مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ:
٢٤٩٤- يَزِيد بْنُ الأَسْوَد
٢٤٩٥- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاء، عَنْ جَابِر بْنِ يَزِيد بْنِ الأَسْوَد، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بمِنًى فقلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ناوِلْني يَدَكَ؛ فَنَاوَلَنيها، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِن الثلجِ، وَأَطْيَبُ مِنْ ريحِ المسكِ".
٢٤٩٦- ويَزِيد بْنُ ثَابِت:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيْسَى بن يُونُس [ق/١٠٩/أ]، عَنْ عُثْمَان بْنِ الْحَكَم، قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَة بْنُ زَيْد بْنِ ثَابِت، عَنْ عَمِّهِ: يَزِيد بْنِ ثَابِت؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لا يَمُوتَنَّ فِيكُمْ ميتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ أظهرِكم إِلاَّ آذَنْتُمُونِي فِيهِ؛ فإِنَّ صَلاتِي لَهُ رَحْمَةٌ".
٢٤٩٧- ويَزِيد أَبُو السَّائِب:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ حَفْص بْنِ هَاشِم بْنَ عُتْبَة بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ السَّائِب بْنِ يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إِذَا دَعَى فرفعَ يَدَيْهِ مسحَ وجهَهُ بِيَدَيْهِ"
[ ٥٩٨ ]
٢٤٩٨- ويَزِيد بْنُ أَسَد القَسْري:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَم، عَنْ خَالِد بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا يَزِيد بْنَ أَسَد! أَحِبّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لنفسِك".
٢٤٩٩- يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ:
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب مُحَمَّد بْنُ الْعَلاء، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَة، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْرَائِيْل، عَنْ سِمَاك، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَائِل، عَنْ يَزِيد بْنِ سَلَمَةَ الْجُعْفِيّ؛ قَالَ: قَامَ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنا أُمَرَاءُ يَأْخُذُونَ مِنَّا الحَقّ وَلا يُعْطُونَا؟ قَالَ: إِنَّمَا عَلَيْكُم مَا حُمِّلْتُمْ وعَلَيْهِم مَا حُمِّلُوا"، كَذَا قَالَ: يَزِيد بْنُ سَلَمَةَ".
٢٥٠٠- ويَزِيد بْنُ رُكَانَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِم بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي حَجَّة الْوَدَاع: أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَطْعِمُوهُم مِمَّا تَأْكُلُونَ، واكسُوهم مِمَّا تَلْبَسون، فَإِنْ جَاءُوا بذنبٍ لا تريدونَ أَنْ تَغفروه فَبِيعُوا عِبَاد اللهِ وَلا تُعذبوهم"
[ ٥٩٩ ]
٢٤٥١- ويَزِيد بْنُ طَلْقٍ:
٢٥٠٢- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنا خَالِد بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عِيْسَى بْنِ حِطَّان، عَنْ مُسْلِم بْنِ سَلاَّم، عَنْ يَزِيد بْنِ طَلْقٍ - أَوْ طَلْقِ بْنِ يَزِيد-؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ لا يستحيي مِنَ الحَقّ، لا تَأْتُوا النِّسَاء في أستاههن، وإذا فَسَى أحدُكم فليتَوَضَّأ"، كَذَا قَالَ: يَزِيد بْنِ طَلْقٍ أَوْ طَلْقِ بْنِ يَزِيد"، وَإِنَّمَا أَرَادَ: عَلِيّ بْنُ طَلْقٍ".
٢٥٠٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح الدَّوْلَابِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيل بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عِيْسَى بْنِ حِطَّان، عَنْ مُسْلِم بْنِ سَلاَّم، عَنْ عَلِيّ بْنِ طَلْقٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ.
٢٥٠٤- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ عِيْسَى بْنِ حِطَّان، عَنْ [ق/١٠٩/ب] مُسْلِم بْنِ سَلاَّم، عَنْ عَلِيّ بْنِ طَلْقٍ، عَنِ النَّبِيِّ، مِثْلَهُ.
٢٥٠٥- ويَزِيد بْنُ شَجَرة:
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنِ فُضَيْل، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ مُجَاهِد، قَالَ: قَامَ يَزِيد بْنُ شَجَرة فِي أَصْحَابه فَقَالَ: إِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ فقُدُمًا قُدمًا؛ فإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا تَقَدَّم رجلٌ خُطْوَةً إِلاَّ تَقَدَّم إِلَيْهِ الْحُورُ الْعَيْن، فإِنْ تأخَّرَ اسْتَتَرْنَ مِنْهُ، وإِن اسْتُشْهِدَ كَانَ أَوَّلُ نضحة كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ، وَتَنْزِلُ إِلَيْهِ ثِنْتَان من الحورِ الْعَيْن يَنْفضْنَ عَنْه التُّرَابَ، وَيَقُولانِ: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لكَ،وَيَقُولُ: مَرْحَبًا قَدْ آنَ لَكُمَا "
[ ٦٠٠ ]
٢٥٠٦- ويَزِيد بْنُ عَامِر:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن الْمُنْذِر، قال: حَدَّثَنا مَعْن بْنُ عِيْسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيْدُ بْنُ السَّائِب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيد بْنِ عَامِر؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أهُوَى بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ فأخذَ مِنْهَا قَبْضَةً مِن ترابٍ بِيَدِهِ فأَقْبَلَ بِهَا عَلَى الْمُشْرِكِين وَهُمْ متبعوا المُسْلِمين يَوْم حُنَيْن فَحَثَاهَا فِي وجوهِهِم وَقَالَ: ارْجِعُوا شَاهَتِ الْوُجُوهُ"، فَانْصَرَفْنَا مَا بَقِيَ مِنَّا أحدٌ إِلاَّ وهُوَ يَمْسَحُ الْقَذَى عَنْ عَيْنَيْهِ.
٢٥٠٧- ويَزِيد بْنُ شَيْبَان.
٢٥٠٨- ويَزِيد بن أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبٍ بْنِ أُمَيَّة.
٢٥٠٩- ويَزِيد أَبُو حَكِيم:
٢٥١٠- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ،عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ حَكِيْم بْنِ يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: دَعُوا عِبَاد اللهِ يُصيب بعضُهم مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا اسْتَنْصَحَ أحدُكم أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْهُ"، كَذَا قَالَ: حَكِيْم بْنُ يَزِيد".
وَإِنَّمَا هُوَ "ابْنُ أَبِي يَزِيد".
٢٥١١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْر، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ حَكِيْم بْنِ أَبِي يَزِيد الْكَرْخِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعُوا النَّاس يُصيب بعضُهم مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا اسْتَنْصَحَ الرَّجُل أَخَاهُ فَلْيَنْصَحْ لَهُ".
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "يَعْلَى"
٢٥١٢- يَعْلَى الْعَامِرِيّ:
[ ٦٠١ ]
حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُثْمَان بْنِ خُثَيْم، عَنْ سَعِيد بن أَبِي رَاشِد، عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيّ؛ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: حُسَيْنُ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْن، أحبَّ اللَّهُ مَن أَحَبَّ حُسَيْنًا".
٢٥١٣- ويَعْلَى بن مُنْيَة التَّمِيْمِيّ:
٢٥١٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يقول: يَعْلَى بن مُنْيَة ويَعْلَى بْنُ أُمَيَّة: واحدٌ، أُمَيَّة أَبُوهُ، ومُنْيَة أُمُّه.
٢٥١٥- حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْب، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ أن [ق/١١٠/أ] عَمْرو بْنَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أُمَيَّة حَدَّثَهُ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ يَعْلَى قَالَ: جئتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ بأَبِي وأُمِّي يَوْم الْفَتْحِ فقلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بايِعْ أَبِي عَلَى الْهِجْرَة، قَالَ: بَلْ أُبايعه عَلَى الجهادِ، وَقَدِ انْقَطَعَت الْهِجْرَة".
٢٥١٦- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيْع الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْح، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أُمَيَّة؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنْيَة فَقَالَ: جئتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْم الْفَتْحِ.
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ: يَسَار"
٢٥١٧- يَسَار بْنُ عَبْدٍ الْهُذَلِيّ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوب، عَنْ أَبِي الْمَلِيْح بن أُسَامَة، عَنْ أَبِي عَزَّة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قبضَ عَبْدٍ بأرضٍ جعلَ لَهُ فِيهَا -أَوْ قَالَ: بِهَا- حَاجَةً".
٢٥١٨- ويَسَار الْجُهَنِيّ: أَبُو غَادِيَة، قَاتِلُ عَمَّار
[ ٦٠٢ ]
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيْعَة بْنُ كُلْثُوم، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا غَادِيَة الْجُهَنِيّ؛ قَالَ: خَطَبَنَا رسولُ اللَّهِ ﷺ يَوْم العَقَبَة فَقَالَ: إِنَّ دماءَكُم وأموالَكُم عَلَيْكُم حَرَام؛ كَحُرْمَةِ يَوْمكُم هَذَا، فِي شَهْرِكم هَذَا، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ"، كَذَا قَالَ: أَبُو غَادِيَة الْجُهَنِيّ".
وَاسْمُهُ: يَسَار بْنُ سَبُع، بَلَغَنِي ذَلِكَ.
٢٥١٩- ويَسَار أَبُو لَيْلَى:
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيّ، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ: عِيْسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى؛ أَنَّ أَبَا لَيْلَى شَهِدَ الْجَمَل.
يُقَالُ اسْمُهُ يَسَار.
وَيُقَالُ: وَلَدُهُ دَاوُد، فِيمَا بَلَغَنِي.
وَقَدْ تَقَدَّم خَبَرُهُ فِي "الأَنْصَارِ"
[ ٦٠٣ ]
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ: يَعْقُوب"
٢٥٢٠- يَعْقُوب بْنُ حُصَيْن:
٢٥٢١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنا عِيْسَى بنُ يُونُس، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّاب بنُ مُجَاهِد، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَعْقُوب بنِ حُصَيْن؛ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى خَدَّيْ رسولِ اللَّهِ ﷺ فِي الصَّلاةِ وهُوَ يُسَلِّم عَنْ يَمِيْنِهِ وعَنْ شِمَالِهِ، ويجهرُ بالتسُلَيْم".
٢٥٢٢- قَالَ: لِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَبْد الْوَهَّاب بْنُ مُجَاهِد ضَعِيفُ الْحَدِيْث.
٢٥٢٣- يَعْقُوب بْنُ أَوْس:
يَمَاني.
٢٥٢٤- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِد الْحَذَّاء، عَنِ الْقَاسِم بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ يَعْقُوب بنِ أَوْس -رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ يَوْم فَتْحِ مَكَّة فَقَالَ: أَلا إِنَّ قتيلَ خطإِ الْعَمْدِ -قَالَ خَالِد: أَوْ قَالَ: قَتِيلَ الخطإِ شِبْه العَمْد قتيل: السوطِ أو العصا-: مئة مِنَ الْإِبِل، مِنْهَا أربعَوْن فِي [ق/١١٠/ب] بطونِها أولادُها"، كَذَا قَالَ: عَنْ "يَعْقُوب رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ"، ولَيْسَت ليَعْقُوب صُحْبَة.
٢٥٢٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْد الطَّويْلُ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ رَبِيْعَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاس يَوْم الْفَتْحِ فَقَالَ: أَلا إِنَّ دِية شِبْه العمدِ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث
[ ٦٠٤ ]
٢٥٢٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْنُ زَيْد، عَنْ يَعْقُوب السَّدُوسِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ يَوْم الْفَتْحِ فَقَالَ: أَلا إِنَّ ديةَ العمدِ الخطإِ بالسوطِ والعصى دية مُغلَّظةٌ: مئةٌ مِن الْإِبِل، فِيهَا أربعَوْن خَلِفَة فِي بطونِها أولادُها"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٥٢٧- ويُوسُف بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلام:
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الهَيْثَم الْعَطَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلام؛ قَالَ: سَمَّانِي رسولُ اللَّهِ ﷺ يُوسُف".
٢٥٢٨- ويَعِيْش الْغِفَارِيُّ، قَدْ تَقَدَّم حَدِيثُهُ.
٢٥٢٩- يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، قَدْ تَقَدَّم حَدِيثُهُ.
٢٥٣٠- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ أَبُو مَعْمَر، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: رَأَيْتُ يُسَيْرَ بْنَ عَمْرٍو وذُكِرَ لِي أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ صُحْبَة.
٢٥٣١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، قال: حَدَّثَنا مَنْدَلٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيّ، عَنْ أُسيْر بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَ جَاهِلِيًّا.
قَالَ أَبُو مُعَاوِيَة: يُسْيَرُ بْنُ عَمْرٍو".
وَقَالَ مَنْدَلٌ: أُسَيْرٌ"، وقَدْ بَيَّنْتُ الاخْتِلَافَ فِي اسمهِ فِي غَيْرِ هَذَا المَوْضِع
[ ٦٠٥ ]
٢٥٣٢- ويَزْدَاد:
٢٥٣٣- حَدَّثَنَا فضلُ بْنُ دُكَيْن، قال: حَدَّثَنا زَمْعَة، عَنْ عِيْسَى بْنِ يَزْدَاد، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَكْفي أحدُكُم إِذَا بالَ أَنْ يَنْتُرَ ذَكَرَهُ ثلاثَ مَرَّاتٍ".
٢٥٣٤- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنْ عِيْسَى بْنِ يَزْدَادَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، رَوَى عَنْ عِيْسَى عِيْسَى بْنُ زَمْعَة؟ فقال: لا يعرف.
انتهى المجلد الأول من السفر الثاني
[ ٦٠٦ ]
المجلد الثاني من السفر الثاني
مَنْ حَدَّثَ عَن النَّبِيّ ﷺ لا يُعْرَف اسْمُهُ
٢٥٣٥- ابْنُ أَبِي الْحَمَامَةِ:
٢٥٣٦- حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عُتْبَة، عَنِ الْحَارِث بْنِ أَبِي بَكْر، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَمَامَةَ السُّلَمِيّ أَتَى رسولَ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَثْنَيْتُ عَلَى ربِّي ومدحتُكَ، فخرجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وخرجَ مَعَهُ فَقَالَ: أمَّا مَا أَثْنَيْتَ بِهِ عَلَى ربِّك فهاتِهِه، وأمَّا مَا امْتَدَحْتَنِي بِهِ فَدَعْه عَنْك"، وَأَنْشَدَهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُعْطِيَهُ شَيْئًا، كَذَا قَالَ.
٢٥٣٧- فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنَا [ق/١١١/أ] حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عُتْبَة؛ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَمَامَةَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي غَسَّان.
نَقَصَ حَمَّاد مِنَ الْإِسْنَادِ رَجُلَيْن.
٢٥٣٨- وَابْنُ جُعْدُبَة:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِي حَازِم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْب، عَنِ ابنِ جُعْدُبَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ رَضِيَ لَكُمْ ثَلاثًا وكَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا رَضِيَ لَكُمْ أَنْ تَعْبدوه وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيْعًا وَلا تفرَّقوا، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ ولاَّهُ اللَّهُ شَيْئًا مِنْ أمرِكم، وكَرِهَ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَال، وَإِضَاعَةَ الْمَال".
٢٥٣٩- ابْنُ أَبِي الشَّيَّاب
[ ٢ / ٦٠٧ ]
٢٥٤٠- حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ الْمُنْذِر أَبُو مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّة بْنُ الْوَلِيْد، قال: حَدَّثَنا بَحِيْر بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِد بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابنِ أَبِي بِلَال، قَالَ: قَالَ ابْنُ الشَّيَّاب: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْم الشِّعْبِ آخِرَ أَصْحَابه، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ غَيْرُ حَمْزَة"، فرصدَهُ وَحْشِيٌّ فَقَتَلَهُ، وقَدْ قَتَلَ اللَّهُ بِيَدِ حَمْزَة أَحَدًا وثَلَاثِيْن رَجُلًا، وَكَانَ يُدْعَى أَسَد اللَّهِ.
وَقَالَ مرَّة أُخْرَى: الشَّيَّاب.
٢٥٤١- وَابْنُ مَسْعَدَة:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن شَبَُّوَْيَْه، قال: حَدَّثَنا عَبْد الرَّزَّاق، عَنِ ابنِ جُرَيْج، عَنْ عُثْمَان بْنِ أَبِي سُلَيْمَان، عَنِ ابنِ مَسْعَدَة، صاحبِ الْجُيوش قَالَ: قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ، فمَنْ فاتَهُ رُكُوعِي أَدْرَكُه ببَطِيء قِيامي".
٢٥٤٢- وَأَبُو فُسَِيْلَة
[ ٢ / ٦٠٨ ]
حَدَّثَنَا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنا زِيَاد بن الرَّبِيع، قال: حَدَّثَنا عَبَّاد بْنُ كَثِير الْفِلَسْطِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امرأةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا: فَُسَِيْلَة، عَنْ أَبِيهَا؛ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيّ ﷺ، فقال: يا نبي الله! أَمِن الْعَصَبِيَّة أَنْ يحبَّ الرَّجُل قومَه؟ قَالَ: لا؛ وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّة أَنْ يُعِيْن الرَّجُل قومَه عَلَى الظلمِ".
٢٥٤٣- وَأَبُو أَبِي إِبْرَاهِيْم:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنا أَبَان بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا يحبى بْنُ أَبِي كَثِير، قَالَ: حَدَّثَنا شَيْخٌ مِنَ الأَنْصَار يُقَالُ لَهُ: أَبُو إِبْرَاهِيْم، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ، قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لحِّينا ومِّيتنا وشاهدِنا وغائِبنا وذَكَرَنا وأُنْثَانا وصغيرِنا وكبيرِنا".
٢٥٤٤- وَأَبُو جَدِّ حَرْب:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ حَرْب بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّه، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّمَا الْعُشُور عَلَى اليهودِ وَالنَّصَارَى، ولَيْسَ عَلَى المُسْلِمين عُشُور".
قَالَ أَبُو جَعْفَر الأَصْبَهَانِيّ [ق/١١١/ب]: وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ" غَيْرَ هَذَا؛ يَعْنِي: غَيْرَ أَبِي الأَحْوَصِ.
٢٥٤٥/أ- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد السَّلَام بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ حَرْب بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيّ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّه، عَنِ النَّبِيِّ ﵇، مثله
[ ٢ / ٦٠٩ ]
٢٥٤٥/ب- وحَدَّثَنَاهُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُمِّه رَجُلًا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ"، فَذَكَرَ نحوه.
٢٥٤٥/ج) وَعَمُّ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة، عَنْ عَمِّهِ؛ قَالَ: كَانَ يَأْتِي النبيَّ ﷺ بِابْنٍ لَهُ فكانَ يُجْلسه بَيْنَ يديهِ، فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَتُحبه"؟ فقال: نَعَمْ حُبًّا شَدِيدًا، قَالَ: ثُمَّ إنَّ الغلامَ مَاتَ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ ﷺ: كأنكَ حزنتَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَجَلْ، قال: أفما يَسُرُّكَ إِذَا أَدْخَلَكَ اللَّهُ الْجَنَّةَ أَنْ تجدَهُ عَلَى بابٍ مِنْ أَبْوَابِها فَيَفْتَحَهُ لَكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فإِنَّهُ كذلكَ إِنْ شَاءَ اللهُ".
٢٥٤٥/د) وَابْنُ نُعَيْمان:
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفْص بْنِ غِيَاث، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَش، عَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقال لَهُ: ابْنُ نُعَيْمان، وَكَانَ ذَا هيئة وطَرَاة.
٢٥٤٥/هـ) وَابْنُ الْمُنْتَفِق:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّام، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْمُغِيَرة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَدِمْنا الْكُوفَةَ أَنَا وصاحبٌ لِي فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٍ مِنْ قَيْس يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْمُنْتَفِق، وَإِذَا هُوَ يَقُولُ: وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وطَلَبْتُه بمَكَّة، فَقِيلَ لِي: هُوَ بمِنًى، فطلبتُه بمِنًى فقيل لي: هُوَ بِعَرَفَاتٍ، وَطَلَبْتُهُ بِعَرَفَاتٍ فانتهيتُ إِلَيْهِ وهُوَ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِه، فقيل لي: تَنَحَّى، عَنْ طريقِ النبيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: دَعُوا الرَّجُلَ أربٌ مَالَه؟
[ ٢ / ٦١٠ ]
(٢٥٤٥/و) وَابْنُ نَاشِج:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنا عِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ حَرِيْز - يَعْنِي: ابْنَ عُثْمَان -، عَنْ شُرَحْبِيل بْنِ شُفْعَة الرَّحَبيِّ، عَنِ ابنِ نَاشِج الْحَضْرَمِيِّ؛ قَالَ: مرَّ النبيُّ ﷺ برَجُلَيْن يَتَبَايَعَان شَاةً يَقُولُ هَذَا: وَاللَّهِ لا أنقصك من كذا وكذا، ويقول الآخر: والله لا أزَيْدك عَلَى كَذَا وَكَذَا، فمرَّ أحدُهما بالنبيِّ ﷺ وَمَعَهُ شَاةٌ وقَدْ اشتراها، فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: قَدْ أَوْجَبَ أَحَدُهُما".
٢٥٤٥/ز) وابن النُجَيْر
[ ٢ / ٦١١ ]
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بن [ق/١٣١/أ] نَجْدَة الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيْد، عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ: سَعِيد بْنِ سِنَان الْكِنْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْر، عَنِ ابنِ الْنُجَيْر وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ -؛ قَالَ: أصابَ النَّبِيَّ ﵇ جوعٌ فَوَضَعَ حَجَرًا عَلَى بَطْنِهِ، وَقَالَ: يَا رُبَّ نَفْس جَائِعَة عَارِيَة فِي الدُّنْيَا: طَاعِمة نَاعِمَة يَوْم الْقِيَامَة".
٢٥٤٥/ح) وَابْنُ نُضَيْلَة:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا شُعَيْب بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ؛ قال: حَدَّثَنِي أبو عُبَيْدٍ صاحب سُلَيْمَان، قال: حَدَّثَنِي الْقَاسِم عمي، قَالَ: حَدَّثَنِي ابنُ نُضَيْلَة؛ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! سَعِّرْ لنا، قال: لا يَسْألني اللَّهُ سُنَّةً أَحْدَثْتُهَا فِيكُمْ، ولكِنْ سَلُوا الله مِنْ فَضْلِه".
٢٥٤٥/ط) وَابْنُ سَبْرَةَ:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا يُوسُف بن أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَزَعَة، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنا ابنُ سَبْرَةَ صاحبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ بحديثٍ سَمِعْتُه مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّىَ الصُّبْحَ فهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فاتَّقُوا اللَّهَ أَنْ يطلبَكُم اللهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذمَّتِه"
[ ٢ / ٦١٢ ]
(٢٥٤٥/ي) وعَمُّ عَبْدِ الرَّحْمن بن أَبِي عَمْرَة:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم الْجَزَرِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي عَمْرَة، عَنْ عَمِّهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا تَجْمَعوا بينَ اسْمِي وكُنْيَتِي".
٢٥٤٥/ك) والنُّمَيْرِيّ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا عَبَّاد بْنُ الْعَوَّام، عَنْ غَالِب الْقَطَّان، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي نُمَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مَنِ ابْتَدَأَ قَوْمًا بِسَلامٍ عَلَيْهِم فضلَهم بعشرِ حَسَناتٍ".
٢٥٤٥/ل) وعمُّ حَكِيْمِ بْنِ مُعَاوِيَة النُّمَيْرِيّ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ سُلَيْم، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِر، عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ حَكِيْمٍ النُّمَيْرِيّ، عَنْ عَمِّهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا شُؤْمَ، وقَدْ يكونُ الْيُمْنُ فِي الدَّارِ والْمَرْأَةِ".
٢٥٤٥/م) والْعَامِرِيّ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الحَجَّاج، عَنِ الْعَامِرِيِّ؛ أَنَّه كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فتَزَوَّجَ عَلَيْهَا أُخْرَى، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتِ الهذَليةُ الْعَامِرِيَّةَ بعمودِ فُسْطَاطٍ؛ فَطَرَحَتْ ولدَها مَيِّتًا، فَأَمَرَهُم رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُودوه، فَجَاءَ وليُّهَا فَقَالَ: أَندِي مَنْ لا أَكَلَ وَلا شَرِبَ وَلا اسْتَهَلَّ ودم مِثْل [ق/١٣١/ب] ذلكَ يُطَلُّ؟ فَقَالَ: أَرَجَز الأعرابِ؟ نَعَمْ دُوهُ؛ فِيهِ غُرَّة عَبْدٍ أو أَمَة"
[ ٢ / ٦١٣ ]
(٢٥٤٥/ن) وابن الْفَاكِه:
٢٥٤٦- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ الْفَضْل، عَنْ أَبِي جَعْفَر الْمَدِيْنِيّ، عَنْ عَمَّار بْنِ خُزَيْمَة بْنِ ثَابِت، عَنِ ابنِ الْفَاكِه؛ قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأ مَرَّةً مرَّةً".
وَكَذَا قَالَ عَدِيُّ بْنُ الْفَضْل.
٢٥٤٧- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَر عُمَيْر بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَارِث بْنُ فُضَيْلٍ وعُمَارَة بْنُ خُزَيْمَة بْنِ ثَابِت، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي قُرَادٍ؛ قَالَ: خرجتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ حَاجًّا؛ فرَأَيْتُه خَرَجَ مَنِ الْخَلَاءِ فاتَّبَعْتُه بالإِدَاوَةِ - أَوِ بالْقَدَحِ – "وَكَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ"، فجلستُ لَهُ بالطَّرِيق حَتَّى انصرفَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ الوضوءَ "فأَقْبَلَ رسولُ اللَّهِ ﵇ إليَّ، فَصَبَّ رسولُ اللَّهِ عَلَى يدِه فغسَلَها، "ثُمَّ أَدْخَلَ يديه في الْمَاء وضربَ بالْمَاءِ وجهَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فصبَّ رسولُ اللَّهِ عَلَى يدِه وَاحِدَةً، ثُمَّ مسحَ رأسَه، ثُمَّ قبضَ الْمَاءَ قَبْضًا بِيَدِهِ، فضربَ عَلَى ظهرِ قَدَمِهِ، وَمَسَحَ يدَهُ عَلَى قَدَمِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى لَنَا الظُّهْرَ ﷺ"
[ ٢ / ٦١٤ ]
٢٥٤٨- وعَمُّ خَنْسَاء:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ يُوسُف، عَنْ عَوْف، عَنْ خَنْسَاء بِنْتِ مُعَاوِيَة الصُّرَيْمية، عَنْ عَمِّهَا؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ فِي الْجَنَّة؟ قَالَ: النَّبِيّ فِي الْجَنَّة، والشَّهِيْد فِي الْجَنَّة".
٢٥٤٩- والمُقْعَد:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: سَعِيد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيْز، عَنْ مَوْلًى ليَزِيد بْنِ نِمْرَان، عَنْ يَزِيد بْنِ نِمْرَان، قَالَ: رَأَيْتُ بتَبُوكَ رَجُلًا مُقْعَدًا فَقَالَ: مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَي النَّبِيّ ﷺ وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ وهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ: اللَّهُمَّ اقْطَع أَثَرَهُ"، قَالَ: فَمَا مشيتُ عَلَيْهَا بَعْدُ.
٢٥٥٠- أَخُو أَبِي أُمَامَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْر، عَنْ لَيْث، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَخِي أَبِي أُمَامَة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ".
٢٥٥١- وعَمُّ عُمَيْر بْنُ سَعِيد:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو الجَوَّاب، قَالَ: حَدَّثَنا عَمَّار بْنُ رُزَيْق، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيْسَى، عَنْ عُمَيْر بْنِ سَعِيد، عَنْ عَمِّهِ؛ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ إِلَى الْبَقِيع فَقَالَ: مَنْ غَشَّنَا فلَيْسَ مِنَّا"
[ ٢ / ٦١٥ ]
٢٥٥٢- وعُمومَة أَبِي عُمَيْر بْنِ أَنَسٍ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْر، عَنْ أَبِي عُمَيْر بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عمومةٍ لَهُ مِنَ الأَنْصَار؛ قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [ق/١١٢/أ]: مَا شَاهَدَهُما مَنَافقٌ"؛ يَعْنِي: الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ.
٢٥٥٣- وعَمُّ مُجِيبة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيد الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي السَّلِيل، عَنْ مُجِيبة الْبَاهِلِيّة، عَنْ أَبِيهَا أَوْ عَمِّها؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، ثُمَّ انطلقَ، فأَتَاهُ بَعْدَ سَنَةٍ وقَدْ تَغَيَّرَتْ حالُه وهيئتُه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَقَالَ: ومَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا الْبَاهِلِيّ الَّذِي جئتُكَ عامَ الأولِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٥٥٤- وَابْنُ عُبَادَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَزِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بن يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ أَيُّوب بْنِ قَطَن الْكِنْدِيِّ، عَنِ ابنِ عُبَادَة الأَنْصَارِيّ - وَكَانَ جَدُّهُ – " أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى الْقِبْلَتَيْن فِي بَيْتِهِ جَمِيْعًا"
[ ٢ / ٦١٦ ]
٢٥٥٥- وسُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بنِ أَيُّوبٍ هَذَا؟ فَقَالَ: إِسْنَادٌ مُظْلِمٌ".
وَكَذَا قَالَ: ابْنُ عُبَادَة".
وَإِنَّمَا هُوَ "أُبَيّ بن عُِمَارَة".
٢٥٥٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ الرَّبِيع، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ رَزِين، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيد، عَنْ أَيُّوب بْنِ قَطَن، عَنِ أُبَي بنِ عِمَارَة.
قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ صَلَّى الْقِبْلَتَيْن مَعَ النَّبِيِّ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٢٥٥٧) وَأَبُو السَّعْدِيّ:
٢٥٥٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّبَّاح، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنِ الْجُرَيْرِيّ، عَنِ السَّعْدِيّ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ، قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيّ ﷺ فِي صَلَاتِه فَكَانَ يَمْكُثُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثًا.
٢٥٥٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ مُسْلِم، عَنْ مَرْوَان بْنِ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُس بن مَيْسَرَة بن خلَيْسَ
، عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ أَبِي سُفْيَان، قال: خرجنا عَلَيْنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: إنكم تحدثونا بِأَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاة قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فإِنِّي من أولكم وَفَاة، فتتبعَوْنني أَفْرَادًا بَعْضُكُمْ يَتْبَعُ بَعْضًا
[ ٢ / ٦١٧ ]
٢٥٦٠- حَدَّثَنَا أَبِي ويَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قال: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، قال: حدثنا يَعْلَى بْنُ عَطَاء، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن أَبِي مُحَمَّد، عَنْ عَوْف بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهُوَ فِي خِبَاءٍ لَهُ، قَالَ: ادْخُلْ قُلْتُ: كُلِّي، قَالَ: كُلُّكَ، قَالَ: فدَخَلْتُ، فَقَالَ: أَمْسِكْ
مَتَى تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَة؟ وَفَاة نَبِيِّكُمْ، قَالَ: فَبَكَيْتُ حِينَ، قَالَ: مَا، قَالَ:.
٢٥٦١- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ مُسْلِم، عَنْ عَبْدِ الله بن العَلِيّ بن زبر، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ [ق/١١٢/ب] بن عَامِر الْحَيّسبي، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: لا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي، وَاللَّهِ لا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وصاحبني.
[ ٢ / ٦١٨ ]
٢٥٦٢- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قال: حدثنا أَشْعَث بْنُ شُعْبَة، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ النَّاس أَدْرَك الْقَرْن الأَوَّلَ أَصْبَحَ بن ظَهْرَانِيكُمْ إِلا مَغْمُومًا وَأَمْسَى مَغْمُومًا.
٢٥٦٣- حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بنُ عَلِيّةَ، قَالَ: التَّيْمِيّ -يَعْنِي: سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَة الْيَوْم -قَالَ فَلا أَدْرِي قَالَ: مِنْكُمْ، أَوْ قَالَ: لا يَأْتِي عَلَيْهِا مِائَةُ سَنَةٍ وهِيَ حَيَّة".
كَذَلِكَ قَالَ التَّيْمِيّ: عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ جَابِر.
وخَالَفَهُ دَاوُد ابْنُ أَبِي هِنْد.
٢٥٦٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْد الْقُرَشِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِد الأَحْمَر، عَنْ دَاوُد -يَعْنِي: ابْنُ أَبِي هِنْد، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ سَعِيد، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ النَّبِيّ ﷺ مِنْ تَبُوك سَأَلُوهُ، عَنِ السَّاعَة فَقَالَ: لا يَأْتِي عَلَى أَحَدِكُمْ مِائَةُ سَنَةٍ وَلا عَلَى ظَهْرِ الأَرْض مِنْكُمْ نَفْسٌ مَنْفُوسَة الْيَوْم.
٢٥٦٥- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: قَالَ: يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، قَالَ: شُعْبَة لَمْ يَصْحَبِ النَّبِيّ ﷺ أحد من بقر بْنِ وَائِل وَلا مِنْ بَنِي تَمِيْم.
[ ٢ / ٦١٩ ]
تَسْمِيَةُ مَنْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيّ ﷺ وكَانَتْ لَهُ صُحْبَة مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ وَلِوَلَدِهِ صُحْبَة
٢٥٦٦) أَبُو بَكْر الصِّدِّيق وَابْنُهُ عَبْد الرَّحْمَن وَابْنَتَاهُ عَائِشَة أُمُّ الْمُؤْمِنِين وَأُخْتُهَا أَسْمَاء:
٢٥٦٧- فَأَمَّا أَبُو بَكْر الصِّدِّيق:
فَأَوَّلُ النَّاس إِسْلاما.
- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ مَنْصُور، عَنْ مُجَاهِد، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَبُو بَكْر.
٢٥٦٨- وَأَمَّا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْر:
٢٥٦٩- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق مِنْ أَسَنِّ وَلَدِ أَبِي بَكْر وَكَانَ قَدْ تخَلَف، عَنِ الْهِجْرَة وأَسْلَم بَعْدُ وَصَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
٢٥٧٠- حَدَّثَنَا أَبِي وَحَامِدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْنُ دِيْنَار، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ أَوْس يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر، قَالَ: أَمَرَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ [ق/١١٣/أ] أَنْ أَرْدِفَ عَائِشَة فأعُمَرها مِنَ التنُعَيْم".
وَهَذَا لَفْظُ أَبِي وَأَمَّا حَامِدٌ فَقَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَان بْنَ عُيَيْنَة سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ دِيْنَار، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ أَوْس يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ أَبِي بَكْر، قَالَ: أَمَرَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَرْدِفَ عَائِشَة"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
وزاد سُفْيَان كَانَ شُعْبَة -يَعْنِي: ابْنَ الحَجَّاج- يُعْجِبه مِثْلَ هَذَا: سَمِعْتُ سَمِعْتُ".
[ ٢ / ٦٢٠ ]
٢٥٧١- وعَائِشَة بِنْتُ أَبِي بَكْر:
كَنَّاهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُمَّ عَبْد اللَّهِ.
٢٥٧٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عَبَّاد بْنِ حَمْزَة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر أَنَّ عَائِشَة، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا تُكَنِّينِي؟ قَالَ: اكْتَنِي بِعَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر"، فكَانَتْ تُكَنَّى أُمَّ عَبْد اللَّهِ.
٢٥٧٣- وأَخْبَرَنِي مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُمُّ عَائِشَة وَأُمُّ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر رُومَانَ.
٢٥٧٤- وأَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْر:
هِيَ ذَاتُ النِّطَاقَيْنِ.
وَلَدَتْ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّام: عَبْد اللَّهِ والْمُنْذِر وعُرْوَة.
وَأُمَّ أَسْمَاء: قُتَيْلَةُ بِنْتُ عَبْد الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ أَسْعَد بْنِ نَصْر بْنِ مَالِكٍ بْنِ حضل
وهِيَ أُخْتُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْر لأُمِّهِ الَّذِي قُتِلَ يَوْم الطَّائِف شَهِيْدًا أَصَابَهُ سَهْمٌ فَمَاطَلَهُ حَتَّى مَاتَ مِنْهُ بالْمَدِيْنَة بَعْدَ وَفَاة النَّبِيّ ﷺ، وهُوَ الَّذِي كَانَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأباه فِي الْغَارِ بِزَادِهِمَا وَأَخْبَارِ مَكَّة.
أَخْبَرَنَا بِهَذَا كُلِّهِ مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللهِ.
٢٥٧٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُمُّ الْخَيْر اسْمُهَا سَلْمَى بِنْتُ صخر ابن عَامِر بْنِ كَعْب بْنِ سَعْدٍ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ أُمُّ أَبِي بَكْر بَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
٢٥٧٦) وعُمَر بْنُ الْخَطَّاب وَابْنُهُ عَبْد اللَّهِ وابنته حَفْصَة أم الْمُؤْمِنِين:
[ ٢ / ٦٢١ ]
٢٥٧٧/أ- أَخْبَرَنَا مُصْعَب؛ قَالَ: عُمَر بْنُ الْخَطَّاب أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين.
٢٥٧٧/ب- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَم، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر يَقُولُ حَمَلت عَلَى فَرَسٍ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فرَأَيْتُه يُبَاعُ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لا تَفْعَلْ فَإِنَّمَا مَثَلُ الَّذِي يَعُودُ فِي صَدَقَتِهِ كَمَثَلِ الْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ.
٢٥٧٨- وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ:
٢٥٧٩- فَأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ اسْتُصْغِرَ يَوْم أُحُدٍ شَهِدَ الْخَنْدَقَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ وَهَاجَرَ مَعَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ إِلَى الْمَدِيْنَة وهُوَ عَشْرِ سِنِينَ.
٢٥٨٠- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ بِلَال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِيْنَار، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاءِ الْمُعَذَّبِيْن إِلا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ [ق/١١٣/ب] فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِم أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلَ مَا أَصَابَهُمْ.
٢٥٨١- وَأَمَّا حَفْصَة بِنْتُ عُمَر:
٢٥٨٢- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: حَفْصَة بِنْتُ عُمَر زَوْجُ النَّبِيّ ﷺ أُخْتُ عَبْد الله بن عُمَرَ لِأُمِّهِ أُمُّهَا زَيْنَب بِنْتُ مَظْعُون بْنِ حَبِيْب بن …
بْنِ حُذَافَة بْنِ جُمَح كَانَتْ مِنَ المُهَاجِرات.
٢٥٨٣- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيّ أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَة أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا نُودِيَ لصَلاةِ الصُّبْح رَكَعَ رَكْعَتَيْن خَفِيفَتَيْن قَبْلَ أَنْ يَقُومَ.
٢٥٨٤) وعَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنَاهُ الْحَسَن والْحُسَيْن:
[ ٢ / ٦٢٢ ]
٢٥٨٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيّ، قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيّ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي شَابٌّ وإِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ أَسْنَان وَالْقَضَاءُ بَيْنَهُمْ شَهِيدٌ، قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ: إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي قَلْبَكَ وَيُثَبِّتُ لِسَانَكَ، قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بين اثنين.
٢٥٨٦- وأبو البختري هُوَ الَّذِي حَدَّثَ، عَنْ عَلِيّ هُوَ أَبِي البختري واسمه سَعِيد. حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حدثنا عُبَادَة بْنُ مُسْلِم، عَنْ يُونُس بْنِ خَبَّاب، عَنْ سَعِيد أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيّ ولَمْ يَسْمَع أَبُو الْبَخْتَرِيِّ هَذَا الْحَدِيْث مِنْ عَلِيّ.
٢٥٨٧- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ سَمِعَ عَلِيّا، قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي ﵇.. ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٢٥٨٨- حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قال: حدثنا حَجَّاج بن مُحَمَّدٍ، قال: حدثنا شُعْبَة لَمْ يُدْرِكْ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَلِيّا وَلا رَآهُ.
٢٥٨٩- وَأَمَّا الْحَسَن بْنُ عَلِيّ:
٢٥٩٠- فحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ بُرَيْد بن أَبِي مَرْيَم، عَنْ أَبِي الجوزاء، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أسَمِعْتَ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ.
[ ٢ / ٦٢٣ ]
٢٥٩١- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُس بْنُ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: حدثنا يَزِيْدُ بْنِ أَبِي مَرْيَم، قَالَ: حَدَّثَنِي أبو الجوزاء، قَالَ: عَلَّمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الْحَسَن كلماتٍ، قَالَ: إِذَا قَنَتَّ فِي القنوتِ فِي الْوِتْرِ فقُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي فيمَنْ هَدَيْتَ، وعافِنِي فيمَنْ عافيتَ، وتَوَلَّنِي فيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وبارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ لا تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلِيْكَ، إِنَّه لا يَُذَِلّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكتَ رَبُّنا وتَعَالَيْتَ".
٢٥٩٢- وأبو الجوزاء اسْمُهُ رَبِيْعَة بْنُ شَيْبَان بَلَغَنِي ذَلِكَ.
٢٥٩٣- وَأَبُو الْجَوْزَاءِ اسْمُهُ أَوْس بَصْرِيٌّ.
٢٥٩٤- وَأَمَّا الْحُسَيْن بْنُ عَلِيّ:
٢٥٩٥- فَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وُهَيْب، عَنْ مُصْعَب بْنِ مُحَمَّدٍ [ق/١١٤/أ]، عَنْ يَعْلَى بن أَبِي يَحْيَى، عَنْ فَاطِمَة بِنْتِ حُسَيْن، عَنْ أَبِيهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: لِلسَّائِلِ حَقّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ".
٢٥٩٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُس وعَلِيّ بْنُ الْجَعْد، عَنْ زُهَيْر، قال: حدثنا شَيْخ بمَكَّة، عَنْ فَاطِمَة بِنْتِ حُسَيْن، عَنْ أَبِيهَا حُسَيْن بْنِ عَلِيّ، عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ يُونُس.
قَالَ عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، عَنْ زُهَيْر، قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَى لفَاطِمَة، عَنْ فَاطِمَة.
[ ٢ / ٦٢٤ ]
٢٥٩٧- حَدَّثَنَا أَبِي ويَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُصْعَب بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَعْلَى بن أَبِي يَحْيَى، عَنْ فَاطِمَة بِنْتِ الْحُسَيْن، عَنْ أَبِيهَا حُسَيْن بْنِ عَلِيّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَافَقَ الثَّوْرِيُّ رِوَايَةَ وُهَيْب بْنِ خَالِدٍ.
٢٥٩٨- حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي الأَسْوَد، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ، قَالَ: الْحَسَن والْحُسَيْن سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة".
٢٥٩٩- وأُمّهما فَاطِمَة بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٢٦٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْنُ زَيْد، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَة سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاة الْفَجْر فَيَقُولُ: الصَّلاة يَا أَهْل الْبَيْت ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ الرِّجْسَ أَهْل الْبَيْت وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾:".
٢٦٠١) والزُّبَيْر بْنُ الْعَوَّام وَابْنُهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر:
٢٦٠٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ الزُّبَيْر يُكْنَى أَبَا الطَّاهِرِ وكُنْيَته أَبُو عَبْد اللَّهِ، قُتِلَ الزُّبَيْر وهُوَ ابن سبع وست وسِتِّيْن.
٢٦٠٣- وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ ابْنُهُ:
٢٦٠٤- فَحَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَمَرَ بالصَّلاة حَوْلَ الْكَعْبَة عَلَى اسْتِدَارَتِهَا عَبْد الله بن الزُّبَيْر
٢٦٠٥- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْحَكَم، قَالَ: سَأَلْتُ ابنَ الزُّبَيْر عَنْ نَبِيْذِ الْجَرِّ؟ فَقَالَ: نَهَىَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْجَرِّ والدُّبَّاء".
[ ٢ / ٦٢٥ ]
٢٦٠٦- وَأَبُو الْحَكَم هَذَا الَّذِي حَدَّثَ عَنْه سَلَمَة: هُوَ عِمْرَان السُّلَمِيّ.
٢٦٠٧حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِمْرَان السُّلَمِيّ؛ يَعْنِي: أَبَا الْحَكَم هَذَا.
٢٦٠٨- وأَسْمَاء ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ: أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٢٦٠٩) والعَبَّاس بْنُ عَبْد الْمُطَّلِب وَبَنُوهُ:
الْفَضْل وعَبْد اللَّهِ وعُبَيْد اللَّهِ:
٢٦١٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: العَبَّاس بْنُ عَبْد الْمُطَّلِب أمه بتيلة
بِنْتُ جَنَاب بْنِ كُلَيْبٍ بْنِ مَالِكٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِر بن النَّمِر بن قَاسِط [ق/١١٤/ب.
٢٦١١- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْس بْنُ الرَّبِيع، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس، عَنِ العَبَّاس، قَالَ: قَالَ: -يَعْنِي: النَّبِيّ ﷺ- نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ وَأَنَا عُرْيَانٌ.
٢٦١٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَيْس بْنُ الرَّبِيع لا يُسَاوِي شَيْئًا.
٢٦١٣) وَأَمَّا الْفَضْل بْنُ عَبَّاس
٢٦١٤- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: الْفَضْل بْنُ عَبَّاس كان العَبَّاس بن يُكْنَى -يَعْنِي: أَنَّ العَبَّاس- يُكْنَى أَبَا الْفَضْل كَانَ رَدِيفَ النَّبِيّ ﷺ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَة.
٢٦١٥- حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ الْوَلِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، عَنِ ابنِ عَبَّاس، عَنِ الْفَضْل بْنِ عَبَّاس، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيّ ﷺ حِينَ أَفَاضَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ وَأْعَرَابِيٌّ يُسَايِرُهُ وَرِدْفُهُ ابْنَةٌ لَهُ حَسْنَاءُ، قَالَ: الْفَضْل فَجَعَلْتُ أنظر إِلَيْهَا فتناول رَسُولُ اللَّهِ وَجْهِي يَصْرِفُنِي، عَنْها فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَة.
[ ٢ / ٦٢٦ ]
(٢٦١٦) وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ العَبَّاس
٢٦١٧- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبَّاس يُكْنَى أَبَا العَبَّاس وُلِدَ فِي الشِّعْبِ قَبْلَ خُرُوجِ بَنِي هَاشِم منه وذلك قبل الْهِجْرَة بثلاثة سِنِينَ دَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَعْطِهِ الْحِكْمَة.
٢٦١٨) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حدثنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: ضَمَّنِي إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَة وَفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
٢٦١٩- ومَاتَ العَبَّاس بْنُ عَبْد الْمُطَّلِب سَنَةَ سنتين وثَلَاثِيْن وهُوَ ابن ثماني وَثَمَانِينَ وَكَانَ أَسَنَّ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ بثلاث سنين.
٢٦٢٠، ٢٦٢١- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: كَانَتْ مَيْمُونة بِنْتُ الْحَارِث وَأُخْتُهَا لُبَابَة الْكُبْرَى بِنْتُ الْحَارِث عِنْدَ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب فوَلَدَتْ لَهُ سِتَّةً الْفَضْل وعَبْد اللَّهِ وعُبَيْد الله وقُثَم ومَعْبَد وعَبْد الرَّحْمَن، فَقَالَ الْهِلَالِيّ:
مَا وَلَدَتْ نَجِيبَةٌ
مِنْ فَحْل
كَسِتَّهٍ
مِنْ بَطْنِ أُمِّ الْفَضْل
أَكْرِمْ بها مِنْ كَهْلَةٍ وَكَهْل.
وَأُخْتُهَا لُبَابَة الصُّغْرَى ابْنَةُ الْحَارِث أُمُّ خَالِد بْنِ الْوَلِيْد وَعَمَّتُهُنَّ صَفِيَّة أُمُّ أَبِي سُفْيَان بْنِ حَرْبٍ وَبِهَا تَقَرَّبَ ابْنُ هَمَّام السَّلُولِيّ إِلَى يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة حِينَ، قَالَ: فَجَاءَ بِنَا ثُمَّ قُلْتُ اعْطِفِي
يا صفي
[ ٢ / ٦٢٧ ]
(٢٦٢٢) وَعَاتِكَةُ هِيَ أُمُّ هَاشِم وعَبْد شَمْس والْمُطَّلِب وهِيَ سُلَمِيَّةٌ.
٢٦٢٣) وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبَّاس
٢٦٢٤- فأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ العَبَّاس كَانَ أَصْغَرَ سِنًّا مِنْ عَبْد اللَّهِ وقَدْ رَأَىَ النَّبِيَّ ﵇ ومَاتَ عُبَيْد اللَّهِ بالْمَدِيْنَة.
٢٦٢٥) وَأُمُّ الْفَضْل أُمُّ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس رَوَتْ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٢٦٢٦) وجَعْفَر [ق/١١٥/أ] بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَابْنُهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ:
٢٦٢٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: جَعْفَر بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُتِلَ يَوْم مُؤْتَة شَهِيْدًا ﵀ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٢٦٢٨- وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
٢٦٢٩- فحَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ دَاوُد، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ يَأْكُلُ الْقِثَّاء بِالرُّطَبِ.
٢٦٣٠) وَأَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ وَابْنُهُ مُعَاوِيَة وَابْنُهُ يَزِيد وَابْنَتُهُ أُمُّ حَبِيْبة:
٢٦٣١- حَدَّثَنَا يُوسُف بنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: قَدِمَ كِتَابِ النَّبِيّ ﷺ مَعَ دِحْيَة بْنِ خَلِيْفَة الْكَلْبِيّ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيْم مِنْ مُحَمَّد رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّوم سَلاَّم عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ، فأَسْلَم تَسْلَمْ.
[ ٢ / ٦٢٨ ]
(٢٦٣٢) وَأَمَّا مُعَاوِيَة:
٢٦٣٣- فحَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ بِشْر، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَىَ بْنُ عِمْرَان، عَنْ ثَوْر بْنِ يَزِيد، عَنْ أَبِي عَوْن، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَة عَلَى الْمِنْبَر يَخْطُبُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: وَكَانَ قَلِيلَ الْحَدِيْث، عَنْه.
٢٦٣٤- فأَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَة بْنُ أَبِي سُفْيَان يَقُولُ أَسْلَمت عُمَرة الْقَضِية.
لَقِيتُ النَّبِيّ ﷺ فَوَضَعْتُ إِسْلامي عِنْدَهُ فَقَبِلَ مِنِّي.
٢٦٣٥) وَأَمَّا يَزِيد بْنُ أَبِي سُفْيَان
فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي "قُرَيْشٍ".
٢٦٣٦) وَأَمَّا أُمُّ حَبِيْبة بِنْتُ أَبِي سُفْيَان
٢٦٣٧- فأَخْبَرَنَا مُصْعَب أن اسمها رملة بنت أَبِي سُفْيَان.
٢٦٣٨- حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ بَشِير، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَىَ بْنُ عِمْرَان، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ يَعِيْش بْنِ الْوَلِيْد، قَالَ: دَخَلَ مُعَاوِيَة عَلَى أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيْبة زَوْجِ النَّبِيّ ﷺ فَإِذَا النَّبِيّ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرَأْسُهُ يَنْطِفُ الْمَاء فَقَالَ: أَلا أَرَاهُ يُصَلِّي هَكَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ هُوَ الثَّوْب الَّذِي كَانَ فِيهِ مَا كان.
٢٦٣٩) وعَمْرو بن العاص وَابْنُهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو:
[ ٢ / ٦٢٩ ]
٢٦٤٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قال: هاجر عَمْرو بن العاص فِي الْهُدْنَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ النَّبِيّ وَبَيْنَ قُرَيْش
٢٦٤١- حَدَّثَنَا يُوسُف بنُ بُهْلُولٍ، قال: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِيْر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَرِيْك، عَنْ عَمْرو بْنِ دِيْنَار، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْدَمُ عَلَيْكُم اللَّيْلة رَجُلٌ حَكِيْم مُهَاجِر فقدم عَمْرو بن العاص فأَسْلَم.
٢٦٤٢- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن [ق/١١٥/ب] إِسْحَاق، قال: حدثنا يَزِيْدُ بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ رَاشِد مَوْلَى حَبِيْب بْنِ أَوْس، عَنْ حَبِيْب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ الْعَاصِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِي، قَالَ: قَالَ: يَا عَمْرو بَايِعْ فَإِنَّ الْإِسْلام يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ والْهِجْرَة تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا.
٢٦٤٣) وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ ابْنُهُ
٢٦٤٤- فأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو صَحِبَ النَّبِيّ ﷺ ورَوَىَ عَنْه وَأُمُّهُ ريطة بنت منية
بْنِ الحَجَّاج بْنِ عَامِر.
٢٦٤٥) وزَيْد بْنُ حَارِثَة الْكَلْبِيّ وَابْنُهُ أُسَامَة بن زَيْد:
٢٦٤٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْد الله بن خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَةَ، قال: مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ قَسِيطٍ
، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَة بْنِ زَيْد، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇، قَالَ: أَمَّا أَنْتَ يا زَيْد فمولاي ومني وابني
[ ٢ / ٦٣٠ ]
٢٦٤٧- وَأَمَّا أُسَامَة ابْنُهُ
٢٦٤٨- فحَدَّثَنَا هَوْذَة بْنُ خَلِيْفَة، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان، عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ، عَنْ أُسَامَةَ بن زَيْد، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَة أَضَرّ عَلَى الرِّجَال مِنَ النِّسَاء.
٢٦٤٩- وَأُمُّ أَيْمَنُ أُمُّ أُسَامَة رَوَتْ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
٢٦٥٠) وَأَبُو سَلَمَة ابْنُ عَبْدِ الأَسَد وابنه عُمَر وابنته زَيْنَب وأمه أُمُّ سَلَمَة:
٢٦٥١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: أَبُو سَلَمَة اسمه عَبْد الله ابن عَبْدِ الأَسَد.
٢٦٥٢- قُلْتُ ليَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْدِ الأَسَد يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا؟ قَالَ: هُوَ قَدِيمُ الْمَوْت مَنْ يَرْوِي عَنْه.
وَقَالَ: عَمْرو بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الأَسَد يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺيَعْنِي: ابْنَهُ.
٢٦٥٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ بِلَال، قال: حَدَّثَنَا أبو وجرة السَّعْدِيّ، عَنْ عُمَر بْنِ أَبِي سَلَمَة، قَالَ: قَالَ: النَّبِيّ ﷺ إِذَا أَكَلْتَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مما يليك.
٢٦٥٤) وأبو وجرة هَذَا الَّذِي رَوَىَ عَنْه سُلَيْمَان بْنُ بِلَال اسْمُهُ يَزِيد بْنُ عُبَيْدِ. حَدَّثَنَا بذلك أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق
٢٦٥٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بن يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عُمَر بْنِ أَبِي سَلَمَة أَنَّهُ كَانَ يَتِيمًا فِي حُجْر رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
[ ٢ / ٦٣١ ]
(٢٦٥٦) وَأَمَّا زَيْنَب بِنْتُ أَبِي سَلَمَة
٢٦٥٧- فحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَلَدَتْ زَيْنَب بِنْتُ أَبِي سَلَمَة بِأَرْضِ الْحَبَشَة.
٢٦٥٨- حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَتْنِي أُمِّي
أَنَّهَا سَمِعْتُ زَيْنَب بِنْتَ أَبِي سَلَمَة رَبِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، عَنْ أُمِّهَا أم سَلَمَة [ق/١١٦/أ] أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يغتسل يقول إذهبي إِلَيْهِ، قالت: زنيب فَذَهَبَتْ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وهُوَ يَغْتَسِلُ فَنَضَحَ فِي وَجْهِي الْمَاء.
٢٦٥٩) وعَامِر بْنُ أُمَيَّة الَّذِي حَدَّثَ، عَنْه سَعِيد بْنُ الْمُسَيِّب أَخُو أُمِّ سَلَمَة زَوْجِ النَّبِيّ ﷺ:
٢٦٦٠- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيد، قال: حدثنا قَتَادَة أَنَّ سَعِيد بْنَ الْمُسَيِّب حَدَّثَهُ أَنَّ عَامِرا أَخَا أُمِّ سَلَمَة حَدَّثَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا فَيَصُومُ
وكَذَا قَالَ: عَامِر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٢٦٦١- وزاد شُعْبَة فِي إِسْنَادِه أُمَّ سَلَمَة.
٢٦٦٢- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سَعِيد، عَنْ عَامِر، عَنْ أُمِّ سَلَمَة، عَنِ النَّبِيِّ ﵇ نَحْوَهُ.
٢٦٦٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: أُمُّ سَلَمَة بِنْتُ أَبِي أُمَيَّة زَوْجُ النَّبِيّ ﷺ أَخُوهَا المُهَاجِر ابْنُ أَبِي أُمَيَّة وكَانَتْ أُمُّ سَلَمَة عِنْدَ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْدِ الأَسَد فوَلَدَتْ لَهُ سَلَمَة وعُمَر وزَيْنَب وَدُرَّةَ ثُمَّ تُوفِّيَ، عَنْها وخَلَف عَلَيْهِا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
وَأُمُّ أُمِّ سَلَمَة عَاتِكَة بِنْتُ عَامِر بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَلْقَمَة أَخْبَرَنِي فِرَاس بْنُ غَنْم بْنِ مَالِكٍ بْنِ كِنَانَةَ
وعَبْد الله بن أَبِي أُمَيَّة بْنِ الْمُغِيْرَة خَرَجَ مُهَاجِرًا مِنْ مَكَّة يُرِيدُ النَّبِيّ ﷺ فَلَقِيَهُ بَيْنَ السُّقْيَا
وَالعَرَجِ فَأَعْرَضَ عَنْه النَّبِيّ ﷺ حَتَّى شَفَعَتْ لَهُ أُمُّ سَلَمَة زَوْجُ النَّبِيّ ﷺ فَقَبِلَ مِنْهُ وَشَهِدَ مَعَهُ فَتْحَ مَكَّة وقُتِلَ يَوْم الطَّائِف مُسْلِمًا.
[ ٢ / ٦٣٢ ]
(٢٦٦٤) ومَخْرَمَة بْنُ نَوْفَل، وَابْنُهُ: المِسْوَر بْنُ مَخْرَمَة:
٢٦٦٥- حَدَّثَنَا صَالِح بْنُ حَاتِمٍ بن مردان
، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مَخْرَمَة بْنُ نَوْفَل يُتَّقَى لِسَانُهُ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٢٦٦٦) وَابْنُهُ المِسْوَر بْنُ مَخْرَمَة حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بن سَعِيد حدثنا لَيْث بن سَعْدٍ بن أَبِي مُلَيْكَة، عَنِ المِسْوَر بْنِ مَخْرَمَة، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أفيئة ولم يعطي مَخْرَمَة شَيْئًا فَقَالَ لِي مَخْرَمَة يَا بُنَيَّ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فأخذت بيديه حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: ادْخُلْ
فادعوه لِي، قَالَ: فَخَرَجَ النَّبِيّ ﷺ وعَلَيْهِ قيد سمعا
، قال: حاك يَا مَخْرَمَة خَبَّأْتُ هَذَا لَكَ.
٢٦٦٧) وعَبْد الله بن حَرَام وابن جَابِر:
٢٦٦٨- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ:/١١٦/ب] حَدَّثَنَا غَسَّان بْنُ مُضَر، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ يَزِيد، عَنْ أَبِي نَضْرَة، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: دَعَانِي أَبِي وقَدْ حَضَرَ قِتَالَ أُحُدٍ فَقَالَ: لِي يَا جَابِر إِنِّي لا أُرَى إِلا أَوَّلَ مَقْتُولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ وإِنِّي لَمْ أَدْعُ أَحَدًا أَعَزَّ عَلِيّ مِنْكَ غَيْرَ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّ لك أخوات فاستوصي بِهِنَّ خَيْرًا وَإِنَّ عَلِيّ دَيْنًا فاقضي، عَنْي. وَكَانَ أَوَّلَ قَتِيلٍ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: فَدَفَنْتُهُ هُوَ وَآخَرَ فِي قَبْرٍ فَكَانَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ فَاسْتَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ كيَوْم دَفَنْتُهُ إِلا هُنَيَّةً عِنْدَ رَأْسِهِ.
[ ٢ / ٦٣٣ ]
(٢٦٦٩) وَأَمَّا جَابِر ابْنُهُ
٢٦٧٠- فحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة الْخُزَاعِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَكْر بْنُ مُضَر، قَالَ: حَدَّثَنِي عِمَارَة بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَسْعَد بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ جَابِر بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قََالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَر.
[ ٢ / ٦٣٤ ]
(٢٦٧١) وبَشِير بْنُ سَعْدٍ وَابْنُهُ النُّعْمَان بْنُ بَشِير:
٢٦٧٢- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: بَشِير بْنُ سَعْدٍ بْنِ ثَعْلَبَة أَبُو النُّعْمَان بْنُ بَشِير وإنما النُّعْمَان ابْنُهُ
٢٦٧٣- فحَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حدثنا أبو عُمَر عُثْمَان بْنُ كَثِير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَان بن كَثِير، قَالَ: سَمَّانِي رسولُ اللَّهِ فِي حديث ذكر مخدر.
٢٦٧٤) وعَبْد اللَّهِ بْنُ سَلَام وَابْنُهُ يُوسُف:
٢٦٧٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة، قال: حدثنا أبو المحيى يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابنِ أَخِي عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلَام، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَام، قال: كان اسمي فلان فسَمَّانِي رسولُ اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ.
٢٦٧٦- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَبْد اللَّهِ بْنُ سَلَام أَبُو يُوسُف
٢٦٧٧- وَأَمَّا يُوسُف ابْنُهُ
فحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حدثنا يَحْيَى بن أَبِي الهَيْثَم الْعَطَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُف بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ سَلَام، قَالَ: سَمَّانِي رسولُ اللَّهِ ﷺ يُوسُف.
[ ٢ / ٦٣٥ ]
(٢٦٧٨) وَكَنَّازُ بْنُ حِصْنٍ أَبُو مَرْثَدٍ وَابْنُهُ مَرْثَدٌ:
- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّازُ بْنُ حِصْنٍ وَابْنُهُ مَرْثَدُ ابْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيّان حَلِيفَا حَمْزَة ابن عَبْد الْمُطَّلِب.
٢٦٧٩) وعَبْد اللَّهِ بْنُ جَحْش بْنِ رِئَاب
وَابْنُهُ مُحَمَّد:
- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ جَحْش شَهِدَ بَدْرا أَوْصَىَ عَبْد اللَّهِ بِابْنِهِ مُحَمَّد إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ [ق/١١٧/أ] وَأُمُّ مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ جَحْش فَاطِمَة بِنْتُ أَبِي حُبَيْش.
٢٦٨٠) ورَافِع الزُّرَقِيّ وَابْنُهُ رِفَاعَة بْنُ رَافِع:
٢٦٨١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيّ، عَنْ مُعَاذ بْنِ رِفَاعَة بْنِ رَافِع الزُّرَقِيّ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْل بَدْرٍ وَجَدُّهُ مِنْ أَهْل الْعَقَبَة، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيّ ﵇ فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْل بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ المُسْلِمين، قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ فِينَا مِنَ الْمَلَائِكَة.
[ ٢ / ٦٣٦ ]
٢٦٨٢- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ هذا الْحَدِيْث، قال: لَيْسَ بِشَيْءٍ بَاطِلٌ.
٢٦٨٣) وحُرَيْث الْمَخْزُومِيّ أَبُو عَمْرو بْنُ حُرَيْث وسَعِيد بْنُ حُرَيْث:
٢٦٨٤- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فِطْر بْنُ خَلِيْفَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْث، قَالَ: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فدعا لي بِالْبَرَكَةِ، وأعطاني
دَارًا بِقَوْسٍ بالْمَدِيْنَة،
٢٦٨٥- وَأَمَّا سَعِيد فحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْس بْنُ الرَّبِيع، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْث، عَنْ أَخِيهِ سَعِيد بْنِ حُرَيْث.
٢٦٨٦) وَأَمَّا عَمْرو بْنُ حُرَيْث:
٢٦٨٧- فحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: فِطْر بْنُ خَلِيْفَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْث، قَالَ: مَرَّ بِي النَّبِيّ ﷺ عَلَى عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ وهُوَ يتبع شَيْئًا يُلْعَبُ بِهِ فَقَالَ: بَارَكَ اللهُ لكَ فِي تِجَارَتِكَ".
[ ٢ / ٦٣٧ ]
٢٦٨٨- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: فِطْر بْنُ خَلِيْفَة مَوْلَى عَمْرو بْنِ حُرَيْث.
٢٦٨٩) وحَاطِب بْنُ الْحَارِث:
وَابْنَاهُ مُحَمَّد والْحَارِث:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَاطِب بْنُ الْحَارِثِ وَابْنَاهُ مُحَمَّد بْنُ حَاطِب والْحَارِث بْنُ حَاطِب هَلَكَ حَاطِب بِأَرْضِ الْحَبَشَة مُسْلِمًا.
٢٦٩٠- وسَعْد بْنُ عُبَادَة:
وَابْنُهُ قَيْس.
٢٦٩١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَار بن صُرَد
حدثنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمَارَة بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ حُمَيْد بن أَبِي الصعة، عَنْ سَعْد بْنِ عُبَادَة أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ، قال: يَا سَعْد أَلا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَة يسيرة مؤمنتها عَظِيمٌ أَجْرُهَا قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: اسقي الْمَاء فَسَقَى سَعْد الْمَاء.
٢٦٩٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر بْنُ حَازِم، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُور بْنَ زَاذَانَ يُحَدِّث، عَنْ مَيْمُون بن أَبِي شَبِيْب
، عَنْ قَيْس بْنِ سَعِيد بْنِ عُبَادَة أَنَّ أَبَاهُ دَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ يَخْدُمُهُ.
٢٦٩٣) وشَرِيْط بْنُ نُبَيْط:
وَابْنُهُ.
٢٦٩٤- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدثنا سَلَمَةُ بن نُبَيْط [ق/١١٧/ب]، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَوْ نُعَيْم بن أَبِي هِنْد، عَنْ أَبِي، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي وَعَمِّي فَقَالَ أَبِي: تَرَى
ذَلِكَ صَاحِبَ الْجَمَل الأَحْمَر يَخْطُبُ؟ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
[ ٢ / ٦٣٨ ]
٢٦٩٥- وحَكِيْم بن حَرَام
بن خويلد وابن هِشَام:
٢٦٩٦- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّام، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَة، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ﵀، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بن حَكِيْمٍ بن حَرَام أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: الْبَيِّعَانِ بالخِيَار مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، قَالَ: وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي وَيَخْتَارُ
ثَلاثَ مَرَّات، قال: صَدَقَ وبين وَبُورِكَ لَهُمَا وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا فعسى أن يربحا ربحًا وتسحق بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا، قَالَ: عَفَّان أَبُو الْخَلِيلِ صَالِح.
[ ٢ / ٦٣٩ ]
٢٦٩٧- وَأَمَّا هِشَام
فحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَام بن حَكِيْمٍ بن حَرَام أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الَّذِيْنَ يُعَذِّبُونَ النَّاس فِي الدُّنْيَا.
(٢٦٩٨) ولحَكِيْم بن حَرَام ابْنٌ آخَرُ لَمْ يَلْقَ النَّبِيّ ﷺ.
٢٦٩٩- حَدَّثَنَا فُضَيْل بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنُ رُفَيْع، عَنْ عَطَاء بن حَرَام بْنِ حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اشْتَرَيْتُ طَعَامًا مِنْ طَعَامِ الصَّدَقَة فَأَرْبَحْتُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أَقْبِضَهُ فسَأَلْتُ النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: لا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ.
(٢٧٠٠) وسُهَيْل بْنُ عَمْرٍو وَابْنُهُ جَنْدَل:
٢٧٠١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سُهَيْل الأَعْلَمُ الْخَطِيبُ يَزْعُمُونَ أَعْلَمُ مَشْقُوقُ الشَّفَةِ أَسْلَم يَوْم الْفَتْحِ وَأَقَامَ بمَكَّة حَتَّى تُوفِّيَ النَّبِيّ ﷺ، وَخَرَجَ سُهَيْل بأَهْله إِلَى الشَّام مُجَاهِدا، وَالشَّرِيدَةُ
فَاخِتَةُ ابْنَةُ عُتْبَة بْنِ سُهَيْل قَدِمَ بِهَا عَلَى عَمْرو
[ ٢ / ٦٤٠ ]
فَزَوَّجَهَا عُمَر بْنَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام بْنِ الْمُغِيْرَة خَرَجَ هُوَ وسُهَيْل بْنُ عَمْرٍو فَلَمْ يَرْجِعْ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَهُمَا إِلا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْحَارِثِ وَفَاخِتَةُ ابْنَةُ عُتْبَة فَسَمَّاهُما عُمَر الشَّرِيدَيْنِ، فَنَشَرَ اللَّهُ مِنْهُمَا رِجَالا وَنِسَاءً.
[ ٢ / ٦٤١ ]
(٢٧٠٢) أَبُو بَكْر بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام بْنِ الْمُغِيْرَة الْمَخْزُومِيّ مِنْ سَادَةِ قُرَيْش كَانَ يُسَمَّىَ الرَّاهِب
٢٧٠٣- وَأَبُو جَنْدَل سُهَيْل بْنُ عَمْرٍو أَسْلَم بمَكَّة
٢٧٠٤- وعَبْد اللَّهِ بْنُ سُهَيْل خَرَجَ مَعَ أَبِيهِ إِلَى بَدْر فَلَمَّا لَقُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَرَبَ مِنْ أَبِيهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ يَكْتُمُ أَبَاهُ إِسْلامه.
٢٧٠٥) وَإِيمَاءُ بْنُ رَخَصَةَ
الْغِفَارِيّ، وَابْنُهُ خُفَاف بن إِيْمَاءٍ [ق/١١٨/أ] .
[ ٢ / ٦٤٢ ]
تَسْمِيَةُ الْإِخْوَة الَّذِيْنَ حَدَّثُوا عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ
٢٧٠٦) عُمَر وزَيْد ابنا الْخَطَّاب:
٢٧٠٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أُمُّ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب حَثْمَة بِنْتُ هَاشِم بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ وزَيْد بْنُ الْخَطَّاب أَخُوهُ وَأُمُّ زَيْد أَسْمَاء بِنْتُ وَهْب ابن خُبَيْب بن الْحَارِثِ بن عَنْس ابن قعين
مِنْ بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة وَأَخُوهُ زَيْد بْنُ الْخَطَّاب لِأُمِّهِ عُثْمَان بْنُ حَكِيْمٍ بْنِ أُمَيَّة بن حَارِثَة بن الأوفص
وعُثْمَان بْنُ حَكِيْمٍ هُوَ جَدُّ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب أَبُو أُمِّهِ وقَدْ شَهِدَ زَيْد بْنُ الْخَطَّاب بَدْرا وَأُحُدًا.
