١٢٠- خالد بن كلثوم الكبي١.
لغوي، نحوي، راوية، نسابة، له تصانيف، منها: "أشعار القبائل".
١٢١- خصيب الكلبي٢.
كان ساكنا بمورور٣، وكان تأتي الفتاوي إليه من الخليفة من قرطبة، في كلمة من اللغة، أو مسألة من العربية، تحدث عندهم، وله كتاب مصنف في اللغة، نحو مصنف أبي عبيد٤.
١٢٢- خطاب بن يوسف بن هلال المازري، القرطبي، البطليوسي٥.
له نظم فيما يذكر ويونث، وكتاب "الترشيح"٦ في النحو، كبير، واختصر "الزاهر" لابن الأنباري٧.
توفي بعد الخمسين وأربعمائة.
١٢٣- خلف بن حيان بن محمد الأحمر٨.
_________________
(١) ١ ترجمته في طبقات الزبيدي ص٢١١ وإنباه ١/ ٣٥٢ وبغية الوعاة ١/ ٥٥٠. ٢ ترجمته في طبقات الزبيدي ص٢٨١ وبغية الوعاة ١/ ٥١١. ٣ مورور: بلدة بالأندلس، قرب قرطبة، غير أنها في معجم البلدان "موزون" على وزن مفعل ٤ هو القاسم بن سلام. وقد ترجم له المصنف برقم ٢٧١. ٥ ترجمته في بغية الوعاة ١/ ٥٥٣ وتكملة الصلة ١/ ٤٢ ومعجم المؤلفين ٤/ ١٠٣. وانظر كشف الظنون ص٥٠٧ و٩٤٨ وإيضاح المكنون ١/ ٢٨١. ٦ في "أ" "الترشح" وفي "ب": "الرشح" وفي إيضاح المكنون "الترشيح" وفي كشف الظنون "التوشيح". ٧ محمد بن القاسم. وقد ترجم له المصنف برقم ٣٥٢. ٨ ترجمته في الفهرست ص٥٥ والمزهر ٢/ ٤٠٣ ومعجم الأدباء ١١/ ٦٦ وإنباه الرواة ١/ ٣٤٨ وبغية الوعاة ١/ ٥٥٤ وتهذيب اللغة ١/ ٤ والشعر والشعراء ص٧٦٣ وطبقات الشعراء ص٧ والأعلام ٢/ ٣٥٨ ومعجم المؤلفين ٤/ ١٠٤. ويطلق "الأحمر" على أربعة، أشهرهم اثنان، هما: خلف بن حيان، هذا، وعلي بن حسن الكوفي، والثالث أبان بن عثمان، والرابع أبو عمرو وإسحاق بن مرار.
[ ١٣١ ]
مولى بلال بن أبي بردة١ بن أبي موسى الأشعري، من أبناء الصغد٢ الذين سباهم قتيبة بن مسلم٣، فوهبه لبلال، وهو أحد رواة الغريب واللغة والشعر.
تنسك في آخر عمره، وكان يختم في كل يوم وليلة ختمة. له تواليف حسان. رثاه أبو نواس٤.
_________________
(١) ١ هو أمير البصرة وقاضيها. كان ثقة في الحديث، ولم تحمد سيرته في القضاء. مات سجينا، نحو سنة ١٢٦. الأعلام ٢/ ٤٩. ٢ الصغد: بضم الصاد. ويقال بالسين: قرى متصلة خلال الأشجار والبساتين، من سمرقند إلى قرب بخارى. ٣ الباهلي، أبو حفص، من مفاخر العرب. افتتح كثيرا من المدائن. اختلف عليه قادة جنده فقتله وكيع بن حسان التميمي سنة ٩٦. الأعلام ٦/ ٢٨. ٤ الحسن بن هانئ، ولد في الأهواز، ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد، وخرج إلى دمشق، ومنها عاد إلى مصر ثم بغداد إلى أن توفي فيها سنة ١٩٨. الأعلام ٢/ ٢٤٠. وفي ديوان أبي أبي نواس قصيدتان يرثي بهما أستاذه خلفا هذا. مطلع أولاهما: لا تثل العصم في الهضاب ولا شفواء تغدو فرخين في لجف ومنها: لما رأيت المنون آخذة كل شديد كل ذي ضعف بت أعزى الفؤاد عن خلف وبات دمعي إن لا يفض يكف وقال في الثانية في رثائه، وهو حي، عندما طلب خلف ذلك منه، وقد عرضها عليه فاستجودها وقال له: أحسنت، إلا أنها رجز، فقال قصيدته المذكورة سابقا. ومطلع الثانية: لو كان حى وائلا من التلف لو ألت شفواء في أعلى شعف انظر ديوان أبي نواس ص٥٧٤ و٥٧٧، والعمدة ٢/ ١٥١.
