مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ اسْمُهُ "رَافِع"
٧٣٨- رَافِع بْنُ خَدِيْج الأَنْصَارِيّ: أبو عَبْد عَبْد اللَّهِ.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ طَارِق بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيّب، عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيْج؛ قَالَ: نَهَىَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الْمُحَاقَلَةِ والْمُزَابَنَةِ" وَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ ثَلاثَةٌ: رجلٌ لَهُ أرضٌ فهُوَ يَزْرَعُها ورجلٌ مُنِحَ أَرْضًا فهُوَ يُزْرَعُ مَا مُنِحَ، ورجلٌ اسْتَكرَى أَرْضًا بَيْضَاء بذهبٍ أَوْ فضةٍ" [ق/٣١/ب.
٧٣٩- ورَافِع بْنُ عَمْرٍو:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَنِ ابنِ ابن الْحَكَم الْغِفَارِيّ، قال: حَدَّثتْني جَدَّتي، عَنْ عَمِّ أَبِي: رَافِع بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيّ، قَالَ: مَسَحَ رَأْسِي -يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ- وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ".
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ: مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان: قَالَ سَلاَّم بْنُ مِسْكِيْن: اسمُ ابن بنِ الْحَكَم: عَبْد الْكَبير
[ ٢١٧ ]
٧٤٠- ورَافِع بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيّ:
٧٤١- سَمِعْتُ سَعْد بْنَ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: رَافِع بْنُ مَالِكٍ أَحَد السِّتَّة النُّقَباء، وأَحَد الإِثْنَى عَشَرَ، وَأَحَدُ السَبْعِيْن.
يَعْنِي بِالاثْنَيْ عَشَرَ: الَّذِيْنَ شَهِدوا الْعَقَبَة الأُولَى مِنَ الأَنْصَار.
٧٤٢- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيد بن أَبِي حيبب عَنْ، مَرْثَدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عُسَيْلَة الصُّنَابِحِيّ، عَنْ عُبَادَة بْنِ الصَّامِت؛ قَالَ: كُنَّا اثْنَيْ عَشَرَ بالْعَقَبَةِ الأُولَى.
ويَعْنِي بِأَحَدِ السَّبْعِيْن: الَّذِيْنَ شَهِدُوا الْعَقَبَة مِنَ الأَنْصَار، وَهِيَ بَعْدَ الأُولَى بسنةٍ، والنَّبِيّ ﷺ بمَكَّة.
٧٤٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: فَحَجَّ الْعَامَ الْمُقْبِلَ سَبْعُونَ رَجُلا مِن الأَنْصَار فَبَايَعُوهُ ثُمَّ انْصَرَفُوا مُطِيعِينَ لِرَبِّهِمْ ﵏.
٧٤٤- ورَافِع بْنُ عُمَيْرٍة الطَّائِيّ:
[ ٢١٨ ]
٧٤٥- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حدثنا جَابِر بْنُ نُوح، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مَيْسَرَة، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَابٍ، عَنْ رَافِع بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيّ، كَذَا قَالَ: رَافِع بْنِ أَبِي رَافِع".
٧٤٦- وحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُهَاجِر، عَنْ قَيْس؛ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي حَازِم، عَنْ رَافِع بْنِ عَمْرٍو الطَّائِيّ، كَذَا قَالَ شَرِيْك.
