٤٠٢- يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، أبو زكريا الديلمي، المعروف بالفراء١.
الإمام المشهور، أخذ عنه الكسائي٢ وهو من جلة أصحابه. وكان أبرع الكوفيين، له مصنفات كثيرة مشهورة في النحو واللغة ومعاني القرآن٣.
مات بطريق مكة سنة سبع ومائتين٤.
٤٠٣- يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الأزدي، القرطبي، الموصلي دارا٥.
إمام في اللغة والنحو والقراءة، رحل إلى أصفهان وبغداد ودمشق، وتوفي سنة سبع وستين وخمسمائة بالموصل٦.
_________________
(١) ١ ترجمته في وفيات الأعيان ٢/ ٢٠١ والفهرست ص٦٦ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٩ وأخبار النحويين البصريين ص٥١ ونزهة الألباء ص٩٨ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٢٥ وبغية الوعاة ٢/ ٣٣٣ والأعلام ٩/ ١٧٨ ومعجم المؤلفين ١٣/ ١٩٨ والبصائر والذخائر المجلد ٣ القسم ١ ص٥٧. وهو في "أ": "يحيى بن زكريا بن عبد الله بن منظور، أبو زكريا " خطأ. ٢ ترجم له المصنف برقم ٢٣٧. ٣ منها: الفاخر في اللغات، المقصور والممدود، ما تلحن فيه العامة. ٤ هذه رواية "أ". أما في "ب": فوفاته سنة سبعين ومائتين، وعمره ثلاث وستون سنة. وهو تصحيف. إذ قال أبو حيان التوحيدي في البصائر: مات الفراء سنة سبع ومائتين، بعد دخول المأمون العراق. وقال ابن قاضي شهبة: توفي في طريق مكة سنة سبع ومائتين، عن ثلاث وستين سنة. وكذا قال ابن الأنباري. أما السيوطي، فذكر أنه توفي عن سبع وستين سنة. ٥ ترجمته في معجم الأدباء ٢٠/ ١٤ وبغية الوعاة ٢/ ٣٣٤ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٢٦ واللباب ٢/ ٢٥٣ ومرآة الجنان ٣/ ٣٨٠ والأعلام ٩/ ١٨١ وهدية العارفين ٢/ ٥٢١. ٦ ومولده سنة ٥٠٧ وقيل ٤٨٦ أو ٤٨٧. وله مصنفات.
[ ٣١٣ ]
٤٠٤- يحيى بن سلامة بن الحسين الحصكفي، النحوي١.
نزيل ميافارقين. أبو الفضل، الإمام الفرد، العلم المفيد. أخذ عنه جماعات وانتفعوا به، ومن شعره:
والله لو كانت الدنيا بأجمعها تبقي علينا ويأتي رزقها رغدا
ما كان من حق حر أن يذل لها فكيف وهي متاع يضمحل غدا؟
ومن شعره:
أشكو إلى الله من نارين: واحدة في وجنتيه، وأخرى منه في كبدي
ومن سقامين: سقم قد تضمنه في مقلتيه وسقم منه في جسدي٢
ومن نمومين: دمعي حين أذكره يبيح سري ومن واش على الرصد٣
مهفهف دق حتى خفت من جزع أخصره خنصري أم جلده جلدي؟
٤٠٥- يحيى بن السمينة٤.
_________________
(١) ١ ترجمته في معجم الأدباء ٢٠/ ١٨ ووفيات الأعيان ٥/ ٣١٤ وخريدة القصر، قسم شعراء الشام ٢/ ٤٧١ واللباب ١/ ٣٠٢ والمنتظم ١٠/ ١٨٣ وشذرات الذهب ٤/ ١٦٨ والأعلام ٩/ ١٨٣ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٠١ ومولده عند ياقوت سنة ٤٥٩، وفي المنتظم واللباب سنة ٤٦٠، ووفاته عند ياقوت وفي اللباب سنة ٥٥١، وفي المنتظم سنة ٥٥٣. والخصكفي: نسبة إلى حصن كيفا، وهي من مدن ديار بكر، وهي اليوم مدينة في الجمهورية التركية، على نهر دجلة في ولاية ماردين، جنوب تركيا إلى الشرق. ٢ رواية البيت في خريدة القصر: ومن سقامين سقم قد أحل دمي من الجفون وسقم حل في جسدي ٣ رواية عجز في الخريدة: " يذيع سري وواش منه بالرصد". ٤ ترجمته في تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٥٣ وطبقات الأطباء ٢/ ٣٩ وطبقات الزبيدي ص٣١٤ وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٥ والأعلام ٩/ ٢٢٤ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٣٦. وهو أبو بكر يحيى بن يحيى المعروف بابن السمينة. عالم أندلسي متفنن، ومن أهالي قرطبة، كان متصرفا في ضروب من العلم، متفننا في الآداب ورواية الأخبار، نافذا في معاني الشعر، وله معرفة بالطب والنجوم، رحل إلى المشرق، ومال إلى مذهب المتكلمين، وتوفي سنة ٣١٥.
[ ٣١٤ ]
كان متقدما في فنون من العلم، بارعا في الأدب، حافظا للأخبار، ذا حظ من الفقه.
٤٠٦- يحيى بن علي بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام، التبريزي، الخطيب١.
أبو زكريا، اللغوي، الإمام في الأدب، قرأ على الشيخ عبد القاهر الجرجاني وأبي العلاء المعري، وغيرهما، وأخذ عنه الجلة كالخطيب البغدادي أحمد بن ثابت وابن الجواليقي وطبقته، وله مصنفات جليلة، منها: تفسير القرآن العظيم وإعرابه، وشرح اللمع، وشرح الحماسة ثلاثة شروح، وشرح ديوان المتنبي، وشرح ديوان أبي تمام، وسقط الزند، والمفضليات، والكافي في العروض والقوافي. وولي تدريس النظامية في العربية، وكان ثقة في نقله، غير محمود في طريقته.
مات فجأة سنة اثنتين وخمسمائة٢.
٤٠٧- يحيى بن المبارك، أبو محمد اليزيدي٣.
مولى بني عدي بن عبد مناة، قيل له اليزيدي؛ لأنه كان مؤدب ولد يزيد بن
_________________
(١) ١ ترجمته في وفيات الأعيان ٢/ ٣٠٧ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٢٥ ونزهة الألباء ص٣٧٢ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٣٠ وبغية الوعاة ٢/ ٣٣٨ والأعلام ٩/ ١٩٧ ومعجم المؤلفين ١٣ / ٢١٤ وهدية العارفين ٢/ ٥١٩. وهو في المصادر: "يحيى بن علي بن محمد بن الحسن ". وعند ابن قاضي شهبة: "ابن نظام" بدل "ابن بسطام" وهو تصحيف. ٢ وكانت ولادته سنة ٤٢١. ٣ ترجمته في معجم الأدباء ٢٠/ ٣٠ ونزهة الألباء ص٨١ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٣٣ وطبقات القراء ٢/ ٣٧٥ وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٠ ومرآة الجنان ٢/ ٣ وشذرات الذهب ٢/ ٤ ووفيات الأعيان ٢/ ٣٠٤ والأعلام ٩/ ٢٠٥ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٢٠ وهدية العارفية ٢/ ٥١٣.
[ ٣١٥ ]
منصور خال المهدي١ وهو من غلمان أبي عمرو بن العلاء في النحو واللغة والقراءات.
وقيل اسمه عبد الرحمن، خرج مع المأمون إلى خراسان وتوفي بها٢.
٤٠٨- يزيد بن طلحة العبسي٣.
المعروف بيزيد الفصيح. أستاذ مقدم في اللغة والعربية، مشهور بالفضل، شائع الذكر، ذو حظ من البلاغة.
كتب إلى أهل قرمونية٤: إن أحق ما رجع إليه العالون، ولحق بن التالون وآثره المؤمنون، وتعاطاه منهم المسلمون مما ساء وسرا، ونفع وضر. ما أصبح به الشمل ملتئما، والأمر منتظما، والسقف معمودا، ورواق الأمر ممدودا، وليس من ذلك أولى بإحراز الثواب، وأحرى من الدخول في الطاعة، وترك الشذوذ عن الأئمة فإلى الله نرغب في المعونة على أحسن بصائرنا في وهي نرقعه، وشعب نلأمه، وسلك ننظمه، وأن يجعل ما حضضناكم عليه من اجتماع الإلف والدخول في الطاعة اختيارا، يصل لنا به خير الدارين، ويحمل عنا فيه حق الخلال المرضية، التي هي من الله صلاح لهذه الأمة. وسنة متبعة جامعة لتأليف الشمل، وحقن الدماء، وتحصين الفروج والأموال.
_________________
(١) ١ الذي ولاه أبو جعفر المنصور البصرة ثم اليمن، وأقره المهدي، ثم عزله وولاه سواه الكوفة، ومات بالبصرة سنة ١٦١، وبقي من عقبه جماعة يعرفون باليزيدية، الأعلام ٩/ ٢٤٦ وتاريخ خليفة بن خياط ص٦٦٠ و٦٦٩ و٦٧٣ و٦٧٥ و٦٩٤. ٢ سنة ٢٠٢ عن ٧٤ سنة. وله مصنفات، وكان شاعرا. ٣ ترجمته في تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٦١ وطبقات الزبيدي ص٢٩٤ وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٦ والأعلام ٩/ ٢٣٧ وتوفي نحو سنة ٣٢٠. ٤ بلدة في الأندلس بين قرطبة وإشبيلية، قديمة البنيان، بينها وبين إشبيلية سبعة فراسخ، وبينها وبين قرطبة اثنان وعشرون فرسخا، معجم البلدان.
[ ٣١٦ ]
٤٠٩- يحيى بن يعمر١.
أخذ عن أبي الأسود الدؤلي.
مات سنة تسع وعشرين ومائة.
وكان لابن سيرين مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر.
٤١٠- يعقوب بن أحمد بن محمد أبو يوسف الفارسي٢.
نزيل نيسابور٣، شيخ وقته في النحو واللغة والآداب، كثير التصانيف والتلاميذ. توفي سنة أربع وسبعين وأربعمائة٤.
ذكره الباخرزي٥ وأثنى عليه وأنشد له٦ في أبي الفضل الميكالي٧:
_________________
(١) ١ ترجمته في معجم الأدباء ٢٠/ ٤٢ ووفيات الأعيان ٢/ ٢٢٦ ونزهة الألباء ص١٦ ومرآة الجنان ١/ ٢٧١ وطبقات القراء ٢/ ٣٨١ وتاريخ خليفة بن خياط ١/ ٤٨٤ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٣٧ وبغية الوعاء ٢/ ٣٦ وتاريخ خليفة بن خياط ١/ ٤٠١ وأخبار النحويين البصريين ص٢٢ والأعلام ٩/ ٢٢٥ ووفاته في تاريخ خليفة بن خياط بعد سنة ٨٠ وقبل ٩٠، وأورد ذلك في ختام وفيات سنة ٨٩ وقال في طبقاته: مات بعد الثمانين، ونقل ذلك ابن قاضي شهبة وابن الجزري، ووفاته عند الزبيدي في طبقاته وابن الأنباري سنة ١٢٩ في أيام مروان بن محمد، ونقل ابن قاضي شهبة هذه الرواية أيضا، وفي مرآة الجنان سنة ١٢٨. ويعمر، بالفتح، وقيل بالضم، والأول أصح وأشهر. سمي بذلك تفاؤلا بطول العمر. ٢ ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٤٧ ودمية القصر ص١٩٠ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٣٩. وكنيته فيه "أبو سعد". ٣ عاصمة منطقة خراسان، شمال شرق إيران، من أعظم المدن الإسلامية قديما، ومسقط رأس عمر الخيام وفريد الدين العطار، خربتها الحروب والزلازل. ٤ هذه الرواية من "ب" وتوافق رواية ابن قاضي شهبة والسيوطي. وفي "أ": "أربع وتسعين" تصحيف. ٥ في دمية القصر ص١٩٠. ٦ ساقطة من "ب". ٧ في "أ": "البكائي" تصحيف. وهو عبيد الله بن أحمد بن علي، أبو الفضل، الميكالي، من الكتاب والشعراء، ومن أهل خراسان، وله مصنفات. الأعلام ٤/ ٣٤٤. والأبيات في دمية القصر.
[ ٣١٧ ]
رأيت عبيد الله يضحك معطيا ويبكي أخوه الغيث عند عطائه
وكم بين ضحاك يجود بماله وآخر بكاء يجود بمائه
وأنشد له في الغزل:
حلاوة أيام الوصال شهية ولكن ليالي الهجر أمررن طعمها
ولي كبد حري ونفس عليلة ولكن تداوي كلمها البيض كالمها١
٤١١- يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي٢.
مولاهم، النحوي، المقريء، البصري، إمام عصره في القراءات والعربية والدين والورع. توفي سنة خمس ومائتين٣ وعمره ثمان وثمانون سنة.
٤١٢- يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، المعروف بابن السكيت٤.
والسكيت لقب أبيه إسحاق.
إمام اللغة والنحو والأدب، ومن أهل الدين والخير، لقي فصحاء الأعراب وأخذ عنهم.
_________________
(١) ١ في "أ" و"ب": " كليم يولي كلمها البيض كلها" ولعل فيها تصحيفا، وأثبتنا رواية دمية القصر. ٢ ترجمة في وفيات الأعيان ٢/ ٤٠٦ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٥٢ وطبقات الزبيدي ص٥١ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٤٠ وتاريخ خليفة بن خياط ٢/ ٧٦٨ وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٨ والأعلام ٩/ ٢٥٥ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٤٣. ٣ هذه الرواية توافق رواية كل المصادر، إلا طبقات ابن قاضي شهبة، فوفاته فيها سنة ١٠٥ وهي تصحيف. ٤ ترجمته في الفهرست ص٧٢ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٥٠ ونزهة الألباء ص١٧٨ وبغية الوعاة ٢/ ٣٤٩ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٤٢ والفلاكة والمفلوكون ص ١٣٦ والأعلام ٩/ ٢٥٥ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٤٣ وهدية العارفين ٢/ ٥٣٦.
[ ٣١٨ ]
قال المرزباني: لا حظ له في علم السنن والدين، كان مؤدبا لولد المتوكل على الله المعتز بالله١. ومن مصنفاته إصلاح المنطق. وكان سبب موته أن المتوكل قال له: من أعز عندك؟ ولداي أم الحسن والحسين؟ فقال: قنبر٢ خير منهما. فأمر الأتراك فداسوا بطنه إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين٣.
٤١٣-[يعيش بن على بن يعيش بن أبي السرايا محمد بن علي بن المفضل، الأندلسي الأصل، الموصلي، ثم الحلبي المولد والمنشأ. أبو البقاء موفق الدين٤.
سمع بالموصل وحلب ودمشق، وأخذ عنه الجلة كأبي اليمن الكندي٥ وأبي الفضل الطوسي٦ خطيب الموصل. ماهر، وصناعته التصريف. له تصانيف مشهورة منها: شرح المفصل، وشرح الملوكي لابن جني.
_________________
(١) ١ والمؤيد بالله. وفي "أ": "لولد المتوكل على الله بن المعتز بالله" وهو خطأ. ٢ اسم خادم علي ﵁. ٣ رويت هذه الحادثة في كثير من المصادر. وقال السيوطي في بغية الوعاة: " فقال: والله إن قنبرا خادم منك ومن ابنيك. فأمر الأتراك فداسوا بطنه، أوسلوا لسانه، فحمل فعاش يوما أو بعض الآخر، وقيل: حمل ميتا في بساط، وقيل: قال: سلوا لسانه من قفاه، ففعلوا به ذلك فمات، وكان ذلك يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة أربع وأربعين ومائتين، ووجه المتوكل ديته إلى أمه" وقدرها عشرة آلاف درهم كما في معجم الأدباء. وله مصنفات. ٤ ترجمته في وفيات الأعيان ٢/ ٤٥٠ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٤٤ وبغية الوعاة ٢/ ٣٥١ والأعلام ٩/ ٢٧٢ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٥٦. واسمه في بغية الوعاة: "يعيش بن علي بن يعيش بن محمد بن أبي السرايا، محمد بن علي بن المفضل، ويعرف بابن الصانع" ومثل ذلك في هدية العارفين ٢/ ٥٤٨ ومفتاح السعادة ١/ ١٩٧ وفي شذرات الذهب ٥/ ٢٢٨ وفي وفيات الأعيان: "ابن الصائغ". ٥ ترجم له المصنف برقم ١٣٣ ٦ هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القادر بن هشام الطوسي، المتوفى سنة ٥٨٦. هدية العارفين ١/ ٤٥٦.
[ ٣١٩ ]
توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة] ١.
٤١٤- يموت بن المزرع٢.
أبو بكر. لقي أبا حاتم٣ والرياشي٤ ورفيع بن سلمة٥، وأخذ عن الجاحظ٦.
٤١٥- يوسف بن إبراهيم بن عبد العزيز القيسي٧.
من أهل الجزيرة الخضراء٨، أخذ النحو عن السهيلي٩، ولقي أبا ذر الخشني١٠، له شرح على الإيضاح، وتنبيهات على أغلاط الزمخشري في مفصله
_________________
(١) ١ هذه الترجمة، وما وضع بين معقوفين هي من "ب" فقط. ٢ ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٥٣ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٥٧ وطبقات الزبيدي ص٢٣٥ ونزهة الألباء ص٢٣٨ وتاريخ بغداد ١٤/ ٣٥٨ ووفيات الأعيان ٢/ ٢٤٣ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٤٦ والنجوم الزاهرة ٣/ ١٩١. وجاء اسمه في بغية الوعاة: "يموت بن المزرع، بفتح الراء، والمحدثون يكسرونها، وقيل: اسمه محمد، ويموت لقبه، وقيل: اسمه يموت، فسمي نفسه محمدا لتطير الناس باسمه، فذكره بعض المؤلفين في المحمدين". واسمه في طبقات ابن قاضي شهبة: "يوسف بن المزرع بن موسى" ولعله خطأ رغم أنه مدرج مع من اسمه يوسف. ووفاته سنة ٣٠٣ أو ٣٠٤. ٣ السجستاني. وقد ترجم له المصنف برقم ١٥١. ٤ ترجم له المصنف برقم ١٦٦. ٥ ترجم له المصنف برقم ١٢٨. ٦ وهو ابن أخت الجاحظ. ٧ ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٢ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٥١ والأعلام ٩/ ٣٣٤ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٣٦ واسمه في بغية الوعاة: "يوسف بن معزوز القيسي" وفي طبقات ابن قاضي شهبة: "يوسف بن محمد بن علي بن خليفة". ٨ مدينة في جنوب الأندلس، على مضيق جبل طارق، وهي أول مدينة أندلسية فتحها العرب. ٩ ترجم له المصنف برقم ١٩٨. ١٠ انظر ترجمته في حواشي الترجمة رقم ١٢.
[ ٣٢٠ ]
أقرأ ببلده، ثم انتقل إلى مرسية.
توفي في حدود خمس أو إحدى وعشرين وستمائة وعمره خمسون سنة١.
٤١٦- يوسف بن أحمد بن طاوس٢.
من أهل جزيرة شقر٣. أبو الحجاج النحوي، صحب ابن رشد٤، وكان إماما في العربية والطب، آخر الأطباء بشرق الأندلس، عارف بعلوم الأوائل، عارف بكتاب سيبويه، فاق أهل زمانه، له مؤلفات.
توفي سنة عشرين وستمائة٥.
٤١٧- يوسف بن الحسن بن عبد الله المرزباني السيرافي٦.
أخذ النحو عن أبيه، وخلفه في حلقته، وشرح أبيات الغريب المصنف وأبيات إصلاح المنطق وأبيات الكتاب. توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
٤١٨- يوسف بن خرزاد النجيرمي اللغوي٧.
_________________
(١) ١ وفاته عند ابن قاضي شهبة سنة ٦٢٥، وعند السيوطي في حدود سنة ٦٢٥. ٢ ذكره السيوطي في بغية الوعاة مرتين: الأولى في ٢/ ٣٥٤ باسم "يوسف بن أحمد بن طاوس" والثانية في ٢/ ٣٥٧ باسم "يوسف بن طاوس". واسمه في "أ": "يوسف بن أحمد بن مجلوس" تصحيف. ٣ شقر: جزيرة في شرقي الأندلس. ٤ الفيلسوف المشهور: محمد بن أحمد بن محمد بن رشد، صاحب التصانيف. توفي بمراكش سنة ٥٩٥، ونقلت جثته إلى قرطبة. الأعلام ٦/ ٢١٢. ٥ وفاته عند ابن قاضي شهبة سنة ٦١٩ وعند السيوطي سنة ٧٢٠، ولعله تصحيف. ٦ ترجمته في معجم الأدباء ٢٠/ ٦٠ وبغية الوعاة ٢/ ٣٥٥ ومرآة الجنان ٢/ ٢٤٩ والأعلام ٩/ ٢٨٩ ومعجم المؤلفين ٣/ ٢٩١. ٧ ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٤ وهو فيه: "يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاد النجيرمي"، وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته ص٥٤٧ باسم "يعقوب بن خرزاد"، وقال: هو يوسف بن إسماعيل، يأتي في موضعه، ثم ذكره ثانية باسم "يوسف بن يعقوب" في الصفحة ٥٥٢ وضبط حرزاد بضم الخاء والراء المفتوحة المشددة، وضبط النجيرمي بفتح النون وكسر الجيم أو فتحها، وقال: نسبة إلى نجيرم، بفتح النون والجيم. ويروي بكسر الجيم، وهي بلدة مشهورة دون سيراف، مما يلي البصرة، على جبل هناك. معجم البلدان ٥/ ٢٧٤.
[ ٣٢١ ]
أبو يعقوب، نزيل مصر، أصله من البصرة، إمام في اللغة، حسن الخط صحيحه. توفي سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.
٤١٩- يوسف بن سليمان بن عيسى، الأعلم الشنتمري، النحوي١.
أبو الحجاج النحوي، الأديب، اللغوي، له مؤلفات، منها: شرح حماسة أبي تمام، وشرح الجمل للزجاجي، وشرح أبيات الجمل. أقام بقرطبة.
مات سنة ست وأربعين وأربعمائة٢.
٤٢٠- يوسف بن يبقي بن يوسف بن مسعود بن يسعون التجيبي، النحوي المري٣.
_________________
(١) ١ ترجمته في طبقات ابن قاضي شهبة ص٥٤٨ ووفيات الأعيات ٢/ ٤٦٥ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٦٠ وبغية الوعاة ٢/ ٣٥٦ ومرآة الجنان ٣/ ١٥٩ وشذرات الذهب ٣/ ٤٠٣ وهدية العارفين ٢/ ٥٥١ والأعلام ٩/ ٣٠٨ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٣٠٢. ولقب بالأعلم؛ لأنه كان مشقوق الشفة العليا. والشنتمري: نسبة إلى "شنت مرية"، وضبطها ياقوت بفتح الميم وكسر الراء وتشديد الياء، وقال: "وأظنه يراد به مريم بلغة الإفرنج، وهو حصن من أعمال شنتبرية، وقال أيضا: أما شنت، بفتح أوله وسكون ثانية، فأظنها لفظة يعني بها البلدة أو الناحية؛ لأنها تضاف إلى عدة أسماء، مثل: اشتالي برية، وغيرها" معجم البلدان: شنت. وتقع في جنوب غرب الأندلس. ٢ اختلف في تاريخ وفاته، فعند ياقوت وابن قاضي شهبة والسيوطي سنة ٤٧٦ وعند اليافعي سنة ٤٩٦، وعده ابن العماد في شذراته في وفيات سنة ٤٩٥. أما ولادته فهي عند ياقوت والسيوطي سنة ٤١٠. ٣ ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٣ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٤٩ وهو فيه: "يوسف بن عبد الملك بن يسعون، وانظر بغية الملتمس ص٤٨٢ وهو فيه: "يوسف بن عبد الملك بن يبقي بن يوسف بن يسعون، وتكملة الصلة ص٧٣٢ والأعلام ٩ ٣٣٨ ومعجم المؤلفين ١٣ / ٣٤٢ وكشف الظنون ص٢١٣ وهدية العارفين ٢/ ٥٥٢. والتجيبي، بضم التاء وكسر الجيم: نسبة إلى "تجيب" وهي قبيلة من كندة، لها خطة بمصر سميت بتجيب، ونسب إليها جماعة، معجم البلدان ١/ ١٦.
[ ٣٢٢ ]
إمام اللغة والنحو، له مصنفات منها: المصباح في شرح أبيات الإيضاح، جليل الفائدة، دال على مكانته، تولى قضاء المرية بعد تغلب الروم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة١.
٤٢١- يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التادلي، أبو يعقوب بن الزيات٢.
إمام في اللغة والنحو والأدب، له شرح المقامات [الحريرية سماه نهاية المقامات في دراية المقامات] ٣ وهو أحسن الشروح.
مات بعد الأربعين والخمسمائة٤.
٤٢٢- يونس بن حبيب بن عبد الرحمن الضبي٥.
_________________
(١) ١ وفاته في بغية الوعاة وكشف الظنون سنة ٥٤٠. ٢ ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٣ ونيل الابتهاج ص٣٥٢ ودليل مؤرخ المغرب ص٢٥٧ وهدية العارفين ٢/ ٥٥٢ و٥٥٣ "ذكره مرتين" والأعلام ٩/ ٣٣٩ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٣٤٣ وانظر إيضاح المكنون ١/ ٢٩١. والتادلي: نسبة إلى "تادلة" وهي من جبال البربر بالمغرب قرب تلمسان وفاس. معجم البلدان ٢١/ ٥. ٣ ما بين المعقوفين ساقط من "ب". ٤ نقل هذا التاريخ عن هذا البلغة السيوطي في بغية الوعاة، ومثل ذلك في هدية العارفين ٢/ ٥٥٢ وجاءت وفاته في مصادر أخرى سنة ٦٢٧ أو ٦٢٨ أو ٦٣٠. ٥ ترجمته في أخبار النحويين البصريين ص٣٢ ومعجم الأدباء ٢٠/ ٦٤ وفيات الأعيان ٢/ ٥٥١ والفهرست ١/ ٤٢ والمزهر ٢/ ٢٣١ وطبقات الزبيدي ص٤٨ ومراتب النحويين ص٢١ وطبقات ابن قاضي شهبة ص٥٥٢ وطبقات القراء ٢/ ٤٠٦ واسمه فيه "يونس بن حبيب، أبو عبد الرحمن الضبي" وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٥ والأعلام ٩/ ٣٤٤ ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٤٧. وهو في "ب": "يوسف بن حبيب" تصحيف.
[ ٣٢٣ ]
مولاهم أو مولى بني الليث، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وحماد بن سلمة. إمام في النحو واللغة، له فيه قياس ومذاهب تروي عنه، سمع من العرب. أخذ عنه الكسائي والفراء، وروى عنه سيبويه فأكثر.
قال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سة أملأ ألواحي من حفظه.
عاش ثمانيا وثمانين سنة١. ولم يتزوج، ولم يتسر، ولم يكن له همة إلا طلب العلم. جاوز المائة، وكان يشرب المطبوخ.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة٢.
_________________
(١) ١ في "أ" و"ب": "ثمانية وثمانية سنة". ٢ هذه الرواية توافق رواية السيرافي والزبيدي والسيوطي وياقوت، وفي الفهرست سنة ١٨٣ عن ٨٨ سنة.
[ ٣٢٤ ]