[ ٢٠٧ ]
٧٠٧- ذُو مِخْبَر:
٧٠٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّار بن عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاش، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، عَنْ ذِي مِخْبَر ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا، يَفُونَ سَنَتَيْنِ وَيَغْدُرُونَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا وَيَغْدُرُونَ"، كَذَا قَالَ: مِخْبَر" بِالْبَاءِ وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: مِخْمَر" بِالْمِيمِ.
٧٠٩- حَدَّثَنَا الْحَكَم بْنُ مُوسَى، قال: حدثنا هِقْل، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ حَسَّان بْنِ عَطِيَّة، قَالَ: خَرَجْنَا فِي الصائفة فَلَمَّا أَتَيْنا حِمْص مالَ ابنُ أَبِي زَكَرِيَّا ومَكْحُولُ ومِلْتُ معها إِلَى [ق/٣٠/أ] خَالِد بْنِ مَعْدَانَ فحَدَّثَنَا خَالِد بْنُ مَعْدَانَ، قَالَ: أتيتُ جُبَيْر بْنَ نُفَيْر فَقَالَ: انْطَلِق بِنَا إِلَى ذو "مِخْمَرٍ" رَجُلٍ مِنَ الْحَبَشَة مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْنَاهُ؛ فَقَالَ ذُو مِخْمَرٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ أن الرُّوم تُصَالِحكم صُلْحًا آمِنًا، تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا فتغنمونَ وَتَسْلَمُونَ وَيَنْصَرِفُونَ وَتَنْصَرِفُونَ، فَيَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلول فَيَقُومُ رجلٌ مِنْهُمْ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصليبُ، فيقومُ إِلَيْهِ رجلُ مِنَ المُسْلِمين فَيَدُقُّهُ، فعِنْدَ ذَلِكَ يَغْدِرونَ ويَجْمَعون لْلِمَلْحَمَةِ
[ ٢٠٨ ]
٧١٠- وبِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْر الصِّدِّيق حَبَشِيٌّ:
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حدثنا حَمَّاد، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، قال: بِلَال الخير الأَسْوَد.
٧١١/أ- وقَدْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ "الْحَبَشَة"
٧١١- وَحْشِيُّ:
قَاتِلُ حَمْزَة بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب.
٧١٢- وخَالِد بْنُ الْحَوَارِيّ:
أَيْضًا مِنَ الْحَبَشَة
قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُما.
٧١٣/أ- رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جماعةٌ مِن "الْعَجَم"
٧١٣/ب- فَيْرُوز الدَّيْلَمِيّ:
حديثُهُ يَأْتِي بَعْدُ.
٧١٤- وأَيْمَنُ الْحَبَشِيُّ، قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
٧١٥- وسَلْمَان الْفَارِسِيّ: أَبُو عَبْد اللَّهِ
[ ٢٠٩ ]
٧١٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حدثنا حَرْب بْنُ ثَابِت الْمِنْقَرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَرْوَان الأصفر؛ أن سَلْمَان رَجُلًا مِن أهِل رامَ هُرْمُز.
٧١٧- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِم بْنِ عُمَرَ، عَنْ مَحْمُود بْنِ لَبِيْد، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلْمَان الْفَارِسِيّ مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ، قَالَ: كنتُ مِن أَهْلِ أَصْبَهَانَ مِنْ أَهْلِ قريةٍ يُقَالُ لَهَا: جَيّ، وَكَانَ أَبِي دهقانها.
٧١٨- وصالح شُقْرَان مَوْلى النَّبِيِّ ﷺ
٧١٩/أ- وأَخْبَرَنِي مصعبٌ؛ قَالَ: كَانَ صَالِح شُقْرَانُ حَبَشِيًّا وَكَانَ لعَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف فوَهَبَه لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٢١٠ ]
٧١٩/ب- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَوْشُ بْنُ حَامِ بْنِ نُوح أَبُو الْحَبَشَة والسند والهِنْد فيما يزعمون.
٧١٩/ج - حَدَّثَنَا عَيَّاش بْنُ الْوَلِيْد الرَّقَّام أبو الْوَلِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الأعَلَى بْنُ عَبْدِ الأعَلَى، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن وَعَنْ سَمُرَة بْنِ جُنْدَُب؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: حَامُ أَبُو الْحَبش".
