٦٥ - حَدثنَا أبي قَالَ: نَا يحيى بن حَمَّاد قَالَ: نَا أَبُو عوَانَة عَن أبي بلج عَن عَمْرو بن مَيْمُون عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: وَكَانَ - يَعْنِي عَليّ ابْن أبي طَالب - أول من آمن من النَّاس بعد خَدِيجَة. كَذَا قَالَ هَؤُلَاءِ أول
[ ١٦١ ]
من أسلم خَدِيجَة، وَقَالَ غَيرهم أَبُو بكر الصّديق.
٦٦ - حَدثنَا أبي قَالَ: نَا جرير عَن مَنْصُور عَن مُجَاهِد قَالَ: أول من أظهر إِسْلَامه رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر، فَأَما رَسُول الله فَمَنعه أَبُو طَالب، وَأما أَبُو بكر فَمَنعه قومه.
٦٧ - حَدثنَا أَبُو سَلمَة مُوسَى قَالَ: نَا فرج بن فضَالة حَدثنِي لُقْمَان
[ ١٦٢ ]
ابْن عَامر عَن أبي أُمَامَة عَن عَمْرو بن عبسة قَالَ سمعته: يَقُول: لقد رَأَيْتنِي وَإِنِّي لربع الْإِسْلَام.
٦٨ - حَدثنَا أَحْمد بن جناب قَالَ: نَا عِيسَى بن يُونُس، عَن يزِيد
[ ١٦٣ ]
ابْن سِنَان، عَن أبي يحيى الكلَاعِي عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ، عَن عَمْرو ابْن عبسة قَالَ: أتيت النَّبِي ﷺ بِمَا يُقَال لَهُ عكاظ، فَقلت لرَسُول الله: من بَايَعَك على هَذَا الْأَمر؟ قَالَ: " من بَين حر وَعبد " فأقيمت الصَّلَاة فصففنا خَلفه أَنا وَأَبُو بكر وبلال، وَأَنا يَوْمئِذٍ رَابِع الْإِسْلَام.
٦٩ - حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد قَالَ أَنا شُعْبَة قَالَ: قَالَ عَمْرو بن مرّة ذكرت لإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ حَدِيثا فَأنكرهُ وَقَالَ أَبُو بكر الصّديق - يَعْنِي
[ ١٦٤ ]
أول من أسلم.
٧٠ - وَحدثنَا يحيى بن معِين، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيل بن مجَالد بن سعيد، عَن بَيَان عَن وبرة بن عبد الرَّحْمَن المسلمي عَن همام بن الْحَارِث قَالَ: قَالَ عمار بن يَاسر: " رَأَيْت رَسُول الله ﷺ وَمَا مَعَه إِلَّا خَمْسَة أعبد وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بكر.
[ ١٦٥ ]
٧١ - حَدثنَا عبد السَّلَام بن صَالح قَالَ: نَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنِي عمر مولى غفْرَة قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ: كَانَ أَبُو بكر أول من أظهر إِسْلَامه.
٧٢ - حَدثنَا مُحَمَّد بن بكار، قَالَ: نَا عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ
[ ١٦٦ ]
نَا حجاج بن دِينَار عَن مُحَمَّد بن ذكْوَان عَن شهر بن حَوْشَب عَن عَمْرو ابْن عبسة السّلمِيّ قَالَ: أتيت رَسُول الله ﷺ فَقلت: يَا رَسُول الله من تبعك على هَذَا الْأَمر قَالَ: " حر وَعبد ".
٧٣ - حَدثنَا عبيد الله بِي عمر، قَالَ نَا ابْن علية، قَالَ: أَنا الْجريرِي، عَن أبي نَضرة، قَالَ: الأنطا -
[ ١٦٧ ]
عَن / (ب / ١٤) - \ - قَالَ سُفْيَان عَن هِشَام - على الْمِنْبَر سبق رَسُول الله ﵇ وَصلى أَبُو بكر ".
٧٤ - حَدثنَا الْوَلِيد بن شُجَاع، قَالَ: حَدثنِي أبي، قَالَ: نَا خلف
[ ١٦٨ ]
ابْن حَوْشَب، عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد خير، عَن عَليّ، قَالَ: " سبق رَسُول الله ﷺ وَصلى أَبُو بكر ".
وَأما مُحَمَّد بن إِسْحَاق فَجعل بعد خَدِيجَة بنت خويلد عَليّ بن أبي طَالب.
٧٥ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيم بن سعد،
[ ١٦٩ ]
عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: " آمَنت بِهِ خَدِيجَة، ثمَّ كَانَ أول ذكر من النَّاس آمن برَسُول الله ﷺ وَصلى مَعَه وَصدقه بِمَا جَاءَ بِهِ من الله عَليّ بن أبي طَالب، وَهُوَ ابْن عشر سِنِين، وَكَانَ مِمَّا أنعم الله بِهِ على عَليّ؛ أَنه كَانَ فِي حجر رَسُول الله ﷺ قبل الْإِسْلَام.
٧٦ - حَدثنَا الْحسن بن حَمَّاد الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: أَنا يحيى بن يعلى، عَن الْحسن بن صَالح، عَن مُسلم عَن مُجَاهِد قَالَ: ولد رَسُول الله ﷺ يَوْم الِاثْنَيْنِ، وَأنزل عَلَيْهِ الْقُرْآن يَوْم الِاثْنَيْنِ، قَالَ وَأسلم عليّ وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي فجَاء أَبُو طَالب فَلَمَّا رَآهُ حاد عَنهُ، قَالَ: أَيْن هَذَا الَّذِي كَانَ مَعَك، قَالَ: لم يبرح إِلَّا قَرِيبا، فَلم يلبث إِلَّا قَرِيبا حَتَّى جَاءَهُ فَقَالَ: لَعَلَّك تُرِيدُ أَن تفعل كَمَا يفعل ابْن عمك، قَالَ: إِنِّي لأريد ذَلِك قَالَ: فأرد ذَلِك، فَإِنِّي سَوف أذب عنكما وأكتم عَلَيْكُمَا فَإِن لحمك لَحْمه ودمك وَدَمه " وَكَذَا قَالَ مُسلم، عَن مُجَاهِد: أسلم بعد مَا أنزل على النَّبِي ﵇ عليٌّ.
[ ١٧٠ ]
٧٧ - وَخَالفهُ مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، عَن مُجَاهِد، قَالَ: " أول من أظهر إِسْلَامه رَسُول الله ﷺ، وَأَبُو بكر ".
حَدثنَا أبي - ﵀ - قَالَ: نَا جرير، عَن مَنْصُور.