٧٤٧ – فحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْد، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ورَافِع بْنُ عُمَيْرٍة الطَّائِيّ – فِيمَا يُزْعَمُ – الَّذِي كَلَّمَة الذِّئِب وهُوَ فِي ضأْن لَهُ يَرْعَاهَا، فَدَعَاهُ الذِّئِب إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وإِلَى اللحوق به، وقَدْ سَمِعْتُ أنَّ الَّذِي كَلَّمَهُ الذِّئِب سَلَمَة بْنُ عَمْرِو بْنِ الأَكْوَع الأَسْلَمِيّ
[ ٢١٩ ]
٧٤٨- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْنُ الْفَضْل، قَالَ: حَدَّثَ أَبُو نَضْرَة، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ: بَيْنَمَا راعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ إِذ انْتَهَزَ الذِّئِبُ شَاةً مِنْ شَائِهِ فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الشَّاة وَبَيْنَ الذِّئِب، قَالَ: فَأَقْعَى الذِّئِبُ عَلَى ذَنَبِهِ وَقَالَ لِلرَّاعِي: أَلا تَتَّقِي اللَّهَ؟ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رزقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ؟ فَقَالَ الرَّاعِي: الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ يقع عَلَى ذَنَبِهِ يتكلَّمُ كلامَ الِأنْس! فَقَالَ الذِّئِبُ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبِ مِنِّي؟ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْن يُحَدِّث النَّاس بأبناء مَا قَدْ سَبَقَ، فَسَاقَ الرَّاعِي شاءَهُ حَتَّى انْتَهَىَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَزَوَاهَا بزاوية مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ دخلَ (إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فحَدَّثَهُ بما قال الذِّئِب
ق/٣٢/أ] فخرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّاس فَقَالَ لِلرَّاعِي: قُمْ (إِلَى النَّاس فَحَدِّثْهُم بِمَا قَالَ الذِّئِب"، فَقَامَ الرَّاعِي فحَدَّثَهُم، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَ الرَّاعِي، أَلا إنَّ مِنْ أَشْرَاط السَّاعَة كَلامُ السِّبَاع الْإِنْس".
٧٤٩/أ- وَقَدْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ جَمَاعَةٌ مِنْ طَيًّ
٧٤٩- عُرْوَة بْنُ مُضَر بْنِ أَوْس بْنِ حَارِثَة بْنِ لامٍ الطَّائِيُّ.
٧٥٠- ووَهْب بْنُ خَنْبَشٍ الطَّائِيّ.
٧٥١- والْهُلْب أَبُو قَبِيْصَة.
٧٥٢- وعَدِيّ بْنُ حَاتِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ بن حَشْرَجِ بن امرئِ القَيْسشِ بن عَدِيّ بن أَخْزَم بن أَبِي أَخْزَم بْنِ رَبِيْعَة بْنِ جَرْوَل بْنِ ثُعَل
[ ٢٢٠ ]
٧٥٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: وَقَدِمَ عَلَى النبيِّ ﷺ وَفْدُ طيءٍ فِيهِمْ زَيْد الْخَيْلِ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ الله: الخير".
وأما عَدِيّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ: كنتُ امرءًا نصرانيًّا شَرِيْفًا.
٧٥٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْس، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبَّاد بْنِ حُبَيْش، عَنْ عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ؛ قَالَ: أتيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ وهُوَ جالسٌ فِي الْمَسْجِد، فَقَالَ الْقَوْم: هَذَا عَدِيّ بْنُ حاتمُ، وجئتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلا كِتَابٍ، فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي، وقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يجعلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي"، قَالَ: فَقَامَ حَتَّى إِذَا أتى بى دارَهُ فَأَلْقَتْ لَهُ وَلِيدة وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهِا وجلستُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قال: ما يُفِرُّوك أنْ يُقال: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهٍ سِوَى اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ لا.
قَالَ: ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنَّما تَفِرُّ أَنْ يُقَالَ: اللَّه أَكْبَر، فَهَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنَ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لا،قال: فَإِنَّ الْيَهُودَ مغضوبٌ عَلَيْهِم وإنَّ النَّصَارَى ضُلاَّل"
[ ٢٢١ ]
قَالَ: قُلْتُ: فإِنِّي حَنِيفٌ مُسْلِم) .
قَالَ: فرَأَيْتُ وَجْهَة يَنْبَسِطُ فَرَحًا.
قَالَ: ثم أَمَرَ بي فأُنْزِلْتُ عِنْدَ رجلٍ مِنَ الأَنْصَار، فكنتُ أَغْشَاهُ طَرَفَيْ النَّهَارِ، فَذَكَرَ حَدِيْثًا طَوِيْلًا، قَالَ فِيهِ: إِنِّي لا أخافُ عَلَيْكُم الْفَاقَةَ، إِنَّ اللهَ نَاصِرُكُمْ وَمُعْطِيكُمْ حَتَّى تسيرَ الظَّعِيْنَةُ بَيْنَ يَثْرِبَ والْحِيرة لا تَخَافُ عَلَى مطيَّتِها السَّرَق"، قَالَ: فجعلتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي: فَأَيْنَ لصوص طَيِّئٍ؟.
