١٥٩٢) فحجَّ فيها رَسُول اللَّهِ ﷺ حجة الوداع.
١٥٩٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قال: حدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بن معروف، قال: حدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حجَّة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِيْنَة بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يأتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ ذكر الْحَدِيْث [ق/٧٤/أ] .
١٥٩٤- حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد، قَالَ: حدثنا عَبْد الله بن نافع، عن عَبْد الله بن عمر، عن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ثُمَّ حَجَّ النَّبِيّ ﵇ سَنَةَ عَشْرٍ.
١٥٩٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أيوب، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَكَثَ عَشْرًا بالْمَدِيْنَة لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ بِالْحَجِّ.
١٥٩٦- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى بن آدم، قال: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْد بْنِ أَرْقَمَ: "أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ حَجَّةً لَمْ يَحُجَّ غَيْرَهَا: حَجَّةُ الْوَدَاعِ.
١٥٩٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابْنِ شِهَاب: وَحَجَّ رَسُولُ الله حَجَّةَ التَّمَامِ، تَمَامَ سَنَةِ عشرٍ، فأَرَى النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ، ثُمَّ لَمْ يَشْهَدِ الْحَجَّ حَتَّى توفَّاه اللَّهُ ﷺ
[ ٢ / ٣٨ ]
١٥٩٨- قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: كلُّ شيءٍ في هذا الكتاب: "قَالَ ابن إِسْحَاقَ": فأحمد بن أيوب حدثنا، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ.
١٥٩٩- وفي سنة عشر:
مات إبراهيم بن رَسُول اللَّهِ ﷺ.
١٦٠٠ - فقال الزبير بن بكار: دُفِن بالبقيع.
١٦٠١- وَحَدَّثَنَا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا سليمان بن المُغِيْرَة، قال: حدثنا ثَابِتٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ رَأَيْتُهُ - يَعْنِى: إِبْرَاهِيمَ - يَكِيدُ بَيْنَ يَدِيْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِنَفْسِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "إِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُنُونَ.
١٦٠٢- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: مات إبراهيم وهو ابن ثمانية عشر شهرا.
١٦٠٣- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ قُرِأَ عَلَى أَبِي مَعْشَرٍ - وَأَنَا حَاضِرٌ: وَقَدِمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة، فَلَبِثَ بَقِيَّةَ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمَ، وَصَفَرَ وَاشْتَكَى لإِحْدَى عَشْرَةَ لَيْلَةً بَقِيَتْ مِنْ صَفَرَ، فِي بَيْتِ زَيْنَبَ، فقُبِض فِيهَا رسول الله، يَوْمَ الإِثْنَيْنِ لاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلَ.
وَقَالَ قومٌ: لِلَيْلَتَيْنِ مِنْهُ، ودُفِنَ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ كَمَا قَدْ بيَّنَّاه فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ.
١٦٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: تُوفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَخَذُوا فِي غُسْلِهِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، والْفَضْل بْنُ العَبَّاس، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَخَوْلِيُّ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍّ فَدَفَنُوهُ ﷺ.
١٦٠٥- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُرْحَبٍ، قَالَ
[ ٢ / ٣٩ ]
نَزَلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ.
١٦٠٦- وقد كان المُغِيْرَة يدَّعي أنه أحدث الناس عهدا برسول الله، ويقول: أخذت خاتمي وألقيته في القبر وقلت: إن خاتمي سقط مني، وإنما طرحته [ق/٧٤/ب] عمدا لأمس رَسُول اللَّهِ ﷺ فأكون آخر الناس به عهدا.
١٦٠٧- وفي سنة عشر:
تُوفِّيَت فاطمة بنت رَسُول الله.
واختلف الناس في بقائها بعده؛ فقالوا: سبعين يوما، وقالوا: ستة أشهر، وقالوا: ثمانية أشهر.
١٦٠٨- وَأَخْبَرَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ مُحَمَّد بْن الحسن، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن أَبِي يَحْيَى، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التوأمة، أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ دَخَلَ عَلَى هِشَامُ بْنُ عَبْد الْمَلِكِ، وَعِنْدَهُ الْكَلْبِيُّ، فَقَالَ هِشَامُ لعَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ: يَا أَبَا مُحَمَّد كَمْ بَلَغَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من السِّنِّ؟ قَالَ: بَلَغَتْ ثَلاثِينَ، فَقَالَ لِلْكَلْبِيِّ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: بَلَغَتْ خَمْسًا وَثَلاثِينَ سَنَةً
[ ٢ / ٤٠ ]
فَقَالَ هِشَامٌ لعَبْد اللَّهِ: أَلا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ الْكَلْبِيُّ وَقَدْ عُنِىَ بِهَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَنٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَلْنِي عَنْ أُمِّي فَأَنَا أَعْلَمُ بِهَا، وَسَلِ الْكَلْبِيَّ عَنْ أُمِّهِ فَهُوَ أَعْلَمُ بِهَا.
١٦٠٩ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: قُرِئَ على أبي معشر، قَالَ: بلغنا أن فاطمة عاشت بعده ﷺ ستة أشهر.
١٦١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَرْحَبًا يَا ابْنَتِي" ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ، أَوْ عَنْ شِمَالِهِ - ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقَالَتْ لَهَا: استخصَّكِ رَسُولُ الله بِحَدِيثِهِ ثُمَّ تَبْكِينَ؟ ثُمَّ أسرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حزنٍ فسألتُها عَمَّا قَالَ لَهَا؟ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رسول الله، حَتَّى إِذَا قُبِضَ سألتُها، فَقَالَتْ: إِنَّهُ أسَرَّ إليَّ فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلا أَرَاهُ إِلا وَقَدْ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ، فبكيتُ لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: أَلا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الأُمَّةِ، أَوْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ فضحكتُ لِذَلِكَ
[ ٢ / ٤١ ]
تسمية من كان بالْمَدِيْنَة بعد رَسُولَ اللَّه ﷺ من أصحابه
١٦١١) أبو بكر الصديق:
حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: قدم رَسُول اللَّهِ ﷺ يوم الاثنين لهلال شهر ربيع الأول وأبو بكر معه، وعامر بن فهيرة.
١٦١٢- وَحَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا عُثْمَان بن عمر، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عن البراء في حديث "الرَّحل" قَالَ أبو بكر: فقدمنا الْمَدِيْنَة ليلا.
١٦١٣- تُوفِّيَ أبو بكر ﵀ [ق/٧٥/أ] .
١٦١٤- إِسْحَاق قَالَ: أَوَّلُ مَن قَدِمَ عَلَيْنَا - يَعْنِي: الْمَدِيْنَة - فَذَكَرَ جَمَاعَةً.
قَالَ: ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَجُلا، فَقَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَدِيْنَة قَبْلَ رسول الله.
حَدَّثَنَا بذاك أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَخَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وعَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة حَتَّى قَدِمَا الْمَدِيْنَة.
١٦١٥- قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَمَّا أَرَدْنَا الْهِجْرَةَ اتَّعدت أَنَا وعَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة فَذَكَرَ حديثًا طويلًا، قال فيه: وخر
[ ٢ / ٤٢ ]
أَبُو جَمِيلٍ وَالْحَارِثُ ابْنَا هِشَامٍ إِلَى عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيْعَة، وَكَانَ ابْنَ عَمِّهِمَا وَأَخَاهُمَا حَتَّى قَدِمَا عَلَيْهِ الْمَدِيْنَة وَرَسُولُ اللَّهِ بمَكَّة.
١٦١٦ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَصْحَابُهُ لَهُ حَتَّى نَزَلُوا فِي بَنِى عَمْرو بْنِ عَوْفٍ.
١٦١٧- تُوفِّيَ ﵀ عمر بالْمَدِيْنَة.
١٦١٨- وعُثْمَان بن عَفَّان:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب: خَرَجَ عُثْمَان بْنُ عَفَّان، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّام فِي طائفةٍ أُخْرَى - يَعْنِي: بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَبْلَ مَقْدِمِ النَّبِيّ ﷺ - فَأَمَّا طَلْحَةُ فَخَرَجَ إِلَى الشَّامِ، وَتَتَابَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة كَذَلِكَ رُسُلا.
١٦١٩- وقُتِلَ عُثْمَان بن عَفَّان بالْمَدِيْنَة.
١٦٢٠- حَدَّثَنَا أحمد بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيم، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، قَالَ: نزل عُثْمَان بن عَفَّان حين هاجر على أَوْس بن ثابت بن منذر - أخي حَسَّان بن ثابت ـ.
١٦٢١ - وَأَمَّا الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: نَزَلَ عُثْمَان بْنُ عَفَّان عَلَى سَعْد بْنِ خَيْثَمَةَ.
فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر: يُقَالُ: إِنَّ عُثْمَان نَزَلَ عَلَى أَوْس بْنِ ثَابِتٍ.
١٦٢٢- وعلي بن أبي طالب:
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: وَنَزَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵀، وسُهَيْل بْنُ بَيْضَاءَ عَلَى عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ - يَعْنِي: حِينَ قَدِمُوا الْمَدِيْنَة مُهَاجِرِينَ
[ ٢ / ٤٣ ]
١٦٢٣- ومات علي بن أبي طالب بالكوفة.
١٦٢٤- والزبير بن الْعَوَّام:
قدم الْمَدِيْنَة مهاجرا مع عُثْمَان بن عَفَّان.
كما حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ.
١٦٢٥- وقُتل الزبير بوادي السباع منصرفا عن الجمل، سنة ستٍّ وثلاثين.
١٦٢٦- وطلحة بن عُبَيْد الله: قدم الْمَدِيْنَة مهاجرا مع عُثْمَان بن عَفَّان [ق/٧٥/ب] .
١٦٢٧- كما أَخْبَرَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن موسى بن عُقْبَة، عن الزُّهْرِيّ.
١٦٢٨- وقُتِلَ طلحة بن عُبَيْد الله ﵀ ثالث أيام الجمل سنة ستٍّ وثلاثين.
قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: رأيت قبره بها.
١٦٢٩- وسَعْد بن أبي وقاص:
وقدم الْمَدِيْنَة مهاجرا قبل قدوم النَّبِيّ ﷺ، دخل الْمَدِيْنَة قبل عمر بن الخطاب.
١٦٣٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَّاءِ، قَالَ: جاء سَعْدٌ، ثم جاء عمر بن الخطاب.
١٦٣١- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: وَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ آخِرَ مَنْ قَدِمَ سَعْد بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فِي عَشَرَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، نَزَلُوا فِي بَيْتِ سَعْد بْنِ خَيْثَمَةَ، وَكَانَ يُقَالُ: بَيْتُ العُزاب
[ ٢ / ٤٤ ]
١٦٣٢- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات سَعْد بن أبي وقاص في قصره بالْعَقيق، على عشرة أميال من الْمَدِيْنَة، فحمل إِلَى الْمَدِيْنَة على رقاب الرجال.
١٦٣٣- وعَبْد الرَّحْمَن بن عوف:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: نزل عَبْد الرَّحْمَن بن عوف - يعني: حين قدم الْمَدِيْنَة - على سَعْد بن الرَّبِيع أحد بني الحارث بن الخزرج.
حَدَّثَنَا بذاك الْحِزَامِيّ، عن ابن فُلَيْح، عن موسى، عن الزُّهْرِيّ.
١٦٣٤ - وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ:عَبْد الرَّحْمَن بن عوف دفن بالبقيع.
١٦٣٥- وأبو عُبَيْدَة: عامر بن عَبْد اللَّه بن الجراج.
١٦٣٦- وسعيد بن زَيْد بن عَمْرو بن نُفَيْل:
مات بالْمَدِيْنَة.
أَخْبَرَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٦٣٧- وعامر بن رَبِيْعَة العدوي.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: خَرَجَ قَبْلَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة: عَامِرُ بْنُ رَبِيْعَة حَلِيفُ بَنِي عَدِيّ.
١٦٣٨- يقال: إنه مات في خلافة عُثْمَان ﵀.
١٦٣٩- وزيد بن حارثة:
حِبُّ رَسُول اللَّهِ ﷺ.
١٦٤٠- قُتِل بمؤتة في حياة رَسُول ﷺ
[ ٢ / ٤٥ ]
أَخْبَرَنَا بذاك مُصْعَب بْن عَبْد الله.
١٦٤١- وأبو سَلَمَة بن عَبْد الأسد:
حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُلَيْح، قال: حدثنا موسى، عن الزُّهْرِيّ: فخرج قبل خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْمَدِيْنَة: أبو سَلَمَة بن عَبْد الأسد، وامرأته: أم سَلَمَة بنت أبي أمية.
يقال: إن أبا سَلَمَة نزل على رجل من بني عبيد بن زيد، يقال له: أنس بن قتادة.
١٦٤٢) عَمَّار بن ياسر:
حَدَّثَنَا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي إسحاق [ق/٧٦/أ]، عَنِ الْبَرَاءُ، قَالَ: أَوَّلُ مَن قَدِم عَلَيْنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: مُصْعَب بْنُ عُمَيْر، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَجَاءَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ.
١٦٤٣- وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، عَنِ ابن فُلَيْح، عن موسى، عن الزُّهْرِيّ
[ ٢ / ٤٦ ]
قَالَ: نَزَلَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ عَلَى بَنِي عَبْد الْمُنْذِر.
١٦٤٤- قُتل عَمَّار بن ياسر يوم صفين، ويوم صفين كان سنة سبعٍ وثلاثين.
أَخْبَرَنَا ذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٦٤٥- وبلال بن رَبَاح مولى أبي بكر الصديق:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، قَالَ: وَجَاءَ بِلالٌ بَعْدَ عَمَّار بْنِ يَاسِرٍ.
١٦٤٦- وابن أم مكتوم الأعمى:
حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ: مُصْعَب بْنُ عُمَيْر، وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.
١٦٤٧- وعَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن أيوب، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْن عُمَر، عَنْ عُمَر، قَالَ: لَمَّا أَرَدْنَا الْهِجْرَةَ اتَّعدتُ أَنَا وعَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة فَخَرَجْنَا.
١٦٤٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا ابْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وَنَزَلَ عَيَّاش بْنُ أَبِي رَبِيْعَة عَلَى بَنِي عَبْد الْمُنْذِر.
١٦٤٩- وزيد بن الخطاب:
حَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حدثنا ابْنُ فُلَيْح، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وَنَزَلَ زَيْد بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى بَنِي عَبْد الْمُنْذِر - يَعْنِي: حِينَ قَدِمَ الْمَدِيْنَة مُهَاجِرًا.
١٦٥٠- وأُبَيّ بن كَعْبٍ الأَنْصَارِيّ:
مات في خلافة عُثْمَان بن عَفَّان ﵀.
١٦٥١- حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنْ إِيَاس
[ ٢ / ٤٧ ]
بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَاد، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِيْنَة أَتَلَقَّى أصحابَ مُحَمَّد فَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ أَحَبَّ إليَّ لقاءً مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب.
١٦٥٢- حَدَّثَنَا أبو ظَفَر، قال: حدثنا جَعْفَر بْن سُلَيْمَانَ، عَنْ أبي عِمْرَان الْجَوْنِي، عَنْ جُنْدَُب البَجَلِيّ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِيْنَة ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَانْتَهَيْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فيها رَجُلٌ شَابٌّ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ، كَأَنَّمَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا سَيِّدُ المُسْلِمين: أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ.
١٦٥٣- وكَعْب بن مالك الأَنْصَارِيّ:
أحد الثلاثة الذين خُلِّفُوا.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ فَرْوَةَ، وعَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ عُثْمَان بْنِ حُنَيْف، قَالَ: كِلاهُمَا حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيْث وَعَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَاب، أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن كَعْب بْنِ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْد الله بن كَعْب بن مالك - قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر: إِنَّمَا هو عَبْد الله، ولكن وهل ابْنُ فُلَيْح - وَكَانَ قَائِدَ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، مِن بنيهِ حِينَ كُفَّ بَصَرُهُ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يحدث حديثه حين [ق/٧٦/ب] تخلف عن رَسُول اللَّهِ ﷺ في غزوة تَبُوكٍ
[ ٢ / ٤٨ ]
ثُمَّ ذَكَرَ فِي الْحَدِيْث قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ المُسْلِمين أَبْلاَهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيْث مِنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خير مِمَّا أَبْلانِي، وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ مِنْ كِذْبَةٍ مُنْذُ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ.
١٦٥٤- وكَعْب بن عُجْرَة الأَنْصَارِيّ:
قَالَ الْمَدَائِنِيّ: قالوا: مات في خلافة عمر.
١٦٥٥) جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نوفل:
١٦٥٦- وأبو قتادة الأَنْصَارِيّ:
١٦٥٧- وأبو ذَرٍّ جُنْدَُب بن جنادة الغفاري:
حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حدثنا سليمان بن المُغِيْرَة، قال: حدثنا حُمَيْد بْنُ هِلالٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حيَّاه رَسُول اللَّهِ ﷺ بِتَحِيَّةِ الإِسْلامِ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلامُ، مِمَّنْ أَنْتَ؟ " قُلْتُ: مِنْ غِفَارَ، قَالَ: غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا.
١٦٥٨- وَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: مات أبو ذَرٍّ بالربذة، وصلَّى عَلَيْهِ عَبْد الله بن مسعود.
١٦٥٩- ويزيد بن ثابت:
أخو زَيْد بن ثابت الأَنْصَارِيّ.
١٦٦٠- قُتل يَوْمَ الْيَمَامَةِ.
أَخْبَرَنَا ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عن مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيّ.
١٦٦١- وأبو بردة هانئ بن نيار:
خال البراء بن عازب.
١٦٦٢- وصهيب بن سِنَان
[ ٢ / ٤٩ ]
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بالْمَدِيْنَة.
١٦٦٣- وكرز بن عَلْقَمَة:
١٦٦٤- وزيد بن خالد الجُهَنِيّ:
١٦٦٥- ورافع بن خديج الأَنْصَارِيّ:
مات في خلافة مُعَاوِيَة بن أبي سفيان، فيما يقال.
١٦٦٦- وسَهْل بن أبي حَثْمَة الأَنْصَارِيّ:
مات أيضا في خلافة مُعَاوِيَة.
١٦٦٧- وأسيد بن الحضير:
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: حَمَلَهُ عُمر من دور بني عَبْد الأشهل بين عمودين إِلَى البقيع وصلَّى عَلَيْهِ.
١٦٦٨- وقتادة بن النعمان:
أخو أبي سعيد الخدري.
١٦٦٩ - مات بالْمَدِيْنَة
أَخْبَرَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ.
وصلَّى عَلَيْهِ عمر بن الخطاب.
١٦٧٠- وأبو سعيد الخدري:
مات بعد الْحَرَّة في زمان يزيد بن مُعَاوِيَة.
١٦٧١- وأبو عَيَّاش الزرقي.
١٦٧٢- وخُفَاف بن إِيْماء بن رَحَضَة.
١٦٧٣) أبو حُمَيْد السَّاعِدِيّ.
١٦٧٤- ورفاعة بن رافع الزرقي:
١٦٧٥- والصَّعْب بن جَثَّامة
[ ٢ / ٥٠ ]
يروى عنه عَبْد الله بن عَبَّاس قديم الموت.
١٦٧٦- ومُحَمَّد بن مَسْلَمَة الأَنْصَارِيّ.
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بالْمَدِيْنَة.
١٦٧٧- وأبو لُبَابة بن عَبْد الْمُنْذِر:
يروى عنه عَبْد الله بن عُمر، أُراه قديم الموت.
١٦٧٨) المقداد بن عَمْرو الكندي.
١٦٧٩) أبو حَبَّة الأَنْصَارِيّ:
من أهل بدر.
١٦٨٠) مُجمِّع بن جارية الأَنْصَارِيّ [ق/٧٧/أ] .
١٦٨١- وأبو السَّنَابِل بن بَعْكَك.
١٦٨٢) حَسَّان بن ثابت الأَنْصَارِيّ:
مات بعد عُثْمَان بن عَفَّان.
حَدَّثَنَا ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَرْمَلَة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّان يُنْشِدُ الشَّعْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا حَسَّان! تُنْشِدُ الشَّعْرَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: قَدْ نَشَدْتُ فِيهِ، وَفِيهِ مَن هُوَ خيرٌ مِنْكَ، قَالَ: صدقتَ، وَانْصَرَفَ.
١٦٨٣- وخالد بن الوليد بن المُغِيْرَة:
مات في زمن عمر بن الخطاب.
١٦٨٤- وسَعْد بن معاذ الأَنْصَارِيّ:
١٦٨٥ - رُمِيَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بسهمٍ فَعَاشَ، ثُمَّ انْتُقِضَتْ بَعْدَ شهرٍ فَمَاتَ مِنْهَا.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ
[ ٢ / ٥١ ]
(١٦٨٦- وعتبان بن مالك:
كان محجوب البصر، سأل النَّبِيّ ﵇ أن يأتِيَه إِلَى منزله فيصلي ففعل.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ أَبُو الحُسَيْن المَعْنِيّ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن المُغِيْرَة، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك، قال: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيع، عَنْ عَتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ قَدْ أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْتِينِي فتصلِّي فِي مَنْزِلِي فَأَتَّخِذُهُ مصلَّى، فَفَعَلَ".
١٦٨٧- وشهد مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حنينا مسلما.
أَخْبَرَنَا بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
١٦٨٨- وأبو اليَسَر الأَنْصَارِيّ:
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بالْمَدِيْنَة.
١٦٨٩- وسراقة بن مالك بن جعشم:
١٦٩٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَة: وَحَدَّثَنَا ابْنُ شِهَاب، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَالِكِ بْنِ جعثم المدلجي، أن أباه مالك أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَخَاهُ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَكَّة وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ: خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فأَسْلَمتُ.
فِي حديثٍ طويلٍ.
١٦٩١- وخَوَّات بن جُبَيْر
[ ٢ / ٥٢ ]
(١٦٩٢- وجَرْهَد الأَسْلَمي.
١٦٩٣- وأبو جُهَيْم الأَنْصَارِيّ.
١٦٩٤- وعُثْمَان بن حُنَيْف.
١٦٩٥- وعُثْمَان بن عَبْد الله العدوي.
١٦٩٦- وبِشْر بن سُحَيْم.
١٦٩٧- ورُوَيْفع بن ثابت.
١٦٩٨- وسَعْد بن عبادة.
١٦٩٩- وعَبْد الله بن زيد:
الذي أُرِيَ الآذان.
١٧٠٠- ويزيد بن السائب بن يزيد.
١٧٠١- وسبرة بن مَعْبَدٍ الجُهَنِيّ.
١٧٠٢- ومُعَاوِيَة بن الْحَكَم السلمي.
١٧٠٣- وثابت بن وديعة.
١٧٠٤- وعَبْد الله بن عُثْمَان.
١٧٠٥- ورَبِيْعَة بن كَعْب الأَسْلَمي.
١٧٠٦- وأبو هريرة الدوسي
[ ٢ / ٥٣ ]
(١٧٠٧- وهلال بن أبي هلال.
١٧٠٨- وعقيل بن أبي طالب.
١٧٠٩- وسَلَمَة بن الأكوع.
١٧١٠) . بن أمية [ق/٧٧/ب] مُعَاوِيَة وسلم .
وَحَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيّ أنه مات بمَكَّة.
١٧١١- وعَبْد اللَّهِ بْن جعفر بن أبي طالب.
١٧١٢- وسُوَيْد بن النعمان.
١٧١٣) ناجية الْخُزَاعِيّ.
١٧١٤- وحَمَل بن مالك.
١٧١٥- وأبو رافع:
مولى رَسُول اللَّه.
١٧١٦- والضَّحَّاك بن سفيان.
١٧١٧- والسائب بن خلاد.
١٧١٨- وسَلَمَة بن صخر:
الذي كان ظَاهَر من امرأته.
١٧١٩- ونوفل بن مُعَاوِيَة الديلي.
١٧٢٠- وهشام بن حكيم بن حزام القرشي.
١٧٢١- والحجاح بن عَمْرو.
١٧٢٢- وسفيان بن أبي العوجاء.
١٧٢٣- ومُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن جحش
[ ٢ / ٥٤ ]
(١٧٢٤- ومحمود بن ربيع.
١٧٢٥- وأبو الهيثم بن التيهان.
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، قَالَ: تُوفِّيَ أَبُو الْهَيْثَمِ التَّيِّهَانُ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
وَيُقَالُ: قُتِل بصفِّين.
١٧٢٦- وشبل بن معبد:
وهو ممن شهد على المُغِيْرَة.
١٧٢٧- وأبو جُبَيْرة بن الضَّحَّاك.
١٧٢٨- وأبو نملة الأَنْصَارِيّ.
١٧٢٩- وعَبْد اللَّه بن زَمْعَة.
١٧٣٠- ورافع بن مكيث الجُهَنِيّ.
١٧٣١- وابن مِرْبَع الأَنْصَارِيّ.
١٧٣٢- ورفاعة الجُهَنِيّ.
١٧٣٣- والسائب بن خلاد.
١٧٣٤- وهَزَّال الأَسْلَمي.
١٧٣٥- ومالك بن صعصعة الأَنْصَارِيّ:
يروى عنه: أنس بن مالك.
١٧٣٦- وعُمَيْر مولى أبي اللحم
[ ٢ / ٥٥ ]
(١٧٣٧) أخو كَعْب بن مالك.
١٧٣٨- وأبو زَيْد الأَنْصَارِيّ.
١٧٣٩- ومهران مولى رَسُول اللَّه ﷺ.
١٧٤٠- وعُمر بن أبي سَلَمَة بن عَبْد الأسد.
١٧٤١- وأبو سفيان بن حرب:
مات بالْمَدِيْنَة صلى عَلَيْهِ عُثْمَان.
حَدَّثَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٧٤٢- وأبو سعيد بن المعلى.
١٧٤٣- وعَبْد الله بن حذافة.
١٧٤٤- ومحجن الديلي.
١٧٤٥- والحَجَّاج بن عِلاط.
١٧٤٦- وعَبْد الرَّحْمَن بن أزهر الزُّهْرِيّ:
هذا ابن أخي عَبْد الرَّحْمَن بن عوف.
حَدَّثَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بن أزهر بن عوف بن عَبْد عوف، وعَبْد الرَّحْمَن بن عوف بن عَبْد عوف القرشي.
١٧٤٧- ومُحَمَّد بن عَبْد الله بن جحش:
ابن أخي زينب بنت جحش
[ ٢ / ٥٦ ]
وَحَدَّثَنَا أحمد بن أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة.
١٧٤٨- وخلاد بن السائب.
١٧٤٩- وعَبْد اللَّه بن عتيك.
١٧٥٠- و(أبو عبيد مولى النَّبِيّ ﷺ.
١٧٥١- وبشير بن سعيد الأَنْصَارِيّ.
١٧٥٢- والحارث بن زياد.
١٧٥٣- وأسامة بن زَيْد بن حارثة:
مات بالْمَدِيْنَة في آخر خلافة مُعَاوِيَة بن أبي سفيان.
أَخْبَرَنَا ذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
١٧٥٤- وعَبْد اللَّه بن مسعود:
تُوفِّيَ بالْمَدِيْنَة ودُفن بالبقيع.
أَخْبَرَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ، قال: ومات [ق/٧٨/أ] ابن مسعود بعد أبي ذَرٍّ بعشرة أيام.
كذا قَالَ الْمَدَائِنِيّ تُوفِّيَ بالْمَدِيْنَة.
أَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: صلَّى عليه عُثْمَان بن عَفَّان.
١٧٥٥- وأبو عبس بن جبر:
دُفِن بالبقيع، وصلَّى عَلَيْهِ عُثْمَان بن عَفَّان.
أَخْبَرَنَا بذاك الْمَدَائِنِيّ
[ ٢ / ٥٧ ]
(١٧٥٦) زيد بن سَهْل:
ومات أبو طلحة زَيْد بن سَهْل بالْمَدِيْنَة، وصلَّى عَلَيْهِ عُثْمَان بن عَفَّان.
حَدَّثَنَا ذاك الْمَدَائِنِيّ: إن عُثْمَان صلى عَلَيْهِ.
١٧٥٧- وأبو أسيد السَّاعِدِيّ:
مات بالْمَدِيْنَة.
وهو آخر من مات من أهل بدر.
أَخْبَرَنَا ذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٧٥٨- والعَبَّاس بن عَبْد المطلب:
مات بالْمَدِيْنَة، وصلى عَلَيْهِ عُثْمَان بن عَفَّان.
١٧٥٩- وزيد بن ثابت الأَنْصَارِيّ:
مات في خلافة مُعَاوِيَة.
وَحَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: قدم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة، وزيد بن ثابت ابن إحدى عشرة سنة، وقُتِل أبوه ببعاث وهو ابن ست سنين.
١٧٦٠- وعائشة:
وماتت عائشة بالْمَدِيْنَة، وصلَّى عليها أبو هريرة.
أَخْبَرَنَا ذاك الْمَدَائِنِيّ.
١٧٦١- و(ركانة بن يزيد بن هاشم:
أَخْبَرَنَا مُصْعَب أنه نزل بالْمَدِيْنَة، ومات بها في آخر زمان مُعَاوِيَة بن أبي سفيان
[ ٢ / ٥٨ ]
(١٧٦٢- وعُبَيْد الله بن كَعْب بن عاصم:
كان على الخُمُس يوم بدر، مات سنة ثلاث وثلاثين، صلى عَلَيْهِ عُثْمَان.
١٧٦٣- وآخر من تُوفِّيَ بالْمَدِيْنَة: سَهْل بن سَعْد السَّاعِدِيّ:
١٧٦٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، قال: حدثنا أَبُو حَازِمٍ، قَالَ: كَانَ سَهْل بْنُ سَعْد آخِرُ مَنْ بَقِيَ بالْمَدِيْنَة مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
١٧٦٥- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِنَّ سَهْل بْنَ سَعْد كَانَ يَقُولُ: لَوْ متُّ لَمْ تَسْمَعُوا أَحَدًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
قَالَ أَبُو ضَمْرَة: سمعتُ أَنَّهُ آخِرُ مَن بَقِيَ مِن أَصْحَابِ رَسُولِ الله.
١٧٦٦- وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْد، قَالَ: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَبِيعَةَ الأَسْلَمية أَنّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَن اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بالْمَدِيْنَة فَلْيَمُتْ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَمُتْ بِهَا أَحَدٌ إِلا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٧٦٧- حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن حُمَيْد، قال: حدثنا كَثِيرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زِيَادٍ وَعِلاقَةَ ابْنَيْ [ق/٧٨/ب] زَيْدٍ، عَنْ سَهْل بْنِ سَعْد؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
[ ٢ / ٥٩ ]
مَنْ كَانَ لَهُ بالْمَدِيْنَة أَصْلٌ فَلْيَسْتَمْسِكْ بِهِ، فَإِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلا ولو قَصَرةً فَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زمانٌ يَكُونُ الذي ليس له بها أصل كَالْخَارِجِ مِنْهَا الْمُجْتَازِ إِلَى غَيْرِهَا.
١٧٦٨- وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا عَبْد الله بن نافع الصائغ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْد اللَّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أُبْعَثُ، أَوْ أُحْشَرُ - بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَذْهَبُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّة فأُحشر بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ.
١٧٦٩- ومَرْوَان بن الْحَكَم بن أبي العاصي:
١٧٧٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبَيْري، قَالَ: مَرْوَان بن الْحَكَم بن أبي العاصي بن أمية بن عَبْد شمس بن عَبْد مناف.
١٧٧١- ومَرْوَان يُكَنَّى: أَبَا عَبْد الْمَلِكِ
[ ٢ / ٦٠ ]
حَدَّثَنَا بذاك مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٧٧٢- روى عن عُثْمَان بن عَفَّان:
حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُسْهِر، عَنْ هشام بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَرْوَان بْن الْحَكَم ولا أَخَالُهُ يَتَّهِمُ عَلَيْنَا، قَالَ: أَصَابَ عُثْمَان رُعَافٌ شَدِيدٌ.
١٧٧٣- ومات مَرْوَان بن الْحَكَم سنة خمس وسبعين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة.
فيما أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن بَكَّار، عن أبي مَعْشَر، فكأَنَّ النبيَّ ﷺ تُوفِّيَ ولمَرْوَان ثمان سنين.
١٧٧٤- وَحَدَّثَنَا علي بن مُحَمَّد السمري، قَالَ: المجتمع عَلَيْهِ: إن أول من قضى على الْمَدِيْنَة عَبْد الله بن نَوْفَل بن الحارث بن عَبْد المطلب، قضى لمَرْوَان بن الْحَكَم في إِمْرته الأولى سنة اثنتين وأربعين.
١٧٧٥- وَحَدَّثَنِي مُصْعَب، قَالَ: أول من استُقْضِيَ بالْمَدِيْنَة: ابن نَوْفَل؛
[ ٢ / ٦١ ]
اسْتَقْضَاه مَرْوَان، وأَهْلُه ينكرون ذلك.
١٧٧٦- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: وقَضَىَ لسعيد بن العاصي: أبو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، ثم عُزل سعيد بن العاصي، وولي مَرْوَان بن الْحَكَم استعمل على شرطته مُصْعَب بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، وولي القضاء، وكان شديدا على أهل الريبة.
١٧٧٧- حَدَّثَنا مُصْعَب، عن الزُّبَيْر بن خُبَيْب، قَالَ: أصاب مُصْعَبَ بن عَبْد الرَّحْمَن سهمٌ فقتله فرثاه رجلٌ من جذام فقال:
لله عينا مَنْ رأى مثلَ مُصْعَبٍ (أعف (٦- وأقْضَى بالكتابِ وأفهما
١٧٧٨- قَالَ عليٌّ: وعُزل مَرْوَان وولي الوليد بن عُتْبَة بن أبي سفيان فاستقضي ابن زَمْعَة العامري: عامر بن لُؤَيّ. ثم استعمل يزيد بن سعيدَ بن العاصي فاستقضى عُبَيْد الله بن عم
[ ٢ / ٦٢ ]
.. . [ق/٧٩/أ] الوليد بن عَبْد ثم عُثْمَان بن طلحة بن عَبْد الله بن عوف بن عَبْد عوف.
١٧٧٩- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: طلحة بن عَبْد الله بن عوف بن عَبْد عوف كان مِن سَرَوَات قريش وكان يقال له: طلحة الندا، وقد رُوِيَ عنه الْحَدِيْث، وهو ابن أَخِي عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْفٍ.
١٧٨٠ - وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَبْد الله بن عوف لم يهاجر.
١٧٨١- قَالَ علي الْمَدَائِنِيّ: فأخرجَ أهلُ الْمَدِيْنَة عثمانَ بن مُحَمَّد، وكانت وقعة الْحَرَّة.
١٧٨٢ - وَأَخْبَرَنَا ابن بَكَّار، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي مَعْشَر، قَالَ: وأُمِّرَ عثمانُ بن مُحَمَّد بن أبي سفيان - يعني: على الْمَدِيْنَة - فأخرجَه أهل الْمَدِيْنَة، وأخرجوا مَن كان بالْمَدِيْنَة من بنى أمية، فكانت وقعة الْحَرَّة يوم الأربعاء لليلتين من ذي الحجة سنة ثلا
[ ٢ / ٦٣ ]
وسِتِّيْن، وأقام للناس الحج عَبْدُ الله بن الزُّبَيْر قبل أن يبايعه الناس، ثم بويع لابن الزُّبَيْر سنة أربع وستِّيْن، وحُرقت الكعبة، حرقها جيش الحُصَيْن بن نمير الكندي، يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الأول سنة أربع وستِّيْن.
١٧٨٣- قَالَ عليٌّ: وكانت فتنة ابن الزُّبَيْر تسع سنين.
فلما كانت الجماعة أيام عَبْد الملك، وولي الحَجَّاج الْمَدِيْنَة فاستقضى على الْمَدِيْنَة عَبْد الله بن قيس بن بن مَخْرَمَة.
وعزل الحَجَّاج، وقدم يَحْيَى بن الْحَكَم فاستقضى عَبْد الله بن قيس بن مَخْرَمَة؛ أقَرَّه على القضاء، ثم وفد يَحْيَى بن الْحَكَم إِلَى عَبْد الملك فاستخلف على الْمَدِيْنَة أَبَان بن عُثْمَان، فكتب إليه عَبْد الملك بعهده على الْمَدِيْنَة، فاستقضى أَبَانُ بن عُثْمَان نَوْفَلَ بن مساحق، ثم عزل أَبَان، وولي هشام بن إسماعيل فاستقضى عمر بن خلدة الزرقي، ثم استعمل الوليد على الْمَدِيْنَة عمر بن عَبْد الْعَزِيْز فاستقضى عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن حارثة، ثم عزله، فاستقضى أبا بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو
[ ٢ / ٦٤ ]
فعزل عُمَر، وولي الْمَدِيْنَة عُثْمَان بن حَيَّان المري: مرة غطفان، فأقرَّ أبا بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم على القضاء، ثم عزلَ سُلَيْمَانُ بن عَبْد الملك عثمانَ بن حَيَّان وأقر أبا بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم فاستقضى أبا طوالة عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَعْمَر، وأقرَّ عمر بن عَبْد الْعَزِيْز أبا بَكْرِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بن حَزْم على الْمَدِيْنَة، فأقر أبا طوالة على القضاء، ثم عزل يزيد بن عَبْد الملك أبا بكر عن الْمَدِيْنَة، وولي عَبْد الرَّحْمَن بن الضَّحَّاك بن قيس الْفِهْرِيّ فاستقضى سَلَمَة بن عَبْد الله المَخْزومِيّ، ثم عزل عَبْد الرَّحْمَن واستعمل عَبْد الـ بن عَبْد سر البصري فاستقضى سعيد بن [ق/٨٢/ب] رية فاستقضى سعيد بن سُلَيْمَان بن . هشام بن عَبْد الملك على الْمَدِيْنَة خاله إبراهيم بن هشام، فاستقضي . الجمحي، ثم عزل هشام واستقضى بن الصلت الكندي
[ ٢ / ٦٥ ]
وعزل إبراهيم بن هشام وولي الْمَدِيْنَة خالد بن عَبْد الملك بن الحارث بن عَبْد الملك بن الحارث بن الْحَكَم بن أبي العاصي فاستقضى أبا بكر بن حويطب العامري: عامر بن لُؤَيّ، ثم عزله فاستقضى مُحَمَّد بن صفوان الجمحي.
وعزل خالد عن الْمَدِيْنَة، وولي مُحَمَّد بن هشام. قَالَ هشام: فاستقضى مُصْعَب بْن مُحَمَّد بْنِ أبي بكر بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْم، ثم استعمل الوليدُ بن يزيد: يُوسُفَ بن مُحَمَّد بن يُوسُف الثَّقَفِيّ، فاستقضي سَعْد بن إبراهيم ثم عزله واستقضى يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ، ثم استعمل يزيد بن الوليد على الْمَدِيْنَة: عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان، فاستقضي سَعْد بن إبراهيم، ثم عُزل، واستُعمل على الْمَدِيْنَة عَبْد الْعَزِيْز بن عمر، فاستقضى عُثْمَان بن عمر، ثم استعمل مَرْوَان بن مُحَمَّد على الْمَدِيْنَة عَبْدَ الواحد بن سُلَيْمَان بن عَبْد الملك فقدم ليلة الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ثمان وعشرين ومئة فأقرَّ عُثْمَان بن عمر على القضاء
[ ٢ / ٦٦ ]
ثم كانت وقعة الإباضية: فاستُعْمِل الوليد بن عُرْوَة السَّعْدِيّ: سَعْد بن بكر، فاستقضي مُحَمَّد بن عِمْرَان التَّيْمِيّ، ثم عُزِل الوليد بن عُرْوَة عن الْمَدِيْنَة واستُخْلِف أخوه يُوسُف بن عُرْوَة، ثم كانت أيام (أبي العَبَّاس: فولي الْمَدِيْنَة داود بن علي فمات بالْمَدِيْنَة أميرا، وولي زياد بن عُبَيْد الله الحارثي، فاستقضي مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أبي سبرة بن أبي رهم فمات وهو على القضاء، فاستقضى عَبْد الْعَزِيْز بن المطلب ثم عزله واستقضى مُحَمَّد بن عِمْرَان التَّيْمِيّ، ثم عُزل زياد واستُعمل على الْمَدِيْنَة مُحَمَّد بن عَبْد الله القسري، فأقرَّ عَبْد الْعَزِيْز بن المطلب على القضاء، ثم عَزَله (٣- واستقضى مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيْز الزُّهْرِيّ، ثم عَزَله.
وولي الْمَدِيْنَة رياح بن عُثْمَان المري، ثم عُزل وولي كثير بن جعفر العَبْدي بعد مقتل مُحَمَّد، فأقرَّ مُحَمَّد بن عَبْد الْعَزِيْز الزُّهْرِيّ، ثم عزل عَبْد الله بن الرَّبِيع، وولي جعفر بن سُلَيْمَان بن علي، فأقر عَبْد الْعَزِيْز، ثم عزل جعفر، وولي الحسن بن زيد، فاستقضى عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر فمات قاضيا، واستقضى عمر بن طلحة اللَّيْثِيّ، ثم عزله، واستقضى مُحَمَّد بن عِمْرَان التَّيْمِيّ، ثم عزله، واستقضى مُحَمَّد بن عَبْد الله بن كثير
[ ٢ / ٦٧ ]
ثم ولي الْمَدِيْنَة عَبْد الصمد بن [ق/٨٣/أ] علي، فاستقضى عُبَيْدَ الله بن أبي عُبَيْد الله بن عمر بن المهدي على الْمَدِيْنَة عَبْد الله بن كثير، فاستقضى عَبْدَ الْعَزِيْز بن المطلب. مُحَمَّد بن عَبْد الله عن الْمَدِيْنَة وولي عُبَيْد الله بن عمر بن صفوان، فأقرَّ عَبْدَ الْعَزِيْز بن على القضاء. عُبَيْد الله بن مُحَمَّد بن صفوان فولي ابنه المدينةَ أشهرا، ثم ولي جعفر بن سُلَيْمَان فاستقضى المهديُّ سعيدَ بن سُلَيْمَان بن نَوْفَل بن مساحق، فكان أول قاضٍ استقضي من قبل الخليفة، ثم عزل. فاستقضى عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عِمْرَان التَّيْمِيّ، ثم عزل. فاستقضى عَمْرو بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن سَهْل العامري: عامر بن لُؤَيّ، فتُوفِّيَ قاضيا. فاستقضى عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عِمْرَان التَّيْمِيّ، واستقضى على القضاء المطلب بن كثير الـ..ي. ثم عزل عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عِمْرَان. فاستقضى هشام بن عَبْد الله بن عِكْرِمَة المَخْزومِيّ، ثم عزل هشام. فاستقضى موسى بن مُحَمَّد بن إبراهيم بن طلحة بن عمر بن عُبَيْد الله بن مَعْمَر التَّيْمِيّ
[ ٢ / ٦٨ ]
ثم وثب عَبْد الله بن حنين فأخذ الْمَدِيْنَة لعَبْد الله بن هارون، ومُحَمَّد بن هارون حتى يعزل موسى عن القضاء، فاستقضي مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بْن مُحَمَّد بْنِ أبي بكر، فكتب عَبْد الله بن هارون لأمير المؤمنين فأقرَّه على القضاء، ثم عزل، واستقضى عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله بن عمر بن الخطاب. ثم وثب مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن داود بن حسن (٢- وغلب على الْمَدِيْنَة، وعزل عَبْد الرَّحْمَن عن القضاء، فاستقضى (أبا زَيْد الأَنْصَارِيّ، من بني عَمْرو بن عوف، فلبث قليلا، ثم دخلت المسودة الْمَدِيْنَة فأعادوا عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله. ثم استعمل على الْمَدِيْنَة عُبَيْد الله بن الحسن بن عَبَّاس، ومَكَّة ، وحجَّ المأمون بالناس سنة أربع ومائتين وولي القضاء بالْمَدِيْنَة أبا زَيْد مُحَمَّد بن زَيْد الأَنْصَارِيّ، ثم عزل، واستقضى أبا غَزِيَّة مُحَمَّد بن موسى الأَنْصَارِيّ، فمات، فاستقضى أبا مُصْعَب أحمد بن أبي بكر الزُّهْرِيّ، وكان قبل ذلك على شرطته. ثم عُزل عُبَيْد الله بن الحسن، وولي الْمَدِيْنَة قثم بن سُلَيْمَان بن جعفر بن علي، فاستقضى أبا زَيْد الأَنْصَارِيّ. ثم عُزل قثم عن الْمَدِيْنَة واستُعمل جعفر بن القاسم .، فاستقضى المأمون من قِبَلِهِ أبا زَيْد مُحَمَّد بن زَيْد الأَنْصَارِيّ في آخر سنة عشرٍ (٨- ومائتين
[ ٢ / ٦٩ ]
١٧٨٤- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ والحُسَيْن ومَرْوَان يَتَشَاتَمَانِ، فَقَالَ مَرْوَان: أَهْلُ بيتٍ مَلْعُونُونَ، فَغَضِبَ الْحَسَنُ وَقَالَ: قلت [ق/٨١/ب] أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ.
١٧٨٥- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ مُحَمَّد بْنِ زِيَادٍ: إِنَّ مُعَاوِيَة كَتَبَ إِلَى مَرْوَان بْنِ الْحَكَم أَنْ يُبَايِعَ النَّاسَ لِيَزِيدَ.
فَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا هِرَقْلِيَّةً وَقَوقِيَّةً! تُبَايِعُونَ لأبنائكم؟!
فقال مَرْوَان: يا أيها النَّاسُ: هَا إِنَّ هَذَا الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخرج وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي﴾ الأحقاف/١٧.
قَالَ: فَغَضِبَتْ عَائِشَةُ، وَقَالَتْ: والله ما هو هُوَ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أسمِّيه لسمَّيْتُه، وَلَكِنَّ اللَّهَ لَعَنَ أَبَاكَ وَأَنْتَ فِي صُلْبه فَأَنْتَ فَضَضٌ مِنْ لَعْنَةٍ
[ ٢ / ٧٠ ]
١٧٨٦- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا عُثْمَان بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَي شُعَيْب بْنُ مُحَمَّد، عَنْ عَبْد الله بن عَمْرو بن العاصي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رجلٌ لعينٌ"، وقد تَرَكْتُ عَمْرًا يَلْبِسُ ثيابَه فَلَمْ أَزَلْ مُشفِقًا أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلَ، فَدَخَلَ الْحَكَم بْنُ أَبِي الْعَاصِي.
١٧٨٧- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْل الحُدَّاني، عَنْ مُحَمَّد بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قَدِمَ زيادٌ الْمَدِيْنَة فَقَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَر أَهْلِ الْمَدِيْنَة أميرُ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَة حَسَنٌ نَظَرَهُ لَكُمْ، وَإِنَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مُفْزَعًا تَفْزَعُونَ إِلَيْهِ: يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَة.
فَقَامَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي بكر فَقَالَ: يَا مَعْشَر بَنِي أُمَيَّةَ اخْتَارُوا مِنَّا ثَلاثَ سُنَن: سُنَّةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَوْ سُنَّةَ أَبِي بَكْرٍ، أَوْ سُنَّةَ عُمَرَ، إِنَّ هَذَا الأَمْرَ قَدْ كَانَ وَفِي أَهْلِ بيتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَن لَوْ وَلاَّه لَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلا، ثُمَّ كَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ فَكَانَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مَن لَوْ وَلاَّه لَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلا، فَوَلِيَ عُمَرُ، وَكَانَ فِي أَهْلِ بَيْتِ عُمَرَ مَنْ لَوْ وَلاهُ لَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلا، فَجَعَلَهَا فِي نفرٍ مِن المُسْلِمين وَا..لا..دتمْ أَنْ تَجْعَلُوهَا قَيْصَرِيَّةً كُلَّمَا هَلَكَ قَيْصَرُ كَانَ قَيْصَرُ.
فَغَضِبَ مَرْوَان عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْرٍ: هَذَا الذي أنزل الله فيه: ﴿الذي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أفٍ لَكُمَا﴾ إِلَى آخر الآية قوله: ﴿إن وع
[ ٢ / ٧١ ]
اللَّه حَقٌّ﴾ الأحقاف/١٧.
قَالَتْ عَائِشَةُ: "كذبَ؛ إِنَّما أُنْزِلَ ذَلِكَ فِي فُلانٍ، وَأَشْهَدُ أنَّ اللَّهَ لَعَنَ أَبَاكَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ ﷺ وَأَنْتَ يومئذٍ فِي صُلب أَبِيكَ، فَأَنْتَ فِي فَضَضِ لَعْنَةِ اللَّهِ.
١٧٨٨- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قَرَأَ مَرْوَان عَلَى الْمِنْبَرِ: "حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَاهَا أَمْرُنَا [ق/٨٢/أ] لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبهَا إلاَّ بِذِنُوبِ أَهْلِهَا" ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ قَرَأْنَاهَا، وَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ فَقَامَ إِلَيْهِ العَبَّاس بْنُ عَبْد اللَّهِ بن العَبَّاس فقال: كذلك يقرؤها (أبو العَبَّاس، فأرس
[ ٢ / ٧٢ ]
مَرْوَان إِلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس فَقَالَ: هَكَذَا أَقْرَأَنِيهَا أُبَيٌّ.
١٧٨٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن جعفر، قال: حدثنا عَوْفٌ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي سُلَيْمَان مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي سُلَيْمَان، قَالَ: بَيْنَا عليٌّ يَوْمًا عَلَى بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِيْنَة إِذْ جَاءَ مَرْوَان بْنُ الْحَكَم فِي حُلَّةٍ فَتًى شَابًّا نَاصِعَ اللَّوْنِ، قَالَ: فَنَظَرَ عليٌّ فِي قَفَاهُ ثُمَّ قَالَ: وَيْلٌ لأُمَّتِكَ مِنْكَ وَمِنْ بَنِيكَ إِذَا شَابَتْ ذِرَاعَاكَ.
١٧٩٠- وروى عن مَرْوَان بن الْحَكَم: علي بن الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب:
حَدَّثَنا أَبِي، وعَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَبِي شَيْبَة، قَالا: حدثنا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِم الْبَطِيْن، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْن، عَنْ مَرْوَان بْنِ الْحَكَم، قَالَ: كُنَّا نَسِيرُ مَعَ عُثْمَان بْنِ عَفَّان فَسَمِعَ رَجُلا يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا فَقَالَ عُثْمَان: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عليٌّ، فَأَتَاهُ عُثْمَان فَقَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى؛ وَلَكِنْ لَمْ أَكُنْ لأدع فعل رسول الله لِقَوْلِكَ
[ ٢ / ٧٣ ]
١٧٩١- وروى عن مَرْوَان: عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن الْعَوَّام:
١٧٩٢- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا يُونُس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْوَان بْنُ الْحَكَم، وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَة أنهما حدثاه أَنَّ المُغِيْرَة بْنَ شُعْبَة كَانَ وَاقِفًا عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ حِينَ أَتَاهُ عُرْوَة بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيّ.
١٧٩٣ - وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قال: حدثنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى فِي الْمَنَامِ أنَّ وَلَدَ الْحَكَم يَرْتقون مِنْبَرَهُ وَيَنْزُونَ عَلَيْهِ فَأَصْبَحَ كَالْمَغِيظِ فَقَالَ: مَا بَالُ وَلَدِ الْحَكَم يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْو الْقِرَدَةِ؟ " فَمَا اسْتَجْمَعَ ضَاحِكًا ﷺ حَتَّى مَاتَ.
١٧٩٤ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ بِنْتُ سَعْد، أَنَّ مَرْوَان بْنَ الْحَكَم كَانَ يَعُودُ سَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَعِنْدَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضٍ لمَرْوَان بْنِ الْحَكَم، فَقَالَ سَعْد: رُدُّوهُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! كَهْلُ قُرَيْشٍ وَأَمِيرُ الْبَلَدِ جَاءَ يَعُودُكَ وَكَانَ حَقُّ مَمْشَاهُ عَلَيْكَ أَنْ تَرُدَّهُ؟ فَقَالَ سَعْد: ائْذَنُوا لَهُ فَلَمَّا دَخَلَ مَرْوَان وَأَبْصَرَهُ سَعْد تولَّى بِوَجْهِهِ نَحْوَ سَرِيرِ ابْنَتِهِ عَائِشَةَ، فَأُرْعِدَ سَعْد وَقَالَ: وَيْلَكَ يَا مَرْوَان إنه طاعتك - يعني [ق/١٢٠/ب] أَهْلَ الشَّامِ - عَلَى شَتْمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَغَضِبَ مَرْوَان فَقَامَ وَخَرَجَ مُغْضَبًا.
١٧٩٥- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا إسحاق بن جعفر، قال: حدثن
[ ٢ / ٧٤ ]
عَبْد اللَّهِ - يَعْنِي: ابْنَ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ - يَعْنِى: ابْنَةَ الْمِسْوَرِ بْن مَخْرَمَة، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَة، قَالَ: دَعَانِي مَرْوَان بْنُ الْحَكَم يُشهدني عَلَى دارٍ صَدَقَةٍ عَلَى عَبْد الْمَلِكِ، فَقُلْتُ: هَلْ تَرِثُ مِنْهَا إِنْ مَاتَ امرأتُه الْقَيْسِيَّةُ؟ فَقَالَ: لا، فَقُلْتُ: لا أَشْهَدُ، فَقَالَ: لِمَ أَحَكَمٌ أنتَ؟ قُلْتُ: لأَنَّكَ أَخَذْتَ مِنْ إِحْدَى يَدَيْكَ فَوَضَعْتُهَا فِي الأُخْرَى، فَكُلَّمَا هَجَرَ أَحَدُكُمْ هِجْرَةً شَهِدْتُ عَلَيْهَا؟ ١٧٩٦- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد بن عَرْعَرَة، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقُ يُحَدِّثُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْد مُضَطِّجَعًا عَلَى بَابِ حُجْرَةِ عَائِشَةَ رَافِعًا عَقِيرَتَهُ يَتَغَنَّى، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِ مَرْوَان بْنُ الْحَكَم، فَقَالَ لَهُ: تُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ، ابْنَ ابْنِ حِبّه؟ وَقَالَ لَهُ قَوْلا قَبِيحًا، فَانْصَرَفَ أُسَامَةُ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ إِنَّكَ قَدْ آذَيْتَنِي، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "يَبْغَضُ اللَّه الْفَاحِشَ المتفحِّش" وَإِنَّكَ فَاحِشٌ متفحِّش.
١٧٩٧ - وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عليٌّ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أيّ أهلك أح
[ ٢ / ٧٥ ]
إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَنْ ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾ الأحزاب/٣٧: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ.
١٧٩٨- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: أسامة بن زَيْد حِبّ رسول الله يقال له: الحِبّ بن الحب.
١٧٩٩- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْيدٍ لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَ نصر الله والفتح﴾ النصر/١ قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والناسُ حَيِّز. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيْث مَرْوَان بْنَ الْحَكَم، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْمَدِيْنَة، قَالَ: وَعِنْدَهُ زَيْد بْنُ ثَابِتٍ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، وَهُمَا مَعَهُ قَاعِدَيْنِ عَلَى السَّرِيرِ، قَالَ: فَقَالَ مَرْوَان: كَذَبْتَ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٌ: أَمَّا إِنَّ هَذَيْنِ لَوْ (شَاءَا لحدَّثاك وَلَكِنَّ هَذَا يَخْشَى أَنْ تَنْزَعَهُ عَنْ عرافة قَوْمِهِ، وَهَذَا يَخْشَى أَنْ تَنْزَعَهُ عَنِ الصَّدَقَةِ؛ يَعْنِي: زَيْد بْنَ ثَابِتٍ، قَالَ: فَرَفَعَ عليَّ الدِّرَّةَ، قَالَ: فلمَّا رَأَيَا ذَلِكَ قَالا: صَدَقَ.
١٨٠٠- حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قال: حدثنا عِمْرَان الْقَطَّان، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ، قَالَ: نَظَرَ مَرْوَان إِلَى طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَقَالَ: لا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ.
١٨٠١- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيرٍ - يَعْنِي: ابْنَ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، قال: جاء أبو أيوب الأَنْصَارِيّ [ق/١٢١/أ] يُرِيدُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ مَرْوَان وَهُوَ كَذَلِكَ فَأَخَذَ بِرَقَبَتِهِ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: قَدْ دَرَيْتُ أَنِّي لَمْ آتِ الْخُدْرِ وَلا الْحِجْرِ- وَلَكِنِّي جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ يَقُولُ: "لا تَبْكُوا عَلَى الِّدِينِ مَا وَلِيَهُ أَهْلُهُ، وَلَكِنِ ابْكُوا عَلَى الدي
[ ٢ / ٧٦ ]
إِذَا وَلِيَهُ غَيْرُ أَهْلِهِ.
١٨٠٢- حَدَّثَنا يعقوب بن حُمَيْد، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى وَلَدَ الْحَكَم بْنِ أَبِي الْعَاصِ فَوْقَ مِنْبَرِهِ وَيَنْزُونَ عَلَيْهِ فَأَصْبَحَ كَالْمَغِيظِ، فَقَالَ: مَا بَالُ آلِ الْحَكَم يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِي نَزْوَ الْقِرَدَةِ؟ " فَمَا اسْتَجْمَعَ ضَاحِكًا حَتَّى مات ﷺ.
١٨٠٣- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، وَحَدَّثَنَاهُ عُرْوَة أَنَّ مَرْوَان حَدَّثَهُ: أَنَّ عُمَرَ حِينَ طُعِنَ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْجِدِّ رَأْيًا فَإِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تَتَّبِعُوهُ فَاتَّبِعُوهُ، قَالَ عُثْمَان: إِنْ نَتَّبِعْ رَأْيَكَ فَإِنَّهُ رُشْدٌ، وَإِنْ نَتَّبِعْ رَأى الشَّيْخِ قَبْلَكَ فَنِعْمَ الرَّأْيُ كَانَ.
١٨٠٤) كثير بن العَبَّاس بن عَبْد المطلب:
حَدَّثَنا الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قال: حدثنا مِسْعَر بْنُ كِدَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَيِ أبو الأصبغ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ كَثِيرَ بْنَ العَبَّاس - أَخَا عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس، قَالَ: لا تَفُوتُ صَلاةٌ حتى يُنادى بالأُخرى.
١٨٠٥- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كثير بن العَبَّاس بن عَبْد المطلب بن هاشم، وتمام بن العَبَّاس أمهما أم ولد لا عقب لهما.
١٨٠٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَخِي الزُّهْرِيّ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ كَثِيرِ بن العَبَّاس بن عَبْد المطلب، عَنْ أَبِيهِ العَبَّاس أَنَّهُ قَالَ: شهدت مع رسول لله يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ"، قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وُجُوهَ الْكُفَّارِ وَقَالَ
[ ٢ / ٧٧ ]
"انْهَزِمُوا وَرَبِّ مُحَمَّد.
١٨٠٧- حَدَّثَنا يُوسُف بن بُهْلُول، قال: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَاب، عَنْ كَثِيرِ بْنِ العَبَّاس، عَنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ، عَنِ النَّبِيّ ﵇ نَحْوَهُ.
١٨٠٨- وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن إبراهيم الهروي، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ العَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يوم حنين فذكر نَحْوَهُ.
١٨٠٩- حَدَّثَنا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، قال: حدثنا أبو سفيان، عن.. [ق/١٢١/ب] بن.. الثَّوْرِي.. سُنَيْد ـقب ـال يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيْث.
١٨١٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَاب، عَنْ كَثِيرٍ أَنَّ العَبَّاس، قَالَ: إِنِّي لَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ آخِذٌ بِحَكَمَةِ بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ قَدْ شَجَرَ بِهَا - وَقَالَ يُوسُف بْنُ بُهْلُول فِي حَدِيثِهِ: قَدْ (شجرْتها - ثُمَّ ذَكَرَ إِبْرَاهِيمَ الْحَدِيْث نَحْوَ الأَحَادِيثَ فَقَالَ: إِنَّ كَثِيرَ بْنَ العَبَّاس بن عَبْد المطلب وُلِدَ قبل وفاة رسول الله في عشرٍ من الهجرة، كثير بن العَبَّاس بن عَبْد الْمُطَّلِبِ يُكَنَّى أَبَا عَبْد الْمَلِكِ.
١٨١١- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ الزُّبَيْري، قَالَ: كثير بن العَبَّاس بن عَبْد المطلب بن هاشم كان فقيها فاضلا، لا عقب له، وأمه أم ولد، وهو أخو تمام بن العَبَّاس لأمِّه، وروى عن كثيرٍ: الزُّهْرِيُّ
[ ٢ / ٧٨ ]
(١٨١٢) عُبَيْد الله بن عَدِيّ بن الخيار:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ مُسْلِم الزُّهْرِيّ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَزِيدَ الْخُزَاعِيّ أَخِي بَنِي لَيْثٍ، عَنْ عُبَيْد الله بن عَدِيّ بن الْخِيَارِ بْنِ نَوْفَل بْنِ عَبْد مَنَافٍ، وَكَانَ مِنْ فُقَهَاءِ قُرَيْشٍ وَعُلَمَائِهِمْ، وَقَدْ أَدْرَكَ أَصْحَابُ النَّبِيّ ﷺ مُتَوَافِرِينَ.
١٨١٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: عُبَيْد الله بن عَدِيّ بن الخيار بْنِ عَدِيّ بْنِ نَوْفَل بْنِ عَبْد مناف بن قصي، رُوِيَ عنه الْحَدِيْث، وأم عُبَيْد الله أم قتال بنت أسيد بن أبي العيص.
١٨١٤- حَدَّثَنا يُوسُف بْنُ بُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْفَضْل، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَدِيّ بْنِ الْخِيَارِ فَأَدْرَبْنَا، فَلَمَّا قَفَلْنَا مَرَرْنَا بِحِمْصَ، وَكَانَ وحشيٌّ قَدْ سَكَنَهَا، فَخَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: أعُبَيْد اللَّهِ بْنُ الْخِيَارِ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ مُذْ نَاوَلَتْنِيكَ أمُّك السَّعْدِيّة بِذِي طِوَى، ثُمَّ ناولتُها إِيَّاكَ وَهِيَ عَلَى بعيرٍ لَهَا فأخذَتْك فَمَا هُوَ إِلا أَنْ وَقَفْتَ عليَّ فلَمَعَتْ لِي قدماكَ فعرفْتُهما.
١٨١٥- حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو عَبْد الله الرقي السكري، قال: حدثنا (أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد بْن جابر، عن جعفر ب
[ ٢ / ٧٩ ]
عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَدِيّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
١٨١٦) مالك الدار:
١٨١٧- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: مالك الدار مولى عمر بن الخطاب، روى عن أبي بكر، وعمر بن الخطاب وقد انتسب [ق/١٢٢/أ] ولده في جبلان، روى عن مالك الدار: أبو صالح ذكوان.
١٨١٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَة، قَالَ: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ مَالِكِ الدَّارِ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسُ قحطٌ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَجَاءَ رجلٌ إِلَى قَبْرِ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ استَسْق لأُمَّتِكَ، فَأَتَاهُ النَّبِيّ ﵇ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لَهُ: "ائْتِ عُمَرَ فَأَقْرِئْهُ السَّلامَ (٣- وَقُلْ لَهُ: إِنَّكُمْ مسنتُون فَعَلَيْكَ بِالْكَيْسِ الْكَيْسِ"، قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَالَ: يَا رَبِّ مَا آلُو إلاَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ.
١٨١٩- حَدَّثَنا الأثرم، عن أبي عُبَيْدَة، قَالَ: قَالَ مالك الدار مولى عمر بن الخطاب ولاَّه عمر كيلةَ عِيَال عمر، فلما قام عُثْمَان ولَّى مالك الدار دار القس
[ ٢ / ٨٠ ]
فسمى مالك الدار.
١٨٢٠) أَسْلَم مولى عمر بن الخطاب:
١٨٢١ - أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: أَسْلَم مولى عمر بن الخطاب اشتراه عمر سنة اثنتى عشرة، روى أَسْلَم، عن أبي بكر الصديق وعمر، وابنيه زَيْد بْن أَسْلَم، وخالد بْن أَسْلَم يكنى أبا ثور، وبه كان يكنى أَسْلَم، وقد انتسب أَسْلَم إلى الأشعريين، فذُكِرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: كان أَسْلَم عَبْدًا من الحبشة.
١٨٢٢- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ زَيْد بْنِ أَسْلَم، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ زَيْد بْنِ أَسْلَم، عَنْ أَبِيهِ (أَسْلَم بْنِ أَسْلَم: تُوفِّيَ وَهُوَ ابْنُ أربع عشرة ومئة وَصَلَّى عَلَيْهِ مَرْوَان بْنُ الْحَكَم.
١٨٢٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: تُوفِّيَ أَسْلَم بالْمَدِيْنَة في خلافة عَبْد الملك بن مَرْوَان وكان يكنى أبا خالد.
وقال غير مُصْعَب: يكنى أبا زيد.
١٨٢٤) سُلَيْمَان بن أبي حَثْمَة:
١٨٢٥ - وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: سُلَيْمَان بن أبي حَثْمَة بن حذيفة من (صالحي المُسْلِمين، استعمله عمر بن الخطاب ﵀ على سوق الْمَدِيْنَة وابنه: أبو بكر بْن سُلَيْمَان بْن أبي حَثْمَة بن حذيفة بن غانم من رواة العلم حمل عنه ابن شِهَاب الزُّهْرِيّ، وهو سُلَيْمَان بن أبي حَثْمَة بن حذيفة بن غانم ب
[ ٢ / ٨١ ]
عَبْد الله بن عبيد بن عويج بن كَعْب.
١٨٢٦- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنْ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عن صالح بن كَيْسَان، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي حَثْمَة عَنِ الشِّفَاءِ، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَفْصة - وَأَنَا عِنْدَهَا - فَقَالَ: أَلا تعلِّميها رُقْيَةَ النَّمْلَةِ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَةَ.
١٨٢٧ - وَحَدَّثَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ قال: حدثنا عَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنِ ابْنِ أَبِي حَثْمَة، عَنْ جَدَّتِهِ الشِّفَاءِ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: إيمانٌ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلِهِ، وحجٌّ مَبْرُورٌ.