حَدثنَا الْمثنى بن معَاذ بن معَاذ، قَالَ: ثَنَا بشر بن الْمفضل، قَالَ لقِيت سُفْيَان الثَّوْريّ، بِمَكَّة فَقَالَ: مَا خلفت بعدِي بِالْكُوفَةِ آمن على الحَدِيث من مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر.
وَسمعت يحيى بن معِين يَقُول: مَنْصُور من أثبت النَّاس، وَمُسلم الَّذِي يروي عَن مُجَاهِد هُوَ مُسلم الْأَعْوَر.
وَسمعت ابْن معِين يَقُول: مُسلم الْأَعْوَر يُقَال إِنَّه اخْتَلَط.
[ ١٧١ ]
٧٨ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد، قَالَ: نَا ابْن فليح، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عبد الله بن أبي نجيح، عَن مُجَاهِد قَالَ: " أَخذ النَّبِي عَلَيْهِ / (١٥ / أ) عليا فضمه إِلَيْهِ فَلم يزل النَّبِي ﵇ - تبعه عَليّ آمن بِهِ وَصدقه ".
٧٩ - قَالَ ابْن إِسْحَاق: " آمن عَليّ وَهُوَ ابْن عشر سِنِين ".
٨٠ - حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، قَالَ: نَا لَيْث بن سعد، عَن أبي الْأسود، عَمَّن حَدثهُ " أَن عليا أسلم وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين ".
[ ١٧٢ ]
- وَالصَّوَاب الَّذِي قَالَ أَبُو الْأسود. وَذَلِكَ أَن أَبَا معمر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: نَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد: أَن عليا قتل وَهُوَ ابْن سبع وَخمسين.
٨١ - وَأخْبرنَا مُصعب، قَالَ: كَانَ حُسَيْن بن عَليّ يَقُول: " قتل أبي وَهُوَ ابْن ثَمَان وَخمسين وَقتل ﵀ سنة أَرْبَعِينَ من الْهِجْرَة ".
[ ١٧٣ ]
كَمَا حَدثنَا مُحَمَّد بن بكار عَن أبي معشر. فأربعين من الْهِجْرَة إِلَى أَن قتل ﵀، وَعشر مقَام رَسُول الله ﷺ بِمَكَّة بعد أَن نبئ، وثمان سِنِين لَهُ يَوْم نبئ ﷺ فَذَلِك ثَمَان وَخَمْسُونَ، مُوَافق لرِوَايَة أبي الْأسود، وَالَّذِي قَالَ ابْن إِسْحَاق وهم، وَالله أعلم.
٨٢ - حَدثنَا عَليّ بن الْجَعْد، قَالَ: أَنا شُعْبَة، قَالَ: أَخْبرنِي عَمْرو ابْن مرَّة، قَالَ: سَمِعت أَبَا حَمْزَة الْأنْصَارِيّ. قَالَ: سَمِعت زيد بن الأرقم يَقُول: " أول من صلى مَعَ رَسُول الله ﷺ عَليّ بن أبي طَالب " قَالَ عَمْرو بن مرَّة فَذكرت ذَلِك لإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، فَأنكرهُ. وَقَالَ: " أَبُو بكر - يَعْنِي الصّديق ".
[ ١٧٤ ]
٨٣ - حَدثنَا عبد السَّلَام بن صَالح، قَالَ: نَا عبد الرَّزَّاق، قَالَ: أَنا الثَّوْريّ، عَن سَلمَة بن كهيل، عَن أبي صَادِق، عَن عليم الْكِنْدِيّ، عَن سلمَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أول النَّاس ورودًا على الْحَوْض يَوْم الْقِيَامَة أولكم إسلامًا عَليّ بن أبي طَالب ".
[ ١٧٥ ]
٨٤ - وَحدثنَا أَحْمد بن شَبّويه، قَالَ قلت قَالَ: لعبد الرَّزَّاق أحبركم يحيى بن الْمُعَلَّى، عَن عَمه شُعَيْب بن خَالِد، عَن حَنْظَلَة بن سُبْرَة بن الْمسيب،
[ ١٧٦ ]
عَن أَبِيه، عَن جده، سقط من كتابي ابْن عَبَّاس سعد بن معَاذ عَليّ بن أبي طَالب فَذكر حَدِيثا طَويلا: قَالَ فِيهِ: قَالَ عَليّ: " إِنِّي أول من أسلم ".
٨٥ - حَدثنَا عبد السَّلَام بن صَالح، قَالَ: نَا عَليّ بن هَاشم، عَن أَبِيه، عَن مُوسَى بن الْقَاسِم التغلبي، قَالَ: حَدَّثتنِي ليلى الغفارية: " أَنَّهَا كَانَت تخرج مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي مغازيه تداوي الْجَرْحى، وَتقوم على المرضى. فَحدثت أَن رَسُول الله قَالَ لعَائِشَة: " هَذَا عَليّ بن أبي طَالب
[ ١٧٧ ]
أول النَّاس إِيمَانًا ".
٨٦ - حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل قَالَ: نَا نوح بن قيس الطَّاحِي، قَالَ: نَا أَبُو فَاطِمَة سُلَيْمَان، عَن معَاذَة بنت عبد الله العدوية / (ب / ١٥) - وَأسْلمت قبل أَن يسلم أَبُو بكر.
[ ١٧٨ ]
٨٧ - حَدثنَا - قَالَ نَا عَليّ بن - عَن أبي الْحجَّاج عَن عبد الرَّحِيم بن زِيَاد عَن - قَالَ سَمِعت عليا يَقُول: أول صَلَاة صليتها مَعَ رَسُول الله ﷺ صَلَاة الْعَصْر. فَقلت مَا هَذَا قَالَ: -.
٨٨ - حَدثنَا عبد السَّلَام بن صَالح، قَالَ: نَا عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد، عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رَافع مولى النَّبِي ﷺ، عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي ذَر، قَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول لعَلي: " أَنْت أول من آمن بِي وصدقني وَأَنت الصّديق الْأَكْبَر ".
[ ١٧٩ ]
٨٩ - حَدثنَا عبد السَّلَام بن صَالح، نَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الدَّرَاورْدِي، قَالَ: حَدثنِي عمر مولى عفْرَة قَالَ: سُئِلَ مُحَمَّد بن كَعْب عَن أول من أسلم عَليّ بن أبي طَالب أَو أَبُو بكر، قَالَ: " سُبْحَانَ الله عليّ أَولهمَا إسلامًا، وَإِنَّمَا اشْتبهَ على النَّاس لِأَن عَليّ أول مَا أسلم كَانَ يخفي إِسْلَامه من أبي طَالب، وَأسلم أَبُو بكر فأظهر إِسْلَامه، فَكَانَ أَبُو بكر أول من أظهر إسلامًا. وَكَانَ عَليّ أَوَّلهمْ إسلامًا، فَاشْتَبَهَ على النَّاس ".
