الشَّرِيفَة فَاطِمَة بنت الإِمَام الْمهْدي أَحْمد بن يحيى
الْمُتَقَدّم ذكره هي مَشْهُورَة بِالْعلمِ وَلها مَعَ والدها مراجعات فى مسَائِل كمسئلة الخضاب بالعصفر فإنه قَالَ إن فَاطِمَة ترجع إِلَى نَفسهَا في استنباط الْأَحْكَام وَهَذِه الْمقَالة تدل على أَنَّهَا كَانَت مبرزة في الْعلم فَإِن الإِمَام لَا يَقُول مثل هَذِه الْمقَالة إِلَّا لمن هُوَ حقيق بهَا وَكَانَ زَوجهَا الإِمَام المطهر يرجع إِلَيْهَا فِيمَا يشكل عَلَيْهِ من مسَائِل وَإِذا ضايقه التلامذة فِي بحث دخل إِلَيْهَا فتفيده الصَّوَاب فَيخرج بذلك إِلَيْهِم فَيَقُولُونَ لَيْسَ هَذَا مِنْك هُوَ
[ ٢ / ٢٤ ]
من خلف الْحجاب وَمَاتَتْ قبل والدها ﵀ وَقد تقدم تَارِيخ مَوته