٣٥٨١) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بن عَبْد المطلب بن هاشم بن عَبْد مناف بن قصي بن بن النضر بن [ق/١٥٨/ب]
الزبيري وقد شهد بدرا.
٣٥٨٢- حَدَّثَنا بذاك إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابن شِهَاب.
٣٥٨٣- وقُتِلَ عليُّ بنُ أبي طالب وهو ابن سبعٍ وخمسين.
حَدَّثَنا بذاك إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْن عُيَيْنَة، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد.
٣٥٨٤- وأما مُصْعَب فإنه أَخْبَرَنَا أَنَّهُ: قُتِلَ وهو ابن ثمان وخمسين.
٣٥٨٥- وقُتِلَ عليٌّ لتسع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربعين.
حَدَّثَنا ذاك أبي، عَنْ وَهْب بْن جَرِير بْن حازم.
٣٥٨٦) سَعْدُ بْن أبي وَقَّاص:
وأبو وقاص مالك بْن (أُهَيْب بْن عَبْد مناف بْن زُهْرة.
٣٥٨٧- أَخْبَرَنَا بِنَسَبِه إِبْرَاهِيم بْن بشار، عَنِ ابْن عُيَيْنَة، عَنْ عَليّ بْن زَيْد، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
٣٥٨٨- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: تُوفِّيَ بالْعَقَبَة سنة خمس وخمسين، وَكَانَ يقول: أنا يوم بدرٍ ابن تسع عشرة.
٣٥٨٩- حَدَّثَنا الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابن شِهَاب أَنَّهُ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا
[ ٣ / ٥ ]
٣٥٩٠- وتُوفِّيَ وهو ابن ثِنْتَيْنِ (١- وثمانين فِي زمن مُعَاوِيَة.
حَدَّثَنا بذاك أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ نوح بْن يزيد، عَنِ إبْرَاهِيم بْن سَعْد.
٣٥٩١- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ خَالَتِهِ، عَنْ بَعْضِ بَنَاتِ سَعْد قَالَتْ: سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَاسْتَعْجَمَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أحدثكم حديثًا تجعلونه مئة حديث.
٣٥٩٢- حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جرير، قال: حدثنا أَبِي، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عامر بْن سَعْد، أَنّ سَعْدًا كَانَ مِنْ آخِرِ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً.
٣٥٩٣- وسعيد بْن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل بْن عَبْد الْعُزَّى بْن رَبَاح بْن عَبْد اللَّه بْنِ قرط بن رزاح بن عَدِيّ بن كَعْب بْن لُؤَيّ بْن غالب بْن فِهْرٍ: من المهاجرين الأوَّلِين.
أَخْبَرَنَا بِنَسَبِه مُصْعَبٌ.
٣٥٩٤- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: قَدِمَ سَعِيدُ بنُ زَيْد بَعْدَ مَقْدم النَّبِيّ ﷺ مِنْ بدرٍ مِنَ الشَّامِ فَكَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي سَهْمِهِ، فَقَالَ لَهُ: "سَهْمَكَ"، قَالَ: وأَجْري يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وأَجْرك.
٣٥٩٥- وعَبْد اللَّه بْن مَسْعُود بْن الحارث بْن شمخ بْن مخزوم بْن صاهلة بْن كاهل بْن الحارث بْن سَعْد بْن هُذَيْل
[ ٣ / ٦ ]
حَدَّثَنا بهذا النَّسَب أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن أيوب إسحاق (١.
٣٥٩٦- وهو من..ـلب.
حَدَّثَنا بذاك أبو نُعَيْم: الفضل [ق/١٥٩/أ] .. سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حارثة بْن مُضَرِّبٍ، عَنْ .
٣٥٩٧- وخَبَّاب بْن الأَرَتّ:
من بني سَعْد بْن زَيْد مناة، أصابه سَبَأٌ فِي الجاهلية، (أعتقته أم أنمار الْخُزَاعِيّة، وهم حلفاء بني زهرة ابن أم أنمار سباع عَبْد الْعُزَّى قَتَلَه حمزة بْن عَبْد المطلب يوم أُحُدٍ، وَكَانَ خَبَّاب ممن يُعَذَّب فِي اللَّه بمَكَّة بالرمضاء حتى برص ظهره، ومات بالكوفة سنة سبع وثلاثين ومَرَّ عَلَيْهِ عَليّ بْن أبي طالب.
أَخْبَرَنَا بذاك مُصْعَب.
٣٥٩٨- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: وَشَهِدَ بَدْرًا، خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ حَلِيفٌ لَهُمْ؛ يَعْني: لِبَنِي زُهْرَةَ.
٣٥٩٩- وعَمَّار بْن ياسر:
حليف لبني مخزوم شهدَ بَدْرًا
[ ٣ / ٧ ]
حَدَّثَنا بِذَاكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب.
٣٦٠٠- وَحَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: أُتِيَ عَمَّار يومئذٍ؛ يَعْنِي: يَوْمَ صفِّين بلبنٍ فَضَحِكَ، وَقَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: آخِرُ شرابٍ تَشْرَبُهُ لبنٌ حَتَّى تَمُوتَ.
٣٦٠١- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَأَبُو مُوسَى عَلَى عَمَّار فَقَالا: مَا وَجَدْنا عَلَيْكَ فِي شيءٍ مُذْ أسلمْتَ إلاَّ.ـار عَلِيّ فِي هَذَا الأَمْرِ، قَالَ: وَأَنَا مَا وجدتُ عَلَيْكُمَا إِلا فِي إِبْطَائِكُمَا.
٣٦٠٢- وسُهَيْل بْن حُنَيْف بْن واهب بْن غنم بْن ثعلبة بْن مجدعة بْن عَمْرو بْن خلاس بْن عَوْف بْن عَمْرو بْن عَوْف:
حَدَّثَنا بهذا النَّسَب أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْنِ أَيُّوب.
٣٦٠٣- وَحَدَّثَنَا الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب: وَمِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ ثُمَّ مِنَ الأَوْسِ مِنْ بَنِي ضَيْعَةَ بْنِ زَيْد: سَهْل بْنُ حُنَيْف.
٣٦٠٤- وحذيفة بْن اليمان العبسي حليف بني عَبْد الأشهل:
٣٦٠٥- حَدَّثَنا أبو المليح، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: اسم أبي حذيفة - يَعْني: اليمان: حسيل
[ ٣ / ٨ ]
٣٦٠٦- وَحَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِم بْنِ نُذَيْر، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِفَضْلَةِ سَاقِي، أَوْ بِفَضْلَةِ سَاقِهِ، فَقَالَ: هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلا .
٣٦٠٧- والبراء بْن عازب:
يكنى: أبا عمارة.
حدثنا بذاك [ق/١٥٩/ب]
ابن سَعِيد الْقَطَّان، عَنْ سُفْيَانَ، أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: (ـال..ر رَجُل قَالَ: عمل هَذَا".
٣٦٠٨- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الْبَرَاءِ، قَالَ: اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَر يَوْمَ بَدْرٍ.
٣٦٠٩- وأبو مَسْعُود الأَنْصَارِيّ:
عُقْبَة بْن عَمْرو البدري.
٣٦١٠- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أبو مَسْعُود عُقْبَة بْن عَمْرو.
٣٦١١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: مَن قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ كَفَتَاهُ.
٣٦١٢- وأَبُو قتادة الأَنْصَارِيّ:
٣٦١٣- سَمِعْتُ الحُمَيْدي عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر يقول: أَبُو قتادة الحارث بْن ربعي الأَنْصَارِيّ.
٣٦١٤- وقَرَظَة بْن كَعْبٍ الأَنْصَارِيّ
[ ٣ / ٩ ]
٣٦١٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيْك، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَرَظَة بْنِ كَعْب، قَالَ: شَيَّعَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ أصحابَه الَّذِينَ أَتَوا الْعِرَاقَ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّكُمْ تَأْتُونَ أَهْلَ.ـد لَهُمْ عِنْدَ حُضُورِ الْقُرْآنِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، فأَقِلُّوا الروايةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا شَرِيْككم.
٣٦١٦- حَدَّثَنَاهُ مالكُ بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: قَالَ: قَرَظَة بْنُ كَعْب أَرَدْنَا الْعِرَاقَ، فَذَكَرَ الْحَدِيْث نَحْوَ حَديثِ جَابِرٍ.
٣٦١٧- وزَيْد بْن أَرْقَم:
٣٦١٨- حَدَّثَنا عَفَّان، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: قُلْنَا لزَيْد بْنِ أَرْقَمَ حَدِّثْنَا، قَالَ: كَبُرْنَا وَنَسِينَا والْحَدِيْث عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَدِيدٌ.
٣٦١٩- وعَبْد اللَّه يزيد الْخَطْمِيّ:
٣٦٢٠- حَدَّثَنا عيسى بْن إبراهيم، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا مُطَرِّف، عَنِ ابن إِسْحَاق، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ يزيد الأَنْصَارِيّ، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ.
٣٦٢١- والنُّعمان بْن بشير الأَنْصَارِيّ:
٣٦٢٢- سَمِعْتُ مُصْعَبًا يقول: وُلِدَ النعمان بْن بشير وهو أول مولود ولد للأنصار لمَّا صار رسول اللَّه ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة.
٣٦٢٣- وعَمْرو بْن حُرَيْث:
٣٦٢٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرو بْنَ حريث يقول: انطلق بي أَبِي إِلَى النَّبِيّ ﷺ وَأَنَا غلامٌ شابٌّ فدعا لي بالبرك
[ ٣ / ١٠ ]
وَمَسَحَ رَأْسِي وخَطَّ لِي دَارًا بالْمَدِيْنَة.. .
٣٦٢٥- وأخوه: سَعِيد بْن حريث:
٣٦٢٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قال: حدثنا قيس بن الربيع [ق/١٦٠/أ]، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عن عمرو بن حريث، عن أخيه: سعيد بن حريث، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَنْ بَاعَ عَقَارًا لَمْ يَجْعَلْهُ فِي مِثْلِهِ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ.
٣٦٢٧) سَمُرَة بْن جُنَادَة السُّوَائِيُّ:
٣٦٢٨- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ وسِمَاك بْنِ حَرْبٍ وحُصَيْن بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا"، غير أن حصين تكلَّم بشيءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِهِ: فَسَأَلْتُ أَبِي، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فَسَأَلْتُ الْقَوْمَ فَقَالُوا: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
٣٦٢٩- وابنه: جَابِر بْن سَمُرَة:
٣٦٣٠- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاك، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة
[ ٣ / ١١ ]
قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَجْلِسُ فِي مُصَلاَّهُ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمس حَسَنًا.
٣٦٣١) خَالِد بْن عُرْفُطَة:
٣٦٣٢- حَدَّثَنا أَبُو غَسَّان وَشِهَابُ بْنُ عَبَّاد العَبْدي، قالا: حدثنا مُحَمَّد بن بشر، قال: حدثنا أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَة، عَنْ مُسْلِم مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُرْفُطَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من كَذَبَ عَلَيَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
٣٦٣٣- وحارثة بْن وَهْب الْخُزَاعِيّ:
٣٦٣٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَد بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؛ كُلُّ ضَعِيفٍ متضعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّه، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؛ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ متكبِّرٍ.
٣٦٣٥- وأَبُو جُحَيْفَة:
اسمه وَهْب.
٣٦٣٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ وَهْبٍ أَبِي جُحَيْفَة.
٣٦٣٧- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَر، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَة، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لا آكُلُ مُتَّكِئًا.
٣٦٣٨- والمغيرة بْن شُعْبَة:
يكنى أبا عيسى.
٣٦٣٩- حَدَّثَنا بذاك مثنَّى بْن معاذ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حبيب ب
[ ٣ / ١٢ ]
الشَّهِيدِ، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم، عَنْ أَبِيهِ، أنَّ عُمَر بْن الْخَطَّابِ قَالَ لابْنِهِ عَبْد الرَّحْمَن: مَا أَبُو عِيسَى؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اكْتَنى بِهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة.. النَّبِيّ ﷺ.
٣٦٤٠- وعبد اللَّه بْن أبي أوفى:
سمعت موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله [ق/١٦٠/ب] .
٣٦٤١- وأَبُو مُوسَى الأشعري:
٣٦٤٢- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا غَسَّانُ بْنُ مُضَر، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبِي مَسْلَمَة، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عَبْد اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ.
٣٦٤٣- وكَعْب بْن عُجْرَة:
يكنى أبَا مُحَمَّد.
٣٦٤٤- حَدَّثَنا بذاك الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا أَبُو ضَمْرَة، عَنْ سَعْد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَان بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الحَسَن أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى كَعْب بْنِ عُجْرَة وَهُوَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّد.
٣٦٤٥- وسَمُرَة بْن جُنْدَُب:
يقال: إن كنيته أَبُو سَعِيد.
٣٦٤٦- حَدَّثَنا إبراهيم بن عَرْعَرَة، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُرَّة بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الحَسَن، قَالَ: كَانَ سَمُرَة دَاهِيَةً.
٣٦٤٧- وعَدِيّ بْن حاتمٍ الطَّائِي
[ ٣ / ١٣ ]
٣٦٤٨- حَدَّثَنا خَلَف بن الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ: رأيتُ عَدِيَّ بْنَ حاتمٍ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ رَجُلا حَسَنَ الْجِسْمِ.. .
٣٦٤٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: كنية عَدِيّ بْن حاتمٍ أَبُو طَرِيْف.
٣٦٥٠- وحذيفة بْن أسيد الغفاري:
يكنى أبا سَرِيْحَة.
حَدَّثَنَا بذاك عَفَّان، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، بْن زَيْد، عَنْ أَبِي الطفيل، عَنْ حذيفة بْن أسيد؛ أبي سَرِيْحَة.
٣٦٥١- ونُبَيْط بْن شَرِيط:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سَلَمَة بْنُ نُبَيْط، حدَّثَنِي أَبِي، أَوْ نُعَيْم بْنُ أَبِي هِنْدٍ
[ ٣ / ١٤ ]
عَنْ أَبِي - قَالَ: حججتُ مَعَ أَبِي وَعَمِّي، فَقَالَ أَبِي: تَرَى ذَاكَ صَاحِبَ الْجَمَلِ الأَحْمَرِ ذَاكَ الَّذِي يَخْطُبُ؟ ذَاكَ رسولُ اللَّهِ ﷺ.
٣٦٥٢) حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنِ التَّيْمِيّ، عن نُعَيْم بن عَبْد الله، وهو ابن أبي هند.
٣٦٥٣- وأَبُو كاهِل قيس بْن عائذ:
حَدَّثَنا عَبْد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ قَيْسِ بْنِ عائذ أبي كاهل.
٣٦٥٤- وبنو مُقَرِّن
[ ٣ / ١٥ ]
٣٦٥٥- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: هاجر النعمان بْن مُقَرِّن المزني، وهم سبعة أخوة هاجروا جميعا، وَكَانَ لهم كَرَّة وصولة فِي قومهم، يُقَالُ: إن بني مُقَرِّن كانوا سبعة.
٣٦٥٦- حَدَّثَنا يَحْيَى، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ حُصَيْن، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: إِنَّ للإِيمَانِ بُيُوتًا، وَإِنَّ لِلنِّفَاقِ بُيُوتًا، وإنَّ بُيُوتَ بَنِي مُقَرِّن مِنْ بُيُوتِ الإِيمَانِ.
٣٦٥٧- وهُلْب أَبُو قَبِيْصَة بْن هُلْب الطَّائِي:
٣٦٥٨- حَدَّثَنا يَحْيَى، . قال: حدثنا عَدِيّ، قال: حدثنا ابن عَيَّاش، عَنْ سِمَاك بْن حرب يمينه.
٣٦٥٩- (٦- وفدتُ عَلَى رَسُول الله صلى [ق/١٦١/أ] الل
[ ٣ / ١٦ ]
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرأيتُه .
٣٦٦٠- وأَبُو مريم:
٣٦٦١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ جَرِيرٌ: عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِبِ، عَنْ بُرَيْد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُقَامًا حَدَّثَنا بِمَا هُوَ كائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
٣٦٦٢- وَأَبو مَرْيَم اسمه: مالك بْن رَبِيْعَة، وقال بعضهم: مالك بْن حريث.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن حنبل سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: لَهُ صحبة من النَّبِيّ ﷺ.
٣٦٦٣- ومَجْزَأَة بْن زَاهِر
[ ٣ / ١٧ ]
حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيْك، عَنْ مَجْزَأَة بْنُ زَاهِر، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - يَوْمَ عَاشُورَاء: "مَن كَانَ أَكَلَ فلْيُتِمّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ومَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فليَصُم بِاسْمِ اللَّه.
٣٦٦٤- وعَبْد اللَّه بْن أبي أَوْفَي:
٣٦٦٥- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا مِسْعَر، عَنْ عُبَيْد بْنِ حَسَن، قَالَ: سمعت عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
٣٦٦٦- حَدَّثَنا أبو سَلَمَة، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن مُسْلِم، عن الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الحَسَن، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِثْلَهُ.
٣٦٦٧- حَدَّثَنا أَبُو الفتح الْبُخَاريّ، قَالَ سُفْيَان: آخر من بقي بالكوفة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ: ابْنَ أبي أوفى
[ ٣ / ١٨ ]
٣٦٦٨- وجرير بْن عَبْد اللَّه:
حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ النَّبِيّ ﵇ قَالَ: اللَّحْدُ لَنَا والشِّق لِغَيْرِنَا.
٣٦٦٩- وأَبُو اليقظان هو عُثْمَان بْن عُمَيْر:
حَدَّثَنَا بذاك مُحَمَّد بن الصباح، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ عُثْمَان بْن عُمَيْر، أبي اليقطان.
٣٦٧٠- وزاذان يكنى أبا عُمَر:
حَدَّثَنا يَعْقُوب بْن كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حدثنا عَطَاء بْنُ مُسْلِم الْخَفَّافُ، عَنِ العلاء بْن الْمُسَيَّب، عَنْ شَرِيْك البُرْجُميّ، عَنْ زاذان، قَالَ: قَالَ لي عُمَر
[ ٣ / ١٩ ]
٣٦٧١- وسَلَمَة بْنُ قَيْسٍ الأَشْجَعِيّ:
حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَِسَاف، عَنْ سَلَمَة بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ
[ ٣ / ٢٠ ]
(٣٦٧٢- وجُنْدَُب بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ سُفْيَان البَجَلي:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن [ق/١٦١/ب] قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدَُبًا يَقُولُ: بَيْنَمَا النَّبِيّ ﷺ يَمْشِي إِذْ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدَمِيَتْ أُصْبُعُهُ؛ فَقَالَ:
هَلْ أَنْتَ إِلا أُصْبُعٌ دميتِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لقيتِ.
٣٦٧٣- وسُوَيْد بْن قيس:
٣٦٧٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُوَيْد بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: جَلَبْتُ أَنَا ومَخْرَفَة العَبْدي بَزًّا مِنْ هَجَر فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي فَابْتَاعَ مِنَّا سَرَاوِيلَ، وَثَمَّ وَزَّانٌ يَزِنُ بالأَجْرِ؛ قَالَ: يَا وَزَّان زِنْ وأَرْجِحْ
[ ٣ / ٢١ ]
خَالَفَهُ شُعْبَة.
٣٦٧٥- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ سِمَاك، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ "أَنَّهُ باعَ مِنَ النَّبِيّ ﷺ رجلٌ بِسَرَاوِيلَ فلمَّا أَنْ وَزَنَ لَهُ أَرْجَحَ لَهُ.
٣٦٧٦- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: سمعتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يقول: لَيْسَ أحدٌ أحب إليَّ من شُعْبَة بْن الحَجَّاج، ولاَ يعدله أحدٌ عندي، وإذا خالَفَه سفيانُ الثَّوْرِيّ أخذتُ بقول سُفْيَان.
٣٦٧٧- وَسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: ما تقول فِي سُفْيَان وشُعْبَة إذا اختلفا فِي الكوفيين؟ قَالَ: كَانَ سُفْيَان أحفظ للرجال.
٣٦٧٨- وصخر بْن الْعَيْلَة:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا أَبَان بْنُ عَبْد اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حدَّثَنِي عُثْمَان بْنُ أَبِي حَازِمٍ - عَمِّي، عَنْ صَخْرِ بْنِ العَيْلة، قَالَ: أخذتُ عَمَّة المُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة فقَدِمْتُ بِهَا عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَجَاءَ المُغِيْرَة فَقَالَ يا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَمَّتَهُ، وأخبَرَه أنَّهَا عِنْدِي، فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: يَا صَخْرُ! إنَّ القومَ إِذَا أَسْلَموا أَحْرَزُوا أموالَهم ودمَاءَهُم فادْفَعَها إِلَيْهِ" فدَفَعْتُها إِلَيْهِ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيّ ﷺ أَعْطَانِي مَالا (٣
[ ٣ / ٢٢ ]
لِبَنِي سُلْيَمٍ فأَسْلَموا فأَتَوا النَّبِيّ ﷺ فسأَلُوه المالَ، قَالَ: فَدَعَانِي نبيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا صَخْرُ! إنَّ القومَ إِذَا أَسْلَموا أَحْرَزُوا أموالَهم ودماءَهم فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ فدفعْتُه إِلَيْهِمْ.
٣٦٧٩- وخُرَيْم بْن فَاتِكٍ الأَسَديُّ:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ عَنْ، وَاصِلٍ، عَنِ المَعْرور بْنِ سُوَيْد، عَنِ ابْنِ فَاتِكٍ، قَالَ: قَالَ لِي كَعْب: إنَّ أَشَدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّالِ قَوْمُكَ.
٣٦٨٠- وثابت بْن وديعة:
حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَم، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْب، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عن ثابت؛ أنَّ النَّبِيّ [ق/١٦٢/أ] ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ؛ فَقَالَ: أُمَّةٌ مِمَّن
[ ٣ / ٢٣ ]
مُسِخَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ".
٣٦٨١- وجابر بْن طارق الأَحْمَسيّ، (أَبُو حكيم بْن جَابِر:
حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: (أنا شَرِيْك بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِر، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: دخلتُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَعِنْدَهُ دُبَّاء قَرْعٍ فقلتُ: مَا تصنعونَ بِهَذَا؟ قَالَ: نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا.
٣٦٨٢- وأَبُو رمثة:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدوسي، قَالَ: سمعتُ أَبَا رِمْثَةَ؛ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَتُحِبُّهُ؛ أَمَا إنَّه لا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ.
٣٦٨٣- وقُطْبَة بْن مالك:
٣٦٨٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا مِسْعَر، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ عَمِّه، قَالَ:
[ ٣ / ٢٤ ]
سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ: ﴿وَالنَّخْلَ باسقات﴾ سورة [ق/١٠.
٣٦٨٥- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ قُطْبَة بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: سمعتُ النَّبِيّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ سورة [ق/١ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى ﴿وَالنَّخْلَ باسقات لها طلع نضيد﴾ سورة [ق/١٠ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا بُسُوقُها؟.
٣٦٨٦- ومالك بْن نضلة أَبُو الأحوص:
٣٦٨٧- حَدَّثَنا مُسْلِم، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ قَشِفُ الهيئةِ؛ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ لَكَ مَالٌ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أيِّ الْمَالِ؟ " قَالَ: مِنْ كُلٍّ؛ مِنَ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَالرَّقِيقِ، قَالَ: فَكُلْ مَا آتَاكَ اللَّه مِنْ مالٍ فَلْيُرَ عليكَ"، وَذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٦٨٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: اسم أبي الأحوص عوف بْن مالك، وأبوه مالك بْن نضلة
[ ٣ / ٢٥ ]
(٣٦٨٩- وصفوان بْن عَسَّال المُرَادِيّ:
حَدَّثَنا أبو الوليد، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلَمَة، عَنْ صَفْوَانِ بْنِ عسَّال أَنَّ يَهُودِيًّا قَالَ لصاحبِه تَعَالَ حَتَّى نَسْأَلَ هَذَا النَّبِيّ، فَقَالَ لَهُ الآخَرُ: لا تَقُلْ لَهُ النَّبِيّ فإنَّه لَوْ سَمِعَ صارَتْ لَهُ أربعُ أَعْيُنٍ فَأَتَيَاهُ ﷺ فَسَأَلاهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ الإسراء/١٠١ فَقَالَ: لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَأْكُلُوا الرِّبا، وَلا تَسْحَرُوا، وَلا تَقْذِفوا المُحصنات، وَلا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحف، وَلا تَمْشُوا ببريءٍ إِلَى سلطانٍ [ق/١٦٢/ب] لِيَقْتُلَهُ وَعَلَيْكُمْ خاصَّةً زُفَرُ: ألاَّ تَعْدُوا فِي السَّبْتِ" فقبَّلوا يدَه- وَقَالُوا: نشهدُ أنكَ نبيٌّ. قَالَ: فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعوني؟ " قَالُوا: إِنَّ داودَ دَعا أَنه لا يَزَالُ فِي ذُرِّيتِه نبيٌّ، وإنَّا نخافُ إِنِ اتَّبَعْناكَ أَنْ تَقْتُلَنَا يهودُ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا حديثُ أَبِي الْوَلِيدِ.
٣٦٩٠- والْمُسْتَوْرَد بْن شَدَّاد:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي
[ ٣ / ٢٦ ]
حَازِمٍ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ أَخِي بَنِي فِهْر، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ أُصْبُعَهُ فِي اليَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجع.
٣٦٩١- وقيس بْن أَبِي غَرَزَة:
حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَة؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيّ ﷺ قَالَ: يَا مَعْشَر التُّجَّار! إِنَّ البيعَ يحضُره الحَلِفُ واللَّغْو فشُوبُوهُ بصدقةٍ.
٣٦٩٢- وعَبْد الرَّحْمَن بْن حَسَنة الحَسَني:
حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ حَسَنة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إسرائيلَ مُسِخَتْ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا - يَعْني: الضَّبَّ.
٣٦٩٣) أَبُو ليلى الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيّ، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِس، عَنْ أَبِي فَزَارة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ: "رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ: اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ.
٣٦٩٤- وقَيْس بْن عَاصِمٍ:
حَدَّثَنا الْحِمَّانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قيس بْن الرَّبِيع، عَنْ الأغرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْن؛ أنَّ قيسَ بْنَ عَاصِمٍ، قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنِّي وَأَدْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بِنْتًا، أَوْ ثلاثةَ عَشَرَ بِنْتًا؟ قَالَ النَّبِيّ ﷺ: أَعْتِقْ نَسَمَةً.
٣٦٩٥- وعم خارجة بْن الصلت:
حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، حدثنا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: حدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ الصَّلْتِ؛ أنَّ عَمًّا لَهُ أَتَىَ النبيَّ ﷺ فأسلمَ فَلَمَّا رَجَعَ مرَّ عَلَى أعرابيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٌ بالحديد فقال ل
[ ٣ / ٢٧ ]
بَعْضُهُمْ: أَعِنْدَكَ شيءٌ تُدَاويه بِهِ؛ فإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ؟ قَالَ: فَرَقَيْتُهُ بِأُمِّ الْكِتَابِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، فَأَعْطُونِي مئة شاةٍ فَلَمْ آخُذْهَا حَتَّى أتيتُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: قلتَ غيرَ هَذَا؟ " قُلْتُ: لا. قَالَ: كُلْ بِاسْمِ اللَّهِ [ق/١٦٣/أ]، فَلَعَمْرِي مَنْ أكلَ بِرُقْيَةِ باطلٍ لَقَدْ أكلتَ بِرُقْيَةِ حقٍّ.
٣٦٩٦- وغالب بْن أَبْجَر:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنا مِسْعَر، عَنْ عُبَيْد بْنِ حَسَن، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ مُزَيْنَةَ، أحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ: عَبْد الله بن عَمْرو بن لُوَيْمٍ
[ ٣ / ٢٨ ]
وَالآخَرُ: غَالِبُ بْنُ أَبْجَر.
قَالَ مِسْعَر: أراه غالب الَّذِي أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّه لَمْ يَبْق مِنْ مَالِي شَيْءٌ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُطعم مِنْهُ أَهْلي إِلا حُمُرِي، أَوْ حُمُرَات لِي - قَالَ: فأَطْعِمْ أهلكَ مِن سَمِين مالِك؛ فإِنَّما قَذَّرْتُ عَلَيْهِمْ جَوَالّ الْقَرْيَةِ.
٣٦٩٧- وحنظلة الكاتب وأخوه:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الكَاتِبِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهَا، فَفَرَجُوا لَهُ، فَقَالَ: هَاهْ مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ، الْحَقْ خالدَ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: لاَ تُقْتَلْ ذُرِّيَّةً، وَلاَ عَسِيفًا.
٣٦٩٨- وطارق بْن عَبْد اللَّه الْمُحَارِبِيّ:
حَدَّثَنا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الْمُحَارِبِيّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلاة فَلا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ وَلا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَكِنِ ابْزُقْ عَن شِمَالِكَ
[ ٣ / ٢٩ ]
(٣٦٩٩) عَمْرو بْن الْحَمِق:
حَدَّثَنا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ المُغِيْرَة الْبُخَارِيُّ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ الْكُوفِيُّونَ: إِنَّ عَلِيًّا قَالَ لِعَمْرِو بْنِ الْحَمِق الْخُزَاعِيّ: انْزِلْ عَلَى الأَزْدِ فإِنَّهم أَحْسَن الناسِ جوارًا.
٣٧٠٠- ووهب بْن خَنْبَش:
٣٧٠١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَنْبَش، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِل حَجَّةً.
٣٧٠٢- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيّ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِي، عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِثْلَهُ.
٣٧٠٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: جَابِر الْجُعْفِيّ ليس حديثه بشيء، وقال مرة أخرى: جَابِر الْجُعْفِيّ حديثه ضعيف.
٣٧٠٤- وعُرْوَة بْن مُضَرِّس بْن أَوْس:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عامرٍ، قَالَ: حدَّثَنِي عُرْوَة بْنُ مُضَرِّس بْنِ أَوْس بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لامٍ، أَنَّهُ حجَّ عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إلاَّ ليلًا [ق/١٦٣/ب] وَهُمْ بِجَمْعٍ فَانْطَلَقَ إِلَى عَرَفَاتٍ لَيْلا فَأَفَاضَ مِنْهَا، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جَمْعٍ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أتعبتُ نَفْسِي، وأنصبتُ رَاحِلَتِي فَهَلْ لِي مِنْ حجٍّ؟ قَالَ: مَنْ صلَّى مَعَنَا الْغَدَاةَ بِجَمْعٍ وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ أفاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ.
٣٧٠٥- وسُلَيْمَان بْن صُرَدٍ الْخُزَاعِيّ
[ ٣ / ٣٠ ]
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ صُرَد؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ: "الآنَ نَغْزُوهم وَلا يَغْزُونَنَا".
٣٧٠٦- وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عقيل:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حدثنا أَبُو خَالِدٍ يَزِيدُ الأَسْدِيُّ، قَالَ: حدثنا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ السُّوائي، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَلْقَمَة الثَّقَفِيّ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي عَقِيلٍ؛ قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي وفدٍ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَمَا خَرَجْنَا حَتَّى مَا فِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رجلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ" وَذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٧٠٧- وأَبُو خَالِد: هو يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عَاصِم الهمداني الدَّالاني:
حَدَّثَنَا ذاك أَبُو نُعَيْم، عَنْ حَسَن بْن صالح، عَنْ مُوسَى بْن عائشة، ع
[ ٣ / ٣١ ]
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَاصِم الهمداني.
٣٧٠٨- ونَوْفَل الأَشْجَعِيّ:
حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَة، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيّ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ نَوْفَل الأَشْجَعِيّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قلت يا رَسُول اللَّهِ! إِنِّي حَدِيثُ عهدٍ بِشِرْكٍ فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُبْرِئُنِي مِنَ الشِّرْكِ، قال: اقْرَأْ: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ الْكَافِرُونَ/١ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ.
٣٧٠٩- ووائل بْن حُجْر:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْر: "كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا سجدَ يَضَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ.
قَالَ: ورأيتُ سُفْيَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ.
٣٧١٠- وطارق بْن الأَشْيَم:
حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيّ، قَالَ: حدَّثَنِي أَبِي: طَارِقُ بْنُ الأَشْيَم؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "قُلِ اللَّهمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي" ثُمَّ يَقُولُ: "هَؤُلاءِ يَجْمَعْنَ خيرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
٣٧١١- وثعلبة بْن الْحَكَم
[ ٣ / ٣٢ ]
حدَّثَنا أَحْمَد بْن يُونُسَ، قَالَ: حدثنا زهير، قال: حدثنا سِمَاك بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ الْحَكَم أَخُو بَنِي لَيْثٍ؛ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ ﷺ مرَّ بقدورٍ فِيهَا لَحْمُ غَنَمٍ انْتَهَبُوهَا، فَأَمَرَ بِهَا فأُكْفِئَتْ، وَقَالَ: إنَّ النُّهْبَةَ [ق/١٦٤/أ] لا تَحِلُّ".
٣٧١٢- وعامر بْن شَهْرٍ الهَمْداني:
حدَثَنا (أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غالب مُجَالِد،عن الشَّعْبِيّ، ع
[ ٣ / ٣٣ ]
عَامِرِ بْنِ شهرٍ الهَمْداني؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اتَّبِعوا قُرَيْشًا ودَعُوا فِعْلَهم.
٣٧١٣- وعِمَارَة بْن رُوَيْبَة:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن فُضَيْل، قال: حدثنا حُصَيْن، عَنْ عِمَارَة بْنِ رُوَيْبَة؛ قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدْعُو عَلَى الْمِنْبَرِ يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ.
٣٧١٤- ومُحَمَّد بْن صفوان:
٣٧١٥- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ أنَّ فُلانَ بْنَ صَفْوَانَ جاءَ النبيَّ ﷺ وَهُوَ مُعَلِّقٌ أَرْنَبَيْن فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ فِي غنمٍ لأَهْلِي فاصطدتُ هَذَيْنِ الأَرْنَبَيْنِ وَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فذكيتُهما بوَتَد أَفَآكُلُهُمَا؟ قَالَ: نَعَمْ كُلْهُمَا.
٣٧١٦- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أخبرنا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ مرَّ عَلَى النَّبِيّ ﷺ بأَرْنَبَيْنِ؛ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٧١٧- ومُحَمَّد بْن صَيْفي:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْن، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ صَيْفي؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاء: "هَلْ مِنْكُمْ أحدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ " قَالُوا: مِنَّا مَنْ طَعِمَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَم. قَالَ: فأَتِمُّوا بقيَّةَ يومِكم.
٣٧١٨- وفُرَات بْن حَيَّان:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّب، عَنْ فُرَات بْنِ حَيَّان: "أَنَّ النبيَّ ﷺ أَمَرَ بقتلِه، وَكَانَ عَيْنًا لأَبِي سُفْيَانَ وحَلِيفًا، فمرَّ بحلقةٍ مِنَ الأَنْصَارِ؛ فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِم، فَقَالُوا
[ ٣ / ٣٤ ]
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُسْلِم؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالا نَكِلُهُم إِلَى إِيْمَانِهِمْ؛ مِنْهُمْ: فُرَات بْنُ حَيَّان.
٣٧١٩- وفَرْوَة بْن مُسَيْك:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن أسامة، قال: أخبرنا مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْك الغُطَيْفِيّ؛ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أكرهتَ يَوْمَيْكُم ويَوْمَيْ هَمْدَانَ؟. قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَاءَ الأَهْلِ وَالْعَشِيرَةِ. فَقَالَ: أَمَا إِنه خيرٌ لمَنْ يَكُونُ بَعْدُ.
٣٧٢٠- وحَبَّة وسَواء ابنا خَالِد:
٣٧٢١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَلامٍ أَبِي شُرَحْبِيْل، قَالَ: سمعتُ حبَّة ابْنَيْ خَالِدٍ؛ قَالا: أَتَيْنا النبيَّ ﷺ وَهُوَ يَعْمَلُ عَمَلا (٣- وذكر الْحَدِيْث
[ ٣ / ٣٥ ]
كذا .
٣٧٢٢- حَدَّثَنا [ق/١٦٤/ب] أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَة، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ سَلامٍ (أَبِي شُرَحْبِيْل، عَنْ حبَّة وَسَوَاءٍ ابْنَيْ خالدٍ: "دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيّ ﷺ" فَذَكَرَ نَحْوَهَ.
٣٧٢٣- والحارث بْن حَسَّان:
حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عَبْد الله الْفَيْدِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّان؛ قَالَ: قَدِمْتُ المدينةَ فأتيتُ المسجدَ فَإِذَا النَّبِيّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، وبلالٌ قائمٌ مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا" وَذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٧٢٤- وسَلَمَةُ بْن نُعَيْم:
حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قال: حدثنا شَيْبَان، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْد، عَنْ سَلَمَة بْنِ نُعَيْم، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ؛ قال: قا
[ ٣ / ٣٦ ]
رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ.
٣٧٢٥- وأَبُو حَازِمٍ:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: جَاءَ أَبِي ورسولُ اللَّهِ ﷺ يخطبُ فقامَ فِي الشَّمس فأمرَ بِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الظِّلِّ.
٣٧٢٦- ومالك بْن عَبْد اللَّه الْخُزَاعِيّ:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَة الْفَزَارِيّ، قَالَ: حدثنا منصور بن حَيَّان، قال: حدثنا سُلَيْمَان الْخُزَاعِيّ، عَنْ خَالِهِ: مَالِكِ بْنِ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: غزوتُ مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ أُصَلِّ خلفَ إمامٍ كَانَ أخفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَكْتُوبَةِ.
٣٧٢٧- وضِرَار بْن الأَزْوَر:
٣٧٢٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ؛ قَالَ: بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ إِلَى النَّبِيّ ﷺ فأتيتُه بِهَا فأمرَني أَنْ أَحْلُبَها فَحَلَبْتُهَا، فَقَالَ لِي: "دَعْ دَاعِي اللَّبَن.
٣٧٢٩- وحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا أبو الجَوَّاب، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، عَنْ الأعمش، عن عَبْد الله بن سِنَان، عَنْ ضِرَار بْنِ الأَزْوَر أَنَّهُ حَلب شَاةً فَأَجْهَدَهَا فَرَآهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: لا تُجهدها دَعْ دَاعِي اللَّبَن
[ ٣ / ٣٧ ]
وَكَذَا قَالَ الثَّوْرِيّ: عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ سِنَان؛ خَالَفَ وَكِيعًا.
٣٧٣٠- والصُّنَابِح الأَحْمَسِيّ:
٣٧٣١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الصُّنَابحي؛ قَالَ: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحوضِ، وَأَنَا مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلا تَقْتَتِلُوا بَعْدِي.
٣٧٣٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: صنابح بْن الأَعْسَر صلى الله عليه وسل
[ ٣ / ٣٨ ]
.. الأَعْسَر الأَحْمَسي [ق/١٦٥/أ] النَّبِيّ ﷺ الصنابحي.
يَحْيَى: عَبْد الرَّحْمَن بْن عُسَيْلة لم يَلْقَ النَّبِيّ ﷺ.
٣٧٣٣- وعُرْوَة بْن الْجَعْد البَارِقي
[ ٣ / ٣٩ ]
حدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، سَمِعَ عُرْوَة الْبَارِقِيَّ، سَمِعَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "الْخَيْلُ معقودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٣٧٣٤- ودُكَيْن بْن سعيد:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ دُكَيْن بْنِ سَعِيدٍ الخَثْعَمِيّ؛ قَالَ: أَتَيْنَا النبيَّ ﷺ نَسْأله الطَّعام، ونحن أربعون، أو أربع مئة" - شَكَّ إِسْمَاعِيلُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٧٣٥- ومعقل بْن سِنَان الأَشْجَعِيّ.
٣٧٣٦- وأسامة بْن شَرِيْك:
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْص: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد الصَّفَّار، قَالَ: سمعتُ ابْنَ عُيَنْيَةَ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ إِلا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ؛ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ عِلاقَةَ يُحدِّث عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيْك: حضرتُ الأَعَارِيب مَعَ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "عِبَادَ اللَّهِ! وَضَعَ اللَّهُ الحَرَج.
٣٧٣٧- ويَعْلَى بْن مُرَّة الثَّقَفِيّ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: يَعْلَى بْن مرة، يَعْلَى بْن سِيَابَة، أمُّه
[ ٣ / ٤٠ ]
سِيَابَة فيما زَعَموا.
٣٧٣٨- ومَعْن بْن يَزِيدَ السُّلَمِيّ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ أَبِي الجُوَيْرِيَّة، عَنْ مَعْن بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ؛ قَالَ: بايعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَا وَأَبِي، وجَدِّي.
٣٧٣٩- وعمرو بْن الأحْوَص، أَبُو سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص:
حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يَجْني ولدٌ عَلَى والدٍ.
٣٧٤٠- وقيس بْن عُبادة:
٣٧٤١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، قَالَ: ذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادةَ خَدَمَ النَّبِيّ ﷺ سَنَتَيْنِ.
٣٧٤٢- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سمعتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ، يُحَدِّث عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَيِب، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد بْنِ عُبَادَة "أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ ﷺ يَخْدُمُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث (٢
[ ٣ / ٤١ ]
٣٧٤٣- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَر، عَنْ مَعْبَد بْنِ خالدٍ؛ قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْد لا يَزَالُ هَكَذَا رَافِعًا أُصْبُعَهُ الْمُسَبِّحَةَ؛ يَعْنِي: فِي الصَّلاة يَدْعُو.
قال مِسْعَر: أراه قال: أخبرنا رأيتُه.
٣٧٤٤- بن يونس، قال: حدثنا ذكر أنَّ [ق/١٦٥/ب] قيس بْن سَعْد كَانَ يخدم النَّبِيّ ﷺ.
٣٧٤٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يَرِيم بْنِ (أَسْعَد: رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْد بْنِ عُبَادة بَالَ وتوضأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْه.
٣٧٤٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وَكِيعٌ، قَالَ: يَرِيم أَبُو العلاء هو أَبُو هبيرة.
قَالَ وكيع: وَكَانَ من هُبَيْرة هَنَةٌ يوم المختار
[ ٣ / ٤٢ ]
٣٧٤٧- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: حدثنا أَبِي وزهير، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ يريم أَبِي العلاء.
٣٧٤٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحوص، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ - يعني: يريم -؛ قال: مَضَى عليٌّ إِلَى صِفِّين واسْتَعْمَلَ عَلَيْنَا قيسَ بْنَ سَعْد.
٣٧٤٩- وأَشْعَثُ بنُ قَيْسٍ الكِنْدي:
حَدَّثَنَا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عَنِ الأعمش، عَنْ أَبِي (٣- وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ الأشعثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْر، وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ يقتطعُ بِهَا مالَ امرىءٍ مسلمٍ: لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غضبان.
٣٧٥٠- وعَرْ فَجَة:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا أبو النَّضْر، قال: حدثنا عَبْد الأَعْلَى الزُّهْرِيّ، عَنْ زِيَادِ بن علاقة، عن قُطْبَة بن مَالِكٍ، عَنْ عَرْفَجة الأَشْجَعِيّ؛ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: وُزِنَ أَصْحَابُنَا اللَّيْلَةَ، فَوَزَنَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ وَزَنَ عُمَرُ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَان، فَخَفّ وَهُوَ رجلٌ صَالِحٌ
[ ٣ / ٤٣ ]
كَذَا قَالَ يَحْيَى بْن أَيُّوبَ: زِيَادٌ، عَنْ قُطْبَة، عَنْ عَرْفَجة.
٣٧٥١- وحُبْشِي بْن جُنَادَةَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِي بْنِ جُنَادَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "عليٌّ مِنِّي وَأَنَا مِن عليٍّ، وَلا يُؤَدّي عنِّي إِلا أَنَا أَوْ هُوَ.
٣٧٥٢- وذو الجَوْشَن الضبابي:
حَدَّثَنَا الْحَكَم بْنُ مُوسَى، قال: حدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: أَبِي أَخْبَرَنَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ذِي الجَوْشَن الضَّبَابِيِّ؛ قَالَ: أتيتُ النبيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ فرغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بابنِ فرسٍ لِي، يُقَالُ لَهَا: قَرْحَاء، فقلت: يامُحَمَّد! قَدْ أتيتُك بابنِ الْقَرْحَاء لِتَتَّخِذه. قَالَ
[ ٣ / ٤٤ ]
"مَا لِي فِيهِ مِنْ حَاجَةٍ.
