٣٦٦ - حَدثنَا أَبُو نعيم ثَنَا شريك عَن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الْمرَادِي عَن عمر بْن مرّة عَن خَيْثَمَة قَالَ جَاءَ أَبُو مُوسَى وَقد صلي على الْحَارِث بْن قيس فصلى هُوَ وَأَصْحَابه
٣٦٧ - حَدثنِي أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا شَبابَة عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش قَالَ لي خيثة رَأَيْت الْحَارِث بْن قيس إِذا اجْتمع عِنْده رجلَانِ قَامَ وَهُوَ الْجعْفِيّ الْكُوفِي
٣٦٨ - قَالَ أَبُو نعيم مَاتَ أَبُو مُوسَى سنة أَربع وَأَرْبَعين
٣٦٩ - حَدثنَا مُسلم بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو هِلَال ثَنَا حميد بْن هِلَال عَن عبد اللَّه بْن معقل قَالَ لَمَّا جَاءَ قَتْلُ عَلِيٍّ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ لَمْ يُقْتَلْ خَلِيفَةٌ إِلَّا قتل بِهِ خَمْسَة وَثَلَاثُونَ ألفا
٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ حَاجًّا حَجَّتَهُ الأُولَى وَهُوَ يَوْمئِذٍ خَليفَة فَدخل عَلَيْهِ بن حنيف الْأنْصَارِيّ
٣٧١ - حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر حَدثنِي أَبُو بكر بن أبي أَوْس حَدَّثَنِي سُلَيْمَان عَن مُحَمَّد بْن أبي عَتيق عَن بن شهَاب قَالَ تعاقد ثَلَاثَة على
[ ١ / ٩٢ ]
٣٧٢ - قتل مُعَاوِيَة بَعْدَمَا بُويِعَ وَعَمْرو بْن الْعَاصِ وحبِيب بْن مسلمة فَقتل أحدهم خَارِجَة بْن حذافة من بني عدي بْن كَعْب وَقَالَ ظننته عمرا
٣٧٣ - حَدثنِي مَحْمُود ثَنَا وهب ثَنَا أبي قَالَ سَمِعت قَتَادَة ولي أَبُو بكر سنتَيْن وَسِتَّة أشهر وَولي عمر عشر سِنِين وَسِتَّة أشهر وَثَمَانِية عشر يَوْمًا وَولي عُثْمَان ثِنْتَيْ عشرَة سنة غير اثْنَتَيْ عشر يَوْمًا وَكَانَت الْفِتْنَة خمس سِنِين وَولي مُعَاوِيَة عشْرين سنة وَولى يزِيد بن معاوة ثَلَاث سِنِين وَأشهر سَمَّاهُ قَتَادَة وَكَانَت فتنه بن الزبير ثَمَان سِنِين وَولي عبد الْملك بْن مَرْوَان أَرْبَعَة عشر سنة وَولي الْوَلِيد تسع سِنِين
٣٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَان ثَنَا أَبُو هِلالٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عبد الله بن معقل عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قَالَ لَمَّا أَرَادَ عَلِيٌّ أَنْ يَأْتِيَ الْعِرَاقَ فَلَمَّا جَاءَ قَتله قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ يَا عَبْدَ الله بن معقل هَذَا رَأْسُ الأَرْبَعِينَ وَسَيَكُونُ عَلَى رَأْسِهَا صُلْحٌ
٣٧٥ - حَدثنِي قيس بن حَفْص ثَنَا الْحَارِث بن مرّة الْحَنَفِيّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ هِشَامٍ الْحَنَفِيُّ عَنْ مُجَّاعَةَ بْنِ مرَارَة بن السّلمِيّ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فأقطعني غرابة وَالْحَبل فَمَنْ حَاجَّكَ فَإِلَيَّ ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَقْطَعَنِي الْخِضْرِمَةَ ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَأَقْطَعَنِي ثُمَّ أَتَيْتُ عُثْمَانَ بَعْدَ عُمَرَ فأقطعني
٣٧٦ - حَدثنِي يحيى بن مُحَمَّد بن أعين حَدثنِي أَبُو عُبَيْدَة معمر ثَنَا غَيْلانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَافِعِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ تَلَقَّانِي عَلِيٌّ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ أَيْنَ عَمُّكَ فَانْطَلَقْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى زِيَادٍ قَالَ حَانَ مِنِّي الرَّحِيلُ فَأَزْمَعْتُ أَنْ أَسْتَخْلِفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ على الْبَصْرَة وَأَرَدْت أَن يَكْفِينِي مَا أسندت إِلَيْك من أمره قَالَ كفيتك وَكَانَتْ وَقْعَتُهُ فِي نِصْفِ جُمَادَى الأُولَى يَوْمَ الْجُمُعَة فَمَا صليت الْجُمُعَة حَتَّى فرغ وَدخل يَوْم السبت
[ ١ / ٩٣ ]