٧٥٥- وهُوَ طيء بْنُ أُدَدَ بْنِ زَيْد بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عُرَيْبِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَأ؛ والنَّسَب بَعْدَ سَبَأ واحدٌ؛ كَمَا أَخْبَرَنَا بِنَسَبِ طيئٍ: مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
٧٥٦- ورَافِع بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيّ:
هَذَا غَيْرُ الْغِفَارِيّ.
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُشْمَعِلُّ بْنُ إِيَاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ سُلَيْم الْمُزَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَافِع بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ الله [ق/٣٢/ب] ﷺ يَقُولُ: الْعَجْوَةُ والصَّخْرَة مِن الْجَنَّةِ"
[ ٢٢٢ ]
٧٥٧- ورَافِع بْنِ رِفَاعَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حدثنا هَاشِم بن الْقَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمَة بْنُ عَمَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي طَارِق بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، قَالَ: جَاءَ رَافِع بْنُ رِفَاعَة إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَار فَقَالَ: نَهَانَا رسولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، وأَمَرَنَا أَنْ نُطْعِمَهُ نَوَاضِحَنَا".
مَنْ رَوَىَ عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ اسْمُهُ "رِفَاعَة"
٧٥٨- رِفَاعَة بْنُ عَرَابَة الْجُهَنِيّ ويسمى عَرَادَة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِير؛ أنَّ هِلَال بْنَ أَبِي مَيْمُونة حَدَّثَهُ؛ أَنَّ عَطَاء بْنَ يَسَار حَدَّثَهُ؛ أَنَّ رِفَاعَة بْنَ عرابة؛ قال: أَقَْفلنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بقُدَيْدٍ - أَوْ قَالَ: بكَدِيْدٍ - حَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا، وَقَالَ: أَشْهَدُ عِنْدَ اللَّهِ لا يَمُوتُ عَبْدٌ يشهدُ ألا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللَّهِ، صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ يُسَدّد إِلا دخلَ الْجَنَّة"
[ ٢٢٣ ]
٧٥٩- ورِفَاعَة بْنُ رَافِع الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَلِيّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلاَّد بْنِ رَافِع الزُّرَقِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ رِفَاعَة بْنِ رَافِع؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِد يَوْمًا قَالَ رِفَاعَة: وَنَحْنُ مَعَهُ؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ فَصَلَّىَ وَأَخفّ صلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ فسلَّمَ عَلَى النَّبِيُّ ﷺ، فقَالَ النَّبِيُّ ﵇: وعَلِيْكَ، فارْجِعْ فصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ".
٧٦٠- ورِفَاعَة بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِر أَبُو لُبَابَة:
٧٦١- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: رِفَاعَة بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِر أبو لُبَابَة.
٧٦٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِع، سَمِعَ أَبَا لُبَابَة يُخْبِر ابنَ عُمَرَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ نَهَىَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّان"
[ ٢٢٤ ]
٧٦٣- وَأَبُو لُبَابَة مِن الأَوْس:
مختلفٌ في اسمه.
قال: الزُّهْرِيّ: اسْمُهُ "بَشِيْر"، وقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
٧٦٤- وبَلَغَنِي أَنَّ اسْمَ أَبِي رَمْثَةَ: رِفَاعَة.
مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ اسْمُهُ "رَبِيْعَة"
٧٦٥- رَبِيْعَة بْنُ عَبَادِ:
حَدَّثَنَا دَاوُد بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيّ، أَبُو سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَبِيْعَة بْنِ عَبَاد الدِّيليّ وَكَانَ جَاهِلِيًّا فأَسْلَم، قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ بسوق ذي الْمَجَازِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاس! قُولُوا لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تُفلحوا"، والنَّاس مُتَقَصِفُّونَ عَلَيْهِ، فما رَأَيْتُ [ق/٣٣/أ] أَحَدًا يَقُولُ شَيْئًا وهُوَ لا يسكت.
٧٦٦/أ- وَقَدْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنِي "الدِّيَلِ" جَمَاعَةٌ
٧٦٦- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الدِّيَلِيّ.
٧٦٧- ونَوْفَل بْنُ مُعَاوِيَةَ الدِّيَلِيّ.
٧٦٨- ومِحْجَن الدِّيَلِيّ.
٧٦٩- فَهَؤُلاءِ الدِّيَلِيُّونَ الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ.
