كان مِكثارًا من الحديث، عالي الإسناد، طالت مدته، وأَلحقَ الأصاغر بالأكابر، وكان صالحًا يغلب عليه الخير.
ولد بهراة سنة ٤٥٨، وتوفي سنة ٥٥٣.
وكان قد وصل إلى بغداد، ونزل في رباط فيروز، وبه مات، وصُلِّي عليه فيه، ثم صلوا عليه الصلاة العامة بالجامع، وكان الإمام في الصلاة الشيخ عبد القادر الجيلي، وكان الجمع متوفرًا.
وكان سماعه الحديثَ بعد الستين والأربع مئة، وهو آخر من روى في الدنيا عن الداودي. والسجزيُّ: نسبة إلى سجستان، وهي من شواذ النسب.
[ ٦٦ ]