[ ١٣٢ ]
مات بعد المائتين بيسير١.
١٢٤- خلف بن مختار الأطرابلسي٢.
النحوي، اللغوي، البخيل بعلمه. توفي سنة تسعين ومائتين.
١٢٥- الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم، أبو عبد الرحمن البصري الفراهيدي، الأزدي، النحوي، اللغوي، الزاهد٣.
كان يمتنع عن قبول عطايا الملوك، فكان قوته من بستان ورثه من أبيه، وكان يحج سنة ويغزو سنة، إلى أن مات. له المصنفات المشهورة، منها: "كتاب العين".
ولم يكمله. قيل: كمله النضر بن شميل٤. وقيل: أراد الليث٥ إتمامه، فسمي لسانه الخليل، فإذا قال: "أخبرني الخليل" أراد به الخليل بن أحمد. وإذا قال: "قال الخليل" فإنه يعني به لسانه. فجاء في الكتاب خلل لذلك.
وقال ابن المعتز٦: وصنف الخليل كتابه لبعض الأمراء، فعني به ذلك الأمير
_________________
(١) ١ وفاته عند السيوطي وحاجي خليفة وغيرهما في حدود سنة ١٨٠. ٢ ترجمته في طبقات الزبيدي ص١٦١ وإنباه الرواة ١/ ٣٥١. ومولده فيه سنة ٢١٥. وكذا في بغية الوعاة ١/ ٥٥٦. ٣ ترجمته في طبقات القراء ١/ ٢٧٥ والفهرست ص٤٢ وإنباه الرواة ١/ ٣٤١ ومعجم الأدباء ١١/ ٧٢ وبغية الوعاة ١/ ٥٥٧ والمزهر ٢/ ٤٠١ ووفيات الأعيان ١/ ١٧٢ والأعلام ١/ ٣٦٣ ومعجم المؤلفين ٤/ ١١٢. والفراهيد: صغار الغنم. أو ولد الأسد. وقيل: ولد الوعل. والفراهيدي: قيل إنها نسبة إلى فرهود بن شبانة بن مالك بن فهم. وكلمة "البصري" ليست في "أ". ٤ ترجم له المصنف برقم ٢٩٢. ٥ الليث بن نصر. وقد ترجم له المصنف برقم ٢٨٣. ٦ عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل بن المعتصم بن الرشيد العباسي. أبو العباس. الشاعر المبدع. خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد. وتوفي سنة ٢٩٦ الأعلام ٤/ ٢٦١. والخبر مختلف في طبقات الشعراء لابن المعتز ص٣٨. وعنى بالأمير الليث بن نصر.
[ ١٣٣ ]
واشتغل به ليلا ونهارا، وكانت له حظية، فغارت فأحرقته، فجزع الأمير له وتأسف، فجمع من أمكنه من العلماء، وأملي عليهم النصف الأول من صدره، وأمرهم بإتمام ما بقي، فحصل به الخلل من هذا الوجه. والله أعلم.
وهو أول من اخترع العروض والقوافي١.
ومات سنة سبعين ومائة، أو خمس وسبعين٢.
_________________
(١) ١ وكان سبب ذلك كما في رواية ابن المعتز أنه مر في سكة القصارين بالبصرة، فسمع من وقع الكدين -وهي مدقات القصارين- أصواتا مختلفة، ففكر في هذا العلم وقال: لأضعن من هذا أصلا لم أسبق إليه، فعمل العروض على هذه الأصوات التي في أيدي الناس. انظر طبقات ابن المعترض ٣٨. ٢ وفاته في إنباه الرواة مثل هذا، وفي بغية الوعاة ثلاث روايات هي ١٧٥ و١٧٠ و١٦٠، وله ٧٤ سنة. وولادته في إنباه الرواة سنة ١٠٠.
[ ١٣٤ ]