٩٠ - حَدثنَا أبي ﵀، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن حَمَّاد، قَالَ: نَا أَبُو عوَانَة، عَن أبي بلج، عَن عمر بن مَيْمُون، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " وَكَانَ أول من أسلم يَعْنِي عَليّ بن أبي طَالب بعد خَدِيجَة ابْنة خويلد ".
[ ١٨٠ ]
٩١ - حَدثنَا عَمْرو بن حَمَّاد، قَالَ نَا: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، عَن مَعْرُوف بن خَرَّبُوذ، عَن زِيَاد بن الْمُنْذر، عَن سعيد بن مُحَمَّد
[ ١٨١ ]
الْأَسدي، عَن أبي الطُّفَيْل قَالَ: " لما حضِرَ عمر جعلهَا شُورَى بَين سِتَّة؛ بَين عَليّ، وَعُثْمَان، وَطَلْحَة، وَالزُّبَيْر، وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَعبد الله بن عمر؛ فِيمَن يشاور وَلَا يُولى. قَالَ أَبُو الطُّفَيْل فَقَالَ لَهُم عَليّ: أنْشدكُمْ الله هَل فِيكُم أحد صلى ألف - قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
٩٢ - حَدثنَا أبي، قَالَ نَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قَالَ نَا أبي عَن ابْن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن الْأَشْعَث عَن إِسْمَاعِيل بن إِيَاس بن
[ ١٨٢ ]
عفيف الْكِنْدِيّ عَن أَبِيه عَن جده كنت امْرأ تَاجِرًا فَقدمت الْحَج فَأتيت الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب لأبتاع مِنْهُ بعض التحف، وَكَانَ امْرأ تَاجِرًا. فوَاللَّه إِنِّي لعنده بمنى إِذْ خرج رجل من خبأ قريب مِنْهُ فَنظر إِلَى الشَّمْس فَلَمَّا رَآهَا قد مَالَتْ قَامَ يُصَلِّي، قَالَ ثمَّ خرجت امْرَأَة من ذَلِك الخبأ الَّذِي خرج مِنْهُ ذَلِك الرجل فَقَامَتْ خَلفه تصلي، ثمَّ قَامَ غُلَام حِين (راهق) الْحلم من ذَلِك الخبأ، فَقَامَ مَعَه يُصَلِّي فَقلت للْعَبَّاس: من هَذَا يَا عَبَّاس (قَالَ: هَذَا) مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب ابْن أخي، قلت: (من هَذِه الْمَرْأَة قَالَ: هَذِه امْرَأَته خَدِيجَة بنت خويد) قلت: من هَذَا الْفَتى؟ قَالَ: عَليّ ابْن أبي طَالب ابْن عَمه. قلت: مَا هَذَا الَّذِي يصنع؟ قَالَ: (يُصَلِّي)، وَهُوَ يزْعم أَنه نبيّ، وَلم يتبعهُ على أمره إِلَّا امْرَأَته، وَابْن عَمه هَذَا الْفَتى، وَهُوَ يزْعم: أَنه سيفتح عَلَيْهِ كنوز كسْرَى وَقَيْصَر، فَكَانَ: عفيف يَقُول:
[ ١٨٣ ]
وَأسلم بعد ذَلِك وَحسن إِسْلَامه، لَو كَانَ الله رَزَقَنِي الْإِسْلَام يَوْمئِذٍ. فَأَكُون ثَانِيًا مَعَ عَليّ.
٩٣ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: ط ثمَّ أسلم بعد عَليّ زيد بن حَارِثَة مولى رَسُول الله
[ ١٨٤ ]
ﷺ. فَكَانَ أول ذكر أسلم وَصلى بعد، عَليّ بن أبي طَالب، ثمَّ أسلم أَبُو بكر بن أبي قُحَافَة الصّديق فَلَمَّا أسلم أظهر إِسْلَامه ودعا إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله ﷺ، وَكَانَ أَبُو بكر أنسب قُرَيْش لقريش، وَأعلم قُرَيْش بهَا وَبِمَا كَانَ فِيهَا من خير وَشر،، وَكَانَ رجلا مألفًا لِقَوْمِهِ سهلًا؛ فَأسلم على يَدَيْهِ فِيمَا بَلغنِي: عُثْمَان بن عَفَّان وَالزُّبَيْر بن الْعَوام ".
٩٤ - حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ: نَا لَيْث بن سعد عَن أبي الْأسود أَن الزبير بن الْعَوام أسلم وَهُوَ ابْن ثَمَان سِنِين؛ فَجعل عَمه يعذبه بالدخان كي يتْرك الْإِسْلَام فيأبى الزبير فَلَمَّا رأى عَمه لَا يتْرك تَركه.
[ ١٨٥ ]
٩٥ - قَالَ ابْن إِسْحَاق: وَعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَسعد بن أبي وَقاص، وَطَلْحَة بن عبيد الله، فجَاء بهم أَبُو بكر إِلَى رَسُول الله ﷺ حِين اسْتَجَابُوا لَهُ فأسلموا وصلوا، فَكَانَ هَؤُلَاءِ النَّفر الثَّمَانِية الَّذين ذكرهم ابْن إِسْحَاق. الَّذين بَايعُوا بِالْإِسْلَامِ فقبلوا وَصَدقُوا النَّبِي عَليّ السَّلَام فآمنوا بِمَا جَاءَ من عِنْد الله. كَذَا قَالَ ابْن إِسْحَاق: جعل هَؤُلَاءِ أول النَّاس إسلامًا، وَخَالفهُ مُجَاهِد.
٩٦ - حَدثنَا أبي قَالَ: نَا جرير، عَن مَنْصُور، عَن مُجَاهِد: " أول من أظهر إِسْلَامه سَبْعَة: رَسُول الله، وَأَبُو بكر، وخباب، وبلال، وصهيب، وعمار، وسميَّة، أم عمار ".
