كان ذا فضائل عديدة من الفقه والأدب وغيرهما، وله النظم المليح،
[ ٩٩ ]
والخطب والرسائل، وتولى القضاء بدمشق، وكان والده أبو الحسن خرج إلى مكة حاجًا، وعاد إلى بغداد، وكان عالي الطبقة في سماع الحديث؛ سمع خلقًا كثيرًا، وحدث ببغداد مدة إقامته، وسمع عليه الناس، ولم يزل بها إلى أن توفي - ﵀ - سنة ٥٩٨.