ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر المضية"، وقال: روى عن أبيه، وتفقّه عليه.
قال القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القُضاعي (^٢) بَنَى محمد بن عبد الله الخازن (^٣) في المحرّم سنة خمسين وثلاثمائة الجامع بالجِيزَة بأمر الأمير علي ابن الإخشيد، فتقدّم كافور إلى الخازن (^٤) ببنائه (^٥)، وعمل له مستَغَلًا (^٦).
_________________
(١) الأول في الجواهر برقم ٣١، والثاني في الجواهر برقم ١٤٥. * راجع: الجواهر المضية برقم ٩٤٨. ترجمته في كتائب أعلام الأخيار برقم ١٧٨، والطبقات السنية برقم ١٤٤٧.
(٢) الخبر في خطط المقريزي ١: ٢٠٥.
(٣) في النسخ: "بن الحارث"، والتصويب من خطط المقريزي، ويأتي في النسخ مرة: "الحارث"، ومرة: "الخازن".
(٤) في بعض النسخ: "الحارث".
(٥) في بعض النسخ: "بنيانه"، وفي بعض النسخ: "بنيابته"، والمثبت في بعضها، وخطط المقريزي.
(٦) في بعض النسخ: "مشتغلا".
[ ١٢ / ٣٧٢ ]
وكان الناس قبل ذلك بـ "الجيزة" يصلّون الجمعة بمسجد "همدان"، وشارف بناء هذا الجامع مع أبي بكر الخازن (^١) أبو الحسن ابن أبي جعفر الطحاوي، واحتاجوا إلى عُمُدٍ للجامع، فمضى الخازن (^٢) بالليل إلى كنيسة بأعمال "الجيزة"، فقلع عُمُدها، ونسب بَدَلَها أركانا، وحمل العُمُد إلى الجامع، فترك أبو الحسن ابن الطحاوي الصلاة فيه [مذ ذلك] (^٣) تورّعا.
* * *