٢٧٠٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فريح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، قَالَ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْم الْيَمَامَة زَيْد بْنُ الْخَطَّاب أَخُو عُمَر بْنِ الْخَطَّاب.
٢٧٠٩) وأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: قُتِلَ زَيْد بْنُ الْخَطَّاب يَوْم الْيَمَامَة فَكَانَ عُمَر يَقُولُ: مَا هَبَّتِ الصَّبَا قَطُّ إِلا أتيتني بِرِيحِ زَيْد.
[ ٢ / ٦٤٣ ]
٢٧١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار، قَالَ:
عَلِيّ أَبِي مَعْشَر ومِمَّنْ قُتِلَ يَوْم الْيَمَامَة مِنْ بَنِي عَدِيّ ابن كَعْب زَيْد بْنُ الْخَطَّاب
٢٧١١- وكَانَتْ الْيَمَامَة فِي شَهْر رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشَرَ.
٢٧١٢- أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلاَّم، قَالَ: قُتِلَ زَيْد بْنُ الْخَطَّاب أَخَا عُمَر أَبُو مَرْيَم الْحَنَفِيّ.
٢٧١٣) وعَلِيّ وجَعْفَر وعَقِيْل بَنِي أَبِي طَالِبٍ:
٢٧١٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَقِيْل وجَعْفَر وعَلِيّ يَقُولُونَ بَيْنَ كل واحدٍ منهما
عَشْرُ سِنِينَ وعَقِيْل يُكْنَى أَبَا يَزِيد وقَدْ انْقَرَضَ وَلَدُ عَقِيْل إِلا مِنْ مُحَمَّد بْنِ عَقِيْل ابْنُهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْل رَوَىَ عَنْه الثَّوْرِيُّ
٢٧١٥- ولعَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْل بن أَبِي طَالِبٍ ابن.
- حَدَّثَنَا عُبَيْد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَقِيْل بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ أَشْبَهَ خَلْقِ اللَّهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺيَعْنِي: أن الْقَاسِم بن مُحَمَّدٍ كان أَشْبَهَ خَلْقِ اللَّهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ-.
[ ٢ / ٦٤٤ ]
(٢٧١٦) وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَإِنَّهُ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَة كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ
٢٧١٧- وأَخْبَرَنا الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: مُحَمَّد بْنُ حَاطِب وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَة أَرْضَعَتْهُ أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس وهِيَ أُمُّ عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَرٍ وأرضعت أم مُحَمَّد بن حَاطِب عَبْد الله بن جَعْفَرٍ فهُوَ أخوه مِنَ الرّضَاعَة.
٢٧١٨) والْفَضْل وعَبْد اللَّهِ ابْنَا العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب لَهُمَا صُحْبَة وكَثِير وَتَمَّامٌ وقُثَم إخوتهم.
٢٧١٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قال: الْفَضْل وعَبْد اللَّهِ وعُبَيْد اللَّهِ كانا أَصْغَرَ سِنًّا مِنْ عَبْد اللَّهِ وقَدْ رأى عُبَيْد الله النَّبِيّ ﷺ ومَاتَ عُبَيْد الله بالْمَدِيْنَة وقُثَم مر به رسول الله [ق/١١٩/أ] وهُوَ يلعب فحَمَله خَلَفه ولَيْسَ لقُثَم وعُبَيْد الله عقب وكَثِير بن عَبَّاس كان فقيهًا فاضلًا لا عقب له، وتمام كان من أَشَدّ النَّاسِ بطشًا، هؤلاء بنو العَبَّاس بن عَبْد الْمُطَّلِب.
وَأُمُّ الْفَضْل وعَبْد اللَّهِ وعُبَيْد اللَّهِ وقُثَم لُبَابَة وهِيَ أُمُّ الْفَضْل بنت الْحَارِث بن
بن
بن
بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ هِلَال بْنِ عَامِر وَأُمُّ كَثِير وَتَمَّامٍ أُمُّ وَلَدٍ، ولَيْسَ لتمام عقب، وكان امرؤ صديق، كُلُّ هَذَا عَنْ مُصْعَب
[ ٢ / ٦٤٥ ]
٢٧٢٠- وَأَمَّا كَثِير فَيُقَالُ إِنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٢٧٢١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ صَالِح، قال: حَدَّثَنَا اللَيْث بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَر بْنُ رَبِيْعَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن الأَعْرَج، عَنْ كَثِير بْنِ العَبَّاس، عَنِ الحَجَّاج بْنِ عَمْرٍو، قال: بحسب أَحَدُكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنْ قَدْ تَهَجَّدَ، إِنَّمَا التَّهَجُّد الصَّلاة بَعْدَ رَقْدَةٍ ثُمَّ الصَّلاة بَعْدَ رَقْدَةٍ تِلْكَ كَانَتْ صَلَاة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٢٧٢٢) وَأَمَّا تَمَّامٌ
٢٧٢٣- فحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْر أَبُو الْحُسَيْن الْحَضْرَمِيّ، قال: حدثنا أَبُو حَفْص الأَبَّارُ، عَنْ مَنْصُور، عَنْ أَبِي عَلِيّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ تَمَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب، قَالَ: كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى النَّبِيّ ﵇ ولم يستاكوا فقال: يدخلون عَلِيّ فَلَمَّا اسْتَاكُوا.
٢٧٢٤) وَأَمَّا قُثَم فحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيْك، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، قَالَ: كَانَ العَبَّاس يُرَقِّصُ قُثَم وهُوَ يَقُولُ:
يَا قُثَم يَا قُثَم ذَا الأَنْف الأَشَمّ يَا شَبِيهَ ذَا الْكَرَمْ
[ ٢ / ٦٤٦ ]
٢٧٢٥- وسَمِعْتُ مُصْعَب بْنَ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُثَم بْنُ العَبَّاس مَرَّ بِهِ النَّبِيّ ﷺ وهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَان فَجَعَلَهُ خَلَفه.
٢٧٢٦- مَاتَ العَبَّاس بْنُ عَبْد الْمُطَّلِب سَنَةَ أَرْبَعٍ وثَلَاثِيْن، يُقَالُ إِنَّ العَبَّاس كَفَّ بَصَرُهُ وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَاهُ عَبْد الْمُطَّلِب بْنَ هَاشِم كَفَّ بَصَرَهُ أَيْضًا.
ومَاتَ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبَّاس وهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وسَبْعِيْن فِيمَا أَخْبَرَنا الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: وَكَفَّ بَصَرُهُ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ، وقَدْ كَفَّ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ:
(٢٧٢٧) عَبْد اللَّهِ بْنُ أَوْفَى كَانَ مَحْجُوب الْبَصَر،
٢٧٢٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا النَّضْر، عَنِ الْحَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ: لقيت بْنَ أَبِي أَوْفَى وهُوَ مَحْجُوب الْبَصَر.
[ ٢ / ٦٤٧ ]
٢٧٢٩- وحَسَّان بْنُ ثَابِت مَحْجُوب أَيْضًا، أَخْبَرَنا الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: تُوفِّيَ حَسَّان بن ثَابِت وهُوَ ابن مئة وَأَرْبَعِ سِنِينَ مَحْجُوبًا.
٢٧٣٠- وجَابِر بْنُ عَبْد اللَّهِ مَحْجُوب أَيْضًا، وحَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَاتِم بْنُ إِسْمَاعِيْلَ وَنا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِم بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِر بْنَ عَبْد اللَّهِ فَلَمَّا أَتَيْنَا إِلَيْهِ سأل عَنِ الْقَوْم [ق/١١٩/أ] قُلْتُ أَبَا مُحَمَّد بْنَ عَلِيّ بْنِ حُسَيْن، قال: مَرْحَبًا بك يا ابن أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ فسَأَلْتُه وهُوَ أَعْمَى.
٢٧٣١- وكَعْب بْنُ مَالِكٍ مَحْجُوب أَيْضًا:
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُمَامَة بْنِ سَهْل أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ قَائِد أَبِي بَعْدَ ذَهَابِ بصري.
[ ٢ / ٦٤٨ ]
٢٧٣٢- وَأَبُو قُحَافَة مَحْجُوب أَيْضًا:
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ بُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر، قَالَتْ: لَمَّا وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِذِي طُوًى، قَالَ: أَبُو قُحَافَة: وقَدْ كَفَّ بَصَرُهُ لابْنَةٍ لَهُ أَيْ بُنَيَّةَ أَظْهِرِي بِي عَلَى أَبِي قبيس في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٢٧٣٣- وأبو أُسَيْد السَّاعِدِيّ مَحْجُوب أَيْضًا، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْر، عَنْ بَعْضِ بَنِي سَاعِدَة، عَنْ أَبِي أُسَيْد مَالِك بْنِ رَبِيْعَة، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرا فَقَالَ: بَعْدَ أَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ لَوْ كُنْتُ مَعَكُمُ الْيَوْم ببَدْر وَمَعِي بَصَرِي لأَرَيْتُكُمُ الشِّعْبَ الَّذِي خرجت الْمَلَائِكَة منه لأشك ولا أماري.
[ ٢ / ٦٤٩ ]
٢٧٣٤- وعُمَر ابْنُ أُمِّ مَكْتُوم مَحْجُوب أَيْضًا، أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قال: عَمْرو بن أُمِّ مَكْتُوم الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أن جاءه الأَعْمَى﴾ .
٢٧٣٥- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ جَاهَدَ
مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ وهُوَ أَعْمَى.
٢٧٣٦) وَعِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ مَحْجُوب أَيْضًا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَس، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيع، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بَعْضُ الشَّيْءِ فَأَرْسَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقُلْتُ: إِنَّهُ قَدْ أَصَابَنِي فِي بصري:.. ثم ذكر الْحَدِيْث.
٢٧٣٧) وعَبْد اللَّهِ بْنُ الأَرْقَم مَحْجُوب أَيْضًا، سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ ذَلِكَ.
٢٧٣٨) والْحَكَم بن أَبِي الْعَاصِي
مَحْجُوب أَيْضًا، سَمِعْتُ أَبِي يذكر ذكره.
[ ٢ / ٦٥٠ ]
(٢٧٣٩) والْبَرَاء بْنُ عَازِبٍ مَحْجُوب أَيْضًا.
٢٧٤٠) وَأَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ مَحْجُوب أَيْضًا، أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: أَبُو سُفْيَان شَهِدَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ الطَّائِف وَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ وَفُقِئَتْ عَيْنُهُ الأُخْرَى يَوْم الْيَرْموك، وَدَخَلَ أَبُو سُفْيَان عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي بَيْتِ ابْنَتِهِ أُمِّ حَبِيْبة فسَمِعَ يُمَازِحُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: فما هُوَ [ق/١١٩/ب] إِلا أَنْ تَرَكْتُكَ فَتَرَكَتْكَ الْعَرَب، وَرَسُولُ اللَّهِ يَضْحَكُ وَيَقُولُ: أَنْتَ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَبَا حَنْظَلَة، واسْتَعْمَلَهُ النَّبِيّ ﷺ عَلَى نَجْرَانَ، وَنَزَلَ أَبُو سُفْيَان بالْمَدِيْنَة ومَاتَ بِهَا فِي خِلَافَة عُثْمَان، وقَدْ دَنَا مِنْ سَبْعِيْن سَنَةً، وقَدْ كَانَ يُكْنَى بِأَبِي حَنْظَلَة بِابْنٍ يُقَالُ لَهُ حَنْظَلَة.
الْعُورُ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ
٢٧٤١) عَدِيّ بن حَاتِمٍ أعور،
حدثنا أبو مُعَاوِيَة القلابي، قال: حدثنا قُمَامَةُ بْنُ زَيْد، قَالَ: نَظَرَ عَلِيّ إِلَى عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ كئيبا حزينا فقال: مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا، قَالَ: فُقِئَتْ عَيْنِي.
، قَالَ:
[ ٢ / ٦٥١ ]
(٢٧٤٢) وقَتَادَة بْنُ النُّعْمَان أَعْوَرُ أَيْضًا، حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْغَسِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِم بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَة بْنِ النُّعْمَان، عَنْ جَدِّهِ قَتَادَة أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْم بَدْرٍ فسَأَلْتُ حَدَقَتُهُ عَلَى وَجْنَتَيْهِ فَأَرَادَ الْقَوْم أَنْ يقطعوها فقالوا: نأتي نبي ﵇ نَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ فَجِئْنَا نَبِيَّ اللَّهِ فأَخْبَرَنَاه الْخَبَرَ فأدناه نبي الله ﷺ مِنْهُ فَرَفَعَ حَدَقَتَهُ حَتَّى وَضَعَهَا فِي مَوْضِعٍها ثُمَّ غَمَزَهَا براحته وقال: اللَّهُمَّ اكسيه
جمالا، قال: فبات وَمَا يَدْرِي مَنْ لَقِيَهُ أَيَّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ.
٢٧٤٣) ومُغِيْرَة بْنُ شُعْبَة أَعْوَرُ،
٢٧٤٤- وأَشْعَث بْنُ قَيْس أَعْوَرُ،
[ ٢ / ٦٥٢ ]
٢٧٤٥- وجَرِيْر بْنُ عَبْد اللَّهِ.
٢٧٤٦) وَابْنُ مُقَرِّن:
٢٧٤٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: هَاجَرَ النُّعْمَان بْنُ مُقَرِّن
هُوَ وشُعْبَة أخوه هاجروا وكانا لَهُمْ حَزْم وَسُؤْدُدٌ فِي قَوْمِهِمْ.
٢٧٤٨- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، قَالَ: قَالَ: لِي مُحَمَّد بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: مَا اسمك قُلْتُ: شُعْبَة، قال: حدثنا أَبُو شُعْبَة، عَنْ سُوَيْد بْنِ مُقَرِّن الْمَدِيْنِيّ، قَالَ: لَقَد رَأَيْتُني وإِنِّي لَسَابِعُ سَبْعَةِ إِخْوَةٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ٢ / ٦٥٣ ]
(٢٧٤٩) وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ وَأَخُوهُ أَبُو بُرْدة وأخوهما أبو دهم:
٢٧٥٠- حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَة بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنِي أبو بُرْدة بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجْنَا فِي الْبَحْر حَتَّى جِئْنَا مَكَّة وَمَعِي إِخْوَتِي أَبُو عَامِر بْنُ قَيْس وأبو دهم بن قَيْس وعَدِيّ بْنُ قَيْس وَخَمْسُونَ مِنَ الأَشْعَرِ وَسِتَّةٌ مِنْ عَكٍّ
هَاجَرْنَا فِي الْبَحْر حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِيْنَة، قَالَ: أَبُو بُرْدة، قَالَ: أَبُو مُوسَى وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ لِلنَّاسِ هِجْرَةً وَاحِدَةً وَلَكُمْ هِجْرَتَان"
[ ٢ / ٦٥٤ ]
٢٧٥١- وأما أبو بُرْدة بن قَيْس:
فحَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم [ق/١٢٠/أ]، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي عَاصِم الأَحْوَل، عَنْ قريب بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي بُرْدة بْنِ قَيْس أَخِي أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ.
٢٧٥٢- وأما أَبِي دهم:
فحَدَّثَنَا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّام، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَة، قال: قُلْتُ لبِلَال
بن أَبِي بُرْدة إِنَّ الْحَسَن حَدَّثَنَا أنه كان أخو لأبي مُوسَى يقال له: أَبِي دهم وكان يتسرع في الفتيا فَكَانَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ يَنْهَاهُ فقال: لولا ما أهلت
إليَّ مَا حَدَّثْتُكَ بِهَذَا الْحَدِيْث سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ مُسْلِمين تَوَاجَهَا بسَيْفيهما فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا الآخر إلا دخل النَّار جَمِيْعًا فقيل لَهُ: هَذَا الْقَاتِل فَمَا بَالُ الْمَقْتُول: قَالَ: إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ"، قَالَ: لا أَعْرِفُ أَبَا دهم.
٢٧٥٣) وسَعِيد بْنُ حُرَيْث وَأَخُوهُ عَمْرو:
٢٧٥٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: سَعِيد بْنُ حُرَيْث قُتِلَ بِظَهْرِ الْكُوفَة لا عَقِبَ لَهُ وَأَخُوهُ عَمْرو بْنُ حُرَيْث هُوَ أَوَّلُ مَنِ اعْتَقَرَ
بالْكُوفَة، وَكَانَ أَسَنَّ مِنَ السَّائِب بن الأَقْرَع كبير
حان فويح
مَالا عَظِيمًا ثُمَّ كَانَ لَهُ بَعْدَ الْكُوفَة قَدْرٌ وَشَرَفٌ وَكَانَ يلي الْكُوفَة وبها ولده.
[ ٢ / ٦٥٥ ]
(٢٧٥٥) وعَبْد اللَّهِ بْنُ حُذَافَة وخُنَيْس بْنُ حُذَافَة أَخَوَان:
٢٧٥٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خُنَيْس بْنُ حُذَافَة بْنِ قَيْس بْنِ عَدِيّ بْنِ سَعِيد بْنِ سَهْمٍ
مِنْ أَهْل بَدْرٍ وكَانَتْ حَفْصَة بِنْتُ عُمَر ابنه ثُمَّ خَلَف عَلَيْهِا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَخُوهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ حُذَافَة وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ.
٢٧٥٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد بْنُ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ حُذَافَة رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى كِسْرَى.
٢٧٥٨) وهِشَام بْنُ الْعَاصِي وعَمْرو بْنُ الْعَاصِي أَخَوَان:
٢٧٥٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: هِشَام بْنُ الْعَاصِي بْنِ وَائِل كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُّهُ أُمُّ حَرْمَلَة بِنْتُ هَاشِم بْنِ الْمُغِيْرَة، وَأَمَّا عَمْرو بْنُ العاصي وأمه عفرة وأخوة عَمْرو لِأُمِّهِ عُرْوَة بْنُ أُثَاثَةَ الْعَدَوِيّ وَكَانَ ابْنُ عُرْوَةَ مِنْ مُهَاجِرة الْفَتْح.
[ ٢ / ٦٥٦ ]
٢٧٦٠- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: ابْنَا الْعَاصِي مُؤْمِنَان: هِشَام وعُرْوَة".
٢٧٦١) وسَلَمَة بْنُ أُمَيَّة ويَعْلَى بْنُ أُمَيَّة أَخَوَان: [ق/١٢٠/ب
٢٧٦٢- حدثنا الْحَوْطِيُّ، قال: حدثنا أَحْمَد بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاء بْنِ أَبِي رَبَاح، عَنْ صَفْوَان بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ صَفْوَان، عَنْ عَمِّهِ: سَلَمَة بْنِ أُمَيَّة ويَعْلَى بْنِ أُمَيَّة؛ قَالا: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غزوةِ تَبُوك
[ ٢ / ٦٥٧ ]
٢٧٦٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: صَفْوَان بْنُ أُمَيَّة أَبُو وَهْب مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، مَاتَ بمَكَّة وَأَخَوَيْهِ لِأُمِّهِ: كَلَدَة وعَبْد الرَّحْمَن ابْنَي الْحَنْبَل.
٢٧٦٤) وعَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف وأخوه الأَسْوَد بْنُ عَوْف:
- أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن وَأَخُوهُ الأَسْوَد بن عَوْف هاجرا قَبْلَ الْفَتْح وأُمّهما الشِّفَاءُ بِنْتُ عَوْف بْنِ عَبْدِ الْحَارِث بْنِ زُهْرَةَ وقَدْ هَاجَرَتْ.
- وعَبْد بْنُ عَوْف لَمْ يُهَاجِرْ، عَاشَ فِي الْإِسْلام سِتِّيْن سَنَةً وَفِي الْجَاهِلِيَّة سِتِّيْن.
[ ٢ / ٦٥٨ ]
٢٧٦٥- وَأَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْدِ الأَسَد، أخوه أَبو سَبْرَةَ بْنِ أَبِي رُهْمٍ- لأُمِّهِ.
- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْدِ الأَسَد بْنِ هِلَال أَخُو أَبِي سَبْرَةَ بن أَبِي دهم- أُمّهما بُرَّةُ بِنْتُ عَبْد الْمُطَّلِب بْنِ هَاشِم وقَدْ شَهِدَ أَبُو سَبْرَةَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرا.
٢٧٦٦) وزَيْد بْنُ ثَابِت ويَزِيد بْنُ ثَابِت أَخَوَان:
- حَدَّثَنَا ضِرَار بْنُ صردٍ، قال: حدثنا عَبْده بْنُ سُلَيْم، عَنْ عُثْمَان بْنِ حَكِيْمٍ، عَنْ خَارِجَة بْنِ زَيْد بْنِ ثَابِت، عَنْ عَمِّهِ، يَزِيد بْنِ ثَابِت.
٢٧٦٧) وحَنْظَلَة بْنُ الرَّبِيع الْكَاتِب ورِيَاح بْنُ الرَّبِيع أَخَوَان.
[ ٢ / ٦٥٩ ]
حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عَبْد الْمَلِك، عَنْ عَمْرو بن مُرَقِّع صيفي بن رِيَاح بْنِ الرَّبِيع أَخِي حَنْظَلَة كَاتِبِ
النَّبِيّ ﷺ.
[ ٢ / ٦٦٠ ]
(٢٧٦٨) والْبَرَاء بْنُ مَالِكٍ وأَنَس بْنُ مَالِكٍ أَخَوَان:
٢٧٦٩) أَخَذْتُ هَذَا مِنْ كتاب إسْمَاعِيل بن عَلِيّة الَّذِي دَفَعَهُ إِلَى حَمَّاد ابْنُهُ.
٢٧٧٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُمَا أَخَوَان.
٢٧٧١) والْحَكَم بْنُ عَمْرٍو ورَافِع بْنُ عَمْرٍو أَخَوَان:
- حَدَّثَنَا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الصَّمَد بْنُ خُبَيْب
الأَزْدِيّ، عَنِ الْحَكَم بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَخِي رَافِع بْنُ عَمْرٍو عَلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّاب في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٢٧٧٢) ومُجَالِد بْنُ مَسْعُود، ومُجَاشِع بْنُ مَسْعُود أَخَوَان:
٢٧٧٣- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عَوْن، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ خَالِد الْحَذَّاء، عَنْ أَبِي عُثْمَان، عَنْ مُجَاشِع بْنِ مَسْعُود أَنَّهُ جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِد بْنِ مَسْعُود إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ زَمَانَ الْفَتْح.
٢٧٧٤) ومُجَالِد بْنُ مَسْعُود يُكْنَى أَبَا مَعْبَد
حَدَّثَنَا بذلك ابن الأَصْبَهَانِيّ [ق/١٢١/أ]، عَنْ عَلِيّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِم، عَنْ أَبِي عُثْمَان.
٢٧٧٥) والْحَكَم بن أَبِي العاصي وعُثْمَان بن أَبِي العاصي أَخَوَان:
حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَسَّان بْنُ مُضَر، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْلَمَة يَقُولُ: الْحَكَم بن أَبِي العاصي أخوه عُثْمَان بن أَبِي العاصي في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
[ ٢ / ٦٦١ ]
(٢٧٧٦) والْحَسَن بْنُ عَلِيّ والْحُسَيْن أَخَوَان:
٢٧٧٧) وعَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود أَخُوهُ عُتْبَة:
- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو الْعَنْبَر، قال: حدثنا عَوْن بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ عُتْبَة بْنِ مَسْعُود بَكَى عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود فقيل: لم تَبْكِي وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: كَانَ صَاحِبِي مَعَ رَسولِ اللَّهِ وَأَخِي فِي النَّسَب.
٢٧٧٨) والْحَارِث بْنُ حَاطِب ومُحَمَّد بْنُ حَاطِب أَخَوَان:
- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: والْحَارِث بْنُ حَاطِب مِنْ مُهَاجِرة الْحَبَشَة ومُحَمَّد بْنُ حَاطِب وَلَدٌ بِأَرْضِ الْحَبَشَة وقَدْ كَانَ أَصَابَ مُحَمَّد بْنَ حَاطِب حَرْقٌ فَذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ أُمُّ جَمِيْل بن الْمُجَلِّلِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَقَاهُ، وَأُمُّ جَمِيْل أُمّهما جَمِيْعًا، وَكَانَ الْحَارِث بْنُ حَاطِب يَأْتِي الْمَسَاعِي فِي أَيَّامِ مَرْوَان بْنِ الْحَكَم.
٢٧٧٩) وعَامِر بْنُ الأَكْوَع وسَلَمَة بْنُ الأَكْوَع أَخَوَان:
- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ، قال: حدثنا الرَّبِيْع البَكْري، قال: حدثنا مجزلة بن دَاهِرة، قَالَ: عَامِر بْنُ الأَكْوَع أَخُو سَلَمَة بْنِ الأَكْوَع فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
[ ٢ / ٦٦٢ ]
(٢٧٨٠) وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيّ وَأُنَيْسٌ أَخَوَان:
حَدَّثَنَا عَاصِم بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، عَنْ حُمَيْد بْنُ هِلَال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِت، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي أنيس في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٢٧٨١) وحبة وسوا
ابْنَا خَالِد أَخَوَان:
٢٧٨٢- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ سَلاَّم أَبِي شُرَحْبِيل، عَنْ حبة وسوا ابْنَيْ خَالِد وَخَالَفَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاح أَبَا مُعَاوِيَة فَقَالَ: حَبَّةُ وسوا وسواد.
٢٧٨٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاح، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ سَلاَّم أَبِي شُرَحْبِيل، عَنْ حَبَّةَ وسواد ابْنَيْ خَالِد كَذَا يَقُولُ وَكِيعٌ أَخَوَان.
[ ٢ / ٦٦٣ ]
(٢٧٨٤) وسَعْد بن أَبِي وقاص وعُمَر
بن أَبِي وَقَّاصٍ أَخَوَان:
٢٧٨٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَعْد بن أَبِي وقاص وعُمَيْر بن أَبِي وقاص أَخَوَان استشهدا عُمَيْر يَوْم بَدْرٍ أَرَادَ النَّبِيّ ﷺ أَنَّ يخَلَفه فبكى فَخَرَجَ بِهِ مَعَهُ وَأَخُوهُمَا عَامِر كَانَ مِنْ مُهَاجِرة الْحَبَشَة، وأُمّهم حَمْنَة [ق/١٢١/ب] بِنْتُ سُفْيَان بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْد شَمْس وأخوهم عُتْبَة بن أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ أَصَابَ دَمًا فِي قُرَيْش فَانْتَقَلَ إِلَى الْمَدِيْنَة قَبْلَ الْهِجْرَة ومَاتَ فِي الْإِسْلام، وَأُمُّهُ هِنْد بِنْتُ وَهْب وَابْنُهُ هَاشِم بْنُ عُتْبَة الأَعْوَر أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْم الْيَرْموك شَهِدَ مَعَ عَمِّهِ سَعْد الْقَادِسِيَّةِ، وَكَانَ مَعَ عَلِيّ فِي حُرُوبِهِ، فقُتِلَ بصِفِّين، وهُوَ الَّذِي يَقُولُ:
أَعْوَرُ يَبْغِي أَهْله مَحَلا
قَدْ عَالَجَ الْحَيّاة حَتَّى ملا
لابد أَنْ يَفِلَّ أَوْ يُفَلا
٢٧٨٦- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: هَاشِم بْنُ عُتْبَة أَبُو عَمْرو
٢٧٨٧- وَابْنُهُ نَافِع بْنُ عُتْبَة بن أَبِي وَقَّاصٍ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِر بْنِ سَمُرَة، عَنْ نَافِع بْنَ عُتْبَة بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: تَغْزُون الرُّوم فَيَفْتَحَهَا اللَّهُ عَلَيْكُم.
[ ٢ / ٦٦٤ ]
(٢٧٨٨) وعَبْد الله بن جَحْش بن دياب
وأبو أَحْمَد بن جَحْش أَخَوَان:
- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْنُ جَحْش بن دياب أخوه أبو أَحْمَد بن جَحْش كَانَ أَبُو أَحْمَد ضَرِيْر الْبَصَر وكان امرءًا شَاعِرًا، وَكَانَ يَطُوفُ مَكَّة أَعْلاهَا وأسفلها بغير قَائِد.
٢٧٨٩) والسَّائِب بن أَبِي وَدَاعَة والْمُطَّلِب بن أَبِي وَدَاعَة أَخَوَان:
٢٧٩٠- أَخْبَرَنِي مُصْعَب، قَالَ: السَّائِب بْنُ أَبِي وَدَاعَة الَّذِي كَانَ يُقَالُ لَهُ إِنَّهُ شَرِيْك النَّبِيّ ﷺ والْمُطَّلِب بن أَبِي وَدَاعَة أَخَوَان وَهُمَا مِنْ بَنِي سَهْمٍ، كَذَا قَالَ: مُصْعَب: السَّائِب بْنُ أَبِي وَدَاعَة السَّهْمِيّ شَرِيْك النَّبِيّ ﷺ، وقَدْ ذَكَرْتُ الاخْتِلَافَ فِي هذا في "بَنِي مَخْزومٍ".
٢٧٩١) والوازع بْنُ عَامِر أَخُو مَطَرِ بْنِ هِلَال لِأُمِّهِ:
- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حدثنا مَطَرُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الأَعْنَقُ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَان بِنْتُ الوازع أن جدها الوازع بْنَ عَامِر خَرَجَ بِأَخِيهِ لِأُمِّهِ مطر بن هِلَال، قال: فدعى النَّبِيّ ﷺ في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٢٧٩٢) وطُفَيْل بْنُ سَخْبَرَة
أَخُو عَائِشَة لِأُمِّهَا:
- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك، عَنْ رِبْعِيّ بْنِ خِرَاش، عَنْ طُفَيْل بْنِ سَخْبَرَة
أَخُو عَائِشَة لِأُمِّهَا.
[ ٢ / ٦٦٥ ]
(٢٧٩٣) وَأَبُو سَعِيد الْخُدْرِيّ أَخُو قَتَادَة بْنِ النُّعْمَان لِأُمِّهِ:
٢٧٩٤) وَفُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِك أُخْتُ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ ذَلِكَ.
٢٧٩٥- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَان بْنَ عُيَيْنَة يَقُولُ: قَتَادَة بْنُ النُّعْمَان بَدْرِيّ أَخُو أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ لِأُمِّهِ.
٢٧٩٦) وَأَبُو هَاشِم بن عُتْبَة وَأَبُو حُذَيْفَة بْنُ عُتْبَة بْنِ رَبِيْعَة أَخَوَان [ق/١٢٢/أ] .
وأَخْبَرَنِي مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: أبو هَاشِم بن عُتْبَة بْنِ رَبِيْعَة وَأَخُوهُ حُذَيْفَة بْنُ عُتْبَة بْنِ رَبِيْعَة.
٢٧٩٧) وفَاطِمَة بِنْتُ قَيْس أُخْتُ الضَّحَّاك بْنِ قَيْس الْفِهْرِيّ:
٢٧٩٨- ونَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ مُسْلِم، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِير، قال: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَة بِنْتُ قَيْس أُخْتُ الضَّحَّاك بْنِ قَيْس
٢٧٩٩- وأَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاك بْنُ قَيْس قُتِلَ يَوْم مرج راهط.
٢٨٠٠) الصَّعْب بن جَثَّامَة وأخوه علم بْنُ جَثَّامَة:
[ ٢ / ٦٦٦ ]
تَسْمِيَةُ مَنْ آخَىَ النَّبِيّ ﷺ بَيْنَهُمْ مِنْ أَصْحَابِهِ
٢٨٠١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ حَجَّاج، عَنِ الْحَكَم، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعَلِيّ: أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي.
٢٨٠٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي فُلَيْح، قال: حدثنا عَمْرو بْنُ مَيْمُون، قَالَ: قَالَ: ابْنُ عَبَّاس وَخَرَجَ -يَعْنِي: النَّبِيّ ﷺ- بالنَّاس فِي غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالَ لَهُ عَلِيّ: أَخْرُج مَعَكَ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: لا"، فَبَكَى عَلِيّ فَقَالَ لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إلا أَنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيٍّ".
٢٨٠٣) حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ دَاهِر، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاهِر بْنُ يَحْيَى، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عيابة، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأُمِّ سَلَمَة: عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى، غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيّ بَعْدِي، يَا أُمَّ سَلَمَة اسْمَعِي واشْهَدِي".
٢٨٠٤) وحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنَا رِفَاعَة بن إِيَاس بن يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَشُبْرُمَةَ بْنِ الطُّفَيْل الضَّبِّيّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيّا دَخَلَ عَلَى طَلْحَة يَوْم الْجَمَل، فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرُ حِينَ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَبُوك؟ فقُلْتُم: مَا خَلَفه إِلا مِنْ بُغْضَةٍ؟ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون من مُوسَى؟.
[ ٢ / ٦٦٧ ]
٢٨٠٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْنُ زَيْد، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، قَالَ: قُلْتُ لسَعْد قَوْلَ النَّبِيّ ﷺ لعَلِيّ فِي غَزْوَةِ تَبُوك حِينَ خَلَفه فَقَالَ: يَا عَلِيّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى، قال: بل.
٢٨٠٦- حَدَّثَنَا الْحَمِيْديُّ وهَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالا: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
٢٨٠٧- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قال: أَخْبَرَنَا [ق/١٢٢/ب] بن إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَث، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
٢٨٠٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حدثنا يُوسُف بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب سَمِعَ سَعْدا يَقُولُ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لعَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ.
٢٨٠٩- حَدَّثَنَا أَبُو ظَفْرٍ، قَالَ: حدثنا جَعْفَر بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ حَرْب بْنِ شَدَّاد، عَنْ قَتَادَة، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ، قال: لعَلِيّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
٢٨١٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق:، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَر وعَلِيّ بْنُ زَيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنِ الْمُسَيِّب، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَسْعَد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فدَخَلْتُ عَلَى سَعْد فقُلْتُ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ حَدِيثًا حُدِّثتُه، عَنْك حَدَّثَنِيه فَقَالَ: مَنْ حَدَّثَكَ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَقُولَ أَنَّ ابْنَهُ حَدَّثَنِيه فيغضب عَلَيْهِ، ثُمَّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
[ ٢ / ٦٦٨ ]
٢٨١١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان الْمَاجِشُونُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ، قَالَ: قُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتُه، قَالَ: فَجَعَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أذنيه، قال: نعم، وإلا فاستكفا.
٢٨١٢- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حدثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْنِ طَلْحَة بْنِ يَزِيد بْنِ رُكَانَة، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ سَعْدا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: يَا عَلِيّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
[ ٢ / ٦٦٩ ]
(٢٨١٣) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ طَلْحَة بْنِ يَزِيد بْنِ رُكَانَة، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ لعَلِيّ.
٢٨١٤- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْد بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لعَلِيّ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى.
٢٨١٥- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ لَيْث، عَنِ الْحَكَم، عَنْ عَائِشَة بِنْتِ سَعْد، عَنْ سَعْد أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: لعَلِيّ حِينَ خَلَفه فِي غَزْوَةِ تَبُوك: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا يكون بَعْدِي نبي [ق/١٢٣/أ] .
٢٨١٦- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قال: حدثنا فِطْر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيْك الْعَامِرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد الله بن نُعَيْم
الْكِنَانِيّ، قَالَ: قَدِمْنَا الْمَدِيْنَة فَلَقِينَا سَعْد بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ: خَرَجَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَى تَبُوك وخَلَف عَلِيّا فقال له عَلِيّ: خرجت وخَلَفتني، قَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
[ ٢ / ٦٧٠ ]
٢٨١٧- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بن إِبْرَاهِيْمَ أَبِي مَعْمَر، قال: حدثنا عسير
بْنُ الْقَاسِم، عَنِ ابنِ أَخِي يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ شُرَحْبِيل بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: لعَلِيّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى.
٢٨١٨) وحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيْد خَالِد بْنُ الْوَلِيْد، قَالَ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِيْر، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِم الشَّيْبَانِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ سَابِطٍ، عَنْ سَعْد بن أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لعَلِيّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نبي بَعْدِي.
[ ٢ / ٦٧١ ]
(٢٨١٩) حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح، قال: حدثنا بن عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ
نَجِيْح، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَبِيْعَة الْحَرَشِيّ قَامَ عِنْدَ مُعَاوِيَة يَسُبُّ عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَامَ سَعْد فَقَالَ: أَيَسُبُّ هَذَا عَلِيّا
وَأَنْتَ سَاكِتٌ، وقَدْ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَهُ: أنت مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مُوسَى؟ ٢٨٢٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع بن عَبْدِ الرَّحْمَن، قال: حدثنا أبو أَحْمَد الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ حَبِيْب بْنِ أَبِي ثَابِت، عَنْ حَمْزَة بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْد، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوك خَلَف عَلِيّا فَقَالَ: أتخَلَفني؟ قَالَ: لَهُ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
٢٨٢١- حَدَّثَنَا صَبِيْحُ بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق -يَعْنِي: الْفَزَارِيّ، عَنِ ابنِ الْمُبَارَك، عَنْ إسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَهِيِّ، قَالَ: بَرَزَ عُتْبَة والْوَلِيْد وشَيْبَة فَبَرَزَ إِلَيْهِم حَمْزَة وعَبِيْدَة بْنُ الْحَارِثِ وعَلِيّ فَقَالَ عَلِيّ: يَا أَبَا عَبْد اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِ اللَّهِ.
٢٨٢٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاهِر الرَّازِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ الْقُدُّوسِيُّ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَطِيَّة، عَنْ أَبِي سَعِيد، قَالَ: لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تبوكًا، قَالَ: لعَلِيّ: اخَلَفني فِي أَهْلي، قَالَ: عَلِيّ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَقُولَ قُرَيْش تخَلَف، عَنِ ابنِ عَمِّهِ فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى؟ قَالَ: بَلَى.
[ ٢ / ٦٧٢ ]
٢٨٢٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم [ق/١٢٣/ب] بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: وآخَىَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَصْحَابه المُهَاجِرين الأَوَّلِين فِيمَا بَلَغَنَا وَنَعُوذُ باللَّهِ أَنْ نَقُولَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ: تَآخَوْا فِي اللَّهِ أَخَوَيْن أَخَوَيْن، فَأَخَذَ بِيَدِي عَلِيّ فَقَالَ: هَذَا أَخِي. وَكَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺسَيِّدَ الْمُرْسَلِين وَإِمَامَ الْمُتَّقِينَ وَرَسُولَ رَبِّ الْعَالَمِيْن، لَيْسَ لَهُ خطير وَلا نَظِيرٌ مِنَ العَبَّاد- وعَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ أَخَوَيْن.
٢٨٢٤- حَدَّثَنَا نَصْر بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حدثنا عَبْدالمؤمن بْنُ عَبَّاد، عَنْ عَمَّار بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيل، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي مؤاخي بينكما، كما آخَىَ الله بن الْمَلَائِكَة، ثُمَّ، قَالَ: لعَلِيّ: أَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةِ: ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ الأَخِلاءُ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.
[ ٢ / ٦٧٣ ]
٢٨٢٥- حَدَّثَنَا عَمْرو بن حَمَّاد القتاد، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْدِيّ، عَنْ مَعْرُوف -يَعْنِي: بن خربوز، عَنْ زِيَاد بْنِ الْمُنْذِر، عَنْ سَعِيد بن مُحَمَّدٍ السُّدِّيّ، عَنْ أَبِي طُفَيْل، قَالَ: لَمَّا احْتَضَرَ عُمَر جَعَلَهَا شُورَى بَيْنَ عَلِيّ وعُثْمَان وطَلْحَة والزُّبَيْر وعَبْد الرَّحْمَن وسَعْد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وعَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِيمَنْ يُشَاوِرُ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيّ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ آخَىَ بَيْنَ المُسْلِمين غَيْرِي، قَالَ: اللَّهُمَّ لا
٢٨٢٦- حَدَّثَنا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أنا شَرِيْك، قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِر بْنَ عَبْد اللَّهِ يقول: رَأَيْتُ عَلِيّا يدور حول ناقة رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في غزوة تَبُوك-.
فِي غَزْوَةِ تَبُوك فَقَالَ: يَا عَلِيّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
٢٨٢٧- حَدَّثَنَا بن الأَصْبَهَانِيّ، قال: حَدَّثَنَا بن إِدْرِيسَ وعَلِيّ بْنُ هَاشِم، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيّ، عَنْ فَاطِمَة بِنْتِ عَلِيّ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لعَلِيّ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى.
[ ٢ / ٦٧٤ ]
٢٨٢٨- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بن إِدْرِيسَ، عَنْ أَشْعَث بْنِ سَوَّارٍ
، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد بْنِ جُدْعَان، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد أَنَّ عَلِيّا، قَالَ: لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَلَفه فِي غَزْوَةِ تَبُوك: تخَلَفي مَعَ الأَعْرَابِ والنِّسَاء وَلَمْ أتخَلَف معك فِي غَزْوَةٍ قَطُّ؟ قَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُون مِنْ مُوسَى فتخَلَف.
٢٨٢٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّهُ، قَالَ: ذَات يَوْمٍ لعَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِنِّي مَكَانَ هَارُون مِنْ مُوسَى إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
٢٨٣٠- حَدَّثَنَا نَصْر بْنُ عَلِيّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدالمؤمن بن عَبَّاد [ق/١٢٤/أ]، عَنْ عَمَّار بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بن مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيل، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَسْجِدَ الْمَدِيْنَة فَجَعَلَ يَقُولُ: أَيْنَ فُلانُ أين فُلانٍ فَلَمْ يَزَلْ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِم حَتَّى اجْتَمَعُوا، فَقَالَ: إِنِّي مخبركم بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَة رسلًا وَمِنَ النَّاس﴾ خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّة وإِنِّي أَصْطَفِي مِنْكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَصْطَفِيه وهُوَ أخي نبيكم كما آخا اللَّهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَة، قُمْ يَا أَبَا بَكْر فقام فجَثَىَ بن يَدَيْهِ فَقَالَ: إِنَّ لَكَ عِنْدِي يدًا الله يجزيك بها، ولو كنت متخذ خليلًا لاتخذت خَلِيلا، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي، وَحَرَّكَ قَمِيصَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ، قَالَ: ادْنُ يَا عُمَر فَدَنَا فَقَالَ: قَدْ كُنْتَ شَدِيدًا تشعب
عَلَيْنا يَا أَبَا حَفْص فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِكَ، وَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إِلَى اللَّهِ وَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّة، ثَالِثَ ثَلاثَةٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ، ثم نحى
وآخَىَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْر ثُمَّ دَعَا عُثْمَان فَقَالَ: ادْنُ يَا أَبَا عَمْرو ثُمَّ دَعَا عَبْد الرَّحْمَن بْنَ عَوْف ثُمَّ آخَىَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَان، ثُمَّ دَعَا طَلْحَة والزُّبَيْر ثُمَّ آخَىَ بينهما، وثم
دَعَا
سَعْد بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وعَمَّار فآخَىَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ دَعَا عُوَيْمر أَبِي الدَّرْدَاء وسَلْمَان فآخَىَ بَيْنَهُمَا،
[ ٢ / ٦٧٥ ]
فحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْر، عَنِ الحَجَّاج، عَنِ الْحَكَم، عَنْ مِقْسَمٍ
، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ زَيْد بْنُ حَارِثَة مُؤَاخِيًا لحَمْزَة بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب.
٢٨٣٢- حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ الْوَلِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْل، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ هَانِئ بْنِ هَانِئ
وَهُبَيْرَة بن يرقم، عَنْ عَلِيّ أن ابنت حَمْزَة تبعته تُنَادِي يَا عَمِّ يَا عَمِّ فَتَنَاوَلَهَا عَلِيّ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَالَ لفَاطِمَة: دُونَكِ بِنْتَ عَمِّكِ، وَقَالَ جَعْفَر: وَخَالَتُهَا تَحْتِي، وَقَالَ زَيْد: بِنْتُ أَخِي، فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِخَالَتِهَا.
٢٨٣٣) أَحْمَد بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ وَكَانَ حَمْزَة بْنُ عَبْد الْمُطَّلِب أَسَد اللَّهِ وأَسَد رَسُولِهِ عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ وزَيْد بْنُ حَارِثَة مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخَوَيْن وجَعْفَر بْنُ أَبِي طَالِبٍ ومُعَاذ بْنُ جَبَل أَخُو بَنِي سَلَمَة أَخَوَيْن، وَأَبُو بَكْر بْنُ أَبِي قُحَافَة وخَارِجَة بْنُ زَيْد بْنِ أَبِي زُهَيْر أَخَوَيْن، وعُمَر بْنُ الْخَطَّاب وَعِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو بَنِي سَالِم بْنِ عَوْف بْنِ الْخَزْرَج أَخَوَيْن، وأبي عَبِيْدَة بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاح اسمه [ق/١٢٤/ب] عَامِر وسَعْد بْنُ مُعَاذ بْنِ النُّعْمَان …
قَيْس أَخُو عَبْد الأَشْهَل أَخَوَيْن وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَوْف وسَعْد بْنُ الرَّبِيع بْنِ أَبِي زُهَيْر أَخَوَيْن.
[ ٢ / ٦٧٦ ]
(٢٨٣٤) حدثنا أَحْمَد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: آخَىَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَوْف وسَعْد بْنُ الرَّبِيع.
٢٨٣٥) ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَكَانَ الزُّبَيْر بْنُ الْعَوَّام وسَلَمَة بْنُ سَلاَّمة بْنِ وَقْشٍ أَخَوَيْن، وَيُقَالُ: الزُّبَيْر وعَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُود حَلِيْف بن زهرة أَخَوَيْن.
٢٨٣٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَس، قَالَ: آخَىَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الزُّبَيْر وَبَيْنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود.
٢٨٣٧- وَقَالَ لِي مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيّ: لا أَعْرِفُ هَذِهِ الأُخُوَّةَ بَيْنَ الزُّبَيْر وَبَيْنَ عَبْد اللَّهِ.
٢٨٣٨- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ: وعُثْمَان بْنُ أَبِي عَفَّان
وأَوْس بْنُ ثَابِت بْنِ الْمُنْذِر أَخَوَان، وطَلْحَة بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُثْمَان وكَعْب بْنُ مَالِكٍ بْنِ أَبِي كَعْب أَخُو بَنِي سَلَمَة أَخَوَيْن
، وسَعِيد بْنُ زَيْد بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل وأُبَيّ بْنُ كَعْبٍ أَخُو بَنِي النَّجَّار ثُمَّ أَحَدُ بَنِي جَدِيْلَة أَخَوَان، ومُصْعَب بْنُ عُمَيْرٍ بْنِ هَاشِم وَأَبُو أَيُّوب خَالِد بْنُ زَيْد بن كُلَيْبٍ أَخَوَان، وأبي حُذَيْفَة بن عُقْبَةَ بْنِ رَبِيْعَة وعَبَّاد بْنُ بِشْر بْنِ وَقْشٍ أَخَوَان، وعَمَّار بْنُ يَاسِر حَلِيْف بن مَخْزُومٍ وحُذَيْفَة بْنُ الْيَمَان أَخُو بَنِي عَبْس حَلِيْف بَنِي عَبْد الأَشْهَل أَخَوَان، وَيُقَالُ بَلْ ثَابِت بْنُ قَيْس خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وعَمَّار بْنُ يَاسِر أَخَوَان، وَأَبُو ذَرٍّ وهُوَ يَزِيد بن حَمَّادة الْغِفَارِيّ والْمُنْذِر بن عُمَرَ الم، عَنْق لِيَمُوتَ أَخَوَيْن
، وحَاطِب بْنُ أَبِي بَلْتَعَة حَلِيْف بَنِي أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وعُوَيْمر بْنُ سَاعِدَة أَخَوَان، وسَلْمَان الْفَارِسِيّ وَأَبُو الدَّرْدَاء عُوَيْمر بْنُ ثَعْلَبَة أخو بالْحَارِث بْنِ الْخَزْرَج أَخَوَان.
[ ٢ / ٦٧٧ ]
٢٨٣٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا جَعْفَر بْنُ عَوْن، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْس
، عَنْ عَوْن بْنِ أَبِي حجيلة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: آخَىَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ سَلْمَان وَأَبِي الدَّرْدَاء
٢٨٤٠- ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
وبِلَال مَوْلَى أَبِي بَكْر مُؤَذِّن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، وَأَبُو رُوَيْحَةَ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْخَثْعَمِيّ أَخَوَيْن.
٢٨٤١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيّ ثُمَّ الْخَزْرَجِيّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِه يُقَالُ لَهُ الضَّحَّاك، وَكَانَ فِيمَا ذكر عَالِمًا أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ آخَىَ بَيْنَ مَنْ سَمَّيْنَا فِي كِتَابِنَا هَذَا مِنَ المُهَاجِرين والأَنْصَار مِمَّنْ لَمْ يُسَمِّهِ ابن إِسْحَاقَ [ق/١٢٥/أ] فِي كِتَابِهِ.
بَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ، وَعَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَعُمَيْرِ بْنِ الْحَمَامِ، وَعُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ عُبَادَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ، ومعاذ بن ماعز، وَصَفْوَانَ بْنِ بَيْضَاءَ، وَرَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى، وَالْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ الله بن رواحة، وذو الشمالين بن عَبْدِ عَمْرٍو، وَيَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ، وَسَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ، وَعُمَيْرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَحَبِيبِ بْنِ عَدِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَظْعُونٍ، وَقُطْبَةَ بن عامر بن حيدة، وَشَمَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَالأَرْقَمِ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ، وَطَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَزَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، وَمَعْنِ بْنِ عَدِيٍّ، وَعَمْرِو بْنِ سُرَاقَةَ، وَسَعْدِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَاقِلِ بْنِ الْبُكَيْرِ، وَمُبَشِّرِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَفَرْوَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَدَقَةَ الْبَيَاضِيِّ، وَحُبَيْشِ بْنِ حُذَافَةَ، وَالْمُنْذِرِ بْنِ محمد بن عقبة، وأبو سَبْرَةَ بْنِ أَبِي رُهْمٍ،
[ ٢ / ٦٧٨ ]
وعبادة بن الخشخاش، وَالْحُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالطُّفَيْلِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسُفْيَانَ بْنِ بِشْرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَمِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ، وزيد بن المزين، وأبو مَرْثَدٍ كَنَّازِ بْنِ حُصَيْنٍ، كَذَا قَالَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَعُكَاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ، والمجدر بْنِ زِيَادٍ، وَعَامِرِ بْنِ فُهَيْرَةَ، وَالْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ، وَمَهْجَعِ مَوْلَى عُمَرَ، وَسُرَاقَةَ بْنِ عَمْرٍو
وَهَلَكَ فِي تِلْكَ الأَشْهُرِ أَبُو أُمَامَةَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَالْمَسْجِدُ يُبْنَى أخذته الذبحة أو الشهلة.
[ ٢ / ٦٧٩ ]
مَنْ رَوَىَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ
وجَدُّه مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
٢٨٤٢) سَالِم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حدثنا حَسَن بْنُ صَالِح، عَنْ عَاصِم بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِم، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَر؛ قَالَ: رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْن بالْمَاءِ فِي السَّفَر".
٢٨٤٣) وَأَبُو بَكْر بْنُ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الَّذِي يَكْذِب عَلِيّ متعمِّدًا يُبْنَى لَهُ بيتٌ فِي النَّار".
٢٨٤٤) وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ سَالِمٍ بْنِ عُوَيْم بْنِ سَاعِدَة:
حَدَّثَنَا الْحَمِيْديُّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْنُ طَلْحَة التَّيْمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عُوَيْم بْنِ سَاعِدَة، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَنِي واخْتَارَ أَصْحَابِي، فَجَعَلَ لي منهم وُزَرَاءَ [ق/١٢٥/ب] وَأَصْهَارًا وأَنْصَارًا، فمَنْ سَبَّهُم فعَلَيْهِ لَعْنَة اللَّهِ والْمَلَائِكَة والنَّاس أجمَعِيْن، لا يُقبل منه يَوْم الْقِيَامَة صَرْفٌ وَلا عَدْل"
[ ٢ / ٦٨٠ ]
(٢٨٤٥) وعَمْرو بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَبَّر فِي الْعِيْدَيْن يَوْم الفِطْر سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأَوَّلِ سَبْعٌ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسٌ، سِوَى تَكْبِيرَة الصَّلاة"
[ ٢ / ٦٨١ ]
(٢٨٤٦) وكَثِير بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف الْمُزَنِيّ:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بن أَبِي أَوْس، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِير بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَبِّر فِي الْعِيْدَيْن: فِي الرَّكْعَة الأُولَى سَبْعٌ، وَفِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ، قَبْلَ الْقِرَاءَةِ".
٢٨٤٧) وبَهْز بْنُ حَكِيْمٍ بْنِ مُعَاوِيَة بْنُ حَيْدَة القُشَيْريّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَهْزِ بنِ حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّث الْقَوْم فيَكْذِب لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْم، وَيْلٌ لَهُ، وَيْلٌ لَهُ".
[ ٢ / ٦٨٢ ]
(٢٨٤٨) وَحْشِيّ بْنُ حَرْبٍ:
٢٨٤٩- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ السُّكَّريّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِي وَحْشِيّ بْنُ حَرْبٍ بْنِ وَحْشِيّ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْر الصِّدِّيق قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ – وَذَكَرَ خَالِد بْنَ الْوَلِيْد -: نِعْم عَبْد، وَأَخُو الْعَشِيرة، وسَيْف مِنْ سيوفِ اللَّهِ، سَلَّه اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ والمَنَافقين".
٢٨٥٠- ووَحْشِيّ بْنُ حَرْبٍ هَذَا قَاتِلُ حَمْزَة بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب، وَلَهُ صُحْبَة مِنْ رسولِ اللَّهِ.
٢٨٥١) وعِيْسَى بْنُ عَلِيّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثنا شَيْبَان، عَنْ عِيْسَى بْنِ عَلِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: يُمْنُ الخيلِ فِي شُقْرِها".
٢٨٥٢) ودَاوُد بْنُ عَلِيّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاس جدِّه)، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: لا تَجْلِسُوا في الْمَجَالِس، وإن كنتم لابد فاعَلِيّن؛ فَغُضُّوا الأَبْصَار، وَرُدُّوا السَّلَام، وَاهْدُوا السَّبِيْل، وَأَعِينُوا عَلَى الْحَُمُولَة
[ ٢ / ٦٨٣ ]
(٢٨٥٣) وجُبَيْر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بن مُطْعِمٍ:
حَدَّثَّنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْب بْنُ جَرِيْر، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّث، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عُتْبَة، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ [ق/٢٦/ح أعرابيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! جُهِدَتِ الأَنْفُس، وَضَاعَتِ الْعِيَالُ، ونُهِكَت الأَمْوَال،فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا، فَإِنَّا نَسْتَشْفِعُ بِكَ عَلَى اللَّهِ، وَنَسْتَشْفِعُ باللَّهِ عَلِيّك، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: وَيْحَك! تَدْرِي مَا تَقُولُ؟ وَسَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ حَتَّى عُرِفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابه، ثُمَّ قَالَ وَيْحَك إِنَّهُ لا يُسْتَشْفَعُ باللَّهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَشَأْنُ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، وَيْحَك
ومثله عِنْدَ الدَّراقطني في "الصفات" من رواية يَحْيَى بن مَعِينٍ به، ومثله أَيْضًا عِنْدَ أَبِي دَاوُد (٤٧٢٦) من رواية وَهْب به.
هَكَذَا في هذه الرواية ومثله عِنْدَ الطبراني في "الْكَبِير" (١٥٤٧) من وجهٍ آخر، عَنْ يَحْيَى بن مَعِينٍ به: وهلكت"؛ ذكرته خشية الشك. وَتَدْرِي مَا اللَّهُ؟ إِنَّ اللهَ عَلَى عرشه، عَلَى سموات وأرض، لها كذا، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الْخَمْسِ مِثْلَ الْقُبَّةِ" – وَأَشَارَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِأَصَابِعِهِ الخمس كهيئة القبة - ولله وإنه ليئط أطيط الرَّحل بالركب"
[ ٢ / ٦٨٤ ]
(٢٨٥٤) وَأَبُو بَكْر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ:
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ دَاوُد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى أَهْل الْيَمَن: أَلا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلا طاهرًا، وَلا طَلاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، وَلا عِتَاقَ حَتَّى يُبْتَاعَ".
٢٨٥٥) وهِشَام بْنُ الغاز بن رَبِيْعَة:
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ بَحْرٍ بْنِ بَرِّيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَة بْنُ الفُضَيْل بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَتَادَة، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَام بْنَ الْغَازِ، يُحَدِّث، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ يَوْمًا لأَهْل دِمَشَق: يَا أَهْل دِمَشَق، ليكوننَّّ فِيكُمُ الْمَسْخُ وَالْخَسْفُ وَالْقَذْفُ. فَقَالُوا: مَا يَقُولُ رَبِيْعَة؟ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ". قَالُوا: فِيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: بِاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَشُرْبِهِمُ الْخُمُور"
[ ٢ / ٦٨٥ ]
٢٨٥٦- وعُرْوَة بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّة:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْه، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، عَنْ مَعْمَر، عَنْ سِمَاك بْنِ الْفَضْل، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّة السَّعْدِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: الْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُعْطِيَة".
٢٨٥٧- ومُحَمَّد بْنُ إِيَاس بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْه، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَم، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، عَنِ ابنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِيَاس بْنِ سَلَمَة بْنِ الأَكْوَع؛ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ سَلَمَة بْنَ الأَكْوَع قَدِمَ الْمَدِيْنَة، فَلَقِيَهُ بُرَيْدَة بن الحصيْب، فقال: ارْتَدَتَ، عَنْ هجرتك يا سَلَمَة؟! قَالَ: مَعَاذ اللَّهِ، إِنِّي فِي إذْنٍ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ابْدُوا يَا أسلم، فَتَنسَّمُوا [ق/١٢٦/٧١] الرِّيَاح، وَاسْكُنُوا الشِّعاب، قَالُوا: إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَضُرَّنَا ذَلِكَ فِي هِجْرَتِنَا، فَقَالَ رسولُ اللهِ: أَنْتُمْ مُهَاجِرون حَيْثُما كُنْتُمْ.
[ ٢ / ٦٨٦ ]
(٢٨٥٨) وأَيُّوب بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيد:
٢٨٥٩- حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ هِشَام الْبَزَّارُ.
قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِر بْنُ أَبِي عَامِر الخزَّاز الْبَصْرِيّ، عَنْ أَيُّوب، عَنْ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مَا نَحَلَ والدُ ولدَهُ نُحْلًا أَفْضَلَ مِنْ أدبٍ حَسَن"
[ ٢ / ٦٨٧ ]
٢٨٦٠- وَأَبُو عَامِر الْخَزَّازُ اسْمُهُ صَالِح بن رستم.
حدثنا بِذَاكَ أَبُو ظَفَر، عَنْ مُوسَى بن خلفة.
٢٨٦١- وأَيُّوب بْنِ مُوسَى هُوَ: أَيُّوب بْنُ مُوسَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيد ابْنُ عَمِّ إسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ أَبُو مُسْلِم، عَنِ ابنِ عُيَيْنَة.
٢٨٦٢) وإِسْحَاق بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَة بْنِ النُّعْمَان:
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبَّاد الْمَكِّيّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ طَلْحَة التَّيْمِيّ، عَنْ إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَارِثَة بْنِ النُّعْمَان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: نِعْم أَهْل الْبَيْت بنو الْحَارِثِ بن هيشمة".
٢٨٦٣) وحَبِيْب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَة:
٢٨٦٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ مُعَاوِيَة النَّيْسَابورِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّة بْنُ الْوَلِيْد، عَنْ أَبِي سُفْيَان، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيْب بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَبْشَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعجبه النَّظَرُ إِلَى الأترنج، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَر"
[ ٢ / ٦٨٨ ]
٢٨٦٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة كذاب.
٢٨٦٦) وبُرَيْهُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَفِينَةَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ حَمْزَة الْمَدَنِيُّ.
قَالَ: حدثننا ابْنُ أَبِي فَدَيْك، عَنْ بُرَيْهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احتجمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ: خُذْ هَذَا الدَّم فادْفِنْه مِنَ الدَّوَابّ والطَّيْر والنَّاس". قَالَ فتغَيَّبْتُ بِهِ فَشَرَبِتْهُ، ثُمَّ سَأَلَنِي أَوْ قَالَ: فَأَخْبَرْتُهُ "فَضَحِكَ".
٢٨٦٧) وعُمَر بْنُ حَفْص بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْدٍ:
٢٨٦٨- حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ حُمَيْد بْنِ كَاسِب، قَالَ: حدثنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ سَعْدٍ الْمُزَنِيّ، عَنْ عُمَر بْنِ حَفْص بْنِ عَمَّار بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيْدَيْن مِنْ طَرِيقِ دَارِ بَنِي هَاشِم، وَيَرْجِعُ عَلَى طَرِيقِ أَبِي هُرَيْرَةَ"
[ ٢ / ٦٨٩ ]
(٢٨٦٩) ورُبَيْح بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي سَعِيد:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الطَّحَّان؛ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ رُبَيْح بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيد "ضَحَّى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بكبشٍ أَقْرَنٍ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هذا عمَّنْ لم يُضَحِّي من أمتي" [ق/١٢٧/أ] .
٢٨٧٠) وعِمْرَان الثَّقَفِيّ:
حَدَّثَنَا ضِرَار بْنُ صُرَد أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَان، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِمْرَان الثَّقَفِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَيْهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ "أَتُزَكِيَهُ" فَقَالَ: وَمَا زَكَاتُهُ؟ فَقَالَ: دِيْنَار"
[ ٢ / ٦٩٠ ]
(٢٨٧١) وإِسْحَاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة:
حَدَّثَنَا حَفْص بْنُ عِمْرَان الْحَوْطِيّ، قال: حَدَّثَنَا بن ثَابِت، قال: حدثنا إِسْحَاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ "أَنَّ رَجُلًا افترى عِنْدَ عُثْمَان فأخ عُمَر بِقَلْبِهِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُل: افترأت عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلِيّ فَاجْتَمَعُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فافترى الرَّجُل، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﵇: أَحْسَنْتَ – أَوْ أَصَبْتَ – وَكَانَ عُمَر، قَالَ: فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: فَرَّ الشَّيْطَان – أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا – وَقَالَ: يَا عُمَر، الْقُرْآنُ صَوَابٌ كُلُّهُ مَا لَمْ تَجْعَلِ الْمَغْفِرَةَ عَذَابًا، والعَذَاب مَغْفِرَةً".
[ ٢ / ٦٩١ ]
(٢٨٧٢) وبِلَال بْنُ يَسَار بْنِ زَيْد:
حَدَّثَنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْص بْنُ عُمَرَ السيني – وَكَانَ ثِقَةً – قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عُمَر بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَال بْنَ يَسَار بْنِ زَيْد مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّث، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيّ القَيُّوم وَأَتُوبُ إِلَيْهِ؛ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فرَّ مِنَ الزَّحْف".
٢٨٧٣) وعَدِيّ بْنُ ثَابِت بْنِ قَيْس الأَنْصَارِيّ:
٢٨٧٤- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَل، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيْك، عَنْ أَبِي اليقطان، عَنْ عَدِيّ بْنِ ثَابِت، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الْبُزَاق والْمَخَاط والْحَيْض فِي الصَّلاة مِنَ الشَّيْطَان".
[ ٢ / ٦٩٢ ]
٢٨٧٥- وَأَبُو اليَقْظَان اسْمُهُ: عُثْمَان بْنُ عُمَيْرٍ؛ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح الدَّوْلَابِيّ، قال: حدثنا شَرِيْك، عَنْ عُثْمَان بْنِ عُمَيْرٍ أَبِي اليَقْظَان.
٢٨٧٦) وصَالِح بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ الْمَاجِشُونِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِح بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ الثُّلُثَ لِلْقَاتِلِ".
٢٨٧٧) وسَعْد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْب بْنِ عُجْرَة:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي الأَسْوَد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيّ، عَنْ سَعْد بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْب بْنِ عُجْرَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ / ﷺ أتاهم في مسجد بَنِي الأَشْهَل فَصَلَّىَ الْمَغْرِب، فَرَآهُمْ يُسَبِّحُونَ بَعْدَهَا فَقَالَ: هَذِهِ صَلَاة الْبُيُوتِ".
[ ٢ / ٦٩٣ ]
(٢٨٧٨) وشُعَيْب بن عَبْدِ الله بن زَيْنَب:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْنَب بن ثَعْلَبَة الْعَبْدِيّ بالطيب بِطَرِيقِ مَكَّة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ عَلَيْهِ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيل فَلْيُعْتِقْ سبعة مِنْ بَنِي الغمر".
[ ٢ / ٦٩٤ ]
(٢٨٧٩) مُوسَى بْنِ زِيَادٍ بْنِ حِذْيَم:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حدثنا جَرِيْر، عَنْ عُمَيْس، عَنْ مُوسَى بن زِيَادٍ، عَنْ حِذْيَم، عَنِ ابنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّة الْوَدَاع قال: إن دمائكم وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُم حَرَام كَحُرْمَةِ يَوْمكم هَذَا، وكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا، وكَحُرْمَةِ شَهْركم هذا".
[ ٢ / ٦٩٥ ]
(٢٨٨٠) وهَوْذَة بن قَيْس بن طَلْقٍ:
حدثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وعُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِيه هَوْذَة بْنُ قَيْس بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ رأينا خَدِّهِ الأَيْمَن وَبَيَاضَ خَدِّهِ الأَيْسَرِ".
٢٨٨١) وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ نَافِع بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ نَافِع بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيْم. ثَلاثَ مَرَّات، وَإِذَا سَجَدَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى. ثَلاثَ مَرَّات".
٢٨٨٢) وَأُبَيُّ بْنُ عَبَّاس بْنِ سَهْل بْنِ سَعْدٍ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عَتِيْق بْنُ يَعْقُوب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي بْنُ عَبَّاس بْنِ سَهْل بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الاسْتِطَابَة؟ فقال: أو لا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلاثَةَ أَحْجَار: حَجَرَان لِلصَّفْحَتَيْن، وحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ.
٢٨٨٣) ومُحَمَّد بْنُ عِمَارَة بْنِ خُزَيْمَة بْنِ ثَابِت:
حَدَّثَنَا سَعْد بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَان بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خُزَيْمَة بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمَارَة بْنِ خُزَيْمَة بْنِ ثَابِت، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خُزَيْمَة بْنِ ثَابِت، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُوم؛ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَام يَقُولُ اللَّهُ: وعزتي وجلالي لأنصرنك [ق/١٢٨/ب] وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ"
[ ٢ / ٦٩٦ ]
(٢٨٨٤) وعُبَادَة بْنُ الْوَلِيْد بْنِ عُبَادَة بن الصَّامِت:
٢٨٨٥- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قال: حدثنا أَبِي، عَنِ الْوَلِيْد بْنِ دَاوُد الأَنْصَارِيّ مِنْ آلِ عُبَادَة بْنِ الصَّامِت، عَنِ ابنِ عَمِّهِ: عُبَادَة بْنِ الْوَلِيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ "قُرَيْش والأَنْصَار أَسْلَم وغِفَار وجُهَيْنَة ومُزَيْنَة واسبح مَوَالِيَّ مِنْ دُونِ النَّاس لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَوْلَى".
٢٨٨٦) والْوَلِيْد بن دَاوُد:
هَكَذَا أَبَا مَنِيعٍ، وهُوَ الْوَلِيْد بْنُ دَاوُد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَة بْنِ الصَّامِت.
حَدَّثَنَا بِذَاكَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ.
٢٨٨٧) وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ سَالِمٍ بْنِ عَوْف بْنِ سَاعِدَة:
حَدَّثَنَا الْحَمِيْديُّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بْنُ طَلْحَة التَّيْمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عُوَيْمر بْنِ سَاعِدَة، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: عَلَيْكُم بالأَبْكَارِ؛ فإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وأَرْضَى بالْيَسِيرِ"، كَذَا قال "أَنَتْقَ".
[ ٢ / ٦٩٧ ]
(٢٨٨٨) وهِشَام بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: لئن يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَذْهَبَ فيَأْتِي بحَزْمة حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا؛ فكيف اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاس أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ".
٢٨٨٩) وَمَلِيحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ السُّكَّريّ، قَالَ: حدثنا ابن فَدَيْك، عَنْ عَمْرو بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيّ، عَنْ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِين: الْحَيّاء، والْحِلْم، والْحِجَامَة، والسِّوَاك، والتَّعَطُّر".
٢٨٩٠) وعَمْرو بن قبطي بْنِ عَامِر بْنِ شَدَّاد:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة، قال: حدثنا زَيْد بن الْحُبَاب، قال: أنا عَمْرو بن قبطي بْنِ عَامِر بْنِ شَدَّاد، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي شَدَّاد بن أَسَد السُّلَمِيّ؛ وأنه اشْتَكَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَالِك يَا شَدَّاد"؟ قَالَ: اشْتَكَيْتُ وَلَوْ شَرِبْتُ مِنْ مَاءِ بَطْحَانَ لَبَرَأْتُ، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكَ"؟ قَالَ: هِجْرَتِي. قال: فاذهب فَإِنَّكَ مُهَاجِر حَيْثُ ما كنت" [ق/١٢٩/ب.
[ ٢ / ٦٩٨ ]
(٢٨٩١) وعَوْف بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَوْف الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَرْعَرَة، قال: حدثنا ابن أَبِي مليك، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَبِيْبة الأَشْهَلي، عَنْ عَوْف بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَوْف الأَنْصَارِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَار، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَار، ولمَوَالِي الأَنْصَار".
٢٨٩٢) والصَّلْت بْنُ حَكِيْمٍ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد الرَّازِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، عَنْ عَبْدِه السجتاني، عَنِ الصَّلْت بْنِ حَكِيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقَرِيبٌ رَبُّكَ فَنُنَاجِيَهُ أَمْ بَعِيدٌ فَنُنَادِيَهُ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ – ﵎: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عَبَّادي، عَنْي فإِنِّي قَرِيبٌ أجيب دعوة الداعي إِذَا دعان﴾:.