١٨٢٨- أَخْبَرَنَا [ق/١٢٢/ب] مُصْعَب، قَالَ: كانت أم سُلَيْمَان بن أبي حَثْمَة تَرْقي قَالَ: وهي الشفاء بنت بن عَبْد الله بن عَبْد شمس بن عَبْد الله بن صداد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قرط بن رزاح بن عَدِيّ بن كَعْب، من المبايعات.
١٨٢٩) كثير بن الصلت: يكنى أبا عَبْد الله.
١٨٣٠- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: أخبرنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْر، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ زَيْد بْنِ ثَابِتٍ وَهُمْ يَكْتُبُونَ الْمَصَاحِفَ فأتَوْا عَلَى هَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ زَيْد بْنُ ثَابِتٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُهَا: "الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا نَكَالا مِنَ اللَّه وَرَسُولِهِ.
١٨٣١- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان: لا يرضى عَمْرو بن مَرْزُوق في الْحَدِيْث.
١٨٣٢- حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أخبرنا شُعْبَة، قَالَ: قَالَ لي مُحَمَّد ب
[ ٢ / ٨٢ ]
الْمُنْكَدِر: ما اسمك؟ قلت: شُعْبَة.
١٨٣٣- حَدَّثَنا حامد بْن يَحْيَى البلخي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ أَوْس يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي بكر يَقُولُ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ شُعْبَة يُعْجِبُهُ مِثْلَ هَذَا: سَمِعْتُ سَمِعْتُ.
١٨٣٤- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حجاج بن مُحَمَّد، عن شُعْبَة، قَالَ: قَالَ لي أيوب السَّخْتِيَانِيّ: أنت تحب الإسناد.
١٨٣٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أَثْبَتُ الناس في قتادة: سعيد بن أبي عروبة وهشام - يعني: الدستوائي - وشُعْبَة، ومَنْ حدَّث مِنْ هؤلاء بحديثٍ عن قتادة فلا تبالي ألا تسمعه من غيره.
١٨٣٦- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن المبارك، قال: حدثنا الصعق بن حزن، قال: حدثنا زَيْد أبو عَبْد الواحد، قَالَ: سمعت سعيد بن الْمُسَيَّب يقول: ما أتاني عراقيٌّ أحفظ من قتادة
[ ٢ / ٨٣ ]
١٨٣٧- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَان بن داود أبو داود قَالَ: قَالَ شُعْبَة: كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع، كان إذا جاء ما سمع يقول: حدثنا أنس، ونا الحسن، ونا سعيد، ونا مُطَرِّف، وإذا جاء ما لم يسمع يقول: قَالَ سعيد بن جُبَيْر، وقال أبو قلابة.
١٨٣٨- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبَيْري، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رجلًا كان اسمه قَلِيلًا فَدَعَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - ﵀ - كَثِيرًا، وَهُوَ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ.
١٨٣٩- وَحَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ عَطَاء بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ برَّة فسمَّاها رَسُولُ اللَّهِ: مَيْمُونَةَ.
١٨٤٠- وَحَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُف اليربوعي، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا أَبَا رِشْدِيْن يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ اسْمُ مَيْمُونَةَ برَّة فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةُ".
١٨٤١- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، مَوْلَى بَنِي طَلْحَةَ، عَنْ كُرَيْب مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس، عَنِ ابن عَبَّاس [ق/١٢٣/أ]
[ ٢ / ٨٤ ]
قَالَ: كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَّة: برَّة، فحوَّل النَّبِيّ ﵇ اسْمَهَا إِلَى جُوَيْرِيَّة".
١٨٤٢- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سِنَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَبْزَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّة، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أمِّي رَائِطَةُ بِنْتُ مُسْلِم، عَنْ أَبِيهَا، قال: شهدت رسول الله حُنَيْنًا فَقَالَ لِي: "مَا اسْمُكَ؟ " قُلْتُ: غُرَابٌ، قَالَ: أَنْتَ مُسْلِم.
١٨٤٣- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا الأسود بن شَيْبَان، قال: حدثنا خَالِدُ بْنُ سُميْر، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ اسْمَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ زَحْمٌ "فسماه رسول الله بَشِيرًا.
١٨٤٤- وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ: حدثنا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَان، عَنْ خَالِدِ بْنُ سُميْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اسْمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ زَحْمُ بْنُ مَعْبَد ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
[ ٢ / ٨٥ ]
١٨٤٥- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبيد اللَّهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي لَيْلَى امْرَأَةُ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ، "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا" وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمٌ.
١٨٤٦- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ دَيْسَمٍ، قَالَ: لَقَدْ أَتَى رسولَ اللَّهِ ﷺ بشيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَّةِ وَمَا اسْمُهُ بَشِيرٌ، "فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ بَشِيرًا.
١٨٤٧- حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَان بْنُ حَرْبٍ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ دَيْسَمٍ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: قُلْنَا لِبَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ، وَقَدْ أَتَى النَّبِيّ ﷺ وَمَا اسْمُهُ بَشِيرٌ، "فَسَمَّاهُ النَّبِيّ ﵇ بَشِيرًا.
١٨٤٨- حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، عن الحسن بن دينار، عن قتادة.
قَالَ إبراهيم: وحدثني ابن إِسْحَاقَ عمَّن لا يتهم، عن قتادة، عن مُطَرِّف بن عَبْد الله بن الشخير العامري، عن عياض بن حمار المجاشعي، وكان يقال لعياضٍ: حرمي النَّبِيّ.
١٨٤٩- سَمِعْتُ أبي يقول: الحسن بن دينار ضَعِيْف.
١٨٥٠ - وَحَدَّثَنَا الْحِزَامِيّ: إبراهيم بن الْمُنْذِر، قَالَ: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: حَدَّثَنَا الحسن بن دينار وكان يقال فيه
[ ٢ / ٨٦ ]
١٨٥١- حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيّ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَزِيزًا، "فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَبْدَ الرَّحْمَن.
١٨٥٢- وَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الكرماني، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّام، عَنِ الْعَلاءِ ابن الْمُسَيَّب، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَبْد الْعُزَّى، أَوْ عَزِيزٌ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
١٨٥٣- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قَالَ: حدثنا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَعَ أَبِي وَأَنَا غلامٌ فَقَالَ: مَا اسْمُ ابْنِكَ؟ " قَالَ: عَزِيزٌ، قَالَ: لا تسمِّه عَزِيزًا وَلَكِنْ سمِّه عَبْد الرَّحْمَن.
١٨٥٤- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد الْحِمَّانِيّ [ق/١٢٣/ب]، قال: حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مُجَالِد، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ لِي: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ، قَالَ: أَنْتَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ "أَنَّ الأَجْدَعَ شَيْطَانٌ.
فَكَانَ فِي الدِّيوَانِ: مَسْرُوقُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن.
١٨٥٥- حَدَّثَنا خَلَف بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو الوليد، قال: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عليٍّ، قَالَ: لمَّا وُلِد الْحَسَنُ فَجَاءَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حَسَنٌ"، فلمَّا وُلِد الحُسَيْن، قَالَ: أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْتُ: سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، قَالَ: بَلْ هُوَ حُسَيْن"، فَلَمَّا وُلِد الثَّالِثُ جَاءَ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: أَرُونِي ابْنِي مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ " قُلْتُ: حَرْبًا، قَالَ: بَلْ مُحْسِنٌ.
١٨٥٦- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه صاحب الصَّدَقَةِ اسْمُهُ هِشَامٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْر، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بن عَبْد الله يُحدِّث، قَالَ
[ ٢ / ٨٧ ]
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيّ ﷺ ذَاتَ يومٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ يَا جُبَيْر".
١٨٥٧ - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حجاج بن مُحَمَّد، قال: حدثنا شَرِيْك، عن الأعمش، عن فُضَيْل، أراه عن سعيد بن جُبَيْر، قَالَ: قَالَ ابن عَبَّاس لعُرْوَة بن الزُّبَيْر في حديثٍ ذكره: ما يقول عرية.
١٨٥٨- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عمر، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: أَتَى جَدِّي حَزَنٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: حَزَنٌ، قَالَ: أَنْتَ سَهْل"، قَالَ: اسْمٌ سَمَّانِي بِهِ أَبِي، قَالَ: فَمَا شئت.
١٨٥٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قال: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ "أَنَّ رَجُلا كَانَ اسمه العاصي فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ مُطِيعًا.
١٨٦٠- حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد الْقَطَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَيَّرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ: أَنْتِ جَمِيلَةُ.
١٨٦١- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا الأَوْزَاعِيّ، عَنْ يَحْيَى بْن أبي كَثِيرٍ، قَالَ: إِنْ كَانَ النَّبِيّ ﷺ لَيُمَازِحُ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ حَتَّى رُبَّمَا دَعَاهُ بِغَيْرِ اسْمِهِ.
١٨٦٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَة بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفْرِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مطيع بن الأسود أخي بني عَدِيّ بْنِ كَعْب، عَنْ أَبِيهِ مُطِيعٍ، "وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصِي فَسَمَّاهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُطِيعًا
[ ٢ / ٨٨ ]
١٨٦٣- حَدَّثَنَاهُ أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
١٨٦٤ - وحد.. ..ي، قال: حدثنا وكيع، عن [ق/١٢٤/أ] يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: كَانَ اسْمُ أَبِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ: عَزِيزًا فسمَّاه رَسُولُ اللَّهِ: عَبْد الرَّحْمَن.
١٨٦٥- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قَالَ: حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ
[ ٢ / ٨٩ ]
صفوان بْن عَمْرو، قَالَ: كَانَ اسْمُ عُتْبَة بْنِ عَبْدٍ السُّلمي: نَشْبَةَ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُتْبَة.
١٨٦٦- وَحَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قَالَ: وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاش، يَقُولُ: "كَانَ اسْمَ عَبْد اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شيطان فسماه رسول الله: عَبْد اللَّهِ.
١٨٦٧- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ إِلَى نَاحِيَةِ الْيَمَنِ، وأمدَّه بعِكْرِمَة بْنَ أِبي جهل فَلَمَّاَ قَدِمَ زَحَفَ إِلَيْهِمْ فَقَتَل رؤوسهم وَأَخَذَ رِجَالا مِنْ أَشْرَافِهِمْ فَا الأَشْعَث بْن قَيْسٍ وَكَثِير بْن الصَّلْت الْكِنْدِيّ، فَأَطْلَقَهُمْ أَبُو بَكْرٍ، فَأَنْكَحَ الأَشْعَثَ أُخْتَهُ.
١٨٦٨- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بن نَجْدَة، قال: حدثنا الْوُحَاظِيُّ (٣- وَغَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيّ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَالِي وَلِبَنِي أَبِي العَبَّاس - قَالَهَا ثَلاثًا - شَيَّعُوا أُمَّتِي، وَسَفَكُوا دِمَاءَهَا، وَأَلْبَسُوهَا السَّوَادَ، أَلْبَسَهُمُ اللَّهُ لِبَاسَ أَهْلِ النَّارِ.
١٨٦٩) مُحَمَّد بن طلحة أخو بني تيم بن مرة:
١٨٧٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: مُحَمَّد بن طلحة بن عُبيد الل
[ ٢ / ٩٠ ]
أمه بنت جحش بن رئاب، يسمى السجاد.
١٨٧١- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ يُسَمِّي وَلَدَهُ بِالأَنْبِيَاءِ، والزُّبَيْر يُسَمِّي وَلَدَهُ بِالشُّهَدَاءِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: طَلْحَةُ: وَلَدِي أَفْضَلُ مِنْ وَلَدِكَ؛ أَنَا أُسَمِّي بِالأَنْبِيَاءِ وَأَنْتَ تُسَمِّي بِالشُّهَدَاءِ، فَقَالَ الزُّبَيْر: إِنِّي أَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ وَلَدِي شُهَدَاءَ وَلَيْسَ تَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ وَلَدُكَ أَنْبَيَاءً.
١٨٧٢- ومُحَمَّد بْنُ طَلْحَةَ لَمَّا وُلِد أَتَى بِهِ طلحةُ النبيَّ ﵇ فَقَالَ: (أَسْمِه مُحَمَّد يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُكنيه أَبَا الْقَاسِمِ؟ قَالَ: لا أَجْمَعُهُمَا لَهُ هُوَ أَبُو سُلَيْمَان.
أَخْبَرَنَا ذَاكَ زُبَيْرُ بْنُ بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّد بْنِ زَيْد بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ.
١٨٧٣ - وَسَمِعْتُ أبي يقول: مُحَمَّد بن طلحة بن عُبَيْد الله؛ أبو القاسم.
١٨٧٤- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْن بَكَّار، قَالَ: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله الأُوَيْسي، قَالَ: حدثني أسامة بن حَفْص مولى لآل هشام بن زهرة، عن راشد بن حَفْص الزُّهْرِيّ، قَالَ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رسول الله يسمى بمُحَمَّد ويكنى أبا القاسم: مُحَمَّد بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، ومُحَمَّد بن أبي بكر الصديق، ومُحَمَّد بن علي بن [ق/٨٣/ب] قصي سعيد بن زَيْد ـمر بن ر.. و بن سَعْد بن أبي وقاص
[ ٢ / ٩١ ]
١٨٧٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مُغِيْرَة، عن إبراهيم قَالَ: كان مُحَمَّد بن علي يكنى أبا القاسم، وكان مُحَمَّد بن الأشعث يكنى بها ويدخل على عائشة فلا تنكر ذاك.
١٨٧٦- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: قيل لإبراهيم: أتكره إذا كان اسم الرجل مُحَمَّدًا أن يكتني بأبي القاسم؟ قَالَ: قد كان، ثم ذكر مثل حديث أبي.
١٨٧٧) من اسمه مُحَمَّد ويكنى بأبي القاسم:
قَالَ أبي: مُحَمَّد بن طلحة، ومُحَمَّد بن الأشعث، ومُحَمَّد بن جعفر بن أبي طالب، ومُحَمَّد بن حاطب، ومُحَمَّد بن أبي بكر الصديق، ومُحَمَّد بْنِ سَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ومُحَمَّد بن المنتشر كلهم أبو القاسم.
١٨٧٨- وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ جُعْدبة، عَنْ أشياخٍ مِنْ وَلَدِ سَمِعَ عَبْد اللَّهِ بْنَ مُحَمَّد ب
[ ٢ / ٩٢ ]
عِمْرَان قَالُوا: "لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّد بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ أَتَى بِهِ طَلْحَةُ النَّبِيّ، فَأَسْمَاهُ بِاسْمِهِ: مُحَمَّد، وَكَنَّاهُ بِكُنْيَتِهِ: أَبِي الْقَاسِمِ.
١٨٧٩- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سَعِيدِ بن الأَصْبَهَانِيّ، حدثنا شَرِيْك، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن النَّخَعِيّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عن هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَتَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
١٨٨٠- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ يَسَار، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي ولا تكتنوا بِكُنْيَتِي فَإِنِّي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ.
١٨٨١- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: أخبرنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
١٨٨٢- حَدَّثَنَا ، قَالَ: سمعت ، عن أبي سفيان، عن جابر النَّبِيّ "تسموا باسمي ولا تَكَنُّوا بكنيتي"
[ ٢ / ٩٣ ]
١٨٨٣- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: سمعت وكيع بن الجراح وكتبت عنه، قَالَ: سمعت شُعْبَة يقول: حديث أبي سفيان عن جابر إنما هو صحيفة.
١٨٨٤- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن سالم - يعني: ابن أبي الجعد، عن جابر بن عَبْد الله، عن النَّبِيّ ﷺ. نحو حديث أبي هريرة.
١٨٨٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجعد، عن جابر بن عَبْد اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَسَمَّوْا باسمي ولا تكتنوا بِكُنْيَتِي إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ.
١٨٨٦- قيل ليَحْيَى: أيهما أحب إليك في الأعمش: عيسى بن يونس، أو حَفْص، أو أبو مُعَاوِيَة؟ قَالَ: أبو مُعَاوِيَة.
١٨٨٧- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: ما كان أشد على وكيع بن الجراح أن يقال له: أخطأت.
١٨٨٨- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنِ سفيان، قال: حدثنا مَنْصُورٌ، قَالَ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: كَانَ سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ أَتَمَّ حَدِيثًا مِنْكَ؟ قَالَ: إنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ.
١٨٨٩- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا مَرْوَان بْنُ مُعَاوِيَة، عَنْ حُمَيْد، ع
[ ٢ / ٩٤ ]
أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي.
١٨٩٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: كَانَ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة يُغَيِّر الأسماء يُعَمِّي على الناس، يحدثنا عن الْحَكَم بن أبي خالد، وإنما هو: الْحَكَم بن [ق/٨٥/أ] ظهير.
١٨٩١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِم، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تَسَمَّوْا باسمي، ول
[ ٢ / ٩٥ ]
تَكْتَنوا بِكُنْيَتِي.
١٨٩٢- حَدَّثَنا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بن المُغِيْرَة، قال: حدثنا حاتم بن وردان، قال: حدثنا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ فَقَالَ: رَزَقَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ خَيْرًا: قَرَأْتُ سُورَةَ كَذَا، وَسُورَةَ كَذَا حَتَّى عدَّ سَبْعَ سُوَرٍ.
قَالَ أَيُّوبُ: فَاحْتَمَلْتُ لَهُ ذَاكَ وَلَوْ كَانَ غَيْرَهُ مَا احْتَمَلْتَهُ لَهُ؛ لأَنَّهُ كَانَ شَيْخًا غَبِيًّا.
١٨٩٣- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْد الْكَرِيمِ الْجَزْرِيِّ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عمِّه؛ قَال َرَسُولُ اللَّهِ: "لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي.
١٨٩٤- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عِمْرَان الْحَجَبِيِّ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَة، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي أَوْ مَا أَحَلَّ كُنْيَتِي وَحَرَّمَ اسْمِي.
١٨٩٥- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَة الْحَرَّانِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ومُحَمَّد بْنِ عَمْرو، قَالَ: كُنْتُ أَتَكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ فَجِئْتُ أَخْوَالِي مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ، فَسَمِعُونِي أتكنَّى - أَرَاهُ قَالَ
[ ٢ / ٩٦ ]
بِهَا - فنَهَوْنِي، وَقَالُوا: لا تَكَنَّى بِهَا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلا يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي" فحولتُ كُنْيَتِي فَتَكَنَّيْتُ بِأَبِي عَبْد الْمَلِكِ.
١٨٩٦- حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن إسحاق الدمشقي، عَنْ هِشَامٍ الدِّسْتِوَائِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
١٨٩٧- حَدَّثَنا يعقوب بن كَعْب، قال: حدثنا شُعَيْب بن إسحاق، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قَالَ: كانوا يكرهون أن يكتني الرجل أبا القاسم وإن لم يكن اسمه مُحَمَّد.
١٨٩٨- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا هِشَامٍ الدِّسْتِوَائِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَنْ تسمي باسمي فلا يكتني بِكُنْيَتِي وَمَنْ اكْتَنَى بِكُنْيَتِي فَلا يُسمَّى بِاسْمِي.
١٨٩٩- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا أَيُّوبُ، وَحَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلا تَكْنَّوْا بكنيتي.
١٩٠٠- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّد، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: "تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَوْا بِكُنْيَتِي.
١٩٠١- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قال: حَدَّثَنَا بقية بْن الْوَلِيدِ، قَالَ: حدثنا أبو كامل الدمشقي [ق/٨٠/ب] رجلًا يدعو رجلًا يا أب
[ ٢ / ٩٧ ]
الْقَاسِمِ، فالتفتَ النَّبِيّ ﵇ الرجلُ: لَسْتُ أنتَ أَعْنِي؛ إِنَّمَا أَعْنِي صَاحِبِي، أَوْ قَالَ: فُلانًا، فَقَالَ النَّبِيّ ﵇: "تَسَمَّوْا باسمي، ولا تكتنوا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا كُنِّيتُ بِأَبِي الْقَاسِمِ لأَنِّي أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ.
١٩٠٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: قُتِلَ مُحَمَّد بن طلحة يوم الجمل فمرَّ به عليُّ بن أبي طالب في القتلى فقال: السَّجَّاد ورب الكعبة هذا الذي قتله بِرُّ أَبِيه.
١٩٠٣- وزيد بن الصلت:
أخو كثير بن الصلت.
١٩٠٤) إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف:
١٩٠٥- سَمِعْتُ أبي يقول: إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف يكنى أبا إسحاق.
١٩٠٦- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف: أمهما أم كلثوم بنت عُقْبَة بن أبي معيط من المهاجرات السابقات.
١٩٠٧- حَدَّثَنا عَبْد الله بن جعفر الرقي، قال: حدثنا موسى، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، عن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن، عن أمِّه: أم كلثوم بنت عُقْبَة.
١٩٠٨- وَثَعْلَبَةُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ:
يُكَنَّى أَبَا جَعْفَرٍ.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، قَالَ: حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي: مُحَمَّد بْنُ عُقْبَة، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ
[ ٢ / ٩٨ ]
١٩٠٩- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حدثنا مالك بْن أنس، عَنِ ابْنِ شِهَاب، قَالَ: كنت أجالس ثعلبة فقال لي يوما: تريد هذا؟ قلت: نعم، قَالَ: عليك بسعيد بن الْمُسَيِّب.
١٩١٠- حدثنا أبي، قال: حدثنا جربر، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ ثعلبة بن أبي مالك، قَالَ: كنا في إمارة عُمَر، وعُثْمَان إذا جلس الإمام على المنبر: وتركنا الصَّلاة، فإذا تكلم: تركنا الْحَدِيْث.
١٩١١- وأفلح مولى أبي أيوب الأَنْصَارِيّ:
أبو كثير.
١٩١٢- حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّد: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ أَعْتَقَ أَفْلَحَ وَقَالَ: مَالِكٌ لَكَ.
١٩١٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: أفلح مولى أبي أيوب الأَنْصَارِيّ يكنى أبا كثير، وهو من سبي عين التمر، وابنه: كثير بن أفلح وأخوه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أفلح وأخوه: مُحَمَّد بْن أفلح رُوِيَ عنهم.
١٩١٤- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا سلام بْن أبي مطيع، قَالَ: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ قَرِيرٍ، أَنَّ مُحَمَّد بْنَ سِيرِينَ حَدَّثَهُ، قَالَ: كَانَ لأَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ بِرْذَوْنٌ فَبَاعَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو أَيُّوبَ: يَا أَفْلَحُ فلانٌ أَحَقُّ بِجِمَالِهِ مِنْكَ
[ ٢ / ٩٩ ]
١٩١٥- حَدَّثَنا أبو ظَفَر، عن جعفر، عن عوف الأعرابي، عن مُحَمَّد بن سيرين [ق/٨١/أ]
١٩١٦- ابن كثير بن أفلح ليس أخوه: عَبْد الله بن كثير.
١٩١٧) أبو سعيد الْمَقْبُرِيّ؛ اسمه: كَيْسَان.
١٩١٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أبو سعيد الْمَقْبُرِيّ اسمه كَيْسَان.
١٩١٩- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن الماجشون، قَالَ: حدثنا أبو صخر صاحب العباء، قَالَ: أبو سعيد الْمَقْبُرِيّ كَيْسَان.
١٩٢٠- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: أبو سعيد الْمَقْبُرِيّ اسمه كَيْسَان، وهو مولى لبني جندع بن ليث بن بكر، كان لرجلٍ منهم مكاتبا فأدى كتابتَه فعُتِق، روى عن عمر بن الخطاب، وتُوفِّيَ في خلافة عمر بن عَبْد الْعَزِيْز سنة مئة بالْمَدِيْنَة.
١٩٢١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي سَلَمَة، قال: حدثنا أَبُو صَخْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيّ، قَالَ: جئتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِمِائَتِي دِرْهَمٍ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَاكُمْ زَكَاةَ مَالِي، قَالَ: وَقَدْ عتَقْت يَا كَيْسَان؟
[ ٢ / ١٠٠ ]
قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: اذْهَبْ أَنْتَ فَاقْسِمْهَا.
١٩٢٢- الزُّبَيْر بن بَكَّار: أبو سعيد الْمَقْبُرِيّ مولى أم شَرِيْك بن عامر الشجعي.
١٩٢٣- وأبو عبيد مولي ابن أبي أزهر:
١٩٢٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرِ بْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عُثْمَان بْنِ عَفَّان، ثُمَّ شَهِدْتُهَا مَعَ عليٍّ فَكُلُّهُمْ يَبْدَأُ بالصَّلاة قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
١٩٢٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، يقول: أبو عبيد الذي روى عنه الزُّهْرِيّ؛ اسمه: سَعْد.
١٩٢٦- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أبو عبيد مولى ابن أزهر اسمه سَعْد تُوفِّيَ بالْمَدِيْنَة، روى عن عمر بن الخطاب، وعُثْمَان بن عَفَّان.
١٩٢٧- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَاب، عن سَعِيد أبي عبيد مولى عَبْد الرَّحْمَن بن أزهر
[ ٢ / ١٠١ ]
١٩٢٨- قَالَ الزُّبَيْر بن أبي بكر: أبو عبيد الذي يقال له: مولى ابن أزهر؛ إنما هو مولى عَبْد الرَّحْمَن بن عوف.
١٩٣٠- وأبو مُحَمَّد سعيد بن الْمُسَيَّب المَخْزومِيّ:
١٩٣١- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، حزن بن أبي وهب بن عَمْرو بن عائذ بن مخزوم جد سعيد بن الْمُسَيِّب.
١٩٣٢- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ أَبِيهِ، ابْن الْمُسَيَّب، قَالَ: أَتَى جَدِّي حَزَنٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: حَزَنٌ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ سَهْل "، قَالَ: اسْمٌ سَمَّانِي بِهِ أَبَوَاي، قَالَ: فَمَا شِئْتَ. قَالَ سَعِيدٌ: فِيمَا زِلْنَا نَعْرِفُ حَزُونَهُ أَخْلاقَنَا بَعْدُ.
١٩٣٣- سَمِعْتُ مُصْعَب بن [ق/٨٥ /ب] عَبْد الله، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ لحزن بن أبي وهب بن عَمْرو بن عائذ بن عِمْرَان بن مخزوم: "ما اسمك؟ " قَالَ: حزن، قَالَ: أنت سَهْل"، قَالَ: إنما السهولة للحمار - وقال مُصْعَب مرة أخرى: سَهْل اسم الحمار - وما كنت لأدع اسما سمانيه أَبَوَايْ، ففي (٥
[ ٢ / ١٠٢ ]
ولده حزونه وسوء خلق.
١٩٣٤- حَدَّثَنا الحُسَيْن بْن مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيّ، قَالَ: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن الْغَطَفَانِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب يَا أَبَا مُحَمَّد.
١٩٣٥- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الجعد، قال: حدثنا أَبُو غَسَّان مُحَمَّد بْنُ مُطَرِّف، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب يَا أَبَا مُحَمَّد.
١٩٣٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب يَقُولُ: وُلدت لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ.
١٩٣٧- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا مَعْن بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب وُلد في زمان عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَكَانَ احْتِلامُهُ مَقْتَلَ عُثْمَان.
١٩٣٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: سعيد بن الْمُسَيَّب بن حزن فقيه التابعين من أهل الْمَدِيْنَة.
١٩٣٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ - قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنَ ذَكْوَانَ أَبَا الزِّنَادِ، قَالَ: كَانَ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْمَدِيْنَة أَرْبَعَةٌ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، وعُرْوَة بْنُ الزُّبَيْر، وقَبِيْصَة بْنُ ذُؤَيْبٍ، وعَبْد الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَان.
١٩٤٠- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، وَأَبُو مَعْمَر: إسماعيل بن إبراهيم، قالا: حدثنا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ، مِثْلَهُ.
١٩٤١- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: حدثنا مَعْن بْنُ عِيسَى الْقَزَّاز، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ: إِنَّ السَّبْعَةَ الْفُقَهَاءَ الَّذِينَ كَانَ يَذْكُرُهُمْ أَبُو الزِّنَادِ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، وعُرْوَة بن الزُّبَيْر، والقاسم بن مُحَمَّد، وأبو بكر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وعُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ، وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْد بْنِ ثَابِتٍ، وسُلَيْمَان بْنُ يَسَار
[ ٢ / ١٠٣ ]
١٩٤٢- حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ:.. السَّبْعَة الَّذِينَ كَانَ يَسْتَشِيرُهُمُ النَّاسُ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وذهبَ عَلَى مَنْصُورٍ: خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ.
١٩٤٣- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم يَقُولُ: لَمَّا مَاتَ الْعَبَادِلَةُ - عَبْد اللَّهِ بْنُ العَبَّاس، وعَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر، وعَبْد اللَّهِ بْن عُمر، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو: صَارَ الْفِقْهُ فِي جَمِيعِ الْبُلْدَانِ إِلَى الْمَوَالِي، فَصَارَ فَقِيهَ أَهْلِ مَكَّة: عَطَاء بْنُ أَبِي رَبَاح، وفقيه أهل اليمن: طاووس، وفقيه [ق/٨٦/أ] أَهْلِ الْيَمَامَةِ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَفَقِيهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: الْحَسَنُ وَفَقِيهَ أَهْلِ الْكُوفَةِ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيّ، وَفَقِيهَ أَهْلِ الشَّامِ: مَكْحُولٌ، وَفَقِيهَ أَهْلِ خُرَاسَان: عَطَاء الخُرَاسَاني، إِلا الْمَدِيْنَة فإنَّ اللَّهَ خصَّها بقرشيٍّ فَكَانَ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِيْنَة غَيْرَ مدافعٍ: سعيدُ بْنُ الْمُسَيِّب.
١٩٤٤) فأما عَطَاء بن أبي رَبَاح:
فيقال: إنه من مولدي الجند، وهو مولى أبي مَيْسَرَة بن خثيم الْفِهْرِيّ.
١٩٤٥- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قال: حدثنا عُمَرُ بْنُ رَبِيْعَة، عَنْ عُثْمَان بْنِ عَطَاء - يَعْنِي: الخُرَاسَاني، قَالَ: كَانَ عَطَاء بْن أبي رَبَاح أسود شديد السواد
[ ٢ / ١٠٤ ]
(١٩٤٦- وأما طاووس:
فيقال: إنه مولى بحير بن ريسان الحميري، ويقال: إنه مولي لهود الهمداني، وكان أبوه طارئا طرأ من أهل فارس، ليس من الأبناء، وكان يسكن الجند.
١٩٤٧- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن عِيسَى بْن بحير، قَالَ: قلت لعَبْد اللَّهِ بن طاووس ممن أنتم فإنه بلغني أنكم إِلَى همدان؟ قَالَ: لا؛ ولكن إِلَى خَوْلانَ.
١٩٤٨- وأما يَحْيَى بن أبي كثير:
فيقال: مولى لطيٍّ، كان بصريا فتحوَّل إِلَى اليمامة.
١٩٤٩- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا هشام الدستوائي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أبي كثير الطَّائِي.
١٩٥٠- وأما الحسن البصري:
فَحَدَّثَنَا عَبْد السَّلامِ بْنُ مُطَهَّر، قَالَ: حدثنا غَاضِرَةُ بْنُ قُرْهُدَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلَى أَبِي اليَسَر الأَنْصَارِيّ، وَكَانَتْ أُمُّهُ مَوْلاةً لأُمِّ سَلَمَة زَوْجِ النَّبِيّ ﷺ.
١٩٥١- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قَالَ: سألتُ الأَنْصَارِيّ - يعني: مُحَمَّد بن عَبْد الله، قلت: الحسن من أين كان أصله؟ قَالَ: من ميسان.
١٩٥٢- وأما إبراهيم النَّخَعِيّ:
١٩٥٣- فَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قَالَ: كان مُحَمَّد بن حجر الحَضْرَمِيّ يزعم أن إبراهيم النَّخَعِيّ مولى.
١٩٥٤- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قَالَ: ذكر بعض البصريين، عن أب
[ ٢ / ١٠٥ ]
عَمْرو بن العلاء، قَالَ: كنت عند مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بالكوفة فأرسل إِلَى النخع يسألهم عن إبراهيم؟ فقالوا: مولانا.
١٩٥٥- وهو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عَمْرو بن رَبِيْعَة بن ذهل بن حارثة بن سَعْد بن مالك بن النخع، وأمه مليكة بنت يزيد بن قيس النَّخَعِيّة أخت الأسود بن يزيد.
حَدَّثَنَا بذاك أبو الفتح نصر بن المُغِيْرَة، قَالَ: قَالَ سفيان: كان الأسود بن يزيد خال إبراهيم النَّخَعِيّ.
١٩٥٦- وأما محكول:
فيقال: إنه من أهل كابل.
١٩٥٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مكحول أسْوَد مولى سعيد بن العاصي، وهو من أهل مَكَّة.
١٩٥٨- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْن العلاء، قَالَ: سمعت مكحولا يقول: كنت لعَمْرو بن سعيد أو لسعيد بن العاصي فوهبني لرجلٍ من هذيل بمصر فأنعم عليَّ بها، فما خرجت منها حتى ظننت أنه ليس بها علم إلاَّ وقد سمعته [ق/٨٦/ب]
١٩٥٩- ، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن إبراهيم بن أدهم، عن عَطَا
[ ٢ / ١٠٦ ]
الخُرَاسَاني، قَالَ: لما هممت بالنقلة مِن خُرَاسَان شاورت مَن بها مِن أهل العلم، أين ترون أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول: عليك بالشام، ثم أتيت البصرة فشاورت بها أين ترون لي أن أنزل بعيالي؟ قَالَ: فكلهم يقول لي: عليك بالشام، ثم أتيت أهل الكوفة فشاورت مَن بها مِن أهل العلم أين ترون لي أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول لي: عليك بالشام، ثم أتيت مَكَّة فشاورت مَن بها مِن أهل العلم أين ترون أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول: عليك بالشام، ثم أتيت الْمَدِيْنَة فشاورت مَن بها مِن أهل العلم أين ترون لي أن أنزل بعيالي؟ فكلهم يقول لي: عليك بالشام.
١٩٦٠- سَمِعْتُ أبا عَبْد الرَّحْمَن الْغَلاَّبِيّ يقول: حدثني بعض الشاميين قَالَ: سأل عَبْد الملك بن مَرْوَان عن فقيه أهل الْمَدِيْنَة فقيل: سُلَيْمَان بن يَسَار، وعن فقيه أهل مَكَّة فقالوا: عَطَاء بن أبي رَبَاح، وعن فقيه أهل اليمن، فقالوا: طاووس، وعن فقيه أهل الجزيرة فقيل: ميمون بن مهران، وعن فقيه أهل الشام، فقيل: مكحول، وعن فقيه أهل البصرة، فقيل: الحسن بن أبي الحسن، وعن فقيه أهل الكوفة فقيل: سعيد بن جُبَيْر
[ ٢ / ١٠٧ ]
فقال: ما أراهم إلا أبناء السبايا، ومكحول من سبي كابل مولي لامرأةٍ من هذيل.
١٩٦١- وأما ميمون بن مهران:
١٩٦٢- فَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ الرقي، قَالَ: حدثنا أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولُ: وُلِدْتُ سَنَةَ الْجَمَاعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ.
١٩٦٣- وبلغني أن ميمون يكنى أبا أيوب.
١٩٦٤- ويُرْوَى عن عَمْرو بن ميمون، قلت لأبي: ممن أنت؟ قَالَ: كان أبي مكاتبا لبني نصر بن مُعَاوِيَة فعتق وكنت مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة يقال لها (أم نَمِر، وأعْتَقَتْنِي فلم أزل بالكوفة حتى كان هَيْج الجماجم.
١٩٦٥- وأما سعيد بن جُبَيْر:
فيقال: إنه مولي لبني والبة بن الحارث من بني أسد بن خزيمة.
١٩٦٦- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، قَالَ: حدثني من سمع سعيد بن جُبَيْر قَالَ له الحجاج: أنت شقي بن جُبَيْر، قال: أخبرنا ابن جُبَيْر، فضربت عنقه.
١٩٦٧- وبلغني أن سعيد بن جُبَيْر مولى لبني والبة بن الحارث من بني أسد بن خزيمة، قَالَ له ابن عَبَّاس: قل أنا ممَّن أنعم الله عَلَيْهِ من بني أسد
[ ٢ / ١٠٨ ]
١٩٦٨- قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة، قَالَ: دفع إليَّ ابنُ عليِّ بن الْمَدِيْنِيّ كتابًا ونحن بالبصرة، وذَكَرَ أنَّه كتاب أبيه بيده، فكان فيه:
قَالَ يَحْيَى بن سعيد الْقَطَّان: فقهاء أهل الْمَدِيْنَة عشرة، قلت ليَحْيَى عدهم، قَالَ: سعيد بن الْمُسَيَّب [ق/٨٧/أ]، وأبو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن، والقاسم بن مُحَمَّد، وسالم بن عَبْد الله، وعُرْوَة بن الزُّبَيْر، وسُلَيْمَان بن يَسَار، وعُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة، وقَبِيْصَة بن ذؤيب، وأَبَان بن عُثْمَان.
وسقط من الكتاب العاشر
[ ٢ / ١٠٩ ]
١٩٦٩- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرقي، قال: حدثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قَالَ: قدمت الْمَدِيْنَة فسألت عن أفقه أهلها فدُفِعتُ إِلَى سعيد بن الْمُسَيِّب.
١٩٧٠- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، قَالَ: ما رأيت أحدا أعلم من سعيد بن الْمُسَيَّب ولا أجدرَ أن يتبعه فلان عن فلان.
١٩٧١- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قَالَ: حدثني عَبْد الله بن وهب، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بن سُلَيْمَان المرادي، عن شيخ من أهل الْمَدِيْنَة يكنى أبا إسحاق، قَالَ: كنت أرى الرجل في ذلك الزمان وأنه ليدخل يسأل عن الشيء فيدفعه الناس من مجلسٍ إِلَى مجلسٍ حتى يأتي إِلَى مجلس سعيد بن الْمُسَيَّب كراهية للفتيا، قَالَ: وكانوا يدعون سعيد بن الْمُسَيَّب: الجريء.
١٩٧٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا الأصْمعِي، عن مالك بن أنس، عن
[ ٢ / ١١٠ ]
الزُّهْرِيّ، قَالَ: قَالَ لي عَبْد الله بن ثعْلَبة بن صُعَيْر: تُريد هذا الأمرَ؟ عليك بسعيد بن الْمُسَيِّب.
١٩٧٣- وَحَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن مالك، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: كنت (أُجَالِس ثَعْلَبة بن أبي مالك، فقال يوما: تريد هذا؟ قلت: نعم، قَالَ: عليك بسعيد بن الْمُسَيَّب فجالستُه عشر سنين كيومٍ واحدٍ.
١٩٧٤- حَدَّثَنا أبو سَلَمَة منصور بن سَلَمَة الْخُزَاعِيّ وأبو سَلَمَة موسى بن إسماعيل الْمِنْقَرِيّ، قالا: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، قَالَ: سمعته يقول: ما بقي أحد أعلم بكلِّ قضاءٍ قضاه رسول الله، وكل قضاءٍ قضاه أبو بكر، وكل قضاءٍ قضاه عمر - قَالَ: وأحسبه قَالَ وعُثْمَان - منِّي.
قَالَ الْخُزَاعِيّ في حديثه: إبراهيم، عن أبيه.
١٩٧٥- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَعْن بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب: "رَاوِيَة عُمر"، قَالَ: وَكَانَ يَتَّبِعُ أَقْضِيَتَهُ يتعلَّمها.
١٩٧٦- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنِ أَنَسٍ يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، قَالَ: كان يقال: سعيد بن الْمُسَيِّ
[ ٢ / ١١١ ]
"رَاوِيَة عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
١٩٧٧- وَحَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَعْن بْنُ عِيسَى، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: إِنْ كَانَ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَيُرْسِل إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب يَسْأَلُهُ عَنِ الْقَضَاءِ مِنْ أَقْضِيَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
١٩٧٨- وقد حدث سعيد بن الْمُسَيَّب عن عَبْد الله بن عمر.
حَدَّثَنَاهُ عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيَّب [ق/٨٧/ب] عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّب بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ.
١٩٧٩- حَدَّثَنا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عِمْرَان بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: إنِّي لَشَاهِدٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وعُثْمَان، وَقَدْ وَقَعَ بَيْنَهُمَا كلامٌ، قَالَ: فَمَا قَامَا حَتَّى استغفرَ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ
[ ٢ / ١١٢ ]
١٩٨٠- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب، يَقُولُ: أَنَا أَصْلَحَتُ بَيْنَ عليٍّ وعُثْمَان.
فَقَالَ رجلٌ لحَمَّاد: يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ كَانَ سَعِيدٌ أَصْغَرُ مِنْ ذَاكَ؟ قَالَ حَمَّاد: يَا بَنِي وَمَا تُنْكِرُ مِن هَذَا؟ قَدْ يَكُونُ الرَّسُولُ يُصلح يَبْعَثُهُ هَذَا إِلَى هَذَا، أَوْ يَرُدُّهُ هَذَا إِلَى هَذَا.
١٩٨١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قَالَ: أخبرنا هَمَّام، قَالَ، يَعْنِي قَتَادَةَ: وَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنْ بَدْرِيٍّ واحدٍ مُشَافَهَةً وَلا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب؛ إِلا عَنْ سَعْد بْنِ مَالِكٍ.
١٩٨٢- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ ابن شِهَاب، قَالَ: كَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مع النَّبِيّ مِن بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْد مَنَافٍ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
١٩٨٣- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب؛ أنَّ عليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَنَعَ طَعَامًا فَدَعَا النَّبِيّ ﷺ فَأَجَابَهُ، فلمَّا دَخَلَ رَأَى فِي الْبَيْتِ صُورَةً، فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ عليٌّ: مالكَ فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ.
١٩٨٤- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن حَمَّاد بن زيد، قَالَ: قَالَ أيوب لمطر: عمن يحدث أبو الخطاب - يعني: قتادة، عن عليٍّ؟ قَالَ: عن سعيد بن الْمُسَيِّب.
١٩٨٥- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: "مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَوَيْه لأحدٍ؛ إِلا لسَعْد.
١٩٨٦- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ أَوَّلا حَدَّثَنَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا يقول: "جمع ل
[ ٢ / ١١٣ ]
رَسُول اللَّهِ ﷺ أَبَوَاهُ يَوْمَ أُحُدٍ".
قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَر، عَنْ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عليٍّ، قَالَ: مَا جَمَعَ النَّبِيّ ﷺ أَبَوَيْهِ لأحَدٍ؛ إِلا لسَعْد، ثُمَّ تَرَكَ سُفْيَانُ حَدِيثَ مِسْعَر ثُمَّ صَارَ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ عليٍّ.
١٩٨٧- حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: "جَمَعَ لِي رسول الله أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ".
١٩٨٨- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بن عُقْبَة [ق/٨٨/أ]، عن ابن شِهَاب، " (جمع رَسُول اللَّهِ له أبي وأمي.
١٩٨٩- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ بِلالٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلا
[ ٢ / ١١٤ ]
بمثلٍ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلا بمثلٍ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ مِثْلا بمثلٍ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ مِثْلا بمثلٍ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بوزنٍ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بوزنٍ فَمَا كَانَ مِنْ فضلٍ فَهُوَ رِبًا.
١٩٩٠- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن هذا الْحَدِيْث وقيل له: أبو حمزة الذي روى عن سعيد بن الْمُسَيَّب، وروى عنه منصور بن المعتمر؟ فقال: ميمون القصَّاب أبو حمزة ليس بشيءٍ.
١٩٩١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قال: حدثنا مُحَمَّد بن جعفر، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ إِيَاس بْنِ مُعَاوِيَة، قَالَ: قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ مِنْ مُزَيْنَةَ إِنِّي لأَذْكُرُ يَوْمَ نَعَى عمرُ بْنُ الْخَطَّابِ النعمانَ بْنَ المُقَرِّن الْمُزَنِيُّ عَلَى الْمِنْبَرِ.
١٩٩٢- حَدَّثَنا ، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: قَالَ مالك بن أنس: كان سعيد بن الْمُسَيَّب لا يَرْوي عن أحدٍ من أصحابِ النَّبِيّ إلاَّ عن أبي هريرة.
١٩٩٣- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أخبرنا عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: قُلْتُ لسَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شيءٍ، وَإِنِّي أَهَابُكَ، قَالَ: لا تَهَبْنِي يَا ابْنَ أَخِي؛ إِذَا علمتَ أنَّ عندي علمً
[ ٢ / ١١٥ ]
فَاسْأَلْنِي عَنْهُ، قَالَ: قلتُ: قَوْلَ النَّبِيّ ﷺ لعليٍّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ حِينَ خلَّفه؟ فَقَالَ سَعْد: قَالَ رَسُولُ الله: "يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟.
١٩٩٤- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حدثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
ولم يرفعه هشام.
١٩٩٥- وَحَدَّثَنَا مُسْلِم بن إبراهيم، قَالَ: حدثنا شُعْبَة وهَمَّام بذا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيّ ﵇.
١٩٩٦- حَدَّثَنا عَمْرو بْن مَرْزُوق، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيّ ﵇ أَنَّهُ قَالَ: الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ.
١٩٩٧- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إبراهيم، قال: حدثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سعيد بْن الْمُسَيَّب، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنّ النَّبِيّ ﷺ أُتِيَ بصاعِ تمرٍ ريانٍ وَكَانَ تَمْرُ النَّبِيّ ﵇ بَعْلًا فَقَالَ: أنَّى لَكُمْ هَذَا؟ " قَالُوا يَا نَبِيَّ الله بعنا صاعين [ق/٨٨/ب] مِنْ هَذَا فَقَالَ: لا تَفْعَلْ؛ بِعْ تَمْرَكَ، ثُمَّ اشْتَرِ مِنْ هَذَا حَاجَتِكَ.
١٩٩٨- حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قال: حدثنا (شُعْبَة، عن قتادة، ع
[ ٢ / ١١٦ ]
سعيد بن الْمُسَيَّب، عن عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى امْرَأَةٍ لا تَشْكُرُ زَوْجَهَا، وَهِيَ لا تستغني عنه.
١٩٩٩- مَرْزُوق، حدثنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِيّ قَالَ: خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الحِلِّ والحَرَم: الْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ.
وَكَذَا قَالَ شُعْبَة: عَنْ عَائِشَةَ.
٢٠٠٠- حَدَّثَنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام الدستوائي، قال: حدثنا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدٍ؛ أَنّ النَّبِيّ قَالَ: خَمْسٌ" فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَلَمْ يَذْكُرْ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: عَائِشَةَ.
٢٠٠١- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ عَائِشَةَ، عَن النَّبِيّ ﷺ مِثْلَهُ
[ ٢ / ١١٧ ]
٢٠٠٢- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ أُمِّ سَلَمَة، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ".
قَالَ عَبْد اللَّهِ: وَسَمِعْتُ أَبَا الْمَلِيحِ يُثْنِي عَلَى "عَلِيِّ بْنِ نُفَيْل" وَيَذْكُرُ مِنْهُ صَلاحًا.
٢٠٠٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْه، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنْ سعيد بْن أبي عروبة، عَنْ قتادة، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب: الْمَهْدِيُّ حَقٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ حَقٌّ، قَالَ: قُلْتُ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنْ كِنَانَةَ، قُلْتُ: ثُمَّ ممن؟ قَالَ: مِنْ قُرَيْشٍ قَدَمٌ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ، قُلْتُ: ثُمَّ مِمَّنْ؟ قَالَ: مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ.
٢٠٠٤- حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ - أَخِي أُمِّ سَلَمَة، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ "أَنّ النَّبِيّ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ.
٢٠٠٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سعيد بن الْمُسَيَّب، قَالَ: كان زَيْد بْنُ ثَابِتٍ لا يَرَى بِالْعَزْلِ بَأْسًا.
٢٠٠٦- رَأَيْتُ في كتاب عَلِيّ بْن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى بن سعيد: سمعتُ مالكا أو حدثني به الثقة، قَالَ: لم يسمع سعيد بن الْمُسَيَّب من زَيْد بن ثابت، فقلت ليَحْيَى بن سعيد: سعيد بن الْمُسَيَّب، عن أبي بكر الصِّدِّيق؟ فقال: ذاك شبه الريح.
٢٠٠٧- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا ابن مهدي، قَالَ: سمعت مالك بن أنس، قَالَ: قَالَ ابن الْمُسَيَّب: إِنْ كنتُ لأسير الأيام في طلبِ الْحَدِيْث الواحد
[ ٢ / ١١٨ ]
٢٠٠٨- حَدَّثَنا عَفَّان بن مُسْلِم [ق/٨٩/أ] قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عِمْرَان بن عَبْد الله، قَالَ: أرى نفس سعيد بن الْمُسَيِّب كانت أهون عَلَيْهِ في الله من نفس ذباب.
٢٠٠٩- حَدَّثَنا أبو سَلَمَة، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عِمْرَان بن عَبْد الله، قَالَ: كان سعيد بن الْمُسَيَّب يعبر الرُّؤْيَا كما نقل حدثنا مُحَمَّد - يعني: ابن سيرين.
٢٠١٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن يزيد بن حازم؛ أن سعيد بن الْمُسَيَّب، كان يسرد الصوم.
٢٠١١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان لوين، قَالَ: حدثنا عَبْد الحميد بن سُلَيْمَان، عن أبي حازم، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، قَالَ: لقد رأيتني ليالي الْحَرَّة وما في مسجد رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدٌ غيري، ما يأتي وقت صلاةٍ إلا سمعت الآذان مِن القبْر ث
[ ٢ / ١١٩ ]
أقيم فأصلي، وإنَّ أهل الشام ليدخلُون المسجدَ زُمَرًا فيقولون: أنظروا إِلَى هذا الشيخ المجنون
[ ٢ / ١٢٠ ]
٢٠١٢- حَدَّثَنا نصر بن المُغِيْرَة البخاري، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سمعت سعيدا يقول: وقعت فتنة الدار فلم تُبْق من أهل بدْرٍ أحدا، ووقعت فتنة الْحَرَّة فلم تُبْق من أهل الحديبية أحدا، ولو قد وقعت فتنةٌ لم ترتفع وبالناس طَبَاخٌ.
٢٠١٣- وحَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا عُثْمَان بن حكيم، قَالَ سمعت سعيد بن الْمُسَيَّب يقول: ما سمعت تأذينا في أهلي لمدة ثلاثون سنة.
٢٠١٤- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن إبراهيم بن عَبْد الله الكناني، قَالَ: زَوَّجَ سعيدُ بن الْمُسَيَّب ابْنَتَه، فأقْبَلَ زوجُ ابنته يبكي عند موت سعيد، فقال له سعيد: قد أرى الذي بك تقول يموت سعيد فيؤخذ بصداق نسائها، اشهدوا أني قد زوجتُه على درهمين.
٢٠١٥- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن مُعَاوِيَة بن صالح، قَالَ رجل لسعيد بن الْمُسَيَّب: يا أبا مُحَمَّد دخلت العراق؟ قَالَ: بل أنت دخلت الْمَدِيْنَة.
٢٠١٦- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فُقَدَتِ الأَصْوَاتُ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ إِلا رَجُلا وَاحِدًا يَقُولُ: يَا نَصْرَ اللَّهِ اقْتَرِبْ، والمُسْلِمون يَقْتَتِلُونَ هُمْ وَالرُّومُ، فذهبتُ أنظُر فَإِذَا هُوَ أَبُو سُفْيَانَ تَحْتَ رَايَةِ ابْنِهِ: يَزِيدَ
[ ٢ / ١٢١ ]
(٢٠١٧- وقد حُدِّثَ عن ابْنٍ لسعيد بن الْمُسَيَّب يقال له: مُحَمَّد.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيّ، قال: حدثنا عِمْرَان بن مُحَمَّد بن سعيد بن الْمُسَيَّب ببغداد، قَالَ: أخبرني أبي: مُحَمَّد بن سعيد، عن أبيه: سعيد بن الْمُسَيَّب، حديثا ذكره.
٢٠١٨- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن ابن شوذب، عن مطر، قَالَ: كان عِلْم إبراهيم في الصَّلاة، وكان عِلْم سعيد بن الْمُسَيَّب في [ق/٨٩/ب] .
٢٠١٩- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا عَمْرو بن عُثْمَان التَّيْمِيّ، قَالَ: حدثنا أفلح بن حُمَيْد، قَالَ: رأيت ابن الْمُسَيَّب وجميمة له (شيباء قد شعثتها السياط حين ضربه هشام بن إسماعيل.
وحدثني غير أفلح، قَالَ: لما جَلَدَ هشامٌ سعيدًا أمر به فأُلْبِسَ تبان من شعر، وطِيف
[ ٢ / ١٢٢ ]
به حتى بلغوا الحناطِين ثم ردوه فأُمِرَ به إِلَى السجن، فقال: والله لو ظننتُ أنه ليس إلا هذه ما لَبِسْت لكم هذا التبان، ولكني ظننت أنِّي سأُقْتَل فقلتُ: أَسْتُر عورتي، وكانت جُمَّته من شعثتها السياط.
٢٠٢٠- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَالَ: قَالَ عَبْد الرَّزَّاق: سمعت مَعْمَرًا يحدِّث عن قتادة: أنه أقام عند سعيد بن الْمُسَيَّب ثمانية أيام ثم قَالَ له في اليوم الثامن: ارتحل يا عَمِي فقد أَنْزَفْتَني.
٢٠٢١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا مالك، عن عِمَارَة بن صياد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب: أَنَّهُ كان لا يرى بأسا بالاطِّلاء في العشر.
٢٠٢٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أيوب، قال: حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، قَالَ: عُمَر بْنُ مُسْلِم بْنِ عَمَّار بْنِ أُكَيْمَة اللَّيْثِيّ، قَالَ: قَالَ سمعتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَة تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَن كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يذبحُه، فَإِذَا أهلَّ هِلالُ ذِي الْحَجَّةِ فَلا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يضحِّي.
٢٠٢٣) سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو؟ فقال: ثقة.
٢٠٢٤- وكان في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: عن يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: مُحَمَّد بن عَمْرو أعلى منه - يعني: من سُهَيْل بن أبي صالح
[ ٢ / ١٢٣ ]
٢٠٢٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن مرة يقول: ما زال الناس يتقون حديث مُحَمَّد بن عَمْرو.
٢٠٢٦- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب؛ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ فِي الْعَشْرِ وَابْتَاعَ أُضْحِيَتَهُ فليُمْسك عَنْ شَعْرِهِ، وَأَظْفَارِهِ" قُلْتُ: فَالنِّسَاءُ؟ قَالَ: أَمَّا النِّسَاءُ فَلا.
لَمْ يَذْكُرْ ابْنُ عُقَيْلٍ فِي حَدِيثِهِ: أُمَّ سَلَمَة.
٢٠٢٧) سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بن عقيل؟ قَالَ: ليس بذاك.
٢٠٢٨- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْد الرَّحْمَن بْنِ سَمُرَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ؛ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَاشْتَرَى أُضْحِيَتَهُ أَمْسَكَ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ.
قَالَ قَتَادَةُ فأخبرتُ بِذَلِكَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّب، فَقَالَ: كَذَلِكَ كَانُوا يَقُولُونَ.
٢٠٢٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا عَبْد الله بن كثير بن جعفر بن أخي إسماعيل [ق/٩٠/أ] بن جعفر، مدني ح بن ير لي مرة إِلَى سعيد فجعل يرفع قبل الإمام ويضع فلما سلم الإمام أخذ سعيدٌ بيد الحَجَّاج، قَالَ: وسعيد في شيء من الذكر كان يقوله بعد ما كان يصلي، قَالَ: فجعل الحَجَّا
[ ٢ / ١٢٤ ]
يُجَاذِبه ثوبه ليقوم فينصرف، قَالَ: وسعيدٌ يجذبه ليُجْلسه، قَالَ: حتى فرغ سعيدٌ مما كان يقول من الذكر، قَالَ: ثم جمع بين نعليه فرفعهما على الحَجَّاج فقال: يا سارق يا خائن، تصلي هذه الصَّلاة؟ لقد هممت أن أضرب بهما وجهك، ثم مضى الحَجَّاج وكان حاجا وفرغ من حجه ورجع إِلَى الشام، قَالَ: ثم رجع واليا على الْمَدِيْنَة، قَالَ: فلما دخلها مضى كما هو إِلَى المسجد قاصدا نحو مجلس سعيد بن الْمُسَيَّب، فقال الناس: ما جاء إلا لينتقم منه، قَالَ: فجاء فجلس بين يدَيْ سعيد، قَالَ: فقال له: أنت صاحب الكلمات ما صليت بعدك صلاةً إلا وأنا أذكر قولك، قَالَ: ثم قام فمضى.
٢٠٣٠- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبَيْري، قَالَ: حدثني مُصْعَب بن عُثْمَان أن الذي شهد لسعيد بن الْمُسَيَّب حين أراد مُسْلِم بن عُقْبَة قتله: إنه عَمْرو بن عُثْمَان ومَرْوَان بن الْحَكَم شهدا أنه مجنون فخلي سبيله.
٢٠٣١- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: أخبرنا علي بن زيد، أن سعيد بن الْمُسَيَّب وآخر كان لا يسبقهما أحدٌ إِلَى المسجد، قَالَ: فربما سبقه سعيدٌ، وربما سبق هو سعيد، وقال سعيدٌ: ما استقبلني الناس راجعين من الصَّلاة منذ أربعين سنة.
٢٠٣٢- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد، قال: أخبرنا علي بن زيد، أن سعيد بْنَ الْمُسَيَّب خَرَجَ لِصَلاةِ الْفَجْرِ فنودِيَ مِنْ خَلْفِهِ: أَنْ قُل: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْمَلِكُ، وَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ، وَإِنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أمرٍ يَكُنْ.
٢٠٣٣- حَدَّثَنا يَحْيَى بن أيوب، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ كثير، قَالَ: قدم بعض الأمراء الْمَدِيْنَة والٍ عليها قَالَ: وأتاه علي بن الحُسَيْن، والقاسم بن مُحَمَّد، وسالم بن عَبْد الله وذكر نفرا من قريش، فقال لهم: أيكم سعيد بن الْمُسَيَّب؟ فقال ل
[ ٢ / ١٢٥ ]
علي بن الحسن: إن سعيد بن الْمُسَيَّب يلزم مسجده ويجفو عن الأمراء (أيها، قَالَ: فأتيتني أنتَ؟ - يعني: عليَّ بن الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب بن عَبْد المطلب، والقاسم - يعني: ابن مُحَمَّد بن أبي بكر الصديق - وسالم - يعني: ابن عَبْد الله بن عمر بن الخطاب، وسمَّى أولئك الذين أتوه من قريش [ق/٩٠/ب] ولم يأتني؟ والله لأضربنَّ عنقَه، ثم والله لأضربنَّ عنقَه، ثم والله لأضربنَّ عنقَه.
قَالَ: فقال علي بن الحُسَيْن: فضاق بنا المجلس حتى قمنا، فأتيت سعيد بن الْمُسَيَّب فجلست إليه وذكرت له مما قَالَ، وقلت له: تخرج إِلَى العمرة.
فقال: ما حضرتني في ذلك نية وإن أحب الأعمال إليَّ ما نويتُ.
فقلت: فتصير إِلَى منزل بعض إخوانك.
قَالَ: فما أصنع بهذا المنادي الذي ينادي في كل يوم خمس مرات؟ والله لا يناديني إلا أتيتُه.
قلت: فتحوَّل عن مجلسك هذا إِلَى بعض هذا المسجد؛ فإنك إن طُلِبْتَ إنما تُطْلَب في مجلسك.
قَالَ: ولِمَ أَدَعُ مجلسا قد عودني الله فيه من الخير ما عودني؟ قَالَ: قلت: أَيْ أخي أما تخاف؟ قَالَ: أمَّا إِذْ ذكرتَ ما ذكرتَ: أَيْ أخي؛ فإنَّ الله يعلم أنِّي لا أخافُ شيئا غيره
[ ٢ / ١٢٦ ]
ولكن أول ما أقول وأوسطه وآخره: حمدا لله وثناء عَلَيْهِ، وصلاةً على مُحَمَّد، وأسأل الله أن يُنْسِيَه ذِكْري.
قَالَ: فمكث ذلك الأميرُ والٍ على الْمَدِيْنَة ما شاء الله لم يذكره.
قَالَ: ثم عزل عنها، قَالَ: فخرج إِلَى الشام، قَالَ: فبينا هو ذات يومٍ على منازل الْمَدِيْنَة (٣- وغلامٌ له يوضئه إِذْ قَالَ للغلام: أَمْسِكْ واسوءتاه مِن علي بن الحُسَيْن والقاسم بن مُحَمَّد وسالم إنِّي حلفت أن أقتل سعيد بن الْمُسَيَّب، والله ما ذكرتُه في ساعة من ليلٍ ولا نهار حتى ساعتي هذه.
قَالَ له الغلام: أَيْ مولاي فما أرادَ اللَّهُ بكَ خيرا ممَّا أردتَ بنفسِكَ.
٢٠٣٤- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد السلام بْن حرب، عَنْ خصيف، قَالَ: كَانَ أعلمهم بالطلاق سعيد بن الْمُسَيِّب.
٢٠٣٥- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن سعيد بن الْمُسَيَّب: الطلاق ثُلث العلم.
٢٠٣٦- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا قتادة، قَالَ: أقمت مع سعيد بن الْمُسَيَّب ثمان ليالٍ أسأله، قَالَ: ما تسألني عن شيء إلا ما يُختلف فيه، قلت: إنما أسألك عما يُختلف فيه.
٢٠٣٧- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: أدركت أربعة بحورا: سعيد بن الْمُسَيَّب، وعُرْوَة بن الزُّبَيْر، وأب
[ ٢ / ١٢٧ ]
سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن، وعُبَيْد الله بن عَبْد الله.
٢٠٣٨- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن مبارك، قَالَ: حدثنا قريش بن حَيَّان العجلي، قَالَ: حدثنا عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قتادة يقول: ما جمعت عِلْم الحسن إِلَى عِلْم أحدٍ من العلماء إلاَّ وجدتُ [ق/٩١/أ] له فضلا عَلَيْهِ غير أنه كان إذا أشْكل عَلَيْهِ شيءٌ كتب إِلَى سعيد بن الْمُسَيِّب يسأله.
٢٠٣٩- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سمعت مالكا يقول: قَالَ سعيد بن الْمُسَيَّب: إِنْ كنتُ لأسير الأيام والليالي في طلب الْحَدِيْث الواحد.
٢٠٤٠/أ]- حَدَّثَنا الوليد بن شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حدثني ابن أبي الزناد، قَالَ: كان سعيد بن الْمُسَيَّب يقول وهو مريض: أَقْعِدونِي فإنِّي أُعظِّم أن أحدِّث حديثَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وأنا نائمٌ، في حديثٍ ذكره.
٢٠٤٠/ب]- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن بعض أصحابه قَالَ: قَالَ عمر بن عَبْد الْعَزِيْز: ما بقي أحد من علماء أهل الْمَدِيْنَة إلا وقد أتانا بعلمه إلاَّ ما كان من سعيد بن الْمُسَيَّب فإِنَّا كنا نرسل إليه نسأله، فأرسل إليه عُمر إنسانا يسأله عن مسألةٍ؛ فخرف الرسول فقال: إن الأمير يدعوك، قَالَ: فقام معه سعيد، فلما رآه عُمر قَالَ: عزمتُ عليك يا أبا مُحَمَّد إلاَّ رجعتَ؛ الرسول خرف، قَالَ: فرجع إِلَى مجلسه، ثم أرسل مَن سأله عمَّا أراد ثم أتاه بقوله.
٢٠٤١- حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن مُحَمَّد
[ ٢ / ١٢٨ ]
قَالَ: لو أن رجلا دُفِنَ مع سعيد بن الْمُسَيَّب لاستخرج منه عِلْمًا.
٢٠٤٢- حَدَّثَنا عَبْد الله بن جعفر، قال: حدثنا أبو المليح الرقي، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: خرجتُ ليلة من عند الوليد بن عَبْد الملك وقد تعشينا، ومعي نفرٌ من قريش فمررنا بالمطهرة فتوضأت الوضوء كله وما زاد أصحابي على أن غسلوا أفواههم، وقالوا: مَنْ أفتاك هذا؟ قلت: سعيد بن الْمُسَيَّب فقالوا: إنه لا عِلْم له، فهَيَّجَنِي ذلك على الخروج إِلَى الْمَدِيْنَة فسألتُ ستة من أبناء النقباء فكلهم يقول: الوضوء مما غيَّرت النار.
٢٠٤٣- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن جميل، قَالَ: لما بايع عَبْد الملك للوليد وسُلَيْمَان من بعده، قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْدٍ القاري لسعيد بن الْمُسَيَّب: إنك تقدم حيَّنا يراك هشام بن إسماعيل فلو غيرت مقامك، فقال: إني لم أكن لأغير مقاما قمتُه منذ أربعين سنة.
قَالَ: فاخرج معتمرا.
قَالَ: إني لم أكن لأجهد ناقتي (٣- وأنفق مالي في شيءٍ ليس لي فيه نية.
قَالَ: فتبايع إذا.
قَالَ: أرأيتك إن كان الله قد أعمى قلبك كما أعمى بصرك فما عليَّ.
قال: فأبى أن يُبايع.
قَالَ: فكتب به هشام بن إسماعيل إِلَى عَبْد الملك، فكتب عَبْد الملك إِلَى هشام بن إسماعيل: ما دعاك إِلَى سعيد بن الْمُسَيَّب وما كان علينا منه شيئا نكرهه؟ فأما إذا فعلت [ق/٩١/ب] فادعه، فإن بايع وإلاَّ فاضربه ثلاثين سوطا وأوقفه للناس
[ ٢ / ١٢٩ ]
قَالَ: فدعاه فأبى وقال: لست أبايع لاثنين.
قال: فضربه و(أوقفه.
قَالَ: وألبسوه تبان شعر.
قَالَ: فلما ضُرِبَ قَالَ: لولا أنِّي ظننتُ أنه القتل ما لبستُه.