٧٧٠- ورَبِيْعَة بْنُ كَعْب:
حَدَّثَنَا عَفَّان ومُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ؛ قَالا: حَدَّثَنَا مُبَارَك بْنُ فَضَالَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَان الْجَوْنِيّ، عَنْ رَبِيْعَة الأَسْلَمِيّ؛ قَالَ: كنتُ أخدمُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ لِي: يَا رَبِيْعَة! أَلا تَزَوَّج؟ فقُلْتُ: لا؛ وَاللَّهِ مَا أريدُ أَنْ أتَزَوَّج.
فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا
[ ٢٢٥ ]
٧٧١- ورَبِيْعَة بْنُ عَامِر:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَك.
ونا أَبِي، قَالَ: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابنُ الْمُبَارَك، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّان، عَنْ رَبِيْعَة بْنِ عَامِرٍ؛ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ".
٧٧٢- رَبِيْعَةُ القُرَشِيُّ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنِ ابنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِيهِ – رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ –، قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّة بِعَرَفَاتٍ وَاقِفًا مَعَ الْمُشْرِكِين، ثُمَّ رَأَيْتُه فِي الْإِسْلام وَاقِفًا موقَفة ذلكَ فعلمتُ أنَّ اللَّهَ وَفَّقَهُ لِذَلِكَ.
٧٧٣- ورَوْح بْنُ زِنْبَاع:
٧٧٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: جُذَام اسْمُهُ عَامِر، يزعمون أَنَّهُ ابن أَسَد بْنِ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر بْنِ نَزَار بن مَعْد بن عَدْنَان، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
قَالَ مُصْعَبٌ: وَقَدِ انْتَسَبُوا فِي الْيَمَنِ؛ فَقَالُوا: جُذَام بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدَ بْنِ زَيْد بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عُرَيْبِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بن سَبَأ.
٧٧٥/أ- ورَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ "جُذَامٍ" (٤
[ ٢٢٦ ]
٧٧٥- رَوْح بْنُ زِنْبَاعٍ الْجُذَامِيُّ.
٧٧٦- ومَوْلًى لرَوْحٍ يُقَالُ لَهُ: حَبِيْب.
٧٧٧- رُكَانَة:
٧٧٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْحَسَن الصَّفَّار، كوفي، قال: حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِك بْنِ أَنَس، عَنْ مَسْلَمَة بْنِ صَفْوَان، عَنْ يَزِيد بْنِ رُكَانَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﵇ يَقُولُ: إِنَّ لِكُلِّ دينٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّين الْحَيَاء".
٧٧٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: حَدِيثُ رُكَانَة هَذَا مرسلٌ لَيْسَ فِيهِ: عَنْ أَبِيهِ".
٧٨٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيد ابْنُهُ عِلي بْنُ يَزِيد بْنِ رُكَانَة، وَأَخُوهُ طَلْحَة بْنُ يزيد بن رُكَانَة: رُوِيَ عَنْهم الْحَدِيْث.
٧٨١- وَالشَّافِعِيُّ الْفَقِيهُ هُوَ مُحَمَّد بْنُ إِدْرِيسَ أَبُو عَبْد اللَّهِ.
أَكْنَاهُ لَنَا أَبُو ثَوْرٍ، وهُوَ ابن إِدْرِيسَ بن [ق/٣٣/ب] العَبَّاس بْنِ عُثْمَان بْنِ شَافِعِ بْنِ السَّائِب.
٧٨٢- فأَخْبَرَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: السَّائِب بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيد" أُسِر السَّائِبُ بْنُ عُبَيْدِ يَوْم بَدْرٍ، وكان السَّائِب يُشَبَّه بالنَّبِيّ ﷺ
[ ٢٢٧ ]
٧٨٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: وأُسِرَ مِنَ الْمُشْرِكِين يَوْم بَدْرٍ: السَّائِب بْنُ عَبْدِ يَزِيد"، كَذَا قَالَ.
خَالَفَ مُصْعَبًا.
٧٨٤- قَالَ مُصْعَبٌ: السَّائِب بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ يَزِيد بْنِ هَاشِم بْنِ الْمُطَّلِب بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قَصَيّ.
يَلْقَىَ رسولَ اللَّهِ ﷺ الشَّافِعِيّ عِنْدَ عَبْد مَنَاف بْنِ قَصَيّ.