[ ٢ / ٦٩٩ ]
(٢٨٩٣) ومُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ أَبِي مَحْذُورَة:
حَدَّثَنَا شُرَيْح بْنُ النُّعْمَان، قَالَ: حدثنا الْحَارِث بن عُبَيْدِ الله أَبُو قُدَامَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ أَبِي مَحْذُورَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي سُنَّة الأَذَآن، فَمَسَحَ مقدم رأسه ثُمَّ قَالَ: قُلِ: اللَّه أَكْبَر اللَّه أَكْبَر، وتَرْفَع صَوْتَكَ بِهَا، ثُمَّ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللَّهِ، مَرَّتَيْن تَخْفِض صَوْتَكَ بِهِمَا، ثُمَّ تَرْفَع صَوْتَكَ أَشْهَدُ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ مَرَّتَيْن، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْن، حَيّ عَلِيّ الصَّلاة حَيّ عَلَى الْفَلَاح مَرَّتَيْن، فَإِنَّهَا كَانَتْ صَلَاة الصُّبْح قُلْتُ: الصَّلاة خَيْرٌ مِنَ النَّوْم، الصَّلاة خَيْرٌ مِنَ النَّوْم، اللَّه أَكْبَر اللَّه أَكْبَر لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ".
٢٨٩٤) وعَبْد الْمَلِك بْنُ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ:
٢٨٩٥- حَدَّثَنَا حَاتِم الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَة بن عَبْدِ الْعَزِيْز سَبْرَةَ الْجُهَنِيّ أَبُو سَعِيد، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَيْسَتتر أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِه وَلَوْ بِسَهْمٍ".
[ ٢ / ٧٠٠ ]
٢٨٩٦- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَحَادِيثِ عَبْد الْمَلِك بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؟ فقال: ضعاف.
٢٨٩٧) وعَاصِم بن أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِم:
٢٨٩٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ وَأَبُو سُفْيَان السّرُوْجِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، قال: حدثنا سَعِيْدُ بْنِ عُثْمَان الْبَلَوِيّ، عَنْ عَاصِم بن أَبِي البراح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَاصِم بن عَدِيّ، قال: اشتريت أناو مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامِ خَيْبَر، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِي: يَا عَاصِم، مَا ذِئْبان جَائِعَانِ أَصَابَا فريقة غنم عمارتها فأفسدها مِنْ حُبِّ الْمَرْء الْمَال والشَّرَف لدينه" [ق/١٢٩/ب.
[ ٢ / ٧٠١ ]
٢٨٩٩- قُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاء، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَوْريّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِيْنَار، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ مَا ذِئْبان جَائِعَانِ فِي حَظِيرَةٍ وَثِيقَةٍ يَأْكُلانِ وبِأَسْرَعِ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَف وحب الْمَال في الْمَرْء المُسْلِم".
٢٩٠٠) وعَمْرو بْنُ تَمِيْم:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد الْمَكِّيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَان بْنِ مَسْمُولٍ، عَنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيْم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَهْل بذور؟ قال: إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْد فكُلْ مَا أصبتَ، ولا تأكل كل ما أنمين".
٢٩٠١) وعَبْد الله بن أَبِي فَاطِمَة:
[ ٢ / ٧٠٢ ]
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الْهَرَوِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبِيْدَة عَبْد الْوَاحِد بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن أَبِي حُمَيْد، قال: حدثنا مُسْلِم بن أَبِي عَقِيْل، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن إِيَاس بن أَبِي فَاطِمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ جَالِسًا فَقَالَ: والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّد بِيَدِهِ إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي العَبْد الْمُؤْمِنَ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، وَإِلا أَنَّهُ قَدْ أَنْزَلَهُ مَنْزِلَةً لا يَبْلُغُهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ دُونَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ مِنَ الْبَلَاء بَلاءٌ يُبْلِغُهُ تِلْكَ الْمَنْزِلَة".
٢٩٠٢) وعَبْد الله بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيّ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُوَيْد أَبُو حَاتِمٍ صَاحِبُ الطَّعَام،قَالَ:حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِسْلام؟ فقال "إِطْعَام الطَّعَام، وَلِينُ الْكَلامِ".
٢٩٠٣) وعَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الحاج أبو العَبَّاس الْمَرْوَزِيّ، قال: حدثنا ابن الْمُبَارَك، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاق،قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ:عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنِ الزُّبَيْر،قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَوْم أُحُدٍ: أَوْجَبَ طَلْحَة".
٢٩٠٤) وَأَبُو بَكْر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ،قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّه بْنُ الْوَلِيْد، عَنْ أَبِي بَكْر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ "كُنْتُ فِيمَنْ يَقْذِفُ بالجَنْدَل بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَلَمَّا كانَتِ الْغَزْوَةُ الثالثة كنت فيمن يحمل لواْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ".
[ ٢ / ٧٠٣ ]
(٢٩٠٥) وعيسي بن عَبْدِ الرَّحْمَن بن لَيْلَى:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ:حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَبِي لَيْلَى، قَالَ: إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ / ﷺ فَجَاءَ الْحَسَن أَوِ الْحُسَيْن – شَكَّ أَبُو لَيْلَى – يحبو حَتَّى جلسوا عَلَى بطنه، فبينما هُوَ يُحَدَّثَنَا إِذْ بَالَ فَنَهَضْنَا إِلَيْهِ، فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ابْنِي ابْنِي لا تفزعوه. ثم دعا بماء قصبة عَلَى أَثَرِ الْبَوْل".
٢٩٠٦) ومَالِك بْنُ عُبَيْدِة الدِّيْلِيّ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ سَعْدٍ الْمُؤَذِّن، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِك بْنُ عُبَيْدِة الدِّيْلِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لولا عَبَّادا لله رُكَّع، وَصِبْيَةٌ رُضَّع، وَبَهَائِمُ تَرْتَعُ؛ لَصَبَّ اللَّهُ عَلَيْكُم العَذَاب صَبًّا".
٢٩٠٧) ومُحَمَّد بْنُ يَزِيد بْنِ صَيْفِي بْنِ صُهَيْبٍ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قال: حدثنا يُوسُف بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيد بْنِ صَيْفِي بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ صُهَيْبٌ: وَاللَّهِ ما جعلت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَدُوِّ قَطُّ، مَا كُنْتُ إِلا أَمَامَهُ أَوْ عَنْ يَمِيْنِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ".
٢٩٠٨) وعُثْمَان بن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْر:
[ ٢ / ٧٠٤ ]
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَر أَوْ عُثْمَان بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ ابْنِ الزُّبَيْر، - يَعْنِي: عُرْوَة بْنَ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام – قَالَ: قَالَ لِي أَبِي – الزُّبَيْر: أديني مِنْ هَذَا الْيَمَانِيّ –؛ يَعْنِي: أَبَا هُرَيْرَةَ – فإن يُكْثِرُ الْحَدِيْث، عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: فَأَدْنَيْتُهُ، فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّث سحًّا، فَجَعَلَ الزُّبَيْر يَقُولُ: صَدَقَ، كَذَبَ. قال: قُلْتُ: يا أَبِي مَا قَوْلُكَ: صَدَقَ، كَذَبَ؟! قَالَ: يَا بُنَيَّ! إِمَّا أَنْ يَكُونَ سَمِعَ هَذِهِ الأَحَادِيث مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ فَلا أَشُكُّ، وَلَكِنْ مِنْهَا مَا وَضَعَهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ، وَمِنْهَا مَا لَمْ يَضَعْهُ عَلَى مَوَاضِعِهِ.
٢٩٠٩) عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ يَعْلَى:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبِيْدَة الْحَدَّادُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَف بْنُ مِهْرَان، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ عُثْمَان بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جدي، قال: بينا نحسن نَسِيرُ ذَات يَوْمٍ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَحْنُ بِبَعِيرٍ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَمَا إِلَيْهِ بِرَأْسِهِ، فَقَالَ: يَا يَعْلَى، انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْبَعِيرِ فَاشْتَرِهِ مِنْهُمْ، فَإِنْ لَمْ يَبِيعُوكَ فَقُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يوص به".
٢٩١٠) وسَعِيد بْنُ مَعْرُوف بْنِ رَافِع بْنِ خَدِيْج:
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُثْمَان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الطَّرَائِفِيُّ، عَنْ أَبَان بْنِ الْمُحَبَّرِ، عَنْ سَعِيد بْنُ مَعْرُوف بْنِ رَافِع بْنِ خَدِيْج، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: قال رسولُ اللهِ [ق/١٣٠/أ]: الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِرَاءِ الدَّارِ، وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيق".
٢٩١١) وإسْمَاعِيْل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيْعَة الْمَخْزُومِيّ:
[ ٢ / ٧٠٥ ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد الْمَكِّيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِم بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ إسْمَاعِيل بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيْعَة الْمَخْزُومِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيْعَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّمَا جَزَاءُ الْقَرْضِ الْحَمْد والْوَفَاء".
٢٩١٢) وإسْمَاعِيْل بْنُ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي خَثْيَمٍ، عَنْ إسْمَاعِيل بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَوْلَى الْقَوْم منهم، وحَلِيْفهم مِنْهُمْ، وَابْنُ أُخْتِهِمْ مِنْهُمْ".
٢٩١٣) وإِبْرَاهِيْم بن أَبِي مَحْذُورَة:
حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيّ، قال: حدثنا إِبْرَاهِيْم بْنِ أَبِي مَحْذُورَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَة، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أُمَنَاءُ المُسْلِمين عَلَى فِطْرهم وَسَحُورِهِمُ الْمُؤَذِّنون".
٢٩١٤) وخَلِيْفَة بْنُ قَيْس بْنِ عَاصِم:
٢٩١٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الأَغَرّ الْمِنْقَرِيّ، قَالَ: خَلِيْفَة بْنُ قَيْس بْنِ عَاصِم، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ جدَّه أَسْلَم عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وسِدْرٍ".
[ ٢ / ٧٠٦ ]
٢٩١٦- وَهَذَا هُوَ الأَغَرّ بْنُ الصَّبَّاح:
حَدَّثَنَا بِذَاكَ ابْنُ الْحِمَّانِيّ، عَنْ قَيْس بْنِ الرَّبِيع.
٢٩١٧- وَضِرْغَامَةَ بْنِ عَلِيّبة بْنِ حَرْمَلَةَ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّة بْنُ خَالِدٍ، عَنْ ضِرْغَامَةَ بْنِ عَلِيّبة بْنِ حَرْمَلَةَ الْعَنْبَرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رسولِ اللَّهِ فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيّ فَصَلَّىَ بِنَا الْغَدَاة، فجعلتُ أَنْظُرُ فِي وُجُوهِ الْقَوْم فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُمْ. أَيْ مِنَ الْغَلَسِ.
٢٩١٨- وخُبَيْب بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ خُبَيْب:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْلِم بْنُ سَعِيد، عَنْ خُبَيْب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّا لا نَسْتَعِين بالْمُشْرِكِين عَلَى الْمُشْرِكِين".
٢٩١٩) وخُبَيْب بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ إِسَافٍ:
رجلٌ آخَرُ.
مَدَنِيٌّ.
رَوَىَ عَنْه مَالِك بْنُ أَنَسٍ، وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ.
أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله أَنَّهُ أَنْصَارِيٌّ.
[ ٢ / ٧٠٧ ]
(٢٩٢٠) وكُلَيْب بْنُ مَنْفَعَةَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحارث بْنُ مُرَّة الْحَنَفِيّ، عَنْ كُلَيْب بْنِ مَنْفَعَةَ الْحَنَفِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ أَبَرّ؟ قال: أمك وأَبَاكَ واختك وأخاك " [ق/١٣٠/ب. ومولاك الَّذِي يَلِي ذَاكَ حَقًّا وَاجِبًا وَرَحِمًا مَوْصُولَة".
ملحوظة: وقع هنا خطأ في الترقيم من المحقق.
[ ٢ / ٧٠٨ ]
(٢٩٣٥) والنُّمَيْرِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاد بْنُ الْعَوَّام، عَنْ غَالِب الْقَطَّان، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي نُمَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مَنِ ابْتَدَأَ قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِم فَضَلَهُم بِعَشْرِ حَسَنات".
٢٩٣٦) ومُحَمَّد بْنُ خَالِدٍ السُلَيْمي:
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيْح الرَّقِّيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وكَانَتْ لَهُ صُحْبَة - قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: إذا اسْتَبقَت للعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَة لَمْ يُدْرِكْهَا بِعَمَلِهِ؛ ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ وَفِي أَهْلِه، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يَنَالَ الْمَنْزِلَة الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنَ اللَّهِ".
٢٩٣٧) وعَبْد اللَّهِ بن عَبْدِ الله جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو العُمَيْس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرِ بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ يَعُودُهُ فَقَالَ: الْقَتْل فِي سَبِيْل اللهِ شَهَادَة، والْمَرْأَةُ تَموتُ جمع شَهَادَة، والْغَرَق شَهَادَة، والْحَرْق شَهَادَة، والْمَطْعُون شَهَادَة، والْمَبْطُون وَالْمَجْنُوبُ شَهَادَة".
٢٩٣٨) وطَلْحَة بْنُ مُصَرِّف بن عَمْرِو بن كَعْب الْيَامِيّ ثم الْهَمدَانِيّ:
٢٩٣٩- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ لَيْث، عَنْ طَلْحَة بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ: تَوَضَّأَ فَمَسَحَ رَأَسَهُ وَأُذُنَيْهِ وَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَى قَفَاهُ".
[ ٢ / ٧٠٩ ]
٢٩٤٠- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَفْص، عَنْ لَيْث، عَنْ طَلْحَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ: تَوَضَّأَ فَمَسَحَ مقدمَ رَأْسِهِ إِلَى مؤخره حَتَّى أتى علم سالفته، يصف ذَاكَ بِيَدِهِ".
٢٩٤١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: يُقال لِهَمْدَانَ: أَحْلاسُ الْخَيْلِ.
٢٩٤٢- ورَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ هَمْدَانَ
عَامِر بن شهد الْهَمدَانِيّ.
[ ٢ / ٧١٠ ]
تَسْمِيَةُ الْقَبَائِل الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ
٢٩٤٣- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر، عَنِ ابنِ عَبَّاس فِي قَوْلِهِ: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقبائل لتعارفوا﴾:؛ قال [ق/١٣٢/أ]: الشُّعُوب: الْبُطُون، والْقَبَائِل: الأَفْخَاذ.
٢٩٤٤- حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْص، قال: حدثنا وَهْب، عَنِ الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ صَحَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الْقَبَائِل مِنْ أُمَّتِي. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْقَبَائِل تُدْعَى إِلَى الْعَرَب.
٢٩٤٥- فأَهْل النَّسَب يَقُولُونَ:
شُعُوبٌ وَقَبَائِلُ، ثُمَّ مَا دُونَ الْقَبَائِل عمائر وبطون، ثم مادون الْبُطُون أَفْخَاذٌ وَفَصَائِلُ. فَأَمَّا الشُّعُوب الَّتِي تَفَرَّقَتْ مِنْهَا الْعَرَب وَالْجَمَاهِيرُ، وكَانَتْ الْجَرَاثِمَ، ثُمَّ تَفَرَّقَتِ الْقَبَائِل مِنَ الشُّعُوب، ثُمَّ تَفَرَّقَتِ الْعَمَائِرُ مِنَ الْقَبَائِل، ثُمَّ تَفَرَّقَتِ الْبُطُون مِنَ الْعَمَائِرِ، ثُمَّ تَفَرَّقَتِ الأَفْخَاذ مِنَ الْبُطُون، ثُمَّ تَفَرَّقَتِ الْفَصَائِل من الأَفْخَاذ، وليس دون الْفَصَائِل شَيْءٌ، فَصِيْلَة الرَّجُل: رَهْطُهُ الأَدْنَى وَبَنُو أَبِيهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وفَصيلته الَّتِي تؤيه﴾ مِثْلُ بَنِي عَبْد الْمُطَّلِب هُمْ فَصِيْلَة رسول الله وفَخِذُهُ.
٢٩٤٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَك بْنُ فَضَالَة، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ﴿وأنذر عشيرتك الأَقْرَبِين﴾ كَانَ أَطْوَعُ النَّاس لِلَّهِ فَخِذَهُ الأَقْرَبِين مِنْ بَنِي عَبْد الْمُطَّلِب
[ ٢ / ٧١١ ]
٢٩٤٧- حدثنا مَنْصُور بن أَبِي حَازِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بْنُ يُوسُف، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ أَبِي عَمَّار شَدَّاد، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ بَنِي هَاشِم مِنْ قُرَيْشٍ".
٢٩٤٨- وعَبْد مَنَاف بَطْنُهُ ﷺ، وقُرَيْش عِمَارُتُه ﵇.
٢٩٤٩- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ يُوسُف، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ أَبِي عَمَّار شَدَّاد، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ بَنِي هَاشِم مِنْ قُرَيْشٍ".
٢٩٥٠- عَبْد مَنَاف بَطْنُهُ ﷺ، وقُرَيْش عِمَارَتُهُ.
٢٩٥١- حَدَّثَنَا مَنْصُور بن أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بْنُ يُوسُف، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ أَبِي عَمَّار شَدَّاد، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ قُرَيْشًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ".
٢٩٥٢- وكِنَانَةُ: فصيلته ﷺ.
٢٩٥٣- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْد بْنُ يُوسُف، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ أَبِي عَمَّار شَدَّاد، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إسْمَاعِيل".
٢٩٥٤- مُحَمَّد بْنُ بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْب ﴿وفصيلته الَّتِي تؤيه﴾ قال: قبيلته الَّذِي انتسب إِلَيْهِا،
[ ٢ / ٧١٢ ]
٢٩٥٥- ومُضَر شَعَّبَهُ ﷺ، فَبَدَأَ بِبَنِي هَاشِم؛ لأَنَّهُمْ فَخِذُ النَّبِيِّ ﷺ.
٢٩٥٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [ق/١٣٢/ب]، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قال: حدثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِخْوَانُكَ مِنْ بَنِي هَاشِم لا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي وَضَعَكَ اللَّهُ منهم".
٢٩٥٧- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر هَاشِم بْنُ الْقَاسِم، عَنْ وَرْقَاء بْنِ عُمَرَ الْيَشْكُرِيّ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِيْنَار؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِن النَّاس الْعَرَب واخْتَارَ مِن الْعَرَب هَذَا الْحَيّ مِنْ مُضَر، واخْتَارَ مِن هَذَا الْحَيّ مِنْ مُضَر وَلَدَ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ".
٢٩٥٨- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، ومُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَقِيْل بْنِ طَلْحَة، عَنْ مُسْلِم بْنِ هَيْصَمٍ، عَنِ الأَشْعَث بْنِ قَيْس، قال: قَالَ النَّبِيُّ: نَحْنُ بَنُو النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ لا نَقْفُوا أُمَّنَا، وَلا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا". قَالَ أَشْعَث: وَاللَّهِ لأجد رَجُلًا جاء مِنْ قُرَيْشًا مِنَ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ إِلا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ.
٢٩٥٩- حَدَّثَنَا مَنْصُور بن أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر، عَنْ وَرْقَاء، عَنْ عَمْرو بْنِ دِيْنَار؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِن وَلَدِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ قُرَيْشًا".
[ ٢ / ٧١٣ ]
٢٩٦٠- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: فِهْر وهُوَ قُرَيْش بْنُ مَالِكٍ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ، مِنْ وَلَدِ فِهْر، وَمَنْ لَمْ يَلِدْ فِهْرًا فَلَيْسَ مِنْ قُرَيْشٍ.
٢٩٦١- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالا: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيْح، عَنْ مُجَاهِد. ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ قَالَ: إِنْ يُقَالُ: مِمَّنْ هَذَا الرَّجُل؟ فَيُقَالُ: مِنَ الْعَرَب، فَيُقَالُ: مِنْ أَيِّ الْعَرَب؟ فَيُقَالُ: مِنْ قُرَيْشٍ.
٢٩٦٢- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرو بن أَبِي عَمْرو، عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: بعث مِنْ خَيْرِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فقرن حَتَّى بعث مِنَ الْقَرْن الَّذِي كُنْتُ فِيهِ".
٢٩٦٣- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ يُوسُف، عَنِ الأَوْزَاعِيّ، عَنْ أَبِي عَمَّار شَدَّاد، عَنْ وَاثِلَة بْنِ الأَسْقَع، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ اصْطَفَىَ بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إسْمَاعِيل، واصْطَفَىَ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ قُرَيْشًا، واصْطَفَىَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِم".
٢٩٦٤- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر، عَنْ وَرْقَاء، عَنْ عَمْرو بن زَيْد؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِن وَلَدِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ قُرَيْشًا، واخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِم، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِم".
٢٩٦٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عِمَارَة، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ [ق/١٣٣/أ]: أَنَا سَيِّدُ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة، أَنَا سَيِّدُ النَّاس يَوْم الْقِيَامَة – ثَلاثَ مَرَّات".
[ ٢ / ٧١٤ ]
٢٩٦٦- حَدَّثَنَا عَفَّان ومُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: قَالا: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيّ بن أَبِي زَيْد، عَنْ أَبِي نَضْرَة، قَالَ: خَطَبَنَا ابنُ عَبَّاس عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَة فَقَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فخر".
٢٩٦٧- حدثنا سَعِيْدُ بن الطَّالَقَانِيّ أَبُو بَكْر، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْر بن شُمَيْل، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نَعَامَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُنَيْدَةَ الْبَرَاء بْنُ نَوْفَل، عَنْ وآلاء العذري، قَالَ حُذَيْفَة.، عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَيَقُولُ عِيْسَى: انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ، انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّد ﷺ".
٢٩٦٨- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَبِيْد بْنُ حِبَّان، قال ك حدثنا سَعِيْدُ بْنُ هِلَال، أَنَّ الْبُنَانِيّ حَدَّثَهُم، عَنْ أَنَس، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نسَمِعَ ذَلِكَ مِنْ أَنَس، فَخَرَجْنَا وأَنَس بِالرِّوَايَةِ حَتَّى أَتَيْنَاهُ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ قَصْرَهُ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْم: يَا أَبَا حَمْزَة، حَدَّثَنَا. قَالَ: نَعَمْ، قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْم الْقِيَامَة وَلا فَخْرَ".
[ ٢ / ٧١٥ ]
٢٩٦٩- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ سَعْد بْنِ هِلَال، عَنْ أَنَس.
٢٩٧٠- وَحَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْح بْنُ مُسَافِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق الْهَمدَانِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِب، عَنْ حُذَيْفَة بْنِ الْيَمَان، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقول: أنا سيد ودلد آدَمَ يَوْم الْقِيَامَة وَلا فَخْرَ".
٢٩٧١- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْمُؤَدِّبُ، عَنْ زِيَاد التَّمِيْمِيّ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلا فَخْرَ".
٢٩٧٢- حدثنا مَنْصُور – قَالَ ابنُ أَبِي مُزَاحِم –، قال: حدثنا عَلِيّ بْنُ غُرَاب، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: خَرَجْتُ مِنَ النِّكَاح، وَلَمْ أَخْرُجْ مِنَ السِّفَاح مَا دُونَ آدَمَ، وَلَمْ يُصِبْنِي سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّة".
٢٩٧٣- حدثنا مُحَمَّد بن يَزِيد ومصور بن أَبِي مُزَاحِم، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِم، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ اللهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ العَبَّاد فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّد خَيْرَ قُلُوبِ العَبَّاد؛ فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، وَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ.
٢٩٧٤- حَدَّثَنَا مَنْصُور بن أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًا فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ بَيْتًا"
[ ٢ / ٧١٦ ]
٢٩٧٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْوَص بن جَوَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّار بْنُ رُزَيْق، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ يَزِيد بْنِ حَيَّان التَّيْمِيّ، قال: لزَيْد بن أرقم: [ق/١٣٣/ب] مَنْ أَهْل بَيْتِهِ؟ قَالَ: هُمْ إِلَى عَلِيّ، وإِلَى عَقِيْل، وإِلَى عَبَّاس، وإِلَى جَعْفَر.
٢٩٧٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِر بْنُ سُلَيْمَان ويَزِيد بْنُ زُرَيْعٍ، عَنِ التَّيْمِيّ، عَنْ أَبِي، عَنْبس، عَنْ زُهَيْر بْنِ عَمْرٍو وقَبِيْصَة بْنِ مُخَارِق، أَنَّهُمَا حَدَّثَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عشيرتك الأَقْرَبِين صَعِدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى جَبَل، فَصَعِدَ عَلَى أعَلَى حُجْر ثم قال: يابني عَبْد مَنَاف، إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ".
٢٩٧٧- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ دَاهِر الرَّازِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ أَبِي الْْمِنْهَال بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ عَلِيّ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وأنذر عشيرتك الأَقْرَبِين﴾: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ادْعُوا لِي بَنِي هَاشِم"، فَدَعَوْتُهُمْ لَهُ ﷺ.
٢٩٧٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: لما نزلت: ﴿أنذر عشيرتك الأَقْرَبِين﴾: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﵇ قُرَيْشًا".
فَذَكَرَ حَدِيثًا قَالَ فِيهِ: يابني هَاشِم، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ، يابني عَبْد الْمُطَّلِب، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ، أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ؛ فإِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا ببِلَالها".
[ ٢ / ٧١٧ ]
٢٩٧٩- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حدثنا إسْمَاعِيل بْنُ نَشِيطٍ الْعَامِرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ شَهْر بْنَ حَوْشَب، قَالَ: جِئْتُ أُمَّ سَلَمَة أُعَزِّيهَا بحُسَيْن، فَحَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِها فَصَنَعَتْ لَهُ فَاطِمَة عبه فجاءت بها، فقال: انطلقي وادعي ابْنَ عَمِّكِ وَابْنَيْكِ – أَوْ زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ"، فَانْطَلَقَتْ فَجَاءَتْ بِهِمْ، فَأَكَلُوا مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَام، قَالَتْ: وَرَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَنَامَةٍ لَنَا فَأَخَذَ فَضْلَ كِسَاءٍ كَانَ لَنَا خَيْبَرِيٍّ كَانَ تَحْتَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاء، ثُمَّ، قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ عِتْرَتِي وأَهْل بَيْتِي فَأَذْهِبْ، عَنْهم الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا". فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَنَا مِنْ أَهْلك؟ قَالَ: وأنتِ إِلَى خَيْرٌ".
٢٩٨٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيّ بن يَزِيد، قَالَ: شَهْر بْنُ حَوْشَب، عَنْ أُمُّ سَلَمَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لفَاطِمَة: ائْتِنِي بِزَوْجِكَ وَابْنَيْكِ"، فَجَاءَتْ بِهِمْ، فَأَلْقَى عَلَيْهِم كِسَاءً ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِم، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ آلُ مُحَمَّد، فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّد وعَلَى آلِ مُحَمَّد، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَة: فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لأَدْخُلَ مَعَهُمْ، فَجَذَبَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: إنكِ إِلَى خَيْرٌ".
[ ٢ / ٧١٨ ]
٢٩٨١- حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْل بْنُ مَرْزُوق، عَنْ عَطِيَّة، عَنْ أَبِي سَعِيد، عَنْ أم سَلَمَة [ق/١٣٤/أ]، قَالَتْ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي بَيْتِي: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ، عَنْكم الرِّجْسَ أَهْل الْبَيْت وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرًا﴾: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ألستُ مِنْ أَهْل بَيْتِكَ؟ قَالَ: إنكِ إِلَى خَيْرٌ، إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيّ ﷺ"، قَالَ: وَفِي الْبَيْت رَسُولُ اللَّهِ وعَلِيّ وفَاطِمَة والْحَسَن والْحُسَيْن.
٢٩٨٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَسَدِيّ، قال: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْد، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَنْ أُمِّ سَلَمَة أَنَّ النَّبِيَّ جَلَّلَ عَلَى عَلِيّ وحَسَن وحُسَيْن وفَاطِمَة كِسَاءً ثُمَّ قَالَ: هَؤُلاءِ أَهْل بَيْتِي، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهم الرِّجْسَ وطَهِّرهم تَطْهِيرًا"، قَالَتْ: أُمُّ سَلَمَة: يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَنَا مِنْهُمْ؟ قال: إِنَّكِ الْخَيْر".
٢٩٨٣- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيْد بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ حَمْزَة بن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَر: مَا بَالُ رِجَالٍ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَحِمَ مُحَمَّد لا تَنْفَعُ يَوْم الْقِيَامَة، وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لمَوْصُولَة فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فإِنِّي أيها النَّاس فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْض يَوْم الْقِيَامَة، فَإِذَا جِئْتُم قَامَ رَجُلٌ يَقُولُ الرَّجُل: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَيَقُولُ الآخَرُ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَيَقُولُ الآخَرُ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَب فقَدْ عرفته، وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَارْتَدَدْتُمُ الْقَهْقَرَى".
٢٩٨٤) وبنو عَبْد الْمُطَّلِب بْنِ عَبْدِ مَنَاف بَعْدَ بَنِي هَاشِم:
٢٩٨٥- حَدَّثَنَا عُبَيْد بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ، قال: حدثنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيد، عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهُمْ – يَعْنِي: بعد الْمُطَّلِب – لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ ولا إِسْلام".
[ ٢ / ٧١٩ ]
٢٩٨٦- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: الْمُطَّلِب بْنُ عَبْدِ مَنَاف.
٢٩٨٧- زَادَ مُصْعَبٌ: ابْنِ قَصَيّ.
٢٩٨٨) وبنو عَبْد شَمْس ببن عَبْدِ مَنَاف بْنِ قَصَيّ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر الضَّبِّيّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وأنذر عشيرتك الأَقْرَبِين﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُرَيْشًا فقال: يابني عَبْد شَمْس، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ".
٢٩٨٩) بَنُو نَوْفَل بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قَصَيّ:
٢٩٩٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَوْفَل بْنُ عَبْدِ مَنَاف يُكْنَى أَبَا عَدِيّ عَدِيّ بْنِ نَوْفَل.
قَالَ مُصْعَب: وأَخْبَرَنِي الْقَدَّاحُ مَوْلاهُمْ فَقِيهُ أَهْل مَكَّة يقال لهم سَالِم، فَقَالَ: أَدْرَكت سِقَايَةَ عَدِيّ بْنِ نَوْفَل يُسْقَى عَلَيْهِا اللَّبَن.
٢٩٩١- حَدَّثَنَا [ق/١٣٤/ب] أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: لما أنزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأَقْرَبِين﴾، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يابني عَبْد مَنَاف، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ".
[ ٢ / ٧٢٠ ]
(٢٩٩٢) وبنو عَبْد العزي بْنِ قَصَيّ
٢٩٩٣- وَبَنُو عَبْد الدَّار بْنِ قَصَيّ:
٢٩٩٤) وَبَنُو زُهْرَةَ بْنِ كِلَاب أَخُو قَصَيّ بْنِ كِلَاب:
٢٩٩٥) وبنو تَمِيْم بْنِ مُرَّة بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنِي جَرِيْر، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِين﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُرَيْشًا قال: يابني مُرَّة بْنِ كَعْب، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ".
٢٩٩٦) وبَنُو مَخْزومٍ بْنِ نيصة بْنِ مُرَّة بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ:
٢٩٩٧) وَبَنُو عَدِيّ بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآية: ﴿وأنذر عشيرتك الأَقْرَبِين﴾ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُرَيْشًا فقال: يانبي عَدِيّ بْنِ كَعْب، أَنْقِذوا أَنْفُسَكُم مِنَ النَّارِ".
٢٩٩٨) وَبَنُو جُمَح بْنِ عَمْرٍو:
٢٩٩٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جُمَح اسْمُهُ: تَيْمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر.
٣٠٠٠- هَذَا عَلَى تَأْلِيفِ مَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ بَطْنًا بَعْدَ بَطْنٍ إِلَى بَنِي جُمَح.
٣٠٠١- ثُمَّ جَعَلَ مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي نَسَبِهِ بَعْدَ بَنِي جُمَح: بَنِي سَهْمٍ بْنُ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَامِر بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب بْنِ فِهْر، وعَامِر بْنُ لُؤَيّ أَخُو أُسَامَة بْنِ لُؤَيّ.
[ ٢ / ٧٢١ ]
(٣٠٠٢) وَبَنُو فِهْر بْنِ مَالِكٍ:
٣٠٠٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قال: اسْمُ فِهْر بْنِ مَالِكٍ: قُرَيْش، وَمَنْ لَمْ يَلِدْ فِهْر فلَيْسَ مِنْ قُرَيْشٍ
- وَهُوَ فِهْر بْنُ مَالِكٍ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر بْنِ نَزَار بْنِ مَعْد بْنِ عَدْنَان.
٣٠٠٤- ثُمَّ النَّسَب بَعْدَ هَذَا مِثْلُ نَسَبِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ.
٣٠٠٥- انْقَضَتْ قُرَيْش.
٣٠٠٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: قُرَيْش كَانُوا أمراء النَّاس ومأدبهم، وأَهْل الْبَيْت والْحَرَام وَصَرِيحَ وَلَدِ إسْمَاعِيل، وَقَادَةُ الْعَرَب لا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ، فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّة وكَانَتْ قُرَيْش؛ عَرَّفَتِ الْعَرَب أَنَّهُ لا طَاقَةَ لَهُمْ بحَرْب النَّبِيّ ﷺ، فَدَخَلُوا فِي دِين اللهِ كَمَا، قال: الله: ﴿أفواجًا﴾ يَضْرِبُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ.
[ ٢ / ٧٢٢ ]
٣٠٠٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ زَيْد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَف بْنِ قَيْس، قال: سَمِعْتُ عُمَر يقول: [ق/١٣٥/أ] قُرَيْش رُءُوسُ النَّاس، لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَدْخُلُ مِنْ بَابٍ إِلا رَجِلَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاس.
٣٠٠٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: وَنَشَرَ اللَّهُ مُضَر ورَبِيْعَة، وَهُمَا الصَّرِيحُ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيل الَّذِي لا يَشُكُّ فِيهِمَا فِي نَسَبٍ أَحَدٌ مِنَ النُّسَّابِ.
٣٠٠٩- حَدَّثَنَا مَنْصُور بن أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْر، عَنْ وَرْقَاء الْيَشْكُرِيّ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِيْنَار؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِن النَّاس الْعَرَب، واخْتَارَ مِن الْعَرَب هَذَا الْحَيّ مِنْ مُضَر".
٣٠١٠) وهُذَيْل:
٣٠١١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله، قال: هُذَيْل بْنُ مُدْرِكَة، وَاسْمُ مُدْرِكَة: عَامِر بْنُ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٣٠١٢- رَهْط عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٠١٣) ثُمَّ مِنْ بَنِي لَيْث بن بَكْر عَبْد مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله، قال: كِنَانَةُ بْنِ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٣٠١٤) ثُمَّ مِنْ بَنِي الَّذِيل بن بَكْر عَبْد مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ:
والنَّسَب كَمَا حَدَّثَكَ مُصْعَب، عَنْ نَسَبِ لَيْث بْنِ بَكْر بْنِ كِنَانَةَ إِلَى مُضَر بن نَزَار.
٣٠١٥) ثم بنو صرة بن بَكْر عَبْد مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوح بْنُ يَزِيد الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيْسَى بْنِ مَعْمَر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْفَغْوَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ: أَخُوكَ البَكْري وَلا تَأْمَنْهُ"؟.
[ ٢ / ٧٢٣ ]
(٣٠١٦) ثم غِفَار بْنُ مُلَيْل بْنِ ضَمْرَة بْنِ بَكْر بْنِ عَبْدِ مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِم مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْد بْنُ هِلَال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِت، قَالَ: قَالَ: أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّاهُ ﷺ تحية الْإِسْلام، فَقَالَ: وعَلِيْكَ السَّلَام وَرَحْمَةُ الله،من أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ غِفَار، فَأَهْوَى بِيَدِهِ –، قَالَ: عَفَّان: أَرَى سُلَيْمَان، قَالَ: وَضَعَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ –، قَالَ: قُلْتُ: كَرِهَ أَنِ انْتَمَيْتُ إِلَى غِفَار".
٣٠١٧) مِنْ بَنِي مُدْلِج بْنِ مُرَّة بْنِ عَبْدِ مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ.
وَهُمْ رَهْط سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ بْنِ جَعْشَمٍ الْمُدْلِجِيّ، وَمِنْهُمْ مُحْرِزٌ الْمُدْلِجِيّ:
٣٠١٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة، قَالَتْ: دَخَلَ عَلِيّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهُوَ مَسْرُور يَقُولُ: يا عَائِشَة، ألم تر الْمُدْلِجِيّ دَخَلَ فَرَأَى أُسَامَة وزَيْدا وعَلَيْهِما قَطِيفَةٌ، وقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا وبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَام بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ".
٣٠١٩-وَنَسَبَ بَنِي عَبْد مَنَاة بْنِ كِنَانَةَ كَمَا أَخْبَرْتُكَ، عَنْ مُصْعَب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كِنَانَة بْنُ خُزَيْمَة بن [ق/١٣٥/ب] مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٣٠٢٠) ثُمَّ بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَسَد بْنُ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر.
٣٠٢١) ثُمَّ بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة جَحْش زَوْجَة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
[ ٢ / ٧٢٤ ]
(٣٠٢٢) وهُذَيْل
قَدْ تَقَدَّم
ومَوْضِعه بَعْدَ خُزَيْمَة بْنِ مُدْرِكَة.
٣٠٢٣) ثُمَّ مُزَيْنَة:
٣٠٢٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيْرَة، عَنْ صَفْوَان بن عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْح بْنُ عُبَيْدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذ الأَزْدِيّ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَة، أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَسْلَم وغِفَار ومُزَيْنَة وأَخْلَاطهم مِنْ جُهَيْنَة خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَد ونُمَيْر وغَطَفَان وهَوَازِن عِنْدَ الله يَوْم الْقِيَامَة".
٣٠٢٥- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْعَنْسِيِّ – مِنْ أَهْل حِمْصَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَسْلَم غِفَار ومُزَيْنَة وأَخْلَاطهم مِنْ جُهَيْنَة خَيْرٌ مِنْ بَنِي أَسَد وتَمِيْم وهَوَازِن وغَطَفَان عِنْدَ اللَّهِ يَوْم الْقِيَامَة".
٣٠٢٦- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَة، عَنْ أَبِي بِشْر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مُزَيْنَة وجُهَيْنَة وأَسْلَم وغِفَار خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيْم وأَسَد وغَطَفَان ومِنْ بَنِي عَامِر بْنِ صَعْصَعَة".
٣٠٢٧- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد الْمَلِك بْنُ عُمَيْرٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَرْحَم اللهُ مُزَيْنَة، يَرْحَم اللهُ مُزَيْنَة"
[ ٢ / ٧٢٥ ]
(٣٠٢٨) ثُمَّ بَنِي تَمِيْم:
٣٠٢٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيْرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَان بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الحمن بْنِ عَائِذ الأَزْدِيّ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَة السُّلَمِيّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ تَمِيْم بْنَ مُرَّة خَمْسًا".
٣٠٣٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْح بْنُ عُبَادَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سُوَيْد بْنِ مَنْجُوف، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ الأَقْرَع بْنُ حَابِس: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا جَدُّ بَنِي تَمِيْم؟ فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْ شِئْتَ سَكَتَّ".
٣٠٣١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: تَمِيْم بْنُ مُرِّ بْنِ أدبن.
٣٠٣٢) ثُمَّ بَنِي دَارِمٍ:
٣٠٣٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: دَارِمُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ حَنْظَلَة بْنِ مَالِكٍ بْنِ زَيْد بْنِ مَنَاة بْنِ تَمِيْم
٣٠٣٤- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ
٣٠٣٥- مِنْهُم: مَالِك بْنُ قَهْطَمٍ الدَّارِمِيّ، والأَقْرَع بْنُ حَابِس الدَّارِمِيّ، [ق/١٣٦/أ
وصَعْصَعَة بْنُ نَاجِيَة الدَّارِمِيّ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ الشَّاعِر.
ويَعْلَى بْنُ أُمَيَّة:
[ ٢ / ٧٢٦ ]
٣٠٣٦- وَالْبَرَاجِمُ
وَهُمْ بَنُو حَنْظَلَة بْنِ مَالِكٍ.
٣٠٣٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حَنْظَلَة بْنِ مَالِكٍ بْنِ زَيْد بْنِ مَنَاة بْنُ تَمِيْم بْنِ مُر
٣٠٣٨- ثم النَّسَب وَاحِدٌ.
٣٠٣٩- مِنْهُم: عَمُّ خَارِجَة بْنِ الصَّلْت الْبُرْجُمِيِّ، قَدْ كَتَبْتُ حَدِيثَهُ قَبْلَ هَذَا.
٣٠٤٠) ثُمَّ بَنِي مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسِ بْنِ عَمْرٍو:
٣٠٤١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَمْرو بْنِ كَعْب بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْد بْنِ مَنَاة بْنِ تَمِيْم بن مر،
٣٠٤٢- مِنْهُمْ: قَيْس بْنُ عَاصِم الْمِنْقَرِيّ.
٣٠٤٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْس، عَنِ الأَغَرّ بْنِ الصَّبَّاح، عَنْ خَلِيْفَة بْنِ الحُصَيْن؛ أَنَّ قَيْس بْنَ عَاصِم قَدِمَ عَلَى النَّبِيّ ﷺ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وسِدْرٍ".
٣٠٤٤) والأَحْنَف بْنُ قَيْس:
وَاسْمُ الأَحْنَف: الضَّحَّاك
وقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ وَلَمْ يَرَهُ.
٣٠٤٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيّ بْنِ زَيْد، عَنِ الأَحْنَف بْنِ قَيْس، أَنَّهُ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بالْبَيْت فِي زَمَانِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان؛ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْث فَأَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أبِشْرك؟ فقُلْتُ: بلى، قال: هَلْ تَذْكُرُ أَنْ بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِكَ بَنِي سَعْد فَجَعَلْتُ عَلَيْهِم الْإِسْلام وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فقلتَ أنتَ: إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى خيرٍ، وَمَا أسَمِعَ إِلا حَسَنًا، قُلْتُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: فإِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؛ فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ للأَحْنَف". فَكَانَ الأَحْنَف يقول: هذا من أرجأ عَمَلِي.
[ ٢ / ٧٢٧ ]
٣٠٤٦- وَجَارِيَةُ بْنُ قُدَامَة:
عَمُّ الأَحْنَف بْنِ قَيْس:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، عَنِ الأَحْنَف بْنِ قَيْس، عَنْ جَارِيَةَ بْنِ قُدَامَة عَمُّ الأَحْنَف بْنِ قَيْس هَذَا.
٣٠٤٧- والأَسْوَد بْنُ سَرِيْع:
٣٠٤٨ - قَرَأْتُ فِي كِتَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ: الأَسْوَد بْنُ سَرِيْع: عَمُّ الأَحْنَف بْنِ قَيْس
[ ٢ / ٧٢٨ ]
٣٠٤٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الأَسْوَد بن سَرِيْع بن فلار بن عِمَارَة بْنِ حُصَيْن بْنِ النَّزَّال.
٣٠٥٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَة، عَنِ الأَسْوَد بْنِ سَرِيْع؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ حمدتُّ رَبِّي بمَحَامِدَ ومِدَحٍ وإِيَّاكَ، قَالَ: هاتِ مَا حَمِدْت بِهِ رَبَّكَ"، فجعلتُ أُنْشِدُهُ فجَاءَ رَجُلٌ فاستأذنَ فَأَذِنَ لَهُ، وقَالَ النَّبِيُّ ﷺ [ق/١٣٦/ب] هَكَذَا؛ كَأَنَّهُ يَدْعو السِّنَّوْر، فتكلَّمَ ثُمَّ انصرفَ، ففعلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هَذَا الَّذِي تُسْكتني لَهُ؟ قَالَ: هَذَا عُمَر بْنُ الْخَطَّاب".
٣٠٥١- وَأَبُو هَالَة التَّمِيْمِيُّ، مِنْ بَنِي أُسَيِّد بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيْم
[ ٢ / ٧٢٩ ]
٣٠٥٢- حَدَّثَنا أَحْمَد بْنُ الْمِقْدَام، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْر بْنُ الْعَلاء، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة؛ قَالَ: أَبُو هَالَة هِنْد بْنُ زُرَارَةَ بْنِ نَبَّاش بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَبِيْب بْنِ صُفْرَةَ بن سَلامة بن جردة، مِنْ بَنِي أُسَيِّد بْنِ عَمْرِو بن تَمِيْم، كَذَا قَالَ: ابْنُ أُسَيْد بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيْم"
[ ٢ / ٧٣٠ ]
٣٠٥٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ أَنَّ اسمَ أَبِي هَالَة: نَبَّاش بْنُ زُرَارَةَ.
٣٠٥٤- وَأَبُو رِمْثَة التَّمِيْمِيُّ، قَدْ كَتَبْتُ حَدِيثَهُ قَبْلَ هَذَا.
٣٠٥٥- وعِيَاض بْنُ حِمَار المُجَاشِع، قَدْ تَقَدَّم ذِكْرُ حَدِيثِهِ.
٣٠٥٦- وعُرْوَة الْفُقَيْمِيُّ:
٣٠٥٧- وعِكْرَاش بْنُ ذُؤَيْب.
٣٠٥٨- بَنُو الْعَنْبَر:
٣٠٥٩ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْعَنْبَر بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيْم بْنِ مرة.
٣٠٦٠ - ومنهم:
الخشخاش الْعَنْبَرِيُّ.
٣٠٦١ - وحَرْمَلَة الْعَنْبَرِيُّ.
٣٠٦٢ - والثَّلْب بْنُ ثَعْلَبَة الْعَنْبَرِيُّ.
٣٠٦٣- حَدَّثَنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا غَالِب بْنُ حَجْرَة الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مِلْقَامُ بن الثِّلْب؛ أَنَّ الثّلبَ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ لمَّا جاءَ سَبْيُ بَلْعَنْبَرَ كَانَتْ فِيهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيْلة - قَدْ سَمَّاهَا- فعرَضَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يتَزَوَّجَها فأَبَتْ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ جاءَهَا هُنبي أَسْوَد قَصِيرٌ، فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابهِ: مَا تقولونَ فِي امرأةٍ اختارَتْ هَذَا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ؟ فهمَّ المُسْلِمونَ لَهَا بلَعْنَةٍ، فَقَالَ: لا تَفْعَلُوا، بَنِي عَمِّهَا وإِلْفها وَأَبُو عُذْرِهَا"
[ ٢ / ٧٣١ ]
٣٠٦٤- والزُّبَيْب بْنُ ثَعْلَبَة:
نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا شُعَيْث بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُبَيْب بْنِ ثَعْلَبَة الْعَنْبَرِيُّ بالطُّنُبِ بِطَرِيقِ مَكَّة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَت عَلَيْهِ تحريرُ رقبةٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيل فَلْيَعْتِقْ نَسَمَةً مِنْ بَلْعَنْبَرَ".
٣٠٦٥- وَبَنُو الْهُجَيْم:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْهُجَيْم بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمِيْم بْنِ مُرٍّ.
٣٠٦٦- مِنْهُم:
جُرْمُوز الْهُجَيْمِيُّ
[ ٢ / ٧٣٢ ]
٣٠٦٧ - وَأَبُو جُرَيٍّ الْهُجَيْمِيُّ.
٣٠٦٨ - وحَنْظَلَة بْنُ الرَّبِيع الأُسَيْديُّ: كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٣٠٦٩ - وَأَخُوهُ: رَبَاح بن الرَّبِيع.
٣٠٧٠- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ عِمَارَة، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيْم بَعْدَ ثلاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُهَا؛ قَالَ: هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّال"، وكَانَتْ مِنْهُم سَبِيَّةٌ عِنْدَ عَائِشَة فَقَالَ: أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّهُنَّ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ"، وجاءتْ صَدَقَاتُهُم فقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَذه صَدَقَاتُ قَوْمِنَا".
٣٠٧١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَمْرو بن حَمْزَة الضَّبِّيُّ [ق/١٣٧/أ]، قال: حَدَّثَنا عِكْرمَة بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بعضُ أَصْحَاب النَّبِيِّ ﷺ؛ قَالَ: مَا كَانَ في الأَرْض حَيّ مِنْ أَحْيَاء الْعَرَب أَبْغَض إليَّ مِنْ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَنِي تَمِيْم، حَتَّى سَمِعْتُ فِيهِمْ أحاديثَ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، قال: بينما أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَهُ إِذْ قَالَ لَهُ رجلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَبْطَأَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيْم فِي هَذِهِ الدَّعْوَةِ! فنظرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَمِيْنِهِ وعَنْ شِمَالِهِ إِلَى مُزَيْنَةَ فَقَالَ: مَا أَبْطَأَ قومٌ هؤلاءِ مِنْهم". ثُمَّ قَال لَهُ رجلٌ: فِي يَوْمٍ مِن تِلْكَ الأَيَام: لَقَدْ أَبْطَأَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَنِي تَمِيْم بِصَدَقَاتِهِمْ! قَالَ: فَبَيْنَا نحنُ جلوسٌ ذَات يَوْمٍ إِذَا أَقْبَلَتْ نَعَمٌ سُودٌ وحُمْرٌ، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: هَا هُنا فانْظُرْ إِلَى صَدَقَاتِ قَوْمِي"، قَالَ: ثُمَّ كَانَ يَوْمٌ آخَرُ فقالَ لَهُ رجلٌ آخَرُ - كأَنَّهُ يَنْتَقِصُ بَنِي تَمِيْم عنده - فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ: لا تَقُولَنَّ لهذا الْحَيِّ مِنْ بَنِي تَمِيْمٍ إِلاَّ خَيْرًا؛ فإِنَّهُمْ أطولُ النَّاسِ رِمَاحًا عَلَى الدَّجَّالِ فِي آخرِ الزَّمَانِ"
[ ٢ / ٧٣٣ ]
٣٠٧٢- وفَزَارَة:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: فَزَارَة بْنُ ذُبْيَان بْنِ بَغِيض بْنِ رَيْث بْنِ غَطَفَان بْنِ سَعْد بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَر بن نِزَار بن مَعَدِّ بن عَدْنَان.
٣٠٧٣- ثُمَّ أَنْمَار:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَنْمَار بْنُ بَغِيض بْنِ رَيْث بْنِ غَطَفَان، ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَبِ فَزَارَة إِلَى مُضَر.
٣٠٧٤- ثُمَّ أَشْجَع:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَشْجَع بْنُ رَيْث بْنِ غَطَفَان بْنِ سَعْدٍ.
والنَّسَب مِثْلُ نَسَب فَزَارَة.
٣٠٧٥- ثُمَّ بَنُو عَبْسٍ:
وهِيَ قَبْلَ أَشْجَع.
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَبْس بْنُ بَغِيض بْنِ رَيْث بْنِ غَطَفَان، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
وَبَعْدَ فَزَارَة: أَشْجَع
[ ٢ / ٧٣٤ ]
٣٠٧٦- ثُمَّ بَاهِلَة:
٣٠٧٧ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: بَاهِلَةُ بْنُ يعصرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر بْنِ، غَنيّ.
٣٠٧٨ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ: عَنِ ابنِ يعصرَ، ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَبِ بَاهِلَةَ.
٣٠٧٩ - مِنْهُمْ: أَبُو مَرْثَدٍ كَنَّاز بْنُ حِصْن.
٣٠٨٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْم، عَنْ عِمْرَان بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تِحْيَى، قَالَ: قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: يَا مَعْشَر بَاهِلَة! تَعَالَوْا خُذُوا حَقَّكُم فِي المُسْلِمين وَاللَّهُ يشهدُ أَنِّي أَبْغَضُكم وَتُبْغِضُونِ.
٣٠٨١- ثُمَّ عَدْوَان:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: عَدْوَان يُقَالُ لَهُ: الْحَارِث بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر.
٣٠٨٢- وفَهْم:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ [ق/١٣٧/ب] إِسْحَاق؛ قَالَ: فَهْم بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر.
٣٠٨٣- ثُمَّ سُلَيْم:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سُلَيْم بْنُ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر
[ ٢ / ٧٣٥ ]
٣٠٨٤- ثُمَّ بَنِي سَعْدٍ:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سَعْد بْنُ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر، فِيهِمُ اسْتُرْضِعَ لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٠٨٥- ثُمَّ كُلَف:
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: كُلَفَة بْنُ عَوْف بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣٠٨٦- ثُمَّ جُشَم:
٣٠٨٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: جُشَمُ بْنُ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر.
٣٠٨٨- مِنْهُمْ: أَبُو الأَحْوَص الْجُشَمِيُّ صَاحِبُ ابْنِ مَسْعُود.
٣٠٨٩- ثُمَّ سَلُول:
٣٠٩٠- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سَلُول وهُرْمُزة مُرَّة بْنُ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بن بَكْر بْنِ عِكْرمَة.
٣٠٩١- وَقَالَ غيرُ ابْنِ إِسْحَاقَ: سَلُول أُمُّهم بِهَا يُعْرَفون.
٣٠٩٢- مِنْهُمْ: حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ.
٣٠٩٣- ثُمَّ بَنِي عَامِر بْنِ صَعْصَعَة:
٣٠٩٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَامِر بْنُ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر.
٣٠٩٥- نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاء؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أُرِيْتُ جُدود الْعَرَب، فَإِذَا جَدُّ بَنِي عَامِر بْنِ صَعْصَعَة جَمَلٌ آدَمُ مُقَيَّدٌ بعُصْمٍ يأْكُلُ مِنْ فُروعِ الشَّجَرِ"
[ ٢ / ٧٣٦ ]
٣٠٩٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْح بْنُ عُبَادَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سُوَيْد بْنِ مَنْجُوف، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: جَدُّ بَنِي عَامِر: جَمَلٌ آدَمُ مُقَيَّدٌ يأكلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَر. وأحسبه قَالَ: فِي رَوْضَةٍ".
٣٠٩٧- ثُمَّ بَنِي عُقَيْل:
٣٠٩٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عُقَيْل بْنِ كَعْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣٠٩٩- مِنْهُمْ: أَبُو رَزِين الْعُقَيْلِيُّ.
٣١٠٠- ثُمَّ بَنِي الْحَرِيش:
٣١٠١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْحَرِيش بْنُ كَعْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ
٣١٠٢- مِنْهُم: عَبْد اللَّهِ بْنُ الشِّخِّيْر أَبُو مُطَرِّفٍ.
ويَزِيد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيْر
[ ٢ / ٧٣٧ ]
٣١٠٣- ثُمَّ بَنِي جَعْدَة:
٣١٠٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: جَعْدَة بْنُ كَعْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بن مُعَاوِيَة [ق/١٣٨/أ] بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ
٣١٠٥- مِنْهُم: النَّابِغَة الْجَعْدِيُّ
وَاسْمُهُ: قَيْس بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُدَس بْنِ رَبِيْعَة بْنِ جَعْدَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة.
٣١٠٦- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو الْمُغِيْرَة، عَنْ صَفْوَان بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَهُ غَيْرُ قَيْسٍ وجَعْدَةَ".
٣١٠٧- ثُمَّ قُشَيْر:
٣١٠٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: قُشَيْر بْنُ كَعْب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ
٣١٠٩- مِنْهُم: مُعَاوِيَة بْنُ حَيْدَة القُشَيْريُّ:
جَدُّ بَهْز بْنِ حَكِيْمٍ.
٣١١٠- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَكِيْم بْنِ مُعَاوِيَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّكم تُوفُون سَبْعينَ أُمَّةً أنتُم خيرُهَا وأكرَمُها عَلَى اللهِ"
[ ٢ / ٧٣٨ ]
٣١١١- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ غيرِ واحدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ.
٣١١٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّاب الْحَجَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ زَيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْز بْنُ حَكِيْمٍ بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ حَيْدَة القُشَيْريُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنكمَ وفَّيْتُم سَبْعِيْن أُمَّةً وأنتم خَيْرُها وأَكْرَمُها عَلَى اللهِ".
٢١١٣- وَبَعْدَ قُشَيْر بَنِي كِلَاب:
٣١١٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَبُو بَكْر بْنُ كِلَاب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر.
٣١١٥- مِنْهُمْ: ذُو اللِّحْيَة الكِلَابِيُّ.
٣١١٦- ثُمَّ الضَّبَاب:
٣١١٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الضَّبَاب بْنُ كِلَاب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ مِثْلُ الأَوَّلِ
٣١١٨- مِنْهُم: ذُو الْجَوْشَن الضِّبَابِيُّ.
٣١١٩- ثُمَّ رُؤَاس:
٣١٢٠- حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَان السُّرُوجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمَيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن الرُّؤَاسِيِّ، عَنْ نَافِع جَدِّ عَلْقَمَة فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ، قال: قال: رَبِيْعَة بن الْمُنْتَفِق: رُؤَاسٌ وَمَا رُؤَاسٌ! أجَبل أَمْ نَاسٌ
[ ٢ / ٧٣٩ ]
٣١٢١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: رُؤَاس بْنُ كِلَاب بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣١٢٢- ثُمَّ نُمَيْر:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: نُمَيْرُ بْنُ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بن مُعَاوِيَة بن كَعْب بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣١٢٣- ثُمَّ بَنِي هِلَال:
٣١٢٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: هِلالُ بْنُ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بن هَوَازِن [ق/١٣٨/ب، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ
٣١٢٥- مِنْهُم: مَيْمُونة الْهِلَالِيّة: زَوْجَة النَّبِيّ ﷺ
وأختُها: أُمُّ الْفَضْل- وهِيَ: لُبَابَة بِنْتُ الْحَارِث – بْنِ العَبَّاس.
٣١٢٦- وَمِنْهُمْ: أُمُّ الْمَسَاكين بِنْتُ خُزَيْمَة: زَوْجَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٣١٢٧- ثم سُوَاءَة:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سُوَاءَة بْنُ عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ
مِنْهُم: جَابِر بْنُ سَمُرَة
[ ٢ / ٧٤٠ ]
٣١٢٨- فهذه عَامِر بْنِ صَعْصَعَة بْنِ مُعَاوِيَة بن بَكْر بن هَوَازِن ببن مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر.
٣١٢٩- ثم مِنْ بَنِي عَنْز:
٣١٣٠- وَهُوَ عَنْز بْنُ مُعَاذ بْنِ عَمْرِو الْحَارِث بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة، ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَبِ عَامِر بن صَعْصَعَة.
٣١٣١- هؤلاء النَّضْر بَنُو مُضَر بْنِ نِزَار بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَان.
٣١٣٢- حَدَّثَنَا مَنْصُور بن أَبِي مُزَاحِم، عَنْ أَبِي النَّضْر، عَنْ وَرْقَاء، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِيْنَار؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ مِن الْعَرَبِ هَذَا الْحَيّ مِنْ مُضَر"، ثُمَّ وَلَد رَبِيْعَة بن نِزَار بن مَعَدِّ بن عَدْنَان
٣١٣٣- بَنُو سَدُوس:
٣١٣٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: سَدُوس بْنُ شَيْبَان بْنِ ذُهْل بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ عُكَابَة بْنِ صَعْب بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْر بْنِ وَائِل.
٣١٣٥- نَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو الْمُغِيْرَة، عَنْ صَفْوَان بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ بَكْرَ بْنَ وَائِل سَبْعًا".
٣١٣٦- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: بَكْر بْنُ وَائِل بْنِ قَاسِط بْنِ هِنْب بْنِ أَفْصَى بْنِ جَدِيْلَةَ بْنِ أَسَد بْنِ رَبِيْعَة بْنِ نِزَار
[ ٢ / ٧٤١ ]
٣١٣٧- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا الصَّعْق بن حَرْنٍ، عَنْ قَتَادَة؛ قَالَ: هَاجَرَ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلَان مِنْ بَنِي سَدُوس: بَشِير بْنُ الْخَصَاصِيَة، وأَسْوَد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنَ الْيَمَامَة.
٣١٣٨- وَبَنُو حَنِيْفَة:
٣١٣٩- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حَنِيْفَة بن لحيم بْنِ صَعْب بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْر بْنِ وَائِل.
٣١٤٠- مِنْهُمْ: مُجَّاعَة بن مَرَارَة.
٣١٤١- حَدَّثَنا أَحْمَد بْنُ إِبْرَاهِيْمَ الدَّوْرَقِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا حَجَّاج بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَر، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة، جَارِهِم، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هلالٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ: كانَ أَبْغَضَ النَّاسِ الأَحْيَاءِ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ: بَنُو فلانٍ، وَبَنُو فلانٍ، وَبَنُو حَنِيْفَة"
[ ٢ / ٧٤٢ ]
٣١٤٢- وَبَنُو عِجْل بْنِ لُجَيم:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عِجْل بْنُ لُجَيم بْنِ صَعْب بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَكْر بْنِ وَائِل، ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣١٤٣- مِنْهُم: فُرَاتُ بْنُ حَيَّان الْعِجْلِيُّ.
٣١٤٤- وَبَنِي عَنْز بْنِ وَائِل:
٣١٤٥- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عن سَلَمَةَ [ق/١٣٩/أ] عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَنْز بْنِ وَائِل بْنِ قَاسِط بْنِ هِنْب.
٣١٤٦- مِنْهُمْ عَامِر بْنُ رَبِيْعَة.
٣١٤٧- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ أَبِي بَكرٍ أَبُو غَاضِرَة، قَالَ: بَيْنا أَنَا فِي حلقةٍ مِن آلِ الزُّبَيْر؛ فَقَالَ لِي رجلٌ مِنْهُمْ: يَا أَبَا غَاضِرَة! مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ عَنْزَة، قَالَ: أيُّكم عَامِرُ بْنُ رَبِيْعَة الْبَدْرِيُّ؟ قُلْتُ: ومَنْ عَامِر بْنُ رَبِيعَة؟ قَالَ: أَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ عَنْزَةَ وَلا تَعْرِفُ عَامِر بْنَ رَبِيعَة؟!
٣١٤٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَامِرُ بْنُ رَبِيْعَة حَلِيْفٌ لآلِ الْخَطَّاب.
٣١٤٩- ثُمَّ النَّمِر بْنُ قَاسِط:
الَّذِي مِنْهُمْ: صُهَيْب بْنُ سِنَان.
٣١٥٠- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: إِنِّي رجلٌ مِنَ النَّمِر بْنِ قَاسِط، سُبيتُ مِنَ الْمَوْصِل، سَبَتْنِي الرُّوم وَأَنَا غُلامٌ بْعَد أَنْ عرفتُ نَسَبِي، وَأَمَّا اكتنائي وليس مِنْ وَلَدِ "فإِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كنَّاني أَبَا يَحْيَى"
[ ٢ / ٧٤٣ ]
٣١٥١- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: صُهَيْب بْنُ سِنَان بْنِ عَبْد بْنِ عَمْرو بْنِ طُفَيْل بْنِ عَامِر بن جندبة بن سَعْدِ بن خُزَيْمَة بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ، يزعمونَ أَنَّهُ مِن النَّمِر بْنِ قَاسِط
[ ٢ / ٧٤٤ ]
٣١٥٢- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبِيْعَة بْنُ عُثْمَان، عَنْ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ صُهَيْب: أَنَا رجلٌ مِن النَّمِر بن قَاسِط، لو انْفَلَقَتْ عَنِّي رَوْثَةٌ انْتَمَيْتُ إِلَيْهَا.
٣١٥٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: النَّمِر بْنُ قَاسِط بْنِ هِنْب بْنِ أَفْصَى بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَد بْنِ رَبِيْعَة بْنِ نِزَار بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَان.
٣١٥٤- ثُمَّ عَبْد الْقَيْس بْنُ أَفْصَى:
٣١٥٥- حَدَّثَنَا قَاسِم بْنُ أَصْبَغ بن مُحَمَّدٍ الْبَيَّانِيُّ، قال: حَدَّثَنا أحمدُ بن زُهَيْر بن أَبِي خَيْثَمَة، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَبْد الْقَيْسِ بْنِ أَفْصَى بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ أَسَد بْنِ رَبِيْعَة بْنِ نِزَار.
رَهْط الأَشَجّ.
٣١٥٦- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن الْعَصَرِيُّ، قال: حَدَّثَنا شِهَاب بْنُ عَبَّاد الْعَصَرِيُّ؛ زَعَمَ أنَّ وفدَ عَبْدِ الْقَيْس سَمِعَهُ يَذْكُرُ أنَّ الأَشَجَّ هُوَ مُنْذِر بْنُ عَائِذِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ النُّعْمَان بْنِ زِيَاد بْنِ عَصَر
[ ٢ / ٧٤٥ ]
٣١٥٧- ثُمَّ ثَقِيْف:
٣١٥٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْل بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: ثَقِيْف هو قَسِي بْنُ النَّبْت بْنِ مُنَبِّه بْنِ مَنْصُور بْنِ يَقْدُمَ بْنِ أَفْصَى بْنِ دُعْمِيِّ بْنِ إِيَاد بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَان.
قَالَ ابن إِسْحَاقَ: وثَقِيْف حِلْفهم إِلَى قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر بن نِزَار بن مَعَدِّ بن عَدْنَان.
٣١٥٩- حَدَّثَنا أحمد بن إِبْرَاهِيم، قال: حَدَّثَنا حَجَّاج بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَر، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة، جَارِهِم، قال [ق/١٣٩/ب]: سمعتُ حُمَيْدَ بْنَ هلالٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي بَرْزَة؛ قَالَ: كَانَ أَبْغَضَ النَّاسِ أَوْ الأَحْيَاءِ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ: بنو فلان وثَقِيْف".
٣١٦٠- حَدَّثَنا مُسْلِم بْنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنا الأَسْوَد بن شَيْبَان، قال: حَدَّثَنا ابنُ نَوْفَل بن أَبِي عَقْرَب، قَالَ: صَلَبَ الحَجَّاجُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْر وبعثَ إِلَى أَسْمَاء ابْنَةِ أَبِي بكرٍ أُمِّهِ أَنْ تَأْتِيَهُ وقَدْ ذهبَ بصرُها، فَأَبَتْ أَنْ تَأْتِيَهُ، فبعثَ إِلَيْهَا: لتجيئنَّ أَوْ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكِ مَنْ يَسْحَبُكِ بقُرُونِكِ، فقالت: وَاللَّهِ لا آتِيكَ حَتَّى تبعثَ إليَّ مَنْ يَسْحَبُنِي بِقُرُونِي، فَأَتَى رسُولُه فأَخْبَرَهُ، فقامَ حَتَّى أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: كيفَ رأيتِ اللَّهُ صنعَ بعدوِّ اللَّهِ؟ فَقَالَتْ: رأيتُك أفسدتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وأفسدَ عَلَيْكَ آخرتَكَ، وقَدْ سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: فِي ثَقِيْفٍ كذابٌ ومُبِيرٍ" فأمَّا الكذابُ فقَدْ رأيناهُ، وأمَّا الْمُبِيرُ فأنتَ
[ ٢ / ٧٤٦ ]
ثُمَّ أَنْسَابُ الْيَمَنِ
٣١٦١- حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرة، عَنْ صَفْوَان، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْح بْنُ عُبَيْد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُ الرِّجَالِ: رجالُ أَهْلِ الْيَمَنِ".
٣١٦٢- نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْد، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَةَ؛ قَالَ: قَالَ عُيَيْنَة بْنُ بدرٍ لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُ الرِّجَالِ: رجالُ نجدٍ؛ فقالَ رسولُ الله: كذبتَ؛ بلْ هُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ".
٣١٦٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئ الْمَرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكٍ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبَرَنِي عَنْ سَبَإٍ مَا هُوَ؟ أَبٌ هُوَ؟ أَمٌ أُمّ؟ أَوْ وَلَد هُوَ؟ قَالَ: هو أب عَشَرَةً"؛ يَعْنِي: عَشْرَ قَبَائِلَ.
٣١٦٤- نَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو عُثْمَانُ بْنُ كَثِير، عَنِ ابنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: سُئِلَ النبيُّ ﷺ عَنْ سَبَإٍ: مَا هُوَ؟ قَالَ: رجلٌ وَلَد عَشَرَةَ قَبَائِلَ، فسَكَنَ اليمنَ ستةٌ، والشَّامَ أربعةٌ"
[ ٢ / ٧٤٧ ]
٣١٦٥- حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو عُثْمَان بْنُ كَثِير، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ يَزِيد بْنِ حُصَيْن، عَنْ تَمِيمٍ؛ أنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أرأيتَ سَبَأً رجلٌ أَوِ امرأةٌ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ رجلٌ وَلَد عَشَرَةً"، قَالَ: فَمَا وَلَد مِنْ الْعَرَب؟ قَالَ: ستةٌ يَمَانِيُّونَ، وأَرْبَعَةٌ شَامِيُّونَ، فأَمَّا الْيَمَانِيُّون: فَكِنْدَة".
٣١٦٦- كِنْدَة:
٣١٦٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْل، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: كِنْدَة هُوَ ثَوْر بْنُ مُرَْتِِّع بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإِ بْنِ يَشْجُب بْنِ يَعْرُب بْنِ قَحْطَان بْنِ عَابَر بن [ق/١٤٠/أ] شَالِخِ بْنِ أَرْفَخْشَذ بْنِ سَام بْنِ نُوح، كَذَا نَسَبَ ابنُ إِسْحَاقَ كِنْدَةَ.
٣١٦٨- ثُمَّ السَّكُون:
وَهُمْ كِنْدَة.
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: السَّكُونُ بْنُ كِنْدَة.
٣١٦٩- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب كِنْدَة.
٣١٧٠- وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ إِسْحَاقَ: السَّكُون هُوَ السَّكَن بْنُ أَشْرَس بْنِ ثَوْر، وهُوَ كِنْدَة.
٣١٧١- ثُمَّ السَّكَاسِك:
٣١٧٢- وَهُمْ إِخْوَةُ السَّكُون، يُقَالُ اسْمُ السَّكَاسِك: سَكْسَك بْنُ أَشْرَس بْنِ ثَوْر.
والنَّاس يخالفونَ ابنَ إِسْحَاقَ فِي نَسَبِ كِنْدَة.
٣١٧٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: السَّكَاسِكُ بن وَاثِلَة بن بْنِ سَبَإٍ
[ ٢ / ٧٤٨ ]
٣١٧٤- ثُمَّ جُذَام:
٣١٧٥- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: السَّكَاسِك بْنُ وَاثِلَة بْنِ حِمْيَر بْنِ سَبَإٍ بَعْدَ ذَلِكَ.
٣١٧٦- وَهُمْ رَهْطُ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاع الْجُذَامِيِّ.
٣١٧٧- ثُمَّ لَخْم:
٣١٧٨- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: لَخْمُ بن عَدِيٍّ أخو جُذَام بْنِ عَدِيٍّ.
