١٤٩٧- فحَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، قَالَ: كانت غزوة الخندق في شوال [ق/٦٩/أ] . .
قَالَ ابن إِسْحَاقَ: فلما انصرف رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عن الخندق راجعا إِلَى الْمَدِيْنَة: "أتى جبريل رَسُول اللَّهِ ﷺ.
قَالَ ابن إِسْحَاقَ، عن الزُّهْرِيّ؛ قَالَ: إن ربك يأمرك أن تسير إِلَى بني قريظة.
قَالَ ابن إِسْحَاقَ: فحاصرهم رَسُول اللَّهِ ﷺ خمسا وعشرين ليلة، حتى جهدهم الحصار، فلما انقضى شأن بنى قريظة انفجر بسَعْد بن معاذ جرحه فمات به شهيدا ﵀.
١٤٩٨- وفي هذه السنة:
أَسْلَم خالد بن الوليد، وعَمْرو بن العاصي
[ ٢ / ١٠ ]
كما حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَاشِدٍ، مَوْلَى حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بن العاصي، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ مَعَ الأَحْزَابِ عَنِ الْخَنْدَقِ قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَتَقَدَّمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فأَسْلَم وَبَايَعَ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ فَبَايَعْتُهُ وَانْصَرَفْتُ.
١٤٩٩- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد، عَنْ إِبْرَاهِيم، عن ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: وقد حدثني من لا أتهم أن عُثْمَان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أَسْلَم حين أَسْلَما.
١٥٠٠- وقال ابن إِسْحَاقَ: وكان فتح بني قريظة في ذي القعدة، أو في صدر ذي الحجة، وولي الحجة المشركون.
ويقال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تزوَّج أم حبيبة بنت أبي سفيان في هذه السنة.
إلا أن الأثرم زعم عن أبي عُبَيْدَة أن النَّبِيّ ﷺ تزوجها سنة ستٍّ من التاريخ
[ ٢ / ١١ ]