٣٧٥٣- وَنَافِع بْن عُتْبَةَ بْن أَبِي وَقَّاص:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَغْزون جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فتُفْتَح لَكُمْ، ثُمَّ تَغْزُوُنَّ الرُّومَ فَتُفْتَح لَكُمْ، ثُمَّ تَغْزُوُنَّ الدَّجَّال فيُفْتَح لَكُمْ.
٣٧٥٤- وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبْزَى:
حَدَّثَنَا [ق/١٦٦/أ] زياد، قال: حدثنا عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيّ ﷺ.
٣٧٥٥- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ:
يُكنى أَبَا مَعْبَدٍ الْجُهَنِيّ.
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ ذَلِكَ.
٣٧٥٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ الْجَرَّاحِ الْبَزَّازُ، قَالَ: حدثنا شَرِيْك، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى جُهَيْنة: "ألاَّ تَنْتَفِعُوا مِن الميتةِ بإِهَابٍ وَلا عَصَب.
٣٧٥٧- ورافع بْن عُمَيْرة الطَّائِي:
٣٧٥٨- حَدَّثَنا يُوسُف بْنُ بُهْلُول، قال: أخبرنا جابر بن نوح، قال: حدثنا الأعمش،
[ ٣ / ٤٥ ]
عَنْ سُلَيْمَان بْن مَيْسَرَة، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَاب، عَنْ رَافِعِ بْنِ عُمَيْرة الطَّائِي؛ قَالَ: بَعَثَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَمْرو بْنَ الْعَاصِي عَلَى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلاسل، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا.
٣٧٥٩- وهو رافع بْن عُمَيْرة.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عَنِ الحَسَن بْن عِمَارَة، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طارق بْن شِهَاب.
٣٧٦٠- ويقال أيضًا: رافع بْن عَمْرو.
حَدَّثَنَا بذاك ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن المهاجر، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رافع بْن عَمْرو الطَّائِي.
٣٧٦١- وعامر بْن وَاثِلَة أَبُو الطُّفَيْل:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن وأَحْمَدُ بن حنبل، قالا: حدثنا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْع، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثمان سني
[ ٣ / ٤٦ ]
وولدتُ عَامَ أُحُدٍ.
٣٧٦٢- وقيس بْن الحارث الأَسَدِي:
٣٧٦٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: جَرِيرٌ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنِ ابْنِ شَمَرْذَل، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الأَسْدِيِّ، قَالَ: أَسْلَمتُ وَتَحْتِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ فذكرتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: اخْتَرْ منهنَّ أَرْبَعًا".
٣٧٦٤) سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: الكلبي لَيْسَ حديثه بشيء.
قَالَ: قَالَ ابن إدريس: الأعمش، وأنا (أسمعه (٨- وأنا أصدقه عَلَى عطية بْن سَعْد، يَعْني: الكلبي فِي "التفسير.
٣٧٦٥- سَمِعْتُ يَحْيَى يقول: الكلبي إذا روى عَنْ أبي صالح فليس بشيء؛ لأن الكلبي يحدِّث بِهِ مرة من رأيه، ومرة عن أبي صالح، ومرة عن أبي صالح عن ابن عَبَّاس
[ ٣ / ٤٧ ]
قَالَ: فإذا حدَّث غير الكلبي عَنْ أَبِي صالح فليس بِهِ بأس.
وأَبُو صالح الَّذِي يروي عنه الكلبي هو مولى أم هانئ واسمه: باذام.
٣٧٦٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، د.. لي- سع- [ق/١٦٦/ب]، أم هانئ اسمه: باذام.
٣٧٦٧- والأشعث بْن قيس:
٣٧٦٨- وسَلَمَة بْن يَزِيدَ الْجُعْفِيّ:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلَ سَلَمَة بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أرأيتَ إنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أمراء يسألونا حقَّهم ويمنعونا حقَّنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مرَّتين أَوْ ثَلاثًا فجَذَبَهُ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ النَّبِيّ ﷺ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلوا- وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُم.
٣٧٦٩) سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ؟ فَقَالَ: مُرْسَلٌ.
٣٧٧٠- والفَلَتَان بْن عَاصِم:
٣٧٧١- وهو خال عَاصِم بْن كُلَيْب الجَرْمِي أخو أمه.
حَدَّثَنا بذاك ، عَنْ مُعَاوِيَة بْن عَمْرو، عَنْ زائدة، عَنْ عَاصِم بْن كليب
[ ٣ / ٤٨ ]
(٣٧٧٢) طارق بْن شِهَاب:
٣٧٧٣- حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أخبرنا شُعْبَة، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ طارق بْن شِهَاب؛ قَالَ: رأيتُ النَّبِيّ ﷺ وَغَزَوْتُ فِي خلافةِ أَبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ وَصَحَابَتِهِ سَنَةً.
٣٧٧٤- وحَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة.
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ والمُثَنَّى بن معاذٍ، قالا: حدثنا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَاب، مِثْلَهُ.
وَزَادُوا: فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ ثلاث وثلاثين، أو ثلاث وَأَرْبَعِينَ مِنْ غزوةٍ إِلَى سَرِيَّةٍ.
٣٧٧٥- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عاصمٍ الثَّقَفِيّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَاب؛ أنَّه سَمِعَه يَقُولُ: خَرَجْتُ حَتَّى آتِيَ الرَّبَذَةَ فإذاَ عليٌّ يَؤمُّ القومَ فِي صلاةِ الْعَصْر فأَسَنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ واستَقْبَلَ القومَ.
٣٧٧٦- حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبو مَعْمَر، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ أبي عَاصِمٍ الثَّقَفِيّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَاب، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَان خَرَجتُ أَلْتَمسُ الخبرَ، فَإِذَا أَنَا بعليٍّ بالرَّبَذَة في ستةِ مِائَةِ مقاتلٍ فصلَّى الْعَصْر ثُمَّ استندَ إِلَى رَحْله فقامَ الحسنُ بْنُ عليٍّ؛ فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ (أَذِنْتَ لِي فَتَكَلَّمْتُ
[ ٣ / ٤٩ ]
وَخَنَفْتُ الصَّرَّةَ فَقَالَ: تكلَّمْ ودعْ إِنْ تَخِنَّ: خَنِين الجاريةِ فَقَالَ: إِنِّي أشرتُ عَلَيْكَ بِالْقُعُودِ، وَأَنَا أُشير بِهِ عَلَيْكَ الآنَ؛ إِنَّ لِلْعَرَبِ جَوْلَةٌ، وَلَوْ قَدْ رَجَعَتْ إِلَيْهَا عَوَازِبُ أَحْلامِهَا؛ لَضَرَبُوا إِلَيْكَ آبَاطَ الإِبِلِ، حَتَّى استخرجوكَ، وَلَوْ كُنْتَ فِي مِثْلِ وِجَارِ الضَّبُعِ أنتظرك ينتظر الذئب [ق/١٦٧/أ] الضَّبُع اللَّدْم فِي دَاخِلِ جُحْرِهِ، فَقِيلَ لَهُ: اخْرُجِ اخْرُجْ.
٣٧٧٧- حَدَّثَنا أبو مَعْمَر، عن ابن عينية، عن أُمَيٍّ الصَّيْرَفي، عن رصيع السَّرِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَاب نَحْوَهُ.
٣٧٧٨- وأَبُو عَاصِم الثَّقَفِيّ هَذَا الَّذِي حَدَّث عنه ابن عينية اسمه: مُحَمَّد بْن أَبِي أَيُّوب.
حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم الفَضْل بْن دُكَيْن، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن أبي أيوب: أَبُو عَاصِم الثَّقَفِيّ
[ ٣ / ٥٠ ]
(٣٧٧٩) حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مَيْسَرَة، عَنْ طارق بْن شِهَاب، قَالَ: كنتُ أتبعُ أخا لي أَكْبَرَ منِّي يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُرْوَة بْنُ شِهَاب.
٣٧٨٠- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن؛ قَالَ: طارق بْن شِهَاب الأَحْمَسِي مات سنة ثلاث وعشرين ومئة.
٣٧٨١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، عَنْ مُخَارِقٍ، عَنْ طَارِقٍ: رأيتُ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ عَوْفٍ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ.
٣٧٨٢- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: طارق بْن شِهَاب: أَحْمسِيٌّ.
٣٧٨٣) قيس بْن أَبِي حازم؛ جاهليٌّ:
٣٧٨٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: قيس بْن أَبِي حازم؛ أَبُو حازم اسمه: عَبْد عوف بْن الحارث.
٣٧٨٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن عينية، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ؛ قَالَ: دخلتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ، فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ بَيْضَاءَ مَوْشُومَةَ الذِّرَاعَيْنِ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ أبيضًا نَحِيفًا
[ ٣ / ٥١ ]
٣٧٨٦- وأَبُو حازم والد قيس بْن أَبِي حازم: قَدْ أدرك النَّبِيّ ﷺ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، أَخْبَرَنَا شُعْبَة، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ يَقُولُ: "كَانَ النَّبِيّ ﵇ يَخْطُبُ فَرَأَى أَبِي فِي الشَّمس فَأَمَرَهُ أَنْ يَدْنُوَ إِلَى الظِّلِّ.
٣٧٨٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد الْحِمَّانِيّ، قال: حدثنا حَفْص بْن غِيَاث بْن طلق بْن مُعَاوِيَة بْن الحارث بْن ثعلبة، وَكَانَ ممَّن شهد القادسية، وَكَانَ من أصحاب (٣- وَكَانَ العين.
٣٧٨٨- قَالَ طَلْقٌ: عَنْ جدِّه طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَة النَّخَعِيّ، عَنْ أَبِي زرعة، عن أب
[ ٣ / ٥٢ ]
هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَتِ النبيَّ ﷺ امرأةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قدمتُ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِي؟ قَالَ: قَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ.
حَدَّثَنَا أَبِي هَذَا الْحَدِيْث، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَة .
٣٧٨٩- حَدَّثَنا ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خَالِد، قَالَ: حَدَّثَنِي قيس تحت أبي بكرٍ، [ق/١٦٧/ب] أسماء عنده بيضاء تَذُب عَنه.
لا أعلمهُ إلا قَالَ: إِسْمَاعِيل، عَنْ قيس قَالَ: دخلت عَلَى أَبِي بَكْر.
٣٧٩٠- حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بن أبي الأسود، قال: حدثنا عُمر بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ: رأيت أبا بكر رجلًا أبيضًا خَفِيفًا، ورأيتُ ابنَ مَسْعُودٍ رَجُلا آدَمَ قَصِيرًا.
٣٧٩١- سَمِعْتُ أَبِي يقول: اسمُ أَبِي حازم - أَبِي قيس: عَبْد عوف.
٣٧٩٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: كَانَ قيس يحب عُثْمَان.
٣٧٩٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا إِسْمَاعِيل، عَنْ
[ ٣ / ٥٣ ]
قيس؛ قَالَ: ما حملني عَلَى فرسي اللَّه .
٣٧٩٤- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بشار الرَّمادي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ؛ قَالَ: وَفَدْنَا - وَمَعَنَا جَرِيرٌ - إِلَى عَمَّار - يَعْنِي: ابْنَ يَاسِرٍ.
٣٧٩٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: قيس بْن أَبِي حازم مات سنة ثمان وتسعين، أو سبع وتسعين.
٣٧٩٦) تسمية من روى عَنْ قيس:
٣٧٩٧- أَبُو إِسْحَاق:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يونس، قال: حدثنا ، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ فَعَرَضَ عليَّ شَرَابًا فأَبَيْتُ، فَقَالَ: اشْرَبْ فأَبيتُ، فَقَالَ: أصَائِمٌ أنتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ؛ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: فَلَوْلا قلتَ: إِنِّي صَائِمٌ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ يَقُولُ: مَنْ عُرِضَ عليه طعام أو شراب وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ.
٣٧٩٨- رَأَيْتُ فِي كِتَابِ عليٍّ: سَمِعْتُ يَحْيَى يقول: روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد هَذَا الْحَدِيْث - "إذا عُرِضَ عَليّ أحدكم" - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ قيس.
٣٧٩٩- وروى عنه طارق بْن عَبْد الرَّحْمَن:
حَدَّثَنَا أبو غَسَّان: مالك، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا طَارِقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن؛ أَنَّهُ حَفِظَ قَيْسَ بْنَ أَبِي حازمٍ يُكبِّر أَيَّامَ التَّشْرِيقِ حَتَّى صَلاةِ الْعَصْر يُكَبِّر بَعْدَهَا
[ ٣ / ٥٤ ]
٣٨٠٠- وروى عَنه إِبْرَاهِيم بْن المهاجر:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، وعَبْد الْكَرِيمِ عَنْ مُجَاهِد، قَالا: سَأَلَ رجلٌ النَّبِيّ ﷺ كُبَّةً مِنْ شَعْرِ المنغم؛ فَقَالَ النَّبِيّ: "ذَلِكَ لَكَ.
٣٨٠١- وروى عنه الْحَكَم بْن عُتَيْبَة:
حَدَّثَنَا علي بن الْجَعْد، قال: أخبرنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَم، قَالَ: سَمِعْتُ قيس بْن أَبِي حازم أبا الشعثاء، . .
٣٨٠٢- وروى عنه إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد:
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن أبي خالد [ق/١٦٨/أ]
٣٨٠٣- وروى عنه بَيَان بْن بِشْر:
حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا أبو عوانة، قال: حدثنا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ؛ قَالَ: أَتَى عُمَرُ مَائِدَةَ شَرَابٍ عِنْدَ الْفِطْرِ؛ فَقَالَ لرجلٍ: اشْرَبْ لَعَلَّكَ مِنَ الْمُتَشَوِّبِينَ يَقُولُ: شَوْبٌ شَوْبٌ.
٣٨٠٤- وروى عنه مُجَالِد:
حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أيوب، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُجَالِد بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ
[ ٣ / ٥٥ ]
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ؛ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْكُوفَةَ فَأَتَانَا سُفْيَانُ بْنُ عَاصِمٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِيَّاكُمْ صِهْرَكُمْ إِلا منْ ، فَأَتَوْهُ فَقَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! هَؤُلاءِ أَصْهَارُكَ أَتَوْكَ يسلِّمون عَلَيْكَ وَتُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَنَوَاتٍ مَا كنتُ قَطُّ منْ أَكْمَل مِنِّي السَّنَوَاتِ الَّتِي صَحِبْتُهُ.
٣٨٠٥- وَرَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ النُّعْمَانِ - ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ:
حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن أبي غَنِيّة، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ النُّعْمَانِ - ابْنُ أَخِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ -؛ قَالَ: كَانَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ أَقْبَلَ - عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ.
٣٨٠٦- وروى عنه أَبُو حريز:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا المُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: قرأتُ عَلَى الفُضَيْل بْنِ مَيْسَرَة، حَدَّثَنَا أَبُو حَرِيز، أَنَّ قَيْسَ بْنَ أَبِي حَازِمٍ حدَّثه، أنَّ عَدِيّ بْنَ عُمَيْرة الحَضْرَمِيّ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٨٠٧- وروى عنه عِيسَى بْن الْمُسَيَّب البجلي:
سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ عِيسَى بْن الْمُسَيَّب روى عنه وكيع؟ فَقَالَ: ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٣٨٠٨- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يقول: أَبُو حَرِيز عَبْد اللَّهِ بْن حُسَيْن قاضي سجستان
[ ٣ / ٥٦ ]
(٣٨٠٩) سُوَيْد بْن غَفَلَة؛ جاهليٌّ:
٣٨١٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أخبرنا هُشَيْم بن بشير، قال: أخبرنا هِلالُ بْنُ خَبَّاب، عَنْ مَيْسَرَة أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَة؛ قَالَ: أَتَانَا مُصَدّق رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فأتيتُه فجلستُ إِلَيْهِ، فسمعتُه يَقُولُ: "إنَّ فِي عَهْدِي أَلا آخُذَ راضِعَ غنمٍ، وَلا يُفَرَّق بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلا يُجْمَعُ بَيْنَ متفرِّقٍ.
قَالَ: وَأَتَاهُ رجلٌ بناقةٍ كَوْمَاء؛ فَقَالَ: خُذْها؛ فأَبَى!.
٣٨١١- حَدَّثَنا بْن أيوب، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بكير، عَنْ بعضهم، قَالَ: ابن غَفَلَة: أنا لِدَةُ رسولِ اللَّهِ ﷺ وُلِدْتُ عام الفيل [ق/١٦٨/ب] .
٣٨١٢- حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيطٍ النَّخَعِيّ، قال: رأيتُ سُوَيْد ب
[ ٣ / ٥٧ ]
غَفَلَة يَمُرّ إِلَى امرأةٍ لَهُ فِي بني أسَدٍ، وهو ابنُ سبع وعشرين ومئة سنة، وربما صلَّى (٣- وربما لم يُصَلِّ.
٣٨١٣- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قال: حدثنا ابن عينية، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْب الجَرْمي: كَانَ سُوَيْد بْنُ غَفَلَة يَمُرُّ بِنَا يَمْشِي إِلَى الْجُمُعَةِ وَهُوَ ابن ست عشرة ومئة سَنَةٍ، وَتَزَوَّجَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عشرة ومئة.
٣٨١٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنِ سُفْيَانَ، قَالَ: حدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْد الأَعْلَى، عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَة، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ.
٣٨١
[ ٣ / ٥٨ ]
- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن، قال: حدثنا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ؛ أَنّ سُوَيْد بْنَ غَفَلَة كَانَ يُؤَذِّنْ بِالْهَاجِرَةِ، وَقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فَقَالَ: لا تُؤَذِّن لِقَوْمِكَ وَلا تَؤُمَّهُمْ.
٣٨١٦- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة التَّبُوذَكِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الحَجَّاج بن أرطاة، قال: حدثنا طَلْحَةُ وزُبَيْد، عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَة، قال: جاورتُ بلال مؤذِّن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَنَةً أَوْ سَنَتَيْنِ.
٣٨١٧- حَدَّثَنا موسى، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيّ، عَنْ شَرْقِيٍّ، عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَة؛ قَالَ: الْحَائِكُ مَلْعُونٌ.
٣٨١٨- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: تُوفِّيَ سُوَيْد بْن غَفَلَة سنة إحدى وثمانين، ويقال: سنة اثنين وثمانين.
٣٨١٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: سُوَيْد بْن غَفَلَة مات وهو ابن مئة وخمس عشرة سنة، فِي ولاية الحَجَّاج بْن يُوسُف.
٣٨٢٠- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: دعا اللَّه سُوَيْد بْن غَفَلَة - يَعْنِي: أن يُمِيتَه فمات.
٣٨٢١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قَالَ: قيل لهُشَيْم: سُوَيْد بن غَفَلَة يعن
[ ٣ / ٥٩ ]
كم أتى لَهُ؟ قَالَ: ثمان وعشرون ومئة سنة، قيل: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد.
٣٨٢٢- سَمِعْتُ أَبِي يقول: سُوَيْد بْن غَفَلَة أَبُو أمية.
٣٨٢٣- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ جَنَّاد الجُهَنِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ أَبَان، عَنْ عِمْرَان بْنِ مُسْلِم، قَالَ: كَانَ سُوَيْد بْنُ غَفَلَة إِذَا قِيلَ لَهُ: وَلِيَ فلانٌ، قَالَ: حَسْبي مِلْحي وكِسْرَتي.
٣٨٢٤- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صالح، قال: حدثنا الْمُحَارِبِيّ، عَنْ أَشْعَثَ، قَالَ: مَاتَ سُوَيْد بْنُ غَفَلَة وَهُوَ ابْنُ عشرين ومئة سَنَةٍ.
٣٨٢٥- حَدَّثَنا الْوَليِدُ بْنُ شُجَاعٍ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا زياد بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ عِمْرَان بْنِ مُسْلِم، أَنّ سُوَيْد بْنَ غَفَلَة كَانَ إِمَامَهُمْ.
٣٨٢٦) مناقب النخع:
٣٨٢٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الصُّهْبَاني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : "سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسل
[ ٣ / ٦٠ ]
يُثْني عَلَى النَّخْع حَتَّى تَمَنَّيْتُ أنِّي [ق/١٦٩/أ] رَجُلا مِنَ النَّخْع".
٣٨٢٨- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ؛ قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ مِنَ الْيَمَنِ نَزَلْنَا الْمَدِيْنَة فخرجَ عَلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَطَافَ فِي النَّخْع وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ؛ فَقَالَ: يَا مَعْشَر النَّخْع إِنِّي أَرَى الشَّرَفَ فِيكُمْ مُتَرَبِّعًا.
٣٨٢٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن وابن الأَصْبَهَانِيّ، قَالا: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ أشعث - قَالَ الأَصْبَهَانِيّ: ابن سوار - عَنْ عَليّ بْن مُدْرك - قَالَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: الوَهْبيليّ - قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: إني لأعرف سَمْت معاذ فِي أود والنخع.
قَالَ لنا يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَليّ بْن مدرك هو صاحب شُعْبَة.
٣٨٣٠) الأسود بْن يَزِيدَ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: الأسود بْن يَزِيدَ فقلت أَبَا عَمْرو
[ ٣ / ٦١ ]
٣٨٣١- حَدَّثَنا أَبُو الفتح البخاري؛ قَالَ سفيان بن عينية: بلغني أن الأسود بْن يَزِيدَ أكبر من عَلْقَمَة، وعَلْقَمَة عم الأسود.
٣٨٣٢- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: قَالَ الأسود بْن يَزِيدَ: أنا قَدِمْتُ عَلَى أَبِي عَلْقَمَة بأمِّ عَلْقَمَة.
٣٨٣٣- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنّ أَبَا بَكْرٍ وعُمر جَرَّاد الْحَجَّ.
٣٨٣٤- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَيْدِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ؛ حججتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وعُثْمَان فجرَّدوا الْحَجَّ.
٣٨٣٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حَجَّ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ ثَمَانِينَ مَا بَيْنَ حجةٍ وَعُمْرَةٍ.
٣٨٣٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ أَنَّهُ كَانَ يُلَبِّي مِنَ الْكُوفَةِ أَوْ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ
[ ٣ / ٦٢ ]
٣٨٣٧- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ العَطَّار، قَالَ: حدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَطَاء، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانَ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ يَصُومُ حَتَّى يَخْضَرَّ جَسَده، وَلَقَدْ حَجَّ ثَمَانِينَ حجة.
٣٨٣٨- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: لَمَّا خَرَجْتُ أَنَا وَعَمِّي عَلْقَمَة فَصَحِبْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ نَحْفَظُ مِنْهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُهِلُّ حَتَّى نَزَلَ عَرَفَةَ.
٣٨٣٩- حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ حَفْص بْنِ غِيَاث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَبَا عَمْرو، قَالَ: لَبَّيْكَ، قَالَ: لَبَّيْ يَدَيْكَ.. ذكرَ لَهُ عَلْقَمَة.. الأَسْوَد، فقال عَلْقَمَة: تقول كذ
[ ٣ / ٦٣ ]
.. قَالَ: نَعَمْ.
٣٨٤٠- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا حَنَشُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ؛ أَنَّ عَلْقَمَة كَانَ يَقُولُ لِلأَسْوَدِ: لِمَ تُعَذِّب هَذَا الْجَسَدَ؟ فَيَقُولُ: إِنَّمَا أُرِيدُ لَهُ الراحة.
٣٨٤١- حَدَّثَنا [ق/١٦٩/ب] عَنْ رياح بْن الحارث النَّخَعِيّ؛ قَالَ: سافرت مَعَ الأسود بْن يَزِيدَ إِلَى مَكَّة، فكان إذا حضر وقت الصَّلاة نزل عَلَى أيِّ حالٍ كَانَ عَلَيْهِ، إِنْ كَانَ عَلَى حزونة نزل فصلى، وإن كَانَ فِي صعودٍ أو هبوط نزل ولم ينتظر.
٣٨٤٢- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْم؛ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ الأَسْوَدِ بْن يَزِيدَ إِلَى مَكَّة فكان إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاة أَنَاخَ وَلَوْ عَلَى حَجَرٍ.
٣٨٤٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِمَارَة بْنِ عُمَيْر؛ قَالَ: مَا كَانَ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ إِلا رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ
[ ٣ / ٦٤ ]
٣٨٤٤- حَدَّثَنا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا شَرِيْك، عَن أَبِي حَصِينٍ؛ قَالَ: رأيتُ شَيْخًا أَحْمَرَ الْعَيْنَيْنِ، عَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، فذكرتُة لأَبِي عَبْد الرَّحْمَن، فَقَالَ: ذَاكَ الأَسْوَدُ.
٣٨٤٥- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن يونس، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا بِالْعِرَاقِ رجلٌ أَكْرَمُ عليَّ مِنَ الأَسْوَدِ.
٣٨٤٦- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ - قَالَ شُعْبَة: لا أُرَاهُ سَمِعَهُ مِنَ الأَسْوَدِ - قَالَ: قَالَ ابْنُ الزُّبَيْر لِلأَسْوَدِ: حدِّثْنا عَنْ عَائِشَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ تُفْضي إِلَيْكَ.
٣٨٤٧- حَدَّثَنا عَلِيُّ بن الْجَعْد، قال: أخبرنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر: حَدِّثْني بعضَ مَا كَانَتْ تُسِرّ إِلَيْكَ أمُّ الْمُؤْمِنِينَ فرُبَّ شيءٍ كَانَتْ تُحَدِّثُكَ بِهِ وَتَكْتُمُهُ النَّاسَ.
٣٨٤٨- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الأَسْوَدِ: كَانَ الأَسْوَدُ عِنْدَ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيّ ﷺ وأهلِها بمكانٍ.
٣٨٤٩- حَدَّثَنا أبو غَسَّان مالك، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَيْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ، وَكَانَ لِي أَخًا وصديقًا، فقلت: يا أبا عمرو! حدِّثْني مَا حدَّثَتْكَ أمُّ الْمُؤْمِنِينَ.
٣٨٥٠- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مُغِيْرَة، عن إبراهيم؛ قَالَ: كَانَتْ لِلأَسْوَدِ رُقْية يَرْقي بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْعَقْرَبِ أَرْبَعَةُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلامُ تحرَّج مِنْهَا وَتَرَكَهَا، ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: مَا أَرَى بِهَا بَأْسًا. قَالَ
[ ٣ / ٦٥ ]
ورقيتُةُ: (شَجَّةٌ قَرَنِيَّةٌ مِلْحَةٌ بَحْرِ قَطَعًا أَوْ خَطَبِيَّةً أَوْ قَفَطًا.
٣٨٥١- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَم؛ أنَّ الأَسْوَدَ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ.
٣٨٥٢- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يقول: كَانَ الأسود أكبر من عَلْقَمَة، وقال الأسود .
٣٨٥٣- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا حنش بْن الحارث: رأيت الأسود بْن يَزِيدَ وذهبت إحدى عينيه من الصوم.
٣٨٥٤) تسمية مَن روى الأسود [ق/١٧٠/أ] عنه:
٣٨٥٥- أَبُو بَكْر الصدِّيق، ﵁
[ ٣ / ٦٦ ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ جَرَّدا الْحَجَّ.
٣٨٥٦- وعمر بْن الْخَطَّابِ ﵁:
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بن مُحَمَّد، قال: حدثنا شَيْبَان، عَنْ منصور، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: رأيتُ عُمَرَ يَرْكُزُ عَنَزَةً يُصَلِّي إِلَيْهَا وَالظُّعُنُ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
٣٨٥٧- وحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: كَانَ عُمَرُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاة قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ.
٣٨٥٨- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ؛ قَالا: صَلَّيْنَا خَلْفَ عُمَرَ فَلَمْ يقنت.
٣٨٥٩- حَدَّثَنا عليٌّ، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ حَمَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: صَحِبْتُ عُمَرَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ مَا لا أُحْصِي فَلَمْ يَقْنُتْ.
٣٨٦٠- وعُثْمَان بْن عَفَّان:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَيْدِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: حججتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وعُمر، وعُثْمَان فجرَّدوا الْحَجَّ.
٣٨٦١- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد: لو كَانَ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش بين يدي ما سألته عَنْ شيءٍ
[ ٣ / ٦٧ ]
وهو أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش بْن سالم.. حنَّاط مُحَمَّد بْن يَزِيدَ.
٣٨٦٢- وعلي بْن أَبِي طالب:
حَدَّثَنا أَحْمَد بْن يُونُسَ، قَالَ: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاقُ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا (آمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاء مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي مُوسَى - يَعْنِي: الأَشْعَرِيَّ.
٣٨٦٣- وابن مَسْعُود:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: دَخَلَ الأَسْوَدُ وعَلْقَمَة عَلَى عَبْد اللَّهِ.
٣٨٦٤- وَحَدَّثَنَاهُ أبي، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة؛ حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ وعَلْقَمَة؛ قَالا: أَتَيْنَا عَبْد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِذَا رَكَعَ أحدُكم فليُفْرِشْ ذراعَيْه فَخِذَيْه (٣- وَلْيَجْنَأْ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلافِ أَصَابِعِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ث
[ ٣ / ٦٨ ]
طبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْه فَأَرَاهُمْ.
٣٨٦٥- وبلال:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلالٍ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
٣٨٦٦- ومعاذ بْن جبل:
حَدَّثَنَا سُنَيْد بْن دَاوُدَ، قَالَ: حدثنا أَيُّوبُ، قَالَ: ، عَنْ أَبِي قَالَ: خطب عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر فَقَالَ: ﷺ [ق/١٧٠/ب]
٣٨٦٧- وزيد بْن ثابت:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: لَقِيتُ زَيْد بْنَ ثَابِتٍ فسألتُه عَنْ رَجُلٍ فَاتَهُ الْحَجُّ؟ فَقَالَ: يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.
٣٨٦٨- وأَبُو مُوسَى:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنِ الأَسْوَدِ بْن يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ قَالَ: لَقَدْ ذكَّرنا عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَّا نَسِينَاهَا وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا عَمْدًا، وَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَكُلَّمَا وَضَعَ وَكُلَّمَا سَجَدَ
[ ٣ / ٦٩ ]
كَذَا قَالَ إِسْرَائِيلُ.
٣٨٦٩- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رجلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى نَحْوَهُ.
٣٨٧٠- وروى عَنْ: أَبِي محذورة:
حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الحَسَن بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْد، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ - وَكَانَ مُؤَذِّنَ النَّبِيّ ﷺ بمَكَّة - يَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِهِ: "اللَّه أكبر اللَّه أكبر لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
٣٨٧١- وأَبُو السَّنَابِل بْن بَعْكَك:
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بْن مُحَمَّد، قال: حدثنا شَيْبَان، عَنْ منصور، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنِ الأسود، عَنْ أبي السنابل بْنِ بَعْكَكٍ، قَالَ: وَضَعَتْ سُبَيْعَة بِنْتُ الْحَارِثِ بَعْدَ زَوْجِهَا بِثَلاثَةٍ، أو بخمس - وعشرين ليلة، فلما وَضَعَتْ تَشَوَّفَتْ لِلنِّكَاحِ فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عليها، وذكر ذلك للنبي ﷺ قَالَ: إنْ تفعلْ فَقَدْ حَلَّ أَجلُها.
٣٨٧٢- وروى عَنِ الأشعث بْن قيس:
حَدَّثَنَا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الأَسْوَدِ؛ قَالَ: مَا رأيتُ أَحَدًا كان آمرًا بِصَوْمِ عَاشُورَاء مِنْ عليٍّ وَأَبِي مُوسَى. قَالَ: وَدَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَبْد اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاء وَهُوَ يَأَكُلُ
[ ٣ / ٧٠ ]
٣٨٧٣- وروى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عمر بْن الْخَطَّابِ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْجَعْد، قال: أخبرنا شُعْبَة، عَنِ المُغِيْرَة وَابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: سألتُ ابنَ عُمَرَ يَعْنِي: كَيْفَ أَضَعُ يَدَيَّ فِي السُّجُودِ إِذَا كَانَ زحامٌ؟ قَالَ: كَيْفَمَا جَاءَتَا.
٣٨٧٤- وروى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ؛ قَالَ: كَانَ ابن الزُّبَيْر يقول فِي ابْنَةٍ وأختٍ المال.
٣٨٧٥- وروى عَنْ عَائِشَة:
حدثني ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عن الأسود الأسود الصوم [ق/١٧١/ب] . .
٣٨٧٦- وروى الأسود عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر اللَّيْثِيّ:
حَدَّثَنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق، عن الأَسْوَدِ؛ قَالَ
[ ٣ / ٧١ ]
سَأَلْتُ عُبَيْد بْنَ عُمَيْر عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاء؟ فَقَالَ: قَدْ تِيبَ فِيهِ عَلَى قومٍ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ ألاَّ يفوتنَّكَ - يَعْنِي: أَنْ تَصُومَهُ - فَافْعَلْ.
٣٨٧٧) تسمية مَنْ رَوَىَ عَنِ الأَسْوَدِ:
٣٨٧٨- روى عنه: عَامِر الشَّعْبِيّ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنِ الأَسْوَدِ بْن يَزِيدَ، قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاة فِي الْمَسْجِدِ فَجِئْنَا نَمْشِي مَعَ عَبْد اللَّهِ، فَلَمَّا رَكَعَ النَّاسُ رَكَعَ عَبْد اللَّهِ وَرَكَعْنَا مَعَهُ وَنَحْنُ نَمْشِي، فمرَّ رجلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْد الرَّحْمَن، فَقَالَ: عَبْد اللَّهِ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ سَأَلَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ لمَ قلتَ حِينَ سلَّم عَلَيْكَ الرَّجُلُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالَ: إِنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ التَّحِيَّةَ عَلَى الْمَعْرِفَةِ.
٣٨٧٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: يَحْيَى بْن عَبْد الحميد الْحِمَّانِيّ ثقة.
٣٨٨٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: قَالَ عَبْد اللَّهِ بْن نمير: أتانا عُبَيْد اللَّه بْن عُمَرَ بعد عَليّ..رفة بالكوفة فحدثنا بمئة حديثٍ قلت لَهُ: ما تفرزها من حديثك؟ قال: لا الله ولا أعلم أيُّها هِيَ.
قَالَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: وما ضَرَّه ذاك.
٣٨٨١- رَأَيْتُ فِي كتاب عليِّ بن الْمَدِيْنِيّ، عَنْ يَحْيَى: مُجَالِدًا أحبُّ إلي
[ ٣ / ٧٢ ]
من ليث وجعفر بْن مُحَمَّد.
٣٨٨٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: مُجَالِدٌ ثقة.
وَسَمِعْتُه مرة أخرى يقول: ضَعِيْف.
٣٨٨٣- وروى عنه: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَتْ تَفْتِلُ الْقَلائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٨٨٤- وروى عنه: عِمَارَة بْن عُمَيْر:
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بْن مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِمَارَة بْنِ عُمَيْر، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سُئل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ؟ قَالَ: دِبَاغُهَا طُهُورُهَا.
كَذَا يَقُولُ شَرِيْك.
٣٨٨٥- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَجَّاج بْنُ مُحَمَّد، عَنْ شَرِيْك، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِمَارَة، عَنِ الأَسْوَدِ بْن يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيّ ﵇. فَذَكَرَ الْحَدِيْث
[ ٣ / ٧٣ ]
(خَالَفَهُ إِسْرَائِيلُ:
٣٨٨٦- حَدَّثَنا أَبُو غَسَّان مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قالت [ق/١٧١/ب]: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دِبَاغُ الْمَيْتِ ذَكَاتُهُ.
٣٨٨٧- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: حدثنا شَيْبَان، عَنْ منصور، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْمَسَاتِقِ؟ فَقَالَتْ: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ دِبَاغُهَا طُهُورَهَا.
٣٨٨٨- وروى عنه: أَبُو إِسْحَاق:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سَأَلْتُ الأَسْوَدَ عَنِ السَّلَفِ؟ فَقَالَ: كيلٌ مَعْلُومٌ إِلَى أجلٍ مَعْلُومٍ.
٣٨٨٩- وروى عنه: أشعث بْن أَبِي الشعثاء
[ ٣ / ٧٤ ]
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ؛ قَالَ: قَضَى معاذٌ فِينَا بِالْيَمَنِ لِلابْنَةِ النِّصف، وَلِلأُخْتِ النِّصْفَ.
٣٨٩٠- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ الأَسْوَدَ وعَمْرو بْنَ مَيْمُونٍ أَهَلاَّ مِنَ الْكُوفَةِ ٠
٣٨٩١- وروى عنه: ابنه عَبْد الرَّحْمَن:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ يُعلمنا أَنْ نَقُولَ إِذَا فَرَغْنَا مِنْ رَمْيِ الْجَمْرَةِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا.
٣٨٩٢- وروى عنه: الحَسَن بْن عُبَيْد اللَّه النَّخَعِيّ:
حَدَّثَنَا موسى، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الحَسَن بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ يُصلي يَوْمَ مطرٍ قَبْلَ الْإِمَامِ.
٣٨٩٣- وروى عنه: إِبْرَاهِيم بْن سُوَيْد:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الحَسَن بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحَيِّ - قَالَ: وَلا أَعْلَمُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْد إِلا فِيهِمْ -؛ أَنَّ الأَسْوَدَ جلد قمرًا جَارِيَةَ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ خَمْسِينَ وَلَيْسَ لَهَا زَوْجٌ.
٣٨٩٤- وروى عنه وَبَرة بْن عَبْد الرَّحْمَن:
حَدَّثَنَا مُوسَى، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا أبو عُمَيْس، قال: حدثنا وَبَرة بْنُ
[ ٣ / ٧٥ ]
عَبْد الرَّحْمَن، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ شَهِدَ عِنْدَ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، أنَّ مُعَاذًا قَضَى بِالْيَمَنِ فِي ابنةٍ وأختٍ أَعْطَى الابْنَةَ النِّصْفَ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأُخْتِ.
٣٨٩٥- وروى عنه: عَطَاء بْن السائب:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاء؛ قَالَ: كُنْتُ فِي إِبْرَاهِيم وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فمرَّ بِنَا الأَسْوَدُ عَلَى راحلةٍ وَقَدْ (٣- وَعَلَيْهِ قَطِيفَة مُؤَخِّرَة رَحْلِهِ وَكَانَ أَجْرَأَ مِنْهَا فِي يَدِي هَذِهِ.
٣٨٩٦- وروى عنه: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ:
حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن إبراهيم، قال: حدثنا .
٣٨٩٧- وروى عنه: [ق/١٧٢/أ] أَبُو الجُوَيْرِيَّة:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الجُوَيْرِيَّة؛ قَالَ: رأيتُ الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ أَهَلَّ مِنْ بَاجُمَيْرَا
[ ٣ / ٧٦ ]
٣٨٩٨- وروى عنه: عَبْد اللَّهِ بْن حنش:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَنَشٍ، قَالَ: سُئِلَ الأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ: ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعمون أهلِيكُمْ﴾ المائدة/٨٩؟ قَالَ: الْخُبْزُ وَالتَّمْرُ.
٣٨٩٩- وروى عنه: رياح النَّخَعِيّ:
حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا حنش بْن الحارث، عَنْ رياح النَّخَعِيّ؛ قَالَ: سافرت مَعَ الأسود بْن يَزِيدَ إِلَى مَكَّة.
٣٩٠٠- وروى عنه: حنش بْن الحارث:
حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا حنش بْن الحارث، قَالَ: رأيت الأَسْوَد بْن يَزِيدَ، وقد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.
٣٩٠١- وروى عنه: خيثمة بْن عَبْد الرَّحْمَن:
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْجَعْد، قَالَ: أخبرنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَم، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لا يَقْطَعُ الصَّلاة شَيْءٌ إِلا الْكَلْبُ الأَسْوَدُ.
٣٩٠٢- وروى عنه: أَبُو بردة بْن أَبِي مُوسَى:
حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا مِسْعَر، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّكُمْ لتُغْفِلون أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ: التَّوَاضُعَ
[ ٣ / ٧٧ ]
٣٩٠٣- وروى عنه: الْمُسَيَّب بْن رافع:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الشَّيْبَانِيّ، قال: حدثنا الْمُسَيَّب بْنُ رَافِعٍ؛ قَالَ الأَسْوَدُ: شهدتُ مُعَاذًا بِالْيَمَنِ جعلَ الْمَالَ بَيْنَ الابْنَةِ وَالأُخْتِ نِصْفَيْنِ.
٣٩٠٤- وروى عنه: أَبُو فاختة:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَأَحْسِنُوا الصَّلاة عَلَيْهِ.
٣٩٠٥- وَأَبو فَاخِتَة هو: أَبُو ثُوَيْر بْن أَبِي فاختة، واسمه: سَعِيد بْن عِلاقة
[ ٣ / ٧٨ ]
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يذكر ذَلِكَ.
٣٩٠٦- وَأَبو فَاخِتَة مولى أم هانئ بْنت أَبِي طالب.
حَدَّثَنَا بذاك مُحَمَّد بْن الصباح، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن زَكَرِيَّا، عَنْ يزيد بْن أَبِي زياد.
٣٩٠٧- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا علي بن مُسْهِر، عن أبي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيّ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: صَارَ وَلاءُ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ لِجَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ دُونَ عليٍّ لِلزُّبَيْرِ.
٣٩٠٨- وَحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا عَنْ ثُوَيْر، عَنْ..ـه قتل مَعَ ثوير ية.
[ ٣ / ٧٩ ]
٣٩٠٩- وروى عنه: زَيْد بْن مُعَاوِيَة:
٣٩١٠- حَدَّثَنا [ق/١٧٢/ب] عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْد بْنِ مُعَاوِيَة، عَنِ الأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ؛ قَالا: دَخَلْنَا مَعَ عَبْد اللَّهِ عَلَى أَخِيهِ عُتْبَة وَهُوَ مَرِيضٌ، فَإِذَا هُوَ يَسْجُدُ عَلَى عُودِ سواكٍ، فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ: إِنِ استطعتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الأَرْضِ وَإِلا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً واجعلْ سُجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ.
٣٩١١- حَدَّثَنا أبو الفتح، قال: حدثنا سُفْيَانُ؛ قَالَ: الأَسْوَد بْن يَزِيدَ خال إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ.
٣٩١٢- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَهْدَى شُرَيْحٌ لِلأَسْوَدِ نَاقَةً فَسَأَلَ عَلْقَمَة؟ فَقَالَ: بَعَثَ بِهَا إِلَيْكَ أَخُوكَ فاقْبَله.
كَذَا قَالَ: فاقْبَله.
٣٩١٣- حَدَّثَنا موسى، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
[ ٣ / ٨٠ ]
عَنْ عُبَيْد بْنِ نُضَيْلَة؛ قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة وَالأَسْوَدُ أَلْزَم لعَبْد اللَّهِ مِنْهُ؛ يَعْنِي: مِنْ عَبِيْدة.
٣٩١٤- حَدَّثَنا أبو الفتح، قال: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ الشَّعْبِيّ: مَا رَأَيْتُ عُلَمَاءَ أَعْظَمَ حِلْما مِنْ أَصْحَابِ عَبْد اللَّهِ، وَلَوْلا مَا سَبَقَهُمْ أصحاب رسول الله مَا فضَّلْنا عَلَيْهِمْ أَحَدًا.
٣٩١٥- وَأَخْبَرَنِي الْمَدَائِنِيّ؛ قَالَ: تُوفِّيَ الأَسْوَد بْن يَزِيدَ سنة خمس وسبعين.
٣٩١٦) عَلْقَمَة بْن قيس النَّخَعِيّ:
٣٩١٧- سَمِعْتُ أَبِي يقول: عَلْقَمَة بْن قيس أَبُو شِبْل.
٣٩١٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَة، قَالَ: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ يُشَبَّه بالنَّبِيّ ﷺ فِي دَلِّهِ وسَمْتِهِ، وَكَانَ عَلْقَمَة يُشَبَّه بعَبْد اللَّهِ.
٣٩١٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا عُثْمَان بْن عُثْمَان الْقُرَشِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ البَتِّيَّ يقول: كَانَ يُقَالُ: ما رأينا رجلا قط أشبه هديا بعَلْقَمَة من النَّخَعِيّ (٣- ولا رأينا لرجلا أشبه هديا بابن مَسْعُود من عَلْقَمَة، ولا كَانَ رَجُل أشبه هديا برَسُول اللَّهِ ﷺ من ابن مَسْعُود.
٣٩٢٠) كنية عَلْقَمَة، وقضية تكنِّي من لم يولد لَهُ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا أبو عَوَانَة، عَنِ الأعمش، عَنْ إبرهيم، عَنِ الأَسْوَد؛ قَالَ لعَلْقَمَة: (أبا شبل، قَالَ: لبي يديك
[ ٣ / ٨١ ]
٣٩٢١- وعَلْقَمَة بْن قيس عم الأَسْوَد.
حَدَّثَنَا بذاك أَبُو الفتح، عَنِ ابْن عُيَيْنَة.
٣٩٢٢- وَحَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ سفيان بن عُيَيْنَة: كان عَبْد اللَّهِ يُشَبَّه بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وكان عَلْقَمَة يُشَبَّه بعَبْد اللَّهِ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يُشَبَّه بعَلْقَمَة.
٣٩٢٣- وَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ عَمْرو بْن مرة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَلْقَمَة شبل لعَلْقَمَة [ق/١٧٣/أ]: يَا أبا شبل.
٣٩٢٤- حَدَّثَنا أَبُو غَسَّان مالك، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، ع
[ ٣ / ٨٢ ]
سَعِيد بْن ذي حدان، قَالَ: سألت عَلْقَمَة، قلتُ: يَا أبا شبل.
٣٩٢٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مُغِيْرَة، عن إبراهيم، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ يُكنِّي عَلْقَمَة أَبَا شِبْلٍ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ، وَكَانَ يُقَالُ: ادْعُ أخاكَ بأحبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ.
٣٩٢٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: كَانَ عليٌّ إِذَا اكْتَنَى الرَّجُلُ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ قَالَ: هُوَ أَبُو جَعْر.
٣٩٢٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إنَّ لكلِّ صَوَاحْبي كُنَى فَلَوْ كَنَيْتَنِي، قَالَ: اكْتَني بِابْنِكِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر" فَكَانَتْ تُكْنَى بأمِّ عَبْد اللَّهِ حَتَّى مَاتَتْ.
كَذَا قَالَ: عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُ وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ.
٣٩٢٨- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيْب بن خالد، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَة، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر؛ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلا تَكْنِينِي؟ فَذَكَرَ مِثْلَهَ.
وَآخَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيّ وُهَيْب.
٣٩٢٩- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد الأُمَوِيّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلا تَكْنِينِي؟ فَقَالَ: اكْتَني بِابْنِكِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر" فَكَانَتْ تُكْنَى أُمَّ عَبْد اللَّهِ
[ ٣ / ٨٣ ]
كَذَا قَالَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.
٣٩٣٠) أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: عباد بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر أُمُّه هند بْنت قُطْبَة بْن هرم بْن قُطْبَة بْن سيار بْن عَمْرو، وَكَانَ عَبَّاد بْن حَمْزَة من أحسَن النَّاس (١- وجها وأسخاهم، وإيَّاهُ عنى الأَحْوص فِي قوله:
لَهَا حُسْنُ عبَّادٍ، وجِسْمُ ابنِ واقدٍ وريحُ أَبِي حفصٍ، ودِينُ ابنِ نَوْفَل
وكان حَمْزَة مِن أسَنِّ ولد عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر.
٣٩٣١- أَخْبَرَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا سُلَيْمَان الأَعْمَشُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قِيلَ لعَلْقَمَة: أَلا تَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فتُقْرئ النَّاسَ وَتُعَلِّمَهُمْ؟ قَالَ: فَقَالَ عَلْقَمَة: إِنِّي أكره أن يوطئ عقبي وَيُقَالُ: هَذَا عَلْقَمَة بْنُ قَيْسٍ.
كَذَا قَالَ عَبْد الْوَاحِدِ: عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ؛ قَالَ: قِيلَ لعَلْقَمَة.
٣٩٣٢- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجُل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ قيل لعَلْقَمَة: ألا تجلس فِي المسجد. فذكر مثله. وزاد: فقلنا لَهُ: ألا تأتي قَالَ: ما أحب أن لي أَلْفَيْن مع أَلْفَيّ
[ ٣ / ٨٤ ]
[ق/١٧٣/ب] ..
٣٩٣٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: الأعمش، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قيل لعَلْقَمَة، فذكر نحو حديث عَبْد الواحد، وزاد: قَالَ: فقيل لَهُ: ألا تدخل عَلَى أمرائك فيعرفون لك شرفك وتشفع؟ قَالَ: إني أخاف أن ينتقصوا مني أكثر ما انتقص منهم.
٣٩٣٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الحَجَّاج الْمَرْوَزِيُّ أَبُو العَبَّاس، قال: حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو بردة بْن أَبِي مُوسَى عَلْقَمَة بْنَ قيسٍ فِي وفدٍ إِلَى مُعَاوِيَة، فكتبَ إِلَيْهِ عَلْقَمَة: أَنِ امْحُنِي.
٣٩٣٥- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: قِيلَ لِلشَّعْبِيِّ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ عَلْقَمَة أَوِ الأَسْوَدُ؟ قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة مَعَ الْبَطِيءِ وَهُوَ يُدْرك السَّرِيعَ.
٣٩٣٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي الشَّعْبِيّ: أَصِفُهُمْ لكَ كأنَّكَ شَهِدَتَهُمْ؛ كَانَ أَلْزَمَ الْقَوْمِ لقولِ عَبْد اللَّهِ: عَلْقَمَة
[ ٣ / ٨٥ ]
٣٩٣٧- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة؛ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي مُوسَى وَأَبِي مَسْعُودٍ فَسُئِلا عَنْ شيءٍ فَسَكَتَا، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِقَوْلِ عَبْد اللَّهِ؟ فَقَالا: إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يَحْفَظُ قَوْلَ عَبْد اللَّهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ؛ فأعجَبَهُمَا ذَلِكَ.
٣٩٣٨- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم الْفَضْل، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة؛ قَالَ: مَا حَفِظْتُ وَأَنَا شابٌّ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قِرْطَاس.
٣٩٣٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي مَعْشَر، قَالَ: قَالَ لَنَا ضَمْرَة: امْشُوا بِنَا إِلَى أَبْطَنِ النَّاسِ بعَبْد اللَّهِ فَذَهَبْنَا إِلَى عَلْقَمَة.
كذا فِي كتاب أَبِي: "سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي مَعْشَر.
٣٩٤٠- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، قال: قل
[ ٣ / ٨٦ ]
لأَبِي: كَيْفَ تَأْتِي عَلْقَمَة وَتَدَعُ أصحاب مُحَمَّد ﷺ؟ قَالَ: يَا بنيَّ إِنَّ أصحاب مُحَمَّد ﷺ كَانُوا يَسْأَلُونَهُ.
٣٩٤١- حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن عمر، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: كَانُوا يَجْتَمِعُونَ عَلْقَمَة كُلَّ جُمُعَةٍ .
٣٩٤٢- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِلَى عَلْقَمَة فقالوا: [ق/١٧٤/أ] وَسَلَّمَ فحَدِّثْنَا عَنِ الْوَحْيِ، فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ مِنَ الأَنْعَامِ: ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عليكم أن لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ الأنعام/١٥١ حَتَّى فَرَغَ مِنْ هَذِهِ الآيَاتِ. قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: مَا عِنْدَنَا وحيٌ غَيْرُهُ.
٣٩٤٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ لَهُ: اقْرَأْ فِدَاك أَبِي وَأُمِّي
[ ٣ / ٨٧ ]
٣٩٤٤- حَدَّثَنا أَبُو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: رأى هَمَّام بْن الحارث عَلْقَمَة يَقْرَأ قَالَ: مثل هَذَا فليُقْرأْ.
٣٩٤٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ لعَلْقَمَة: اقرأْ؛ فَقَرَأَ، فَقَالَ: رَتِّل فداك أبي وأمي.
٣٩٤٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حدثنا حُسَيْن بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْد اللَّهِ فَأَعْجَبَهُ صَوْتِي، فَقَالَ: رَتِّلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. قَالَ: وَكَانَ عَلْقَمَة حَسَن الصَّوْتِ.
٣٩٤٧- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا مُعَاوِيَة بْن عَمْرو، عَنْ زائدة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلا وعَلْقَمَة يَقْرَأُهُ.
٣٩٤٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مُغِيْرَة، عن إبراهيم، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَة: قرأتُ الْقُرْآنَ فِي سنتين.
٣٩٤٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة وَالأَسْوَدُ يَقْرَأُ أَحَدُهُمَا فِي ستٍّ وَالآخَرُ فِي خمسٍ، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقْرَأُ فِي سَبْعٍ.
٣٩٥٠- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا مِهْرَانُ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَان، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ إِذَا جَاءَهُ أَصْحَابُهُ قَالَ: أَنْتُمْ جِلاءُ قَلْبِي.
٣٩٥١- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الرُّؤاسي، قال: حدثن
[ ٣ / ٨٨ ]
فُضَيْل بْنُ غَزْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ؛ قَالَ: قَالَ عَلْقَمَة - قَالَ: أُرَاهُ قَالَ الأَسْوَدُ: اذْهبوا بِنَا نَزْدَدْ عِلْمًا فَذَهَبُوا حَتَّى أَتَوْا قَوْمًا يَتَذَاكَرُونَ الْعِلْمَ قَالَ: فَجَلَسُوا.
٣٩٥٢- حَدَّثَنا أَبِي ويَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قالا: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: تَذَكَّرُوا الْحَدِيْث فإنَّ حَيَاتَهُ ذِكْره.
٣٩٥٣- حَدَّثَنا أَبِي ومُحَمَّد بن يزيد، قالا: حدثنا عَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَن، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَلْقَمَة، فَذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٩٥٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْن الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَلْقَمَة بْن قيس .
٣٩٥٥- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ [ق/١٧٤/ب]: وجدوه فِي بيت عَلَيْهِ .
٣٩٥٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قَالَ: قُرَّان بن تمام الأسدي، وكا
[ ٣ / ٨٩ ]
يبيع الدَّوابّ رَجُل ثقة صدوق، وقيل لَهُ: كَانَ صاحب حديث؟ قال: لا؛ قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كتب أَبُو بردة نفرا كتب فيهم عَلْقَمَة، فكتب إِلَيْهِ عَلْقَمَة: أن امحُني.
٣٩٥٧- حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: لا تقُل زعمَ؛ فإنَّ زَعَمَ كُنْيَةُ الْكَذِبِ، ثُمَّ تَلا: ﴿زَعَم الَّذِين كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ التغابن/٧.
٣٩٥٨- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: يَا عَلْقَمَة: اقْرَأْ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَتَأْمُرُهُ أَنْ يَقْرَأَ وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ: إِنْ شئتَ أَخْبَرْتُكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي قَوْمِكَ وقومه.
٣٩٥٩- حَدَّثَنا عَفَّان، قال: حدثنا حَمَّاد، عَنْ حَمَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَر فَلَمْ يَقْنُتْ.
٣٩٦٠- حَدَّثَنا هَارُونُ بن معروف، قال: حدثنا مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ شُعْبَة،
[ ٣ / ٩٠ ]
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ قَيْسٍ؛ أنَّ جَدَّيْه كَانَا نَصْرَانِيَّيْنِ، وأَنَّ جِدَّتهُ أسلمَتْ وَلَمْ يُسْلِمْ جَدُّهُ فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ عُمَرُ.
٣٩٦١) تسمية الرجال الَّذِين روى عنهم عَلْقَمَة:
٣٩٦٢- أَبُو بَكْر الصديق ﵁:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ الأَسْوَدُ وعَلْقَمَة: أَنَّهُمَا كَانَا يُسَافِرَانِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وعُمر، وعَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَكَانُوا يُجَرِّدُونَ الْحَجَّ.
٣٩٦٣- وروى عَنْ عُمَر بْن الْخَطَّابِ:
حَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزل فَلْيَقْرَأْ كَمَا قَرَأَ ابْنُ أمِّ عَبْد.
٣٩٦٤- وروى عَنْ عُثْمَان بْن عَفَّان:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خازم، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْد اللَّهِ بِمِنًى فَلَقِيَ عُثْمَان فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَان: يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن! أَلا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا تذكِّرك مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ؟ قَالَ عَبْد اللَّهِ: أَمَا لَئِنْ قلتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا مَعْشَر الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلنَّظَرِ (١- وأحصن للفرج، وم
[ ٣ / ٩١ ]
لم يستطيع فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ.
٣٩٦٥- حَدَّثَنا [ق/١٧٥/أ] أبي، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُليَّه، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي مَعْشَر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَان فَتَذَاكَرُوا شَأْنَ النِّسَاءِ فَقَالَ عُثْمَان: مَا بَقِيَ لِلنِّسَاءِ مِنْكَ؟ فَلَمَّا ذُكِرَت النِّسَاءُ؛ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ادْنُ يَا عَلْقَمَة - وَأَنَا رجلٌ شابٌّ - فقال عُثْمَان: خرج رسوا اللَّهِ ﷺ عَلَى فِتْيَةٍ عُزَّابٍ - قَالَ يُونُسُ: لا أَدْرِي أَقَالَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ (أَوْ لا - فَقَالَ: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فليتزوَّج؛ فَإِنَّهُ أغض للبصر، وأحص لِلْفَرْجِ، ومَنْ لا؛ فإنَّ الصومَ لَهُ وجاءٌ.
كَذَا يَقُولُ أَبُو مَعْشَر، خَاَلَفَ الأَعْمَشَ
[ ٣ / ٩٢ ]
(٣٩٦٦- وأَبُو مَعْشَر؛ اسمه: زياد بْن كليب.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن إِسْحَاق الحَضْرَمِيّ، عَنْ أَبِي عَوَانَة، عَنْ مُغِيْرَة.
٣٩٦٧- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن عَرْعَرة، قال: حدثنا يَحْيَى الْقَطَّان، قَالَ: قَالَ لي الأعمش: ابن أَبِي عروبة عمَّنْ يُحَدِّثْ؟ قلت: عَنْ أَبِي مَعْشَر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قلَّ ما قطع جَبَّانة الأشنان فِي حديث إِبْرَاهِيم؛ يَعْنِي: أبا مَعْشَر.
٣٩٦٨) حَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ لا يُسنِد إِلا لِي، يَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ ذَلِكَ.
٣٩٦٩) حَدَّثَنَا الأَخْنَسِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ داود، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة إذا ذكر الأعمش، قَالَ: المصحف المصحف؛ يَعْنِي من الحفظ.
٣٩٧٠- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن المهاجر، رَفَعَهُ إِلَى عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالنِّكَاحِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وجاءٌ.
قَالَ حمدان: زعم أصحابنا أن بينهما عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ يَعْنِي إِبْرَاهِيم بْن مهاجر وبين عَبْد اللَّهِ.
٣٩٧١- وروى عَلْقَمَة عَنْ عَليّ بْن أَبِي طالب
[ ٣ / ٩٣ ]
حَدَّثَنَا الْفَيْضُ بْنُ الْوَثِيقِ، قَالَ: جَرِيرُ بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، عَنْ حُنَيْف الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عليٍّ؛ قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: يَا عَلِيُّ ائْذَنْ لِلنَّاسِ"، فَأَذِنَ لِلنَّاسِ، وَقَامَ عَلَى الْبَابِ وَعرضَ أَلا يُكْثِرُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "لَعَنَ اللَّهُ أُنَاسًا اتَّخِذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ. عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ائْذَنْ لِلنَّاسِ" يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا
[ ٣ / ٩٤ ]
كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ ﷺ .
٣٩٧٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ حُنَيْف الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: قال رسول [ق/١٧٥/ب] عَنْ جَرِيرٍ، المؤذن، عَنْ النَّبِيّ ﷺ.
٣٩٧٣- حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ إِسْحَاقُ، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ حُنَيْف الْمُؤَذِّنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عليٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "يَا عَلِيُّ ائْذَنْ لِلنَّاسِ عليَّ"، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا" ثَلاثًا يَقُولُهَا.
تابع أَبُو مُوسَى الفيض بْن وثيق.
٣٩٧٤- وروى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود:
حَدَّثَنَا الحُسَيْن بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيّ، قال: حدثنا شَيْبَان بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: صلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فإِمَّا زادَ أَوْ نَقَصَ لا أَدْرِي - إبراهيمٌ نَسِيَ أَوْ عَلْقَمَة - قَالَ: ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، قُلْنَا: أَحَدَثَ فِي الصَّلاة شَيْءٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: لا؛ وَمَا ذَاكَ"؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِصَنِيعِهِ فَثَنَى رِجْلَهُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلاة شيءٌ أَنْبَأْتُكُمُوهُ، وَلَكِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وأيُّكم مَا شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحْرَى ذَلِكَ لِلصَّوَابِ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ يُسَلِّمْ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْ السَّهْوِ
[ ٣ / ٩٥ ]
٣٩٧٥- وروى عَنْ أَبِي الدرداء:
حَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِر، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ.
٣٩٧٦- وروى عَنْ حذيفة بْن اليمان:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة أَنَّ حُذَيْفَةَ لَمْ يُقِمْ عَلَى رجلٍ حَدًّا بِحَضْرَةِ عدوٍّ.
٣٩٧٧- وروى عَنْ خَبَّاب:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ خازم، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: رَأَى عَبْد اللَّهِ فِي يَدِ خَبَّاب خَاتَمًا مِنْ ذهبٍ، فَقَالَ: أَمَا آنَ لِهَذَا أَنْ يُلْقى بَعْدُ؟ قَالَ: لا تَرَاهُ عليَّ بَعْدَهَا.
٣٩٧٨- وروى عَنْ أَبِي مُوسَى:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ الرفاعي، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: كنتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي مُوسَى وَأَبِي مسعود.
٣٩٧٩- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: كَانَ أَبُو مُوسَى وَحُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ جُلُوسًا فِي بيتٍ فأتاهم سائلٌ فسألهم عن فَسَكَتُوا
[ ٣ / ٩٦ ]
قَالَ الأَعْمَشُ فِي حَدِيثِهِ: فَسُئِلا عَنْ شيءٍ فَسَكَتَا، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِقَوْلِ عَبْد اللَّهِ؟ قَالا: إِنَّ فِيكُمْ مَنْ يَحْفَظُ قول عَبْد الله؟ موسى [ق/١٧٦/أ] أَنْ أَقُولَ .
٣٩٨٠- وروى عَنْ أَبِي مَسْعُود الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عَنِ الأعمش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِمَا فِي ليلةٍ كَفَتَاهُ.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فَلَقِيتُ أَبَا مسعودٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فسألتُه فَحَدَّثَنِيهِ.
٣٩٨١- وروى عَنْ عَائِشَة أم الْمُؤْمِنِينَ رحمة اللَّه عليها:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة وَالأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّل وَهُوَ صَائِمٌ ويُباشر وه
[ ٣ / ٩٧ ]
صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبه.
٣٩٨٢- وروى عَنِ القُرْثَع الضَّبي:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيّ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ القُرْثع الضَّبِّيِّ، عَنْ سَلْمَان الْفَارِسِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ"؟ ٣٩٨٣- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَر، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنِ القُرْثع الضَّبِّيِّ - وَكَانَ القُرْثع مِنَ القرَّاء الأوَّلين - عَنْ سَلْمَان.
وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ المُغِيْرَة.
٣٩٨٤) تسمية من روى عَنْ عَلْقَمَة:
٣٩٨٥- روى عنه: عَامِر الشَّعْبِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة بمَرْو يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
٣٩٨٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد الله بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ بن مُعَاوِيَة، قال: حدثنا جَابِرٌ، عَنْ عَامِرٍ؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلْقَمَة بمَرْو سَنَتَيْنِ لا يصلِّي إِلا رَكْعَتَيْنِ.
٣٩٨٧- وروى عنه: الأَسْوَد بْن يَزِيدَ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني عَبْد الرَّحْمَن بْن الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة ب
[ ٣ / ٩٨ ]
قَيْسٍ النَّخَعِيّ يَؤُمُّ قَوْمَهُ.
٣٩٨٨- وروى عنه: إِبْرَاهِيم بْن يَزِيدَ النَّخَعِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لامْرَأَتِهِ: أَطْعِمينا مِنْ ذَاكَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ.
قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ سُفْيَانُ: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا﴾ النساء/٤.
٣٩٨٩- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَة رَأْسِي لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُك بَعْضَ عُوَادِي [ق/١٧٦/ب] .
٣٩٩٠- وروى عنه: يزيد بْن أوس:
حَدَّثَنَا ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَوْسٍ؛ قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة يُكَبِّرُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى صَلاةِ الْعَصْر مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ، يُكَبِّرُ فِي الْعَصْر.
هكذا فِي كتابي: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أوس، عَنْ عَلْقَمَة.
٣٩٩١- وروى عنه: إِبْرَاهِيم بْن سُوَيْد:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الحَسَن بْنِ عُبَيْد الله، عن إبراهيم بن سُوَيْ
[ ٣ / ٩٩ ]
أَنَّ عَلْقَمَة سجدَ بَعْدَ مَا تكلَّم.
٣٩٩٢- وروى عنه: أَبُو قيس الأودي:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: جلستُ إِلَى عَلْقَمَة والرَّبِيع بْنِ خُثَيْمٍ، فَقَالَ عَلْقَمَة: اقْتُلُوا الحيَّات كُلَّهَا إِلا الْجَانَّ؛ الَّذِي كَأَنَّهُ مِيلٌ فَإِنَّهُ جِنُّهَا، وَلا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ كَافِرًا قَتَلَ أَوْ هُوَ.
قَالَ الرَّبِيع: قُولُوا خَيْرًا وَافْعَلُوا خَيْرًا تَجِدُوا خَيْرًا.
٣٩٩٣- وروى عنه: أَبُو ظَبْيان الجَنْبِي:
حَدَّثَنَا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيِمَانِ وَالإِيمَانُ الْيَقِينُ كُلُّهُ
[ ٣ / ١٠٠ ]
٣٩٩٤- وروى عنه: أَبُو الضُّحَى:
حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنِ الحَسَن بْنِ عُبَيْد الله، قال: حدثنا أَبُو الضُّحَى، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلْقَمَة فَسَأَلَهُ رجلٌ عَنْ رجلٍ زَنَى بامرأةٍ ثُمَّ تزوَّجَها؟ فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ الشورى/٢٥ حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ.
فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّد عَلَيْهِ يَسْأَلُهُ لا يَزِيدُهُ عَلَى قِرَاءَةِ الآيَةِ.
٣٩٩٥- وروى عنه: بشر بْن عُرْوَة:
حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا الحَسَن بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: حدَّثَنِي عمِّي بِشْرُ بْنُ عُرْوَة؛ أَنَّهُ رَأَى عَلْقَمَة أُتِيَ بإناءٍ فِيهِ لَبَنٌ وَقَدْ ولغَ فِيهِ هرٌّ فَشَرِبَهُ.
٣٩٩٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا ابْنُ فُضَيْل، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أَنَّ هِرًّا وَلَغَ فِي إِناءٍ لَهُمْ فَأَرَادُوا أَنْ يَحْرِقُوهُ فَنَهَاهُمْ عَلْقَمَة.
٣٩٩٧- وروى عنه: أَبُو إِسْحَاق السَّبِيْعِيّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَة؛ قَالَ: بِتُّ مَعَ عَبْد اللَّهِ فِي دَارِهِ فَنَامَ ثُمَّ قَامَ فَكَانَ يَقْرَأُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ فِي مسجدِ حَيِّه يُرَتِّلُ لا يُرَجِّعُ صَوْتَهُ، ويُسمع مَنْ حَوْلَهُ.
٣٩٩٨- وروت عنه: امرأته
[ ٣ / ١٠١ ]
حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا الحَسَن بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ (أَوْسٍ، عَنِ امْرَأَةِ عَلْقَمَة بْنِ قيس؛ قالت: كان قال [ق/١٧٧/أ] (أَمْسَيْتُ أَحْمَدُ لِلَّهِ وَأَصْبَحْتُ أَحْمَدُ لِلَّهِ فَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا.
٣٩٩٩- وروى عنه: هُنَيّ بْن نُوَيْرة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا هُشَيْم، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ (شِبَاك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُنَيّ بْنِ نُوَيْرة، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً: أَهْلُ الإِيمَانِ.
كَذَا قَالَ: هُشَيْم، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ شِبَاك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
٤٠٠٠- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ هُنَيّ الضَّبيّ: لَقِيَنَا عَلْقَمَة فَذَكَرَ عَنْ عَبْد الله، عن النَّبِيّ ﷺ
[ ٣ / ١٠٢ ]
مِثْلَ حَدِيثِ هُشَيْم وَلَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ شِبَاكٍ فِي حَدِيثِهِ.
٤٠٠١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ خازم، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: إن أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الإِيمَانِ.
كَذَا قَالَ الأَعْمَشُ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَة، وَأَوْقَفَهُ عَلَى عَبْد اللَّهِ.
٤٠٠٢- وروى عنه: الحَسَن الْعُرَني:
حَدَّثَنَا مُسْلِم، قال: حدثنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ وشُعْبَة بْنُ الحَجَّاج، قالا: حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَة، عَنِ الحَسَن العُرَني، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ قَيْسٍ؛ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سئل عن ذلك فقرأ: ﴿الذين عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا﴾ الأعراف/١٥٣ فَتَلاهَا عَبْد اللَّهِ عَشْرَ مراتٍ فَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِهَا وَلَمْ يَنْهَاهُمْ عَنْهَا.
كَذَا حَدَّثَنَا مسلمٌ بِهَذَا الْحَدِيْث.
٤٠٠٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ: ثقة مأمون.
٤٠٠٤- وَسُئِلَ يَحْيَى عَنِ أَبَان بْن يَزِيدَ العَطَّار؟ فَقَالَ: ثقة.
٤٠٠٥- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى: لا أعدل بشُعْبَة بْن الحَجَّاج أحدا.
٤٠٠٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْد اللَّهِ الرازي، قال: حدثنا المُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ لا يَغِثّ عَلَيْهِ شَيْءٌ يَرْوِي عَنْ كلِّ أحدٍ.
٤٠٠٧- سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: عَزْرَة الَّذِي يروي عنه قتادة: ثقة.
٤٠٠٨- وَرَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: قلت ليَحْيَى: ومَن يَعرف عَزْرَة صاحب قتادة؟ قَالَ: بلى واللَّه إني لأعرفه وأكره أن أقول.
٤٠٠٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، ع
[ ٣ / ١٠٣ ]
عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ وِقَاء، قَالَ: رأيتُ عَزْرَة يَخْتَلِفُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْر مَعَهُ التَّفْسِيرُ فِي كِتَابٍ وَمَعَهُ الدَّوَاةُ يُغَيِّر.
٤٠١٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: الحَسَن العرني لَيْسَ بِهِ بأس صدوق؛ إنما يُقَالُ: إنه لم يسمع من ابن عَبَّاس.
٤٠١١- رَأَيْتُ في كتاب [ق/١٧٧/ب] بْن سَعِيد بْن عبر من أولى لم يكن ذَلِكَ يَحْيَى بْن سَعِيد فَقَالَ: لو كَانَ فِيهِ كَانَ أحب إِلَيْهِ سُفْيَان
[ ٣ / ١٠٤ ]
٤٠١٢- وروى عنه: الْمُسَيَّب بْن رافع:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: سمعت الأعمش، عَنِ الْمُسَيَّب بْن رافع، قَالَ: كَانَ عَلْقَمَة إذا طُلِبَ، أو قلَّ ما طلب - (١- وجد فِي بيته.
٤٠١٣- سَمِعْتُ أبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة يقول: قل ما رأيت مثل حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن الرؤاسي.
٤٠١٤- والْمُسَيِّب بْن رافع يكنى أبا العلاء.
حَدَّثَنَا بذاك أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُور.
٤٠١٥- وروى عنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن الأَسْوَد بْن يَزِيدَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أَلا أُرِيكُمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ.
٤٠١٦- وروى عنه: القاسم بْن مُخَيْمِرَة:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ أَبَان، عَنِ الحَسَن بْنِ الحُرّ، قَالَ: أَخَذَ الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَة بِيَدِي، وَقَالَ الْقَاسِمُ: أَخَذَ عَلْقَمَة بِيَدِي، وَقَالَ: عَلْقَمَة: أَخَذَ عَبْد اللَّهِ بِيَدِي، وَقَالَ: عَبْد اللَّهِ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِيَدِي، وَقَالَ: إِذَا تشهَّدتَ فقُل: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٠١٧- وروى عنه: زَيْد بْن مُعَاوِيَة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْد بْنِ مُعَاوِيَة، عَنْ عَلْقَمَة وَالأَسْوَدِ؛ قَالا: دَخَلْنَا مع عَبْد الل
[ ٣ / ١٠٥ ]
عَلَى أَخِيهِ عُتْبَة وَهُوَ مَرِيضٌ.
٤٠١٨- وروى عنه: شَقِيق بْن سَلَمَة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِم ابْنُ زِيَادٍ الْكُوفَةَ استأمَرْتُ عَلْقَمَة، وَقَدْ كَانَ قَالَ لِي: إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَأْتِني. قَالَ: فَقَالَ لِي: لَوْ لَمْ تَسْتَأْمِرْني ثُمَّ ذهبتَ لَمْ أَقُلْ لكَ شَيْئًا، فأمَّا إِذْ قَدِ اسْتَأْمَرْتَنِي فإِنه حقَّ عليَّ أنْ أنصحَ لَكَ فَلا يَسُرُّنِي أنَّ لِي أَلْفَيْن مَعَ أَلْفَيَّ - قَالَ: وَكَانَ عَطَاؤُهُ ألْفَيْن - وَأَنِّي أَكْرَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَيْهِ؛ إِنَّكَ لا تُصيبنَّ مِنْهُ شَيْئًا إِلا أصابَ مِنْكَ مِثْلَهُ.
٤٠١٩- وروى عنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْسَجَة:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْر بن بَرّي، قال: حدثنا بن يونس، قال: حَدَّثَنَا ، عَنْ
[ ٣ / ١٠٦ ]
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْسَجة، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: الْجَنَّةُ سَجْسَج لا حَرٌّ وَلا قرٌّ.
٤٠٢٠- قال: حدثنا قال [ق/١٧٨/أ] فِي كتاب . .
٤٠٢١- حَدَّثَنا (أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: أطيلوا كر الْحَدِيْث لا يَدْرس.
٤٠٢٢- حَدَّثَنا عَبْد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَة: لَقَدْ صَنَعَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ فِي عليٍّ كَمَا صنعت النصار
[ ٣ / ١٠٧ ]
فِي عِيسَى.
٤٠٢٣- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بن مطيع، قال: حدثنا هُشَيْم، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَة بْنَ قَيْسٍ شَهِد الْجَمَلَ مَعَ عليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
٤٠٢٤- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا ابْنُ فُضَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شِبَاك، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ عَلْقَمَة لأَصْحَابِهِ: اجْلِسُوا بِنَا نَزْدَادُ إِيمَانًا يَعْنِي: تَفَقَّهُوا.
٤٠٢٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: وَقَفَ خَبَّاب عَلَى عَبْد اللَّهِ، فَقَالَ: تُقرئ الصِّبْيَانَ؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ لعَلْقَمَة: اقْرَأْ فَقَرَأَ، فَقَالَ عَبْد اللَّهِ: مَا أَعْلَمُ شَيْئًا إِلا وَقَدْ عَلِمَهُ عَلْقَمَة.
قَالَ مُحَمَّد: يَعْنِي مِن الْقُرْآنِ.
٤٠٢٦- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا إسرائيل، عَنْ غالب أَبِي الهُذَيْل، قَالَ: سألتُ إِبْرَاهِيم: أيهما أفضل عَلْقَمَة أو الأَسْوَد؟ قَالَ: عَلْقَمَة، وقد شَهِدَ صِفِّين.
٤٠٢٧- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا ابن نمير، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِم الْبَطِيْن، عَنْ أَبِي البحتري، قَالَ: رجع عَلْقَمَة وقد خضب سَيْفَه مَعَ عليٍّ.
٤٠٢٨- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: حدثني ابن فُضَيْل، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: قَاتَل عَلْقَمَة مَعَ عليٍّ حَتَّى عرج
[ ٣ / ١٠٨ ]
٤٠٢٩- حَدَّثَنا أَبُو عَبْد اللَّهِ الأَخْنَسِيّ، قَالَ: حدَّثَنِي ابن فُضَيْل، عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ الشَّعْبِيّ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَة: قَدْ هَلَكَ قومٌ فِي عليٍّ هُوَ لَهُمْ كَمَا هَلَكَتِ النَّصَارَى بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ.
٤٠٣٠- قَالَ ابْن أَبِي خيثمة: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بِنْ إِسْحَاق قَدْ وَلَّى الأَخْنَسِيّ هذه المسائل فلبس ثيابه، ولبس فلنسوة طويلة، ثُمَّ جَاءَ فجعل يمشي فِي الصحن حَيْثُ يراه عَبْد الرَّحْمَن فرأه فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فقالوا: الأَخْنَسِيّ فأمره يلزم بيتَهُ.
٤٠٣١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن نمير، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مالك بْن الحارث (أول جده قَالَ: ما كنت تشاء أَنْ تسمعَ يوم القادسية أنا الغلام النَّخَعِيّ إلا سمعته.
٤٠٣٢- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة أنه كان يتبدي إِلَى النجف.
٤٠٣٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ لعَلْقَمَة
[ ٣ / ١٠٩ ]
٤٠٣٤- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: إبراهيم، قال: [ق/١٧٨/ب] .
٤٠٣٥) مسروق بْن الأَجْدَع بْن مالك الْهَمْداني:
٤٠٣٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ: حَمَّاد بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُجَالِد، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لِي: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَع، قَالَ: أَنْتَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن؛ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "أَنَّ الأَجْدَعَ شيطانٌ.
فَكَانَ فِي الدِّيوَانِ: مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن.
٤٠٣٧- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إسماعيل، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، قال: حدثنا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي الضُّحى، عَنْ مَسْرُوقٍ فِي حديثٍ ذكره: أن شُتَيْر بْن شَكَل قَالَ لَهُ - يَعْنِي مسروقا: يَا أبا عَائِشَة.
٤٠٣٨- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة يَعْنِي مسروقا
[ ٣ / ١١٠ ]
بعد عَلْقَمَة لا يُفَضَّل عَلَيْهِ أَحَدٌ.
٤٠٣٩- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ؛ قَالَ أَبُو وَائِل: ما وَلَدَتْ همدانية مثل مسروق.
٤٠٤٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سَعِيدِ بْنِ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد السلام بْن حرب، عَنْ أَبِي خَالِد الدالاني، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: رَحَلَ مسروقٌ فِي آيةٍ إِلَى البصرة فسأل عَنِ الَّذِي يجمعُها، فأُخْبِر أَنَّهُ بالشام، فَقَدِمَ الكوفةَ فتجهَّزَ وخرج إِلَى الشَّام حَتَّى سأل عنها.
٤٠٤١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ محبوب، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خَالِد، عَنْ عَامِر، عَنْ مسروق، قَالَ: إني أخاف أَنْ أقيسَ فتزلَّ قَدَمَيَّ.
٤٠٤٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قال: حدثنا جابر، عَنْ عامرٍ، قَالَ لي مسروق: لا أقيس شيئا بشيءٍ، قلت: لِمَ؟ قَالَ: أخشى أن تَزِلَّ رِجْلي.
٤٠٤٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا ابن عينية، قال: حدثنا أَيُّوبُ الطَّائِي، قَالَ: سمعت الشَّعْبِيّ، قَالَ: ما رأيتُ أحدا أطْلَب للعلم فِي أُفُقٍ من الآفاقِ من مسروق
[ ٣ / ١١١ ]
٤٠٤٤- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق، قَالَ: ما تسأل أصحاب مُحَمَّد ﷺ عَنْ شيء إلا فِي إلا أن عِلمه (أقصر عنه.
٤٠٤٥- حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قَالَ: يَحْيَى بْن سَعِيد العَطَّار، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ عَطَاء، عَنْ عَلْقَمَة بْن مَرْثَد، قَالَ: مسروق؛ فإن امرأتَه قالت: ما كَانَ يوجد إلا وساقاه قَدِ انْتَفَخَتَا من طول الصَّلاة، وإِنْ كنتُ لأجلس خلفه فأبكي رحمة مِمَّا أراه .
٤٠٤٦- حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن ، سَمِعْتُ أبا وائل، قال: كن
[ ٣ / ١١٢ ]
مَعَ مسروق بالسلسلة فما رأيت أميرا قط كَانَ أعف مِنْهُ، ما كَانَ يصيب إلا ماء دِجْلة.
٤٠٤٧- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي مسعود، قال: حدثنا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِم، قَالَ: غاب مسروق إِلَى السلسلة سنتين، ثُمَّ قدم، فلما قدم فنظر أهله فِي خرجه فأصابوا فأسا بغير عود، قالوا: غِبْتَ عنا سنتين ثُمَّ جئتنا بفأس بغير عود؟ قَالَ: إنا لله تِلْكَ فأسٌ اسْتَعَرْنَاهَا نسينا نَرُّدّها.
. مُسْلِم بْن صُبَيْح.
٤٠٤٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خازم، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَا عملتُ عَمَلا أَخْوَفَ عِنْدِي أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ عَمَلِكُمْ هَذَا؛ يَعْنِي: الْعُشُورَ، وَمَا بِي أَلا أَكُونَ ظَلَمْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا. قُلْنَا: مَا حَمَلَكَ عَلَى الدُّخُولِ فِيهِ؟ قَالَ: لَمْ يَدَعْني شُرَيْحٌ، وَلا زِيَادٌ، وَلا الشَّيْطَانُ.
٤٠٤٩) تسمية رجال مسروق الَّذِين روى عنهم:
٤٠٥٠- روى عَنْ أَبِي بَكْر الصديق - رحمة اللَّه عَلَيْهِ:
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ حَمَّاد - يَعْنِي: ابْنَ أبي سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ أَبِي بكرٍ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ؛ فَكَأَنَّمَا جَلَسَ عَلَى الرَّضْفِ حَتَّى يَقُومَ أَوْ ينفتِل مِنْ مَجْلِسِهِ
[ ٣ / ١١٣ ]
٤٠٥١- حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ حَمَّاد، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ نَحْوَهُ.
كَذَا قَالَ حَمَّاد بْنُ أَبِي سُلَيْمَان: عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
وَخَالَفَهُ: جَابِرٌ الْجُعْفِيّ.
٤٠٥٢- حَدَّثَنَا إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: مَا نَسِيتُ فِيمَا نَسِيتُ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
٤٠٥٣- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ.
وَوَافَقَهُ: أَبُو الأَحْوَصِ.
٤٠٥٤- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاة عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، يقول: السلام عليكم
[ق/١٧٩/ب] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، عَنِ النَّبِيّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ.
كَذَا قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَة.
٤٠٥٥- وَحَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ يُسَلِّمُ: "السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
[ ٣ / ١١٤ ]
٤٠٥٦- حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ، عَنِ النَّبِيّ ﵇، مثله.
٤٠٥٧- حَدَّثَنَا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أخبرنا رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَفْعَلانِ ذَلِكَ.
٤٠٥٨- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أخبرنا رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَفْعَلانِ ذلك.
٤٠٥٩- حَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ؛ "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاة حَتَّى يُرى بَيَاضُ خَدِّهِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَلَمْ يَزِدْ شَرِيْك عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَطُّ.
٤٠٦٠- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ عَمَّار بْنِ يَاسِرٍ؛ "أَنّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاة عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
كَذَا قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ (صِلَةَ؛ رَفَعَهُ.
وَخَالَفَهُ: إِسْرَائِيلُ.
٤٠٦١- حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ الوليد، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ المُضَرِّب، قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ أَمِيرًا عَلَيْنَا، فَكَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
كَذَا قَالَ إِسْرَائِيل: عَنْ حَارِثَةَ، وأَوْقَفَ الْحَدِيْث.
وَتَابَعَهُ: زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَة.
٤٠٦٢- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَة، عَنْ أَبِي إسحاق، ع
[ ٣ / ١١٥ ]
حارثة بن مُضَرِّب؛ قال: أخبرنا رَأَيْتُ عَمَّار بْنَ يَاسِرٍ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ.
فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ.
٤٠٦٣- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَة، عَنْ عليٍّ؛ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ.
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
٤٠٦٤- وروى مسروق عَنْ عُمَر بْن الخطاب:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ المُجَالِد بْن سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْبَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ الناس، قال: يا أيها النَّاسُ! مَا إِكْثَارُكُمْ فِي صَدَاقِ النِّسَاءِ؟ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وأصحابه والصدقات فيما بينهم أربع مئة درهم ق١٨٠/أ] فَمَا دُونَ ذَلِكَ، وَلَوْ كَانَ الإِكْثَارُ فِي ذَلِكَ تَقْوَى عِنْدَ اللَّهِ أَوْ كَرَامَةً؛ لَمْ تَسْبِقُوهُمْ إِلَيْهَا، فَلأَعْرِفَنَّ مَا زَادَ رجلٌ فِي صَدَاقِ امرأةٍ عَلَى أَرْبَعِ مئة دِرْهَمٍ.
قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ فاعَترضَتْهُ امرأةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! نهيتَ النَّاسَ أَنْ يَزِيدُوا فِي صَدُقَاتِهم عَلَى أَرْبَعِ مئة دِرْهَمٍ؟ قَالَ. نَعَمْ، قَالَتْ: أَمَا سمعتَ مَا أنزلَ اللَّهُ ﵎ فِي الْقُرْآنِ؟ قَالَ وَأَيَّ ذلك؟ قالت: أو ما سمعتَ الله جلَّ ثناؤ
[ ٣ / ١١٦ ]
يَقُولُ: ﴿وآتيتُم إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ النساء/٢٠؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، كلُّ النَّاسِ أَفْقَهُ مِنْ عُمَرَ، ثُمَّ رَجَعَ فَرَكِبَ الْمِنْبَرَ فقال: يا أيها النَّاسُ! إِنِّي كنتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَزِيدُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهم عَلَى أَرْبَعِ مئة؛ فمَنْ شَاءَ أَنْ يُعطي مِنْ مَالِهِ مَا أحبَّ وطابَتْ بِهِ نفسُه؛ فَلْيَفْعَلْ.
٤٠٦٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: مُجَالِد بْن سَعِيد ثقة.
وَسَمِعْتُه مرة أخرى يَقُولُ: مُجَالِد بْن سَعِيد ضَعِيْف واهي الْحَدِيْث.
قلت لَهُ: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد يقول: لو أردتُ أن يرفع لي مُجَالِد بْن سَعِيد حديثه كله لرفعه؟ قَالَ: نعم.
قلت: ولِمَ يزيد؟ قَالَ: لضعفه.
٤٠٦٦- وروى عَنْ عليِّ بْن أَبِي طالب:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي كُدَيْنَة، عَنْ مُطَرِّف، عَنِ الشَّعْبي، عَنْ مَسْرُوقٍ، سَمِعْتُ عَلِيًّا فِي شيءٍ يقول: صدق الله ورسُولُه قُلْتُ: أَهَذَا شيءٌ سمعتَهُ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الْحَرْبُ خُدْعة.
٤٠٦٧- وحدث عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ:
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ الْمُنْذِر أَبِي الْمُنْذِر الحُجْرِي، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي
[ ٣ / ١١٧ ]
حُصَيْن، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: ذُكر النَّوْمُ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ؛ قَالَ: نَامُوا، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَحْسِنُوا.
٤٠٦٨- وحدث عَنْ معاذ بْن جبل:
حَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ وَمَا سُقِيَ بَعْلا: الْعُشْرَ، وَبِالدَّوَالِي: نِصْفَ الْعُشْرِ
[ ٣ / ١١٨ ]
٤٠٦٩- وحدث عَنِ ابْن عُمَر:
رأيت فِي كتاب عليٍّ: عَنْ يَحْيَى ذكرت لسفيان حَدَّثَنَا أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مسروق، قَالَ: ابْن عُمَر عَنْ نظر أَبِي بَكْر إِسْحَاق.
