كانت له عناية كثيرة بالحديث والرجال والرواة والتواريخ، وله كتاب حسن، سماه: كتاب "اقتباس الأنوار، والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار"، أخذه الناس عنه، وأحسن فيه، وجمع وما أقصر، وهو على أسلوب كتاب أبي سعيد السمعاني الحافظ الذي سماه بـ "الأنساب"، وتوفي شهيدًا بالمَرِيَّةِ عند تغلُّب العدو عليها صبيحةَ يوم الجمعة العشرين من جمادى الأولى سنة ٥٤٢.
والرشاطي: هذه النسبة ليست إلى قبيلة، ولا إلى بلد، بل ذكر في كتابه المذكور: أن أحد أجداده كانت في جسمه شامة كبيرة، وكانت له خادمة عجمية تحضنه في صغره، فإذا لاعبته، قالت له: رشاطة، وكثر ذلك منها، فقيل له: الرشاطي.
[ ٤٩ ]