ذكره التميمي في "طبقاته"، وقال: لقِيَ في "خُوارَزْمَ" أبا القاسم محمود الزَّمخْشَرِيّ، وكَتَب عنه.
_________________
(١) * راجع: الطَّبَقات السَّنِيَّة ٤: ١١٨. وترجمته في الأنساب ٢: ٣١٧، وبغية الوعاة ٢: ١٤٠، وتاج التراجم ٤٩، ٥٠، والجواهر المضية برقم ١٠٩٢، والفوائد البهية ٨٥، وكتائب أعلام الأخيار برقم ٤٠٥، وكشف الظنون ١: ٥٦٦، ٢: ١٨٠٤، وهدية العارفين ١: ٤٣٥. وهو البلقي نسبة إلى بلق، من نواحي غزنة، ضبطت في الأنساب واللباب بفتح الباء واللام، وفي معجم البلدان ١: ٧٢٩، بالفتح ثم السكون. وذكر ابن قطلوبغا أنه رأى بخط إبراهيم بن دقماق ترجمة له باسم "غالي" وأخرى باسم "علي". وفي الثانية وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وأن ابن دقماق تأكد عنده أنهما ترجمتان. انظر تفصيل ذلك في تاج التراجم ٤٩، ٥٠. ونبّه الكفوي إلى أن عبد القادر ذكر أن اسمه "غالي"، كما ذكر أنّ وفاته سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. ونقل اللكنوي، عن صاحب كشف الظنون أن وفاته سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وانظر ما يأتي من تعقّب التميمي لعبد القادر.
[ ١٢ / ٣٥٩ ]
وقدِمَ "حلب"، وأقام بها يُدَرِّسُ الفقه.
وقد صنَّف كتابا في تفسير القرآن العزيز، سّماه كتاب "التفسير في التفسير"، كتاب في النحو، سماه "المقدِّم"، و"كتاب المنازع في شرح المشارع".
ومات في سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، بـ "حلَب".
وكذا ذكره صاحب "الدُّرِّ الثَّمين في أسماء المصنّفين"، وذكره صاحب "الجواهر" في حرف الغين المعجمة بنحو ما تقدَّم.
وذكر أنّه كان يُلَقَّبُ ناصر الدين، وتاج الشريعة، ونِظام الإسلام، وأنَّ مِن جُمْلَة من تفقَّه عليه عبد الوهّاب بن يوسف. يعني المعروف بالبدر المحْسِن. انتهى.
وذكرته هنا تبعا لصاحب "الدُّر الثمين"، فإنّه أوْفَقُ من صاحب "الجواهر"، وليس هذا بتاج الشريعة المشهور، فإن ذلك اسمه عمر، وسيأتي في مَحَلِّه، إن شاء الله تعالى.
* * *