ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى "نخلة" في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ، بعثه في اثني عشر رجلًا من المهاجرين، كل اثنين يتعقبان بعيرا إلى بطن "نخلة"، وهو بستان بن عامر الذي قرب "مكة"، وأمره أن يرصد بها عير قريش، فوردت عليه، فهابهم أهل العير، وأنكروا أمرهم، فحلق عكَّاشة بن محصن الأسدي رأسه، حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم.