ومما اتّسم به الشيخ من الصفات الجميلة والخلال النبيلة الجود والسخاء. فكان جوادا فيّاضا أريحيا، يعطى إعطاء من لا يخشى الإملاق والاقلال من ذي العرش والإجلال. وكان يتعهّد أحوال جيرانه ويطعم الفقراء البائسين، ويقري الوافدين إلى رحابه من كل فجّ عميق، ويمسح يداه المبسوطتان الندى والجود كالحيا دائما على الناس.