«وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ، لَأَمْنَعَنَّ فُرُوجَ ذَوَاتِ الْأَحْسَابِ إِلَّا مِنْ ذَوِي الْأَحْسَابِ (٤)، فَإِنَّ الْأَعْرَابَ إِذَا كَانَ الْجَدْبُ فَلَا نِكَاحَ لَهُمْ» (٥).
[٦٦] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
«مَا بَالُ رِجَالٍ لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَتَهُ عِنْدَ الْمَرْأَةِ مُغَيَّبَةٍ فِي
_________________
(١) = الشرف فيكم متمكنًا. (النهاية لابن الأثير - (سرى».
(٢) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٤٤٤٨) وابن أبي خيثمة في التاريخ (٣٨٢٨) و(٣١٩٢) والطبري في تاريخه: ٣/ ٤٨٤
(٣) شُرَحْبِيلُ بْنُ عَبْدِ الله الكندي حليف بني زُهرة، عُرِف بـ (شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ)، وَحَسَنَةُ أُمُّهُ، يقال له: ذو الهجرتين: هجرة بالحبشة، وهجرة بالمدينة، أحد أمراء الأجناد بالشام، توفي بها في الطاعون في خلافة عمر. طعن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد. (سير السلف الصالحين: ص٤٥٢).
(٤) رواه الطبري في تاريخه: ٤/ ٦٥ وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٢٢/ ٤٧٤
(٥) في مصنف ابن أبي شيبة: (إلاَّ مِنَ الأَكْفَاءِ).
(٦) رواه عبد الرزاق في المصنف (١٠٣٣١) وابن أبي شيبة في المصنف (١٧٩٩٨) مختصرًا.
[ ٦٣ ]
سَبِيلِ اللهِ، يَتَحَدَّثُ إِلَيْهَا، وَتَتَحَدَّثُ إِلَيْهِ، عَلَيْكُمْ بَالْجَنَبَةِ (١)، فَإِنَّهَا عَفَافٌ، إِنَّمَا النِّسَاءُ لَحْمٌ عَلَى وَضَمٍ (٢) إِلَّا مَا ذُبَّ عَنْهُ» (٣).