يتصل نسبُه بالخليفة الراشد أبي بكر الصدّيق، رضي الله تعالى عنه.
ولد ٢٧ رمضان المبارك سنة ١٣٢٥ في محلة "شِيْران وَالَه دَرْوَازه" من مضافات "لاهور".
قرأ مبادئ العلم في داره، ثم التحق بإسكول، وقرأ فيها العلوم العصرية إلى الصف العاشر، ثم التحق بكالج، ثم بجامعة بنجاب (^١).
_________________
(١) * راجع: تذكره علماء أهل السنة والجماعة، بنجاب ١: ٤٣١ - ٤٤٣.
(٢) لفظ مركّب من "بنج" بفتح الباء العجمية، وسكون النون والجيم، معناه الخمس، ومن "آب"، وهو الماء، والمراد به بلاد، تسقيها الأنهار الخمسة المشهورة، وهي "جهلم"، و"جناب"، و"راوي"، و"بياس"، و"ستلج"، وهي أول أرض وطئها المسلمون بعد أرض "السند"، أرض خصبة، أكثرها سهل، متّسع، منحدر إلى جهة الجنوب الغربي، من مرتفعات "كشمير"، وهي كثيرة القمح والرز، والحمص، والفواكه الطيبة، وفيها معدن الملح، وهو الذى يسمّونه الملح الحجرى، والملح اللاهوري، ويستخرج بعد تعب عظيم كميات قليلة من الفضّة، ومن أهمّ حاصلاتها: الحنطة، والسكر، والرز، والشعير، والحمص، والخردل، والقنب والتبغ، وما أشبهها، وأهمّ منسوجات الولاية: القطن، والصوف، والحرير، وما أشبه ذلك.
[ ١٢ / ٣٤٨ ]
من أساتذته: الأستاذ عبد القيّوم، وشيخ التفسير العلامة أحمد علي اللاهوري، والعلامة عبيد الله السندي.
توفي ١٦ محرّم الحرام سنة ١٣٩٨ هـ، ودفن بعد أن صلّي على جنازته في مقبرة آبائه.
* * *