كان من طبعه المستقيم وسجاياه الممتازة أن يجامل معاصريه وأحبابه وأقرانه، ويحسن السلوك والمعاملة معهم حتى تصفو قلوبهم، وتصبو إليهم.
كان فضيلة الشيخ العلامة فضل الرحمن ﵀ أحد أساتذة الجامعة الإسلامية فتيه محدثا عظيما في عصره، فكان يختلف إليه الشيخ بنفسه بين الفينة والأخرى بالإدام، ولما رأى الأستاذ ذلك من الشيخ رئيس الجامعة أحسّ الحرج، وشقّ على نفسه ذلك، فقال له: لم ذا تتكلف؟ إذا تروم أن تبعث شيئا، فابعثه مع طالب، فأجابه الشيخ: أستحي أن أرسل إليكم طالبا.