٢٠٤٤- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا يُوسُف بن الماجشون، عن المطلب بن السائب بن أبي وداعة، قَالَ: كنت جالسا مع سعيد بن الْمُسَيَّب بالسوق فمرَّ بَرِيد لبني مَرْوَان، فقال له سعيد: من رسل بني مَرْوَان أنت؟ قَالَ: نعم.
قَالَ: فكيف تركت بني مَرْوَان؟ قَالَ: بخير.
قَالَ: تركتهم يجيعون الناس ويشبعون الكلاب.
قَالَ: فاشرأب الرسول.
قَالَ:.. الله فلم أزل أناجيه حتى انطلق، ثم أتيت سعيدا فقلتُ: يغفر الله لك مشيك بدمك بالكلمة قلتها.
قال: اسكت يا أحمق، فوالله لا يسألني الله بما أخذت بجفوته.
٢٠٤٥- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حدثنا ضَمْرَة، قَالَ: ابن شِهَاب حَدَّثَنَا، عن عَبْد الله بن القاسم، قَالَ: جلست إِلَى سعيد بن الْمُسَيَّب وهو وحده، فقال لي: إنه قد نهي عن مجالستي، قَالَ: قلت: إني غريب، قَالَ: إنما أردت أن أخبرك.
٢٠٤٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: قَالَ مَعْمَر: أُرِيد
[ ٢ / ١٣٠ ]
يَحْيَى بْن أبي كثير عَلَى البيعة لبعض بني أمية فأَبَى حَتَّى ضُرِبَ وفُعِلَ به كما فُعِلَ بابن الْمُسَيِّب.
٢٠٤٧- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن أبي بكر، قال: حدثنا مُطَرِّف بن عَبْد الله، قَالَ: سمعت مالكا يقول: ما كان قلب سعيد بن الْمُسَيَّب إلا من حديد.
٢٠٤٨- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مات سعيد بن الْمُسَيَّب سنة خمس ومئة.
٢٠٤٩- وَكَذَلِكَ قَالَ عليُّ بن مُحَمَّد الْمَدَائِنِيّ: مات سعيد بن الْمُسَيَّب سنة خمس ومئة.
٢٠٥٠- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: سمعت يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: وسعيد بن الْمُسَيَّب سنة إحدى أو اثنتين وتسعين؛ يعني: أنه مات في هذه .
٢٠٥١- حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، عَنِ المُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: حَفِظْتُ مِنْ ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﵇ أنَّ النَّبِيّ ﵇ قَالَ: مَنْ أَعْتَقَ شَقِيصًا مِنْ عبدٍ مِنْ مَالِهِ قِيمة عَدل.
٢٠٥٢- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن داود الهَاشِمِيّ، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، قَالَ: سمعت سعيد بن الْمُسَيَّب يقول: كل حديثٍ حدثكموه؛ يعني: قتادة فلا يوافقه عَلَيْهِ غيره فلا تقبلوه منه
[ ٢ / ١٣١ ]
(٢٠٥٣) .. مُحَمَّد بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم:
٢٠٥٤- حَدَّثَنا [ق/٩٢/أ] أمُّه خولة بنت جعفر بن قيس بن مَسْلَمَة تُسميه الشيعة: المهدي.
قَالَ كُثَيِّر:
هو المهدي أخبرناه كعبُ الأحبار في الحِقَبِ الخَوَالي
وكانت الشيعة يزعمون أنه لم يمت.
٢٠٥٥- حَدَّثَنا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ:ثَنَا أَبُو عَوَانَة، قال: حدثنا أَبُو حَمْزَةَ، قَالَ: كَانَ يُسَلِّمُونَ عَلَى مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ سَلامٌ عَلَيْكَ يَا مَهْدِيُّ، فَيَقُولُ: الْمَهْدِيُّ أَهْدَى إِلَى الرُّشْدِ وَالْخَيْرِ، اسْمِي اسم نبي الله، وكنيتي كنيته نَبِيِّ اللَّهِ، فَإِذَا سلَّم عليَّ أحدٌ فَلْيَقُلْ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّد، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ.
٢٠٥٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا مُحَمَّد بن فُضَيْل، قال: حدثنا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصة عَنْ منذرٍ الثَّوْرِيِّ: رَأَيْتُ مُحَمَّد بْنَ الحَنَفِيّة يتلوَّى عَلَى فِرَاشِهِ وَيَنْفُخُ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: مَا يُكرِثك يَا مَهْدِيُّ.
٢٠٥٧- سَمِعْتُ أبي يقول: مُحَمَّد بن الحَنَفِيّة يكنى أبا القاسم
[ ٢ / ١٣٢ ]
٢٠٥٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ إِبْرَاهِيمُ قَدْ كَانَ مُحَمَّد بْنُ عَلِيٍّ - وَهُوَ ابْنُ الحَنَفِيّة - يُكَنَّي أَبَا الْقَاسِمِ.
٢٠٥٩- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
٢٠٦٠- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْنُ أَبِي بكر، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله الأوْسي، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ حَفْص مولى لآل هشام بن زهرة، عن راشد بن حَفْص الزُّهْرِيّ، أَنَّ مُحَمَّد بْنَ الحَنَفِيّة يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ.
٢٠٦١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الصلت الأسدي، قال: حدثنا الرَّبِيع بْنُ الْمُنْذِر، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ عليٍّ وَبَيْنَ طَلْحَةَ كَلامٌ فَقَالَ عليٌّ: إنَّ الْجَرِيءَ مَن افْتَرَى عَلَى اللَّهِ، وَعَلَى رَسُولِهِ؛ يَا فُلانُ: ادعُ لِي فُلانًا وَفُلانًا، قَالَ: فَدَعَا نَفَرًا مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: بِمَ تَشْهَدُونَ؟ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: سَمِّ بِاسْمِي وكَنِّ بِكُنْيَتِي وَلا يَحِلُّ لأحدٍ بَعْدَكَ.
٢٠٦٢- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ فِطْر، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيّة، قال رسول الله لعليٍّ: "إنَّه سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي فسمِّه بِاسْمِي وكنِّه بِكُنْيَتِي" فَكَانَتْ مِن رَسُولِ اللَّهِ لعليٍّ.
٢٠٦٣- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، عَنِ فِطْر، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ الحَنَفِيّة، عَنْ عليٍّ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنْ وُلد لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ وَيُكَنِّيَهُ بِكُنْيَتِهِ، قَالَ: فَكَانَتْ رُخْصَةً مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِي، فَكَانَ اسْمُهُ: مُحَمَّد، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو الْقَاسِمِ
[ ٢ / ١٣٣ ]
٢٠٦٤- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ الصَّلْتِ الأَسْدِيُّ، قال: حدثنا الرَّبِيع بن منذر، عن أبيه، عن ابن الحَنَفِيّة [ق/٩٢/ب] .
٢٠٦٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: كانت شيعة مُحَمَّد بن الحَنَفِيّة يزعمون أنه لم يمت، وله بقولها الشاعر:
ألا قُل للوَصِيِّ فَدَتْكَ نَفْسِي أَطَلْتَ بِذلِكَ الجَبَلِ المُقَامَا
أَضَرَّ بِمَعَشَرٍ وَالَوْكَ مِنَّا وسَمَّوْكَ الخلِيفَةَ والْإِ مَامَا
وَعَادَوْا فِيكَ أهلَ الأرضِ طُرًّا مُقَامُكَ عنهم ستِّينَ عامَا
وَمَا ذَاقَ ابنُ خَوْلَةَ طَعْمَ مَوْتٍ وَلا وَارَتْ له أرْضٌ عِظَامَا
لَقَدْ أَمْسَىَ بِمورِق شِعْبِ رَضْوَىَ تُرَاجِعُه المَلائِكَةُ الكَلامَا
وَإِنَّ لَه به لَمَقِيلَ صِدْقٍ وَأَنْدِيةً تُحَدِّثُه كِرَامَا
وَإِنَّ له لرِزْقًا مِنْ طَعامٍ وَأَشْرِبَةٍ يعل بِها العِظَامَا
هَدَانَا اللَّهُ إِذْ جُزْتُم لِأَمْرٍ بهِ وَعليْهِ نَلْتَمِسُ التَّمَامَا
تَمَامُ مَوَدَّةِ الْمَهْدِيِّ حَتَّى تَرَوْا رَايَاتِنَا تَتْرَى نِظَامَا
٢٠٦٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الصلت، قال: حدثنا الرَّبِيع بن منذر، عن أبيه، قَالَ: قَالَ ابن الحَنَفِيّة: لوددت لو فديت شيعتنا هؤلاء ببعض دمي، ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم قَالَ: لحديثهم الكذب وإذاعتهم الشر حتى لو كانت أم أحدهم التي ولدته لأغرى بها حتى تُقْتَل
[ ٢ / ١٣٤ ]
٢٠٦٧- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ أَبِي يَعْلَى، أَوْ غَيْرِهِ، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيّة، قَالَ: مَا مِن هَذِهِ الأُمَّةِ أحدٌ أَشْهَدُ عَلَيْهِ بِالنَّجَاةِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالُوا: وَلا أَبُوكَ؟ قَالَ: وَلا أَبِي الَّذِي وَلَدَنِي.
٢٠٦٨- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا ابن فُضَيْل، قال: حدثنا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصة، عَنْ مُنْذِرٍ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بْنُ الحَنَفِيّة: الْحَسَنُ والحُسَيْن خيرٌ منِّي وَأَنَا أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِي مِنْهُمَا.
٢٠٦٩- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا علي بن مُسْهِر، عن أبي إسحاق الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: رأيت مُحَمَّد بن الحَنَفِيّة سنة ثلاث وثمانين وإبراهيم بن هشام على الْمَدِيْنَة.
٢٠٧٠- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنْ حَدِيثِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْد، عَنْ عَطَاء، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَمَّار: "أَنَّهُ سلَّمَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ يصلِّي"؟ قَالَ: هَذَا خَطَأٌ.
٢٠٧١- حَدَّثَنَاهُ أبي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْد يحدِّث، عَنْ عَطَاء، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَمَّار بْنِ يَاسِرٍ: "أَنَّهُ سلَّم
[ ٢ / ١٣٥ ]
عَلَى النَّبِيّ ﵇ وَهُوَ يُصَلِّي فردَّ ﵇.
٢٠٧٢- وَحَدَّثَنَا [ق/٩٣/أ] الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله الأُوَيْسي، قَالَ: حدثني أسامة بن حَفْص مولى لآل هشام بن زهرة، عن راشد بن حَفْص الزُّهْرِيّ، قَالَ: أدركت أربعة من أبناء أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ كُلُّهُمْ يُسَمَّى مُحَمَّدًا وَيُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ: مُحَمَّد بْنُ عَلِيٍّ، ومُحَمَّد بْنُ سَعْد بن أبي وقاص، ومُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ، ومُحَمَّد بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ.
٢٠٧٣- حَدَّثَنا هَوْذَةُ، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عَنْ عَطَاء، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ عَبَّاس وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَوَضَعَ ابْنُ عَبَّاس إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى فَكَأَنَّهُمْ يُرون أَنَّهُ رَدَّ.
٢٠٧٤) أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف:
٢٠٧٥- حَدَّثَنا المُثَنَّى بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أبو سَلَمَة في زمانه خير من ابن عمر في زمانه.
٢٠٧٦- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْد الرَّحْمَن فِي إِمَارَةِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَان كأنَّ وجْهَه الدِّينَارُ الْهِرَقْلِيُّ
[ ٢ / ١٣٦ ]
٢٠٧٧- وَسَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: اسم أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف: عَبْد الله.
٢٠٧٨- أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ رجلٍ قَدْ أَسْمَاهُ، قَالَ: تُمَاضِرُ بِنْتُ الأَصْبَغِ هِيَ أُمُّ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن.
٢٠٧٩- وَسَمِعْتُ مُصْعَب يقول: أم أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن: تماضر بنت الأصبغ بن عَمْرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عَدِيّ، من كلب، وهي أول كلبية تزوَّجها قرشي: "كان رَسُول اللَّهِ ﷺ بعث بعبد الرَّحْمَن إِلَى كلب وأمره أن يتزوج ابنة سيدهم.
٢٠٨٠- حَدَّثَنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ مُجَالِد، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو سَلَمَة الْكُوفَةَ وَكَانَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رجلٍ، فسُئِل: مَن أَعْلَمُ مَن بَقِي؟ فتَمَنَّع و(تزجّر سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: رجلٌ بَيْنَكُمَا.
٢٠٨١- وَقَالَ عَلِيّ بْن مُحَمَّد: عَنْ أَبِي شِهَاب، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: قَدِمَ أَبُو سَلَمَة الْكُوفَةَ وَكَانَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّعْبِيّ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
٢٠٨٢- وَقَالَ عَلِيٌّ: عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنِ الشَّعْبِيّ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا سَلَمَة فَقُلْتُ: دُلَّنِي عَلَى أَعْلَمِ رجلٍ بالْمَدِيْنَة، قَالَ: لا عَلَيْكَ أَنْ تَعْدُو رَجُلا
[ ٢ / ١٣٧ ]
(وَأَنْتَ عِنْدَهُ، فسألتُه عَنْ أَرْبَعِ مَسَائِلَ فَأَخْطَأَ فيهنَّ كُلَّهُنَّ.
٢٠٨٣- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يونس بن مُحَمَّد، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَلَمَة يَسْأَلُ ابْنَ عَبَّاس فَكَانَ يخزُنُ عَنْهُ.
٢٠٨٤- حَدَّثَنا مُؤَمَّل بْنُ إهاب، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: كَانَ أَبُو سَلَمَة يُماري ابن عَبَّاس [ق/٩٣/ب] فحُرمَ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا كَثِيرًا.
٢٠٨٥- حَدَّثَنا قال: حدثنا بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، ع
[ ٢ / ١٣٨ ]
أبيه، قَالَ: كان أبو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن يخضب بالوسمة.
٢٠٨٦- سَمِعْتُ ابن يونس يقول: أبو سَلَمَة مات سنة تسع وتسعين.
٢٠٨٧- وَسُئِلَ يحيى بن مَعِيْن: عن حديث النضر بن شَيْبَان، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، عن أبيه؟ قَالَ: ليس حديثه بشيء.
٢٠٨٨- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْل، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَان، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا سَلَمَة بْنَ عَبْد الرَّحْمَن بمَكَّة فَقُلْتُ حدِّثْني حَدِيثًا سَمِعَهُ أَبُوكَ مِن رسول الله ليس بين رسول الله وَبَيْنَ أَبِيكَ أَحَدٌ فِي شَهْر رَمَضَانَ، قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّه فَرَضَ شَهْر رَمَضَانَ وسَنَّ قيامَه فَمَنْ صامَه وقامَه إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا: خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
٢٠٨٩- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن حديث أبي سَلَمَة، عن طلحة بن عُبَيْد الله؟ قَالَ: مرسل لم يسمع من طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ.
٢٠٩٠- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَسُنَيْدٌ، قَالا: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بِلَى أسْلَما فقُتل أحدُهما فِي سَبِيلِ اللَّهِ وأُخِّرَ الآخر بعد المقتول سنةً، ثم مات، قال طلحة: فرأي
[ ٢ / ١٣٩ ]
فِي الْمَنَامِ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ الآخَرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَوَّلِ، فأصبحتُ فحدثتُ الناسَ بِذَلِكَ، فبلغَتْ رسول الله، قَالَ: أَوَ لَيْسَ قَدْ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلافِ رَكْعَةٍ وَكَذَا وَكَذَا رَكْعَةٍ".
٢٠٩١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْد بْنُ حُبَابٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيْعَة الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ.
٢٠٩٢- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: يقال: إن أبا سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن أرضعته أم كلثوم بنت أبي بكر فكان يتولج على عائشة.
٢٠٩٣- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن حديث زَيْد بن هارون، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمَة قال: قال: حدثنافع بن الحارث؟ فقال: مرسل بينهما أبو موسى الأشعري.
٢٠٩٤- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمَة بْنُ عَبْد الرَّحْمَن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ حَائِطًا وَمَعَهُ رجلٌ فَجَاءَ رجلٌ فَاسْتَفْتَحَ، قَالَ: اذْهَبْ فَأَذِنَ لَهُ وبشِّره بِالْجَنَّةِ" فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
وَكَذَا قَالَ حَمَّاد بْنُ سَلَمَة: عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ النَّبِيّ.
٢٠٩٥- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاك بْنُ عُثْمَان، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الزناد [ق/٩٤/أ] عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْد الرَّحْمَن لأَخبره عَبْد الرَّحْمَن بْنُ نَافِعِ بْنِ عَبْد الْحَارِثِ الْخُزَاعِيُّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ أَخْبَرَهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي حائطٍ بالْمَدِيْنَة عَلَى قف البئر، فدق البا
[ ٢ / ١٤٠ ]
أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "ائْذِنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
كَذَا قَالَ: عَن عَبْد الرَّحْمَن بْنُ نَافِعِ بْنِ عَبْد الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ.
٢٠٩٦- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون، قال: أخبرنا مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمَة، قال: قال: حدثنافع بْنُ عَبْد الرَّحْمَن: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا فَقَالَ لِي: "أَمْسِكْ عَلَى الْبَابَ. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٠٩٧- حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ أيوب، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْنُ عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ حَائِطًا. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٠٩٨) عُرْوَة بن الزُّبَيْر بن الْعَوَّام بن خُوَيْلِد أبو عَبْد اللَّه:
٢٠٩٩- حَدَّثَنا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: حدثني أبي، عن هشام بن عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أبي ينقزني ويقول:
أبيضٌ مِن آلِ أبي عتيقِ
مباركٌ مِن ولدِ الصِّدِّيقِ
ألذُّه كما ألذُّ رِيقِي
٢١٠٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: أُخْبِرَ عَبْد الله بن الزُّبَيْر بأخيه عُرْوَة بن الزُّبَيْر مقدمه من أفريقية وذلك سنة ستٍّ وعشرين مِن الهجرة.
٢١٠١- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: حَدَّثَنَا بعض أصحابنا أن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، قال: أدركت قتال عُثْمَان ورأيتهم إِذْ كانوا يحصُرون عُثْمَان.
٢١٠٢- وَحَدَّثَنَا يحيي بن مَعِيْن، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُف، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُصْعَب، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَة بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيّ، قَالَ
[ ٢ / ١٤١ ]
لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ والزُّبَيْر، وَعَائِشَةُ لِطَلَبِ دَمِ عُثْمَان عَرَضُوا مَن مَعَهُمْ بِذَاتِ عِرْقٍ فَاسْتَصْغَرُوا عُرْوَة بْنَ الزُّبَيْر فردُّوه.
٢١٠٣- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَفْص بن غِيَاث، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَة، أَنَّ عُرْوَة خَرَجَ يَوْمَ الْجَمَلِ فَاسْتَصْغَرُوهُ فَرَدُّوهُ مِنَ الطَّرِيقِ.
٢١٠٤- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا سَعْد بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، قَالَ: ابنة أبي بكر.
٢١٠٥- وَحَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَة، قَالَ: قَالَ لِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَة: لَقَدْ وَارَت الْقُبُورُ رِجَالا لَوْ نَظَرُوا إليَّ أُجالسكم لاستحييتُ مِنْهُمْ.
٢١٠٦- وَحَدَّثَنَا هارون بن مَعْروف [ق/٩٤/ب]، قال: حدثنا ضَمْرَة، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة، قَالَ: قَالَ لِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَة: لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَوْ رَأَوْنِي مَعَكُمْ لاسْتَحْيَيَتُ مِنْهُمْ.
٢١٠٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا نسْمُر بَعْدَ الْعِشَاءِ حَتَّى تُنَادِينَا عَائِشَةُ مِنْ حُجْرَتِهَا: يَا بَنِيَّ أَصْبَحْتُمْ أَوْ أَسْحَرْتُمْ.
٢١٠٨- حَدَّثَنا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُرْوَة يَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ فِيهِ بِرَأْيِهِ، إِنْ كَانَ فِيهِ عِنْدَهُ عِلْمٌ قَالَ بِعِلْمِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ فِيهِ عِلْمٌ قَالَ: هَذَا مِنْ خَالِصِ الشَّيْطَانِ.
٢١٠٩- حَدَّثَنا المُثَنَّى بن معاذ، قال: حدثنا عُثْمَان بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ بْنِ لاحِقٍ - ابْنِ عَمِّ
[ ٢ / ١٤٢ ]
بشر بن المفضل، قال: حدثنا أَبِي، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز: مَا أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْ عُرْوَة، وَمَا أَعْلَمُهُ يَعْلَمُ شَيْئًا أَجْهَلُهُ.
٢١١٠- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بن نَجْدَة، قال: حدثنا إسماعيل بن عَيَّاش، قال: حدثنا عِمَارَة بْنُ غَزِيَّة، عَنْ عُثْمَان بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ أزهدُ الناسِ فِي عالمٍ أهلُه، هلمُّوا إليَّ فَتَعَلَّمُوا فَإِنَّكُمْ أَوْشَكَ أَنْ تَكُونُوا كِبَارِ قومٍ، إنِّي كنتُ صَغِيرًا لا يُنْظَر إليَّ فَلَمَّا أدركتُ مِنَ السنِّ مَا أدركتُ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَنِي، فَمَا أَشَدَّ عَلَى امرئٍ يُسأَلُ عَنْ شيءٍ مِنْ أَمْرِ دِينه فَيَجْهَلُهُ.
٢١١١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، قَالَ: قَالَ عُرْوَة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ البقرة/١٥٩.
٢١١٢- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو، قَالَ: قَالَ لَنَا عُرْوَة: ائْتُونِي تَلَقَّوْا منِّي، قال: وكان.. يسْتَأْلِف النَّاسَ عَلَى حَدِيثِهِ.
٢١١٣- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرو، قَالَ: قَالَ عُرْوَة: ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا منِّي، قَالَ سُفْيَانُ: بمَكَّة.
٢١١٤- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وَكَانَ عُرْوَة يَسْتَأْلِف النَّاسُ عَلَى حَدِيثِهِ.
٢١١٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرو: لَمَّا قَدِم مَكَّة (٦
[ ٢ / ١٤٣ ]
عُرْوَة، قَالَ: ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا منِّي.
٢١١٦- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: كَانَ عُرْوَة يَتَأَلَّفُ النَّاسِ عَلَى حَدِيثِهِ.
٢١١٧- حَدَّثَنا أَبِي ويَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قالا: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، قَالَ: مَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ يَذْكُرُ عُرْوَة بِسُوءٍ.
وقال أبي: لم يذكر [ق/٩٥/أ]
٢١١٨- كان يقول: أزهد الناس في عالمٍ أهله.
٢١١٩- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا سُلَيْمَان بْنُ مُحَمَّد بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، قَالَ: كَانَ أَبِي يستعْرب الْحَدِيْث كَمَا يَسْتَعْرِبُ الْكُتَّابُ.
٢١٢٠- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا جابر بن نوح، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَة، كَانَ أَبِي يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءَ وَالْكَتَمِ
[ ٢ / ١٤٤ ]
٢١٢١- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: عُرْوَة مات سنة أربع، أو خمس - وتسعين، وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة فاستصغروه فردوه.
٢١٢٢- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، قَالَ: أَوْصَى أَبِي ألاَّ يُدفن بِالْبَقِيعِ، قَالَ: إِنْ كَانَ مُؤْمِنًا لا أُحِبُّ أَنْ أُضَيِّقُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ لا أُحِبُّ أَنْ أُضامه.
٢١٢٣- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا خالد بن أبي عُثْمَان، قَالَ: شهدت عُرْوَة بن الزُّبَيْر قطع رجله وكواها.
٢١٢٤- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا دَاوُد بْن عَطَاء مولى الزُّبَيْر،.. هِشَامُ بْنُ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ: العرض والْحَدِيْث سواء.
٢١٢٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ومُؤَمَّل بن إهاب، قالا: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: إِنْ كُنْتَ لآتِي بَابَ عُرْوَة فَأَجْلِسُ ثُمَّ أَنْصَرِفُ وَلا أَدْخُلُ، وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أَدْخُلَ لَدَخَلْتُ إِعْظَامًا لَهُ.
هَذَا لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ.
٢١٢٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: تُوفِّيَ عُرْوَة بن الزُّبَيْر، وهو ابن سبع وَسِتِّيْن سنة.
٢١٢٧- حَدَّثَنا الْفَضْل بن غانم، قال: حدثنا سَلَمَة، قَالَ: وحدثني مُحَمَّد بن إسحاق، عن هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر، عن أبيه عُرْوَة، عن أمه: أسماء بنت أبي بكر.
٢١٢٨) قَبِيْصَة بن ذؤيب الخزاعي:
٢١٢٩- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مُحَمَّد بن راشد، قال: حدثنا حَفْص بْنُ عُمَرَ بْنِ نَبِيهٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَبِيْصَة بْنَ ذُؤَيْبٍ كَانَ مُعَلِّمُ كُتَّابٍ.
٢١٣٠- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،
[ ٢ / ١٤٥ ]
قَالَ: أَدْرَكْتُ الْفُقَهَاءَ بالْمَدِيْنَة أَرْبَعَةً؛ أَحَدُهُمْ: قَبِيْصَة بْنُ ذُؤَيْبٍ.
٢١٣١- وَسَمِعْتُ أبي يقول: قَبِيْصَة بن ذؤيب يكنى أبا إسحاق، ذهبت عينه يوم الـ .
٢١٣٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: قَبِيْصَة بن ذؤيب مات سنة سبعٍ وثمانين.
٢١٣٣) بنو كَعْب بن مالك:
٢١٣٤- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: ولد كَعْب بن مالك: عَبْد الرَّحْمَن، وعَبْد الله، وعُبَيْد الله، ومَعْبَد، وفضالة، ووهب.
٢١٣٥- قِيلَ ليَحْيَى بن مَعِيْن: عَبْد الله بن كَعْب بن مالك مات سنة سبع أو ثمان وتسعين في ولاية سُلَيْمَان [ق/٩٥/ب] . (٥- ومَعْبَد (٧- وعَبْد الرَّحْمَن بني كَعْب كلهم ثقات
لم يعرف يَحْيَى فضالة ووهب.
٢١٣٦- سُئِلَ يَحْيَى: عن حديث ابن مالك، عن أبيه في "الثلاثة الذين خُلِّفوا"؟
[ ٢ / ١٤٦ ]
قَالَ: مرسل.
٢١٣٧- حَدَّثَنا ابْنُ بُهْلُول، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: حدثنا ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ، عن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن كَعْب بن مالك، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: كَعْب بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة أَخَذَنِي قَوْمِي وَقَالُوا: إِنَّكَ امرؤٌ شَاعِرٌ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَعْتَذِرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِبَعْضِ الْعُذْرِ ثُمَّ يَكُونُ ذَنْبًا تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث بِطُولِهِ: قِصَّةُ الَّذِينَ خُلِّفوا.
٢١٣٨- حَدَّثَنا أَبِي وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالا: حدثنا سَعْد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيّ، عَنْ عمِّه، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد الله بن كَعْب بن مَالِكٍ؛ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ كَانَ قَائِدَ كَعْب مِنْ بَنِيه حِينَ عَمِّي، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْب بْنَ مَالِكٍ يحدِّث حديثه حين تخلَّف عن النَّبِيّ ﷺ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢١٣٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جابرٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ التوبة/١١٨ قَالَ: هُمْ كَعْب بن مالك، ومرارة بن الرَّبِيع، وَهِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ.
٢١٤٠- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات عَبْد لله بن كَعْب بن مالك سنة سبعٍ أو ثمانية (٢- وتسعين في خلافة سُلَيْمَان.
٢١٤١) سُلَيْمَان بن يَسَار:
مولى ميمونة بنت الحارث.
٢١٤٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: سُلَيْمَان بن يَسَار ثقة، و(موسى بن يَسَار ثقة، وليس هو أخو سُلَيْمَان بن يَسَار
[ ٢ / ١٤٧ ]
٢١٤٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: سُلَيْمَان بن يَسَار كان مقدما في الفقه، والعلم، وكان نظير سعيد بن الْمُسَيَّب، وكان مكاتَبًا لميمونة بنت الحارث بن حزن، زوجةِ رَسُول اللَّهِ فأدَّى وعُتق، ووهَبَتْ ميمونةُ ولاءَه لعَبْد الله بن عَبَّاس، وهي خالة عَبْد الله بن عَبَّاس.
٢١٤٤- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّ مَيْمُونَةَ وَهَبَتْ ولاءَ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار لابْنِ عَبَّاس.
٢١٤٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: سُلَيْمَان بن يَسَار، وعَطَاء بن يَسَار، وعَبْد الله، وعَبْد الملك بنو يَسَار، كلهم يؤخذ عنه العلم، موالي ميمونة زوج النَّبِيّ - ﵇.
٢١٤٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: الزُّهْرِيّ، عن أبي عَبْد الرَّحْمَن، عن زَيْد بن ثابت، يقال: أبو عَبْد الرَّحْمَن هو سُلَيْمَان بن يَسَار.
٢١٤٧- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة الخزاعي، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي [ق/٩٦/أ] عَبْد الرَّحْمَن، عن زَيْد بن ثَابِتٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ الأَمَة ثَلاثًا ثُمَّ يَشْتَرِيهَا: لا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
٢١٤٨- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَب بن عُثْمَان، قَالَ: كان سُلَيْمَان بن يَسَار من أحسن الناس وجها فدخلت عَلَيْهِ امرأةٌ تستَفْتِيه فسامتُه نفسَه
[ ٢ / ١٤٨ ]
فامتنعَ عليها وذكَّرَها فقالت له: لئن لم تفعل لأشَهرَنَّك (٢- ولأصيحنَّ بك، قَالَ: فخرج وتركها في بيته، قَالَ: فرأى في منامه يُوسُف النَّبِيّ ﵇ قَالَ: فقال له: أنت يُوسُف قَالَ: أخبرنا يُوسُف الذي هممت وأنت سُلَيْمَان الذي لم تهم.
٢١٤٩- حَدَّثَنا ابن الْغَلاَّبِيّ أبو عَبْد الرَّحْمَن، عن بعض الشامين، قَالَ: سَأَلَ عبدُ الملك بن مَرْوَان عن فقيه الْمَدِيْنَة؟ قَالَ: سُلَيْمَان بن يَسَار.
٢١٥٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: روي عن الحسن بن مُحَمَّد بن علي بن أبي طالب أنه قَالَ: سُلَيْمَان بن يَسَار أفهم عندنا من سعيد بن الْمُسَيِّب.
٢١٥١- وقد ولي سُلَيْمَان سوق الْمَدِيْنَة لعمر بن عَبْد الْعَزِيْز سنة ف
[ ٢ / ١٤٩ ]
زمن الوليد بن عَبْد الملك.
٢١٥٢- حَدَّثَنا قتيبة بْن سعيد، قَالَ: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار، قَالَ: حُسْنُ السؤالِ نصفُ الْعِلْمِ.
٢١٥٣- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار، قَالَ: أَدْرَكْتُ بِضْعَةَ عَشَرَ من أصحاب النَّبِيّ ﷺ.
٢١٥٤- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن مختار، قَالَ: قلت لعَبْد الله الدَّانَاج: الخضاب سُنَّةٌ هو؟ قَالَ: لقد رأيت سُلَيْمَان بن يَسَار لا يختضب.
٢١٥٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ سُلَيْمَان بن يَسَار مات سنة سبع ومئة ويقال سنة أربع وتسعين.
٢١٥٦- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن سُفْيَانَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَسَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ: "أَنّ النَّبِيّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ: إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ"؟ فَقَالَ: مُرْسَلٌ.
٢١٥٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: ومات سُلَيْمَان بن يَسَار سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، قَالَ: ومات عَبْد الملك بن يَسَار أخو سُلَيْمَان بن يَسَار سنة عشرة ومئة
[ ٢ / ١٥٠ ]
٢١٥٨- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ حُسَيْن الْمُعَلِّمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ شُعَيْب، عَنْ سُلَيْمَان مَوْلَى مَيْمُونَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا تُصَلُّوا صَلاةً فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ.
سُلَيْمَان مَوْلَى مَيْمُونَةَ: هُوَ ابْنُ يَسَار.
٢١٥٩- وعَطَاء بن يَسَار:
هو أخو سُلَيْمَان بن يَسَار.
٢١٦٠- سَمِعْتُ أبي يقول: عَطَاء وسُلَيْمَان إخوة.
٢١٦١- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حدثنا ضَمْرَة، عن علي [ق/٩٦/ب] بن أبي حملة، قَالَ: قدم عَطَاء بن يَسَار دمشق، فقالوا له: يا أبا عَبْد الله.
٢١٦٢- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: عن يَحْيَى بن سعيد، قَالَ هشام بن عُرْوَة: ما رأيت قاصا خيرا من عَطَاء بن يَسَار.
قلت ليحيى: قَالَ هشام؟ قال: سمعته منه أو حُدِّثْت به عنه.
٢١٦٣- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَرِيْك بن عَبْد الله بن أبي نَمِر، عن عَطَاء بن يَسَار، مولى ميمونة.
٢١٦٤- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
[ ٢ / ١٥١ ]
عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَطَاء بْنَ يَسَار قَدِمَ مِصْرَ، فَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو: يَا أَبَا يَسَارٍ مَا أَقْدَمَكَ؟ قَالَ: أَرَدْتُ غَزْوَ الْبَحْرِ.
٢١٦٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، قَالَ: مَا (أُتِي شَيْءٌ إِلَى شيءٍ أَزْيَنُ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ.
٢١٦٦- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: كان عَطَاء بن يَسَار صاحب قصص.
٢١٦٧) القاسم بْن مُحَمَّد بْنِ أبي بكر الصديق، أبو مُحَمَّد:
٢١٦٨- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن مُحَمَّد الدراوردي، عَنْ عَبْد الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ منَّاحٍ، قَالَ: كَانَ الْقَاسِمُ رَجُلا صَمُوتًا فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز، قَالَ: الْيَوْمُ تنطقُ الْعَذْرَاءُ فِي خِدْرها.
٢١٦٩- حَدَّثَنا خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ القاسم بن مُحَمَّد رجلا عاقلا، وكان ابنه يحدث عنه: إن الذنوب لاحقة بأهلها.
٢١٧٠- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا ضَمْرَة، قال: حدثنا ابن شوذب، حَدَّثَنَا عن يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: ما أدركنا بالْمَدِيْنَة أحدا نفضله على القاسم بن مُحَمَّد.
٢١٧١- حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الموالي: أنه رأى القاسم بن مُحَمَّد يجيء إِلَى المسجد من بيته يقعد إِلَى الناس يسألونه.
٢١٧٢- حَدَّثَنا خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن ابن عون، ع
[ ٢ / ١٥٢ ]
القاسم، قَالَ: والله ما زال كثرة السؤال يكره.
٢١٧٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، قَالَ: سمعت القاسم بن مُحَمَّد يقول: إنكم تسألون عما لا نعلم والله لو علمنا ما كتمناه ولا استحللنا كتمانه.
٢١٧٤- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: أخبرنا هُشَيْم، قال: أخبرنا ابن عون، قَالَ: كان القاسم، وابن سيرين يحدثان بالْحَدِيْث كما سمعا.
٢١٧٥- حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حدثنا سليم بن أخضر، عن ابن عون، قَالَ: كان من يجيء بالْحَدِيْث على وجهه القاسم بن مُحَمَّد.
٢١٧٦- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: رأيت القاسم بن مُحَمَّد شيخا كبيرا .
٢١٧٧- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو ضَمْرَة أنس بن عياض، قَالَ حدثني شَيْبَة بن نصاح [ق/٩٧/أ]، عن القاسم بن مُحَمَّد، قَالَ: إذا خرجت أبدأ ببيت عائشة .
٢١٧٨- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، قَالَ: كان القاسم بن مُحَمَّد يلبس الخز والمورد.
٢١٧٩- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن الدراوردي، عن مُحَمَّد بن إسحاق، قَالَ: صلى القاسم بن مُحَمَّد الصبح في المسجد صبيحة عرسه وعليه معصفرة.
٢١٨٠- حَدَّثَنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْن مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: كان القاسم بن مُحَمَّد يجلس هو وأصحابه يتحدثون بع
[ ٢ / ١٥٣ ]
صلاة العتمة هنهاه.
٢١٨١- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد السلام بن حرب، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ القاسم وأصحابه يجلسون بعد العشاء هنيهة يتحدثون.
٢١٨٢- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر كان من خيار التابعين.
٢١٨٣- وَأَخْبَرَنَا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا ابن الدراوردي، عن عُثْمَان بن عَبْد الله بن أبي عتيق، أنَّ سَعْد بن إبراهيم أرسَلَ إِلَى القاسم وسالم فسألهما.
٢١٨٤- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا بعض أصحابنا، قَالَ: قَالَ ابن أبي عتيق للقاسم يوما: يا ابن قاتل عُثْمَان، فقال له سعيد بن الْمُسَيَّب: أتقول هذا؟ فوالله إنَّ القاسم لخيركم وإن أباه مُحَمَّدًا لخيركم، فهو خيركم وابن خيركم.
٢١٨٥- قَالَ الزُّبَيْر: وابن أبي عتيق: عَبْد الله بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصديق.
٢١٨٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قَالَ: سمعت الْغَلاَّبِيّ يقول: سمعت سعيد بن عامر يقول: وذكر عنده علي بن الحُسَيْن، فقال: ما كان علي بن الحُسَيْن كان القاسم بن مُحَمَّد أفضل منه.
قَالَ يَحْيَى بن مَعِيْن: بئس ما قَالَ.
٢١٨٧- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن جميل، قَالَ: اجتمع عمر بن عَبْد الْعَزِيْز والقاسم فجعلا يتذاكران الْحَدِيْث، قال: فجعل عمر يجي
[ ٢ / ١٥٤ ]
بالشيء يخالف به القاسم، قَالَ: فجعل ذلك يشق على القاسم حتى يتبين ذلك لعمر فيه، فقال له عمر: لا تفعل فما أحب أن لي باختلافهم حمر النعم.
٢١٨٨- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قَالَ: حدثني عَبْد الله بن وهب، قَالَ: أخبرني أفلح بن حُمَيْد الأَنْصَارِيّ، عن القاسم، قَالَ: لقد نفع الله الناس باختلاف أصحاب النَّبِيّ ﵇ لا يعمل العامل بعمل رجلٍ منهم إلا رأى أنه سعَة، ورأى أنَّ خيرا منه قد عمله.
٢١٨٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني أبو بكر بن إسحاق، قَالَ: بينما أنا أمشي مع القاسم بن مُحَمَّد إِذْ لَقِيَه رجل فقال: يا أبا مُحَمَّد.
٢١٩٠- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: بلغني عن القاسم بن مُحَمَّد أنه سئل عن شيءٍ فقال: ما زلت [ق/٩٧/ب] أحبه حتى بلغني أنَّ الأمير يكرهه والأمير إِذْ ذاك عَبْد الواحد النصري.
٢١٩١- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: حدثني مُصْعَب بن عُثْمَان، قَالَ: كان عَبْد الواحد النصري واليا على الْمَدِيْنَة، وكان رجلا صالحا.
٢١٩٢- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حدثنا روح بن عبادة، عن ابن عون، عن القاسم أنه قَالَ في شيءٍ أراد: لا أقول أنه حق.
٢١٩٣- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بن عون، قَالَ: كنت في مجلس القاسم فجاء رَبِيْعَة فجعل يقول: وقلت له: - يعني: قتادة - في الغرر، فقال القاسم: يكفيكم أن تنتهوا إِلَى ما انتهى الله إليه
[ ٢ / ١٥٥ ]
٢١٩٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا مَعْن بْنُ عِيسَى الْقَزَّاز، عَنِ خالد بن أبي بكر، قَالَ: تُوفِّيَ القاسم بقدَيْد (٢- وكنتُ معَه في العام الذي ماتَ فيه فأوصى ألاَّ يُبْنَى على قبره.
٢١٩٥- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن جميل الأيلي، قَالَ: تُوفِّيَ القاسم بن مُحَمَّد في ولاية يزيد بعد عمر بن عَبْد الْعَزِيْز في سنة إحدى، أو اثنتين - ومئة.
٢١٩٦- وَسَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: والقاسم بن مُحَمَّد بعد المئة - يعني: مات بعدها.
٢١٩٧- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: القاسم بن مُحَمَّد مات سنة ثمان ومئة.
٢١٩٨- وَقَالَ علي بن مُحَمَّد الْمَدَائِنِيّ: تُوفِّيَ القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصديق سنة ثمان ومئة، كما قَالَ يَحْيَى بن مَعِيْن.
٢١٩٩- حَدَّثَنا إبراهيم الشافعي، قَالَ: حدثني جدي، قَالَ: رأيت القاسم بن مُحَمَّد يصبغ رأسه ولحيته.
٢٢٠٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أفلح بن حُمَيْد، قَالَ: كان نقش خاتم القاسم بن مُحَمَّد اسمه واسم أبيه.
٢٢٠١- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن يَحْيَى بن زكريا، قَالَ: لما حضرت سعيد بن الْمُسَيَّب الوفاة وضع كتبه ووثائقه عند القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر.
٢٢٠٢- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قال: حدثنا الضَّحَّاك بن عُثْمَان، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الزناد، قَالَ: قَالَ أبو الزناد: إن القاسم بن مُحَمَّد أَمَرَ أهلَه عن
[ ٢ / ١٥٦ ]
وفاته فشق عنه أكفانه مما يلي الأرض.
قَالَ مُصْعَب: وكان القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر من خيار التابعين.
٢٢٠٣- حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن وهب، قَالَ أخبرني ابن لهيعة، عن عِمَارَة بن غَزِيَّة، قَالَ: كان القاسم بن مُحَمَّد إذا أكثروا عَلَيْهِ من المسائل، قَالَ: إنَّ لحديثِ العَربِ وحديثِ الناس نصيبا من الْحَدِيْث، ولا تُكثروا علينا من هذا.
٢٢٠٤- حَدَّثَنا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ القاسم بن مُحَمَّد، قَالَ: كنا يتامى في حجر عائشة.
٢٢٠٥- حَدَّثَنا ابن أخي جُوَيْرِيَّة، قال: حدثنا عَتَّاب بن سعيد، عن عُبَيْد الله بن عُمر أنَّ قاصا بالْمَدِيْنَة كان يقصّ [ق/٩٨/أ] قَالَ: والقاسم بن مُحَمَّد يو.. حيه ظهورنا لا نرى.. نز.. شيء.. نح-.. هو في شيءٍ من قصصه.
٢٢٠٦) سالم بن عَبْد اللَّه بن عمر بن الخطاب:
٢٢٠٧- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حدثنا مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ: كان أشبه ولد عمر بن الخطاب به: عَبْد الله، وأشبه ولد عَبْد الله به: سالم.
٢٢٠٨- سَمِعْتُ أبي يقول: سالم بن عَبْد الله: (أبُو عمر.
٢٢٠٩- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سَعْد أبو عاصم، مولى بني هاشم، قَالَ: مرَّ بسالم بن عَبْد الله رجلٌ وأنا معه، فقال: يا أبا عمر.
٢٢١٠- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة
[ ٢ / ١٥٧ ]
قَالَ: شهدت سالما يقسم صدقات عمر فما رأيت رجلا أسهل منه.
٢٢١١- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان أوصى ابن عمر إِلَى عَبْد الله بن عَبْد الله بن عمر، فسأله بعضهم لِمَ أَوْصَ إِلَى عَبْد الله، وترك سالما؟ فقال: عَبْد الله أمه صفية.
٢٢١٢- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، قَالَ: كان سالم يلبس الكرابيس والصوف.
٢٢١٣) حَدَّثَنَا المُحَمَّدي من ولد مُحَمَّد بن أبي بكر، قَالَ: ولدُ مُحَمَّد بن أبي بكر لا يعيش أكثر من ستةٍ سبعةٍ، فإذا زادوا على ذلك ماتوا.
٢٢١٤- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا ابن الدراوردي، عن عُثْمَان بن عَبْد الله بن أبي عتيق أن سَعْد بن إبراهيم أرسل إِلَى سالم بن عَبْد الله فسأله.
٢٢١٥- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبيد بن مُسْلِم صاحب السابري، قَالَ: رأيت سالم بن عَبْد الله يخصب بالحناء.
٢٢١٦- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل، يقول: وسالم بن عَبْد الله بعد المئة - يعني: أنه مات بعدها.
٢٢١٧- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدثنا حُمَيْد الطويل، قَالَ: صلينا على سالم بن عَبْد الله عند مَسْجِدُ النَّبِيّ ﷺ.
٢٢١٨- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عَنِ ابن شَوْذب، قَالَ
[ ٢ / ١٥٨ ]
وسالم في سنة ست ومئة - يعني: مات، عاده هشام في بدْأَتِه، وعاده بعد الحج إِلَى الْمَدِيْنَة، فمات فصلَّى عَلَيْهِ هشام.
٢٢١٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو عَبْد الله: حَمَّاد بن خالد الخياط، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عمر، عن سعيد بن حَفْص، قَالَ: كان خُبَيْب بن عَبْد الرَّحْمَن إذا أراد أن يسافر كتب وصيتَه وختمها ودفعها إِلَى سالم بن عَبْد الله، وقال: إِنْ حدثَ بي حدَثٌ فاشهد أنَّ ما في هذه حق.
٢٢٢٠- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ الحارث الجمحي، قَالَ: حدثتني حَفْصة بنت زيد، قال [ق/٩٨/ب] ـى سالم بن عَبْد الله ـرا ـر..ـن ـير شيطانان.
٢٢٢١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ ضَمْرَة، عَنِ ابن شوذب، قَالَ: مات سالم بن عَبْد الله في سنة ستٍّ ومئة.
٢٢٢٢- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حدثني حَمَّاد الخياط، قَالَ: زعم عَبْد الله بن عمر العمري، أن القاسم وسالما مات أحدهما في سنة ستٍّ، والآخر في سنة خمسٍ ومئة
[ ٢ / ١٥٩ ]
قَالَ أحمد: سالم سنة ست ومئة - يعني: مات.
٢٢٢٣) عُبَيْد الله بن عَبْد اللَّه بْنِ عُتْبَة بْنِ مسعود:
٢٢٢٤- سَمِعْتُ أبي يقول: كان عَبْد الله بن عُتْبَة أعمى، وهو أبو عَبْد الله.
٢٢٢٥- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، قَالَ الزُّهْرِيّ: كنت أظن أني نِلتُ من العلم حتى جالست عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة بن مسعود.
٢٢٢٦- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن بعض أصحابه، قَالَ: كَانَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيْز يَقُولُ حِينَ وَلِيَ: لَيْتَ لِي مَجْلِسًا مِنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بدِية.
٢٢٢٧- وَحَدَّثَنَا أبو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: كان عُبَيْد الله بن عَبْد الله يقول لعمر بن عَبْد الْعَزِيْز: أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك يوما ما.
٢٢٢٨- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: أدركتُ (أربعة بحورا: عبيدُ الله بن عَبْد الله أحدهم.
٢٢٢٩- وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بن الحسن، عن مالك بْن أنس، عَنِ ابْنِ شِهَاب، قَالَ: كنت أخدم عُبَيْد الله بن عَبْد الله حتى إ
[ ٢ / ١٦٠ ]
كنت لأستقي له الماء المالح، فإن كان ليسأل جاريته: مَنْ بالباب؟ فتقول: غلامك الأعمى.
٢٢٣٠- حَدَّثَنِي بعض أصحابنا، عن سعيد بن عفير، عن يعقوب بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْدٍ القاري، عن أبيه، عن ابن شِهَاب، قَالَ: كنت أطلب العلم من ثلاثة: مِن سعيد بن الْمُسَيَّب، وكان أفقه الناس، وعُرْوَة بن الزُّبَيْر، وكان بئرا لا تكدرها الدلاء، وعُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة، وكنت لا أشاء أن أقع منه من العلم على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعت.
٢٢٣١- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْن بَكَّار، قَالَ: حدثنا إبراهيم بن حمزة الزُّبَيْري، عن ابن عُيَيْنَة، قَالَ: قيل لعُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة: تقول الشعر وأنت فقيه؟ قَالَ: هل يستطيع الذي به الصدر إلاَّ أن ينفث.
٢٢٣٢- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بن داود المَخْزومِيّ، عن أبيه، عن إسماعيل بن يعقوب التَّيْمِيّ - وقد رأيت إسماعيل، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي الزناد، عن [ق/٩٩/أ] أبيه، قَالَ: قدمت امرأةٌ الْمَدِيْنَة من ناحية مَكَّة، وكانت من هذيل، وكانت جميلة خِليقا فرغب الناس فيها فخطبوها، وكادت تذهب بعقول أكثرهم، فقال عُبَيْد الله بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة فيها:
أُحبُّكِ حبا لا يُحبُّك مثلَه قريبٌ ولا في العاشِقينَ بعِيدُ
أُحبُّكِ حبا لو علمتِ ببعضِه لَجُدتِ ولَمْ يَصْعبْ عليكِ شدِيد
[ ٢ / ١٦١ ]
وحبُّكِ يا أمَّ الصبيِّ مُدْلِهِي شهِيدي أبو بكر فنِعْم شهِيدُ
ويعرفُ وجْدِي قاسمُ بن مُحَمَّد وعُرْوَة ما ألفى بكم وسعِيدُ
ويعلمُ ما أُخْفِي سُلَيْمَانُ عَلِمَه وخارجةُ ييْدي بنا ويعِيدُ
متى تسألي عمَّا أقولُ فتُخْبَري فللَّه عندي طارفا (٣- وتَلِيدُ
٢٢٣٣- وأبو بكر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام:
سَمِعْتُ مُصْعَب يقول: كان يقال لابي بكر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام: راهب قريش.
٢٢٣٤- والقاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصديق:
حَدَّثَنَا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا ضَمْرَة، قال: ابن شوذب حَدَّثَنَا، عن يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ، قَالَ: ما أدركنا بالْمَدِيْنَة أحدا نفضله على القاسم بن مُحَمَّد.
٢٢٣٥- وعُرْوَة بن الزُّبَيْر بن الْعَوَّام:
حَدَّثَنَا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عَنِ ابن شوذب، قَالَ: كان عُرْوَة بن الزُّبَيْر يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظرا ويقوم به الليل فما تركه إلا ليلة قطعت رجله ثم عاود حزبه من الليلة المقبلة وكان وقع في رجله الأكلة فنشرها، قَالَ: وكان عُرْوَة إذا كان أيام الرطب ثلم حائطه وأذن للناس أن يدخلوا فيأكلوا ويحملوا.
٢٢٣٦- وسعيد بن الْمُسَيَّب بن حزن:
حَدَّثَنَا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عِمْرَان ب
[ ٢ / ١٦٢ ]
عَبْد الله، قَالَ: أرى أنَّ نفس سعيد بن الْمُسَيَّب كانت أهون في ذات الله مِن نفس ذباب.
٢٢٣٧- وسُلَيْمَان بن يَسَار:
مولى ميمونة بنت الحارث زوج النَّبِيّ.
حَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قال: حدثنا مُصْعَب بن عُثْمَان، قَالَ: كان سُلَيْمَان بن يَسَار من أحسن الناس وجها فدخلت عَلَيْهِ امرأة تستفتيه فسامته نفسها فامتنع عليها وذَكَّرَها، وخرج وتركها في البيت، قَالَ: فرأى في منامه يُوسُف النَّبِيّ، فقال له: أنت يُوسُف؟ قال: أخبرنا يُوسُف الذي هممت وأنت سُلَيْمَان الذي لم تهم [ق/٩٩/ب] .
٢٢٣٨- وَخَارِجَةُ بْنُ زَيْد بْنِ ثَابِتٍ:
أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: كان خارجة بن زَيْد بن ثابت يكتب الوثائق للناس وينتهي الناس إِلَى قوله.
فهو من الستة، وعُبَيْد الله بن عَبْد الله: سابعهم، فقهاء أهل الْمَدِيْنَة الذين أُخِذَ عنهم الرأي والسنن.
٢٢٣٩- ثم رجع إِلَى حديث الزُّبَيْر بن أبي بكر فقال سعيد بن الْمُسَيَّب: أمَّ
[ ٢ / ١٦٣ ]
أنت والله فقد أَمِنْتَ أَنْ تسألنا وما رجوت إِنْ سألتنا أَنْ نشهدَ لكَ بزورٍ.
٢٢٤٠- وَأَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، قَالَ: حدثني بَكَّار بن مُحَمَّد بن جارست، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الزناد، عن هشام بن عُرْوَة، عن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة أنه جاء إِلَى عمر بن عَبْد الْعَزِيْز يستأذن عَلَيْهِ في إِمْرَتِه قَالَ: وكان عمر يُجِلُّه إِجْلالًا شديدا فردَّه الحاجبُ وقال: عنده عُبَيْد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان مختليا به، قَالَ: فانصرف غضبان وكان في صلاحه ربما قَالَ الأبيات، فأُخْبَرَ عمر بأبياته، فبعث أبا بكر بن سُلَيْمَان بن أبي حَثْمَة، وعِرَاك بن مالك يعْذرانِه عنده، ويقولان: إن عمر يُقسم بالله ما علم بإتيانِكَ ولا بردِّ الحاجب إياك، فقال لعَمْرو (٥- ولصاحبه:
أَلا أَبلِغَا عنِّي عِرَاكَ بن مالكِ
فَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: أخبرنا عَبْد الله بن إدريس، قَالَ: أنشدني القاسم بن مَعْن وابن أبي الزناد لعُبَيْد الله بن عَبْد الله يُعاتب رجلين مرَّا به فلم يُسلِّما عَلَيْهِ:
ألا أبلِغا عنِّي عِراكَ بن مالكِ ولا تدَعا أَنْ تُثَنِّيا بأبي بكرِ
لقد جَعَلَتْ تبْدو شوَاكِلَ منكما كأنكما في موقِدانِ من الضَّجر
[ ٢ / ١٦٤ ]
فكيفَ تريدانِ ابن ستينَ حجة على ما أَبَى وهو ابن عشرين أو عشرِ
فسأل تراب الأرضِ منها خُلِقْتُما ومنها المعادُ والمصير إِلَى الحشرِ
ولا تعجَبَا أنْ تُؤْتَيَا فَتُكَلَّمَا فما خَشِيَ الأقوامُ شرا من الكِبْرِ
لقد علقتْ دَلْوًا كما دَلْو حُوّل مِن القومِ لا وَغل الغراسِ (٥- ولا مزرِ
لطَاوَعْتُمانِي عَاذِلًا ذَا مُعَاكَسَةٍ لَعَمْري لقد أَوْرى (٦- وما مثله يُورِي
فلولا اتِّقاء الله.. لَلُمْتُكما لوما أَحَرَّ مِن الجَمْرِ
فإِنْ أنا لم آمُرْ ولم أنْهَ عنكما ضحكت له حتى يلج ويَسْتشري
فلو شئتُ أدْلى فيكما غير واحدٍ علانية أو قَالَ عندي في السِّرّ
[ ٢ / ١٦٥ ]
(٢٢٤١) أما عِرَاك بن مالك:
فَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ ضَمْرَة، قَالَ: رَجَاءُ حَدَّثَنَا، قَالَ: قَالَ عمر [ق/١٠٠/أ] بْنُ عَبْد الْعَزِيْز: مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَكْثَرَ صَلاةً مِنْ عِرَاك بْنِ مَالِكٍ.
٢٢٤٢- رَأَيْتُ فِي كِتَابِ عليٍّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يقول: قَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَة: كَانَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ يَجِيءُ إِلَى أَبِي.
٢٢٤٣- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار مرة أخرى، قَالَ: حدثني سفيان بن عُيَيْنَة، أنه قيل له: إن عُبَيْد الله بن عَبْد الله كان يقول الشِّعْر، قَالَ: هل يستطيع الذي به الصدر إلاَّ أن ينفث.
٢٢٤٤- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا أَبُو عُمَيْسٍ: عُتْبَة بْنُ عَبْد الله، قال: حدثنا عَوْنُ بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا جَاءَ نَعْيِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ بَكَى عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقِيلَ لَهُ: تَبْكِي وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: كَانَ أَخِي فِي النَّسَب وَصَاحِبِي مَعَ رَسُولِ لله ﷺ.
٢٢٤٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: مات عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة سنة ثنتين ومئة ويقال: سنة تسع وتسعين.
٢٢٤٦- حَدَّثَنا أبو مَعْمَر، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: قيل لعُبَيْد الله بن عَبْد اللَّهِ: إنَّ (أَخَاهُ عَوْنًا يُحَدِّثُ، قَالَ: قَدْ قَامَتِ الْقِيَامَةُ.
٢٢٤٧- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا يونس بن مُحَمَّد، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْد عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: كَانَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ يَتَلَطَّفُ لابن عَبَّاس فكان.
A انتهي الجزء السابع بحمد الله وحسن عونه.
*****
الجزء الثامن (٥
[ ٢ / ١٦٦ ]
(٢٢٤٨) خارجة بن زَيْد بن ثابت، وطلحة بن عَبْد اللَّه بن عوف:
٢٢٤٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: كان طلحة، وخارجة في زمانهما يُسْتَفْتَيان، وينتهي الناس إِلَى قولهما، ويَقْسِمان المواريث بين أهلها من الدور والنخل والأموال، ويَكْتُبَان الوثائق للناس، وهو طلحة بن عَبْد الله بن عوف بن عَبْد عوف، وكان من سَرَوَات قريش، وكان يقال له: الندا، وأم طلحة: بنت مطيع بن الأسود.
كل هذا عن مُصْعَب بن عَبْد الله.
٢٢٥٠- سُئِلَ يَحْيَى: عن حديث طَلْحَةُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عوف، عن سعيد بن زيد: "من قتل دون ماله"؟ قَالَ: بينهما رجل.
٢٢٥١- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بن الزُّبَيْر الحُمَيْدي، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، حدثنا الزُّهْرِيّ، أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، ابْنِ أَخِي عَبْد الرَّحْمَن - يَعْنِي: ابْنَ عَوْفٍ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْد بْنِ نُفَيْل، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "مَنْ ظَلَمَ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا طَوَّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ الحُمَيْدي: قِيلَ لِسُفْيَانَ: مَعْمَر كَانَ يُدْخِلُ بَيْنَ طَلْحَةَ وَبَيْنَ سَعِيدٍ رجل؟ فَقَالَ سُفْيَانُ: مَا سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ أدخ
[ ٢ / ١٦٧ ]
[ق/١٠٠/ب] بَيْنَهُمَا أَحَدًا.
٢٢٥٢- ابْن أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِم، قَالَ رَسُولُ الله: "لِلْقرشي مِثْلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيْرِ قُرَيْشٍ.
قَالَ ابْنُ شِهَاب: مَا يُرِيدُ إِلاَّ نُبْل الرَّأْي.
٢٢٥٣) مُحَمَّد بن جُبَيْر بن مُطْعِم:
٢٢٥٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، قَالَ: حدثنا سَلَمَة بْن الْفَضْل، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيّ، قَالَ: دَخَلَ مُحَمَّد بْنُ جُبَيْر بْنِ مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوْفَل - قَالَ: وَكَانَ مُحَمَّد بْنُ جُبَيْر أَعْلَمُ قُرَيْشٍ - عَلَى عَبْد الْمَلِكِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَلَمْ نَكُنْ نَحْنُ وَأَنْتُمْ - يَعْنِي: عَبْد شَمْسٍ، وَبَنِي نَوْفَل - فِي حِلْفِ الْفُضُولِ؟ قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ. قَالَ عَبْد الْمَلِكِ: لِتُخْبِرْنِي يَا أَبَا سَعِيدٍ بِالْعِلْمِ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَقَدْ خَرَجْنَا نَحْنُ وَأَنْتُمْ مِنْهُ، قَالَ: صَدَقْتَ.
٢٢٥٥) نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم أبو مُحَمَّد:
٢٢٥٦- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن عَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة المَخْزومِيّ، عن حكيم بن حكيم المصاريي، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ
[ ٢ / ١٦٨ ]
٢٢٥٧- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عَنْ عُتْبَة بْنِ مُسْلِم مولى بني تيم، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطْعِم، وكان نافع بن جُبَيْر كثير الرواية، عن ابن عَبَّاس.
٢٢٥٨- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنُ فُضَيْل، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيعٍ، قَالَ: كَانَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْر يُخَضِّبُ بالْوَسْمَةِ.
٢٢٥٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن، عن مُحَمَّد بْنِ مُسْلِم، عَنْ عَمْرو: إنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْر كَانَ يحجُّ مَاشِيًا وناقتُه وراحلتُه تُقَادُ مَعَهُ.
٢٢٦٠- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ هُشَيْم، قَالَ: كَانَ يُقَالُ لِنَافِعِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِم: فِيكَ كِبْرٌ، فَيَقُولُ: وَكَيْفَ وَقَدْ خَصَفْتُ النَّعْلَ وَلَبِسْتُ الصُّوفَ، وَحَلَبْتُ الشَّاةَ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من فَعَلَهُنَّ فَلَيْسَ فِيهِ مِنَ الْكِبْرِ شَيْءٌ"؟ قَالَ: وَخَرَجَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْر فِي سفرٍ وَمَعَهُ شَيْخٌ مِنْ بَنِي عَبْد الدَّارِ، فَلَمَّا حضرت الصَّلاة، قال: حدثنافعٌ لِلشَّيْخِ: تَقَدَّمَ فصلِّه فَفَعَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ لَهُ نافعٌ: تَدْرِي لِمَ قدَّمْتُك؟ قَالَ: نَعَمْ لِشَرَفِي وسِنِّي، قَالَ: لا وَاللَّهِ وَلَكِنْ أردتُ أَنْ أَتَوَاضَعَ بِكَ للَّهِ.
٢٢٦١) بُسْر بن سعيد:
٢٢٦٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: بُسْر بن سعيد مولى الْحَضْرَمِيّين، كان من أهل الْفَضْل، روى عن أصحاب النَّبِيّ، مات في خلافة عمر بن [ق/١٠١/أ] عَبْد الْعَزِيْز
[ ٢ / ١٦٩ ]
٢٢٦٣- حَدَّثَنا.. بن.. ـب الأشج حدثه، عن بُسْر بن سعيد، أنه قَالَ: كنا نجالس سَعْد بن أبي وقاص وكان يتحدث حديث الناس، وكان يتساقط في ذلك الْحَدِيْث عن رسول الله بذكر الجهاد و(الأخلاق لا يقص.
قَالَ بكير: وكذلك كان القاسم بن مُحَمَّد، وضُربَاه.
٢٢٦٤- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: بُسْر بن سعيد أحب إلي من عَطَاء بن يَسَار.
وقال يَحْيَى بن سعيد: بُسْر بن سعيد كان يُذْكَرُ بخيرٍ.
وقال يَحْيَى: رأيت في كتاب عندي عتيق لسفيان الثوري: حدثني عَبْد الله بن ذكوان: أبو الزناد، قَالَ: حدثني بُسْر بن سعيد، قَالَ: حدثني أبو صالح مولى السفَّاح حديث زيد: "عَجِّلْ لي وأَضَعُ عنكَ" وإنما ذكر هو بُسْر بن سعيد من أجل توصيل إسناده: حدثني قَالَ حدثني
[ ٢ / ١٧٠ ]
قلت ليحيى بن سعيد: بُسْر بن سعيد لقي زَيْد بن ثابت؟ قَالَ: وما تنكر أن يكون لقيهُ.
قلت: قد رَوَىَ عن أبي صالح عن زَيْد بن ثابت؟ فقال: قد روى شقيق عن رجلٍ عن عَبْد الله
[ ٢ / ١٧١ ]
٢٢٦٥- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ أبي صالح الذي روى عنه بُسْر بن سعيد؟ فقال اسمه: عبيد مولى السفَّاح مدني ثقة.
٢٢٦٦- وَسَمِعْتُ مُصْعَب يقول: عبيد مولى السفاح يكنى أبا صالح.
٢٢٦٧- وأبو بكر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بْن هشام بْن المُغِيْرَة المَخْزومِيّ، هو اسمه:
٢٢٦٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: أبو بكر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام بن المُغِيْرَة المَخْزومِيّ كان قد كف بصره، وكان يسمى: الراهب، وكان من سادة قريش، وكان ذا منزلة عند عَبْد الملك بن مَرْوَان، وأوصى به عَبْدُ الملك بن مَرْوَان حين حضرته الوفاة ابنَه الوليدَ، قَالَ: يا بنيَّ إن لي صديقين فاحفظني فيهما: عَبْد الله بن جعفر، وأبو بكر بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث.
وأبو بكر من التابعين، قد سمع من أزواج النَّبِيّ ﷺ، ومن أبي هريرة، وحمل عنه ابن شِهَاب.
وأم أبي بكر: الشَّرِيدة: فاختة بنت عُتْبَة بن سُهَيْل بْن عَمْرو بْن عَبْد شمس بن عُرْوَة بن نضر بن مالك بن حسل بن غالب بن لُؤَيّ
[ ٢ / ١٧٢ ]
وإِخْوةُ أبي بكر لأبيه وأمه: عُمر، وعُثْمَان، وعِكْرِمَة، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام، وبمُحَمَّد كان يكنى عَبْد الرَّحْمَن؛ يعني: أنَّ كنيته: أبا مُحَمَّد، وعَبْد الرَّحْمَن بن الحارث، يقال له: الشريد، أُتي به من الشام وبفاختة ابنة عُتْبَة بن سُهَيْل بن عَمْرو، ولم يكن بقي من ولد سُهَيْل غيرهما، فسمَّاهما عمرُ بن الخطاب: الشَّرِيْدَيْن، وقال: زَوِّجوا الشريدَ الشريدةَ، فزوَّجَ عَبْدَ الرَّحْمَن [ق/١٠١/ب] فاختةَ، وأقْطَعَهما عمر بالْمَدِيْنَة خطة وأوسع لهما، فقيل له: أوسعتهما يا أمير المؤمنين، قَالَ: لعلَّ الله ينشر منهما، قَالَ: فنشر الله منهما ولدًا كثيرًا، رجالًا ونساء.
وعَبْد الملك والحارث وعمر بنوا أبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَن رُوِيَ عنهم الْحَدِيْث.
٢٢٦٩- حَدَّثَنا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيّ، عَنْ عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَنَّ أَخَاهُ أَبَا بَكْرِ بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بْنِ هِشَامٍ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ لا يُفْطِرُ.