٩٧ - قَالَ ابْن إِسْحَاق: ثمَّ أسلم بعد طَلْحَة بن عبد الله، أَبُو عُبَيْدَة ابْن الْجراح واسْمه عَامر بن عبد الله بن الْجراح، وَأَبُو سَلمَة بن عبد الْأسد
[ ١٨٦ ]
المَخْزُومِي واسْمه عبد الله والأرقم بن أبي الأرقم المَخْزُومِي، وَعُثْمَان ابْن مَظْعُون الجُمَحِي، وَعبيدَة بن الْحَارِث بن الْمطلب بن عبد منَاف. وَسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نفَيْل أَخُو بني عدي، وَامْرَأَته فَاطِمَة بنت الْخطاب وَأَسْمَاء بنت أبي بكر الصّديق، وَعَائِشَة بنت أبي بكر وَهِي
[ ١٨٧ ]
صَغِيرَة، وَقُدَامَة، وَعبد الله ابْنا مَظْعُون الجمحيان، وخباب بن الْأَرَت حَلِيف بني زهرَة، وَعُمَيْر بن أبي وَقاص الزُّهْرِيّ، وَعبد الله بن مَسْعُود الْهُذلِيّ حَلِيف بني زهرَة، ومسعود بن الْقَارئ حَلِيف بني زهرَة وسليط ابْن عَمْرو / (١٦ ب) - ابْنة سَلامَة بن (١٦ / ب)
[ ١٨٨ ]
مخَرِّبة التميمية، وخنيس بن حذافة السَّهمي، وعامر بن ربيعَة أَخُو بني عدي بن كَعْب. وَعبد الله بن جحش، وَأحمد بن جحش الأسديان. حليفا بني أمَيَّة، وجعفر بن أبي طَالب، وَامْرَأَته أَسمَاء ابْنة عُمَيْس الخثعمية، وحاطب بن الْحَارِث الجُمَحِي، وَامْرَأَته أَسمَاء بنت المجلل أخي بني عَامر بن لؤَي وحطاب بن .
[ ١٨٩ ]
الْحَارِث، وَامْرَأَته: فكيهة ابْنة يسَار وَمعمر بن الْحَارِث الجُمَحِي، والسائب بن عُثْمَان الجُمَحِي، وَالْمطلب بن أَزْهَر بن عبد عَوْف، وَامْرَأَته: رَملَة ابْنة أبي عَوْف، والنحام واسْمه: نعيم بن عبد الله بن أَسد أَخُو بني عدي بن كَعْب، وعامر بن فهَيْرَة مولى أبي بكر، وخَالِد بن
[ ١٩٠ ]
سعيد بن الْعَاصِ، وَامْرَأَته: همينة ابْنة خلف بن أسعد بن عَامر من خُزَاعَة، وحاطب بن عَمْرو بن عبد شمس أَخُو بني عَامر بن لؤَي، وَأَبُو حُذَيْفَة بن عتبَة بن ربيعَة أَخُو بني عبد شمس وواقد بن عبد الله بن عَزِيز بن ثَعْلَبَة التَّمِيمِي حَلِيف بني عدي بن كَعْب، وخَالِد بن البكير.
[ ١٩١ ]
وعامر بن البكير، وعاقل بن البكير، وَإيَاس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرَة من بني سعد بن لَيْث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنَانَة حَلِيف بني عدي، وعمار بن يَاسر حَلِيف بني مَخْزُوم، وصهيب بن سِنَان حَلِيف بني تَمِيم، ثمَّ دخل النَّاس فِي الْإِسْلَام أَرْسَالًا من الرِّجَال وَالنِّسَاء، حَتَّى فَشَا ذكر الْإِسْلَام بِمَكَّة وتحدِّثَ بِهِ ".
٩٨ - حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ نَا يحيى بن سعيد، عَن إِسْمَاعِيل يَعْنِي ابْن أبي خَالِد، قَالَ: قَالَ عَامر - يَعْنِي - الشّعبِيّ: أخْبرت أَن
[ ١٩٢ ]
إسْرَافيل ترَاءى لَهُ ثَلَاث سِنِين ﷺ.
٩٩ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن ابْن إِسْحَاق، قَالَ: " ثمَّ إِن الله أَمر رَسُوله أَن يصدع بِمَا جَاءَ، وَأَن يناديَ فِي النَّاس بأَمْره، وَأَن يَدْعُو إِلَيْهِ، وَكَانَ بَين مَا أخْفى رَسُول الله ﷺ أمره واستتر بِهِ إِلَى أَن أمِرَ بِإِظْهَار أمره ثَلَاث سِنِين من مبعثه، ﷺ، ثمَّ توفّي أَبُو طَالب، فَلَمَّا توفّي خرج النَّبِي ﷺ إِلَى الطَّائِف يلْتَمس من ثَقِيف الْمَنْفَعَة، ثمَّ رَجَعَ من الطَّائِف إِلَى مَكَّة، وَتُوفِّي أَبُو طَالب وَخَدِيجَة قبل
[ ١٩٣ ]
مهَاجر النَّبِي ﷺ إِلَى الْمَدِينَة بِثَلَاث سِنِين حَدثنَا بذلك أَحْمد بن مُحَمَّد، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن ابْن إِسْحَاق. وَقَالَ: غير ابْن إِسْحَاق وَتوفيت خَدِيجَة قبل مهَاجر رَسُول الله ﷺ بِخمْس سِنِين. وَيُقَال بِأَرْبَع قبل تَزْوِيج عَائِشَة.
١٠٠ - أخبرنَا بذلك الْأَثْرَم، عَن ابي عُبَيْدَة.
وَقَالَ قَتَادَة: " توفيت خَدِيجَة قبل الْهِجْرَة بِثَلَاث سِنِين ".
[ ١٩٤ ]
١٠١ - حَدثنَا ذَلِك أَحْمد بن الْمِقْدَام، عَن زُهَيْر بن الْعَلَاء، عَن سعيد، عَن قَتَادَة: ثمَّ تزوج رَسُول الله ﷺ عَائِشَة متوفى خَدِيجَة.
١٠٢ - حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: نَا حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ: أَنا هِشَام، عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَت: " تزَوجنِي رَسُول الله ﷺ بعد متوفى خَدِيجَة، وَقبل مخرجه إِلَى الْمَدِينَة لِسنتَيْنِ أَو ثَلَاث وَأَنا ابْنة سِتّ سِنِين أَو سبع.
[ ١٩٥ ]
فَكَانَ الَّذِي قَالَ أَبُو عُبَيْدَة الصَّوَاب، لِأَنَّهَا قَالَت: رَحمهَا الله: بنَي بِي وَأَنا ابْنة سبع. وَتزَوج رَسُول الله ﷺ - سَوْدَة ابْنة زَمعَة قبل الْهِجْرَة أَيْضا، وأسري بِهِ ﷺ قبل خُرُوجه من مَكَّة بِسنة.
١٠٣ - حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر، قَالَ: نَا مُحَمَّد بن فليح، عَن مُوسَى بن عقبَة، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: " ثمَّ أسرِي بِهِ إِلَى بَيت الْمُقَدّس قبل خُرُوجه إِلَى الْمَدِينَة بِسنة وَفرض الله عَلَيْهِ الصَّلَاة. قَالَ ابْن شهَاب: وَزعم نَاس وَالله أعلم: أَنه كَانَ يسْجد نَحْو بَيت الْمُقَدّس، وَيجْعَل وَرَاء ظَهره الْكَعْبَة وَهُوَ بِمَكَّة.