فرُكَانَة: ابن عَبْدِ يَزِيد، وعُبَيْد: ابن عَبْدِ يَزِيد.
أَخْبَرَنَا مُصْعَب أَنَّ أُمَّهُمَا الْعَجْلَةُ بِنْتُ الْعَجْلان مِنْ بَنِي لَيْثٍ.
٧٨٥- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيِّب، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ؛ قَالَ: لمَّا قَسَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ سَهْمَ ذَوِي الْقُرْبَى مِنْ خَيْبَر عَلَى بَنِي هَاشِم وبني الْمُطَّلِب أَتَيْتُهُ أَنَا وعُثْمَان بْنُ عَفَّان فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَؤُلاءِ إِخْوَانُكَ مِنْ بَنِي هَاشِم لا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي وضعكَ اللَّهُ بِهِمْ مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إخواننا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِب أَعْطَيْتَهُمْ دُونَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وهم منكَ بِمَنْزِلَةٍ واحدةٍ فِي النَّسَب؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ والْإِسْلامِ"
[ ٢٢٨ ]
٧٨٦- ورِعْيَةُ السُّحَمِيُّ:
٧٨٧- حَدَّثَنَا صَبِيْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: جَاءَ رِعْيَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي ومَالِي، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا المالُ فَقَدِ اقْتُسِمَ، وَأَمَّا الوَلَدُ فاذْهَب به يَا بِلَال فإِنْ عرفَ وَلَده فادْفَعه إِلَيْهِ"، فذهبَ مَعَهُ فَأَرَاهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، كَذَا قَالَ الثَّوْرِيُّ: عَنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: جَاءَ رِعْيَة السُّحَيْمِيُّ.
٧٨٨- وَقَالَ إِسْرَائِيْل بْنُ يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق: عَنْ جَدِّهِ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيّ، قَالَ: كَتَبَ رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رِعَيْة – وهُوَ أُرَاهُ مِنْ بُجَيْلَة – فَأخَذَ؛ يَعْنِي: كتابَ النَّبِيِّ ﷺ فَرَفَعَ بِهِ دلْوُه، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً فَأَخَذُوا أَهْلَهُ وَمَالَهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ صَبِيْحُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق أَيْضًا، عَنْ إِسْرَائِيْل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق
[ ٢٢٩ ]
٧٨٩- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق؛ أَنَّ رِعْيَة الْعُرَنِيَّ أَتَاهُ كتابُ رسولِ اللَّهِ ﷺ فعمدَ إِلَيْهِ فرفعَ بِهِ دَلْوَهُ، فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أُراك إِلاَّ ستُصِيبُكَ قارعةٌ، عمدتَ إِلَى كتابِ [ق/٣٤/أ] سَيِّدِ العربِ فرقعتَ بِهِ دَلْوَكَ؟! ثُمَّ ذَكَرَ نحوَ الأَحَادِيث، كَذَا قَالَ حَجَّاج: عَنْ أَبِي إِسْحَاق أَنَّ رِعْيَة" لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحَدٌ.
٧٩٠- ورَشَيْد بْنُ مَالِكٍ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن يُونُس، قال: حدثنا مُعَرِّفُ بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امرأةٌ مِنَ الْحَيِّ يُقال لَهَا حَفْصَة بِنْتُ طَلْق سَنَة تِسْعِينَ، قَالَتْ: قَالَ أَبُو عُمَيْرة - وهُوَ رُشَيْدُ بْنُ مَالِكٍ – قَالَ مُعَرِّف: وهُوَ جَدّي أَوْ جَدّ أَبِي؛ قَالَ: كُنَّا جلُوسًا عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ يَوْمًا فقال في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ: إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لا نأكلُ الصَّدَقَةَ".
٧٩١- رِبَاح بْنُ الرَّبيع، مِنْ بَنِي تَمِيْم:
حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عَبْدِ الْمَلِك، قال: حدثنا عُمَر بْنُ مُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِي بْنِ رِبَاح بْنِ الرَّبِيع قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ جَدِّهِ رِبَاح بْنِ الرَّبِيع؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: الْحَقْ خَالِدًا فقُلْ: لا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلا عَسِيفًا".
٧٩٢- ورُوَيْفِع بن ثَابِت.
[ ٢٣٠ ]
زاي.