٣١٧٩- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣١٨٠- مِنْ جُذَام:
الدَّارِيُّون رَهْط تَمِيْمٍ الدَّارِيِّ.
٣١٨١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الدَّارُ بنُ هَانِئ بْنِ حَبِيْب بْنِ نُمَارَة بْنِ لَخْمِ بْنِ عَدِيٍّ.
٣١٨٢- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣١٨٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: وَأَمَّا الَّذِيْنَ تَشَاءَموا: فَلَخْمٌ، وجُذَامُ، وعَامِلَةُ، وغَسَّانُ"
[ ٢ / ٧٤٩ ]
٣١٨٤- ثم طَيْء:
رَهْطُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ.
٣١٨٥- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: وطَيْء بْنُ أَدِّ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنُ سَبَإٍ.
٣١٨٦- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ بعد ذلك.
٣١٨٧- وأم طَيْءٍ: مُذْحِج وإِلَيْهَا يُنْسب مَذْحِج.
٣١٨٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة، قَالَ - يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ -: الَّذِيْنَ تَيَمَّنُوا: فَكَذا وَكَذَا ومُذْحِج".
٣١٨٩- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ كَثِير، عَنِ ابنِ لَهِيْعَةَ، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَعْلَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: - يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ -: فَأَمَّا الَّذِيْنَ تَيَمَّنُوا: فَمَذْحِج وكِنْدَة".
٣١٩٠- نَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُثْمَان بْنُ كَثِير، عَنِ اللَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ موسى بن عُلَىٍّ؛ قال: يزيد بن تميم قال: العيلان: فأما الْيَمَانِيّون فمَذْحِج وكِنْدَة".
٣١٩١- نَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيْرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَان بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: نا شُرَيْح بْنُ عُبَيْدِ عَنِ ابنِ عَائِذٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ، عَبْسَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ في الْجَنَّة: مَذْحِج"
[ ٢ / ٧٥٠ ]
٣١٩٢- حَدَّثَنا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْعَنْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ، عَبْسَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فِي الْجَنَّةِ: مَذْحِجٌ" [ق/١٤٠/ب.
٣١٩٣- ثُمَّ بَنِي الْحَارِث بْنِ كَعْب:
٣١٩٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْحَارِث بْنُ كَعْب بْنِ عَمْرِو بْنِ عُلَة بْنِ خَالِدٍ بْنِ مَذْحِج بْنِ يُحَابِر بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ.
٣١٩٥- مِنْهُمْ: هَانِئ بن يَزِيد الْحَارِثِيُّ:
جدُّ المِقْدَام بْنِ شُرَيْح الْحَارِثِيّ ثُمَّ النَّخْعِيِّ.
٣١٩٦- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: النَّخْعِيُّ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُلَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَذْحِج.
٣١٩٧- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب أَبِي الْحَارِث بْنِ كَعْب.
٣١٩٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا حَنَش بْنُ الْحَارِثِ بْنِ لَقِيْط النَّخْعِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ؛ قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا مِن اليمنِ فَنَزَلْنَا بالْمَدِيْنَة؛ فَخَرَجَ إِلَيْنَا عُمَر فطافَ فِي النَّخَعِ، وَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: يَا مَعْشَر النَّخَعِ! إِنِّي أَرَى الشَّرَف فِيكُمْ متربِّعًا، فَعَلَيْكُمْ بِالْعِرَاقِ وَجُمُوعِ فَارِس. فقلنا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! لا؛ بَلِ الشَّام نُرِيدُ الْهِجْرَة إِلَيْهَا، قَالَ: لا؛ بَلِ الْعِرَاقُ، فإِنِّي قَدْ رضيتُها لَكُمْ. قَالَ بَعْضُنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! لا إِكْرَاهَ فِي الدين. قَالَ: بَلْ إِكْرَاهٌ فِي الدِّينِ، عَلَيْكُم بِالْعِرَاقِ فَإِنَّ فِيهَا جُمُوعَ الْعَجَمِ وَنَحْنُ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةٍ. قَالَ: فَأَتَيْنَا القادسيةَ، قَالَ: فقُتِلَ مِنَ النَّخَعِ واحدٌ وَكَذَا وَكَذَا رَجُلًا من سائر النَّاس ثمانون، فَقَالَ عُمَر: مَا بَالُ النَّخَعِ أُصِيبوا مِنْ بينِ النَّاس؟! أفرَّ النَّاس عَنْهم؟! قَالُوا: لا؛ ولَكِنَّهُم ولّوا الْقَوْم وحدهم
[ ٢ / ٧٥١ ]
٣١٩٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قال: حَدَّثَنَا زكريا بن عبد الله بن يَزِيد الصُّهْبَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زِرِّ بن حُبَيْش عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: لقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُثْنِي عَلَى النَّخَعِ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أكونَ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ".
٣٢٠٠- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا حَنَش بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قال: لَمَّا وَجَّهَنا عُمَرُ إِلَى الْكُوفَة، مشى مَعَنَا سَاعَةً مِنَ النَّهَار فَوَدَّعَنَا ودَعَا لَنَا، ثُمَّ قعدَ ينفضُ رِجْلَيْهِ مِنَ الْغُبَارِ، ثُمَّ رَجَعَ.
٣٢٠١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَنَش بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُل مِنَّا لتُنْتِج فرسُه من اللَّيْل فينحرُها غُدْوَةً، فَيَقُولُ: أَنَا أعيشُ حَتَّى أركبَ هَذَا، فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ: أَنْ أَصْلِحُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ؛ فإِنَّ: فِي الأَمْرِ تَنَفُّسًا
[ ٢ / ٧٥٢ ]
٣٢٠٢- ثُمَّ صُدَاء:
٣٢٠٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: صُدَاء بْنُ يَزِيد بْنِ ثَوْر بْنُ كِنْدَة.
٣٢٠٤- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَبِ كِنْدَة.
٣٢٠٥- وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ إِسْحَاقَ: صُدَاء هُوَ يَزِيد بْنُ حَرْبٍ بْنِ عُلَة بْنِ خَالِدِ بْنِ مَالِكٍ.
شكَّ أَبُو بَكْر في "خَالِد" أو "جَلْد" الْجَمِيْع.
قَالَ الْبَيَّانِيُّ: أَوْ" فِي جَمِيعِ هَذَا الْكِتَاب.
٣٢٠٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَك بْنُ فَضَالَة، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مَيْسَرَة، عَنِ الصُّدَائِيِّ، قَالَ: كَانَ النبيُّ ﷺ فِي مَسيرٍ لَهُ فَأَذَّنَ، فجاءَ بِلَالٌ لِيُقِيمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ: إِنَّمَا يُقيمُ مَنْ أَذَّنَ"
[ ٢ / ٧٥٣ ]
٣٢٠٧- ثُمَّ رَهَاء بْنُ مُنَبِّه بْنِ حَرْبِ بن عُلَة [ق/١٤١/أ]:
مِثْلُ نَسَب صُدَاء.
٣٢٠٨- ثُمَّ جُعْف:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: جُعْفِيُّ بن سَعْدِ الْعَشِيرَةِ بْنِ مَذْحِج بْنِ يُحَابِر بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٠٩- رَهْط خَيْثَمَة بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْجُعْفِيّ.
٣٢١٠- وكذا نسب ابن إِسْحَاقَ: جُعْف".
والنَّاس يُخَالِفُونَهُ.
٣٢١١- ثُمَّ زُبَيْد:
مِنْهُمْ: عَمْرو بْنُ مَعْدِي كَرِب الزُّبَيْديُّ.
٣٢١٢- ثُمَّ مُرَاد:
٣٢١٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: مُرَاد بْنُ مَذْحِج بْنِ يُحَابِر بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ
[ ٢ / ٧٥٤ ]
٣٢١٤- كَذَا نَسَبَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ.
٣٢١٥- رَهْط صَفْوَان بْنِ عَسَّال الْمُرَادِيّ.
٣٢١٦- ثُمَّ عَنْس:
٣٢١٧- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ:، عَنْس بْنُ مَذْحِج بْنِ يُحَابِر بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد.
٣٢١٨- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب مُرَاد.
وَهُمْ رَهْط عَمَّار بن يَاسِر.
٣٢١٩- ثم الأَشْعَرون:
٣٢٢٠- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قال: الأَشْعَرون مِنْ وَلَدِ الأَشْعَرِ بْنِ سَبَإِ بْنِ يَشْجُب بْنِ يَعْرُب بْنِ قَحْطَان.
٣٢٢١- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ سِمَاك، عَنْ عِيَاض الأَشْعَرِيِّ؛ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ المائدة: ٥٤؛ قَالَ النَّبِيُّ ﵇: هُمْ قَوْمُكَ - أَوْ: هُمْ قَوْمُ هَذَا"؛ يَعْنِي: أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيّ.
٣٢٢٢- ثُمَّ هَمْدَان
[ ٢ / ٧٥٥ ]
٣٢٢٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: هَمْدَان بْنُ أوْسلة بْنِ رَبِيْعَة بْنِ خِيَار بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٢٤- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣٢٢٥- ثُمَّ الأَزْد:
مِنْهُمُ الأَنْصَارُ.
٣٢٢٦- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الأَوْس وَالْخَزْرَجُ ابْنَا حَارِثَة بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِر بْنِ حَارِثَة بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ امْرِئِ الْقَيْس بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ مَازِن بْنِ الأَزْدِ بْنِ الْغَوْث بْنِ النَّبْت بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٢٧- حَدَّثَنَا أبو جَعْفَر، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْوَارِث، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْب، قَالَ: هَذَانِ الْحَيَّان مِنَ الأَنْصَارِ: الأَوْس وَالْخَزْرَجُ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٣٢٢٨- ثُمَّ خُزَاعَة:
٣٢٢٩- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَمْرو بْنِ رَبِيْعَة بْنِ حَارِثَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِر بْنِ حَارِثَة بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ امْرِئِ الْقَيْس.
٣٢٣٠- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَبِ الأَنْصَارِ.
٣٢٣١- وعَمْرو: الَّذِي بحَّر البحيرةَ وسَيَّب السَّائِب
[ ٢ / ٧٥٦ ]
٣٢٣٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمْعَةَ بْنِ خِنْدِفَ [ق/١٤١/ب] أَبَا بَنِي كَعْبٍ هؤلاءِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ".
٣٢٣٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ لَيْث، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد اللَّهِ بن عَمْرٍو؛ قال: أَتَتِ النبي سحابة تنشده حِلْفَ خُزَاعَة، قال: كُفُّوا السِّلاحَ إِلاَّ خُزَاعَةَ عَنْ بَنِي بَكْرٍ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ".
٣٢٣٤- ثُمَّ أَسْلَم:
٣٢٣٥- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَسْلَم بْنُ أَفْصَى بْنِ حَارِثَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِر بْنِ حَارِثَة بْنِ ثَعْلَبَة.
٣٢٣٦- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب خُزَاعَة.
وَفِي أمرِ خُزَاعَة وأَسْلَم اختلافٌ قَدْ تَقَدَّمَ فِي غيرِ هَذَا المَوْضِع.
٣٢٣٧- حَدَّثَنَا عَفَّان وَأَبُو سَلَمَة؛ قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، قَالَ: حَدَّثَنا حُمَيْد بْنُ هِلَال، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِت، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: وَجَاءَتْ أَسْلَمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِخْوَتَنَا – يَعْنِي: غِفَار – نُسْلم عَلَى الَّذِي أَسْلَموا عَلَيْهِ، قَالَ: فأَسْلَموا، فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: غِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ".
٣٢٣٨- ثُمَّ غُبْشَان
[ ٢ / ٧٥٧ ]
٣٢٣٩- مِنْهُمْ: ذُو الشِّمَالَيْن بْنُ عَبْدِ عَمْرو، مِنْ وَلَدِ الْحَارِث وهُوَ غُبْشَان بْنُ مِلْكَان.
٣٢٤٠- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: مِلْكَان بْنُ أَفْصَى بْنِ حَارِثَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ.
٣٢٤١- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب أَسْلَم.
انقَضَتْ خُزَاعَة وَأَسْلَمُ.
٣٢٤٢- ثُمَّ بَارِق:
٣٢٤٣- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: بَارِق بْنُ عَوْف بْنِ عَدِيِّ بْنِ حَارِثَة بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ بْنِ حَارِثة بْنِ ثَعْلَبَة.
٣٢٤٤- ثُمَّ النَّسَب مِثْلُ نَسَب أَسْلَم.
٣٢٤٥- وَمِنَ الأَزْد: دَوْسٌ.
٣٢٤٦- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: دَوْس بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَهْرَان بْنِ الأَزْد.
٣٢٤٧- ثُمَّ النَّسَب بَعْدَ الأَزْد وَاحِدٌ إِلَى سَبَإٍ.
٣٢٤٨- رَهْطُ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ:
٣٢٤٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَابٍ، الْكَلْبِيِّ، عَنِ ابنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: فَأَمَّا الَّذِيْنَ تَيَمَّنُوا فالأَزْد والأَشْعَرون وأَنْمَار الَّتِي فيها بَجِيْلَة"
[ ٢ / ٧٥٨ ]
٣٢٥٠- حَدَّثَنا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْنُ كَثِير، عَنِ اللَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ يَزِيدِ بْنِ حُصَيْن، عَنْ تَمِيْمٍ؛ قَالَ: قَالَ – يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ -: الْيَمَانِيّون كَذَا وَكَذَا والأَزْد والأَشْعَرون والأَنْمَار".
٣٢٥١- ثُمَّ بَجِيْلَة:
٣٢٥٢- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: خَثْعَم وبَجِيْلَة ابْنَا أَنْمَار بْنِ نِزَار، ونُسَّاب مُضَر تَزْعُمُ أَنَّهُمَا ابْنَا أَنْمَار بْنِ نِزَار، وَلَكِنَّ أَنْمَار بْنَ سَبَإٍ، جرَّ نَسَبَهُم بِاسْمِ أَبِيهِمْ إِلَى سَبَإٍ، فَتَيَمَّنَتْ بِذَلِكَ خَثْعَم وبَجِيْلَة، وإِنَّمَا وَلَدَ أَنْمَارُ بْنُ سَبَإٍ وَلَدًا فحالفوا خَثْعَمَ وبَجِيْلَةَ ابْنَا أَنْمَار بْنِ نِزَار.
٣٢٥٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ [ق/١٤٢/أ]؛ قَالَ: أَنْمَار بْنُ نِزَار بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَان، مِنْهُمْ: بَجِيْلَة، انْتَسَبوا إِلَى الْيَمَنِ؛ إِلاَّ مَا كَانَ مِنْهُمْ بالشَّامِ والمغربِ فَإِنَّهُمْ عَلَى نَسَبِهِم إِلَى أَنْمَار بْنِ نِزَار.
٣٢٥٤- كَذَا قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ومُصْعَب.
٣٢٥٥- والَّذِي يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الحَقّ؛ أنها أَنْمَار الَّتِي فِيهَا خَثْعَم مِنْ وَلَدِ سَبَإٍ.
٣٢٥٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبَرْنِي، عَنْ سَبَإٍ؟ قال: أَبٌ وَلَدَ عشرة، تَيَمَّنَ ستةٌ"؛ فَذَكَرَهُمْ قَالَ: وأَنْمَار الَّتِي فِيهَا بَجِيْلَة وخَثْعَم"
[ ٢ / ٧٥٩ ]
٣٢٥٧- وَمَنْ نَسَبَهُم إِلَى سَبَإٍ قَالَ: خَثْعَمٌ هُوَ أَفْتَل بْنُ أَنْمَار بْنِ إِرَاش بْنِ عَمْرِو بْنِ الْغَوْث.
٣٢٥٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْغَوْث بْنِ النَّبت بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْد بْنِ كَهْلَان بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٥٩- ثُمَّ أَحْمَس بْنُ الْغَوْث بْنِ أَنْمَار بْنِ إِرَاش:
والنَّسَب وَاحِدٌ.
٣٢٦٠- رَهْط: طَارِق بْنِ شِهَابٍ الأَحْمَسِيُّ.
٣٢٦١- وَأَبُو حَازِمٍ.
٣٢٦٢- أَبُو قَيْس بْنُ أبى حازمٍ.
٣٢٦٣- وجَابِر بن طَارِق.
٣٢٦٤- وأبي حَكِيْم بْنُ جَابِر.
٣٢٦٥- وَصَخْرُ بْنُ الْعَيْلَة: أَحْمَسيٌّ.
٣٢٦٦- ثُمَّ خَثْعَم بْنُ أَنْمَار قَدْ ذُكِرَ أَمْرُه فِي بَجِيْلَة.
وهم وَلَدُ سَبَإٍ؛ كَمَا قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ.
٣٢٦٧- مِنْهُمْ: أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس.
٣٢٦٨- ثُمَّ حَضْرَمَوْت:
٣٢٦٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيْرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَان بْنُ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مَأْكُولُ حِمْيَر خَيْرٌ مِنْ آكِلها، وحَضْرَمَوْت خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِث مِنْ كِنْدَة" - قَالَ الْحَوْطِيُّ: لَيْسَ بَنِي الْحَارِث بْنِ كَعْب أَنَا مِنْ بَنِي الْحَارِث بْنِ كَعْب – "وقبيلةٌ خيرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ"
[ ٢ / ٧٦٠ ]
٣٢٧٠- حَدَّثَنَا مَنْصُور أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبْسَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مأكولُ حِمْيَر خيرٌ مِنْ آكِلها، وحَضْرَمَوْت خيرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِث".
٣٢٧١- يُقَالُ: إِنَّ حَضْرَمَوْت مِنْ وَلَدِ حِمْيَر بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٧٢- ثُمَّ جُهَيْنَة:
٣٢٧٣- أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي سَلَمَة مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيْلَ، عَنْ جَرِيْر بْنِ حَازِمٍ، عَنِ ابنِ لَهِيْعَةَ، عَنْ مَعْرُوف بْنِ سُوَيْد، عَنْ أَبِي عُشَّانَة الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي قدومُ رسولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا فِي غُنَيْمةٍ لي فَرَبَضْتُهَا، وقَدِمْتُ الْمَدِيْنَةَ عَلَى النبيِّ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بايعَنِي، قَالَ: بَيْعَةٌ أعرابيَّةً تريدُ أَمْ بيعةَ هجرةٍ؟ قُلْتُ: لا؛ بَلْ بَيْعَةُ هجرة، "فَبَايعَنِي" [ق/١٤٢/ب] وأقمتُ؛ فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا: مَنْ كانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ؟ فَقَامَ رَجُلٌ وقمتُ مَعَهُ، فَقَالَ: اجْلِسْ أنتَ، فصنعَ بِي ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمَّا نَحْنُ مِنْ مَعَدٍّ؟ قَالَ: لا". قُلْتُ: مَنْ نَحْنُ؟ قَالَ: أَنْتُمْ قُضَاعَة بْنُ مَالِكِ بْنِ حِمْيَر".
٣٢٧٤- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حِمْيَر بْنِ سَبَإ
[ ٢ / ٧٦١ ]
٣٢٧٥- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ.
٣٢٧٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: قُضَاعَة بْنُ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَان، وقَدْ انتَسَبَتْ قُضَاعَة فِي حِمْيَر، فَقَالُوا: قُضَاعَة بْنُ مَالِكِ بْنِ حِمْيَر بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٧٧- بَلَغَنِي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنِ عَائِشَة، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة مِنْ وَلَدِ المُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ سَلَمَةَ الضَّبِّيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: تدْرين مَنْ قُضَاعَة؟ قَالَتْ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: قُضَاعَة بْنُ مَعَدٍّ، وهُوَ يَكْرَهُ الَّذِي يُكْنَى بِهِ ".
٣٢٧٨- وبَنِي كَلْبِ بْنِ وَبْرَةَ:
رَهْطُ دِحْيَة: بْنِ خَلِيْفَة.
وزَيْد بْنِ حَارِثَة بن شَرَاحِيل.
٣٢٧٩- ثُمَّ خُشَيْن بْنُ النَّمِر بْنِ وَبْرَة:
رَهْط أَبِي ثَعْلَبَة الْخُشَنِيِّ.
٣٢٨٠- ثُمَّ بَهْرَان:
رَهْطُ: المِقْدَاد بْنِ عَمْرٍو الْبَهْرَانِيِّ
[ ٢ / ٧٦٢ ]
٣٢٨١- ثم بَلِيّ بْنُ عَمْرٍو، أَخُو بَهْرَان بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِي بْنِ قُضَاعَة.
٣٢٨٢- مِنْهُمْ: كَعْب بْنُ عُجْرَة.
٣٢٨٣- وَأَبُو بُرْدة بْنُ نِيَار:
خَالُ الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ.
٣٢٨٤- ومَعْن بْنُ عَدِيٍّ، وقَدْ بَيَّنْتُ أَمْرَ هَؤُلاءِ فِي "الأَنْصَار".
٣٢٨٥- ثُمَّ بَنِي عُذْرَة بْنِ لَيْث:
رَهْطُ: خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَة.
وكلُّهم مِنْ قُضَاعَة
٣٢٨٦- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: قُضَاعَة بْنُ مَالِكِ بْنِ حِمْيَر بْنِ سَبَإٍ.
٣٢٨٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب الْكَلْبِيِّ، عَنِ ابنِ هَانِئ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: فَأَمَّا الَّذِيْنَ تَيَمَّنُوا فَكَذَا وَكَذَا وحِمْيَر".
٣٢٨٨- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنا الْمُغِيْرَة، عَنْ صَفْوَان بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ عَبَسَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: خَيْرُ الرِّجَالِ: رجالُ أهلِ اليمنِ، والإيمانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وجُذَامَ وعَامِلَةَ"
[ ٢ / ٧٦٣ ]
٣٢٨٩- حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ أَبِي حَمْزَة الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر ورَاشِد بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ عَمْرو بْنِ، عَبَسَة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ.
٣٢٩٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْر، عَنْ أَبِي جَنَاب، عَنِ ابنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ، عَنْ فَرْوَة بْنِ مُسَيْكَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: وَأَمَّا الَّذِيْنَ تَشَاءَمُوا: فَلَخْمٌ وجُذَامٌ وعَامِلَةُ وغَسَّانُ".
٣٢٩١- حَدَّثَنا مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَة؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هم أَرَقُّ [ق/١٤٣/أ] أَفْئِدةً، الإيمانُ يَمَانٍ، والْفِقْهُ يَمَانٍ، والْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ".
٣٢٩٢- ثُمَّ جَرْم.
٣٢٩٣- وغَامِد.
٣٢٩٤- وجَيْشَان.
٣٢٩٥- وتَنُوخ.
٣٢٩٦- وغَافِق.
٣٢٩٧- ومَأْرِب:
مِنْهُمْ: أَبْيَض بْنُ حَمَّال
[ ٢ / ٧٦٤ ]
٣٢٩٨- وخَوْلان.
٣٢٩٩- ومُتَُع:
مِنْهُمْ: أَبُو سَيَّارَة المُتَعيّ، وَغَيْرُهُ.
٣٣٠٠- وأَنْمَار:
رَهْطُ أَبِي كَبْشَة الأَنْمَارِيِّ.
٣٣٠١- وغَطَفَان:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا رَوْح بْنُ عُبَادَة، قَالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ سُوَيْد بْنِ مَنْجُوف، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قال: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: غَطَفَانُ أَكَمَةٌ تَنْفي النَّاسَ عَنْها".
٣٣٠٢- فَهَذِهِ تَسْمِيَةُ الْقَبَائِل الَّذِيْنَ رَوَوْا عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٣٠٣- ثُمَّ الْعَجَمُ وأَهْل فَارِس:
سَلْمَان الْفَارِسِيّ.
٣٣٠٤/أ- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: لاوَذ بْنُ سَام بن نُوح فيما يزعمون أَبُو فَارِس، وجُرْجَان، وَأَجْنَاسِ فَارِس، وكَانَتْ فَارِس ببلاد فَارِس من أَهْل المشرق يتكلمون بهذا الْكَلامِ الْفَارِسِيّ.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: والتُّرْك والصَّقَالِبَة ويَأْجُوج ومَأْجوج مِنْ وَلَدِ يافث بن نُوح، والْحَبَشَة والسِّنْد والهِنْد فِيمَا يَزْعُمُونَ وَلَدُ كَوْشُ بْنُ حَام بْنِ نُوح، وَقِبْط مِصْرَ: ابْنُ قُوطِ بْنِ حَام فيما يزعمون، وفَوْبَة ونُرَّان والزِّنْج وَزَغَاوَة وَأَجْنَاسُ السُّودان كُلُّهَا وَلَدُ كَنْعَان بن حَام.
٣٣٠٤/ب- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أعجبَ رَبُّنَا مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ فِي السَّلاسِلِ".
أَوْقَفَ الْحَدِيْث: حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ.
ورَفَعَهُ: الرَّبِيْعُ بْنُ مُسْلِمٍ
[ ٢ / ٧٦٥ ]
٣٣٠٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيْع بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رِجَالٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّة فِي السَّلاسِل".
٣٣٠٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْحَاقَ أبو يَعْقُوب، عَنْ أَبِي أَيُّوب، قَالَ: دَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ مسجَد النبيِّ فرأَى حولَ الْمِنْبَرِ بَنِي فَرُّوخ، فَقَالَ: أَرَاكُم يَا بَنِي إِسْمَاعِيْلَ مُتَّكِئينَ عَلَى الحشايا، وَبَنِي فَرُّوخ حَوْلَ الْمِنْبَر – مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ –؟ مُوتُوا بَنِي فَرُّوخ وأنا معكم.
٣٣٠٧- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو المهزِّم، قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُنَا إِلَى جنبِ منبرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وكنَّا نَحْنُ المَوَالِي نَسْتَبِقُ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يقول: مَرْحَبًا مَرْحَبًا، أبِشْروا بَنِي فَرُّوخ، لَوْ كانَ الدِّين مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رجالٌ مِنْ وَلَدِ إِسْحَاقَ
[ ٢ / ٧٦٦ ]
٣٣٠٨- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ خَلِيلُ اللَّهِ.
٣٣٠٩- ثُمَّ النَّسَب وَاحِدٌ بَعْدَ إِبْرَاهِيْم كَمَا أَخْبَرْتُكَ قَبْلُ عَنْ نَسَبِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ.
٣٣١٠- حَدَّثَنَا سَعْد بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿فبِشْرناه بِغُلامٍ حَلِيمٍ﴾ الصافات:١٠١؛ قَالَ: إسْمَاعِيل، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿ووَهْبنا لَهُ إِسْحَاق ويَعْقُوب نَافِلَةً﴾ الأنبياء:٧٢؛ قَالَ: زِيَادة عَلَى مَا دَعَا.
٣٣١١- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: كان إسْمَاعِيلُ [ق/١٤٣/ب] بِكْرُ إِبْرَاهِيْم وأكبرُ ولَدِهِ، فَلَمَّا وَلَدَتْ سَارَةُ لإِبْرَاهِيْمَ: إِسْحَاقَ؛ قَالَ: فَذَكَرَ لِي بعضُ أَهْل الْكِتَاب أَنَّهَا لمَّا وَلَدَتْهُ جعلَ الْكَنْعَانِيُّونَ يقولون: أَلَا تعجبونَ لِهَذَا الشَّيْخ وَلِهَذِهِ العَجُوز وَجَدُوا صَبِيًّا سَقِيطًا فَأَخَذَاهُ يَزْعُمَانِ أَنَّهُ وَلَدُهُمَا، وَهَلْ يَلِدُ مِثْلُهَا مِنَ النِّسَاء؟! فَكَوَّنَ اللهُ صورةَ إِسْحَاقَ عَلَى صورةِ إِبْرَاهِيْم حَتَّى مَا يَرَاهُ أحدٌ إِلاَّ قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهُ لَمِن الشَّيْخ.
٣٣١٢- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّة بْنُ بَشِير، قَالَ: سَمِعْنَا الْحَسَن يَقُولُ: بَلَغَنَا أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ، وسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِس، وصهيبٌ سَابِقُ الرُّوم، وبِلَالٌ سَابِق الْحَبَش".
٣٣١٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الْجَعْد، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيْح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْس بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَة؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَوْ كانَ الدِّين مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رجالٌ مِنْ أَهْلِ فَارِس".
٣٣١٤- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَك بْنُ فَضَالَة، عَنْ كَثِير بْنِ أَعْيَن، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْل عَامِر بْنُ وَاثِلَة؛ قَالَ: ضَحِكَ رسول الله حَتَّى استغرب ثم قال: أَلَا تَسْأَلوني مِمَّا ضَحِكْتُ؟ قَالَ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُسَاقُون إِلَى الْجَنَّةِ وَهُمْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْها من يكرهها إِلَيْهِمْ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ يَكُونُ ذَاكَ؟ قَالَ: قَوْمٌ مِن الأَعَاجِمِ يَسْبِيهِم الْمُهَاجِرونَ فَيُدْخِلُونَهم في الْإِسْلامِ وَهُمْ كَارِهون"
[ ٢ / ٧٦٧ ]
٣٣١٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ: رَأَيْتُ فِي المنامِ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُها غَنَمٌ عَفْرَاء حَتَّى غَمَرَتْهَا، يَا أَبَا بَكْر اعْبُرْ" قَالَ: قُلْتُ: هِيَ الْعَرَب تَتْبَعُكَ ثُمَّ الْعَجَمُ، قَالَ: كَذَلِكَ عَبَرَهَا الْمَلِك بِسَحَرٍ ".
٣٣١٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ الْمُبَارَك، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاء، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ صُحَار؛ قَالَ: الْعَجَم تُدْعَى إِلَى قُرَاهَا.
٣٣١٧- حَدَّثَنا عَبْد الله بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد بْنُ مَعْقِل، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّه يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: لَوْ كَانَ الْعِلْم عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ هَذَا الْحَيُّ مِن فَارِس".
٣٣١٨- حَدَّثَنا عَبْد الله بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْض تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاس﴾ الأنفال: ٢٦: والنَّاس إِذْ ذاك فَارِس والرُّوم.
٣٣١٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمَد، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا قَرَأ ﴿يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ محمد:٣٨؛ قَالَ: هُوَ يَسْتَبْدِلُ قَوْمًا غيركم [ق/١٤٤/أ] مِنْ فَارِس.
٣٣٢٠- وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن الرُّومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الصَّمَد، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ: سَامُ بْنُ نُوح أَبُو الْعَرَب وفَارِس والرُّوم، وَإِنَّ حَامَ بْنَ نُوح أَبُو السُّودَانِ، وَإِنَّ يَافِثَ بْنَ نُوح أَبُو التُّرْكِ وَأَبُو يَأْجُوج ومَأْجُوج، وَهُمْ بنو عَمّ الترك
[ ٢ / ٧٦٨ ]
بداية صفحة) تَسْمِيةُ مِنْ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ النِّسَاءِ
٣٣٢١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ اللهَ قَدْ ذَكَرَ الرِّجَالَ فِي كلِّ شيءٍ فَلا يَذْكُرُنَا! فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمين والْمُسْلِمات …﴾ الأحزاب:٣٥ إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
٣٣٢٢- فَاطِمَة بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
٣٣٢٣- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّد بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، قَالَ: خَرَجَ الْحُسَيْن وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ أُمِّي فَاطِمَة بِنْتَ رسولِ اللَّهِ تَقُولُ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: الرَّجُل أَحَقُّ بصَدْرِ دَابَّتِهِ".
٣٣٢٤- حَدَّثَنا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُور بْنُ أَبِي الأَسْوَد، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: فَاطِمَة سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْل الْجَنَّة إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مَرْيَم بِنْتِ عِمْرَان"
[ ٢ / ٧٦٩ ]
٣٣٢٥- وعَائِشَة بِنْتُ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق:
٣٣٢٦- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا زَكَرَيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَة، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْروق، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: فتلتُ لهَدْي رسولِ اللَّهِ ﷺ –تَعْنِي: الْقَلائِدَ – قَبْلَ أَنْ يُحْرِم".
٣٣٢٧- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَائِشَةُ أمُّ عَبْد اللَّهِ.
٣٣٢٨- أسلمَتْ عَائِشَة بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق بَعْدَ ثَمَانِيَةَ عشر إِنْسَانًا مِمَّنْ أسلمَ، فِيمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْم، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أسلمَتْ وهِيَ صَغِيْرَة.
٣٣٢٩- وحَفْصَة بِنْتُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَان بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا عَاصِم بْنُ بَهْدَلَة، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَوَاءٍ، عَنْ حَفْصَة زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ؛ قَالَتْ: كَانَتْ يَدْهُ اليُمْنَى ﷺ لطَعَامِهِ وشَرَابِهِ وثِيَابِهِ، وكَانَتْ يدُه الْيُسْرَى لسائرِ حَاجَتِهِ".
٣٣٣٠- وَأُمُّ حَبِيْبة بِنْتُ أَبِي سُفْيَان:
٣٣٣١- سَمِعْتُ أَبِي وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أمُّ حَبِيْبة بنتُ أَبِي سُفْيَان زَوْجُ النبيِّ ﷺ اسْمُهَا: رَمْلَة [ق/١٤٤/ب.
٣٣٣٢- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ الصَّلْت، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَان، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أمِّ حَبِيْبة أمِّ الْمُؤْمِنِين فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يأْمُرُ بالوضوءِ ممَّا غَيَّرَتِ النَّارُ".
٣٣٣٣- وسَوْدَة بِنْتُ زَمْعَة:
[ ٢ / ٧٧٠ ]
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ حَمَّاد بْنِ طَلْحَة، قال: حَدَّثَنا أَسْبَاط بْنُ نَصْر، عَنْ سِمَاك، عَنْ عِكْرمَة، عَنْ سَوْدَة بِنْتِ زَمْعَة؛ قَالَتْ: كَانَتْ لَنَا شاةٌ فماتَتْ، فَرَمَيْنَا بِهَا، فجاءَ رسولُ اللَّهِ فَقَالَ: فَهَلاَّ اسْتَنْفَعْتُم بِإِهَابِها".
٣٣٣٤- وَأُمُّ سَلَمَة بِنْتُ أَبِي أُمَيَّة:
٣٣٣٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْنُ الْفَضْل الْحُدَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عليٍّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: الْحَجُّ جِهَادُ كلِّ ضَعيفٍ".
٣٣٣٦- حَدَّثَنا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: أُمُّ سَلَمَة أوَّلُ مَن هَاجَرَ مِن النِّسَاء.
٣٣٣٧- ومَيْمُونة بِنْتُ الْحَارِث:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا جَعْفَر بْنُ بُرْقَان، عَنْ يَزِيد بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونة بِنْتِ الْحَارِث زوجِ النبيِّ ﷺ؛ قَالَتْ: كانَ النبيُّ ﷺ إِذا سَجَدَ جَافَى حَتَّى يَُرَى مِنْ خَلْفِهِ وَضَحَ إِبْطَيْه".
٣٣٣٨- وصَفِيَّة بِنْتُ حُيَيٍّ:
حَدَّثَنَا شَاذُّ بْنُ فَيَّاض، قال: حَدَّثَنا هَاشِم بْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ، عَنْ كِنَانَةَ، عَنْ صَفِيَّة؛ قَالَتْ: أَعْتَقَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ وَجَعَلَ عِتْقِي صَدَاقِي".
٣٣٣٩- وزَيْنَب بنت جَحْش:
٣٣٤٠- حَدَّثَنا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة؛ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَب بنتِ أُمِّ سَلَمَة، عَنْ أُمُّ حَبِيْبة بِنْتُ أَبِي سُفْيَان، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْش؛ قَالَتِ: استيقظَ رسولُ اللَّهِ ﷺ مُحْمَرًا وَجْهُهُ فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدْ اقْتَرَب؛ فُتِحَ الْيَوْم مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ - وعقد سُفْيَانُ بِيَدِهِ تسعينَ أَوْ مِائَةً"، قالتْ: أَنْهِلكُ وَفِينَا الصَّالِحُون؟! قَالَ: نَعَمْ؛ إِذا كَثُرَ الْخَبَثُ"، كَذَا قَالَ أَبُو غَسَّان، أَمْلَاهُ عَلَيْنا مِنْ كتابهِ، نَقُصُّ مِنْ إِسْنَادِه: حَبِيْبة"
[ ٢ / ٧٧١ ]
٣٣٤١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ زَيْنَب، عَنْ حَبِيْبة، عَنْ أُمِّ حَبِيْبة، عَنْ زَيْنَب: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ استيقظَ من نومٍ وهُوَ مُحْمَرًّا وجهُهُ، وهُوَ يَقُولُ: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ … " ثُمَّ ذكرَ مِثْلَهُ؛ قَالَ: قَالَتْ زَيْنَبُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُون؟!
وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي: وعقدَ تسْعِينَ أَوْ مِائَةً".
٣٣٤٢- وجُوَيْرِيَّة بِنْتُ الْحَارِث:
٣٣٤٣- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاء، عَنِ ابنِ عَبَّاس، قَالَ: تُوفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ تسعِ نسوةٍ، وكان يَقْسِمُ [ق/١٤٥/أ] لثمانٍ؛ لأنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ يَوْمَها وليلتَها لعَائِشَة".
٣٣٤٤- فَهَؤُلاءِ التِّسْعَةُ الَّذِيْنَ حَدَّثْنَ عَنْه ﷺ مِن أزواجهِ: هُنَّ اللَّوَاتِي تُوفِّيَ عَنْهنَّ
[ ٢ / ٧٧٢ ]
٣٣٤٥- حَدَّثَنَا الْوَلِيْدُ بْنُ شُجَاع، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْنِ اللَيْث، عَنِ اللَيْث، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ قال: فتُوفِّيَ ﷺ عَنْ تِسْعٍ، ثُمَّ سَمَّى هَؤُلاءِ الَّذِيْنَ حَدَّثْنَ عَنْه
[ ٢ / ٧٧٣ ]
تَسْمِيَةُ مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنَاتِ هَاشِم
٣٣٤٦- فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ.
٣٣٤٧- وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ.
٣٣٤٨/أ- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: صَفِيَّة بِنْتُ عَبْد الْمُطَّلِب بْنِ هَاشِم أُخْتُ حَمْزَة لِأُمِّهِ، أُمُّهما: هَالَة بِنْتُ أُهَيْب بْنِ عَبْدِ مَنَاف بن زُهْرَة.
٣٣٤٨/ب- حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ مُحَمَّدِ الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ عُرْوَة الزُّبَيْرِيَّة بنتُ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدَّتِها صَفِيَّة بِنْتِ عَبْد الْمُطَّلِب "أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جعلَ نساءَهُ في أُطُمٍ يُقال لها: فَارِع".
٣٣٤٨/ج- وصَفِيَّة بِنْتُ عَبْد الْمُطَّلِب: أُمُّ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام
نا ذَلِكَ مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
٣٣٤٩- وصَفِيَّة: عَمَّةُ رَسُولِ اللَّهِ.
٣٣٥٠- وَأُمُّ هَانِئ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب بن هَاشِم:
٣٣٥١- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أُمُّ هَانِئ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب بْنِ هَاشِم، اسْمُ أُمِّ هَانِئ: فَاخِتَةُ، وَيَقُولُونَ: هِنْد، أَسْلَمَتْ أُمُّ هَانِئ عامَ الْفَتْحِ.
يُرِيدُ: فَتْحَ مَكَّة.
٣٣٥٢- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَر، عَنْ أِبي الْعَلاء، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئ؛ قالت: إِنْ كنتُ لأَسْمَعُ قراءةَ النبيِّ ﷺ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي".
وَأَبُو الْعَلاء هَذَا: هُوَ هِلَال بْنُ خَبَّاب.
[ ٢ / ٧٧٤ ]
٣٣٥٣- حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنا قَيْس، قال: حَدَّثَنا هِلَال بْنُ خَبَّاب، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ جَدَّتِه أُمِّ هَانِئ؛ قَالَتْ: لَقَدْ كنتُ أسْمَعُ صوتَ النبيِّ ﵇ فِي جوفِ اللَّيْلِ وَأَنَا نَائِمَةٌ عَلَى عَرِيشِي وهُوَ يقرأُ القرآنَ يُرَجَعِّ.
٣٣٥٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ أَنَّ أمَّ هَانِئ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ كَانَتْ عِنْدَ هُبَيْرَة بْنُ أَبِي وَهْب بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذ بْنِ عِمْرَان بْنِ مَخْزُوم.
٣٣٥٥- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أُمُّ هَانِئ وَلَدَتْ لهُبَيْرَة بْنُ أَبِي وَهْب بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِذ بْنِ عِمْرَان بْنِ مَخْزُوم: جَعْدَةَ بن هُبَيْرَة بن أَبِي وَهْب، وَكَانَ جَعْدَة عَلَى خُرَاسان، ولاَّه عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
٣٣٥٦- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: ويَحْيَى بن جَعْدة [ق/١٤٥/ب] بن هُبَيْرَة: رَوَى عَنْه عَمْرو بْنُ دِيْنَار.
٣٣٥٧- وَأَمَّا جَعْدَة بْنُ هُبَيْرَة:
فحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ يَزِيد بن أَبِي زِيَاد، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْدَة بْنُ هُبَيْرَة، عَنْ عليٍّ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ حُلَّة مُسَيَّرَة سَدَاؤهَا ولَحْمَتُها حريرٌ، فأرسلَ بِهَا إِليَّ، قَالَ: فأتيتُه وقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: إِنِّي لا أَرْضَى لكَ مَا أكرهُ لنفسِي، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا لِلْفَوَاطِمِ"
[ ٢ / ٧٧٥ ]
٣٣٥٨- وَأَبُو فَاخِتَةَ هَذَا الَّذِي حَدَّثَ عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد: هُوَ أبو ثُوَيْر بن أبي فاختة سَعِيد بْنُ عِلَاقَة.
سَمَّاهُ لَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
٣٣٥٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابنِ أُمِّ هَانِئ، عَنْ أُمِّ هَانِئ؛ قَالَتْ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فشربَ، ثُمَّ نَاوَلَنِي، فكرهتُ أَنْ أَرُدَّ فَضْلَ سُؤْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وكنتُ صَائِمَةً، فشربتُ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كنتُ صَائِمَةً فكرهتُ أَنْ أردَّ فَضْلَ سُؤْرِكَ؟ قَالَ: أكنتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا؟ قُلْتُ: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَلا بَأْسَ"، كَذَا قَالَ الْحَضْرَمِيُّ: عَنِ ابنِ أُمِّ هَانِئ".
وَخَالَفَهُ: عَاصِم بْنُ عليٍّ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ فَقَالَ: عَنِ ابنِ أم هَانِئ".
٣٣٦٠- حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ عليٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابنِ أُمِّ هَانِئ، عَنْ جَدَّتِهِ وَسَمِعَهُ مِنْهَا؛ قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيَّ ﷺ بِشَرَابٍ … " فَذَكَرَ الْحَدِيْث، وقَدْ رَوَى الْحَدِيْث أَبُو الأَحْوَص عَنْ سِمَاك، فَوَافَقَ روايةَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ
[ ٢ / ٧٧٦ ]
٣٣٦١- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيْسَى الْوَابِشِيُّ وعَاصِم بْنُ عليٍّ؛ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابنِ أُمِّ هَانِئ، عَنْ أمِّ هَانِئ؛ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فأُتِيَ بشرابٍ … " فَذَكَرَ الْحَدِيْث.
وَتَابَعَ رِوَايَةَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، وروايةَ أَبِي الأَحْوَص: قَيْسُ بنُ الرَّبِيع.
٣٣٦٢- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيع، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابنِ أمِّ هَانِئ، عَنْ أُمِّ هَانِئ؛ قَالَتْ: كنتُ عِنْدَ النبيِّ ﷺ … " فَذَكَرَ نَحْوَهُ، كَذَا قَالَ أَبُو الأَحْوَص وقَيْسٌ: عَنِ ابنِ أمِّ هَانِئ عَنْ أُمِّ هَانِئ"، مُتَابِعًا لروايةِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ.
وخَالَفَهُم: عَاصِم بْنُ عليٍّ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ؛ فَقَالَ: عَنِ ابنِ أُمِّ هَانِئ".
قَالَ حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ هَارُونَ ابْنِ ابْنَةِ أُمِّ هَانِئ أَوْ بن ابن أُمِّ هَانِئ" فأَسْمَاهُ.
٣٣٦٣- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاك، عَنْ هَارُونَ ابْنِ بِنْتِ أمِّ هَانِئ أَوِ ابْنِ ابْنِ أُمِّ هَانِئ، عَنْ أمِّ هَانِئ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخلَ عَلَيْهَا … " ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ
[ ٢ / ٧٧٧ ]
٣٣٦٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله [ق/١٤٦/أ]؛ قَالَ: وَلَدَتْ أمُّ هَانِئ لهُبَيْرَة بْنِ أَبِي وَهْب: عَمْرو بْنَ هُبَيْرَة، وبه كان يُكْنَى - يَعْنِي: كَانَ هُبَيْرَة يُكْنَى أَبَا عَمْرو - وهَانِئًا ويُوسُف وجَعْدَةَ بَنِي هُبَيْرَة.
٣٣٦٥- وَهَؤُلاءِ وَلَد أمِّ هَانِئ، وَلَيْسَ فِيهِمْ هَارُونُ.
٣٣٦٦- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ وَعَلِيٌّ والْحَسَن والْحَارِث ويَحْيَى وجَعْفَر بَنُو جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَة.
٣٣٦٧- فَهَؤُلاءِ وَلَد جَعْدَة بْنِ هُبَيْرَة أَيْضًا، وَلَيْسَ فِيهِمْ هَارُونُ.
وَلَمْ يَذْكُرْ مُصْعَبٌ أنَّ لأمِّ هَانِئ بِنْتًا، وقَدْ شكَّ حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ فِيهِ؛ قَالَ: وَابْنُ ابْنِ أُمِّ هَانِئ" و"ابن ابْنَةِ"
[ ٢ / ٧٧٨ ]
ورَوَى مِنْ بَنَاتِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس بْنِ عَبْدِ مَنَاف
٣٣٦٨- أُمُّ حَبِيْبة بِنْتُ أَبِي سُفْيَان: اسْمُهَا: رَمْلَةُ.
٣٣٦٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَبُو سُفْيَان صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس بْنِ عَبْدِ مَنَاف.
٣٣٧٠- وَأُمُّ كُلْثُوم بنت عُقْبَة بن أَبِي مُعَيْط:
٣٣٧١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أمُّ كُلْثُوم بنت عُقْبَة بن أبى مُعَيْط بن أَبِي عَمْرو بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس مِنَ المُهَاجِرات الْمُبَايِعَات، كَانَتْ خرَجَتْ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْهُدْنَةِ.
٣٣٧٢- ونا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّاب بْنِ رُفَيْع، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُوم بِنْتِ عُقْبَة بن أبى مُعَيْط، بن أَبِي عَمْرو بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ الشَمْس.
٣٣٧٣- وَأُمُّ كُلْثُوم هَذِهِ: امْرَأَةُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف.
٣٣٧٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أُمُّ حُمَيْد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف.
٣٣٧٥- وأَمَةُ أُمُّ خَالِدٍ بنتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس:
٣٣٧٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: قَالَتْ أَمَةُ بِنْتُ خَالِد بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِي: وُلِدْتُ بأَرْضِ الْحَبَشَة
[ ٢ / ٧٧٩ ]
٣٣٧٧- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: اسمُ أمِّ خَالِد بِنْتِ خَالِد بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِي: أَمَةُ بنتُ خَالِد.
٣٣٧٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّ خَالِد بِنْتِ خَالِدٍ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَعَوَّذ مِنْ عَذَاب الْقَبْر".
٣٣٧٩- وهِيَ أَمَةٌ امرأةُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّام:
٣٣٨٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن نُمَيْر ومُحَمَّد بن الْعَلاء أَبُو كُرَيْب؛ قَالا: حَدَّثَنَا إِسْحَاق الرَّازِيُّ، عَنِ الْجَرَّاح بْنِ الضَّحَّاك، عَنْ كُرَيْب بْنِ سُلَيْم، عَنِ أَمَة امْرَأَةٍ الزُّبَيْر؛ قَالَتْ: كانَ النبيُّ ﷺ إِذَا حُمَّ الزُّبَيْر يَأْمرنا أَنْ نبردَ الْمَاءِ ثُمَّ نَحْدُرُه عَلَيْهِ".
هَذَا لَفْظُ ابْنِ نُمَيْر.
وَقَالَ أَبُو كُرَيْب: عَنْ كُرَيْب الْكِنْدِيّ".
٣٣٨١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أمُّ خَالِد بِنْتُ خَالِد بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِي [ق/١٤٦/ب] مِنَ الْمُبَايِعَات، وُلِدَتْ بأرضِ الْحَبَشَة، وَقَدِمَتْ مع ابنِها فِي السَّفينتين، وسَمِعْتْ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وتَابَعَتْهُ وهِيَ صَغِيْرَة.
٣٣٨٢- حَدَّثَنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: تَزَوَّج الزُّبَيْر بْنُ الْعَوَّام أَمَةَ بنتَ خَالِدِ بْنِ سَعِيد فوَلَدَتْ له: عَمْرو بْنَ الزُّبَيْر، وخَالِد بْنَ الزُّبَيْر.
٣٣٨٣- حَدَّثَنَا ابْنُ المُنْذِر، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: أَمَةُ بنتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِي بْنِ أُمَيَّة بْنِ عَبْدِ شَمْس
[ ٢ / ٧٨٠ ]
ورَوَى عَنْه مِنْ بناتِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ
٣٣٨٤- بُسْرَةُ بنتُ صَفْوَان:
٣٣٨٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: بُسْرَة بِنْتُ صَفْوَان بْنِ نَوْفَل بْنِ أَسَد مِنَ الْمُبَايِعَات، وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَل عَمُّهَا، وَلَيْسَ لصَفْوَان بْنِ نَوْفَل بْنِ أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ عَقِب إِلاَّ مِنْ قِبَلِ بُسْرَة، وهِيَ أُمُّ مُعَاوِيَة بن الْمُغِيْرَة بن أبي العاصي، جَدَّةُ عَائِشَة بِنْتِ مُعَاوِيَة أُمِّ أَبِيهَا، وعَائِشَة هِيَ أُمُّ عَبْد الْمَلِك بْنِ مَرْوَان، وبُسْرَةُ بنتُ صَفْوَان هِيَ الَّتِي حَدَّثَ عَنْها مَرْوَان بْنُ الْحَكَمِ؛ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ الوُضُوءُ"، وهِيَ مِن الْمُبَايِعَات، وَمَا كَانَتْ تُفَارِقُ مَنْزِلَ مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ.
٣٣٨٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ بُسْرَة بِنْتِ صَفْوَان – وكَانَتْ قَدْ صَحِبَتِ النَّبِيَّ ﷺ – أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: إِذَا مَسَّ أَحَدُكُم ذَكَرَهُ فَلا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ".
٣٣٨٧- وأُمَيْمَةُ بنتُ رُقَيٌقَة:
٣٣٨٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قَالَ: أُمَيْمَة الَّتِي يُقَالُ لَهَا: بِنْتُ رُقَيٌقَة؛ أمُّها: رُقَيٌقَة بِنْتُ أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَصَيٍّ، وكَانَتْ أُمَيْمَة مِنَ المُهَاجِرات، وهِيَ الَّتِي حَدَّثَ عَنْها ابنُ الْمُنْكَدِر.
٣٣٨٩- وَحَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قال: حَدَّثَنا عَبَّاد بْنُ عَوَّامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ؛ قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدِر، عَنْ أُمَيْمَة بِنْتِ رُقَيٌقَة؛ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نساءٍ مِنَ المُهَاجِراتِ نُبَايِعَهُ فَقَالَ: إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، وإِنَّ قَوْلِي لمائةٍ منكُنَّ مثلَ قَوْلِي لواحدةٍ منكنَّ، اذْهَبْنَ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ"
[ ٢ / ٧٨١ ]
٣٣٩٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: رُقَيٌقَة بِنْتُ أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى جَدَّةُ الْحَكَمِ بْنِ الْعَاصِي مِنْ قِبَلِ أُمَّه.
وَكَذَا يَنْسُبُهَا أَصْحَاب الْحَدِيْث إِلَى أُمِّها، وأُمِّها بِنْتُ أَسَد بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى.
وهِيَ أُمَيْمَة بِنْتُ عَبْد بْنِ نِجَاد بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَة بْنِ سَعْدٍ.
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ مُصْعَب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
[ ٢ / ٧٨٢ ]
ورَوَى عَنْه مِنْ بَنَاتِ تَيْم بْنِ مُرَّة بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيّ بن غالب
٣٣٩١-[ق/١٤٧/ب] عَائِشَة بِنْتُ أَبِي بَكْر: عَبْد اللَّهِ بْنِ عُثْمَان بْنِ عَامِر بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْب بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّة، أُمُّ الْمُؤْمِنِين.
٣٣٩٢- وأَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، أختُها.
٣٣٩٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق هِيَ ذَاتُ النِّطَاقَيْن.
٣٣٩٤- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَبِي قُحَافَةَ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ".
٣٣٩٥- أَسْلَمَتْ أَسْمَاء بن أَبِي بَكْر بَعْدَ سَبْعَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا فِيمَا زَعَمَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ.
٣٣٩٦- حَدَّثَنا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيْم، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: فأقام رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْر فِي الْغَارِ ثَلاثًا، فَلَمَّا مضتِ الثلاثُ أتاهُما صاحبُهُمَا الَّذِي اسْتَأْجَرَا ببعيرَيْهما وبعيرِه، وابنتهما أَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْر بسُفْرَتِهما ونَسِيَتْ أَنْ تجعلَ لَهَا عِصَامًا، فَلَمَّا ارْتَحَلا ذهبَتْ لتعلِّق السُّفْرة، فَإِذَا ليسَ فِيهَا عِصَام، فَتَحِلُّ نطاقَها فَتَجْعَلُهُ لَهَا عِصَامًا ثُمَّ علَّقَتْهَا به، فكان يُقَالُ لأَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر: ذات النِّطَاقَيْن لذلك.
٣٣٩٧- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْر؛ "أَنَّهَا هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وهِيَ حامِلٌ بعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، فَوَضَعَتْهُ، فَلَمْ تُرْضعه حَتَّى أَتَتْ بِهِ النبيَّ ﷺ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ، فطلبوه تمرةً يُحنِّكُوه بِهَا حَتَّى وَجَدُوا، فكانَ أَوَّلَ شيءٍ دخلَ بطنَهُ ريقُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وسَمَّاهُ: عَبْد الله"
[ ٢ / ٧٨٣ ]
٣٣٩٨- حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنا الأَسْوَد بْنُ شَيْبَان، عَنْ أَبِي نَوْفَل بن أَبِي عَقْرَب قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاء للحَجَّاج: كنتَ تُعَيِّره – تَعْنِي ابْنَهَا - بِذَاتِ النِّطَاقَيْن؟ أَجَلْ قَدْ كَانَ لِي نطاقٌ أُغَطِّي بِهِ طعامَ رسولِ اللَّهِ ﷺ من النَّمْل، ونطاقٌ لابدَّ للنِّسَاءِ مِنْهُ.
٣٣٩٩- وبَرِيرة:
مَوْلاةُ عَائِشَة أُمِّ الْمُؤْمِنِين
[ ٢ / ٧٨٤ ]
ورَوَى عَنْه ﷺ مِنْ بَنَاتِ
مَخْزُوم بْنِ يَقَظَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِب
٣٤٠٠- أُمُّ سَلَمَة بِنْتُ أَبِي أُمَيَّة:
٣٤٠١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قال: أُمُّ سَلَمَة بنتُ أَبِي أُمَيَّة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومِ، زوجةُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وابنتُها زَيْنَب بِنْتُ أَبِي سَلَمَة: ربيبةُ رسولِ اللَّهِ.
٣٤٠٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: زَيْنَب بِنْتُ أَبِي سَلَمَة بْنُ عَبْدِ الأَسَد بْنِ هِلَال بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن مخزوم.
٣٤٠٣- حَدَّثَنا أَحْمَد بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُس، قَالَ: الْوَلِيْد بْنُ كَثِير مَوْلَى بَنِي مَخْزومٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ عَمْرٍو [ق/١٤٧/ب]، قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بنتُ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: كَانَ اسْمِي بَرَّة فَسَمَّانِي رسولُ اللَّهِ ﷺ زَيْنَب"، قَالَتْ: ودَخَلَتْ عليه زَيْنَبُ بنتُ أبي جَحْشٍ واسمها بَرَّة، فَسَمَّاهَارسول اللَّهِ ﷺ زَيْنَب"
[ ٢ / ٧٨٥ ]
ورَوَى عَنْه مِنْ بَنَاتِ عَدِيّ بْنِ كَعْب بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِب
٣٤٠٤- حَفْصَة بِنْتُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب بْنِ نُفَيْل بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بن رَبَاح بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْط بن رَزَاح بن عَدِيّ بن كَعْبٍ.
٣٤٠٥- والشِّفَاء بنتُ عَبْدِ اللَّهِ.
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: الشِّفَاءُ بنتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ شَمْس بن خَلَف بن صُحّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْط بن رَزَاح بن عَدِيِّ بن كَعْبٍ، مِنَ الْمُبَايِعَات، وَكَانَ ابنُها مِنْ صَالِحِي الْمُسْلِمين، اسْتَعْمَلَهُ عُمَر عَلَى سُوقِ الْمَدِيْنَة
[ ٢ / ٧٨٦ ]
ورَوَى عَنْه ﷺ مِنْ بَنَاتِ عَامِر بْنِ لُؤَيٍّ
٣٤٠٦- سَوْدَة بِنْتُ زَمْعَة:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: سَوْدَة بِنْتُ زَمْعَة بْنِ قَيْس بْنِ عَبْدِ شَمْس بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ نَصْر بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِر بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِب.
٣٤٠٧- وأُمُّ جَمِيْل بِنْتُ الْمُجَلِّل:
٣٤٠٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قال: أُمُّ جَمِيْل بِنْتُ الْمُجَلِّل بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي قَيْس بْنِ عَبْدِ وَدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْل بْنِ عَامِر بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِب، أُمُّ مُحَمَّد بن حَاطِب، ولا عَقِب للْمُجَلَّل إِلاَّ مِن أمِّ جَمِيْلة.
٣٤٠٩- حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الله بن عُثْمَ
[ ٢ / ٧٨٧ ]
بْنِ إِبْرَاهِيْم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِب، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي: عُثْمَان بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّد بْنُ حَاطِب، عَنْ أُمِّهِ: أمِّ جَمِيْل بِنْتِ الْمُجَلِّل، وهِيَ امُّ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِب؛ قَالَتْ: أَقْبَلْتُ مِنْ أرضِ الْحَبَشَة حَتَّى إِذَا كنتُ مِنَ الْمَدِيْنَةِ عَلَى لَيْلَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ طبخْتُ لَهُ طَبِيخًا، فَفَنِيَ الحطبُ، فخرجتُ أَطْلُبُهُ، فَتَنَاوَلْتَ القدْرَ فَانْكَبَبْتَ عَلَى ذِرَاعِكَ، فقَدِمْتُ بكَ الْمَدِيْنَةَ، فأتيتُ بكَ النبيَّ ﷺ، فَجَعَلَ يَثْفل عَلَى يَدِك وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأسَ، رَبِّ النَّاسِ، واشْفِ أَنْتَ الشَّاف، لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".
قَالَتْ: فَمَا قمتُ بكَ مِن عِنْدِهِ حَتَّى بَرِأْتَ
[ ٢ / ٧٨٨ ]
ورَوَى عَنْه مِنْ بَنَاتِ فِهْرٍ
٣٤١٠- فَاطِمَةُ بنتُ قَيْسٍ الْفِهْرِيَّةُ:
٣٤١١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكِرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَة، عَنْ عَامِر، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بنتُ قَيْس؛ "أنَّ زوجَها طلَّقَها ثَلاثًا فأتَتِ النبيَّ ﷺ؛ فَأَمَرَهَا فاعْتَدَّتْ عِنْدَ ابنِ عَمِّها: عَمْرو بن أُمِّ مَكْتُوم".
٣٤١٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْس أُخْتُ الضَّحَّاك بْنِ قَيْس الْفِهْرِيّ، والضَّحَّاك بْنُ قَيْس بن خَالِدٍ الأَكْبَر [ق/١٤٨/ب] بْنِ وَهْب بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ وَاثِلَة بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَان بْنِ مُحَارِب بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضْر بْنِ كِنَانَةَ
[ ٢ / ٧٨٩ ]
بداية صفحة) مَوَالِيات رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
٣٤١٣- أُمُّ أَيْمَنَ:
٣٤١٤- أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: أمُّ أَيْمَنَ اسْمُهَا بَرَكَةُ، وكَانَتْ لأُمِّ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ يَقُولُ: أمُّ أَيْمَنَ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي".
٣٤١٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أمُّ أَيْمَنَ: أمُّ أُسَامَة بْنِ زَيْد.
٣٤١٦- سَلْمَى خَادَمُ النبيِّ ﷺ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَان، عَنْ حَارِثَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِع، عَنْ جَدَّتِه، وكَانَتْ خَادِمًا للنبيِّ ﷺ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ أَوْصَى بالْهِرِّ؛ وَقَالَ: إِنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعمها، وَلَمْ تَتْرُكها تَأْكُل مِن خَشَاشِ الأَرْضِ".
٣٤١٧- وأُمَيْمَة مَوْلاة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنا عِيْسَى بْنُ يُونُس، عَنْ بُرْد بْنِ سِنَان، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْكَلَاعيُّ، عَنْ جُبَيْر بْنِ نُفَيْر، عَنْ أُمَيْمَة مَوْلاة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَتْ: كنتُ أُوضِّئُ رسولَ اللهِ ﷺ أُفْرِغُ عَلَى يدِه الْمَاء إِذْ دخلَ عَلَيْهِ رجلٌ"
[ ٢ / ٧٩٠ ]
٣٤١٨- ومَيْمُونة مولاةُ النبيِّ ﷺ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْل، عَنْ زَيْد بْنِ جُبَيْر، عَنْ أَبِي يَزِيد الضِّنِّيِّ، عَنْ مَيْمُونة بِنْتِ سَعْدٍ مولاةِ النبيِّ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَةً وَهُمَا صَائِمَانِ؟ قَالَ: قَدْ أَفْطَرَا".
٣٤١٩- ومَارِية مَوْلاة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
٣٤٢٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ الْفَيْدِيّ وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِح ويَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد؛ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ صَالِح، عَنْ جَدَّتِه؛ قَالَتْ: صافحَتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ أَرَ كَفًّا وَاللَّهِ أَلْيَنَ مِنْ كَفِّهِ".
هَذَا لَفْظُ الْفَيْدِيِّ.
وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِح: عَنْ مُثَنَّى بْنِ صَالِح بْنِ مِهْرَان مَوْلَى عَمْرو بْنِ حُرَيْث.
وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِح والْحِمَّانِيُّ: عَنْ جَدَّتِه مَارِية.
وَلَمْ يُسَمِّهَا الْفَيْدِيُّ.
٣٤٢١- حَدَّثَنا مَنْصُور بْنُ أَبِي مُزَاحِم، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْحَمِيْد بْنُ بَهْرَام، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ نِسَاءُ [ق/١٤٨/ب] قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ بِذَاتِ يَدِهِ"
[ ٢ / ٧٩١ ]
ورَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ نِسَاءِ الأَنْصَارِ
٣٤٢٢- أُمُّ سُلَيْم بِنْتُ مِلْحَان:
أُمُّ أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
٣٤٢٣- حَدَّثَنَا سَعْدوية، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة؛ أَنَّ أَنَس بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُمْ؛ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْم: دَخلَ عَلَيَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا لِي حَتَّى ما أُبالي أَلاَّ يَزِيد".
٣٤٢٤- حَدَّثَنا سَعْدوية قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيْرَة، عَنْ ثَابِت، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: أتيتُ أَبَا طَلْحَة وهُوَ يَضْرِبُ أُمِّي، قُلْتُ: تَضْرِبُ هَذِهِ العَجُوز! قَالَتْ تَقُولُ لِي: عَجَّزَ اللَّهُ رُكْنَكَ.
٣٤٢٥- وَأُمُّ سُلَيْم هِيَ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَة الأَنْصَارِيّ.
٣٤٢٦- وَأُمُّ حَرَام بِنْتُ مِلْحَان:
وهِيَ أُخْتُ أُمِّ سُلَيْم، وهِيَ امْرَأَةُ عُبَادَة بْنِ الصَّامِت
٣٤٢٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ الله؛ قال: أُمُّ حَرَام بِنْتُ مِلْحَان زَوْجَةُ عُبَادَة بن الصَّامِت.
٣٤٢٨- حَدَّثَنا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّان، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَرَام قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِي فَاسْتَيْقَظَ وهُوَ يضحك، فقُلْتُ: مِمَّا تَضْحَكُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ النَّاسُ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُون هَذَا الْبَحْر كالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلْنِي مِنْهُمْ، قَالَ: أَنْتِ مِنْهُم". فَذَكَرَ الْحَدِيْث، قَالَ: فغَزَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَة بْنِ الصَّامِت فِي الْبَحْرِ وَكَانَتِ امرأتُه، فَلَمَّا قَفَلُوا ركبتْ بَغْلَةً شَهْبَاءَ فَوَقَصَتْهَا؛ فمَاتَت رَحِمَهَا اللَّهُ
[ ٢ / ٧٩٢ ]
٣٤٢٩- وأُمُّ عَطِيَّة الأَنْصَارِيَّةُ:
٣٤٣٠- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أُمُّ عَطِيَّة الأَنْصَارِيَّةُ: نُسَيْبَة بِنْتُ كَعْب.
٣٤٣١- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سِنَان الْعَوَقِيُّ أبو بَكْر، قَالَ: حَدَّثَنا هَمَّام، قَالَ: حَدَّثَنا قَتَادَة، عَنْ أَنَس؛ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ ذَاكَ عَنْ أُمِّ عَطِيَّة قَالَتْ: غَسَّلْنَا بنتَ النبيِّ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نغسلَهَا بالسّدْرِ ثلاثًا فإِنْ: أَنْجَتْ؛ وإلاَّ فَخَمْسًا؛ وإلاَّ فَأَكْثَرَ من ذلك. قالت: فرأينا أَنَّ أكثرَ مِنْ ذلكَ: سَبْعٌ".
٣٤٣٢- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيل بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ؛ قَالَ: قُلْتُ للشعبِيِّ: إنَّ حَفْصَةَ بِنْتَ سِيرِين تُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّة تَقُولُ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي؛ تَعْنِي: النبيَّ ﷺ؟ قَالَ: هَذَا مِنْ عُقُولِ النِّسَاء
[ ٢ / ٧٩٣ ]
٣٤٣٣- وَأُمُّ بِشْر بِنْتُ الْبَرَاء بْنِ مَعْرُور:
٣٤٣٤- حَدَّثَنا إسْمَاعِيل بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن خَالِدٍ السكري، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابنِ أبي نَجِيْح، عَنْ [ق/١٤٩/أ] مُجَاهِد، عَنْ أُمِّ بِشْر بِنْتِ الْبَرَاء بْنِ مَعْرُور؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابه: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ النَّاس رَجُلًا؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: رَجُلٌ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسِهِ يَنْتَظِر أَنْ يُغَيرَ أَوْ يَغَارَ عَلَيْهِ".
٣٤٣٥- وأَسْمَاء بِنْتُ يَزِيد الأَنْصَارِيّة:
٣٤٣٦- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيل بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَمْرو بْنِ مُهَاجِر ومُحَمَّد بْنُ مُهَاجِر، عَنْ أَبِيهِما، عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ يَزِيد بْنِ السَّكَن بنتِ عَمِّ مُعَاذ بن جَبَل.
٣٤٣٧- حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، عَنْ عَمْرو بْنِ مُهَاجِر ومُحَمَّد بْنُ مُهَاجِر، عَنْ أَبِيهِما؛ قَالَتْ أَسْمَاء: جئتُ لأُبَايع النبيَّ ﷺ فِي نسوةٍ، فَقَالَ: إِنِّي لا أُصَافِح النِّسَاءَ".
٣٤٣٨- وأَسْمَاء هَذِهِ يُقَالُ لَهَا: أمُّ سَلَمَة الأَنْصَارِيّة.
٣٤٣٩- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدٌ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْر بْنُ حَوْشَب قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ سَلَمَة الأَنْصَارِيّة؛ "أَنَّهَا كَانَتْ فِي النِّسْوَة اللاَّتِي أَخَذَ عَلَيْهِنَّ رسولُ اللهِ ﷺ".
٣٤٤٠- وأُمُّ بُجَيْد
[ ٢ / ٧٩٤ ]
٣٤٤١- وَحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قال: حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِه؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ!، لا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِها وإِنْ فِرْسِنَ شَاةٍ".
٣٤٤٢- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابنُ أَبِي ذِئْب، عَنِ الْمَقْبُرِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن بُجَيْدة، عَنْ أُمِّه: بُجَيْدة؛ قَالَتْ: قَالَ – تَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ -: اجْعَلْ فِي يَدِهِ – يَعْنِي: السَّائِلَ - وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا"
[ ٢ / ٧٩٥ ]
٣٤٤٣- وَأُمُّ مَالِك الأَنْصَارِيّة:
حَدَّثَنَا الأَخْنَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاء بْنُ السَّائِب، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَة، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أمِّ مَالِكٍ الأَنْصَارِيّة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَلَّمَهَا تقولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَشْرًا، والْحَمْد لِلَّهِ عَشْرًا، واللَّه أَكْبَر عَشْرًا".
٣٤٤٤- وَأُمُّ سَعْد بِنْتُ زَيْد بْنِ ثَابِت:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار قَالَ: حَدَّثَنَا هَيَّاجُ بْنُ بِسْطَام، عَنْ عَنْبَسَة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَان، عَنْ أُمِّ سَعْد بِنْتِ زَيْد بْنِ ثَابِت قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْمُرُ بِدَفْنِ الدَّم إِذا احْتَجَمَ".
٣٤٤٥- وأُمُّ الْعَلَاء:
٣٤٤٦- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أُمُّ الْعَلَاء لَهَا صُحْبة، وهِيَ مِنَ الْمُبَايِعَات.
٣٤٤٧- وَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَة بْنِ زَيْد؛ أَنَّ أُمَّ الْعَلَاء هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نسائِهم قَدْ كَانَتْ بايَعَتِ النبيَّ ﷺ [ق/١٤٩/ب
[ ٢ / ٧٩٦ ]
٣٤٤٨- وَحَوَّاءُ:
نَا سَعِيْدُ بْنُ مَنْصُور، قال: حَدَّثَنا حَفْص بْنُ مَيْسَرَة، قَالَ: حَدَّثَنا زَيْد بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُعَاذ الأَنْصَارِيّ، عَنْ جَدَّتِه حواء قَالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: ردُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ".