وَيَزْعُم نَاس أَنه لم يزل مُسْتَقْبل الْكَعْبَة حَتَّى خرج مِنْهَا، فَلَمَّا قدم (الْمَدِينَة) اسْتقْبل بَيت الْمُقَدّس، .
[ ١٩٦ ]
فقد اخْتلف فِي ذَلِك وَالله أعلم.
١٠٤ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيم، عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ: إِن النَّبِي ﵇ أسرِي بِهِ من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى وَقد كثر الْإِسْلَام وَفَشَا.
١٠٥ - حَدثنَا هدبة بن خَالِد، قَالَ: نَا همام بن يحيى، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن مَالك بن صعصعة: أَن رَسُول الله ﷺ حَدَّثَهم عَن لَيْلَة أسرِي بِهِ قَالَ: " بَينا أَنا فِي الْحطيم، وَرُبمَا قَالَ فِي الْحجر، مُضْطَجعا إِذْ أَتَانِي
[ ١٩٧ ]
آتٍ " فقد قَالَ: وسمعته يَقُول: " فشق مَا بَين هَذِه إِلَى هَذِه "، فَقلت: للجارود وَهُوَ إِلَى جَنْبي مَا يَعْنِي؟ فَقَالَ: من ثغرة نَحره إِلَى شعرته، وسمعته يَقُول: من قَصِّه إِلَى شعرته فاستخرج قلبِي "، قَالَ: " ثمَّ أتيت بطست من ذهب مَمْلُوءَة إِيمَانًا وَحِكْمَة، فَغسل قلبِي، ثمَّ حشي، ثمَّ أُعِيد، ثمَّ أتيت بِدَابَّة دون الْبَغْل وفوقه الْحمار أَبيض "، فَقَالَ لَهُ الْجَارُود: أهوَ الْبراق يَا أَبَا حَمْزَة؟ قَالَ: نعم يَقع خطوه عِنْد أقْصَى طرفه فَحملت / (١٧ أ / ب) عَلَيْهِ (" فَانْطَلق بِي جِبْرِيل، حَتَّى أتيت سَمَاء الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ " - وَسَاقُوا الحَدِيث. بِتَمَامِهِ إِلَى قَوْله) " ثمَّ فرضت عليّ الصَّلَاة خَمْسُونَ صَلَاة فِي كل يَوْم، فَرَجَعت فمررت على مُوسَى ". فَذكر الحَدِيث إِلَى: " فَرَجَعت إِلَى مُوسَى فَقَالَ: بِمَا أمرت؟ فَقلت بِخمْس صلوَات كل يَوْم، قَالَ: إِن أمتك لَا تَسْتَطِيع خمس صلوَات كل يَوْم وَإِنِّي قد جربت النَّاس قبلك. وعالجت بني إِسْرَائِيل أَشد المعالجة فَارْجِع إِلَى رَبك فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيف لأمتك! قَالَ: قد سَأَلت رَبِّي حَتَّى قد استحييت، وَلَكِن أرْضى وَأسلم، فَلَمَّا جَاوَزت، نَادَى مُنَادِي، أمضيت فريضتي، وخففت عَن عبَادي ".
[ ١٩٨ ]
هَكَذَا يَقُول قَتَادَة، عَن أنس، عَن مَالك بن صعصعة، عَن النَّبِي ﷺ وَخَالفهُ الزُّهْرِيّ.
١٠٦ - حَدثنَا مُحَمَّد بن عباد الْمَكِّيّ قَالَ: نَا أنس بن عِيَاض أَبُو ضَمرَة، عَن يُونُس - يَعْنِي - ابْن يزِيد، عَن ابْن شهَاب، قَالَ: قَالَ
[ ١٩٩ ]
أنس بن مَالك كَانَ أبَيّ فَقَالَ إِنَّه ابْن كَعْب يحدث أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " فرج سقف بَيْتِي، وَأَنا بِمَكَّة، فَنزل جِبْرِيل ﷺ ففرَّج صَدْرِي، ثمَّ أطبقه، ثمَّ عرج إِلَى السَّمَاء "، ثمَّ ذكر نَحْو حَدِيث قَتَادَة فِي الْمعَانِي إِلَّا أَن قَتَادَة أحسن لَهُ إقتصاصًا من الزُّهْرِيّ حَتَّى أَتَى السَّمَاء السَّادِسَة. وَقَالَ ابْن شهَاب: وَأَخْبرنِي ابْن حزم أَن ابْن عَبَّاس وَأَبا حَبَّة الْأنْصَارِيّ كَانَا يَقُولَانِ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " ثمَّ عرج بِي (حَتَّى) ظَهرت مستوى أسمع صريف الأقلام "، قَالَ ابْن حزم فأنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " فرض على أمتِي خمسين صَلَاة فَرَجَعت بذلك حَتَّى أمرَّ بمُوسَى: فَقَالَ: مَاذَا افترِضَ على أمتك قلت: افْترض عَلَيْهِم خمسين صَلَاة قَالَ مُوسَى: فراجع رَبك ". ثمَّ ذكر الحَدِيث إِلَى
[ ٢٠٠ ]
هَذَا الْموضع، قَالَ: " هِيَ خمس وَهن خَمْسُونَ لَا يُبدل القَوْل لديَّ ". ثمَّ ذكر الحَدِيث هَكَذَا قَالَ أَبُو ضَمرَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن أبَيّ. وَإِنَّمَا يروي الحَدِيث يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس بن مَالك عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ. كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة اللَّيْث بن سعد عَن يُونُس بن يزِيد، بَلغنِي ذَلِك عَن عبد الله بن صَالح عَن اللَّيْث بن سعد.
[ ٢٠١ ]
١٠٧ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن صَالح بن كيسَان، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ قَالَت: افترضت الصَّلَاة على رَسُول الله ﷺ أول مَا افترضت رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ كل صَلَاة، ثمَّ إِن الله أتمهما فِي الْحَضَر أَرْبعا وأقرهما فِي السّفر رَكْعَتَيْنِ على فرضهما الأول / (١٧ / ١٨) .
[ ٢٠٢ ]
١٠٨ - حَدثنَا - بن الْحجَّاج قَالَ: نَا عبد الله بن الْمُبَارك قَالَ - عَن عَائِشَة قَالَت: فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ زيدت فِيمَا بعد.
١٠٩ - حَدثنَا أَحْمد بن (الْحجَّاج) قَالَ: عبد الله - يَعْنِي - ابْن الْمُبَارك قَالَ: نَا مُحَمَّد بن عجلَان عَن صَالح بن كيسَان، عَن عُرْوَة عَن
[ ٢٠٣ ]
عَائِشَة قَالَت: " فرض الله الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ زَادهَا فِي الْحَضَر وأقرها فِي السّفر ".
