كان الشيخ سمح الأخلاق، دمث السلوك، متحليا بجميع الخلال الحميدة والسجايا الكريمة. ما من صفة محمودة إلا وهو يمثلها على أحسن طراز وأفضل
[ ١٢ / ٣١٦ ]
غرار، لا سيّما الصبر على المكاره وإيذاء الأعداء ومكافأة السيئة بالحسنة والتواضع وتوقير الكبير، ورحم الصغير وبسط اليد وبشاشة الوجه وغيرها.