٤٠٧٠- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان مسروق، قَالَ: رو التي [ق/١٨٠/ب] عَنِ احد أن أوتر أول الليل أوترت آخر الليل.
قَالَ لي أَبُو إِسْحَاق مسروق، فكان أصحا
[ ٣ / ١١٩ ]
عَبْد اللَّهِ يعجبون من صنيع ابْن عُمَر.
٤٠٧١- وحدث عَنْ أُبَيّ بن كَعْبٍ:
حدثنا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْد الملك بْن أبجر، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مسروق: سألت أُبَيّ بْن كَعْبٍ عَنْ شيءٍ؟ فَقَالَ: أكان بعْدُ؟ قلت: لا، قَالَ: فاحمنا حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ، فإذا كَانَ ذَلِكَ اجتهدنا لك رأينا.
٤٠٧٢- وروى عَنْ خَبَّاب بْن الأَرَتّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب.
وعَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّاب؛ قَالَ: كنتُ امْرَءًا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْنٌ فأتيتُه أَتَقَاضَاه، فَقَالَ: لا أَقْضِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بمُحَمَّد ﷺ، فَقُلْتُ: لا أَكْفَرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ، ثُمَّ تُبْعَثَ. قَالَ: فإنِّي إِذًا (أَقْضِيهِ، فَإِنَّ لِي هُنَاكَ أَوْ ثَمَّ - شَكَّ - مَالا وَوَلَدًا فَأَقْضِيكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا﴾ الآية مريم/٧٧.
كَذَا قَالَ حُسَيْن بْنُ وَاقِدٍ: عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب، وَعَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّاب.
٤٠٧٣- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب؛ قَالَ: كُنْتُ رَجُلا قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِي بْنِ وَائِلٍ دَيْن، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
[ ٣ / ١٢٠ ]
هَذَا حَدِيثُ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ خَبَّاب.
٤٠٧٤- وحدث عَنِ المُغِيْرَة بْن شُعْبَة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: حدَّثَنِي المُغِيْرَة بْنُ شُعْبَة: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ فتوضَّأ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْه.
٤٠٧٥- وحدث عَنْ معقِل بْن سِنَان:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ فِي رجلٍ تزوَّجَ امْرَأَةً مَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِض لَهَا؟ قَالَ: لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَامَ مَعقِل بْنُ سِنَان فَقَالَ: شهدتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِهِ فِي بَرْوَع بِنْتِ وَاشِقٍ.
كَذَا قَالَ: فراسٌ، عَنْ مَسْرُوقٍ.
٤٠٧٦- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: سألتُ يحيى: عن حَدِيثِ فِرَاسٍ؟ قَالَ: مَا بَلَغَنِي عَنْهُ شَيْءٌ، وَمَا أَنْكَرْتُ مِنْ حَدِيثِهِ إِلا حَدِيثَ "الإِستبراء.
وَخَالَفَهُ: علي بن أبي .
٤٠٧٧- . [ق/١٨١/أ] قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ ، عَنْ عَلْقَمَة؛ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ مسعود عن رجلٍ تزو
[ ٣ / ١٢١ ]
امْرَأَةً، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
قَالَ: فَقَامَ أَبُو سِنَان الأَشْجَعِيّ فِي رجالٍ مِنْ أَشْجَعَ؛ فَقَالُوا: "لَقَدْ قَضَيْتُ فِيهَا بِقَضَاءِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَرْوَعَ ابْنَةِ وَاشِقٍ.
٤٠٧٨- حَدَّثَنَا أَبُو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ ابْن جريح: رأيت داود بْن أَبِي هند يفرع العلم فرعا.
٤٠٧٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، قال: حدثنا ابْن عُيَيْنَة، قَالَ: قَالَ أَبِي: لقد رأيت داود بْن أَبِي هند بواسط وهو شابٌّ، وهم يقولون: هَذَا داود القارئ.
٤٠٨٠- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وُهَيْب، عن دواد بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ؛ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ، عَنْ رجلٍ تزوَّج امْرَأَةً فماتَ عَنْهَا وَلَمْ يَفْرِض لَهَا؟ فَقَالَ: مَا سُئلتُ عَنْ مسألةٍ مُذْ فارقتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَشَدَّ مِنْهَا. فَذَكَرَ الْحَدِيْث؛ وَقَالَ: فَقَامَ رهطٌ مِنْ أَشْجَعَ فِيهِمْ: أَبُو سِنَان، وَفُلانٌ، وَفُلانٌ؛ فَقَالُوا: "نشهدُ أنَّ النَّبِيّ ﵇ قَضَى بِهَذَا، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ حَمَّاد بْنِ سَلَمَة؟ كَذا قَالَ وُهَيْب بْن خَالِد: عَامِر، عَنِ ابْن مَسْعُود.
٤٠٨١- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا سُلَيْم بن أخضر، قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيّ، عَنْ رَجُلٍ: رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، قَالَ: فَقَالَ الأَشْجَعِيُّ: "شهدتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "، ثُمَّ ذَكَرَ نحوه.
٤٠٨٢- حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا عَبْد الْوَاحِدِ، قَالَ: الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: حدثن
[ ٣ / ١٢٢ ]
عَامِرٌ، قَالَ: أُتِيَ ابْنُ مسعودٍ فِي رجلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، فَقَالَ رجلٌ مِنْ أَشْجَعَ: "قَضَى بِهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ.
قَالَ: وَقَالَ عليٌّ: لَهَا الْمِيرَاثُ وَلا صَدَاقَ لَهَا.
كذا قَالَ الشَّيْبَانِيّ: عَنِ الشَّعْبِيّ أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَلَمْ يُسَمِّ الأَشْجَعِيّ.
٤٠٨٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ فِي الْمَرْأَةِ يَمُوتُ زَوْجُهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقَهَا. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، فَقَامَ سِنَان بْنُ سَلَمَة الأَشْجَعِيّ؛ فَقَالَ: هَكَذَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ . .
كَذَا قَالَ إِبْرَاهِيم عَنْ عَبْد اللَّهِ.
٤٠٨٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدثنا حَمَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛أَنَّ رَجُلا سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَنْ رجلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ، فَذَكَرَ الْحَدِيْث، قَالَ: فَقَامَ رجلٌ مِنْ أَشْجَعَ ".. رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ الأَشْجَعِيّة.
.. عن إبراهيم . [ق/١٨١/٥ إبراهيم.
٤٠٨٥- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مهدي ويزيد بن هارون، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود، مثله
[ ٣ / ١٢٣ ]
يَعْنِي: مثل حديث الثَّوْرِيّ، عَنْ فراس.
حَدَّثَنَا بِهِ فِي إثر حديث فراس.
٤٠٨٦- حَدَّثَنَا المُثَنَّى بْن معاذ، قال: حدثنا بشر بْن المفضل، قَالَ: لقيت الثَّوْرِيّ بمَكَّة فَقَالَ: ما خلفتُ بالكوفة آمن عَلَى الْحَدِيْث من مَنْصُور بْن المُعْتَمِر.
٤٠٨٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: كنت إذا حدثت الأعمش عَنِ اصحاب إِبْرَاهِيم قَالَ، فإذا قلت: مَنْصُور؛ سكت.
٤٠٨٨- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد: ما أحدٌ أثبت عَنْ إِبْرَاهِيمَ من مَنْصُور.
٤٠٨٩- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: لم يكن أحدٌ أعلم بحديث مَنْصُور من سُفْيَان الثَّوْرِيّ.
٤٠٩٠- وروى عَنِ ابْن عَبَّاس:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا عَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَة، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سفرٍ فَعَرَّسُوا مِنَ اللَّيْلِ. قَالَ: فَلَمْ يَسْتَيْقِظُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمس. قَالَ: فَأَمَرَ بِلالا فأذَّنَ ثُمَّ صلَّى رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاس: فَمَا يَسُرُّنِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا - يَعْنِي: الرُّخْصَةَ.
٤٠٩١- وروى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "اقرؤوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ
[ ٣ / ١٢٤ ]
مِنَ ابْنِ أُمِّ عَبْد، فَبَدَأَ بِهِ، وَمِنْ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ، وَمِنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَمِنَ ابْنِ جَبَلٍ.
٤٠٩٢- وروى عَنْ حذيفة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أيُّكم يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ ﵇ فِي الْفِتْنَةِ؟ قُلْتُ: أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا قَالَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، وَقَالَ: إِنَّ بينكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، فهِبْنا أَنْ نَسْأَلَهُ مَنِ الْبَابُ؟ فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْه، فَسَأَلَهُ؛ فَقَالَ: عُمَرُ.
٤٠٩٣- حَدَّثَنَا خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصَهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمَهُ.
قَالَ: وَلَمْ . مِنْ فَقِيهٍ إِلا مِنْ مَسْرُوقٍ.
٤٠٩٤- حَدَّثَنَا خالد، قال: حدثنا حَمَّاد، عَنِ ابْن عون، قَالَ: قلت لمُحَمَّد - يعني: ابْن سيرين: قول مسروق عَنْ ؟ قَالَ: لم يكن كل أصحاب مسروق عَلَى قوله.
٤٠٩٥- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِد قَالَ: مسروق، قال: ح- حدثنا [ق/١٨٢/أ] جَابِر، عَنْ عَامِر، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: اختلفت إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود من رمضان إِلَى رمضان
[ ٣ / ١٢٥ ]
٤٠٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبْجَرَ، قَالَ: ذَكَرَ الشَّعْبِيّ شُرَيْحًا وَمَسْرُوقًا؛ فَقَالَ: كَانَ مَسْرُوقٌ أَعْلَمَهُمَا بالفتوى.
٤٠٩٧- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ مسروق لعَلْقَمَة: اكْتُبْ لي النظائر، قَالَ: أما علمتَ أن الكتابَ يُكره؟ قَالَ: إنما أتعلمه ثُمَّ امحوه، قَالَ: لا بأس.
٤٠٩٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قال: حدثنا حَفْص بْن غِيَاث، عَنِ أشعث، عَنِ ابْن سيرين، قَالَ: أدركت الكوفة وبها خمسة: مَنْ بدأ بالحارث ثَنَّى بعَبِيْدَة، ومن بدأ بعَبِيْدَة ثنَّى بالحارث، ثُمَّ عَلْقَمَة الثالث لَيْسَ فِيهِ شك، ثُمَّ مسروق، ثُمَّ شُرَيْح.
٤٠٩٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: مَا مَاتَ مَسْرُوقٌ حَتَّى اسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْ تخلِّيه عَنْ عليٍّ.
٤١٠٠- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى: أتيتُ شَرِيْك بالكوفة فأَمْلَى عليَّ فإذا هو لا يدري.
٤١٠١- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَن أَبِي حَصِينٍ، عَنْ مُسْلِم بْنِ صُبَيْح، قَالَ: سألتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلاثَةً لم آلو عن بيع المصاحف: شُرَيْح، ومسروق، وعَبْد اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ؟ كُلُّهُمْ قَالَ: لا نَأْخُذُ لِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا.
٤١٠٢- حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صالح، قال: حدثنا نوح بن دراج، قال: حدثنا مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: مَا مَاتَ مَسْرُوقٌ حَتَّى عضَّ يَدَيْه نَدَامَةً عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْ عليٍّ.
٤١٠٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: لَمَّا أَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَ بِخَبَرِ ذِي الثُّدَيَّةِ؛ أَنَّ عَلِيًّا قتَلَه وأصحابَهُ واستبان لكا ذلك قالت
[ ٣ / ١٢٦ ]
ما كنت أخ- إِلا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ.
٤١٠٤- وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: قَالَ شُرَيْح: فاجتمع التجار عِنْدَ السلسلة، فاجتمعت خمسون ومئة سجينا (٣- ونزل بمسروق الموت فَقَالَ: مَن يكفنني؟ فتنافسوا فِي كفنه، فَقَالَ مسروق: لا يكفنني محارب ولا مَنْ شُرَيْح القاضي.
٤١٠٥- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ الثَّقَفِيّ، عَنْ مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ؛ قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ؛ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ. قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "الأَجْدَعُ شَيْطَانٌ"، أَنْتَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن.
قَالَ عَامِرٌ: فَرَأَيْتُهُ فِي الدِّيوَانِ: مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن [ق/١٨٢/ب] .
فِي-.. ت مر.. فَقَالَ: قَالَ: مُجَالِد ضع-
[ ٣ / ١٢٧ ]
٤١٠٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ بِالسّلْسلة سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يُرِيدُ بِذَلِكَ السُّنة. قَالَ: وسَمِعْتُه يَقُولُ: مَا عَمِلْتُ عَمَلا قَطُّ أَخْوَفَ عليَّ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ عَمَلِي هَذَا، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَصَبْتُ دِرْهَمًا وَلا دِينَارًا وَلا ظَلَمْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا؛ وَلَكِنِّي أَرَى سَبِيلا لَمْ يسنُّه رسولُ اللَّهِ وَلا أَبُو بَكْرٍ وَلا عُمَرَ، قَالَ: فَقُلْتُ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ: فَمَا رَدُّكَ عَلَيْهِ وَقَدْ كنتَ تَرَكْتَهُ؟ قَالَ: اكتَنَفَني شُرَيْح وَابْنُ زِيَادٍ وَالشَّيْطَانُ، لَمْ يَزَالُوا بِي حَتَّى أَدْخَلُونِي فيه.
٤١٠٧- حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ سفيان، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَة، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: أَنَا أَعْلَمُ بِقَوْلِ عَبْد اللَّهِ مِنْهُ - يَعْنِي: مِنْ عَبِيْدَة.
٤١٠٨- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: كَانَ مَسْرُوقُ لا يَأْخَذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا.
٤١٠٩- حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عليٍّ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وَائِل، قَالَ: كُنَّت مَعَ مسروق بالسلسلة فما رأيت أَمِيرًا كَانَ أَعَفَّ مِنْهُ، مَا كَانَ يصيب إلا ماء دجلة.
٤١١٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خازم، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: مَا عملتُ عَمَلا أَخْوَفَ عِنْدِي أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ عَمَلِكُمْ هَذَا: الْعُشُورِ، وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ ظَلَمْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، فَقُلْنَا: مَا حَمَلَكَ عَلَى الدُّخُولِ فِيهِ؟ قَالَ: لَمْ يَتْرُكْنِي شُرَيْح وَلا ابْنُ زِيَادٍ وَلا الشَّيْطَانُ حَتَّى دَخَلْتُ فِيهِ
[ ٣ / ١٢٨ ]
٤١١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يزيد، قال: حدثنا يُوسُف أَبُو ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً - قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: أُوَيْس، قَالَ: قُلْتُ: تُوصِي بِمِثْلِ هَذَا؟ قَالَ: يدعون أصنامهم . أنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه.
٤١١٢- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ العَطَّار، قَالَ: حدثنا يزيد ين عَطَاء، عَنْ عَلْقَمَة بْن مَرْثَد، قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ مُسْرُوقٌ بَكَى، فَقِيلَ: مَا هَذَا الْجَزَعُ؟ قَالَ: وَمَا لِي لا أَجْزَعُ؛ وَإِنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ ثُمَّ لا أَدْرِي أَيْنَ يُسْلَك بِي.
٤١١٣- حَدَّثَنَا أَبُو إبراهيم التُرْجُمَاني، قال: حدثنا سيف بْن الشَّعْبِيّ، قَالَ: لمَّا خرج مسروق إِلَى السلسلة شهد أصحابه، وفيهم: فَقَالَ: الفتى أنك أص- . .
٤١١٤- حَدَّثَنَا . [ق/١٨٣/أ] قال: حدثنا عُقْبَة المجدر، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِم، قَالَ: كَانَ لمسروق آمة، وَكَانَ يقول: ما يسرني أنها ليست فيَّ المحن تخفت إن كنت خفني بغير العين.
٤١١٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا أَبُو قطن، عَنْ شُعْبَة، عَنْ مولي
[ ٣ / ١٢٩ ]
لمسروق، قَالَ: كَانَ مسروق بدا.
٤١١٦- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَانَ مَسْرُوقٌ إِذَا قِيلَ لَهُ: أبطأتَ عَنْ عليٍّ وَعَنْ مَشَاهِدِهِ؛ قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ شَهِدَ مَعَهُ شَيْئًا مِنْ مَشَاهِدِهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُنَاصِحَهُمُ الْحَدِيْث؛ قَالَ: أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ! أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّهُ حِينَ صُفَّ بَعْضُكُمْ لبعضٍ وَأَخَذَ بَعْضُكُمْ عَلَى بعضٍ السِّلاحَ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فُتِحَ بابٌ مِنَ السَّمَاءِ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ نَزَلَ مِنْهُ ملكٌ حَتَّى إِذَا كان بين الصفين قال: ﴿يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تجارة﴾ الآية النساء/٢٩ أَكَانَ ذَلِكَ حَاجِزًا بَعْضَكُمْ عَنْ بعضٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَوَاللَّهِ لَقَدْ فُتِحَ لَهَا بابٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَقَدْ نَزَلَ بِهَا مَلَكٌ كَرِيمٌ، عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَإِنَّهَا لمُحْكمة فِي الْمَصَاحِفِ، مَا نَسَخَهَا شيءٌ.
٤١١٧- حَدَّثَنَا الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا حَفْص بن غِيَاث، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: لَوْلا بَعْضُ الأَمْرِ لأَقَمْتُ الْمَنَاحَةَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ.
٤١١٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِم، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَ: حَدَّثَتْنِي الصِّديقة بِنْتُ الصِّديق، حَبِيبَةُ حَبِيبِ اللَّهِ، الْمُبَرَّأَةُ
[ ٣ / ١٣٠ ]
٤١١٩- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّة، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا أَبَا عَائِشَةَ.
٤١٢٠- حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا شُعَيْب بْنُ الْحَبْحَابِ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَ: حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ ابْنَةُ الصِّدِّيقِ، الْبَرِيئَةُ الْمُبَرَّأَةُ كَذَا (٢- وَكَذَا.
٤١٢١- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَربٍ؛ أَنَّ مَسْرُوقَ بْنَ الأَجْدَعِ أَتَى عَائِشَةَ فَسَلَّمَ عليها من أنت؟ قال: أخبرنا مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن؛ فَرَحَّبَتْ بِهِ.
٤١٢٢- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ عَاصِم بْن بهدلة، عَنْ أَبِي مسروق قال: حدثنا [ق/١٨٣/ب] عَبِيْدَة شُرَيْح .
٤١٢٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حجَّ مَسْرُوقٌ فَمَا نَامَ إِلا ساجدًا.
٤١٢٤- حَدَّثَنَا عليٌّ، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْر، قَالَ: قَالَ مَسْرُوقٌ: مَا آسَى عَلَى شيءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلا السُّجُودِ - يَعْنِي: الصَّلاة
[ ٣ / ١٣١ ]
٤١٢٥- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ يَعْنِي مسروقا: بعدَ عَلْقَمَة لا يُفَضَّل عَلَيْهِ أحدٌ.
٤١٢٦) أصحاب عَبْد الله بن مسعود ﵁:
حَدَّثَنَا سريج بن النعمان، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ طلحة، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّف، عَنْ سعيد بن جُبَيْر، قَالَ: كان أَصْحَابُ عَبْد اللَّهِ سُرُج هَذِهِ الْقَرْيَةِ - يَعْنِي: الْكُوفَةَ.
٤١٢٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْظَمَ حِلْما وَلا أَكْثَر عِلْما وَلا أَكَفَّ عَنِ الدُّنْيَا مِنْ أَصْحَابِ عَبْد اللَّهِ؛ إِلا مَنْ كَانَ مِنْ أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ.
٤١٢٨- حَدَّثَنَا فُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي هاشم، قَالَ: كان يقال: لو أن رجلا واحدا من أصحاب عَبْد اللَّه . كفناهم.
٤١٢٩- حَدَّثَنَا فُضَيْل، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ؛ أَنَّهُ كَانَ لا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أجرًا.
٤١٣٠- حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو ابْنُ بِنْتِ التَّنُّورِيِّ، وَاسْمُهُ: مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، قال: حدثنا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَانَ شُرَيْح لا يَأْخَذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا
[ ٣ / ١٣٢ ]
٤١٣١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ جَهْلا أَنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ، وَبِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخْشَى الله.
٤١٣٢- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن، قال: حدثنا سُفْيَانَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مرة، عَنْ مَسْرُوقٍ، مثله.
كذا قَالَ الثَّوْرِيّ: عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مرة، عَنْ مَسْرُوقٍ، مثله.
٤١٣٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، أَنَّ ابْنَ زِيَادٍ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ قَالَ: أَيُّ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَفْضَلُ؟ قَالُوا: مَسْرُوقٌ.
٤١٣٤- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: كَانَ مَسْرُوقُ لا يَأْخَذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا.
٤١٣٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ مسروق . .
٤١٣٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أيوب، قال: حدثنا عباد بْن عباد، عَنْ مُجَالِد، عَنِ (٦
[ ٣ / ١٣٣ ]
الشَّعْبِيّ، قَالَ مسروق: لأن أقضي يوما فأوافق الحق أحب إليَّ من أن أغزو فِي سبيل الله.
٤١٣٧- حَدَّثَنَا [ق/١٨٤/أ] أن عُبَيْد اللَّهِ بْن زياد استعمل ألا تدع لنا حقا ولا تأخذ باطلا.
٤١٣٨- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: مَا مَاتَ مَسْرُوقٌ حَتَّى اسْتَغْفَرَ مِنْ تخلُّفه عَنْ عليٍّ.
٤١٣٩- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قال: حدثنا ضَمْرَة بْنُ رَبِيْعَة، قَالَ: العلاء بْن زهير سمعتُه؛ قَالَ: حجَّ مسروق فما افترش إلا جبهته حَتَّى انصرف.
٤١٤٠- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: تُوفِّيَ مسروق سنة ثلاث وَسِتِّيْن.
٤١٤١- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أبي شيخ، قَالَ: حدَّثَنِي أَبِي، عَنِ أمِّه؛ قالت: كنت بالكوفة إِلَى جنب مسروق بْن الأجدع، وَكَانَ لَهُ ابْن أخٍ ماجنٍ فتجيئ المرأة تستفتي مسروقا، قَالَ: فيلبس برنس مسروق، قَالَ: ويُفتيها بالخطأ ويجيئ مسروق فيخبر بذَلِكَ فيصيح ويرسل خَلَف الَّذِين أفتاهم فيردهم.
٤١٤٢) عَبِيْدَة السَّلْمَانيُّ: جاهلي:
٤١٤٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أيوب، قال: حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ هِشَامٍ الْقُرْدُوسِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيْدَة السَّلْمَانيِّ؛ قَالَ: أَسْلَمت قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ بِسَنَتَيْنِ وَلَمْ أَرَه
[ ٣ / ١٣٤ ]
٤١٤٤- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، قَالَ: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّد، عَنْ عَبِيْدَة؛ قَالَ: أَسْلَمت قَبْلَ وَفَاةِ النَّبِيّ ﷺ بِسَنَتَيْنِ.
قَالَ: يَحْيَى: لَمْ أَجِدْهُ عِنْدِي وَأَنَا أَهَابَهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّد، عَنْ عَبِيْدَة؛ أَنَّهُ أَسْلَم قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ بِسَنَتَيْنِ وَلَكِنْ لَمْ يَلْقَه.
٤١٤٥- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاق حدَّثَنِي سَعِيد بْن أَبِي هند، عَنْ عَبِيْدَة السَّلْمَانِيّ، وَكَانَ قَدْ أدرك زمان عُمَر.
٤١٤٦- عَوْن بن سلام، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاق الحريري، وَكَانَ يجالس مَُِنْدَل بْن عَليّ، عَنِ أشعث، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ؛ قَالَ: كَانَ علماء هذه القرية؛ يَعْنِي: الكوفة خمسة . يقدمون الحارث الأعور، وأحيانا يقدمون عَبِيْدَة، ولم يكونوا يختلفون (أن الثالث: عَلْقَمَة- والرابع: مسروق، والخامس: شُرَيْح.
٤١٤٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يزيد، قال: حدثنا عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قال: قدمتُ الكوفة وبها خمسةً، فمن .
٤١٤٨- حَدَّثَنَا أحمد بن [ق/١٨٤/ب] سيرين
[ ٣ / ١٣٥ ]
٤١٤٩- حَدَّثَنَا (أبي، قال: حدثنا ، قال: أخبرنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: لَيْسَ بِالْكُوفَةِ أحدٌ أَعْلَمُ بفريضةٍ مِنْ عَبِيْدَة وَالْحَارِثِ الأَعْوَرِ.
قَالَ: فَكَانَ عَبِيْدَة يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا وَرَدَتْ عَلَى شُرَيْح فَرِيضَةٌ فِيهَا جَدّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ فَفَرَضَ.
٤١٥٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يونس، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ عَبِيْدَة يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا وَرَدَتْ عَلَى شُرَيْح فَرِيضَةٌ فِيهَا جَدّ رَفَعَهُمْ إِلَى عَبِيْدَة.
٤١٥١- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: قَالَ سفيان بن عُيَيْنَة: كان عَبِيْدَة يوازي شُرَيْحًا فِي القضاء والعلم.
٤١٥٢- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم الشافعي، قَالَ: سمعت فُضَيْل بْن عياض، يحدث عَنْ هشام، عَنِ ابن سيرين؛ قَالَ: كنت أجلس إِلَى شُرَيْح فيذكرون عَبِيْدَة فيقولون: ذاك رجلٌ عالم؛ لولا أَنَّهُ جريء.
قَالَ: فجلست إِلَى عَبِيْدَة فما رأيت أحدا أَجْبَن عما لا يعلم مِنْهُ.
٤١٥٣- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ شيخ، قَالَ: كَانَ عَبِيْدَة يقضي عَلَى باب داره.
٤١٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن محبوب، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا عَاصِم الأحول، عَنْ مُحَمَّد بْن سرين؛ أنَّ قوما أَتَوْا عَبِيْدَة يختصمون إليه أو ليُصْل
[ ٣ / ١٣٦ ]
بينهم، فَقَالَ: لا؛ حَتَّى تُؤَمِّروني، كأنه يرى للأمير شيئا لَيْسَ للقاضي ولا لغيره.
٤١٥٥- حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد - يعْني: ابْن زَيْد، عَنْ أَيُّوب، قَالَ: سمعت مُحَمَّدًا يقول لأبي مَعْشَر: إنما أتهمكم فِي الَّذِين تروون عَنْ عليٍّ، أو كثر ما تَرْوونَ عنه، أو فِي كثيرٍ مِمَّا تذكرون عنه.
قَالَ لي عَبِيْدَة: أول شيءٍ حدَّثني قَالَ: بعث إليَّ عليُّ بْن أَبِي طالب وإِلَى شُرَيْح فَقَالَ: إني أبغض الاختلاف فاقضوا كَمَا كنتم تقضون حَتَّى يَكُونَ للناس جماعة أو أموت كَمَا مات أصحابي، فلم يُجْتَمع، أو يجتمعوا - حَتَّى مات.
٤١٥٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: قَالَ لي عَبِيْدَة: أَحْدَثَ الناسُ أَشْرِبةً ما أدري ما هِيَ فما لي شراب مذ عشرون سنة إلا الماء، واللبن، والعسل.
٤١٥٧- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: سَأَلْت عَبِيْدَة عَنْ تفسير آية مرة؟ فَقَالَ: ذهب الذين كانوا يعلمو
[ ٣ / ١٣٧ ]
فيما أنزل القرآن، اتق اللَّه وعليك . (١- والسداد.
٤١٥٨- حَدَّثَنَا مُسَدَّد بْن مسرهد، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن ابن عون، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: قلت لعَبِيْدَة: أكتب ما أسمع منك؟ قَالَ: لا. قلت: فإن وجدتُ كتابا أقرؤه؟ قَالَ: لا.
٤١٥٩- حَدَّثَنَا شَرِيْك [ق/١٨٥/أ] فَقَالَ لي: لا تُخَلِّدَنَّ عنِّي كتابا.
٤١٦٠- حَدَّثَنَا عَاصِم بْن عليٍّ ، مُحَمَّد بن طلحة، عن المنجسع بْن قيس، قَالَ: رأيت إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ يأتي عَبِيْدَة السَّلْمَانِيّ بالمسائ
[ ٣ / ١٣٨ ]
.. . عَبِيْدَة طير فِي سما إِبْرَاهِيم أو طير سما بإِبْرَاهِيم.
٤١٦١- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا خالد بْن الحارث، عَنِ ابْن عون، عن ابن سيرين، قَالَ: قلت لعَبِيْدَة: أكتُبْ ما (أسمع منك؟ قَالَ: لا. قَالَ: أرأيت إِنْ وجدت كتابا أنظر فيه؟ قال: لا.
٤١٦٢- حَدَّثَنَا أبي، حدثنا إِسْحَاق الأزرق، عَنِ ابْن عون، عَنِ ابْن سيرين، قَالَ: قلت لعَبِيْدَة: أكتُب ما سمعت منك؟ قَالَ: لا، قلت: أرأيت إن وجدت كتابا أنظر فيه؟ قَالَ: لا.
٤١٦٣- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا هَمَّام، قال: حدثنا زَيْد بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنِ؛ فلْيَمْحُه.
٤١٦٤- حَدَّثَنَا مُسْلِم بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا المُسْتَمِرّ بْنُ الرَّيَّان، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ؛ قُلْتُ لأَبِي سَعِيدٍ: أَلا نَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قَالَ: تُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوهَا مَصَاحِفَ؟ إِنَّ نَبِيِّكُمْ ﷺ كَانَ يُحَدِّثنا فَاحْفَظُوا كَمَا كُنَّا نَحْفَظُ.
٤١٦٥- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عمر، قال: حدثنا عَبْد الأعلى، قال: حدثنا سعي
[ ٣ / ١٣٩ ]
الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ؛ قُلْتُ لأَبِي سَعِيدٍ: إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حديثًا عجيبًا وإنا أخاف أَنْ نَزِيدَ فِيهِ وَنُنْقِصَ، قَالَ: أَرَدْتُمْ أَنْ تَجْعَلُوهُ قُرْآنًا؟ وَلَكِنْ خُذُوا عَنَّا كَمَا أَخَذْنَا عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
٤١٦٦- حَدَّثَنَا مُسَدَّد بْنُ مُسَرْهَدٍ، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن ابن عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى عَبِيْدَة بِالأَطْرَافِ.
٤١٦٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمُرَادِيِّ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَ عَبِيْدَة الْمَوْتُ دَعَا بِكُتُبِهِ فَمَحَاهَا.
٤١٦٨- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن شجاع، قال: حدثنا أَبُو زُبَيْدٍ عَبْثر، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبِيْدَة دَعَا بِكُتُبِهِ عِنْدَ أَوْصَى أَنْ تُمْحَى كُتُبُهُ أَوْ تُحْرَقَ.
٤١٦٩- حَدَّثَنَا أَبِي والأَخْنَسِيّ، قالا: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ عَبِيْدَة دَعَا بِكُتُبِهِ فَمَحَاهَا، ذَلِكَ؟ فَقَالَ: أَخْشَى أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ، فَيَضَعُونَهَا غَيْرَ مَوَاضِعِهَا.
٤١٧٠- حَدَّثَنَا ، حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبِيْدَة: إن بين يدي الساعة قَالَ:
[ ٣ / ١٤٠ ]
٤١٧١- حَدَّثَنَا أبي، قال [ق/١٨٥/ب]: عبيده بقول عَبْد اللَّه، كَانَ عَبْد اللَّه يقول: فِي الجد: لَهُ السدس ثُمّ قَالَ: لَهُ الثلث.
٤١٧٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد الله بن يونس، قال: حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّد، عَنْ عَبِيْدَة، قَالَ: أَرْسَلَ إليَّ عليٌّ: اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ، فَإِنِّي أَبْغَضُ، أْوَ أَكْرَهُ - الاخْتِلافَ، حَتَّى يَكُونَ للناس جماعة، أو أَمُوتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي.
٤١٧٣- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلة، قَالَ: إِنَّ عَبِيْدَة كَانَ يَأْتِي لَهُ؛ أَرَادَ: كَانَتْ تَحْدُثُ أَشْيَاءُ لا يَعْلَمُ بِهَا، كَانَ عَلْقَمَة وَالأَسْوَدُ أَلْزَمَ بعَبْد اللَّهِ مِنْهُ.
٤١٧٤- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا أَيُّوبَ وَهِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّد: أَنَّ عليا قَالَ: يَا أهل الكوفة أتعجزون أن تكونوا مثل السَّلْمَانِيّ؟ قَالَ عُبَيْد اللَّهِ: يَعْنِي: عَبِيْدَة.
٤١٧٥- حَدَّثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا أَيُّوبُ وَهِشَامٌ، قَالا: قَالَ مُحَمَّد يَوْمًا لأَبِي مَعْشَر: أَنَا أُنْكِرُ حَدِيثَكُمْ هَذَا الْكَثِيرَ الَّذِي تُحَدِّثُونَ عَنْ عليٍّ؛ لِي قَالَهُ عَبِيْدَة؛ قَالَ: بَعَثَ إليَّ وَإِلَى شُرَيْح فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ الاخْتِلافَ فَاقْضُوا كَمَا كنتم تقضون حَتَّى يَكُونَ للناس جماعة أو أموت كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي فَلَمْ يُجتمع عَلَيْهِ حَتَّى قُتِلَ.
٤١٧٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، ع
[ ٣ / ١٤١ ]
مُحَمَّد، عَنْ عَبِيْدَة، قَالَ: قَالَ عليٌّ: قَدِ اجْتَمَعَ رَأْيي وَرَأْيُ عُمَرَ عَلَى عِتْقِ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ، ثُمَّ رَأَيْتُ بَعْدُ أَنْ أَرِقَّهُنَّ.
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ رَأْيَكَ وَرَأْيَ عُمَرَ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ رَأْيِكَ وَحْدَكَ فِي الْفُرْقَةِ.
٤١٧٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ عَبِيْدَة السَّلْمَانِيّ؟ قَالَ: قَالَ عليٌّ: شَاوَرَنِي عُمَرُ فِي أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ فَاجْتَمَعَ رَأْيُنَا عَلَى أَنْ يُعْتَقْن، فَقَضَى بِهِ عُمَرُ حياتَه، ثُمَّ وَلِيَ عُثْمَان فَقَضَى بِهِ حَيَاتَهُ، ثُمَّ وَلِيتُ أَنَا فَرَأَيْتُ أَنْ أرقهنَّ.
قَالَ: عَبِيْدَة: رأيُ عَدْلَيْنِ فِي جماعةٍ أَحَبُّ إليَّ مِنْ رَأْيِ عدلٍ فِي فرقةٍ.
٤١٧٨- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّد؛ قَالَ عَبِيْدَة: أَحْدَثَ النَّاس أشربة ما أدري ما هِيَ .
٤١٧٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا هِشَام، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ
[ ٣ / ١٤٢ ]
كَانَ أصحاب ابْن مَسْعُود ممن سة كانوا يجعلون عدهم كلهم يبدأ بعَبِيْدَة ثُمَّ يبدأ بالحارث ثُمَّ عَبِيْدَة ثُمَّ عَلْقَمَة ثم ما شُرَيْح.
٤١٨٠- حَدَّثَنَا [ق/ ١٨٦/أ] دَخَلْتُ عَلَى شُرَيْح، وَعِنْدَهُ عَامِرٌ وإِبْرَاهِيمُ وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ فَرِيضَةِ امْرَأَةٍ مِنَّا تَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وَأَخَاهَا لأَبِيهَا وَجَدَّهَا؟ قَالَ: هَلْ مِنْ أُخْتٍ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: لِلْبَعْلِ الشَّطْرُ، وَلِلأُمِّ الثُّلُثُ، ثُمَّ سَكَتَ فَجَهِدْتُ أَنْ يُجِيبَنِي، فَلَمْ يُجِبْنِي إِلا بِذَلِكَ.
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ وَعَامِرٌ وعَبْد الرَّحْمَن: مَا جَاءَ أحدٌ بِفَرِيضَةٍ أَعْضَلَ مِنْ فريضةٍ جئتَ بِهَا، فَأَتَيْتُ عَبِيْدَة السَّلْمَانِيّ، وَكَانَ يُقَالُ: لَيْسَ بِالْمَصْرِ أحدٌ أَعْلَمَ بفريضةٍ مِنْ عَبِيْدَة وَالْحَارِثِ، وَكَانَ عَبِيْدَة يَجْلِسُ فِي مسجدٍ فَإِذَا وَرَدَ عَلَى شُرَيْح فريضةُ جدٍّ: أَرْسَلَهُمْ إِلَى عَبِيْدَة فَسَأَلَهُ عَنْهَا؟ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِفَرِيضَةِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي هَذَا وَأَنَا حَاضِرٌ: جعلَ لِلزَّوْجِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ النَّصْفَ، وَلِلأُمِّ ثُلُثَ مَا بَقِيَ سَهْمَا السُّدُسِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ، وَلِلأَخِ سَهْمًا وَلِلْجَدِّ سَهْمًا
[ ٣ / ١٤٣ ]
٤١٨١- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو داود، والمعنى واحد، قال: حدثنا شُعْبَة، عَن أَبِي حَصِينٍ، قَالَ: أَوْصَى عَبِيْدَة أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الأَسْوَدُ، قَالَ: وَكَانَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمس فَخَشِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْمُخْتَارُ فَبَادَرَ فصلَّى عَلَيْهِ.
٤١٨٢- أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ عَليّ بْن مُحَمَّد: تُوفِّيَ عَبِيْدَة بْن قيس السَّلْمَانِيّ سنة ثنتين وسبعين.
كذا قَالَ: عَبِيْدَة بْن قيس.
٤١٨٣- حَدَّثَنَا خَالِد بْن خِدَاش، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن ابن عون، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: بلغني عَنْ عَبِيْدَة شيءٌ فأتيته فاستدرجته فسألته عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ و؟ فَقَالَ: كَانَ جارا لي، لم يكن خير النَّاس ولا شر النَّاس.
٤١٨٤) شُرَيْحٌ القاضي، أَبُو أُمَيَّة:
٤١٨٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: (أنبا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: لم يكن يُرى شُرَيْح عِنْدَ عَبْد اللَّهِ
[ ٣ / ١٤٤ ]
قَالَ أَبُو وَائِل: كُنَّا نرى أَنَّهُ قَدِ استغنى عنه.
٤١٨٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قُطْبَة بْنُ عَبْد الْعَزِيْز، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ شُرَيْح يُقل غَشَيَانَ عَبْد اللَّهِ.
قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ، أَوْ فَقِيلَ لَهُ: مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنَ الاسْتِغْنَاءِ.
٤١٨٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا حُمَيْد بْنُ هِلالٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: جَاءَ رجلٌ فَقَالَ: مَنْ يَدُلُّنِي عَلى شُرَيْح؟ قُلْنَا: ذَاكَ شُرَيْح، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ يَا عَبْد اللَّهِ؟ قَالَ: أخبرنا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ [ق/١٨٦/ب] وَدِيوَانِي فِي كِنْدَةَ، فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَقَالَ: رَحِمَكُمُ اللَّهُ! دَلَلْتموني عَلَى رجلٍ مَوْلًى؟ قُلْنَا: ما قَالَ لك؟ قال: قال: أخبرنا ممَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ وَدِيوَانِي فِي كِنْدَةَ، قُلْنَا: كُلُّنَا مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ، وَذَلِكَ صَاحِبُكَ الَّذِي أَرَدْتَهُ.
٤١٨٨- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن حرب وخالد بْن خِدَاش، قالا: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّد؛ قَالَ: وَكَانَ شُرَيْح قائفا وَكَانَ شاعرا، وَكَانَ كَوْسَجًا.
٤١٨٩- حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنِ ابن أَبِي خَالِدٍ
[ ٣ / ١٤٥ ]
قَالَ: رأيت شُرَيْحًا أبيض الرأس واللحية.
٤١٩٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: شُرَيْح القاضي ثقة.
٤١٩١- حَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي المختار الطَّائِي، قَالَ: رأيت شُرَيْحًا يقضي فِي داره، وقد سمعته قبل ذَلِكَ يقول: إذا رأيتموني أقضي فِي داري فأذكروني.
٤١٩٢- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا عليُّ بن مُسْهِر، عن أبي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيّ، عَنْ شُرَيْح؛ أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَيْهِ: إِذَا جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَاقْضِ بِهِ، وَلا يلفتنَّك الرِّجَالُ.
٤١٩٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: جَاءَ رجلٌ إِلَى شُرَيْح؛ فَقَالَ:يَا أَبَا أُمَيَّة.
٤١٩٤- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، فَقَالَ: رَأَيْتُ شُرَيْحًا يَقْضِي فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرْنُسَ خَزٍّ.
٤١٩٥- حَدَّثَنَا أَبِي وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل، قالا: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا تَمِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولا يَقُولُ: اخْتَلَفْتُ إِلَى شُرَيْح سِتَّةَ أشهُرٍ لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ؛ أَكْتَفِي بِمَا أَسْمَعُهُ يَقْضِي به.
٤١٩٦- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شُرَيْح؛
[ ٣ / ١٤٦ ]
(كَرِهَ أَنْ يَقُولَ: زَعَمُوا، وَقَالَ: كُنْيَةَ الْكَذِبِ.
٤١٩٧- وَشُرَيْحٌ القاضي يكنى أبا أمية:
حَدَّثَنَا بذاك أَبِي، عَنْ وكيع، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن عربي، فِي حديثٍ ذكره قَالَ لشُرَيْح: يَا أبا أمية.
٤١٩٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: إِبْرَاهِيم بْن عربي الَّذِي يروي عنه الأعمش: كوفي.
٤١٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو ابْنُ بِنْتِ التَّنَّورِيِّ، قال: حدثنا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَانَ شُرَيْحٌ يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا.
٤٢٠٠- وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْنِ التَّنَّورِيِّ، قَالَ: حدثنا (أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الحَجَّاج، عَنْ . كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا.
٤٢٠١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجَعْد بْنِ ذَكْوَانَ، قَالَ: كَانَ شُرَيْح يَقْضِي فِي دَارِهِ إِذَا كَانَ يَوْمًا مَطِيرًا
[ ٣ / ١٤٧ ]
٤٢٠٢- حَدَّثَنَا بي ح- [ق/١٨٧/أ] (٢- وَكَانَ شاعرا.
٤٢٠٣- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: قَالَ شُرَيْحٌ: إنما أَقْتَفِي الأثر، فما وجدتُ فِي الأثرِ حدَّثْتُكم بِهِ.
٤٢٠٤- حَدَّثَنَا عاصم، قال: حدثنا شُعْبَة، قَالَ: قتادة أَخْبَرَنِي، قَالَ: قلت لسعيد بْن الْمُسَيَّب: إن شُرَيْحًا يقول: يبدأ بالمكاتَبَةِ قبل الدَّيْن، أو يشرك بينهما - شكَّ شُعْبَة ـ؟ قَالَ ابْن الْمُسَيَّب: أخطأ شُرَيْح وإن كَانَ قاضيا؛ قَالَ زَيْد بْن ثابت: يبدأ بالدين.
٤٢٠٥- حَدَّثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ قتادة، قَالَ: قلت لسعيد بْن الْمُسَيِّب.
فذكر مثله.
٤٢٠٦- أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الحَضْرَمِيّ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سليم، قَالَ: قيل لشُرَيْح القاضي: يَا أبا أمية.
٤٢٠٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ براد الأشعري، عَنِ ابْن إدريس، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: خرج شُرَيْحٌ يتنزَّه وعليه بُرْنُس لَهُ، فنظر إِلَيْهِ ثعلبٌ، فَشَخَصَ ينظر إِلَيْهِ، فأدخل العنزة البرنس، ثُمَّ انْسَلَّ من تحت البرنس فاستدار فأخذ برجل الثعلب، والثعلب ينظر إِلَى شخصه.
٤٢٠٨- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قال: حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حدثنا عَبْد الْجَبَّارِ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ هُبَيْرة بْنِ يَرِيمَ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ
[ ٣ / ١٤٨ ]
الْكُوفَةَ جَاءَهُ فُقَهَاءُ النَّاسِ، وَجَاءَ شُرَيْحٌ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: مَا تَقُولُ فِي كَذَا؟ مَا تَقُولُ فِي كَذَا؟ فَجَعَلَ عليٌّ يُجِيبُهُ، فَقَالَ عليٌّ: هَذَا أَقْضَى الْعَرَبِ.