٢٢٧٠- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ يُوسُف، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُصْعَب، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَة بْنَ وَقَّاصٍ يَقُولُ: لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ، والزُّبَيْر، وَعَائِشَةُ لِطَلَبِ دَمِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان عَرَضُوا مَنْ مَعَهُمْ بِذَاتِ عِرْقٍ فَاسْتَصْغَرُوا أبا بكر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَرَدُّوهُ.
٢٢٧١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رُدِدتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هِشَامٍ مِنَ الطَّرِيقِ مِنَ الْجَمَلِ استُصْغِرْنا
[ ٢ / ١٧٣ ]
٢٢٧٢- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: كان يقال لابي بكر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام: راهب قريش.
٢٢٧٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: عُمر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام ولد عام مات عمر بن الخطاب.
٢٢٧٤) علي بن الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب:
٢٢٧٥- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابْنِ شِهَاب، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا أَفْضَلَ مِنْ عليِّ بْنِ حُسَيْن.
٢٢٧٦- رَأَيْتُ في كتاب على بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: ذَكَرَ يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ عليَّ بن حُسَيْنٍ فذكره بخيرٍ ولكن ابنه زيد.
٢٢٧٧- حَدَّثَنا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن يزيد بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عليَّ بْنَ حُسَيْن، وسُلَيْمَان بْنَ يَسَار يَجْلِسُونَ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ يَتَحَدَّثُونَ وَيَتَذَاكَرُونَ إِلَى ارْتِفَاعِ الضُّحَى، فَإِذَا أرادوا أن يتفرقوا قرأ عليهم الْمَاجِشُونَ سُورَةً، فَإِذَا فَرَغَ دُعُوا.
٢٢٧٨- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن، قال: حدثنا نصر بْنُ أَوْس أَبُو الْمِنْهَالِ الطَّائِي، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْن، فَقَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: طَيْءٍ، قَالَ: حيَّاك اللَّهُ وحيَّا قومًا اعتزيب إِلَيْهِمْ نِعْم الْحَيُّ حَيُّكَ، قُلْتُ: فمِمَّن أنت؟ قال: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْن، قُلْتُ: أَوَ لَمْ يُقْتَل مَعَ أَبِيهِ بِالْعِرَاقِ؟ قَالَ: لَوْ قُتِلَ يَا بُنَيّ لَمْ تَرَه.
٢٢٧٩- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، عن ابن أبي ذئب
[ ٢ / ١٧٤ ]
قَالَ: جاء خشرم بن يَسَار إِلَى سعيد بن الْمُسَيَّب، فقال: هذه [ق/١٠٢/أ] جنازة علي بن حُسَيْن
٢٢٨٠- حَدَّثَنا سفيان، قَالَ علي بن حُسَيْن: ما يسرني أنَّ لي بنصيبي من الذل حمر النَّعم.
٢٢٨١- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: مات علي بن حُسَيْن وهو ابن ثمان وخمسين.
٢٢٨٢- قَالَ علي بن مُحَمَّد الْمَدَائِنِيّ: تُوفِّيَ علي بن حُسَيْن سنة مئة ويقال: سنة تسع وتسعين.
٢٢٨٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: علي بن حُسَيْن لأم ولد، وكان مع أبيه يوم قُتِلَ وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، ومات عليٌّ سنة أربع وتسعين، وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء؛ لكثرة مَن مات منهم فيها، وكان يكنى: أبا حُسَيْن.
٢٢٨٤- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا حُسَيْن بن زيد، قال: حدثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ أنَّ عليَّ بْنَ حُسَيْن كَانَ يَلْبَسُ كِسَاءَ خزٍّ بِخَمْسِينَ دِينَارًا، يَلْبَسُهُ لِلشِّتَاءِ، فَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ تصدَّق بِهِ أَوْ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ، وَكَانَ يَلْبَسُ فِي الصَّيْفِ ثَوْبَيْنِ مِنْ مَتَاعِ مِصْر ممشَّقَين، وَيَلْبَسُ مَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ الثِّيَابِ، وَيَقُولُ: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾ الأعراف/٣٢ إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
٢٢٨٥) عَبْد الرَّحْمَن بن هرمز الأَعْرَج
[ ٢ / ١٧٥ ]
٢٢٨٦- حَدَّثَنا سعد بْن عَبْد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا مالك، عن داود بن الحُصَيْن، عن عَبْد الرَّحْمَن بن هرمز الأَعْرَج.
٢٢٨٧- وَسَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: الأَعْرَج عَبْد الرَّحْمَن بن هرمز.
٢٢٨٨- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو عَلْقَمَة الْفَرْوِيّ، قَالَ: رأيت عَبْد الرَّحْمَن الأَعْرَج جالسا على باب داره، فإذا مَرَّ به مسكين أعطاه تمرة.
٢٢٨٩- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بن هرمز، يقال لعَبْد الرَّحْمَن الأَعْرَج: مولى مُحَمَّد بن رَبِيْعَة بن الحارث بن عَبْد المطلب، وعَبْد الرَّحْمَن يكنى: أبا داود، روى عنه أبو الزناد، وابن شِهَاب، ويَحْيَى بن سعيد، وغيرهم، تُوفِّيَ بالإسكندرية سنة تسْع عشرة ومئة.
٢٢٩٠- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات أبو داود عَبْد الرَّحْمَن الأَعْرَج مولى مُحَمَّد بن رَبِيْعَة بالإسكندرية سنة تسْع عشرة ومئة.
٢٢٩١) أبو الحباب: سعيد بن يَسَار:
٢٢٩٢- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ أبي الحباب يروي عن أبي هريرة؟ قَالَ: اسمه سعيد بن يَسَار مدني ثقة.
٢٢٩٣- حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سَعْد، عن مُحَمَّد ب
[ ٢ / ١٧٦ ]
(العجلان، أن أبا الحباب: سعيد بن يَسَار.
٢٢٩٤- وَسَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله، يقول: أبو الحباب سعيد بن يَسَار مولى الحَسَن بن علي بن أبي طالب، روى عن أبي هريرة، وابن عُمر، مات بالْمَدِيْنَة سنة سبع عشرة ومئة [ق/١٠٢/ب] أخو عَبْد الرَّحْمَن بن يَسَار يقال له: أبو مُزَرِّد، وابنه: مُعَاوِيَة بن أبي مُزَرِّد حمل عنه العلم أيضا.
٢٢٩٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا جرير، عن سُهَيْل، عن سعيد بن يَسَار أبي الحباب مولى بني النجار.
٢٢٩٦- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب، عن أبيه، عن ابن إِسْحَاقَ، عن سعيد بن يَسَار مولى الحُسَيْن بن علي.
٢٢٩٧- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات أبو الحباب سنة عشرٍ- ومئة.
٢٢٩٨) يزيد بن هرمز:
٢٢٩٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إسحاق، قَالَ: قَالَ ابن شِهَاب: وحدثني يزيد بن هرمز، وكان يزيد من الثقات.
٢٣٠٠- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: يزيد بن هرمز من موالي آل ذباب.
(٧- وكان على الموالي يوم الْحَرَّة، وكان ابنه: عَبْد الله بن يزيد من فقها
[ ٢ / ١٧٧ ]
أهل الْمَدِيْنَة المعدودين، ويزيد يكنى أبا عَبْد الله.
أَخْبَرَنِي بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
٢٣٠١) الأغر مولى جهينة:
٢٣٠٢- حَدَّثَنا خَلَف بن الوليد، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عَنِ الزُّهْرِيّ، عن أبي عَبْد الله: سَلْمَان الأغر.
٢٣٠٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إبراهيم التَّيْمِيّ، عن سَلْمَان الأغر مولى جهينة.
٢٣٠٤- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: سَلْمَان أبو عَبْد الله الأغر كان قاصا مولى لجهينة، روى عن أبي سعيد وأبي هريرة، وابنه: عَبْد الله بن أبي عَبْد الله رُوِيَ عنه.
٢٣٠٥- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد بْن جَعْفَرٍ، قَالَ: حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عُقْبَة، عن عُبَيْد الله بن سَلْمَان الأغر، عن أبي عَبْد الله: سَلْمَان الأغر.
٢٣٠٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حَجَّاج، عن (شُعْبَة، قَالَ: كان الأغر قاصا من أهل الْمَدِيْنَة وكان رَضِى، قَالَ: قد لقِيَ أبا هريرة
[ ٢ / ١٧٨ ]
(٢٣٠٧) سعيد بن مَرْجانة:
٢٣٠٨- وَسَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: سعيد بن مرجانة يكنى: أبا عُثْمَان، وكان له فضل، روى عن ابن عَبَّاس، وكان منقطعا إِلَى عليِّ بن حُسَيْن سنة سبع وتسعين مولى النَّوْفَليّين: نَوْفَل بن الحارث.
٢٣٠٩) عبيد بن حنين مولـ. باس
[ ٢ / ١٧٩ ]
٢٣١٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: عبيد بن حنين مولى لبابة ابنة أبي لبابة بن عَبْد الْمُنْذِر، أم عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد فجرَّ ولاءه، وهو عم ابن فُلَيْح بن حنين من سبي عين التمر، انتسبوا في العرب، وكان عبيد بن حنين يسكن الكوفة وتزوَّج [ق/١٠٣/أ] بها امرأة من بني معيص بن عامر بن لُؤَيّ من قريش، فأنكر ذلك مُصْعَب بن الزُّبَيْر- وهو أمير العراق يومئذٍ، فَطَلَبَه فتَغَيَّبَ منه، فهدم داره، فلحق بعَبْد الله بن الزُّبَيْر وقال:
هذا مقام مطردٍ هدمت مساكنُه ودورُه
قذفتْ عَلَيْهِ وُشاتُه ظلما فعاقبَه أميرُه
ولقد قطعتُ الخرْق بعدَ الخرق مُعْتَسِفًا أسيرُ
[ ٢ / ١٨٢ ]
حتى أتيتُ خليفةَ الرحمان ممهودا سريرُه
حَيَّيْتُه بتحيةٍ في مجلس حضرت صقورُه
والخصمُ عندَ فنائهِ مِن غيظه تَغْلي قدورُه
فكتب له عَبْد الله بن الزُّبَيْر إِلَى مُصْعَب أن يبني دارَه ويخلِّي بينه وبين أهله.
قَالَ مُصْعَبٌ: وعبيد بن حنين روى عن أبي هريرة وتُوفِّيَ بالْمَدِيْنَة سنة خمس ومئة.
٢٣١١) أبو عَبْد اللَّه القَرَّاظ:
٢٣١٢- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر، قَالَ: أبو عَبْد الله القَرَّاظ مولى خزاعة.
٢٣١٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني يزيد بن عَبْد الله بن قُسَيْط، عن أبي عَبْد الله مولى سَعْد القراظ
[ ٢ / ١٨٣ ]
٢٣١٤- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَرَّاظُ كان قديما سمع من سَعْد، وأبي هريرة.
٢٣١٥- وسَعْد القرظ:
أذَّنَ لرسول الله بقباء، مولى عَمَّار بن ياسر، فلما خرج بلال إِلَى الشام زمن عمر أمره عمر فأذن لعمر في مسجد رسول الله، فصار الآذان في ولده إِلَى اليوم.
٢٣١٦- وجميل بن عَبْد اللَّه بن سُوَيْد
[ ٢ / ١٨٤ ]
الذي يعرف بجميل المؤذِّن، أمُّه من ولد سَعْد القَرَظ، وكان جميل يؤذِّن معهم؛ لأن أمُّه منهم.
روى مالكُ بن أنس عن جميل.
٢٣١٧- وأبو السائب الفارسي، مولى هشام بن زهرة:
٢٣١٨- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: أبو السائب الفارسي مولي هشام بن زهرة، سمع من أبي هريرة.
٢٣١٩- حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ العلاء بن عَبْد الرَّحْمَن الحُرَقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي، وَمِنْ أبي السائب، وكانا جَلِيسَيْنِ لأَبِي هُرَيْرَةَ.
٢٣٢٠- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب هو أبو العلاء بن عَبْد الرَّحْمَن مولى الْحُرَقَة، روى عن أبي هريرة، روى عنه: ابنُه العلاء بن عَبْد الرَّحْمَن.
٢٣٢١- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قال [ق/١٠٣/ب]: ابن زُهرة بن عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب.بي..ن..تكل أبي السائب فارسي
[ ٢ / ١٨٥ ]
(٢٣٢٢) أبو الوليد صاحب أبي هريرة:
٢٣٢٣- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: قَالَ سفيان: أبو الوليد مولى عَمْرو بن خِدَاش، روى عن أبي هريرة.
٢٣٢٤- حَدَّثَنا الحُسَيْن بن مُحَمَّد المرْوَزي، قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ثُمَّ تَمُرُّ ثَلاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ؛ إِلا شَيْءٌ أعدّه لدين.
٢٣٢٥- وَحَدَّثَنَا الحُسَيْن بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ عَلَيْكُمْ فَتُطْعِمُونَهُ لُقْمَةً لُقْمَةً؛ إِنَّمَا الْمِسْكِينُ المتعفِّف الَّذِي لا يَسْأَلُ إِلْحَافًا.
٢٣٢٦) ذكوان مولى عائشة:
٢٣٢٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِم بن خالد الزِّنْجِيّ، عن ابن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن أبي عَمْرو ذكوان صاحب عائشة.
٢٣٢٨- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَالَ: كان مولى عائشة يكنى أبا عَمْرو.
٢٣٢٩- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ ذَكْوَانَ أَبَا عَمْرو كَانَ عَبْدًا لِعَائِشَةَ أَعْتَقَتْهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهَا.
٢٣٣٠- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: حدثنا ابْنُ جُرَيْج، قَالَ
[ ٢ / ١٨٦ ]
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي عَمْرو.
٢٣٣١- أَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: ذكوان أبو عَمْرو كان مدبرا لعائشة فعُتِقَ قبل ليالي الْحَرَّة.
روى عنه القعقاع بن حكيم وغيره.
٢٣٣٢- وأبو سفيان مولى عَبْد اللَّه بن جَحْش:
أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ أبو سفيان مولى عَبْد الله بن أبي أحمد بن جحش مولى لبني عَبْد الأشهل، وكان له انقطاع إِلَى عَبْد الله بن أبي أحمد فنُسِتَ إليه، روى عن أبي هريرة، عن أبي سعيد، وكان يصلي في بني عَبْد الأشهل وكان مُكَاتِبًا يقوم بهم في شَهْر رمضان، وفيهم قوم قد شهدوا بدرا والْعَقَبَة يصلون خلفه.
٢٣٣٣) يُحَنَّس مولى الزُّبَيْر
[ ٢ / ١٨٧ ]
٢٣٣٤- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن الحسن، عن القاسم بن عَبْد الله بن عمر بن حَفْص، عن موسى بن ، عن مُحَمَّد بن إبراهيم أنَّ يُحَنَّس مولى الزُّبَيْر أول مولودٍ أخذ القرآن ظاهرا.
٢٣٣٥) بن جُنْدَُب:
٢٣٣٦- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن الضَّحَّاك، عن مالك بن أنس رجل إِلَى سعيد [ق/١٠٤/أ] بن الْمُسَيَّب جُنْدَُب فذهب فسأله، فقال: يوم الجمعة ثم رجع إِلَى سعيد فقال:.. خير فقال: سعيد أعرابي يعظم الزشا أعظم هذه الأيام يوم الجمعة.
٢٣٣٧) سالم بن سَرْج أبو النعمان:
٢٣٣٨- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: سالم بن سرج أبو النعمان يُعْرَف بخَرَّبوذ، روى عن أم صُبَيَّة الجُهَنِيّة.
٢٣٣٩- وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْر بن أبي بكر، قَالَ: سالم بن سرج مولى أم صُبَيَّة بنت خولة بنت قيس وهي جدة (أبي خارجة بن الحارث بن رافع ب
[ ٢ / ١٨٨ ]
(مَكِيْثٍ الجُهَنِيّ ثم المدني.
٢٣٤٠- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ.. ابْن خَرْبُوذٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ صُبَيَّة الجُهَنِيّة تَقُولُ: "رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْوَضُوءِ مِنْ إناءٍ واحدٍ.
٢٣٤١- وسالم أبو الغيث:
٢٣٤٢- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: سالم أبو الغيث مولى عَبْد الله بن مطيع، روى عن أبي هريرة.
٢٣٤٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أَبُو الغيث الذي يروي عنه ثورٌ ليس بثقة.
٢٣٤٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول مرة أخرى: أبو الغيث الذي يروى ثور عنه ثقة ولم يعرف اسْمَه.
٢٣٤٥- حَدَّثَنا سَعْد بْن عَبْد الحميد، قَالَ: حدثنا مالك، عن ثور بن زَيْد الديلي.
٢٣٤٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قال: حدثنا الدراوردي، عن ثور بن زَيْد مولى بني الدِّيل، عن أبي الغيث مولى ابن مطيع.
٢٣٤٧- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: حدثنا ثور بن زَيْد الديلي ابن أخت موسى بن مَيْسَرَة مولى بني الدِّيل، وكنية موسى بن مَيْسَرَة: أبو عُرْوَة.
٢٣٤٨) سالم سبلان:
٢٣٤٩- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: سالم سبلان مولي بني نصْر أصل
[ ٢ / ١٨٩ ]
من أهل مصر، وكان يَرْحَل لأزواج النَّبِيّ ﷺ روى عن عائشة.
٢٣٥٠- حَدَّثَنا أَبُو عَمَّار الحُسَيْن بْنُ حُرَيْثٍ المروزي، قال: حدثنا الْفَضْل بْنُ مُوسَى عَنْ جُعَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أُوَيْس، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَان بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْد اللَّهِ: سَالِمٌ سَبَلانُ - قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَعْجِبُ بِأَمَانَتِهِ وَتَسْتَأْجِرُهُ - قَالَ: كُنْتُ آتِيهَا مُكَاتِبًا، وَكَانَتْ تَجْلِسُ بَيْنَ يَدَيَّ تَتَحَدَّثُ مَعِي، حَتَّى جِئْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقُلْتُ: ادْعِي لِي بِالْبَرَكَةِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ يَا بُني؟ قُلْتُ: أَعْتَقَنِي اللَّهُ، قَالَتْ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَأَرْخَتِ الْحِجَابَ دُونِي فلم [ق/١٠٤/ب] أَرَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ أقدم عليها حتى (أصابني ـن ا . مِنِّي رَحِمَك اللَّهُ.
٢٣٥١- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن أبي بكر، قَالَ: سالم سبلان مولى النصري روى عن عائشة.
٢٣٥٢) حَرْمَلَة مولى أسامة بن زيد:
٢٣٥٣- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: حَرْمَلَة مولى أسامة بن زَيْد بن ثابت فقيل: مولى زَيْد بن ثابت، وهو مولى أسامة بن زَيْد بن حارثة بن شراحيل الكلبي.
٢٣٥٤- وَحُفِظَ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدًا إلاَّ زَيْد بْنَ مُحَمَّد حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ - ﵎: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ الأحزاب/٥
[ ٢ / ١٩٠ ]
حَدَّثَنِي بِذَاكَ ابْن أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ سَالِمٍ.
٢٣٥٥- وَزَيْدٌ في أول من أَسْلَم وزوَّجه رَسُول اللَّهِ مولاته أم أيمن فولدت له: أسامة بن زَيْد.. يكنى زيد أبا أسامة، وكان يقال لأسامة: الحِبّ ابن الحِبّ، وزيد بن حارثة أصله . من سبايا العرب من كلب في بيتٍ منهم، كان حكيم بن حزام حباشة سوق بناحية مَكَّة مجمعا للعرب يتسوقون خديجة بنت خُوَيْلِد فوهبته لرسول الله، وكان رَسُول اللَّهِ أكبر بعشر سنين فتبناه بمَكَّة، وطاف به على يقول: هذا ابني وارثا وموروثا، وكان زَيْد وصي حمزة بن عَبْد المطلب حتى جاء بابنة حمزة من مَكَّة فنازعه فيها علي وجعفر إِلَى رَسُول الله، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ! اقض بيننا، "فقضى بها لجعفر" (١٢- وقال: الخالة أمٌّ، وهي (أكف لها"، واستعمل رسول الل
[ ٢ / ١٩١ ]
.. فقُتِل هناك شهيدا - ﵀، وشهد قبل ذلك رَسُول اللَّهِ إِلَى الْمَدِيْنَة بخبرِ بدْرٍ، واستعمل رَسُول اللَّهِ أسامة بن زَيْد وأمره أن يغير على (أبْنَا- وهي بساحل البحر إِلَى طريق الساج فا يو فأغار أسامة حيث أمره رَسُول اللَّهِ ورجع سالما (٧- ومات بالْمَدِيْنَة في آخر خلافة مُعَاوِيَة بن أبي سفيان.
٢٣٥٦- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: تُوفِّيَ رسول الله وأسامة بن زَيْد ابن ثمان عشرة.
ذكره الْمَدَائِنِيّ عن أبي معـ ـمان غيره.
٢٣٥٧- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قَالَ: أم أيمن أم أسامة بن زَيْد وهي مولاة [ق/١١٧/أ] رَسُول اللَّهِ وكانت لأمة واسمها بركة وكان رَسُول اللَّهِ يقول: "أم أيمن أمي بعد أمي.
٢٣٥٨- وعِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس
[ ٢ / ١٩٢ ]
.. أبو عَبْد الله.
٢٣٥٩- حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيّ، قال: حدثنا أَبُو شِهَاب، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِد، عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَنَّهُ كَانَ يسمِّي غِلْمَانَهُ أَسْمَاءَ الْعَرَبِ سُمَيْع (٢- وكُرَيْب وعِكْرِمَة.
٢٣٦٠- سَمِعْتُ أبي يقول: عِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس أبو عَبْد الله.
٢٣٦١- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عمر بن فروخ القتاب، عن حبيب بن الزُّبَيْر، قَالَ: رجل عِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس فقال: يا أبا عَبْد الله.
٢٣٦٢- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الأَعْوَرُ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْقَارِئُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ، قَالَ: قِيلَ لعِكْرِمَة: يَا أَبَا عَبْد اللَّهِ.
٢٣٦٣- سَمِعْتُ مُصْعَب الزُّبَيْري يقول: عِكْرِمَة كان عَبْدًا لعَبْد الله بن العَبَّاس فورثه على بن عَبْد الله فأعتقه وقد باع عليُّ بنُ عَبْد الله عِكْرِمَةَ مِن خالد بن يزيد بن مُعَاوِيَة بأربعة آلاف دينار، فقال له عِكْرِمَة: بعتَ علم أبيك بأربعة آلاف دينار؟ فاستقال خالدا فيه فأعتقه.
وقد روى عِكْرِمَة، عن ابن عَبَّاس، وأبي هريرة، والحُسَيْن بن علي، وعائشة
[ ٢ / ١٩٣ ]
٢٣٦٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: إنما لم يذكر مالك بن أنس عِكْرِمَة؛ لأن عِكْرِمَة كان ينتحل رأي الصفرية.
٢٣٦٥- وَسَمِعْتُ مُصْعَبا يقول: كان عِكْرِمَة يرى رأي الخوارج، وادَّعى على عَبْد الله بن عَبَّاس أنه كان يرى رأى الخوارج.
٢٣٦٦- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر: إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بن عَبْد الله بن عَبَّاس، وعِكْرِمَة مقيَّدٌ عَلَى بَابِ الْحَسَنِ. قَالَ: قُلْتُ: مَا لِهَذَا هَكَذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي.
٢٣٦٧- حَدَّثَنَا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة بْن رَبِيْعَة، عَنِ أَيُّوبَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ ابنُ عُمَرَ لِنَافِعٍ: لا تَكْذِبُ عليَّ كَمَا كَذَبَ عِكْرِمَة عَلَى ابْنِ عَبَّاس.
٢٣٦٨- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ دَاوُدَ الهَاشِمِيّ، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه، قَالَ: سمعت سعيد بن الْمُسَيَّب يقول لغلام له يقال لَهُ برْد: يَا برْد لا تَكْذِبُ عَلَيَّ كَمَا كَذَبَ عِكْرِمَة عَلَى ابْنِ عَبَّاس.
٢٣٦٩- حَدَّثَنَا مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال الراسبي، قال: حدثنا الْحَكَم بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب وثَمَّ مَوْلًى لَهُ فَقَالَ لَهُ: أَنْظُرُ لا تَكْذِبْ عليَّ كَمَا كَذَبَ عِكْرِمَة عَلَى ابْنِ عَبَّاس.
٢٣٧٠- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [ق/١١٧/ب] قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ
[ ٢ / ١٩٤ ]
حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَة، قال: قال طاووس: لَوْ أنَّ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس هَذَا - يَعْنِي: عِكْرِمَة - اتَّقى اللَّهَ وكَفَّ مِنْ حَدِيثِهِ: لَشُدَّتْ إِلَيْهِ الْمَطَايَا.
٢٣٧١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قال: حدثنا المعافى بن عِمْرَان، قال: حدثنا فِطْر بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لعَطَاء: إِنَّ عِكْرِمَة يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاس: سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ، قَالَ: كَذَبَ عِكْرِمَة.
٢٣٧٢- حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أخبرنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، قَالَ سَأَلَهُ رَجُلٌ، عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ: سَلْ عَنْ ذَلِكَ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - يَعْنِي: عِكْرِمَة.
٢٣٧٣- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا سُلَيْمَان بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّاد بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لأَيُّوبَ: أَكَانَ عِكْرِمَة مُتَّهَمًا؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أتَّهمه.
٢٣٧٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّة، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: دُفِعَ إليَّ جَابِرِ بْنِ زَيْد مَسَائِلُ سأل عَنْهَا عِكْرِمَة، وَقَالَ: هَذَا عِكْرِمَة، هَذَا الْبَحْرُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس فَسَلُوهُ.
٢٣٧٥- حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بن وردان، قال: حدثنا أبي، حدثنا أيوب، قَالَ
[ ٢ / ١٩٥ ]
اجتمع حفاظ ابْن عَبَّاس عَلَى عِكْرِمَة؛ فِيهِمْ: عَطَاء، وَطَاوُسٌ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْر، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَ عِكْرِمَة عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ، وَسَعِيدٌ كُلَّمَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَضَعَ أَصْبُعَهُ الإِبْهَامُ عَلَى السَّبَّابَةِ - أَيْ: سَوَاءٌ - حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الْحُوتِ وَقِصَّةِ مُوسَى ﷺ، فَقَالَ عِكْرِمَة: كَانَ يُسَايِرُهُمَا فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ الْمَاءِ، فَقَالَ سعيدٌ: أَشْهَدُ عَلَى ابن عَبَّاس أنه قال: كانا يَحْمِلانِهِ فِي مِكْتَلٍ - يَعْنِي: الزَّنْبِيلَ.
قَالَ أَبِي: قَالَ أَيُّوبُ: فَأَرَى وَاللَّهِ ابْنَ عَبَّاس قَدْ حدَّث بالْحَدِيْثين جَمِيعًا.
٢٣٧٦- رَأَيْتُ في كتاب عَلِيّ بْن الْمَدِيْنِيّ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى: أصحاب ابْن عَبَّاس ستة: مُجَاهِد، وطاوس، وعَطَاء، وسعيد بن جُبَيْر، وعِكْرِمَة، وجابر بْن زَيْدٍ.
٢٣٧٧- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيْرَة، قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْر: تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنَك؟ قَالَ: نَعَمْ؛ عِكْرِمَة.
٢٣٧٨- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: تزوج عِكْرِمَة أم سعيد بن جُبَيْر.
٢٣٧٩- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ: لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَة الْجُنْدَ حمله طاووس عَلَى نَجِيبٍ لَهُ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: أَعْطَيْتُهُ جَمَلا وَإِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ؟ فَقَالَ: إنِّي ابْتَعْتُ عِلْم هَذَا العَبْد بِهَذَا الْجَمَلِ.
٢٣٨٠- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُسْلِم، قَالَ: قَدِمَ عِكْرِمَة عَلَى طاووس فحمله [ق/١٠٦/أ] على نجيب ثمن ستِّين دِينَارًا، وَقَالَ: أَلا أَشْتَرِي عِلْمَ هَذَا العَبْد بستِّين دِينَارًا؟ ٢٣٨١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْد الصمد بْن معقل، قَالَ: قَدِمَ عِكْرِمَة الْجُنْدَ فَأَهْدَى لَهُ طاووس نجيبًا بستِّين دينارًا، فقيل لطاووس: مَا يَصْنَعُ هَذَا العَبْد بِنَجِيبٍ بستِّين دِينَارًا؟ فَقَالَ: أَتَرَوْنِي لا أشتري عل
[ ٢ / ١٩٦ ]
ابْنِ عَبَّاس لعَبْد اللَّهِ بْنِ طاووس بستِّين دِينَارًا؟ ٢٣٨٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ حَمَّاد بْنَ زَيْد يقول: سَمِعْتُ أَيُّوبَ وَسُئِلَ عَنْ عِكْرِمَة: كَيْفَ هُوَ؟ فَقَالَ أَيُّوبُ: لَمْ يَكُنْ عِنْدِي ثِقَةٌ لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ.
٢٣٨٣- حَدَّثَنا خالد بْن خِدَاش، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أَرْحَلَ إِلَى عِكْرِمَة إِلَى أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ فإنِّي لَفِي سُوقٍ بِالْبَصْرَةِ إِذَا رَجُلٌ عَلَى حمارٍ فَقِيلَ لِي: عِكْرِمَة، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَمَا قَدَرْتُ عَلَى شيءٍ أَسْأَلُهُ عَنْهُ ذَهَبَتِ الْمَسَائِلُ مِنِّي، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِ حِمَارِهِ وَجَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ وَأَنَا أَحْفَظُ.
٢٣٨٤- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا غَسَّان بن مُضَر، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عِكْرِمَة، فَقَالَ: مَالَكُمْ لا تَسْأَلُونِي؛ أَفْلَستم؟ ٢٣٨٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ، عَن مَعْمَر، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عِكْرِمَة فَاجْتَمَع النَّاسُ عَلَيْهِ حَتَّى (أَصْعَدُوهُ فَوْقَ ظَهْرِ بيتٍ.
٢٣٨٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، قال: حدثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قَالَ: قَالَ أيوب: أول ما جالسنا - يَعْنِي: عِكْرِمَة - قَالَ: يُحسن حَسَنُكُم مِثْلُ هَذَا؟ ٢٣٨٧- حَدَّثَنا أَبُو الْفَتْحِ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا عِكْرِمَة أول ما جالسناه - يَعْنِي: عِكْرِمَة - ثُمَّ قَالَ: أَوَ يُحسن حسنُكم مِثْلُ هَذَا؟
[ ٢ / ١٩٧ ]
٢٣٨٨- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة، عَنْ عِمَارَة بْنِ حَيَّان أَنَّ عِكْرِمَة كَانَ لا يُصَلِّى خَلْفَ مَن لا يَجْهَرْ.
قَالَ يَحْيَى: أَبُو عُبَيْدَة شَيْخٌ مِنَ البصريين يروي عنه معتمر بْنُ سُلَيْمَان عَشْرَةُ أَحَادِيثَ اسْمُهُ كَرْزٌ مِنْ أَصْحَابِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ.
٢٣٨٩- وَرَأَيْتُ فِي كتاب عَلِيّ بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: حدثوني والله عن أيوب أنه ذُكِرَ له أن عِكْرِمَة لا يحسن الصَّلاة، قَالَ أيوب: وكان يصلي؟ ٢٣٩٠- حَدَّثَنا أَبِي وإبراهيم بن الْمُنْذِر، قالا: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: أخبرنا سعيد بن مُسْلِم بن بانك، قَالَ: رَأَيْتُ عِكْرِمَة يَصْبُغُ بِالْحِنَّاءِ
٢٣٩١- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا الحَجَّاج الصَّوَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَرْطَاةُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَة يَقُولُ: إنَّ لِهَذَا الْحَدِيْث ثمنًا فأعطوا [ق/١٠٦/ب] ثَمَنَهُ، قَالُوا: وَمَا ثَمَنُهُ يَا أَبَا عَبْد اللَّهِ؟ قَالَ: ثَمْنُهُ أَنْ تَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يُحْسِنُ حَمْلُهُ وَلا يُضَيِّعُهُ.
٢٣٩٢- حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، ع
[ ٢ / ١٩٨ ]
عِكْرِمَة، قَالَ: إنِّي لأُسْأَلُ عَنِ الْحَدِيْث فَأَذْكَرُ بِهِ كَذَا وَكَذَا.
٢٣٩٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ وَجَرِيرٌ، قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَقِيتُ عِكْرِمَة فَسَأَلْتُهُ عَنِ ﴿الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ الدخان/١٦؟ فَقَالَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ.
فَقُلْتُ: إِنَّ عَبْد اللَّهِ كَانَ يَقُولُ: يومُ بدْر.
فَأَخْبَرَنِي مَنْ سألَه بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: يَوْمَ بَدْرٍ.
٢٣٩٤- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ بحر بن بري، قال: حدثنا أَبُو تَمِيلَةَ، عَنْ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ أَبِي رَوَّاد، قَالَ: قُلْتُ لعِكْرِمَة: تَرَكْتَ الْحَرَمَيْنِ وَجِئْتَ إِلَى خُرَاسَان؟ قَالَ: أَسْعَى عَلَى بَنَاتِي.
٢٣٩٥- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِيْنَة، قَالَ: مَاتَ عِكْرِمَة، وكُثَيِّر عزَّة فِي يومٍ واحدٍ وأُخْرِجَتْ جِنَازَتَيْهِمَا فَقَالَ النَّاسُ: مَاتَ أَفْقَهُ النَّاسِ وأَشْعَر النَّاسِ.
٢٣٩٦- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: مات عِكْرِمَة مولى ابن عَبَّاس وهو مختفٍ عند داود بن الحُسَيْن فمات هو وكُثَيِّر عزّة سنة خمس ومئة- وصُلِّيَ عليهما جميعا في موضعٍ واحدٍ بعد الظهر في موضع الجنائز.
٢٣٩٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مات عِكْرِمَة سنة خمس عشرة ومئة، قلت له: مات هو وكُثير عزة قَالَ: يقال ذاك.
٢٣٩٨- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن حرب، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ
[ ٢ / ١٩٩ ]
أخبرني من مشى بين سعيد بن الْمُسَيَّب وعِكْرِمَة في النذر، فقال سعيد: يوفي به، وقال عِكْرِمَة: لا يوفي به، فأُخْبِرَ به سعيد بن الْمُسَيَّب، فقال: لا ينتهي عَبْد ابن عَبَّاس حتى يُجعل في عنقه حبْل ويُطاف به، قَالَ: فأخبَرت عِكْرِمَة فقال: أنت رجلُ سَوْءٍ، قَالَ: ولِمَ؟ قَالَ: تخبره كما أخبرتني، قَالَ: قل لله؟ فإن قَالَ: إنه إنه؛ ليكذبن، وإن زعم أنه لغير الله؛ فما فيه وفاء.
٢٣٩٩- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات عِكْرِمَة سنة خمس عشرة ومئة وهو ابن أربع وثمانين.
٢٤٠٠) كُرَيْب مولى ابن عَبَّاس:
٢٤٠١- حَدَّثَنا عَاصِمُ بن يُوسُف، قال: حدثنا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا أَبَا رِشْدِيْن.
٢٤٠٢- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَة، قَالَ: وَضَعَ عِنْدَنَا كُرَيْب حِمْلَ بَعِيرٍ، أَوْ عدْل بَعِيرٍ - مِنْ كُتُبِ ابْنِ عَبَّاس فَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد الله بن العَبَّاس [ق/١٠٧/أ] إِذَا أَرَادَ الْكِتَابَ كَتَبَ إِلَيْهِ: ابْعَثْ إليَّ بِصَحِيفَةِ كَذَا وَكَذَا فينسخها وَيَبْعَثُ إِلَيْهِ بِإِحْدَاهِمَا.
٢٤٠٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: كُرَيْب مولى ابن عَبَّاس.
٢٤٠٤- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: كُرَيْب بن أبي مُسْلِم يكنى: أبا رِشْدِيْن، روى عن ابن عَبَّاس وهو مولاه، ومات بالْمَدِيْنَة سنة ثمان وتسعين، ولكُرَيْ
[ ٢ / ٢٠٠ ]
ابنٌ يقال له: رِشْدِيْن بن كُرَيْب.
٢٤٠٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: رِشْدِيْن بن كُرَيْب ليس بشيء.
٢٤٠٦- وله ابنٌ آخر يقال له: مُحَمَّد.
٢٤٠٧- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات كُرَيْب سنة ثمان وتسعين.
٢٤٠٨) أبو مَعْبَد مولى ابن عَبَّاس:
٢٤٠٩- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ أبي مَعْبَد مولى ابن عَبَّاس؟ فقال: اسمه نافذ مدني ثقة.
٢٤١٠- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أَبُو مَعْبَد مولى ابن عَبَّاس ثقة.
٢٤١١- قال الْمَدَائِنِيّ: سنة أربع ومئة.
٢٤١٢) شُعْبَة مولى ابن عَبَّاس:
٢٤١٣- حَدَّثَنا أَبِي ويَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قَالا: حدثنا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الْقَطَّان، قَالَ: سألت مالك بن أنس عن شُعْبَة مولى ابن عَبَّاس؟ فقال: لم يكن يشبه القراء.
قَالَ يَحْيَى بن مَعِيْن: لا يُكْتَب حديثه.
٢٤١٤- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: شُعْبَة مولى ابن عَبَّاس، روى عن ابن عَبَّاس روى عنه ابن أبي ذئب وغيره، مات في خلافة هشام بن عَبْد الملك
[ ٢ / ٢٠١ ]
٢٤١٥- وَسَمِعْتُ أبي يقول: لم يرو عن شُعْبَة مولى ابن عَبَّاس إلا ابن أبي ذئب.
٢٤١٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: كُرَيْب، وعِكْرِمَة، وشُعْبَة موالي ابن عَبَّاس.
٢٤١٧- وشُعْبَة مولى ابن عَبَّاس يكنى: أبا يَحْيَى.
حَدَّثَنَا بذاك ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ جَابِرٍ - يَعْنِي: الْجُعْفِيّ، عَنْ شُعْبَة أَبِي يَحْيَى مَوْلَى ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لا بَأْس أَنْ تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي شَعْرِهَا الصُّوفُ وَالْخِرْقَةُ.
٢٤١٨) عمير مولى ابن عَبَّاس:
٢٤١٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: عمير مولى العَبَّاس بن عَبْد المطلب، وكان عَبْد الله بن عمير من رواة ابن عَبَّاس، وقد حمل عنه، ولهم بقية حسنة.
٢٤٢٠- وَأَخْبَرَنَا الزُّبَيْر، قَالَ: عمير مولى ابن عَبَّاس روى عن أسامة.
٢٤٢١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني عَبْد الرَّحْمَن بن هرمز الأَعْرَج، عن عمير مولى عَبْد الله بن عَبَّاس، وأراه قَالَ: وكان ثقة، فيما بلغني.
٢٤٢٢- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: عمير مولى أم الْفَضْل، أبو عَبْد الله، مات سنة أربع ومئة، ومات ابنه عَبْد الله بن عمير سنة سبع عشرة ومئة.
٢٤٢٣) أبو صالح السمان ذكوان:
٢٤٢٤- حَدَّثَنا الحوضي: حَفْص بن عمر، قَالَ: حدثنا محرَّر بن قعنب، قال: حدثنا رَبَاح بن عُبَيْدَة، عن ذكوان السمان.
٢٤٢٥- سَأَلْتُ يحيى بن مَعِيْن: عن أبي صالح الذي روى عنه الأعمش؟ قَالَ: اسمه ذكوان السمان مولى [ق/١٠٧/ب] غطفان مدني
[ ٢ / ٢٠٢ ]
٢٤٢٦- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أبو صالح ذكوان مولى غطفان، وهو أبو سُهَيْل، وهو السمان، وهو الزيات، روى عنه الكوفيون وأهل الْمَدِيْنَة، يروى عنه سُمَيّ (٢- وزيد بن أَسْلَم والقعقاع بن حكيم وعَبْد الله بن دينار من أهل الْمَدِيْنَة، ومن أهل الكوفة: الأعمش والْحَكَم وعاصم بن أبي النجود.
٢٤٢٧- سَمِعْتُ مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ يَقُولُ: أَبُو صالح السمان اسمه ذكوان مولى ابن جُوَيْرِيَّة امرأة من غطفان، كان قدم الكوفة في تجارة، روى عنه الأعمش، وابنه: سُهَيْل.
٢٤٢٨- حَدَّثَنا أَبِي وَابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: مَا كُنْتُ أَتَمَنَّى مِنَ الدُّنْيَا إلاَّ يَوْمَيْنِ أَبْيَضَيْنِ أُجالس فِيهِمَا أَبَا هريرة.
٢٤٢٩- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْل كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى أَبِي صَالِحٍ قَالَ: مَا عَلَى هَذَا أَلا يَكُونَ مِنْ بَنِي عَبْد مَنَافٍ.
٢٤٣٠- سَمِعْتُ مُصْعَب يقول: تُوفِّيَ أبو صالح السمان بالْمَدِيْنَة سنة إحدى ومئة.
٢٤٣١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: كَانَ إِذَا ذُكِرَ قَتْلُ عُثْمَان بَكَى حَتَّى أَسْمَعَهُ يَقُولُ: هَا هَا.
٢٤٣٢- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الرؤاسي، قَالَ: حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن ابن عطية، قَالَ: تكلَّم ذكوان.. أبو صالح ببيت
[ ٢ / ٢٠٣ ]
فجاء فلما حضرت الصَّلاة توضأ، فقلت له: تتوضَّأ؟ قَالَ: من أجل ما قلت.
٢٤٣٣- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن أبي صالح عن أبي الدرداء؟ قَالَ: بينهما رجل.
٢٤٣٤- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن خازم، حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يونس/٦٤؟ قَالَ: قَدْ سألتَ عَنْ شيءٍ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَسْأَلُ عَنْهُ بَعْدَ رجلٍ سَأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ: "هُوَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِم أَوْ تُرَى لَهُ بُشْرَاهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَبُشْرَاهُ فِي الآخِرَةِ: الْجَنَّةُ.
٢٤٣٥- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَار، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ أِبي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ، مِثْلَهُ.
٢٤٣٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ سَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ: إنَّه قَدْ بَلَغَ لِي مالٌ فَأَدْفَعُ زَكَاتَهُ إِلَى السُّلْطَانِ؟ قَالَ: ادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا سَعِيدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالُوا: مِثْلَ ذَلِكَ.
٢٤٣٧- وأبو صالح مولى السفاح:
٢٤٣٨- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن أبي صالح الذي روى عنه بُسْر بن سعيد؟ قَالَ: اسمه عبيد مولى السفاح، مديني، ثقة.
٢٤٣٩- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو صالح الذي روى عنه بُسْر بن سعيد اسمه عبيد مولى السفاح.. .
٢٤٤٠- وأبو صالح الذي روى عن ابن عَبَّاس
[ ٢ / ٢٠٤ ]
٢٤٤١- سَأَلْتُ عنه يَحْيَى بن مَعِيْن؟ فقال: اسمه سميع الزيات [ق/١٠٨/أ] لا أدري كوفي أو بصري وهو ثقة.
٢٤٤٢- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو صالح الذي روى عن ابن عَبَّاس اسمه سميع البصري.
٢٤٤٣- وأبو صالح الذي روى عنه يَحْيَى بن أبي كثير:
٢٤٤٤- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن أبي صالح الذي روى عنه يَحْيَى بن أبي كثير؟ قَالَ: اسمه قيلويه بصري مأمون ثقة.
٢٤٤٥- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو صالح الذي روى عنه يَحْيَى بن أبي كثير اسمه قيلويه.
٢٤٤٦- وأبو صالح الذي روى عنه التَّيْمِيّ:
٢٤٤٧- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن عنه؟ فقال: روى عنه التَّيْمِيّ وأبو خلد
[ ٢ / ٢٠٥ ]
وخالد، اسمه ميزان وهو بصري ثقة.
٢٤٤٨- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو صالح الذي روى عنه خالد وأبو خلدة والتَّيْمِيّ اسمه ميزان.
٢٤٤٩- وأبو صالح الذي روى عنه الكلبي: كوفي.
٢٤٥٠- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن عنه؟ فقال: روى عنه سِمَاك والكلبي اسمه: باذام، وهو مولى أم هانئ، كوفي ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٢٤٥١- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو صالح الذي روي عنه سِمَاك والكلبي: باذام، وهو مولى أم هانئ، واختلف فيه وكيع وأبو نُعَيْم، فقال أحدهما: باذان، وقال الآخر: باذام.
٢٤٥٢- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الأشج، قال: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: كَانَ الشَّعْبِيّ يَمُرُّ بِأَبِي صَالِحٍ فَيَأْخُذُ أُذُنَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: وَيْلَكَ! تفسِّر الْقُرْآنَ وَلا تَحْفَظُهُ؟!
٢٤٥٣- حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ أَبُو عُمَرَ النَّقَّالُ، قَالَ: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: كُنَّا نَأْتِي مُجَاهِدًا فَنَمُرُّ بِأَبِي صالحٍ وَلا نَأْخُذُ عَنْهُ
[ ٢ / ٢٠٦ ]
٢٤٥٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أبو صالح مولى أم هانئ إذا روى عنه الكلبي فليس بشيء؛ لأن الكلبي يحدث به مرة عن رأيه، ومرة عن أبي صالح، ومرة عن أبي صالح عن ابن عَبَّاس.
٢٤٥٥- سَمِعْتُ مُصْعَب يقول: أبو صالح باذام مولى أم هانئ روى عنه الكلبي.
٢٤٥٦- وأبو صالح ماهان:
٢٤٥٧- وأبو صالح الذي روى عنه إسماعيل بن سالم.
سألت عنه يَحْيَى بن مَعِيْن؟ فقال: اسمه ماهان كوفي ثقة.
٢٤٥٨- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو صالح الحَنَفِيّ: ماهان.
٢٤٥٩- وقال بعضهم: اسمه عَبْد الرَّحْمَن بن قيس، أخو طليق بن قيس.
هذا عن أحمد أيضا.
٢٤٦٠- وأبو صالح مَيْسَرَة:
وأبو صالح الذي روى عن عليٍّ.
سَأَلْتُ يحيى بن مَعِيْن عنه؟ فقال: اسمه مَيْسَرَة.
وهو باسمه أعرف منه بكنيته.
٢٤٦١- وأبو صالح مولى ضباعة:
الذي روى عنه كامل بن العلاء.
٢٤٦٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: كامل أبو العلاء ثقة
[ ٢ / ٢٠٧ ]
٢٤٦٣- وقد ذكر لنا أحمد بن حنبل أبا صالح مولى ضباعة وله بقية.
٢٤٦٤- وأبو صالح [ق/١٠٨/ب] :
قال ابن أبي خيثمة: وبلغني أن اسمه الحارث.
٢٤٦٥- حَدَّثَنا بذاك أبي، قال: حدثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قال: حدثنا ليث بن سَعْد، قال: حدثنا زَهْرَةُ بْنُ مَعْبَد الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَان بْنِ عَفَّان، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَان عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي كَتَمْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَرَاهِيَةَ تَفَرُّقِكُمْ عَنِّي ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُحَدِّثْكُمُوهُ لِيَخْتَارَ امْرُؤٌ لِنَفْسِهِ مَا بَدَا لَهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّه خيرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ.
٢٤٦٦- ومُغِيْرَة بن حبيب؛ ختن مالك بن دينار:
يكنى أبا صالح.
حَدَّثَنَا بذاك خالد بن خِدَاش، عن أبي بكر بن شُعَيْب بن الحبحاب.
٢٤٦٧- وأبو صالح كاتب الليث:
اسمه عَبْد الله بن صالح
أسماه لنا يَحْيَى بن مَعِيْن، وحدثنا عنه.
٢٤٦٨- وغالب بن سُلَيْمَان:
أبو صالح.
كنَّاه سُلَيْمَان بن حرب الوَاشِحِيُّ.
٢٤٦٩- وأبو صالح الْحَكَم بن موسى:
شيخ لنا بغدادي
[ ٢ / ٢٠٨ ]
(٢٤٧٠- وشُعَيْب بن حرب:
يكنى أبا صالح.
٢٤٧١- وأبو صالح الغفاري:
سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: وأبو صالح الغفاري.
٢٤٧٢- وأبو صالح مولى السَّعْدِيّين:
سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: وأبو صالح مولى السَّعْدِيّين.
٢٤٧٣- وأبو صالح الذي يروي عنه أبو المليح:
روى أبو المليح عن أبي صالح.
سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو المليح صاحب حديث أبي هريرة: "من لا يسأله يغضب عَلَيْهِ.
٢٤٧٤) من يكنى أبا عقيل:
٢٤٧٥) أبو عقيل الذي يروي عنه أهل مصر
[ ٢ / ٢٠٩ ]
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: أبو عقيل روى عنه أهل مصر: زهرة بن مَعْبَد القرشي.
٢٤٧٦- وأبو عقيل الأسود:
٢٤٧٧- حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أخبرنا شُعْبَة، عن أبي عقيل: هاشم بن بلال.
٢٤٧٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو عقيل الأسود هاشم بن بلال ثقة يحدث عنه شُعْبَة وهُشَيْم.
٢٤٧٩- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عقيل الشامي: هاشم بن بلال.
٢٤٨٠- وأبو عقيل الدَّوْرَقي:
٢٤٨١- حَدَّثَنا عنه عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا أبو عقيل بشير بن عُقْبَة النَّاجِي.
٢٤٨٢- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عقيل الدورقي بشير بن عُقْبَة.
٢٤٨٣- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو عقيل الدورقي ثقة.
٢٤٨٤- وأبو عقيل صاحب بُهيّة:
٢٤٨٥- حَدَّثَنا عنه أبو عُثْمَان مالك بن إسماعيل النهدي.
٢٤٨٦- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عقيل صاحب بُهيّة: يَحْيَى بن المتوكل.
٢٤٨٧- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: أبو عقيل صاحب بُهيّة ليس بشيء.
٢٤٨٨- حَدَّثَنا أبو غَسَّان، قال: حدثنا أبو عقيل مولى آل عمر عن بُهيَّة [ق/١٠٩/أ]
[ ٢ / ٢١٠ ]
(٢٤٨٩) أبو عقيل الكوفي:
٢٤٩٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو عقيل الكوفي عَبْد الله بن عقيل ثقة.
٢٤٩١- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو عقيل الكوفي: عَبْد الله بن عقيل الثَّقَفِيّ.
٢٤٩٢) عَبْد اللَّه بن رافع، مولى أم سَلَمَة:
٢٤٩٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بن رافع مولى أم سَلَمَة أو .
٢٤٩٤) نَبْهَان مولى أم سَلَمَة:
٢٤٩٥- حَدَّثَنا أبي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ نَبْهَان، عَنْ أُمِّ سَلَمَة ذَكَرَتِ النَّبِيّ - ﵇: "إِذَا كَانَ لإِحْدَاكُنَّ مُكَاتِبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يؤدِّي فلتحتجب منه.
٢٤٩٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: نَبْهَان مولى أم سَلَمَة، روى عنه الزُّهْرِيّ، وكان مكاتبا لأم سَلَمَة فأدى وعُتِقَ.
٢٤٩٧) نِصَاح بن سَرْجس، مولي أم سَلَمَة
[ ٢ / ٢١١ ]
٢٤٩٨- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: (شَيْبَة بن نصاح بن سَرْجس مولي أم سَلَمَة، روى عنه ابنه شَيْبَة وكان إمام أهل الْمَدِيْنَة في القراءة في دهره، هو وأبو جعفر يزيد بن القعقاع مولى عَبْد الله بن عَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة، وعنهما أخذ نافع بن أبي نُعَيْم القراءة وعدد الآي، ونافع بن أبي نُعَيْم الذي صار أهل الْمَدِيْنَة إِلَى قراءَتِهِ.
٢٤٩٩) (أبو الجراح مولى أم حبيبة:
٢٥٠٠- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ طلحة بن يزيد بن ركانة - أحد بني المطلب -؛ أنَّ عُبَيْد الله الخولاني كان يتيما في حجر ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ.
٢٥٠١- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: الجراح مولى أم حبيبة زَوْجِ النَّبِيّ ﷺ روى عن أم حبيبة، روى عنه سالم ونافع.
وكذلك قَالَ مُصْعَب: الجراح، وإنما هو أبو الجراح مولى أم حبيبة.
٢٥٠٢- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّد ْبنِ طَلْحَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ مَوْلَى أُمِّ حبيبة زوج النَّبِيّ ﷺ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عند كل صلاة كما يتوضؤون
[ ٢ / ٢١٢ ]
٢٥٠٣- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قال: حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا الْجَرَّاحَ حَدَّثَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أَخْبَرَتْهُ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لا تصحبها الملائكة" [ق/١٠٩/ب] .
٢٥٠٤- ، قال: حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن مالك، قَالَ: "إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس.
كذا قَالَ.
٢٥٠٥- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: عن يَحْيَى: أثبت الناس في نافعٍ: أيوب وفلان وفلان، بَدَأَ بأيوب.
٢٥٠٦) نافع مولى أبي قتادة:
٢٥٠٧- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بن أبي سَلَمَة - مولى لبني تيم، عن أبي مُحَمَّد: نافع الأقرع، عن أبي قتادة الأَنْصَارِيّ.
٢٥٠٨- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قال: حدثنافع مولى أبي قتادة الأَنْصَارِيّ هو أبو مُحَمَّد روى عنه صالح بن كَيْسَان.
٢٥٠٩- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قَالَ: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صالح بن كَيْسَان، قَالَ: سمعت أبا مُحَمَّد، قَالَ: سمعت أبا قتادة.
٢٥١٠) نافع بن أبي نافع:
٢٥١١- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حدثنا خلاد بن سُلَيْمَان، قَالَ: كنا عند
[ ٢ / ٢١٣ ]
خالد بن أبي عِمْرَان، قَالَ: حدثني نافع بن أبي نافع وهو ابن أبي نافع وكنيته أبو عَبْد الرَّحْمَن.
٢٥١٢- حَدَّثَنا يعقوب بن كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُسَ، عَنْ ابن (أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع مولى أبي أحمد بن جحشٍ أخو زينب بنت جحش.
٢٥١٣) نافع مولى عَبْد اللَّه بن عمر:
٢٥١٤- حَدَّثَنا خَالِدُ بن خِدَاش، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَاشِدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمًا وَنَافِعًا، وسالمٌ يَقُولُ لَنَا: سَلُوا هَذَا؛ يَعْنِي: نَافِعًا.
٢٥١٥- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي: ابْنَ أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنَّا نُرِيدُ نَافِعًا عَلَى اللَّحْنِ فَيَأْبَى
[ ٢ / ٢١٤ ]
قَالَ سُفْيَانُ: أَيُّ حَدِيثٍ أَوْثَقُ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ؟!
٢٥١٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: نافع مولى ابن عمر ديلمي.
٢٥١٧- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا خَالِدُ بْنُ حَيَّان أَبُو يَزِيدَ، قال: حدثنا مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لِنَافِعٍ: يَا أَبَا عَبْد الله.
٢٥١٨- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قال: حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: كَانَتْ نَافِعٌ لُكْنةً.
٢٥١٩- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن (أبي سَلَمَة، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيّ: وهِلَ العَبْد - يعني: نافعا - مما ذكر عن اب
[ ٢ / ٢١٥ ]
عمر في أمر النساء.
٢٥٢٠- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن شابور، قال: أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَان بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مُوسَى أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ رَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ يُمِلّ عِلْمَه ويُكتَب بَيْنَ يَدَيْهِ.
٢٥٢١- حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك، قَالَ: رأيت نافعا وسعيد بن أبي هند وسعيد بن مَيْسَرَة يقعدون في المسجد حتى يرتفع النهار ويقومون ولا يتكلمون لا يكلم أحد منهم صاحِبَه.
٢٥٢٢- حَدَّثَنا هارون [ق/١١٠/أ] بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبي حملة، قَالَ: الصبح.
٢٥٢٣- حَدَّثَنا الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَب بْنُ عُثْمَان، عَنِ الْمُنْذِر بْنِ عَبْد اللَّهِ الْحِزَامِيّ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة رَفَثًا قَطُّ؛ إلاَّ يَوْمًا أَتَاهُ رجلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يَلْزَمُهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْمُنْذِر نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ كَانَ يُفَضِّلُ أَبَاكَ عُرْوَة عَلَى أَخِيهِ عَبْد اللَّهِ؟ قَالَ هشامٌ: كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ نافعٌ، وَمَا يَدْرِي نافعٌ عَاضُّ بَظْرِ أُمِّهِ!! عَبْد اللَّهِ وَاللَّهِ خَيْرٌ وَأَفْضَلُ مِنْ عُرْوَة.
٢٥٢٤- سَمِعْتُ ابن مَعِيْن يقول: نافع مولى ابن عمر مات سنة تسع عشرة وقالوا: سنة عشرين ومئة
[ ٢ / ٢١٦ ]
٢٥٢٥- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سألت يحيى بن سعيد من أثبت أصحاب نافع؟ قَالَ: أيوب وعُبَيْد الله ومالك، وابن جُرَيْج أثبت من مالكٍ في نَافِعٍ.
٢٥٢٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مالك بن أنس أثبت عندي في نافع من عُبَيْد الله وأيوب السَّخْتِيَانِيّ.
٢٥٢٧- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن أبي بكر بن نافع؟ فقال: ليس بشيء.
٢٥٢٨- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ عَبْد الله بن نافع مولى ابن عمر؟ فقال: لا شيء.
٢٥٢٩- ولنافعٍ ابنٌ ثالث يقال له: عمر بن نافع.
٢٥٣٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يقول: حَدَّثَنِي عَارِمٌ، عَنْ حَمَّاد بْن زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، أَنَّهُ سَمِعَ بِشْرَ بْنَ حَرْبٍ يُحَدِّثُ فَقَالَ: كَأَنَّكَ تَسْمَعُ حَدِيثَ نَافِعٍ.
٢٥٣١- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الجعد، قال: أخبرنا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهُ عَنِ الْقَزَعِ.
قَالَ: وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْضَهُ
[ ٢ / ٢١٧ ]
(٢٥٣٢) عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّه بن عَبَّاس:
أبو مُحَمَّد.
٢٥٣٣- سَمِعْتُ أبي يقول: علي بن عَبْد الله بن عَبَّاس أبو مُحَمَّد.
٢٥٣٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: علي بن عَبْد الله بن عَبَّاس، وكنيته أبو مُحَمَّد: وُلِدَ ليلة قُتل على بن أبي طالب - ﵀ - في شَهْر رمضان سنة أربعين، فسمى باسمه وكان أصغر ولد عَبْد الله سنا وكان أجمل قرشيٍّ وأَوْسَمه، والبقية من ولد عَبْد الله بن عَبَّاس في ولده.
٢٥٣٥- وَأَخْبَرَنَا ابن سلام، قَالَ: حدثني الوليد بن هشام بن قحذم، قَالَ: قيل لعلي بن عَبْد الله يا أبا مُحَمَّد.
٢٥٣٦- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن عَبَّاس يسجد كل يوم أَلْفَ سَجْدَةٍ.
٢٥٣٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: تُوفِّيَ علي بن عَبْد الله سنة ثمان عشرة ومئة.
٢٥٣٨) مُحَمَّد بن علي بن حُسَيْن بن علي:
٢٥٣٩- حَدَّثَنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير بن مُعَاوِيَة، عن جابر الْجُعْفِيّ، عن مُحَمَّد بن علي بن حُسَيْن بن علي أبي جعفر [ق/١١٠/ب] .
٢٥٤٠- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، حَدَّثَنِي حُسَيْن بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد، قَالا: كَانَ مُحَمَّد بْنُ علي إذا حدث بالْحَدِيْث ومعن
[ ٢ / ٢١٨ ]
الأَلْوَاحُ فَذَهَبْنَا (أَنْ نَكْتُبَ أَبَى أنْ يحدِّث وَقَالَ: لا تَكْتُبُوا فَأَنَا لَمْ أَكْتُبْ، احْفَظُوهُ بِقُلُوبِكُمْ، فَكُنَّا إِذَا قُمْنَا مِنْ عِنْدِهِ تَرَاجَعْنَا حَدِيثَ الْفِقْهِ.
٢٥٤١- حَدَّثَنا الحُسَيْن بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ يُخَضِّبُ رَأْسَهُ.
٢٥٤٢- حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حدثنا عَطَاء بْنُ مُسْلِم الْخَفَّافُ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنِ الْحَكَم، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّد بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْمَسْحِ؟ قَالَ: إِنْ عَلِيًّا كَانَ يَمْسَحُ عِنْدَنَا، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ فِيكُمْ، وَفِيكُمْ يَقَرُّ عِلْمَهُ وَأَنْتُمْ بِهِ.
٢٥٤٣- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا ابن نمير، عَنْ شَرِيْك، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ والقاسم وعامر وعَطَاء عَنِ الرَّجُلِ يُحَدِّثُنِي بالْحَدِيْث يَلْحَنُ أُحَدِّث بِهِ كَمَا سمعتُ أَوْ أَعْرِبه؟ قَالَ: بِلْ أعْرِبْه.
٢٥٤٤- حَدَّثَنا أبو مَعْمَر، قال: حدثنا سفيان بْن عُيَيْنَة، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، قَالَ: سمعتُ أَبِي وَهُوَ يكلِّم فَاطِمَةَ فِي أَمْرِ الصَّدَقَةِ وَهُوَ يَقُولُ: هَذِهِ تُوَفِّي لي سبعًا وخمسين ومئة تِلْكَ السَّنَةِ.
٢٥٤٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: مُحَمَّد بن علي أبو جعفر تُوفِّيَ بالْمَدِيْنَة، قالوا: أربع عشرة ومئة.
٢٥٤٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: تُوفِّيَ أبو جعفر مُحَمَّد بن علي بن حُسَيْن سنة ثمان عشرة ومئة.
٢٥٤٧- وقال علي بن مُحَمَّد: مات مُحَمَّد بن علي بن الحُسَيْن سنة سبع عشرة ومئة، وهو ابن ثلاث وَسِتِّيْن سنة
[ ٢ / ٢١٩ ]
٢٥٤٨- حَدَّثَنا عَلِيّ بْن الجعد، قَالَ: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ عُرْوَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ قُشَيْر، قَالَ: أَمَرَنِي أبو جعفر مُحَمَّد بن عليٍّ بِالْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ، وَقَالَ: قَدْ كُنْتُ أَخْتَضِبُ بِهَا حَتَّى تَحَرَّكَ فَمِي.
٢٥٤٩) عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّد بْنِ علي بن أبي طالب:
٢٥٥٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: عَبْد الله بن مُحَمَّد يكنى أبا هاشم، وكان صاحب الشيعة، فأوصى إِلَى مُحَمَّد بن علي بن عَبْد الله بن العَبَّاس، ودفع إليه كتبه، ومات عنده، وقد انقرض ولده؛ إلاَّ من قِبَلِ النساء.
٢٥٥١- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قال: حدثنا حُجْر بن عَبْد الجبار، قَالَ: سمعت عيسى بن علي ذكر أنَّ أبا هاشم هو عَبْد الله بن مُحَمَّد بن الحَنَفِيّة، في حديثٍ ذَكَرَه.
٢٥٥٢- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عليٍّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهُ ﷺ في غزوة تبوك عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ.
قَالَ إِسْحَاقُ: فَقُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: فهلاَّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّد ذَكَرْتَ الْحَدِيْث؟ فَقَالَ الزُّهْرِيّ: لو أنَّ الحسن [ق/١١١/أ] حَدَّثَنِي لَمْ أَشُكَّ.
٢٥٥٣- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، قَالَ:..
[ ٢ / ٢٢٠ ]
الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنٌ وعَبْد اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِمَا، أَنَّ عَلِيًّا قَالَ لابْنِ عَبَّاس: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ.
٢٥٥٤- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قال: حدثنا حجر بن عَبْد الجبار، عن عيسى بن عليٍّ، قَالَ: مات (أبو هاشم ابن الحَنَفِيّة في عسكر الوليد بدمشق.
فخالفني مُصْعَب الزُّبَيْري، وقال: مات بالحجر من بلاد ثمود.
٢٥٥٥) الحسن بن مُحَمَّد بن علي بن أبي طالب:
٢٥٥٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: الحسن بن مُحَمَّد بن علي بن أبي طالب أمُّه: جمال بنت قيس بن مَخْرَمَة بن المطلب بن عَبْد مناف بن قصي، والحسن أول من تكلم في الإرجاء.
٢٥٥٧- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَر، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّد يفسِّر قَوْلَ النَّبِيّ ﷺ: لَيْسَ مِنَّا": لَيْسَ مِثْلَنَا.
٢٥٥٨- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان، قلت لعَبْد الواحد بن أيمن - وكان الحسن بن مُحَمَّد ينزل عليهم إذا قدم؛ يعني: مَكَّة، قَالَ: قلت: مَن كان يأتيه؟ قَالَ: عَطَاء وعَمْرو بن دينار والزُّبَيْر بن موسى وغيرهم.
٢٥٥٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: تُوفِّيَ الحسن بن مُحَمَّد بن علي في خلافة عمر بن عَبْد الْعَزِيْز، وليس له عَقِب
[ ٢ / ٢٢١ ]
(٢٥٦٠) نبيه بن وهب:
٢٥٦١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إسحاق، قال: حدثني نافع مولى ابن عمر، عن نبيه بن وهب أحد بني عَبْد الدار.
٢٥٦٢- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: حدثني مالك، عن نافع، عن نبيه بن وهب أخي عَبْد الدار.
٢٥٦٣- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب الحجبي.
٢٥٦٤) مُحَمَّد بن كَعْب القُرَظِيّ:
٢٥٦٥- حَدَّثَنا إِسْمَاعِيل بْن أبي أُوَيْس، قَالَ: حدثنا كثير بن عَبْد الله بن عَمْرو بن عوف، قَالَ: كنت مع مُحَمَّد بن كَعْب القُرَظِيّ فجاءه رجلٌ فقال: يا أبا حمزة.
