وقد سأله رجل من ولد عامر بن الظَّرِب (١) عن حاله في الجاهلية فقال: «أمَّا في جَاهِلَيتَّي فَمَا نَادَمْتُ (٢) فيها غَيْرَ لُمَّةٍ (٣)، ولا هَمَمْتُ فيها بأَمَةٍ، ولَا خِمتُ (٤) فيها عَنْ بُهْمَةٍ (٥)، ولَا رَآني رَاءٍ إلا في نَادٍ أو عَشِيرَةٍ، أو حَمْلِ جَرِيرَةٍ (٦)، أو خَيْلٍ مُغيرَةٍ» (٧).
[٧٧] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ - ﵁ -