٤٢٠٩- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا عَطَاء بْنُ السَّائِبِ؛ أَنَّ رَجُلا قَالَ لشُرَيْح: ممَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالإِسْلامِ.
٤٢١٠- حَدَّثَنا عُمَر بْن حَفْص، قَالَ: حدثنا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شُرَيْح، قَالَ: المُسْلِم عَلَى المُسْلِم عدل.
٤٢١١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِىّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، قَالَ: ذَكَرَ الشَّيْبَانِىّ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ شُرَيْح، قَالَ كَتَبَ إِليَّ عمرُ: اقْرَأْ فِي الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
٤٢١٢- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أسامة عَنْ ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ هرَانُ هامة اليمن، وكندة ومماثتها وَمَذْحِجٌ خُرَاسَانية.
٤٢١٣- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا ابن عينية، عَنْ عَمْرو بْنِ دينار، عَنْ أبي بكر بن حَفْص، قَالَ: كنت عَند أَبِي.. عمر بَكْر بْن بْن عُمَرَ بْن سَعْد بن أبي وقاص.
٤٢١٤- حَدَّثَنا يَحْيَى [ق/١٨٧/ب] يَحْيَى بْن سَعِيد، قَالَ: رَجُل داود أَبُو يه، قَالَ يخضب لحيته؟ قالت: كانت أمك تخضب، إن شُرَيْحًا كَانَ كوسجا.
٤٢١٥- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْن صَالِحٍ، قَالَ: حدثنا الْمُحَارِبِيّ، عَنْ أَشْعَثَ، قَالَ
[ ٣ / ١٤٩ ]
مات شُرَيْح وهو ابن مئة وعشرين سنة.
٤٢١٦- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْن أَبِي شيخ، قَالَ: يُقَالُ: إنَّ سَلْمَان بْن رَبِيْعَة كَانَ قاضيا بالقادسية، ثُمَّ ولي بعده جبر بْن القشعم الكندي، ثُمَّ ولي بعده أَبُو قُرَّة الكندي - يُقَالُ: إن اسم أَبِي قُرَّة: سَلَمَة، وولي شُرَيْحٌ، يُقَالُ: فِي زمن عُمَر، والصحيح فِي زمن عُثْمَان.
٤٢١٧- حَدَّثَنا أبو سَلَمَة، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الشَّيْبَانِيّ، قال: حدثنا عَامِرٌ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شُرَيْح: إِذَا وجدتَ شَيْئًا فِي كِتَابِ اللَّهِ فاقضِ بِهِ وَلا تَلْتَفِتْ إِلَى غَيْرِهِ، وَإِذَا جَاءَكَ شيءٌ أُراه قَالَ: لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلا فِي سنةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ أحدٌ قَبْلَكَ؛ فإِنْ شئتَ أَنْ تجتهدَ رَأْيَكَ فتقدَّم (٢- وَإِنْ شئتَ أَنْ تتأخَّر فتأخَّر، وَلا أَرَى التأخُّر إِلا خَيْرًا لَكَ.
٤٢١٨- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات شُرَيْح سنة خمس وثمانين.
٤٢١٩- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن شِهَاب، قَالَ: مَا اتَّخْذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاضِيًا، وَلا أَبُو بَكْرٍ، وَلا عُمَرُ، حَتَّى كَانَ فِي آخِرِ خِلافِتَهِ؛ فَقَالَ لِلسَّائِبِ بْنِ أُخْتِ النَمِر: اكْفِنِي بَعْضَ الأَمْرِ؛ يَعْنِي: صِغَارَهَا.
٤٢٢٠- قَالَ سُلَيْمَان: فلما كَانَ أيام ابن الزُّبَيْر أراد مُصْعَب أن يولِّي سَعِيد بْن نمران فكتب إِلَيْهِ عَبْد اللَّهِ بْن الزُّبَيْر: لا تُوَلِّه؛ فإنه من أصحاب ابْن أَبِي طالب، وولى عَبْدُ اللَّه بْن الزُّبَيْر عبدَ اللَّه بْن عُتْبَة بْن مَسْعُود
[ ٣ / ١٥٠ ]
٤٢٢١- حَدَّثَنا سنيد بْن دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، قال: حدثنا أَبُو حَصِين، قَالَ: كتب - يَعْنِي: ابْن الزُّبَيْر - إِلَى عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة؛ أنَّ الأَسْوَد بْن يَزِيدَ شهد عندي معاذا أعطى المال الكلالةَ فاقْضِ بِهِ.
٤٢٢٢- قَالَ سُلَيْمَان: فلما ولَّي عَبْد الملك بْن مَرْوَان شُرَيْحًا؛ وَلَّىَ الحجاجُ أبا بردة بْن أَبِي مُوسَى.
٤٢٢٣- وَاسْمُ أَبِي بردة بْن أَبِي مُوسَى: عَامِر بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ قيس.
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن وأحمد بْن حنبل يذكران ذلك.
٤٢٢٤- قَالَ سُلَيْمَان: وجعلَ مَعَ أَبِي بردة سعيدَ بْن جُبَيْر كاتبًا.
٤٢٢٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: لمَّا قَالَ إِبْرَاهِيم: ما خَلَف بعده مثله.
قَالَ عزله حَتَّى أبا بْن أبي موسى.
٤٢٢٦- حَدَّثَنا [ق/١٨٨/أ] .
٤٢٢٧- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ استقضى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز عامرا الشَّعْبِيّ.
٤٢٢٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: استُقْضِيَ عامرٌ الشَّعْبِيّ فِي إمارة عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز فشكى.
٤٢٢٩- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ ولَّى عَبْدُ الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن عبدَ الملك بْن عُمَيْر الْلَّخْمِيّ حليف بني عَدِيّ بْن كَعْب
[ ٣ / ١٥١ ]
٤٢٣٠- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قَالَ: سمعت أبا بَكْر بْن عَيَّاش، قَالَ: قَالَ لنا أَبُو إِسْحَاق ائتوا عَبْد الملك بْن عُمَيْر وسِمَاك؛ فإنهما قديمان.
٤٢٣١- قَالَ سُلَيْمَان: ولَّى سَلَمَةُ بْن عَبْد الملك القاسمَ بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بْنِ مَسْعُود.
٤٢٣٢- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ؛ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن كَانَ لا يَأْخُذُ عَلَى القضاء أجرًا وأُتِيَ بصبيٍّ لَهُ خقن فَقَالَ: انْحَرُوا عَنْهُ جَزُورًا.
٤٢٣٣- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ ولى عُمَر بْن هبيرة بْن الحسن الكندي.
٤٢٣٤- وَالحُسَيْنُ هَذَا: حدَّث عنه شَرِيْك بْن عَبْد الله.
٤٢٣٥- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ حُسَيْن بْنِ حَسَنٍ الْكِنْدِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَجَجْنَا فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ، فَقُلْنَا: إنَّ قومً
[ ٣ / ١٥٢ ]
يَقُولُونَ: لا قَدَر؟ قَالَ: إِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَأَبْلِغُوهُمْ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَءَاء، قَدْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإيِمَانُ؟ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٢٣٦- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ حُسَيْن بْنِ حَسَنٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حججتَّ أَنَا ويَحْيَى بْنُ يَعْمَر، فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلَى: وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَءَاءُ.
٤٢٣٧- قَالَ سُلَيْمَان: فعزل حُسَيْنَ بْن حسن خالدٌ بْن عَبْد اللَّهِ القسري، وولى سعيدَ بْن أشوع.
٤٢٣٨- حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو ابْنُ بِنْتِ التَّنَّورِيِّ، قَالَ: حدثنا الْحَكَم بْن عَمْرو الجِياني، قَالَ: رأيت سَعِيد بْن أشوع بالكوفة؛ يَعْنِي: فِي المسجد مكتوبا عَلَى خاتمه: أجب القاضي سَعِيد بْن أشوع.
٤٢٣٩- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ عُزِلَ سَعِيد بْن أشوع وولَّي محارب بْن دثار الذهلي.
٤٢٤٠- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن يونس، قال: حدثنا ابْن عيينه، قَالَ: رأيت (٣
[ ٣ / ١٥٣ ]
محارب بْن دثار يقضي فِي المسجد.
٤٢٤١- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ عُزل وولي الْحَكَم بْن عُتَيْبَة.
٤٢٤٢- حَدَّثَنا عون بن سلام، قال: حدثنا أَبُو إِسْرَائِيل الملائي، عَنْ مُجَاهِد بْن رومي، قَالَ: رأيت الْحَكَم بْن عُتَيْبَة، فِي مسجد الخيف والناس عَلَيْهِ عيال.
٤٢٤٣- s قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ أعاد ابْن أشوع محل، وه- مر.. ول.. سي بْن سَعِيد بْن الْمُسَيَّب عِنْدَ وولي يُوسُف بن [ق/١٨٨/ب] عُمَر ابْن شُبْرُمَة عزله واستعمل ابْن أَبِي ليلى.
٤٢٤٤- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ عزل ابْن شُبْرُمَة، وولى مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي ليلى.
٤٢٤٥- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْن يُونُسَ، قَالَ سُفْيَان: قَالَ: يُوسُف بْن عُمَرَ لابن أَبِي ليلى: إنما أنت أجير فابْرز للمُسْلِمين غداة وعشية.
٤٢٤٦- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ غلب الضَّحَّاك بْن قيس الخارجي الشَّيْبَانِيّ فولَّ
[ ٣ / ١٥٤ ]
غيلان بْن جامع.
٤٢٤٧- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ الرفاعي، قَالَ: سمعت أبا بَكْر بْن عَيَّاش يقول: دخل الضَّحَّاك بْن قيس الكوفة يوم مات أَبُو إِسْحَاق السبيعي فكان عليٌّ يُلْعَنُ فِي المساجد فأدخلوني عَلَيْهِ، فإذا شيخٌ أعور مجدر، فَقَالَ لي: أتبرأ من عليٍّ؟ فقلت فِي نفسي: لا واللَّه ولا كرامة، ثُمَّ قلت لَهُ: نعم فخلَّى سبيلي.
٤٢٤٨- قَالَ سُلَيْمَان: فلما جَاءَ بنوا العَبَّاس أعادوا ابْن أَبِي ليلى ثُمَّ مات سنة ثمان وأربعين، ثم ولى أَبُو جَعْفَر عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي ليلى فمات، فولَّى أَبُو جَعْفَر شَرِيْكَ بْن عَبْد اللَّهِ النخعي.
٤٢٤٩- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بْن أَبِي شيخ، قَالَ: حدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن صالح، قَالَ: كَانَ شَرِيْك بْن عَبْد اللَّهِ عَلَى قضاء الكوفة فخرج يلتقي الخيزران فبلغ قرية يُقَالُ لَهَا: شاهي، وأبطأت الخيزران فأقام ثلاثا ينتظرها ويبس خبزه فجعل يبله بالماء ويأكله، فَقَالَ العلاء بْن المنهال الغنوي:
فإن كَانَ الَّذِي قَدْ قلت حقا بأن قَدِ اكرهوك عَلَى القضاءِ
فما لك موضعا فِي كل يوم تلقى من يحج من النساءِ
مقيما فِي قرى (شاهَيْ ثلاثا بلا زاد سوى كِسَرٍ وماءِ
٤٢٥٠- قَالَ سُلَيْمَان: فعزله - يَعْنِي: شَرِيْكًا - مُوسَى بْن المهدي، فَقَالَ: مُوسَى بْن عِيسَى لشَرِيْك: يَا أبا عَبْد اللَّه عزلوك عَنِ القضاء؟ ما رأيت قاضيا عُزِل
[ ٣ / ١٥٥ ]
قَالَ: هم الملوك يعزلون ويخلعون؛ يُعَرِّض بِهِ: أن أباه خُلِعَ.
٤٢٥١- قَالَ: فولي القاسم بْن مَعْن بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود.
٤٢٥٢- أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان، قَالَ: حدَّثَنِي حجر بْن عَبْد الجبار، قَالَ: قيل للقاسم بْن مَعْن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود: ترضى أن تكون من غلمان أَبِي حنيفة؟ قَالَ: ما جلس النَّاس إِلَى أحد أنفع من مجالسة أَبِي حنيفة.
٤٢٥٣- قَالَ سُلَيْمَان: فمات القاسم بْن مَعْن هارون بْن نوح بْن دزا ثُمَّ عزله وولَّى حَفْص بْن غِيَاث النَّخَعِيّ.
٤٢٥٤- حَدَّثَنا قَالَ: قَالَ وكيع بْن الجراح الكوفة [ق/١٨٩/أ]
٤٢٥٥- أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان، قَالَ: أَبُو سَعِيد قدم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزناد الكوفة فقلت للحسن اللؤلؤى: أنت رجلٌ لك علم، وهذا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي الزِّنَادِ وهو من علماء أهل الْمَدِيْنَة فلو لقيته؟ قَالَ: فاذْهَب بِنا، فأتينا عَبْد الرَّحْمَن بِنْ أَبِي الزناد، فَقَالَ لحسن: ما لكم ترون أشياء عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ وعن أصحابه ثُمَّ تأخذون بخِلافها؟ فَقَالَ: إِنَّا نروي ما يؤخذ بِهِ، وما لا يؤخذ بِهِ لنعرف الاختلاف.
قَالَ: إنك إذا ملأت جربانك من الباطل لم تجد فِيهِ للحق موضعا
[ ٣ / ١٥٦ ]
٤٢٥٦- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ عزله وولى إِسْمَاعِيل بْن حَمَّاد بْن أَبِي حنيفة، ثُمَّ ولى حُمَيْد الطوسي بَكْر بِنْ عَبْد الرَّحْمَن من ولد ابْن أَبِي ليلى.
٤٢٥٧- قَالَ سُلَيْمَان: ثُمَّ عٌزِل أيام خرج المأمون ثُمَّ ولى المعتصم غَسَّان بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِيّ، ثُمَّ عزله المتوكل وولى ابْن مُحَمَّد بْنِ عِمَارَة سنة خمس وثلاثين ومائتين.
٤٢٥٨- قَالَ سُلَيْمَان: بْن أَبِي شيخ: مِمَّا لم أدرك عَنِ أشياخنا الكوفيين فِي حلقة .
٤٢٥٩- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن سعيد الأصبهانى، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ حزن بْن بشير، عَنْ عزة بْن رَجُل (أنفا فأبق مِنْهُ مِمَّا همه مولاه إِلَى شُرَيْح فقضى عَلَيْهِ قَالَ: فرفع ذَلِكَ إِلَى عَليّ، فَقَالَ: (أخطأ شُرَيْح، وأما القضاء: يحلف العَبْد الأسِود للعَبْد الأحمر والعَبْد الأحمر للعَبْد الأَسْوَد باللَّه لأبعد مِنْهُ وهو لا يعلم، وليس عَلَيْهِ شيء.
٤٢٦٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن إسحاق، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ سليم؛ قيل لشُرَيْح القاضي: يَا أبا أمية
[ ٣ / ١٥٧ ]
٤٢٦١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أخبرنا ابْن إدريس، عَنْ عَّمه قَالَ: قدم أعرابيٌّ إِلَى شُرَيْح فجعل يمس موضع لحيته، فَقَالَ لَهُ شُرَيْح: يدك أطول من لسانك
قَالَ: فلا يمس؟ قَالَ: أقبل ما جئت لَهُ، قَالَ: ذاك ما حملني إليك.
فلما أراد أن يقوم، وَكَانَ شُرَيْح يكره أن إِلَى الخصوم؛ قَالَ للأعرابي: أما إني ما أردت شيئا يسوؤك، قَالَ الأعرابي: ولا أجرمتُ إليك.
قَالَ ابْن إدريس: لم يغلبْه فِي الجواب إلا الأعرابي.
٤٢٦٢) عَمْرو بْن ميمون الأَوْدِي:
٤٢٦٣- أَخْبَرَنَا سنيد بْن داود أَبُو عَليّ، قال: حدثنا مُحَمَّد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْن ميمون فِي حديثٍ ذكره قَالَ: أدرك عَمْرو بْن ميمون .
٤٢٦٤- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، [ق/١٨٩/ب] معاذ بن جبل رسولُ رسولِ اللَّهِ ﷺ من الشَّحر رافعا صوته بالتكبير أَجَشّ الصوت فأُلقِيَت عليَّ هيبته، فما فارقته حَتَّى حَثَوْتُ عَلَيْهِ التراب بالشام ميتا ثُمَّ نظرت إِلَى أفقه النَّاس بعده فأتيت عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود.
٤٢٦٥- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا بْن عون، قَالَ: حدَّثَنِي مُسْلِم الْبَطِيْن، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قال: م
[ ٣ / ١٥٨ ]
أخطاني، أو قّلَّ ما أخطأت - ابْن مَسْعُود خميسا إلا أتيته.
٤٢٦٦- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حجَّ عَمْرو بْنُ مَيْمُونٍ سِتِّين مَا بَيْنَ حِجَّةٍ وَعُمْرَةٍ.
٤٢٦٧- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا أَبُو الأحوص.
وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قال: حججتُ مع عُثْمَان .
٤٢٦٧/م - حَدَّثَنَا خلف بن الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: شَهِدْتُ عَمْرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ طُعِنَ فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ إِلا هَيْبَتُهُ، وَكَانَ رَجُلا مَهِيبًا فَكُنْتُ فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ.
٤٢٦٨- حَدَّثَنا خَلَفُ بن الوليد، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: إِنَّا لَنَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ الشَّدِيدَ لِيُقَطِّعَ لُحُومَ الإِبِلِ فِي بُطُونِنَا مِنْ أَنْ تُؤْذِيَنَا.
٤٢٦٩- حَدَّثَنا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ الْمِنْهَالِ الْغَنَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن أَبِي إسحاق أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: شَيَّعْنَا عَلْقَمَةَ بِشَنٍّ لَنَا الْقَادِسِيَّةَ فَأَتَيْنَا بِطَعَامٍ كَثِيرٍ فَأَصَبْنَا مِنْهُ، ثُمَّ أَمَرَ فَاشْتَرَى لَنَا مِنْ نَبِيذِ الْقَادِسِيَّةِ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ جُلَسَائِهِ؟ لأن شَاءَ لأُغْنِيَنَّهُ.
٤٢٧٠- حَدَّثَنا سُنَيْدُ بْنُ داود، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّام، عَنْ حُصَيْن، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: زَنَتْ قردة اليمن فرجمتها القرد
[ ٣ / ١٥٩ ]
وَرَجَمْتُهَا مَعَهُمْ.
٤٢٧١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا ثابت بن يزيد، قال: حدثنا هِلالُ بْنُ خَبَّاب، عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: رَأَيْتُ دُخَانَ الْبَيْتِ لا وَأَشَارَ يَمِينًا، وَلا شِمَالا، وَلا قُدَّامًا، وَلا خَلْفًا يَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ.
٤٢٧٢- حَدَّثَنا أَبِي وابن الأَصْبَهَانِيّ، قالا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لمَّا كَبَّر عَمْرو بْن ميمون أوتد لَهُ فِي الحائط، فكان إذا سئم من القيام أمسك بِهِ، أو دُلَّي لَهُ حَتَّى يتعلق بحبل.
٤٢٧٣- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عـ جيبًا [ق/١٩٠/أ]، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد السلام بْن حَرْبٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو الرَّقِّيِّ، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بن عُمَيْر، قا ل: بَعَثَ بَشْرُ بْنُ مُرَّةَ إِلَى مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ مَالا فَقَضَى بِهِ فِي قُرَّاء أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: وَكُنْتُ الرَّسُولَ إِلَيْهِمْ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عَمْرو بْنَ مَيْمُونٍ فقَبِلَ، وَأَظَنُّ أَبَا جُحَيْفَةَ مِنْ قَبْلُ.
٤٢٧٤- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن المبارك، عَنْ وُهَيْب، قَالَ: قيل لطاووس: إن فلانا يأخذ جائزة الأمير؟ قَالَ: قَالَ: ورب هذه ما تحل لَهُ
[ ٣ / ١٦٠ ]
٤٢٧٥- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْن أبي شيخ، قال: حدثنا (أَبُو سَهْل، عَنْ حُصَيْن بْنِ عدب الرَّحْمَن، قَالَ: جَاءَ عَمْرو بْنُ مَيْمُونٍ الأَوْدِيُّ إِلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَقَدْ صَلُّوا الْعِشَاءَ فَوَجَدَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَقَالَ لَهُمْ: فيمَ كُنْتُمْ؟ قَالُوا: كُنَّا نَذْكُرُ مَوْتَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَالْمُصِيبَةَ بِهِ، قَالَ: أَنْتُمْ تُحِبُّونَ أَنْ تَبْقَى الدُّنْيَا، وَقَدْ أَبَى اللَّهُ إِلا فنائها وَإِنَّمَا تَفْنَى الدُّنْيَا بِذَهَابِ الصَّالِحِينَ.
قَالَ أَبُو سَهْل: رَأَيْتُ حُصَيْن بْنَ عَبْد الرَّحْمَن فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ تَوَسَّطَ فِي الشَّمس فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُ مِنْهُ.
٤٢٧٦- حَدَّثَنا ابْنُ الأصبهانى، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: رأيت أصحاب عَبْد اللَّه يشربون النبيذ من القادسية عَمْرو بْن ميمون وعَمْرو بْن شرحبيل.
٤٢٧٧- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا حنش بْن الحارث، قَالَ: كَانَ عَمْرو بْن ميمون يسلم علينا ونحن صبيان فنقوم فنسلم عَلَيْهِ.
٤٢٧٨- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا بْن عون، قَالَ: حدَّثَنِي مُسْلِم الْبَطِيْن، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: ما أخطاني، أو قلَّ ما أخطأني - ابْن مَسْعُود خميسا إلا أتيته.
٤٢٧٩- حَدَّثَنا خلف بن الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، وَكَانَ نى أودى يعني منزله
[ ٣ / ١٦١ ]
٤٢٨٠/أ]- حَدَّثَنا خلف بن الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: ما تَكَلَّمَ النَّاسُ بشيءٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عِيَاضٍ أَتَدْرِي مَا هِيَ يَا أَبَا عَبْد اللَّهِ؟ قَالَ: هِيَ وَاللَّهِ كَلِمَةُ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللَّهُ جلَّ ثَنَاؤُهُ أَصْحَابَ مُحَمَّد ﷺ، وَكَانُوا أَحَقَّ بها وأهلها.
٤٢٨٠/ب]- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات عَمْرو بْن ميمون سنة سبع وسبعين أو خمس وسبعين.
٤٢٨١- زِرُّ بْن حُبَيْش:
بْن مَعِيْن يقول: زِرُّ بْن حُبَيْش: يكنى أبا مريم.
٤٢٨٢- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا بَكْر بْن عَنْ عَاصِم، قَالَ: حدثنا زِرُّ بن حُبَيْش..عـ.. [ق/١٩٠/ب] علي، وكانوا بن
٤٢٨٣- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ عَاصِم، عَنْ زِرَّ: أتيت حُذَيْفَة فَقَالَ: ممن أنت يَا أصلع؟ قلت: أنا زِرُّ بْن حُبَيْش.
٤٢٨٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا الأَشْجَعِيّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، قال: كا
[ ٣ / ١٦٢ ]
أَبُو وَائِلٍ زِرُّ بْنُ حُبَيْش يَشْرَبَانِ مِنْ نَبِيذِ الأَعْرَاسِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ أَبِي: كَانَ الأَشْجَعِيّ رايا لَنَا بِالْكُوفَةِ فَنَكْتُبُ مِنْهُ الشَّيْءَ.
٤٢٨٥) تسمية رجال زِرٍّ الَّذِين روى عنهم:
٤٢٨٦- عُمَر بْن الْخَطَّابِ ﵁:
حَدَّثَنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرَّ، قَالَ: كُنْتُ بالْمَدِيْنَة يَوْمَ عِيدٍ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ضَخْمٌ أَصْلَعُ كَأَنَّهُ عَلَى دَابَّةٍ مُشْرِفٌ.
٤٢٨٧- وعُثْمَان بْن عَفَّان:
حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَاصِم، عَنْ زِرَّ، قَالَ: وفدت إِلَى عُثْمَان بْن عَفَّان.
٤٢٨٨- وعلي بْن أَبِي طالب:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، قَالَ: قُلْنَا لِعُبَيْدَةَ سَلْ عَلِيًّا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى؟ فَسَأَلَهُ: فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا صَلاةُ الْفَجْرِ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى صَلاةِ الْعَصْر مَلأُ اللَّهُ أَجْوَافَهُم وَقُبُورَهُمْ نَارًا.
٤٢٨٩- وعَبْد الرَّحْمَن بْن عوف
[ ٣ / ١٦٣ ]
حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عن زيد؛ يعني: ابن أَبِي أنيسة، عَنْ عَاصِم، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: وَفَدْتُ لَيْسَ لِي إِلا أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَزِمْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ عَوْفٍ.
٤٢٩٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ عَاصِم، عَنْ زِرَّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِيْنَة فَلَقِيتُ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ عَوْفٍ.
٤٢٩١- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ عَاصِم، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: كَانَتْ فِي أُبَيٍّ شراسةٌ؛ فَقُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِر أَلِن لِي جَنَاحَكَ فَأَنَا أَتَمَتَّعُ مِنْكَ.
٤٢٩٢- وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو:
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قال: يقال لقارىء القرآن: اقرأ وارقى وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيه تقرؤها.
قال: حدثنا الله [ق/١٩١/أ] .
٤٢٩٣- وحُذَيْفَة بْن اليمان:
حَدَّثَنا ، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيّ، عن عَدِيّ، ع
[ ٣ / ١٦٤ ]
زِرَّ، عَنْ حُذَيْفَةَ (أَظُنُّهُ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ فِي عَيْنِهِ.
٤٢٩٤- وصفوان بْن عسَّال:
حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: طَلَبُ الْعِلْمِ، قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَطْلُبُ.
٤٢٩٥- العَبَّاس بْن عَبْد المطلب:
٤٢٩٦- حَدَّثَنا سُرَيْحُ بْنُ النُّعْمَانِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ العَبَّاس قَائِمًا عِنْدَ زَمْزَمَ يَقُولُ: لا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ؛ وَلَكِنْ حِلّ لِكُلِّ شَارِبٍ وَبِلٌّ.
٤٢٩٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قَالَ: معنى الْحَدِيْث؛ "إنَّ زمزم حِلّ وبِلّ"؛ قَالَ: البلُّ: الشافي
[ ٣ / ١٦٥ ]
٤٢٩٨- عمار بْن ياسر:
٤٢٩٩- حَدَّثَنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ قَرَأَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿إِذَا السماءُ انْشَقَّتْ﴾ الانشقا [ق/١ فَنَزَلَ فَسَجَدَ ثُمَّ صَعِدَ فَعَادَ فِي خُطْبَتِهِ.
٤٣٠٠- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو، عَنْ زَيْد، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرَّ بْنِ حُبَيْش، عَنْ حُذَيْفَةَ، سَمِعْتُ النَّبِيّ ﵇ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْعَصْر" قَالَ: وَلَمْ يُصلِّها يومئذٍ حَتَّى غَابِتَ الشمسُ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ نَارًا، أَوْ بُيُوتَهُمْ نَارًا، أَوْ قُلُوبَهُمْ نَارًا".
٤٣٠١- حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ.
فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَزَادَ فِيهِ.
قَالَ: كَذَا قَالَ عَدِيّ بْنُ ثَابِتٍ: عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ.
وَخَالَفَهُ: عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ.
٤٣٠٢- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، عَنِ لعَبِيْدَة: سَلْ عَلِّيًا عَنِ الصَّلاة الوسطى؛ فسألاه؟ قال: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا الْفَجْرُ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاة الْوُسْطَى، صَلاةِ الْعَصْر قُلُوبَهُمْ نَارًا
[ ٣ / ١٦٦ ]
٤٣٠٣- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الصمد بْن عَبْد الوارث.. قَالَ: رأيت زر بْن حبيش ، قال
[ ٣ / ١٦٧ ]
قيل الهشيم قَالَ: رأيت زر بْن حُبَيْش [ق/١٩١/ب]؛ يعني: كم أتى لَهُ زر بن حُبَيْش؟ قال: مئة (٣- وعشرون، قيل لَهُ: من ذكره؟ قَالَ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد.
٤٣٠٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن نمير، عن فضل بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: نَبِيذُ الْعِنَبِ حَرَامٌ.
٤٣٠٥- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: حدَّثَنِي عَامِرٌ، قَالَ: حدَّثَنِي زِرُّ بْنُ حُبَيْش أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْب حَدَّثَهُ أنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
٤٣٠٦- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَبْدَة بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَاصِمَ بْنَ بَهْدَلَةَ، سَمِعَا زِرَّ بْنَ حُبَيْش يَقُولُ: قُلْتُ لأُبَيِّ بْنِ كَعْب: إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الحولَ يُصب لَيْلَةَ الْقَدْرِ، قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ أبا عَبْد الرَّحْمَن أرادا أَلا يَتَّكِلَ النَّاسُ وَلَقَدْ عَلِمَ أنها في العشر أواخر مِنْ شَهْر رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، ثُمَّ حَلَفَ أُبَيٌّ لا يَسْتَثْنِي أَنَّهَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، قُلْنَا: يَا أَبَا الْمُنْذِر بِأَيِّ شيءٍ عَلِمْتَهُ؟ قَالَ: بِالآيَةِ، أَوْ بِالْعَلامَةِ الَّتِي أَخْبَرَنَا بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: أَنَّ الشَّمس تَطْلُعُ صَبِيحَةَ هَذَا الْيَوْمِ لا شُعَاعَ لَهَا.
٤٣٠٧- حَدَّثَنا عَلِيّ بْن الجعد، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ ثابت بْن ثوبان، عَنْ عَبْدَة بْن أَبِي لبابة، قَالَ: كنت فِي سبعين من أصحاب ابْن مَسْعُود قرأت عَلَيْهمِ القرآن.
٤٣٠٨- حَدَّثَنا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بن أبي سَلَمَة سمع
[ ٣ / ١٦٨ ]
عَبْدَة بْن أَبِي لبابة يقول: لوددت أن حظي من أهل هَذَا الزمان لا اسألهم ولا يسألوني عَنْ شيء، يتكاثرون بالمسائل، كَمَا يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم.
٤٣٠٩) رِبْعي بْن حِرَاش:
٤٣١٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا حَجَّاج، قَالَ: قلت لشُعْبَة: هل أدرك عليا؟ قَالَ: نعم حَدَّث عَنْ عليٍّ ولم يقل سَمِعَ؛ يَعْنِي ربعي.
٤٣١١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حدثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بن حراش، قال: حدثنا رَجُلٌ أَوْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّد ﷺ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقَدَّمُوا الشَّهْر حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ، أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاثِينَ، ثُمَّ صُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا العدة.
٤٣١٢- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقَدَّمُوا الشَّهْر حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
كَذَا قَالَ جَرِيرٌ عَنْ حُذَيْفَةَ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: أَخْطَأَ النَّبِيّ ﷺ: لا تَقَدَّمُوا الشَّهْر حتى ترو
[ ٣ / ١٦٩ ]
الهلال . [ق/١٩٢/أ] .
٤٣١٣- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ كثير أَبِي النضر روى عَنْ ربعي، روى عنه إِسْحَاق الرازي؟ قَالَ: ضَعِيْف.
٤٣١٤- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا إِسْحَاقُ الرَّازِيُّ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِي النَّضْرِ - رَوَى عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ: سمعتُه يذكرْ عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ واستذلَّ الإِمَارَةَ لَقِيَ اللَّهَ وَلا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ.
٤٣١٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أخبرنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اقتدوا باللذين مِنْ بَعْدِي"، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
٤٣١٦- حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى الهروي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْن عُيَيْنَة، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ مِثْلَهُ.
٤٣١٧- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد الله وابن كاسب، قالا: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ هِلالٍ مَوْلَى رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ مثله.
٤٣١٨- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ ربعي حراش، قَالَ: حدَّثَنِي مَنْ لمْ يَكَدْ يكذبني، فكان إذا قَالَ: حدَّثَنِي مَنْ لمْ يكد يكذبني رُؤِينا أَنَّهُ حُذَيْفَة
[ ٣ / ١٧٠ ]
٤٣١٩- حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ مُحَمَّد بْن عَليّ السلمي، قَالَ: رأيت ربعي بْن حراش يؤذن عَلَى برذون.
٤٣٢٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: ربعي بْن حراش مات سنة أربع ومئة.
٤٣٢١- أَخْبَرَنَا المدائني، قَالَ: ربعي بْن حراش من بني الحُرَيْش مات سنة أربع ومئة.
٤٣٢٢) عَمْرو بْن شرحبيل، أَبُو مَيْسَرَة:
٤٣٢٣- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: همدان (شامة اليمن.
٤٣٢٤- حَدَّثَنا أَبُو الفتح، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ مرة: ما ولدت همدانية مثل عَمْرو بْن شرحبيل.
٤٣٢٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ شَقِيق، قَالَ: ما بالكوفة همداني، أحب أن أكون فِي مسلاخه من عَمْرو بْن شرحبيل.
٤٣٢٦- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أن أبا مَيْسَرَة كَانَ يؤم الحي ، قال: حدثنا حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: حدثنا حسن بْن صالح، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كنت أذهب.. مد لم من.. ي مر.. بْن خربشة
[ ٣ / ١٧١ ]
٤٣٢٧- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: قَالَ: أخبرنا مَيْسَرَة يأتي . [ق/١٩٢/ب] أباجحيفة أُخْرِج بجِنازته يَعْنِي: بجِنازة أَبِي مَيْسَرَة آخذا بعمودَي السرير، وقال: يغفر اللَّه لي ولك يَا أبا مَيْسَرَة حَتَّى وُضِعَ فِي حفرته.
٤٣٢٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُسَ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ عِمَارَة، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو مَيْسَرَة جَعَلَ أَبُو مَعْمَر يَقُولُ: امْشُوا خَلَفَ جِنَازَةَ أَبِي مَيْسَرَة؛ فإنه كان مشى خَلْفَ الْجِنَازَةِ.
٤٣٢٩- حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بن أبي شَيْبَة، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَة؛ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي فِي النَّائِبَةِ.
٤٣٣٠- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: قَدْ شهد أَبُو مَيْسَرَة (صِفّين مَعَ عليٍّ.
٤٣٣١- سَمِعْتُ أَبِي يقول: أَبُو مَيْسَرَة عَمْرو بْن شرحبيل.
٤٣٣٢- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عليٌّ: لَوْ كُنْتُ بَوَّابًا عَلَى بَابِ جنةٍ لَقُلْتُ لَهِمْدَانَ ادْخُلِي بِسَلامٍ.
٤٣٣٣- حَدَّثَنا ابْنُ الأصبهانى، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عن أبي إسحاق أ
[ ٣ / ١٧٢ ]
أبا مَيْسَرَة كَانَ يشرب نبيذ الجابية.
٤٣٣٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَوْصَى أَبُو مَيْسَرَة أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ شُرَيْح.
٤٣٣٥- حَدَّثَنا سنيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ أَبُو مَيْسَرَة إمامنا.
٤٣٣٦- حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَة، قَالَ: حدثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَة، قَالَ: لو رأيتُ رجلا يرضع عنزا فسخِرتُ مِنْهُ خشيتُ أن أكون مثله، وَكَانَ أَبُو مَيْسَرَة يشرب نبيذ الدن.
٤٣٣٧- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا شَرِيْك، عَنْ عَاصِم، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: ما اشتملتْ همدانية عَلَى مثل أَبِي مَيْسَرَة، قيل لَهُ: ولا مسروق؟ قَالَ: ولا مسروق.
٤٣٣٨) المَعْرور بْن سُوَيْد:
٤٣٣٩- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: أتى عَلَى المَعْرور بْن سُوَيْد عشرون ومئة سنة ورأسه أسود.
٤٣٤٠- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرملي، قَالَ: حدثنا الأَعْمَشُ، قَالَ: أدركت المَعْرور بْن سُوَيْد ابن عشرين ومئة سنة أسود الرأس واللحية.
٤٣٤١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قَالَ: قيل للأعمش: يَا أبا مُحَمَّد ما أكبر المَعْرور؟ فَقَالَ: (أَخَذَتْ تُلقي البزر.
٤٣٤٢- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ واصل
[ ٣ / ١٧٣ ]
قَالَ: كَانَ المَعْرور يقول لنا: يَا بني أخي تعلموا مني.
٤٣٤٣- حَدَّثَنا أبو الفتح، قال: حدثنا أَبُو بَكْر، عَنْ المَعْرور خزيمة النعمان حدثنا [ق/١٩٣/أ] ابْن سُوَيْد، قَالَ: خرجنا حجاجا مَعَ عُمَر بْن الْخَطَّابِ.
٤٣٤٤- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنِ المَعْرور بْن سُوَيْد، قَالَ: رأيت أبا ذَرٍّ بالرَّبذة.
٤٣٤٥) زَيْد بْن وَهْب الجُهَنِيّ:
٤٣٤٦- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ الجُهَنِيّ، عَنْ عَبْد الله بن داود، عن يَحْيَى بْنِ مُسْلِم، قَالَ زَيْد بْنُ وَهْبٍ: خَرَجْتُ أُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَتَلِفْتُ فَبَلَغَتْنِي وَفَاتُهُ بِالطَّرِيقِ.
٤٣٤٧- ويَحْيَى بْن مُسْلِم هَذَا يكنى: أبا الضَّحَّاك.
٤٣٤٨- حَدَّثَنا مُسَدَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِم أَبِي الضَّحَّاك.
٤٣٤٩- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، قَالَ:
[ ٣ / ١٧٤ ]
سمعت الأعمش سُلَيْمَان يقول: كنت إذا سمعتُ الْحَدِيْث من زَيْد بْن وَهْب فكأنَّكَ سَمِعتَهُ ممن حدَّث عنه.
٤٣٥٠- حَدَّثَنا أَبُو حَفْص الفلاس: عَمْرو بْن عَليّ، قَالَ: حدثنا عَبْد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حدثنا مولى لزيد بْن وَهْب، قَالَ: كَانَ زَيْد بْن وَهْب قَدْ أثَّر الرَّحْل بوجهه من الحج والعمرة.
٤٣٥١- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ موسى، قال: حدثنا شَيْبَان، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَشَقِيقَ بْنَ سَلَمَة، وَزَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يَصْبُغُون لِحَاهُمْ بِالْحُمْرَةِ.
٤٣٥٢- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، قَالَ: رَأَيْتُ زَيْد بْنَ وَهْبٍ يَصْبُغُ لِحْيَتَهُ.
٤٣٥٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَسَمِعْتُ شَيْخًا يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَإِذَا هُوَ زَيْد بْنُ وَهْبٍ، فَحَفِظْتُ عَنْهُ ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَعَدَدْتُهَا بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَوَجَدْتُهَا تَنْقُصُ حَدِيثًا فعِدت إِلَيْهِ إِلَى حِينِهِ الظَّاهِرَةَ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ثُمَّ رَجَعْتُ.
٤٣٥٤- حَدَّثَنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَم، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ يَعْنِي: ابْنَ عَازِبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، أَنّ النَّبِيّ ﷺ أُتِي بضبٍّ؛ فَقَالَ
[ ٣ / ١٧٥ ]
"أُمَّةٌ ممَّن مُسِخَ (١- وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
كَذَا قَالَ الْحَكَم: عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ.
٤٣٥٥- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن يونس، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: أَتَى النَّبِيّ ﷺ فَجَعَلَ يُقَلِّبُهُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٣٥٦- حَدَّثَنَا عَبْد الله وهب [ق/١٩٣/ب] حُصَيْن .
عَبْد الملك بْن مَرْوَان، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَدِيّ بْن ثابت، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ثَابِتِ بْنِ وديعة أنَّ أعرابيا أَتَى النبيَّ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيْث.
كذا قَالَ: ثابت بْن وديعة.
٤٣٥٧- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيّ ﷺ غَزْوَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَتَيْنَا أَرْضًا كَثِيرَةَ الضبابِ، فَصِدْنَا مِنْهَا فَطَبَخْنَا، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا فِي صُدُورِكُمْ"؟ قُلْنَا: ضباب. قال: إن أم مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ
[ ٣ / ١٧٦ ]
٤٣٥٨- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَة بْنِ كُهَيْل، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قال عليٌّ: مالي (١- وَلِهَذَا الحَمِيت الأَسْوَدِ يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنَ سَبَإٍ وَكَانَ يَقَعُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
كَذَا قَالَ: عَنْ سَلَمَة، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ.
٤٣٥٩- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عباد المكى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَبْد الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاس الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سَلَمَة، عَنْ حُجَيَّة الْكِنْدِيِّ، رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذَا الحَمِيت الأَسْوَدِ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ؛ يَعْنِي: ابْنَ السَّوْدَاءِ.
٤٣٦٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عباد، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عمار الدهني، قَالَ: سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت الْمُسَيَّب بْن نَجِيَّة أتى بِهِ مُلَبِّبه؛ يَعْنِي: ابْن السوداء، وعليٌّ عَلَى المنبر، فَقَالَ عليٌّ: ما شأنه؟ فَقَالَ: يكذب عَلَى اللَّه وعلى رسوله ﷺ.
٤٣٦١- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قال: حدثنا علي بن هشام، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ وَبِيَدِهِ دِرَّةٌ.
٤٣٦٢) تسمية من روى عنه زَيْد بْن وَهْب من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ
[ ٣ / ١٧٧ ]
٤٣٦٣- عمر بن الخطاب:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ بَيْنَ كتِفَيْ عُمَرَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ (أَدَمٍ.
٤٣٦٤- وعُثْمَان بْن عَفَّان:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن يونس، قال: حدثنا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: لَمَّا قُتِل عُثْمَان أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَاسْتَشَرْتُهُ فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنْ كَانَ لِقَوْسِكَ وَتَرٌ فاقطعه وإن كان لرمحك سنتن فأنصِلْه.
٤٣٦٥- وعلي بْن أَبِي طالب:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ قال: قال عليَّ [ق/٩٤/أ] ألم تب. يقا. ي فق.. لا تطلب بدم عُثْمَان؟ فَقَالَ لي: لَيْسَ عندي
٤٣٦٦- وعَمَّار بْن ياسر:
حَدَّثَنا أحمد، قال: حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَقْبَلَ عليٌّ حَتَّى نَزَلَ بِذِي قَارٍ وَأَرْسَلَ عَبْد اللَّهِ بْنَ العَبَّاس إلى أهل الكوفة فأبطاؤا؛ ثُمَّ أَتَاهُمْ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ فَخَرَجُوا.
قَالَ زَيْد بْنُ وَهْبٍ: فَكْنُتْ مِمَّنْ خَرَجَ.
٤٣٦٧- وعَبْد اللَّه بْن مَسْعُود:
حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ يُوسُف اليربوعي، قال: حدثنا قطبة بن عَبْد الْعَزِيْز، ع
[ ٣ / ١٧٨ ]
الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قِيلَ لعَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: هَلْ لَكَ فِي الْوَلِيدِ مُبْتَلَّةً لِحْيَتُهُ خَمْرًا؟ قَالَ: إِنَّا قَدْ نُهينا أَنْ نَتَجَسَّسَ وَلَكِنْ إنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نَأْخُذْهُ.
٤٣٦٨- وحُذَيْفَة بْن اليمان:
حَدَّثَنا أَحْمَد بن يونس، قال: حدثنا زَائِدَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سمعت حُذَيْفَة يقول: ألا إن الفتنة تُقبل مشبهة (٢- وتدبر غيلته (٣- ولها وقفات وبواعث فمن استطاع أن يموت فِي مواقفها فليمت، فإنها مولعة بمن قَالَ فيها وقال .
٤٣٦٩- وأَبُو مُوسَى الأشعري:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: لَمَّا قُتِل عُثْمَان أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى فَقَالَ: إِنَّ الْقَاعِدَ فِيهَا خير من القائم، والقائم خي
[ ٣ / ١٧٩ ]
مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، وَالسَّاعِي خَيْرٌ مِنَ الرَّاكِبِ.