٣٧٧ - يسَار أَبُو ليلى مولى بني عَمْرو بْن عَوْف الْأنْصَارِيّ روى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي
٣٧٨ - ويسار بْن عبد أَبُو عزة الْهُذلِيّ من لحيان بْن هُذَيْل وَيُقَال كنية بِلَال بْن الْحَارِث الْمُزنِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن
٣٧٩ - حَدثنَا المسندي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ وحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَلْقَمَةَ سَمِعْتُ بِلالَ بْنَ الْحَارِثِ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ ليَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ مَا يظنّ أَن يبلغ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللَّهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
٣٨٠ - وَقَالَ مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَعَن أَبِيه عَن بِلَال عَن النَّبِي صلى لله اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ عِدَادُهُ فِي أهل الْمَدِينَة
[ ١ / ٩٤ ]
٣٨١ - وَقَالَ عَبْدَانِ عَن بن الْمُبَارَكِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلْقَمَةَ بن وَقاص قَالَ بِلَال سعمت النَّبِيَّ ﷺ مِثْلَهُ
٣٨٢ - وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أَبِيه
٣٨٣ - حَدثنِي عَمْرو بن عَاصِم ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ مَرْوَانَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ مُعَاوِيَةَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ يَا مُعَاوِيَةُ قَتَلْتَ حُجْرًا وَأَصْحَابَهُ أَمَا خَشِيتَ أَن أخبأ لَكَ رَجُلا فَيَقْتُلَكَ بِقَتْلِ أَخِي قَالَ لَا إِنِّي فِي بَيت أَمَان
٣٨٤ - حَدثنَا مُوسَى ثَنَا حَزْمٌ قَالَ سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ مِخْرَاقٍ أَبَا سَوَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ طَلْقَ بْنَ خُشَافٍ قَالَ أَتَيْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ فِيمَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قُتِلَ مَظْلُومًا لَعَنَ اللَّهُ قَتَلَتَهُ أَبَادَ الله بن أَبِي بَكْرٍ وَسَاقَ إِلَى أَعْيَنِ بَنِي تَمِيمٍ هَوَانًا وَأَهْرَاقَ دَمَ ابْنَيْ بُدَيْلٍ عَلَى ضَلالَةٍ وَسَاقَ اللَّهُ إِلَى الأَشْتَرِ كَذَا قَالَ طَلْقٌ لَا وَالله إِن بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ رَجُلٌ إِلا أَصَابَتْهُ دَعْوَتُهَا أَخذ بن أَبِي بَكْرٍ فَأُقِيدَ وَدَخَلَ عَلَى أَعْيَنِ بَنِي تَمِيمٍ رَجُلٌ فَقَتَلَهُ وَخَرَجَ ابْنَا بُدَيْلٍ فِي بعض تِلْكَ الْفِتَنِ فَقُتِلا وَخَرَجَ الأَشْتَرُ إِلَى الشَّامِ فَأُتِيَ بِشَربَة فَقتلته
[ ١ / ٩٥ ]
٣٨٥ - قَالَ يزِيد بْن عبد ربه حَدَّثَنَا أَصْحَابنَا عَن أبي مَنْصُور عَن عَمْرو بْن قيس أَن الْحجَّاج سَأَلَهُ عَن مولده فَقَالَ سنة الْجَمَاعَة سنة أَرْبَعِينَ فَقَالَ الْحجَّاج هُوَ مولدِي
٣٨٦ - وَقَالَ أَبُو مَنْصُور مَاتَ عَمْرو سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَة كنيته أَبُو ثَوْر الْكِنْدِيّ الشَّامي الْحِمصِي
٣٨٧ - حَدثنَا عَليّ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا إِسْرَائِيل أَبُو مُوسَى لَقيته بِالْكُوفَةِ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ لَمَّا سَارَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى مُعَاوِيَةَ فِي الْكَتَائِبِ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَنْ لِذَرَارِي الْمُسْلِمِينَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ وَعبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة نَلْقَاهُ فَنَقُول الصُّلْحُ قَالَ الْحَسَنُ وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ يَقُولُ بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ جَاءَ الْحَسَنُ فَقَالَ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهُ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ من الْمُسلمين قَالَ عَليّ إِنَّمَا عِنْدَنَا سَمَاعُ الْحَسَنِ مِنْ أَبِي بَكْرَةَ بِهَذَا الحَدِيث
