اشتغل بالعلم على أبي إسحاق الشيرازي، وولي القضاء بعدة بلاد، ورحل إلى العراق وخراسان والجبال، وسمع الحديث الكثير، وسمع منه السمعانيُّ.
_________________
(١) وقد استخرج من "غريب الحديث" كتاب سمي: "كتاب الأجناس فيما اشتبه لفظه واختلف معناه"، وطبع هذا الكتاب في مطبعة شرف الدين الكتبي وأولاده، ببمباي، سنة (١٣٥٦ هـ ١٩٣٨ م).
[ ٨٤ ]
ولد سنة ثلاث، أو ٤٥٤، وتوفي سنة ٥٣٨ ببغداد، وإنما قيل له: قاضي الخافقين؛ لكثرة البلاد التي ولي فيها.