٤٣٧٠- وأَبُو الدرداء:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَوْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - شَكَّ الأَعْمَشُ، قَالَ: ضَرَبَ رَجُلٌ رِجْلَ حمارٍ وحشٍ فَقَطَعَ رِجْلَه، فَقَالَ: لا تَأْكُلْ مَا قُطِعَ مِنْهُ وكُلْ بَقِيَّتَهُ.
٤٣٧١- وجرير بْن عَبْد اللَّهِ البَجَلِيّ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ وَأَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ النَّبِيّ ﷺ: مَنْ لا يَرْحَمُ لا يَرْحَمُهُ اللَّهُ.
٤٣٧٢- وأَبُو ذَرٍّ الغفاري:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَبُو ذرٍّ: بَيْنَمَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا أَبَا ذرٍّ" قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا .
٤٣٧٣- عَبْد الرَّحْمَن بن حَسَنة:
حَدَّثَنَا موسى، حدثنا عَبْد الواحد زَيْد بْن وَهْب، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ حَسَنَةَ، قال: قنت رَسُول اللَّهِ ال.. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.. قال:
٤٣٧٤- حَدَّثَنا [ق/١٩٤/ب] مُسْلِم بْنُ عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ؛ أَنّ النَّبِيّ ﷺ أٌتِي بضَبّ فَقَالَ: أُمَّةٌ مُسِخَتْ" وَذَكَرَ الْحَدِيْث
[ ٣ / ١٨٠ ]
٤٣٧٥- وثابت بْن وديعة:
حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، قَالَ: أَصَبْنَا حُمُرًا أَهْلِيَّةً يَوْمَ خَيْبَرَ فمرَّ النَّبِيّ ﷺ بالقدور وهي تغلي، فقال: أكفؤها" فَأَهْرَقْنَاهَا.
٤٣٧٦- وكَعْب بْن عُجْرَة:
حَدَّثَنا أَبُو عَمَّار الحُسَيْن بْنُ حُرَيْث، قال: حدثنا الْفَضْل بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبِيْدَة الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ كَعْب بْنِ عُجْرَة، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ يَسَّرَ عَلَيْهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ ﵎ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ.
قَالَ أَبُو عَمَّار: وَهُوَ عِنْدَنَا غَلَطٌ.
٤٣٧٧- وَرَوَى زَيْد بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ:
حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبو موسى الهروي، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّد الْوَرَّاقُ، قَالَ: حدثنا مُوسَى الجُهَنِيّ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ، قال: سمعت سَلْمَان وأُكْرِهَ عَلَى طعامٍ يَأْكُلُهُ فقال: حسبي إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شَبَعًا فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُهُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ، يَا سَلْمَانُ: إِنَّمَا الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ.
٤٣٧٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّد الْوَرَّاقُ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ.
٤٣٧٩- وعَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد رب الكَعْبة:
حَدَّثَنا علي بن الجعد، قال: حدثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْد بْنِ وَهْبٍ، عَنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْد رَبِّ الكَعْبة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قا
[ ٣ / ١٨١ ]
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، وَيَأْتِي إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتي إِلَيْهِ.
٤٣٨٠) شَقِيق بْن سَلَمَة أَبُو وَائِل:
٤٣٨١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَدِمَ علينا مصدقوا النَّبِيّ ﷺ وَنَحْنُ بِالْبَادِيَةِ فَكَانُوا يَأْخُذُونَ عَنْ كُلِّ خَمْسِينَ بَعِيرًا نَاقَةً فَأَتَيْتُهُمْ بِكَبْشٍ وَقُلْتُ: صَدِّقُوهُ فَقَالُوا: لَيْسَ فِي كَبْشِكَ صَدَقَةٌ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ.
٤٣٨٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قال: حدثنا مُصْعَب بن سلام، قال: حدثنا زِبْرِقَانُ السَّرَّاجُ، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: أَنَا أَذْكُرُ حِينَ بُعِثَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا ابْنُ عَشْرُ حَجِيجٍ أَرْعَى إِبِلا لأَهْلِي.
٤٣٨٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إسحاق، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ عَاصِم بْن بهدلة الحَجَّاج كا فأتيته اسمك.. قلت: ما أرسل إليَّ إلا [ق/١٩٥/أ]
قَالَ مَتَى هبطت هَذَا البلد؟ قَالَ .
٤٣٨٤ـ جَرِير، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: لقيت أبا وَائِل فقلت لَهُ: أصليت قبل أن تروح؟ قَالَ: من أنت؟ قلت: رَجُل من المُسْلِمين المُسْلِمين نعم
٤٣٨٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ يزيد بْن أَبِي زياد، قَالَ: قلت لأبي وَائِل: أنت أكبر أو مسروق؟ قَالَ: أخبرنا أكبر من مسروق.
٤٣٨٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ
[ ٣ / ١٨٢ ]
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قيل لَهُ: أيكما أكبر أنت أو الرَّبِيع؟ قال: أخبرنا أكبر مِنْهُ.
٤٣٨٧- حَدَّثَنا عَفَّان بْن مُسْلِم، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ عَاصِم بْن بهدلة، قَالَ: كَانَ لأبي وَائِل خصٌّ يكون فِيهِ هو وفرسه، فإذا غزا نقضه، وإذا رجع أعاده.
٤٣٨٨- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهدت صفين، وبئست الصفون كانت.
٤٣٨٩- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ عَاصِم، قَالَ: قلت لأبي وَائِل شهدت صفين؟ فَقَالَ: أي واللَّه؛ وبئست الصفون كانت، قلت: أيهما أحب إليك عليٌّ أو عُثْمَان؟ قَالَ: عليٌّ حَتَّى صنع ما صنع.
٤٣٩٠- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ سُفْيَانَ، قَالَ: قيل لَهُ: شهدت صفين؟ قَالَ: نعم وبئست الصفون.
٤٣٩١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، قَالَ لي شَقِيقٌ: يَا سُلَيْمَان لَوْ رَأَيْتَنِي يَوْمَ بُزَاخة، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يَطْلُبُنَا فَوَقَعْتُ عَنِ الْبَعِيرِ فَكَادَتْ عُنُقِي تَنْدَقُّ، فَلَوْ مِتُّ يومئذٍ يَا سُلَيْمَان كَانَتِ النَّارُ.
٤٣٩٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وعلي بْن الْجَعْدِ، قَالا: حدثنا مُعَرِّف بْن واصل - قَالَ ابْن يُونُسَ: رأيت لحية أَبِي وَائِلٍ مصفرة، قَالَ: كَانَ أَبُو وَائِل يخضب بالصفرة.
٤٣٩٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالا: كَانَ أَبُو وَائِلٍ يُضَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
٤٣٩٤- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سألت ابْن عون فحدثني، قَالَ: أتيت أبا وائل (أنا اصل.. ع لي وقد عمي
[ ٣ / ١٨٣ ]
٤٣٩٥- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن يُونُسَ، قَالَ: حدثنا مُعَرِّف بْن واصل، قَالَ: كَانَ شَقِيق بْن سَلَمَة قَدْ ذهب بصره فكان بقول عِنْدَ غيبوبة الشَّمس: يَا غلام أصلْينا.
٤٣٩٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُضَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَقِيق، أَنَّهُ تعلم القرآن فِي شَهْرين.
٤٣٩٧- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عمر، قال: حدثنا قَالَ: كنت أسمع أبا وَائِل يقول [ق/١٩٥/ب] وَائِل عَنِ التفسير؟ قَالَ: أصاب ال رفوا لله لأولى.
٤٣٩٨- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: سمعت أبا بَكْر بْن عَيَّاش يقول: حَدَّثَنَا عَاصِم، قَالَ: ما سمعت أبا وَائِل يسب إنسانا قط ولا بهيمة.
٤٣٩٩- حَدَّثَنا أبي قال: حدثنا ابْن عُيَيَنَةَ، عَنْ عَامِر بْن شَقِيق، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: استعملني ابْن زياد عَلَى بيت المال.
٤٤٠٠- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ مهاجر أَبِي الْحَسَن، قَالَ: أتيت أبا وَائِل وأبا بردة بزكاة وهما عَلَى بيت المال فأخذاها مني، ثُمَّ جئت مرة أخرى بزكاة إِلَى أَبِي وَائِلٍ، فَقَالَ: ردَّها فضعها حَيْثُ أمر اللَّه، قلت: فكيف أصنع بنصيب المؤلفة قلوبهم والعاملين عليها؟ قَالَ: رده على الآخرين.
٤٤٠١- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِم، قَالَ: خرجت مَعَ شَقِيق بْن سَلَمَة النَّاس يقولون دانق وقيراط، فَقَالَ لي
[ ٣ / ١٨٤ ]
يَا غلام: قلت: لبيك، قَالَ: أسمع يقولون دانق وقيراط فأيهما أكبر؟ قلت: الدانق مثل القيراط مرتين؟ قَالَ: ما أدري.
٤٤٠٢- حَدَّثَنا ابن الأصبهانى، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِر، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: خُذْ عَنْ شَقِيقٍ فَإِنِّي أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ، وَإِنَّهُمْ لَيَعُدُّونَهُ مِنْ خيارهم.
٤٤٠٣- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ داود، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: احْفَظْ عليَّ حَدِيثَ شَقِيقٍ.
٤٤٠٤- حَدَّثَنا أبي، قال: أخبرنا حُمَيْد بْن عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: عَلَيْكَ بِشَقِيقٍ، فَإِنِّي قَدْ أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ وَإِنَّهُمْ لَيَعُدُّونَهُ مِنْ خِيَارِهِمْ.
٤٤٠٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: قيل لإِبْرَاهِيم حين ذكر كراهية أصحابه الصَّلاة عَلَى الطنفسة فقيل: إن أبا وَائِل يصلي عَلَى الطنفسة؟ قَالَ إِبْرَاهِيم: أَمَا إنه خير مني.
٤٤٠٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بن أيوب، قال: حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثنا زِبْرِقَانُ السَّرَّاجُ، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِل: لا تُقَاعِدْ أصحاب: (أرأيت أرأيت.
٤٤٠٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد الله بن يونس، قال: حدثنا مُعَرِّف بْن واصل، قَالَ: رأيت إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عِنْدَ أَبِي وَائِلٍ، فكان إِبْرَاهِيم إذا ذَكر بكى أَبُو وَائِل، وإذا خَوَّف بكى أَبُو وَائِل.
٤٤٠٨- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع بْن الْوَلِيدِ بْن قيس، قَالَ: (أخبرني أبي
[ ٣ / ١٨٥ ]
قَالَ: حدثنا عَمْرو بْن قيس، قَالَ: كَانَ شَقِيق بْن سَلَمَةَ يدخل المسجد ثُمَّ ينشج كَمَا تنشج المرآة.
والْوَلِيد بْن قيس جد الْوَلِيد هَمَّام، حدَّث عنه زهير بْن مُعَاوِيَة.
٤٤٠٩- حَدَّثَنا أَبُو غَسَّان قَالَ: حدثنا الولد بن قيس.. [ق/١٩٦/أ] .
٤٤١٠) تسمية مَن روى عنهم أَبُو وَائِل مِن أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ.
٤٤١١- أَبُو بَكْر الصديق:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: أتانا كتاب أَبِي بَكْر ونحن بالقادسية: وكتب عَبْد اللَّهِ بْن الأرقم.
٤٤١٢- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى بن آدم، قال: حدثنا أَبُو بَكْر، عَنْ عَاصِم، قَالَ: سمعت أبا وَائِل يقول: أتانا رسول أَبِي بَكْر.
٤٤١٣- وعمر بْن الخطاب:
حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى بن آدم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِم، قَالَ: قَالَ لي أَبُو وَائِل فِي حديث ذكره: إنه رحل؛ يَعْنِي: فِي عهد عُمَر.
٤٤١٤- وعُثْمَان بْن عَفَّان:
٤٤١٥- حَدَّثَنا أبو غَسَّان، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَة، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَان بْنَ عَفَّان تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ واستنش
[ ٣ / ١٨٦ ]
ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا، ثُمَّ غَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاثًا، وَخَلَّلَ أَصَابِعَ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ فَعَلَ كَمَا فَعَلْتُ.
٤٤١٦- حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ الوليد، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عُثْمَان، عَنِ النَّبِيّ ﷺ نَحْوَهُ.
٤٤١٧- سَمِعْتُ أَبِي يقول: عَامِر بْن شَقِيق هَذَا هو ابْن شَقِيق بْن سَلَمَةَ.
٤٤١٨- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَامِر بْن شَقِيق، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُثْمَان: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا"؟ قَالَ: ضَعِيْف.
٤٤١٩- حَدَّثَنا عَلِيّ بْن الجعد، قَالَ: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ ثابت بْن ثوبان، عَنْ عَبْدَة بْن أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَة، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا وعُثْمَان توضَّآ ثَلاثًا ثَلاثًا" ثُمَّ قَالا: "هَكَذَا تَوَضَّأَ النَّبِيّ ﷺ" وَذَكَرَ أَنَّهُمَا أَفْرَدَا الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ.
٤٤٢٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا بِشْرُ بْنُ الْمفَضَّل، عَنِ ابْنِ ثوبان، عَنْ عَبْدَة بْن أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عُثْمَان، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، مِثْلَهُ.
هَكَذَا قَالَ شَقِيقٌ: رَأَيْتُ عُثْمَان بْنَ عَفَّان وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
٤٤٢١- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حدثنا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عن مُحَمَّد بن إبراهيم؛ أن شَقِيقَ بْنِ سَلَمَة حَدَّثَهُ؛ أَنُّ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَان حَدَّثَهُ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَان قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ فَدَعَا بوضوءٍ فَتَوَّضَأَ؛ ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى مَقْعَدِي هَذَا تَوَّضَأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ تَوَضَّأَ مثل هذا الوضوء، غف
[ ٣ / ١٨٧ ]
لَهُ مَا تَقَّدَمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، ثم قال رسول الله [ق/١٩٦/ب]
بْن إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شَقِيقِ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ عُثْمَان.
٤٤٢٢- وحدث عَليّ بْن أَبِي طالب:
٤٤٢٣- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.
٤٤٢٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ؛ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ عَلِيٌّ لأَبِي الْهَيَّاجِ: تَعَالَ حَتَّى أَبْعَثَكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لا تَدَعَنَّ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلا سَوَّيْتَهُ، وَلا صُورَةً فِي بين إِلا طَمَسْتَهَا.
٤٤٢٥- وخَبَّاب بْن الأَرَتّ:
حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن أعمش، عَنْ أَبِي وَائِلٍ: قَالَ خَبَّاب: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ ذَهَبَ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا
٤٤٢٦- وعَبْد اللَّه بْن مَسْعُود:
حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَلَجنة أَقرب إِلَى أحدكم من شراك فعله
[ ٣ / ١٨٨ ]
٤٤٢٧- وأَبُو الدرداء:
حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: أخبرنا عَبْد الْوَاحِدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: مَا مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَبْغَضَ إليَّ مِنْ أَنْ أَظْلِمَهُ مِنْ رجلٍ لا يَجِدُ مَنْ يَسْتَعِينُ عليَّ اللَّهَ.
٤٤٢٨- وأسامة بْن زَيْد:
حَدَّثَنا إبراهيم بن عرعرة، قال: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، قَالَ: سمعت الأعمش يقول: كُنَّا نأتي شَقِيق بْن سَلَمَة فيقول: سمعت عَبْد اللَّه، سمعت أسامة بْن زَيْد يلعبون بالشطرنج لا يدرون ما نحن فِيهِ.
٤٤٢٩- قيس بْن أَبِي غَرَزَة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَة، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَا مَعْشَر التُّجَّارِ إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالإِثْمَ يَحْضُرَانِ بَيْعَكُمْ فَشَوِّبُوهُ بِصَدَقَةٍ.
٤٤٣٠- وسَهْل بْن حُنَيْف:
حَدَّثَنَا موسى، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عَنِ الأعمش، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ سَهْل بن حُنَيْف: يا أيها النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ عَلَى دِينِكِمْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَدَدْتُهُ، وَمَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا لأَمْرٍ يُفظِعُنا إِلا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أمرٍ نَعْرِفُهُ غير [ق/١٩٧/أ] هَذَا الأَمْرِ.
قَالَ أَبُو وَائِلٍ: شَهِدْتُ صِفِّينَ وَبِئْسَتْ صِفُّونَ.
٤٤٣١- والأشعث بْن قيس:
٤٤٣٢- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عَنِ الأعمش، عَنْ أَبِي
[ ٣ / ١٨٩ ]
وَائِلٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امرئٍ مُسْلِم لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.
٤٤٣٣- حَدَّثَنا مُوسَى، قَالَ: حدثنا أبو عَوَانَة، عَنِ الأعمش، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْطَعَ بِهَا مَالَ امرئٍ مُسْلِم لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.
٤٤٣٤- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا جرير؛ حدثنا مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: حُدَّثت أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ لقي طلحة؛ فقال: مالي أَصْبَحْتُ وَاجِمًا؟ قَالَ: كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَزْعُمُ أَنَّهَا مُوجِبَةٌ فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَعْلَمُ؛ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ.
٤٤٣٥- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن هذا الْحَدِيْث وقيل لَهُ: حديث مَنْصُور عَنْ أَبِي وَائِلٍ حديث أن أَبَا بَكْر لقي طلحة؟ فَقَالَ: حديث مرسل.
٤٤٣٦- وسَلْمَان الفارسي:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عَبْد الحميد، قال: حدثنا قيس بن الرَّبِيع، قال: حدثنا عُثْمَان بن شابور، قال: حدثنا شَقِيقٌ، أَوْ غَيْرُهُ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَان فَدَعَا بِمَاءٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَتَكَلَّفَ لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ.
٤٤٣٧- وسَعْد بْن أَبِي وقاص:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عن حُصَيْن، عن أَبِي وَائِلٍ: جَاءَ سَعْد حَتَّى نزل القادسية قَالَ: فما أدري لعلنا لا نزيد عَنْ سبعة آلا
[ ٣ / ١٩٠ ]
أو ثمانية آلاف.
٤٤٣٨- والمُغِيْرَة بْن شُعْبَة:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قال: حدثنا أبو عوانة، عن حُصَيْن، عن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ المُغِيْرَة بْنُ شُعْبَة: كُنَّا قَوْمًا فِي شقاءٍ وَضَلالَةٍ فَبَعَثَ اللَّهُ ﵎ فِينَا نَبِيًّا فَرَزَقَنَا عَلَى يَدَيْهِ، وَهَدَانَا عَلَى يَدَيْهِ.
٤٤٣٩- والنعمان بْن مُقَرِّن:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حدثنا أبو عَوَانَة، عن حُصَيْن، عن أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّن عَلَى كسْكر فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ: إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ كسْكر كَمَثَلِ رَجُلٍ شَابٍّ عِنْدَهُ مُومِسَةٌ تلوَّن لَهُ، وَتَعَطَّرُ وَإِنِّي أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالإِسْلامَ إِلا عَزَلْتَنِي عَنْ كسْكر، فَكَتَبَ إِلَيْهِ، أَنْ سِر إِلَى النَّاسِ بِنَهَاوَنْدَ فَأَنْتَ أَمِيرٌ عَلَيْهِمْ، قَالَ: أَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ، وَأَخَذَ سُوَيْد بْنُ مُقَرِّن الرَّايَةَ فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُمْ .
٤٤٤٠- وعَمَّار بن ياسر:
حَدَّثَنَا [ق/١٩٧/ب] عَنْ عَمَّار، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: سحرًا.
٤٤٤١- سُئِلَ يَحْيَى: عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بْن أبجر؟ فقال: صالح
[ ٣ / ١٩١ ]
٤٤٤٢- وحدث عَنْ أَبِي موسى:
حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من جَاهَدَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
٤٤٤٣- وحدث عَنْ حُذَيْفَةَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بن عَبْد الحميد، قال: حَدَّثَنَا شَرِيْك بْن عَبْد اللَّهِ.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَعِيدٍ؛ وَهَذَا لَفْظُ ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، عَنِ ابْنِ يَمَانٍ، عَنْ شَرِيْك، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَلا تَسْتَخْلِفُ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَخْلَفْتُ عَصَيْتُمْ وَإِنْ عَصَيْتُمْ نَزَلَ الْعَذَابُ وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ وَمَا أَقْرَأَكُمْ عَبْد اللَّهِ فَاقْرَءُوا.
٤٤٤٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: أَبُو اليقظان عُثْمَان بْن عُمَيْر، ليس به بأس.
٤٤٤٥- قلت ليَحْيَى: إنك تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضَعِيْف، قَالَ: إذا قلت لك: ليس به بَأْس فهو ثقة، وإذا قلت لك ضَعِيْف فليس هو بثقة لا يُكْتَب حديثه.
٤٤٤٦- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ، قَالَ: ضعَّف يَحْيَى حديثه جدًا؛ يعني: حديث شَرِيْك بْن عَبْد اللَّهِ النَّخَعِيّ.
٤٤٤٧- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: سمعت أبا بكر بْن عَيَّاش، وذكر يَحْيَى بْن يمان فَقَالَ: ذاك راهب.
٤٤٤٨- وحدث عَنْ أَبِي مَسْعُود الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا غندر، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: أُمرنا بِالصَّدَقَةِ كُنَّا نَتَحَامَلُ فَنَتَصَدَّقُ، فجاء أبو عقي
[ ٣ / ١٩٢ ]
بِنِصْفِ صَاعٍ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بشىءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلا رِيَاءً فَنَزَلَتْ: ﴿الَّذِيَن يَلْمِزُونَ المُطَّوَّعِينَ مِنَ اْلمُؤِمنِيِنَ﴾ الآية التوبة/٧٩.
٤٤٤٩- وحدث عَنْ جَرِير البَجَلِيّ:
٤٤٥٠- حَدَّثَنِي يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ سُلَيْمَان الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيّ ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلاة، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِم، وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ.
٤٤٥١- حَدَّثَنا أبو سَلَمَة، قال: حدثنا حَمَّاد، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيّ ﷺ" فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٤٤٥٢- حَدَّثَنا عَنِ أَبَان، حديثه تفارق.
٤٤٥٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا عن [ق/١٩٨/أ] نحيلة البَجَلِيّ، قَالَ: قَالَ فقلت: فأشهد لله أبسط يديك أشترط عليَّ فإذا علم بالشرط قَالَ: أبايعك على الله أن تعبد اللَّه، وتقيم الصَّلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المُسْلِم، ونفارق المشرك.
٤٤٥٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى يعني: سعيد، قَالَ: سفيان: كنت إذا حدثتُ الأعمش عَنِ بعض أصحاب إِبْرَاهِيم؛ قَالَ، فإذا قلت: مَنْصُور؛ سكت.
٤٤٥٥- حَدَّثَنا مُثَنَّى بن معاذ، قال: حدثنا بشر بْن المفضل، قَالَ: لقيت الثوري بمَكَّة، فَقَالَ: ما خلفت بعدي بالكوفة آمن عَلَى الْحَدِيْث من مَنْصُور بْن الْمُعْتَمِر
[ ٣ / ١٩٣ ]
كذا قَالَ أَبِي: عَنْ أَبِي نَحِيلة.
٤٤٥٦- وحدث عَنِ أم سَلَمَة:
٤٤٥٧- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ، أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمَّنون عَلَى مَا تَقُولُونَ.
٤٤٥٨- حَدَّثَنا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ سُفْيَانُ: أُمُّ سَلَمَة أَوَّلُ مُهَاجِرَةٍ مِنَ النِّسَاءِ.
٤٤٥٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بن أيوب؛ حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثنا الزِّبْرِقَانُ السَّرَّاجُ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو وَائِل: لا تقاعد أصحاب "أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ.
٤٤٦٠- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن صالح، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَاصِم، قَالَ: قَالَ لي أَبُو وَائِل: ما أعرف القيراط من الدانق.
٤٤٦١- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن صالح، قال: حدثنا عَبْدَة، عَنْ زبرقان السَّراج، قَالَ: أَهْدى إليَّ أَبُو وَائِل لحم ضبٍّ، وقال: إليك، قلت: طيبا.
٤٤٦٢- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ والأَخْنَسِيّ، قَالا: حدثنا يَحْيَى بن عيسى، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، قَالَ: أُخبرتُ أن شقيقًا أحتاج فبعث إِلَيْهِ أَبُو رزين.
٤٤٦٣- حَدَّثَنا عَلِيّ بْن الجعد، قَالَ: حدثنا مُعَرِّف بْن واصل، قَالَ: كَانَ أَبُو وَائِل يخضب بالصفرة.
٤٤٦٤- حَدَّثَنا سعيد بْن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ طلحة، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: أدركت زِرًّا وأبا وَائِل أشياخنا فكان منهم مَن علي أحبّ إليه م
[ ٣ / ١٩٤ ]
عُثْمَان، ومنهم مَن عُثْمَان أحب إِلَيْهِ من عليٍّ، وكانوا أشد شيءٍ تحابا (١- وأشد شيءٍ توادًا.
٤٤٦٥- حَدَّثَنا سعيد بْن سُلَيْمَان والأ عَيَّاش قال: كنت [ق/١٩٨/ب] رأيت الناس يعدونه من خيارهم.
٤٤٦٦- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عاصم، قَالَ: لقد أدركت أقوامًا يتخذون الليل جملًا، يشربون نبيذ الجَرِّ ويلبسون المعصفر، منهم: أَبُو وَائِل.
٤٤٦٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بن أيوب، قال: حدثنا علي بن هاشم، قال: حدثنا الزِّبْرِقَانُ السَّرَّاجُ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو وَائِل: لا تُقَاعد أصحاب "أرأيت أرأيت.
٤٤٦٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا عَبْدَة، عَنِ الزبرقان السراج، قَالَ: سمعت أبا وَائِل يقول: إذا أنا متُّ فلا تُؤْذِنوا بي أحدًا.
٤٤٦٩- حَدَّثَنا عَفَّان، قال: حدثنا حَمَّاد، قال: حدثنا عاصم، قَالَ: لما مات أَبُو وَائِل قبَّل أَبُو بردة جبهته.
٤٤٧٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، قَالَ لي شَقِيقٌ: يَا سُلَيْمَان نِعْمَ الرَّبُّ ربُّنا لَوْ أَطَعْنَاهُ مَا عَصَانَا.
٤٤٧١- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عَن أَبِي حَصِينٍ، قَالَ: خرجت مع أَبِي وَائِلٍ إِلَى السوق فاشترى فَرْوًا فَقَالَ الَّذِي باعه: أما إني أزيدك يَا أبا وَائِل إنه ذكي، قَالَ: ما يسرني ذاك مِنْهُ بقيراط.
٤٤٧٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى بن آدم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
[ ٣ / ١٩٥ ]
عَيَّاش، قَالَ: كَانَ زِرٌّ أكبر من أَبِي وَائِلٍ، قَالَ فكانا إذا جَلَسَا جميعا لم يحدث أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: مع زِرِّ بْن حُبَيْش.
٤٤٧٣- وَأَخْبَرَنَا المدائني، عَنْ عَبْد ربه بْن نافع، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: لقد رأيتنا أيام بُزَاخة هرابا أنا على جمل فسقطت مِنْهُ وكدت أهلك، فماتت أمي نصرانية فأتيت عمر فِي ميراثها؟ فَقَالَ: لا يتوارث أهل ملتين.
٤٤٧٤- وأَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ:
٤٤٧٥- حَدَّثَنا يعقوب بْن كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حدثنا عِيسَى، عَنْ مِسْعَر، عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْل، عَنْ أَبِي الشَّيْبَانِيّ: سَعْد بْن إِيَاس.
٤٤٧٦- وَسَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: بلغني أنَّ اسم أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ سَعْد بْن إِيَاس.
٤٤٧٧- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ؟ قَالَ: سَعْد بْن إِيَاس.
٤٤٧٨- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يقول: كَانَ مهران أول السنة، وكانت القادسية آخر السنة.
٤٤٧٩- حَدَّثَنا أَبُو غَسَّان، قال: حدثنا ابْن عُيَيْنَة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي خالد، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَمْرو الشَّيْبَانِيّ يقول: تكامل شبابي يوم القادسية، فكنت ابْن أربعين سنة
[ ٣ / ١٩٦ ]
٤٤٨٠- أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ؟ فقال: كوفي ثقة.
٤٤٨١- [ق/١٩٩/أ] حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ قَالَ: أم-.. فا.. حم-.. إِلَى من بني بدل.. ذي فأعطيه.. ما حكم رباط.. الثنية فيأكل من أكل مَكَّة.
٤٤٨٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: أَبُو رباح الَّذِي يروي عَنْ أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: أتيت ابْن مَسْعُود بآباق ال-.. ف.. ل: هَذَا كوفي.
٤٤٨٣- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: أتيت ابْن مَسْعُودٍ بَآبَاقٍ مِنْ عَيْنِ التَّمْرِ، فَقَالَ: الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ، قُلْتُ: أَمَّا الأَجْرُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ؛ فَمَا الْغَنِيمَةُ؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ.
٤٤٨٤) أَبُو مَعْمَر الأَزْدِيّ:
٤٤٨٥- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سيف بْن أَبِي سُلَيْمَان، قَالَ: سَمِعْتُ مجاهدا، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَر: عَبْد اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَة الأَزْدِيّ
[ ٣ / ١٩٧ ]
٤٤٨٦- أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زهير، قال: حدثنا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أَبِي مَعْمَر: عَبْد اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَة.
٤٤٨٧- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو مَعْمَر عَبْد اللَّه بْن سَخْبَرَة الأَزْدِيّ.
٤٤٨٨- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ أَبِي مَعْمَر؟ فَقَالَ: اسمه عَبْد اللَّه بْن سَخْبَرَة.
٤٤٨٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن حُمَيْد القرشي، قال: حدثنا ابْن المبارك، عَنِ الحارث بْن أَبِي ذباب، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن سَخْبَرَة: أَبِي مَعْمَر.
٤٤٩٠- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سفيان، عَنْ ليث، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ الأَزْدِيّ: عَبْد اللَّه بْن سَخْبَرَة.
٤٤٩١- حَدَّثَنا أَبُو الفتح، قال: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ الْكُوفِيُّونَ: إنَّ عَلِيًّا قَالَ لعَمْرو بْنِ
[ ٣ / ١٩٨ ]
الْحَمِقِ: انْزِلْ عَلَى الأَزْدِ؛ فَإِنَّهُمْ أَحْسَنُ النَّاسِ جِوَارًا.
٤٤٩٢- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا مُحَمَّد بن راشد، عن عَبْد الْكَرِيمِ المعلم، عَنْ أَبِي مَعْمَر، وَكَانَ أحد العشرة المعدودين من أصحاب عَبْد اللَّه.
كذا فِي كتاب عَبْد الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي مَعْمَر.
٤٤٩٣- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ يونس: أبو مُسْلِم، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْد الْكَرِيمِ سَمِعْتُ كَانَ أَبُو مَعْمَر عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود.
٤٤٩٤- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن (٣- وابن الأَصْبَهَانِيّ، قَالا: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِمَارَة، قَالَ: كَانَ أَبُو مَعْمَر يَلْحَنُ فِي الْحَدِيْث إِرَادَةً أَنْ يُتَّبَعَ مَا سُمِعَ.
٤٤٩٥- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ أبي مَعْمَر؟ قَالَ: كوفي ثقة.
٤٤٩٦- .، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنِ شُعْبَة، ع
[ ٣ / ١٩٩ ]
الْحَكَم ومَنْصُور، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أَبِي مَعْمَر: أن إمامًا لأهل مَكَّة سلَّم تسليمتين، فَقَالَ عَبْد اللَّه - يعني: ابْن مَسْعُود: أنا علقها بْن سَخْبَرَة "رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ يفعله" [ق/١٩٩/ب] .
٤٤٩٧) هَمَّام بْن الحارث النَّخَعِيّ الكوفي:
٤٤٩٨- .، قال: حدثنا عباد بن عوام، قال: حدثنا حُصَيْن، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ مِنَّا رجلٌ يُقَالُ لَهُ: هَمَّام بْنُ الْحَارِثِ، وَكَانَ لا يَنَامُ إِلا قَاعِدًا فِي مَسْجِدِهِ - قَالَ عَبَّادٌ: أَوْ قَالَ: فِي مُصَلاهُ - فَكَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ بِيَسِيرٍ، وَارْزُقْنِي سَهَرًا فِي طاعتك
[ ٣ / ٢٠٠ ]
٤٤٩٩- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا ابْنُ فُضَيْل، عَنْ حُصَيْن، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ أنَّ هَمَّامًا كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اشْفِنِي مِنَ النَّوْمِ سَهِّرْنِي فِي طَاعَتِكَ، وَكَانَ لا يَنَامُ إِلا هُنْيَهَةً وَهُوَ جَالِسٌ.
٤٥٠٠- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أصبح هَمَّام مترجلا، فَقَالَ بعض القوم: إنَّ جمَّة هَمَّام لتخبركم أَنَّهُ لم يتوسدها الليلة.
٤٥٠١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا أَبُو نُعَيْم النَّخَعِيّ، عَنْ سُلَيْمَان بْن بشير، قَالَ: كَانَ هَمَّام ثريًا قبل أن .
٤٥٠٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن يونس، قال: حدثنا أَبُو شِهَاب، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ مُعْجَبًا بِحَدِيثِ جَرِيرٍ؛ لأَنَّهُ أَسْلَم بَعْدَ الْمَائِدَةِ.
٤٥٠٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن يونس، قال: حدثنا أبو الأحوص، قال: أخبرنا مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ جَرِيرٌ: "قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَاجَتَهُ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خفَّيْه
[ ٣ / ٢٠١ ]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِنَّمَا أَسْلَم جَرِيرٌ بَعْدَ مَا نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ.
كَذَا قَالَ مُغِيْرَة: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ.
٤٥٠٤- حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْد الله بن يونس، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ شُعَيْب، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّام بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلِ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وأنتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قال: ومالي لا أَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ. فَكَانَ أَصْحَابُ عَبْد اللَّهِ يَسْتَبْشِرُونَ بِذَلِكَ وَيَقُولُونَ: إِنَّمَا أَسْلَم جَرِيرٌ بَعْدَ الْمَائِدَةِ.
٤٥٠٥- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حدثنا أَبُو شِهَاب، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّام، عَنْ جَرِير.
٤٥٠٦) أُوَيْس القرني:
حَدَّثَنا هارون بْن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة بْن رَبِيْعَة، قَالَ: قَالَ عُثْمَان بْن عطاء الخُرَاسَاني، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سمعني رجلٌ من قومه - يعني: قوم أُوَيْس - وأنا أُحدِّث بحديثه؛ فَقَالَ: يَا أبا عُثْمَان تدري أُوَيْس ابْن مَنْ؟ قلت: لا، قَالَ: (أُوَيْس بْن الخُليْص.
٤٥٠٧- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ العَطَّار، قَالَ: حدثنا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَلْقَمَة بن مَرْثَد، قال:
[ ٣ / ٢٠٢ ]
٤٥٠٨- . [ق/٢٠٠/ب] زُرَارَة بْن أوفى اليمن؛ سأَلَهم: أفيكم أُوَيْس بْن عامر؟ حَتَّى أتى على أُوَيْس، فَقَالَ: أنت أُوَيْس بْن عامر؟ قَالَ: نعم، قَالَ: من مراد؟ قَالَ: نعم، قَالَ: من قرن؟ قَالَ: نعم، قَالَ: وَكَانَ بك برص فبرأت مِنْهُ إلا موضع درهم؟ قَالَ: نعم، قَالَ: لك والدة؟ قَالَ: نعم، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "يأتيك أُوَيْس بْن عامر مع أَمْدَادِ أهل اليمن، من مراد، من قرن، كَانَ به برص فبرأ مِنْهُ إلا موضع درهم، لَهُ والدة هو بَرٌّ بها، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل"، فاستغف
[ ٣ / ٢٠٣ ]
(لَهُ، قَالَ عمر: أين تريد؟ قَالَ: الكوفة، قَالَ: ألا أكتب لك إِلَى عاملها فيستوصي بك؟ قَالَ: لأكون فِي غبراء الناس أحب إليَّ.
قَالَ: فلما كَانَ فِي العام المقبل حجَّ رجلٌ من أشرافهم فوافق عمر فسأله عَنِ أُوَيْس؟ فَقَالَ: كيف تركته؟ فَقَالَ: تركته رث البيت، قليل المتاع، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "يأتي عليك أُوَيْس ين عامر مع أمداد اليمن، مِن مراد، مِن قرن، كَانَ به برص فبرأ مِنْهُ إلا موضع درهم، لَهُ والدة هو بها بَرٌّ لو أقسم على اللَّه لأَبَرَّه، فإن استطعتَ أن يستغفرَ لك فافعل" فلما أتى الرجلُ الكوفة أتَى أُوَيْسًا فَقَالَ: استغفِرْ لي، قَالَ: أنت (أحدث عهدًا بسفرٍ صالحٍ فاستغفِرْ لي، قَالَ: لقيتَ عمرَ بْن الْخَطَّابِ؟ قَالَ: نعم، فاستغفَرَ لَهُ، ففطن لَهُ الناس، فانطلق على وجهه.
قَالَ أُسَيْرٌ: وكَسَوْتُه بُرْدًا فكان الناس إذا رأوه عَلَيْهِ قالوا: مِنْ أين لأُوَيْس هَذَا البُرْد؟ ٤٥٠٩- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ معاذ بْن هشام؟ قَالَ: ليس بذاك القوي.
٤٥١٠- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا هشام بْن سَنْبَر الدستوائي.
٤٥١١- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حدثنا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
[ ٣ / ٢٠٤ ]
هشام الدستوائي، وَكَانَ ثبتا.
٤٥١٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة: هشام الدستوائي أعلم بقتادة مني وأكثر لَهُ مجالسَةً.
قلتُ: مَنْ قاله عَنْ شُعْبَة؟ قَالَ: نرويه (٢- ولا أحفظه.
٤٥١٣- وهو هِشَام أَبُو بَكْر:
حَدَّثَنَا بذاك مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام أَبُو بكر الدستوائي مولى لبني قيس بْن ثعلبة.
٤٥١٤- وسَنْبَر أَبُو عَبْد اللَّه الدستوائي:
حَدَّثَنَا بذاك مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هشام بْن أَبِي عَبْد اللَّه الدستوائي.
٤٥١٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: كَانَ يَحْيَى بْن سعيد الْقَطَّان إذا سمع الْحَدِيْث من هشام الدستوائي لا يبالي ألاَّ يسمعه من غيره.
٤٥١٦- يَحْيَى بن مَعِيْن، [ق/٢٠٠/ب] .. قال: حدثنا الْحَدِيْث فلا تبالي أ ن غيره
[ ٣ / ٢٠٥ ]
٤٥١٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا أَبُو هلال، عَنْ غالب، عَنْ بكر بْن عَبْد اللَّهِ المزني، قَالَ: مَنْ سرَّه أن ينظر إِلَى أحفظ مَن أدركنا فِي زمانه وأجدر أن يؤدي الْحَدِيْث كما سمعه فلينظر إِلَى قتادة، ما رأيت الَّذِي هو أحفظ مِنْهُ ولا أجدر أن يؤدي الْحَدِيْث كما سمعه.
٤٥١٨- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن المبارك، قال: حدثنا الصَّعْق بن حزن، قال: حدثنا زَيْد أبو عَبْد الواحد، قَالَ: سَمِعْتُ سعيد بن الْمُسَيَّب يقول: ما أتاني عراقيٌّ أحفظ من قتادة
[ ٣ / ٢٠٦ ]
٤٥١٩- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبُو جناب القصاب، قَالَ: صلى زُرَارَة بن أوفى صلاة الصبح فقرأ: ﴿يا أيها المدثر﴾ الْمُدَّثِّرُ/١ حَتَّى بلغ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ المدثر/٨ خرَّ ميتًا.
٤٥٢٠- وزُرَارَة بْن أوفى يكنى أبا حاجِب:
حَدَّثَنَا بذاك خالد بْن خِدَاش، عَنْ أَبِي جناب القَصَّاب، قَالَ: قالوا لزُرَارَة بْن أوفى: يَا أبا حاجب.
٤٥٢١- حَدَّثَنا أَبُو ظَفَر عَبْد السلام بْن مُطَهَّر بْن الحُسَام بْن المِصَكّ، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَان بْن مُغِيْرَة، عَنِ الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي نضرة، عَنِ أُسَيْر بْن جابر، قَالَ: كنا نجلس إِلَى محدِّثٍ لنا بالكوفة، فإذا فرغ من الْحَدِيْث تفرق الناس وبقي رجلٌ يتكلم كلاما لا أسمع أحدا يتكلم كلامَه، فأحببته وأعجبني.
قَالَ: فبينا أنا كذلك إِذْ فقدتُه فقلت لأصحابي: ما فعل الرجل الَّذِي كَانَ يجالسنا؟ هل يعرفه أحدٌ منكم؟ قَالَ رجلٌ: نعم أنا أعرفه، قَالَ: فانطلق معي حَتَّى ضربتُ حجرته عَلَيْهِ، فخرج إليَّ فقلت: يَا أخي ما حبسك عنَّا؟ قَالَ: العُرْي، ما كَانَ لي شيءٌ آتيكم فيه
[ ٣ / ٢٠٧ ]
قَالَ أُسَيْرٌ: وعليَّ بردة لي فقلت: لتأخذنَّ هَذَا فلتلبسنه. قَالَ: لا تفعل فإنهم إنْ رأوا هَذَا عليَّ آذَوْني، فلم أزل عنه حَتَّى لبسه، فخرج على أصحابه فَقَالَ بعضهم لبعضٍ: مَنْ تَرَوْنَه خَدَعَه عَنْ برده هَذَا؟ قَالَ: فجاء فوضعه، قَالَ: ترى ما لقيت؟ قَالَ أُسَيْر: فأتيت أصحابه فقلت: ما تريدون إِلَى هَذَا الرجل يكتسي مرة ويعرى مرة؟ فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا، وقُضِيَ لأهلِ الكوفة أن وفدتُ إِلَى عمر بوفدٍ منهم رجل كَانَ يؤذيه، قَالَ عمر: أما ها هنا من القَرَنيين أحدٌ؟ قَالَ: فدُعي ذلك الرجل، فَقَالَ عمر: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَدَّثَنَا "أن رجلا من أهل اليمن يقدم عَلَيْكُمْ إلا أما لَهُ كَانَ به بياض فدعا اللَّه أن فأذهبه عنه ضع الد فمن لقيه منكم فليأمره [ق/٢٠١/أ] لَهُ وضع الد لاته لَهُ قَالَ م- لك صب- .
٤٥٢٢- حَدَّثَنَا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة بْنُ رَبِيْعَة، قَالَ
[ ٣ / ٢٠٨ ]
عُثْمَان بْنُ عَطَاء حَدَّثَنَا، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أُوَيْس الْقَرَنِيُّ - كَذَا قَالَ عَطَاء الخُرَاسَاني - يُجالس رَجُلا مِنْ فُقَهَاءِ (أَهْلِ الْكُوفَةِ يُقَالُ لَهُ: يُسَيْر، قَالَ: فَفَقَدَهُ، فَلَمْ يَزل يَسْأَلُ عَنْهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَنْزِلِهِ، فَإِذَا هُوَ فِي خُصّ لَهُ وَإِذَا هُوَ قَدْ) جَلَسَ فِي بَيْتِهِ مِنَ العُرْي، لَمْ يَسْتَطِعْ يَخْرُجُ مِنَ العُرْي، قال: فَكَسَاهُ حُلَّةً إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، فَخَرَجَ فِيهِمَا.
قَالَ: وَقَدْ كَانَ فَتًى مِنْ حَيِّه يُولَعُ بِهِ إِذَا رَآهُ يَمْشِي يَقُولُ لَهُ: يَمْشِي مِشْيَةَ لصٍّ، فَلَمَّا رَأَى عَلَيْهِ تِلْكَ الحلَّة جَعَلَ يَقُولُ: مَنْ طَرَقه أَوْسٌ فَسَرَقَ حُلَّتَه؟ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ جَاءَ إِلَى يُسَيْر فَقَالَ: خُذْ ثوبَيْك لا حَاجَةَ لِي بِهِمَا.
