وهكذا وفّقه اللَّه ﷾ لخدمة الدين الحنيف بميادين مختلفة، فلذا يعدّ شيخ الحديث ﵀ من كبار العلماء الربّانيين والمؤسّسين للمنظمات الدينية والجامعات في أرض "البنغال"، ما قلّ نظيره في مثل هذه الديار، وعم إحساناته بين مسلمي "شرق آسيا"، كما نتجت جهوده وخدماته العظيمة خلال أكثر من خمس وستين عاما عن العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والتأليف والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى اللَّه والنصح لعامة المسلمين وخاصتهم، ولكن تركيزه كان على أربعة ميادين بوجه خاص، وبشكل مستمرّ.