١١٠ - حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب، قَالَ: نَا عَبَّاد بن عَبَّاد المهلبي، عَن أبي هَارُون الْعَبْدي، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُول الله حَدثنَا مَا رَأَيْت لَيْلَة أسرِي بك؟ قَالَ: " أتِيْت بِدَابَّة دون الْبَغْل وَالْحمار من أشبه الدَّواب بالبغل يُقَال لَهُ الْبراق، عَلَيْهِ كَانَت تحمل الْأَنْبِيَاء فَحملت عَلَيْهِ فَتوجه بِي من الْمَسْجِد الْحَرَام إِلَى الْمَسْجِد الْأَقْصَى ". فَذكر حَدِيث الْإِسْرَاء.
[ ٢٠٤ ]
وَذكر قصَّة فَرِيضَة الصَّلَاة حَتَّى انْتهى إِلَى خمس صلوَات إِلَّا أَن حَدِيث أبي هَارُون أطول.
١١١ - حَدثنَا هدبة بن خَالِد قَالَ: نَا هَمَّام قَالَ: قَالَ قَتَادَة: فحدثنا الْحسن أَنه ذكر لَهُ أَنه لما كَانَ عِنْد صَلَاة الظّهْر نُودي أنَّ الصَّلاةَ جامِعَة فَفَزعَ النَّاس فَاجْتمعُوا إِلَى نَبِيّهم، فصلى بهم مُحَمَّد الظّهْر أَربع رَكْعَات يؤم جِبْرِيل مُحَمَّدًا ويؤم مُحَمَّد النَّاس، يَقْتَدِي مُحَمَّد بِجِبْرِيل، ويقتدي النَّاس بِمُحَمد، لَا يسمعهم فيهم قِرَاءَة، ثمَّ سلم جِبْرِيل على مُحَمَّد، وَسلم مُحَمَّد على النَّاس فَلَمَّا سَقَطت الشَّمْس نُودي أَن الصَّلَاة جَامِعَة. فَفَزعَ النَّاس، واجتمعوا إِلَى نَبِيّهم، فصلى بهم الْعَصْر أَربع رَكْعَات. لَا يسمعهم فِيهِنَّ قِرَاءَة وَهن أخف، يؤم جِبْرِيل مُحَمَّدًا، ويؤم مُحَمَّد النَّاس، يَقْتَدِي مُحَمَّد بِجِبْرِيل، ويقتدي النَّاس بِمُحَمد، ثمَّ سلم جِبْرِيل على مُحَمَّد، وَسلم مُحَمَّد على النَّاس، فَلَمَّا غَابَتْ الشَّمْس، نُودي أَن الصَّلَاة جَامِعَة، فَفَزعَ النَّاس، واجتمعوا إِلَى نَبِيّهم فصلى بهم ثَلَاث رَكْعَات أسمعهم الْقِرَاءَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ وسَبَّحَ فِي الثَّالِثَة. يَعْنِي بهَا أَنه قَالَ وَلم يظْهر (الْقِرَاءَة) يؤم جِبْرِيل مُحَمَّدًا ويؤم مُحَمَّد النَّاس، يَقْتَدِي مُحَمَّد بِجِبْرِيل، ويقتدي النَّاس بِمُحَمد، ثمَّ سلم جِبْرِيل على مُحَمَّد، وَسلم مُحَمَّد على النَّاس، فَلَمَّا بَدَتْ النُّجُوم نُودي أَن الصَّلَاة جَامِعَة، فَفَزعَ النَّاس واجتمعوا إِلَى نَبِيّهم فصلى بهم أَربع رَكْعَات أسمعهم الْقِرَاءَة فِي
[ ٢٠٥ ]
رَكْعَتَيْنِ وَسبح فِي الْأَخِيرَتَيْنِ، يؤم جِبْرِيل مُحَمَّدًا، ويؤم مُحَمَّد النَّاس، يَقْتَدِي مُحَمَّد بِجِبْرِيل، ويقتدي النَّاس بِمُحَمد، ثمَّ سلم جِبْرِيل على مُحَمَّد، وَسلم مُحَمَّد على النَّاس، ثمَّ رقدوا وَلَا يَدْرُونَ أيزادون أم لَا، حَتَّى إِذا طلع الْفجْر نُودي أَن الصَّلَاة جَامِعَة، فَفَزعَ النَّاس واجتمعوا إِلَى نَبِيّهم فصلى بهم رَكْعَتَيْنِ أسمعهم فيهمَا الْقِرَاءَة، يؤم جِبْرِيل مُحَمَّدًا، ويؤم مُحَمَّد النَّاس يَقْتَدِي مُحَمَّد بِجِبْرِيل ويقتدي النَّاس بِمُحَمد، ثمَّ سلم جِبْرِيل على مُحَمَّد، وَسلم مُحَمَّد على النَّاس ". / ١٨ أ / ب) .
١١٢ - حَدثنَا (أَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، قَالَ: حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن عَبَّاس بن أبي ربيعَة عَن حَكِيم) بن حَكِيم بن عباد عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أمَّني جِبْرِيل ﵇ عِنْد الْبَيْت مرَّتَيْنِ، فصلى بِي الظّهْر حِين زَالَت الشَّمْس على مثل قيد الشِّراك، ثمَّ صلى بِي الْعَصْر حِين كَانَ كل
[ ٢٠٦ ]
شَيْء قدر ظله، ثمَّ صلى بِي الْمغرب حِين أفطر الصَّائِم، ثمَّ صلى بِي الْعشَاء حِين غَابَ الشَّفق، ثمَّ صلى بِي الْفجْر من الْغَد حِين حرم الطَّعَام وَالشرَاب على الصَّائِم، ثمَّ صلى بِي الظّهْر من الْغَد حِين كَانَ كل شَيْء قدر ظله، ثمَّ صلى بِي الْعَصْر حِين كَانَ كل شَيْء مِثْلَي ظله، ثمَّ صلى الْمغرب حِين أفطر الصَّائِم لوقت وَاحِد، ثمَّ صلى بِي الْعشَاء حِين ذهب ثلث اللَّيْل الأول، ثمَّ صلى بِي الْفجْر ".
قَالَ أَبُو نعيم لَا أَدْرِي مَا قَالَ فِي الْفجْر، ثمَّ الْتفت إليّ فَقَالَ: " يَا مُحَمَّد: هَذَا وقتك وَوقت الْأَنْبِيَاء قبلك ".