٧٢٠- وأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاق؛ قَالَ: وَكَنْعَانُ بْنُ حَامِ بْنِ نُوح أَبُو نَوْبَةَ وَفرَانَ وَالزَّنْجِ وَرغَاوَةَ وَأَجْنَاسِ السُّودَانِ كُلِّهَا، وَأَمَّا الْفُرْسُ فَأَبُوهُمْ لاوِذُ بْنُ سَامِ بْنِ نُوح.
٧٢١- أَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: لاوِذُ بْنُ سَامِ بْنِ نُوح أَبُو فَارِس وَجُرْجَانَ وَأَجْنَاسِ فَارِس.
٧٢٢- حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر بْنُ حَازِم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُد بن [ق/٣٠/ب] الحُصَيْن، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي عُقْبَة، عَنْ أَبِي عُِقْبَة، وكان من أهل فَارِس، وقال: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْم أُحُدٍ
[ ٢١١ ]
٧٢٣- حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب، عَنْ عِكْرمَة - فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ-؛ قَالَ: قَالَ: أَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ: فَارِس الأَكَارِم.
٧٢٤- وصهيبٌ: رُومِيٌّ.
٧٢٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّار بْنُ عَاصِم، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاش، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْنَ الْمُسَيِّب يَقُولُ: وَلَدُ نُوح ثَلاثَةً: سَامُ وَحَامُ وَيَافِثُ، ووَلَد كُلُّ واحدٍ ثَلاثَةً، فوَلَد سَامُ: الْعَرَب وفَارِس والرُّوم، وَفِي كُلِّ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ يَافِثُ: التُّرْكَ والصَّقَالبة ويَأْجُوج ومَأْجوج، ولَيْسَ فِي أحدٍ مِنْ هَؤُلاءِ خَيْرٌ، وَوَلَدَ حَامُ: الْقِبْطَ وَالسُّودَانَ وَالْبَرْبَرَ.
٧٢٦- وَذُو الأَصَابِع:
حَدَّثَنَا الهَيْثَم بْنُ خَارِجَة، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَة بْنُ رَبِيْعَة، عَنْ عُثْمَان بْنِ عَطَاء، عَنْ أَبِي عِمْرَان، عَنْ ذِي الأَصَابِع، قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِ ابْتُلِيْنَا بالبقاءِ بعدَك فَأَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلِيْكَ بالشَّام".
٧٢٧- وَذُو اللِّحْيَة:
٧٢٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة بن الْبِرِندِ السَّامِيُّ، قال: حدثنا سَهْلُ بن أَسْلَم، قال: حدثنا يَزِيد بْنُ أَبِي مَنْصُور، عَنْ ذِي اللِّحْيَةِ الْكِلَابِيِّ، قَالَ: قَالَ يا رسولُ اللَّهِ ﷺ: أنعملُ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ لنا مِنْهُ، أَمْ فِي أمرٍ مُسْتَأْنَفٍ؟ قَالَ: لا، بَلْ فِي أمرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ"، قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذَا؟ قَالَ: اعْمَلُوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ"، وهُوَ إِبْرَاهِيْم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة بْنِ الْبِرِنْدِ بْنِ النُّعْمَان بْنِ عَلجَة بن الأَقْفَع بن كنزمان بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَة بْنِ مَالِكِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ عُبَيْدِة بن الْحَارِثِ بن سَامَة بْنِ لُؤَيّ
[ ٢١٢ ]
٧٢٩- فَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَنُو نَاجِيَةَ نَزَلُوا عُمَان، وَهُمْ بَنُو سَامَة بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر بْنِ نَزَار بن مَعْد بن عَدْنَان.
٧٣٠ - والنَّسَب وَاحِدٌ بَعْدَ عَدْنَان إِلَى آدَمَ ﷺ.