٢٥٦٦- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا (أَسْعَد أبو عاصم، قَالَ
[ ٢ / ٢٢٢ ]
حجَّ هشام بن عَبْد الملك وهو خليفة سنة ست ومئة فصار في سنة سبع ومئة في المحرم بالْمَدِيْنَة، ومعه غيلان يفتي الناس ويحدثهم، وكان مُحَمَّد يجيء كل جمعة من قريته على ميلين من الْمَدِيْنَة، فلا يكلم أحدا من الناس حتى يصلي الْعَصْر، فإذا صلَّى غَدَا الناس إليه يوم السبت يحدثهم ويقضي فإذا فرغ جلس مجلسه وقام من قام قالوا: يا أبا حمزة! جاءنا رجل (شكَّكَنَا في ديننا فنأتيك به؟ قَالَ: لا حاجة لي به ثم ذكر [ق/١١١/ب] حديثًا، قَالَ: فاتَّفَقا، فقال مُحَمَّد بن كَعْب: لا يكون كلامٌ حتى يكون يشهد، قَالَ: فأيهما أحب إليك تبدأ أو أبدأ فقال غيلان: أشهد أن لا إله إلا الله وأن مُحَمَّدا عَبْده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، قَالَ: أتشهد بهذا أنه حق من قلبك لا يخالف قلبك لسانك؟ قَالَ: نعم، قَالَ: حسبي منك، قَالَ: إن القرآن ينسخ بعضه بعضا، قَالَ: لا حاجة لي في كلامك إمَّا أَنْ تقوم عني وإما أن أقوم عنك، فقام غيلان، قَالَ: أبيت إلا صمتا؟
[ ٢ / ٢٢٣ ]
فقال مُحَمَّد بعدما قام غيلان: قد كنت أغبط رجالا بالقرآن بلغني أنهم تحولوا عن حالهم التي كانوا عليها فإن أنكرتموني فلا تُجَالِسُوني لا تضلُّوا كما ضللتُ.
٢٥٦٧- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ قَالَ: يَخْرُجُ مِنَ الْكَاهِنَيْنِ رَجُلٌ أَعْلَمُ النَّاسِ بِكِتَابِ اللَّهِ. قَالَ: فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ: هُوَ مُحَمَّد بْنُ كَعْب القُرَظِيّ.
٢٥٦٨- حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عَنْ مَرْوَان بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: حدثنا الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رجلٌ يُقَالُ لَهُ: غَيْلانُ، هُوَ أضرَّ عَلَى أمَّتي مِنْ إِبْلِيسَ.
٢٥٦٩- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سَعْد أبو عاصم، قَالَ: قيل لمُحَمَّد بن كَعْب: يا أبا حمزة.
٢٥٧٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن كَعْب القُرَظِيّ مات سنة عشرين ومئة.
٢٥٧١- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا أَبُو ضَمْرَة، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْب، قَالَ: لا يَكْذِبُ الْكَاذِبُ إِلا مِنْ مَهَانَةِ نَفْسِهِ عَلَيْهِ.
٢٥٧٢- حَدَّثَنا إبراهيم بن منذر، قال: حدثنا عمر بن عُثْمَان، قَالَ: أخبرني مَنْ رأى على مُحَمَّد بن كَعْب ثوبين موردين وهو داخِلٌ على عمر بن عَبْد الْعَزِيْز
[ ٢ / ٢٢٤ ]
٢٥٧٣- وهو مُحَمَّد بن كَعْب بن سليم بن عَمْرو بن إِيَاس بن حَيَّان بن قرظة بن عِمْرَان بن عَمْرو بن قريظة بن الحارث القُرَظِيّ القاضي.
أَخْبَرَنَا بذاك الْفَضْل بن غانم، عن سَلَمَة، عن ابن إِسْحَاقَ.
٢٥٧٤) نُعَيْم بن عَبْد اللَّه المُجْمِر:
٢٥٧٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: نُعَيْم بن عَبْد الله المُجْمِر مولى عمر بن الخطاب سمع من أبي هريرة.
٢٥٧٦- حَدَّثَنا سَعْد بْن عَبْد الحميد، قَالَ: حدثنا مالك بن أنس، عن نُعَيْم بن عَبْد الله المجمر.
٢٥٧٧- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: نُعَيْم بن عَبْد الله المجمر مولى عمر بن الخطاب.
٢٥٧٨) سعيد بن أبي سعيد الْمَقْبُرِيّ:
٢٥٧٩- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بن عَبْد الله [ق/١١٢/أ]، قَالَ: سعيد بن أبي سعيد الْمَقْبُرِيّ
روى عن سَعْد بن أبي وقاص وأبي هريرة.
٢٥٨٠- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ عَبْد اللَّه بْن سعيد بْن أبي سعيد؟ قَالَ: هو ابن الْمَقْبُرِيّ يروي عنه الكوفيون، وهو ضَعِيْف الْحَدِيْث، يقال: إ
[ ٢ / ٢٢٥ ]
سعيد بن أبي سعيد اختلط قبل موته بأربع سنين، ومات في خلافة هشام بن عَبْد الملك، سنة ثلاث وعشرين ومئة.
٢٥٨١) أبو أُمَامَة: أَسْعَد بن سَهْل حُنَيْف:
٢٥٨٢- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: اسم أبي أُمَامَة بن سَهْل حُنَيْف: أَسْعَد بن سَهْل، وأمُّه ابنة أَسْعَد بن زُرَارَة.
٢٥٨٣) المطلب بن عَبْد الله:
٢٥٨٤- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، أبي بكر، قَالَ: رأيت المطلب بن عَبْد الله بن حنطب قَالَ المطلب بن عَبْد الله بن المطلب بن حنطب كان ابنة الْحَكَم بن أبي السائب.
٢٥٨٥) صالح بن نَبْهَان مولى التَّوْأَمَة:
٢٥٨٦- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، عن صالح بن نَبْهَان مولى التَّوْأَمَة.
٢٥٨٧- وَسَمِعْتُ أبي يقول: صالح مولى التَّوْأَمَة أبو عَبْد الله.
٢٥٨٨- قلت ليَحْيَى بن مَعِيْن: صالح مولى التَّوْأَمَة كنيته أبو عَبْد الله؟ قَالَ: نعم.
٢٥٨٩- حَدَّثَنا إبراهيم بن عرعرة، قَالَ: قَالَ سفيان بْن عُيَيْنَة لقينا صالحً
[ ٢ / ٢٢٦ ]
مولى التَّوْأَمَة وهو مختلط.
٢٥٩٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مات - يعني: صالح مولى التَّوْأَمَة - (١- وعشرين ومئة.
٢٥٩١- قال الْمَدَائِنِيّ: التَّوْأَمَة ابنة أمية بن خَلَف الجُمَحِيّ.
٢٥٩٢- وَأَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بن أبي بكر، قال: صالح مولى التَّوْأَمَة هو صالح بن أبي صالح.
٢٥٩٣) شرحبيل بن سَعْد أبو سَعْد الأَنْصَارِيّ:
٢٥٩٤- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، عن ابن أبي ذئب، قال: حدثنا شرحبيل بن سَعْد وكان متَّهمًا.
٢٥٩٥- إبراهيم بن الْمُنْذِر يقول: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: وسألت علي بن الْمَدِيْنِيّ، عن شرحبيل أبي سَعْد؟ فقال: كان شيخا كبيرا سمع منه فاحتاج فاتهم فترك رواية المغازي عنه.
٢٥٩٦- حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ: مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن القرشي أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّد، فَقَالَ: حدِّثْنا عَنِ الطَّرَائِفِ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِشُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْد
[ ٢ / ٢٢٧ ]
٢٥٩٧- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ: وسأل مُحَمَّد بن إسحاق عن شرحبيل بن سَعْد، فقال: لا نروي عنه شيئا.
٢٥٩٨- قَالَ الْمَدَائِنِيّ علي بن مُحَمَّد: شرحبيل [ق/١١٢/ب] كان شرحبيل بن سَعْد مصرفي جاء إِلَى ـرون لي حديث في اللـ
٢٥٩٩- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن شرحبيل بن سَعْد صاحب جابرٍ؟ قَالَ: لا شيء.
٢٦٠٠- أَخْبَرَنَا علي بن مُحَمَّد الْمَدَائِنِيّ، عن جُوَيْرِيَّة بن أسماء، قَالَ: قلت لشرحبيل بن سَعْد: رأيتَ عليا؟ قَالَ: نعم. قلت: رأيتَ أحدا يشبهه؟ قَالَ: لا. قلت: الناس يقولون: أن مُحَمَّد بن عمر بن علي يشبهه، قَالَ: هامة عليٍّ كانت مثل مُحَمَّد.
٢٦٠١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: شرحبيل بن سَعْد يكنى: أبا سَعْد.
٢٦٠٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: شُرَحْبِيلُ بْنُ سَعْد الَّذِي يَرْوِي: "مَنْ أُسْدِيَ إِلَيْهِ مَعْروف فَأَفْشَاهُ فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ"، قَالَ: لَيْسَ يُرْوَى هَذَا إلاَّ عَنْ هَذَا وحْدَه؛ يَعْنِي: شُرَحْبِيلَ عَنْ جَابِرٍ، وَمَنْ رَوَاهُ عن جرير بن عَبْد الحميد، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيّ ﵇ فَقَوْلُهُ بَاطِلٌ لَمْ يَرْوِهِ جريرٌ قَطُّ.
٢٦٠٣- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: مات شرحبيل أيام هشام وكان هشام يسأل عنه، فكان يقول: إن هشاما يسأل عني يرجو أن يبلغ سني.
٢٦٠٤) مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطَاء:
حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قال: حدثنا أبي، عن اب
[ ٢ / ٢٢٨ ]
إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ عَمْرو بن عَطَاء بن عَيَّاش بن عَلْقَمَة، وهو من بني عامر بن لُؤَيّ.
٢٦٠٥- حَدَّثَنا أحمد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطَاء بن عَيَّاش بن عَلْقَمَة أحد بني عامر بن لُؤَيّ.
٢٦٠٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: حَدَّثَنَا الدراوردي، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن طلحة الذهلي، عن مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطَاء بن عَيَّاس العامري.
٢٦٠٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: مُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطَاء بن عَيَّاش بن عَلْقَمَة بن عَبْد الله بن أبي قيس بْن عَبْد وُدٍّ بن نصر بن مالك بن حسل.
٢٦٠٨) عمر بن أسيد:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن شِهَاب، عن عمربن أسيد بن جارية الثَّقَفِيّ حليف بني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة.
٢٦٠٩) عَطَاء مولى سباع:
أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: عَطَاء مولى سباع يروي عنه الزُّهْرِيّ.
٢٦١٠- وعُبَيْد الله بن داره مولى لآل عُثْمَان بن عَفَّان:
روى عنه الزُّهْرِيّ
[ ٢ / ٢٢٩ ]
(٢٦١١- وأبو حسن البراد مولى بني نَوْفَل:
روى عنه الزُّهْرِيّ.
وكل هذا عن مُصْعَب بن عَبْد الله.
٢٦١٢- و(يوحنَّس:
مولى مُصْعَب بن الزُّبَيْر
حَدَّثَنَا بذاك قتيبة، عن ليث بن سَعْد، عن يوحنس مولى مُصْعَب بن الزُّبَيْر.
٢٦١٣) حُمَيْد بن يعقوب بن يَسَار:
٢٦١٤- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا [ق/١١٣/أ] يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حدثني أبي عن ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: أخبرني حُمَيْد بن يعقوب بن يَسَار وكان ثقة.
٢٦١٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: كان يوحنس بن عَبْد الله يقال: هو مولى ضباعة بنت الزُّبَيْر بن عَبْد المطلب.
٢٦١٦) حُمَيْد بن نافع
[ ٢ / ٢٣٠ ]
٢٦١٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: حُمَيْد بن نافع مولى صفوان بن خالد، ويقال: مولى أبي أيوب الأَنْصَارِيّ، روى عن أبي أيوب وحج معه، وروى عن ابن عمر وروى عن زينب بنت أبي سَلَمَة، وروى مالك بن أنس، وسفيان بن سعيد الثوري، عن عَبْد الله ، عن حُمَيْد بن نافع.
٢٦١٨- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قَالَ: قَالَ: سألت عاصم الأحول عن المرأة تحد؟ فقال: قالت حَفْصة بنت سيرين: كتب حُمَيْد بن نافع إِلَى حُمَيْد الحِمْيَرِي فذكر حديث زينب بنت أم سَلَمَة، قَالَ شُعْبَة: قد سمعت أنا من حُمَيْد بن نافع، قَالَ: أنت؟ قلت: نعم؛ وهو ذاك حيٌّ، قَالَ شُعْبَة: وكان عاصم يرى أنه قد مات منذ مئة سنة.
٢٦١٩- وَأَخْبَرَنَا ابن سلام، قَالَ: حَفْصة بنت سيرين قد سمعت من أنس بن مالك.
٢٦٢٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ الصَّبَّاحِ، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ يَا أَبَا عَمْرو إنَّ حَفْصة بِنْتَ سِيرِينَ تُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، تَقُولُ: حدثني خليلي - تعني: النبيَّ ـ؟ قَالَ: هَذَا مِنْ عُقُولِ النِّسَاءِ، وحَفْصة هِيَ أُخْتُ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ
[ ٢ / ٢٣١ ]
(٢٦٢١- وحُمَيْد الحميري:
من أهل البصرة.
٢٦٢٢- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ حُمَيْد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن حِمْيَرِيًّا، أَفْقَهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِعَشْرِ سِنِينَ.
٢٦٢٣- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا جرير، عن يَحْيَى بن سعيد، عَنْ حُمَيْد بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَة، وَأُمِّ حَبِيبَةَ زوجَتَي النَّبِيّ ﷺ قَالَتَا: جَاءَتِ امرأةٌ إِلَى النَّبِيّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي تُوفِّيَ زوجُها وَأَنَا أتخوَّف عَلَى عَيْنِهَا أَفَأُكَحِّلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْكُنَّ تُرْمَى بِالْبَعْرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ، وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أشهرٍ وَعَشْرٌ.
٢٦٢٤) أبو مُرَّة مولى أم هانئ بنت أبي طالب:
٢٦٢٥- أَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: أبو مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب يروي عن عُثْمَان بن عَفَّان وأبي هريرة.
٢٦٢٦- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن أبي بكر، قَالَ: أخبرني إبراهيم بن حمزة، عن عمر بن
[ ٢ / ٢٣٢ ]
طلحة، عن مُحَمَّد بن [ق/١١٣/ب] عَمْرو، عن إبراهيم بن عَبْد الله بن حنين، أنَّ أبا مرة الذي يقال له: مولى عقيل؛ هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب.
٢٦٢٧) داود بن إبراهيم:
٢٦٢٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: داود بن إبراهيم، روى عنه شُعْبَة، ليس به بأس.
٢٦٢٩- حَدَّثَنا عَفَّان بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عن داود بن إبراهيم، قَالَ: سمعت مولاي سفيان بن زياد.
٢٦٣٠- وَسُئِلَ يحيى بن مَعِيْن: عن داود بن إبراهيم مرة أخرى؟ فقال: ضَعِيْف.
٢٦٣١- رَأَيْتُ في كتاب عليِّ بن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى بن سعيد - وسمعته ذكر داود بن إبراهيم، فقال: كان شُعْبَة يضعفه.
٢٦٣٢- حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الجعد، قال: حدثنا أَبُو غَسَّان - مُحَمَّد بْنُ مُطَرِّف، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامِ.
٢٦٣٣- حَدَّثَنا عَفَّان، قَالَ هشام، قَالَ: حدثنا إسحاق بن عَبْد الله بن أبي طلحة، قَالَ: كان بالْمَدِيْنَة قاض يقال له: عَبْد الرَّحْمَن بن أبي عمرة، فقال: سمعت أبا هريرة.
٢٦٣٤) رافع بن إسحاق مولى الشفاء:
وكان يقال: مولى أبي طلحة.
٢٦٣٥- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: رافع بن إسحاق مولى الشفاء، وهي من بني عَدِيّ بن كَعْب، وهي أم سُلَيْمَان بن أبي حَثْمَة، كان يقال له: مولى أبي طلحة
[ ٢ / ٢٣٣ ]
سمع من أبي أيوب الأَنْصَارِيّ.
٢٦٣٦) إسحاق مولى زائدة:
سمع من سَعْد بن أبي وقاص وأبي هريرة.
٢٦٣٧- و(جُمْهَان مولى أَسْلَم:
سمع من أبي هريرة، وروى عنه عُرْوَة بن الزُّبَيْر.
٢٦٣٨- والْحَكَم بن ميناء:
مولى أبي عامرٍ الراهب، شهد ميناء تبوك مع النَّبِيّ ﷺ.
٢٦٣٩- وعَبْد اللَّه بْن نسطاس:
روى عن أبيه عن جابر، ونسطاس مول
[ ٢ / ٢٣٤ ]
أبي بن خَلَف كان جاهليا.
٢٦٤٠- وثابت بن الأحنف:
مولى عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الخطاب، روى عن ابن عمر، وابن الزُّبَيْر، وأبي هريرة، وروى عنه: مالك بن أنس.
كلُّ هذا عن مُصْعَب.
٢٦٤١- وأبو حدرد:
سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، عَنْ أبي حدرد؟ قَالَ: اسمه عَبْد الله بن فلان - لم يحفظ يَحْيَى اسم أبيه - بن عوف، وهو مدني ثقة.
٢٦٤٢) إسماعيل بن أبي حكيم:
٢٦٤٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: إسماعيل بن أبي حكيم يقال: مولى آل الزُّبَيْر، وهو مولى (أم خالد بنت العاصي تزوجها الزُّبَيْر وكان معهم [ق/١١٤/أ] فقيل: مولى الزُّبَيْر يعني: أبا حكيم.
الخي- له سَهْل، وهو مولى بني عامر بن لُؤَيّ
[ ٢ / ٢٣٥ ]
(٢٦٤٤) عاصم بن عمر بن قتادة:
٢٦٤٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: مات عاصم بن عمر بن قتادة سنة ست عشرة ومئة.
٢٦٤٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن أيضا يقول: عاصم بن عمر بن قتادة مات سنة ست عشرة ومئة.
٢٦٤٧) بشير بن يَسَار:
٢٦٤٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: بشير بن يَسَار مولى بني حارثة أدرك أصحاب النَّبِيّ ﷺ.
٢٦٤٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: بشير بن يَسَار ثقة، وليس هو أخو سُلَيْمَان بن يَسَار.
٢٦٥٠) سُلَيْمَان بن يَسَار:
هو مولى ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ.
أَخْبَرَنِي بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
٢٦٥١- وعَطَاء بن يَسَار:
مولى ميمونة.
٢٦٥٢- أَخْبَرَنِي بذاك يَحْيَى بن أَيُّوبَ، عن إسماعيل بن جعفر، عن شَرِيْك بن أبي نَمِر.
٢٦٥٣- أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه: إن سُلَيْمَان بن يَسَار، وعَطَاء بن يَسَار
[ ٢ / ٢٣٦ ]
وعَبْد الملك بن يَسَار مولى مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيّ ﷺ هؤلاء أخوة.
٢٦٥٤- وإسحاق بن يَسَار:
أبو مُحَمَّد بن يَسَار يقال له: القرشي:
هو مولى عَبْد اللَّه بْن قيس بن مَخْرَمَة بن المطلب.
أَخْبَرَنِي بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
٢٦٥٥- وموسى بن يَسَار:
أخو إسحاق بن يَسَار، وهو عم مُحَمَّد بن إسحاق.
حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي عمي: عَبْد الرَّحْمَن بن يَسَار، وهو مولى قريش.
٢٦٥٦- ومُسْلِم بن يَسَار:
مولى الأنصار، يكنى أبا عُثْمَان، روى عنه أهل مكة، وروى عنه يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ.
أخبرني بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله.
٢٦٥٧- وهو رجلٌ آخر غير هؤلاء، وروى أهل البصرة عن آخر يقال له: مُسْلِم بن يَسَار:
وهو مولى عُثْمَان بن عَفَّان.
٢٦٥٨- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا سُلَيْمَان بن أخضر، عن ابن عون قَالَ: كان مُسْلِم بن يَسَار إذا قيل له: ممن أنت؟ قال: أخبرنا مولى عُثْمَان بن عَفَّان
[ ٢ / ٢٣٧ ]
٢٦٥٩- وَأَخْبَرَنِي ابن سلام قَالَ: كان مُسْلِم بن يَسَار يفتي أهل البصرة قبل الحسن.
٢٦٦٠- وكنية مُسْلِم هذا: أبو عَبْد الله.
حَدَّثَنَا بذاك موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَبْد الحميد بن عَبْد الله، قال: حدثنا زياد بن مخراق، قَالَ: دخلت على أبي عَبْد الله مُسْلِم بن يَسَار.
٢٦٦١- وعَبْد اللَّه بن مُسْلِم بن يَسَار:
الذي روى عنه فضالة هو ابن مُسْلِم [ق/١١٤/ب] مولى بني ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُسْلِم عَبْد الله بن مُسْلِم بن يَسَار.
٢٦٦٢- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سلام، قَالَ مُسْلِم بن عنه ابن سيرين، وأبو قلابة، وكلثوم بن جبر، ومُحَمَّد بن واسع، وثابت البناني، وكان جليلا عند الفقهاء، وروي كلامه.
٢٦٦٣- ولعَبْد الله بن مُسْلِم بن يَسَار ابنٌ يقال له: عَبْد الحميد.
حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة التَّبُوذَكِيّ، قال: حدثنا عَبْد الحميد بن عَبْد الله بن مُسْلِم بن يَسَار، قَالَ: حدثني أبي: عَبْد الله بن مُسْلِم، قَالَ: والله ما رأيت من الناس رجلا أوقر في كلامه من مُسْلِم بن يَسَار.
٢٦٦٤- وأبو الحُباب سعيد بن يَسَار: رجلٌ آخر.
٢٦٦٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو الحباب الذي يروي عن أبي هريرة اسمه: سعيد بن يَسَار مدني
[ ٢ / ٢٣٨ ]
٢٦٦٦- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: سعيد بن يَسَار أبو الحباب مولى الحسن بن علي، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن بن يَسَار، يقال لعَبْد الرَّحْمَن: أبو مُزَرِّد ابنه: مُعَاوِيَة بن أبي مُزَرِّد.
٢٦٦٧- حَدَّثَنا أبي، حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ عَبْد الْحَمِيدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الْخَطَّابِ، عَنْ مُسْلِم بْنِ يَسَار الجُهَنِيّ، قَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ - ﵎ - خَلَقَ آدَمَ ﵇. ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: لا يُعْرَفُ مُسْلِم بْنُ يَسَار هَذَا.
٢٦٦٨) عَمْرو بن (شُعَيْب بن عَبْد اللَّه بن عَمْرو بن العاصي، أبو إبراهيم:
٢٦٦٩- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ قَالَ: حدثني عَمْرو بن شُعَيْب بْن مُحَمَّد بْنِ عَبْد الله بن عَمْرو بن العاصي.
٢٦٧٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَمْرو بن شُعَيْب بْن مُحَمَّد بْنِ عَبْد الله بن عَمْرو بن العاصي بن وائل، وأم شُعَيْب أم ولد، وأم مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَمْرو بن العاصي.
٢٦٧١- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن عَنْ حديث عَمْرو بن شُعَيْب عن أبيه، عن جده؟ قَالَ: ليس بذاك
[ ٢ / ٢٣٩ ]
٢٦٧٢- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: حديث عَمْرو بن شُعَيْب عندنا واهِن.
٢٦٧٣- وَسَمِعْتُ هارون بن مَعْروف يقول: عَمْرو بن شُعَيْب لم يسمع من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه.
٢٦٧٤- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْد اللَّهِ الرازي، قال: حدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ وعَمْرو بْنُ شُعَيْب لا يغِثّ عَلَيْهِمَا شَيْءٌ يَأْخُذَانِ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ.
٢٦٧٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، عن قريش بن أنس، قَالَ: قَالَ ابن عون: ما [ق/١١٥/أ] روى قَالَ عَمْرو بن شُعَيْب قَالَ لم يكن عند حتى لا.. .
٢٦٧٦- حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أَبِي سَلَمَة، قَالَ: رَأَيْتُ عَمْرو بْنَ شُعَيْب وسُلَيْمَان بْنَ مُوسَى فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ عَمْرو بْنُ شُعَيْب: لا نَفْلَ بَعْدَ النَّبِيّ - ﵇، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَان: شَغَلَكَ أَكْلُ الزَّبِيبِ بِالطَّائِفِ
[ ٢ / ٢٤٠ ]
حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، عَنِ ابْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَة: "أَن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَفَلَ فِي البدْأةِ الرُّبْعَ وَفِي الرَّجْعَةِ الثُلُثَ.
٢٦٧٧- حَدَّثَنا الْحَكَم بن موسى، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ إسحاق بن عَبْد الله بن أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ عَمْرو بْنَ شُعَيْب أَخْبَرَهُ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الله بن عَمْرو بن العاصي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لا يُتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ.
٢٦٧٨- قلتُ ليَحْيَى بن مَعِيْن: حديث عَمْرو بن شُعَيْب لِمَ ردُّوه؟ ما تقول فيه؟ لم يسمع من أبيه؟ قَالَ: بلى، قلت: اللهم تنْكرون ذلك، قَالَ: قَالَ أيوب: حدثني عَمْرو بن شُعَيْب فذكر أبا عن أبٍ إِلَى جده، وقد سمع من أبيه، ولكنهم قالوا حين صارت عَمْرو بْنِ شُعَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده: إنما هذا كتاب.
٢٦٧٩- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ شُعَيْب، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَتَّى ذَكَرَ عَبْد اللَّهِ بْنَ عَمْرو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: لا يَحِلُّ بَيْعٌ وَلا سَلَفٌ وَلا شَرْطَانِ فِي بيعٍ، وَلا رِبْحٌ مَا لَمْ يُضْمن، وَلا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
[ ٢ / ٢٤١ ]
٢٦٨٠- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ شُعَيْب بْنِ عَبْد الله بن عَمْرو بن العاصي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ "صُمْ يَوْمًا وَلَكَ عَشْرَةُ أَيَّامٍ"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ زَدْنِي، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٦٨١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَة، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ شُعَيْب بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَّكِئًا قَطُّ وَلا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلانِ.
كَذَا قَالَ حَمَّاد بْنُ سَلَمَة.
وَخَالَفَهُ سُلَيْمَان بْنُ المُغِيْرَة.
٢٦٨٢- حَدَّثَنا أبي، قال: [ق/١١٥/ب] ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ المُغِيْرَة، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب: "كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَكْرَهُ أَنْ يُوطَأُ عَقِبُهُ، وَلَكِنْ عَنْ يمينٍ وشمالٍ.
كَذَا قَالَ سُلَيْمَان بْنُ المُغِيْرَة: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ.
٢٦٨٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أثبت الناس في ثابت البناني: حَمَّاد بن سَلَمَة.
٢٦٨٤- حَدَّثَنا ابْنُ أَخِي جُوَيْرِيَّة بْنِ أَسْمَاءَ، قال: حدثنا عَتَّاب بن سعيد، عن عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا أَتَى جَدَّهُ عَبْد اللَّهِ بْنَ عَمْرو فَسَأَلُهُ عَنْ رجلٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ، فَأَشَارَ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى ذَاكَ فسَلْه
[ ٢ / ٢٤٢ ]
فَذَهَبْتُ مَعَهُ فسألَ ابنَ عُمَر فَقَالَ: بَطُلَ حَجُّهُ، قَالَ: يَقْعُدُ؟ قَالَ: بَلْ يَخْرُجُ يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ فَإِذَا أَدْرَكَهُ الْحَجُّ قَابِلا: حجَّ وَأَهْدَى، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو: اذْهَبْ إِلَى ذَاكَ فسَلْه وَأَشَارَ إِلَى ابْنِ عَبَّاس، قَالَ شُعَيْب: فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَبْد لله بْنِ عَمْرو فَقَالَ: مَا تَقُولُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ مَا قَالا.
٢٦٨٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ.
٢٦٨٦) الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسْلِم بن عُبَيْد الله بن شِهَاب أبو بكر:
٢٦٨٧- سَمِعْتُ أبي يقول: الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسْلِم بن عَبْد الله بن شِهَاب أبو بكر.
٢٦٨٨- حَدَّثَنا أحمد بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عن مُحَمَّد بن مُسْلِم بن عَبْد الله بن شِهَاب الزُّهْرِيّ.
٢٦٨٩- حَدَّثَنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي سَلَمَة الماجشون قَالَ: قلت لابن شِهَاب يا أبا بكر.
٢٦٩٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: وابن شِهَاب المحدث اسمه مُحَمَّد بن مُسْلِم بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن شِهَاب بن عَبْد الله بن الحارث بن زهرة، وأمه من بني الدِّيل بن عَبْد مناف من كنانة.
٢٦٩١- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دينار، قَالَ: جَالَسْتُ جَابِر بْن عَبْد الله، وابن عُمر، وابن عَبَّاس، وابن الزُّبَيْر، فلم أَرَ أحدا أنسق للحديث من الزُّهْرِيّ
[ ٢ / ٢٤٣ ]
٢٦٩٢- حَدَّثَنا أبو مُسْلِم، قال: حدثنا سفيان، قَالَ: قَالَ الهذلي: جَالَسْتُ الحسن وابن سيرين فما رأيت مثله - يعني: الزُّهْرِيّ.
٢٦٩٣- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن [ق/١٢٠/أ] بن مهدي، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، من الزُّهْرِيّ.
٢٦٩٤- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، عن وُهَيْب، قَالَ: سمعت أيوب يقول: ما رأيت أحدا أعلم من الزُّهْرِيّ، فقال له صخر بن جُوَيْرِيَّة: ولا الحسن؟ قَالَ: ما رأيت أعلم من الزُّهْرِيّ.
٢٦٩٥- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قَالَ: حَدَّثَنَا بعض أصحابنا قَالَ: ما رأيت مثله قط؛ يعني: الزُّهْرِيّ.
٢٦٩٦- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قَالَ: شهدت وُهَيْب ومبشر بن مكسر، وبشر بن المفضل في آخرين، ذكروا الزُّهْرِيّ فقالوا: بمن تقيسونه؟ فما وجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشَّعْبِيّ
[ ٢ / ٢٤٤ ]
٢٦٩٧- حَدَّثَنا أَبُو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: كانوا يقولون ما بقي من الناس أحدا أعلم بالسنة منه، قيل لسفيان: الزُّهْرِيّ؟ قَالَ: نعم.
٢٦٩٨- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: سمعت عُبَيْد الله أو عَبْد الله بن عمر - شك ابن أبي خيثمة - قَالَ: لما نشأت فأردت أن أطلب العلم جعلت آتي أشياخ آل عُمر رجلا رجلا فأقول: ما سمعت من سالم بن عمر؟ فكلما أتيت رجلا منهم قَالَ: عليك بابن شِهَاب؛ فإن ابن شِهَاب كان يلزمه، قَالَ: وابن شِهَاب بالشام حينئذٍ، قَالَ: فلزمتُ نافعا فجعل الله في ذلك خيرا كثيرا.
٢٦٩٩- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان بن عُيَيْنَة أَتَى أيوبٌ الزُّهْرِيَّ فخرج من عنده فقال يطوف على بني عَبْد الله، فقال: يحدث عن حمزة، وعن سالم بن عَبْد الله.
٢٧٠٠- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ: قيل للزهري: زعموا أنك لا تحدِّث عن الموالي، قَالَ: إني لأحدث عنهم ولكن إذا وجدت أبناء المهاجرين والأنصار أتَّكِئ عليهم، فما أصنع بغيرهم.
٢٧٠١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ:
[ ٢ / ٢٤٥ ]
أخبرني صالح بن كَيْسَان، قَالَ: اجتمعت أنا والزُّهْرِيّ ونحن نطلب فقلنا: نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النَّبِيّ - ﵇، ثم قلت: نكتب ما جاء عن الصحابة فإنه سنة، قَالَ: قلت أنا: ليس بسنة فلا نكتبه قَالَ: فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت.
٢٧٠٢- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كان سبب مجالسة الزُّهْرِيِّ عَبْدَ الملك بن مَرْوَان: النَّسَب، كان أعلم الناس بالنَّسَب كان تعلَّمَه من عَبْد الله بن ثعلبة بن صُعير، وكان حليف بني زهرة.
٢٧٠٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حدثنا جرير بن عَبْد الحميد [ق/١٢٤/ب] قَالَ: س- ـام، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ النَّبِيّ ﷺ حِينَ قَالَ: مَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ باللَّه شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ.
قَالَ الزُّهْرِيّ: أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟! كَانَ هَذَا قَبْل الأَمْرِ وَالنَّهْيِ.
٢٧٠٤- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، عن أبي رزين، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: أَعْيَا الفقهاء وأعجزهم أن يعرفوا ناسخ حديث النَّبِيّ ﵇ من منسوخه.
٢٧٠٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ يعني: ما سبقنا ابن شِهَاب من العلم إلا أنَّا كنا نأتي فيشد ثوبه عن
[ ٢ / ٢٤٦ ]
صدره ويسأل عمَّا يريد وكنا تمنعنا الحداثة.
٢٧٠٦- حَدَّثَنا غَسَّان بن المفضل الْغَلاَّبِيّ، قَالَ: قَالَ سُفْيَان وذكر الزُّهْرِيّ: كانت الدراهم والله أهون عَلَيْهِ من البعر.
٢٧٠٧- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، قَالَ: قضى هشام عن ابن شِهَاب أربعة آلاف دينار.
٢٧٠٨- حَدَّثَنا مُصْعَب الزُّبَيْري، قَالَ: حدثنا سفيان، قَالَ: سئل الزُّهْرِيّ، عن الزهد في الدُّنْيَا؟ فقال: هو من لم يقلب الحلال شكره ولا الحرام صبره.
٢٧٠٩- وحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ مَوْلَى الزُّهْرِيّين مُعَلِّمُ كُتَّابِ دَارِ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شِهَاب يُحَدِّثُ سَعْد بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بِجَمْعِ السُّنَنِ فَكَتَبْنَاهُ دَفْتَرًا دَفْتَرًا فَبَعَثَ إِلَى كُلِّ أَرْضٍ لَهُ عَلَيْهَا سُلْطَانٌ دَفْتَرًا.
٢٧١٠- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: جلست إليه - يعني: ابن الْمُسَيَّب ست سنين تمس ركبتي ركبته، ما أقدر منه على شيءٍ؛ إلا أن أقول: قالوا وقالوا
[ ٢ / ٢٤٧ ]
٢٧١١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا شُعَيْب بن حرب قَالَ: قَالَ مالكٌ: كنا نجلس إِلَى الزُّهْرِيّ وإلى مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر فيقول الزُّهْرِيّ: قَالَ ابن عمر كذا وكذا، فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه فقلنا له: الذي ذكرتَ عن ابن عمر مَنْ أخبرك به؟ قَالَ: ابنه سالم.
٢٧١٢- حَدَّثَنا أَبُو الفتح البخاري، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ أبو حازم: وجدت الدُّنْيَا شيئين، فتكلَّم بكلامٍ طويل.
قَالَ الزُّهْرِيّ: إِنَّه جاري ما كنتُ أرى أنَّ هذا عنده، قَالَ أبو حازم: لو كنت غنيا لعرفتني، إن العلماء كانوا يفرون من السلطان ويطلبهم السلطان، وإنهم اليوم يأتون أبواب السلطان، والسلطان يفر منهم.
٢٧١٣- حَدَّثَنا أبو مُعَاوِيَة الْغَلاَّبِيّ [ق/١٢٥/أ]، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيّ: فنحن نقيم من أوده.
٢٧١٤- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: سمعته يقول: كنا نكره كتاب العلم حتى أكرهنا عَلَيْهِ هؤلاء، فرأينا ألاَّ نمنعه أحدا من المُسْلِمين.
٢٧١٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَفَّان بْن مُسْلِم، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ: سَمَرْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْد الْعَزِيْز لَيْلَةً فَحَدَّثْتُهُ فَقَالَ: كُلُّ مَا ذَكَرْتَ اللَّيْلَةَ قَدْ أَتَى عَلَى مَسَامِعِي ولكنك فحفظتَه ونسيتُ.
٢٧١٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قَالَ: قَالَ مَعْمَر: كان الزُّهْرِيّ في أصحابه مثل الْحَكَم بن عُتَيْبَة في أصحابه يروي عنه عُرْوَة وسالم الشيء كذلك.
٢٧١٧- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، قَالَ: أتيت
[ ٢ / ٢٤٨ ]
الزُّهْرِيّ بالرصافة فلم يكن أحد يسأله عن الْحَدِيْث فكان يُلقي عليَّ.
٢٧١٨- حَدَّثَنا عُبَيْد الله ابن عائشة، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن غير واحد، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: إن قومًا أعيتهم الأحاديث أن يعرفوها فقالوا بالرأي.
٢٧١٩- حَدَّثَنا أبي، وعَبْد الرَّحْمَن بن صالح، قال: حدثنا الأَشْجَعِيّ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قَالَ: ما كلمة أبغض إليَّ مِن "أرأيت.
٢٧٢٠- حَدَّثَنا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، عَنِ الأَبْرَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوب بْن عُتْبَة بْنِ المُغِيْرَة بْنِ الأَخْنَسِ بْنِ شُرَيْقٍ، عَنْ شيخٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ: كَانَ جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ بن نَوْفَل بن عَبْد مناف أَنْسَب قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ وَالْعَرَبِ قَاطِبَةً وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا أَخَذْتُ النَّسَب مِنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ أَنْسَب الْعَرَبِ.
٢٧٢١- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر، قَالَ: حدثني سفيان، عن ابن شِهَاب - ولم يسمعه منه - قَالَ: سمعت من العلم شيئا كثيرا فظننت أن قد اكتفيت؛ حتى لقيت عُبَيْد الله ب
[ ٢ / ٢٤٩ ]
عَبْد الله بن عُتْبَة فا حدثنا كان ليس في يدي شيئا، أو لم أسمع شيئا.
٢٧٢٢- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا سفيان، قَالَ سمعت الزُّهْرِيّ إذا حدث عن الرجل يقول: حدثني فلان وكان من أوعية العلم، وحدثني فلان وكان وعاء ولا يقول: وكان عالما.
٢٧٢٣- حَدَّثَنا زبير، قال: حدثنا مُحَمَّد بن الحُسَيْن، عن مالك بن أنس قَالَ: أول مَن دَوَّنَ العلم ابن شِهَاب.
٢٧٢٤- حَدَّثَنا الزُّبَيْر، قَالَ: أخبرني عَمْرو بن عُثْمَان بن عمر بن موسى، قَالَ: حدثني ابن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: إن هذا العلم خزائن تفتحه المسألة.
٢٧٢٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله قال [ق/١٢٥/ب]: وابن شِهَاب المحدث اسمه: مُحَمَّد بن مُسْلِم بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن شِهَاب بن عَبْد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب أخو قصي بن كلاب.
٢٧٢٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن إسحاق الْمُسَيِّبي، قَالَ: عَبْد الله بن نافع، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، أنَّه قَالَ: كان من أدركت من فقهائنا بالمدينة الذين يُنْتَهى إِلَى قوله
[ ٢ / ٢٥٠ ]
منهم: سعيد بن الْمُسَيَّب، وعُرْوَة بن الزُّبَيْر، والقاسم بن مُحَمَّد، وأبو بكر بْن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام، وخارجة بن زَيْد بن ثابت، وعُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عُتْبَة بن مسعود، وسُلَيْمَان بن يَسَار في مشيخة سواهم من نظرائهم أهل فقه وفضل وربما اختلفوا في الشيء فأخذنا قول أكثرهم وأفضلهم رأيا، وكلُّ هؤلاء السبعة قد روى عنهم الزُّهْرِيّ.
٢٧٢٧- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا.. عَبْد الرَّحْمَن - أخو أبي حرة، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: استكتبني الملوك فأَكْتبتُهم فاستحييت الله إذ كتبتها للملوك ألا أكتبها لغيرهم.
٢٧٢٨- حَدَّثَنا أبو مُسْلِم، عن سفيان: قَالَ تحدثونا عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: كنا نكرهه حتى أكرهتنا عَلَيْهِ الأمراء فلما أكرهونا عَلَيْهِ بذلناه للناس - يعني: الْحَدِيْث.
٢٧٢٩- وحَدَّثَنَا أبو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ الزُّهْرِيّ: إعادة الْحَدِيْث أشد من نقل الصخر.
٢٧٣٠- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حدثنا أَبُو ضَمْرَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ ابن شِهَاب يُؤْتَى بالكتاب فينظر فيه ويقلبه، ويقول: خذوا ما فيه عني.
٢٧٣١- حَدَّثَنا يحيى بن مَعِيْن، قال: حدثنا أَبُو ضَمْرَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ ابن شِهَاب يُؤْتى بالكتاب فينظر إليه ويقلبه، ويقول: خذوا ما فيه عني.
٢٧٣٢- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا أَبُو ضَمْرَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بن عمر، قَالَ: كنت أرى ابن شِهَاب يأتيه الرجل بالكتاب لم يقرأه هو ولم يُقْرَأ عَلَيْهِ فيقول: أروي هذا عنك؟ قَالَ: نعم.
٢٧٣٣- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ:
[ ٢ / ٢٥١ ]
سمعت إبراهيم بن الوليد - رجل من بني أمية - يسأل الزُّهْرِيّ وعرض عَلَيْهِ كتابا مِن علمٍ، فقال: أُحدِّث بهذا عنك يا أبا بكر؟ قَالَ: نعم فمن يُحدِّثكموه غيري، قَالَ مَعْمَر: ورأيت أيوب يعرض على الزُّهْرِيّ.
٢٧٣٤- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن يونس بن يَزِيدَ الأيلي، قَالَ: قلت للزهري: أَخْرِجْ إليَّ كتبك، فأخذ بيدي فأدخلني بيتَه، وقال: يا جارية هاتي تلك الكتب، فأخرج صحفا فيها شِعْر، وقال: ما عندي.. إلاَّ هذا.
٢٧٣٥- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال [ق/١٢٦/أ]: سمعت مَعْمَرًا قَالَ: كنا نرى . الزُّهْرِيّ الدفاتر قد حملت على الدواب من خزائنه، يقول: من علم الزُّهْرِيّ.
٢٧٣٦- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بن نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قال: حَدَّثَنَا بقية بْن الْوَلِيدِ، قَالَ: حدثنا الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: كان مكحول والزُّهْرِيّ يقولان: أَمِرُّوا الأحاديث كما جاءت.
٢٧٣٧- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُسَ، عَنْ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: إنما يُذْهِبُ العلم النسيان.
٢٧٣٨- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنَا ، قال: سمعت، أو حدثني - الزُّهْرِيّ، قَالَ: نِعْمَ وزير العلم: الرَّأْي.
٢٧٣٩- ، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا أبو إدريس، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: إذا أصبت المعنى فلا بأس.
٢٧٤٠- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا الْعَوَّام بن أبي الْعَوَّام الأعلم، قَالَ:
[ ٢ / ٢٥٢ ]
كنت مع الزُّهْرِيّ، فقال: أخبرنا أعلم بعُرْوَة من هشام.
٢٧٤١- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أخبرني أبي، قَالَ: كنت أطوف أنا وابن شِهَاب ومع ابن شِهَاب الألواح والصحف فكنا نضحك به
٢٧٤٢- حَدَّثَنا الوليد بن شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أخبرني موسى بن علي أنه سأل ابن شِهَاب، عن شيءٍ؟ فقال: ما سمعت فيه بشيءٍ وما نزل بنا، فقلت: إنه قد نزل ببعض إخوانك، قَالَ: ما سمعت فيه بشيءٍ وما نزل بنا وما أنا بقائلٍ فيه شيئا.
٢٧٤٣- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، قَالَ: حدثني شيخ في بعض المغازي، قَالَ: قَالَ عمر بن عَبْد الْعَزِيْز للزُّهْريّ: حَدِّثْنا يا زُهْريّ.
٢٧٤٤- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حدثنا ابن وهب، قَالَ: أخبرني يونس، عن ابن شِهَاب، قَالَ: إنما العلم خزائن، وتفتحه المسألة.
٢٧٤٥- حَدَّثَنا الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم، عن الأَوْزَاعِيّ، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: إنما يُذْهب العلم النسيان وترك المذاكرة.
٢٧٤٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: يخرج الْحَدِيْث شبرا فيرجع ذراعا، قَالَ: يعني: من العراق.
٢٧٤٧- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: ما رأيت قوما أنقض لعرى الإسلام من أهل مَكَّة، ولا رأيت قوما أشبه بالنصارى من السائبة - يعني: الرافضة.
٢٧٤٨- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ، سمعت يَحْيَى بن سعيد الْقَطَّان يقول: قال [ق/١٢٦/ب] شُعْبَة يَحْيَى بن أبي كثير قَالَ سفيان
[ ٢ / ٢٥٣ ]
قدم هاهنا من العراق منصور، ومخول، وذكر غيرهم، فكانوا يأتون الزهري، قَالَ: وبلغني بالكوفة أنَّ الأعمش قَالَ لمنصور: لِمَ أتيتَه؟ ٢٧٤٩- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ الأعمش: قَالَ لي رجل: جالَسْتُ الزُّهْرِيّ فذكرتُك له فقال لي: ما معك من حديثه؟ ٢٧٥٠- حَدَّثَنا عَبْد الله بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَالَ: قَالَ لي إسحاق بن راشد: كان الزُّهْرِيّ إذا ذكر أهل العراق ضَعَّفَ عليهم، قَالَ: فقلت له: إن بالكوفة مولى لبني أسد يروي أربعة آلاف حديث إن شئتَ حدثتُك ببعض علمه، قَالَ: فجيء، قَالَ: فأتيت به قَالَ: فجعل يقرأ وأعرف النغير منه، ثم قَالَ: والله إنَّ هذا العلم، وما كنت أرى أحدا يعلم مثل هذا.
٢٧٥١- حَدَّثَنا أبي وإبراهيم بن الْمُنْذِر، قالا: حدثنا مَعْن بن عيسى الْقَزَّاز، قَالَ: حدثني ابن أخي الزُّهْرِيّ، قَالَ: جاء الزُّهْرِيّ بريدٌ من أحد الملوك يسأله عن رجلٍ معه ما مع المرأة، والرجل كيف يُورّث؟ قَالَ: من حيث يخرج الماء الدافق.
قَالَ معن: فسمعني رجلٌ ممن يسكن بلاد الزُّهْرِيّ، فقال: أما سمعتَ ما قَالَ الشاعر في هذه المسألة؟ فقلت: وما قال؟ فقال قَالَ:
ومهمة عيا القضاةَ عَياؤُهَا تذر الفقيه تشك شك الجاهِل
عجلت قبل حينها بشوائها وقطعت مجردها بحكم فَاصِل
فتركتها بعْد العمايَة سنة للمقتدين وللإمام العادِلِ
٢٧٥٢- حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مفضل بن فضالة، عن عقيل بن خالد
[ ٢ / ٢٥٤ ]
قَالَ: رأيت على ابن شِهَاب خاتما نقشه مُحَمَّد يسأل الله العافية.
٢٧٥٣- حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا عُثْمَان بن عَلاَّق، عن قُرَّة بن حَيْوئيل، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: لا بَأْس بالخضاب بالسواد وها أنا ذا أخضب بالعِظْلِم، وهي الوَسْمة الدكن.
٢٧٥٤- حَدَّثَنا أبو بشر ختن المقرئ: بكر بن خلف، قال: حدثنا مُحَمَّد بن بكر البرساني، قَالَ: حدثنا عُثْمَان بن أبي رَوَّاد، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: دخلنا على أنس بن مالك بدمشق وهو وحده وهو يبكي، قلت: ما يبكيك؟ قَالَ: لا أعرف شيئا مما أدركتُ إلا هذه الصَّلاة وقد ضُيعت.
٢٧٥٥- حَدَّثَنا أبو مُسْلِم، والزُّبَيْر بن بَكَّار، قالا: سمعنا سفيان بن عُيَيْنَة يقول: مات الزُّهْرِيّ سنة أربع وعشرين ومئة .
٢٧٥٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: تُوفِّيَ الزُّهْرِيّ سنة ثلاث [ق/١٢٧/أ]، أو أربع - وعشرين؛ يعني: مات.
٢٧٥٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: تُوفِّيَ الزُّهْرِيّ سنة ثلاث، أو أربع - وعشرين ومئة؛ يعني: مات، وكان يكنى أبا بكر.
٢٧٥٨- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ مالك، ومَعْمَر، ويونس، كانوا عالمين به.
٢٧٥٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: قَالَ لي هشام القاضي: قَالَ لنا مَعْمَر: كثيرا ما سمعنا من الزُّهْرِيّ عراضة
[ ٢ / ٢٥٥ ]
٢٧٦٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: إذا حدَّثكَ مَعْمَرٌ عَنِ العراقيين فَخَفْهُ؛ إِلا عَنِ الزُّهْرِيّ، وابن طاووس.
٢٧٦١- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: سمعت ابن عُيَيْنَة يَقُولُ: أخذ مالكٌ ومَعْمَرٌ عن الزُّهْرِيّ عرضًا، وأخذت سماعًا.
فَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: لو أخذ كتابًا لكانا أثبت منه - يعني: ابن عُيَيْنَة.
٢٧٦٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: مالكٌ أحب إليَّ مِن ابن عُيَيْنَة، ويونس، ومَعْمَر، وعقيل؛ يعني: في الزُّهْرِيّ، وقد كان يونس وعقيل عالمين به.
٢٧٦٣- وَسَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مَعْمَرٌ أثبت فِي الزُّهْرِيّ من ابن عُيَيْنَة.
٢٧٦٤- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا مخلد بْن حُسَيْن، قَالَ: سمعت يونس بن يزيد، قَالَ: كان عقيلا يصحب الزُّهْرِيّ في سفره وحضره.
٢٧٦٥- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: قَالَ الوليد للزهري: أروى حديثا وأسنده؟ قَالَ: لا والله إلا أن أنصه إليك، قَالَ: فأرسله؟ قَالَ: لا والله إلا أن أنصه إليك، فلم يفعل، فقال له: حدثني ولا تحدث الناس، قَالَ: لا أحدثك وأحدث الناس، قَالَ: حدثني وحدِّث الناس، قَالَ: فحدثه أحاديثه، ثم كتبها وأخرجها إِلَى الناس، فحدثهم بها، فاجتمع الناس إليه وكثروا، فقال: كلكم لا يقدر على أن يأخذ هذه ولكن خذوها من ديوان الوليد ورُويت وبئْسَت الرواية، فيها حديثٌ يحدِّث به عقيلٌ عن الزُّهْرِيّ يسنده في عليِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - ﵀
[ ٢ / ٢٥٦ ]
٢٧٦٦- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قَالَ: قَالَ سفيان: إِنَّ المكيين إنما أخذوا كتابا كان جاء به حُمَيْدٌ الأَعْرَج من الشام قد كُتِب عن الزُّهْرِيّ، فوقع إِلَى ابن جرجة فكان المكيون يعرضون ذلك الكتاب عَلَى ابن شِهَاب، فأما نحن فكنَّا نسمع مِن فِيهِ.
٢٧٦٧- سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بْن عرعرة يَقُولُ - أحسبه: عَنْ جَعْفَر بْن عون، قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيلَ أصما شديدَ الصمم، وكان يجلس إِلَى جنب الزُّهْرِيّ فلا يسمع إلا بعد كَدٍّ.
٢٧٦٨- والنَّحَّام:
الذي يحدث عنه ابن شِهَاب.
يكنى أبا عبيد
٢٧٦٩- حَدَّثَنا بذاك أحمد بن الحَجَّاج، قَالَ: حدثني ابن المبارك، قَالَ: أخبرني يونس، عن الزُّهْرِيّ، قَالَ: أخبرني أبو عبيد النَّحَّام الكندي، وكان من أهل فلسطين.
٢٧٧٠) روى الزُّهْرِيّ عن أبي عبيد مولى عَبْد الرَّحْمَن بن أزهر، واسمه: سَعْد.
٢٧٧١- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال [ق/١٢٧/ب]
[ ٢ / ٢٥٧ ]
.. . مولى عَبْد الرَّحْمَن بن أزهر.
٢٧٧٢- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: نقل الصخر أَيْسَر من تكرير الْحَدِيْث.
٢٧٧٣- وَقَالَ الزُّبَيْر بن بَكَّار: تُوفِّيَ ابن شِهَاب ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من شَهْر رمضان، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة
٢٧٧٤- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر، قَالَ: ابن عُيَيْنَة قَالَ: مات الزُّهْرِيّ سنة أربع وعشرين ومئة.
٢٧٧٥) مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر:
٢٧٧٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيْز بن الدراوردي، عن مُحَمَّد بن أبي حُمَيْد، عن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، قَالَ: أخذ بيدي عُرْوَة بن الزُّبَيْر فقال لي يا أبا عَبْد الله.
٢٧٧٧- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: حدثني إسماعيل بن يعقوب التَّيْمِيّ، قَالَ: كان مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر يجلس مع أصحابه فكان يصيبه الصمات فكان يقوم كما هو يضع خده على قبر النَّبِيّ ﷺ ثم يرجع فعوتب في ذلك فقال: إنه تصيبني خطره فإذ
[ ٢ / ٢٥٨ ]
وجدتُ ذلك استغثت بقبر النَّبِيّ ﷺ وكان يأتي موضعا في المسجد في الصحن فيتمرَّغ ويضطجع فقيل له في ذلك فقال: إني رأيت النَّبِيّ ﷺ فِي هَذَا الموضع؛ قَالَ: أراه في النوم.
٢٧٧٨- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: مُحَمَّد، وأبو بكر، وعمر بنو الْمُنْكَدِر بن عَبْد الله بن الهُدَيْر بن محرز بن عَبْد العزي بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سَعْد بن تيم بن مرة، وكان الْمُنْكَدِر خال عائشة، قَالَ: فشكا إليها الحَاجَة فقالت له: أول شيءٍ يأتيني أَبعثُ به إليكَ فجاءتها عشرة آلاف درهم فبعثت بها إليه، وفي آل الْمُنْكَدِر صلاحٌ وعِلْم، ومُحَمَّد، وأبو بكر، وعمر بنوا الْمُنْكَدِر؛ كلُّهم يُذْكَرُ بالصلاح والعبادة، وهم لأمِّ ولدٍ؛ اشترى الْمُنْكَدِر جارية من العشرة آلاف فولدت له مُحَمَّدًا وإخوته.
٢٧٧٩- سَمِعْتُ أبي يقول: مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر أبو عَبْد الله
[ ٢ / ٢٥٩ ]
٢٧٨٠- حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا سفيان، عن عَمْرو، قَالَ: رأيت ابن الْمُنْكَدِر وهو غلامٌ عَلَيْهِ أوضاح.
٢٧٨١- حَدَّثَنا أبو مُسْلِم: عَبْد الرَّحْمَن بن يونس، عن سفيان، قَالَ: قَالَ ابن الْمُنْكَدِر: إن الفقيه يدخل بين الله وبين عباده.
٢٧٨٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بن سعيد، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن مُحَمَّد بن ليث، (أو عن عَبْد الله بن المبارك، قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر: بِتُّ أغمز رجل أمي وبات عمر يصلي ليلته، فما يسرني ليلتي بليلته.
٢٧٨٣- حَدَّثَنا أبو ا لحـ..ي، قَالَ: حدثني عَبْد الْعَزِيْز بن الماجشون، قَالَ: رأيت [ق/١٢٨/أ] مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر.. معرو اب
[ ٢ / ٢٦٠ ]
المفضل، قَالَ: جلسنا إِلَى مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، فلما أراد أن يقوم قَالَ: .
٢٧٨٤- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، قَالَ: قالت لي أمي: لا تمازح الصبيان فتهون عليهم.
٢٧٨٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن ابن سوقة، قَالَ: كان ابن الْمُنْكَدِر يحج وعليه دينٌ، فيقال له في ذلك .
٢٧٨٦- حَدَّثَنا الحُمَيْدي، قال: حدثنا ابن سوقة، قَالَ: قيل لابن الْمُنْكَدِر؛ فذكر
٢٧٨٧- الحُمَيْدي، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، قَالَ: حدثني ابنُ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، عن أبيه، أنه قيل له: تحج بالصبيان؟ قَالَ: نعم؛ (أعرضهم لله - ﵎.
٢٧٨٨- حَدَّثَنا أبو الفتح، عن سفيان، عن ابن الْمُنْكَدِر مثله.
٢٧٨٩- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان: كان ابن الْمُنْكَدِر يقوم في جوف الليل فيقول: كم مِنْ عينٍ الآن ساهرة في رزقي، وكان يتوضأ من الليل فيرفع صوت
[ ٢ / ٢٦١ ]
بذكر الله فيقول أهله، أو غيرهم: لِمَ ترفع صوتك؟ فيقول: جاري هذا يرفع صوته بالبلاء، وأنا أرفع صوتي بالنعمة والعافية، وقالوا لابن الْمُنْكَدِر: أي شيء بقي مما تستلذ؟ قَالَ: الإفضال على الإخوان، قَالَ: قيل له: فأي العمل أحب؟ قَالَ: إدخال السرور على المؤمن.
٢٧٩٠- حَدَّثَنا ابن أبي أُوَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر بن عَبْد الله بن هُدَيْرٍ التَّيْمِيّ القرشي.
٢٧٩١) عامر بن عَبْد اللَّه بن الزُّبَيْر:
٢٧٩٢- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: إني كنت ألعب مع الصبيان ففروا فقلت: مالكم؟ قالوا: عامرٌ، قلت: هو عمي لا أفِرّ منه، فاعترضت له فسلمت عَلَيْهِ، فقال: من أنت؟ فانتسبت له، فقال: أعوذ بالله من شرك، قلت له: وأنا أعوذ بالله من شرك، قَالَ: وما تَخَوَّف من شري؟ قلت: الذي تخاف من شري، فذهب وهو يلوِّح بيده.
٢٧٩٣- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: وأما ابن عُيَيْنَة فقال: رأيت رجلا سدل عمامته من خلفه شبرا أو نحوه رمى جمرة الوسطى ثم يقوم (٣- ودعا، فقلت لأبي: من هذا؟ قَالَ: عامر بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر.
٢٧٩٤- حَدَّثَنا مُصْعَبٌ، قَالَ: قَالَ مالك: كنت آتي عامر بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر من اليوم الثالث وهو صائم قد واصل بينهنَّ، آتيه بعد الْعَصْر فيشير بيده، وكا
[ ٢ / ٢٦٢ ]
يرسلني إليه رَبِيْعَة.
٢٧٩٥- وعامر بن عَبْد الله؛ يكنى: أبا الحارث.
حَدَّثَنا بذاك الزُّبَيْر ، قَالَ: حدثني [ق/١٢٨/ب] .
٢٧٩٦) مُحَمَّد بن يحيى بن حبان، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن:
حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبرهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى بن حبان الأَنْصَارِيّ ثم المازني: مازن بني النجار.
٢٧٩٧- ومُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي صعصعة :
أَخْبَرَنِي بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله، عن مالك بن أنس.
٢٧٩٨- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَبْد الله بن دينار مولى ابن عمر مات سنة سبع وعشرين ومئة.
٢٧٩٩) عُمَر بنُ أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف:
٢٨٠٠- وقلت ليَحْيَى بن مَعِيْن: عمر بن أبي سَلَمَة الذي يروى عنه أبو عَوَانَة؟ قَالَ: عمر بن أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف.
٢٨٠١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن وسُئِلَ: عَنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، عَنْ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قال: نف
[ ٢ / ٢٦٣ ]
الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدِينِهِ"؟ قَالَ: هُوَ صَحِيحٌ، وبعضُ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُ: سَعْد، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وبعضٌ يَقُولُ: سَعْد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وعُمر بْنِ أَبِي سَلَمَة هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ هُشَيْم. ويُرْوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيّ ﷺ: مِرَاء فِي الْقُرَآنِ كُفْرٌ.
٢٨٠٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عُمر بن أبي سَلَمَة ليس به بأسٌ، وهو ابن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف.
٢٨٠٣- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن مرة أخرى، عن عُمر بن أبي سَلَمَة؟ فقال: روى عنه هُشَيْم، ضَعِيْف الْحَدِيْث.
قَالَ أبو بكر: يعني هشيما هو ضَعِيْف هذا الْحَدِيْث وحده عنه.
٢٨٠٤- رَأَيْتُ في كتاب عليِّ بن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يحيى بن سعيد: كان شُعْبَة يُضعِّف عُمر بن أبي سَلَمَة.
٢٨٠٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: سَلَمَة بن أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، كان قاضيا بالْمَدِيْنَة أمُّه أم ولد.
٢٨٠٦) أبو الزناد عَبْد اللَّه بن ذكوان:
٢٨٠٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: أبو الزناد: عَبْد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شَيْبَة بن رَبِيْعَة زوجة عُثْمَان بن عَفَّان، وقالوا: كان ذكوان أخا أبي لؤلؤ
[ ٢ / ٢٦٤ ]
قاتل عمر بن الخطاب بولادة العجَم، وكان أبو الزناد فقيه أهل الْمَدِيْنَة وكان صاحب كتاب وحساب، وكان كاتبا لعَبْد الحميد بن عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الخطاب وكان كاتبا لخالد بن عَبْد الملك بن الحارث بن الْحَكَم بالْمَدِيْنَة، وقدم على هشام بن عَبْد الملك بحساب ديوان الْمَدِيْنَة فجَالَسَ هشاما مع ابن شِهَاب، فسألَ هشامٌ ابنَ شِهَاب: في أي شَهْر كان عُثْمَان يُخرج العَطَاء لأهل الْمَدِيْنَة؟ قَالَ: لا أدري، قَالَ أبو الزناد: كنَّا نرى أنَّ ابن شِهَاب لا يُسْأَلُ [ق/١٢٩/أ] عن شيءٍ إِلاَّ وُجِدَ عِلْمُه عنده، قَالَ أبو الزناد: فسألني هشامٌ فقلت: المحرم، فقال هشام: لابن شِهَاب: يا أبا بكر هذا عِلم أفدته اليوم، قَالَ ابن شِهَاب: مجلِس أمير المؤمنين أهلٌ أَنْ يُفَادَ منه العلم، قَالَ: وكان أبو الزناد معاديا لرَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن، وكان أبو الزناد ورَبِيْعَة فَقِيهَي البلد في زمانهما، فكان الماجشون واسمه: يعقوب بن أبي سَلَمَة مولى الهدير يُعين رَبِيْعَة على أبي الزناد، وكان الماجشون أول مَن علم الغناء مِن أهل المروءة بالْمَدِيْنَة، فقال أبو الزناد: مثلي ومثل الماجشون مثل ذئبٍ كان يلج على أهل قريةٍ فيأكل صبيانهم وداوجنهم فاجتمعوا له فخرجوا في طلبه وهرب منهم فتقطَّعُوا عنه؛ إلاَّ صاحب فخار فوقف له الذئب فقال: هؤلاء عذرتهم؛ أرأيتك أنت مالي ولك؟ والله ما كسَرْت لك فخارة قط، ثم قَالَ الماجشون
[ ٢ / ٢٦٥ ]
مالي وله والله ما كسرت له كبرا ولا برْبَطا.
٢٨٠٨- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن ابن شُبْرُمَة، قَالَ: كان الشَّعْبِيّ يقول: وتذهب بها جيادا.
٢٨٠٩- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: حدثني بعض العلماء أن الشَّعْبِيّ نظر إِلَى أبي الزناد فقال: يا أبا الزناد جئتَ بها زيوفا وأخذتها طازجة.
٢٨١٠- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا ابن إدريس، قَالَ: قلت لابن أبي الزناد: ما كان أبوك أبو الزناد يقول في الشَّعْبِيّ؟ قَالَ: ما أفقهه، قَالَ: قلت: أين هو من أهل الْمَدِيْنَة؟ قَالَ: ولا مثل غِلْمانهم.
٢٨١١- سَمِعْتُ أبي يقول: أبو الزناد عَبْد الله بن ذكوان.
٢٨١٢- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قَالَ: ولَّى عمر بن عَبْد الْعَزِيْز أبا الزناد بيت مال الكوفة.
٢٨١٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أَبُو الزناد مشرك مولى عائشة بنت عُثْمَان بن عَفَّان.
٢٨١٤- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا وكيع، عن الأَعْرَج، عن أبي الزِّنَادِ، قَالَ: أَدْرَكْتُ الْفُقَهَاءَ بالْمَدِيْنَة أَرْبَعَةٌ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، وعُرْوَة بْنُ الزُّبَيْر، وقَبِيْصَة بْنُ ذُؤَيْبٍ، وعَبْد الملك بن مَرْوَان قبل أَنْ يُدَاخِل السلطان.
٢٨١٥- قَالَ الْمَدَائِنِيّ: كان خالد بن عَبْد الملك بن الحارث بن الْحَكَم قد وَلَّى أبا الزناد الْمَدِيْنَة، فقال علي بن الجون الغطفاني
[ ٢ / ٢٦٦ ]
رأيتُ الخيرَ عاشَ لنا فَعِشْنَا وأَحْيَانِي مكان أبي الزِّنادِ
وسارَ بِسيرةِ الْعُمَرَيْنِ فِينا بِعَدْلٍ في الحكومةِ واقتِصادِ
٢٨١٦- أَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: هجا عَبْد الحميد مولى إبراهيم بن عَدِيّ أبا الزناد، فقال:
كان ابن ذكوان مطويا على خَرْق فقد تبيَّنَ لما كُشِفَ الخَرْق [ق/١٢٩/ب]
وكان ذا خلق حلسا يعاش به فأصبح اليوم لا دين ولا خلق
٢٨١٧) عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر:
٢٨١٨- وأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم بن أبي بكر من خيار المُسْلِمين، وأمُّه: قريبة بنت عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي بكر.
٢٨١٩- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: وَتُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا.
قَالَ أَيُّوبُ قَالَ: يَحْيَى رَفَعَهُ لَنَا، فَنَهَاهُ عَبْد الرَّحْمَن، وَقَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَرْفَعْهُ فَتَرَكَ يَحْيَى الرَّفْعَ.