٣٤٤٩- وكَبْشَة:
٣٤٥٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ يَزِيد بْنِ يَزِيد بْنِ جَابِر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي عَمْرَة، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ يُقال لَهَا: كَبْشَة؛ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا فشربَ مِن فَمِ قِرْبَةٍ وهُوَ قائمٌ، فقامَتْ إِلَيْهِ فَقَطَعَتْهُ وأَمْسَكَتْهُ".
٣٤٥١- وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَبْشَة هَذِهِ مِنْ بَنِي مَالِك بْنِ النَّجَّار، لَهَا صُحْبَة مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ.
وأم هِشَام بنت حَارِثَة:
٣٤٥٣/أ- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أُمُّ هِشَام بِنْتُ حَارِثَة مُبَايِعَةٌ بَيْعَةَ الرّضْوَان.
٣٤٥٣/ب- أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْر، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أمِّ هِشَام بِنْتِ حَارِثَة بْنِ النُّعْمَان؛ قَالَتْ: قَرَأْتُ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ سورة ق:١ فِي زمِنِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ يَقْرَؤُها فِي كُلِّ جمعةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ"
[ ٢ / ٧٩٧ ]
٣٤٥٤- وَأُمُّ هَانِئ الأَنْصَارِيّة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ لَهِيْعَةَ، قال: حَدَّثَنا أَبُو الأَسْوَد مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ نَوْفَل؛ أَنَّهُ سَمِعَ دُرَّةَ بنتَ مُعَاذٍ تُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ هَانِئ الأَنْصَارِيّة؛ أَنَّهَا سَأَلَتْ رسولَ اللَّهِ فَقَالَتْ: أَنَتَزَاوَر إِذا مِتْنَا نَرَى بعضَنَا؟ فَقَالَ: يَكُونُ النَّسَم طَيْرًا تَعْلُقُ بالشَّجَر، حَتَّى إِذَا كانَ يَوْم الْقِيَامَةِ دَخَلَتْ كلُّ نفسٍ فِي جَسَدِها".
٣٤٥٥- وأُنَيْسَة:
٣٤٥٦- حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ خُبَيْب قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي وكَانَتْ حَجَّت مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بليلٍ" ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٤٥٧- وعَمَّةُ خُبَيْب اسمها: أُنَيْسَة بنت خُبَيْب:
نا بذاك أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ مَهْدِيّ، قَالَ شُعْبَة: عَنْ خُبَيْب بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّتِي أُنَيْسَة
[ ٢ / ٧٩٨ ]
٣٤٥٨- وفُرَيْعَةُ بنتُ مَالِكٍ:
أُخْتُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
٣٤٥٩- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فُرَيْعَةُ بنتُ مَالِكٍ أختُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مُبَايِعَةٌ بَيْعَةِ الرّضْوَان.
٣٤٦٠- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْنَب بِنْتِ كَعْب بْنِ عُجْرَة، عَنْ فُرَيْعَة بنتِ مَالِكٍ بْنِ سِنَان أختِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ قَالَتْ: لمَّا كَانَ فِي خِلَافَة عُثْمَان سأَلَ النَّاسَ عَنْ حديثٍ ذكرتُه لَمْ أَكْتُبْهُ، قَالَ: هَلْ أحدٌ عَلِمَ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا عِلْمًا؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين! فُرَيْعَة [ق/١٥٠/أ] بِنْتُ مَالِكٍ تُحَدِّثُ فِيهِ بحديثٍ، وهِيَ حيَّة، فأرسلَ إليَّ فأتيتُه فَسَأَلني عن ذلك فَحَدَّثْتُه فأَخَذَ بِهِ
[ ٢ / ٧٩٩ ]
٣٤٦١- وجَمِيْلة بنت أبي بن سَلُول:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد الرازي، قال: حَدَّثَنا أَبُو تُمَيْلَة يَحْيَى بْنُ وَاضِح، عَنْ الْحُسَيْن بن وَاقِد، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاح، عَنْ جَمِيْلة بِنْتِ أَبِي سَلُول أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِت بْنِ قَيْس؛ فَنَشَزَتْ عَلَيْهِ، فأرسلَ إليها رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا جَمِيْلة! مَا كَرِهْتِ مِن ثَابِتٍ؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا كَرِهْتُ مِنْهُ شَيْئًا؛ إِلاَّ أَنِّي كرهتُ دمامَتَهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهَا: أَتَرُدِّينَ الْحَدِيقَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فرَدَّتِ الحديقةَ وفَرّق بَيْنَهُمَا.
٣٤٦٢- وأُمُّ وَرَقَة بنتُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْع قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ أُمِّ وَرَقَة بنتِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَزُورُهَا ويُسَمِّيها الشَّهِيْدة، وكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ القرآنَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٤٦٣- وأُمُّ عَبْد اللَّهِ بِنْتُ أَوْسٍ:
أختُ شَدَّاد
[ ٢ / ٨٠٠ ]
٣٤٦٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَان، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الغَسَّاني، عَنْ ضَمْرَة بْنِ حَبِيْب، عَنْ أمِّ عَبْد اللَّهِ - أُخْتِ شَدَّاد بْنِ أَوْس-؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أُمِرَتِ الرُّسُلُ أَلاَّ تَأْكُل إِلاَّ طَيِّبًا، وَلا تَعْمَل إِلاَّ صَالِحًا"؛ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٣٤٦٥- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَان ثِقَةٌ.
٣٤٦٦- والرُّبَيِّع بِنْتُ مُعَوِّذ بْنِ عَفْرَاء:
٣٤٦٧- حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ، عَنْ خَالِد بْنِ ذَكْوَان، قَالَ: قُلْتُ للرُّبَيِّع بِنْتِ مُعَوِّذٍ: هَلْ كُنْتُنَّ تَغْزُون مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتْ: نَعَمْ كنا نغزو مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ، نَحْمِلُ الْجَرْحَى، نَسْقِيهِمْ، أَوْ نُدَاوِيهِمْ".
٣٤٦٨- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: الرُّبَيِّع بِنْتُ مُعَوِّذ بْنِ عَفْرَاء مِنَ الْمُبَايِعَات بَيْعَةِ الشَّجَرَة.
٣٤٦٩- وسَلْمَى بِنْتُ قَيْس:
٣٤٧٠- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَلْمَى بِنْتُ قَيْس مِنْ بَنِي عَدِيّ بْنِ النَّجَّار مبايعة بيعة الرّضْوَان.
٣٤٧١- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلِيطُ بْنُ أَيُّوب بْنِ الْحَكَم بْنِ سُلَيْم، عَنْ أُمِّهِ سَلْمَى بنتِ قَيْس، وكَانَتْ إِحْدَى خَالاتِ النبيِّ ﷺ اللاَّتِي قَدْ صَلَّتْ مَعَهُ الْقِبْلَتَيْن، وكَانَتْ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي عَدِيّ بْنِ النَّجَّار؛ قَالَتْ: جئتُ النبيَّ ﷺ فبايعتُه فِي نساءٍ مِنَ الأنصار، فَشَرَطَ عَلَيْنا [ق/١٥٠/ب] أَلاَّ نُشركَ باللهِ شَيْئًا، وَلا نَسْرِق، وَلا نَزْنِيَ، وَلا نَقْتُل أولادنا، ولا نَأْتي ببُهْتَانٍ نٍَفْتَرِيهِ بينَ أيدِينا وأرجُلِنا، وَلا نعصِيه فِي مَعْرُوفٍ، وَلا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ، فَبَايَعْناهُ ثُمَّ رَجَعْنا"
[ ٢ / ٨٠١ ]
٣٤٧٢- وَأُمُّ أَيُّوبٍ امرأةُ أَبِي أَيُّوبٍ الأَنْصَارِيّ:
حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ أَيُّوب قَالَ: حَدَّثَتْني، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: نَزَلَ القرآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، أَيُّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ".
٣٤٧٣- وأُمُّ الطُّفَيْل امرأةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُكيْر، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أمَّ الطُّفَيْل امرأةَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ قَالَتْ: سُبَيْعَة تُوفِّيَ عَنْها زوجُها وَلَمْ تَلْبَث بَعْدَهُ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى وَضَعَتْ؛ "فَأَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا".
٣٤٧٤- وَأُمُّ حُمَيْد:
امرأةُ أَبِي حُمَيْد.
حَدَّثَنَا هَارُونُ بن مَعْرُوف، قال: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْب، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُد بْنُ قَيْس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُوَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمَّتِهِ: أمِّ حُمَيْدٍ امرأةِ أَبِي حُمَيْد؛ أَنَّهَا جاءَتِ النبيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاة مَعَكَ، قالت: فقال لَهَا: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاة مَعِي، وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ، وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ، وصلاتُك فِي دَارِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي مسجدِ قَوْمِكِ وصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِي". قَالَ: فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مسجدٌ فِي أَقْصَى شيءٍ مِنْ بيتِهَا وأَظْلَمها، فكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتِ اللَّهَ
[ ٢ / ٨٠٢ ]
٣٤٧٥- وخُوَيْلة بِنْتُ ثَعْلَبَة الأَنْصَارِيّة:
٣٤٧٦- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: خُوَيْلَة بِنْتُ ثَعْلَبَة هِيَ زَوْج أَوْس بْنِ الصَّامِت، وهِيَ الْمُجَادِلَةُ.
٣٤٧٧- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْمَر بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُف بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلام، عَنْ خُوَيْلَة بِنْتِ ثَعْلَبَة؛ قَالَتْ: فِيَّ وَفِي أَوْسِ بْنِ صَامِتٍ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى صَدْرَ سورةِ "الْمُجَادَلَةِ".
٣٤٧٨- وخَوْلَة بِنْتُ قَيْس بْنِ قَهْد الأَنْصَارِيّة:
٣٤٧٩- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: خَوْلَة بِنْتُ قَيْس بْنِ قَهْد مِنْ بَنِي مَالِك بْنِ النَّجَّار، وهِيَ أُمُّ سَفِينَةَ، فالمُجَادِلَة هِيَ خُوَيْلَةُ
[ ٢ / ٨٠٣ ]
٣٤٨٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْرٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ تَمِيْم بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَة: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُه الأصواتَ، إِنَّ خَوْلَةَ كَانَتْ تَشْكُو إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَخَفى عَلَيَّ أَحْيَانًا بعضُ مَا تَقُولُ، فأنزلَ اللَّهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي [ق/١٥١/أ] زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ المجادلة:١، كَذَا قَالَ الأَعْمَش: خَوْلَة".
٣٤٨١- وَأُمُّ عُمَارَة بِنْتُ كَعْب الأَنْصَارِيّة:
٣٤٨٢- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أُمُّ عُمَارَة شهدَتْ بيعة الرّضْوَان.
٣٤٨٣- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْرٌ، عَنْ حُصَيْن بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ عِكْرمَة، عَنْ أمِّ عُمَارَة؛ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَا أَرَى كُلَّ شَيْءٍ إِلاَّ للرِّجَال، مَا للنِّسَاءِ شَيْءٌ؛ فأنزلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمين والْمُسْلِمات والْمُؤْمِنِين وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الأحزاب:٣٥.
٣٤٨٤- وَأُمُّ عَمْرو بْنُ سُلَيْم:
٣٤٨٥- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ الْهَاد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَمْرو بْنِ سُلَيْم، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا نَحْنُ بِمِنًى إِذَا عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى جَمَلٍ وهُوَ يَقُولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: هَذِهِ أَيَّام طَعَامٍ وَشَرَابٍ فَلا يَصُومَنَّ أَحَدٌ"، فَاتَّبَعَ النَّاسُ.
٣٤٨٦- حَدَّثَنا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيد بْنِ الْهَاد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْم، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: بَيْنَمَا نحنُ بمِنًى إِذَا عليُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى جَمَلٍ يَقُولُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ" ثُمَّ ذَكَرَ نحوَهُ
[ ٢ / ٨٠٤ ]
٣٤٨٧- وأمُّ مَسْعُود بْنِ الْحَكَمِ:
٣٤٨٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَلَمَة، عَنْ مَسْعُود بْنِ الْحَكَمِ الأَنْصَارِيّ ثُمَّ الزُّرَقِيّ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ قَالَتْ: لَكَأَنِّي أنظرُ إِلَى عليِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وهُوَ عَلَى بغلةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ حينَ وقفَ عَلَى شِعْبِ الأنصارِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع، وهُوَ يَقُولُ: يَا أيُّها النَّاس! إنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إنَّها لَيْسَتْ بأيامِ صيامٍ، إنَّما هِيَ أيامُ أكلٍ وشُرْبٍ … " وذكر نحوه، كَذَا قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي سَلَمَة، عَنْ مَسْعُود بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أُمِّهِ.
خالفَ روايةَ يَزِيدِ بْنِ الْهَاد.
قَالَ يَزِيد: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَمْرو بْنِ سُلَيْم، عَنْ أُمِّهِ.
وعَمْرو بْنِ سُلَيْمٍ أَيْضًا: زُرَقِيٌّ.
٣٤٨٩- حَدَّثَنا أبي، قَالَ: حَدَّثَنا زَيْد بْنُ حُبَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدِة الرَّبَذِيُّ، قال: حَدَّثَنِي مُنْذِر بن أَبِي الْجَهْم الأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَمْرو بْنِ خَلْدَة الأَنْصَارِيّ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَهُ فَنَادَى أَيَّامَ مِنًى: إِنَّها أيامُ أكلٍ وشُرْب"، كَذَا قَالَ: عَنْ عُمَر بْنِ خَلْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ.
خالفَ روايةَ ابنِ إِسْحَاقَ ويَزِيدِ بْنِ الْهَاد
[ ٢ / ٨٠٥ ]
٣٤٩٠- وَأُمُّ عَامِر ابْنَةُ سَعِيد بْنِ سَكَنٍ:
حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ [ق/١٥١/ب] عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ ثَابِت بْنِ صَامِتٍ، عَنْ أُمِّ عَامِر بِنْتِ سَعِيد بْنِ سَكَنٍ - وكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَات - "أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ ﷺ بِعَرْقٍ فَتَعَرَّقَهُ وهُوَ فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَل، ثُمَّ قامَ إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى ولَمْ يَتَوَضَّأ"، كَذَا قَالَ الْفَرْوِيّ: عَنْ أمِّ عَامِر بِنْتِ سَعِيد بْنِ السَّكَن.
وَقَالَ ابنُ أَبي أُوَيْسٍ: عَنْ أمِّ عَامِر بِنْتِ يَزِيد بْنِ سَكَنٍ
[ ٢ / ٨٠٦ ]
٣٤٩١- وَأُمُّ مُبَشِّر الأَنْصَارِيّة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ أَبِي سُفْيَان، عَنْ جَابِر، عَنْ أُمِّ مُبَشِّر؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ وهُوَ فِي بيتٍ حَفْصَة: لَنْ يلِج النَّارَ أحدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ". فَقَالَتْ حَفْصَة: أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا﴾ مريم:٧١؟! فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: فِيهِ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِيْنَ اتَّقُوا﴾ مريم:٧٢.
٣٤٩٢- أُمُّ لَيْلَى:
حَدَّثَنَا أَبُو ذَرٍّ حَازِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أُمِّي حَمَّادة بِنْتَ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَمَّتِي تَقُولُ: كَانَتْ أُمُّ لَيْلَى يُصْبَغُ لَهَا دِرْعُهَا وَخِمَارُهَا وَمِلْحَفَتُهَا فِي كلِّ شَهْرٍ، وَتَخْضِبُ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا غَمْسَةً، وَتَقُولُ: عَلَى هَذَا بَايَعْنَا رسولَ اللَّهِ ﷺ".
٣٤٩٣- وفَاطِمَة أُخْتُ حُذَيْفَة بْنِ الْيَمَان:
٣٤٩٤- حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ الرَّبِيع، قَالَ: حَدَّثَنا ابنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْن، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة بْنِ حُذَيْفَة، عَنْ عَمَّتِهِ؛ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَيَّ النبيِّ ﷺ وقَدْ حُمَّ، وقَدِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بلاءَ: الأنبياءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم".
٣٤٩٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنا عَبِيْدَة بْنُ حُمَيْد، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُور، عَنْ رِبْعِيّ بْنِ حِرَاش، عَنِ امْرَأَةٍ، عَنْ أُخْتٍ لحُذَيْفَة بْنِ الْيَمَان – قَالَ: ولحُذَيْفَة أَخَوَاتٌ قَدْ أَدْرَكن النبيَّ ﷺ –؛ قَالَتْ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﵇ فقال: يا مَعْشَر النِّسَاء! أَلَيْسَ لَكُنَّ فِي الفضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ؟ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ منكنَّ امرأةٌ تُحَلَّى ذَهَبًا تُظْهِرُهُ إِلاَّ عُذِّبَتْ بِهِ"
[ ٢ / ٨٠٧ ]
٣٤٩٦- ونَسِيبة بِنْتُ كَعْب:
٣٤٩٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْب بْنُ جَرِيْر، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّان، عَنْ مُنْقذ بْنِ عَمْرٍو؛ أَنَّ نَسِيبة شَهِدَت الْيَمَامَةَ مَعَ الْمُسْلِمين، فَقَاتَلَتْ حَتَّى أُصِيبَت يَدُهَا وجُرِحَتْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ جِرَاحَةً، وكَانَتْ تَشْهَدُ الحربَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فتُقَاتِل مَعَهُ، وقَدْ شَهِدَتْ هِيَ وزوجُها وأبناؤُها أُحُدًا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ [ق/١٥٢/أ] .
٣٤٩٨- ونَسِيبة بِنْتُ كَعْب بْنِ عَمْرِو بن عَوْف بن مَنْدول بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَان بْنِ مَازِن بْنِ النَّجَّار، تُكْنَى أُمَّ عُِمَارَة.
٣٤٩٩- وقَدْ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أُمُّ عَطِيَّة الأَنْصَارِيّة نَسِيبة بِنْتُ كَعْب.
٣٥٠٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِم الأَحْوَل، قَالَ: قُلْتُ للشَّعْبيِّ: إِنَّ حَفْصَة بنتَ سِيرِين تُحَدِّثُ، عَنْ أمِّ عَطِيَّة تَقُولُ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي – تَعْنِي: النبيَّ ﷺ – قَالَ: هَذَا مِنْ عُقُولِ النِّسَاء
[ ٢ / ٨٠٨ ]
٣٥٠١- وَأُمُّ طَارِق مَوْلاة سَعْد بْنِ عُبَادَة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيْرٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ جَعْفَر بْنِ يَزِيد، عَنْ أمِّ طَارِق مَوْلاة سَعْد بْنِ عُبَادَة؛ قَالَتْ: جاءَ شيءٌ فَسَلَّمَ عَلَى البابِ، أَسْمَعُ صوتَهُ وَلا أَرَاه، فَقَالَ رسولُ اللهِ: مَنْ أنتِ؟ قَالَتْ: أَنَا أمُّ مِلْدَمٍ، قَالَتْ: فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: أنتِ فَلا مَرْحَبًا بكِ وَلا أَهْلا".
[ ٢ / ٨٠٩ ]
ورَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ نِسَاءِ خُزَاعَة
٣٥٠٢- أمُّ مَعْبَد الْخُزَاعِيّة:
وَاسْمُهَا عَاتِكَة بِنْتُ خَالِد، أُخْتُ حُبَيْش بْنِ خَالِدٍ قيل: الفطعرلي.
قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ حُبَيْش بْنِ خَالِدٍ
٣٥٠٣- وأمُّ كِرْز الْكَعْبِيّة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاع بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أمِّ كِرْز؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَقِرُّوا الطَّيْرَ فِي وُكْنَاتِها".
٣٥٠٤- وَأُمُّ حَكِيْم بِنْتُ وَادِع الْخُزَاعِيّة:
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة مُوسَى، قال: حَدَّثَنَا حَبَابَةُ بِنْتُ عَجْلان قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي أُمُّ حَفْصٍ، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ جَرِيْر، عَنْ أُمِّ حَكِيْم بنت وَادِع الْخُزَاعِيّة؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: عَجِّلُوا الْإِفْطَارَ وأَخِّروا السُّحُورَ"
[ ٢ / ٨١٠ ]
ورَوَى عَنْه ﷺ مِنْ نِسَاءِ أَسْلَم
٣٥٠٥- سُبَيْعَة بنت الْحَارِث الأَسْلَمِيَّة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا وُهَيْب، عَنْ دَاوُد بْنِ أَبِي هِنْد، عَنْ عَامِر؛ يَعْنِي: الشَّعْبِيَّ؛ أَنَّ مَسْرُوقًا وعَمْرو بْنَ عُتْبَة كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَة بنتِ الْحَارِث يَسْأَلانِهَا عَنْ حديثِها؟ فكتبتْ إليهما: إِنَّهُ مَاتَ زَوْجِي فلبثتُ بعدَهُ خَمْسًا وعِشْرِيْنَ لَيْلَة ثُمَّ وَلَدَتْ، فطلبتُ الْخَيْرَ، والْخَيْر محروصٌ عَلَيْهِ، فَتَزَيَّنْتُ وَتَشَرَّفْتُ، فَقَالَ لِي أَبُو السَّنَابِل [ق/١٥٢/ب]: إِنَّ أجلَكِ أربعة أشهرٍ وعشرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فقُلْتُ: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وأخبرْتُه فَقَالَ: إِذا أتاكِ مَنْ تَرْضَيْنَ فتَزَوَّجِي".
٣٥٠٦- وبُقَيْرَةُ امرأةُ الْقَعْقَاع بن أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيّ:
وَلا أَدْرِي أهِيَ أَسْلَمِيَّة أَمْ لا؟ ٣٥٠٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ بُقَيْرَةَ امرأةَ الْقَعْقَاع بن أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيّ تَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ وهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُولُ: إذا سَمِعْتُم بجيشٍ قَدْ خُسِفَ بِهِم قَرِيبًا فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ".
٣٥٠٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الْقَطَّان، عَنْ أَبِي يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنِي مُهَاجِر بن الْقِبْطِيَّةِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَة زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ: قَالَ رسولُ اللهِ: لَيُخْسَفَنَّ بجيشٍ يَغْزُونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ".
٣٥٠٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاد بْنُ عَبَّاد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي يُونُس الْبَاهِلِيّ، عَنْ مُهَاجِر الْمَكِّيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أمَّ سَلَمَة بِبَطْحَاءَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَيُخْسَفَنَّ بقومٍ يغزونَ هَذَا الْبَيْتَ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ". قَالَتْ: قُلْتُ: فإِنْ كانَ فِيهِمُ الْكَارِهُ؟ قَالَ: يَبْعَثُهم اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِم"
[ ٢ / ٨١١ ]
٣٥١٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الصَّمَد بْنُ عَبْدِ الْوَارِث، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيْد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ استيقظَ مِنْ مَنَامِهِ وهُوَ يسترجعُ"، قَالَتْ: فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِم، يبعثونَ إِلَى رَجُلٍ، فيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللَّهُ مِنْهُمْ، ويُخْسَفُ بِهِم، مَصْرَعُهم واحدٌ، ومصادرُهُم شتَّى". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعهم وَاحِدٌ وَمَصَادِرُهُمْ شَتَّى؟ قَالَ: إِنَّ مِنُهْم مَنْ يكرهُ فيجيءُ مُكْرَهًا".
٣٥١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَصَبِيُّ، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْوَارِث بْنُ سَعِيد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عليُّ بْنُ زَيْد، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ قَالَتْ: بَيْنَمَا رسولُ اللَّهِ ﷺ نائمٌ فِي بَيْتِي إِذِ انتبَه مِنْ مَنَامِهِ فاسترجعَ"، فقُلْتُ: بِأَبِي أنتَ وأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! مَالَكَ تَسْتَرْجِع؟ قَالَ: لجيشٍ مِن أُمَّتِي يَؤُمُّونَ رَجُلًا يهربُ إِلَى مَكَّة، يمنعُها اللَّهُ مِنْهُمْ، حَتَّى إِذا صَاروا بِالْبَيْدَاء خُسِفَ بِهِم جَمِيْعًا، يَرِدونَ جَمِيْعًا ويَصْدُرُونَ شَتَّى". قَالَتْ: قُلْتُ: بِأَبِي أنتَ وأُمِّي كَيْفَ يَرِدُونَ جَمِيْعًا ويَصْدُرونَ شَتَّى؟ قَالَ: إنَّ فِيهِمْ مَنْ أُكْرِهَ وأُخْرِجَ مُكْرَهًا" [ق/١٥٣/أ] .
٣٥١٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة، عَنْ مُجَاهِد، عَنْ أُمِّ سَلَمَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: يكونُ اختلافٌ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيْفَةٍ، فَيَأْتِي رجلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِن الْمَدِيْنَةِ حَتَّى يَأْتِي مَكَّة، فَيَسْتَخْرجه النَّاسُ مِن بيتِه، وهُوَ كَارِهٌ، فيبايعَوْنَ لَهُ بينَ الرُّكْنِ والمَقَام، فَيُجَهَّزُ إِلَيْهِ جَيْشٌ مِن الشَّامِ، حَتَّى إِذا كَانُوا بِالْبَيْدَاء خُسِفَ بِهِم، فَتَأْتِيهِ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ وأَبْدَالُ الشَّامِ، ويَنْشَأُ رجلٌ مِنْ قُرَيْشٍ بالشَّامِ أخوالُه كَلْبٌ، فَيُجَهِّزُ إِليهِ جَيْشًا فَيَهْزِمَهُمُ اللهُ، وتكونُ الدائرةُ عَلَيْهِمْ، وذلكَ يَوْمُ كَلْبٍ، والْخَائِبُ مَنْ خابَ مِن غَنِيمةِ كَلْبٍ، ويَسْتَخْرِجُ الكنوزَ، وَيْقسِمُ الْمَالَ، ويُلْقِي الْإِسْلامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الأَرْضِ، يَعِيْشُ فِي ذلكَ سَبْعَ سِنِينَ".
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ لَيْثَ بنَ أِبي سُلَيْم؛ فقالَ: حَدَّثَنِي بِهِ مُجَاهِد
[ ٢ / ٨١٢ ]
٣٥١٣- حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّان مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْر، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ رُفَيْع، عَنْ عُبَيْد الله بن الْقِبْطِيَّة، قَالَ: انطلقتُ أَنَا وعُبَيْدُ الله بن صَفْوَان والْحَارِثُ بن أَبِي رَبِيْعَة حَتَّى دَخَلْنا عَلَى أُمِّ سَلَمَة فَقَالُوا لَهَا: يَا أُمَّ سَلَمَة! أَلَا تُحَدِّثينا عَنِ الجيشِ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِ؟ فَقَالَتْ: بَلَى؛ قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: يَعُوذُ عَائِذٌ بالْبَيْتِ، فيبعثُ اللهُ بَعْثًا حَتَّى إِذا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِن الأَرْضِ خُسِفَ بِهِم". قَالَتْ: فقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! فكيفَ بمِنْ كَانَ كارِهًا؟ قَالَ: يُخْسَفُ بِهِ مَعَهُمْ وَلَكِنْ يُبْعَثُ يَوْم الْقِيَامَة عَلَى مَا كَانَ فِي نفسِه". قَالَ: فلقيتُ أَبَا جَعْفَر فقُلْتُ: إِنَّهَا قَالَتْ: بِبَيْدَاءَ مِن الأَرْضِ! قَالَ أَبُو جَعْفَر: لا وَاللَّهِ إِنَّها لَبَيْدِاء الْمَدِيْنَةِ
[ ٢ / ٨١٣ ]
٣٥١٤- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَرْفَجَةُ الْعَمِّي، قال: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْر وهُوَ عَلَى الْمِنْبَر يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي خالَّتِي عَائِشَة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: يُبْعَثُ إِلَى هذا البيتِ جيشٌ فَيُخْسَفُ بأوَّلِهِ ووسطِه وآخرِه، يَسْتَبْطِئُ أَوَّلُهم آخرَهُم، حَتَّى إِذَا تَوَافوا خُسِفَ بِهِم".
٣٥١٥- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْل، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بنُ رُزَيْن مَوْلَى ابْنِ عَامِر، قَالَ: حَدَّثَنِي الثِّقَةُ أَنَّهُ شَهِدَ ابنَ صَفْوَان وابنَ الزُّبَيْر يَسْأَلا أُمَّ سَلَمَة قَالَتْ: عَبَثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَنَامِهِ" فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا كنتَ تَصْنَعُهُ! قَالَ: العَجَبُ! ناسٌ مِن أُمَّتِي يَؤُمُّونَ الْبَيْتَ لرجلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَأَ بِهِ، حَتَّى إِذا [ق/١٥٣/ب] كَانُوا بالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِم". قَالَتْ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ يجمعُ النَّاسَ الطَّرِيقُ! قَالَ: نَعَمْ، فيهم البرُّ والفاجِرُ، والْمُسْتَبْصِرُ، والْمَجْبُورُ، وابنُ السَّبِيْلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا واحِدًا، ويَصْدرونَ مَصَادِرَ شَتَّى، يَبْعَثُهُم اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِم"
[ ٢ / ٨١٤ ]
٣٥١٦- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَوْريّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ مُسْلمِ بْنِ صَفْوَان، عَنْ صَفِيَّة؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: لا يَنْتِهي النَّاسُ عَنْ غَزوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يغزوَ جيشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بالْبَيْدَاءِ – أَوْ بِبَيْدَاءَ مِن الأَرْضِ – خُسِفَ بأوَّلِهم وآخرِهم وَلَمْ يَنْجُ أَوْسطَهُم". قُلْتُ: فإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَن يُكْرَهُ؟ قَالَ: يبعثُهم اللَّهُ عَلَى مَا فِي أنفسِهم".
٣٥١٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ صَفْوَان، عَنْ صَفِيَّة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ.
٣٥١٨- وحَلِيْمَةُ السَّعْدِيَّة:
أمُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ.
٣٥١٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قال: حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَهْمِ بن أَبِي الْجَهْم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ حَلِيْمَة بِنْتِ الْحَارِثِ السَّعْدِيّة أُمِّ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ؛ قالت: بَيْنَا النبيُّ ﵇ يلعبُ مَعَ أخيهِ إِذْ جاءَ أَخُوهُ يشتدُّ فَقَالَ لِي وَلأَبِيهِ: أَدْرِكا أَخِي الْقُرَشِيّ، فقَدْ جَاءَهُ رَجُلَان فَأَضْجَعَاهُ فَشَقَّا بطنَهُ! فخرجتُ وخرجَ أَبُوهُ يَشْتَدُّ نَحْوَهُ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، قَالَتْ: فاعْتَنَقْتُه واعْتَنَقَهُ أَبُوهُ وَقَالَ: مَالَكَ يَا بُنَيَّ؟ قَالَ: أَتَانِي رَجُلَان، عَلَيْهِمَا ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي … "، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْثَ.
وَقَالَ غيرُ الْمُحَارِبِيُّ: حَلِيْمَة
[ ٢ / ٨١٥ ]
٣٥٢٠- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: حَلِيْمَة بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْب، وَأَبُو ذُؤَيْب: عَبْد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ شِجْنَة بن جَابِر بن رِزَام بْنِ نَاضِرَة بْنِ سَعْدِ بْنِ بَكْر بْنِ هَوَازِن بْنِ مَنْصُور بْنِ عِكْرمَة بْنِ خَصَفَة بْنِ قَيْس بْنِ عَيْلَان بْنِ مُضَر، وَكَانَ النَّبِيُّ ﵇ يَقُولُ: أنا أعرفكم، أَنَا قُرَشِيٌّ، وَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي سَعْد بْنِ بَكْر"
[ ٢ / ٨١٦ ]
ورَوَى عَنْه ﷺ مِنْ "بَنِي هِلَال"
٣٥٢١- أُمُّ الْفَضْل بِنْتُ الْحَارِث:
٣٥٢٢- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أمُّ الْفَضْل بِنْتُ الْحَارِث اسْمُهَا: لُبَابَة، أمُّ عَبْد الله بن عَبَّاس.
٣٥٢٣- حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن أَبِي شَيْبَة أَبُو بَكْر، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَص، عَنْ سِمَاك، عَنْ قَابُوس بْنِ المُخَارِق، عَنْ لُبَابَة بِنْتِ الْحَارِث؛ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّما يُغْسَلُ بولُ الأُنْثَى ويُنْضَحُ بولُ الذَّكَر".
٣٥٢٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَب [ق/١٥٤/أ] بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أُمُّ الْفَضْل اسْمُهَا: لُبَابَة بِنْتُ الْحَارِث بْنِ حَزْن بْنِ بُجَيْر بْنِ الهُزَم بْنِ رُوَيْبَة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَال بْنِ عَامِر بن صَعْصَعَة.
٣٥٢٥- حَدَّثَنا نَصْر بْنُ الْمُغِيْرَة قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة يقول: بَنُو هِلَال بْنِ عَامِر وَلَدُوا فِي قُرَيْشٍ العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِب، وَوَلَدُوا خَالِدَ بْنَ الْوَلِيْد، وَوَلَدُوا أَبَا سُفْيَان
[ ٢ / ٨١٧ ]
ورَوَى عَنْه مِنْ "خَثْعَم"
٣٥٢٦- أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس الْخَثْعَمِيّة:
٣٥٢٧- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيْز بْنُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيْز، عَنْ هِلَال مَوْلَى عُمَر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْز، عَنْ عُمَر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْز، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: عَلَّمَتْنِي أُمِّي أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس شَيْئًا أَمَرَهَا رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَقُولَهُ عِنْدَ الْكَرْب: اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بهِ شَيْئًا".
٣٥٢٨- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَلَدَتْهُ أُمُّه أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس بأرضِ الْحَبَشَة.
٣٥٢٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس بْنِ مَعَدِّ بْنِ تَيْم بْنِ مَالِكِ بْنِ قُحْافة بْنِ عَامِر بْنِ رَبِيْعَة بْنِ عَامِر بْنِ مُعَاوِيَة بْنِ زَيْد بْنِ مَالِكِ بن نَسْر بن وَهْب بْنِ شَهْران بْنِ عِفْرِس بْنِ أَفْتَل، وهُوَ جُمَّاعُ أَنْمَار.
٣٥٣٠- وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: خَثْعَمٌ هُوَ أَفْتَل بْنُ أَنْمَار، فإِنَّما خَثْعَمٌ جَبَل تَحَالفوا عِنْدَهُ فنُسِبوا إِلَيْهِ.
٣٥٣١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: خَثْعَمٌ جَبَل ليس بِنَسَبٍ
[ ٢ / ٨١٨ ]
٣٥٣٢- وأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: أَنْمَار بْنُ نِزَار بن مَعَدِّ بن عَدْنَان.
٣٥٣٣- ثُمَّ النَّسَب بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى آدَمَ كَمَا أَخْبَرْتُكَ قَبْلَ هَذَا.
٣٥٣٤- أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس، وأمُّ الْفَضْل بنت الْحَارِث: امرأةُ العَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب، ومَيْمُونةُ بِنْتُ الْحَارِث: زوجةُ رسولِ اللَّهِ ﷺ، وأُمُّ حُفَيْدٍ بِنْتُ الْحَارِث: أَخَوَاتٌ لأُمٍّ.
٣٥٣٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بن: عَبْد الله، قَالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْن؛ قَالَ: كَانَتْ أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس ومَيْمُونة بنت الْحَارِث أخواتها أو ثث كَانَتْ أُمَّهُنَّ امْرَأَةً مِن جُرَشٍ، هُنَّ أَخَوَاتٌ لأُمٍّ، أُمَّهُنَّ هِنْد بِنْتُ عَوْف بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَمَاطَة بْنِ جُرَش بْنِ حِمْيَر.
٣٥٣٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس هِيَ أُمُّ عَبْد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَلَدَتْ لجَعْفَر: عَبْد الله ومُحَمَّد وعَوْن بَنِي جَعْفَر بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَإِخْوَةُ بَنِي جَعْفَر لِأُمِّهِنَّ: يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أُمُّه أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس، ومُحَمَّد [ق/١٥٤/ب] بْنُ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق، وَهَؤُلاءِ إِخْوَةٌ لِأُمٍّ، أُمُّهُنَّ أَسْمَاء بِنْتُ عُمَيْس، تَزَوَّجها أَبُو بَكْر الصِّدِّيق، وجَعْفَر بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وسَلْمى بِنْتُ عُمَيْس أُخْتُ أَسْمَاء بِنْتِ عُمَيْسٍ لِأَبِيْهَا وأمِّها، وكَانَتْ سَلْمى عِنْدَ حَمْزَة بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب.
٣٥٣٧- كَمَا أَخْبَرَنَا الأَثْرَم، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة
[ ٢ / ٨١٩ ]
ورَوَى عَنْهُ مِنْ أَحْمَس.
٣٥٣٨- أُمُّ الحُصَيْن الأَحْمَسِيّة:
٣٥٣٩- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الْعَيْزَار بْنِ حُرَيْث قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الحُصَيْن الأَحْمَسِيّة تَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي حَجَّة الْوَدَاع عَلَيْهِ بُرْد قَدِ الْتَفَعَ بِهِ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ".
[ ٢ / ٨٢٠ ]
ورَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ "بَنِي أَسَد بْنِ خُزَيْمَة"
٣٥٤٠- زَيْنَب بِنْتُ جَحْش:
زَوْجَة النَّبِيّ ﷺ.
٣٥٤١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: زَيْنَب بِنْتُ جَحْش كَانَتْ عِنْدَ زَيْد بْنِ حَارِثَة فَفَارَقَها، فَزَوَّجَهَا اللهُ رسولَهُ، وَفِيهَا نَزَلَتْ: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْد مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ الأحزاب:٣٧ فكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النبيِّ ﷺ تَقُولُ: زَوَّجَنِي اللهُ مِنْ رسولِه ﷺ وَزَوَّجَكُنَّ أقاربُكُنَّ.
٣٥٤٢- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة الْخُزَاعِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْر، عَنْ حُمَيْد بْنِ نَافِع، عَنْ زَيْنَب بِنْتِ أُمِّ سَلَمَة؛ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ هذه الأَحَادِيث الثلاثة:
قال: قَالَتْ زَيْنَب: فدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيْبة زوجِ النبيِّ ﷺ حِينَ تُوفِّيَ أَبُوهَا أَبُو سُفْيَان، فَدَعَتْ أمُّ حَبِيْبة بطيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ خلوقٌ أَوْ غيرُه - فَدَهَنَتْ منه جَارِيةً، ثم مَسَّتْ عَارِضَيْهَا، ثم قالت: والله مَالِي بالطيبِ مِنْ حَاجَةٍ غيرَ أَنَّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤْمِنُ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخرِ تُحِدَّ عَلَى ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ؛ إِلاَّ عَلَى زوجٍ؛ أَرْبَعَةَ أشهرٍ وَعَشْرًا".
قَالَتْ: ثُمَّ دَخَلْتُ على زَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ حِينَ تُوفِّيَ أَخُوهَا، فدعَتْ بطيبٍ فَمَسَّتْ مِنْهُ ثم قالت: والله مَالِي بالطيبِ مِنْ حاجةٍ غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَر: لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللَّهِ والْيَوْمِ الآخرِ تُحِدُّ عَلَى ميتٍ فوقَ ثلاثِ ليالٍ؛ إِلاَّ عَلَى زوجٍ؛ أَربعةَ أشهرٍ وَعَشْرًا"
[ ٢ / ٨٢١ ]
قَالَتْ زَيْنَبُ: وسَمِعْتُ أمَّ سَلَمَة تقولُ: جاءتِ امرأةٌ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابنتِي تُوفِّيَ عَنْها زوجُها وقَدْ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا أَفَأكْحُلُهَا؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ: لا". مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ: لا". ثُمَّ قال [ق/١٥٥/أ]: إنما هِيَ أربعةُ أشهرٍ وَعَشْرًا، وقَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَرْمِي الْبَعْرَةَ عَلَى رأسِ الحولِ". قَالَ حُمَيْدٌ: قُلْتُ لزَيْنَبَ: مَا تَرْمِي بالبعرةِ عَلَى رأسِ الْحَوْلِ؟ قَالَتْ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذا تُوفِّيَ عَنْها زوجُها دَخَلَتْ حُشًّا أَوْ حِشْفًا ولَبِسَتْ شَرَّ ثيَابِها، وَلَمْ تَمَسَّ طِيبًا وَلا شَيْئًا حَتَّى يَمُرَّ بِهَا سنةٌ، ثُمَّ تَخْرُجُ، فَتُعْطَى بَعْرَةً، فَتَرْمِي بِهَا، ثُمَّ تُرَاجِع مَا شاءَتْ مِنْ طيبٍ أَوْ غيرِه".
٣٥٤٣- وَأُخْتُهَا حَمْنَة بِنْتُ جَحْشٍ:
٣٥٤٤- وهِيَ حَمْنَة بِنْتُ جَحْش بْنِ رباب يَعْمَر بْنِ صَبِرَة بْنِ مُرَّة بْنِ كَثِير بْنِ غَنْم بْنِ دُودَان ابن أَسَد بْنِ خُزَيْمَة، أُخْتُ زَيْنَب بنت جَحْش زَوْجَة رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
أَخْبَرَنِي ذَاكَ مُصْعَب
[ ٢ / ٨٢٢ ]
٣٥٤٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَمْنَة بِنْتُ جَحْش أُخْتُ زَيْنَب بِنْتِ جَحْش، وأخوهما أبو أَحْمَد بن جَحْش الشَّاعِر الأَعْمَى: واسم أبي أحمد عَبْدٌ، وحَبِيْبة بِنْتُ جَحْش أُخْتُهُمْ، وَأُخْتُهُمْ كَانَتْ عِنْدَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف.
٣٥٤٦- وَأُمُّ مَعْقِل الأَسَدِيّة:
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ صَالِح، قال: حَدَّثَنا عليُّ بن عَابِس، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الأَسْوَد، عَنْ أُمِّ مَعْقِل؛ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اعْتَمِرِي فِي رمضانَ؛ فإِنَّ عُمَرَةً فِي رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً".
٣٥٤٧- وَأُمُّ قَيْس بِنْتُ مِحْصَن الأَسَدِيّة:
أختُ عُكَاشَة بْنِ مِحْصَن
[ ٢ / ٨٢٣ ]
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْد أَبُو عَاصِم، قال: حَدَّثَنا نَافِع مَوْلَى حَمْنَة بِنْتِ شُجَاع، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أمُّ قَيْس بِنْتُ مِحْصَن؛ قالت: قال: لَوْ رَأَيْتُني وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ آخذٌ بيدِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى بقيع الْغَرْقَد فَقَالَ: يَا أُمَّ قَيْس"! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وسَعْديك، قَالَ: أَتَرَيْنَ هَذِهِ الْمَقْبَرَةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: يبعثُ اللهُ مِنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ سبعينَ أَلْفًا وجوهُهم كالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ يدخلُون الْجَنَّة".
٣٥٤٨- وجُذَامَة بِنْتُ وَهْب الأَسَدِيّة
[ ٢ / ٨٢٤ ]
وَمِنْ "غِفَار"
٣٥٤٩- لَيْلَى الْغِفَارِيّة:
حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَام بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنا عليُّ بْنُ هَاشِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِم التَّغْلِبيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا لَيْلَى الْغِفَارِيّة؛ "أَنَّهَا كَانَتْ تَخْرُج مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فِي مَغَازِيهِ تُدَاوِي الْجَرْحَى وتقومُ عَلَى الْمَرْضَى".
٣٥٥٠- وأَمَةُ بنتُ أَبِي الْحَكَم الْغِفَارِيّة:
حَدَّثَنَا عُقْبَة بْنُ مُكْرِم الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أبي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، عَنْ سُلَيْمَان [ق/١٥٥/ب] بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ أَمَة بنتِ الْحَكَم الْغِفَارِيّة؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِن الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يكونَ بينَهُ وَبَيْنَهَا إِلاَّ ذِرَاع فَيَتَكلَّم بالكلمةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبْعَدَ مِنْ صَنْعَاءَ".
٣٥٥١- وَأُمُّ سُلَيْمَان الأَسَدِيّة
[ ٢ / ٨٢٥ ]
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَص، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يُلَبِّي حينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَة، ورَأَيْتُه رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَة مِنْ بَطْنِ الْوَادِي".
٣٥٥٢- وأُمُّ نَصْرٍ الْمُحَارِبِيّة:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابنُ الْمُخْتَار، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِم بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَة، عَنْ أُمِّ نَصْرٍ الْمُحَارِبِيّة؛ قَالَتْ: سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْحُمُر الأَهْلِيَّة، قَالَ: أَلَيْسَ تَرْعَى الْكَلأَ وَتَأْكُلُ مِنَ الشَّجَر؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَأَصِبْ مِنها".
٣٥٥٣- وجَمَرَة الْحَنْظَلِيّة:
٣٥٥٤- حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر إسْمَاعِيل بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قال: حَدَّثَنا عَُطَْوَان، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَمْرَة الْحَنْظَلِيّة؛ قالت: أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ بإِبلِ الصَّدَقَةِ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بخيرٍ".
٣٥٥٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا عُطْوَان بْنُ مُشْكَان الضَّبِّيّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي ابنةُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَرْبُوعِيَّة؛ قالت: ذَهَبَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ … " فَذَكَرَ مثله
[ ٢ / ٨٢٦ ]
٣٥٥٦- وأم حَبِيْبة الْجُهَيْنِيَّة:
حَدَّثَنَا أَبِي ويَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قال: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد، عَنِ أبي النُّعْمَان بْنِ خَرَّبُوذ، عَنْ أُمِّ حَبِيْبة؛ قَالَتْ: رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رسولِ اللَّهِ ﷺ فِي الوُضُوءِ مِنْ إِناءٍ وَاحدٍ".
٣٥٥٧- وَأُمُّ رُومَانَ:
أُمُّ عَائِشَة:
أمُّ الْمُؤْمِنِين ﵂.
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: أمُّ رُومَان بنتُ عَامِر بْنِ عُوَيْمِر بْنِ عَبْدِ شَمْس بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُذَيْنَةَ بْنِ سُبَيْع بْنِ دُهْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنُ غَنْم بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ.
٣٥٥٨- وَخُلَيْدَةُ الضَّبِّيّة:
نا إِبْرَاهِيْم بن عَرْعَرَة، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْد بْنُ حَمَّاد السَّعْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي تَغْلِب بنتُ الْجُوَار؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ خالَّتِي خُلَيْدَة بِنْتَ قَعْنب الضَّبِّيّة؛ "أَنَّهَا كَانَتْ فِي النِّسْوَةِ اللاَّتِي بَايَعْنَ رسولَ اللَّهِ ﷺ، فَرَأَى عَلَى امرأةٍ منهنَّ سُوَارًا مِن ذَهَبٍ، فَأَبَي أَنْ يُبَايعَهُنَّ، فَخَرَجَتْ فَوَضَعَتِ السُّوار ثُمَّ رَجَعَتْ فَبَايَعَهَا، فَلَمَّا خَرَجَتْ لَمْ تَجِدِ السُّوار" [ق/١٥٦/أ]
[ ٢ / ٨٢٧ ]
٣٥٥٩- وأمُّ مَالِكٍ الْبَهْزِيّة:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ لَيْث، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أمٍّ مَالِكٍ الْبَهْزِيّة؛ قَالَتْ: ذَكَرَ النبيُّ ﷺ الفِتَنَ فَقَالَ: خَيْرُكُم بها، أَوْ خير النَّاس رجلٌ مُعْتَزِلٌ فِي مالهِ، يعَبْدُ ربَّهُ، ويُعْطِي حَقَّه، ورجلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ يُخِيفُ العدوَّ ويُخِيفونَهُ".
٣٥٦٠- وقَيْلَةُ الأَنْصَارِيّة:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيّ أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ شَبِيْبٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَان بْنِ خُثَيْم، عَنْ قَيْلَةَ أُخْتِ بَنِي أَنْمَار؛ قَالَتْ: قَدِمَ النبيُّ ﷺ مَكَّةَ فأتيتُه فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امرأةٌ اشْتَري وأبيعُ فِي السُّوقِ، قَال: يَا قَيْلَةَ! إِذا أَرَدْتِ أَنْ تبِيعي شَيْئًا فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيْدِين أَنْ تَبيعه بِهِ أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعْتِ"
[ ٢ / ٨٢٨ ]
٣٥٦١- وقَيْلَةُ الْعَنْبَرِيّة:
٣٥٦٢- حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَد بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ومُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ الْمِنْقَرِيُّ؛ قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّان، قَالَ أَحْمَد: أَبو الْحُنَيْد أخو كَعْب بْنِ الْعَنْبَر؛ أنَّ جَدَّتَيْهِ أُمَّ أُمِّه وأُمّ أَبِيهِ أَخْبَرَتَاهُ.
وَقَالَ مُوسَى: حَدَّثَتْنِي جَدَّتَاي صَفِيَّةُ بنتُ عُلَيْبَة ودُحَيْبَة ابْنَةُ عُلَيْبَة بْنِ حَرْمَلَةَ
[ ٢ / ٨٢٩ ]
وَقَالا جَمِيْعًا: وكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَة بنت مَخْرَمَة، وكَانَتْ قَيْلَة جَدَّة أَبِيهمَا.
وَقَالَ أَحْمَد: إِنَّهُ أخبر جدة قَيْلَةَ".
وَقَالَ مُوسَى: إِنَّهما أَخْبَرَتْهُمَا قَيْلَة بنتُ مَخْرَمَة.
وَقَالا جَمِيْعًا: إِنَّها كَانَتْ تَحْتَ، قَالَ أَحْمَد: رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيّ يُقَالُ لَهُ، وَقَالا جَمِيْعًا: حَبِيْب بْنُ أَزْهَر، قال مُوسَى: أَخي بَنِي جَنَاب، كَذَا قَالَ مُوسَى، وَقَالا جَمِيْعًا: فوَلَدَتْ لَهُ نِسَاءً، ثُمَّ تُوفِّيَ، فَانْتَزَعَ بَنَاتَهَا مِنْهَا، قال أَحْمَد: فَبَكَتْ صَبِيَّةٌ مِنْهُنَّ، وَقَالَ مُوسَى: جُوَيْرِيَّة، وَقَالا جَمِيْعًا: هِيَ أَصْغَرهنَّ حُدَيْبَاء، كَانَتْ قَدْ أَخَذَتْهَا الْفَرْصَة، قَالَ أَحْمَد: فَرَحِمَتْهَا؛ فَاحْتَمَلَتْهَا مَعَهَا، وَقَالا جَمِيْعًا: عَلَيْهَا سُبَيِّجٌ مِنْ صُوفٍ، قَالَ مُوسَى: فَانْطَلَقَتْ بِهَا مَعَهَا
[ ٢ / ٨٣٠ ]
وقالا جَمِيْعًا: فَبَيْنَما هُمَا تُرْتِكَان، قال مُوسَى: الْجَمَل، وقالا: إِذِ انْتَفَجَتْ الأَرْنَبُ؛ فقالتِ الْحُدَيْبَاءُ: الْفَصْيَةُ! لا وَاللَّهِ لا يَزَالُ كَعْبك أَعْلَى مِن كَعْب أَثْوَب فِي هَذَا الْحَدِيْثِ أَبَدًا، ثُمَّ سَنَحَ الثَّعْلَبُ فَسَمَّتْهُ اسْمًا، قَالَ أَحْمَد: غير الثعلب، وقال مُوسَى: هُوَ الثَّعْلَبِ، وَقَالا: نَسِيَهُ عَبْد اللَّهِ، ثُمَّ قَالَتْ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالَتْ فِي الأَرْنَبِ.
فبَيْنَما هُمَا تُرْتِكَان؛ إِذْ بَرَكَ الْجَمَلُ وأَخَذَتْهُ رَعْدَةٌ، فقالتِ الْحُدَيْبَاءُ: أَدْرَكَتْكِ وَالأَمَانَةِ أَخْذَةُ أَثْوَب.
فقُلْتُ -واضطررتُ إِلَيْهَا-: وَيْحَك ما أصنعُ؟ قَالَ أَحْمَد: تَقْلِبِي، وَقَالَ مُوسَى: اقلبي، وقالا جَمِيْعًا: ثِيَابَكِ ظُهُورهُما لِبُطُونِهِما، وَتَدَحْرَجِيْنَ ظَهْرك لِبَطْنِك، قال [ق/١٥٦/ب] أَحْمَد: وَاقْلبِي، وَقَالَ مُوسَى: وَتَقْلِبي، وَقَالا جَمِيْعًا: أَحْلَاسَ جَمَلِكِ، ثُمَّ خَلَعَت، قَالَ مُوسَى: الْحُدَيْبَاء، وَقَالَا: سُبَيِّجَهَا فَقَلَبَتْهُ، ثُمَّ تَدَحْرَجَتْ ظَهْرها لبَطْنِها
[ ٢ / ٨٣١ ]
فَلَمَّا فَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي بِهِ؛ انْتَفَضَ الْجَمَلُ فقامَ فَفَاجَّ وَبَالَ، فقالت: قَالَ مُوسَى: الْحُدَيْبَاءُ، وَقَالا: أَعْيدِي عليهِ أداتك، فأَعدتُها عليه، ثم خَرَجْنَا نُرْتِكُ فإِذَا أَثْوَب يَسْعَى عَلَى آثَارِنا بالسَيْفِ صَلْتًا، قَالَ أَحْمَد: فَوَأَلْتُ، وَقَالَ مُوسَى: فَوَأَلْنَا، وَقَالا: إِلَى حِوَاءٍ ضخم فَدَارَاهُ حَتَّى أَلْقَى الْجَمَلُ إِلَى رِوَاقِ الْبَيْت الأَوْسط، قال مُوسَى: وكان جَمَلا ذَلُولا، وَقَالا: فَاقْتَحَمْتُ دَاخِلَةً، قَالَ أَحْمَد: بالجاريةِ، وَقَالا: وأَدْرَكَنِي بالسَيْفِ، فأَصَابَت ظُبَتُهُ طَائِفَةً، قَالَ أَحْمَد: مِنْ قرونِ رَأْسِي، وقال مُوسَى: مِن قُرُوني، وَقَالَا: ثُمَّ قَالَ: أَلْقِي إِلَيَّ بنتَ أَخِي، قَالَ أَحْمَد: يَا نِفَار، قال مُوسَى: يا ذِفَارِ أَوْ: يَا دَفَارٍ، فرميتُ بِهَا، وَقَالَ أَحْمَد: فألقيتُها، وَقَالا جَمِيْعًا: إِلَيْهِ، فجَعَلَهَا عَلَى منْكِبِه، فَذَهَبَ بِهَا، وكنتُ أَعْلَمُ بهِ مِنْ أهلِ الْبَيْتِ
[ ٢ / ٨٣٢ ]
قَالَتْ: ثُمَّ انطلقتُ، وَقَالَ مُوسَى: ومضيتُ، وقالا: إِلَى أختٍ لِي ناكحٌ في بَنِي شَيْبَان أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ أَحْمَد: فِي أَوَّلِ الْإِسْلام، وَقَالا: فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا ذاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِ، قَالَ أَحْمَد: تَحْسِب عَنِّي، وَقَالَ مُوسَى: تَحْسِبُني، وقالا: نائمة إِذْ، قَالَ أَحْمَد: دَخَلَ، وَقَالَ مُوسَى: جاءَ، وَقَالا: زوجُها مِن السَّامر، فقال: وَأَبِيكِ لَقَد وَجَدْتُ لِقَيْلَة صَاحِبًا، صَاحِب صِدْقٍ؟ فَقَالَتْ أُخْتِي: مَنْ، قَالَ أَحْمَد: هُوه، وَقَالَ مُوسَى: يهد، قَالَ: حُرَيْث بْنُ حَسَّان الشَّيْبَانِيّ غَادِيًا وَافِد بَكْر بْنِ وَائِل إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَالَ مُوسَى: ذَا صَبَاحٍ، وَقَالا: قَالَتْ أُخْتِي: الويلُ لِي لا تُخْبِر بِهَذَا أُخْتِي، قال أَحْمَد: فَتَتْبَع أَخَا بَكْرِ بْنِ وَائِل، وَقَالَ مُوسَى: لتخرج مَعَ أَخِي بَكْر بْنِ وَائِل، وقالا: بَيْنَ سَمْعِ الأَرْض وبَصَرِها، لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِها رجلٌ، قال مُوسَى: لا تَذْكُرِيه لَهَا فإِنِّي غَيْر ذَاكِرَهُ لَهَا
[ ٢ / ٨٣٣ ]
فسَمِعْتُ مَا قَالا، وَقَالا جَمِيْعًا: فَغَدَوْتُ إِلَى جَمَلِي فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ، وَقَالَ أَحْمَد: وسَمِعْتُ مَا قَالا، وَقَالَ مُوسَى: فَشَدَدْتُ عَلَى جَمَلٍ، ثُمَّ نَشَدْتُ عَنْه، وَقَالَ أَحْمَد: ثُمَّ سَأَلْتُ عَنْه، وَقَالا: فَوَجَدْتُهُ غَيْر بعيدٍ، قَالَ أَحْمَد: مُنَاخَةٌ ركابه عنده، وقالا: فسَأَلْتُه الصُّحْبَة، قَالَ: نَعَمْ وَكَرَامَةً، وقال مُوسَى: ورِكابه مُنَاخَةٌ عنده.
وَقَالا: فَخَرَجْتُ معهُ، صَاحِبَ صِدْقٍ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي بالنَّاسِ صَلَاة الْغَدَاة، قَدْ أُقِيْمَتْ حِينَ شَقَّ الْفَجْرُ والنُّجُومُ شَابِكةٌ فِي السَّمَاء، والرِّجَال لا تَكَادُ تَعَارَفُ مَعَ ظُلْمَةِ اللَّيْل، فَصَفَفْتُ مَعَ [ق/١٥٧/أ] الرِّجَالِ، وامرأةٌ حَدِيثةُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ، فقَالَ الرَّجلُ الَّذِي يَلِيني مِن الصَّفِّ:امرأةٌ أَنْتِ أَمْ رجل؟ قُلْتُ: لا بَلِ امْرَأَةٌ، فَقَالَ: إِنَّكِ قَدْ كِدْتِ تَفْتِنْيِنِي، فَصَلِّي فِي النِّسَاء وَرَاءك.
فإِذَا صَفٌّ مِن نِّسَاءِ قَدْ حَدَثَ عِنْدَ الْحُجُرَاتِ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُه إِذْ دَخَلْتُ، فكُنْتُ، قَالَ أَحْمَد: مَعَهُنَّ، وَقَالَ مُوسَى: فيهِنَّ.
وَقَالا: حَتَّى طلعَتِ الشَّمْسُ؛ دَنَوْتُ، فَجَعَلْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رُوَاءٍ وذَا قِشْر طَمَحَ إِلَيْهِ بَصَرِي؛ لِأَرَى رسولَ اللَّهِ ﷺ فوقَ النَّاسِ
[ ٢ / ٨٣٤ ]
قَالَتْ: قَالَ أَحْمَد: فَجَاءَنَا رجُلٌ بعدَ ما ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، وَقَالَ مُوسَى: حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ حِيْنَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ، وَقَالا: فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رسولَ اللَّهِ، فَقَالَ رسولُ اللهِ: وعَلِيْكَ السَّلَامُ ورحمةُ اللَّهِ"، قَالَ أَحْمَد: وهُوَ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاء، وَقَالا: عَلَيْهِ أَسْمَال مُلَيَّتَيْن، كَانَتَا بِزَعْفَرَان وقَدْ نُفِضَتَا، مَعَهُ عُسَيْبُ نَخْلَةٍ مَقْشُوّ غَيْر خُوصَتَيْنِ مِنْ أَعْلَاه، وَقَالَ مُوسَى: قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاء.
وَقَالا: فَلَمَّا رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ الْمُتَخَشِّع فِي الْجِلْسَةِ؛ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ، قَالَ أَحْمَد: وأَنا قَاعِدٌ عِنْدَ ظَهْرِهِ، وَقَالا: فَقَالَ لَهُ جَلِيْسُهُ: يَا رسولَ اللهِ! أُرْعِدَتِ الْمِسْكِيْنَة.
فَقَالَ: قَالَ مُوسَى: رَسُولُ الله، وقالا: لم يَنْظُر إِلَيَّ، وَقَالَ أَحْمَد: وَأَشَارَ بِيَدِهِ مِنْ خَلْفِهِ، قَالَ مُوسَى: وَأَنا عِنْدَ ظهْرِهِ، وَقَالا: يَا مِسْكِيْنة! عَلَيْكِ السَّكِينَة"، فَلَمَّا قَالَهَا رسولُ اللَّهِ ﷺ أَذْهَبَ اللهُ مَا كانَ دَخَلَ قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ.
وتَقَدَّم صَاحِبِي أَوَّل رجلٍ، قَالَ مُوسَى: حُرَيْث بْنُ حَسَّان الشَّيْبَانِيّ، قَالا: فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلامِ عَلَيْهِ وَعَلَى قَوْمِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اكْتُب بَيْنَنَا وبَيْنَ بَنِي تَمِيْم بالدَّهْنَاء لا يُجَاوِزُهَا إِلينا منهم إِلاَّ مُسَافِرٌ أو مُجَاوِزٌ.
فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: اكْتُبْ لَهُ بالدَّهْنَاء يَا غُلَام".
فَلَمَّا، قَالَ مُوسَى: رَأَيْتُه، وَقَالا: أَمَرَ لهُ بِهَا شُخِصَ بِي، قَالَ أَحْمَد: وكَانَتْ، وَقَالَ مُوسَى: وَهِيَ، وَقَالا: وَطَنِي وَدَارِي، قَالَ مُوسَى: إنْ يَكْتُب لَهُ بِهَا
[ ٢ / ٨٣٥ ]
وَقَالا: فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّة بَيْنَ الأَرْض إِذْ سَأَلَكَ، إِنَّما هذه الدَّهْنَاء عِنْدَكَ مُقَيَّد الْجَمَلِ وَمَرْعَى الْغَنَم، وَنِسَاءُ تَمِيْم وأبناؤُهَا، قَالَ أَحْمَد: دونَ ذلكَ، وَقَالَ مُوسَى: وَرَاء ذلكَ.
وَقَالا: فقال: أَمْسِك يَا غُلام، صَدَقَت الْمِسْكِيْنَة، الْمُسْلِم أَخُو الْمُسْلِم يَسَعَهُمَا الْمَاءُ والشَّجَرُ، وَيَتَعَاوَنَان عَلَى الْفُتَّان.
فَلَمَّا رَأَى حُرَيْث أَنْ قَدْ حِيلَ بَيْنَه دُونَ كِتَابِهِ؛ ضَرَبَ بإِحْدَى يدَيْه عَلَى الأُخْرَى، وَقَالَ: قَالَ أَحْمَد: وهُوَ مَثَلٌ فِي الْعَرَبِ، وقالا: ثم قالَ: كُنْتُ أَنا وَأَنْتِ كَمَا قالَ: حَتْفَهَا [ق/١٥٧/ب] تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا.
فقلتُ: أَمَا واللهِ مَا عَلِمْتُ، وَقَالا: إِنْ كنتَ لدليلًا في الظَّلْمَاءِ، جَوَادًا بذِي الرَّحْلِ، عَفِيفًا، عَنِ الرَّفِيقَةِ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَكِنْ لا تَلُمْنِي أَنْ أَسْأَلَ حَظِّي إِذْ سَأَلْتَ حَظَّكَ
[ ٢ / ٨٣٦ ]
فَقَالَ: وَما حَظُّكِ فِي الدَّهْنَاءِ لا أَبًا لكِ؟! فقُلْتُ: مُقَيَّد جَمَلِي تَسْأَله لِجَمَلِ امرَأَتِكَ، فَقَالَ: لا جَرَم، قَالَ مُوسَى: عَنِّي أشهدُ، وَقَالَ أَحْمَد: إِنِّي أشهدُ، وَقَالا: رسول الله إِذْ أَثْنَيْتِ هذا عَلَيَّ عِندَهُ إِنِّي لكِ لأخ ما حَييتُ، فقُلْتُ: إِذْ بَدَأْتَهَا فلنْ أُضَيِّعها.
فَقَالَ رسولُ اللهِ: أَيُلامُ ابنُ هذِه أَنْ يَفْصِلَ الْخُطّة أَوْ يَنْتِصِرَ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَزَة؟ وَقَالَ مُوسَى: وَيَنْتَظِر مِنْ وَرَاءِ الْحَجَزَة"، كَذَا كانَ فِي كتابِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بن مَعِينٍ.
قال مُوسَى: فبكيتُ ثُمَّ قُلْتُ: وَقَالا: فقُلْتُ: قَدْ وَاللَّهِ وَلَدْتُه يَا رَسُولَ اللَّهِ حِزَامًا، فَقَاتَلَ معكَ يَوْم الرَّبَذَة، ثم ذَهَبَ يَمْتَرِي مِنْ خَيْبَر، فَأَصَابَتْهُ حُمَّاهَا، وَتَرَكَ عَلَيَّ النِّسَاء، قَالَ أَحْمَد: ثُمَّ بكيتُ، وَقَالا: فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: والَّذِي نفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْلا أَنْ تَكُونِي مِسْكِيْنة لَجَرَرْنَاكِ - أَوْ لَجُرِرْتِ - الْيَوْم عَلى وَجْهِكِ"، قَالَ أَحْمَد: لا يَدْرِي عَبْدُ اللَّهِ أَيَّ هذَيْن الْحَرْفَيْن أَخْبَرَتْهُ الْمَرْأَتَان، وَقَالَ مُوسَى: شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ
[ ٢ / ٨٣٧ ]
وَقَالا: أَيُغْلَبُ أحدُكُم عَلَى أَنْ يُصَاحِبَ صُوَيْحِبَهُ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا، فإذا حالَ بينَهُ وبينه مَنْ هُوَ أَوْلَى به منه اسْتَرْجَعَ؟ ثُمَّ قَالَ: رَبِّ أَسِنِي مَا أَمْضَيْتَ، وَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتَ، فوالَّذِي نفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أُحَيْدكم لَيَبْكِي، فَيَسْتَعْبِرُ إليه صُوَيْحِبَهُ، يا عِبَاد اللهِ! لا تُعَذِّبُوا إِخْوَانَكُم. فَكَتَبَ لَهَا فِي قِطْعَةِ أَدِيْم أَحْمَر: لقَيْلَة والنِّسْوَة بَنَاتِ قَيْلَة: لا يُظْلَمْنَ حَقًّا، وَلا يُكْرَهْنَ عَلَى مَنْكَحٍ، وكُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيْرٌ، أَحَسَنَهُ وَلا شَيْنُهُ - قَالَ أَحْمَد: أَحْسَنَّ أَوْ شَيْنُهُ.
قال أَحْمَد: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَّان
[ ٢ / ٨٣٨ ]
٣٥٦٣- حَدَّثَنِي عَمِّي زَاهِرُ بنُ حَرْبٍ؛ قَالَ: زَعَمُوا أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن حَسَّان كان إذا قَعَدَ احْتَوَشَهُ النَّاسُ، فَصَارَ يُحَدِّثهم حديثَهُ بعشرةٍ، ثُمَّ بخمسةٍ، ثُمَّ بدِرْهَمَيْنِ، ثم بأربعة دنانير، ثم حديثين بدِرْهَم، ثم حديث بِدَانِقَيْنِ.
٣٥٦٤- قَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَّان هَذَا حَدِيثَ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَك:
٣٥٦٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْنِ شَبُّويَه، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلْمَُوَْيَْه، عَنِ ابنِ الْمُبَارَك، عَنْ عَبْدِ الله بن حَسَّان بحديثٍ قبله هذا، وَجَعَلَهُ في كتاب الأَمْوَا.. .
٣٥٦٦- وخَيْرَة بنتُ أَبِي حَدْرَد الأَسْلَمِيُّ:
هِيَ أُمُّ الدَّرْدَاء.
٣٥٦٧- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: خَيْرَة بنتُ أَبِي حَدْرَد: أمُّ الدَّرْدَاء الْكُبْرَى.
٣٥٦٨- سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، عَنْ أم الدَّرْدَاء [ق/١٥٨/أ] الْكُبْرَى؟ فَقَالَ: خَيْرَة بِنْتُ أَبِي حَدْرَد
[ ٢ / ٨٣٩ ]
٣٥٦٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولانِ: أَبُو حَدْرَد اسْمُهُ عَبْد.
٣٥٧٠- سَمِعْتُ ابْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أُمُّ الدَّرْدَاء الصُّغْرَى اسْمُهَا هُجَيْمَة، وَقَالَ بعضُهُم: جُهَيْمَة بنتُ فلان الْوَصَّابِيَّة قبيل مِنْ حِمْيَر.
٣٥٧١- سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاء الصُّغْرَى؟ فَقَالَ مِثْل مَا قَالَ أَحْمَد.
٣٥٧٢- حَدَّثَنا نَصْر بْنُ الْمُغِيْرَة الْبُخَارِيّ، قَالَ: قال سُفْيَان: عُوتِبَتْ أُمُّ الدَّرْدَاء فِي شَيْءٍ قِيلَ لَهَا: لِمَ فَعَلْتِ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَتْ: نَقَضَ النَّاس فنقضْتُ كَمَا نقضُوا.
٣٥٧٣- ولَيْلَى بنت قَانِفٍ الثَّقَفِيّة:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْد الرَّازِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْل، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوح بْنُ حَكِيْمٍ، عَنْ دَاوُد بْنِ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُود، عَنْ لَيْلَى بِنْتِ قَانِفٍ الثَّقَفِيّة؛ قَالَتْ: كنتُ فِيمَنْ غَسَّلَ أُمَّ كُلْثُوم بنتَ النبيِّ ﷺ، قَالَتْ: كَانَ أَوَّلَ مَا أَعْطَانَا النَّبِيُّ مِنْ كَفَنِها الْحِقَاءَ، ثُمَّ الدِّرْعَ، ثُمَّ الْخِمَارَ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ، ثُمَّ أُدْرِجَتْ فِي الثَّوْبِ الأَكْبَرِ، ورسولُ اللهِ خَلْفَ البابِ يُنَاوِلُنَا"
[ ٢ / ٨٤٠ ]
٣٥٧٤- وَأُمُّ إِسْحَاق الْغَنَوِيّة:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَشَّار بن عَبْدِ الْمَلِك العُمَري، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَكِيْم بِنْتُ دِيْنَار جَدَّتِي، قالت: سَمِعْتُ أُمَّ إِسْحَاق الْغَنَوِيّة مَوْلَاتِي تَقُولُ: هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ بالْمَدِيْنَة".
