ذكر سيرته المباركة الإمام تقي الدين التميمي الداري المصري، وقال ما نصه: هو محمد رسول الله ﷺ، وحبيبه وصفيه وخيرته من خلقه، وأفضل الأولين والآخرين، أبو القاسم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الذي قيل فيه:
وكم أبٍ قد عَلا بابنٍ ذُرَى شرَفٍ … كما عَلَا برَسولِ الله عَدْنانُ
هذا هو المتفق على صحته، ومن هنا إلى آدم ﵊ مختلف فيه، ومذكور في كتب السيرة المطولة، فمن أراد الوقوف عليه فليراجعها.
قال الحافظ عبد القادر القرشي في كتابه "الجواهر": في نسب سيِّدنا رسول الله ﷺ: هو أبو الأرامل، وأبو القاسم، وأبو إبراهيم، رسول الله ﷺ، محمد، وأحمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان إلى هنا إجماع الأمة، وما وراءه فيه اختلاف واضطراب، والمحققون ينكرونه، قاله النووي.
[ ١ / ٧٦ ]
ومن أشهره عدنان بن أدد بن مقوَّم بن ناحور بالنون والحاء المهملة ابن تيرح بفتح التاء المثناة من فوق والراء ابن يعرب بن يشجُب بضم الجيم ابن نابت بالنون ابن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ﷾ بن تارَح بالمثناة فوق وفتح الراء، وهو آذر بن ناحور بالحاء المهملة ابن فالح بالفاء واللام وبالمعجمة ابن عيبر بمهملة ثم مثناة تحت ساكنة، ثم موحّدة مفتوحة ابن شالخ بالمعجمتين واللام المفتوحة ابن أرفَخْشَد بالراء والمعجمات وفتح الفاء والشين وإسكان الحاء ابن سام بن نوح بن لاملك بفتح الميم وكسرها ابن متوشلخ بميم مفتوحة، ثم مثناة مشدّدة مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم شين معجمة، ثم لام مفتوحتين، ثم خاء معجمة، ويقال: متوشلح ابن حنوخ بحاء مهملة، ويقال: معجمة ثم نون مضمومة، ثم واو، ثم خاء معجمة ابن يرد بمثناة تحت مفتوحة، ثم راء ساكنة ابن مهليل، ويقال: مهلايل بن قينين، ويقال: قينان بالقاف ابن يانش، ويقال: أنش، ويقال: أنوش بالنون والشين المعجمة ابن شيث بن آدم ﵇.
وذكر أبو الحسن المسعودي وآخرون بين عدنان وإبراهيم نحو أربعين أبا، وهذا أقرب، فإن المدة بينهما طويلة جدًّا، ولكن في لفظها وضبطها اختلاف كثير، ومنها: أن عدنان من نسل قيدار بن إسماعيل. قال: وأما الحديث المشهور عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: بعد عدنان كذب النسَّابون، فهو ضعيف، والأصح أنه من كلام ابن مسعود، ﵁.