قَالَ: مَا لكَ؟ قَالَ: إنَّ رَجُلا مِنْ قَوْمِي يُولَعُ بِي وَيَقُولُ: انْظُرْ مَن طَرَقَ أُوَيْسٌ فَسَرَقَ حُلَّتَه؟
[ ٣ / ٢٠٩ ]
قَالَ: فَقَامَ يُسَيْر وَقَامَ مَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ إِخْوَانِهِ حَتَّى أَتَوْا حَيَّه فَأَعْلَمَهُمْ أنَّه هُوَ الَّذِي كَسَاهُ هَاتَيْنِ الحُلَّتَيْن، وَأَوْصَاهُمْ بِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ.
قَالَ: فَذَكَرَ يُسَيْر يَوْمًا الحجَّ فحضَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ أُوَيْسٌ: لَوْ كَانَ عِنْدِي زَادٌ وَرَاحِلَةٌ لحججتُ، قَالَ: فَقَالَ رجلٌ عِنْدِي رَاحِلَةٌ، وَقَالَ آخَرُ: عِنْدِي زادٌ. قَالَ: فحجَّ فمرَّ بالْمَدِيْنَة، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِمَّا يَبْرُزُ مِنَ الْمَدِيْنَة هُوَ وَأَصْحَابُهُ، قَالَ: فمرَّ أويسٌ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِ عُمَرَ، فَسَقَطَ زِمَامُ رَاحِلَتِهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَلا أَحَدٌ يُنَاوِلَ هَذَا الرَّجُلَ زِمَامِ رَاحِلَتِهِ؟ فَتَثَاقَلَ الْقَوْمُ، قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ حَتَّى أَخَذَ الْخِطَامَ فَنَاوَلَهُ، فَلَمَّا (أَنْ رَفَعَ أويسٌ يَدَهُ وَرَأَى بِهِ الْعَلامَةَ فَعَرَفَهُ، فَقَالَ له: مَنْ أنت؟ قال: أخبرنا أويسٌ، قَالَ: ممَّن؟ قَالَ: مِن مَذْحِجٍ، قَالَ: ثُمَّ مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنْ مُرَادٍ، قَالَ: ثُمَّ مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنْ قَرَن، قَالَ: اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ؟! وَأَنْتَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْتَ مِنْ أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ؟!
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "خَيْرُ التَّابِعِينَ: أُوَيْس القَرَني، وَمِنْ عَلامَتِهِ: أَنْ يَكُونَ بِهِ بَيَاضٌ فَيَدْعُو اللَّهَ فَيُذْهِبُهُ عَنْهُ إِلا مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ بِكُشْحِهِ، تَرَكَهُ اللَّهُ تَذْكِرَةً، فَإِذَا لَقِيتَهُ فَسْأَلْهُ يَسْتَغْفِرْ لَكَ يَا عُمَرُ.
قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ لِعُمَرَ، وَاسْتَغَفَرَ لَهُ، ثُمَّ مَضَى لِوَجْهِهِ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حجَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: وحجَّ ذَلِكَ الْفَتَى الَّذِي كَانَ يُؤْذِيهِ فَنَادَى عُمَرُ: مَنْ ها هنا مِنْ أهل الكوفة؟ مَن ها هنا مِن مراد؟ مَن ها هنا مِنْ قَرَن؟ فَقَالَ الْفَتَى: أَنَا يا أمي
[ ٣ / ٢١٠ ]
الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: تَعْرِفُ خَلِيلِي؟ أَتَعْرِفُ أَخِي؟ قَالَ: مَن هُوَ يَا أمير المؤمنين؟ [ق/٢٠١/ب] قَالَ: أُوَيْس القَرَني. قَالَ: ثُمَّ حدَّثَ الناسَ بِحَدِيثِهِ، فَلَّمَا انْصَرَفَ الْفَتَى لَمْ يَكُنْ همُّه حِينَ وَضَعَ رَحْله إِلَى أَنْ أَتَى أُوَيْسًا فخرَّ عَلَيْهِ يَبْكِي وَيَسْأَلُهُ يَدْعُو اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ: مَا لكَ؟ مَا قِصَّتُكَ؟ مَا دَعَاكَ إِلَى هَذَا؟ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لأمير المؤمنين.
قال: فغزا عزوة أَذْرَبِيجَانَ فَمَاتَ. قَالَ: فَتَنَافَسَ أَصْحَابُهَ فِي حَفْرِ قَبْرِهِ. قَالَ: فَحَفَرُوا فَإِذَا بِصَخْرَةٍ مَحْفُورَةٍ مَلْحُودَةٍ. قَالَ: وَتَنَافَسُوا فِي كَفَنِهِ، قَالَ: فَنَظَرُوا فَإِذَا فِي عَيْبَتِهِ ثيابٌ لَيْسَ مِمَّا يَنْسِجُ بَنُو آدَمَ، قَالَ: فَكَفَّنُوهُ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ، وَدَفَنُوهُ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ.
٤٥٢٣- قَالَ زُرَارَة بْن أوفى وأَبُو نضرة: أُسَيْر بْن جابر.
وقال عَطَاء الخُرَاسَاني: يُسَيْر.
٤٥٢٤- وهو: يُسَيْر بْن عَمْرو
[ ٣ / ٢١١ ]
٤٥٢٥- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ وأحمد بْن إبراهيم، قالا: حدثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قيس بْن بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كسا أُوَيْس قميصًا وكان وَكَانَ عاريا فَقَبِلَه.
٤٥٢٦- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا ابْن مهدي، عَنْ قيس بْن يُسَيْر بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ؛ قال: كسوت أُوَيْسًا القرني ثوبين من العُرْي.
٤٥٢٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مندل بْن علي، عَنْ أَبِي إسحاق الشَّيْبَانِيّ، عَنِ أُسَيْر بْن عَمْرو الدرمكي، وكان جاهليًّا.
كذا قَالَ: أُسَيْرٌ.
٤٥٢٨- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الشَّيْبَانِيّ، قال: حدثنا يُسَيْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِيْنَة، فَقَالَ: إِنها حَرَمٌ آمِنٌ
[ ٣ / ٢١٢ ]
٤٥٢٩- حَدَّثَنا أبو مَعْمَر: إِسْمَاعِيل بْن إبراهيم، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: رأيت يُسَيْر بن عَمْرو، و(ذُكِرَ لي أَنَّهُ كانت لَهُ صحبة.
٤٥٣٠- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرنا الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي نضرة، عَنِ أُسَيْر بْن جابر، أن أُوَيْس القَرَني كَانَ إذا حدث يقع حديثه من قلوبنا موقعًا ما يقع حديث غيره.
٤٥٣١- حَدَّثَنا (أَبِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْد بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ يُسَيْر بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: هَاجَتْ ري
[ ٣ / ٢١٣ ]
حَمْرَاءُ بِالْكُوفَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ هَجِيرًا إِلا: يَا عَبْد اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ! جَاءَتِ السَّاعَةُ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لا تَقُومُ حَتَّى لا يُقْسَم ميراثٌ، وَلا يُفْرَح بغنيمةٍ.
٤٥٣٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا مكين امرأة فِي مسجد أُوَيْس القرني [ق/٢٠٢/ب] .
٤٥٣٣- مَن أنتَ؟ قال: أخبرنا أُوَيْس. قلت: مَن تركتَ باليمن؟ قَالَ: أمًّا لي، قَالَ: كَانَ بك بياض فدعوتَ اللَّه فأذهبه عنك؟ قَالَ: نعم
[ ٣ / ٢١٤ ]
قَالَ: قلت: اسْتَغْفِرْ لي، قَالَ: يَا أمير الْمُؤْمِنِينَ! يستغفر مثلي لمثلك؟ قَالَ عمر: فاسْتَغْفَرَ لي، فقلت: أنت أخي لا تفارقني، قَالَ: فانملس مني فأُنْبِئْتُ أَنَّهُ بالكوفة، قدم عَلَيْكُمْ فجعل الرجل يُحقِّره ويقول: ما. إذا و. ها فينا قَالَ: فجعل يضع شأنه عند عمر عندنا رجل - يسخر به - يُقَالُ لَهُ: أُوَيْس، قَالَ عمر: فأَدْرِكْهُ، وما أراك تُدْرِكْه فجاء الرجل حَتَّى الكوفة، فدخل على أُوَيْس قبل أن يأتي أهله، فَقَالَ لَهُ أويسٌ: ما كانت هذه عادتك فما بدا لك؟ أُوَيْس نشدتك اللَّه! لقيت عمر فَقَالَ فيك كذا وكذا فاستغفر لي، قَالَ: لا أستغفر لك حَتَّى تجعل عليك أن لا تسخر بي، ولا تذكر هَذَا لأحدٍ من الناس، قَالَ: ذاك لك
[ ٣ / ٢١٥ ]
قَالَ أُسَيْر بْن جابر: فما لبثنا إلا قليلا حَتَّى فشا أمره بالكوفة فأتيتُه فدخلت عَلَيْهِ فقلت: يَا أخي (ألا أراك العجب وكنا لا نشعر؟ قَالَ: ما كَانَ فِي هَذَا ما أَتَبَلَّغ به فِي الناس وما يُجْزَى كل أحدٍ إلا بعمله، ثم انملس فذهب.
هذا لفظ أَبِي ظَفَر.
٤٥٣٤- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا وُهَيْب بْن خالد، قَالَ: كَانَ أَيُّوب السَّخْتِيَانِيّ يقول: لِتَأْخُذوا عَنْ سُلَيْمَان بْن المُغِيْرَة.
٤٥٣٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: أَبُو مَسْعُود الْجُرَيْرِيّ هو سعيد الْجُرَيْرِيّ.
٤٥٣٦- وهو سعيد بْن إِيَاس:
وحَدَّثَنَا بذاك أَبُو ظَفَر، عَنْ جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، عَنْ سعيد بْن إِيَاس الْجُرَيْرِيّ
[ ٣ / ٢١٦ ]
٤٥٣٧- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنْ الْجُرَيْرِيّ؟ فَقَالَ: ثقة.
٤٥٣٨- وقَدِ اختلط الْجُرَيْرِيّ فِي آخر أمره.
٤٥٣٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: سَمِعْتُ ابْن أَبِي عديٍّ يقول: لا نَكْذِبُ اللهَ كنا نأتي الجُرَيْرِيَّ وهو مختلطٌ فنلقِّنَهُ فيجيئ بالْحَدِيْث كما هو فِي كتابنا.
٤٥٤٠- حَدَّثَنا إبراهيم بن عرعرة بن البرند السَّامي، و .ي، قَالَ
[ ٣ / ٢١٧ ]
جَاءَ التَّيْمِيّ وابن عون إِلَى شُعْبَة يعز ، قال التَّيْمِيّ: حدثنا أَبُو نضرة، فَقَالَ ابْن عون: قَدْ رأيت أبا نضرة، قَالَ التَّيْمِيّ: فرأيته فَمَهْ.
٤٥٤١- حَدَّثَنا خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا غَسَّان بن مُضَر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد عن [ق/٢٠٢/أ]
٤٥٤٢- حَدَّثَنا شَرِيْك بْن عَبْد اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي ليلى، قَالَ: مع عليٍّ بصفين
[ ٣ / ٢١٨ ]
٤٥٤٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عِيسَى الْوَابِشِيُّ، حدثنا شَرِيْك، حدثنا يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي ليلى، قال: حدثنادى رجلٌ من أهل الشام، من أصحاب . عليٍّ قَالَ: أفيكم أُوَيْس القرني؟ قالوا: نعم، قَالَ الشامي الهمداني يقول: أُوَيْس القرني من التابعين بإحسانٍ، فلحق الشامي . .
٤٥٤٤- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ العَطَّار، عَنْ يَزِيدُ بْنُ عَطَاء، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ مَرْثَد، قَالَ: أَمَّا أُوَيْس فإنَّ أَهْلَهُ ظنُّوا أنَّه مَجْنُونٌ، فَبَنَوْا لَهُ بَيْتًا عَلَى بَابِ دَارِهِمْ، فَكَانَتْ تَأْتِي لَهُ السَّنَةُ وَالسَّنَتَانِ وَلا يَرَوْنَ لَهُ وَجْهًا، وَكَانَ طَعَامُهُ مِمَّا يَلْتَقِطُ مِنَ النَّوَى، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَامَ بِالْمَوْسِمِ فَقَالَ: قُومُوا فَقَامُوا، فَقَالَ: أَلا اجْلِسُوا إِلا مَنْ كَانَ أَهْلَ الْكُوفَةِ فَجَلَسُوا إِلا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: اجْلِسُوا إِلا مَنْ كَانَ مِنْ مُرَادٍ فَجَلَسُوا، فَقَالَ: اجلسوا إلا م
[ ٣ / ٢١٩ ]
كان قرن فَجَلَسُوا، إِلا رَجُلٌ كَانَ عَمَّ أُوَيْس بْنِ (أُنَيْس فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَقَرَنِيٌّ أنتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أتعرفُ أُوَيْسًا، ثُمَّ ذَكَرَ كَلامًا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الْجَنَّةَ مِثْلُ رَبِيْعَة ومُضَر.
قَالَ هِرَمُ بْنُ حَيَّانَ: فَلَمَّا بَلَغَنِي ذَلِكَ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ يَكُنْ لِي همٌّ إِلا طَلَبَهَ حَتَّى سقطتُ عَلَيْهِ جَالِسًا عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ يَتَوَضَّأُ، فَعَرَفْتُهُ بِالنَّعْتِ الَّذِي نُعِتَ لِي، فَإِذَا رَجُلٌ لَحِيمٌ شَدِيدُ الأُدمة (أَشْعَرُ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مَهِيبُ الْمَنْظَرِ، قَالَ: وَزَادَ غَيْرُهُ: كَانَ رجل أَشْهَلَ أَصْهَبَ عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، فِي كَتِفِهِ الْيُسْرَى وَضَحٌ ضَارِبٌ بِلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ نَاصِبٌ بَصَرُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فردَّ عليَّ، وَمَدَدْتُ يَدِي إِلَيْهِ لأُصَافِحَهُ فَأَبَى أَنْ يُصَافِحَنِي قُلْتُ: حدِّثني رَحِمَكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، قَالَ: إِنِّي لَمْ أُدْرِكْ رَسُولَ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي مَعَهُ صُحْبَةٌ، بِأَبِي وَأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رِجَالا رَأَوْهُ وَلَسْتُ أُحِبُّ أَنْ أَفْتَحَ هَذَا الْبَابَ عَلَى نَفْسِي أَنْ أَكُونَ مُحَدِّثًا أَوْ قَاصًّا أَوْ مُفْتِيًا.
*****
[ ٣ / ٢٢٠ ]
من هَذَا أُوَيْس، ولم يكمل السفر الثالث من تاريخ أبي بكر بن أبي خيثمة بحمد الله وحسن عونه، في أول السفر الرابع منه الطيب بمشيئة الله وحوله، وذلك في السادس عشر من شَهْر جمادى الآخرة سنة عشر وستمئة، والحمد لله رب العالمين، وصلواته على مُحَمَّد كثيرًا.
آخر ترجمة أُوَيْس القرني.
. التاسع من الأجزاء لم يكمل بَعْدُ
[ ٣ / ٢٢١ ]
[الرواة الجزريين والرقيين]
٤٥٤٥- عَنِ ابْن عَبَّاس: "الحج عرفة"، أو قتادة، عَنْ زُرَارَة، عَنِ ابْن عَبَّاس؟ قَالَ: قتادة، عَنْ زُرَارَة.
قلت ليَحْيَى: سمع زُرَارَة من ابْن عَبَّاس؟ قَالَ: ليس فيها شيء "سمعتُ" ولكنها إسناد.
قلت: فمُجَاهِد عَنِ ابْن عَبَّاس؟ قَالَ: مَنْ دون مُجَاهِد؟ قلت: خصيف.
قَالَ: لو كَانَ دونه مَنْصُور! إِنَّه خصيف، ثم قَالَ: ما كتبتُ عَنْ سفيان عَنْ خصيف بالكوفة شيئا؛ إنما كتبتُ عنه عَنْ خُصَيْف بآخرة.
كأن يَحْيَى ضعف خصيفًا.
وقال يَحْيَى بْن سعيد فِي حديث خصيف فِي "بيض النعام": حَدَّثَنِي به سفيان ولم يقل فيه "حَدَّثَنَا" فأَبَى يحيى أَنْ يُحَدِّثنا به.
٤٥٤٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا عَتَّاب، قَالَ: مات خصيف وهو ابْن خمس وثمانين.
٤٥٤٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا عَتَّاب بْن بشير، عَنْ خصيف قَالَ: كنت أطوف فإذا شيخٌ عَلَيْهِ جماعة، فقلت: من هَذَا؟ قالوا: أنس بْن مالك
[ ٣ / ٢٢٢ ]
٤٥٤٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد السلام بْن حرب، عَنْ خصيف، قَالَ: كَانَ أعلمهم بالطلاق سعيد بن الْمُسَيَّب، وأعلمهم بالحج عَطَاء، وأعلمهم بالحلال والحرام طاووس، وأعلمهم بالتفسير مُجَاهِد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بْن جُبَيْر.
٤٥٤٩- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن المديني، قَالَ يَحْيَى بْن سعيد: كنا فِي تلك الأيام نجتنب حديث خصيف.
٤٥٥٠- حَدَّثَنا [ق/١٣/ب] أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنْ خُصَيْفٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي التَّشَهُّدِ؟ فَقَالَ فُلانٌ: كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ فُلانٌ: كَذَا فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: نعم السُّنة سُنة ابن مَسْعُودٍ.
٤٥٥١) سالم الأفطس:
٤٥٥٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حكيم بْن نافع الْجَزَرَيّ، حَدَّثَنَا سالم بْن عجلان، وهو الأفطس.
٤٥٥٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عبيد بْن إسحاق العَطَّار، حَدَّثَنَا قيس بْن الرَّبِيع، عَنْ سالم بْن عَبْد اللَّهِ.
قَالَ عبيد بْن إسحاق: أظنُّه سالم الأفطس.
كذا قَالَ: سالم بْن عَبْد اللَّهِ.
٤٥٥٤- وعَبْد الْكَرِيمِ الْجَزَرَيّ:
٤٥٥٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عمر، حَدَّثَنَا عَبْد الْكَرِيمِ بْن مالك الْجَزَرَيّ.
٤٥٥٦- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ بْن مالك الْجَزَرَيّ؟ فَقَالَ: ثقة، والآخر ليس بشيء يعني البصري
[ ٣ / ٢٢٣ ]
(٤٥٥٧- وعَبْد الْكَرِيمِ البصري:
هو أَبُو أمية.
وهو عَبْد الْكَرِيمِ بْن أَبِي المخارق.
٤٥٥٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِد، قَالَ: أخذت بيد طاووس، [ق/١٤/أ] حَتَّى أَدْخَلْتُهُ عَلَى ابْنِ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ فحدَّثَه، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ "يَنْهَى عَنْ إِجَارَةِ الأَرْضِ" فأَبَى طاوسٌ وَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاس لا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
كَذَا قَالَ عَبْد الكريم: عَنْ مُجَاهِد، عَنْ ابْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ.
وَخَالَفَهُ مَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِر فَقَالَ: عَنْ مُجَاهِد، عَنْ (أُسَيْد بْنُ ظُهَيْرٍ.
٤٥٥٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: أَتَانَا رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، فَقَالَ: إن رسول الله يَنْهَاكُمْ عَنِ الحَقْل، والحقلُ الْمُزَارَعَةُ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
وَوَافَقَهُ: سَعِيدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْدِيُّ.
٤٥٦٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاهِد، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَافِعٌ: "نهى رسول الله عَنِ أمرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَاعَةُ اللَّهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ أَنْفَعُ.
قَالَ: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فليَزْرعها فَإِنْ عجزَ عَنْهَا فلْيُزْرِعها أَخَاهُ.
٤٥٦١- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: ذكرت ليَحْيَى: حديث عَبْد الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاء، عَنْ جابر فِي "لحم البغل"؟
[ ٣ / ٢٢٤ ]
قَالَ: قَدْ سمعتُه وأنكرَهُ وأَبَى أن يحدِّثنا به؛ يعني: يَحْيَى.
٤٥٦٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يطوف بالبيت [ق/١٤/ب] وَعَلَيْهِ مُطَرَّفُ خزٍّ أَصْفَرُ.
قَالَ عُبَيْد اللَّهِ: فَحَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شُفَيٍّ، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، قَالَ فَذَكَرْتُ ذَاكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْر؟ قَالَ: أَمَا إِنَّ السَّلَفَ لَوْ رَأَوْهُ لأَوْجَعوه.
٤٥٦٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الله، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَسْأَلُ ابنَ مَسْعُودٍ: أسمعتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ"؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ.
كَذَا قَالَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو: عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ.
٤٥٦٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو، قَالَ: قدم زياد بْن الجراح من الْمَدِيْنَة على مُحَمَّد بْن مَرْوَان، وَكَانَ زياد بْن أَبِي مريم كوفيٌّ.
٤٥٦٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، قَالَ: قدم قيس بْن حبتر إِلَى مُحَمَّد بْن مَرْوَان إِلَى حران.
٤٥٦٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ؛ يَعْنِي: الْجَزَرَيّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ حَبْتَرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ، وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَقَالَ: إِذَا أَتَاكَ صَاحِبُ الْكَلْبِ يطلب ثمنه فَامْلأْ كفَّيْه تُرَابًا.
٤٥٦٧) جَعْفَر بْن بُرْقَان:
٤٥٦٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بن شجاع، حدثنا حُسَيْن الجعف
[ ٣ / ٢٢٥ ]
[ق/١٥/أ]، عَنْ جَعْفَر بْن برقان، قَالَ: كَتَبَ عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز: مُرْ أهلَ الفقهِ والعلم فلينشروا ما علَّمَهم اللَّه فِي مجالسهم، وليتحدَّثوا به فِي مجالسهم، والسلام عليك.
٤٥٦٩- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ، عَنْ جَعْفَر بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ شَدَّادٍ مَوْلَى عِيَاضِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ بلالٍ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ"؟ فَكَتَبَ يَحْيَى بِيَدِهِ عَلَى "شَدَّادٍ عَنْ بِلالٍ": مرسلٌ.
٤٥٧٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ جَعْفَر بْن برقان، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز: أَمَّا بَعْدُ! فمُرْ أهلَ الفقهِ وَالْعِلْمِ مِن جُنْدِكَ فَلْيَنْشُرُوا مَا علَّمهم اللَّهُ فِي مَسَاجِدِهِمْ وَمَجَالِسِهِمْ، وَالسَّلامُ.
٤٥٧١) عَمْرو بْن ميمون بْن مهران:
٤٥٧٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، عَنْ عَمْرو بْن ميمون، قَالَ: قَالَ لي عُمَر بْن عَبْد العزيز: تعدُّ الآي فِي الصلاة؟ قلت: لا، قَالَ: ولا أنا.
A يتلوه في الجزء الخمسين إن شاء الله
زَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَة مولى
والحمد لله وصلى الله على خير خلقه.
مُحَمَّد النَّبِيّ وأن صحبه [ق/٢٢/ب] .
****
[ ٣ / ٢٢٦ ]
بسم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيْم
٤٥٧٣) زَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَة، مولى:
٤٥٧٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة ثقة.
٤٥٧٥- وَسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن عن حديث مالك، عن زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَن بْنِ زَيْد بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُسْلِم بن يَسَار الجهني، أن عُمَر سُئِلَ عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ﴾ الأعراف/١٧٢؟ فكتب على عَبْد الحميد بيده: لا يُعْرَف، وعلى مُسْلِم بْن يَسَار: لا يُعْرَف.
٤٥٧٦- ثَنَا أحمد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مَعْن بن عيسى، حدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ عَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مُسْلِم بن يَسَار الجهني، أن عُمَر سئل عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ من ظهورهم ذرياتهم﴾ الأعراف/١٧٢ الآيَةِ فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رسول الله يُسأل عَنْهَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذريتَه، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٥٧٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: قَالَ ابْن عُيَيْنَة: كنا نتبع آثار مالك، وننظر إِلَى الشيخ إن كَانَ مالك كتب عنه وإلا تركناه
[ ٣ / ٢٢٧ ]
فأمَّا:
٤٥٧٨) عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الخطاب:
فرجلٌ مشهور، وَلِيَ الكوفة لعمر بْن عَبْد الْعَزِيْز، وهو الأَعْرَج، وَكَانَ كاتب أَبُو الزِّنَاد.
أَخْبَرَنِي بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبَيْرى.
٤٥٧٩- ومُسْلِم بْن يَسَار:
هذا الَّذِي روى عنه عَبْد الرَّحْمَن [ق/٢/أ] .
سُئِلَ عنه يَحْيَى بْن مَعِيْن، فَقَالَ: لا أعرفه.
٤٥٨٠- ومُسْلِم بْن يَسَار المكي:
حدث عنه الإفريقي آخر.
٤٥٨١- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنْ حديث المُقْرِئ، عَنِ الإفريقي، عَنْ مُسْلِم بْن يَسَار، عَنِ ابْن وَهْب الخولاني؟ فَقَالَ: الإفريقي ضَعِيْف.
٤٥٨٢- ومُسْلِم بْن يَسَار:
رجلٌ آخر مِن أهل البصرة، مولى عُثْمَان بن عَفَّان.
أَخْبَرَنَا بذاك مُحَمَّد بْن سلام.
٤٥٨٣- وهذا يكنى أبا عَبْد اللَّه.
حَدَّثَنَا بذاك عَفَّان بْن مُسْلِم، عَنْ مبارك، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مُسْلِم بْن يَسَار.
٤٥٨٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنْ عَدِيّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْعَصْر" قَالَ: وَلَمْ يصلِّه
[ ٣ / ٢٢٨ ]
يومئذٍ حَتَّى غَابِتَ الشَّمس "مَلأَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ نَارًا وَبُيُوتَهُمْ نَارًا وَقُبُورَهُمْ نَارًا".
كَذَا قَالَ: زِرّ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
وَخَالَفُهُ: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ.
٤٥٨٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، قَالَ: قُلْنَا لعَبِيْدَة: سَلْ عَلِيًّا عَنْ الصَّلاة، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا الْفَجْرُ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: "شَغَلُونَا عَنْ الصَّلاة الوسطى صلاة الْعَصْر [ق/٢/ب]، مَلأُ اللَّهُ أَجْوَافَهُم وَقُبُورَهُمْ نَارًا".
٤٥٨٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ زَيْد بْن أبي أُنَيْسَة، عَنِ الْحَكَم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ خَيْبَرَ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا انْهَزَمَ الْقَوْمُ وَقَعْنَا فِي رِحَالِهِمْ. قَالَ: فَأَخَذُوا مَا وَجَدُوا مِنْ جُزُر قَالَ: فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رسول الله أَمَرَنَا بِالْقُدُورِ فأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَسَّمَ رسول الله بَيْنَنَا، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً، وَكَانَ بَنُو فُلانٍ تِسْعَةً، وَكُنْتُ وَحْدِي فَالْتَفَتُّ بِهِمْ فَكُنَّا عَشَرَةً بَيْنَنَا شَاةٌ.
كَذَا قَالَ: عَنِ الْحَكَم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ.
وَخَالَفَهُ: يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن.
٤٥٨٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي هَاشِمٌ أَبُو عَبْد اللَّهِ جَلِيسًا كَانَ لأَبِي مُعَاوِيَة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن - يَعْنِي: أَبَا خَالِدٍ الدَّالانِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَة - يَعْنِي: زَيْد بْنَ أَبِي أُنَيْسَة - عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولَ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ، فَفَارَتِ الْقُدُورُ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِكْفَائِهَا، وَقَسَّمَ بَيْنَ المُسْلِمين لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةٌ، فَكُنَّا بَنِي عَمْرو بْنَ عَوْف عَشَرَةً متفرِّقين، فجمَعَنا رسول الله فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ وَأَعْطَانَا شَاةً
[ ٣ / ٢٢٩ ]
قَالَ أَحْمَدُ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ، أَخْطَأَ عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر [ق/٣/أ] فِي هَذَا الْحَدِيْث فِيمَا أَرَى.
٤٥٨٨- حَدَّثَنَاهُ أَبِي - ﵀، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو، عَنْ زَيْد بْنَ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِم، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَتْحَ خَيْبَرَ، فَلَمْ يَكُنْ أَسْرَعَ مِنْ أَنْ فَارَتِ الْقُدُورُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
كَانَ عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر يُحَدِّثُنَا مِنْ حِفْظِهِ، وَكَانَ ضَرِيرًا حَيْثُ رَأَيْنَاهُ.
٤٥٨٩) يَحْيَى بْن أَبِي أُنَيْسَة:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: يَحْيَى بْن أبي أُنَيْسَة ضَعِيْف، ليس حديثه بشيء، وهو أخو زَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَة.
٤٥٩٠) أَبُو فروة يزيد بْن سِنَان:
٤٥٩١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أَبُو فروة يزيد بْن سِنَان، وهو جزري، روى عنه الكوفيون، ليس حديثه بشيء.
٤٥٩٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: كَانَ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة يُثبّت يزيد بْن سِنَان الْجَزَرَيّ.
٤٥٩٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ يزيد بْن سِنَان، قَالَ: بعث عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز أبا عون الأعور الأنصاري إلى أهل فلسطي
[ ٣ / ٢٣٠ ]
بصدقة لقسمتها عليهم، فَقَالَ لي: يَا يزيد! يتيم أنت؟ قلت: نعم فأعطاني عشرين درهمًا.
٤٥٩٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن وهب، قال: حدثني مُعَاوِيَة [ق/٥/ب] بْن صالح، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو فروة، أن عِيسَى بْن مريم كَانَ يقول: لا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبًا رفيقًا تضع دواءَهُ حيث تعلم أَنَّهُ ينفع.
٤٥٩٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن جناب، حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُسَ، حَدَّثَنَا يزيد بْن سِنَان أَبُو فروة.
٤٥٩٦) أَبُو فروة الجُهَنِيّ:
كوفيٌّ، اسمه: مُسْلِم بْن سالم.
أسماه لنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، وقال لنا: هو كوفيٌّ ثقة
[ ٣ / ٢٣١ ]
(٤٥٩٧- وأَبُو فروة الهمداني:
كوفيٌّ أيضًا، اسمه: عُرْوَة بْن الحارث:
سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يسمِّيه أيضًا.
٤٥٩٨) غالب بْن عبيد الجزري:
٤٥٩٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عباد بْن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قَالَ: حَدَّثَنِي خليفة بْن موسى، قَالَ: أتيت غالب بْن عبيد الْجَزَرَيّ أسأله، فأخرج إليَّ دفترًا، فجعل يقول: حَدَّثَنَا مُجَاهِد وحَدَّثَنَا عَطَاء، قَالَ: ثم أخذ الشيخ البول فنسي الكتاب، فأخذت الكتاب فإذا فيه: حَدَّثَنَا أَبَان بْن أَبِي عَيَّاش!!.
٤٦٠٠) عَبْد اللَّه بْن بشر:
٤٦٠١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: سمعت يَحْيَى يقول: عَبْد اللَّه بْن بشر الَّذِي يروى حديث الأعمش: "أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُوم": ثقة من خيار المُسْلِمين.
٤٦٠٢- حَدَّثَنا أحمد [ق/٦/أ]، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ زُرَارَة السُّكري أَبُو الحَسَن، حَدَّثَنَا مُعَمَّر بْنُ سُلَيْمَان الرَّقِّيّ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "أَفْطَرَ الْحَاجِمُ والْمَحْجُوم.
٤٦٠٣) إسحاق بْن راشد:
٤٦٠٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عليٍّ، قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ.
قَالَ إِسْحَاقُ: فَقُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: فَهَلا عَنِ الحَسَن بْنِ مُحَمَّد ذكرتَ الْحَدِيْث؟ قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَوْ أَنَّ الحَسَن بْنَ مُحَمَّد حَدَّثَنِي بِهِ لَمْ أَشُكَّ.
٤٦٠٥- وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد هَذَا: هو عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ علي بْن أَبِي طالب، ويكنى: أبا هاشم، وأبوه مُحَمَّد بْن علي الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْن الحنفية
[ ٣ / ٢٣٢ ]
٤٦٠٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: ابْن الحنفية الَّذِي تسميه الشيعة المهدي.
٤٦٠٧- كذا قَالَ إسحاق بْن راشد: عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، وحده.
٤٦٠٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُمَيْدى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَن وعَبْد اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّد بْنِ عليٍّ، عَنْ أَبِيهِما، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لابْنِ عَبَّاس: "إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الحُمُر الأَهْلِيَّةِ.
٤٦٠٩) حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قال [ق/٦/ب]: وسمعت عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو وأبا المليح يقولان: قَالَ: قَالَ إسحاق بْن راشد: بعث معي مُحَمَّدُ بْن عليٍّ زَيْدَ بْن عليٍّ إِلَى الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: يقول لك أَبُو جَعْفَر استوص بإسحاق خيرًا، فإنه منا أهل البيت.
قَالَ عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو: وَكَانَ إسحاق - يعني: ابْن راشد - صاحب مال، فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ورثها من أبيه. قَالَ: ثم احتاج بَعْدُ فما أصاب عندهم خيرًا.
٤٦١٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: إِسْحَاق بْن راشد جزري، ومَعْمَر بْن راشد بصري، ليس بينهم رحم.
٤٦١١) النعمان بْن راشد:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: والنعمان بْن راشد ثقة.
٤٦١٢) مُحَمَّد بْن راشد
[ ٣ / ٢٣٣ ]
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، عَنْ مُحَمَّد بْن راشد، عَنِ النعمان بْن راشد الرَّقِّيّ.
٤٦١٣) صالح بْن مسمار:
٤٦١٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: كانت تركة صالح بْن مسمار يوم مات درهم وأربعة دوانق، فقيل لَهُ: ألا توصي بأُمِّك وأُختك؟ فقال: أخبرنا استحي من اللَّه أن أُوصي بهما إِلَى غيره.
٤٦١٥) أَبُو الْعَطُوف الجَزَرِيّ:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: أَبُو الْعَطُوف الْجَزَرَيّ، ليس حديثه بشيء.
٤٦١٦) خالد بْن أَبِي يزيد:
وأَبُو عَبْد الرَّحِيْم الَّذِي يحدث عنه مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة الْحَرَّانِيّ، اسمه خالد بْن أَبِي يزيد.
حَدَّثَنا بذلك إِسْمَاعِيل بْن أَبِي عُبيد بْن أَبِي كريمة، عَنْ مُحَمَّد بْن سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْد الرحيم: خالد بْن يَزِيدَ.
٤٦١٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون [ق/٧/أ] بْن مَعْروف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَة، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحِيْم، وَكَانَ رجلا صالحًا.
٤٦١٨) أَبُو المليح الرَّقِّيّ:
مولى عمر بْن هبيرة الْفَزَارِيّ
[ ٣ / ٢٣٤ ]
٤٦١٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيّ، حَدَّثَنَا أَبُو المليح الرَّقِّيّ الحَسَن بْن عمر.
٤٦٢٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: حججت وأنا رجل، فأتيت عَطَاء بْن أبي رَبَاح لأسأله عَنْ مسألة، فقعدت إِلَيْهِ، فإذا أسود يخضب بالحناء، فجاء رسول صاحب مَكَّة فأَقَامَه، فَلَمْ أَعُدْ إليه.
٤٦٢١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: لقيني عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْنِ عقيل فَقَالَ لي: أحب أن تكسوَا ابنتي فلانة وفلانة هروتين، قلت: نعم وكرامة، فبعث بهما إليه، فجاء ليودعني وأنا في الحانوت وأبي ثَمَّ، قَالَ: وفي الحانوت نحو من ثلاثين رجلا، قَالَ: فقام على الباب فقال: جزاك الله خيرا وعافاك، أما واللَّه أن لو قدمت البلاد لحدثتهم أني لم أجد فِي موالينا (أحدٌ أنفع منك، قَالَ: ثم ولَّى، قَالَ: فأقبل البيت على أَبِي فَقَالَ: يَا أبا حَفْص! متى صرتَ مولى لبني هاشم؟ قَالَ: واللَّه ما أدري.
٤٦٢٢- أَبُو المليح هَذَا: اسمه الحَسَن بْن عمر.
أسماه لنا غير واحد.
٤٦٢٣- وأبوه عُمَر يكنى أبا حَفْص.
حَدَّثَنا أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيّ.
٤٦٢٤- وأَبُو المليح الهذلي:
بصري [ق/١٥/ب]: اسمه: أسامة بْن عَمْرو.
كذا قَالَ ابْن سلام.
٤٦٢٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو المليح بْن أسامة، اسمه: زَيْد
[ ٣ / ٢٣٥ ]
(٤٦٢٦- وأَبُو المليح الَّذِي يحدث عَنْ أبي صالح:
سمعت يحيى بن معين يقول: أبو المليح صاحب حديث أبي هريرة: "من لا يسأله يغضب عَلَيْهِ"؛ أَبُو المليح: اسمه صبيحٌ.
٤٦٢٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: أردت سفرا فأتيت ميمون أودعه، فَقَالَ لي: لا تنسَ أن تُصب فِي سفرك هَذَا أفضل مما طلبتَ، فإنما موسى خرج يقتبس لأهله نارًا فكلَّمه اللَّه، وإن صاحبة سبأ خرجت ليس شيء أحب إليها من ملكها فرزقها اللَّه الإسلام.
٤٦٢٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: قُرِئَ علينا كتابُ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز: لا تشربوا شيئا من الأنبذة؛ إلا ما كَانَ فِي سقاء يوكئ.
قَالَ: وَكَانَ كتبَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز راجيًا السُّنَّة وإماتة البدعة.
٤٦٢٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ أُمِّ سَلَمَة، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ.
قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ يُثْنِي عَلَى عَلِيِّ بْنِ نُفَيْل، وَيَذْكُرُ مِنْهُ صَلاحًا.
قَالَ: وَكَانَ لَهُ أخٌ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّد، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ أَوْصَى أَهْلَهُ أَنْ [ق/١٦/أ] لا تَسْأَلُوا الْحَمْدَ حَاجَةً وَلا تَسْتَقْرِضُوا مِنْهُمْ شَيْئًا، فنسيَ مَرَّةً فَرَجَعَ مِنْ بَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَوْصَاهُمْ
[ ٣ / ٢٣٦ ]
٤٦٣٠- قَالَ: وسمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: الوازع بْن نافع جزري عقيلي ليس بثقة.
٤٦٣١) عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو الرَّقِّيّ:
٤٦٣٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْن أَبِي الْوَلِيد الرَّقِّيّ الأسدي.
٤٦٣٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: عُبَيْد اللَّهِ بْن عَمْرو الرَّقِّيّ ثقة.
وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو الرَّقِّيّ يكنى أبا وَهْب
٤٦٣٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقِّيّ، عَنْ ميمون، قَالَ: دخلت على سُلَيْمَان فلم أسلم عَلَيْهِ بالإِمْرَة، فَقَالَ لي: مالكَ لم تسلِّم عليَّ بالِإِمْرَةِ، قَالَ: قلت ذاك إذا ظهرتَ للعامَّةِ.
قَالَ عَبْد اللَّه: قلت لَهُ: سمعتَ من ميمون؟ قَالَ: ارووه أنتم عني عَنْ ميمون.
٤٦٣٥- أَخْبَرَنَا أَحْمَد، حَدَّثَنَا عَبْد الجبار بْن عاصم، حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو الرَّقِّيّ أَبُو وَهْب.
٤٦٣٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة، قَالَ: خَطَبَ عُمَر النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله قَامَ فِي مَقَامِي هَذَا فَقَالَ: أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُّمَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
كَذَا قَالَ: عبدَ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْر، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَة.
وَخَالَفَهُ قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْد
٤٦٣٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قزعة بن سويد [ق/٧/ب]، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قال: خطبنا عُمَر على با
[ ٣ / ٢٣٧ ]
الْجَابِيَةِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٦٣٨- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ قزعة بْن سُوَيْد؟ فقال: ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٤٦٣٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنْ رجلٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: خَطَبَ عُمَر النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فحمدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
كَذَا قَالَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو أَدْخَلَ بَيْنَ عَبْد الْمَلِكِ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْر رَجُلا، وَوَافَقَ قَزَعَةَ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْر.
٤٦٤٠) عَتَّاب بْن بشير:
٤٦٤١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَكَم بْن موسى، حَدَّثَنَا عَتَّاب بْن بشير أَبُو الحَسَن.
٤٦٤٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ سمعت هارون بْن مَعْروف يقول: اختلط على عَتَّاب بْن بشير العرض والسماع فكان يتكلَّم فيه.
٤٦٤٣) خالد بْن حَيَّان الرَّقِّيّ:
يكنى أبا يزيد.
حَدَّثَنَا عنه أَبِي ويَحْيَى بْن مَعِيْن قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو يزيد الخَرَّاز خالد بْن حَيَّان الرَّقِّيّ.
٤٦٤٤) مروان بْن شُجَاع:
٤٦٤٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: مَرْوَان بْن شجاع ثقة
[ ٣ / ٢٣٨ ]
٤٦٤٦- ومَرْوَان بْن شجاع يكنى: أبا عَمْرو.
ولم يُحَدِّثنا عنه أَبِي بشيءٍ.
٤٦٤٧) مُحَمَّد بْن سَلَمَة الْحَرَّانيّ:
يكنى أبا عَبْد اللَّهِ.
حَدَّثَنا عنه غيرُ إِنْسانٍ.
وأَبُو عَبْد الرَّحِيْم الَّذِي يحدث عنه مُحَمَّد بْن سَلَمَة هو ذاك مُحَمَّد بْن سَلَمَة.
٤٦٤٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن سَلَمَة، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحِيْم وَكَانَ رجلا صالحًا.
٤٦٤٩- وأَبُو عَبْد الرَّحِيْم: هو خالد بْن أَبِي يزيد.
حَدَّثَنا بذاك ابْن أَبِي كريمة، عَنْ مُحَمَّد بْن سَلَمَة.
٤٦٥٠) عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن غَيْلان الرَّقِّيّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن:
كان ضريرَ البصرِ يخضب بالحنَّاء كتبنا عنه سنة ثمان عشرة ومائتين، وأبي ويَحْيَى بْن مَعِيْن معنا، وَكَانَ حافظًا، كل ما حدَّثنا فمن حفظه، مات - ﵀ - بالرقة لتسع ليالٍ بقين من شعبان سنة عشرين ومائتين فيما بلغني.
٤٦٥١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَبْد الله بْن جَعْفَر ثقة، وما زال يُحدّث عنه إِلَى أن مات.
٤٦٥٢) رَوَّاد بْن الجَرَّاح العسقلاني:
يكنى: أبا عصام.
حَدَّثَنَا بذاك الهيثم بْن خارجة أَبُو أَحْمَد
[ ٣ / ٢٣٩ ]
بسم اللَّه الرَّحْمَنِ الرحيم
الموصل
٤٦٥٣) [ق/٨/ب] المُغِيْرَة بْن زياد الموصلي:
٤٦٥٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: المُغِيْرَة بْن زياد الموصلي ثقة.
٤٦٥٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، حدثنا المعافا بْنُ عِمْرَان، حَدَّثَنَا المُغِيْرَة بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ مُعَاوِيَة وَأَبَا جَنْدَل بْنِ سُهَيْل؛ قَالَ أحدُهما لِصَاحِبِهِ: حَتَّى يَجِيءَ بلالٌ فَنَسْأَلُهُ عَنْ وُضُوءِ النَّبِيّ ﷺ، فَلَمَّا جَاءَ قَالا: أَخْبِرْنَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَافَاكَ اللَّهُ، أَوْ كَمَا قَالَ، قَالَ: مَسَحَ نبيُّكم عَلَى الْخِمَارِ وَالْمُوقَيْنِ" ثَلاثًا يَقُولُهَا.
٤٦٥٦) المعافا بْن عِمْرَان:
٤٦٥٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ سمعت أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُسَ يقول: امْتُحِنَ أهل الموصل بالمعافا بْن عِمْرَان فإِنْ أحبُّوه فهم أهل سنة، وإن أبغضوه فهم أهل بدعة، كما تمتحن أهل الكوفة زاد اللالكائي من طريق المصنف: بيحيى/ يراجع لها الأصل، أضفت ذلك بعد الطبع، صلاح.
