١٥٠١- فحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ أَقَامَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمُحَرَّمَ وَصَفَرَ وشَهْر رَبِيعٍ وَخَرَجَ ﷺ فِي جُمَادَى الأُولَى عَلَى رَأْسِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ فَتْحِ بَنِي قُرَيْظَةَ إِلَى بَنِي لِحْيَانَ يَطْلُبُ أَصْحَابَ الرَّجِيعِ، ثُمَّ قَدِمَ فَأَقَامَ بالْمَدِيْنَة بَعْضَ جُمَادَى الآخِرَةِ وَرَجَبٍ، ثُمَّ غَزَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ستٍّ.
١٥٠٢- وفي هذه السنة:
تزوج النَّبِيّ ﵇ جُوَيْرِيَّة بنت الحارث.
١٥٠٣- وفي هذه المغزاة:
قَالَ أهل الإفك في عائشة ما قالوا فبرأها الله مما قالوا وأنزل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ﴾ النور/١١.
١٥٠٤- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُول، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ مُسْلِم، عَنْ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ عُبَيْد الله بن عَبْد الله، وَعَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَقَّاصٍ، وَسَعِيدِ بن الْمُسَيِّب
[ ٢ / ١٢ ]
وعَبْد الله [ق/٧٩/ب] بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ عَائِشَةَ.
ويَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبْيَرِ، عَنْ أَبِيهِ.
كلُّ ذَلِكَ قَدِ اجتمعَ مِن الْحَدِيْث عَنْهَا، وَكَانَ بَعْضُ هَؤُلاءِ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ
[ ٢ / ١٣ ]
قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَخَرَجَ سَهْمِي.
وَكَانَ سَفَرُهُ ذَلِكَ فِيمَا حَدَّثَنِي مَنْ لا أتَّهِم، عَنِ ابْنِ شِهَاب: فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: لا أَعْلَمُ إِلا أَنِّي سَمِعْتُ عبَّادًا يَقُولُ: فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ.
قَالَتْ: فَخَرَجَ بِي مَعَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
١٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم أقام رَسُول اللَّهِ ﷺ بالْمَدِيْنَة رمضان، وشوال، وَخَرَجَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مُعْتَمِرًا لا يُرِيدُ حَرْبًا فَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ لِيَأْمَنَ الناسُ مِنْ حَرْبه، وَلِيُعْلِمَ النَّاسَ أَنَّهُ إِنَّمَا خرجَ زائِرًا الْبَيْتَ ومعظِّمًا لَهُ.
١٥٠٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: حدثنا ابن الْمُبَارَك، عَنْ معمر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَة ومَرْوَان بْنِ الْحَكَم، قَالا: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ في بضع عشرة مئة مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قلَّدَ النبيُّ ﵇ الهَدْيَ، وأَشْعَرَ، وأَحْرَمَ بالعمرةِ.
فَذَكَرَ الْحَدِيْث بِطُولِهِ.
١٥٠٧ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن ابن شِهَاب، قَالَ: وخرج رَسُولَ اللَّهِ ﷺ معتمرا في ذي القعدة في سنة ست
[ ٢ / ١٤ ]
(١٥٠٨- وفي هذه السنة:
كان طاعون (شِيرُوَيْه بالمدائن، يقال: إنه أول طاعون كان بالعراق في الإسلام. ١٥٠٩- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: كان طاعون شيرويه في سنة ستٍّ من الهجرة فهلك فيه الأساورة والفرس أفناهم الطاعون.
١٥١٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ أَقَامَ النَّبِيّ ﷺ حين رَجَعَ ذَا الْحَجَّةِ، وَوَلِيَ تِلْكَ الحجة المشركون
[ ٢ / ١٥ ]