[ ٢٠٧ ]
١١٣ - حَدثنَا سعيد بن عبد الحميد بن جَعْفَر قَالَ: نَا عبد الرَّحْمَن ابْن أبي الزِّنَاد، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، عَن حَكِيم بن حَكِيم، عَن نَافِع بن جُبَير، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أمني جِبْرِيل عِنْد بَاب الْبَيْت مرَّتَيْنِ " - فَذكر الحَدِيث - وَفِي آخِره " ثمَّ صلى الصُّبْح حِين أصبح وأسفر جدًّا " ثمَّ ذكر مثله وَزَاد، " وَالْوَقْت فِيمَا بَين هذَيْن الْوَقْتَيْنِ ".
[ ٢٠٨ ]
١١٤ - حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن نجدة، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، عَن عبد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب عَن زِيَاد بن أبي زِيَاد مولى عَيَّاش بن أبي ربيعَة، عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم، عَن ابْن عَيَّاش، عَن النَّبِي ﷺ،: " أمني جِبْرِيل عِنْد بَاب الْكَعْبَة ". كَذَا قَالُوا: عَن نَافِع بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي ﷺ وَترك الْمَاجشون من الحَدِيث: حَكِيم وَابْن عَبَّاس.
١١٥ - حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس، قَالَ: نَا عبد الْعَزِيز بن
[ ٢٠٩ ]
أبي سَلمَة الْمَاجشون، قَالَ: نَا عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث، عَن نَافِع بن جُبَير، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أمني جِبْرِيل عِنْد الْبَيْت مرَّتَيْنِ ".
١١٦ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيم، عَن ابْن إِسْحَاق، عَن عتبَة بن مُسلم مولى بني تيم، عَن نَافِع بن جُبَير، وَكَانَ نَافِع كثير الرِّوَايَة، عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: " لما فرضت الصَّلَاة على رَسُول الله ﷺ أَتَاهُ جِبْرِيل فصلى بِهِ الصُّبْح حِين صلى الْفجْر " ثمَّ ذكر الحَدِيث.
١١٧ - حَدثنَا أَبُو نعيم، قَالَ: نَا بدر بن عُثْمَان، قَالَ: نَا أَبُو بكر ابْن أبي مُوسَى عَن أَبِيه، عَن النَّبِي ﷺ أَنه أَتَاهُ سَائل فَسَأَلَهُ عَن مَوَاقِيت
[ ٢١٠ ]
الصَّلَاة فَلم يرد عَلَيْهِ شَيْئا، فَأمر بِلَالًا فَأَقَامَ بِالْفَجْرِ حِين انْشَقَّ وَالنَّاس لَا يكَاد يعرف بَعضهم بَعْضًا، ثمَّ أمره، فَأَقَامَ بِالظّهْرِ / ١٨ / ١٩) حِين زَالَت الشَّمْس، وَالْقَائِل يَقُول: " قد انتصف النَّهَار وَهُوَ كَانَ أعلم مِنْهُم، ثمَّ أمره، فَأَقَامَ بالعصر) وَالشَّمْس مُرْتَفعَة، ثمَّ أمره فَأَقَامَ بالمغرب حِين وَقعت الشَّمْس، ثمَّ أمره فَأَقَامَ بالعشاء حِين غَابَ الشَّفق، ثمَّ أخر الْفجْر من الْغَد حَتَّى انْصَرف مِنْهَا، وَالْقَائِل يَقُول: طلعت أَو كَادَت، ثمَّ أخر الظّهْر حَتَّى كَانَ قَرِيبا من الْعَصْر، ثمَّ أخر الْعَصْر حَتَّى انْصَرف مِنْهَا. وَالْقَائِل يَقُول احْمَرَّتْ الشَّمْس، ثمَّ أخر الْمغرب حَتَّى كَانَ سُقُوط الشَّفق، ثمَّ أخر الْعشَاء حَتَّى كَانَ ثلث اللَّيْل الأول، ثمَّ أصبح فَدَعَا السَّائِل، فَقَالَ: " وَالْوَقْت فِيمَا بَين هذَيْن ".
١١٨ - حَدثنَا أبي، قَالَ: نَا مُحَمَّد بن فُضَيْل قَالَ: نَا الْأَعْمَش،
[ ٢١١ ]
عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِن للصَّلَاة أَولا وآخرًا، وَإِن أول وَقت صَلَاة الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس وَآخر وَقتهَا حِين يدْخل وَقت الْعَصْر، وَإِن أول وَقت الْعَصْر حِين يدْخل وَقتهَا، وَإِن آخر وَقتهَا حِين تصفر الشَّمْس، وَإِن أول وَقت الْمغرب حِين تغرب الشَّمْس وَإِن آخر وَقتهَا حِين يغيب الْأُفق، وَإِن أول وَقت الْعشَاء الْآخِرَة حِين يغيب الْأُفق، وَإِن آخر وَقتهَا حِين ينتصف اللَّيْل وَإِن أول وَقت الْفجْر حِين يطلع الْفجْر، وَإِن آخر وَقتهَا حِين تطلع الشَّمْس ".
[ ٢١٢ ]
١١٩ - حَدثنَا أَحْمد بن الْحجَّاج، قَالَ: أَنا الْفضل بن مُوسَى، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمَة اللَّيْثِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " هَذَا جِبْرِيل جَاءَكُم يعلمكم دينكُمْ "، فصلى صَلَاة الصُّبْح حِين طلع الْفجْر، ثمَّ صلى لَهُ الظّهْر حِين زاغت الشَّمْس، ثمَّ صلى لَهُ الْعَصْر حِين كَانَ الظل مثله ثمَّ صلى لَهُ الْمغرب حِين غَابَتْ الشَّمْس وَحل فطر الصَّائِم، ثمَّ صلى لَهُ الْعشَاء حِين ذهب شفق النَّهَار،
[ ٢١٣ ]
ثمَّ جَاءَ الْغَد فصلى لَهُ الصُّبْح حِين أَسْفر قَلِيلا، ثمَّ صلى الظّهْر حِين كَانَ الظل مثله، ثمَّ صلى لَهُ الْعَصْر حِين كَانَ الظل مثله، ثمَّ صلى لَهُ الْمغرب لوقت وَاحِد حِين غربت الشَّمْس، وَحل فطر الصَّائِم، ثمَّ صلى الْعشَاء حِين ذهب سَاعَة من اللَّيْل، ثمَّ قَالَ: " الصَّلَاة مَا بَين صَلَاتك أمس وصلاتك الْيَوْم ".
١٢٠ - حَدثنَا ابْن الْأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَن ابْن
[ ٢١٤ ]
أبي ليلى، عَن حَفْصَة ابْنة عَازِب، عَن الْبَراء بن عَازِب، قَالَ: سُئِلَ النَّبِي ﷺ: عَن مَوَاقِيت الصَّلَاة فَقدم وَأخر، وَقَالَ: " مَا بَين هذَيْن وَقت ".