٢٨٢٠- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، عن أفلح، قَالَ: كان نقش خاتم عَبْد الرَّحْمَن اسمه واسم أبيه.
٢٨٢١- حَدَّثَنا خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قَالَ: كتب أيوب إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم فبدأ بعَبْد الرَّحْمَن
[ ٢ / ٢٦٧ ]
٢٨٢٢- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حدثنا ضَمْرَة، عَنِ ابن شوذب، قَالَ: قلت لأيوب السَّخْتِيَانِيّ إنَّ لي حاجة إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم قد أردت أن أكتب إليه قَالَ: فابدأ به.
٢٨٢٣- وهب بن كَيْسَان أبو نُعَيْم:
٢٨٢٤- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا عَبْد الله بن عمر، عن وهب بن كَيْسَان، قَالَ: رأيت سَعْد بن مالك، وأبا هريرة، وجابر بن عَبْد الله وأنس بن مالك. تمهيد لهذا وما بعده: (٢٣/٩)
٢٨٢٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو عَلْقَمَة الْفَرْوِيّ، قَالَ: أخبرني أبو نُعَيْم وهب بن كَيْسَان.
٢٨٢٦- حَدَّثَنا ابن أبي أُوَيْس، قَالَ: حدثنا أبي، عن أبي نُعَيْم وهب بن كَيْسَان مولى الزُّبَيْر.
٢٨٢٧- حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مُضَر، عن ابن عجلان، عن وهب بن كَيْسَان كان قد أدرك ابن عمر.
٢٨٢٨- حَدَّثَنا سعد بن عَبْد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا مالك، عن أبي نُعَيْم وهب بن كَيْسَان.
٢٨٢٩- وأَخْبَرَنَا الزُّبَيْر، قال: أخبرنا يعقوب بن مُحَمَّد، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن ابن سعد، عن وهب بن أبي مغيث، وهو وهب بن كَيْسَان مولى آل الزُّبَيْر.
٢٨٣٠) أبو وَجْزَة السَّعْدِيّ:
٢٨٣١- أَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: أبو وَجْزَة السَّعْدِيّ من بني ظفر من بني سليم: يزيد بن عبيد، وكان عبيد سُبِيَ في الجاهلية فلما عُتق لحق بالذي
[ ٢ / ٢٦٨ ]
كان معهم وهم بنو سَعْد فزوَّجوه، ونَسَبُه في بني ظفر من بني سليم.
٢٨٣٢- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن أبي وَجْزَة السَّعْدِيّ؟ فقال: يزيد بن عبيد السَّعْدِيّ مدني ثقة.
٢٨٣٣- حَدَّثَنا يُوسُف بن بُهْلُول، قال: حدثنا ابن يونس، عن ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني أبو وَجْزَة السَّعْدِيّ: يزيد بن عَبْد الله.
كذا قَالَ يُوسُف.
٢٨٣٤- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قال: حدثنا أبي [ق/١٣٠/أ] وحدثني ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني أبو وَجْزَة: يزيد بن عبيد السَّعْدِيّ كان أبو وَجْزَة السَّعْدِيّ يُعلِّم أولاده القرآن ويكتبه لهم في الرمل حتى حفظوه وقرأوه، وروى عنه مالك بن أنس، وأبو وَجْزَة يزيد بن عبيد، فلما أَلْحَقَ عُمرُ بن الخطاب الناس بأنسابهم ركب عُبيد يريد عمر فلحقَهُ مولاه، فقال: أين تريد؟ قَالَ: أريد عمر بن الخطاب يُلْحقني بنسبي، قَالَ: اذهب فأنتَ حُرٌّ.
٢٨٣٥- حَدَّثَنا حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي وَجْزَة السَّعْدِيّ ابن الخطاب فلما أن وقف على المنبر أخذ في الاستغفار حتى قلت ما أراه يعمد لحاجته.
٢٨٣٦) أبو الحويرث عَبْد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة:
٢٨٣٧- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أبو الحويرث عَبْد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة.
٢٨٣٨- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سئل يَحْيَى بن سعيد، أبو الحويرث هو أبو الحويرثة؟ قَالَ: نعم
[ ٢ / ٢٦٩ ]
٢٨٣٩- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قَالَ: حدثنا أَبُو مَعْشَر، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ مُعَاوِيَة، قَالَ: إِنَّمَا كلَّمَ اللَّهُ ﵎ مُوسَى ﵇ بِقَدْرِ مَا يَطِيقُهُ مِنْ كَلامِهِ، وَلَوْ كَلَّمَهُ بِكَلامِهِ كَلِمَةً لَمْ يُطِقْهُ، قَالَ: وَمَكَثَ مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً لا يَرَاهُ أحدٌ إِلا مَاتَ مِن نُورِ ربِّ الْعَالَمِينَ - ﷿.
٢٨٤٠- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ أبي الحويرث؟ فقال: اسمه عَبْد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة، روى عنه ابن عُيَيْنَة، مدنيٌّ ثقة.
٢٨٤١- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، عن أبي مَعْشَر، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ: عَبْد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة.
٢٨٤٢) أبو الرجال مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن:
٢٨٤٣- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد بن جعفر، حدثنا أبي، عن أبي الرجال: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن.
٢٨٤٤- سَمِعْتُ مُصْعَبًا يقول: كان مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أسعد بن زُرَارَة واليا لعمر بن عَبْد الْعَزِيْز على اليمامة، يُرْوَى عنه الْحَدِيْث، وكان رجلا صالحا، وقدم عَلَيْهِ رسول عمر بن عَبْد الْعَزِيْز بعهده فل
[ ٢ / ٢٧٠ ]
يُعطه شيئا فغضب وقال: أَتَغْضَب عليَّ في عهدٍ جئتني به، فوالله لو أتيتني بتمرتين لكانت أحب إليَّ منه، وكان معه خُبَيْب بن عَبْد الرَّحْمَن بن خُبَيْب وإسحاق بن عَبْد الله بن أبي طلحة في- ولا يته باليمامة.
٢٨٤٥- وعمرة بنت عَبْد الرَّحْمَن:
٢٨٤٦- (أنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: عمرة ابنة عَبْد الرَّحْمَن بن أَسْعَد بن زُرَارَة.
٢٨٤٧- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني أبو الرجال، عن أمِّه: عمرة بنت عَبْد الرَّحْمَن.
٢٨٤٨- حَدَّثَنَا سَعْد بن عَبْد الحميد، قال: حدثنا مالك، عن أبي الرجال، عن أمه: عمرة بنت عَبْد الرَّحْمَن [ق/١٣٠/ب] .
٢٨٤٩- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حدثنا شُعْبَة، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بن عَبْد الْعَزِيْز: ما بقي أحدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ عَائِشَةَ مِنْهَا؛ يَعْنِي: عَمْرَةَ، قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْد الْعَزِيْز - يَسْأَلُهَا
[ ٢ / ٢٧١ ]
٢٨٥٠- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز إِلَى أَبِي بَكْرٍ: مُحَمَّد بْنُ عَمْرو بْنِ حَزْم أَنِ اكْتُبْ إليَّ مَا ثبت عن رسول الله وَبِحَدِيثِ عَمْرَةَ.
٢٨٥١- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حدثنا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَسْأَلُ عَمْرَةَ، فَقَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَيْفَ تَكَلَّمون فِيهِ وَقَدْ سَرَقَ رُبْعَ دِينَارٍ.
٢٨٥٢- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ المبارك، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، قَالَ: كَانَ يُكْرَه إِذْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الرِّوَايَةَ عَنِ النِّسَاءِ إِلا عَنْ أزواج النَّبِيّ ﷺ.
٢٨٥٣- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن داود الهَاشِمِيّ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن شِهَاب، عن عمرة بنت عَبْد الرَّحْمَن بن أَسْعَد بن زُرَارَة.
٢٨٥٤- حَدَّثَنا الْحَكَم بْنُ مُوسَى، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الرجال، قَالَ: سمعت من أبي - يعني: أبا الرجال مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن، عن أمِّه: عمرة بنت عَبْد الرَّحْمَن.
٢٨٥٥- حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ المُغِيْرَة، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم أَنِ اكْتُب إليَّ بِمَا عِنْدَكَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحَدِيثِ عَمْرَةَ.
٢٨٥٦) سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف:
٢٨٥٧- حَدَّثَنا أحمد بْنُ مُحَمَّد بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حدثنا إبراهيم بن سَعْد ب
[ ٢ / ٢٧٢ ]
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عوف.
٢٨٥٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن عوف؛ أمه: أم كلثوم بنت سَعْد بن أبي وقاص، وكان سَعْد قاضيا بالْمَدِيْنَة، يُرْوَى عنه الْحَدِيْث.
٢٨٥٩- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ سفيان: أراد ابن جُرَيْج يعرض على الزُّهْرِيّ فقال الزُّهْرِيّ: إِنَّ سَعْد بن إبراهيم كلَّمني في ابنه، وهو سَعْد (٢
[ ٢ / ٢٧٣ ]
(سفيان قَالَ: سمعته.
٢٨٦٠- حَدَّثَنا أبو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: سألت الزُّهْرِيّ عن حديثٍ فلم يجبني، وعنده سَعْد بن إبراهيم، فقال له سعدٌ: أجب الغلام عمَّا سألك ورأى سعدٌ أنَّه لا يسعه إلاَّ أن يجيبني، فقال الزُّهْرِيّ: أما إنه يعلم أني أعطيه حقَّه.
٢٨٦١- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، قَالَ: دخلت أنا وابن جُرَيْج عَلَى ابن شِهَاب، ومع ابن جُرَيْج صحيفة، فَقَالَ ابن جُرَيْج: إِنِّي أريد أَنْ أعرضها عليك، فقال: إن سعدا كلَّمني في ابنه، وإِنَّ سعدا سعدٌ [ق/١٣١/أ] فخرجت أنا وابن جريح وهو يقول: فرق والله من سَعْد.
٢٨٦٢- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثن
[ ٢ / ٢٧٤ ]
سعيد بن مُسْلِم، قَالَ: رأيت سَعْد بن إبراهيم يقضي في المسجد.
٢٨٦٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قَالَ: سرد سَعْد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة
٢٨٦٤- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، عَنْ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: تُوفِّيَ سَعْد بن إبراهيم وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
٢٨٦٥- قَالَ: وسمعت أبي يقول: بينه وبين الزُّهْرِيّ قريب.
٢٨٦٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: مات سَعْد سنة سبع وعشرين، وقال مرة: سنة ست وعشرين بعد الزُّهْرِيّ بسنتين.
٢٨٦٧- حَدَّثَنا إبراهيم بن منذر، قال: حدثنا سعيد بن مُسْلِم بن بانَك، قَالَ: رأيت سَعْد بن إبراهيم يقضي في المسجد، ورأيت مُصْعَب بن مُحَمَّد بن شرحبيل يقضي في المسجد، ورأيت أبا بكر بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْم يقضي في المسجد، ورأيت أبا بكر بْن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي سفيان، ومُحَمَّد بن صفوان يقضيان في المسجد في زمان خالد
[ ٢ / ٢٧٥ ]
(٢٨٦٨) سالم أبو النضر:
٢٨٦٩- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عُبَيْد الله.
٢٨٧٠- سَمِعْتُ أبي يقول: أبو النضر اسمه سالم.
٢٨٧١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني سالم بن أبي أمية أبو النضر مولى عمر بن عُبَيْد الله بن مَعْمَر التَّيْمِيّ.
٢٨٧٢- ولأبي النضر ابنٌ يقال له: إبراهيم يُلقب بَرَدَان.
حَدَّثَنَا ابن أبي أُوَيْس، قَالَ: حدثني سُلَيْمَان بن (أبي بلال، عن إبراهيم بَرَدَان بن أبي النضر مولى عمر بن عُبَيْد الله.
٢٨٧٣- حَدَّثَنا (صَبيح بن عَبْد الله، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن موسى بن
[ ٢ / ٢٧٦ ]
عُقْبَة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عُبَيْد الله وكان كاتبا له.
٢٨٧٤) يزيد بن رومان:
٢٨٧٥- قلت ليَحْيَى بن مَعِيْن: يزيد بن رومان مولى لآل الزُّبَيْر بن الْعَوَّام؟ قَالَ: نعم.
٢٨٧٦- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: يزيد بن رومان مولى آل الزُّبَيْر بن الْعَوَّام.
٢٨٧٧) خُبَيْب:
٢٨٧٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: خُبَيْب عمتُه التي تروي عن النَّبِيّ ﷺ اسمها أُنَيْسَة.
٢٨٧٩- وَسَمِعْتُ مُصْعَب يقول: خُبَيْب بن عَبْد الرَّحْمَن بن خُبَيْب بن أساف الأَنْصَارِيّ.
٢٨٨٠) أبو الأسود:
٢٨٨١- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو ضَمْرَة، قَالَ: حدثني أبو الأَسْوَدِ مُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن يتيم عُرْوَة
٢٨٨٢- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بن الأسود بن نَوْفَل وكان يتيما في حجر عُرْوَة وهو أحد بني أسد بن عَبْد الْعَزِيْز بن قصي.
٢٨٨٣) مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن [ق/١٣١/ب]
[ ٢ / ٢٧٧ ]
حَدَّثَنَا مُصْعَب بن عَبْد الرَّحْمَن بن حـ..ن بن صـ م روى عنه ابن أبي ذئب.
٢٨٨٤) عياض بن دينار:
حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إسحاق، قال: حدثنا عياض بن دينار اللَّيْثِيّ، وكان ثقة.
٢٨٨٥) هلال بن أسامة:
٢٨٨٦- حَدَّثَنا سعد بن عَبْد الحميد، قال: حدثنا مالك، عن هلال بن أسامة، وهو هلال بن أبي ميمونة.
٢٨٨٧- وأَخْبَرَنَا مُصْعَب أنه مولى لبني عامر بن لُؤَيّ.
٢٨٨٨- ويَحْيَى بن أبي كثير وزياد بن سعد، قالا: هلال بن أبي ميمونة.
٢٨٨٩- وحدثنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبَان، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة.
٢٨٩٠- وحَدَّثَنَا أبي، عن ابن عُيَيْنَة، عن زياد بن سَعْد، عن هلال بن أبي ميمونة، وهو هلال بن علي الذي يحدث عنه فُلَيْح بن سُلَيْمَان.
٢٨٩١- حَدَّثَنا سريج بْن النعمان، قَالَ: حدثنا فُلَيْح بن سُلَيْمَان، عن هلال بن علي.
٢٨٩٢) مُحَمَّد بن جعفر بن الزُّبَيْر
[ ٢ / ٢٧٨ ]
حَدَّثَنَا يَحْيَى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حدثني أبي، عن ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ لي مُحَمَّد بن جعفر بن الزُّبَيْر وكان فقيها مسْلِمًا.
٢٨٩٣) أبو جعفر القاري:
٢٨٩٤- سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: أبو جعفر مولى ابن عَيَّاش: يزيد بن القعقاع.
٢٨٩٥- وحَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، عن أبي مَعْشَر، قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِي فِي جِنَازَةٍ فَجَلَسَ فِي سَقِيفَةِ وادٍ يَبْكِي فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَبْكِي يَا أَبَا جَعْفَرٍ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْد بْنُ أَسْلَم أَنَّ أَهْلَ النَّارِ لا يَتَنَفَّسُونَ.
٢٨٩٦- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: أبو جعفر القاري مولى ابن عَيَّاش.
٢٨٩٧) عَمْرو بن يَحْيَى بن عِمَارَة:
٢٨٩٨- حَدَّثَنا ضرار بن صرد، قال: حدثنا الدراوردي، عن عَمْرو بن يَحْيَى بن عِمَارَة بن أبي حسن.
٢٨٩٩- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ: "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَل الْقِبْلَةُ"؟ فَقَالَ: ضَعِيْف.
٢٩٠٠- حَدَّثَنا عَفَّان، قال: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: عَمْرو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ فَاتَهَا الْحَجُّ؟ قَالَ: فَلْتَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ.
٢٩٠١) زَيْد بن أَسْلَم:
٢٩٠٢- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا زَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم أن جده زَيْد بن أَسْلَم تُوفِّيَ سنة استُخْلف أبو جعفر في ذي الحجة ف
[ ٢ / ٢٧٩ ]
العشر شوال سنة ست وثلاثين.
٢٩٠٣- ولزيد بن أَسْلَم ثلاثة أولاد حُمل عنهم: أسامة وعَبْد الله وعَبْد الرَّحْمَن، وزيد بن أَسْلَم مولى عمر بن الخطاب.
٢٩٠٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: حديث بني زَيْد بن أَسْلَم ثلاثتهم [ق/١٣٢/أ] ليس بشيءٍ.
٢٩٠٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: وخالد بن عمر مولى أَسْلَم يكنى أَسْلَم.
٢٩٠٦- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إسماعيل، عن مُحَمَّد بن زَيْد الأَنْصَارِيّ، عن المجمع بن يعقوب أن عمر بن عَبْد الْعَزِيْز أدني زَيْد بن أَسْلَم فأتاه الأحوص؛ فقال:
خليلي أبا حَفْصٍ هل أنتَ مُخْبِري أفي الحقِّ أن أُقصى ويُدْنَى ابن أَسْلَما؟ فقال عمر: ذلك الحق.
٢٩٠٧) عَبْد اللَّه بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم:
٢٩٠٨- حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن عَمْرو، قال: حدثنا حُمَيْد بن الأسود أبو الأسود، وكان صدوقًا قال: حدثنا الضَّحَّاك بن عُثْمَان، عن عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أبيه أنه كان يمسح على خضاب الرأس بالحناء.
٢٩٠٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مات أبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بن حَزْم سنة عشرين ومئة، ومات ابنه عَبْد الله بن أبي بكر سنة ثلاثين ومئة.
٢٩١٠- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حديث عُثْمَان بن حكيم، عن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَمْرو بن حَزْم، قَالَ: عرضت عَلَى النَّبِيّ ﷺ"؟ قَالَ: مرسل
[ ٢ / ٢٨٠ ]
٢٩١١- وَسَمِعْتُ مُصْعَب يقول: كان مالك يرى مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم مفتيا.
٢٩١٢) صفوان بن سليم:
يكنى أبا عَبْد اللَّهِ
٢٩١٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني صفوان بن سليم مولى حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن.
٢٩١٤- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: صفوان بن سليم أحب إليَّ من زَيْد بن أَسْلَم.
٢٩١٥) عَمْرو بن أبي عَمْرو:
٢٩١٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز الدراوردي، عن عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو مَوْلَى الْمُطَلِّبِ بن عَبْد الله بن حنطب المَخْزومِيّ.
٢٩١٧- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي عَمْرو؟ فقال: ضَعِيْف الْحَدِيْث وهو عَمْرو الذي يروي عنه ابن الهاد.
٢٩١٨) مُحَمَّد بن يُوسُف:
٢٩١٩- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن مُحَمَّد بن يُوسُف؟ فقال: مولى عَمْرو بن عُثْمَان فقال: ثقة هو.
٢٩٢٠- أَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: مُحَمَّد بن يُوسُف مولى عُثْمَان كان له شرف وقَدْر بالْمَدِيْنَة.
٢٩٢١- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى يقول: مُحَمَّد بن يُوسُف أثبت من عَبْد الرَّحْمَن بن حُمَيْد، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمَّار.
قَالَ: قلت: أيما أثبت عَبْد الرَّحْمَن بن حُمَيْد أو عَبْد الرَّحْمَن بن عَمَّار؟
[ ٢ / ٢٨١ ]
فقال: ما أقربهما.
وسألته عن عمر بن نبيه؟ قَالَ: لم يكن به بأس.
قَالَ: وكان مُحَمَّد بن يُوسُف أعرج، وكان ثبتا وكان يقول: سمعت السائب بن يزيد وهو جدي من قِبَلِ أُمِّي.
٢٩٢٢- وعَبْد الرَّحْمَن بن حُمَيْد:
٢٩٢٣- حَدَّثَنا [ق/١٣٢/ب] مُصْعَب
٢٩٢٤- عَبْد الرَّحْمَن بن حُمَيْد الذي روي عنه الدراوردي؟ فقال: ثقة.
٢٩٢٥- حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، ومُصْعَب بن عَبْد الله قالا: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن مُحَمَّد الدراوردي، عن عَبْد الرَّحْمَن بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف.
٢٩٢٦) رَبِيْعَة الرَّأْي:
٢٩٢٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بن أيوب، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن مولى رَبِيْعَة بن عَبْد الله بن الْمُنْذِر.
٢٩٢٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن اسم أبي عَبْد الرَّحْمَن فروخ.
٢٩٢٩- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن اسم أبي عَبْد الرَّحْمَن فروخ وكان مولى آل الهُدَيْر من بني تيم بن مرة، وكان يقال له: رَبِيْعَة الرَّأْي، وكان قد أدرك بعض أصحاب النَّبِيّ ﷺ والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالْمَدِيْنَة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالْمَدِيْنَة وكان يُحصَى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بن أنس، وكان ممن يجلس إليه ثم اعتزله فانصرف إلي
[ ٢ / ٢٨٢ ]
أكثر من كان يجلس إِلَى رَبِيْعَة وأفتى مالك.. عند السلطان قالوا عن مالك، قَالَ: فرأيت الكراهية لحضوري في وجه رَبِيْعَة، فلما خرجنا من مجلسنا الذي كنا فيه، قلت له: يا أبا عُثْمَان إن كنت تكره مُجَامعتي إياك لم أحضره، وإِنَّا إنما تعلَّمنا مِنْك، قَالَ: لا أكره فاحضر فلعَمْري إنَّه ليُفْتي معنا مَنْ أنتَ أفْقه منه، وأرسَل أبو العَبَّاس أميرُ المؤمنين إِلَى رَبِيْعَة فذكر عن مالك أنه قَالَ: قَالَ لي رَبِيْعَة: احفظ عني يا مالك.. (٢- والله لا أجيبُ أهل العراق في مسألة ولا أُحَدثهم بحديثٍ حتى أرجع.
٢٩٣٠- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيدٍ يقول: جاء رَبِيْعَة إِلَى أبي العَبَّاس بالأنبار.
٢٩٣١- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حدثني مُطَرِّف، عن مالك، قَالَ: قَالَ لي رَبِيْعَة بنُ أبي عَبْد الرَّحْمَن: يا مالك! هاأنذا خارج إِلَى العراق ولستُ محدثهم حديثا ولا أفتيهم عن مسألة فإن جاءك عنِّي شيءٌ من ذلك فهو باطل، قَالَ مالكٌ: تُوفِّيَ ما حدثهم بحديثٍ ولا أفتاهم بمسألةٍ.
٢٩٣٢- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: سمعت إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن مُطَرِّف، عن مالك، قَالَ: قَالَ لي رَبِيْعَة حين سار إِلَى أبي العَبَّاس: احفظ عني لا أحدثهم بحديثٍ ولا أفتيهم في مسألةٍ حتى أرجع.
٢٩٣٣- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: كان عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله بن أبي سَلَمَة يجلس إِلَى رَبِيْعَة فأخذ عنه فحكى عن عَبْد الْعَزِيْز أنه قَالَ لرَبِيْعَة الذي ما يا أبا عُثْمَان إِنَّا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من [ق/١٣٣/أ] يستفتينا ف
[ ٢ / ٢٨٣ ]
الشيء لم نسمع فيه شيئا ونرى أنَّ رأينا خيرٌ من رأيه لنفسه فنفتيه.
قَالَ رَبِيْعَة: أَجْلِسوني فجلس ثم قَالَ: ويحك يا عَبْد الْعَزِيْز لأن تموت خيرٌ مِنْ أن تقول في شيء بغير علم، لا، لا، لا ثلاث مرات، وكان المهدي بعث إليه وإلى ابن أبي ذئب وإلى مالك، فاعتلَّ مالكٌ بالمرض فاستعفَى جعفرَ بن سُلَيْمَان وهو يومئذٍ والٍ بالْمَدِيْنَة فتركه، وقدم ابن أبي ذئب وعَبْد الْعَزِيْز على المهدي فمات عَبْد الْعَزِيْز ببغداد ووصله المهدي قبل موته بأربعة آلاف دينار، ومات ابن أبي ذئب منصرفا إِلَى الْمَدِيْنَة ووصله المهدي بألف دينار.
٢٩٣٤- قَالَ مُصْعَب: وعَبْد الملك بن عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله بن أبي سَلَمَة كان في زمانه مفتي أهل الْمَدِيْنَة ولهم بقية.
٢٩٣٥- قلتُ لأبي زكريا يَحْيَى بن مَعِيْن: عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَة اسم أبي سَلَمَة ميمون؟ قَالَ: نعم.
٢٩٣٦- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: حدثني الدراوردي، قَالَ: إذا قَالَ مالكٌ: وعليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عَلَيْهِ عندنا؛ فإِنَّه يُريدُ رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن وابن هرمز.
٢٩٣٧- حَدَّثَنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضَمْرَة، عن صدقة بن يزيد، قَالَ: سألت رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن عن شيءٍ؟ فقال: علمت أنِّي أرْوي وجدتُ الرأيَ أيْسرَ عليَّ من الْحَدِيْث
[ ٢ / ٢٨٤ ]
٢٩٣٨- حَدَّثَنا هَارُون بْن معروف، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن جميل، قَالَ: كان رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن يقول: المنبوذ لمن أخذه وهو من نبات الأرض ولذلك لا تجوز شهادته أ..ل (أمه أَمَةٌ.
٢٩٣٩- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: سمعت أبا مطيع البلخي، قال: حدثنا عبَّاد بن كثير، قَالَ: سألت رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن: عن رجل وقع على امرأة ميتة؟ فقال: يضرب حدَّين؛ حد الزنا، وحدا لحُرمة الإسلام، قَالَ: ثم قدمت البصرة فسألت فلم يبق أحدٌ إلا قَالَ: عَلَيْهِ حدٌّ، وقدمت الكوفة فسألتُ فلم يبق أحدٌ إلا قَالَ: عَلَيْهِ عقوبة ولا حَدّ.
٢٩٤٠- وأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: مات رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن في سلطان بني هاشم.
٢٩٤١- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد : حدثنا سُلَيْمَان بْنُ بِلالٍ وعَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ رَبِيْعَة بْنِ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ: قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ.
قَالَ عَبْد الْعَزِيْز: فَلَقِيتُ سُهَيْلًا فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيْث؟ فَأَنْكَرَهُ.
٢٩٤٢- حَدَّثَنا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، عن رَبِيْعَة، قَالَ: قَالَ: ما مات عالم حتى [ق/١٣٣/ب] عنه.. ويقو.. استوعب..ر.. .
٢٩٤٣- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قَالَ: مُسْلِم، عن ابن لهيعة
[ ٢ / ٢٨٥ ]
عن أبي الأسود القرشي، قَالَ: سمعت القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر يقول: ما يسرني أن أمي ولدت لي أخا ممن ترون من أهل الْمَدِيْنَة إلا رَبِيْعَة الرَّأْي.
٢٩٤٤- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حَدَّثَنَا ضَمْرَة، عَنْ رجاء بْن أبي سَلَمَة، عن ابن عون، قَالَ: كان رَبِيْعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمَن يجلس إِلَى القاسم بن مُحَمَّد، فكان مَن لا يعرفه يظن أنه صاحب المجلس، يغلب على المجلس بالكلام.
٢٩٤٥- وأبو سُلَيْمَان داود بن الحُصَيْن:
٢٩٤٦- حَدَّثَنا سَعْد بْن عَبْد الحميد، قَالَ: حدثنا مالك بن أنس، عن داود بن الحُصَيْن.
٢٩٤٧- حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني داود بن الحُصَيْن مولى عَمْرو بن عُثْمَان وكان ثقة.
٢٩٤٨- وَأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: داود بن الحُصَيْن مولى عَبْد الله بن عَمْرو بن عُثْمَان، روى عن عِكْرِمَة، وكان يُؤَدِّب بني داود بن عليٍّ مَقْدم داود بن عليٍّ الْمَدِيْنَة، وكان فصيحا عالما، وكان يتهم برأي الخوارج، ومات عِكْرِمَة عند داود بن الحُصَيْن، وكان عِكْرِمَة يتهم برأي الخوارج
٢٩٤٩- ويزيد بن عَبْد اللَّه بن الهاد:
٢٩٥٠- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، عن يزيد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بن الهاد.
٢٩٥١- وأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: يزيد بن عَبْد الله بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ اللَّيْثِيّ وعَبْد الله بن شداد بن الهاد بيت واحد، وكان أخا بنت حمزة لأمِّها، وأم عَبْد الله بن شداد: سلمى بنت عميس.
٢٩٥٢- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن يزيد بن عَبْد الله بن الهاد؟ فقال: ثقة.
٢٩٥٣- حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي أُوَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن أبي عُرْوَة موسى بن مَيْسَرَة مولى بني الدِّيل.
[ ٢ / ٢٨٦ ]
(٢٩٥٤- وأبو جابر البياضي:
٢٩٥٥- حَدَّثَنا أبي ويَحْيَى بن مَعِيْن، عن يَحْيَى بن سعيد الْقَطَّان، قَالَ: سألت مالك بن أنس، عن أبي جابر البياضي؟ فقال: كان كذابا.
٢٩٥٦- وَسَمِعْتُ أبي ويَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو جابر البياضي: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن.
٢٩٥٧- رَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: عَنْ يَحْيَى بْن سعيد، قَالَ: سألت مالكا عن أبي جابرٍ؟ فقال: لم يكن برضي.
٢٩٥٨- وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثُونَا عَنِ ابن أبي ذئب، عَنِ أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب أَنّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي رَجُلٍ صَلَّى بِقَوْمٍ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ، قَالَ: يُعِيدُ الصَّلاة وَيُعِيدُونَ.
قَالَ أَبِي: وَمَنْ يُصَدِّقُ بِهَذِهِ؟ قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهدي: سَأَلْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيدٍ؛ هَلْ سَمِعْتَ فِي هَذَا شَيْئًا؟ فَقَالَ: لا؛ إلاَّ عَنْ حَمَّاد.
قَالَ أَبِي: وشُعْبَة أَيْضًا عَنْ حَمَّاد أنه [ق/١٣٤/أ]: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّب، عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
قَالَ: إِنَّ أَبَا جَابِرٍ كَانَ فَائِدَةً- وَلَمْ يَذْكُرْ عَنْ أَبِي جَابِرٍ أحدٌ إِلا ابْنَ أَبِي ذِئْبٍ.
٢٩٥٩) عَبْد اللَّه بْنِ مُحَمَّد بْنِ عقيل بن أبي طالب
[ ٢ / ٢٨٧ ]
٢٩٦٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: انقرض ولد عقيل بن أبي طالب؛ إلا من مُحَمَّد بن عقيل، كانت عند مُحَمَّد بن عقيل: زينب بنت علي بن أبي طالب فولدت له: عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عقيل، روى عنه الثوري.
وزينب بنت عليٍّ هذه هي الصغرى.
٢٩٦١- حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن راشد، عن عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: ليس بذاك.
٢٩٦٢- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ الرقي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بن عَمْرو، قَالَ: أَتَى عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بْنِ عُقَيْلٍ هِشَامًا، فَأَمَرَ لَهُ بِأَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ أَوْ نَحْوَهَا، قَالَ: فطُرِق مِنَ اللَّيْلِ فذُهِب بها فذهبت أنا وأبو المليح ورجلٌ آخَرَ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ يُقَالُ لَهُ: مُحَمَّد بْنُ عُتْبَة فَجَمَعْنَا لَهُ مِثْلَهَا، أَوْ نَحْوَهَا فَأَتَيْنَاهُ بِهَا، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ هَذِهِ؟ إِنْ كَانَتْ صِلَةً قبِلْتُها، وَإِنْ كَانَتْ صَدَقَةً فَلا حَاجَةَ لِي فِيهَا؛ لأَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةَ أَهْلَ الْبَيْتِ "، قُلْنَا: بَلْ هِيَ صِلَةٌ؛ فَأَخَذَهَا.
٢٩٦٣- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو المليح، قَالَ: لقيني ابن عقيل فقال لي: أحب أن تكسُوَ ابنتيَّ فلانة وفلانة هرويتين، قلت: نعم وقرابة فبعثتُ بهما إليه، فجاء ليودِّعني وأنا في الحانوتِ وأبي ثَمَّ، قَالَ: وفي الحانوت نحو من ثلاثين رجلا فقام على الباب، فقال: جزاك الله خيرا وعافاك.. (٨
[ ٢ / ٢٨٨ ]
(والله لو قد قدمت الثلاثاء لأخبرتهم إني لم أجد في موالينا أحدا أنفع لنا منك، قَالَ: ثم وَلَّى فأقبل أهلُ البيت على أبي فقالوا: يا أبا حَفْص بما صرت مولى لبني هاشم قَالَ: لا والله ما أدري.
٢٩٦٤- وأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْن أبي شيخ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد الأُمَوِيّ، قَالَ: قدم مُحَمَّد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه وهو بمَكَّة، فقال: ما أقدمك يا بني؟ قَالَ: قدمت لأن قريشا تفاخرني فأردت أن أعلم أشرف الناس، قال: أخبرنا وابن أمي ثم حسبك بسعيد بن العاصي.
٢٩٦٥) أبو طوالة عَبْد اللَّه بن عَبْد الرَّحْمَن:
٢٩٦٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أيوب، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَعْمَر بن حَزْم أبو طوالة الأَنْصَارِيّ أن نهارا أحد بني عَبْد القيس يسكن بني النجار - يعني: نهارا العَبْدِيّ.
٢٩٦٧- وحَدَّثَنَا مُصْعَب، قال: حدثنا الدراوردي [ق/١٣٤/ب] عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَعْمَر.
٢٩٦٨- سَمِعْتُ سعيد بن منصور يقول: أبو طوالة عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن مَعْمَر بن حَزْم.
٢٩٦٩) أبو حازم سَلَمَة بن دينار:
٢٩٧٠- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قال: حدثنا أبو مَعْشَر، قَالَ: حدثني أبو حازم المدني سَلَمَة بن دينار
[ ٢ / ٢٨٩ ]
٢٩٧١- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أبو حازم سَلَمَة بن دينار.
٢٩٧٢- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: اسم أبي حازم سَلَمَة بن دينار، وأصله فارسي، وهو مولى لبني ليث، وأمه رومية وكان أشقر أَفزر أحْوَل.
٢٩٧٣- سَأَلْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ أبي حازم الْمَدِيْنِيّ؟ فقال: سَلَمَة بن دينار، قَالَ أبو مَعْشَر: مدني أبو حازم سَلَمَة بن دينار، قلت له: حدثكم حَجَّاج بن مُحَمَّد؟ قَالَ: نعم مشهور مدني ثقة.
٢٩٧٤- حَدَّثَنا أبو الفتح البخاري، قَالَ: قَالَ سفيان بْن عُيَيْنَة: قال أبو حازم: وجدت الدينا شيئين فتكلم بكلامٍ طويلٍ فقال الزُّهْرِيّ: إنه لجاري، وما كنت أرى أنَّ هذا عنده، قَالَ أبو حازم: ولو كنت غنيا لعرفتني.
٢٩٧٥- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَجَّاج، عن أبي مَعْشَر، قَالَ: قَالَ أبو حازم: لقيني مُحَمَّد بن كَعْب في طريق مَكَّة فقال لي: يا أعْرَج اصحبنا وكن معنا، فقلت: يا أبا حمزة إنا لنحب أن نصحبك ولكن نخشى طول الصحبة وأن ينفجر منَّا ما لا تحب.
٢٩٧٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بْن مَعِيْن، قَالَ: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قَالَ: قَالَ سفيان الثوري: رحمَ الله أبا حازم، قَالَ: وثق الناس بالعلم وتركوا العمل.
٢٩٧٧- حَدَّثَنا يعقوب بن كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حدثنا زكريا بن منظور، قَالَ: قَالَ أبو حازم: جاءني الزُّهْرِيّ فقال لي: أجب الأمير سُلَيْمَان بن عَبْد الملك، قَالَ
[ ٢ / ٢٩٠ ]
قلت: مالي إليه مِن حاجة مَن كان له حاجة فلْيجئني.
٢٩٧٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: مات أبو حازم الْمَدِيْنِيّ سنة أربعين (٢- ومئة.
٢٩٧٩- وَأَخْبَرَنِي الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: أبو حازم مولى بني ليث.
٢٩٨٠- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْن يُونُسَ المُسْتَمْلِيّ، قَالَ: قَالَ سفيان - يعني: ابن عُيَيْنَة، قَالَ أبو حازم: إني لأعظكم وما أرى موضعا وما أريد إلا نفسي.
وقيل لأبي حازم ما مالُك؟ قَالَ: خير مالٍ: يقيني بالله، وإِيَاسي ممَّا في أيدي الناس.
٢٩٨١- وَحَدَّثَنِي أَبُو الفتح البخاري، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ أبو حازم: اكْتُم حسناتك كما تكتم سيأتيك، وقال: إني أتكلم وما أرى موضعا للعظة وما أريد إلاَّ نفسي؛ قَالَ أبو حازم لجُلَسَائِه.
٢٩٨٢- وأبو حازم الأَشْجَعِيّ:
٢٩٨٣- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن أبي حازم الأَشْجَعِيّ؟ فقال: اسمه سَلْمَان مولى عزة الأَشْجَعِيّة [ق/١٣٥/أ] كوفي ثقة
[ ٢ / ٢٩١ ]
٢٩٨٤- وَسَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ: اسم أبي حازم الأَشْجَعِيّ: سَلْمَان مولى عزة الأَشْجَعِيّة.
٢٩٨٥- وحَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا أبو مالك الأَشْجَعِيّ، قال: حدثنا أبو حازم سَلْمَان الأَشْجَعِيّ.
٢٩٨٦- وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زهير، قال: حدثنا منصور، عن أبي حازم، عن مولاته عزة كانت من النساء الأول.
٢٩٨٧- وأبو حازم أبو قيس بن أبي حازم:
من أصحاب النَّبِيّ ﷺ.
٢٩٨٨- حَدَّثَنا ابن الْحِمَّانِيّ، قال: حدثنا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ وَأَنَا فِي الشَّمس فَقَالَ: تحوَّل إِلَى الظِّلِّ.
٢٩٨٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن وأحمد بن حنبل يقولان: اسم أبي حازم - يعني: أبا قيس بن أبي حازم: عَبْد عوف بن الحارث.
٢٩٩٠) أبو حازم الذي يروي عنه إسماعيل بن أبي خَالِدٍ:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يقول: (أبا حازم الذي يروي عنه إسماعيل بن أبي خالد: اسمه نَبْتَل، وليس هو الأَشْجَعِيّ
[ ٢ / ٢٩٢ ]
٢٩٩١- وأبو حازم روى عنه الزُّهْرِيّ.
حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى ابْنُ بنت السدي، قال: حدثنا حَسَنُ بْنُ عِيسَى الْجُعْفِيّ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بالْمَدِيْنَة إِذْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ" قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ؟ قَالَ: قومٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمْ، الإِيمَانُ يمانٍ، وَالْفِقْهُ يمانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ"
[ ٢ / ٢٩٣ ]
(٢٩٩٢) العلاء بن عَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب:
٢٩٩٣- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي العلاء بْن عَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب مولى الحرقة، قَالَ: كان جدي يعقوب مكاتبا لمالك بن أَوْس بن الحدثان النصري وكانت أمه مولاة لرجلٍ من الحرقة من جهينة، فولدت له أَبِي: عَبْدَ الرَّحْمَن، وجدي مكاتبا فعُتق بعتاقة أمه فدخل به الخرقي بعد ما عتق جدي على عُثْمَان بن عَفَّان يسأله له اللحق في الديوان ابن أَوْس بن الحدثان فقال مولاي قد أعتق أبوه، فحراقيٌّ ولاؤه، فاختصما إِلَى عُثْمَان فقضى به للحرقي، فنحن اليوم موالي الحرقة.
٢٩٩٤- حَدَّثَنا مُصْعَب، قَالَ: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عن العلاء بن عَبْد الرَّحْمَن، عن أبيه: إن يعقوب تزوج امرأة.. (٢- وهو مكاتب فولدت له عَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب، ثم إن يعقوب قضى كتابته [ق/١٣٥/ب] .. ومن رجل من الحرقة، وقدم الحرقي فأخذ بيد عَبْد الرَّحْمَن فقال: مولاي، وقال النصري: مولاي، فقالت الحرقة: مالك وإنه، فقال النصري: بيننا وبينك عُثْمَان بن عَفَّان، فقال النصري لعُثْمَان: هذا ابن مولاي يزعم هذا أنه أحق به مني، قَالَ: ما تقول يا أخا بني حميْس؟ قَالَ: أنكحت يعقوب وهو مكاتب لهذا، وقد أنكحت أم ولدي وهي جدة فجاءته بعَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب، قبل أن يقضي يعقوب كتابتهم، إن يعقوب عتق بعد ولاء عَبْد الرَّحْمَن، فقال: صدق فأجابن
[ ٢ / ٢٩٤ ]
(نصر، قَالَ: صدق يا أمير المؤمنين، قَالَ: الولاء لأهل أمِّه ما لم يقض كتابته فإذا قضى أبوه كتابته فما كان مِن ولدٍ بعدَ الكتابةِ فلأهل يعقوب.
٢٩٩٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرَّحْمَن مولى الحرقة، عن أبيه، أن أباه يعقوب تزوج أم عبد الرَّحْمَن فولدته، وكان يعقوب مكاتبا لأوس بن الحدثان، وكانت أم عبد الرَّحْمَن مولاة لرجلٍ من الحرقة، فاختصما في ولاية عثمان إِلَى عثمان فقضى أن ما ولدت أم عبد الرَّحْمَن ويعقوب مكاتب فهو للحرقي، وما ولدت بعد عتقه فهو لأوس.
٢٩٩٦- حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، قال: حدثنا أَبِي، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الحرقي مولى الحرقة، قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ أَبِي وَمِنْ أَبِي السائب جميعا، وكانا جليسين لأبي هريرة.
٢٩٩٧- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: لم يزل الناس يتقون حديث العلاء بن عبد الرَّحْمَن.
٢٩٩٨- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن مرة أخرى، عن العلاء بن عبد الرَّحْمَن؟ فقال: ليس بذاك.
٢٩٩٩) إسحاق بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي فروة، أبو سليمان:
إسحاق بن عبد اللَّه بْن أبي فروة مولى لآل عثمان بن عفان.
٣٠٠٠- أَخْبَرَنَا مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي فروة كاتبا لمصعب بن الزبير، وأبو فروة يسمى كَيْسَان، وكان الخيار من رقيق الإمارة الذي
[ ٢ / ٢٩٥ ]
يحفرون القبور فجاء بأبي فروة فدفعه إِلَى عثمان بن عفان في خلافته، فأخذه فأعتقه، وخَلَّى سبيل الخيار، فقال ابنُ الكَوْسَج:
شهِدْتُ بإِذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رسولا مِن الرَّحْمَن غَيْرُ مُكذَّبِ
وأنَّ بني صَيَّاد رُدُّوا لأَصْلِهم وأَنَّ حُنَيْنًا كانَ عبْدًا لمثْقَب
وأَنَّ ولا طَيْسٍ على رغم أنفهِ لشَمَّاس عبْد السّوْء في شرِّ منصبِ [ق/١٣٦/أ]
وأَنَّ ابنَ كَيْسَان الذي كانَ كاتبا عُبَيْدٌ لحفَّارِ القبورِ بيثربِ
يعني: عبد اللَّه بْن أبي فروة، وكان كاتبا لمصعب.
وأبو فروة: كَيْسَان.
والخيار: كان من رقيق الإمارة.
يقال: مثقب مولى شماس، وحنين مولى مثقب.
وعبد اللَّه بن حنين: الذي يروي عن أبي أيوب الأَنْصَارِيّ، وعن علي بن أبي طالب، وابنه إبراهيم بن عبد الله بن حنين: روى عنه نافع مولى ابن عمر وغيره
[ ٢ / ٢٩٦ ]
٣٠٠١- يقال: إن إسحاق بن عبد الله تُوفِّيَ سنة أربع وأربعين في خلافة المنصور أبي جعفر.
٣٠٠٢) عبد اللَّه بن حسن بن حسن:
٣٠٠٣- أَخْبَرَنَا مصعب، قَالَ: ما رأيت أحدًا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن، وعنه: روى مالك الْحَدِيْث في "السّدْل".
٣٠٠٤) الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس:
سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن الحُسَيْن بن عبد الله الذي يحدث عن عِكْرِمَة؟ قَالَ: هو ضَعِيْف.
٣٠٠٥) شَرِيْك بن عبد اللَّه بن أبي نَمِر:
٣٠٠٦- حَدَّثَنَا سَعْد بن عبد الحميد، قال: حدثنا مالك، عن شَرِيْك بن أبي نَمِر.
٣٠٠٧- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن شَرِيْك بن عبد الله بن أبي نَمِر؟ فقال: هو صالح.
٣٠٠٨) أبو سُهَيْل نافع بن مالك:
٣٠٠٩- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبرهيم بن سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، عن أبي سُهَيْل نافع بن مالك بن أبي عامر.
٣٠١٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا إسماعيل بن أبي جعفر، عن أبي سُهَيْل نافع بن مالك.
٣٠١١- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن، وأحمد بن حنبل يقولان: مالك بن أبي عامر هو أبو أنس، جد مالك بن أنس.
٣٠١٢- حَدَّثَنِي أبي، قال: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ
[ ٢ / ٢٩٧ ]
ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن مالك بن أبي عامر أبي أنس.
٣٠١٣- صالح بن كَيْسَان أبو مُحَمَّد:
٣٠١٤- سَمِعْتُ مصعب بن عبد الله، يقول: صالح بن كَيْسَان مولى الدَّوْسِي.
٣٠١٥- وَأَخْبَرَنِي مصعب، قَالَ: صالح بن كَيْسَان مولى امرأة من دَوْسٍ، وكان عالما ضمَّه عمر بن عبد الْعَزِيْز إِلَى نفسه وهو أميرٌ (١- وكان يأخذ عنه ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك فضمَّه إليه إِلَى ابنه عبد الْعَزِيْز بن الوليد (٣- وكان يأخذ عنه، وكان صالح بن كَيْسَان جامعا للحديث- والفقه والمروءة.
٣٠١٦- حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا معمر، قَالَ: أخبرني صالح بن كَيْسَان، قَالَ: اجتمعت أنا والزُّهْرِيّ ونحن نطلب العلم فقلنا: نكتب السنن فكتبنا ما جاء عن النَّبِيّ، ثم قلت [ق/١٣٦/ب]: نكتب ما جاء عن الصحابة فإنه سنة، قَالَ: قلت أنا: ليس بسنة فلا نكتبه قَالَ: فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت
[ ٢ / ٢٩٨ ]
٣٠١٧- ابْنُ يَحْيَى، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ يُحَدِّثُنَا بِهَذَا الْحَدِيْث عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَان، فلمَّا قَدِمَ صَالِحٌ، قَالَ لَنَا: اذْهَبُوا فَاسْمَعُوه مِنْهُ، فَحَدَّثَنَا صَاِلحُ بْنُ كَيْسَان أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَار يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو رَافِعٍ وَكَانَ عَلَى ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَنْزِلَ بِالأَبْطَحِ وَلَكِنْ أَنَا جئتُ فضربتُ قُبَّته فَجَاءَ فَنَزَلَ.
٣٠١٨) يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ:
٣٠١٩- سَمِعْتُ أبي، ويَحْيَى بْن مَعِيْن يقولان: يَحْيَى بن سعيد بن قيس الأَنْصَارِيّ مدني ثقة.
٣٠٢٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا ابن مهدي، عن حَمَّاد بن زيد، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، قَالَ: حدثني الأمين المأمون على ما يغيب عَلَيْهِ يَحْيَى بن سعيد، عن عُرْوَة، قَالَ: يقطع الآبِق إذا سرق.
٣٠٢١- حَدَّثَنَا مصعب، قَالَ: حدثنا الدراوردي، عن يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ
[ ٢ / ٢٩٩ ]
حَدَّثَنَا ابن سلام، قال: حدثنا مُحَمَّد بن القاسم الهَاشِمِيّ، قَالَ: كان يَحْيَى بن سعيد خفيف الحال فاستقضاه أبو جعفر فارتفع شأنه فلم يتغير حاله، فقيل له في ذلك، فقال: مَن كانت نفسه واحدة لم يغنيه المال.
٣٠٢٢- وَأَخْبَرَنِي مصعب، قَالَ: يَحْيَى بن سعيد بن قيس بن قهد الأَنْصَارِيّ، وقيس بن قهد لم يكن بالمحمود في أصحاب رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
٣٠٢٣- أَخْبَرَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد، قَالَ: حدثني سليمان بن بلال، قَالَ: لما خرج يَحْيَى بن سعيد إِلَى العراق خرجت أشيعه فكان أول ما استقبله جنازةٌ فتغير وجهي لذلك فالتفتَ إليَّ فقال: يا أبا مُحَمَّد ما بك تطيرتَ؟ فقلت: اللهم لا طير إلا طيرك، قَالَ: والله لئن صدق ليُنعشنَّ الله أمري، قَالَ: فمضى والله فما أقام إلا شَهْرين حتى بعث بقضاء دينه ونفقة أهله وأصاب خيرا.
٣٠٢٤- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن طلحة بن عبد الله بن عَدِيّ بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصديق، قَالَ: حدثني سليمان بن بلال، قَالَ: كان يَحْيَى بن سعيد قد ساءت حاله، وأصابه ضيق شديد، وركبه الدين، فبينما هو على ذلك؛ إِذْ جاءه كتاب أبي العَبَّاس يستقضيه
[ ٢ / ٣٠٠ ]
قَالَ سليمان: فوكلني يَحْيَى بأهله وقال لي: والله ما خرجت وأنا أجهل شيئا، فلما قدم العراق كتبَ إليَّ: إنِّي كنت قلتُ لك حين خرجت: قد خرجت ما أجهل شيئًا [ق/١٣٧/أ] وإِنه والله لأَوَّل خصمين جلَسَا بين يديَّ فاقتصَّا شيئا والله ما سمعته قط، فإذا جاءك كتابي هذا فاسأل رَبِيْعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، واكتُبْ إِليَّ بما يقوله ولا يعلم أني كتبت إليك بذلك.
٣٠٢٥- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا مالك، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْن سعيد: اكتُبْ إليَّ أحاديث من أحاديث ابن شِهَاب فِي الأقضية.
قَالَ: فكتبت له ذلك فِي صحيفةٍ كأني أنظر فيها صقرا.
فقيل لمالك: يَا أبا عَبْد الله أَعَرَضَ عليكَ؟ قَالَ: هو كَانَ أفقه من ذلك.
٣٠٢٦- حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قَالَ: ويَحْيَى بن سعيد سنة ثلاث وأربعين ومئة - يعني: مات.
٣٠٢٧- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ الزَّرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ من أهل الْعَقَبَة، قَالَ: أَتَى جبريلُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ"؟ فَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشيءٍ بَاطِلٍ.
يَعْنِي: عَنْ أَبِيهِ بَاطِلٍ
[ ٢ / ٣٠١ ]
٣٠٢٨- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عِبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ: "أن جبريل أو ملك جَاءَ إِلَى النَّبِيّ ﵇ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا"؟ قَالَ يَحْيَى: خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ مُرْسَلٌ.
٣٠٢٩- وَسُئِلَ يَحْيَى: عَنْ حَدِيثِ هُشَيْم، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ؛ أَنَّ عُويمر بْنَ أَشْقَرَ كَانَ مِن أَهْلِ بَدْرٍ فَذُبِحَ قِبَلَ النَّبِيّ ﷺ؟ فَقَالَ يَحْيَى: مُرْسَلٌ؛ يَحْيَى أَنَّ عُوَيْمِرًا.
٣٠٣٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزَّرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، وَجَدُّهُ مِنْ أهل الْعَقَبَة، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النبيَّ ﷺ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ مَن شَهِدَ بَدْرًا فِينَا مِن الْمَلائِكَةِ.
٣٠٣١- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّاب، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "مَن تَكَلَّمَ فِي مُصِيبَةٍ"؟ قَالَ: عَبْدُ الْوَهَّاب: ابْنُ بُخت.
٣٠٣٢) عبد ربه بن سعيد أخو يَحْيَى بن سعيد:
٣٠٣٣- سَأَلْتُ أبي ويحيى بن مَعِيْن: عن عبد ربه بن سعيد الذي يروي عنه حَمَّاد؟
[ ٢ / ٣٠٢ ]
فقالا: هو أخو يَحْيَى بن سعيد الأَنْصَارِيّ.
قَالَ أبي: يقال: إن سعيدا لم يسمع من أبيه شيئا.
٣٠٣٤- قلتُ ليَحْيَى بن مَعِيْن: كيف حديث عبد ربه؟ فقال: ثقة مأمون وهما مدنيان؛ يعني: يَحْيَى وعبد ربه، وسَعْد بن سعيد أخوهما.
٣٠٣٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْد بن سعيد بن قيس الأَنْصَارِيّ [ق/١٣٧/ب] .
٣٠٣٦) عاصم بن عُبَيْد الله بن عاصم المدني:
٣٠٣٧- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: ذكرنا عند يَحْيَى بن سعيد عاصمَ بن عُبَيْد الله، فقال: هو عندي نحو ابن عقيل.
٣٠٣٨- حَدَّثَنَا الزبير بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن نافع الأصغر، قَالَ: قَالَ لي عبد الله بن نافع الأكبر: إذا كنت متخذا عُمريًّا خليلا فاجعله عاصميا.
٣٠٣٩) يزيد بن خصفية:
حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصفية بن يزيد بن عبد الله الكندي.
٣٠٤٠- سَمِعْتُ مصعب يقول: يزيد بن خصيفة ابن أخي السائب بن يزيد.
٣٠٤١) مُحَمَّد بن أبي حَرْمَلَة
[ ٢ / ٣٠٣ ]
٣٠٤٢- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن مُحَمَّد بن أبي حَرْمَلَة مولى عبد الرَّحْمَن بن أبي سفيان بن حويطب.
٣٠٤٣) عمر مولى غفرة:
٣٠٤٤- حَدَّثَنَا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سَعْد، عن عمر مولى غفرة بنت رَبَاح أخت بلال بن رَبَاح.
٣٠٤٥- حَدَّثَنَا عبد الْوَهَّاب بن نجدة، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، عَنْ عمر بن عبد الله، مولي شيبة بنت رَبَاح مولاة عائشة، ويقال: إن غُفْرَة بنت رَبَاح أخت بلال بن رَبَاح.
٣٠٤٦) يَحْيَى بن عُرْوَة بن الزبير:
٣٠٤٧- حَدَّثَنَا مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: يَحْيَى ومُحَمَّد وعثمان بنو عُرْوَة أمُّهم أم يَحْيَى بنت الْحَكَم عمَّة عبد الملك بن مَرْوَان، وليَحْيَى عقب، قَالَ يَحْيَى بن عُرْوَة: أنا أكرم العرب اختلفت العرب على عمي وخالي - يعني: عُرْوَة بن الزبير ومَرْوَان بن الْحَكَم، وليس لعثمان ومُحَمَّد عقب، وقد روى هشامٌ عن عثمان، وهشام بن عُرْوَة أَسَنّ من عثمان، ومات عثمان قبل هشام.
٣٠٤٨- وَحَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: "طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ بِأَطْيَبِ مَا أجد.
٣٠٤٩- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ" ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ: بِأَطْيَبِ الطِّيبِ.
لَنَا أَبِي، قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عُرْوَة: هشامٌ يَرْوِيهِ عنِّي
[ ٢ / ٣٠٤ ]
(٣٠٥٠- وعبد اللَّه بن عُرْوَة بن الزبير أخوه:
٣٠٥١- حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عُرْوَة، عن عبد الله بن عُرْوَة.
٣٠٥٢- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قال: حدثنا عَبْدَة، قال: حدثنا هشام بن عُرْوَة، عن عبد اللَّهِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ [ق/١٣٩/أ]، قَالَ: جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ فَقَالَ: ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي.
٣٠٥٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عثمان بن عُرْوَة ثقة
[ ٢ / ٣٠٥ ]
٣٠٥٤- سَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: كان سالم بن عبد الله إذا نظر إِلَى عثمان بن عُرْوَة بن الزبير، قَالَ: كان يقال: لو أنَّ صائحا يصيح من السماء يقول: إنَّ أميركم فلانٌ؛ فإن صاح ذلك الصائح فهو عثمان بن عُرْوَة.
٣٠٥٥- أَخْبَرَنَا مصعب، قَالَ: وكان عثمان بن عُرْوَة يلي صدقة الزبير حتى مات، وكان أَسْلَم شيء في عشيرته وكانوا مجتمعين على محبَّته.
٣٠٥٦) هشام بن عُرْوَة:
٣٠٥٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بْن الزبير، قَالَ: أخرج إلي هشام بْن عُرْوَة دفترًا فيه أحاديث، فَقَالَ: هذه أحاديث أبي سمعتها منه فخذها عني هكذا ولا تقل كما يقول هؤلاء: لا آخذها عنك حَتَّى أعرضها عليك، فخذها عنِّي قد صححتُها- وعرضتها.
٣٠٥٨- سَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: هشام بن عُرْوَة أبو الْمُنْذِر.
٣٠٥٩- وَأَخْبَرَنِي مصعب بن عبد الله.. أم هشام بن عُرْوَة خُرَاسَانية اسمها صافية.
٣٠٦٠- وَسَمِعْتُ سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: فاطمة بنت الْمُنْذِر امرأة هشام بن عُرْوَة، وهي بنت عَمِّه.
٣٠٦٠/م - وَحَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا حماد بن أسامة أبو أسامة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: خرجتُ مع أبي عشر سنين إِلَى مَكَّة
[ ٢ / ٣٠٦ ]
٣٠٦١- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: أن عمر بن عبد الْعَزِيْز وهشام بن عُرْوَة والأعمش ولدوا في سنة إحدى وَسِتِّيْن.
٣٠٦٢- رَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: وسمعت يَحْيَى بن سعيد، وقيل له: إن هشام بن عُرْوَة يحدِّث عن عبد الرَّحْمَن بن القاسم؟ فقال: مليءٌ عن مليءٍ.
قَالَ: وقال يَحْيَى بن سعيد: رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عن هشام بن عُرْوَة، فقال: أما ما حدَّث به وهو عندنا؛ أي: كأنه يُصَحِّحه، وأما ما حدَّث به بعد ما خرج من عندنا؛ فكأنه يوهنه، وسألته عن عُبَيْد الله بن عمر؟ فقال شيئا لا أحفظه.
٣٠٦٣- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة الْمَهَلَّبِيّ عباد بن عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، قَالَ: كان يقال: من دخل الْمَدِيْنَة فنهق عشر نهقات لم تضره حمَّاها فقال :
لعَمْرِي لَئِنْ عَشَّرْتُ مِنْ خَشْيَةِ الرَّدَى نهِيقَ حمارٍ إِنِّي لَحِمَار
٣٠٦٤- حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ شُعْبَة، قَالَ: لم يسمع هشام حديث أبيه "في مَسِّ الذكر.
قَالَ يَحْيَى: فسألت هشاما فقال: أخبرني أبي
[ ٢ / ٣٠٧ ]
٣٠٦٥- حَدَّثَنَا أبي، قال: [ق/١٣٩/ب] النَّبِيّ ﷺ، قَالَ: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
٣٠٦٦- حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْن أبي بكر، قَالَ: سمعت عُرْوَة بن الزبير يحدث أبي، قَالَ: ذاكرتُ مَرْوَان لمس الذكر فقلت: ليس فيه وضوء، فقال: إن بُسْرة بنت صفوان تحدِّث فيه، فأرسل إليها رسولًا فذكر الرسول أنها حدَّثت.. رسول الله قَالَ، فذكر مثله.
٣٠٦٧- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي بكر، قَالَ: تَذَاكَرَ أبي وعُرْوَة ما يتوضأ منه؟ قَالَ: فعدَّ عَلَيْهِ عُرْوَة مس الذكر، فقال: هذا شيءٌ لم أسمع به، قَالَ: أخبرني مَرْوَان، عن بُسْرة بنت صفوان عن النَّبِيّ ﷺ مِثْلَهُ.
٣٠٦٨- حَدَّثَنَا سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر، عن مالك، عن عبد اللَّه بْن أبي بكر بْن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، أنه سمع عُرْوَة بن الزبير يقول: دخلتُ على مَرْوَان بن الْحَكَم فذكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مَرْوَان: مِن مَسِّ الذكر الوضوء، فقال عُرْوَة: ما علمتُ ذلك، فقال مَرْوَان أخبرتني بُسْرة بنت صفوان أنها سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول، فذكر مثله.
٣٠٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الصلت الأسدي أبو جعفر، قال: حدثنا أبو شِهَاب، عن مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة بن الزبير، عن زَيْد بن خالد، عن النَّبِيّ ﵇ مثله.
٣٠٧٠- حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عمر بن سُرَيْج، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ عُرْوَة بن الزبير، عن عائشة زو
[ ٢ / ٣٠٨ ]
النَّبِيّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ، فذكر مثله.
٣٠٧١- وَسَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: بُسْرة بنت صفوان بن نوفل بن راشد وورقة بن نوفل عمها كانت تحت المُغِيْرَة بن أبي العاصي، وما كانت تفارق منزل مَرْوَان بن الْحَكَم.
٣٠٧٢- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام، قَالَ: كنت أصلي إِلَى قتادة ركعتي فحدثني قتادة فذكرت ذلك لهشام بن عُرْوَة فقال: أنت أفقه من قتادة.
٣٠٧٣- رَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: قلت ليَحْيَى بن سعيد: كان هشام بن عُرْوَة يُملي؟ قَالَ: لا كنَّا نحفظ عنه، ولكنَّه تركني أكتب عنه حديثين، فقلت: ليَحْيَى: ما هما؟ فقال: حديث عبد الله بن عمرو: "إن الله لا يقبض [ق/١٤٠/أ] العلم"، وحديث عائشة الطويل: "خرجنا مَعَ النَّبِيّ ﷺ في الحج".
٣٠٧٤- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ: "أَنَّ النَّبِيّ ﷺ آخَى بَيْنَ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، وَبَيْنَ الزُّبَيْرِ.
قُلَنا لَهُ: يَرْوِيهِ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ؟ قَالَ: لا؛ إِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ عَنْ بَشِيرِ بْنِ كَعْب.
٣٠٧٥- وَرَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: سمعت يحيى يقول: هشام بن عُرْوَة يحدث عن الإفريقي، عن ابن عمر في "الوضوء"، فضعَّفَ يَحْيَى الإفريقيَّ، وقال: قد كتبت عنه كتابا بالكوفة
[ ٢ / ٣٠٩ ]
وَقَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ يَرْوِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: "كُنْتُ أصلِّي مَعَ النَّبِيّ ﷺ" أَظُنُّ أنَّ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ رَوَاهُ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ.
٣٠٧٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حدثنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْد، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: ادْنُ بِاسْمِ اللَّهِ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ.
٣٠٧٧- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، سُلَيْمَان بْن بِلالٍ، قال: حدثنا أبو وَجْزَة السَّعْدِيّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ لي النَّبِيّ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
واسمُ أَبِي وَجْزَة: يَزِيدُ بْنُ عبيد.
حَدَّثَنَا بذاك أحمد بن حنبل، عن يعقوب بن إبراهيم، عَنْ (أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ: كَانَ .
قَالَ يَحْيَى: فَسَأَلْتُ هِشَامًا عَنْهُ فَحَدَّثَنِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ.
قَالَ يَحْيَى: إنَّ ابْنَ أَبِي عَرُوبَةُ رَوَاهَا عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَانِ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: كُلُّ شَيْءٍ عِنْدِي عَنْ هِشَامٍ أَخْبَرَنِي أَبِي أَوْ حَدَّثَنِي أَبِي
[ ٢ / ٣١٠ ]
قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يقول: قَالَ هِشَامُ بْنِ عُرْوَة فِيهِ مَجْمَع مِنْ قُرَيْشٍ فَحَدَّثْتُ بحديثٍ فَأَنْكَرَهُ عليَّ بعضُهم، قُلْتُ: أَنَا سَمِعْتُهُ ممَّن سَمِعْتَهُ أَنْتَ؟ فَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ حجَّة، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: قَالَ هشامٌ: إِذَا حَدَّثَكَ رجلٌ فَقُلْ عمَّن هُوَ؟ وَمِمَّنْ سمعتَه؟ فَإِنَّ الرَّجُلَ يحدِّث عَنْ آخَرَ دُونَهُ، قَالَ يَحْيَى: فَعَجَبْتُ .
قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَة يُخَضِّبُ بِحُمْرَةَ.
٣٠٧٨- حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يَحْيَى، قَالَ: مات هشام بن عُرْوَة بعد الهزيمة: هزيمة إبراهيم؛ يريد: كأنه في السنة التي بعدها، وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومئة.
٣٠٧٩- وَقَالَ علي بن مُحَمَّد: مات هشام بن عُرْوَة بعد خروج إبراهيم، وكان مُحَمَّد وعده أن يولِّيه الْمَدِيْنَة.
٣٠٨٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مات هشام بن عُرْوَة سنة ستٍّ أربعين ومئة
[ ٢ / ٣١١ ]
٣٠٨١- وَقَالَ علي بن مُحَمَّد الْمَدَائِنِيّ [ق/١٤٠/ب]: تُوفِّيَ هشام بن عُرْوَة سنة سبعٍ وأربعين ومئة.
٣٠٨٢- حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: (أَخْبَرَنِي يَحْيَى بن أَيُّوبَ، عن هشام بن عُرْوَة، أن عون بن عبد الله، قَالَ - يعني له: حدِّثني عن أبيك، فذهبتُ أحدثه عن السنن، فقال: لا؛ عن غرائب حديثه.
٣٠٨٢/م - حَدَّثَنَا الزبير بن بكار، قَالَ: أخبرني يحيى بن الزبير، قَالَ: سألت هشام بن عُرْوَة يعطيني حديثه ويحدِّثْنيه فأعطاني صحيفة له، قَالَ: هذه صحيفتي قد عرضتُها وصححتُها فخُذْها عنِّي ولا تقُلْ كما يقول هؤلاء.