٣٥٧٥- وخَوْلَة بِنْتُ حَكِيْم السُّلَمِيّة:
٣٥٧٦- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عَجْلان، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجّ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَة بِنْتِ حَكِيْم؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ أَحَدًا إِذا نزلَ مَنْزِلا قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّات مِنْ شَرِّ مَا خَلَق؛ لَمْ يَضُرُّهُ فِي ذلكَ الْمَنْزِل شيءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ"، كَذَا قَالَ ابنُ عَجْلان: عَنْ يَعْقُوب بْنِ الأَشَجّ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، عَنْ سَعْد.
٣٥٧٧- حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنِ الْحَارِث بْنِ يَعْقُوب؛ أَنَّ يَعْقُوب بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجّ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَعِيد يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بن أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَوْلَة بِنْتَ حَكِيْم تَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَقَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّات.."، ثُمَّ ذكرَ نَحْوَ حَدِيثِ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ.
وَكَذَا قَالَ، جَعَلَ مكانَ "سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب": بُسْرَ بْنَ سَعِيد"
[ ٢ / ٨٤١ ]
٣٥٧٨- حَدَّثَنا يَحْيَى بن [ق/١٥٨/ب] إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابنُ لَهِيْعَةَ، عَنْ جَعْفَر، عَنْ يَعْقُوب بْنِ الأَشَجّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَة بِنْتِ حَكِيْم؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ الله يَقُولُ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا.." ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
تَابَعَ ابنُ لَهِيْعَةَ: اللَيْثَ بْنَ سَعْدٍ عَلَى "يَعْقُوب بْنِ الأَشَجّ، عَنْ بُسْر بْنِ سَعِيد".
٣٥٧٩- حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة، عَنْ حَجَّاج، عَنِ الرَّبِيْع بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خُوَيْلَة بِنْتِ حَكِيْم – كَذَا قَالَ: خُوَيْلَة –؛ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا.." ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٣٥٨٠- وهِيَ خَوْلَة بِنْتُ حَكِيْم بْنِ أُمَيَّة بْنِ حَارِثَة بْنِ الأَوْقَص السُّلَمِيّة، امْرَأَةُ عُثْمَان بْنِ مَظْعُون:
أَخْبَرَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، عَنِ ابنِ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ في إسنادٍ له.
٣٥٨١- حَدَّثَنا أَبِي وابنُ الْحِمَّانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ مَيْسَرَة، عَنِ ابنِ أَبِي سُوَيْد، عَنْ عُمَر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْز قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحةُ خَوْلَة بنتُ حَكِيْم.
٣٥٨٢- وخَوْلَة بِنْتُ يَسَار:
حَدَّثَنَا أَبُو دَاود، الْمُبَارَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ ثَابِت، عَنِ الْوَزَّاعِ بْنِ نَافِع، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ خَوْلَة بِنْتِ يَسَار؛ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَحِيضُ وليسَ لِي إِلاَّ ثوبٌ واحِدٌ؟ قَالَ: اغْسِلِي ثَوْبَكِ ثُمَّ صَلِّي". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! يَبْقَى أثرُ الدَّم؟ قَالَ: لا يُضُرُّكِ"
[ ٢ / ٨٤٢ ]
٣٥٨٣- وسَمْرَاء بِنْتُ نَهِيك:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ جَارِيَةُ بْنُ بَلْجٍ؛قَالَ: رَأَيْتُ سَمْرَاء بِنْتَ نَهِيك امْرَأَةً قَدْ أَدْرَكتِ النبيَّ ﷺ مَعَهَا سوطٌ تطوفُ تضربُ النَّاسَ، وتأمرُ بالْمَعْرُوفِ وتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ.
٣٥٨٤- وحَبِيْبة ابنة أبي تِجْرَاه:
حَدَّثَنَا شُرَيْح بْنُ النُّعْمَان، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ المُؤَمَّل، عَنْ عَطَاء، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة، عَنْ حَبِيْبة بِنْتِ أَبِي تَجْرَاه؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ النبيَّ ﷺ يطوفُ بينَ الصَّفَا والْمَرْوَة، والنَّاس بَيْنَ يَدَيْهِ، وهُوَ وَرَاءَهُمْ، وهُوَ يَسْعَى حَتَّى أَرَى رُكْبَتَيْه مِنْ شِدَّةِ السَّعْي، وهُوَ يَقُولُ: اسْعُوا فإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُم السَّعْي".
٣٥٨٥- ويُسَيْرَة أُمُّ يَاسِر:
٣٥٨٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْر، قَالَ: حَدَّثَنِي هَانِئ بْنُ عُثْمَان، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ جَدَّتِه – وكَانَتْ إِحْدَى المُهَاجِرَات –؛قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يانِسَاء الْمُؤْمِنِين! عَلَيْكُم بالتَّهْلِيلِ والتَّحْمِيد والتَّقْدِيس، وَلا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ، واعْدُدْن بِالأَنَامِلِ؛ فإِنَّهُنَّ مَسْئُولاتٍ مُسْتَنْطَقَاتٍ"
[ ٢ / ٨٤٣ ]
٣٥٨٧- حَدَّثَنَا أبي، قَالَ: حَدَّثَنا الْقَاسِم بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيّ [ق/١٥٩/أ]، عَنْ هَانِئ بْنِ عُثْمَان، قَالَ: حَدَّثَتْنِي حُمَيْضَةُ بِنْتُ يَاسِر، عَنْ جَدَّتِها يُسَيْرَة أُمِّ يَاسِر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نحوه.
٣٥٨٨- وأم فَرْوَة بنت..:
٣٥٨٩- … سُرَيْج بن النُّعْمَان، حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ غَنَّام، عَنْ بعضِ عَمَّاتِه، عَنْ جَدَّتِه – وكَانَتْ بايَعَتِ النبيَّ ﷺ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ سُئِلَ عَنْ أَفْضَل الأعمالِ؟ فَقَالَ: الصَّلاةُ فِي أولِ الوقتِ"، كَذَا قال شُرَيْح: عَنْ بعضِ عَمَّاتِه، عَنْ جَدَّتِه" ولم يُسَمّهَا.
٣٥٩٠- حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ العُمَري، عَنِ الْقَاسِم بْنِ غَنَّام، عَنْ بعضِ أُمّهَاتِهِ، عَنْ عَمِّةٍ لَهُ يُقال لَهَا: أُمّ فَرْوَة – وقَدْ بَايَعَتِ النبيَّ ﷺ –؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الأعمالِ أفضل؟ قال: الصَّلاةُ عَلَى أَوَّلِ وَقْتِها".
٣٥٩١- وسَلاَّمة بنت الْحُرِّ
[ ٢ / ٨٤٤ ]
٣٥٩٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ غُرَاب، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا: عَقِيْلَة، عَنْ سَلامَة بنت الْحُرِّ؛ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زمانٌ يقومونَ سَاعَةً لا يَجِدونَ مَنْ يُصَلِّي بِهِمْ".
٣٥٩٣- ورَيْطة امْرَأَةُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود:
٣٥٩٤- حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَيْطة امْرَأَةِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود – أُمِّ وَلَدِهِ – وَكَانَتْ امْرَأَةً صَنَاعًا، فأتَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَيْسَ لِي وَلا لَوَلَدِي وَلا لزَوْجِي مالٌ، فَلَقَدْ شَغَلُونِي فَلا أَصَّدَّق، فَهَلْ فِيهِمْ أَجْرٌ؟ قَالَ: لكِ أجرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ، فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ".
٣٥٩٥- وزَيْنَب امرأةُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود:
٣٥٩٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بُكَيْر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، عَنْ زَيْنَب الثَّقَفِيّة امْرَأَةِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُود؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذا خَرَجَتْ إِحْدَاكُنَّ لصَلاةِ الْعَشِيِّ فلا تَمَسَّ طِيبًا".
٣٥٩٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن خَازِم، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ شَقِيق، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِق، عَنِ ابنِ أَخِي زَيْنَبَ امرأةِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ زَيْنَبَ امرأةِ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَتْ: انطلقتُ فَإِذَا عَلَى البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتِي اسمُها: زَيْنَبَ، قَالَ:فخرجَ عَلَيْنا بِلَالٌ فَقُلْنَا لَهُ: سَلْ لَنَا رسولَ اللَّهِ ﷺ أَيْجْزِئ عَنَّا مِن الصَّدَقَةِ النفقةُ عَلَى أزواجِنا وأيتامٍ فِي حُجُورنِا؟ قالت: فدخلَ بِلَالٌ [ق/١٥٩/ب] فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَى البابِ زَيْنَبُ، فَقَالَ رسولُ اللهِ: أَيُّ الزَّيَانِب؟ فَقَالَ: زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْد اللَّهِ وزَيْنَبُ امرأةٌ مِنَ الأنصارِ يَسْأَلَانِك عَنِ النفقةِ عَلَى أزواجِهن وأيتامٍ فِي حُجُورِهِما؟ أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنْهُمَا مِنَ الصَّدَقَة؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ، وأَجْرُ الصَّدَقَةِ"، كَذَا فِي حَدِيثِ الأَعْمَش: زَيْنَب الَّتِي سَأَلَتْ عَنِ الصَّدَقَة عَلَى زوجِها.
وَفِي حديثِ عُرْوَة: أَنَّ رَيْطةَ الَّتِي سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّدَقَةِ عَلَى زوجِها
[ ٢ / ٨٤٥ ]
٣٥٩٨- ومَيْمُونة بِنْتُ كَرْدَم:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْب الثَّقَفِيّ، عَنْ يَزِيد بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونة بِنْتِ كَرْدَمٍ؛ أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفة أَبِيها فسَمِعْتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النبيَّ ﷺ قَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ لأنحر بِبُوَانَةَ؟ قال: هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَوَاغِيت تُعْبَدُ؟ قَالَ: لا. قَالَ: أَوْفِ بقولِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ".
٣٥٩٩- وسَهْلَة امْرَأَةُ أَبِي حُذَيْفَة:
نا سُرَيْج بْنُ النُّعْمَان، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِم، عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَهْلَة امرأةِ أَبِي حُذَيْفَة؛ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَة يدخلُ عَليَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ؟ فقال لها رسولُ الله: أَرْضِعِيه". قَالَتْ: كيفَ أُرْضِعُهُ وهُوَ ذُو لِحْيَةٍ؟! فَقَالَ: أَرْضِعِيه"، فأَرْضَعَْتُْه، وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ
[ ٢ / ٨٤٦ ]
٣٦٠٠- وَرَجَاءُ امرأةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَبَان الْبِلْخِيُّ، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّزَّاق، عَنْ هِشَام – يَعْنِي: ابْنَ حَسَّان –، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين، عَنِ امْرَأَةٍ يُقال لَهَا: رَجَاء قَالَتْ: كنتُ عِنْدَ النبيِّ ﷺ إِذْ جَاءَتْهُ امرأةٌ بابنٍ لَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللَّهَ لِي فِيهِ بِالْبَرَكَةِ؛ فَإِنَّهُ تُوفِّيَ لِي ثلاثةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مُذْ أَسْلَمْتِ؟ قالت: نَعَمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﵇: جُنَّةٌ حصَِيْنة"، فقَالَ الرَّجلُ: اسْمَعِي مَا يقولُ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَا رَجَاءُ.
٣٦٠١- وعَمْرَة بنت الْحَارِث بن أَبِي ضِرَار:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي الأَسْوَد، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ خَالِد بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي الضِّرَار، عَنْ عَمَّتِهِ عَمْرَة ابْنَةِ الْحَارِث؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَة".
٣٦٠٢- وكَبِيْرَةُ ابْنَةُ سُفْيَان:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاد الْمَكِّيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن [ق/١٦٠/أ] سُلَيْمَان بْنِ مَسْمُولٍ الْمَكِّيّ، عَنْ يَحْيَى بن أَبِي وَرَقَةَ بْنِ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي مَوْلاتِي كَبِيرَةُ بِنْتُ سُفْيَان – وكَانَتْ قَدْ أَدْرَكت الْجَاهِلِيَّة والْإِسْلام، وكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَات –؛قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي وَأَدْتُ أربعَ بنينٍ لِي فِي الْجَاهِلِيَّة؟ قَالَ: أَعْتِقِي أَرْبعَ رِقَابٍ". قَالَتْ: فأَعْتَقْتُ أَبَاكَ سَعِيدًا وابنَهُ مَيْسَرَة وجُبَيْر وأَّم مَيْسَرَة
[ ٢ / ٨٤٧ ]
٣٦٠٣- وفَاطِمَة بِنْتُ أَبِي حُبَيْش:
٣٦٠٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بنُ عَبْد الله؛ قال: فَاطِمَة بِنْتُ أَبِي حُبَيْش أُمُّ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ.
وعَبْد اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ أَوَّلُ مَنْ قَسَمَ الْخُمْسَ قبلَ أَنْ ينزلَ الْقُرْآنُ، وأَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ بابنِه مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٦٠٥- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِير، عَنْ سُهَيْل بن أَبِي صَالِح، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْش؛ أَنَّهَا أَمَرَتْ أَسْمَاء أَنْ تسألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، أَوْ أَسْمَاء حَدَّثَتْنِي أَنَّهَا أَمَرَتْهَا فَاطِمَةُ ابْنَةُ أَبِي حُبَيْش تسألَ رسولَ اللَّهِ ﷺ – تَعْنِي: عَنِ الْحَيْض – "فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْعُدَ أَيَّامَها الَّتِي كَانَتْ تَقْعُد ثُمَّ تَغْتَسِل".
٣٦٠٦- وفَاطِمَة بِنْتُ الْوَلِيْد:
حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَام بن حَرْبٍ، أَنَّ إِسْحَاق بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَة، أَخْبَرَهُ، عَنْ إِبْرَاهِيْم بْنِ العَبَّاس بن الْحَارِثِ، عن أبي بكر بْنِ الْحَارِثِ عَنْ فَاطِمَة بِنْتِ الْوَلِيْد أُمِّ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ بالشَّامِ تَلْبَسُ الْجِبَاب مِنْ ثيابِ الخزِّ وتَأْتَزِره، فَقِيلَ لَهَا: أَمَا يُغْنيك هَذَا عَنِ الإزارِ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ: يأْمُرُ بالإِزَارِ"
[ ٢ / ٨٤٨ ]
(٣٦٠٧) وصَفِيَّة بِنْتُ شَيْبَة:
حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْر، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة؛ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ تِلْكَ الْغَدَاة - يَعْنِي: يَوْم الْفَتْحِ - وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى بابِ الْكَعْبَةِ، وَفِي يدِه عَيْدَان وَجَدَها فِي الْبَيْتِ فَكَسَرَها ﷺ".
٣٦٠٨- وَأُمُّ سُنْبُلَةَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَة، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ قَيْظِي، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان ومُحَمَّد وزُرْعَةُ بَنُو حُصَيْن بْنِ سِيَاه، عَنْ جَدَّتِهم أُمِّ سُنْبُلَةَ؛ أَنَّهَا أَتَتِ النبيَّ ﷺ بهديَّةٍ فأَبَى أزواجُ النبيِّ ﷺ أَنْ يَأْخُذْنَهَا، فجاءَ النبيُّ فَقَالَ: خُذُوها فإٍنَّ أمَّ سُنْبُلَة بادِيتُنا، ونحنُ أَهل حاضِرَتِها" فَأْنَزَلها بوادٍ قَدْ سَمَّاهُ [ق/١٦٠/ب.
٣٦٠٩- وأُنَيْسَة بِنْتُ عَدِيٍّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ جَنَاب، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيْسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عُثْمَان الْبَلَوِيُّ، عَنْ جدَّتِهِ: أُنَيْسَة بِنْتِ عَدِيٍّ؛ أَنَّهَا جاءَتْ إِلَى النبيِّ ﷺ فقالتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابنْي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلِمِة - وكانَ بَدْرِيًّا وقُتِلَ يَوْم أُحُدٍ أحببتُ أَنْ ينقله إِليَّ في غوساء فآنسَ بقُرْبِهِ، فأَذِن لها فِي نَقْلِهِ فَعَدَلَتْهُ بالمجذَّر بْنِ زِيَاد عَلَى ناضجٍ لَهَا فِي عَبَاءةٍ، فَمَّرتْ بها، فَعَجِبَ لَهُمَا النَّاسُ فنظرَ إِلَيْهِمَا رسولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: سَوَّى بَيْنَهُمَا عَمَلُهُما"، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ رَجُلًا جَسِيمًا ثَقِيلا، وَكَانَ المجذَّر رَجُلا قليلَ اللَّحْمِ قفر وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ: وَلا تَرَى مُجَذَّرًا يَفَرِي فَرِي أَطْعُنُ بالْحَرْبَةِ حَتَّى تَنْثَنِي أنا الذِي يُقَالُ أَصْلِي مِنْ بَلِي
[ ٢ / ٨٤٩ ]
٣٦١٠- وأُمُّ عَبْد اللَّهِ أُخْتُ شَدَّاد بْنِ أَوْس:
٣٦١١- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر الْوَرْكَانيُِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَان، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الغسَّاني، عَنْ ضَمْرَة بْنِ حَبِيْب، عَنْ أُمِّ عَبْد اللَّهِ أُخْتِ شَدَّاد بْنِ أَوْس؛ قَالَتْ: قَالَ رسولُ الله "أُمِرتِ الرُّسُلُ لا تَأْكُلْ إِلاَّ طَيِّبًا وَلا تَعمل إِلاَّ صَالِحًا"
[ ٢ / ٨٥٠ ]
٣٦١٢- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين يَقُولُ: الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَان ثِقَةٌ.
٣٦١٣- وَأُمُّ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَص:
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: مَالِك بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ يَزِيد بن أَبِي زِيَاد، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يُكبِّي حَتَّى رَمَى جمرةَ الْعَقَبَة"، وَرَأَيْتُهُ "رَمَى جمرةَ الْعَقَبَةِ مِن بطنِ الْوَادِي".
٣٦١٤- وامْرأةُ بِلالٍ:
حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ المُبَارَك، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الأَعْلَى بْنُ عَبْد الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي الوَرْدِ القُشَيْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امرأةٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، عَنِ امْرَأَةٍ بِلالٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهَا فَسَلَّم فَقَالَ: أَثَمَّ بِلالٌ" قَالَتْ: لا، قَالَ: فلَعَلَّكِ غَضْبَي عَلَى بِلالٍ؟ قَالَت: إِنَّهُ يَجِيئُنِي كَثِيرًا فَيَقُولُ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﵇: ما حَدَّثَكِ بلالٌ عنِّي فَقَدْ صَدَقَ بلالٌ، بلالٌ لا يَكْذِبُ، لا تَعْصِي - بلالًا فلا يُقْبَلَ مِنْكِ عملُ مَا أَغْضَبْتِ بِلالا".
٣٦١٥- وَخَالَةُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيد:
حَدَّثَنَا ابنُ أَخِي جُوَيْرِية، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ سَعِيد، عَنْ أَبِي ذُؤَيْب، عَمَّنْ حَدَّثه، زَعَمَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالَتِهِ؛ قَالَتْ: دَخَلْنا عَلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وبين يديه … فيه خبزٌ وزيتٌ وقديدٌ، قالت: فَلَمَّا فَرَغَ الخرف إلى فخارة) فتَوَضَّأ مِنْهَا فَابْتَدَرْنا وضوءَهُ، فمنَّا مَنْ يتمضْمَض، ومنَّا مَنْ سَكَبَ على وجهه [ق/١٦١/أ]
[ ٢ / ٨٥١ ]
٣٦١٦- وابنةُ خَبَّاب بْنِ الأَرَتّ:
٣٦١٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَش، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ زَيْد الفَائِشِيِّ، عَنِ ابْنَةِ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ، قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ "فكانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَاهَدُنا حَتَّى يَحْلُب عَنْزًا لَنَا فِي جَفْنَةٍ لَنَا"
[ ٢ / ٨٥٢ ]
٣٦١٨- وَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ مَالِكٍ، عَنِ ابنةِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ؛ قَالَتْ: خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ؛
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ؛
اخْتَلَفَ الأَعْمَش وإِسْرَائِيْل.
قَالَ الأَعْمَش: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ زَيْد.
وَقَالَ إِسْرَائِيْل: عَبْد الرَّحْمَن بن مَالِكٍ.
٣٦١٩- حَدَّثَنا بِذَاكَ إِسْمَاعِيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو إِسْحَاق، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ فُلانٍ، قَالَ: زُهَيْرٌ: لا أَحْفَظُ اسْمَهُ، قَالَ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سفرٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٣٦٢٠- وعَزَّةُ ابْنَةُ خَابِلٍ.
٣٦٢١- وعَمَّةُ الْعَاصي:
٣٦٢٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا تَمَّامُ بن بَزِيعٍ السَّعْدِيّ، قال: حَدَّثَنِي الْعَاصِي بن عُمَر الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: إِنَّ إِحْدَى عَمَّاتي أَتَتِ النبيَّ فِي أُنَاسٍ مِنْ قومِها، فَلَمَّا أَرَادَت الْانْصِرَاف؛ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِي، قَالَ: إِيَّاكِ وَما يَسُوءُ الأُذُن" ثَلاثًا
[ ٢ / ٨٥٣ ]
٣٦٢٣- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَّان، قَالَ: حَدَّثَنِي حِبَّان بْنُ عَاصِم، وحَدَّثَتْنِي صَفِيَّة ابْنَةُ عُلَيْبَة، ودُحَيْبَةُ ابنةُ عُلَيْبَةُ، وَكَانَ جَدّهما حَرْمَلة، أَبَا أَبِيهما أَنَّهُ أَخْبَرَهُم أَبِيهما حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النبيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَأْمرني؛ قَالَ: انظرِ الَّذِي يُعْجِبُ أُذُنك أَنْ يقولَ لكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِن عِنْدِهِمْ فَأْتِه وانظُرِ الَّذِي تَكْرَه عَنْ يقولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِن عندِهم فَاجْتَنبه"، فَلَمَّا رَجَعْتُ تَفَكَّرْتُ فإذا هُمْا لَمْ يَدَعَا شَيْئًا.
٣٦٢٤- حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَّان الْعَنْبَرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ.
حِبَّان بن عَاصِم وحَدَّثَنانِي ابنَتَا عُلَيْبَةَ؛ أَنَّ حَرْمَلَةَ أَخْبَرَهُم؛ أَنَّهُ أَتَى النبيَّ ﷺ.
فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَة.
٣٦٢٥- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّة بْنُ خَالِد، عَنْ ضِرْغَامَة بْنِ عُلَيْبَة بْنِ حَرْمَلة الْعَنْبَرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ فِي رَكْبٍ مِنَ الحيِّ فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاة، فَجَعَلْتُ أَنْظُر فِي وجوهِ الْقَوْمِ مَا أكادُ أَعْرِفُهُمْ؛أَيْ: كَأَنَّهُ مِن الْغَلَس قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِي، قال: إذا أَتَيْتَ مَجْلِسًا فقمتَ عَنْهُمْ فسَمِعْتَهم يَقُولُونَ: مَا يُعجبك فَأْتِهِ، وإِنْ سَمِعْتَهُم يقولون [ق/١٦١/ب] مَا تَكْرَهُ فَلا تَأْتِهِ"
[ ٢ / ٨٥٤ ]
٣٦٢٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّة بْنُ خَالِد، قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَّة بْنُ مُوسَى، عَنْ سُلَيْم بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي بُرْدٍ له وإِنَّ هُدْبَهَا عَلَى قَدَمِهِ، فَلَمَّا ذهبتُ لأركبَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وإِنِ امرؤٌ عَيَّرَك بِشَيْءٍ يعْلَمُه فِيكَ؛ فَلا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلُمُه فِيهِ، دَعْهُ يكونُ وَبَالًا عليهِ وأَجْرُهُ لَكَ، وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بعدَهُ دَابَّةً وَلا إِنْسَانًا.
٣٦٢٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلاَّم بْنُ مِسْكِيْن، عَنْ عَقِيْل بْنِ طَلْحَة السُّلَمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جُرَيِّ الْهُجَيْمِيّ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا قومٌ مِن أَهْل الباديةِ فأُحب أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ بِمَا يَعْلَمُ فيكَ فَلا تَشْتمه بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فإِنَّه يكونُ أجرُه لكَ ووزْرُهُ عَلَيْهِ"
[ ٢ / ٨٥٥ ]
٣٦٢٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ هَارُون، قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَاد بْنُ أَبِي زِيَاد الْجَصَّاص، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين، قَالَ: قَالَ سُلَيْم بْنُ جابرٍ: أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ وعَلَيَّ إزارُ قِطْرٍ مُنْتَثِرٌ حَوَاشِيه عَلَى قَدَمِي، فإِذا الجَمْع كَثِير فأشرتُ فأِشاروا حَيْثُ هُوَ فقُلْتُ: السَّلَام عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله فقال: السَّلَام عَلَيْكَ"، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي خَيْرًا ينفعني الله به، قال: إِنِ امرؤٌ عَيَّركَ بِمَا فيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِمَا فِيهِ، فإِنَّ أجرَهُ لكَ ووزرهُ عَلَى مَنْ قاله"، قَالَ: فَلَمَّا ذهبتُ أَجْلِسُ دَعَاني فقال: لا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ مُذْ ذاكَ إِنْسَانًا وَلا شَاةً وَلا بَعِيرًا.
فَكَانَ ابْنُ سِيرِين إِذا ذَكَرَهُ قَالَ: ﵀ ما أَحْسَنَ ما حَفِظَ.
٣٦٢٩- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّة بْنُ بَشِير، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَن يذكر أَنَّ أَخَابَنِي الْهُجَيْم أَتَى نبيَّ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ: عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا، وإِنْ سَبَّكَ امرؤٌ بِمَا يعلمُهُ فيكَ لا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، لكَ أجرُه وَعَلَيْهِ وزرُه".
٣٦٣٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُس بْنُ عُبَيْد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبِيدة بْنُ جَابِرٍ الْهُجَيْميُّ، عَنْ أَبِي تَمِيْمَة عَنْ جَابِر بْنِ سُلَيْم الْهُجَيْميُّ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وهو مُحْتَبٍ بِشَمْلَ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ" فقُلْتُ: أيُّكُم رَسُولُ اللَّهِ؟ "فأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نفسِه"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٣٦٣١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ غَالِبٍ، - كَذَا قَالَ أَبُو سَلَمَة: بن غَالِبٍ -
[ ٢ / ٨٥٦ ]
قَال: سَمِعْتُ عَبِيدة، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ أَبُو جُرَيٍّ الْهُجيْمِيُّ؛ قَالَ كنتُ بالباديةِ رَجُلًا شَابًّا أَتْبَعُ إِبلي فسَمِعْتُ نبيًّا بمَكَّة فأركبُ قَعودًا [ق/١٦٢/أ] لأَهْلِي فَأَضْرِبُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ مَكَّة حَتَّى أنختُ بِبَابِ الْمَسْجِد، فسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا لِي: هُوَ عِنْدَ الْحَطِيمِ، وَهُوَ الرَّجُل الْمُحْتَبِي عَلَيْهِ بُرْدة مِنْ صُوفٍ، فأتيتُه وَهُوَ مُحْتَبٍ بتلكَ البُرْدةِ مِنَ الصوفِ، فِيهَا طَرَائِق حُمْر، وقَدْ وقعَ حبلها عَلَى قَدَمَيْه، قَالَ: قُلْتُ السَّلَام عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: وعَلِيْكَ السَّلَام"، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّا مَعْشَرَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ مِنَّا الْجَفِيُّ فعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بهنَّ، قَالَ: ادْنُ مِنِّي"، فدنوتُ مِنْهُ، قَالَ: كيفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّا أَهْل الْبَادِيَةِ مِنَّا الْجَفِيُّ، فَعَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِنَّ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ، وإِنِ امرؤٌ سَبَّكَ بِمَا يعلمُ فيكَ فَلا تَسُبَّهُ بِمَا تعلمُ فِيهِ، فإِنَّ اللهَ يجعلُ لكَ أَجْرًا وَعَلَيْهِ وِزْرًا، وَلا تَسُبَّنَّ شَيْئًا مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ؛ خَوَّلَكَ اللَّهُ".
قَالَ أَبُو جُرَيٍّ: فوالَّذِي ذهبَ بنفسِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ما سببتُ أَوْصَاني رسولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا، شَاةً وَلا بَعِيرًا، وَأَرْجُو أَنْ لا أَسُبّه حَتَّى أَمُوتَ.
وَقَالَ أَبُو بَكْر: كَذَا قَالَ أَبُو سَلَمَة: عَبْد السَّلَام بْنُ غَالِبٍ.
أخطأَ فِي اسمِ أَبِيهِ.
وَقَالَ مسلمُ بْنُ إِبْرَاهِيم: عَبْد السَّلَام بْنُ عَجْلان.
وهو الصواب
[ ٢ / ٨٥٧ ]
٣٦٣٢- حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ غَنْم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عِيْسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّد قَاسِم بْنُ أَصْبَغ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد السَّلَام الْخُشَنِي، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بن الْمُثَنَّى، قال: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن، قال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيْب - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي ثَابِت، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أُمِّ مُسْلمٍ الأَشْجَعِيّة؛ أَنَّ النَّبِيَّ أَتَاهَا فِي قُبَّةٍ فَقَالَ: مَا أَحْسَنُهَا إِنْ لَمْ يكُنْ فِيهَا مَيْتَةٌ" قالتْ: فجعلْتُ أَتَتَبَّعُها.
قَالَ ابنُ مَهْدِيٍّ: يَعْنِي: كَأَنَّهَا مِنْ أَدِيمٍ.
٣٦٣٣- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بنُ أَبِي خَيْثَمَة:، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو العَبَّاس، قَالَ: أنا عَبْد اللَّهِ بْنُ المُبَارَك قَالَ أنا مُحَمَّد بْنُ سُوقَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِيْنَار، عَنِ ابنِ عُمَر؛ أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّاب خَطَبَ النَّاسَ بالْجَابِيَةِ فَقَالَ: قَامَ فِينا رسولُ اللَّهِ ﷺ مَقَامِي فيكُم فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِب، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ ليبدأُ بالشَّهَادَة قبلَ أَنْ يُسْأَلها، وباليمينِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلها، فمَنْ أَرَادَ بَحْبُوحَة الْجَنَّة فَلْيَلْزَم الْجَمَاعَة، فإِنَّ الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِن الاثنينِ أَبْعَدُ".
٣٦٣٤- حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِم، قال: حَدَّثَنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَر بْنُ الْخَطَّاب عَلَى بابِ الْجَابِيَةِ؛ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِب".
وَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٦٣٥- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بن عمير،عَنْ رجلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن الزُّبَيْر؛ قال: خَطَبَ عُمَرُ فَحَمِدَ [ق/١٦٢/ب] اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: قَامَ فِينا رَسُولُ اللَّهِ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِب"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ، كَذَا قَالَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو: عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر.
وَقَالَ قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْد: عَنْ عَبْدِ الْمَلِك، عَنِ ابنِ الزُّبَيْر.
لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحَد
[ ٢ / ٨٥٨ ]
٣٦٣٦- وسُئِلَ يَحْيَى بنُ مَعِينٍ: عَنْ قَزَعَة بْنِ سُوَيْد؟ فَقَالَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
٣٦٣٧- وسُئِلَ يَحْيَى: عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو الرَّقِّيِّ؟ فَقَالَ: ثقة.
٣٦٣٨- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ قَالَ: خَطَبَ عُمَر النَّاسَ بالْجَابِيَةِ؛ فَقَالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ قامَ فِي مَقَامِي هَذَا فَقَالَ: أَحْسِنْوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِب".
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، كَذَا قَالَ جَرِيرٌ: عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ عُمَر.
٣٦٣٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنْ عَبِيدة السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: سُئل رسولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ النَّاس خَيْرٌ؟ قَالَ: قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَجِيءُ قومٌ تَبْدُرُ شَهَادَةُ أحدِهم يمينَهُ، ويمينُه شهادتَهُ".
قَالَ إِبْرَاهِيم: كَانُوا يَنْهَوْنَا ونحنُ غَلْمَانٌ عَنِ العهدِ والشهاداتِ
[ ٢ / ٨٥٩ ]
٣٦٤٠- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ خَازِم، قال: حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيم، عَنْ عَبِيدَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُمْ.
وَلَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ إِبْرَاهِيم.
٣٦٤١- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن قَالَ قَالَ النَّبِيُّ: خَيْرُ أُمَّتِي: الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ اللَّهُ أَعْلَمُ أَذَكَرَ الثالثَ أَمْ لا، "ثُمَّ يظهرُ قومٌ يَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنَ يُسْتَشْهَدوا، ويَنْذِرونَ وَلا يُوفُونَ، ويَُخَُوَّنُونَ وَلا يُؤْتَمَنونَ، ويَفْشو فِيهِمُ السِّمَن".
٣٦٤٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبَانُ بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا أبو جَمْرَةَ، عَنْ زَهْدَمَ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثم يَنْشَأُ أَقْوَامٌ يَحْلِفونَ وَلا يُسْتَحْلَفُون، ويَشْهَدُون وَلا يُسْتَشْهدونَ، ويُخَوَّنُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ ويَفْشُو فِيهِمُ السِّمَن".
٣٦٤٣- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنا الأَعْمَش، قَالَ: حَدَّثَنا هِلالُ بْنُ يَسَاف، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، كَذَا قَالَ وَكِيعٌ: الأَعْمَش، قال: حَدَّثَنا هِلالُ بْنُ يَسَاف".
وأَدْخَلَ ابنُ فُضَيْلٍ بين "الأَعْمَش" وبين [ق/١٦٣/أ] "هِلالِ بْنِ يَسَاف" فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عليَّ بنَ مُدْرِكٍ"
[ ٢ / ٨٦٠ ]
٣٦٤٤- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا ابنُ فُضَيْلٍ عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَلِيِّ بنِ مُدْرِكٍ عَنْ هِلالِ بْنُ يَسَاف، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن؛ قَال: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وتابعَ ابن فُضَيْلٍ: منصورُ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ.
٣٦٤٥- حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيع الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَد، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَلِيِّ بنِ مُدْرِكٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَاف، عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْن؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: خَيْر أُمَّتِي الْقَرْن الَّذِي أَنَا فِيهِم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٦٤٦- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ زيْد – يَعْنِي: ابْنَ أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ عَاصِم – يَعْنِي: ابْنَ بَهْدَلَة –،عَنْ خَيْثَمَة، عَنِ النُّعْمَان بْنِ بَشِير؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَأْتِي أَقْوَامُ تَسْبِق أَيْمَانُهم شَهَادَتَهُم، وتَسْبِقُ شَهادَتُهُم أَيْمَانَهُم".
٣٦٤٧- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ؛ قَالَ: خَطَبَ عُمَر بْنُ الْخَطَّاب بالْجَابِيَةِ النَّاسَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ قَامَ فِينا كَمَا قُمْتُ فِيكُمْ فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بأَصْحَابِي، وبالَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، فَسَيَأْتِي بعدَ ذلكَ قومٌ يَحْلِف أحدُهُم وَلا يُسْتَحْلَف، ويَشْهَدُ أحدُهم وَلا يُسْتَشْهَد"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ، كَذَا قال: عَبْد اللَّهِ بْنُ دِيْنَار قَالَ: خَطَبَ عُمَر" لَيْسَ بَيْنَهُمَا أَحَد
[ ٢ / ٨٦١ ]
٣٦٤٨- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْر، قَالَ: حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَذَكَرَ عَبِيدَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يأتي قومٌ تسبقُ شَهَادَةُ أحدِهم يمينَهُ، ويمينُهُ شهادتَه".
قَالَ: فكانَ أصحابُنَا يَنْهَوْنَنَا ونحنُ غِلْمَانٌ أَنْ نبدأَ بالشَّهَادَاتِ.
قَالَ زُهَيْرٌ: قُلْتُ لِمَنْصُورٍ: وإِبْرَاهِيم يَقُولُهُ؟ فأشارَ بِرَأْسِهِ؛ أَيْ: نَعَمْ، كَذَا قَالَ مَنْصُورٌ؛ قَالَ: وَذَكَرَ عَبِيدَة".
لَمْ يُذْكَرْ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ "إِبْرَاهِيم".
٣٦٤٩- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ يَزِيد بْنِ مُسْلِمٍ الْمِنْقَرِيُّ أَبُو يَزِيد، عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ قُرَّة أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: أتيتُ الْمَدِيْنَةَ فِي زَمَانِ السَّمْنِ والأَقط فإِذا أَنَا برجلٍ قَائِمٍ فجلسَ فجلستُ إِلَيْهِ قُلْتُ: مَنْ أنتَ؟ قَالَ: أَنَا كَهْمَس رجلٌ مِنْ بَنِي هِلالٍ، قَالَ: أَفَلا أُحَدِّثك بِشَيْءٍ سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّاب يَقُولُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ بَلَى، قَالَ: قَالَ عُمَر إِنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يَقُولُ: خَيْر أُمَّتِي الْقَرْن الَّذِين أَنَا فِيهِم، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثَّالِث، ثُمَّ يَنْشَأُ قومٌ تَسْبِق أَيْمَانُهُم شَهَادَتَهُم، ويَشْهَدُونَ قبلَ أَنْ يُسْتَشْهَدُوا، ولَهَمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِم"
[ ٢ / ٨٦٢ ]
٣٦٥٠- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شَيْبَة، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْدةَ بنِ هُبَيْرَة؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم".
٣٦٥١- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ أَبِي لَبِيْد، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار؛ قَالَ: قَامَ عُمَرُ بالْجَابِيَةِ فَقَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ قَامَ فِينا فَقَالَ: أَكْرِمُوا أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُم، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِب"، كَذَا قَالَ: ابْنِ أَبِي لَبِيْد عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار".
٣٦٥٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى؛ قَالَ: الْقَرْن عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ، فبُعِثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي قرنٍ فَكَانَ آخِرُهُ مَوْتَ يَزِيد بْنِ مُعَاوِيَة.
٣٦٥٣- ومَاتَ يَزِيد بْنُ مُعَاوِيَة لأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَة خَلَتْ مِنْ ربيعِ الأولِ سَنَةَ أربعٍ وسِتِّيْن:
فِيمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَكَّار؛ أَنَّهُ قُرِئ عَلَى أَبِي مَعْشَر
[ ٢ / ٨٦٣ ]
مَنْ حَدَّثَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ تَابِعِيٍّ
٣٦٥٤- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ عَبْد الْحَمِيد أَبُو الْحُسَيْن الأَزْدِيُّ ابْنُ عَمِّ مُعَاوِيَة بن عَمْرو، قَالَ: حَدَّثَنا سُلَيْمَان بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ، عَنْ أَنَس بن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مَحْمُود بْنُ الرَّبِيع، عَنْ عِتْبَان بْنِ مَالِك؛ قَالَ: أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بعضُ الشَّيْءِ فأرسلتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ قَدْ أَصَابَنِي فِي بَصَرِي بعضُ الشَّيْءِ وإِنِّي أُحب أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّي فِي مَنْزِلِي فَأَتَّخِذْهُ مُصَلًّى، قَالَ: فأَقْبَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَانِي فأَقْبَلَ يُصَلِّي وأصحابُه يتحدَّثونَ ويذكرونَ الْمُنَافِقِينَ وَمَا يَلْقَوْنَ مِنْهُمْ حَتَّى اشتدَّت أصواتُهم وارتفعَتْ، وذكروا مَالِكَ بن الدُّخْشُمِ يَرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ دَعَا عَلَيْهِ فأَصَابَهُ بعضُ الشَّيْءِ، فَلَمَّا قَضى رسولُ اللَّهِ الصَّلاةَ التفتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أليسَ يشهدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ"؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ لَيَقُولُ ذَلِكَ وَمَا فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇: لا يشهدُ أحدٌ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وأَنِّي رسولُ اللَّهِ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ أَوْ يَمَسَّهُ النَّارُ أَبَدًا".
قَالَ أنسٌ: فلقيتُ عِتْبَانَ بْنَ مَالِك فحَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ أنسٌ: فأَعْجَبني فكتبتُه وقُلْتُ لابنْي: اكْتُبْهُ
[ ٢ / ٨٦٤ ]
٣٦٥٥- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيّ [ق/١٦٤/أ]، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنا مَحْمُود بْنُ الرَّبِيع الأَنْصَارِيّ؛ "أَنَّهُ عَقِلَ رسولَ اللَّهِ، وعَقِلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ فِي دَارِهِم"، فَزَعَمَ مَحْمُودٌ أَنَّهُ سَمِعَ عِتْبَانَ بْنَ مَالِك، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
٣٦٥٦- وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَعْب الأَحْبَار:
نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْد بْنِ الأَسْوَد، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم، عَنْ سَعِيد يَعْنِي: ابْنَ أَبِي عَروبَة عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ كَعْب؛ قَالَ: إِذَا وقعَ الذُبَاب فِي إناءِ أحدِكم؛ فَلْيَغْمِسه، فإَنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الآخرِ شِفَاءٌ.
٣٦٥٧- وَحَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب عَنْ كَعْبٍ:
حَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب بْنُ خَالِد، قَالَ: حَدَّثَنا مُوسَى بْنِ عُقْبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَر يُحَدِّثُ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ؛ أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ أَنْكَرُوا أعمالَ بَنِي آدَمَ وَمَا يَأْتون فِي الأَرْض مِنَ الْمَعَاصِي، فَقِيلَ لَهُمْ: إنَّكُم لَوْ كُنْتُمْ بمكانهم أتيهم مَا يَأْتُونَ مِن الذنوبِ، فاخْتَاروا مِنْكُمْ مَلَكين فَاخْتَارُوا: هاروتَ وماروتَ، اخْتِيَارًا، فَقَالَ اللَّهُ لَهُمْ ﷿: إِنِّي أُرْسِلُ رُسُلا إِلَى النَّاسِ وليس بيني وبينكم رسولٌ، انْزِلا إِلَى الأَرْضِ، فَلا تُشْرِكا بي شَيْئًا، ولا تَسْرِقا، وَلا تَزْنيا، فَقَالَ كَعْبٌ: مَا اسْتَتَمَّا يَوْمَهُمَا الَّذِي نَزَلا فِيهِ حَتَّى أَتَيَا مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمَا، وقَدْ فَسَّرَا فِي بَعْضِ ذَلِكَ تَفْسِيرًا لَنْ أَبْلُغَهُ
[ ٢ / ٨٦٥ ]
٣٦٥٨- وَحَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ كَعْب:
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّزَّاق بْنُ عُمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ وإِنِّي أُرِيْدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْم الْقِيَامَة".
قَالَ الزُّهْرِيّ: حَدَّثَنِي عُمَر بْنُ أَبِي سُفْيَان، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، زَادَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: فَحَدَّثَ بذاكَ كَعْبَ الأَحْبَار، قَالَ: أنتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قال: بأبي وأُمِّي رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلا أُحَدِّثكَ عَمَّا كانَ مِنْ شأنِ إِسْحَاقَ ﷺ حينَ أُرِيَ إِبْرَاهِيم ذَبْحه، فَذَكَرَ حَدِيْثًا طَوِيْلًا.
٣٦٥٩- وَحَدَّثَ ابْنُ عُمَر عَنِ امْرَأَتِهِ صَفِيَّة ابْنَةِ أَبِي عُبَيْد:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الصَّلْت الأَسَدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو شهابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي صَفِيَّة ابْنَةُ أَبِي عُبَيْد، عَنْ عَائِشَة [ق/١٦٤/ب]؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ رَخَّصَ للنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْن عندَ الْإِحْرَامِ".
قَالَ سَالِمٌ: وَكَانَ ابْنُ عُمَر يَكْرَهُهُ حَتَّى حَدَّثَتْهُ صَفِيَّة عَنْ عَائِشَة بِهَذَا الْحَدِيثِ.
٣٦٦٠- وَحَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب عَنْ كَعْب الأَحْبَار:
٣٦٦١- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاك، عَنْ عِكْرمَة، عَنْ ابْنِ عَبَّاس؛ قَالَ: زَعَمَ كَعْبٌ أَنَّ "الرَّقيِمَ": الْقَرْيَةُ.
٣٦٦٢- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: اجتمعَ أَبُو هُرَيْرَةَ وكَعْبٌ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنَّ فِي الجمعةِ لسَاعة لا يُوافِقُها رجلٌ مسلمٌ فِي صَلَاةٍ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلاَّ أَتَاهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ كَعْبٌ: أَلَا أُحدثكم عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ إنَّهُ إِذَا كانَ يَوْم الْجُمُعَةِ فَزِعَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ والأَرْض والْبَحْر وَالْبَرُّ وَالْجِبَالُ والشَّجَر وَالْخَلائِقُ كُلُّهَا؛ إِلاَّ ابْنَ آدَمَ والشَّيْطَان، وحَفَّتِ الْمَلَائِكَةُ بأَبْوَاب الْمَسْجِد، فيكتبونَ مَنْ جاءَ، الأولُ فَالأَوَّلَ، حَتَّى يخرجَ الإِمَامُ، فَإِذَا خَرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحفَهم، فمَنْ جاءَ بَعْدُ؛ جاءَ لحَقِّ اللَّهِ، ولِمَا كُتِبَ عَلَيْهِ، وحَقٌّ عَلَى كلِّ حالمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يومئذٍ كاغتسالهِ مِنَ الجَنَابة، والصَّدَقَةُ فِيهِ أعظمُ مِنَ الصَّدَقَةِ فِي سائرِ الأَيَام، وَلَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ وَلَمْ تَغْرُبْ عَلَى يومٍ مِثْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
قَالَ ابنُ عَبَّاس: هَذَا حديثُ كَعْبٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَنَا أَرَى إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ طِيبٌ ليمَسَّ مِنْهُ
[ ٢ / ٨٦٦ ]
٣٦٦٣- وَحَدَّثَ عامرُ بْنُ وَاثِلَةَ أَبُو الطُّفَيْل عَنْ بَكْر بْنِ قِرْوَاش:
٣٦٦٤- حَدَّثَنَا الْحُمَيْديُّ، قال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنِي الْعَلاء بنُ أَبِي العَبَّاس، عَنْ أَبِي الطُّفَيْل، عَنْ بَكْر بْنِ قِرْوَاش، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص؛ قَالَ: ذكرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ ذَا الثُّدَيَّة فَقَالَ: شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ رَاعِي الْخَيْلِ، يَحْتَدِرُهُ رجلٌ مِن بَجِيْلَةَ، يُقال لَهُ الأَشْهَبُ، أَو ابنِ الأَشْهَبُ، عَلامةٌ فِي قومٍ ظَلَمَةٍ".
قَالَ سُفْيَانُ: فأَخْبَرَنِي عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ بَجِيْلَةَ يُقَالُ لَهُ: الأَشْهَب أَوِ ابْنُ الأَشْهَب.
٣٦٦٥- الْعَلاء بن أَبِي العَبَّاس: هُوَ ابْنُ أَبِي العَبَّاس الشَّاعِر.
٣٦٦٦- سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي العَبَّاس الشَّاعِر؟ فَقَالَ: اسْمُهُ السَّائِبُ بْنُ فَرُّوخَ
[ ٢ / ٨٦٧ ]
٣٦٦٧- وَأَبُو الطُّفَيْل: عَامِرُ بْنُ وَاثِلَة.
مِنْ بَنِي لَيْثٍ.
حَدَّثَنَا بِاسْمِهِ سُلَيْمَان بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
٣٦٦٨- وَحَدَّثَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ عَنْ كَعْبِ الأَحْبَار:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ وَاصِل بْنِ حَيَّان الأَحْدَب، عَنِ الْمَعْرور بْنِ سُوَيْد عَنِ ابنِ فَاتِكٍ - يَعْنِي: خُرَيْم بْنَ فَاتِكٍ، قَالَ: قَالَ لِي كَعْبٌ [ق/١٦٥/أ]: إِنَّ أشدَّ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ عَلَى الدَّجَّال لقومُكَ.
[ ٢ / ٨٦٨ ]
تَسْمِيةُ مَنْ أَدْرَكَ النبيَّ ﷺ وكانَ بِعَهْدِهِ فَلَمْ يَلْقَهُ
٣٦٦٩- سُوَيْد بْنُ غَفَلَة:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَعِيد الأَصْبَهَانِيُّ، قال: أنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِير، قَالَ: أنا هِلالُ بْنُ خَبَّاب، عَنْ مَيْسَرَة أَبِي صَالِح، عَنْ سُوَيْد بْنِ غَفَلَة؛ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّق رسولِ اللَّهِ ﷺ فأتيتهُ فجلستُ إليه.
٣٦٧٠- وأبو عُثْمَان النَّهْدِيّ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا ثَابِت بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا عَاصِم الأَحْوَل، قَالَ: قال أبو عُثْمَان النَّهْدِيّ: صَدَّقَ إِلَى النَّبِيِّ ثَلاثَ مَرَّات.
٣٦٧١- وعَبِيدَة السَّلَْمَانِيّ:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام - يَعْنِي: ابْنَ حَسَّان، عَنْ مُحَمَّدِ – يَعْنِي: ابْنَ سِيرِين، – عَنْ عَبِيدَة؛ قَالَ: أَسْلَمْتُ قَبْلَ وَفَاة النبيِّ ﷺ بسنَتَيْنِ.
قَالَ يَحْيَى: لَمْ أَجِدْهُ عِنْدِي وأَنا أَهَابه.
ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنِ السَّهْمِيِّ بإِسْنَادِ مِثْلَهُ وزادَ: ولَكِنَّهُ لمَ يَلْقَهُ
[ ٢ / ٨٦٩ ]
٣٦٧٢- وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيّ:
حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة الْحَوْطِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، قَالَ: حَدَّثَنا شُرَحْبِيل بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: أَتَى أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ الْمَدِيْنَةَ وقَدْ قُبِضَ النَّبِيّ ﷺ واسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ.
٣٦٧٣- وَأَبُو رَجَاء الْعُطَارِدِيّ:
حَدَّثَنَا مُسْلِمٍ قَالَ: أنا عُمَارَة الْمَعْوَلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاء الْعُطَارِدِيّ يَقُولُ: بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا خُمَاسِيٌّ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّة وَأَنَا أَفِرُّ إِلَى النَّارِ.
٣٦٧٤- وشَقِيق بْنُ سَلَمَةَ، أَبُو وَائِل:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنا مُصْعَب بن سَلاَّم، قال: حَدَّثَنا زِبْرِقَان السَّرَّاجُ، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِل: أَنَا أذكرُ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا ابنُ عَشْر حججٍ أَرْعى إِبلًا لأَهْلي.
٣٦٧٥- وزَيْد بْنُ وَهْبٍ الْجُهَنِيّ:
أنا الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: قَالَ زَيْد بْنُ وَهْبٍ: خرجتُ وَأَنَا أريدُ رسولَ الله فَتَلَقَّتْني وفاتُه فِي الطَّرِيق
[ ٢ / ٨٧٠ ]
٣٦٧٦- وابنُ الْعَفِيف:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الأَحْوَل، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنُ [ق/١٦٥/ب] بُرْقَان.
وحَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ أَيُّوب الْمَوْصِلِيّ، عَنْ جَعْفَر بْنُ بُرْقَان، عَنْ ثَابِت بْنِ الحَجَّاج، عَنِ ابنِ الْعَفِيف؛ قَالَ: شهدتُ أَبَا بَكْر بعدَ رسولِ اللَّهِ يُبَايع النَّاسَ.
٣٦٧٧- وطَارِق بْنُ شِهَابٍ، قَدْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ.
حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أنا شُعْبَة، عَنْ قَيْس بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: رأيتُ النبيَّ وغزوتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْر.
٣٦٧٨- وعَمْرو بْنُ مَيْمُون الأَوْدِيّ:
حَدَّثَنَا سُنَيْد بْنُ دَاود، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاج بْنُ مُحَمَّد، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ - في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ -؛ قَالَ: أَدْرَكَ عَمْرو بْنُ مَيْمُون النبيَّ.
٣٦٧٩- وأُسَيْر بْنُ عَمْرو:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا مِنْدَل عَنْ أَبِي إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ، عَنْ أُسَيْر بْنِ عَمْرو الدَّرْمَكِيِّ، وكانَ جَاهِلِيًّا.
يَعْنِي: أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّة.
٣٦٨٠- وَأَبُو عَبْد اللَّهِ الصُّنَابِحِيّ:
حَدَّثَنِي صاحبٌ لِي مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، ثِقَةٌ، يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّد، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ، قَالَ: كتبَ إِلَيَّ ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيد بْنِ أَبِي حَبِيْب، عَنْ أَبِي الْخَيْر، قال: قُلْتُ للصنابجي: هَاجَرْتَ؟ قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ اليمنِ فقَدِمْنا الْجُحْفَةَ ضُحًى فمرَّ بِنَا راكبٌ، قُلْنَا: مَا وراءكَ قَالَ: قُبِضَ رسولُ اللَّهِ مُنْذُ خمسٍ. قُلْتُ: مَا فَاتَكَ رسولُ اللَّهِ إِلاَّ بخمسٍ
[ ٢ / ٨٧١ ]
٣٦٨١- وشُرَيْح بْنُ هَانِئ:
أنا سُلَيْمَان بن أَبِي شَيْخٍ؛ قَالَ: شُرَيْح بْنُ هَانِئ الْحَارِثِيّ كَانَ جَاهِلِيًّا إِسْلَامِيًّا.
٣٦٨٢- وقَيْس بن أَبِي حَازِمٍ:
جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ:
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قَيْس بن أَبِي حَازِم ثِقَةٌ.
٣٦٨٣- وعَبْد خَيْرِ بْنُ يَزِيد الْهَمدَانِيّ:
جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ
٣٦٨٤- قَالَ: أذكرُ أَنَّا كُنَّا باليمنِ فأَتَانَا كتابُ النبيِّ ﷺ فجمعَ النَّاسَ إِلَى حَيْرٍ واحدٍ.
٣٦٨٥- وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ.
٣٦٨٦- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا مَالِك بْنُ مِغْوَل، عَنْ حَبِيْب بن أَبِي ثَابِت، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ؛ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - قَالَ: أَرَاهُ قَالَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَر-؛ فَقَالَ: أَلَا أُنبئكم بخيرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها؟ أَبُو بَكْر، وَخَيْرُهُمْ بَعْدَ أَبِي بَكْر: عُمَر، ولو شِئْتُ نَبَّأْتُكُم بالثالثِ. فَرَأَيْنَا أنَّهُ يَعْنِي نفسَهُ.
٣٦٨٧- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عُكَيْم الْجُهَنِيّ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّاز، قَالَ: حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّان، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْم الْجُهَنِيّ؛ قَالَ: جَاءَنَا كتابُ رسولِ اللَّهِ إِلَى أرضِ جُهَيْنَة"
[ ٢ / ٨٧٢ ]
٣٦٨٨- والأَحْنَفُ بْنُ قَيْس:
كَانَ بعَهْدِ النَّبِيِّ وَلَمْ يَلْقه.
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ حَدَّثَنا عَلِيّ بْنُ زَيْد بْنِ جُدْعَان.
٣٦٨٩- ومَرْوان بْنُ الْحَكَم بن أَبِي الْعَاصي بْنِ أُمَيَّة بْنِ [ق/١٦٦/أ] عَبْد شَمْسٍ، يُكْنَى أَبَا عَبْد الْمَلِك.
تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ وَهُوَ ابنُ ثمانِ سِنِينَ.
٣٦٩٠- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة التَّبُّوذَكِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ بَكْر بْنِ عَبْد اللَّهِ الْمُزَنِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين؛ أَنَّهُ أَتَى عَلَى مَرْوَان بْنِ الْحَكَمِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْد الْمَلِك.
٣٦٩١- حَدَّثَنَا سُوَيْد بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَم، وَلا أَخَالُهُ يتَّهم عَلَيْنا.
٣٦٩٢- ومُحَمَّد بْنُ طَلْحَة بْنِ عُبَيْد اللَّهِ:
قَالَ: لمَّا وُلِدَ أَتَى بِهِ طَلْحَةُ النبيَّ ﷺ فقال: أَسْمِهِ مُحَمَّدا" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُكَنِّيهِ أَبَا الْقَاسِم؟ قَالَ رسولُ اللَّهِ: لا أَجْمَعُهما لَهُ، هُوَ أَبُو سُلَيْمَان".
أَخْبَرَنَا ذاك بالزُّبَيْر بن بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ يَحْيَى، عن إِبْرَاهِيم بن أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بن المُهَاجِر بن قُنْفُذ.
٣٦٩٣- وكَثِير بْنُ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب:
وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ النبيِّ ﷺ فِي عشرٍ مِنَ الْهِجْرَة، بَلَغَنِي ذَلِكَ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا مِسْعَر، عَنْ أِبي الأَصْبَغ السُّلَمِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ كَثِيرَ بنَ عَبَّاسٍ، أَخَا عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس يَقُولُ: لا تَفُوتُ صَلَاة حَتَّى يُؤَذَّنَ بِالأُخْرَى
[ ٢ / ٨٧٣ ]
٣٦٩٤- مَالِك بْنُ أَوْس بْنِ الْحَدَثَان؛ أَحَدُ بَنِي نَصْر بْنِ مُعَاوِيَة.
يَقُولُونَ: إِنَّهُ رُكِبَ الخيلِ فِي الْجَاهِلِيَّة.
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيّ.
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاء بْنِ عُبَيْد أبو عَبْد الرَّحْمَن بن أَخِي جُوَيْرِيَّة بْنِ أَسْمَاء، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّة؛ يَعْنِي: ابْنَ أَسْمَاء، عَنْ مَالِك بْنِ: أَنَس، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ أَنَّ مَالِك بْنَ أَوْس بن الْحَدَثَان النَّصْرِيّ حَدَثَهُ، عَنْ عُمَر؛ يَعْنِي: ابْنَ الْخَطَّاب، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْر؛ يَعْنِي: الصِّدِّيق؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لا نُورثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ".
٣٦٩٥- مَحْمُود بْنُ الرَّبِيع:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بن داود الْهَاشِمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُود بْنِ الرَّبِيع؛ "أَنَّهُ عَقَلَ رسولَ اللَّهِ، وعَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا مِنْ دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ كَانَتْ فِي دَارِهم"
[ ٢ / ٨٧٤ ]
٣٦٩٦- عَبْد الرَّحْمَن بْنِ زَيْد بْنِ الْخَطَّاب:
قُبِضَ النبيُّ ﷺ وَهُوَ ابنُ ستِّ سِنِينَ.
٣٦٩٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ زَيْد - زَعَمُوا - مِنْ أطولِ الرِّجَال وأَئَمِّتِهم.
٣٦٩٨- وعَبْد الْحَمِيدِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ زَيْد بْنِ الْخَطَّاب:
ابنهُ: وَلِيَ الْكُوفَة لعُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، وَكَانَ كَاتِبُهُ أَبُو الزِّنَاد.
٣٦٩٩- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عَامِر بْنِ رَبِيْعَة حَلِيْف بَنِي عَدِيّ:
يُقَالُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوفِّيَ وَلَهُ أَرْبَع سِنِينَ أَوْ خَمْسُ سِنِينَ.
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قال: أَخْبَرَنَا شَرِيك [ق/١٦٦/ب]، عَنْ عَاصِم بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ رَبِيْعَة، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ، فَقَالَ لها النبيُّ: أَرَضِيتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَلَوْ لَمْ يُعْطِني شَيْئًا لَتَزَوَّجْتُهُ، فَقَالَ لَهُ ﷺ: شأنك وَشَأْنُهَا".
٣٧٠٠- وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام:
كَانَ ابنُ عَشْرِ سِنِينَ حِينَ قُبِضَ النبيُّ ﷺ؛ فِيمَا بَلَغَنِي.
أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن يُكْنَى أَبَا مُحَمَّد.
٣٧٠١- وأبو سَعِيد بن الْمُعَلَّى الأَنْصَارِيّ الزُّرَقِيّ:
يُقَالُ: إِنَّهُ أَسَنّ مِن مَحْمُود بْنِ لَبِيْد
[ ٢ / ٨٧٥ ]
٣٧٠٢- وبَلَغَنِي أَنَّ مَحْمُودَ بنَ لَبِيْد وُلِدَ فِي عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٧٠٣- ومَحْمُود بْنُ لَبِيْد:
هُوَ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ: الْحَارِث بْنُ فُضَيْلٍ.
٣٧٠٤- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ البُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِث بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ مَحْمُود بْنِ لَبِيْد، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الشُّهَدَاءَ عَلَى بَارِقِ نَهَرٍ ببابِ الْجَنَِّة، فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءً، يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُم مِن الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا".
٣٧٠٥- ومَحْمُود بْنُ لَبِيْد، أَخُو بَنِي عَبْد الأَشْهَل.
حَدَّثَنَا ذاك أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْن بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بن مُعَاذ.
٣٧٠٦- َبْد الله بن أَبِي طَلْحَة الأَنْصَارِيّ:
وُلِدَ بعَهْدِ رسولِ اللَّهِ
[ ٢ / ٨٧٦ ]
حَدَّثَنَا الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: وَلَدَتْ أمُّ سُلَيْم فَقَالَتْ: يَا أَنَس! اذْهَب بهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فجئتُ بِهِ النبيَّ فَقَالَ: يَا أَنَس! مَا هَذَا؟ فَنَاوَلْتُه إِيَّاهُ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا أَخِي أَرْسَلَتْ بِهِ إليكَ أُمِّي "فَأَخَذَ رسولُ اللَّهِ تَمْرَةً فَمَضَغَهَا ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهَا" فِي حَدِيثٍ طَوِيْلٍ.
٣٧٠٧- وبَلَغَنِي أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَكَم الزُّرَقِيّ: وُلِدَ فِي عَهْد النَّبِيِّ.
وَهُوَ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ: نَافِع بْنُ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ.
حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد؛ يَعْنِي: الأَنْصَارِيّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي وَاقِدُ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذ؛ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا قَائِمٌ أَنْتَظِرُ جِنَازَةً تُوضع، فَلَمَّا وُضِعَتْ جلستُ إِلَى نَافِعِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ فَقَالَ لِي نَافِعٌ: كأنَّكَ نظرتَ هَذِهِ الْجِنَازَةَ أَنْ توضعَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ نَافِعٌ: حَدَّثَنِي مَسْعُود بْنُ الْحَكَم الأَنْصَارِيّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَامَ ثم قَعَدَ".
٣٧٠٨- وقُثَم بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب:
وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: قُثَم بْنُ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب "مَرَّ بِهِ رسولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَلْعَبُ فَحَمَلَهُ خَلْفَهُ".
٣٧٠٩- ورَبِيْعَة بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْر التَّيْمِيّ:
بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ فِي عَهْدِ [ق/١٦٧/أ] رسولِ اللَّهِ.
٣٧١٠- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَبِي أُوَيْس، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّد بْنِ إِبْرَاهِيم؛ أَنَّ رَبِيْعَة بْنَ الْهُدَيْر التَّيْمِيّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاس، وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْبَصْرَة فِي زَمَانِ عَلِيٍّ مُتَجَرِّدًا، فَسَأَلَ النَّاس عَنْهُ؟ فَقِيلَ: إِنَّهُ أمرَ بِهَدْيهِ أَنْ يُقَلَّدَ فلذلك تَجَرَّدَ، قَالَ رَبِيْعَة: فلقيتُ عَبْد اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْر فذكرتُ ذلكَ لَهُ فَقَالَ: بدعةٌ ورَبّ الْكَعْبَةِ
[ ٢ / ٨٧٧ ]
٣٧١١- وَأَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: رَبِيْعَة بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْر بْنِ مُحْرِز بْنِ عَبْد الْعُزَّى بْنِ عَامِر بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَة بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْم بْنِ مُرَّة.
٣٧١٢- ومُحَمَّد بْنُ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق:
وُلِدَ فِي حياةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٧١٣- حَدَّثَنَا إِسْحَاق الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ نَافِع، عَنِ ابنِ عُمَر؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَمَعَهُ أَسْمَاء بنت ابْنَةُ عُمَيْس، حَتَّى إِذا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاء مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فاسْتَفْتَى أَبُو بَكْرٍ لَهَا النبيَّ ﷺ فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَغْتَسِل ثُمَّ لِتُهِلَّ"
[ ٢ / ٨٧٨ ]
٣٧١٤- حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ مُحَمَّد الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِيهِ عن عائشة.
مِثْلَ حَدِيثِ نَافِع عَنِ ابنِ عُمَر فِي شَأْنِ أَسْمَاء.
٣٧١٥- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا مَالِك، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ أَسْمَاءَ بنت عُمَيْس وَلَدَتْ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْر بالْبَيْدَاءٍ، فذَكَرَ ذلكَ أَبُو بَكْرٍ لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مُرْهَا فَلْتَغْتَسِل ثُمَّ تُهِلَّ".
٣٧١٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قال: مُحَمَّد بْنُ أَبِي بَكْر أُمُّه أَسْمَاء بنت عُمَيْس مِنْ خَثْعَم، وَإِخْوَتُهُ لِأُمِّهِ: عَبْد اللَّهِ ومُحَمَّد وَعَوْنٌ بَنُو جَعْفَر بْنِ أَبِي طَالِبٍ ويَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[ ٢ / ٨٧٩ ]
٣٧١٧- قَالَ لَنَا أَحْمَد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ يُونُس حِينَ حَدَّثَنَا هَذَا الْحَدِيثَ - حَدِيثَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِم عَنْ أَبِيهِ فِي شَأْنِ أَسْمَاء-؛ قَالَ لِي مَالِكٌ، - يَعْنِي: ابنَ أَنَسٍ-: احْفَظْ مَا يُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ؛ يقولُ: إَنَّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وتُهِلّ وهِيَ نُفَسَاءُ مِثْلُ الْحَائِضِ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُهِلَّ وهِيَ كذلكَ.
٣٧١٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: مَوْلِد مُحَمَّد بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَامَ حَجَّة الْوَدَاع، وَلَدَتْهُ أَسْمَاء بالشَّجَرَةِ حِينَ أَحْرَمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُوَجِّهٌ للحجِّ.
٣٧١٩- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنِ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا زُهَيْر، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْكَرِيم الْجَزَرِيّ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّب، قَالَ: وَلَدَتْ أَسْمَاء بنت عُمَيْس بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فأرادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَرُدَّهَا، فَأَتَى رسولَ الله، فقال: لِتَغْتَسِل" أَوْ "مُرْهَا فَلْتَغْتَسِل ثُمَّ تُلَبِّي" أَوْ تُهِلَّ.
٣٧٢٠- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِيرٌ [ق/١٦٧/ب] بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد - يَعْنِي: الأَنْصَارِيّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد - يَعْنِي: ابنَ حُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ فِي حديثِ أَسْمَاء حينَ نُفِسَتْ بذِي الْحُلَيْفَةِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ "أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وتُهِلَّ".
٣٧٢١- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِير، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ قَالَ: خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيق بأَسْمَاء ابْنَةِ عُمَيْس إِلَى مَكَّة فَنُفِسَتْ بذِي الْحُلَيْفَةِ.
٣٧٢٢- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا وُهَيْب، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ: فَخَرَجَ رسولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا جاءَ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلَدَتْ أَسْمَاء ابْنَةُ عُمَيْس مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْر بِذِي الْحُلَيْفَةِ.
٣٧٢٣- فمَوْلِد مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: سَنَةَ عَشْرٍ مِن مَقْدم النبيِّ ﷺ الْمَدِيْنَة
[ ٢ / ٨٨٠ ]
٣٧٢٤- حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنا حَاتِم بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: أنا جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، قال: أَتَيْنَا جَابِرَ فقُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَنِي عَنْ حَجَّةِ رسولِ اللَّهِ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا فَقَالَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ مكثَ تسعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَُذََّنَ فِي النَّاسِ فِي العاشرةِ أَنَّ رسولَ اللَّهِ حاجٌّ فَخَرَجَ، وخَرَجْنَا معه، أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فوَلَدَتْ أَسْمَاء ابْنَةُ عُمَيْس مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْر".
٣٧٢٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: كَانَ مُحَمَّد بْنُ أَبِي بَكْر فِي حِجْر عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَلاَّهُ عَلَى مَصْر فقُتِلَ بِهَا.
٣٧٢٦- والْقَاسِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر:
أحدُ فقهاءِ الْمَدِيْنَة الْمَعْدُودِينَ.
٣٧٢٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قَالَ: الْقَاسِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر مِنْ خِيَارِ التَّابِعِينَ، وأخوهُ: عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر، رَوَيَا عَنْ عَائِشَة أُمِّ الْمُؤْمِنِين، وأُمُّهُما أُمُّ وَلَدٍ، وقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بالْحَرَّةِ.
٣٧٢٨- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أبي المَوَالِي؛ أَنَّهُ رَأَى الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّد يجيئ إِلَى الْمَسْجِد فَيَقْعد لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ.
٣٧٢٩/أ- وتُوفِّيَ الْقَاسِم بْنُ مُحَمَّد بِقُدَيْد:
حَدَّثَنَا بذاك أبي، قال: حَدَّثَنا مَعْن، عَنْ خَالِد بْنِ أَبِي بَكْر
[ ٢ / ٨٨١ ]
٣٧٢٩/ب- وتُوفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ ومائة.
حَدَّثَنَا بذاك هَارُون بْنُ مَعْرُوف، عَنْ ضَمْرَة، عَنْ رَجَاء بْنِ جَميل الأَيْلِيِّ.
٣٧٣٠- وعَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِم بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق:
٣٧٣١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْقَاسِم كَانَ مِن خِيَارِ الْمُسْلِمين، وأُمُّ عَبْد الرَّحْمَن قَُرَِيْبَة ابْنَةِ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي بَكْر، وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْر أَسَنّ وَلَد أَبِي بَكْر، وقَدْ صَحِبَ النبيَّ ﷺ، وَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى الشامِ فِي تجارةِ قريشٍ في الْجَاهِلِيَّةِ؛ فرأى هنا لك امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا: لَيْلَى ابْنَةُ الْجُودِيِّ مِن غَسَّانَ، فَكَانَ يَهْذي بِهَا، ويذكُرها في شِعْرِه [ق/١٦٨/أ] .
٣٧٣٢- حَدَّثَنَا أَبُو معُمَر إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة
[ ٢ / ٨٨٢ ]
عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَة يُحَدِّثُ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر خَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الشَّام يَمْتَارُونَ مِنْهُ، فَمَرُّوا بامرأةٍ يُقَال لَهَا: لَيْلَى، فَذَكَرَ مِن جَمَالِهَا؛ فَرَجَعَ وقَدْ وَقَعَ فِي نفسِه مِنْهَا شيءٌ، وَهُوَ يُشَبِّبُ بِهَا وَيَقُولُ:
تَذَكَّرْتُ لَيْلَى، والسَّمَاوَةُ دُونَهَا … وَمَا لابْنَةِ الْجُودِيِّ لَيْلَى، وَمَا لِيَا
وأَنَّي تَعَاطَى ذِكْرَهُ حَارِثِيَّةٌ … تُدْمِنُ بُصْرَى أَوْ تَحِلُّ الْجَوابِيَا
وأَنَّي تَلاقِيها، بَلَى، وَلَعَلَّهَا … إنِ النَّاسُ حَجُّوا قابلًا أَنْ تُوَافِيَا
ثم رجعَ إِلَى حديثِ سُفْيَان بْنِ عُيَيْنَة؛ قَالَ: فَلَمَّا كانَ زَمَنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب؛ افتتحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيْد الشَّامَ فصارَتْ إِلَيْهِ.
٣٧٣٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبَّاد الْمَكِّيّ، قال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَة بْنَ الزُّبَيْر يُحَدِّثُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْر؛ أَنَّهُ خَرَجَ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الشَّام، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي مَعْمَر، وَقَالَ: فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب وافتتحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيْد الشَّامَ كَلَّمَهُ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بكرٍ فِيهَا، فكَتَب إِلَى عُمَر يَذْكُرُ لَهُ ذَلِكَ.
قَالَ سُفْيَانُ: انْتَهَى حِفْظِي إِلَى هَاهُنَا، وانقطَعَ عَلَيَّ مَا بَقِيَ؛ إِلاَّ أَنِّي أحفظُ أَنَّهَا صَارَتْ إليه
[ ٢ / ٨٨٣ ]
٣٧٣٤- وَحَدَّثَنَا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنا ضَمْرَة، عَنِ الْعَلاء بْنِ هَارُون، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ؛ قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْر يُشبب بِجَارِيَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّة، فَقَدِمَ عَلَى يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، وَهُوَ عَلَى الْيَمَنِ، فوجدَها فِي السَّبي، فسأَلَهُ أَنْ يدفعَهَا إِلَيْهِ، فَأَبَى، فكتَبَ يَعْلَى إِلَى أَبِي بَكْرٍ فذكرَ لَهُ أَمْرَ عَبْدِ الرَّحْمَن، فكتبَ: أَنِ ادْفَعها إِلَيْهِ، كَذَا قَالَ: عَنْ يَحْيَى"، وَلَمْ يَذْكُرْ "عُرْوَة" فِي حَدِيثِهِ.
٣٧٣٥- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد، عَنْ عَمَّار بْنِ أَبِي عَمَّار، قَالَ: رأيتُ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أَبِي بَكْر يخضبُ بِالْحِنَّاءِ.
٣٧٣٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب، عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيْكَة؛ أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَن بْنَ أَبِي بَكْرٍ مَاتَ عَلَى رأسِ أميالٍ مِنْ مَكَّة، فَحَمَلْنَاهُ عَلَى أعناقِ الرِّجَال حَتَّى دَفَنَّاهُ بمَكَّة.
٣٧٣٧- ولعَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر ابْنَةٌ يُقَالُ لَهَا أَسْمَاء:
رَوَى عَنْهَا ابنُ أَبِي مُلَيْكَة.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِينٍ، قال: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ يُوسُف، عَنِ ابنِ جُرَيْج، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ؛ أَنَّ أَسْمَاء ابْنَةَ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر والْقَاسِمَ ابن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر أَخْبَرَاهُ؛ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر قَسَمَ [ق/١٦٨/ب] ميراثَ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر، وعَائِشَة حَيَّة، فَلَمْ يَدَع فِي الدَّارِ مِسْكِيْنًا وَلا ذَا قَرَابَةٍ إِلاَّ أعطاهُ مِن ميراثِ أبيه، وتلا ﴿وإذا احضر القسمة﴾ حَتَّى بلغ ﴿قولًا معروفًا﴾ النساء:٨
[ ٢ / ٨٨٤ ]
٣٧٣٨- ومُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق:
٣٧٣٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: مُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق، وَهُوَ أَبُو عَتِيْق، وَابْنُهُ عَبْد اللَّهِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ أَبِي عَتِيْق، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أبي بَكْر الصِّدِّيق، وكان امرءًا صَالِحًا، وكَانَتْ فِيهِ دُعَابَة، وقَدْ سَمِعَ مِنْ عَائِشَة أُمِّ الْمُؤْمِنِين.
٣٧٤٠- حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْدٍ، حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق عَنْ عَائِشَة زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: السِّوَاكُ مَِطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".
٣٧٤١- وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي عَتِيْق، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَة تَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: السِّوَاكُ مَِطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ"، كَذَا قالا: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي عَتِيْق.
وَقَالا: عَنْ عَائِشَة.
وخَالَفَهُما: حَمَّاد بنُ سَلَمَةَ
[ ٢ / ٨٨٥ ]
٣٧٤٢- حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ أَبِي عَتِيْق، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: السِّوَاكُ مَِطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ"، كَذَا قَالَ حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، وقَدْ خَالَفَهُ: الدَرَاوَرْدِيُّ. وَتَابَعَ روايةَ ابْنِ إِسْحَاقَ.
٣٧٤٣- حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ حُمَيْد بْنِ كَاسِب، قال: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز … - … يُونُس، عَنْ حَمَّاد، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق؛ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: السِّوَاكُ مَِطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ"، كَذَا قَالَ يُونُس: عَنْ حَمَّاد، عَنِ ابنِ أَبِي عَتِيْق، عَنْ أَبِيهِ"؛ خالفَ التَّبُّوذَكِيّ: عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق"
[ ٢ / ٨٨٦ ]
٣٧٤٤- وأَخْبَرَنِي سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ؛ قَالَ: ابنُ أَبِي عَتِيْق هُوَ عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق.
٣٧٤٥- وحَفْصَة ابْنَةُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر:
٣٧٤٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُثْمَان بْنِ خُثَيْم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ سَابِط؛ قَالَ: أتيتُ حَفْصَة بِنْتَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر فقُلْتُ لها: إِنِّي أريدُ أَنْ أَسْأَلُكَ عَنْ شيءٍ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ؟ قالَتْ: سَلْ ابْنَ أَخِي عَمَّا بَدَا لَكَ؛ قَالَ: عَنْ إِتيانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ. قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أمُّ سَلَمَة أَنَّ الأَنْصَارَ [ق/١٦٩/أ] كَانُوا لا يُجِبُّونَ، وَكَانَ المُهَاجِرون يُجِبُّونَ، فَكَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: مَنْ حَبَّى خَرَجَ وَلَدُهُ أَحْوَل، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ.
٣٧٤٧- وَحَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ ابْنَةُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق؛ قَالَتْ: رأيتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ طَلْحَة لَهَا سُبْحَةٌ تُسَبِّحُ بِهَا.
٣٧٤٨- وَحَدَّثَنَا الهَيْثَم بن خَارِجَة، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْر؛ أَنَّهُ قَالَ: أَطِيُعونا أَيُّهَا النَّاس مَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فإِذا عَصَيْنَا اللَّهَ ورسولَهُ فَلا طاعةَ لَنَا عَلَيْكُم
[ ٢ / ٨٨٧ ]
٣٧٤٩- وَحَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَانَ آلُ أَبِي بَكْرٍ يُسَمَّوْنَ عَلَى عَهْد النَّبِيِّ ﷺ: آلُ النبيِّ ﷺ.
٣٧٥٠- حَدَّثَنَا مُصْعَب، قال: حَدَّثَنا بِشْر بْنُ السّريِّ، عَنْ مُصْعَب بْنِ ثَابِت، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: نَزَلَتْ الآيةُ فِي أَبِي بَكْر: ﴿وَمَا لأحدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى﴾ الليل: ١٩ إِلَى آخرِه.
ومِنْ وَلَدِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب مَنْ رُوِيَ عَنُهُ الْحَدِيثُ
٣٧٥١- عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَاصِم بْنُ عُمَر قَدْ حَفِظَ عَنْ أَبِيهِ عُمَر، وَكَانَ رَجُلًا فِي زَمَانِهِ، رَوَى هِشَام بْنُ عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَاصِم بْنِ عُمَر قَالَ: زَوَّجَنِي أَبِي فأَنْفَق عَلَيَّ شَهْرًا.
قَالَ: وَكَانَ عَاصِم بْنُ عُمَر مِن أشدِّ الناسِ …، وَكَانَ شَدِيدَ البطشِ، وَكَانَ يُساير مُعَاوِيَة فَقَمَزَ يدَهُ؛ قَالَ: فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: أَرْسِلْ يَدِي، قَالَ: لا أُرسلها والله حَتَّى تَقْضي دَيْني؛ فَقَضَى دَيْنَهُ.
٣٧٥٢- وَأُمُّ عَاصِم بْنِ عُمَر جَمِيلَةُ بِنْتُ ثَابِت:
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ عُرْوَة، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: إِذا أَقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنا، وأَدْبَرَ النَّهَارُ مِنْ هَاهُنا، وغَربتِ الشَّمْسُ: فَقَد أَفْطَرَ الصَّائِمُ"
[ ٢ / ٨٨٨ ]
٣٧٥٣- وحَفْص بْنُ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٥٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَفْصُ بْنُ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، كَانَ مِنْ رُوَاةِ الْعِلْم، وأُمُّه سِدْرَةُ بِنْتُ يَزِيد مِنْ بَنِي مُحَارِب بن خصفة.
٣٧٥٥- حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ مُحَمَّد الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ على [ق/١٦٩/ب] النَّاسِ زمانٌ يكونُ الرَّجُلُ فِي شِعْبٍ في غَنَمِهِ يُقيم الصَّلاةَ ويُؤْتي الزَّكَاةَ ويعبدُ اللَّهَ لا يُشركُ بِهِ شَيْئًا حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِيْنُ".
٣٧٥٦- وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص بْنِ عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٥٧- وَأَخُوهُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص الَّذِي يُقَالُ لَهُ العُمَريُّ:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُبَيْد اللَّهِ وعَبْد اللَّهِ بَنُو عُمَر بْنِ حَفْص، رُوِيَ عَنْهُمَا الْحَدِيثَ، أُمُّهُم وأُمُّ إِخْوَتِهِمْ زَيْد ومُحَمَّد وعَبْد الرَّحْمَن وعَاصِم بنو عُمَر بْنِ حَفْص: فَاطِمَة ابْنَةُ عُمَر بْنِ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، ولكلِّ بَنِي عُمَر بْنِ حَفْص قَدْ كَانَتْ لَهُ هَيْبةٌ وفضلٌ فِي الدِّين، قَالَ بعضُ مَنْ رَآهُمْ: إِنَّهُمْ ليُذكروني بِالنُّذُرِ الأُولَى، وَكَانُوا يجلسونَ إِلَى نَافِع مَوْلَى ابْنِ عُمَر فِي مسجدِ النبيِّ ﷺ، فِي الرَّوْضَة وَكَانَ مالكٌ يجلسُ مَعَهُمْ عِنْدَ نَافِعٍ فِي حياةِ نَافِعِ وَبَعْدَ موتِه
[ ٢ / ٨٨٩ ]
٣٧٥٨- ولعُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ حَفْص ابنٌ رُوِيَ عَنْهُ الْحَدِيثَ: رَبَاح بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر:
٣٧٥٩- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قال: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ يُوسُف، عَنْ رَبَاح بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بئسَ الشّعْب جِيَاد"، مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، قَالُوا: وفيمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تخرجُ مِنْهُ الدَّابَّة فتصرخُ ثَلاثَ صرخاتٍ، فيسمعُها مَنْ بينَ الخَافِقين".
[ ٢ / ٨٩٠ ]
٣٧٦٠- حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: حَفْص؛ قَالَ: ذَكَرْنَا الصَّلاةَ الْوُسْطَى فَمَرَّ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ فأَرْسَلْنَا فَسَأَلْنَاهُ؟ فَقَالَ: هِيَ الْعَصْر.
٣٧٦١- فَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص بْنُ عَاصِم بْنِ عُمَر:
فَحَدَّثَنَا الْفَرْوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص، عَنْ حُمَيْد الطَّوِيْل، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ: لِلْبِكْرِ سَبْعٌ وللثَّيِّبِ ثَلاثٌ".
وَهَذَا هُوَ العُمَرى.
٣٧٦٢- ولعَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص ابنُ رُوِيَ عنهُ الْحَدِيثَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ وعَمِّهِ عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَر، عَنْهُ سَعْد بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَر الأَنْصَارِيّ.
٣٧٦٣- حَدَّثَنَا سَعْد بْنَ عَبْد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص بْنُ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابنِ عُمَر؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ بالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى فَقَالَ: إِنْ أَخَاكُم النَّجَاشِيّ قَدْ تُوفِّيَ، وَكانَ عَلَى دِينِكُم، فَصَلَّى عَلَيْه بِهِمْ، وَكَبَّرَ أَرْبَع تَكْبِيرَات".
٣٧٦٤- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قال: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ حَفْص بْنِ عَاصِم وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِيْنَة لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِين هَارُون.
٣٧٦٥/أ- وأخوه: الْقَاسِم [ق/١٧٠/أ] بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ حَفْص:
رُوِيَ عَنْهُ الْحَدِيثَ
[ ٢ / ٨٩١ ]
٣٧٦٥/ب- وأُمُّهما: حَفْصَة ابْنَةُ أَبِي بَكْر بْنِ عُمَر بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب.
٣٧٦٦- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: الْقَاسِم بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر لا يُكْتَب حَدِيثُهُ.
٣٧٦٧- وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ أَنَّ أُمَّه عَائِشَة ابْنَةَ مُطِيع بْنِ الأَسْوَد، قُتِلَ يَوْم الْحَرَّةِ في الْوَقْعَةِ.
٣٧٦٨- وعَاصِم بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا خَالِد بْنُ عَبْد الله، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ عَاصِم بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، أوْ جَدِّهِ عَنْ عُمَر؛ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأ بَعْدَ الْحَدَثِ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ".
٣٧٧٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيّ، عَنْ أَبِي بَكْر بن عَيَّاش، عَنْ يَزِيد بْنِ أَبِي زِيَاد، عَنْ عَاصِم بْنِ عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ غزوةَ تَبُوكٍ حَتَّى نَزَلْنَا عِيرَ الرُّوم قَالَ: فَهَمَّتِ الأَنْصَارُ أَنْ تَنْحَر نواضِحَها "فنَهَى النَّبِيُّ ﷺ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٣٧٧١- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنْ عَاصِم بْنِ عُبَيْد اللَّهِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِذَاكَ
[ ٢ / ٨٩٢ ]
٣٧٧٢- رأيتُ فِي كتابِ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ: ذَكَرْنَا عِنْدَ يَحْيَى: عَاصِمَ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ؟ فَقَالَ: هُوَ عِنْدِي نَحْوُ ابْنِ عَقِيْل.
٣٧٧٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: تَزَوَّجَ عَبْدُ الْعَزِيْز بْنُ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أُمَّ عَاصِمٍ ابْنَةَ عَاصِم بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب فوَلَدَتْ لَهُ عُمَر بْنَ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَان.
٣٧٧٤- حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنا الْمُفَضَّل بْنُ عَبْد اللَّهِ، عَنْ دَاود بْنُ أَبِي هِنْدٍ؛ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنا عُمَرُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز مِن هَذَا الْبَابِ - يَعْنِي: بَابًا مِن أَبْوَابِ مسجدِ رسولِ اللَّهِ ﵇، فَقَالَ رجلٌ: بَعَثَ إِلَيْنَا الفاسقُ بابنِهِ هَذَا يَتَعَلَّمُ الفرائضَ والسُّنَنَ، ويزعُمُ أَنَّهُ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يكونَ خَلِيفَةً ويسيرُ بسيرةِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب؟!
فَقَالَ لَنَا دَاوُدُ: فَوَاللَّهِ مَا مَاتَ حَتَّى رَأَيْنَا ذلكَ فِيهِ.
٣٧٧٥- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَانَ – يَعْنِي: ابْنَ الْحَكَمِ، عَنْ هِلالٍ مَوْلَى عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَر؛ قَالَ عَلَّمَتْنِي أُمِّي أَسْمَاء ابنةُ عُمَيْس شَيْئًا "أَمَرَهَا رسولُ الله ﵇ أَنْ تقولَ عندَ الْكَرْبِ: اللَّه رَبِّي لا أشركُ بهِ شَيْئًا".
٣٧٧٦- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْبُخَارِيّ؛ قَالَ: قَالَ سُفْيَان: قُلْتُ لعَبْد الْعَزِيْز بْنِ عُمَر وسَأَلْتُه عَنْ أَبِيهِ؟ قَالَ: كُنَّا أُغَيْلِمَة وَكَانَ مولانا الَّذِي يليه [ق/١٧٠/ب.
٣٧٧٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مَرْوَان بْنِ الحكم بن أَبِي الْعَاصِي.
٣٧٧٨- وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٧٩- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب هُوَ الَّذِي قتل جفينة والْهُرْمزان وَبِنْتَ أَبِي لُؤْلُؤَةَ، وأرادَ قتلَ العَجَم بالْمَدِيْنَةِ حَتَّى حالَ الْمُسْلِمونَ بينَهُ وبينَ ذَلِكَ
[ ٢ / ٨٩٣ ]
٣٧٨٠- حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنا يُونُس بْنُ بُكَيْر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر؛ قَالَ: قَتَلَ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر لؤلؤةَ بنتَ أبي لؤلؤة وصغيرةً، وكَانَتْ حَفْصَةُ أَمَرَتْهُ بِقَتْلِهَا.
وَمَنْ رُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَر بنِ الْخَطَّاب
٣٧٨١- عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٧٨٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله قال عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب أَوْصَى إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر، وَكَانَ مِنْ أَشْرَاف قريشٍ ووجوهِهِم. وأُمُّه: صَفِيَّة ابْنَةُ أَبِي عُبَيْد.
٣٧٨٣- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ سُفْيَان: أَوْصَى ابنُ عُمَر إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، فسَأَلْتُ بعضَهُم لِمَ أَوْصَى إِلَيْهِ وتركَ سَالِمًا؟ قَالَ: عَبْد اللَّهِ أُمُّه صَفِيَّةُ وجَعَلَ صَدَقَتَهُ إِلَى عَبْدِ الله دون سَالِمٍ.
٣٧٨٤/أ- وسَالِم بن عَبْد الله:
٣٧٨٤/ب- وحَمْزَة بْنُ عَبْد اللَّهِ:
٣٧٨٥- وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ:
حُمِلَ عَنْهُمُ الْعِلْم وأُمُّهُمْ أُمُّ وَلَدٍ.
وَكَانَ سَالِمٌ مِنْ خِيَار الْمُسْلِمين.
٣٧٨٦- وزَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر:
أمُّه: سَهْلَة ابْنَةُ مَالِك مِن سَبْي خَالِد مِن عينِ التَّمْرِ.
كُلُّ هَذَا عَنْ مُصْعَب بْنِ عَبْد اللَّهِ.
٣٧٨٧- وَبِلالُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر؛ لأُمِّ وَلَدٍ
[ ٢ / ٨٩٤ ]
٣٧٨٨- فَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
فَحَدَّثَنَا الْفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ - يَعْنِي: ابْنَ عُمَر -؛ أَنَّهُ أرسلَ إِلَى عَائِشَة يَسْأَلُهَا أَيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فَقَالَتْ: قَدْ كانَ رسولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ".
فبلغَ ذلكَ عَبْد اللَّهِ بْنَ عُمَر فأرسلَ إِلَيْهِ: لِئِنْ فعلْتَ ثُمَّ بَلَغَنِي لأوْجعنَّكَ ضَرْبًا.
٣٧٨٩- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
أنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: هُوَ الْعَابِدُ، كَانَ يأمرُ بالْمَعْرُوف ويتقدَّمَ بِذَلِكَ عَلَى الْخُلَفَاءِ، ويَحْتملون لَهُ ذَلِكَ، وأُمُّهُ: أَمَة الْحَمِيد بِنْتُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عِيَاض بْنِ عَمْرِو بْنِ بُلَيْل بْنِ بِلال بْنِ أُحَيْحَة بْنِ الْجُلَاح، وابنُه عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ، وأُمُّهُ: أَمَة الْكَرِيم ابْنَةُ عَبْد الْمَلِك، مِنْ بَنِي هِلالِ بْنِ عَامِرٍ، وَلِيَ قَضَاءَ الْمَدِيْنَة لِلْمَأْمُونِ، ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَة الْمَدِيْنَة لَهُ.
٣٧٩٠- وأما [ق/١٧١/أ] سَالِم بْنُ عَبْد اللَّهِ:
فَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ زَيْد بْنِ مُحَمَّدِ، عَنْ نَافِعِ؛ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يَلْقى ابنَهُ سَالِمًا فيُقَبِّله ويقولُ: شيخٌ يُقَبِّلُ شَيْخًا.
٣٧٩١- ولسَالِمٍ ابنٌ يُقال لَهُ: أَبُو بَكْر:
رَوَى الْحَدِيثَ.
٣٧٩٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قال حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ عُبَيْد، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ الَّذِي يَكْذِب عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا يُبْنَى لَهُ بيتٌ فِي النَّارِ".
٣٧٩٣- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ،قَالَ: أنا عَلِيّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا يُبْنَى لَهُ بيتٌ فِي النارِ"
[ ٢ / ٨٩٥ ]
٣٧٩٤- وَأَمَّا حَمْزَة بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر:
فَحَدَّثَنَا قُتَيْبَة، قَالَ: حَدَّثَنا لَيْث بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَة بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر؛ قَالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيْتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فشربتُ مِنْهُ ثُمَّ أعطيتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب"، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْعِلْم".
٣٧٩٥- وعُمَر بْنِ حَمْزَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر:
٣٧٩٦- وَأَمَّا زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر:
فَحَدَّثَنَا عليُّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: حَدَّثَنا عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ واقِد بْنِ مُحَمَّد - أَخِي عَاصِم بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ - يَعْنِي: مُحَمَّد بْنَ زَيْد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب؛ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، وَكَانَ فِي يَدِي خَاتَمٌ فَطَرَحْتُهُ في فَمِي ثُمَّ جئتُه فأبلغتُه مَا أُرْسِلْتُ إِلَيْهِ، فأَنْكَرَ كَلامِي فَقَالَ: مَاذَا في فَمِك؟ قُلْتُ: خَاتَمٌ، قَالَ: لا أُمَّ لك أَتَخَتَّم بِهَذَا؟!
٣٧٩٧- وَلِزَيْدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر ابنٌ يُقال لَهُ: مُحَمَّد بْنُ زَيْد:
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أنا عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ: مُحَمَّد بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنِ ابنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ – ﷺ قَالَ: لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِن النَّاسِ اثنانِ"، كَذَا قَالَ: عَاصِم بْنِ مُحَمَّد عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ.
٣٧٩٨- ولمُحَمَّد بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب: خَمْسُ بَنِينَ رُوِيَ عَنْهُم:
٣٧٩٩- أَبُو بَكْر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ مُحَمَّد - يَعْنِي: ابنَ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنِ ابنِ عُمَر؛ أَنَّهُ كانَ إِذا تَوَجَّهَ إِلَى الْقَبِلَة يُسَوِّي الْحَصَى برِجْلِه قَبْلَ أَنْ يُكَبِّر، ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدُ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يسجدَ أخرجَ يدَه مِن الثَّوْبِ وَأَفْضَى بِهِمَا إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَهُمَا [ق/١٧١/ب
[ ٢ / ٨٩٦ ]
٣٨٠٠- وَوَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٨٠١- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّد - يَعْنِي: بنَ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّة الْوَدَاع: أَلَا أَيُّ شَهْرٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قالوا: قالوا: أَلَا شَهْرُنا هذا، قال: أَلَا أيُّ بَلَدٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً" قالوا: أَلَا بلدُنا هَذَا، قَالَ: فَأَيّ يَوْمٍ تَعْلَمُونَهُ أَعْظَمُ حُرْمَةً؟ قَالُوا: يَوْمُنا هَذَا، قَالَ: فإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُم دِمَاءَكُم وأَمْوَالَكُم وأَعْرَاضَكُم؛ إِلاَّ بحَقِّها، مِنْ حُرِمْةِ بلدِكُم هَذَا، مِنْ شَهْرِكُم هَذَا، مِنْ يَوْمِكُم هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ" يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يُجيبونَهُ: أَلَا نَعَم، قَالَ: وَيْحَكُم أَوْ وَيْلَكُم لا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بعضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ".
قَالَ: وقَدْ سَمِعْتُه مِن أَبِي، ولَكِنِّي حفظتُه مِنْ وَاقِدٍ.
٣٨٠٢- وقَدْ حَدَّثَ عن وَاقِدٍ وشُعْبَة.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا غندر، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة.
٣٨٠٣- حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنا خَالِد بْنُ الْحَارِثِ وغُنْدَر، عَنْ شُعْبَة، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ: قال أبو بَكْر: يا أيُّها النَّاس! ارْقُبوا مُحَمَّدًا فِي أَهْل بَيْتِهِ
[ ٢ / ٨٩٧ ]
٣٨٠٤- وعُمَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٨٠٥- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ زَيْد وعُمَر ابْنَي مُحَمَّد - يَعْنِي: ابنَ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر-؛ قَالا: كَانَ ابْنُ عُمَر يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَأْخُذُ مَا خَرَجَ عَنِ الْقَبْضَةِ.
٣٨٠٦- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا زَالَ جبريلُ يُوصِيني بالجَارِ حَتَّى ظننتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ".
٣٨٠٧- وزَيْد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
٣٨٠٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْد بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِع؛ أَنَّ ابنَ عُمَر كانَ إِذا زَوَّجَ الْمَرْأَةَ مِنْ نسائِهِ حَلاَّها بأربعِ مائةِ دِيْنَار.
٣٨٠٩- وقَدْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ هَذَا:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا غندر، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ زَيْد بْنِ مُحَمَّد، قال: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ حَفْصَة؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كانَ النبيُّ ﷺ إِذَا طَلَعَ الْفَجْر لا يُصَلِّي إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ".
٣٨١٠- وعَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب:
الَّذِي حَدَّثَنَا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد بِهَذِهِ الأَحَادِيث.
٣٨١١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن الْجَعْد، قال [ق/١٧٢/أ] أَخْبَرَنِي عَاصِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ أَوْ جَدّه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: كانَ لَنَا حَصِيرٌ نَبْسُطُه بالنَّهَارِ وَنَحْتجزُهُ باللَّيْلِ، وإِنَّ نَاسًا تَسَمَّعوا صَلَاةَ رسولِ اللَّهِ فأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بوجهِه فَقَالَ: يا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُم – أراهُ قَالَ:- مِنَ العملِ مَا تُطِيقُونَ، فإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وإنَّ خيرَ أعمالِكُم مَا دِيمَ عَلَيْهِ وإِنْ قَلَّ".
[ ٢ / ٨٩٨ ]
٣٨١٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قَالَ: كَانَ زَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر أَسَنّ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، نَزَلَ الْكُوفَةَ.
٣٨١٣- وَحَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ وَاقِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا؛ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابنَ عُمَر فجعلَ يُلْقي إِلَيْهِ الطَّعَامَ، فجعلَ يأكلُ أَكْلا كَثِيرًا، فَقَالَ لنافعٍ: لا تُدْخِلَنَّ هَذَا عَلَيَّ؛ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ الكَافِرَ يأكلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاء".
هَذَا الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ: هُوَ وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب.
٣٨١٤- حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: سُبِيَتْ أُمّ زَيْد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب مِن عَيْنِ التَّمْرِ، وَيُقَالُ: إِنَّهَا مِن تَغْلِبَ صارَتْ بالْكُوفَة، وَوَلَدُ زَيْدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بالْكُوفَة، وَبِالْيَمَنِ أَيْضًا.
٣٨١٥- وعُمَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد:
رُوِيَ عَنْهُ الْحَدِيثَ
[ ٢ / ٨٩٩ ]
٣٨١٦- وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ:
٣٨١٧- فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ جابرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ سَالِمٍ وعُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنِ ابنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّات كلَّها والكلبَ الْعَقور والعَقْرَبَ والحدأةَ والفَأْرةَ".
٣٨١٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: ومِنْ وَلَدِ الْمُجَبَّر بْنِ عَبْد اللَّهِ الأَصْغَر بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْمُجَبَّر الأَصْغَر، وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِين هَارُونَ.
٣٨١٩- وَحَدَّثَنَا سَعْدُويه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ مُجَبَّر.
وَمْن رُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَلَدِ عُثْمَانِ بنِ عَفَّان ﵀
٣٨٢٠- أَبَان بْنُ عُثْمَان.
٣٨٢١- وعَمْرو بْنُ عُثْمَان.
٣٨٢٢- وسَعِيد بْنُ عُثْمَان.
٣٨٢٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ، بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: أَبَانٌ وعَمْرو؛ أُمُّهُمَا: أُمُّ عَمْرو بِنْتُ جُنْدَُب بْنِ عَمْرو، وسَعِيد؛ أُمُّهُ: فَاطِمَة بِنْتُ الْوَلِيْد بْنِ عَبْد شَمْسٍ.
٣٨٢٤- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَبَانُ بْنُ عُثْمَان كَانَ فَقِيهًا وَوَلِيَ الأمرَ بالْمَدِيْنَة.
٣٨٢٥- فَأَمَّا أَبَان:
فَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَان بْنُ عُمَر التَّيْمِيّ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْد اللَّهِ أَرَادَ أَنْ يَنْكِحَ ابنَه وَهُوَ مُحْرِم، فَقَالَ لَهُ أَبَانٌ: أَلَا أراكَ عِرَاقِيًّا جَافِيًا؟ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بن عَفَّانَ [ق/١٧٢/ب] يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا يَنْكِحُ المُحْرِمُ وَلا يُنْكَحُ وَلا يَخْطُبُ"
[ ٢ / ٩٠٠ ]
٣٨٢٦- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَبَانُ بْنُ عُثْمَان أَخُو عَمْرٍو لِأُمِّهِ.
٣٨٢٧- وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبَانٍ:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ: أَنَّه كانَ مِن خِيَارِ النَّاسِ، كَانَ كَثِيرَ الصَّلاةِ، يزعمونَ أَنَّهُ صَلَّى فِي مسجدٍ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ نامَ فوجدُوه مَيِّتًا.
٣٨٢٨- وَأَمَّا عَمْرو بْنُ عُثْمَان:
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشِيْرٍ الْكِنْدِيُّ؛ قَالَ: حَدَّثَنا مَعْن بْنُ عِيْسَى الأَشْجَعِيّ وعَبْد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيم الْغِفَارِيّ، عَنْ زَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ اللَّيْثِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُثْمَان بْنِ عَفَّان؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة خَرَجَ صَائِحٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ فَنَادَى بأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا أُمَّة مُحَمَّدٍ! إِنَّ اللهَ قَدْ عَفَى لَكُم عَنْ حَقِّهِ قِبَلِكُم فَتَعَافوا فِيمَا بَيْنَكُم وادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ"
[ ٢ / ٩٠١ ]
٣٨٢٩- وعَاصِم بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان:
٣٨٣٠- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي فُدَيْك، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بْنُ عُثْمَان، عَنْ عَاصِم بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَان، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رسولُ اللَّهِ يُعْرَفُ فِي وجههِ أَنْ قَدْ حَفَزَهُ شيءٌ فَمَا تكلَّم حَتَّى تَوَضَّأَ وخرجَ، قَالَتْ: فلصقتُ بالحجرةِ فصعدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاس: إِنَّ اللهَ ﷿ يقولُ لَكُمْ: مُرُوا بالْمَعْرُوف وانْهوا عَنِ الْمُنْكَرِ قبلَ أَنْ تَدْعُونِي فَلا أُجيبكم، وتَسْأَلُونِي فَلا أُعْطِيكم، وتَسْتَنْصروني فَلا أَنْصُركم".
٣٨٣١- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: عَمْرو بْنُ عُثْمَان أَكْبَرُ وَلَد عُثْمَان الَّذِين أَعْقبوا، وَكَانَ عُثْمَان بْنُ عَفَّان ﵀ يُكْنَى أَبَا عَمْرو وَأَبَا عَبْد اللَّهِ، وَقَالَتْ نَائِلَةُ ابنةُ الْفَرَافِصَة زوجتُه تبكيه:
ومَالِي لا أَبْكِي وَتَبْكِي قَرَابَتِي … وَقَدْ ذَهَبْت عَنَّا فُضُولُ أَبِي عَمْرو
تعْنِي: عُثْمَانَ بْنَ عَفَّان ﵀، وقد أَوْصَى عُثْمَانُ إِلَى الزُّبَيْرِ حَتَّى يكبِّر عَمْرو ابْنُهُ.
٣٨٣٢- وقَدْ رُوِيَ عَنْ عَمْرو بْنِ عُثْمَان:
٣٨٣٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ
[ ٢ / ٩٠٢ ]
بْنِ يَحْيَى بْنِ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر، أَوْ غَيْرُهُ؛ قَالَ: اشْتَكَى عَمْرو بْنُ عُثْمَان، فكانَ الْعُوَّاد يدخلونَ عَلَيْهِ، فيخرجونَ، وَيَتَخَلَّف عِنْدَهُ مَرْوَان، فيُطيل، فَأَنْكَرَتْ ذلكَ رملةُ ابْنَةُ مُعَاوِيَة، فَخَرَقَتْ كوَّةً، فَاسْتَمَعَتْ عَلَى مَرْوَان، فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لعَمْرٍو: مَا أَخَذَ هَؤُلاءِ -يَعْنِي: بَنِي حَرْب بن أمية- الخِلَافَةَ إِلاَّ باسمِ أَبِيكَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تنهضَ بحَقّكَ؟ فنحنُ أَكْثَرُ مِنْهُمْ رِجَالا، مِنَّا فُلانٌ وَمِنْهُمْ فُلانٌ، ومِنَّا فُلانٌ وَمِنْهُمْ [ق/١٧٣/أ] فُلانٌ، وَمِنَّا فُلانٌ وَمِنْهُمْ فُلانٌ، حَتَّى عَدَّدَ رِجَالا ثُمَّ قَالَ: منا فلانٌ وهو فضلٌ، وفلانٌ وهو فضلٌ، فَعَدَّدَ فضولَ رجالِ بَنِي أَبِي الْعَاصِي عَلَى بَنِي حَرْبٍ، فَلَمَّا بَرأَ عَمْرو بْنُ عُثْمَان تَجَهَّزَ للحجِّ، وتَجَهَّزَتْ رَمْلَةُ فِي جهازِه، فَلَمَّا خَرَجَ عَمْرو إِلَى الحجِّ؛ خَرَجَتْ رَمْلَةُ إِلَى أَبِيها، فَقَدِمَتْ عَلَيْهِ الشَّام؛ فَأَخْبَرَتْهُ، وَقَالَتْ: مَا زالَ يَعُدّ فضلَ رجالِ بَنِي أَبِي الْعَاصِي عَلَى بَنِي حَرْبٍ، حَتَّى عَدَّ عُثْمَانَ وخَالِدًا ابْنَيَّ، فَتَمَنَّيْتُ أَنَّهُمَا مَاتَا.
فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلى مَرْوَان:
أَوَاضِعُ رِجْلٍ فَوْق أُخْرَى تَعُدّنا … عَدِيدَ الْحَصَى مَا إِنْ تَزَال تُكَاثِر
وَأُمُّكُم تُزْجِي تَوْأَمًا لِبَعْلِهَا وَأُمُّ … أَخِيكُم نَزِرَة الْوَلَدِ عَاقِر
أَشْهَدُ يَا مَرْوَان أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا بَلَغَ وَلَدُ الْحَكَمِ ثَلَاثِيْن رَجُلا اتَّخَذُوا مَال اللهِ دُوَلًا ودِين اللهِ دَخَلًا وعِبَاد اللهِ خَوَلًا".
قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَرْوَان: أَمَّا بَعْدُ فإِنِّي أَبُو عَشْرَة وَأَخُو عَشْرَة وعَمّ عَشَرَةٍ، والسَّلَام.
[ ٢ / ٩٠٣ ]
٣٨٣٤- حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِير بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَطِيَّة، عَنْ أَبِي سَعِيد؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: إِذَا بَلَغَ وَلَدُ أَبِي الْعَاصِي ثَلَاثِيْن رَجُلًا اتَّخَذُوا مَال اللهِ دُوَلًا، وعِبَاد اللهِ خَوَلًا، ودِين اللهِ دَخَلًا".
٣٨٣٥- حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قال: حَدَّثَنا الْعَلاء بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا بَلَغَ وَلَدُ أَبِي الْعَاصِي ثَلَاثِيْن رَجُلًا اتَّخَذُوا مَال اللهِ دُوَلًا، وعِبَاد اللهِ خَوَلًا، ودِين اللهِ دَخَلًا".
٣٨٣٦- حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلاء، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا بَلَغَ وَلَدُ الْحَكَمِ ثلاثين؛ كَانَ دِين اللهِ دَخَلًا، ومَال اللهِ دَغَلًا، وعِبَاد اللهِ خَوَلًا". كَذَا قَالَ مُصْعَبٌ.
٣٨٣٧- وبَلَغَنِي عَنْ إِسْحَاق بْنِ يُوسُف الأَزْرَقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، قَالَ: أنا سُلَيْمَان بْنُ مِهْرَانَ، قال: سَمِعْتُ شقِيق بْنَ سَلَمَةَ يَذْكُرُ عَنْ حُلامِ بْنِ جَزْل الْغِفَارِيّ، قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ – يَعْنِي: أَبَا ذَرٍّ - بَيْنَ يَدَي عُثْمَان إِذْ طَلَعَ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ - يَعْنِي: عُثْمَان-: إِنَّهُ يَعْنِي: أَبَا ذَرٍّ - قَدْ قَالَ عَلَيْهِ شَيْئًا فَهَلْ سمعتَهُ أنتَ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: يزعمُ أَنَّهُ قَالَ - يَعْنِي: النبيَّ ﵇-: إِذَا بَلَغَ وَلَدُ أَبِي الْعَاصِي ثَلَاثِيْن رَجُلًا"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ الأَحَادِيث فِي كَلامٍ طَوِيلٍ
[ ٢ / ٩٠٤ ]
٣٨٣٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قَالَ: عُمَر بْنُ عُثْمَان الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ، الَّذِي يَقُولُ مَالِكٌ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بنِ حُسَيْن عَنْ عُمَر بن [ق/١٧٣/ب] عُثْمَان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد: هُوَ أَخُو عَمْرو بْنِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان، وَخَالَفُوا مَالِكًا فَقَالُوا: هُوَ عَمْرو بْنُ عُثْمَان.
وَالرِّوَايَةُ عَنْ "عَمْرو بْنِ عُثْمَان" أَكْثَرُ.
٣٨٣٩- حَدَّثَنا أَبِي وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر رحمهما الله؛ قَالا: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ، بْنِ حُسَيْن، عَنْ عَمْرو بْنِ عُثْمَان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد، يَبْلُغُ بِهِ النبيَّ ﷺ قَالَ: لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ"، كَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَة: عَنْ "عَمْرو بْنِ عُثْمَان".
٣٨٤٠- وَحَدَّثَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِك، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، عَنْ عُمَر بْنِ عُثْمَان بْنِ عَفَّان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ"، كَذَا يَقُولُ مَالِك: عُمَر بْنُ عُثْمَان بن عَفَّان".
٣٨٤١- حَدَّثَنا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيّ بن الْحُسَيْن، عَنْ عَمْرو بْنِ عُثْمَان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ".
٣٨٤٢- وَحَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا هُشَيْمٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، عَنْ عَمْرو بْنِ عُثْمَان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلَّتَيْنِ شَيْئًا"
[ ٢ / ٩٠٥ ]
٣٨٤٣- خَالَفَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ النَّاسَ فِي هَذَا؛ قَالَ: عَنْ "عُمَر بْنِ عُثْمَان".
٣٨٤٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: أَثْبَتَ أَصْحَابُ الزُّهْرِيّ مَالِك بْنَ أَنَسٍ.
وَمِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
٣٨٤٥- ومُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
الَّذِي يُقال لَهُ: ابْنُ الْحَنَفِيّة.
٣٨٤٦- حَدَّثَنَا الأَخْنَسِيّ،قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ فُضَيْلٍ، قال: حَدَّثَنا سَالِم بن أَبِي حَفْصَة، عَنْ مُنْذِرٍ - يَعْنِي: الثَّوْرِيَّ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّد بْنُ الْحَنَفِيّة: الْحَسَنُ والْحُسَيْنُ خَيْرٌ مِنِّي وَأَنَا أعلمُ بحديثِ أَبِي مِنْهُمَا.
٣٨٤٧- أنا مُصْعَبٌ؛ قال: مُحَمَّد بن الْحَنَفِيّة الَّذِي تُسِّميه الشيعةُ المَهْدِيّ.
٣٨٤٨- وعَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، يُكْنَى: أَبَا هَاشِم.
٣٨٤٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قال: كان أبو هَاشِم صاحب الشيعة.
٣٨٥٠- رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ هَذَا: الزُّهْرِيُّ.
٣٨٥١- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد - يَعْنِي: ابنَ الْحَنَفِيّة - عَنْ أَبِيهِ - يَعْنِي: مُحَمَّد بْنَ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيًّ قَالَ: نَهَىَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوك عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ".
قَالَ إِسْحَاق: قُلْتُ للزُّهْرِيِّ: فَهَلاَّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ذكرتَ الحديثَ؟ قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ حَدَّثَنِي لَمْ أشُكّ، كَذَا قَالَ إِسْحَاق بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد [ق/١٧٤/أ] وَحْدَهُ.
والْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخُو عَبْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّد، وقَدْ رَوَىَ الزُّهْرِيُّ الحديثَ عَنْهُمْا جَمِيْعًا عَنْ حَسَنِ وعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[ ٢ / ٩٠٦ ]
٣٨٥٢- حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَسَنُ وعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيًّ، عَنْ أَبِيهِما؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: لابنِ عَبَّاس: إِنَّ رسولَ اللَّهِ نَهَىَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُر الأَهْلِيَّة زَمَنَ خَيْبَر".
٣٨٥٣- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا مَالِك بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ وعَبْد اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِما؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ: لابْنِ عَبَّاس: نَهَىَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاء يَوْم خَيْبَر، وَعَنْ لُحُوم الْحُمُر الأَهْلِيَّة".
٣٨٥٤- حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَنُ وعَبْدُ اللَّهِ ابْنَا مُحَمَّدٍ وكانَ حَسَنٌ أَرْضَاهُمَا وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَتَّبِعُ حَدِيثَ السَّبَئِيَّةِ.
٣٨٥٥- وقَدْ رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: عَمْرو بْنُ دِيْنَار الْمَكِّيّ.
٣٨٥٦- حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِيْنَار، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ –يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ– أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْد الله بن أَبِي رَافِع كَاتِبَ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ يقول: سَمِعْتُ عليَّ – يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ- يَقُولُ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا والزُّبَيْر والمِقْدَاد فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فإِنَّ بِهَا ظَعِيْنَة مَعَهَا كِتَابٌ".
[ ٢ / ٩٠٧ ]
٣٨٥٧- وَحَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنا حُصَيْن بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سَعْد بْنِ عُبَيْدة، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ والزُّبَيْر بْنَ الْعَوَّام وَأَبَا مَرْثَد الْغَنَوِيّ"، كَذَا قَالَ حُصَيْن: وَأَبَا مَرْثَد الْغَنَوِيّ".
وَقَالَ عَمْرو بْنُ دِيْنَار فِي حَدِيثِهِ: والمِقْدَاد بْنَ الأَسْوَد".
رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ حُصَيْن: وكلُّنا فَارِس، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتوا رَوْضَةَ خَاخٍ فإِنَّ بِهَا".
٣٨٥٨- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حُصَيْن، عَنْ سَعْد بْنِ عُبَيْدة، عَنْ أَبِي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ والزُّبَيْر بْنَ الْعَوَّام، وكلُّنا فَارِس، فَقَالَ: انْطَلِقُوا حَتَّى تَبْلُغُوا رَوْضَةَ كَذَا وَكَذَا، فإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مَعَهَا كتابٌ مِنْ حَاطِب بن أبي بَلْتَعَة إلى الْمُشْرِكِين فائتُوني بِهِ" فانْطَلَقْنَا فَوَافَيْنَاهَا تسيرُ عَلَى بعيرٍ لَهَا حَيْثُ وصفَ لَنَا رسولُ اللَّهِ فَقُلْنَا لَهَا: أينَ الْكِتَابُ الَّذِي مَعَكِ؟ قَالَتْ: مَا مَعِي كِتَابٌ، فَبَحَثْنَاها وَبَعِيرَهَا فَلَمْ نَرَ [ق/١٧٤/ب] كِتَابًا، فَقَالَ صَاحِبِي: مَا نَرَى مَعَهَا كِتَابًا، فقُلْتُ: لَقَد عَلِمْتُ مَا كذبَ رسولُ اللَّهِ ﷺ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأُجَرِّدَنَّكِ أَوْ لَتُخْرِجنه، فَلَمَّا رَأَتِ الجَدّ؛ أَهْوَت بيدِها إلى نَحْرِها وعَلَيْهَا إِزَارُ صوفٍ؛ فأخرجِت الكتابَ، فأَتَيْنَا بِهِ النبيَّ ﷺ، فَقَالَ عُمَر: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ والْمُؤْمِنِين دَعْنِي أَضْرِب عُنُقَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: يَا حَاطِب! مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا بي ألاَّ أَكُونَ مُؤْمِنًا باللَّهِ وَرَسُولِهِ، ولَكِنِّي أردتُ أَنْ يكونَ لِي عِنْدَ الْقَوْم يَدٌ يَدْفَعُ اللهُ بِهَا عَنْ أَهْلي ومَالِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِك إِلاَّ لَهُ هُنَاكَ مِن قومهِ مَن يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنْ أَهْلِه وَمَالِهِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: صَدَقَ فَلا تَقُولُوا إِلاَّ خَيْرًا"، قَالَ: عُمَر: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ والْمُؤْمِنِين دَعْني أَضْرِب عُنُقَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ: يَا عُمَر! أَوَ لَيْسَ مِن أَهْل بَدْرٍ؟ وَمَا يُدْرِيكَ لعلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ عَلَى أَهْل بَدْرٍ فَقَالَ: اعْملُوا مَا شِئْتُم فقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّة؟ فدمعتْ عَيْنَا عُمَر وَقَالَ: اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ.
هَذَا لَفْظُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مُسْلِمٍ.
قَالَ عَمْرو بْنُ دِيْنَار فِي حَدِيثِهِ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ أَنَا والزُّبَيْر" فَقَطْ.
وَقَالَ عَمْرو بْنُ دِيْنَار وعَبْد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ فِي حَدِيثِهِمَا: حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخ".
وَقَالَ عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُسْلِمٍ: حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ كَذَا وَكَذَا"
[ ٢ / ٩٠٨ ]
٣٨٥٩- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ حَدَّثَنا يَاسِين الْعِجْليُّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بن الْحَنَفِيّة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: المَهْدِيّ مِنِّا أَهْل الْبَيْت يُصْلحه اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ".
٣٨٦٠- وَحَدَّثَنَا الأَخْنَسِيّ، عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمَّدِ بن الْحَنَفِيّة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، مثله، موقوف، كَذَا قال "عُمَر".
وَإِنَّمَا هُوَ "إِبْرَاهِيم"
[ ٢ / ٩٠٩ ]
٣٨٦١- إِبْرَاهِيم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
رَوَى عَنْهُ ابنُ إِسْحَاقَ.
٣٨٦٢- حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنا يُونُس بْنُ بُكَيْر، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أكونُ فِي أمرِك كالسّكّةِ الْمُحْمَاةِ أم الشَّاهِد يَرَى مالا يَرَى الْغَائِب؟ قَالَ: الشَّاهِدُ يَرَى مالا يَرَى الْغَائِبُ".
٣٨٦٣- وأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: الْحَسَن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيًّ؛ أُمُّهُ: جَمَالُ ابْنَةُ قَيْس بْنِ مَخْرَمَة بْنِ الْمُطَّلِب بْنِ عَبْد مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ تكلَّمَ فِي الأَرْجَاءِ، وتُوفِّيَ فِي خِلَافَة عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز، وَلَيْسَ لَهُ عَقِب.
٣٨٦٤- وعُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
٣٨٦٥- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قال [ق/١٧٥/أ]: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الْمَجِيدِ الْحَنَفِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ مَوْهِب قَالَ حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَوْنِ بْنِ عُبَيْد الله بن أبي رَافِع، عن عُبَيْد اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ أَبِيهِ مُحَمَّد بْنِ عُمَر، عَنْ عَلِيًّ؛ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْرٍ قاتلتُ شَيْئًا مِنْ قتالٍ، ثُمَّ جئتُ مُسْرِعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ لأَنْظُرَ مَا فعلَ فجئتُ فَإِذَا هُوَ ساجدٌ يَقُولُ: يَا حَيّ يَا قَيُّوم" فجئتُ فَإِذَا لا يَزِيد عَلَيْهَا، ثُمَّ رجعتُ إِلَى الْقِتَالِ، ثُمَّ جِئْتُ وَهُوَ ساجدٌ يَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ ذهبتُ إِلَى الْقِتَالِ ثُمَّ رَجَعْتُ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ ذَلِكَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
٣٨٦٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قَالَ: عُمَر بْنُ عَلِيٍّ ورُقَيَّة بنت عَلِيٍّ تَوْأم أُمُّهُمَا: الصَّبَهْاء، يُقال: اسْمُهَا أُمُّ حَبِيْب بِنْتُ رَبِيْعَة مِنْ بَنِي تَغْلِبَ، مِن سَبْيِ خَالِد بْنِ الْوَلِيْد، وَكَانَ عُمَر بْنُ عَلِيٍّ آخِرَ وَلَد عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵀. وُلِدَ عُمَر بْنُ عَلِيٍّ ورُقَيَّة في بَطْنٍ واحدٍ، هما تَوْأَمٌ
[ ٢ / ٩١٠ ]
٣٨٦٧- وفَاطِمَة ابْنَةُ عليٍّ:
٣٨٦٨- أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بن أبي نُعْمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي فَاطِمَة ابْنَةُ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: قَالَ أَبِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ: مَنْ أَعْتَقَ نَسَمةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً وَقَيَ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه مِنَ النَّارِ".
٣٨٦٩- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم، عَنْ عِيْسَى بْنِ عُثْمَان، قَالَ: كنتُ عِنْدَ فَاطِمَة ابْنَةِ عَلِيًّ فجَاءَ رَجُلٌ يُثْني عَلَى أَبِيهَا عِنْدَهَا فأخذَتْ رَمَادًا فَسَفَت فِي وَجْهِهِ.
وَمِنْ وَلَدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
٣٨٧٠- عَبْد اللَّهِ بْنُ حَسَن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
[ ٢ / ٩١١ ]
٣٨٧١- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم، عَنِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْم، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَسَن بْنِ حَسَن، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَة بِنْتِ الْحُسَيْن عَنْ جَدِّتِها فَاطِمَة ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ؛ قَالَتْ: كَانَ رسولُ اللَّهِ إِذَا دخلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وافْتَحْ لِي أَبْوَاب رَحْمَتِكَ".
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ: فلقيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَن فسَأَلْتُه عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: كانَ إِذَا دخلَ قَالَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: رَبِّ افْتَحْ لِي أَبْوَاب فَضْلِك".
٣٨٧٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَن بْنِ حَسَن [ق/١٧٥/أ] بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أُمّه: فَاطِمَة بِنْتُ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
قَالَ: وَكَانَ الفُضَيْل بْنُ مَرْزُوق يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَن بْنَ الْحَسَن يَقُولُ لرجلٍ يغلوا فِيهِمْ: وَيْحَكم أَحِبُّونا لِلَّهِ، فإِنْ أَطَعْنَا اللهَ فأَحِبُّونا، وإِنْ عَصَيْنَا اللَّهَ فأَبْغِضُونا، فَلَوْ كَانَ اللَّهُ نَافِعًا أَحَدًا لِقَرَابَتِهِ مِنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ بِغَيْرِ طَاعَةٍ؛ لَنَفَعَ بِذَلِكَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ، قُولُوا فِينَا الحَقّ فَإِنَّهُ أبلغ فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم، وتُوفِّيَ حَسَن بْنُ حَسَن وأَوْصَىَ إِلَى إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة وَهُوَ أَخُوهُ لِأُمِّهِ.
هَذَا كُلُّهُ عَنْ مُصْعَب
[ ٢ / ٩١٢ ]
٣٨٧٣- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ خالهِ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أُرِيدَ مَالُه بغيرِ حَقٍّ فَقُتِلَ فهُوَ شَهِيدٌ".
٣٨٧٤- حَدَّثَنَاه ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ الْمُطَّلِب، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَن بْنِ حَسَن، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ ذَلِكَ؛ يَعْنِي: مَنْ قُتِلَ دونَ مالهِ فَهُوَ شَهِيدٌ".
٣٨٧٥- حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب قَالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَن، قَالَ: حَدَّثَنِي بعضُ بَنِي عَمِّي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَاتَلَ دونَ مالهِ مَظْلُومًا"، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
قَالَ عَبْد اللَّهِ: وحَدَّثَنِي رجلٌ مِنْ مَوَالِينا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَاتَلَ دُونَ مالِهِ مَظْلُومًا فهُوَ شَهِيدٌ".
٣٨٧٦- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ حَمَّاد بْنِ طَلْحَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَسْبَاط بْنُ نَصْر؛ عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْد اللَّهِ بْنُ الْحَسَن يَا سُدِّيّ! أَخْبِرْنِي عَنْ شِيعتنا قِبَلِكُم بالْكُوفَِة.
قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ قَوْمًا يَنْتَحِلُونَكُمْ يزعمونَ أَنَّ الأَرْوَاحَ تَنَاسَخ.
فَقَالَ لِي: يَا سُدِّيّ! كذبَ هَؤُلاءِ، لَيْسَ هَؤُلاءِ مِنَّا، وَلا نَحْنُ مِنْهُمْ.
قال فقُلْتُ: إنَّ عندنا قوم يَنْتَحِلُونَكُمْ يزعمونَ أَنَّ الْعِلْمَ يُنْكَتُ فِي قُلُوبِكُمْ.
فَقَالَ لِي: يَا سُدِّيّ! لَيْسَ هَؤُلاءِ مِنَّا، وَلا نَحْنُ مِنْهُمْ، يَا سُدِّيّ مَنْ أَتَىَ مِنَّا الْفُقَهَاءَ وجالَسَهُم؛ كَانَ عَالِمًا، ومَنْ لَمْ يَأْتِهِم؛ كانَ جَاهِلا.
قَالَ الْقَنَّاد: الأَرْوَاحُ تَنَاسَخُ؛ قَالَ: يَقُولُونَ إِذَا كَانَ رَجُلُ سوءٍ خَرَجَ منه رُوحه فَصُيِّرَ فِي بَهِيمَةٍ فيُعَذَّب، والصَّالِح خِلافُ ذلك
[ ٢ / ٩١٣ ]
٣٨٧٧- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ؛ قَالَ: فَوَلَدُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كُلُّهُمْ وَلَدُ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، وأُمُّه: خَوْلَة ابْنَةُ مَنْظُور بْنِ زَبَّان.
٣٨٧٨- وَأَخْبَرَنَا الْعَلَوِيُّ؛ قَالَ: وَلَهُ وَلَدُ زَيْد بْنِ الْحَسَن أَيْضًا.
وَمِنْ وَلَدِ الْحُسَيْنِ [ق/١٧٦/أ] بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
٣٨٧٩- عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
٣٨٨٠- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن المنذر، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ قُرَشِيًّا أَفْضَلَ مِن عَلِيّ بْنِ حُسَيْن.
٣٨٨١- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: كَانَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْن مَعَ أَبِيهِ يَوْم قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وعِشْرِيْنَ سَنَةً، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْن؛ قَالَ عُمَر بْنُ سَعْدٍ: لا تَعَرَّضُوا لِهَذَا الْمَرِيضِ، وَكَانَ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْن مَرِيضًا، ومَاتَ عَلِيّ بْنُ حُسَيْن وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وخَمْسِيْن سَنَةً، فدُفِنَ في الْبَقِيع سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَذِهِ السَّنَةُ: سَنَةُ الْفُقَهَاء؛ لِكَثْرَةِ مَنْ مَاتَ فِيهَا، وقَدْ لَقِيَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ ورَوَىَ عَنْهُ، كَذَا قَالَ مُصْعَبٌ.
٣٨٨٢- فَاطِمَة ابْنَةُ الْحُسَيْن:
٣٨٨٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: فَاطِمَة ابْنَةُ الْحُسَيْن أُمُّها أُمّ إِسْحَاق بِنْتُ طَلْحَة بن عَبْد الله التَّمِيْمِيّ
[ ٢ / ٩١٤ ]
٣٨٨٤- فَأَمَّا عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْن:
فَحَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيْد، عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيِّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْن، عَنْ أُمِّ سَلَمَة زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: أكلَ لَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يتَوَضَّأ".
٣٨٨٥- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: كَانَتْ فَاطِمَة بِنْتُ الْحُسَيْن عِنْدَ الْحَسَن بْنِ الْحَسَن فوَلَدَتْ لَهُ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَان فوَلَدَتْ لَهُ.
٣٨٨٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُصْعَب بْنِ مُحَمَّد، عَنْ يَعْلَى بن أَبِي يَحْيَى، عَنْ فَاطِمَة ابْنَةِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهَا؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: للسَّائلِ حَقٌّ وإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ".
وَمِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
٣٨٨٧- زَيْد بْنُ عَلِيٍّ:
٣٨٨٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: زَيْد بْنُ عَلِيٍّ قُتِلَ بالْكُوفَة، قَتَلَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَر فِي زَمَانِ هِشَام بْنِ عَبْد الْمَلِك، وقُتِلَ يَوْم الاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ صَفَرٍ، مِنْ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمِائَةٍ، وَهُوَ يَوْم قُتِلَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وأَرْبَعِيْن سَنَةً، وقَدْ سَمِعَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِن أَبِيهِ وَرَوَىَ عَنْهُ.
٣٨٨٩- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْد بْنِ عَلِيٍّ؛ يَعْنِي: ابنَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْد الله بن أَبِي رَافِع، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: وَقَفَ النبيُّ ﵇ بِعَرَفَةَ فَقَالَ: هَذَا الموقفُ وكلُّ عَرَفَةَ مَوْقِف".
٣٨٩٠- حَدَّثَنَا القَنَّاد؛ قال: حَدَّثَنا مُطَّلِبُ بْنُ زِيَاد؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى زَيْدٍ فَقَالَ: يَا زَيْد! أنتَ الَّذِي تزعمُ أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُعْصَى؟ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ: فَعُصِيَ عُنْوَة؟ قَالَ [ق/١٧٦/ب]: فَأَقْبَلَ يحصر مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ
[ ٢ / ٩١٥ ]
٣٨٩١- ومُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ:
وَهُوَ أَبُو جَعْفَر.
٣٨٩٢- حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنا حَاتِم بن إِسْمَاعِيْلَ، قال: حَدَّثَنا جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْد اللَّهِ فقُلْتُ: أنا مُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن، فَقَالَ: مَرْحَبًا بك وأهلًا يا ابن أَخِي.
٣٨٩٣- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: تُوفِّيَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن بالْمَدِيْنَة، قَالُوا: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ.
٣٨٩٤- وَابْنُهُ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن:
٣٨٩٥- حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ زَيْد، قال: قال أيوب: وسَمِعْتُ جَعْفَر يَقُولُ: إِنَّا وَاللَّهِ لا نَعْلَمُ كلَّ مَا تَسْأَلُونَا عَنْهُ وَلَغَيْرُنَا أَعْلَمُ مِنَّا.
٣٨٩٦- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أمُّ جَعْفَر: أُمُّ فَرْوَة ابْنَةُ الْقَاسِم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق.
٣٨٩٧- وعُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن:
٣٨٩٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: قِيلَ لعُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ: هَلْ فِيكُمْ أَهْل الْبَيْت إنسان مفترضةٌ طَاعَتُهُ؟ فَقَالَ: لا وَاللَّهِ مَا هَذَا فِينَا، مَنْ قَالَ هَذَا فَهُوَ كَذَّابٌ، وذُكِرَتْ لَهُ الْوَصِيَّةَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَمَاتَ أَبِي وَمَا أَوْصَىَ بحرفين، قاتلهم اللَّهُ؛ إِنْ كَانُوا إِلاَّ يَتَأَكَّلُونَ بِنَا
[ ٢ / ٩١٦ ]
٣٨٩٩- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلِحِيني؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَدِير الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قُلْتُ لعُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن: أَخَضبَ عليٌّ؟ قَالَ: خَضبَ مَن هُوَ خيرٌ مِن عليٍّ: رسولُ اللَّهِ ﷺ.
٣٩٠٠- حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح، قال: حَدَّثَنا أَبُو حَوَالَةَ، عَنْ حَسَن بْنِ صَالِح، قال: حَدَّثَنِي سُوَيْد الصَّيْرَفِيُّ شيخٌ ثقةٌ.
٣٩٠١- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ، عَنْ عَلِيّ بْنِ حُسَيْن؛ قَالَ: قَالَ لِي مَرْوَان بْنُ الْحَكَمِ: مَا كَانَ فِي الْقَوْم أحدٌ أَدْفَعَ عَنْ صَاحِبِنَا؛ - يَعْنِي: عُثْمَان بْنَ عَفَّان - مِنْ صَاحِبِكْمُ - يَعْنِي: عَلِيّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، قُلْتُ: فَمَا بَالُكُمْ تَسُبُّوهُ عَلَى الْمَنَابِرِ؟ قَالَ: لا يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ إِلاَّ بِذَاكَ.
٣٩٠٢- وعَلِيّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
٣٩٠٣- حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح الْهَرَوِيُّ، قال: حَدَّثَنا عَلِيّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا بْنِ جَعْفَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اْلِإيمانُ مَعْرِفَةٌ بالقلبِ وإقرارٌ باللِّسَانِ وعملٌ باْلَأرْكَان
[ ٢ / ٩١٧ ]
٣٩٠٤- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ؛ قال: وَلَدُ [ق/١٧٧/أ] الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كُلُّهُمْ مِنْ وَلَدِ عَلِيّ؛ يَعْنِي: ابنَ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيٍّ، لَمْ يَكُنْ للحُسَيْن عَقِب إِلاَّ مِنْ وَلَدِ عليِّ بْنِ الْحُسَيْن.
٣٩٠٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ: مَا رأيتُ قُرَشِيًّا أفضلَ مِن عَلِيّ بْنِ الْحُسَيْن.
٣٩٠٦- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْل؛ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب، عَنْ عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ يَعْنِي: ابْنَ عَبْد الْمُطَّلِب، عَنْ فَاطِمَة ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ قَالَتْ: لمَّا وَلَدْتُ حَسَنًا قُلْتُ: يا رسول اللهِ! ألا أَعُقَّ عَنْهُ بِدَمٍ؟ قَالَ: لا وَلَكِنِ احْلِقِي رأسَه فَتَصَدَّقي بوزنِ شَعْرِهِ مِنَ الْوَرِقِ أَوِ الفِضَّةِ"، ثُمَّ كَانَ حُسَيْن بَعْدُ فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ.
٣٩٠٧- وَحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قال: أنا حَفْص بْنُ غِيَاث، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد؛ يَعْنِي: ابْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ: مُحَمَّد بن عَلِيٍّ يَعْنِي: ابْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب، عَنِ الْفَضْل؛ يَعْنِي: ابنَ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ لَبَّي حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، وَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ: تَكْبِيرَةً"
[ ٢ / ٩١٨ ]
وَمِنْ وَلَدِ الزُّبَيْرِ بنِ الْعَوَّام
٣٩٠٨- عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام.
٣٩٠٩- وعُرْوَة.
٣٩١٠- ومُصْعَب.
٣٩١١- وأنا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر أَسَنُّ وَلَد الزُّبَيْر، وأمُّه أم عُرْوَة: أَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْر، وأُمُّ مُصْعَب أم الرَّبَاب: ابْنَةُ أُنَيْفِ بْنِ عُبَيْد بْنِ مُصَادِ بْنِ حِصْن بْنِ كَعْب بْنِ عُلَيْمِ بْنِ جَنَابٍ الْكَلْبِيّ.
وَمِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر
٣٩١٢- عَامِر.
٣٩١٣- وحَمْزَة.
٣٩١٤- وخُبَيْب.
٣٩١٥- وعَبَّاد.
٣٩١٦- وأبو بَكْر.
بَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر.
٣٩١٧- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَامِرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر لَقِيَهُ مَالِكٌ، وَحَدَّثَ عَنْهُ، أُمُّهُ: حنْتمة ابنت عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام.
٣٩١٨- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيم، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّاد، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ؛ قال: قُلْتُ لأبي: الزُّبَيْر: مَالَكَ لا تُحَدِّث عَنِ النَّبِيِّ كَمَا يُحَدِّث أَصْحَاب النَّبِيِّ ﷺ؟ قال: أما وَاللَّهِ مَا فَارَقْتُه مُذْ بَايَعْتُه ﵇
[ ٢ / ٩١٩ ]
٣٩١٩- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَمْزَة وخُبَيْب وعَبَّاد أُمّهم تُمَاضِرُ ابْنَةُ مَنْظُورِ بْنِ زَبَّان بْنِ سَيَّارِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ، فَأَمَّا خُبَيْب: فَلا وَلَد لَهُ، وَكَانَ يَعْلَمُ عِلْمًا كَثِيرًا، مَعَ فضلٍ وصلاحٍ، وهو الَّذِي [ق/١٧٧/ب] ضَرَبَهُ عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِيْنَة فِي وِلايَةِ الْوَلِيْد بْنِ عَبْد الْمَلِك فمَاتَ فِي ضَرْبِه، وَكَانَ يُقال لعُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز: أَبْشِرْ فقَدْ صَنَعْتَ خَيْرًا؛ فَيَقُولُ: فَكَيْفَ بخُبَيْب؟ وَكَانَ خُبَيْب أَسَنّ وَلَد عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر بَعْدَ حَمْزَة، وقَدْ رَوَىَ عن هِشَام بْنُ عُرْوَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر: هِشَام بْنُ عُرْوَة) .
٣٩٢٠- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ عُرْوَة، عَنْ عَبَّاد بْنِ حَمْزَة، عَنْ عَائِشَة، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلا تُكَنِّيني؟ قَالَ: اكْتَنِي بابْنِك عَبْدِ اللَّهِ فكَانَتْ تُكَنَّى أُمّ عَبْد اللَّهِ".
٣٩٢١- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُمُّ عَبَّاد بْنِ حَمْزَة: هِنْد بِنْتُ قُطْبَة بْنِ هَرِمِ بْنِ سَيَّارِ بْنِ عَمْرو
٣٩٢٢- وَأَمَّا عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر
[ ٢ / ٩٢٠ ]
٣٩٢٣- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ أَنَّهُ مِنْ أَكَابر وَلَد عَبْد اللَّهِ كَانَ يَرْوِي عَنْ عَائِشَة.
٣٩٢٤- حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي سَلَمَة بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّاد، عَنْ أَبِيهِ؛ عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: كُنْتُ أَصْدَعُ فَرْقَ رسولِ اللَّهِ ﷺ مِن قَرْن يافوخِه وأَسْدِله إِذَا دَهَنْتُ نَاصِيَتَهُ".
٣٩٢٥- قَالَ مُصْعَبٌ: وابنُه يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر كان وَصِي أبيه، وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ.
٣٩٢٦- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ البُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ "كَانَ إِذا سافرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسائِه، فَأَيَّتْهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا)، قَالَتْ عَائِشَة: فَأَقْرَعَ بَيْنَ نسائِه فَخَرَجَ سَهْمِي.
وَكَانَ سَفَره ذَلِكَ فِيمَا حَدَّثَنِي مَنْ لا أَتَّهِم عَنِ ابنِ شِهَابٍ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِق.
٣٩٢٧- وَحَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: قَالَ ابنُ إِسْحَاقَ: وأَخْبَرَنِي عَبْد الْوَاحِد بْنُ حَمْزَة، قَالَ: لا أَعْلَمُ إِلاَّ أَنِّي سَمِعْتُ عَبَّادًا يَقُولُ فِي "عُمَرة الْقَضَاء".
٣٩٢٨- وقَدْ رَوَىَ عَبَّادُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن الزُّبَيْر عَنْ أَسْمَاء بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ.
٣٩٢٩- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاء ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ؛ قَالَتْ: لمِّا دَخَلَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ واطْمَأَنَّ؛ أَتَى أَبُو بَكْرٍ بِأَبِيهِ يَقُودُهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: هَلاَّ تَرَكْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أكونَ أَنَا آتِيه؟ قَالَ أَبُو بَكْر: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ أحَقّ أَنْ يَمْشِي إِلَيْكَ مِن أَنْ تمشي إليه أنتَ [ق/١٧٨/أ]، قَالَ: فَأَجْلَسَهُ بينَ يديهِ، ثُمَّ مسحَ صَدْرَهُ، وَقَالَ: أَسْلِمْ تَسْلَم" فأَسْلَمَ
[ ٢ / ٩٢١ ]
٣٩٣٠- وأَخْبَرَنِي مُصْعَبٌ؛ قال: أمُّ يَحْيَى بْنُ عَبَّاد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر: عَائِشَة بِنْتُ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام.
٣٩٣١- وَأَمَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
٣٩٣٢- فأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أُمُّ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر: رَائِطَة ابنت عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام، رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الْحَدِيثُ.
٣٩٣٣- وأَخْبَرَنِي مُصْعَبٌ؛ قَالَ: هَاشِم بْنُ حَمْزَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر: أُمُّه أُمُّ وَلَدٍ، وَلَهُ عَقِب وَكَانَ مِن الْقُرَّاءِ، وَكَانَ وَصِي أَكْثَرَ مَنْ يَمُوتُ مِنْ آلِ الزُّبَيْر.