١٢١ - حَدثنَا أَحْمد بن الْحجَّاج، قَالَ: نَا ابْن الْمُبَارك قَالَ: أَنا حُسَيْن بن عَليّ بن حُسَيْن قَالَ: أَخْبرنِي وهب بن كيسَان، قَالَ: نَا جَابر بن عبد الله قَالَ: " جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي ﷺ حِين مَالَتْ الشَّمْس، قَالَ: قُم يَا مُحَمَّد فصلّ الظّهْر فصلى الظّهْر حِين مَالَتْ الشَّمْس، ثمَّ مكث حَتَّى إِذا كَانَ فَيء الرجل مثله جَاءَهُ فِي الْعَصْر فَقَالَ: / (١٩ / ب)
[ ٢١٥ ]
- الشَّمْس جَاءَهُ فَقَالَ: قُم فصل الْمغرب فَقَامَ (فَصلاهَا) حَتَّى كَانَت سَوَاء، ثمَّ مكث حَتَّى ذهب الشَّفق فَجَاءَهُ فَقَالَ: قُم فصلّ الْعشَاء فَقَامَ فَصلاهَا، ثمَّ جَاءَهُ حِين سَطَعَ الْفجْر بالصبح، فَقَالَ: يَا مُحَمَّد قُم فصل الصُّبْح، ثمَّ جَاءَهُ من الْغَد حَتَّى كَانَ فَيء الرجل مثله، فَقَالَ: قُم يَا مُحَمَّد فصل، فصلى الظّهْر، ثمَّ جَاءَهُ حِين كَانَ فَيء الرجل مثلَيْهِ، فَقَالَ: قُم يَا مُحَمَّد فصل، فصلى الْعَصْر، ثمَّ جَاءَهُ الْمغرب حِين غَابَتْ الشَّمْس وقتا وَاحِدًا لم يغب عَنهُ، فَقَالَ: قُم فصل الْمغرب، ثمَّ جَاءَهُ حِين ذهب ثلث اللَّيْل، فَقَالَ قُم فصل فصلى الْعشَاء، ثمَّ جَاءَهُ الصُّبْح حِين ابيض جدًّا، فَقَالَ: قُم فصل فصلى، ثمَّ قَالَ لَهُ: " الصَّلَاة مَا بَين هذَيْن الْوَقْتَيْنِ ".
[ ٢١٦ ]
١٢٢ - حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل قَالَ: نَا حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ أَنا هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه: أَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة: كَانَ يُؤَخر الصَّلَاة، فَقَالَ لَهُ رجل من الْأَنْصَار أما سَمِعت رَسُول الله يَقُول: " قَالَ لي جِبْرِيل صلِّ صَلَاة كَذَا فِي سَاعَة كَذَا حَتَّى عدّ الصَّلَوَات " فَقَالَ: بلَى! قَالَ: فَأشْهد أَنا كُنَّا نصلي الْعَصْر مَعَ النَّبِي ﷺ وَالشَّمْس بَيْضَاء نقية، ثمَّ نَأتي بني عَمْرو بن عَوْف، وَإِنَّهَا لمرتفعة، وَهِي على رَأس ثُلثي فَرسَخ من الْمَدِينَة ".
١٢٣ - حَدثنَا سريح بن النُّعْمَان، قَالَ: نَا فليح، عَن هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه قَالَ: أخر عمر بن عبد الْعَزِيز الصَّلَاة يَوْمًا فَدخلت عَلَيْهِ
[ ٢١٧ ]
فَقلت إِن الْمُغيرَة بن شُعْبَة أخر الصَّلَاة يَوْمًا فَدخل عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُود فَقَالَ للْمُغِيرَة: أَلَسْتَ قد علمت أَن جِبْرِيل نزل فصلى، ثمَّ صلى رَسُول الله ﷺ، ثمَّ صلى، ثمَّ صلى رَسُول الله، ثمَّ صلى ثمَّ صلى رَسُول الله ثمَّ قَالَ بِهَذَا أمرت، قَالَ عُرْوَة: فَقَالَ لي عمر بن عبد الْعَزِيز يَا عُرْوَة انْظُر مَا تحدث فَإِن جِبْرِيل الَّذِي أَقَامَ لرَسُول الله الصَّلَاة؛ قَالَ كَذَلِك سَمِعت بشير ابْن أبي مَسْعُود يحدث عَن أَبِيه، وَلَقَد حَدَّثتنِي عَائِشَة: " أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْر وَالشَّمْس فِي حُجْرَتهَا لم تظهر ".
[ ٢١٨ ]
١٢٤ - حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد خلف بن الْوَلِيد قَالَ: نَا أَبُو معشر، عَن أبي وهب مولى أبي هُرَيْرَة: قَالَ: لما رَجَعَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة أسرِي بِهِ بلغ - قَالَ: " يَا جِبْرِيل إِن قومِي لَا يصدقوني قَالَ: يصدقك أَبُو بكر وَهُوَ صدِّيق ".
[ ٢١٩ ]
١٢٥ - حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، قَالَ: نَا لَيْث عَن عقيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: " مَا كذبتني قُرَيْش قُمْت فِي الْحجر فخلى الله لي بَيت الْمُقَدّس، فطفقت أخْبرهُم عَن آيَاته وَأَنا أنظر إِلَيْهِ ".
١٢٦ - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن يَعْقُوب بن عُيَيْنَة (١٩ / ٢٠) - وَخَالفهُ الزُّهْرِيّ فَقَالَ: عَن أبي سَلمَة عَن عبد الله بن عدي بن الْحَمْرَاء.
١٢٧ - حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد، قَالَ: نَا لَيْث بن سعد، عَن عقيل،
[ ٢٢٠ ]
عَن الزُّهْرِيّ، عَن أبي سَلمَة، عَن عبد الله بن عدي بن الْحَمْرَاء الزُّهْرِيّ قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على رَاحِلَته وَاقِفًا بالحَزْوَرَةِ يَقُول: " وَالله إِنَّك لخير أَرض الله، وَأحب أَرض الله إِلَى الله، وَلَوْلَا أَنِّي أخرجت مِنْك مَا خرجت ".
١٢٨ - حَدثنَا أبي، قَالَ: نَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد قَالَ: نَا أبي، عَن صَالح بن كيسَان، عَن ابْن شهَاب قَالَ: أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: أَن عبد الله بن عدي بن الْحَمْرَاء أخبرهُ: أَنه سمع رَسُول الله ﷺ وَهُوَ وَاقِف على رَاحِلَته يَقُول بِمَكَّة: " وَالله إِنَّك لخير أَرض الله " ثمَّ
[ ٢٢١ ]
ذكر نَحْو حَدِيث عقيل بن خَالِد.