المالكي الْمَعْرُوف بِابْن مَرْزُوق ولد فِي ثَالِث عشر ربيع الأول سنة ٧٦٦ سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة واشتغل ببلاده على جمَاعَة من أَهلهَا وَحج وَسمع من الْبَهَاء الدماميني بالإسكندرية والنويري بِمَكَّة وَدخل الْقَاهِرَة وَقَرَأَ على البلقيني وَابْن الملقن والعراقي وَغَيرهم ولازم الْمُحب بن هِشَام فِي الْعَرَبيَّة وَحج مرة أُخْرَى ولقي جمَاعَة من الْأَعْيَان وَأخذ عَنهُ ابْن حجر
[ ٢ / ١١٩ ]
وَهُوَ أَخذ عَنهُ قِطْعَة من شرح البخاري وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من عُلَمَاء الْقَاهِرَة وَله تصانيف مِنْهَا المتجر الربيح والمسعى الرجيح والمرحب الفسيح فِي شرح الْجَامِع الصَّحِيح وَلم يكمل وأنواع الدرارى فِي مكررات البُخَارِيّ واظهار الْمَوَدَّة فِي شرح الْبردَة وَاخْتَصَرَهُ أَيْضا فِي مُخْتَصر سَمَّاهُ الِاسْتِيعَاب وَشرح التسهيل والألفية ومختصر ابْن الْحَاجِب والتهذيب والجمل للجوينى ومصنفاته كَثِيرَة منظومة ومنثورة وَمَات بتلمسان فِي عَشِيَّة الْخَمِيس رَابِع شهر شعْبَان سنة ٨٤٢ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وثمان مائَة