سَمِعْتُ ابْن يُونُسَ يقول: قَالَ المعافا بْن عِمْرَان صدوق اللَّهجة، قال: وكا
[ ٣ / ٢٤٠ ]
سفيان الثوري يُسمِّيه الياقوتة.
٤٦٥٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا المعافا بْنُ عِمْرَان، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ مِمَّا سألتُه عَنْهُ، فقلتُ: قلتَ؟ فقال: نعم المسافر يسمح عَلَى خُفَّيْهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَالْمُقِيمُ يَمْسَحُ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَالنَّعْلَيْنِ، والجوريين بمنزلة الخفين يمسح عليهما [ق/٩/أ]، وَيُمْسَحُ أَيْضًا عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ نَعْلانِ وَلا يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ إِذَا لَمْ يَكُنْ جَوْرَبَانِ، وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَمْسَحُ أَعْلاهُمَا وَالْمَسْحُ مِنَ الْحَدَثِ إِلَى الْحَدَثِ، فَإِذَا تَوَضَّأْتَ وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ ثُمَّ لَبِسْتَ خُفَّيْكَ عِنْدَ الْفَجْرِ ثُمَّ لَمْ تُحْدِث إِلا عِنْدَ الْعَصْر فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا عِنْدَ الْعَصْر، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا إِلَى الْعَصْر مِنَ الْغَدِ، فَإِذَا مَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ فَنَزَعْتَهُمَا فَاغْسِلْ قَدَمَيْكَ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا غَسْلُ قَدَمَيْكَ، وَإِذَا مَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ وَأَنْتَ مُقِيمٌ فَبَدَا لَكَ أَنْ تُسَافِرَ وَلَمْ تَمْسَحْ عَلَيْهِمَا تَمَامَ يَوْمٍ وَلَيَلْةٍ فأتم إلى ثلاثة أيام ولياليهن فَإِذَا كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَى خُفَّيْكَ وَنَزَعْتَ (أَحَدَهُمَ، وَلَمْ تَنْزِعِ الآخَرَ بَدَا غَسْلُ قَدَمَيْكَ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: يَغْسِلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ، وَأَيُّ ذلك فعل أجزأه.
قال مُعافا: هَذَا ممَّا سألتُ عَنْهُ سُفْيَانَ.
وسُئل عَنِ الرَّجُلِ يُخرج قَدَمَهُ مِنَ الخُفِّ وَقَدْ مَسَحَ عَلَيْهَا؟ قال: إن أخرجهم
[ ٣ / ٢٤١ ]
مِنْ مَوْضِعِ الْقَدَمِ وَجَبَ عَلَيْهِ الْخَلْعُ.
وسُئل عَنِ الْمَسْحِ وَأَصَابِعُهُ خَارِجَةٌ قَالَ: مَا يُعْجِبُنِي إلاَّ أَنْ يكونَ حَرْفًا يَسِيرًا.
٤٦٥٩) عُمَر بْن أَيُّوبَ الموصلي:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عُمَر بن أَيُّوبَ الموصلي ثقة.
وقد حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، عَنْ عُمَر بْن أَيُّوبَ هَذَا.
٤٦٦٠- وَسَمِعْتُ رَبَاح بْن الجراح يقول: مات المعافا بْن عِمْرَان سنة تسع وخمسين أو [ق/٩/ب] سِتِّيْن سنة، وَكَانَ معافًا من الأزد.
٤٦٦١) عفيف بن سالم الموصلي:
٤٦٦٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: عفيف بْن سالم الموصلي: ثقة.
٤٦٦٣- سَمِعْتُ عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَر يَقُولُ: كنا يومًا ننتظر عفيف بْن سالم، وهو عند أَبِي عليٍّ الأَسْوَارِيّ، وكنا لا نذهب إِلَى أَبِي عليٍّ، فكان عفيف إذا فزع أتانا فَقَالَ لنا رجلٌ من أصحاب أَبِي عليٍّ - حَمَّادُ بنُ زَيْد: هَذَا يجوز فِي كفارة الظهار.
قَالَ عُبَيْد اللَّهِ: وأَبُو عليٍّ الأَسْوَارِيّ هو عَمْرو بْن فائد
[ ٣ / ٢٤٢ ]
٤٦٦٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن عامر، حدثنا يَحْيَى ين سعيد، عَنْ موسى الأَسْوَارِيّ، وقال لي: ليس حديثه بشيء، وأَبُو عليٍّ الأَسْوَارِيّ عَمْرو بْن فائد من غلمانه وليس بشيء.
٤٦٦٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عفيف بْن سالم الموصلي، عَنْ هشام بْن سَعْد، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم فِي قوله: ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيّين عَلَى بَعْضٍ﴾ الإسراء/٥٥؛ قَالَ: فِي العلم.
٤٦٦٦) حمزة الْجَزَرَيّ:
قَالَ أَحْمَد: سمعت يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: حمزة النصيبي: ليس حديثه بشيء.
٤٦٦٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُف الْيَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَاب، عَنْ حَمْزَةَ الْجَزَرَيّ، عَنْ عَمْرو بْنِ دينار، عن ابن عَبَّاس [ق/١٠/أ] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اسْتَوْصُوا بِالْمُعَزَّى خَيْرًا فَإِنَّهُ مَالٌ رَقِيقٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَنَّةِ (أَوِ الْعَشْرَةِ، لَهُ خُطَّتُهُ مِنَ الشُّولِ وَالْحِجَارَةِ، وَأَحَبُّ الْمَالِ إِلَى اللَّهِ الضَّأْنُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْبِيضِ فَإِنَّ اللَّه خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ، فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاكُمْ وكفِّنوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ، وإنَّ دمَ الشاةِ الْبَيْضَاءِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ السَّوْدَاوَيْنِ"، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ابتعتُ غَنَمًا لِي أَبْتَغِي نَسْلَهَا وَرَسْلَهَا وَإِنَّهَا لا تنموا؟ فقال لها رسول الله: "عفِّري الْغَنَمَ بِالْبِيضِ
[ ٣ / ٢٤٣ ]
(٤٦٦٨) سَعْد أَبُو هاشم السِّنْجَارِيّ:
٤٦٦٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ - يعني: ابْن عمرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ الْجَزَرَيّ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: وَكَانَ رجلا من أهل نصبين أَبُو هاشم، يعني: أن سَعْد يكنى: أبا هاشم.
٤٦٧٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ثابت أَبُو زَيْد، حَدَّثَنَا هلال - يعني: ابْن خباب، عَنْ سَعْد أَبِي هاشم السِّنْجَارِيّ، قَالَ: كنا نجلس إِلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
٤٦٧١- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ أَبِي هاشم السِّنْجَارِيّ؟ قَالَ: اسمه سَعْد، روى عَنِ ابْن عُمَر بصري ثقة.
كذا قَالَ يَحْيَى: بصري.
٤٦٧٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَة، عَنْ خصيف، عَنْ سَعْد أَبِي هاشم السِّنْجَارِيّ، قَالَ: حججت أول حجة فبينما أن أطوف بالبيت لقيت ابن عَبَّاس [ق/١٠/ب]
[ ٣ / ٢٤٤ ]
الثغور والعواصم
٤٦٧٣- والأَوْزَاعِيّ:
الأوزع بطن من همَدان (٢
[ ٣ / ٢٤٥ ]
٤٦٧٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو الأَوْزَاعى.
٤٦٧٥- وهو عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو الأَوْزَاعِيّ.
سَمِعْتُ أَبِي ﵀ يُسَمِّيه.
٤٦٧٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا بقية بْن الْوَلِيدِ؛ قَالَ: أَبُو عَمْرو؛ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو الأَوْزَاعِيّ.
٤٦٧٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا بقية بْن الْوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: مَثَل الَّذِي يكتب ولا يُعَارض مَثَل الَّذِي يدخل
[ ٣ / ٢٤٦ ]
(الكنيف - الخلاء - (١- ولا يستنجي.
٤٦٧٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنِ الأَوْزَاعِيّ؛ قَالَ: كل مضروبٍ فِي حَدٍّ لا تُقبل شهادته.
٤٦٧٩) أَبُو عَمَّار:
الذي يحدث عنه الأَوْزَاعِيّ، الَّذِي يحدث عَنْ أَبِي أُمَامَة:
اسمه شداد.
حَدَّثَنا بذاك علي بْن بحر بْن بَرّي، حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شداد أَبُو عَمَّار، عَنْ أَبِي أُمَامَة.
٤٦٨٠) هقل بْن زياد:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، سمعت أبا مُسْهِر يقول: ما كَانَ ها هنا أحد أثبت فِي الأَوْزَاعِيّ من هِقْل.
٤٦٨١- وهو هِقْل بْن زياد.
حَدَّثَنا بذاك الْحَوْطِيّ، عَنْ بقية بْن الوليد [ق/١١/أ] .
٤٦٨٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عمرو: عُثْمَان بْن سعيد
[ ٣ / ٢٤٧ ]
حَدَّثَنَا يزيد بْن السمط، وَكَانَ من كبار أصحاب الأَوْزَاعِيّ.
٤٦٨٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: مات الأَوْزَاعِيّ سنة سبع وخمسين.
٤٦٨٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَةَ الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا عبيد بْن الْوَلِيدِ، قَالَ: سمعت أَبِي يذكر أن محكولًا، قَالَ: لو خيرت بين القضاء وبين ضرب رقبتي لاخترت ضرب رقبتي، قَالَ أَبِي: فقدم علينا الأَوْزَاعِيّ وقد كانوا يريدون يولونه القضاء، قَالَ: فحدثته بقول مكحول ثم لقيته بعد وقد صرفت ذلك عنه، فَقَالَ: إن كنت لمن يبدد أي رأي.
٤٦٨٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّد بْنَ حِمْيَرٍ، قَالَ سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيّ يَقُولُ: إِنَّمَا شَدَّ عُمَر بْنُ الخطاب وجمعه من نبيد السِّقَايَةِ حُمُوضَةً لَيْسَ مِنْ شِدَّتِهِ.
٤٦٨٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يعقوب بْن كَعْب، قَالَ: سمعت يُوسُف بْن أسباط يقول نبيذ السقاية اليوم خمر.
٤٦٨٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يعقوب بْن كَعْب، قَالَ: سمعت مُحَمَّد بْن جُبَيْر يقول: سمعت الثوري يكره شرب النبيذ الشديد.
٤٦٨٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الهيثم بْن خارجة، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: سألت الأَوْزَاعِيّ وسفيان الثوري ومالك [ق/١٦/ أبْن أنس وليث - يعني: ابْن سَعْد - عَنْ هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية؟ قَالَ: أمرُّوها كما جاءت بلا كَيْف.
٤٦٨٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شجاع، حَدَّثَنَا ضَمْرَة بْن رَبِيْعَة، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: الناس عندنا علماء.
٤٦٩٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: سمعت أبا أسامة يقول: حَدَّثَنَا الْفَزَارِيّ، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، وَكَانَ واللَّه إمامًا إِذْ لا نُصيب اليوم إمامًا.
٤٦٩١- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: كَانَ الأوزاعي يحدث بالعَرْ
[ ٣ / ٢٤٨ ]
فيُبين.
٤٦٩٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم الدمشقي، قَالَ: قلت للأوزاعي: فالْحَدِيْث: "صوموا الشَّهْر" ويبتره؟ قَالَ: تبتره؟! آخره قوله: "فإن غُمَّ عَلَيْكُمْ فأتمُّوا ثلاثين.
٤٦٩٣- واصل الَّذِي يحدث عنه الأَوْزَاعِيّ:
يكنى أبا بكر
حَدَّثَنَا بذاك أَبِي، عَنِ الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الأَوْزَاعِيّ.
٤٦٩٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: سألت الأَوْزَاعِيّ عما قتل المِعْرَاض؟ قَالَ سألت عَنْ ذلك الْحَكَم بْن عُتَيْبَة؟ قَالَ: لا ما تأكل مِنْهُ إلا ما خسق.
٤٦٩٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا بقية، قَالَ: قلت للأوزاعي ما تقول فِي لحم النسر؟ قَالَ: لا تأكله. قَالَ: قلت: أنا صياد وأنا أعلم به منك ليس لَهُ دابره؟ قال: لا بَأْس بأكله [ق/١٦/أ] .
٤٦٩٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا بقية، قَالَ: قلت للأوزاعي: جبٌّ كَانَ يُعصر فيه العصير فلما فرغوا بقي فِي أسفله بقية فصارت خمرة ثم جاءت الأمطار فملتِ الجب ما تقول فِي الوضوء مِنْهُ؟ قَالَ: تجد لَهُ طعما أو ريحا؟ قَالَ: لا، قَالَ: فلا بَأْس بالوضوء مِنْهُ.
٤٦٩٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحوطي، حَدَّثَنَا إسماعيل بن عَيَّاش، ع
[ ٣ / ٢٤٩ ]
سوادة بْن زياد، وعَمْرو بْن مهاجر، عَنْ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز أَنَّهُ كتب إِلَى الناس أَنَّهُ لا رأي لأحدٍ مع سُنة سنَّها رسول الله.
٤٦٩٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْن نَجْدَة الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا بقية بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ بْنَ أَبِي مُوسَى التُّسْتَرِيَّ، قَالَ: قِيلَ لِي: حيثُ مَا كنتَ فكُنْ قُرْبَ فقيهٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ بَيْرُوتَ إِلَى الأَوْزَاعِيّ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ سَأَلَنِي عَنِ امرئٍ فأخبرتُه، قَالَ: وَكَانَ أَسْلَمَ، فَقَالَ لِي: أَلَكَ (أبٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَهَلْ لَكَ أَنْ تَرْجِعَ لَعَلَّ اللَّهَ يَهْدِيهِ عَلَى يَدَيْكَ، قَالَ: قلتُ: تَرى لِي ذَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَيْتُ أَبِي فَوَجَدْتُهُ مَرِيضًا، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ! أَيُّ شيءٍ أنتَ عَلَيْهِ؟ وسائله عَنْ أَمْرِهِ قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَسْلَمتُ، قَالَ: فَقَالَ لِي: فَاعْرِضْ عليَّ دِينَكَ، قَالَ: فأخبرتُه بِالإِسْلامِ وَأَهْلِهِ، قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ أَسْلَمتُ، قَالَ: فَمَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ فَدَفَنْتُهُ وَرَجَعْتُ إِلَى الأَوْزَاعِيّ فأخبرته [ق/١٧/ب] .
٤٦٩٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هارون الرَّقِّيّ، حَدَّثَنَا بقية بْن الْوَلِيدِ، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: لا يجتمع حب علي وعُثْمَان إلاَّ فِي قلبٍ مؤمنٍ.
٤٧٠٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: أخذنا القراءة مع الإمام عَنْ عبادة بْن الصامت ومكحول.
٤٧٠١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: كَانَ القاسم بْن مُخَيْمِرَة يأتينا مرابطًا مشفوعا فلا ينصرف إلا بإذن الإمام، قَالَ: وَكَانَ يتأوَّل هذه الآية: ﴿إذا كانو
[ ٣ / ٢٥٠ ]
مَعَهُ عَلَى أمرٍ جَامِعٍ﴾ النور/٦٢.
٤٧٠٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا صبيح بْن عَبْد اللَّهِ الفرغاني، حَدَّثَنَا إسحاق، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: خمسٌ/ أضفتها بعد الطبع، ولم أراجع المخطوطة فلتراجع، والمثبت من اعتقاد أهل السنة للألكائي كَانَ عليها أصحاب مُحَمَّد والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، واتباع السنة، وعِمَارَة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد فِي سبيل اللَّه.
٤٧٠٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عمرو: عُثْمَان بْن سعيد؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن السمط، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، أن ابْن عُمَر دُعي إِلَى بيعة يزيد بْن مُعَاوِيَة، فَقَالَ: اللَّهم خيرًا مفترضًا أو بلاء فنصبر، ودُعي إِلَى بيعة عليٍّ قَالَ: ما أجد الأمر عَنْ مشورة منَّا ولا اجتمعت عَلَيْهِ أهل قبلتنا.
٤٧٠٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو، عَنِ ابْن عتيبة، قَالَ: كَانَ ابْن عُمَر لا يعطي يده في فُرْقَةٍ [ق/١٧/ ب ولا يمنعها مِن جماعةٍ.
٤٧٠٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا داود بْن رشيد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: رأيت الأَوْزَاعِيّ يخضب بالحناء.
٤٧٠٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا عثمان بْن صالح، عَنِ ابْن وَهْب، عَنْ بكر بْن مُضَر، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: إذا أراد اللَّه بقومٍ شرًّا أَلْزَمَهُم الجَدَل، ومنعهم العمل.
٤٧٠٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأسوار: مُحَمَّد بْن عُمَر التنوخي، قَالَ: كتبَ أَبُو جَعْفَر أمير الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الأَوْزَاعِيّ:
أما بعد
[ ٣ / ٢٥١ ]
فقد جعل أمير الْمُؤْمِنِينَ فِي عنقك ما جعل اللَّه لرعيته قبلك فِي عنقه، فأطلعه طلعهم، واكتب إِلَيْهِ بما رأيت فيه المصلحة، وبما أحببتَ وبَدَا لكَ.
قَالَ: وكتب إِلَيْهِ الأَوْزَاعِيّ:
أما بعد:
فقد بلغني كتابُ أمير الْمُؤْمِنِينَ يعلمني أَنَّهُ قَدْ جعل فِي عنقي ما جعل اللَّه لرعيته فِي عنقه قبلي ويأمرني أن أُطلعه طلعهم، وأَكْتُبَ إِلَيْهِ بما رأيتُ فيه المصلحة، وبما أحببتُ وبدا لي: فعليك يَا أمير الْمُؤْمِنِينَ بتقوى اللَّه، وتواضع يرفعك اللَّه يوم يضع المتكبرين فِي الأرض بغير الحق، واعلم أن قرابتك من رَسُول اللَّهِ لن يزد حق اللَّه عليك إلا عظما، ولا طاعته إلا وجوبا، ولا الإياس فيما خالف ذاك منك إلاَّ إنكارًا.
والسلام [ق/١٨/ب] .
٤٧٠٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أشعث بْن سعيد، قَالَ: سمعت الْفَزَارِيّ، قَالَ: سئل عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز عَنْ قتال أهل صفين؟ قَالَ: تلك دما كفَّ اللَّه عنها يدي لا أريد أن ألطخ بها لساني.
٤٧٠٩- وأَبُو عَمَّار الَّذِي يحدث عنه الأَوْزَاعِيّ:
اسمه شداد.
٤٧١٠- حَدَّثَنا بذاك علي بْن بحر، حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن إسحاق الدمشقي، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شداد أَبُو عُمَارة.
٤٧١١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّد التميمي، عَنْ أَبِي مُسْهِر، قَالَ
[ ٣ / ٢٥٢ ]
أَثْبَت من صَحِبَ الأَوْزَاعِيّ وسمع مِنْهُ: يزيد بْن السمط، وسَلَمَة بْن الْعَيَّار، وأصح وأحفظ، كانا فاضلين ورعين، لم يلتبسا من الدُّنْيَا بشيء، حافظين، وَكَانَ يزيد أقدمهما موتًا ثم سَلَمَةَ، وَكَانَ موت يزيد فِي حياة سعيد بْن عَبْد العزيز، ومات سَلَمَة في سنة ثمان وَسِتِّيْن ومئة، ويزيد بْن السمط من أهل صنعاء دمشق، وسَلَمَة بْن الْعَيَّار بْن حُصَيْن بْن مُسْلِم مولى كَعْب بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مَسْعُود الْفَزَارِيّ، وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَن من أشراف بني فزارة، وَكَانَ هقل بْن زياد السكسكي مولاهم، وَكَانَ أوصى إِلَيْهِ وإِلَى ابنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، وَكَانَ هقل حافظًا، وأرى هقل هلك سنة تسع وسبعين ومئة [ق/١٨/ب] .
٤٧١٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: وحدثني أَبُو مُحَمَّد التميمي، عَنْ أَبِي مُسْهِر، قَالَ: كَانَ مولد الأَوْزَاعِيّ فتح الطُوَانَة سنة ثمان وثمانين.
قَالَ: وسمعت سعيد بْن عَبْد الْعَزِيْز يقول: ولد الأَوْزَاعِيّ قبل أن يجتمع أَبَوَاي.
وسمعت سعيد بْن عَبْد الْعَزِيْز يقول غير مرة: أَمَّا أنا فما كنتُ قدريا؛ كأنَّه يُعَرِّض بأبي عَمْرو؛ يعني: الأَوْزَاعِيّ.
٤٧١٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ..، قَالَ: حَدَّثَنِي سعيد بْن عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عامر الأَسْلَمي، قَالَ: سمعت الأَوْزَاعِيّ يقول: ربما خدمت غيلان يعني القدري.
قَالَ: وحدثني عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن هرمز وَكَانَ ثقة.
قَالَ: سمعت الأوزاعي يقول: سمعت غيلان - يعني: القدري - يقرأ هذه الآية ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُم
[ ٣ / ٢٥٣ ]
فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ (أَيْ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾ الزخرف/٣٢، قَالَ الأَوْزَاعِيّ: وليس فيها "أي.
وكل هذه الأحاديث عَنْ أَبِي مُحَمَّد، عَنْ أَبِي مُسْهِر.
٤٧١٤- وَحَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّد، عَنْ أَبِي مُسْهِر، قَالَ: حَدَّثَنِي عون بْن حكيم، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ رجاء بْن حيوة، أَنَّهُ كتب إِلَى هشام بْن عَبْد الملك: يَا أمير الْمُؤْمِنِينَ! بلغني أَنَّهُ دَخَلَك منِّي قِبَلِ غيلان وصالح، فأقسم باللَّه لقتلهما أفضل من قتل ألفين من الترك والديلم.
قال أبو مُسْهِر [ق/١٩/أ] وحدثني بقية، قَالَ: سمعت الأَوْزَاعِيّ يقول: الإيمان يزيد وينقص.
قَالَ أَحْمَد: وبلغني أنا أن الأَوْزَاعِيّ: عَبْد الْعَزِيْز بْن عَمْرو بْن يحمد.
قَالَ: الأَوْزَاعِيّ سمَّا نفسه عَبْد الرَّحْمَن.
٤٧١٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد، عَنْ أَبِي مُسْهِر، عَنْ عُقْبَة بْن عَلْقَمَة، قَالَ: سمعت الأَوْزَاعِيّ يقول: قضاء الله وقدره وعلمه وكتابه واحد، وهلك الأَوْزَاعِيّ ليلة الأحد لليلتين خلتا من صفر سنة سبع وخمسين ومئة وكان موته فجأة.
٤٧١٦) أبو إسحاق الْفَزَارِيّ:
٤٧١٧- حَدَّثَنا أحمد، قَالَ لنا صبيح بْن عَبْد اللَّهِ الفرغاني: أَبُو إسحاق الْفَزَارِيّ قرأه علينا؛ يعني: "كتاب السِّير" بعد مرضٍ مرضه، فقيل لَهُ فِي ذلك؟ فَقَالَ: سأحدثكم به، وكتب إِلَى الآفاق واجتمع الناس فَقَرَأَهُ علينا.
٤٧١٨- وهو إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْنِ الحارث بْن أسماء بْن خارجة بْن حصن بْن حُذَيْفَة بْن بدر الْفَزَارِيّ.
أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين فِي خلافة هارون
[ ٣ / ٢٥٤ ]
٤٧١٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بعض أصحابنا، عَنْ أَبِي صالح الفراء، قَالَ: مات الْفَزَارِيّ سنة خمس وثمانين ومئة.
٤٧٢٠- وحَدَّثَني هَذَا الرجل، عَنْ أَبِي صالح، قَالَ: قَالَ أَبُو إسحاق: لو صلُح قلبي بخُرَاسَان أتيت خُرَاسَان.
قَالَ أَبُو صالح: سألت ابْن عُيَيْنَة، قلتُ: حديثًا سمعتُ أبا [ق/١٩/ ب إسحاق رواه عنك أحببت أن أسمعه منك؟ فغضب عليَّ وانتَهَرَني وقال: لا يقنعك أن تسمعه من أَبِي إسحاق؟ واللَّه ما رأيتُ أحدًا أُقَدِّمه على أَبِي إسحاق.
قَالَ أَبُو صالح: وسمعت عليَّ بنَ بكار يقول: لقيتُ الرجالَ الذين لقيهم أَبُو إسحاق: ابنَ عونٍ وغيره، واللَّه ما رأيت فيهم أفقه مِنْهُ.
قَالَ أَبُو صالح: وسمعت الْفَزَارِيّ غير مرة يقول: إن من الناس من يحسن الثناء عَلَيْهِ وما يساوي عند اللَّه جناح بعوضة.
قَالَ أَبُو صالح: قَالَ عَطَاء الْخَفَّاف: كنت عند الأَوْزَاعِيّ فأراد أن يكتب إلي أَبِي إسحاق فَقَالَ للكاتب: اكْتُب إِلَيْهِ وابدأ به فإِنَّه واللَّه خيرٌ مني.
قَالَ: وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلي أَبِي إسحاق الْفَزَارِيّ، فَقَالَ للكاتب: اكْتُب وابدأ به فإنه واللَّه خيرٌ مني.
قَالَ أَبُو صالح: لقيت فُضَيْل بْن عياض فعزَّاني بأبي إسحاق، وقال لي: واللَّه لربَّما اشتقت إِلَى المصيصة ما بي فضل الرِّباط إلا لأرى أبا إسحاق.
هذه الأحاديث كلها عَنْ صاحبٍ لي كَانَ معي بالبصرة يُقَالُ له: محمد ب
[ ٣ / ٢٥٥ ]
هارون أَبُو نَشِيْط.
٤٧٢١- وعِيسَى بْن يُونُسَ بْن أَبِي إسحاق:
من همدان، يكنى: أبا عَمْرو، وانتقل من الكوفة.
٤٧٢٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن جناب، حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ سعيد بْن أبي عروبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قال رسول الله: "جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ.
قَالَ ابْنُ جَنَابٍ: وَهَذَا خطأٌ مِنْ عِيسَى.
٤٧٢٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا [ق/٢٠/أ] عَبْد الرَّحِيْم بْنُ مُطَرِّف السَّرُوجِي أَبُو سُفْيَانَ ابْنُ عمِّ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ.
٤٧٢٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن جَنَابٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ شُعْبَة، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَن، عَنْ سَمُرَة، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: الْجَارُ أَحَقُّ بِدَارِ جَارِهِ أَوْ بِجَارِ دَارِهِ" - شكَّ شُعْبَة.
قَالَ ابْنُ جَنَابٍ: أخطأَ، لَيْسَ هُوَ عَنْ سَمُرَة؛ إِنَّمَا هُوَ موقوفٌ عَلَى الحَسَن.
وَكَذَا قَالَ ابْنُ جَنَابٍ.
٤٧٢٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحِيْم بْنُ مُطَرِّف أَبُو سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَن، عَنْ سَمُرَة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ.
٤٧٢٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن جناب، حدثنا عيسى، عن هشام ب
[ ٣ / ٢٥٦ ]
عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: غَيِّروا الشَّيْب وَلا تَشَبَّهوا بِيَهُودَ.
وَهَذَا خطأٌ، يُقَالُ: ابْنُ جَنَابٍ أخطأَ عَلَى عِيسَى.
٤٧٢٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَنَابٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ عَبْد السَّلامِ بْنِ أَبِي الْجَنُوبِ، عَنِ الزُّهري، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: طُفْتُ مَعَ عُمَر بِالْبَيْتِ فَلَمَّا أَتْمَمْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّانِي فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا قَدْ أَتْمَمْنَا، قَالَ: إِنِّي لَمْ أُوهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رسول الله يَقْرِنُ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرِنَ.
قال [ق/٢٠/ ب ابْنُ جَنَابٍ: هَذَا حديثٌ منكرٌ لا يُكْتَب حَدِيثُ عَبْد السَّلامِ.
٤٧٢٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر قَالَ: قلت لعِيسَى بْن يُونُسَ: يَا أبا عَمْرو.
٤٧٢٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الفَرْويّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُسَ أَبُو عَمْرو الكوفي الرجل الصالح.
٤٧٣٠- وهو عِيسَى بْن يُونُسَ بْن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعي.
وأَبُو إسحاق اسمه: عَمْرو.
حَدَّثَنا بذاك خَلَف بْن الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، قَالَ: قَالَ لي أَبِي: أنا عَمْرو.
٤٧٣١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: وحَدَّثَنَا يعقوب بْن كَعْب، حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُسَ، عَنْ أَبِيهِ - يعني: يونس، عَنْ جدِّه - يعني: أبا إسحاق ـ.
٤٧٣٢- وقد حَدَّثَ أَبُو إسحاق عَنْ أَبِيهِ، وأَبُو إسحاق: عَمْرو بن عَبْد الله السَّبيعي، وهو الهمداني
[ ٣ / ٢٥٧ ]
٤٧٣٣- وإسرائيل بْن يُونُسَ بْن أَبِي إسحاق: أخو عيسى بن يونس.
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: إِسْرَائِيل ثقة.
٤٧٣٤- وأَبُو هَمَّام يونس بْن أَبِي إسحاق:
٤٧٣٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عنه أَبُو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن، حَدَّثَنَا يونس بْن أَبِي إسحاق، قَالَ: حدَّثَ ناجية العنزي أَبُو خفاف أبا إسحاق وأنا معه.
٤٧٣٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن صالح، حَدَّثَنَا أَبُو أسامة، عَنْ يونس بْن أَبِي إسحاق قَالَ: خرجت مع أَبِي إِلَى خُرَاسَان فِي الغزو فكان يمرُّ على تلك الفساطيط فيسأل، ويمرّ [ق/٢١/أ] على فسطاط الأصبغ فلا يعرض لَهُ.
٤٧٣٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا قُطْبَة بْن العلاء، حَدَّثَنَا يونس بْن أَبِي إسحاق أَبُو إِسْرَائِيل.
٤٧٣٨- وليُونُس أَخٌ آخر يُقَالُ لَهُ: يُوسُف بْن أَبِي إسحاق.
٤٧٣٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن يُوسُف بْن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: "كَانَ رسول الله أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خُلُقًا.
٤٧٤٠- وأم يونس بْن أَبِي إسحاق: اسمها الغالية حدث عنها أَبُو إسحاق.
٤٧٤١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أسامة، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِي، قَالَ: همدان هامة العرب.
٤٧٤٢- قَالَ أَحْمَد: سمعت أَحْمَد بْن جناب يقول: مات عِيسَى سنة سبع وثمانين ومئة، وقد غزا خمسًا وأربعين غزوة، وحجَّ خمسة وأربعين حجَّة.
٤٧٤٣) مخلد بْن حُسَيْن:
قَالَ أَحْمَد: ومخلد بْن حُسَيْن يكنى أبا مُحَمَّد
[ ٣ / ٢٥٨ ]
أخبرني ذاك بعض أصحابنا عَنْ أَبِي صالح الفراء.
قَالَ: وقال أَبُو صالح: كنا نجالس مخلد بْن حُسَيْن، وَكَانَ رجلٌ من أهل المغرب لباس ذو هيبة يجيء إِلَى مخلد فيوسع لَهُ جانبه فيسأل مخلدا عَنِ الفصول، وَكَانَ مخلد يوقِّره فَقَالَ: أيش كان هشام منك؟ قال [ق/٢١/ب]: (أبا إخوتي.
٤٧٤٤) هشام بْن حَسَّان الأَزْدِيّ:
حَدَّثَنا أَحْمَد، حَدَّثَنَا سُنَيْد بْن داود، قَالَ: قَالَ مخلد بْن حُسَيْن ابْن أخت هشام بْن حَسَّان.
٤٧٤٥- وهشام بْن حَسَّان بصري مولى القراديس من الأزد.
أَخْبَرَنَا بذاك مُحَمَّد بْن سلام.
٤٧٤٦- وكنية هشام بْن حَسَّان: أَبُو عَبْد اللَّه.
أَخْبَرَنَا بذاك فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، عَنْ حَمَّاد بْن زَيْد.
٤٧٤٧- ولهشام بْن حَسَّان أخٌ يُقَالُ لَهُ: عَبْد اللَّه بْن حَسَّان.
حَدَّثَنا عنه أَبُو سَلَمَة موسى بْن إِسْمَاعِيلَ.
٤٧٤٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن موسى، حدثنا يَحْيَى بن آدم، حدثن
[ ٣ / ٢٥٩ ]
أَبُو شِهَاب، قَالَ: قَالَ لي شُعْبَة اكْتُمْ عليَّ عند النضر بْن خالد، وهشام.
يعني: خالد الحذاء وهشام بْن حَسَّان.
٤٧٤٩- وهشام بْن عامرٍ:
أنصاريٌّ، روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
حَدَّثَنا أَحْمَد، حَدَّثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم، حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن المُغِيْرَة، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، قَالَ: كَانَ رجالٌ من الْحَيِّ يتَخَطَّوْنَ هشام بْن عامرٍ إِلَى عِمْرَان بْن حُصَيْن وغيره، فَقَالَ: إنكم لتخطوني إِلَى رجالٍ ما كانوا أحضر لرسول الله ولا أوعى لحديثه مني.
٤٧٥٠- وهشام بْن حكيم بْن حزام بْن خُوَيْلِد بن أسدٍ:
صَحِبَ النَّبِيّ ﷺ، مات قبل أبيه.
أَخْبَرَنَا ذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
٤٧٥١- وهشام بْن عُرْوَة بْن الزُّبَيْر بن الْعَوَّام [ق/١١/ب] بْن خُوَيْلِد بْن أسد بْن عَبْد العزى.
أَخْبَرَنِي هَذَا النسب مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ.
٤٧٥٢- وهشام بْن زَيْد بْن أنس بْن مالك صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْد بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ تُقْبَر الْبَهِيمَةُ
[ ٣ / ٢٦٠ ]
(٤٧٥٣- وهشام بْن أَبِي عَبْد اللَّه الدَّسْتُوَائِيّ، بصريٌّ.
حَدَّثَنا أَحْمَد، حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هشام بْن أَبِي عَبْد اللَّه الدَّسْتُوَائِيّ أَبُو بكر.
٤٧٥٤- وهشام بْن سَعْد:
حَدَّثَنَا عنه أَبُو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن.
٤٧٥٥- وهشام بْن سعيد بْن زَيْد صاحب النَّبِيّ ﷺ.
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا حَجَّاج بْنُ مُحَمَّد، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ نُفَيْل بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ نُفَيْل، وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَل يَطْلُبَانِ الدِّينَ حَتَّى أَتَيَا الشَّامَ.
٤٧٥٦- وهشام بْن الغاز بْن رَبِيْعَة بْن عَمْرو الجُرَشِيّ:
حَدَّثَنا أَحْمَد، أَخْبَرَنَا علي بْن بَحْر بْن بَرّي، قَالَ: حَدَّثَنِي قتادة بْن الفُضَيْل، قَالَ: سمعت هشام بْن الغاز.
٤٧٥٧- وهشام بْن زياد العدوي أخو العلاء بْن زياد.
حَدَّثَنا بذاك [ق/١٢/أ] أَبُو ظَفَر، عَنْ جَعْفَر بْن سُلَيْمَان.
٤٧٥٨- وهو هشام أَبُو المقدام
[ ٣ / ٢٦١ ]
أَخْبَرَنَا ذاك ابْن سلام.
٤٧٥٩- وهشام (أبي كليب:
حَدَّثَ عنه الثَّوْرِيّ.
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْم، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: نهى رسول الله عن ثمن عَسَبِ الفحل.
٤٧٦٠/أ]- وهشام بْن حُجَيْر:
مكيٌّ.
حَدَّثَنا أَحْمَد، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْن حنبل، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قَالَ: قَالَ: قَالَ ابن شُبْرُمَة: ليس بمَكَّة مثله - يَعْنِي: هشام بْن حُجَيْر.
٤٧٦٠/ب]- وهشام بْن إسحاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن كنانة:
روى عنه الثَّوْرِيّ.
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، حَدَّثَنَا سفيان، عَنْ هشام بْن إسحاق، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أرسلني أميرٌ من الأمراء إِلَى ابْن عَبَّاس أسأله عَنِ الاستسقاء؟ قَالَ: من أرسلك؟ قلت: فلان، قَالَ: ما منعه أن يأتيني فيسألني.
٤٧٦١- وهشام صاحب الصَّدَقة:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّهِ صَاحِبُ الصَّدَقَةِ، قَالَ
[ ٣ / ٢٦٢ ]
قَالَ لي صاحب داره: إِنَّ اسمه هشام، وَكَانَ ينزل دار قطامي، عَنْ عَلْقَمَة بْن مَرْثَد.
٤٧٦٢- وهشام بْن سَلْمَان المُجَاشِعيّ:
حَدَّثَنا أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، حدثنا [ق/١٢/ب] هشام بْن سَلْمَان المُجَاشِعِيّ.
قَالَ أَبُو سَلَمَة: وَكَانَ ضعيفًا.
٤٧٦٣- وهشام بْن أَبِي رقية:
حدث عنه عَمْرو بْن الحارث.
حَدَّثَنا أَحْمَد، حَدَّثَنَا هَارُون بْن مَعْروف، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب، قَالَ: أخبرني عَمْرو - يعني: ابْن الحارث، أنَّ هشام بْن أَبِي رقية حدَّثَه، قَالَ: سمعت مَسْلَمَة بْن مخلد، حديث ذكره.
٤٧٦٤- وهشام بْن لاحق الْمَدَائِنِيّ:
يحدث عَنْ عاصم الأحول، كتبَ عنه أَبِي، ولم يُحَدِّثْنا عنه.
٤٧٦٥- وهشام بْن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ
[ ٣ / ٢٦٣ ]
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: هشام بْن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ يقول: أنا أكبر من عَبْد الرَّزَّاق بسنتين.
٤٧٦٦- وهشام بْن عَبْد الملك الطيالسي:
قد رأيتُه أنا وكتبتُ عنه.
٤٧٦٧) الحَجَّاج بْن مُحَمَّد الأعور:
٤٧٦٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، قَالَ: سمعت إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ يقول: الحَجَّاج بْن مُحَمَّد الأعور أَبُو مُحَمَّد.
٤٧٦٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى يقول: كَانَ حَجَّاج الأعور يتعلَّم الأدب من ابْن قرط، وَكَانَ قدريًا، وهو ثانيه، مات سنة ستٍّ ومائتين
[ ٣ / ٢٦٤ ]
إفريقية
٤٧٧٠) عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد أَنْعُمٍ الإفريقي:
وَسُئِلَ عنه [ق/١٢/ب]
ويكره الْحَدِيْث عَنِ العدوي.
٤٧٧١) يونس بْن يَزِيدَ الأَيْلِيّ:
٤٧٧٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ المبارك، عن يونس بن يزيد، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ البقرة/٢٢٢ قَالَ: فِي الْفَرْجِ.
٤٧٧٣- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: قَدْ سَمِعَ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ مِنْ عِكْرِمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس.
٤٧٧٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ المبارك، عَنْ يونس الأَيْلِيّ، قَالَ: قلت للزهري: أَخْرِجْ إِليَّ كتبك، فأدخلني بيتًا، وقال: يَا جاريه! هاتِ تيك الكتب، فأخرجتُ صحفًا فيها شعر، فَقَالَ: ما عندي إلا هَذَا.
٤٧٧٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: الناس فِي الزُّهْرِيّ: مالك بْن أنس، وهو أحب إليَّ من سفيان؛ يعني: ابْن عُيَيْنَة، ويونس؛ يعني: ابْن يَزِيدَ
[ ٣ / ٢٦٥ ]
٤٧٧٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: مَعْمَر ويونس عالمان به؛ يعني: بالزُّهْرِيّ.
٤٧٧٧- ورجاء بن جميل الأَيْلِيّ:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن جميل الأَيْلِيّ، قَالَ: كَانَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز يبدِّي ولده عندنا بالْمَدِيْنَة، قَالَ: وَكَانَ يأمر قيِّمَه عليهم يكتبوهم الكرالس (١- والبيوت [ق/٣/ب] .
٤٧٧٨- والْحَكَم بْن عَبْد اللَّهِ الأَيْلِيّ:
حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَكَم بْن مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الْحَكَم بْنِ عَبْد اللَّهِ الأَيْلِيّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّد يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصَه كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْمَل بِفَرِيضَتِهِ.
٤٧٧٩) عَبْد الجبار بْن عُمَر الأَيْلِيّ الصباح:
٤٧٨٠- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنْ عَبْد الجبار بْن عُمَر الأَيْلِيّ؟ قَالَ: لا شيء.
٤٧٨١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، حَدَّثَنَا سَعْدان بْنُ سَالِمٍ الأَيْلِيّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُمية، قال: سمعت عُمَر، وَهُوَ يَقُولُ: مَا قَالَ رسول ﷺ فِي الإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ؛ يَعْنِي: "مَا تَحْتَ الكَعْبين مِنَ الْقَمِيصِ فِي النَّارِ" كَمَا قَالَ فِي الإِزَارِ.
٤٧٨٢) مُعَاوِيَة بْن صالح:
كان قاضيًا بالأندلس.
٤٧٨٣- سَمِعْتُ يَحْيَى يقول: كان يَحْيَى بن سعيد لا يرضى مُعَاوِيَة بْن صالح
[ ٣ / ٢٦٦ ]
٤٧٨٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: مُعَاوِيَة بن صالح: صالح.
٤٧٨٥- رَأَيْتُ فِي كتابِ عليِّ بْن عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِيْنِيّ الَّذِي دفعه إلينا ابنُه: سألتُ يَحْيَى بْن سعيد الْقَطَّان عَنْ مُعَاوِيَة بْن صالح؟ فَقَالَ: ما كنا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرف.
٤٧٨٦- حَدَّثَنا [ق/٤/أ] أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّاد بْن أسامة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - يعني ابْن مُسْلِم، عَنِ ابْن سيرين، قَالَ: ذهب العلم فلم يبق إلاَّ غُبّرات فِي أوعية سوء.
٤٧٨٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زائدة، حَدَّثَنَا هشام؛ يعني: ابْن مُحَمَّد بْنِ حَسَّان، قَالَ مُحَمَّد بْن سيرين: انظروا عمَّنْ تأخذون هَذَا الْحَدِيْث، فإنما هو دينكم.
٤٧٨٨- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غِيَاث
[ ٣ / ٢٦٧ ]
أَصْرَمُ بْنُ غِيَاث، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سِنَان، عَنْ هَارُونَ بْنِ عُمَيْرة، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِين فَانْظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَهُ.
٤٧٨٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الشافعي، حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عِيَاض، عَنْ هشام؛ يعني: ابْن حَسَّان، عَنْ مُحَمَّد بْن سيرين، قَالَ: هَذَا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه.
٤٧٩٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ سُلَيْمَان بْن موسى، قال: قلت لطاووس: إن فلانا يقول كذا وكذا؟ قَالَ: إِنْ كَانَ مليًّا فخُذْ عنه.
٤٧٩١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيد، حَدَّثَنَا ابْنُ المبارك، عَنِ ابْن لهيعة، عَنْ خالد بْن يَزِيدَ، عَنْ عامر بْن سَعْد، أن عُقْبَة بْن نافعٍ أوصى بنيه قَالَ: يَا بني! لا تقبلوا الْحَدِيْث عن رسول الله إلاَّ من ثقةٍ [ق/٤/ب] .
٤٧٩٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلاكُ أُمَّتِي فِي الْقَدَرِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ"
[ ٣ / ٢٦٨ ]
٤٧٩٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَابِسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (أُنَاسٌ، عَنْ عَبْد اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا يَنْفَعُ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتُّبِعَ وشرُّ الرِّوَايَا رِوَايَا الْكَذِبِ.
٤٧٩٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْد، عَنْ أَبِي أُمَامَة، عَنِ النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: اتَّقُوا فَرَاسَةُ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ - ﷿.
٤٧٩٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا هارون بْن معروف، حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عن علي بن أبي حَمَلَة، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَة بْنُ أَبِي سُفْيَانَ: ظنُّ الْحَلِيمِ كَهَانَةٌ.
٤٧٩٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ عَطَاء، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: لا تَجُوزُ شَهَادَةُ بَدَوِيٍّ عَلَى صاحب قريةٍ".
٤٧٩٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان: مالك بن [ق/٥/أ]
[ ٣ / ٢٦٩ ]