«يَا شَقِيقُ، لَتَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (٦).
_________________
(١) هم الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل البلد، الواحد: مقلس. (النهاية لابن الأثير - (قلس».
(٢) أَذْرِعاتُ: بالفتح، ثم السكون، وكسر الراء، وعين مهملة، وألف وتاء. كأنه جمع أذرعة، جمع ذراع جمع قلة: وهو بلد في أطراف الشام، يجاور أرض البلقاء وعمّان، وهي قرية - اليوم - من عمل حوران، داخل حدود الجمهورية السورية، قرب مدينة «درعا» شمالًا يدعها الطريق يسارًا وأنت تؤم دمشق، وهي من أعمال مدينة درعا .. (معجم البلدان للحموي: ١/ ١٣٠ ومعجم المعالم الجغرافية للسيرة النبوية: ص٢٢).
(٣) في (الأموال): (سنة العجم أو كلمة نحوها)، وفي (تاريخ دمشق): (سنة العجم) و(بيعة الأعاجم).
(٤) رواه ابن زنجويه في الأموال (٦٣٣) والبلاذري في فتوح البلدان: ص١٤١ وابن مهنا في تاريخ داريا: ص٩٦ وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٣٢/ ١١٦ و١١٧
(٥) شقيق بن سلمة الأسدي، شيخ الكوفة، مخضرم، أدرك النبي - ﷺ - وما رآه. وكان من أئمة الدين. (سير أعلام النبلاء: ٤/ ١٦١).
(٦) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى: ٦/ ٩٧ وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه: ص٦٥٦ وابن عساكر في تاريخ دمشق: ٢٣/ ١٦٤
[ ٦٧ ]
[٧٤] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -