١٤٩٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ: فَأَقَامَ ﷺ الْمُحَرَّمَ ثُمَّ بَعَثَ أصحابَ بئرِ مَعُونَةَ فِي صَفَرٍ، عَلَى رَأْسِ أَرْبَعَةِ أشهرٍ مِنْ أحُد، وَفِيهَا أَمْرُ بَنِي النَّضِيرِ.
١٤٩١- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن موسى، عن ابن شِهَاب، قَالَ: وكان أمر بني النضير في المحرم سنة ثلاث.
خالف ابن إِسْحَاقَ.
١٤٩٢ - قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم أقام رَسُول اللَّهِ ﷺ بالْمَدِيْنَة بعد غزوة بني النضير شَهْر ربيع، وبعض جمادى، ثم غزا نجدا يريد بني محارب وبنى ثعلبة من غطفان، حتى نزل نخلا (٢- وهي غزوة ذات الرقاع، وفي هذه الغزوة اشترى رَسُول اللَّهِ ﷺ من جابر بن عَبْد الله الأَنْصَارِيّ بعيرَه.
١٤٩٣- حَدَّثَنَا بِذَاكَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَان، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى غَزْوَةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ عَلَى جملٍ لِي ضَعِيْف.
١٤٩٤- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: فلما قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة من غزوة ذات الرقاع: أقام بها بقية جمادى الأولى، وجمادى الآخرة، ورجب، ثم خرج في شعبان إِلَى بدر لميعاد أبي سفيان حتى نزله، فأقام عَلَيْهِ ثماني ليال ينتظر أبا سفيان، ثم انصرف.
١٤٩٥- ولادة الحُسَيْن:
وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: ولد الحُسَيْن بن علي لسبع
[ ٢ / ٨ ]
وقال غير مُصْعَب: لخمس ليال مضين من شعبان سنة أربع من الهجرة.
١٤٩٦ - ثم رجع إِلَى حديث ابن إِسْحَاقَ؛ قَالَ: فرجع ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة فمكث بها شهرا حتى مضى ذو الحجة، وولي تلك الحجة المشركون، وهي سنة أربع من مقدم رسول الله الْمَدِيْنَة، ثم غزا رَسُول اللَّهِ ﷺ دومة الجندل، فرجع قبل أن يصل إليها، فلم يلق كيدا، وأقام بقية سنته تلك بالْمَدِيْنَة.
وقال غير ابن إِسْحَاقَ: في هذه السنة في شوال تزوج النَّبِيّ ﵇ أم سَلَمَة بنت أبي أمية.
وخالفه أبو عُبَيْدَة: مَعْمَر بن المُثَنَّى.
أَخْبَرَنَا الأثرم عنه: أنه تزوجها بعد وقعة بدر من سنة ثنتين
[ ٢ / ٩ ]