مع هذه الارتباطات بالدرس والتدريس والتأليف والتصنيف كان لشيخ الحديث دور كبير في نشر الدين والعلم بين عوام الناس، بالمواعظ وإلقاء المحاضرات والدعوة والإرشاد وإنشاء الجمعيات الدينية، لتنفيذ الشريعة على
[ ١٢ / ٣٠٢ ]
الساحة الشعبية في البلاد، لا يرى من الملل والكلل، بل كان يرد الشدائد، والمواقع الخطيرة، من الهندوس والقاديانية والشيعة، قائلا: أينقض الدين وأنا حيّ، وبقوة هذه العاطفة القوية العميقة كان يعارض الفرق الباطلة، ويقابلهم، للذود عن عقيدة أهل السنّة والجماعة، والحفاظ على دينهم، كما كان يقوله أبو بكر، ﵁.