كان الشيخ ﵀ أحد من قادوا جعية نظام الإسلام عند إقامة الدولة البكستانية الشرقية والغربية معا من "الهند"، وكذلك احتجّ ورد شيخ الحديث مع شيخه الفريدبوري على الجنرال أيوب خان في عهده بسبب تنفيذه قانونا مخالفا للشريعة الإسلامية، وقد نجح في ذلك، ونفذ القانون مطابقا للشريعة بعد احتجاجه، وكان له مكالمة في "الدولة البكستانية"، و"بنغلاديش"، بعد استقلالها.
وفي سنة ١٣٨٩ هـ عند استقلال دولة "بنغلاديش" من "باكستان الغربية" عارض شيخ الحديث ﵀ كلّ ما يخالف الشريعة الإسلامية، حتى اعتبره شعب البنغال القائد العظيم وبمعاونته أنشئت جمعية علماء إسلام في "بنغلاديش"، وعيّن رئيسا لها.
وفي سنة ١٤٠٢ هـ عند قيام الحرب بين "إيران" و"العراق" سار شيخ الحديث مع الشيخ العلامة محمد اللَّه حافظجي حضور ﵀ إلى "إيران" و"العراق"، وقابل كلا من آية اللَّه الخميني، وصدّام حسين، وحاول الصلح بينهما، ولكن قدر اللَّه، وما شاء فعل.
في سنة ١٤١٣ هـ لما حُوّل المسجد التاريخي بابري مسجد بـ "الهند" إلى معبد الهندوس أظهر المسلمون عبر العالم الغيظ والغضب ضدّ الهندوس، وفعلهم الشنيع الجرئ حينئذ أعلن شيخ الحديث بالزحف الطويل من "داكا"
[ ١٢ / ٣٠٣ ]
إلى ذلك المسجد، فبقيادته تحرك أكثر من خمسمائة ألف من المسلمين، مظاهرين ومحتجّين من مدينة "داكا" مشاة على الأقدام، وتوجّهوا نحو ذلك، ووصلوا إلى حدود "الهند"، حتى نشر الخبر حول العالم، وشجّعه مسلمو العالم من بلاد مختلفة، وأقطار متنوّعة، حتى أن علماء جزيرة العرب قدموا له الشكر والتقدير، ولقبه الشيخ المحقّق الناقد البارع عبد الفتّاح أبو غدّه ﵀ المجاهد الكبير، وأرسل له هدايا قيّمة.