٣٠٨٣) موسى بن عُقْبَة، وإخوته: إبراهيم ومُحَمَّد:
٣٠٨٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: موسى بن عُقْبَة مدني ثقة.
٣٠٨٥- وَسَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: موسى بن عُقْبَة بن أبي عَيَّاش مولى الزبير بن العوام، وأخوه: مُحَمَّد بن عُقْبَة، وأخوهما: إبراهيم بن عُقْبَة.
٣٠٨٦- وَأَخْبَرَنَا مصعب، قَالَ: روى عنهم مالك بن أنس: وكانت لهم هيئةٌ وعِلْمٌ.
٣٠٨٧- قلتُ ليَحْيَى بن مَعِيْن: مُوسَى بْن عُقْبَة مولى أم خالد بنت خالد ب
[ ٢ / ٣١٢ ]
سعيد بن أبي العاصي؟ قَالَ: نعم.
٣٠٨٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عبد الحميد، قال: حدثنا سُلَيْمَانَ بْنُ بِلالٍ وَابْنُ أَبِي الزناد، عن موسى بن عُقْبَة، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ خَالِدٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: "اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَإِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ حَقٌّ.
قَالَ مُوسَى: فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَقُولُ قَالَ النَّبِيّ ﵇ إِلا أُمَّ خَالِدٍ.
٣٠٨٩- حَدَّثَنَا الوليد بن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنَا مخلد بْن حُسَيْن، قَالَ: سمعت مُوسَى بْنَ عُقْبَة، وَقِيلَ لَهُ: رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﵇ قَالَ: حَجَجْتُ وَابْنُ عُمَرَ بمَكَّة عَامَ حَجِّ نَجْدَةَ، وَرَأَيْتُ سَهْل بْنَ سَعْد يَتَخَطَّى حَتَّى تَوَكَّأَ عَلَى الْمِنْبَرِ وسارَّ الإِمَامُ بشيءٍ.
٣٠٩٠- وَأَخْبَرَنِي مصعب بن عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ أبي حبيبة مولى الزبير، وكان جد مُوسَى من قِبَلِ أُمِّه.
٣٠٩١- وَأَخْبَرَنِي مصعب، قَالَ: وأبو حبيبة مولى الزبير بن العوام وحاجبه، وكان يأذن عَلَيْهِ، وهو رسوله إِلَى عثمان وهو محصور، وروى عن علي بن أبي طالب، والزبير، وابن عَبَّاس، وأبي هريرة.
وموسى بن عُقْبَة: هو ابن بنت (أبي حبيبة.
٣٠٩٢- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بن عُقْبَة أخي موسى ب
[ ٢ / ٣١٣ ]
عُقْبَة، عن كريب مولى بن عَبَّاس: "أنَّ امْرَأَةً أَخْرَجَتْ صَبِيًّا لَهَا مِن مَحَفَّةٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللَّهِ ألهذا حج؟ "
قَالَ يَحْيَى: مرسلٌ، ليس فيه ابن عَبَّاس.
٣٠٩٣- وعَلْقَمَة [ق/١٤١/أ] بن أبي عَلْقَمَة:
.. عَلْقَمَة بن أبي عَلْقَمَة مولى عائشة.
٣٠٩٤- حَدَّثَنَا مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: تعلمت النحو من كتاب عَلْقَمَة بن أبي عَلْقَمَة مولى عائشة زوج النَّبِيّ ﵇ وكان نحويا.
٣٠٩٥- وَأَخْبَرَنَا الزبير، قَالَ: عَلْقَمَة بن أبي عَلْقَمَة مولى مصعب بن عبد الرَّحْمَن بن عوف، وأمه مولاة عائشة.
٣٠٩٦) عبد الرَّحْمَن بن الحارث بن عَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة:
وَسُئِلَ يحيى بن مَعِيْن: عن عبد الرَّحْمَن بن الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيْعَة؟ قَالَ: صالح.
٣٠٩٧) عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة:
٣٠٩٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ ابن حَرْمَلَة، قَالَ: كنت سيء الحفظ فسألت سعيد بن الْمُسَيَّب فرخص لي في الكتاب.
٣٠٩٩- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ، قَالَ: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيدٍ يَقُولُ: طارق بن عبد الرَّحْمَن ليس بأقوى عندي من ابن حَرْمَلَة.
قلت ليَحْيَى بن سعيد: ما رأيت من ابن حَرْمَلَة، قَالَ: لو شئت أن أُلَقِّنَهُ أشياء
[ ٢ / ٣١٤ ]
قلت: كان يُلَقَّن؟ قَالَ: نعم.
فراددت يَحْيَى، قَالَ: ليس هو عندي مثل يَحْيَى بن سعيد، قَالَ: سمعت سعيد بن الْمُسَيِّب.
قَالَ: و.. أحاديث أو (شيئا لم يكن في كتاب ابن حَرْمَلَة؛ منها: حديث عليٍّ وعثمان في "البيع"، وحديث في "ـلق البيض.
كل هذا الكلام عن يَحْيَى بن سعيد.
٣١٠٠- وسمي مولى أبي بكر بْن عبد الرَّحْمَن:
٣١٠١- حَدَّثَنَا سَعْد بْن عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثنا مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن.
٣١٠٢- رَأَيْتُ في كتاب عليٍّ، قَالَ: قلت ليَحْيَى بن سعيد: سمي أثبت عندك أو القعقاع بن حكيم؟ قَالَ: القعقاع أحب إلي.
٣١٠٣- وَأَخْبَرَنِي مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: القعقاع بن حكيم كناني ابن (٧
[ ٢ / ٣١٥ ]
أبي عتيق واسمها رميثة فراسية.
٣١٠٤) سُهَيْل بن أبي صالح ذكوان السمان:
٣١٠٥- أَخْبَرَنِي مصعب بن عبد الله، قَالَ: سُهَيْل بن أبي صالح مولى أشجع.
٣١٠٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أصحاب الْحَدِيْث يتقون حديث سُهَيْل بن أبي صالح.
٣١٠٧- وَسَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: سُهَيْل بن أبي صالح روى عنه مالك بن أنس.
٣١٠٨- وَسَمِعْتُ ، يقول: إنما كنا نتبع آثار مالك بن أنس وننظر إِلَى الشيخ إِنْ كان مالكٌ كتب وإلاَّ تركناه.
٣١٠٩- وَسُئِلَ يحيى بن مَعِيْن مرة أخرى.. سُهَيْل بن أبي صالح؟ قَالَ: ليس بذاك
[ ٢ / ٣١٦ ]
٣١١٠- وَسُئِلَ يَحْيَى مَرَّةً أُخْرَى عَنْ حَدِيثِ سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: "إِذَا تَبِعْتُمُ جنازة فَلا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ"؟ قَالَ: سُهَيْل ضَعِيْف.
٣١١١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا جرير [ق/١٤١/ب]، عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا تثاءبَ أحدُكم فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، فإنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ.
٣١١٢) أبو واقد اللَّيْثِيّ:
٣١١٣- سَمِعْتُ أبي يقول: اسم أبي واقد الذي روى عنه وُهَيْب: صالح بن مُحَمَّد بن زائدة.
٣١١٤- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ أبي (٢- واقد الذي روى عنه وهيب؟ فقال: ضعيف.
٣١١٥- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن حديث وهيب، قَالَ: حدثني أبو واقد، قَالَ: حدثني أبو (أَرْوَى؟ فقال: ضَعِيْف.
٣١١٦- حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا أبو واقد، قَالَ: حدثني أبو أَرْوَى، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ بالْمَدِيْنَة، قَالَ: ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ؛ يَعْنِي: ذَا الْحُليَفْةَ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمس.
٣١١٧) مُحَمَّد بن عجلان:
مولى فاطمة
[ ٢ / ٣١٧ ]
٣١١٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ كان يَحْيَى بن سعيد لا يرضي مُحَمَّد بن عجلان ولا كثيرا من المكيين.
٣١١٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: لو جزيت من أروي عنه لم أَرْوِ إلا عن القليل.
٣١٢٠- وَأَخْبَرَنِي مصعبٌ، قال: العجلان مولى فاطمة بنت عُتْبَة بن رَبِيْعَة، روى عجلان عن أبي هريرة، كان ابنه مُحَمَّد روى عنه أبيه عن أبي هريرة، وكان له قدر بالْمَدِيْنَة وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله فأراد جَعْفَر بن سليمان قطع يده فسمع صيحةَ أهلِ الْمَدِيْنَة، فقال: ما هذه الصيحة؟ فقالوا: صيحة أهل الْمَدِيْنَة يدعون لابن عجلان، فلو أن الأمين عفا عنه فإن له عند أهل الْمَدِيْنَة قدرا، وإنما غِرٌّ أخطأ في الرواية وظن أنه المهدي فأطلقه وعفا عنه.
٣١٢١- رَأَيْتُ في كتاب علي بْن المديني: قَالَ يَحْيَى بْن سعيد: هذا محمد بن عجلان قد خرج، قلت له: مع مُحَمَّد؟ قَالَ: نعم فادس.
٣١٢٢- حَدَّثَنَا هيثم بن خارجة، قَالَ: سمعت الْوَلِيد بْن مُسْلِم، قَالَ
[ ٢ / ٣١٨ ]
قَالَ مالك بن أنس: ابن عجلان مُحَمَّد.. (٢- ولدت ثلاثة أبطن، كل بطن في أربع سنين.
٣١٢٣- وَحَدَّثَنَا ابن أبي رزمة: محمد بن عبد العزيز، قَالَ: (أنا أبي، قَالَ: أخبرني المبارك بن مُجَاهِد - شيخٌ من عندنا، قَالَ: كانت امرأة ابن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين، فكانت تسمى حاملة الفيل.
٣١٢٤- حَدَّثَنَا أبو الفتح: نصر بْن المُغِيْرَة، قَالَ: قَالَ سفيان: عايشت ابن عجلان خمس وعشرين سنة بعد ذلك عشرين سنة.
٣١٢٥- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بْن المديني: قَالَ يَحْيَى بْن سعيد: كان ابن عجلان لا يدعنا ، وقال يَحْيَى: قَالَ ابن عجلان: كان سعيد المقبري [ق/١٤٢/أ]
.. يَحْيَى: سمعت لا نعلم عنه ولا
سمعت عجلان.. آخر.
قَالَ يَحْيَى بن سعيد: هو أبو محمد بن عجلان؟ قَالَ: لا
[ ٢ / ٣١٩ ]
٣١٢٦- وَالْعَجْلان الذي روى عنه ابن أبي ذئب:
هو مولى المشمعل.
٣١٢٧- أَخْبَرَنِي مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: عجلان مولى المشمعل روى عن أبي هريرة.
٣١٢٨- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن حديث يَحْيَى بن سَعيد، عن مُحَمَّد بن عجلان، قَالَ: حدثني عبد الله بن أبي سَلَمَة، أنَّ سَعْدًا سمع رجلا يقول: لبيك ذا المعارج؟ قَالَ: مرسل.
كذا يقول يحيى: عبد الله بن أبي سلمة، عن سعد.
٣١٢٩- وَحَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الْعَزِيْز بن مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيّ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْد، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهِ لَبَّى فَقَالَ: لَبَّيْكَ ذَا الْمَعَارِجِ، فَقَالَ سَعْد: إِنَّهُ لَذُو (٢- وَمَا كُنَّا بِهَا مع النَّبِيّ هَكَذَا.
٣١٣٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الحميد، قال: حدثنا سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَجْلانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَكِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عَجْلانَ - يَعْنِي: أَبَا مُحَمَّد بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لِلْمَمْلُوكِ كُسْوَتُهُ وَطَعَامُهُ، وَلا يُكَلَّفُ بِمَا لا يُطِيقُ
[ ٢ / ٣٢٠ ]
(٣١٣١- وأراني يَحْيَى أنيس ومُحَمَّد بن سحبل:
٣١٣٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن أبي يَحْيَى ثقة.
٣١٣٣- وَسَمِعْتُ يَحْيَى يقول: وأنيس بن أبي يَحْيَى ثقة.
٣١٣٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى يقول: وأخوهما سحبل بن أبي يَحْيَى ثقة، ثقات كلهم.
٣١٣٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى يقول: حاتم بن أنيس بن أبي يَحْيَى لا يُكتبُ حديثه.
٣١٣٦- رَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: سألتُ يَحْيَى: عن مُحَمَّد بن يحيى قلت: أكانَ حافظا؟ قَالَ: لم يكن به بَأْس وكان أخوه أثبت منه، قلت: أنيس بن أبي يَحْيَى؟ قَالَ: نعم.
٣١٣٧) عبد الله بن سعيد بن أبي هند:
٣١٣٨- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن معين يقول وسألته: عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند؟ فقال: ثقة.
٣١٣٩- بَلَغَني أنَّ عبد الله بن سعيد بن أبي هند مولى لبني شمخ، يكنى: أبا بكر، تُوفِّي سنة ستٍّ أو سبعٍ وأربعين ومئة
[ ٢ / ٣٢١ ]
٣١٤٠- حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل،.. مكي بن إبراهيم: سمعت من هؤلاء سنة تسعٍ وأربعين؛ يعني: من عبد الله بن سعيد بن أبي هند وهاشم بن هاشم والجعيد.
٣١٤١) مُحَمَّد بن عَمْرو بن علقمة بن وقاص الليثي:
٣١٤٢- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حَمَّاد بن سلمة، قال: حدثنا مُحَمَّد بن عَمْرو، عن أبيه، عن جده: عَلْقَمَة، عن .
٣١٤٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: لم يزل الناس يتقون حديث مُحَمَّد بن عَمْرو [ق/١٤٢/ب] قيل له: وما علة ذلك؟ قَالَ: كان مُحَمَّد بن عَمْرو يحدث مرة عن أبي سلمة بالشيء رأيه، ثم يحدِّث به مرة أخرى عن أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣١٤٤- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سألت يَحْيَى بن سعيد، عن مُحَمَّد بن عمرو، وكيف هو؟ قَالَ: تريد العفو أو تشدد؟ قلت: بل أشدد، قَالَ: ليس هو ممن تُريد، كان يقول: أشياخنا أبو سلمة، ويحيى بن عبد الرَّحْمَن بن حاطب
[ ٢ / ٣٢٢ ]
قَالَ يحيى: وسألت مالك بن أنس عنه؟ فقال نحوا ممَّا قلت لك؛ يعني: أنه سأل مالكا عن مُحَمَّد بن عمرو.
وقال يَحْيَى بن سعيد: ومُحَمَّد بن عَمْرو أحب إليَّ من ابن حَرْمَلَة.
وسئل يَحْيَى بن سعيد: عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحٍ ومُحَمَّد بن عمرو؟ فقال: مُحَمَّد بن عَمْرو أَعْلَى منه.
٣١٤٥- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن مُحَمَّد بْنُ عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ؟ قَالَ: ثقة.
٣١٤٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن عَمْرو مات سنة أربع وأربعين ومائتين.
٣١٤٧) حرام بن عثمان:
٣١٤٨- حَدَّثَنَا عبد السلام بن صالح، قال: حدثنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا معمر، قَالَ: حدثني رجلٌ ما أبالي ألاَّ يُحدثني رجلٌ أَعْلَم منه؛ حدثني حرام بن عثمان.
٣١٤٩- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: وسمعت يَحْيَى قَالَ: قيل لحرام بن عثمان: عبد الرَّحْمَن بن جابر ومُحَمَّد بن جابر هم واحد؟ قَالَ: إن شئت جعلتهم عشرة.
٣١٥٠) مُحَمَّد بن إسحاق:
صاحب المغازي أبو عبد الله.
٣١٥١- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق بن يَسَار القرشي
[ ٢ / ٣٢٣ ]
٣١٥٢- أَخْبَرَنَا مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: يَسَار مولى عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة بن المطلب، جد مُحَمَّد بن إسحاق صاحب المغازي من سبي عين التمر، ويقال: أول سبي دخل الْمَدِيْنَة من العراق.
٣١٥٣- موسى بن يَسَار عمه:
حَدَّثَنَا بذاك أبي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حدثني عمِّي موسى بن يسار.
٣١٥٤- وعبد الرَّحْمَن بن يَسَار عمه:
حَدَّثَنَا بذاك أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عمِّي عبد الرَّحْمَن بن يسار.
٣١٥٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: لم يزل الناس يتقون حديث مُحَمَّد بن إسحاق.
٣١٥٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن إسحاق الْمَدِيْنِيّ صاحب المغازي: ليس به بأس.
٣١٥٧- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن عنه مرة أخرى؟ فقال: ليس بذاك، ضَعِيْف.
٣١٥٨- وَسَمِعْتُ s يَحْيَى مرة أخرى يقول: حديث ابن إِسْحَاقَ سقيم ليس بالقوي.
قلت له: عبت عَلَيْهِ بشيء؟ قَالَ: أصحاب الزُّهْرِيّ عندي أكبر منه، فقيل: وما تعيب عَلَيْهِ؟ قَالَ: انظروا ما صنع في حديث هشام بن عُرْوَة، فإذا وج
[ ٢ / ٣٢٤ ]
فجوة مر، وانظروا ما صنع فيما روى عن نافع.
٣١٥٩- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ [ق/١٤٣/أ] سمعت يَحْيَى يقول: قَالَ إنسانٌ للأعمش: إن ابن إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا عن ابن الأسود عن أبيه بكذا وكذا؟ عن أبيه كذا وكذا؟ قَالَ: كذب ابن إِسْحَاقَ، وكذب ابن الأسود، حدثني عِمَارَة بكذا وكذا.
٣١٦٠- حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، قَالَ: وقال هشام بن عُرْوَة.. كان يدخل على امرأتي؛ يعني: مُحَمَّد بن إسحاق.
٣١٦١- وَكَانَ في كِتَابِ عليٍّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سعيد، قَالَ: قلت لهشام بن عُرْوَة: إنَّ ابن إِسْحَاقَ يحدث عن فاطمة بنت الْمُنْذِر، فقال: هو كان يصل إليها؟!
٣١٦٢- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: حدثنا مصعب بن عثمان، عن عامر بن سَعْد، قَالَ: كان هشام بن عُرْوَة إذا ذكر مُحَمَّد بن إسحاق، قَالَ: مَنْ أَدْخَلَهُ على زوجتي؟! ومتى دخل عليها؟! ومتى سمع منها؟! كأنه يُنْكر ذلك، فذكرت ذلك لابن عيينة فقال: حدثني ابن إِسْحَاقَ عن فاطمة بنت الْمُنْذِر مثل ما حدثني هشام عنها.
٣١٦٣- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن مُحَمَّد بن إسحاق؟ فقال: قَالَ عاصم بن عمر بن قتادة: لا يزال في الناس علم ما عاش ابن إِسْحَاقَ.
قَالَ يَحْيَى: وابن إسحاق يسمع مِن عاصم فكان يقول هذه فيه ألا من خيرٍ؟
[ ٢ / ٣٢٥ ]
٣١٦٤- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، قَالَ: حدثني عمر بن عثمان التَّيْمِيّ، قَالَ: سمعت أن ابن شِهَاب كان يُخلي مُحَمَّد بن إسحاق يتروى منه حديث عاصم بن قتادة بن عمر بن قتادة.
٣١٦٥- قيلَ ليَحْيَى بن مَعِيْن: (أيما أحب إليك: موسى بن عُبَيْدَة أو مُحَمَّد بن إسحاق؟ قال: مُحَمَّد بن إسحاق.
٣١٦٦- حدثنا مُجَاهِد بن موسى، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ أبي شِهَاب، قَالَ: قَالَ لي شُعْبَة: عليك بمُحَمَّد بن إسحاق والحَجَّاج بن أرطاة.
٣١٦٧- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر الْحِزَامِيّ، عن ابن عيينة، قَالَ: والله لقد سمعت ابن شِهَاب - ورأى مُحَمَّد بن إسحاق - قَالَ: ما يزل بالْمَدِيْنَة علمٌ ما بقي هذا.
٣١٦٨- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قَالَ: قَالَ لي ابن عيينة ما قَالَ أصحابنا في مُحَمَّد بن إسحاق؟ قَالَ: قلت: يقولون: إنه كذاب، قَالَ: لا تقل ذاك فلقد رأيته خلف القبر ينتظر يزيد بن خصيفة، قلت: ما تصنع ها هنا؟ قَالَ: انتظر يزيد ب
[ ٢ / ٣٢٦ ]
خصيفة أسمع منه الأحاديث التي أفدتني.
٣١٦٩- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، عن ابن عيينة، قَالَ: سمعت ابن شِهَاب يقول لمُحَمَّد بن إسحاق: مالي لم أرَكَ؟ قَالَ: إن أذنك هذا منعني، فقال ابن شِهَاب لبوابه: لا تمنعه إذا جاءني.
٣١٧٠- حَدَّثَنَا هارون بن معروف، سمعت أبا مُعَاوِيَة يقول: كان ابن إِسْحَاقَ من أحفظ الناس فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء واستودعها مُحَمَّد بن إسحاق وقال: احفظها عليَّ فإن نسيتها كنت قد حفظتها عليَّ.
٣١٧١- حَدَّثَنَا يُوسُف بن بُهْلُول، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي إسحاق بن يسار.
٣١٧٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: تُوفِّيَ ابن إسحاق [ق/١٤٣/ب] سنة اثنتين وخمسين ومئة.
٣١٧٣- ومسلم بن يَسَار:
رجلٌ آخر ليس من هؤلاء
[ ٢ / ٣٢٧ ]
٣١٧٤- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: مُسْلِم بن يَسَار يكنى أبا عثمان، مولى الأنصار، روى عنه يَحْيَى بن سعيد وعُرْوَة، وروى عنه أهل مَكَّة.
٣١٧٥- وبُشَيْر بن يَسَار:
رجلٌ آخر.
أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: بُشير بن يَسَار مولى بني حارثة أدرك أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، روى عنه يحيى بن سعيد.
٣١٧٦- سَمِعْتُ يحيى بن معين يقول: بُشَيْر بن يسار ثقة، وليس هو أخو سُليمان بن يسار.
٣١٧٧- وَسُلَيْمَان بن يسار وعطاء بن يسار وعبد الله بن يسار وعبد الملك بن يسار: أخوة؛ كلهم موالي ميمونة زوج النَّبِيّ ﷺ.
أَخْبَرَنِي بذاك مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبَيْري.
٣١٧٨- وَسَمِعْتُ هارون بن مَعْروف يقول: كان مُحَمَّد بن إسحاق قدريا.
٣١٧٩- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حدثني الْوَاقِدِيّ، قَالَ: كان مُحَمَّد بن إسحاق يجلس قريبا من النساء في مُؤَخِّرَةِ المسجد، فحُكِيَ عنه أنه كان يشاير النساء فرُفِعَ إِلَى هشام وهو أمير الْمَدِيْنَة وكانت له شعرة حَسَنة فزفن رأسه وضربه أسواطا ونهاه عن الجلوس هناك، وكان حَسَن الوجه
[ ٢ / ٣٢٨ ]
٣١٨٠- وَحَدَّثَنَا أبو داود سُلَيْمَان بن مُحَمَّد الْمُبَارَكِيّ، قال: حدثنا أبو شهاب، قَالَ: قيل لمُحَمَّد بن إسحاق: أدركت سعيد بن الْمُسَيَّب؟ قَالَ: أدركتُه وأنا غلامٌ.
٣١٨١- فَحَدَّثَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حدثني عمي مُصْعَب، قَالَ: كان الرجل من قريش يبعث إِلَى ابن إِسْحَاقَ بالشيء يجده فيقول: ضع هذا في مغازيك فيضعه، قَالَ: الزُّبَيْر: فحدثت هذا الْحَدِيْث عَبْدَ الله بن عُبَيْد الله بن عَبَّاس فذكر عن أبيه عن جده؛ أنَّ ابن إِسْحَاقَ كان إذا بُعث إليه بكتابٍ وضعَه في مغازيه.
٣١٨٢- وَرَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: قَالَ يحيى بن سعيد: دخل مُحَمَّدُ بن إسحاق على الأعمش وكلَّموه فيه ونحن قعودٌ فخرجَ علينا الأعمش وتركه في البيت، فلما ذهبَ قَالَ الأعمش: قلت له: شقيق، قَالَ: قل: أبو وائل، قَالَ: وقال: زوِّدْني من حديثك حتى آتي به الْمَدِيْنَة، قَالَ: قلت: صار حديثي طعام؟!.
٣١٨٣- حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد، قال: حدثنا أَبِي عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: رأيت القاسم بن أبي بكر وكان رجلا سقيما.
٣١٨٤- وَسَمِعْتُ ابن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن إسحاق مات سنة ثنتين (٣- وخمسين ومئة ببغداد.
٣١٨٥- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سعيد الوليد بن كثير الرَّاني، قَالَ: قيل لمُحَمَّد بن إسحاق: يا أبا عَبْد الله
[ ٢ / ٣٢٩ ]
(٣١٨٦) الجَعْد بن عَبْد الرَّحْمَن:
سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول الجَعْد بن عَبْد الرَّحْمَن والجُعَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن.
٣١٨٧- وَرَأَيْتُ ق١٣٨/أ] في كتاب علي بن المديني عباد عن
قَالَ يحيى: أحدث لا.. ـا صحح ـهما خرف ولا وقف عَلَيْهِ.
٣١٨٨- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن العَبَّاس بن عَبْد الرَّحْمَن، عن حكيم بن حزام؟ قَالَ: مرسل.
٣١٨٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُصْعَب بن مُحَمَّد مدنيٌّ ليس به بَأْس.
٣١٩٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن أبي حُمَيْد ليس حديثه بشيء.
٣١٩١- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن..: عَنْ موسى بن مُحَمَّدِ بن إبراهيم؟ فقال: لا شيء.
٣١٩٢- وَسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن.. يَقُولُ: إِبْرَاهِيم بْن مهاجر بن مسمار ليس به بأسٌ.
٣١٩٣- أَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: والمهاجر بن مسمار موالي أبي وقاص
[ ٢ / ٣٣٠ ]
(٣١٩٤) أبو مُحَمَّد الوليد بن كثير:
٣١٩٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: الوليد بن كثير ثقة.
٣١٩٦- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ، قال: حدثنا إبراهيم بن سَعْد، قَالَ: كان الوليد بن كثير متتبِّعًا للمغازي حريصا على علمها، وكان ثقة.
٣١٩٧) سَلَمَة بن وردان:
سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن سَلَمَة بن وردان؟ فقال: لاشيء.
٣١٩٨- وَسَمِعْتُ يَحْيَى مرة أخرى يقول: سَلَمَة بن وَرْدَان ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٣١٩٩- وَحَدَّثَنَا إبراهيم، عن سَلَمَة بن وَرْدَان هذا.
٣٢٠٠) عَبْد الرَّحْمَن بن إسحاق المدني:
٣٢٠١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَبْد الرَّحْمَن بن إسحاق مدنيٌّ كان ينزل البصرة، وكان إسماعيل بن علية ير ضاه، وكان يَرْوي عن الزُّهْرِيّ.
٣٢٠٢- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن المديني: سألتُ عن عَبْد الرَّحْمَن بن إسحاق بالْمَدِيْنَة فلم أَرَهم يحمدوه.
وقال يحيى بن سعيد وذكرتُ له حديث عَبْد الرَّحْمَن بن إسحاق عن أبي الزِّنَاد أنَّ خالد بن عُقْبَة كانت تحته أربع نسوة؟ قَالَ يَحْيَى: هذا حديث أبي جزى.
قَالَ يَحْيَى بن سعيد: والذي يُروى أيضا: عَبْد الرَّحْمَن بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ أبي الزِّنَاد، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن عُمَر: "إذا عجز عن نفقة امرأته" حديث أبي جزى.
٣٢٠٣- وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بن إسحاق بن كنانة مولى بني عامر بن لُؤَيّ
[ ٢ / ٣٣١ ]
(٣٢٠٤) أبو زَيْد: أسامة بن زَيْد اللَّيْثي:
٣٢٠٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن سُئِلَ: عن أسامة بن زَيْد الليثي؟ قَالَ: كان يَحْيَى بن سعيد القطان يضعِّفه مِن أجل أنَّه حدَّث عن عطاء، عن جابر، قَالَ: عرفة كلها موقف"، وهو ضَعَّفَ الْحَدِيْث.
٣٢٠٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن مرة أخرى يُسئل عن أسامة بن زَيْد الليثي الذي روى عنه جَعْفَر بن عَوْن؟ قَالَ: ثقة.
٣٢٠٧) جعفر بن مُحَمَّد بن علي بن الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب:
٣٢٠٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن معين يَقُولُ: جعفر بن محمد ثقة.
٣٢٠٩- وَسَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: كان مالك [ق/١٣٨/ب] لا يروي عن جعفر بن مُحَمَّد حتى يضمَّه إِلَى آخر من أولئك الرفعاء ثم يجعله بعده.
٣٢١٠- سَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: سمعت الدراوردي يقول: لم يَرْوِ مالك عن جعفر بن مُحَمَّد حتى ظهرَ أمْرُ بني العَبَّاس.
٣٢١١- حَدَّثَنَا خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا حَمَّاد بن زيد، قال: حدثنا أيوب و.. جعفر يسألونه، قَالَ: إنَّا والله لا نعلم كل ما تسألونا عن
[ ٢ / ٣٣٢ ]
(ولَغَيْرُنا أعلمُ منَّا.
٣٢١٢- وَسَمِعْتُ أبي يقول: جعفر بن مُحَمَّد بن علي أبو عبد الله.
٣٢١٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي ليلى، قال: حدثنا مَسْلَمَة بن جعفر الأعْوَر الأحمسي، قَالَ: قلت لجعفر بن مُحَمَّد: إن قوما يزعمون أن من طلق ثلاثة بجهالةٍ ردَّ إِلَى سنةٍ يجعلونها واحدة، يَرْوونَه عنكم؟ قَالَ: معاذ الله، ما هذا من قولنا، من طلَّق ثلاثا فهو كما قَالَ.
٣٢١٤- وَرَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى بن سعيد: أملى عليَّ جعفر بن مُحَمَّد الْحَدِيْث الطويل؛ يعني: حديث جابر في "الحج.
قلت ليَحْيَى: مُجَالِد بن سعيد وجعفر بن مُحَمَّد؟ قَالَ: مُجَالِد أحب إليَّ من جعفر.
٣٢١٥- قَالَ المدائني: مات جعفر بن مُحَمَّد سنة ثمان وأربعين ومئة.
٣٢١٦- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الجعد، قَالَ: أخبرنا زهير، قَالَ: قَالَ أَبِي لجعفر بن مُحَمَّد: إنَّ لي جارا يزعم أنَّك تبرأ من أبي بكر وعمر؟ قَالَ: بَرِئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاة فأوصيت إِلَى خالي عبد الرَّحْمَن بن القاسم.
٣٢١٧) أبو حَزْرَة:
حَدَّثَنَا هارون بن معروف، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مُجَاهِد أبي حَزْرَة.
قَالَ هارون بن معروف: يقال: أبو حزرة كان ضعيفا (٣- وكان قاصا
[ ٢ / ٣٣٣ ]
(٣٢١٨) مخرمة بن بكير:
وَسَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مخرمة بن بكير يقال: إنه وقع إليه كتاب أبيه فرواه ولم يسمعه.
٣٢١٩) عُبَيْد الله بن عبد الرَّحْمَن بن موهب:
سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن عُبَيْد الله بن عبد الرَّحْمَن بن موهب؟ قَالَ: ليس بشيء.
٣٢٢٠) عيسى بن أبي عيسى الحَنَّاط، وموسى بن أبي عيسى:
وَسَمِعْتُ يحيى يقول: أصل عيسى الحناط كوفي فنزل الْمَدِيْنَة.
وموسى بن أبي عيسى الذي روى عنه ابن عيينة مدني، وأظنُّه أخو عيسى الحناط.
كذا قَالَ لنا يَحْيَى بْن مَعِيْن.
٣٢٢١) يعقوب بن مُحَمَّد بن طَحْلاء:
٣٢٢٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: ابن طحلاء ثقة.
٣٢٢٣- سَمِعْتُ مصعب بن عبد الله يقول: ابن طَحْلاء مولى بني.. ابن ليث بن بكر
[ ٢ / ٣٣٤ ]
(٣٢٢٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمي:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: عبد الله بن عامر: ليس بشيء.
٣٢٢٥) هشام بن سَعْد:
٣٢٢٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: هشام بن سَعْد ضَعِيْف.
وقال مرة: هو صالح ليس بمَتْروك الْحَدِيْث.
٣٢٢٧- وَحَدَّثَنَا الزبير، قَالَ: هشام بن سَعْد صاحب المحامِل مولى آل أبي لهب [ق/١٤٤/أ] .
٣٢٢٨) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمي:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الأَسْلَمي ليس بشيء.
٣٢٢٩) داود بن قيس:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: سمعت شُعَيْب بن حرب يقول: كان سفيان إذا ذكر داود بن قيس قَالَ: هو من الضرب الأول.
٣٢٣٠) كثير بن زيد
[ ٢ / ٣٣٥ ]
وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ كثير بن زيد، روى عنه عبد المجيد الحَنَفِيّ؟ قَالَ: ليس بذاك القوي، وكان قَالَ أول: ليس بشيء.
٣٢٣١) موسى بن يعقوب الزمعي:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: موسى بن يعقوب الزمعي: ثقة.
٣٢٣٢- وهو موسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زَمْعَة.
أَخْبَرَنَا بذاك الزبير بن أبي بكر، عن يَحْيَى بن المِقْدَاد الزَّمْعِيّ، عن عمِّه، وهو موسى بن يعقوب.
٣٢٣٣) مصعب بن مُحَمَّد:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مصعب بن مُحَمَّد مدني ليس به بأس.
٣٢٣٤) مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن المُغِيْرَة بن أبي ذئب:
٣٢٣٥- أَخْبَرَنَا مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَن بْن المُغِيْرَة بن الحارث بن أبي ذئب، واسم أبي ذئب: هشام بْن شُعْبَة بن عبد الله بن أبي قيس بْن عبد ود، كان فقيه أهل الْمَدِيْنَة، وأُمُّه: بريهة بنت عبد الرَّحْمَن بن أبي ذئب، وخَالُه: الحارث بن عبد الرَّحْمَن وهو الذي يروي عنه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذئب، وكان ابن أبي ذئب يأمر بالمعروف.
٣٢٣٦- رَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى بن سعيد كان ابن أبي ذئب يدعنا نكتبُ، إن كان مع أحدنا كتاب قَالَ: اقْرَأْه.
قلت ليَحْيَى بن سعيد: أَخْبِرْنِي عن ابن أبي ذئب كيف كنت تصنع به؟
[ ٢ / ٣٣٦ ]
قَالَ: كنت أتحفظها (١- وأكتبها.
٣٢٣٧- وَأَخْبَرَنَا مصعب، قَالَ: بعث المهدي إِلَى ابن أبي ذئب قَالَ: فأتاه ثم انصرف من بغداد فمات بالكوفة.
٣٢٣٨- وَرَوَى ابن أبي ذئب عن مخلد بن جفاف.
وَأَخْبَرَنَا الزبير أن مخلد بن خفاف بن إيماء الغفاري.
٣٢٣٩- أَخْبَرَنَا مصعب، قَالَ: الحارث بن عبد الرَّحْمَن بن الحارث الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو خالُه.
٣٢٤٠) ثابت أبو الغصن:
٣٢٤١- أَخْبَرَنَا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، قال: حدثنا ثابت بن قيس أبو الغصن مولى بني غفار.
٣٢٤٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو الغصن: ليس به بأس.
٣٢٤٣- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن أبي الغصن مرة أخرى؟ فقال: ضَعِيْف.
٣٢٤٤) عبد الحميد بن جعفر:
٣٢٤٥- حَدَّثَنَا سَعْد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الْحَكَم بن أبي الْحَكَم رافع بن سِنَان.
٣٢٤٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عبد الحميد [ق/١٤٥/أ] ليس به بأس
[ ٢ / ٣٣٧ ]
٣٢٤٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: عبد الحميد بن جعفر كان سفيان الثوري يضعفه.. قلت: يَحْيَى بن سعيد كان يوثقه؟ قَالَ: نعم، قلت: ما تقول أنتَ فيه؟ قَالَ: ليس بحديثه بأسٌ.
٣٢٤٨- وَسُئِلَ يحيى بن مَعِيْن مرة أخرى عن عبد الحميد بن جعفر؟ فقال: صالح.
٣٢٤٩- وَسَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: كان سفيان - يعني: الثوري - يضعف عبد الحميد بن جعفر.
كذا في كتابي.
٣٢٥٠- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ: كان سفيان يحمل على عبد الحميد بن جعفر فكلَّمني فيه، فقلت له: ما شأنه؟ ثم قَالَ يَحْيَى: ما أدري ما كان شأنه (٣- وشأنه.
٣٢٥١- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أبي غالب أبو عبد الله، قال: أخبرنا هُشَيْم، عن عبد الحميد بن جعفر أبي عبد الله الأَنْصَارِيّ.
٣٢٥٢) أسامة بن زَيْد بن أَسْلَم:
مولى عمر بن الخطاب
[ ٢ / ٣٣٨ ]
٣٢٥٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أسامة بن زَيْد بن أَسْلَم ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٣٢٥٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عبد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم وعبد الله بن زَيْد بن أَسْلَم وأسامة بن زَيْد بن أَسْلَم، وولد زَيْد بن أَسْلَم ثلاثتهم ضعفاء في الْحَدِيْث ليس حديثهم بشيء.
٣٢٥٥- وأسامة بن زَيْد الليثي: روى عنه جعفر بن عون ثقة.
٣٢٥٦- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن مرة أخري عن أسامة بن زَيْد بن أَسْلَم؟ قَالَ: ليس بذاك.
٣٢٥٧) مالك بن أنس
[ ٢ / ٣٣٩ ]
٣٢٥٨- حَدَّثَنَا أبو عبد الله مصعب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، قَالَ: ذكر لعامر بن عبد الله بن الزبير (أبا مالك بن أنس، وأعمامه، وأهل بيته، فقال: إما إنهم من اليمن، أما إنهم من العرب ذو قرابة بالنضر بن يريم.
٣٢٥٩- وَسَمِعْتُ أبي يقول: مالك بن أنس أبو عبد الله.
٣٢٦٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يُبْلُغُ بِهِ النَّبِيّ ﷺ: يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ على الناس زمان يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ لا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِيْنَة.
٣٢٦١- وَحَدَّثَنَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ شجاع، قال: حدثنا الْمُحَارِبِيّ، قال: حدثنا ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَضْرِبُوا الإِبِلَ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ لا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِيْنَة.
٣٢٦٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول وذُكِرَ له قول النَّبِيّ: "يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل لا يجدون عالما أعلم من عالم [ق/١٤٤/ب] الْمَدِيْنَة"، فقال يَحْيَى بن مَعِيْن: سمعت ابن عيينة يَقُولُ: نظنُّ أنه مالك بن أنس
[ ٢ / ٣٤٠ ]
(قَالَ يَحْيَى: وقال سفيان بن عيينة في عقب هذا الكلام: مَن نحن عند مالك؟! إنما كنا نتَّبعُ آثار مالك، وننظر إِلَى الشيخ إن كتب عنه وإلاَّ تركناه.
٣٢٦٣- وَأَخْبَرَنَا مصعب بن عبد الله، قَالَ: كان مالك بن أنس يجلس عند نافع مولى ابن عمر في الروضة في حياة نافع وبعد موته وفي حلقة نافع، وسمع مالك من صدقة بن يَسَار المكي، كان صدقة بن يَسَار إذا قدم من مَكَّة يجلس في حلقة نافع.
٣٢٦٤- حَدَّثَنَا مصعب بن عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ أبي حازم عبد الْعَزِيْز: جلست إِلَى مالك بن أنس في زمان يَحْيَى بن سعيد فسمعتُه يُسْأَل عن امرأةٍ بِكْرٍ دخل عليها زوجُها ثم خرج عنها فطلقها فقال: لم أمسها وصدقته بذلك؟ فقال مالكٌ: لها نصف الصداق.
فأنكرتُها فجئت يحيى بن سعيد فذكرتُ ذلك له وكان متَّكئًا فجلس، فقال: أَفَعَلَ؟ قلت: نعم، فقال: لقد كان هذا من امرأةٍ منَّا في عهد عمر بن الخطاب فجاءت بحَمْلٍ فقيل لها: ما هذا؟ قالت: هو منه؛ يعني: زوجها، قيل: فليس زعمتِ أنَّه لم يمسك؟ قالت: إنَّه قد قَالَ شيئا وكنتُ بكرا فاستحييت فصدَّقْتُه وجاء الأمرُ بما لم أحتَسِب، فقضى لها عمر بالصداق كله.
٣٢٦٥- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بْن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى بْن سعيد: مالك بن أنس إمامٌ في الْحَدِيْث
[ ٢ / ٣٤١ ]
٣٢٦٦- حَدَّثَنَا الْحِزَامِيّ، قَالَ: أملى عليَّ ابنُ مناذر، قَالَ..:
مَنْ يبغِ الوصاةَ فإِنَّ عندِي وصاة للكهُولِ وللشبابِ
خُذوا عن مالكٍ وعن ابنِ عون ولا تَرْوُوا أحاديثَ ابنِ دابِ
فلما قَدِمْتُ العراق إذا هم ينشدونها عَلَى غير ما أملاها عليَّ:
خذوا عن يونس وعن ابن عون
٣٢٦٧- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن عبد الله بن المدني: قَالَ يحيى بن سعيد: أخبرني عُبَيْد الله بن عمر، أتينا الزُّهْرِيّ فقال: ما تقول: قلت لكن أتاني لم تفعلون هذا بك، قَالَ لقريب لهم: اعْطِه كتابا، فأتيت مالكا فقلت: هذا الكتاب عن ابن شِهَاب، قَالَ: فسأله مالكٌ عن بعضه وبقيت من الكتاب بقيَّة.
٣٢٦٨- حَدَّثَنَا الزبير بن بكار، قَالَ: حدثني مُطَرِّف بن عبد الله، قَالَ: أخبرني مالك بن أنس، قَالَ: لما أجمعت التحويل عن مجلس رَبِيْعَة جلست أنا وسليمان بن بلال في ناحية [ق/١٤٥/ب] المسجد، فلما قام رَبِيْعَة عدل إلينا فقال: يا مالك تلعب بنفسك زفنت (٧- وصفق لك سليمان بن بلال؟ بلغتَ (أن تتخذ مجلسا لنفسك؟ ارجع إِلَى مجلسك
[ ٢ / ٣٤٢ ]
٣٢٦٩- حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كان مالك يجلس إِلَى رَبِيْعَة، وعنه أخذ مالك بن أنس، فاعتزله فجلس إليه أكثر من كان يجلس إِلَى رَبِيْعَة، وكانت حلقة مالك في زمان رَبِيْعَة مثل حلقة رَبِيْعَة أو أكثر، وأتى مالك مع رَبِيْعَة عند السلطان.
٣٢٧٠- وَرَأَيْتُ في كتاب عَلِيّ بْن الْمَدِيْنِيّ: قَالَ يَحْيَى: لقيت مالك بن أنس سنة أربع وأربعين، بعد ما لقيت سفيان الثوري بسنتين، وهو شاب.
قلت ليَحْيَى بن سعيد: كان يملي عليك؟ قَالَ: كنت أكتب بين يديه (أُرَادّه ويُرادّني.
قلت ليحيى: أيما أحب إليك رأي مالك أو رأي سفيان؟ قَالَ: سفيان لا يُشك في هذا، ثم قَالَ يَحْيَى: وسفيان فوق مالكٍ في كل شيء.
٣٢٧١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أيوب، قَالَ: قَالَ لي حَمَّاد بن خالد الخياط: قَالَ لي مالك بن أنس: سفيان الثوري كان يستصغره فلولا حاجتي إليه لملأت أذنيه لما أعرف من ثقة سفيان.
٣٢٧٢- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن حنبل، قَالَ: حدثنا مصعب بن حرب، قَالَ: قَالَ مالك بن أنس: لم يأخذوا أولينا عن أوليكم قد كان عَلْقَمَة والأسود ومسروق فلم يأخذ أحدٌ منَّا فكذلك آخرينا لا يأخذون عن آخريكم.
٣٢٧٣- حَدَّثَنَا إبراهيم بْن الْمُنْذِر، قَالَ: سمعت ابن عيينة يقول: أخذ مالك ومعمر عَنِ الزُّهْرِيّ عرضًا وأخذتُ سماعًا.
فَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: لو أخذا كتابا كانا أثبت منه.
٣٢٧٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: أثبت أصحاب الزُّهْرِيّ: مالك
[ ٢ / ٣٤٣ ]
٣٢٧٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: مالك بن أنس في نافع أثبت عندي من عبيد لله بن عمر، وأيوب السختياني.
٣٢٧٦- وَحَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: كنا عند حَمَّاد بن زَيْد فجاء نَعْيُ مالكِ بن أنس فبكي حَمَّاد حتى جعل يمسح عينيه بخرقةٍ كانت معه، ثم قَالَ: يرحم الله أبا عبد الله كان من الإسلام بمكان.
وَسَمِعْتُ أيوب يقول: لقد بلغني أنه كانت له حلقة في أيام نافع.
٣٢٧٧- وَرَأَيْتُ في كتاب عليٍّ.. عن مرسلات الأعمش والتَّيْمِيّ ويَحْيَى بن أبي كثير وأبي إسحاق السبيعي وابن عيينة؟ فقال في بعضهم: شبه لا شيء، وقال بعضهم شبه الريح.
٣٢٧٨- قَالَ أبي: والله (٣- وسفيان الثوري قلت ليحيى بن سعيد: فمرسلات مالك بن أنس؟ قَالَ: هي أحب إلي، ثم قَالَ يَحْيَى: ما في القوم أصح حديثا من مالك.
٣٢٧٩- قَالَ عليٌّ: سألت يَحْيَى بن [ق/١٤٦/أ] سعيد عن أثبت أصحاب نافعٍ؟ قَالَ: أيوب وعُبَيْد الله ومالك بن أنس، وابن جريج أثبت من مالك في نافع.
سعيد الْقَطَّان: ولما حدثني عُبَيْد الله بحديث نافع، عن ابن عمر ف
[ ٢ / ٣٤٤ ]
.موت كان أنكره فسألت مالكا عنه فحدثني به مرة أو مرتين فا..ـك من عَلَيْهِ فكأنه شكَّ فيه.
٣٢٨٠- حَدَّثَنَا الزبير بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُطَرِّف، عن مالك سألته ابن كم كنت تسمع من هشام قَالَ: بشرقي، وكان أبو الْمُنْذِر يطعمنا الثريد.
٣٢٨١- وَأَخْبَرَنَا الزبير بن أبي بكر، قَالَ: مالك بن أنس يضعفُ الْحَدِيْث في "كل ذي مخلب وناب" ويقول: يُؤكل.
٣٢٨٢- سَمِعْتُ أبا سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل، قَالَ: سمعت أبا عاصم يقول: ما يسرني أن لي الدُّنْيَا وما فيها وأنِّي أفتي بما يفتي مالك بن أنس.
٣٢٨٣- حَدَّثَنَا الهيثم بن خارجة، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مسلم، قَالَ: سألت الأَوْزَاعِيّ، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس، وليث: عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية؟ فقالوا: أمرُّوها كما جاءت لا كيف.
٣٢٨٤- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بن سعيد يقول: مالك عن سعيد بن الْمُسَيَّب أحبُّ إليَّ من سفيان عن إبراهيم.
قَالَ يَحْيَى: وكلٌّ ضَعِيْف.
٣٢٨٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: سمع يحيى بن سعيد الْقَطَّان من مالك في شباب مالك.
٣٢٨٦- حَدَّثَنَا أحمد بن شبويه، قال: حدثنا عبد الرَّزَّاق، قَالَ: سألت مالك بن أنس، قلت: إن سفيان الثوري حَدَّثَنَا عنك عن يزيد بن قُسَيْط، ع
[ ٢ / ٣٤٥ ]
سعيد بن الْمُسَيَّب أن عمر وعثمان قضيا في الملطا بنصف الموضحة فقال مالك: سفيان ثقة لو حدث أحدا لحدثتك إن العمل ببلدنا ليس عَلَيْهِ وليس صاحبه عندنا بذاك.
٣٢٨٧- حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحارث المكي، قَالَ: حدثني مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن ابن الْمُسَيَّب أن عمر، وعثمان قضيا في الملطا بنصف قدر الموضحة.
٣٢٨٨- وَرَأَيْتُ في كتاب علي بن عبد الله: سألت يَحْيَى بن سعيد مَن أثبت أصحاب نافع؟ قَالَ: أيوب، وعُبَيْد الله، ومالك، وابن جريج أثبت من مالك في نافع.
٣٢٨٩- وَسَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مالك عندنا في نافع أثبت من عُبَيْد الله بن عمر وأيوب.
٣٢٩٠- وكان في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: سمعت يَحْيَى بْن سَعِيدٍ يَقُولُ: قَالَ مالك في حديث: "لا يرث الكافر المسلم": ابن شِهَاب عن علي بن حُسَيْن، عن عُمَر بن عثمان.
قَالَ يَحْيَى: فقلت له: عَمْرو بن عثمان فأبي أن يرجع وقال: كان لعثمان ابن يقال له عمر، وهذه داره [ق/١٤٧/أ] .
. عثمان الذي عَمْرو بن عثمان له عقب، وهو الذي يقول مالك الزُّهْرِيّ عن عَمْرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، ولا يقول عَمْر
[ ٢ / ٣٤٦ ]
خالف الناس عَمْرو بن عثمان، والرواية عن عَمْرو أكثر.
٣٢٩١- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن علي بن حسين، عن عَمْرو بن عثمان، عن أسامة بْنِ زَيْد يُبْلَغُ بِهِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: لا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ وَلا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ.
٣٢٩٢- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن حديث مالك، عن زَيْد بْن أبي أنيسة، عَنْ عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن، عن مسلم بن يَسَار الجُهَنِيّ؛ أن عُمَر سُئِلَ عن هذه الآية: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ﴾ الأعراف/١٧٢؟ .
٣٢٩٣- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا مَعْن بن عيسى، قال: حدثنا مَالِكٌ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أَنِيسَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن بن زَيْد بن الْخَطَّابِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَار الجُهَنِيّ؛ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللَّه خَلَقَ آدَمَ فَمَسَحَ ظَهْرَهُ"
ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: مُسْلِمُ بْنُ يَسَار لا يُعْرَفُ.
٣٢٩٤- وَأَخْبَرَنَا مصعب بْن عبد اللَّه ، قَالَ: حدثني مالك بن أنس، عن ابْنِ شِهَاب عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَة، عَنْ قَبِيْصَة بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فقال أبو بكر: مالكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ شيءٍ، وَمَا علمتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ شَيْءٍ فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ
[ ٢ / ٣٤٧ ]
قَالَ مصعب: هذا عثمان بن إسحاق بن عبد الله بن أبي خرشة.
٣٢٩٥- وَسَمِعْتُ مصعب يقول: كان جد مالك بن أنس: مالك بن أبي عامر قدم الْمَدِيْنَة متظلما من بعض ولاة اليمن فمالوا إِلَى تيم بن مرة فعاقدوهم بحلف ولا حلف في الإسلام فصاروا معهم.
٣٢٩٦) عُبَيْد الله بن عمر بن حَفْص بن عاصم:
٣٢٩٧- أَخْبَرَنَا مصعب بن عبد الله، قَالَ: عُبَيْد الله وعبد الله ابنا عمر بن حَفْص بن عمر بن الخطاب كانا يجلسان إِلَى نافع مولى ابن عمر في مسجد النَّبِيّ ﷺ فِي الروضة.
٣٢٩٨- حَدَّثَنَا يعقوب بن كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، قَالَ: كَانَ إذا جاءه طلبة العلم يقول لهم: (شنتم العلم وأذهبتم نوره، ولو أدركني وإياكم عمر بن الخطاب لأوجعنا.
٣٢٩٩- حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عُمَرَ، قَالَ: سمعت سُفْيَان، قَالَ: قَالَ لنا عُبَيْد الله بن عمر - وذاك منذ زمان قدم الكوفة: شنتم العلم وأذهبتم نوره، ثم ذكر مثله.
٣٣٠٠- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أيوب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، [ق/١٤٦/ب] قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عمر العمري .
٣٣٠١- وَرَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ:.. عُبَيْد الله بن عمر .
٣٣٠٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عُبَيْد الله بن عمر بن حَفْص بن عاصم بن عمر بن الخطاب تُوفِّيَ سنة خمس وأربعين ومئة
[ ٢ / ٣٤٨ ]
٣٣٠٣- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: عُبَيْد الله بن عمر العمري صالح.
٣٣٠٤- حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر: حدثنا أبو ضَمْرَة، قَالَ: بعث زياد بن عبد الله إِلَى عُبَيْد الله بن عمر فاستعملَه على راعية مَكَّة قَالَ فخرج عُبَيْد الله حتى نزل فدفدا فأمر صائحا فصاح: مَن كان عنده لله حق فليأتنا به، فقال شيخٌ كبيرٌ: ما سمعتُ هذا الكلام بعد رسولٍ أرسلَه إلينا عثمان بن عفان حتَّى كان اليوم.
٣٣٠٥) ابن أخي ابن شِهَاب: مُحَمَّد بن عبد الله بن مسلم.
٣٣٠٦- حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بن عوف، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن شِهَاب.
٣٣٠٧- وَأَخْبَرَنَا مصعب بن عبد اللَّه، قَالَ: مُحَمَّد بْن عبد الله بن مسلم بن عُبَيْد الله بن عبد الله بن شِهَاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة هو ابن أخي ابن شِهَاب وأمه من بني حسل بن عامر بن لؤي.
٣٣٠٨- سُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن ابن أخي شِهَاب، قَالَ: ليس بذاك القوي، وقال مرة: ضَعِيْف.
٣٣٠٩) عبد اللَّه بن جعفر المَخْرَمِيّ:
٣٣١٠- حَدَّثَنَا أحمد بن أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن جعفر بن عبد الرَّحْمَن بن المسور بن مَخْرَمَة.
٣٣١١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عبد الله بن جعفر المَخْرَمِيّ، ليس به بَأْس صدوق وليس بثبت.
٣٣١٢) فُلَيْح بن سليمان
[ ٢ / ٣٤٩ ]
٣٣١٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: والله أبا كامل مظفَّرًا يقول: فُلَيْحٌ كُلُّنا نَتَّهمه؛ لأنه يتناول (أصحاب الزهري.
٣٣١٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: فُلَيْح صالح وليس حديثه بذاك الجائز.
٣٣١٥- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن فُلَيْح مرة أخرى، فقال: ضَعِيْف.
٣٣١٦- وَسَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: فُلَيْح صالح وليس حديثه بشيء.
٣٣١٧- وَأَخْبَرَنَا الزبير بن بكار، قَالَ: آل فُلَيْح بن سليمان موالي أَسْلَم.
٣٣١٨) نَجِيْح أبو معشر:
٣٣١٩- سَمِعْتُ مُحَمَّد بن بكار يقول: قد كان أبو معشر تغيَّرَ قبل أن يموت بسنتين تغيُّرًا شديدا حتى إنه كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها.
٣٣٢٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أبو معشر السندي: ليس بشيء، أبو معشر ريح.
وسَمِعْتُه مرَّةً أخرى يقول: أبو معشر ليس حديثه بشيءٍ.
٣٣٢١- وَسَمِعْتُ مُحَمَّد بن بكار [ق/١٤٧/ب]
٣٣٢٢- حَدَّثَنَا سليمان بن أبي شيخ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سعيد الأُمَوِيّ
[ ٢ / ٣٥٠ ]
قَالَ: كنا عند هشام بن عُرْوَة بالكوفة فقال رجلٌ: قَالَ أبو معشر، فقال هشام: يا أهل الكوفة أما تَسْتَحْيُونَ أن تأخذوا حديث رَسُول اللَّهِ ﷺ عن الخيَّاطين؟ فأسمعوه ما يكره.
٣٣٢٣) يزيد بن عياض بن جعدبة:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: يزيد بن عياض بن جعدبة ليس بشيء.
٣٣٢٤) كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عوف:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْس، حدثني كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عوف بن زَيْد بن مِلحَة المزني.
٣٣٢٥) سليمان بن سفيان:
وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن سليمان بن سفيان، روي عنه أبو عامر العقدي؟ قَالَ: ليس بشيء.
٣٣٢٦) سليمان بن بلال:
حَدَّثَنَا إبراهيم بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن طلحة، عن سليمان بن بلال، قَالَ: قَالَ لي يَحْيَى بْن سَعِيدٍ الأَنْصَارِيّ: يا أبا مُحَمَّد.
٣٣٢٧) أبو بكر بن أبي سبرة:
٣٣٢٨- أَخْبَرَنَا مصعب بْن عبد اللَّه، قَالَ: أبو بكر بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي سبرة وفلان من علماء قريش، وَلاَّه المنصور القضاء
[ ٢ / ٣٥١ ]
٣٣٢٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: أبو بكر الذي يقال له: السبري مدني مات ببغداد ليس حديثه بشيء.
٣٣٣٠) أيوب بن سيار:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أيوب بن سيار ليس حديثه بشيء.
٣٣٣١) حُسَيْن بن ضُمَيْرَة بن أبي ضَمْرَة:
وَسَمِعْتُ يحيى يقول: حُسَيْن بن ضُمَيْرَة بن أبي ضَمْرَة: ليس حديثه بشيء.
٣٣٣٢) يزيد بن عبد الملك النوفلي:
وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيّ؟ فقال: ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٣٣٣٣) عُبَيْد الله بن أبي رافع:
وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن ابن أبي رافع عن عمته؟ قَالَ: لا بَأْس به، وروى القعنبي عن فائد مولى عُبَيْد الله بن أبي رافع.
٣٣٣٤) عبد الرَّحْمَن المؤذن:
وَسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ عبد الرَّحْمَن المؤذن؟ قَالَ: مدني روى عن أبي الزناد ضَعِيْف.
٣٣٣٥) عَطَّاف بن خالد المَخْزومِيّ
[ ٢ / ٣٥٢ ]
٣٣٣٦- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حدثنا عَطَّاف بن خالد المَخْزومِيّ، قَالَ: حدثني أخي المسور بن خالد.
٣٣٣٧- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: عَطَّاف بن خالد ثقة.
٣٣٣٨) الْمُنْكَدِر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: الْمُنْكَدِر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر: ليس بشيء.
وَسَمِعْتُ يحيى مرة أخرى يقول: الْمُنْكَدِر بن مُحَمَّد رجل صدق ليس به بأس.
وَسُئِلَ يَحْيَى مرة أخرى عن الْمُنْكَدِر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر؟ فقال: ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٣٣٣٩) المُغِيْرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الحارث:
٣٣٤٠- وَأَخْبَرَنَا مصعب بن عبد الله، قَالَ: المُغِيْرَة بن عبد الرَّحْمَن بن الحارث بْنِ عَيَّاش بْنِ أَبِي رَبِيْعَة.
٣٣٤١- حَدَّثَنَا الزبير بن بكار، عن (آخر أن المُغِيْرَة بن عبد الرَّحْمَن يكنى أبا هاشم.
٣٣٤٢- وَسَمِعْتُ الزُّبَيْر بن بَكَّار يقول: تُوفِّيَ المُغِيْرَة بن عَبْد الرَّحْمَن، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم [ق/١٤٨/أ] في سنة ثمان وثمانين.
٣٣٤٣) عَبْد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد:
٣٣٤٤- سُلَيْمَان بن داود الهَاشِمِيّ، قال: حدثنا ابن أبي الزِّنَا
[ ٢ / ٣٥٣ ]
(يعني: عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّه بْن ذكوان أبي الزِّنَاد.
٣٣٤٥- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي الزِّنَاد؟ قَالَ: بشيء.
٣٣٤٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: كان ابن أبي الزِّنَاد (أَحْسَب أهل الْمَدِيْنَة، وابنه، وابن ابنه مِنْ بعده.
٣٣٤٧- وإبراهيم بن سَعْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ:
وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف أمه أَمَة الرَّحْمَن ابنه مُحَمَّد بن عَبْد الله بن عَبْد بن زَمْعَة بن قيس بن عَبْد شمس.
٣٣٤٨) ضَمْرَة بن سعيد الْمَازِنِيّ النَّجَارِيّ:
٣٣٤٩- حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي أُوَيْس، قال: حدثنا أَبِي، عَنْ ضَمْرَة بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيّ النَّجَارِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّه بْن عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ الضَّحَّاك بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَأَلْنَاهُ؛ مَا كَانَ النَّبِيّ ﷺ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ السُّورَةِ الَّتِي ذُكِرَ فِيهَا الْجُمُعَةُ؟ قَالَ: كان يقرأ ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ الْغَاشِيَةِ/١.
كَذَا قَالَ أَبُو أُوَيْس: عَنِ الضَّحَّاك بْنِ قَيْسٍ.
٣٣٥٠- حَدَّثَنا سَعْد بن عَبْد الحميد بن جَعْفَر، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ ضَمْرَة بن سعي
[ ٢ / ٣٥٤ ]
الْمَازِنِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ أَنَّ الضَّحَّاك بْنَ قَيْسٍ سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ مَا كَانَ يَقْرَأُهُ النَّبِيّ ﷺ عَلَى إِثْرِ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ بِ- ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ الغاشية/١".
٣٣٥١- وَحَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا ابن عُيَيْنَة، عَنْ ضَمْرَة بْنِ سَعِيدٍ، عن عُبَيْد الله بن عَبْد اللَّهِ؛ أَنَّ الضَّحَّاك كَتَبَ إِلَى النُّعْمَانِ: أَخْبِرْنِي بأيِّ شيءٍ كَانَ النَّبِيّ ﵇ يقرأُ فِي الْجُمُعَةِ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٣٥٢- وأبو أُوَيْس:
اسمه عَبْد الله بن عَبْد الله.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِر، عَنِ مَعْن الْقَزَّاز.
٣٣٥٣- وَسَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: أبو أُوَيْس صالح ولكن ليس حديثه بذاك الجائز.
٣٣٥٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن مرة أخرى يقول: أبو أُوَيْس المدني ضَعِيْف الْحَدِيْث.
٣٣٥٥- وَسُئِلَ يَحْيَى: عن أبي أُوَيْس مرة أخرى؟ فقال: أبو أُوَيْس ليس بشيء.
٣٣٥٦- وَسَمِعْتُ يَحْيَى [ق/١٤٨/ب] بْن مَعِيْن مرة أخرى يَقُولُ: أبو أُوَيْس ثقة.
٣٣٥٧- إسماعيل بن أبي أُوَيْس ابن عم مالك بن أنس اسم
[ ٢ / ٣٥٥ ]
عَبْد الله بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر بن مالك بن أبي عامر (١- وكان إسماعيل بن أبي أُوَيْس إذا حَدَّثَنَا عن مالكٍ؛ قَالَ: حدثني خالي مالك بن أنس.
٣٣٥٨) أبو مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِيّ:
يقال: إنها قرية بخُرَاسَان يقال لها: دَرَاورْد.
٣٣٥٩- حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي أُوَيْس، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن مُحَمَّد بن أبي عبيد الدَّرَاوَرْدِيّ
٣٣٦٠- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: كان مالك بن أنس يوثق الدَّرَاوَرْدِيّ، وكان صاحب حديث، وليس صاحب فتوى.
٣٣٦١- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: الدَّرَاوَرْدِيّ ليس به بأس.
٣٣٦٢- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بْن بَكَّار، قَالَ: حدثني عَيَّاش بن المُغِيْرَة بن عَبْد الرَّحْمَن، عن أبيه، قَالَ: جاء الدَّرَاوَرْدِيّ وكان رديء اللسان يلحن لحنا قبيحا.
فقال أبي: ويحك يا دراوردي! أنتَ كنتَ إِلَى صلاحِ لسانك قبل النظر في هذا الشأن أَحْوَجَ منك إِلَى غير ذلك.
٣٣٦٣- قِيلَ لمُصْعَب الزُّبَيْري: إنه يقال: إن حديث ابن الدَّرَاوَرْدِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر ، إلاَّ حديثا واحدا كتبتُه من كتابه: حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيّ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: وَلا أَعْلَمُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لِلرَّجُلِ سَهْمٌ وَلِلْفَرَسِ سَهْمَانِ
[ ٢ / ٣٥٦ ]
قَالَ عَبْد الْعَزِيْز: وَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ أَخُوهُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن ْرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لِلرَّجُلِ سَهْمٌ وَلِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ. لا يَشُكُّ فِيهِ أَنَّهُ قَالَ: لِلْفَرَسِ" الْعَزِيْز (١- وَلا حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ وَلا وَجَدْتُ فِي كِتَابِهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيْث.
٣٣٦٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن قيس يروي عنه الدَّرَاوَرْدِيّ.
٣٣٦٥- وَسَمِعْتُ الزُّبَيْر بن أبي بكر يقول: تُوفِّيَ الدَّرَاوَرْدِيّ في صفر سنة ست وثمانين.
٣٣٦٦- وَحَدَّثَنَا أبو سَلَمَة الْخُزَاعِيّ، قال: أخبرنا عَبْد الْعَزِيْز بن مُحَمَّد الأندراورْدي.
٣٣٦٧) مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أبي كثير، وإسماعيل أخوه:
٣٣٦٨- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن جَعْفَر أخو إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، ويقال: إن عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي روى عنه ولم (أسمع منه عنه.
٣٣٦٩- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن [ق/١٤٩/ب] جَعْفَر بن أبي كثير وإسماعيل بن جع-.. ير أخوا..
[ ٢ / ٣٥٧ ]
٣٣٧٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: إسماعيل بن جَعْفَر مدني ثقة مأمون قليل الخطأ صدوق.
٣٣٧١- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: يقال: إسماعيل بن جَعْفَر بن أبي كثير من رقيق عَبْد الله بن الزُّبَيْر، فانتسبهم الناس وانتموا إِلَى بني رزيق من الأنصار ولم يكونوا عبيدا ولكنهم جاءوا حيث أخذوا، وأَبَى المُغِيْرَة أن يكتبهم في دعوة آل الزُّبَيْر، قَالَ: أنتم من الأنصار.
