كانت من العلماء، وكتبت الخط الجيد، وسمع عليها خلقٌ كثير، وكان لها السماعُ العالي، ألحقت فيها الأصاغرَ بالأكابر، سمعت من أبي الخطاب نصرِ بن أحمدَ، وفخرِ الإسلامِ أبي بكر محمدِ بنِ أحمد الشاشيِّ، واشتُهر ذكرها، وبَعُدَ صيتُها.
كانت وفاتها يوم الأحد بعد العصر ثالث عشر المحرم سنة أربع وسبعين وخمس مئة.