[ ١ / ٩٦ ]
٣٨٨ - قصَّة أبي ثَعْلَبَة حَدثنِي مُحَمَّد بن أبي بكرَة ثَنَا مُعْتَمر قَالَ سَمِعت ليثا عَن عَمْرو بْن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن عبد اللَّه بْن عَمْرو عَن النَّبِي ﷺ فَقَامَ إِلَيْهِ عمر بْن جرثوم فِي قصَّة أهل الْكتاب
٣٨٩ - وروى الْأَوْزَاعِيّ وحبِيب الْمعلم وَعبيد الْأَخْنَس والمثنى عَن عَمْرو أَن أَبَا ثَعْلَبَة فِي قصَّة الصَّيْد
٣٩٠ - حَدثنَا عبد الله بن صَالح حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة عَن عبد الرَّحْمَن بْن جُبَير بن نفير عَن أَبِيه عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي قَالَ سمعته فِي خلَافَة مُعَاوِيَة بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَكَانَ مُعَاوِيَة غزا النَّاس بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ إِن اللَّه لَا يعجز هَذِه الْأمة من نصف يَوْم دَفعه الْحجَّاج الْأَزْرَق عَن بن وهب عَن مُعَاوِيَة وَلم يَصح
٣٩١ - وَاسم أبي ثَعْلَبَة جرهم وَيُقَال جرثوم بْن ناشم وَيُقَال نشب وَيُقَال عَمْرو وَقَالَ بعض النَّاس لاشب وَهُوَ خطأ نزل الشَّام
٣٩٢ - حَدثنَا أَبُو عَليّ اللَّيْثِيّ قَالَ مَاتَ أَبُو وَاقد الْحَارِث بْن عَوْف اللَّيْثِيّ فِي خلَافَة مُعَاوِيَة وَكَانَ شهد صفّين مَعَ عَليّ ﵁
٣٩٣ - حَدثنَا أَبُو الْيَمَان أَنا شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ عِنْد عمر ﵁ بالجابية
[ ١ / ٩٧ ]
٣٩٤ - حَدثنَا عبد الله حَدثنِي اللَّيْث حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن خَالِد عَن بن شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ ثُمَّ الأَشْجَعِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أخبرهُ مثله
٣٩٥ - حَدثنَا عبد الله حَدثنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ وَغَيْرِهِ مِنْ مشيخة الْجنَّة قَالَ لَمَّا بَايَعَ أَهْلُ الْعِرَاقِ لِلْحَسَنِ بْنِ عَليّ جَاءَ حَتَّى ولى مُعَاوِيَة فَرفع عَمْرٌو وَأَبُو الأَعْوَرِ عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ السُّلَمِيُّ فَلَمَّا فَرَغَا قَالَ أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَعَنَ يَوْمَ الأَحْزَابِ صَاحِبَ مُقَدِّمَتِهِمْ وَصَاحب ساقتهم وَصَاحب مجنبتيهم وَأَيْنَ كَانَ عَمْرٌو مِنْ أُولَئِكَ وَأَنْشُدُكَ يَا مُعَاوِيَةُ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لعن بنى دعل وَذَكْوَانَ وَعَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ وَكَانَ عَلَى أَبِي الأَعْوَرِ اثْنَتَانِ لَعَنَهُ وَلَعَنَ قَوْمَهُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَأَنَا أَشْهَدُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا أَحَدٍ لَعَنْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ دَخَلَ فِي الإِسْلامِ فَإِنَّ لَعْنَتِي عَلَيْهِ صَلاةٌ وَهِيَ لَهُ زَكَاةٌ
[ ١ / ٩٨ ]
٣٩٦ - حَدثنِي أَبُو عَامر الْأَشْعَرِيّ ثَنَا بن نمير ثَنَا الْأَعْمَش قَالَ وَالله تعجبت لِعَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ إِنَّهُ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ مَعَ مُعَاوِيَة أعاريب الْيمن لخم وجذام وَغَيرهم مِنَ الْقَبَائِلِ لَهُمْ أَطْوَعُ لِمُعَاوِيَةَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ لَهُ يَسْتَعْمِلُ الرَّجُلَ فَإِذَا أَصَابَ الْمَالَ فَرَّ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعَلِيٌّ يَقْسِمُ كَذَا وَكَذَا أَنْوَاع الْغلَّة وَالله لَو بقى لرفع إِلَى مُعَاوِيَةَ لَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ احْكُمْ يَا أَبَا مُوسَى وَلَوْ عَلَى جز عنقِي