«لَأَنْ أُصَلِّيَ الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ اللَّيْلَ كُلَّهُ» (٢).
[٤٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«أَيُّهَا النَّاسُ، أَصْلِحُوا أَمْوَالَكُمُ الَّتِي رَزَقَكُم اللهُ ﷿، فَإِنَّ إِقْلَالًا فِي رِفْقٍ، خَيْرٌ مِنْ إِكْثَارٍ فِي خَرَقٍ» (٣).
_________________
(١) = بتشديد الميم، فيجعل من المضاعف. والنَئيمُ: صوتٌ فيه ضعفٌ كالأنين، ومنه قول الشاعر: إذا قلتُ أنسى ذكرهُنَّ يردُّه هوىً كانَ منه حادِثٌ ومقيمُ وورقاءُ تدعو ساقَ حرٍّ بشَجْوِها لها عندَ شدّاتِ النهارِ نَئيمُ فمعناه: لها عند شدات النهار حركة وصوت. وقال الأصمعي: يقال: أسكت الله نامَّته، بتشديد الميم مع فتحها من غير همز، أي: أسكت الله ما ينُمُّ عليه من حركاته. وقيل: عِرقٌ في الرأس يُسمَّى (النّأمَةَ)، ومنه قولهم: أسكت الله نأمته أي أماته. انظر: (الصحاح للجوهري - (نأم» و(الزاهر في معاني كلمات الناس للأنباري: ١/ ١٩٨ - ١٩٩) و(النهاية لابن الأثير - (أبهر».
(٢) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٧٢ وعنه ابن الأثير في الكامل في التاريخ: ٢/ ٣٦٤ وابن كثير في البداية والنهاية: ١٠/ ٥١.
(٣) رواه عبد الرزاق في المصنف (٢٠١٣).
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (١٢٥).
[ ٥٢ ]
[٤٤] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -