ثم سرية أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي إلى "قطن"، وهو جبل بناحية "فيد"، به ماء لبني أسد بن خزيمة في هلال المحرَّم على رأس خمسة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ، وذلك أنه بلغ رسول الله ﷺ أن طليحة وسلمة ابني خويلد، قد سارا في قومهما، ومن أطاعَهما يدعوانهم إلى حرب رسول الله ﷺ، فدَعَا رسول الله ﷺ أبا سلمة، وعقد له لواء، وبعث معه مائة وخمسين رجلًا من المهاجرين والأنصار.