٧٣١- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سَامَة بْنُ لُؤَيّ بْنِ غَالِب انْتَقَلَ إِلَى أَرْضِ عُمان حَتَّى نُسِيَ وشُكَّ فِيهِ، وكَانَتْ بَقِيَّة سَامَة بْنِ لُؤَيّ بعُمان، وَكَانَ مَوْتُهُ فِيمَا يزعمونَ أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا عَلَى ناقةٍ له فَوَضَعَتْ رأسهارَاتعة، خذ حَيَّةٌ بِمِشْفَرِهَا فَصَهَرَتْهَا
حَتَّى وقعتِ النَّاقَةُ لشِقِّها ثُمَّ نَهَشَتْ سامة فَقَتَلَتْهُ
[ ٢١٣ ]
٧٣٢- … قال: حدثنا شُعْبَة، قَالَ: سَأَلْتُ سَعْد بْنَ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ بَنِي نَاجِيَة؟ قَالَ: هُمْ مِنَّا.
قَالَ: سَعْدٌ- يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيْمَ يُرْوَي عَنْ سَعِيد بْنِ زَيْد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: هم مِنِّي"، قال [ق/٣١/أ]: وَلا أَعْلَمُهُ إلاَّ، قَالَ: وَأَنَا مِنْهُمْ". -
٧٣٣- وَبَنُو سَامَة بْنِ لُؤَيّ يَلْقَونَ رسولَ اللَّهِ عِنْدَ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْرِ.
٧٣٤- وَذُو الْجَوْشَن أَبُو شِمْر الضِّبَابِيُّ:
٧٣٥- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بن مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، قَالَ: أَبِي أَخْبَرَنَا، عَنْ أَبِيهِ
[ ٢١٤ ]
عَنْ ذِي الْجَوْشَن الضِّبَابِيِّ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بعدَ أَنْ فرغَ مِن أَهْل بَدْرٍ بابنِ فرسٍ لِي يُقَالُ لَهَا: قَرْحاء، فقُلْتُ: يَا مُحَمَّد! قَدْ أتيتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاء لتَتَّخِذه، قال: مالي فِيهِ مِن حاجةٍ، وإِنْ أردتَ أَنْ أُقِيضَكَ بِهِ الْمُخْتَارة مِنْ دُرُوعِ بَدْر فَعَلْتُ"، قُلْتُ: مَا كنتُ لأقبضة الْيَوْم بغُرَّةٍ قَالَ: فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ"، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا ذَا الْجَوْشَنِ أَلا تُسْلم فَتَكُونَ مِنْ أُوَلِ هَذَا الأَمْرِ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: ولِمَ؟ قُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُ قومَكَ قَدْ وَلِعُوا بِكَ، قَالَ: فَكَيْفَ بلغَكَ" عَنْ مَصَارِعِهِمْ ببَدْر؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي، قُلْتُ: أَنْ تَغْلِبَ عَلَى الْكَعْبَة وَتَقْطُنْهَا، قَالَ: لَعَلَّكَ إِنْ عشتَ تَرَى ذَلِكَ"، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: يَا بِلَال خُذْ عَنْيبة الرَّجُل فزوِّدْهُ مِنْ عجوةٍ"، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ قال: أَمَا إِنِّي مِنْ خيرِ فُرْسَانِ بَنِي عامرٍ"، قال: فو الله إِنِّي بأَهْلِي بالْعَوْد إِذْ أَقْبَلَ راكبٌ فقُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاس؟ قَالَ: قَدْ وَاللَّهِ غَلَبَ مُحَمَّد عَلَى الْكَعْبَة وَقَطَنَهَا، قُلْتُ: هَبِلَتْنِي أُمِّى وَلَوْ كنتُ أَسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ أَسْأَلُهُ الْحِيْرَةَ لأََََََََََََقْطَعَنِيها
[ ٢١٥ ]
٧٣٦- وذُؤَيْب بْنُ حَبِيبٍ الأَسْلَمِيّ: أَبُو قَبِيْصَة.
قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "خُزَاعَة".
٧٣٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قال: حدثنا غُنْدَر، عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سِنَان بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أَنَّ ذُؤَيْبًا أَبَا قَبِيْصَةَ قَالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يبعثُ مَعَهُ بالبُدُنِ فَيَقُولُ: إِنْ عَطَبَ مِنْهَا شيءٌ فخشيتَ عَلَيْها فانْحَرْها واغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا وَلا تَأْكُلْ مِنْهَا أنتَ وَلا أحدٌ مِنْ أهلِ رُفْقَتِكَ"
[ ٢١٦ ]
راء