وقد كان كاتبًا لأبي موسى الأشعري - ﵁ - فعزله
فسأله زياد: أعن عجز عزلتني يا أمير المؤمنين أم عن خيانة؟
فقال عمر: «لا عَنْ ذَاكَ ولا عَنْ هَذَا، ولَكِنّي كَرِهْتُ أَنْ أَحْمِلَ على العامّة فَضْلَ عَقْلِكَ» (٢).
[٤١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -
وقد كان كاتبًا لأبي موسى الأشعري - ﵁ - فعزله
فسأله زياد: أعن عجز عزلتني يا أمير المؤمنين أم عن خيانة؟
فقال عمر: «لا عَنْ ذَاكَ ولا عَنْ هَذَا، ولَكِنّي كَرِهْتُ أَنْ أَحْمِلَ على العامّة فَضْلَ عَقْلِكَ» (٢).
[٤١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -