كانت عالمة، وأدركت جماعة من أعيان العلماء، وأخذت عنهم رواية وإجازة.
[ ٣٥ ]
سمعَتْ من أبي محمد إسمعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر النيسابوري القاري، وأبي القاسم، زاهر، وأبي بكر، وجيه ابني طاهر الشحاميين، وأبي المظفر، عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبي الفتوح، عبد الوهاب بن شاه الشاذياخي، وغيرهم، وأجاز لها الحافظُ أَبو الحسن، عبدُ الغافر بنُ إسمعيل بن عبد الغافر الفارسي، والعلامة أَبو القاسم، محمودُ بنُ عمرَ الزمخشريُّ صاحب "الكشاف"، وغيرُهما من السادات الحفاظ.
قال ابن خلكان: ولنا منها إجازةٌ كتبتها في بعض شهور سنة عشر وست مئة، ومولدي يوم الخميس بعد صلوة العصر حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستمئة بمدينة أربل، بمدرسة سلطانها الملك المعظم مظفر الدين - ﵀ -.
ومولد زينب المذكورة، سنة أربع وعشرين وخمس مئة بنيسابور، وتوفيت سنة خمس عشرة وست مئة في جمادى الآخرة بمدينة نيسابور - رحمها الله تعالى -.