له كتاب "الفرج بعد الشدة"، وذكر فيه: أنه كان على العيار في دار الضرب بسوق الأهواز، في أوائل هذا الكتاب، ثم ذكر أنه كان على القضاء بجزيرة ابن عمر.
[ ٨٩ ]
وله ديوان شعر، وسمع بالبصرة من أبي العباس الأثرم، وأبي بكر الصولي، وطبقتهم، ونزل بغداد، وأقام بها، وحدث إلى حين وفاته، وكان سماعه صحيحًا، وكان أديبًا شاعرًا إخباريًا، وكان أول سماعه الحديث في سنة ٣٣٣. وله أشياء فائقة.
كانت ولادته في سنة ٣٢٧، وتوفي في سنة ٣٨٤ ببغداد - رحمه اللَّه تعالى -.