٣٣٧٢- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَبْد الله بن جَعْفَر ابن أخي إسماعيل بن جَعْفَر؟ قَالَ: شيخٌ كان يُجالسُنا في المسجد صاحب مُغَنِّيات لم يكن بشيء.
٣٣٧٣) عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم:
٣٣٧٤- سُئِلَ يحيى بن مَعِيْن، عن عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم؟ فقال: ضَعِيْف.
٣٣٧٥- وَحَدَّثَنَا أبو إبراهيم التُّرْجُمَانيّ، قَالَ: رأيت عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم على عينيه خرقة، وابنُه يقوده حتى يجيء إِلَى قبر النَّبِيّ وأبي بكر وعمر عن الخرقة التي على عينيه، فقيل: إنه بكى حتى ذهب بصره.
٣٣٧٦- وَسَمِعْتُ الزُّبَيْر بن بَكَّار يقول: تُوفِّيَ عَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم
[ ٢ / ٣٥٨ ]
والْمُنْكَدِر بن مُحَمَّد سنة ثنتين (١- وثمانين.
٣٣٧٧) إبراهيم بن أبي يَحْيَى:
٣٣٧٨- سَمِعْتُ أبي يقول: إبراهيم بن أبي يَحْيَى أبو إسحاق.
٣٣٧٩- وَسَمِعْتُ إبراهيم بن عَرْعَرَة يقول: سمعت يحيى بن سعيد الْقَطَّان يقول: سألت مالك بن أنس: عن إبراهيم بن أبي يَحْيَى؛ أكانَ ثقة؟ قَالَ: لا؛ ولا ثقة في دينه.
٣٣٨٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ: "مَنْ مَاتَ مَرِيضًا.. شَهِيدًا" رَوَاهُ حَجَّاج، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَطَاء، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِنَّمَا يُكنِّي ابن جُرَيْج فيقول: ابن أبي عَطَاء، وإنما هو: ابن أبي يَحْيَى.
٣٣٨١- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: إبراهيم بن أبي يَحْيَى: ليس بثقة.
٣٣٨٢) أبو عَلْقَمَة الْفَرْوِيّ:
٣٣٨٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: أَبُو عَلْقَمَة الْفَرْوِيّ .
٣٣٨٤- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا أبو عَلْقَمَة الْفَرْوِيّ، قَالَ: رأيت المطلب بن عَبْد الله بن حنطب يعتمد بيده النسا في الصَّلاة.
٣٣٨٥- حَدَّثَنا أبي، قال: حدثنا أبو عَلْقَمَة: رأيت عَبْد الرَّحْمَن الأَعْرَج جالسًا عل
[ ٢ / ٣٥٩ ]
باب داره آدم بن مسكين اع-.. نمير.
٣٣٨٦- وَحَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حدثنا أبو عَلْقَمَة، حدثنا نافع مولى ابن عُمَر [ق/١٤٩/ب] عَبْد اللَّه بْن أبي فروة من موالي آل عُثْمَان.
٣٣٨٧) أبو إسماعيل: حاتم بن إسماعيل:
٣٣٨٨- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قال: حدثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عِمَارَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبَان بْنِ عُثْمَان؛ أَنَّ عُثْمَان قَضَى فِي الْبِئْرِ يَكُونُ لنفرٍ أَرْبَعَةٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ حَائِطُ نَخْلٍ عَلَى حِدَةٍ، وَكَانَ يَسْقُونَ نَخْلَهُمْ مِنْ تِلْكَ الْبِئْرِ وَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الْبِئْرِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ فِي النَّخْلِ شِرْكَةٌ؛ قَضَى: إِنْ بَاعَ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَخْلَهُ أَنْ لَيْسَ لِشُرَكَائِهِ فِي الْبِئْرِ شُفْعَةٌ مِمَّا بَاعَ مِنَ النَّخْلِ، وَقَضَى فِي الْفَحْلِ مِنَ النَّخْلِ يَكُونُ لِقَوْمٍ فِي حَائِطِ قَوْمٍ فَإِنْ بَاعَ الْقَوْمُ حَائِطَهُمْ بِالنَّخْلِ أَنَّهُ لَيْسَ لأَرْبَابِ الْفَحْلِ شُفْعَةٌ فِي بَيْعِ الْحَائِطِ لِمَكَانِ فَحْلِهِمْ مِنَ الْحَائِطِ.
فَقَالَ أَبِي: حَدَّثَنَاهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عِمَارَة، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبَان بِهَذَا الْحَدِيْث.
فَسَكَتَ يَحْيَى.
فَقِيلَ ليَحْيَى: كَيْفَ نَكْتُبُهُ؟ فَقَالَ: هَكَذَا
[ ٢ / ٣٦٠ ]
قِيلَ ليَحْيَى بْنِ مَعِيْن: أَيُّهُمَا أَثْبَتُ؟ قَالَ: ابْنُ إِدْرِيسَ.
٣٣٨٩) أبو تمام: عَبْد الْعَزِيْز بن أبي حازم:
٣٣٩٠- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: ابن أبي حازم ثقة صدوق ليس به بأس.
٣٣٩١- وَسَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي حَازِمٍ كان فقيها.
وقيل لمُصْعَب بن عَبْد الله: ابن أبي حازم ضَعِيْف إلا في حديث أبيه؟ قَالَ: وقد قالوها؟ .
٣٣٩٢- سَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: أَمَّا ابن أبي حازم فإِنَّه سمع مع سُلَيْمَان بن بلال فلما مات سُلَيْمَان أوصى بكتبه إليه فكانت عند ابن أبي حازم قد بال عليها الفأرة فذهب بعضها، فيقرأ ما اسْتَبَانَ منها، ويدع ما لا يعرف، وقد قرأها علينا، وأما حديث أبيه: فكان يحفظه، فأخذتُ كتابا فكتبتُ منه حديث أبيه، ولم أسمعه.
٣٣٩٣- حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: تُوفِّيَ ابن أبي حازم يوم الجمعة أول يوم من صفر سنة ثمان وثمانين ومئة.
٣٣٩٤- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِيْن يَقُولُ لمُصْعَب: ابن أبي حازم ليس بثقة في حديث أبيه.
فقال مُصَعَبٌ: ما سمعت منه والحمد لله عن أبيه إلا حديثا واحدا.
٣٣٩٥) يُوسُف بن الماجشون:
٣٣٩٦- حَدَّثَنا عَفَّان بن مُسْلِم، قال: حدثنا يُوسُف بْن الماجشون، قَالَ: قَالَ لي ابن شِهَاب ولأخٍ لي ولابنِ عمٍّ لي ونحن فتيان أحداث نسأله عن العلم: لا تُحقِّرو
[ ٢ / ٣٦١ ]
أنفسَكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عُمَر كان ينزل به أمر دعا الشباب فاستشارهم، يبتغي حدَّة عقولهم [ق/١٥٠/أ] .
٣٣٩٧- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن أَيُّوبَ لي كتب (٢- ولدت في عهد فلما قام عُمَر بن عَبْد الْعَزِيْز الغلام فنحَّاني من المقاتلة وردَّني عيلا.
٣٣٩٨- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: يُوسُف بن الماجشون ثقة.
٣٣٩٩- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ يُوسُف بن الماجشون مرة أخرى؟ فقال: صالح.
وَسَمِعْتُ يَحْيَى مرة أخرى يقول: يُوسُف بن الماجشون ليس به بأس.
وَسَمِعْتُ يَحْيَى يقول: كنا نأتي يُوسُف الماجشون فيُحدِّثنا في بيته وجواريه في بيتٍ آخر له يضربن بمعزفة
[ ٢ / ٣٦٢ ]
(٣٤٠٠) أنس بن عياض وعَبْد اللَّه بن جَعْفَر:
٣٤٠١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: أنس بن عياض أبو ضَمْرَة ثقة.
٣٤٠٢- وَسُئِلَ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن يُوسُف بن أبي ذرة روى عنه: أنس بن عياض؟ فقال: لا شيء.
عَبْد الله بن جَعْفَر الْمَدِيْنِيّ أبو عليٍّ: ليس بشيء.
٣٤٠٣- وَسُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ عَبْد الله بن جَعْفَر مرة أخرى؟ فقال: كذاب.
٣٤٠٤- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوبَ، قَالَ: عَبْد الله بن جَعْفَر الْمَدِيْنِيّ مَتْروك الْحَدِيْث، وقد سمعت منه، وإنما سقط لأنه روى هذا الْحَدِيْث: "إن عُمَر كان يفت المسك في لحيته" فتُرِك حديثه لذلك.
٣٤٠٥) عامر بن صالح، وعَبْد اللَّه بن مُصْعَب:
٣٤٠٦- سَمِعْتُ أبا موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي يقول: عامر بن صالح لم يزل يُكتب عنه ثم ضعف حديثه بعد موته.
٣٤٠٧- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عامر بن صالح المدني من آل الزُّبَيْر، كان كذَّابًا يَرْوِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة كل حديثٍ سمعه، قَالَ: ولقد لقيته وكتبت عنه هذه الأحاديث وهو عامر بن صالح بن عَبْد الله بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر.
٣٤٠٨- قَالَ الزُّبَيْر بن بَكَّار: مات ببغداد في آخر زمان هارون الرشيد
[ ٢ / ٣٦٣ ]
٣٤٠٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْن مَعِيْن يَقُولُ: زعم ابن أخي عَبْد الله بن مُصْعَب أنه لم يخلِّف كتابا إنما كان يحفظ.
٣٤١٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: مات عَبْد الله بن مُصْعَب وهو ابن سبعين سنة ومات عَبْد الله ومُحَمَّد بن مُصْعَب في سنةٍ واحدة، ولمُحَمَّد بن عَبْد الله بن الزُّبَيْر بن الْعَوَّام، وهو ابن اثنين (٢- وسبعين سنة، ومات أبو بكر بَكَّار بن عَبْد الله [ق/١٥٠/ب] .
مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنِي الدَّرَاوَرْدِيّ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُ الْمَجَالِسِ أوسعُها.
٣٤١١) العُمَري الرجل الصالح:
٣٤١٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد اللَّهِ، قَالَ: كَانَ عَبْد الله بن عَبْد الْعَزِيْز رجلا جسيما أصفر صافي اللون إِلَى البياض، وأمُّه أنصارية، يكنى: أبا عَبْد الله، ولم يكن يقبل من السلطان ولا غيره، ومن ولي من معارفه وذو رحمه لا يُكلِّمه، وولي أخوه عُمَر بن عَبْد الْعَزِيْز الْمَدِيْنَة، وكرمان، واليمامة فلم يكلِّمه حتى مات، وما أدرك
[ ٢ / ٣٦٤ ]
بالْمَدِيْنَة رجلا أهيب عند السلطان والعامَّة منه، ورأيتُّه مُحرمًا قد غطَّى رأسَه، فقيل له في ذلك، فقال: أشتكي عيني وأنا أفتدي، وكان فيها حرارة، وكان ابن المبارك يصله فيقبل منه.
٣٤١٣- وَسَمِعْتُ أبي يقول: قدم الكوفة يريد يكلم الرشيد، فلما نزلها وسمع به رجف له العسكر حتى لو كان نزل بهم مئة ألف من العدو ما زاد من هيبته فرجع من الكوفة ولم يصل إليه.
٣٤١٤- فَقَالَ مُصْعَب: ومات عَبْد الله بن عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله سنة أربع وثمانين ومئة، وهو ابن ستة وَسِتِّيْن سنة.
٣٤١٥- قَالَ مُصْعَب: وهو عَبْد الله بن عَبْد الْعَزِيْز بن عَبْد الله بن عُمَر بن الخطاب العابد وكان يأمر بالمعروف، ويقدم على الخلفاء ويحتملون ذلك له، وأمُّه: أمة الحميد بنت عَبْد الله بن عياض بن عَمْرو بن بلبل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح.
٣٤١٦) عَبْد الملك بْن عَبْد الْعَزِيْز بْن أبي سَلَمَة:
٣٤١٧- وَسَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: عَبْد الملك بن عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي سَلَمَة، كان في زمانه يفتى أهل الْمَدِيْنَة.
٣٤١٨) أبو إسماعيل مُحَمَّد بن إسماعيل بن مُسْلِم بن أبي فديك وغيره:
٣٤١٩- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: ابن أبي فديك ثقة.
٣٤٢٠- وَحَدَّثَنَا أبو إبراهيم التُّرْجُمَاني، قال: حدثنا مُحَمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك أبو إسماعيل
[ ٢ / ٣٦٥ ]
(٣٤٢١) الْوَاقِدِيّ:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: الْوَاقِدِيّ: ليس حديثه بشيء.
وقال مرة أخرى: الْوَاقِدِيّ لا يكتب حديثه.
٣٤٢٢) عَبْد الله بن نافع الصَّائِغ:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَبْد الله بن نافع الصائغ ثقة.
٣٤٢٣) مَعْن بن عيسى:
وَحَدَّثَنَا الترجماني، قَالَ: مَعْن بن عيسى أبو يحيى.
٣٤٢٤) حبيب بن أبي حبيب، كاتب مالك بن أنس:
وَسَمِعْتُ مُصْعَب بن عَبْد الله يقول: حضرت حبيبا يقرأ على مالك بن أنس وأنا عن يمين حبيب وأخي عن يَسَاره إِلَى مالك منِّي [ق/١٥١/أ]؛ لأنه كان أَسَنّ مني، فيقرأ عَلَيْهِ في كل يوم ورقتين ونصف، (٧- والناس ناحية، فإذا قمنا جاء الناس فَعَارَضُوا كتبنا بكتبهم، وكان حبيب يأخذ على كل عرضة دينارين من كل إنسانٍ، فلما فرَغْنَا
[ ٢ / ٣٦٦ ]
قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: فقلت أنا لأبي عَبْد الله مُصْعَب: إِنَّ أبا حذافة يزعم أن زُرَيْقًا عَرَضَ لهم وأنهم لم يكونوا يرضون عَرْضَ حبيبٍ؟ قَالَ: وما يدري أبو حذافة.
فقلت لمصعبٍ: يقال: إنَّ حبيبا كان يعرِض فيُصَفِّح ورقتين؟ فقال: إنما كان يعرض ورقتين.
فأنا أقول له؛ إِذْ مَرَّ بنا يحيى بن مَعِيْن فقال له مُصْعَب: يا أبا زكريا! أيش تقول في حبيبٍ وعَرْضِه على مالكٍ؟ قَالَ: كان يصفح الورقة والورقتين.
فمضى يَحْيَى، و(مكث مُصْعَب: وكنا نحضر هذا العرض على مالكٍ فغبنا يوما فأصابنا شيئا فلم نَغْدُ فسألنا مالكا أن يعيد علينا فأَبَىَ وقال:.. نعمة (٦- وصَبْرٍ عَلَيْهِ.
٣٤٢٥) مُحَمَّد بن الحَسَن:
٣٤٢٦- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن، يقال له: ابن زَبَالَة.
٣٤٢٧- فَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: مُحَمَّد بن الحَسَن بن أبي الحَسَن المَخْزومِيّ، لا شيء، ليس بثقة.
٣٤٢٨) مُطَرِّف بن عبد الله بن مُطَرِّف، ابن أخت مالك بن أنس
[ ٢ / ٣٦٧ ]
جاءنا نَعْيُ مُطَرِّف بن عَبْد الله في شَهْر ربيع الأول سنة عشرين ومائتين.
٣٤٢٩) ابن أبي أُوَيْس:
٣٤٣٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: إسماعيل بن أبي أُوَيْس المدني صدوق ضَعِيْف العقل.
٣٤٣١- وَسُئِلَ يَحْيَى عنه مرة أخرى؟ فقال: إسماعيل بن أبي أُوَيْس: ليس بذاك.
٣٤٣٢- وَسُئِلَ عنه مرة أخرى؟ فقال: إن ابن أبي أُوَيْس: ليس بشيء. وَحَدَّثَنِي عَبْد الله بن عُبَيْد الله بن العَبَّاس بن مُحَمَّد الهَاشِمِيّ صاحب اليمن: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أُوَيْس إِلَى اليمن، قَالَ: فبينا أنا يوما إِذْ دخل عَلَيَّ ابنُ أبي أُوَيْس ومعه ثوب وشيء، فقال: امرأتُه طالق ثلاثا البتة إِنْ لم تَشْتَرِ مِنْ هذا الرجل ثوبَه بمئة دينار، فقلت للغلام: زِنْ له فَوَزَنَ له، ورفعنا الثوب، فاحتجنا إِلَى متاعٍ نبعث به إِلَى السلطان فقلت: أَخْرِجُوا ذلكَ الثوب، فعرضناه فوجدنا الثوب يساوي خمسين، فقلت لابن أبي أُوَيْس: يا أبا عَبْد الله! الثوب يساوي خمسين تحلف أن أشتريه بمئة؟ قَالَ: ما أهون عليك؛ لا والله إِنْ بِعْتُه له حتى أخذتُ منه عشرين دينارا.
٣٤٣٣- وَأَخْبَرَنَا الـ.. قال.. الأنصار. مُحَمَّد [ق/١٥١/ب] ابن النَّجَارِيّ
[ ٢ / ٣٦٨ ]
٣٤٣٤- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: يعقوب بن مُحَمَّد بن عيسى بن عَبْد الملك بن حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف، وأمُّه بنت يعقوب بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، وكان رَاوِيَةً للحديث.
٣٤٣٥) مُطَرِّف بن عبد الله بن مُطَرِّف:
وجاء نَعْيُ مُطَرِّف في شَهْر ربيع الأول سنة عشرين ومائتين، وهو مُطَرِّف بن عَبْد الله بن يَسَار اليَسَارِي، ويكنى أبا مُصْعَب.
٣٤٣٦) مَعْن بن عيسى الْقَزَّاز:
ومعن بن عيسى القَزَّاز يكنى أبا يَحْيَى.
أَخْبَرَنَا بذلك الترجماني.
٣٤٣٧) أَبَان بن عُثْمَان:
سُئِلَ يحيى بن مَعِيْن، عن حديث قُدَامَة بن مُحَمَّد الْمَدِيْنِيّ، عن الْمُنْذِر بن عَبْد الرَّحْمَن الْحِزَامِيّ، عن أَبَان بن عُثْمَان، قَالَ: سمعت عُثْمَان يقول: "من قَالَ إذا أصبح "؟ فقال يَحْيَى: أَبَان عن عُثْمَان مُرْسَل.
٣٤٣٨- حَدَّثَنَاهُ أبي، قال: حدثنا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ قُدَامَةَ الْمَدِيْنِيّ، قال: حدثنا الْمُنْذِر بْنِ عَبْد اللَّهِ الْحِزَامِيّ، قال: حدثنا أَبَان بن عُثْمَان، قَالَ: سمعت عُثْمَان بْنَ عَفَّان
[ ٢ / ٣٦٩ ]
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ أَمْسَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ: بِسْمِ اللَّه الْحَيِّ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شيءٌ فِي الأَرْض وَلا فِي السَّمَاء، وَهُوَ السَّميع الْعَلِيمُ؛ لَمْ يُصِبْه شيءٌ" فَأَصْبَحَ أَبَان قَدْ ضَرَّتْه الْفَالِجُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ بَعْضُ جُلَسَائِهِ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلا كُذِبْتُ وَلَقَدْ قلتُها مُنْذُ ثلاثون سَنَةً حَتَّى كَانَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فأُنْسِيْتُها وَكَانَ ذَلِكَ لِلْقَضَاءِ والْقَدَر.
٣٤٣٩- حَدَّثَنا سَعْد بْن عَبْد الحميد، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَان بْنِ عُثْمَان، قَالَ: سمعت عُثْمَان يقول: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِح أَوَّلَ يَوْمِهِ وَأَوَّلَ لَيْلَتِه. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. فَأَصَابَ أَبَان الْفَالِجُ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ أَبَان: أَتَعْجَبُ مِنْ الْحَدِيْث الَّذِي سمعتُه مِن عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيّ ﷺ؟ ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٤٤٠) الْوَاقِدِيّ:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: الْوَاقِدِيّ ليس بشيء.
وقال مرة أخرى: الْوَاقِدِيّ لا يكتب حديثه.
٣٤٤١) عَبْد الله بن نافع:
وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَبْد الله بن نافع من ولد الزُّبَيْر بن الْعَوَّام: صدوق ليس به بأس.
٣٤٤٢) إسحاق بن مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيّ:
٣٤٤٣- وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّد بْنُ إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ
[ ٢ / ٣٧٠ ]
حَدَّثَنِي عَبْد الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ، عن عَبْد الله بن دينار، عن عَبْد الله بن عمر، قَالَ: قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ خشَيْن عَلَى النَّبِيّ ﷺ وَهُوَ بمَكَّة فَأَسْلَمُوا وَبَايَعُوا وسألوا [ق/١٥٢/أ] عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِهِمْ ثُمَّ ـلِي صَلَّى مَكَّة، قَالُوا: لَقَدْ نَسِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ شرابٍ لَنَا لا يَصْلُحُ بِبَلَدِنَا غَيْرُهُ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كلُّ مسكرٍ حَرَامٌ" ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا: "إنَّ عَلَى اللَّهِ حَقًّا لا يَشْرَبُهَا عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا إِلا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ طِيْنَةِ الْخَبَال يَوْمَ الْقِيَامَةِ" قَالُوا: وَمَا طِيْنَةِ الْخَبَال؟ قَالَ: عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ.
وَكَانَ الفَرْوِي حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيْث - حَدِيثُ "وَفْدِ خُشْيَنٍ" - عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَر، فَأَخْرَجَ إِلَيْنَا كتابَه فنظرتُ فِيهِ فَإِذَا فِي أَصْلِ كِتَابِهِ: عَبْد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، فَكَتَبْنَاهُ عَلَى مَا كَانَ فِي حَدِيثِهِ (٦- وَحَدَّثَنَا به.
قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: إِنَّمَا هُوَ عن عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن جابر بن عَبْد الله أَنَّ نَفَرًا مِن جَيْشَان قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٢ / ٣٧١ ]
٣٤٤٤- وَحَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ صُدَيْق بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْد الله بن الزُّبَيْر، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر المدني، قال: سمعت أنا (أسيد السَّاعِدِيّ يقول: أشهد لسمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
قِيلَ لِعَتِيقٍ: هَذَا عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ؟ فَأَخْرَجَ أَصْلَ كِتَابِهِ فنظرتُ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ: عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيّ فِي مَكَانَيْنِ فِي كِتَابِ عَتِيقٍ.
٣٤٤٥) أبو مصعبٍ الزُّهْرِيّ:
وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله، قَالَ: أبو مُصْعَب أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَة بن مُصْعَب بن عَبْد الرَّحْمَن العَوْفي ممَّن حَمَلَ العِلْم، وروى عن مالك بن أنس، وَوَلاَّهُ عُبَيْدُ الله بن الحَسَن بن عُبَيْد الله بن العَبَّاس بن علي بن أبي طالب قضاءَ الْمَدِيْنَةِ؛ إِذْ كان عُبَيْد الله واليا للمأمون.
٣٤٤٦- قَالَ أبو بكر بن أبي خيثمة: وخرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إِلَى مَكَّة فقلت لأبي عمَّن أكتب؟ قَالَ: لا تكتب عن أبي مُصْعَب واكتُبْ عمَّن شِئْتَ
[ ٢ / ٣٧٢ ]
(٣٤٤٧) موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ:
أبو عَبْد الْعَزِيْز.
٣٤٤٨- حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أخبرنا شُعْبَة، عَنْ أَبِي عَبْد الْعَزِيْز الرَّبَذِيّ، وهو موسى بن عُبَيْدَة.
٣٤٤٩- وَسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن: عَنْ حديث موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ؟ قَالَ: ليس بشيء.
٣٤٥٠- وَهُوَ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَة بْنِ نَشِيْطٍ.
حَدَّثَنِي بذاك [ق/١٥٣/أ] مُصْعَب بن عَبْد اللَّه، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَة بْنِ نَشِيْط.
٣٤٥١- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُبَيْدَة؟ فقال: هو أخو موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ، ولم يرو عن عَبْد الله بن عُبَيْدَة أحدٌ غير
[ ٢ / ٣٧٣ ]
موسى (١- وحديثهما ضَعِيْف.
٣٤٥٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: إنما ضعف حديث موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ؛ لأنه يروى عن عَبْد الله بن دينار أحاديث مناكير.
٣٤٥٣- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الأَرْقَمِ، عَنْ أَبِي عَبْد الْعَزِيْز - وَهُوَ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَة، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْد الله بن عُمَر عن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَرَادَتِ الْمَرْأَةُ أَن تُحْرِم فَلْتُلَطِّخ ثَدْيَهَا بِحِنَّاءَ.
قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا: هَذَا منكر.
٣٤٥٤- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ أَبِي..د بْن..الأَرَتّ، عَنْ أَبِي عَبْد الْعَزِيْز الرَّبَذِيّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَن ْرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لا تُصَلِّي الْمَرْأَةُ عَطْلا، لِتَجْعلِ الْخَرْزَةَ أَوِ السَّيْرِ فِي عُنُقِهَا.
٣٤٥٥- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: موسى بن عُبَيْدَة الرَّبَذِيّ مات سنة ثلاث وخمسين ومئة.
٣٤٥٦- وَأَخْبَرَنَا الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار، قَالَ: آل عُبَيْدَة بن نَشِيْط موالي عَبْد الله بن مَخْرَمَة العائذي.
٣٤٥٧- قلتُ ليَحْيَى بن مَعِيْن: (أيما أحب إليك موسى بن عُبَيْدَة أو مُحَمَّد بن إسحاق؟
[ ٢ / ٣٧٤ ]
قَالَ: مُحَمَّد بن إسحاق.
٣٤٥٨- وَكَانَ في كتاب علي بن الْمَدِيْنِيّ: قلت ليَحْيَى بن سعيد: كنتم تَتَّقُونَ حديث موسى بن عُبَيْدَة تلك الأيام؟ قَالَ: نعم، ثم قَالَ يَحْيَى: كان بمَكَّة فلم (آتِه.
قَالَ يَحْيَى: وكان معي في الأطراف: موسى، عن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي سعيد: "نهى عن صلاتين، ثم ذكر يَحْيَى عن سفيان عنه ثلاثة أشياء: "إِنَّا سمعنا مناديا"، "وليتَ شعري ما فعل أَبَوَايَ.
قلت ليَحْيَى: حَدِّثْنَا بهما، قَالَ: أُحَدِّثُكَ عن شَرِيْك أعجب إِلَيَّ منه.
٣٤٥٩- حَدَّثَنا ابن أبي أُوَيْس، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن الدَّرَاوَرْدِيّ، عن موسى بن عُبَيْدَة أبي عَبْد الْعَزِيْز الرَّبَذِيّ.
A انتهى الجزء الثامن بحمد الله
[ ٢ / ٣٧٥ ]
ذِكْر الكوفة
٣٤٦٠- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق الْحَضْرَمِيّ، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عن حُصَيْن، عن أبي..ئل، قَالَ يعني سعد عبادنا فقال لبلاد ثم على أرض تطل من الثمر وارتفعت عن الكوفة.. توسطت الربذة وطعنت.. إِلَى أرض بين الحرة والفرات حتى [ق/١٥٢/ب] الكوفة علـ.. ويقال: لأول سنة ثمان عشرة واحد.
٣٤٦١- وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن بْنِ عَوْن بن زِيَاد، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْد اللَّهِ بْنِ شَرِيْك، عَنْ جُنْدَُب، قَالَ: قَالَ سَلْمَان: الْكُوفَةُ قُبَّة الإِسْلامِ وَأَرْضُ الْبَلاءِ.
٣٤٦٢- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: أنا مَوْلَىً للجُنَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن الْمُرِّيّ.
٣٤٦٣- وَأَمَّا سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن أبي عِمْرَان؛ فيقال: إنه مولى لبني هلال بن عامر بن صَعْصَعَة، وأبوه أصله من أهل الكوفة.
أَخْبَرَنَا أبي أنَّ كنيته أبو مُحَمَّد.
٣٤٦٤- وجُنْدَُب هذا يقال: ليس هو البَجَلِيّ.
حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قَالَ: قَالَ شُعْبَة: قد كان جُنْدَُب بن سفيان أَتَى النَّبِيّ ﷺ وإنْ (شئتُ قلتُ: صَحِبَه، يقال: جُنْدَُب ب
[ ٢ / ٣٧٦ ]
عَبْد الله وجُنْدَُب بن سفيان، وهو واحدٌ، هو: جُنْدَُب بن عَبْد الله بن سفيان.
٣٤٦٥- حَدَّثَنا مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه، قَالَ: سَلْمَان الفارسي يُكني أبا عبد الله، وهو من أهل رَامَهُرْمُز، من أهل أصبهان، من قرية يقال لها: جَيّ، وكان أبوه دهقان أرضه، وكان على المجوسية، ثم لحق بالنصارى وَرَغِبَ عن المجوسية، ثم صار إِلَى الْمَدِيْنَة، وكان عَبْدًا لرجلٍ من يهود، فلما قدم النَّبِيّ ﷺ مهاجرا إِلَى الْمَدِيْنَة أَتَاهُ سَلْمَان وأَسْلَمَ، وكاتَبَ مولاه اليهودي فأَعَانَهُ النَّبِيُّ ﵇ والمُسْلِمونَ حتى (أُعْتِق، وتُوفِّيَ في ولاية عُثْمَان بن عَفَّان ﵄ بالمدائن.
٣٤٦٦- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الرُّكَيْن بْنِ الرَّبِيع، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّهِ أَوْ حُذَيْفَة، قَالَ: مَا نَعْلَمُ أَهْلَ قَرْيَةٍ يَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا يَدْفَعُ عَنْهُمْ - يَعْنِي: أَهْلَ الْكُوفَةِ - إِلا أبْيَات أَوْ أَخْبِيَة كَانُوا مَعَ مُحَمَّدٍ ﷺ.
٣٤٦٧- والرُّكَيْن بن الرَّبِيع بن عميلة فَزَارِيّ.
حَدَّثَنا بذاك أبي، عن جرير بن عَبْد الحميد الضَّبِّيِّ.
٣٤٦٨- حَدَّثَنا عُبَيْد الله بن عمر، قال: حدثنا أبو عَوَانَة، عن عَبْد الله بن عمر، عن الرُّكَيْن بن الرَّبِيع بن عميلة
[ ٢ / ٣٧٧ ]
٣٤٦٩- وَرَوَىَ عن الرَّبِيع بن عميلة: هِلال بن يَِسَافٍ.
حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَة بْنِ كُهَيْل، عَنْ هِلال بْنِ يَِسَافٍ، عَنْ سَمُرَة بْنِ جُنْدَُب، عَنِ النَّبِيّ ﷺ: لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ أَفْلَحَ وَلا رَبَاح، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
كَذَا قَالَ سَلَمَةُ: هِلال بْنُ يَِسَافٍ، عَنْ سَمُرَة [ق/١٥٣/ب] .
٣٤٧٠- وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبِد اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْر بن معاوية، قال: حدثنا مَنْصُورُ بْنُ المُعْتَمِر، عَنْ هِلال بْنِ يَِسَافٍ، عَنِ الرَّبِيع بْنِ عَمِيلَةَ، عَنْ سَمُرَة بْنِ جُنْدَُب، عَنِ النَّبِيّ ﷺ مِثْلَهُ.
٣٤٧١- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلال بْنِ يَِسَافٍ، عَنْ سَمُرَة بْنِ جُنْدَُب، عَنِ النَّبِيّ ﷺ.
نحو حديث ابْنِ يُونُسَ.
٣٤٧٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: منصورٌ أَثْبَت من الْحَكَم بن عُتَيْبَة.
٣٤٧٣- رَأَيْتُ في كتاب عليٍّ: قَالَ يَحْيَى الْقَطَّان: منصور أثبت الناس.
٣٤٧٤- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن شجاع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ الَّذِي كَانَ فِي الْحَفْرِ، عَنْ شَرِيْك بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنِ الرُّكَيْن، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: مَا مِنْ أبياتٍ وَلا أَبْنِيَةٍ وَلا أَخْبِيَة يُدْفع عَنْهُمْ مِنَ الْبَلاءِ مَا يَدْفَعُ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ؛ إِلا أَنْ تَكُونَ أَبْيَاتٍ أَوْ أَبْنِيَة أَوْ أَخْبِيَةً كَانَ فِيهَا مُحَمَّد ﷺ وَأَصْحَابِهِ.
٣٤٧٥- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْد، قَالَ: اجتمعَ جُنْدٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وجُنْدٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فِيمَا يَمُدُّونَ بِهِ أَهْلَ الشَّامِ فَيُفَاخِرُوا وَحُذَيْفَةُ جالسٌ، فقال أهل الشام: نح
[ ٢ / ٣٧٨ ]
أَصْحَابُ مُؤْتَة، وَأَصْحَابُ الْيَرْمُوكِ، وَأَصْحَابُ كَذَا وَأَصْحَابُ كَذَا، وَقَالَ أَهْلُ الْكُوفَةِ: نَحْنُ أَصْحَابُ نَهَاوَنْدٍ، وَأَصْحَابُ هَمْدَانَ، وَأَصْحَابُ جَلُولاءَ، وَحُذَيْفَةُ ساكتٌ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَنْ أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودًا وَالْقُرُونَ؟ قَالُوا: اللَّهُ، قَالَ: فَهُوَ أَهْلَكَ هَؤُلاءِ، وَمَا أَخْبِيَةٌ يُدفع عَنْهَا مَا يَدْفَعُ بِأَخْبِيَةٍ بِالْكُوفَةِ؛ إِلاَّ أَخْبِيَةً كَانُوا مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
٣٤٧٦- وعَبْد الواحد بن زياد يكنى أبا بشر.
حَدَّثَنا بذاك عُبَيْد الله بن عمر بن مَيْسَرَة.
٣٤٧٧- وسالم بن أبي الْجَعْد أَشْجَعِيٌّ، يقال: إن أبا الْجَعْد: اسمه رافع.
٣٤٧٨- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، عَنِ سفيان، قال: حدثنا منصور، قَالَ: قلت لإبراهيم: ما لسالم بن أبي الْجَعْد أتم حديثا منك؟ قَالَ: إن سالم كان يكتب.
٣٤٧٩- وَلِسَالِم بن أبي الْجَعْد أَخٌ يقال له: عُبَيْد بن أبي الْجَعْد.
٣٤٨٠- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بن مُسْلِم، عن يزيد بن زياد، حدثنا عبيد بن أبي الْجَعْد أخي سالم بن أبي الْجَعْد.
٣٤٨١- ولهما أَخٌ يقال له: زياد بن أبي الجَعْد.
حَدَّثَنا مُسَدَّد، قَالَ: حدثنا عَبْد الله بن داود، عن يزيد بن زياد، عن عُبيد بن أبي الْجَعْد، عن زياد بن أبي الْجَعْد [ق/١٥٤/أ] .
٣٤٨٢- الكوفة فقال: أهي هي؟ قلت: نعم، قَالَ: قُبَّةُ الإسلام
[ ٢ / ٣٧٩ ]
أَمَا لَيَأْتِيَنَّ عليكِ زمانٌ وما مؤمنٌ إلا بكِ أو قلبُه يحنُّ إليكِ حتى يجيء الرجلُ على البغلة السعوا فلا يدرك الجمعة.
٣٤٨٣- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عَبْد الله بن شَرِيْك، عن رجل، عن سَلْمَان نحوه، وزاد فيه: حتى يقوم مربِدُ القُرَى فيكِ بألف درهم حتى يملأ ما بين النهرين إِلَى النهرين.
كذا قَالَ أبو الأحوص: عن رجل.
٣٤٨٤- وَحَدَّثَنَا الوليد بن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ شَرِيْك الْعَامِرِيِّ، عَنْ جُنْدَُب، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ سَلْمَان فَلَمَّا أشرفَتْ لَهُ الحِيرَة قَالَ: أهيَ هِيَ؟ قَالُوا: لا، فَلَمَّا أَشْرَفَتْ لَهُ الْكُوفَةُ قَالَ: أَهِيَ هِيَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهَا زَمَانٌ لا يَبْقَى مؤمنٌ إِلا بِهَا أَوْ قَلْبُهُ يحِنّ إِلَيْهَا.
٣٤٨٥- حَدَّثَنا إبراهيم بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد السَّامِي، قَالَ: قَالَ سفيان بن عُيَيْنَة: كان عَبْد الله بن شَرِيْك مُختاريًّا وكان لا يكاد يُحَدِّث عنه.
٣٤٨٦- وَسَمِعْتُ ابن عَرْعَرَة يقول: كان عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي قد ترك الْحَدِيْث عن عَبْد الله بن شَرِيْك
[ ٢ / ٣٨٠ ]
٣٤٨٧- حَدَّثَنا يَحْيَى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْر، قَالَ: قَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ: بِالْكُوفَةِ وُجُوهُ النَّاسِ.
٣٤٨٨- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن: عن حبيب بن أبي ثابت؟ فقال: كوفي ثقة ويقال لأبي ثابت: هندي.
٣٤٨٩- وَنَافِعُ بن جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِيّ بْنِ نَوْفَل بْنِ عَبْد مناف.
أَخْبَرَنَا بذاك الْفَضْل بن غانم، عن سَلَمَة، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَة، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ نَسَب جُبَيْر بْنِ مُطْعِم.
٣٤٩٠- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا عَمْرو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبَّة، قَالَ: قَالَ عليٌّ: ليأتينَّ عَلَى الْكُوفَةِ زمانٌ وَمَا مؤمنٌ إلاَّ بِهَا أَوْ قَلْبُهُ يَحِنّ إِلَيْهَا.
٣٤٩١- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: عَمْرو بن ثابت: ليس بشيء، وثابت هو أبو المقدام الحدَّاد الذي حدث عنه الثوري بحديث أم قيس في دم المحيض.
٣٤٩٢- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن ثابتٍ الحدَّاد، عن عدي بن دينار مولى أم قيس بنت محصن، عن أم قيس بنت محصن، قالت [ق/١٥٤/ب]: سألت النبيَّ ﷺ عن دم المحيض، ثم ذَكَرَ الحديث
[ ٢ / ٣٨١ ]
٣٤٩٣- وَحَبَّة هو العُرَنِي:
حَدَّثَنا عَمْرو بن مَرْزُوق، قال: أخبرنا (شُعَيْب، عن مُسْلِم الأعور، عن حَبَّة العُرَنِي.
٣٤٩٤- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا سفيان، عن سَلَمَة، عن حَبَّة العُرَنِي.
٣٤٩٥- وهو حَبَّة بن جُوَيْن.
حَدَّثَنا بذاك الوليد، عن إبراهيم بن أَعْيَن، عن شُعْبَة، عن سَلَمَة.
٣٤٩٦- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حدثنا ابْنُ فُضَيْل، عَنِ الأَجْلَح، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي الهُذَيْل، قَالَ: لا تَذْهب الدُّنْيَا حَتَّى يَجْتَمِعَ كُلُّ مُؤْمِنٍ بِالْكُوفَةِ.
٣٤٩٧- سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن يقول: الأجلح ثقة.
٣٤٩٨- والأَجْلَح: أبو حُجَيَّة.
حَدَّثَنا بِذَاكَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أبي عَوَانَة.
٣٤٩٩- حَدَّثَنا إبراهيم بن عَرْعَرَة، قال: حدثنا أبو نعيم، عن فِطْر، قَالَ: انطلقت أنا والأعمش إِلَى عَبْد الله بن أبي الهذيل، فقال لنا: قتلتم عُثْمَان ثم أتيتموني؟ فقال له الأعمش: أنكرَ أهلُك منه شيئا؟ ٣٥٠٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بن عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قال: حدثنا حَفْص بن غِيَاث، قَالَ: سمعت الأعمش يقول: كانوا يرون أنه من مات بالكوفة مات مرابطا.
٣٥٠١- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْن يُونُسَ أَبُو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: سألوا الحَسَن: أكان أهل الكوفة أفضل أو أهل البصرة؟ قَالَ: كان يُبْدَأُ بأهلِ الكوفة
[ ٢ / ٣٨٢ ]
٣٥٠٢- رَأَيْتُ فِي كتاب عليٍّ: عَنْ يَحْيَى: مرسلات ابن عُيَيْنَة لا شيء، أو قَالَ: شبه الريح.
٣٥٠٣- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، عن الوليد بن قيس السَّكوْنِي، قَالَ: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي رجاء، قَالَ: قلت للحَسَن: أهل الكوفة أو أهل البصرة؟ قَالَ: كان يُبْدَأُ بأهل الكوفة.
٣٥٠٤- وَأَبو أُسَامَة: حَمَّاد بن أسامة.
أَسْمَاهُ لنا أبي وأحمد بن حنبل وأبو كُرَيْب، إلا أنَّ أبا هشام الرّقَاشي قَالَ لنا: هو حَمَّاد بن زَيْد بن أسامة.
كذا قَالَ أبو هشام: ابن زَيْد.
٣٥٠٥- وَأَبو رَجَاء: هو مُحَمَّد بن سَيْف صاحب التفسير.
حَدَّثَنا بذاك مُحَمَّد بن محبوب، عن مُحَمَّد بن دينار، عن أبي رجاء مُحَمَّد بن سيف.
٣٥٠٦- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، قَالَ: كان أبي يقول: الحَسَن شيخُ البصرة.
٣٥٠٧- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا جرير بن حازم، قَالَ: سمعت حُمَيْد بن هلال، قَالَ: قَالَ أبو قتادة: ما رأيت أحدا أشبه بأصحاب مُحَمَّدٍ ﷺ من هذا الشيخ؛ يعني: الحَسَن.
٣٥٠٨- حَدَّثَنا هارون بن مَعْروف، قال: حَدَّثَنَا ضمرة بْن ربيعة، عَنِ رجاء بن أبي سلمة، عن ابن عون، قَالَ: قَالَ ابن سيرين: ما لقيتُ قومًا [ق/١٥٥/أ] مولى جرهم.. من رجال لقيتهم بالكوفة قوم فيهم جُرْهم (١
[ ٢ / ٣٨٣ ]
٣٥٠٩- حَدَّثَنَا خالد بْن خِدَاش، قَالَ: حدثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن محمد بن مسلم، قَالَ: رأيت النَّبِيّ ﷺ فِي النوم وهو يقول: زوروا ابنَ عونٍ؛ فإِنَّه يحب الله ورسوله، أو فإنَّ الله يحبه.
٣٥١٠- حَدَّثَنا مُسْلِم بن إبراهيم، قال: حدثنا القاسم بن الْفَضْل، قَالَ: سمعت هارون بن مرة يقول: إني لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين: الحَسَن ومُحَمَّد بن سيرين.
٣٥١١- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا غالب، عن بكر بن عَبْد الله، قَالَ: من سَرَّهُ أن ينظر إِلَى أورع من أدركنا في زمانه فلينظر إِلَى مُحَمَّد بن سيرين، وإِنَّه ليدع الحلال تأثُّمًا.
٣٥١٢- حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قال: حدثنا أبو حَفْص الأَبَّار، قال: حدثنا عَبْد الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْر عمَّن حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: الْكُوفَةُ رُمْحُ اللَّهِ يمدُّون إِخْوَانَهُمْ، وَيُجْزُونَ ثغورهم، بها كنز الْعِلْمِ، وجمجُمة الْعَرَبِ.
٣٥١٣- حَدَّثَنا مُحمَّد بن عِمْرَان الأَخْنَسِيّ، قَالَ: سمعت أبا بكر بن عَيَّاش كان أبو إسحاق يقول لنا: ائتُوا عبدَ الملك بن عُمَيْر، وسِمَاكَ بن حرب فإنهما قَدِيمان
[ ٢ / ٣٨٤ ]
٣٥١٤- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، عَنْ شَرِيْك، عن عَبْد الله بن شَرِيْك، عَنِ ابْنِ بَحِيرَةَ، أَوْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَالَ الحَسَن بْنُ عَلِيٍّ - أُرَاهُ قَالَ: كَيْفَ تَرَكْتَ شَبَابَ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَمَّا شَبَابُ الْمَوَالِي: فَأَصْحَابُ كَرَاسِي يَأْكُلُونَ الرِّبَا، وَأَمَّا شَبَابُ الْعَرَبِ: فَأَصْحَابُ حِمَامٍ وَجَلاءِ مِيقَاتٍ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَكَذَا قَالَ كَلِمَةً، ثُمَّ قَالَ عَلَى إِثْرِهَا: الإِسْلامُ الَّذِي يُعِزُّ اللَّهُ بِهِمُ الدِّينَ، وَكَذَا قَالَ أَبِي.
٣٥١٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْر بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنْ خَالِهِ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: إِنَّ كَنْزَ الإِيمَانِ وَحُجِّيَّةَ الْعَرَبِ بِالْكُوفَةِ.
٣٥١٦- حَدَّثَنا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: الْكُوفَةُ رُمْحُ اللَّهِ يَجْزُونَ ثُغُورَهُمْ ويمدُّون الأَمْصَارَ.
٣٥١٧- حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بن شجاع، قال: حدثنا أبو مُعَاوِيَة، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْر بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، قَالَ: ذَكَرَ عُمَر أهلَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ: جُمجُمة الْعَرَبِ، وَكَنْزُ الإِيمَانِ، وَرُمْحُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ، ومادَّة الأَمْصَارِ.
كَذَا قَالَ أَبُو مُعَاوِيَة قَدْ بَيَّنَ الْحَدِيْثين جَمِيعًا فِي إِسْنَادٍ وَاحِدٍ.
٣٥١٨- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حدثنا إبراهيم بن..، قال: حدثنا..، عَنْ سَلَمَة بْنِ كُهَيْل، عَنْ حَبَّةَ بن جُوَيْن العُرَنِي، قَالَ: [ق/١٥٥/ب] ارمي به.. شيء من ها هنا، وها هنا
[ ٢ / ٣٨٥ ]
٣٥١٩- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم الْفَضْل بْن دُكَيْن، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَلَمَة بْنِ كُهَيْل، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عُمَر الْعِرَاقَ قَالَ لَهُ كَعْبٌ: إِنَّ بِهَا كِبْدَةُ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَمِنْ كُلِّ داءٍ عُضَالٍ.
٣٥٢٠- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَلَمَة بْنِ كُهَيْل، قَالَ: أَرَادَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ الْعِرَاقَ فَقَالَ لَهُ كَعْب فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَزَادَ: وَبِهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ.
٣٥٢١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ ضِرَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: إنَّ الشَّرَّ قُسِّمَ فجُعِلَ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِ بِالْعِرَاقِ، وعُشْرُهُ فِي سَائِرِ الأَرْض.
٣٥٢٢) أصحاب عبدِ الله بن مسعودٍ ﵁:
حَدَّثَنا سريج بن النعمان، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ طلحة، عن طلحة - يعني: أباه، عن سعيد بن جُبَيْر، قَالَ: كان أصحاب عَبْد الله سُرُج أهل هذه القرية؛ يعني: الكوفة.
٣٥٢٣- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، قَالَ: سمعت والله أبا كامل مُظَفَّر يَقُولُ: أَمَّ
[ ٢ / ٣٨٦ ]
مُحَمَّد بن طلحة فقال: أَهَابُ حديثَ أبي والله ما أذكره إلا كالحُلْم.
٣٥٢٤- حَدَّثَنا نصر بن المُغِيْرَة البخاري، قَالَ: قَالَ سفيان بن عُيَيْنَة: قلت لابن أَبْجَر: مَن أدركتَ كان أحب إليك؟ فسكت، ثم قَالَ: يرحم الله طلحة.
قَالَ سفيان: كَأَنَّه يريده.
٣٥٢٥- حَدَّثَنا فُضَيْل بْن عَبْد الْوَهَّاب، قال: حدثنا خَلَف بن خليفة، عن أبي هاشم، قَالَ: كان يقال: لو أن رجلا واحدا من أصحاب عَبْد الله في أُمَّةٍ لكفاهم.
وأبو هاشم هذا: هو الرماني، واسمه يَحْيَى.
٣٥٢٦- حَدَّثَنا بِذَاكَ مُوسَى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ أَبِي الجُوَيْرِيَّة، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاس يَقُولُ: مَا أَكْثَرُ سُؤَالِكُمْ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ وَأَقَلَّ فَهْمِكُمْ.
٣٥٢٧- سَأَلْتُ يَحْيَى بن مَعِيْن، عن أبي الجُوَيْرِيَّة؟ فقال اسمه: حِطَّان بن خُفَاف.
٣٥٢٨- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حدثنا ضَمْرَة، قَالَ رجاء بن أبي سَلَمَة: حدثنا ابن عون، عن ابن سيرين، قَالَ: ما لقيت قوما سود الرؤوس أعلم من قومٍ لقيتهم بالكوفة.
٣٥٢٩- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا عَطَاء بن مُسْلِم الخَفَّاف، قَالَ: سمعت صاحبًا لي قَالَ: قَالَ عامرٌ الشَّعْبي: ما رأيت قوما سود الرؤوس أضخم أجسامًا ولا أعلم علمًا، ولا أكره إليهم الرضا من أصحاب ابن مسعود
[ ٢ / ٣٨٧ ]
ولولا أن قومًا صحبوا النَّبِيَّ ﵇ ما فضَّلْتُ عليهم.
٣٥٣٠- حَدَّثَنا [ق/١٥٦/أ] الوليد بن شجاع، ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ المُغِيْرَة، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْد فأَتَتْه امرأةٌ تسْتَفْتِيه فحدَّثته أنها كنت تُفَلِّي رَأْسَ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا مِنْ مسجدٍ أُصَلِّي فِيهِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ أَحَبَّ إليَّ مِنْ مَسْجِدِ كُوفَانِ.
٣٥٣١- سَمِعْتُ يحيى بن مَعِيْن يقول: إسرائيل بن يونس ثقة.
٣٥٣٢- وعُثْمَان بن المُغِيْرَة هذا الذي حدث عنه أبو إسحاق: هو عثمان بن أبي زرعة.
٣٥٣٣- حَدَّثَنا ابن الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أخبرنا شَرِيْك، عن عُثْمَان بن المُغِيْرَة الثَّقَفِيّ.
٣٥٣٤- وهو عُثْمَان الأَعْشَى.
حَدَّثَنا مُحَمَّد بن سعيد، قال: حدثنا شَرِيْك، عن الأَعْشَى؛ يعني: عُثْمَان بن المغيرة. ٣٥٣٥- وهو عُثْمَان أبو المغيرة.
حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، عن الْمَسْعُودِيّ، عن عُثْمَان أبي المغيرة.
٣٥٣٦- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ عُثْمَان بن المغيرة؟ فقال: ثقة.
٣٥٣٧- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حدثن
[ ٢ / ٣٨٨ ]
مِسْعَر، عَنْ عُثْمَان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْد، عَنِ امرأةٍ حَدَّثَتْ سَالِمًا عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا مِنْ مسجدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ مَسْجِدِ كُوفَانِ.
٣٥٣٨- حَدَّثَنا الْوَلِيد بْن شجاع، قَالَ: حدثني أبي، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، قَالَ: حدثني عَبْد الْعَزِيْز بن كثير، قَالَ: سمعت وهب بن مُنَبِّه يقول: لأن يكون من أهل الكوفة أحب إليَّ من مثل مالي أضعافًا؛ لأنها قرية يمرُّ عليها زمان يُخَافُ أُرَاهُ قَالَ: الأَرْض كلها غيرها، ثم يأتي بعد ذلك زمانٌ مَن شاءَ أن يخرج منها خَرَجَ ولا يدخلها رجلٌ حتى يُعْطي رشوة.
٣٥٣٩- حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْب الأَنْطَاكِيّ، قَالَ: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، عَنْ مَرْوَان بن سالم، قال: حدثنا الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ﷺ: يكونُ فِي أُمَّتي رجلٌ يُقَالُ لَهُ: وَهْبٌ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ حِكْمَتَه.
٣٥٤٠) يُونُسُ بنُ عُبَيْد:
حَدَّثَنا إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا مُحَمَّد بن مُسْلِم، قَالَ: سمعت مَعْبَد بن عامر يقول: وُلِدَ يونُس بن عُبيد بالكوفة.
٣٥٤١- فَحَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل أبو سَلَمَة التَّبُوذَكِيّ، قَالَ: حدثني صاحبٌ لي، عن يونس بن عبيد، قَالَ: الحمد لله الذي لم يجعل منشأي بالكوفة.
٣٥٤٢- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ وهبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لا يَزَالُ النَّاسُ بخيرٍ مَا أَتَاهم العِلْم مِنْ قِبَلِ أَكَابِرِهِم، فَإِذَا أَتَاهم الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصَاغِرِهم فَذَلِكَ حِينَ هَلَكُوا
[ ٢ / ٣٨٩ ]
٣٥٤٣- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأعمش، عن عبد الله [ق/١٥٦/ب] بن ضرار الأسدي، عن أبيه بالشام وبقيته في سائر الأرضين، وقسم الشر فجعله عشرة، فجعل جزءًا منه بالشام وبقيته في سائر الأَرْضين
[ ٢ / ٣٩١ ]
كذا قَالَ أبو نُعَيْم: عن عَبْد الله بن ضرار.
وخالفه: عَبْد الواحد بن زياد.
٣٥٤٤- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عَبْد الواحد، قال: حدثنا الأَعْمَشُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ ضِرَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، وعن خيثمة؛ قالا: قَالَ عَبْد الله، فذكر مثله.
٣٥٤٥- حَدَّثَنا يُوسُف بن بُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إدريس، عن شُعْبَة، عن أبي رجاء، قَالَ: سئل الحَسَن، عن أهل الكوفة، وأهل البصرة؟ قَالَ: إذا كان الأمر قدم أهل الكوفة.
٣٥٤٦- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّب، قَالَ: كَتَبَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّار بن ياسر أميرًا وعَبْد اللَّه بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَهُمَا مِنَ النُّجباء مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَاقْتَدُوا بِهِمَا وَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمَا وَقَدْ آثَرْتُكم بعَبْد اللَّهِ عَلَى نَفْسِي (أثرَةً.
٣٥٤٧- حَدَّثَنا خَلَف بن الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل، عَنْ أَبِي إسحاق، عَنْ حَارِثَةَ، قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، وَزَادَ: وَقَدْ جعلتُ ابنَ مَسْعُودٍ عَلَى بيتِ مَالِكُمْ فَتَعَلَّمُوا مِنْهُمَا وَاقْتَدُوا بِهِمَا وَقَدْ آثَرْتُكم بعَبْد اللَّهِ عَلَى نَفْسِي أَثَرَةً.
٣٥٤٨- حَدَّثَنا أبو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ من سمع الشَّعْبِيّ، عن مسروق، قَالَ: انتهى عِلْم أصحاب النَّبِيّ ﷺ إِلَى ستةٍ فسمَّى عُمَرًا، وعليًا، وابن
[ ٢ / ٣٩٢ ]
مسعود، وأُبَيَّ بن كَعْبٍ، وزَيْدَ بن ثابت، وأَبَا موسى، وكان لأهل الكوفة: عليٌّ وعَبْد الله وأبو موسى.
٣٥٤٩- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قال: حدثنا أبو سعيد الْمَدَائِنِيّ، قَالَ: قدم علينا أبو عَمْرو بن العلاء الكوفة على مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، فكنتُ أُجَالِسُه فذكر يومًا أهلَ البصرةِ فقدَّمَهم على أهل الكوفةِ فجعلتُ أردُّ ذلك عَلَيْهِ وأُقدِّم أهلَ الكوفة فقال لي أبو عَمْرو: لكم حذلقة النّبَط وصَلَفها (١- ولنا دهاء فارسٍ وأحلامها، فأردتُ أن أقول له: ولكم حِدَّة الخوز ونزقها، واستحييت منه.
فقال لي ابنُ أبي ثرْوَان مولى قريش: والله لوددتُ يا أبا سعيد أنك قلتَهَا له وأني غرمتُ ألف درهم.
٣٥٥٠- حَدَّثَنا ابن الأصبهاني، قال: أخبرنا شَرِيْك، عن أشعث، عن ابن سيرين، قَالَ: قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف تِمْثَال شابا يطلبون [ق/١٥٧/أ] الحديث.
٣٥٥١- حَدَّثَنا العَطَّار، قَالَ: سمعتُ ابنَ عُيينة يقول: شبابُ الكوفيين أَحْسنُ رغبة من شبابِ البغداديين والبصريين.
٣٥٥٢- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، قَالَ: قَالَ رجل
[ ٢ / ٣٩٣ ]
للحَسَن: يا أبا سعيد! أهل البصرة أو أهل الكوفة، قَالَ: كان عُمَر قد يبدأ بأهل الكوفة.
قَالَ سفيان: وبها بيوتات العرب كلها وليست بالبصرة.
٣٥٥٣- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حدثنا أَبُو عَوَانَة، عَنْ عَبْد الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر، عَنِ الْعُرْيَان بْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِيهِ الْهَيْثَمِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَة فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذَا أَتَاهُ رجلٌ فَأَخَذَ مِرْفَقَيْهِ فاتَّكَأَ عَلَيْهَا، قُلْنَا: مَنْ هَذَا؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: هَذَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بن العاصي، قال بعضهم: قال: يَا عَبْد اللَّهِ إِنَّا نُحَدَّثُ عنكَ بِأَحَادِيثَ؟ قَالَ: إِنَّكُمْ يَا مَعْشَر أَهْلِ الْعِرَاقِ تَأْخُذُونَ.. مِنْ أَسَافِلِهَا وَلا تَأْخُذُونَهَا مِنْ أَعَالِيهَا.
٣٥٥٤- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن مغيرة، عن إبراهيم، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ: إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا كَانَ الْعِلْمُ فِي أسْنَانِكم، فَإِذَا كَانَ الْعِلْمُ فِي الشَّبَابِ (أنِفَ ذُو السِّنِّ أَنْ يتعلَّم مِنَ الشَّبَابِ.
٣٥٥٥- حَدَّثَنا يحيي بن أيوب، قال: حدثنا نَصْرٌ الْمُجَدَّر، قَالَ: قلت لمالك بن أنس جُعِلْتُ فِدَاك أنا رجلٌ غريبٌ، قَالَ: مِن أين؟ قلت: من أهل بغداد، قَالَ: فَمَرَرْتَ بالكوفةِ؟ قَالَ: قلت: نعم، قَالَ: فَبِتَّ بها؟
[ ٢ / ٣٩٤ ]
قلت: نعم، قَالَ: أفلا مارًا ولم تبِتْ.. .
٣٥٥٦- حَدَّثَنا يَحْيَى بن مَعِيْن، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: خرج حنظلة الكاتب، وجرير بن عَبْد الله، وعَدِيّ بن حاتمٍ من الكوفة فنزلوا قرقيسيا، وقالوا: لا نُقيم ببلدٍ يُشْتَم فيه عُثْمَان.
٣٥٥٧- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قَالَ: كان يقال: لا تماري أهل الْمَدِيْنَة في المغازي، ولا أهل الكوفة في الرأي، ولا أهل مَكَّة في المناسك.
٣٥٥٨- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، قَالَ: سمعت الزُّهْرِيّ يقول: يخرج الْحَدِيْث شبرا فيرجع ذراعا؛ يعني: من العراق، وأشار بيده إذا أَوْغَل الحديث هنالك فرويْدًا به.
٣٥٥٩- حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حنبل، قال: حدثنا سفيان، عن مِسْعَر، قَالَ: قلت لحبيب: هؤلاء - يعني: أهل الكوفة - أعلم أو أولئك؟ قَالَ: أولئك؛ يعني: أهل الحجاز.
٣٥٦٠- حَدَّثَنا أحمد، قال: حدثنا المعتمر بْن سُلَيْمَان، قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بن عَمْرو: ما كنا نعرف القنوت حتى جاءنا من قِبَلِكُم؛ يعني: العراق.
٣٥٦١- حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا عبد الله عن عن مُجَاهِد، قال:.. وطالب [ق/١٥٧/ب] في.ـنان ناحية من الكوفة.
٣٥٦٢- سَمِعْتُ يحيى بن معين..: يونس بن خَبَّاب المكي ثقة، وعَبْد الْعَزِيْز بْن أبي رَوَّاد خُرَاسَاني.
٣٥٦٣- حَدَّثَنا الأَخْنَسِيّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، عَنْ مُغِيْرة، عَنْ حَمَّاد، قَالَ: لقيت عَطَاء وطاوس ومُجَاهِد وشَامَمْنَا القوم فوجدت
[ ٢ / ٣٩٥ ]
غِلْمَانَكم أعلم منهم؛ إلا مُجَاهِد.
٣٥٦٤- حَدَّثَنا مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حدثنا القاسم بن الْفَضْل، قال: حدثنا هَارُونُ الْجَصَّاصُ، عَنْ زِيَادٍ؛ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: وَيْحَهَا مِنْ قريةٍ وَجَارَتِهَا الْبَصْرَةُ مِنْ فِتْيَان بَنِي أُمَيَّةَ مِنْ غُلام ثَمَانٍ.
٣٥٦٥- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْم الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَة، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَوَّلَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ يَفْزَعُهُمُ الرِّجَالُ، قَالُوا: مَنْ هُمْ يَا أَبَا عَبْد الرَّحْمَن؟ قَالَ: أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ.
٣٥٦٦- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَالَ: جرير، عن منصور، قَالَ: قَالَ مسروق: شَامَمْتُ أصحابَ مُحَمَّدٍ ﷺ فوجدتُ عِلْمهم انتهى إِلَى ستة نفرٍ: عُمر، وعلي، وعَبْد الله، وأبي الدرداء، وزَيْد بن ثابت، ثم شَامَمْتُ هؤلاء فوجدتُ عِلْمهم انتهى إِلَى رجلين منهم: إِلَى عليٍّ وعَبْدِ الله
[ ٢ / ٣٩٦ ]
٣٥٦٧- حَدَّثَنا أَبُو مُسْلِم، قَالَ: قَالَ سفيان: قَالَ من سمع الشَّعْبِيّ قَالَ: لأهل الكوفة: عليٌّ، وعَبْد الله، وأبو موسى.
٣٥٦٨- حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عباد بن الْعَوَّام، قال: أخبرنا الشيباني، عن الشَّعْبِيّ، قَالَ: كان العلم يُؤْخَذ عن ستةٍ من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، وكان عُمَر، وعَبْد الله، وزَيْد يُشْبه بعضُهم بعضًا، وكان يقتبس بعضُهم مِن بعضٍ. قلت: وكان الأشعري إِلَى هؤلاء؟ قَالَ: كان أحد الفقهاء.
٣٥٦٩- حَدَّثَنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا حَنَش بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيط النَّخَعِيّ، وَنَحْنُ فِي مسجدِهم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنَا عُمَر إِلَى الْكُوفَةِ مَشَى مَعَنَا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ وودَّعنا وَدَعَا لَنَا وَقَعَدَ يَنْفُضُ رِجْلَيْهِ مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ رَجَعَ.
٣٥٧٠- حَدَّثَنا مُعَاوِيَة بْنُ عمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ الرَّبِيع، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَشْرَفَ حُذَيْفَةُ عَلَى الْكُوفَةِ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ أَهْلَ أبياتٍ يُدْفَعُ عَنْهُمْ مِنْ سوءٍ مَا يُدْفَع عَنْهُمْ؛ إِلا أبياتٍ كُنَّ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ.
٣٥٧١- حَدَّثَنا..، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا زياد بن علاقة، عن قُطْبَة بن مالك، عن الش-.. إليكم من ح-..حدثنا.. الال-..س.. تعال-.. [ق/١٥٨/أ] وعشر وأ.. من الخير فنافسواها.
٣٥٧٢- حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: حدثنا أبي،
[ ٢ / ٣٩٧ ]
قَالَ: قلت للشعبي: كم مساحة مسجد الكوفة؟ قَالَ: سبعة أَجْرِبَة وستة أَقْفِزَة، فيما أظن.
كذا قَالَ عُبَيْد الله.
٣٥٧٣- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ المِنْهال بن عَمْرو، عن قيس بن السَّكَن، قَالَ: دخل مسجد الكوفة فجعل ينظر في جوانبه فقال: لقد أَجْدَبَ هذا المسجد.
٣٥٧٤- ودفع إليَّ علي بن الْمَدِيْنِيّ كتاب أبيه بخط أبيه فرأيت فيه: قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيدٍ: أَتَىَ شُعْبَة بن الحَجَّاج المِنْهالَ بن عَمْرو فسمع صوتًا فتركه؛ يعني: الغناء.
٣٥٧٥- حَدَّثَنا سُلَيْمَان بن أبي شيخ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد الأموي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِمَارَة بْنِ عُمَيْر التَّيْمِيّ، قَالَ: دخل قيس بن السكن مسجد الكوفة فجلس أَجْدَب المسجد والناس متوافرون. وذلك قبل الجماجم، والجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين.
٣٥٧٦- سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يذكر أن عَبْد الرَّحْمَن بن أبي ليلى و.. الطَّائِي قُتِلا في الجماجم في هذه السنة.
٣٥٧٧- حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، قَالَ: دخل الكوفة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ.. (٧- وخمسون أظنُّه قَالَ
[ ٢ / ٣٩٨ ]
منهم ثلاثون بدريا.
٣٥٧٨- حَدَّثَنا أبو الفتح، قال: حدثنا سفيان: إنما سميت الكوفة؛ لأن العرب تسمي كل أرض فيها حصى كُوَيْفة.
٣٥٧٩- حَدَّثَنا أبو الفتح، قال: حدثنا ابن شُبْرُمَة، قلت لعَبْد الْعَزِيْز بن عمر، وكان نزل الحيرة قلت له: هل رأيت مسجدنا؟ قَالَ: لا، قلت: ما رأيت أطول عمادًا ولا أوسع بلادًا منه، قلت له: فهل رأيت فُرَاتَنَا؟ قَالَ: لا، قلت: ما يأْسَنْ، ولا يأخَرْ (٣- ولا يُدرك أوله آخره أو آخره أوله.
قَالَ سفيان: ينزل كل ليلة في الفرات من الجنة قيراط سفيان قيراط.ـركه.
٣٥٨٠- حَدَّثَنا أبو الفتح، قَالَ: قَالَ ابن شُبْرُمَة: قَالَ طبيبٌ عند عيسى بن موسى أو موسى بن عيسى: نَوْمَة بالحيرة في الصيف تعدل شربة دواءٍ
[ ٢ / ٣٩٩ ]
الجزء الثالث