٣٩٣٤- ومُصْعَب ونَافِع ابْنَا ثَابِت:
٣٩٣٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ أَنَّهُمَا لَيْسَ لأُمٍّ، وقَدْ رُوِيَ عَنْهُمَا الْحَدِيثَ.
٣٩٣٦- حَدَّثَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ جَدِّي مُصْعَب بْنِ ثَابِت، عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُها".
٣٩٣٧٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: مَاتَ مُصْعَب بْنُ ثَابِت بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام وَهُوَ ابن ثنتين وسبعين سنة.
٣٩٣٨- وعَبْد اللَّهِ بْنُ مُصْعَب بْنِ ثَابِت بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
٣٩٣٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: زَعَم ابنُ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُصْعَب أَنَّهُ لَمْ يُخَلِّفْ كِتَابًا إِنَّما كانَ يَحْفَظُ.
يَعْنِي: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُصْعَب لَمْ يُخَلِّفْ كِتَابًا
[ ٢ / ٩٢٢ ]
٣٩٤٠- وَأَبُو عَبْد اللَّهِ مُصْعَب بْنُ عَبْد الله بن مُصْعَب ثَابِت بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام:
كَتَبَ عَنْهُ أَبِي ويَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
٣٩٤١- وابنُ أخِي مُصْعَب: الزُّبَيْر بْنُ بَكَّار بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مُصْعَب بْنُ ثَابِت بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر: يُكْنَى: أَبَا عَبْد اللَّهِ.
مِنْ أَهْل الْعِلْم.
٣٩٤٢- سَمِعْتُ مُصْعَبًا غَيْرَ مرةٍ يَقُولُ: لِي بالْمَدِيْنَةِ ابنُ أخٍ إِنْ بَلَغَ أَحَدٌ مِنَّا فَسَيُبَلِّغُ؛ يَعْنِي: الزُّبَيْر بْنَ بَكَّار.
٣٩٤٣- وَصُدَيْقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ:
٣٩٤٤- أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: صُدَيْقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ كَانَ يُرْوَىَ عَنْهُ الْحَدِيثُ، وعَقِبُ مُوسَى مِنْ وَلَدِ صِدِّيقٍ.
٣٩٤٥- وعَتِيْق بْنُ يَعْقُوب بْنِ صُدَيْقِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قَدْ رأيتُه أَنَا وكتبتُ عَنْهُ.
٣٩٤٦- حَدَّثَنَا عَتِيْق بْنُ يَعْقُوب بْنِ صُدَيْقِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام أَبُو بَكْر، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَة بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ حَفْص، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَنَا زعِيمٌ ببيتٍ في أَعْلَى الْجَنَّةِ، وبيتٌ في وَسَطِ الْجَنَّة، وبيتٌ في ربضِ الْجَنَّةِ [ق/١٧٨/أ]؛ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاء وإِنْ كانَ مُحِقًّا، ولِمَنْ تَرَكَ الْكَذِب وإِنْ كان لاعبًا، ولِمَنْ حَسُنَتْ مُخَالقتُه النَّاس".
٣٩٤٧- وَأَمَّا أَبُو بَكْر بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر:
فَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَاد، قال: حَدَّثَنا عُثْمَان بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ أبِي؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ أراهُ قَالَ عَلَى ضُبَاعَة؛ فَقَالَ: يَا عَمَّة! مَا يَمْنَعُكِ مِنَ الْحَجِّ؟ قَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ وإِنِّي أَخَافُ أَنْ أُحْبَسَ ببعضِ مَا يَعْتَرِيني؛ قَالَ: لا تَفْعلي اخْرُجِي واشْتَرِطِي أَنَّ مَحلَّكِ حَيْثُ حُبِسْتِ"
[ ٢ / ٩٢٣ ]
٣٩٤٨- وعُرْوَة بْنُ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام:
أَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بن عَبْد الله، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ كان أبي يُنقزني وَيَقُولُ:
أَبْيَضٌ مِنْ آلِ أَبِي عَتِيْق … مباركٌ مِنْ وَلَدِ الصِّدِّيق
ألذُّهُ كَمَا أَلذُّ رِيقي
٣٩٤٩- ومِنْ وَلَدِ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر:
يَحْيَى ومُحَمَّد وعُثْمَان وعَبْد اللَّهِ وهِشَام، كلُّ هَؤُلاءِ بَنِي عُرْوَة، قَدْ رُوِيَ عَنْهُمُ الْحَدِيثَ.
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: يَحْيَى ومُحَمَّد وعُثْمَان بَنُو عُرْوَة، وأُمُّهم: أُمُّ يَحْيَى بِنْتُ الْحَكَمِ عَمَّة عَبْد الْمَلِك بْنِ مَرْوَان، وليَحْيَى بْنِ عُرْوَة عَقِبٌ، وَلَيْسَ لمُحَمَّد وعُثْمَان عَقِبٌ، وأمُّ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُرْوَة: فَاخِتة ابْنَةُ الأَسْوَد بن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ.
وَأُمُّ هِشَام أُمُّ وَلَدٍ.
كُلُّ هَذَا عَنْ مُصْعَبٍ
[ ٢ / ٩٢٤ ]
٣٩٥٠- فَأَمَّا يَحْيَى بْنُ عُرْوَة:
فَرَوَى عَنْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ.
٣٩٥١- حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيْد عَيَّاش بْنُ الْوَلِيْد بْنِ الرَّقَّام، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ: عُرْوَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي؛ قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثَنِي عَنْ أشدِّ مَا رأيتَ قُرَيْشًا بلغَتْ مِنْ رسولِ اللَّهِ إِذْ كَانَ بمَكَّة، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي بِذَلِكَ لَعَالِمٌ بَيْنَا أَشْرَافُ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْر، وَأَنَا معهم، إِذْ تَذَكَّروا أَمْرَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: مَا رَأَيْنَا مِثْلَ مَا لَقِينَا مِنْ هَذَا الرَّجُل، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا
٣٩٥٢- وَأَمَّا عُثْمَان بْنُ عُرْوَة:
فرَوَىَ عنهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة.
٣٩٥٣- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنِ عُثْمَان بْنِ عُرْوَة بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة؛ أَنَّهَا قَالَتْ: طَيَّبْتُ رسولَ اللهِ بيديَّ هَاتَيْنِ بأَطْيَبِ مَا أَجِد".
قَالَ سُفْيَان: قَالَ عُثْمَان بْنُ عُرْوَة: هِشَامٌ يَرْويِه عَنِّي.
٣٩٥٤- وَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام، عَنْ عُثْمَان بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: طَيَّبْتُ النَّبِيَّ".
فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٩٥٥- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قال: كَانَ عُثْمَان بْنُ عُرْوَة مِنْ وجوهِ قريشٍ، وقَدْ رَوَىَ عَنْهُ هِشَامٌ [ق/١٧٩/أ] أَخُوهُ، وهِشَامٌ أَسَنّ مِنْهُ، ومَاتَ عُثْمَان قَبْلَ هِشَام
[ ٢ / ٩٢٥ ]
٣٩٥٦- وأما عبد الله:
فيَرْوِي عَنْهُ هِشَامٌ أَخُوهُ.
٣٩٥٧- حَدَّثَنَا أَحْمَد بن يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَخِيهِ: عَبْد اللَّهِ بْنِ عُرْوَة، حديثًا ذَكَرَهُ، أَرَدْنَا ذِكْرَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُرْوَة مِنْهُ.
٣٩٥٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عُرْوَة مِنْ رجالِ آلِ الزُّبَيْر، يُشَبَّه بعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْر فِي لسانِه وَجَلَدِهِ، وَكَانَ عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر يَقُولُ لعُرْوَة: وَلَدْتَ لِي؛ يُرِيدُ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُرْوَة يُشْبِهه.
٣٩٥٩- وعُمَر بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُرْوَة:
رَوَىَ عنهُ ابنُ إِسْحَاقَ.
حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُس بْنُ بُكَيْر، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ عَنْ عُمَر بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ جَدِّهِ: عُرْوَة؛ قَالَ: فجعلوُه إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - يَعْنِي: بيتَ الْمَالِ - بعدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَرْقَم.
٣٩٦٠- وَأَمَّا هِشَام بْنُ عُرْوَة:
٣٩٦١- فأَخْبَرَنِي مُصْعَبٌ؛ قَالَ: اسْمُ أُمِّ هِشَام بْنِ عُرْوَة: صافية، وهي خُرَاسَانِيَّة.
ورَوَىَ عَنْ هِشَام: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وسُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، وشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاج.
٣٩٦٢- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا إسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاش، عَنْ هِشامِ بنِ عُرْوَة؛ أَنَّ أباهُ قَالَ لَهُ: كتبتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: عَرَضْتَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: لَمْ تَكْتُبْ.
٣٩٦٣- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ، قال: حَدَّثَنا بَقِيَّة عَنِ الأَوْزَاعِيّ؛ قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يكتبُ وَلا يُعَارِضُ مَثَلُ الَّذِي يدخلُ الكنيفَ وَلا يَسْتَنْجِي
[ ٢ / ٩٢٦ ]
٣٩٦٤- فَاطِمَة ابْنَةُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْر:
٣٩٦٥- سَمِعْتُ سَعْد بْنَ عَبْد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَر يَقُولُ: فَاطِمَة ابْنَةُ الْمُنْذِرِ امْرَأَةُ هِشَام بْنِ عُرْوَة، وَهِيَ ابْنَةُ عَمِّه.
٣٩٦٦- رَأَيْتُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيد قَالَ: قُلْتُ لهِشَام بْنِ عُرْوَة: إِنَّ ابنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّث عَنْ فَاطِمَة ابْنَةِ الْمُنْذِرِ؟ فَقَالَ: هو كان يصل إِلَيْهَا.
٣٩٦٧- وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، قَالَ: قَالَ هِشَام بْنُ عُرْوَة: هُوَ كَانَ يدخلُ عَلَى امْرَأَتِي يَعْنِي: مُحَمَّد بْنَ إِسْحَاقَ؟!
٣٩٦٨- وحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَامي، حَدَّثَنا مُصْعَب بْنُ عُثْمَان، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ هِشَام بْنُ عُرْوَة إِذَا ذَكَرَ مُحَمَّد بْنَ إِسْحَاقَ قالَ: مَنْ أَدْخَلَهُ عَلَى زَوْجَتِي؟ ومَتَى دَخَلَ عَلَيْهَا؟ ومَتَى سَمِعَ مِنْهَا؟ كأَنِّهُ يُنْكِر ذَلِكَ.
قَالَ: فذكرتُ ذَلِكَ لابْنِ عُيَيْنَة؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابنُ إِسْحَاقَ عَنْ فَاطِمَة ابْنَةِ الْمُنْذِرِ مِثْلَ مَا حَدَّثَنِي هِشَامٌ عَنْهَا
[ ٢ / ٩٢٧ ]
٣٩٦٩- حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّاب بْنُ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَيَّاش، قال: حَدَّثَنا عُمَارة غَزِيَّة، عن عُثْمَان بن [ق/١٧٩/ب] عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِبَنِيه: أىْ بَنِيَّ! إِنَّ أزهدَ النَّاسِ فِي عالمٍ: أَهْلُه، هَلُمُّوا إِلَيَّ فتعلَّموا، فإِنكم تُوشِكُوا أَنْ تَكُونُوا كِبَار قومٍ، إِنِّي كنتُ صَغِيرًا لا يُنْظَرُ إِلَيَّ؛ فَلَمَّا أَدْرَكْتُ مِنَ السِّنِّ مَا أَدْرَكْتُ جعلَ النَّاسُ يَسْأَلُونِي، فَمَا أَشَدّ على امْرِىءٍ يُسْأَلُ عَنْ شيءٍ مِنْ أمرِ دِينِهِ فَيَجْهَلُهُ.
٣٩٧٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: ومِنْ وَلَدِ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام:
مُحَمَّد بْنُ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر:
يَرْوِي عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر.
٣٩٧١- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ البُهْلُول، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: لَمَّا أَصَابَ رسول الله رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَبَايا بَنِي الْمُصْطَلق وَقَعَتْ جُوَيْرِيَّة ابنت الْحَارِث بن أَبِي ضِرَار فِي السَّهْمِ لثَابِتِ بْنِ قَيْس بْنِ الشَمَّاس أَوْ لابنِ عَمٍّ لَهُ؛ ثُمَّ ذَكَرَ الحديث
[ ٢ / ٩٢٨ ]
٣٩٧١/م- وَحَدَّثَنَا الْفَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ عُرْوَة ابنت جَعْفَر بْنِ الزُّبَيْر، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ جَدَّتِهَا: صَفِيَّة ابْنَةِ عَبْد الْمُطَّلِب؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ جعلَ نساءَهُ فِي أُطُمٍ يُقَالُ لَهُ فَارِع، وَجَعَلَ مَعَهُمْ حَسَّان بْنُ ثَابِت، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا.
ومِنْ وَلَدِ طَلْحَة بْنِ عُبَيْد اللَّهِ.
يَحْيَى ومُوسَى وعِمْرَان وعِيْسَى وعَائِشَة بَنُو طَلْحَة بْنِ عُبَيْد اللَّهِ.
٣٩٧٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قال: يَحْيَى بْنُ طَلْحَة وعِيْسَى أُمُّهما: سعدى ابنت عَوْف بْنِ خَارِجَة بْنِ سِنَان بْنِ أَبِي حَارِثَةَ، وَإِخْوَتُهُمَا لِأُمِّهِما: الْمُغِيْرَة بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَام وسَلَمَة بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنَ الْوَلِيْد بْنِ الْمُغِيْرَة.
٣٩٧٢/م- فَأَمَّا يَحْيَى بْنُ طَلْحَة:
فَحَدَّثَنَا أبو كُرَيْب، قَالَ: حَدَّثَنا يُونُس بْنُ بُكَيْر، قال: حَدَّثَنا طَلْحَة بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ، عَنْ يَحْيَى وعِيْسَى ابْنِيْ طَلْحَة، عَنْ أَبِيهِما؛ قَالَ: مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ببعيرٍ قَدْ وُسِمَ فِي وجههِ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْل هَذَا عدلوا النارَ عن وجهِ هذه الدَّابَّ
[ ٢ / ٩٢٩ ]
٣٩٧٣- وَأَمَّا عِيْسَى بْنُ طَلْحَة:
٣٩٧٤- فَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَة بن عَمْرو، قال: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْعُودِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى آلِ طَلْحَة، عَنْ عِيْسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لا يلجُ النَّارَ مَن بَكَى مِن خشيةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضّرْعِ، وَلا يجتمعُ غبارٌ فِي سَبِيْل اللهِ ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرَيْ عَبْدٍ أَبَدًا".
٣٩٧٥- وَحَدَّثَنَاه أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن مَوْلَى آلِ طَلْحَة، عَنْ عِيْسَى بْنِ طَلْحَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: لا يجتمعُ غبارٌ"، ثُمَّ ذكرَ نحوَ حديثِ مُعَاوِيَة بن عَمْرٍو، ولَمْ يَرْفَعْهُ.
٣٩٧٦/أ- وأما مُوسَى [ق/١٨٠/أ] فَيُكَنَّى أَبَا عِيسَى
حَدَّثَنَا بِذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الأَنْصَارِيُّ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ لِمُوسَى بْنِ طَلْحَةَ: يَا أَبَا عِيسَى، فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ
[ ٢ / ٩٣٠ ]
٣٩٧٦/ب- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، أَنَّ أُمَّ مُوسَى خَوْلَةَ ابْنَةَ الْقَعْقَاعِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، وَأَخُوهُ لأُمه مُحَمَّدُ بن أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَكَانَ مُوسَى مِنْ وُجُوهِ آلِ طَلْحَةَ، رُوي عنه الحديث
٣٩٧٦/ج - رَوَى عَنْ مُوسَى سِمَاكُ بْنُ حرب
حدثنا يحي بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو زَكَرِيَّا السَّالِحَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُلَقِّحُونَ نَخْلا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا هَذَا؟ قَالَ يُجْعَلُ الذَّكَرُ فِي الأنثى، فقال: مَا أَظُنُّ هَذَا بِشَيْءٍ، قَالَ: فتُرِك ذَلِكَ الْعَامُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلا مَا لا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا شَأْنُ ذَا؟ قَالُوا: كُنَّا نَجْعَلُ الذكرَ فِي الأُنثى نُلَقِّحُهُ، قَالَ: إِنَّمَا ذَاكَ ظَنٌّ مِنِّي، فَلا تُؤَاخِذُونِي بِمَا أَظُنُّ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ شَيْئًا فَهُوَ كما حدثتكم.
[ ٢ / ٩٣١ ]
٣٩٧٦/د - وَأَمَّا عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ؛
فَأَخُو مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ مِنْ أُمِّهِ، أُمُّهُمَا حَمْنَةُ ابْنَةُ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ، وَأُخْتُهُمَا لأُمهما زَيْنَبُ ابْنَةُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وقُتل مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ، كَانَ يُقَالُ لَهُ السَّجَّادُ.
أَخْبَرَنَا بِذَاكَ مصعب
وأخبرنا مصعب قال: وَعِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ الَّذِي قَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ بَعْدَ الْجَمَلِ، فَسَأَلَهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ أَمْوَالَ أَبِيهِ، وَكَانَ عِمْرَانُ مِنْ رِجَالِ وَلَدِ طلحة.
٣٩٧٦/هـ- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبيد اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَقِيل، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ ابْنَةِ جَحْشٍ، أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ، قَالَتْ: كنتُ أُستحاض حَيْضَةً شَدِيدَةً كَثِيرَةً، فجئتُ رسولَ الله أَسْتَفْتِيهِ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي إِلَيْكَ حاجة، قال: وما هي هنتاة؟ قُلْتُ: إِنِّي أَسْتَحْيِي مِنْكَ، وَإِنَّهُ لَحَدِيثٌ مَا مِنْهُ بُدٌّ؟ قَالَ فَمَا هُوَ؟ قَالَتْ: إِنِّي أُستحاض … ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَابْنُ عَقِيل هَذَا، هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل بْنِ أَبِي طالب
[ ٢ / ٩٣٢ ]
٣٩٧٦/و- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل، فقال: ليس بذاك.
٣٩٧٦/ز- وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل
حَدَّثَنَا عَنْهُ عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ العطار، قَالَ: حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ، وَكَانَ أَشْبَهَ خَلْقِ اللَّهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
٣٤٧٦/ح- وعائشة ابنة طلحة ق /١٨٠/ب)
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: أُمُّ عَائِشَةَ ابْنَةُ طَلْحَةَ، أُمُّ كُلْثُومِ ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
رَوَتْ عَائِشَةُ ابْنَةُ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرحمان بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ طَلْحَةَ لَهَا سُبْحَةٌ تُسَبِّحُ بِهَا.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ منصور، قال: حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةُ ابْنَةُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: إِنِّي لَفِي بَيْتِي، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَأَصْحَابُهُ فِي الْفِنَاءِ، وَبَيْنِي، وَبَيْنَهُمُ السِّتْرُ، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مِنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا.
قَالَتْ: وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سَمَّاهُ أَهْلُهُ بِهِ لَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو، ولكن غلب اسم عتيق
[ ٢ / ٩٣٣ ]
٣٩٧٦/ل- وَمِنْ وَلَدِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
طَلْحَةُ، وَإِسْحَاقُ، وَبِلالٌ، بَنُو يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ قَالَ: إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، رُوي عَنْهُ الْحَدِيثُ، وَرَوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، وَبِلالِ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، وَأُمُّ بِلالٍ أُمُّ وَلَدٍ، وَلَهُ يَقُولُ السَّرِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ:
بِلالُ بن يحيى غرة لا خفاء بِهَا … لِكُلِّ أُنَاسٍ غُرَّةٌ وَهِلالُ
كُلُّ هَذَا عَنْ مُصْعَبٍ
فَأَمَّا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى
فَحَدَّثَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَمَّتِهِ، يَعْنِي عَائِشَةَ ابْنَةَ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ خَلْقًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وهم في أصلاب آبائهم.
٣٩٧٧/أ- وَأَمَّا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ
فَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، قال: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، عِذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ.
قَالَ الحزامي: يريد أترابًا.
[ ٢ / ٩٣٤ ]
٣٩٧٧/ب]، وَأَمَّا بِلالُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ
فَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ بِلالِ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبيد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إِذَا رَأَى الْهِلالَ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ، وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ، والإسلام، ربي وربك الله
٣٩٧٧/د، أخبرنا مُصْعَبٌ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَعْرَجِ، كَانَ يَشْتَكِي النَّقْرَسَ، اسْتَعْمَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى خَرَاجِ الْكُوفَةِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: أسد الحجاز، وبقي حتى ق/١٨١/أ) أَدْرَكَ هِشَام بْنَ عَبْد الْمَلِك.
[ ٢ / ٩٣٥ ]
٣٩٧٧/هـ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْد بْنِ المُهَاجِر بن قنفذ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة، قَالَ: ذُكِرَ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ عَمْرو قَالَ: زَعَمَ عُمَّالُ مُعَاوِيَة أَنَّهُمْ سَيَأْخُذُونَ مَالِي؛ وأَشْهَدُ أَنَّ فِي كِتَاب اللهِ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، كَذَا قَالَ، وَقَفَ الحديثَ.
٣٩٧٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَن، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ: مَن أُرِيدَ مالُه"؛ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
٣٩٧٩- ومُعَاوِيَة بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَة:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ مُعَاوِيَة بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَة ابْنَةِ طَلْحَة، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﵇: عَلَيْنا جِهَادٌ؟ قَالَ: عَلَيْكُنَّ بالبيوتِ والحج جهادكنّه ".
ومِنْ وَلَدِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف
إِبْرَاهِيم وحُمَيْد وَأَبُو سَلَمَة بَنُو عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف.
٣٩٨٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قَالَ: إِبْرَاهِيم وحُمَيْد ابْنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف أُمُّهُما أُمُّ كُلْثُوم ابنة عُقْبَة بن أبي مُعَيْط بن أَبِي عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْد شَمْسٍ؛ مِنَ المُهَاجِرات الْمُبَايِعَاتِ.
٣٩٨١- فَأَمَّا إِبْرَاهِيم:
فَحَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو سَلَمَة، قال: إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف؛ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ يَعْنِي: سَعْد بْنَ إِبْرَاهِيم، عَنْ أَبِيهِ؛ يَعْنِي: إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف؛ أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْنَ عَوْف كَانَ لا يُصَلِّي الضُّحَى، وَكَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْن بَعْدَ الْمَغْرِب فِي بَيْتِهِ
[ ٢ / ٩٣٦ ]
٣٩٨٢- وَأَبُو سَلَمَة بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
الْفَقِيهُ، رَوَىَ عَنْهُ النَّاس، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ الأَصْغَرُ، وأُمُّه تُمَاضِرُ بِنْتُ الأَصْبَغ بْنِ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَة بْنِ حِصْن بْنِ ضَمْضَم بْنِ عَدِيّ بْنِ جَنَاب بْنِ هُبَل بن كَلْب، وَهِيَ أولُ كَلْبِيَّة نَكَحَهَا قُرشِيٌّ.
أنا ذَلِكَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْد اللَّهِ.
٣٩٨٣- وَأَمَّا حُمَيْد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
٣٩٨٤- فَحَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَر، قال: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَعْيَن، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أُمِّهِ: أُمِّ كُلْثُوم ابْنَةِ عُقْبَة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ إِنَّهُ قَالَ: ليسَ بالكاذبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فقالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا".
٣٩٨٥- وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ذَكَرَ أَبِي - يَعْنِي: سَعْد بْنَ إِبْرَاهِيم - عَنْ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن - يَعْنِي: ابنَ [ق/١٨١/ب] عَوْف - عَنْ أُمِّهِ؛ قَالَتْ: كَأَنِّي أنظرُ إلى جاريةٍ سوداء أحممها عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَوْف أُمِّ سَلَمَة حِينَ طَلَّقَهَا.
٣٩٨٦- وَأُمُّ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن:
أُمُّ كُلْثُوم ابنة عُقْبَة بن أَبِي مُعَيْط.
٣٩٨٧- حَدَّثَنَا عَبْد الأَعْلَى بْنُ حَمَّاد، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْب بن خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنا أَيُّوبُ ومَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أُمِّ كُلْثُوم ابْنَةِ عُقْبَة بن أَبِي مُعَيْط؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَيْسَ بِكَاذِبٍ مَنْ أصلحَ بَيْنَ النَّاسِ أَوْ قالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا"
[ ٢ / ٩٣٧ ]
٣٩٨٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدِ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي؛ يَعْنِي: سَعْد، عَنْ أَبِيهِ؛ يَعْنِي: إِبْرَاهِيم، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَوْف؛ قَالَ: كَانَ اسْمِي عَبْد عَمْرو؛ "فَسَمَّانِي النبيُّ عَبْدَ الرَّحْمَن".
٣٩٨٩- ومِنْ وَلَدِ إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
صَالِح وسَعْد ابْنَا إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف.
٣٩٩٠- فَأَمَّا صَالِح بْنُ إِبْرَاهِيم:
٣٩٩١- فَحَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ الْمَاجِشُونِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِح بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف؛ أَنَّ النَّبِيَّ "قَضَى أَنَّ السَّلَبَ للقاتِل".
٣٩٩٢- وَأَمَّا سَعْد بْنُ إِبْرَاهِيم:
٣٩٩٣- فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَر بْنُ كِدَام، عَنْ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيم، عَنِ ابنِ شَدَّاد؛ يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنَ شَدَّاد، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ يَجْمَعُ أَبَوَيْهِ لأحدٍ غَيْرَ سَعْد".
٣٩٩٤- ولسَعْد بْنِ إِبْرَاهِيم ابنٌ يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ.
٣٩٩٥- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيم، قَالَ: ذَكَرَ أَبِي، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَة؛ قَالَتْ: مَا أَلْفاهُ السَّحَر عِنْدِي إِلاَّ قائمًا"؛ يَعْنِي: رسولَ اللَّهِ ﷺ.
٣٩٩٦/أ- ولإِبْرَاهِيم بن سَعْدٍ ابْنَانِ:
سَعْد بْنُ إِبْرَاهِيم.
ويَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم.
[ ٢ / ٩٣٨ ]
٣٩٩٦/ب- وَأَمَّا سَعْد:
فَكَانَ عَلَى قَضَاءِ واسط.
٣٩٩٧- أَخْبَرَنَا ذلك سُلَيْمَان بن أَبِي شَيْخٍ.
٣٩٩٨- وَأَمَّا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيم:
فَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَبِي ويَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وأَحْمَد بْنَ حَنْبَلَ.
٣٩٩٩- ومِنْ وَلَدِ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
٤٠٠٠- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
رُوَيَ عَنْهُ.
٤٠٠١- ويَعْقُوب الزُّهْرِيّ:
٤٠٠٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: يَعْقُوب بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيْسَى بْنِ عَبْد الْمَلِك بْنُ حُمَيْد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف.
٤٠٠٣- ومِنْ وَلَدِ أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْد الرَّحْمَن [ق/١٨٢/أ] بن عَوْف:
سَلَمَة بن أبي سَلَمَة.
وعُمَر بن أَبِي سَلَمَة.
٤٠٠٤- حَدَّثَنَا ابنُ أَخِي جُوَيْرِيَّة، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ المُبَارَك، عَنْ حَيْوَة، عَنْ عُقَيلِ بْنِ خَالِدٍ، عن سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ؛ قال: إِنَّ الشَّيْطَان قال: لن ينجوا مِنِّي الْغَنِيُّ بَيْنَ إِحْدَى ثلاثٍ: إِمَّا أَنْ أُزيِّنَهُ فِي عينهِ فَيَمْنَعَهُ مِن حَقّه، وَإِمَّا أَنْ أُسْهِّلَ لَهُ سبيلَه فَيُنْفِقَهُ فِي غَيْرِ حَقّه، وَإِمَّا أَنْ أُحبّبه (إِليه فَيَكْسِبَهُ بِغَيْرِ حَقّه
[ ٢ / ٩٣٩ ]
٤٠٠٥- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَ مَكْحُول عن سَلَمَةَ بن أَبِي سَلَمَة، قَالَ: وحَدَّثَنِي سَلَمَة بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف؛ أَنَّ خَنْسَاءَ بنت خِذام أَتَتِ النبيَّ ﷺ، وَكَانَ أَبُوهَا أَنْكَحَها رَجُلا بغيرٍ رِضَاهَا، وَكَانَتْ ثَيِّبًا،" فَرَدَّ النبيُّ ﷺ ذَلِكَ"، وَتَزَوَّجَهَا أَبُو لُبَابَة الأَنْصَارِيّ.
٤٠٠٦- وأما عُمَر بْنِ أَبِي سَلَمَة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
فَحَدَّثَنَا أبو سَلَمَة الْمِنْقَرِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عُمَر بن أَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﵇؛ قَالَ: نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".
٤٠٠٧- ومُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
٤٠٠٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّدٍ، عن عَمْرو بن أَبِي عَمْرو، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِد بن بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ ساجدٌ فأَطَالَ السجودَ فَقَالَ: أَتَانِي جبريلُ فَقَالَ: مَنْ صَلَّىَ عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ، ومَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ؛ فَسَجَدْتُ شُكْرًا"
[ ٢ / ٩٤٠ ]
٤٠٠٩- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: أَبُو مُصْعَب أَحْمَد بْنُ أَبِي بَكْر بْنِ الْحَارِثِ بْنِ زُرَارة بْنِ مُصْعَب بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، مِمَّنْ حَمَلَ العلمَ، رَوَىَ عَنْ مالِكٍ.
٤٠١٠- والْحَسَن بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف:
حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا كَثِير بْنُ عَبْد اللَّهِ الْيَشْكُرِيّ.
ونا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حَدَّثَنا زَيْد بن الْحُبَاب، قَالَ: حَدَّثَنا كَثِير بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَن بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَوْف، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ – فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ-: والرَّحِم تُنَادِي صِلْ مَنْ وَصَلَنِي، واقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي".
قُلْتُ لكَثِيرٍ: مُذْ كَمْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْهُ؟ قَالَ: مُذْ ستونَ سَنَةً، قُلْتُ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: تِسْعُونَ سَنَةً.
هَذَا لَفْظُ يَحْيَى.
ومِنْ وَلَدِ سَعْد بْنِ أبي وَقَّاص [ق/١٨٢/ب
مُصْعَب وَعَامِرٌ ومُحَمَّد وإِبْرَاهِيم ويَحْيَى وعُمَر وعَائِشَة بَنِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص.
٤٠١١- فَأَخْبَرَنَا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قال: مُصْعَب بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص رُوِيَ عَنْه الْحَدِيثَ، أُمُّه: خَوْلَة ابْنَةُ عَمْرو مِنْ تَغْلِبَ بْنِ وَائِل.
وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ:
حُمِلَ عنهُ الحديثُ، وأُمُّه مِنْ بَهْرَاء.
ومُحَمَّد بْنُ سَعْدٍ:
قَتَلَهُ الحَجَّاجُ بْنُ يُوسُف.
وعُمَر بْنُ سَعْدٍ:
قَتَلَهُ الْمُخْتَارُ.
كُلُّ هَذَا عَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيّ
[ ٢ / ٩٤١ ]
٤٠١٢- فَأَمَّا مُصْعَب بْنُ سَعْدٍ:
فيُحَدِّث عَنْهُ أَهْلُ الْكُوفَة.
٤٠١٣- حَدَّثَنَا أَبُو معُمَر صَاحِبُ عَبْد الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنا حَاتِم بن أَبِي صَغِيْرَة أَبُو يُونُس الْقُشَيْرِيُّ، قال: حَدَّثَنا سِمَاك بْنُ حَرْبٍ؛ أنَّ مُصْعَب بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَهُ، قَالَ: مَاتَ سَعْد وَأَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي، قال: وهو يَكِيدُ بنفسه، قال: فَذَرفَتْ عَيْنَاي فقال: ما يبكيك؟ قالت: مَا أَرَى بِكَ مِنَ الْمَوْت، قَالَ: فَلا تَبْكِهِ فإِنِّي أُقْسِمُ عَلَى رَبِّي أَلا يُعَّذِبَنِي، إِنَّ اللهَ يَنْظُرُ يَوْم الْقِيَامَة فَمَنْ كَانَ عَمِلَ لَهُ فَهُوَ جَازِيهِ بعملِه، وَمَنْ كَانَ عَمِلَ لِغَيْرِهِ قَالَ: اطْلُبْ ثَوَابَ عَمَلِكَ مِمَّنْ عَمِلْتَ لَهُ.
قَالَ لَنَا أَبُو معُمَر: قُلْتُ لأَبِي عُبَيْدة - يَعْنِي: عَبْد الوارث -: مَنْ سَعْد؟ قَالَ: هُوَ سَعْد بْنُ مَالِك وَهُوَ أَبُو وَقَّاص، وَهُوَ أَبُو مُصْعَب
[ ٢ / ٩٤٢ ]
٤٠١٤- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مُصْعَب بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص كوفيٌّ.
٤٠١٥- يُرِيدُ: أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ بالْكُوفَة - وَعَامِرُ بْنُ سَعْدٍ مدينيٌّ - يَعْنِي: أنه يَكُونُ بالْمَدِيْنَة.
٤٠١٦- وَعَامِرُ بْنُ سَعْد:
يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الْمَدِيْنَة.
٤٠١٧- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْر الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنا الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: مَرِضْتُ بمَكَّة عَامَ الْفَتْح مَرَضًا أشفيتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْت فأَتَانِي النبيُّ يَعُودُني فَقَالَ: إِنَّكَ إِنْ تُخْلَفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلا تُرِيد بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلاَّ ازْدَدْتْ بِهِ رِفْعَة ودَرَجَة، ولَعَلَّك أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي حَتَّى ينتفعَ بكَ أقوامٌ ويُضَرّ بكَ آخَرونَ، اللَّهُمَّ أمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُم وَلا ترُدّهم عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لكِن الْبَائسُ سَعْدُ بْنَ خَوْلَة" يَرْثِي لَهُ رسولُ اللَّهِ أَنْ مَاتَ بمَكَّة.
قَالَ سُفْيَان: وسَعْد بْنُ خَوْلَة رجلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ.
٤٠١٨- وَلِعَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص ابْنَانِ:
دَاوُدُ بن عامر وقُرَيْن بْنُ عَامِرٍ.
٤٠١٩- فَأَمَّا دَاوُدُ:
فَحَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ هَارُون، قَالَ: أَنَا مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: إِنَّهُ لَمْ يَكُن نبيٌّ إِلاَّ وقَدْ وَصَفَ الدَّجَّال لأُمَّتِهِ ولَأَصِفَنَّهُ [ق/١٨٣/أ] صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا أحدٌ كَانَ قَبْلي: إِنَّهُ أعورٌ، وَاللَّهُ لَيْسَ بأَعْورٍ".
٤٠٢٠- وَأَمَّا مُحَمَّد بْنُ سَعْدٍ:
فَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَة بْنُ عَمْرو، قَالَ: حَدَّثَنا زَائِدَة، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: الشَّهْر هَكَذَا وهَكَذَا، عَشْرًا عَشْرًا وتِسْعًا"
[ ٢ / ٩٤٣ ]
٤٠٢١- ولمُحَمَّد بْنِ سَعْدٍ ابنٌ يُقَالُ لَهُ: إِسْمَاعِيْل.
٤٠٢٢- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا ابْنُ المُبَارَك، عَنْ مُصْعَب بْنِ ثَابِت، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: رأيتُ النبيَّ ﵇ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاةِ حَتَّى رأيتُ خَدَّهُ أَوْ وَجْهَه".
٤٠٢٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بن جَعْفَر، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّد، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ".
فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
٤٠٢٤- ولمُحَمَّد بْنِ سَعْدٍ ابنٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ: إِبْرَاهِيم.
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَر، قال: حَدَّثَنا يُونُس بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي: مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِيهِ: سَعْد؛ قَالَ: قَامَ النبيُّ ﷺ فَتَبِعْتُه فَقَالَ: دعوةُ ذِي النُّونِ وَهُوَ فِي بطنِ الحوتِ: لا إِلَهَ إِلاَّ أنتَ سُبْحَانكَ إِنِّي كنتُ مِنَ الظَّالمينَ، فإِنَّه لَمْ يدعوا بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قطُّ إِلاَّ اسْتُجِيبَ لَهُ".
٤٠٢٥- وَأَمَّا إِبْرَاهِيم بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص:
٤٠٢٦- فَحَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِت، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بْنَ سَعْدٍ، قال: سَمِعْتُ أُسَامَةَ يُحَدِّث سَعْدًا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُم بالطَّاعُون بأرضٍ فَلا تدخلُوهَا، وَإِذَا وقعَ بأرضٍ وأنتُم بِهَا فَلا تَخْرجُوا مِنْهَا".
فقُلْتُ لَهُ: أنتَ سَمِعْتَ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ به سَعْدًا وَلا يُنْكِر؟ قَالَ: نَعَمْ
[ ٢ / ٩٤٤ ]
٤٠٢٧- وَحَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، قَالَ: سَأَلْتُ قَتَادَةَ فَأَنْبَأَنِي عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا.
٤٠٢٨- وَهَذَا عِكْرمَة بْنُ خَالِد الْمَخْزُومِيّ:
٤٠٢٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بن عَبْد الله؛ قال: عِكْرمَة بْنُ خَالِد بْنِ الْعَاصِي بْنِ هِشَام بْنِ الْمُغِيْرَة رُوِيَ عَنْهُ الْحَدِيثُ، وَكَانَ مِن وجوهِ قريشٍ، وأُمُّه: أمُّ مَعْبَد ابنة كُلَيْب بْنِ حَزْن بْنِ مُعَاوِيَة.
٤٠٣٠- وابنُ سَعْدٍ هَذَا الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ عِكْرمَة بْنُ خَالِد: هُوَ يَحْيَى بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص:
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيّ، عَنْ سُلَيْم بن حَيَّان، قال: حَدَّثَنا عِكْرمَة بْنُ خَالِد؛ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ: سَعْد، قَالَ: ذُكِرَ الطَّاعُون عِنْدَ النبيِّ ﵇ [ق/١٨٣/ب] فَقَالَ: رِجْزٌ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كانَ قَبْلَكُمْ، فإِذا وقعَ بأرضٍ وأنتَ بِهَا فَلا تخرجْ مِنْهَا، وَإِذَا كانَ بِهَا فَلا تَدْخُلها".
٤٠٣١- وَأَمَّا عُمَر بْنُ سَعْدٍ:
٤٠٣٢- فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَدْر بن عُثْمَان، قال: حَدَّثَنا الْعَيْزَار بْنُ حُرَيْث، عَنْ عُمَر بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْد، عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيءٍ، حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفعها إِلَى فِيهِ".
٤٠٣٣- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: عُمَر بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص كوفيٌّ.
يُريد أَنَّهُ نزلَ الْكُوفَة.
قُلْتُ لَهُ: ثِقَةٌ؟ قَالَ: كَيْفَ يَكُونُ مَنْ قَتَلَ الْحُسَيْن ثِقَةً
[ ٢ / ٩٤٥ ]
٤٠٣٤- حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ؛ قَالَ: أَدْرَكْتُ أصحابَ الأَرْدِيَةِ الْمُعَلَّمَةِ وأصحابَ الْبَرَانِس مِنْ أَصْحَابِ السَّوَارِي إِذَا مَرَّ بِهِمْ عُمَر بْنُ سَعْدٍ قَالُوا: هَذَا قَاتِلُ الْحُسَيْن، وَذَلِكَ قبلَ أَنْ يَقْتُلَهُ.
٤٠٣٥- وَأَبُو بَكْر بْنُ حَفْص بْنِ عُمَر بْنِ سَعْدٍ هُوَ ابْنُ ابْنِ هَذَا.
٤٠٣٦- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنا أبان بن عَبْد الله الْبَحَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر بْنُ حَفْص بْنِ عُمَر بْنِ سَعْدٍ؛ يَعْنِي: ابنَ أَبِي وَقَّاص.
٤٠٣٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْر، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ حَفْص.
فسَأَلْتُ يَحْيَى: عَنْ أَبِي بَكْر بن حَفْص؟ فقال: رَجُلًا صالحًا يَنْزِلُ الْكُوفَة.
٤٠٣٨- وَهُوَ أَبُو بَكْر بْنُ حَفْص بْنِ عُمَر بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص.
٤٠٣٩- سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: قُتِلَ عُمَر بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاص سَنَةَ سَبْعٍ وسِتِّيْن.
٤٠٤٠- وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: وُلِدَ عُمَر بْنُ سَعْدٍ عَامَ مَاتَ عُمَر بْنُ الْخَطَّاب
[ ٢ / ٩٤٦ ]
٤٠٤١- وَأَمَّا عَائِشَة ابْنَةُ سَعْد:
٤٠٤٢- فَحَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قال: حَدَّثَنا أَيُّوب - يَعْنِي: السَِّخْتِيَانِيّ، قَالَ: دخلتُ على عَائِشَة ابنة سَعْد فقالت: وَاللَّهِ مَا بَقِيَ عَلَى ظهرِ الأَرْض ابنةُ مُهَاجِرةٍ وَلا مُهَاجِرٍ غَيْرِي، وأبي الَّذِي جَمَعَ لَهُ رسولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْم أُحُدٍ.
٤٠٤٣- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَمَّاد بْنُ زَيْد، عَنْ أَيُّوب، قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَة ابْنَةَ سَعْد؛ قَالَتْ: أدركتُ سِتَّةً مِن أَزْوَاجِ النبيِّ ﷺ مَا رأيتُ عَلَى امرأةٍ منهنَّ ثَوْبًا أَبْيَضَ.
٤٠٤٤- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الحميد، قال: حَدَّثَنا عُبَيْد بْنُ هَاشِمٍ،عَنْ عُبَيْدة ابْنَةِ نَابِل، قَالَ: رأيتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ سَعْد وَفِي يدِها خاتَمَيْن فكَانَتْ إذا تَوَضَّأت حَرَّكَتْهُمَا.
ومِنْ وَلَدِ سَعِيد بْنِ زَيْد بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل
٤٠٤٥- هِشَام بْنُ سَعِيد بْنِ زَيْد:
٤٠٤٦- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حَجَّاج، قال حَدَّثَنا الْمَسْعُودِيّ، عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَام [ق/١٨٤/أ] بْنِ سَعِيد بْنِ زَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: خَرَجَ زَيْد بْنُ عَمْرو وَوَرَقَةُ بْنُ نَوْفَل يَطْلُبَان الدِّينَ حَتَّى أَتَيَا الشَّام، قَالَ: فَتَنَصَّرَ ورقةُ، وَمَضَى زَيْدٌ حَتَّى انْتَهَىَ إِلَى الْمَوْصِل، قَالَ: فمرَّ عَلَى راهبٍ فَقَالَ لَهُ الرَّاهِب: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ صاحب البعير؟ قال: من ثنيّة إِبْرَاهِيم
[ ٢ / ٩٤٧ ]
قَالَ: وَمَا الَّذِي تطلُب؟ قَالَ: الدِّينُ؟ قَالَ: إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ يُوشِكُ أَنْ يظهرَ بأرضِك، قَالَ: وقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّصْرَانِيَّةُ فَلَمْ تُوافِقني، فأَقْبَلَ وَهُوَ يقولُ:
لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا … تَعَبُّدًا وَرِقًّا
الْبِرَّ أَبْغِي لا الخال … وهل مُهَجِّرٌ كمَنْ قَالَ
عُذْتُ بِمَا عاذَ بِهِ إِبْرَاهِيم، وَهُوَ قائِمٌ يَقُولُ:
أَنْفِي لَكَ عانٍ رَاغِم … مَهْمَا تُجَشِّمْنِي فإِنِّي جَاشِم
قَالَ: ثُمَّ يخرُّ فَيَسْجُدُ نَحْوَ الْكَعْبَة.
قَالَ: ومَرَّ بالنبيِّ وزَيْد بْنِ حَارِثَةَ وَهُمَا يأْكُلانِ مِنْ سفرةٍ لَهُمَا، فَدَعَوَاهُ إِلَيْهِمَا، فَقَالَ: لستُ آكُلُ ما ذبُحِ َعلى النُّصُبِ.
قَالَ: فَسَأَلَ سَعِيدُ بْنُ زَيْد رسولَ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كَمَا قَدْ عَلِمْتَ، أَوْ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ، فأَسْتَغْفِر لَهُ، قَالَ: نَعَمْ فاسْتَغْفِرْ لَهُ فإِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّة وَحْدَهُ".
قَالَ الْمَسْعُودِيّ: بَلَغَنِي أَنَّ زَيْدًا كَانَ يَقُولُ: لئِنْ أَدْرَكْتُه لأَنَصُرَنَّهُ نَصْرًا مُؤَزَّرًا؛ يَعْنِي: النبيَّ ﵇
[ ٢ / ٩٤٨ ]
ومِنْ وَلَدِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مسعود الهذلي
عَبْد الرَّحْمَن وَأَبُو عُبَيْدة ابْنَا عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
٤٠٤٧- فَأَمَّا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ:
٤٠٤٨- فَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلَ؛ قَالَ: مَاتَ عَبْد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وعَبْد الرَّحْمَن ابْنَ سِتًّ أَوْ نحو ذاك - أَرَاهُ يَعْنِي: سِتَّ سِنِينَ- وَكَانُوا يفضِّلُونَ أَبَا عُبَيْدة.
٤٠٤٩/أ- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بن مُرَّة؛ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي عُبَيْدة: تَذْكُرُ مِنْ عَبْد اللَّهِ شَيْئًا؟ قَالَ: لا.
٤٠٤٩/ب- فمِنْ وَلَدِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْد اللَّهِ:
الْقَاسِم ومَعْن ابْنَا عَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ.
٤٠٥٠- فَأَمَّا الْقَاسِم بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
فَكَانَ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَة.
٤٠٥١- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَاد، عَنِ الأَعْمَش؛ قَالَ: كَانَ الْقَاسِم بْنُ عَبْد الرَّحْمَن عَلَى الْقَضَاءِ، وَكَانَ لا يَأْخُذُ عَلَيْهِ أَجْرًا.
٤٠٥٢- وَأَمَّا مَعْن بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
فَحَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ.
٤٠٥٣- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْن، عَنِ الْقَاسِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ؛ قَالَ: النَّاسُ غاديان: فبائعٌ نفسَه فموبقُها، وَمُفَادِيهَا فَمُعْتِقُهَا، الصِّيَامُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَة بُرْهَانٌ، والصَّلاة نورٌ، والسَّكينة مَغْنَمٌ، وَتَرْكُهَا مَغْرَمٌ".
٤٠٥٤- وَلِمَعْنِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن ابنٌ يُقَالُ له [ق/١٨٤/ب]:
الْقَاسِم بْنُ مَعْن:
مِنْ أَصْحَابِ أبي حَنِيْفَة
[ ٢ / ٩٤٩ ]
٤٠٥٥- أَخْبَرَنِي سُلَيْمان بْنُ أَبِي شَيْخ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُجْر بْنُ عَبْد الْجَبَّار، قَالَ: قِيلَ لِلْقَاسِم بْنِ مَعْن بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: تَرْضَى أَنْ تَكونَ مِن غِلْمَانِ أَبِي حَنِيْفَة؟! قَالَ: مَا جَلَسَ النَّاسُ إِلَى أحدٍ أَنْفَعَ مِنْ مُجَالَسَة أَبِي حَنِيْفَة.
٤٠٥٦- وعَبْد الْمَلِك بن أَبِي عُبَيْدة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ:
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الْمَلِك أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي عُبَيْدة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدة؛ قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا سَمِعَ مَنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً قَالَ: اللَّهُمَّ رُدَّ عَلَيْهِ واحْفَظ عَلَيْنا.
٤٠٥٧- وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بن عُتْبَة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْمَسْعُودِيّ.
٤٠٥٨- حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بن دُكَيْن، قال: حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن الْمَسْعُودِيّ.
٤٠٥٩- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنِ الْمَسْعُودِيّ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ.
٤٠٦٠- وَأَخُوهُ: عُتْبَة بْنُ عَبْد الله بن عُتْبَة عبد الله بن بْنِ مَسْعُودٍ.
٤٠٦١- حَدَّثَنَا بنَسَبِهِ أَبِي، قال: حَدَّثَنا يَعْقُوب، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ.
٤٠٦٢- وَهُوَ أَبُو عُمَيْس:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ﵀: أَبُو عُمَيْس أَخُو الْمَسْعُودِيّ اسْمُهُ: عُتْبَة بْنُ عَبْد اللَّهِ
[ ٢ / ٩٥٠ ]
ومِنْ وَلَدِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ
٤٠٦٣- عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ:
رَوَى عَنْهُ ابْنَاهُ عَوْنُ بْنُ عَبْد اللَّهِ وحَمْزَة بْنُ عَبْد اللَّهِ.
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ إِسْحَاق بْنِ عَبْد اللَّهِ؛ أَنَّ عونَ بنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ وحَمْزَةَ بْنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة حَدَّثَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّ عُمَرَ قَالَ له في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ: أنتَ كنيفٌ مملوءٌ عِلْمًا.
٤٠٦٤- ومَنْ وَلَدِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ:
عُبَيْد اللَّهِ وَعَوْنٌ ابْنَا عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ
[ ٢ / ٩٥١ ]
٤٠٦٥- وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة بْنِ مَسْعُودٍ:
فأحد فُقَهَاءِ الْمَدِيْنَة.
٤٠٦٦- وَأَمَّا عَوْنُ بْنُ عَبْد اللَّهِ:
فَحَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر، قال: حَدَّثَنا جَرِير عَنْ مُغِيرَةَ؛ قَالَ: قِيلَ لعُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبْد اللَّهِ: إِنَّ أخاكَ عونًا يُحَدِّث؟ قَالَ: قَدْ قَامَتِ الْقِيَامَة.
٤٠٦٧- وَنَاجِيَةُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُتْبَة.
ومِنْ وَلَدِ أُسَامَة بْنِ زَيْد بْنِ حَارِثَةَ
مُحَمَّد بْنُ أُسَامَة، وحَسَن بْنُ أُسَامَة.
فَأَمَّا مُحَمَّد:
فَرَوَى عَنْهُ ابنُ عَقِيْل.
حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَة بْنِ زَيْد، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَسَانِي رسولُ اللَّهِ ﷺ قبطية كثيفة مِمَّا أهداها [ق/١٨٥/ب] له دِحْيَة الْكَلْبِيّ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
ومِنْ وَلَدِ خَبَّاب بن الأَرَتّ
حَدَّثَنَا مُوسَى أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا عبد الله بن خَبَّاب أبو هلال، قَالَ: حَدَّثَنا حُمَيْد بْنُ هِلالٍ؛ قال: لمَّا عَبَرَ الحرورية النهرَ انْطَلِقُوا إلى عَبْدِ الله بن خَبَّاب فقالوا: ما حَدَّثَكَ أبوك عَنْ رسولِ اللَّهِ ﷺ في الفِتَن؟ قال: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول: تكونُ فِتَنٌ فكُنْ فيها عَبْد الله الْمَقْتُول ولا تكُنِ الْقَاتِل"
[ ٢ / ٩٥٢ ]
مَنْ رُوِيَ عنه الْحَدِيْث مِنْ وَلَدِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس بن عَبْد الْمُطَّلِب
٤٠٦٨- العَبَّاس بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس:
أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد الله؛ قال: العَبَّاس بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس كان أكبر ولده - يَعْنِي: وَلَد عَبْد اللهِ بْنِ عَبَّاس، وبه كان يُكْنَى، وكان يقال له: الأعنق، وكان من أجمل وَلَده، وقَدْ رُوِيَ عنه، ولا عَقِبَ له.
٤٠٦٩- وعَلِيُّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس:
أَخْبَرَنَا مُصْعَب؛ قَالَ: عَلِيّ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن العَبَّاس - وكُنْيَته أبو مُحَمَّد - وُلِدَ لَيْلَة قُتِلَ عَلِيّ بن أبي طَالِبٍ، في شَهْر رمضان، سنة أَرْبَعِيْن، فسُمِّيَ باسمه، وكان أصغر وَلَد عَبْد الله سنًّا، وكان أجمل قُرَشِيٍّ وأَوْسَمه تُوفِّيَ سنةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ، والبَقِيَّة مِنْ وَلَدِ عَبْد اللهِ بْنِ عَبَّاس فِي وَلَدِه.
٤٠٧٠- ومُحَمَّد بْنُ عَلِيٍّ:
٤٠٧١- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: مُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس أَبُو الْخَلائِفِ؛ أُمُّه: الْعَالِيَةُ ابْنَةُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب، رُوِيَ عَنْهُ.
٤٠٧٢- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنا هِشَام بْنُ عُرْوَة، قَالَ: أنا وَهْبُ بْنُ كَيْسَان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاء، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ أَكَلَ عَرقًا -أَوْ قَالَ: لَحْمًا- ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ - أَوْ لَمْ يمسّ ماءً"
[ ٢ / ٩٥٣ ]
٤٠٧٣- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أَبِي شَيْخٍ، عَنْ حُجْر بْنِ عَبْدِ الْجَبَّار، عَنْ عِيْسَى بْنِ عَلِيًّ؛ قَالَ: ذُكِرَ مُحَمَّد بْنُ عَلِيًّ فذكرَ مِن فَضْله حَتَّى قَدَّمَهُ عَلَى أَبِيهِ.
٤٠٧٤- وَدَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب بْنِ هَاشِم.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيّ؛ يَعْنِي: ابْنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس [ق/١٨٥/ب]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ سَمِعْتُ نبيَّ الله ليلة حين فرغَ من صلاته يقول: اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رحمةً من عِندك تهدي بها قلبي، وتجمعُ بها أمري، وتَلُمُّ بها شَعَثِي، وتُصلح بها غايتي، وترفعُ بها شَاهِدِي، وتُزَكِّي بها عملي، وتُلْهمني بها رُشْدِي، وتَرُدّ بها أُلْفَتِي، وتعصمني بها من كل سوءٍ".
وذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا.
٤٠٧٥- ولداود بن داود ابنٌ يقال له: سُلَيْمَان بن داود بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب بْنِ هَاشِم بْنِ عَبْد مَنَافِ بن قُصَيّ، قَدْ رأيتُه أَنَا وكتبتُ عَنْهُ.
يُكْنَى: أَبَا أَيُّوب".
٤٠٧٦- وعِيْسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب بن هَاشِم
[ ٢ / ٩٥٤ ]
٤٠٧٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا حُسَيْن بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنا شَيْبَان، عَنْ عِيْسَى بْنِ عَلِيًّ؛ يَعْنِي: ابنَ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: ابْنِ عَبَّاس؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يُمْنُ الْخَيْلِ في شُقْرِها".
٤٠٧٨- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قال: داود بن عَلِيّ وعِيْسَى بن عَلِيًّ لأُمِّ وَلَدٍ.
٤٠٧٩- وسُلَيْمَان بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس:
٤٠٨٠- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: سُلَيْمَان بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس لأُمِّ وَلَدٍ.
٤٠٨١- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بن أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيُّ قَالَ: أَوْصَىَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد اللَّهِ إِلَى ابْنِهِ سُلَيْمَان وإِنَّ فِي وَلَد مُحَمَّد مَنْ هُوَ أَسَنّ مِنْ سُلَيْمَان.
قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ سُلَيْمَان مِنْ خِيَارِهم.
٤٠٨٢- وَقَالَ بَعْضُ الْبَصْرِيّين: قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْد اللَّهِ: لا أُدَنِّسُ مُحَمَّدًا بِالْوَصَايَا.
٤٠٨٣- قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيد: وَقَالَ لِي عَبْد الصَّمَد بْنُ عَلِيّ: مَا أَعْرَفَنِي بِهَؤُلاءِ القُرَّاء أشرُّهم الَّذِين يَأْتُونَا.
ومِنْ وَلَدِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس
٤٠٨٤- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: قَدْ رَوَى عَبْد اللَّهِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بن عَبَّاس عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس.
٤٠٨٥- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ أَبِي جَهْضَم، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عَبَّاس؛ قَالَ لقيتُ فُلانًا - قَدْ سَمَّاه - قُلْتُ: لَوْ دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْفَضْل - يَعْنِي: عَبْد اللَّهِ بْنَ عَبَّاس - لَعَلَّنَا نَقْتَبِسُ مِنْهُ شَيْئًا؟ فَدَخَلْنَا عليه، فقُلْتُ لفلان - وكان أَجْرَأَنَا عَلَيْهِ: سَلْ أَبَا الْفَضْل: أَكانَ النَّبِيُّ يَقْرَأُ فِي الظُّهْر والْعَصْر؟ فَسَأَلَهُ: أَكَانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْر والْعَصْر؟ قال: لا"، قُلْتُ: قل لَهُ: لعلَّهُ كانَ يَقْرَأُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ؟ قَالَ: فلعلَّهُ كانَ يَقْرَأُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ
[ ٢ / ٩٥٥ ]
٤٠٨٦- ولعَبْد اللَّهِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ هَذَا ابنٌ يُقَالُ لَهُ: حُسَيْن بن [ق/١٨٦/أ] عَبْد اللَّهِ:
رُوِيَ عَنْهُ.
٤٠٨٧- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: رَوَى حُسَيْن بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عُبَيْد اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ وَغَيْرِهِ.
٤٠٨٨- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنِ الْحُسَيْن بْنِ عَبْد اللَّهِ عَنْ عِكْرمَة؟ فَقَالَ: ضَعِيفٌ.
٤٠٨٩- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنِ الْحُسَيْن بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ "أَيُّما أَمَة وَلَدَتْ مِن سِّيِدها فَهِيَ حُرَّة بعدَ موتِه".
٤٠٩٠- حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْن بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: صَلَّى رسولُ اللهِ فِي ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ قَدْ خالفَ بَيْنَ طَرَفَيْه".
٤٠٩١- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: وقَدْ رَوَىَ العَبَّاسُ بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ العَبَّاس أَيْضًا الْحَدِيْثَ.
ومِنْ وَلَدِ مَعْبَد بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب
٤٠٩٢- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ مَعْبَد بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ عَبَّاس: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا، وعَبَّاس بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ عَبَّاس: قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضًا.
٤٠٩٣- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْنُ سُحَيْم، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ عَبَّاس؛ يَعْنِي: ابنَ عَبْد الْمُطَّلِب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: كشفَ رسولُ اللَّهِ ﷺ السِّتَارةَ والنَّاس صُفُوفًا خلفَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاس إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّراتِ النبوةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحة يَرَاهَا الْمُسْلِم أَوْ تُرَىَ لَهُ، أَلا وإِنِّي نُهِيْتُ أَنْ أقرأَ القرآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، أَمَّا الركوعُ فعَظِّموا فِيهِ الرَّبَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ"
[ ٢ / ٩٥٦ ]
٤٠٩٤- ومُحَمَّد بْنُ العَبَّاس بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد:
٤٠٩٥- حَدَّثَنَا يُوسُف بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ عَبَّاس بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ بعضُ أَهْله، عَنِ ابنِ عَبَّاس، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ يَوْم بَدْرٍ: مَنْ لَقِيَ مِنْكُمْ عَبَّاسًا فليكُفَّّ عنه".
٤٠٩٦- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَان الْحِمْيَرِيّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَر، قَالَ: تَرَى هَؤُلاءِ الْمَدَنِيِّينَ الَّذِين قَدِموا عَلَى دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيم عامَّتهم كَانُوا بالْمَدِيْنَةِ يَلْقُطُونَ الْبَلَحَ وَالْحَشَفَ فِي أُصُولِ النخلِ، وَكَانَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيم مِنْ وَلَدِ مَعْبَد بن عَبَّاس أحمره أَبُو جَعْفَر فِي أَمْرِ مُحَمَّد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ حَسَن فولاَّهُ وَاسِطًا، فَكَانَ مَعَهُ جَمَاعَةٌ من المدنيين؛ منهم [ق/١٨٦/ب]: أَبُو سَالِم الأَنْصَارِيّ وَأَبُو الزُّبَيْر وعَبْد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَر؛ إِنَّمَا قَدِموا عليه واسط.
٤٠٩٧- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب، قَالَ: حَدَّثَنا العَبَّاس بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ مَعْبَد بْنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قال: السُّنَّة أنْ ترفعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أو نحوهما.
٤٠٩٨- وجعفر بن تَمَّام بن العباس
٤٠٩٩- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: جَعْفَر بْنُ تَمَّام بْنِ العَبَّاس أمُّه مِنْ بَنِي هِلالٍ
[ ٢ / ٩٥٧ ]
٤١٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْنُ بُكَيْر الْحَضْرَمِيّ، قال: حَدَّثَنا أَبُو حَفْص الأَبَّار، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَلِيًّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ تَمَّامِ بْنِ عَبَّاس، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ العَبَّاس بْنِ عَبْد الْمُطَّلِب؛ قَالَ: كَانُوا يدخلونَ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ وَلَمْ يَسْتَاكُوا فَقَالَ: تدخلونَ عَلَيًّ قُلَّحًا اسْتَاكُوا".
ومِنْ وَلَدِ عَمَّار بْنِ يَاسِر
٤١٠١- مُحَمَّد بْنُ عَمَّار بْنِ يَاسِر:
رَوَى عَنْهُ أَبُو عُبَيْدة بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار.
٤١٠٢- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقَّيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْد الْكَرِيم بْنِ مَالِك، عَنْ أَبِي عُبَيْدة بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار بْنِ يَاسِرٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلاَّ مَنْ أكره وقلبه مطمئن﴾ النحل:١٠٦ قال: نَزَلَت فِي عَمَّار بْنِ يَاسِر ﴿وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بالكفر صدرًا﴾؛ قال: ذلك عَبْد اللَّهِ بْنُ سَرْح، كَذَا قَالَ.
٤١٠٣- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس ويَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ،قَالَ: أنا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ عَنْ غَيْلَان بْنِ جَامِعٍ،عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع، عَنِ ابنٍ لعَمَّار، عَنْ عَمَّار؛ قَالَ: صَلَّى النبيُّ ﷺ فِي ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا".
هَذَا لَفْظُ الْحِمَّاني؛ لَمْ يُسَمّ ابْنَ عَمَّار.
٤١٠٤- وَأَبُو عُبَيْدة بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار بْنِ يَاسِر:
٤١٠٥- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة، قَالَ: حَدَّثَنا يُوسُف بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدة بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّار بْنِ يَاسِر عن مولة لعَمَّار قال: قَالَ اشْتَكَى عَمَّار فَقَالَ أَخْبَرَنِي حِبِّي: إِنَّهُ لَتَقْتُلُنِي الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
[ ٢ / ٩٥٨ ]
٤١٠٦- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْد الْكَرِيم؛ يَعْنِي: الْبَصْرِيّ عن مولة لعَمَّار؛ قَالَتْ: مَرِضَ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ.
فَذَكَرَتْ عَنْ عَمَّار عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِنَحْوِ حَدِيْث إِبْرَاهِيم بْنِ حَمْزَة.
ومِنْ وَلَدِ صُهَيْب بْنِ سِنَان
٤١٠٧- حَمْزَة بْنُ صُهَيْب:
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنْ حَمْزَة بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ لِي عُمَر إِنَّكَ لرجلٍ لَوْلا خِصَالٌ فِيكَ ثلاثُ قُلْتُ: وما هنَّ يا أمير الْمُؤْمِنِين؟ قال: اكْتَنَيْتَ وليسَ لَكَ وَلَدٌ، وادَّعَيْتَ الْعَرَب وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّوم، وَفِيكَ سرف في الطَّعَام [ق/١٨٧/أ] .
قال قُلْتُ: أَمَّا اكْتِنَائِي وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ: فإِنَّ النَّبِيَّ كنَّاني أَبَا يَحْيَى"، وَأَمَّا ادِّعَائِي إِلَى الْعَرَب فإِنِّي رجلٌ مِنَ النَّمِر بْنِ قَاسِط، سَبَتْنِي الرُّومُ مِنَ الْمَوْصِل وَأَنَا غلامٌ بعدَ أَنْ عرفتُ أَهْلي ونَسَبِي، وَأَمَّا إِسْرَافِي فِي الطَّعَام فإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: خَيْرُكُم أَطْعَمُكم لِلطَّعَامِ".
٤١٠٨- وَصْيفِيّ بْنُ صُهَيْب
[ ٢ / ٩٥٩ ]
٤١٠٩- حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ حُمَيْد بْنِ كَاسِب، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ يُوسُف بْنِ يَزِيد بْنِ صَيْفِيّ بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ صُهَيْب؛ قَالَ: مَا جعلتُ رسولَ اللَّهِ بَيْنِي وبينَ العدوِّ قَطُّ، مَا كنتُ إِلاَّ أكونَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَوْ عَنْ يَمِيْنِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ.
٤١١٠- حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُف بْنُ يَزِيد بْنِ صَيْفِيّ بْنِ صُهَيْب، عَنْ أَبِيهِ يَزِيد وعَمِّه عَبْد الْحَمِيد بْنِ يَزِيد بْنِ صَيْفِيّ، عَنْ صُهَيْب؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا وَهُوَ مُجْمِع ألاَّ يُوَفِّيها إِيَّاهُ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يُعطها إِيَّاهُ لَقِيَ الله زانيًا، ومَن ادَّان دَيْنًا وَهُوَ مُجْمِع أَلاَّ يُوَفِّيه صَاحِبَهُ حَتَّى يَهْلِكَ لَقِيَ اللَّهَ سَارِقًا".
ومِنْ وَلَدِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ
٤١١١- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلَ يَقُولُ: وَلَدُ كَعْب بْنِ مَالِكٍ: عَبْد الرَّحْمَن وعُبَيْد اللَّهِ وعَبْد اللَّهِ وفَضَالَة ووَهْب.
٤١١٢- سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: عَنْ وَلَدِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ؟ فَقَالَ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ كَعْب، وعَبْد اللَّهِ، وعَبْد الرَّحْمَن، بني كَعْبٍ، ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ.
وَلَمْ يَعْرِفْ يَحْيَى "فَضَالَة بْنَ كَعْب بْنِ مَالِكٍ" ولا "وهب"
[ ٢ / ٩٦٠ ]
٤١١٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قال: حَدَّثَنا قَيْس، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دِرْهَم، عَنْ كَعْب بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ كَعْب بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قومٍ مِنَ الأَنْصَارِ يبنونَ مَسْجِدًا فَقَالَ: أَوْسِعوا مَسْجِدَكم تلوه ".
ومِنْ وَلَدِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ
أَبُو بُرْدة وَأَبُو بَكْر، ومُوسَى، وإِبْرَاهِيم، ومُحَمَّد، بَنُو أَبِي مُوسَى.
٤١١٤- فأما أبو بُرْدة بن أَبِي مُوسَى:
فَأَخْبَرَنَا الْمَدَائِنِيُّ؛ قَالَ: أبو بُرْدة بن أَبِي مُوسَى وُلِدَ وَأَبُوهُ عَلَى الْبَصْرَة، فَاسْتَرْضَعَ لَهُ بِالْبَادِيَةِ، فَجَاءُوا به وعليه بُرْدٌ فكنَّاهُ "أَبَا بُرْدة"، وَاسْمُهُ: عَامِرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ قَيْس.
٤١١٥- وأما أبو بَكْر بن أَبِي مُوسَى:
فَلا يُعْرَفُ اسْمُهُ.
٤١١٦- سَمِعْتُ أَحْمَد بْنَ حَنْبَلَ يَقُولُ: أبو بَكْر بن أَبِي مُوسَى هُوَ اسْمُهُ
[ ٢ / ٩٦١ ]
٤١١٧- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سِنَان أبو بَكْر الْعَوَقِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنا قتادة، عن سَعِيد بن أَبِي بُرْدة وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْد اللَّهِ؛ أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدة يُحَدِّث عُمَر بْنَ عَبْد [ق/١٨٧/ب] الْعَزِيْز، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لا يموتُ رجلٌ مسلمٌ إِلاَّ أَدْخَلَ اللهُ مكانَهُ النارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا".
قَالَ عَوْنٌ: وَلَمْ يُنْكر سَعِيدٌ قولَهُ، فاستحلَفَهُ عُمَرُ - يَعْنِي: ابنَ عَبْد الْعَزِيْز- بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بأَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ؟ فحلَفَ.
٤١١٨- ولأبي بُرْدة بن أَبِي مُوسَى:
سَعِيد وَبِلالٌ وعَبْد الله بَنِي أبي بُرْدة.
٤١١٩- فأمَّا سَعِيد بن أَبِي بُرْدَة:
فَحَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنا هَمَّامٌ، قَالَ: أنا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيد بن أَبِي بُرْدة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَجُلَيْن ادَّعَيَا بَعِيرًا، فبعثَ كلُّ واحدٍ مِنْهُمَا شاهدَيْن "فَقَسَمَهُ النبيُّ بَيْنَهُمَا".
٤١٢٠- وَأَمَّا بِلالٌ:
فَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بن أبي مسعود، قال: حَدَّثَنا مَرْحُوم بْنُ عَبْد الْعَزِيْز الْعَطَّار، قال: حَدَّثَنا سَهْلٌ الأَعْرَابِيُّ، قَالَ: كنتُ جَالِسًا عند بلال بن أَبِي بُرْدة فأَتَاهُ رَجُلٌ فقالَ: إِنَّ أَهْل الطِّفِّ لا يُؤَدُّونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، فَنَظَرَ فِي ذَلِكَ فَوَجَدَهُ بَاطِلا، فَقَالَ بلالٌ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّث عَنْ جَدِّي؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لا يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِلاَّ وَلَد بَغِيَّةٍ أَوْ مَنْ فِيهِ عرْقًا منه"
[ ٢ / ٩٦٢ ]
٤١٢١- وأما عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة:
فأبو بُرَيْد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة.
يُحَدِّث عَنْ بُرَيْد: أَهْلُ الْكُوفَة.
حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَعِيد الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَة، عَنْ بُرَيْد بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيّ، عَنْ جَدِّهِ: أَبِي بُرْدة، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ حَمَل عَلَيْنا السلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا".
٤١٢٢- وبُرَيد بْنُ عَبْد اللَّهِ يُكْنَى: أَبَا بُرْدة"
وقَدْ حَدَّثَ عَنْ بُرَيدٍ: الثَّوْرِيُّ.
حَدَّثَنَا عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ عَلِيّ المقدمي، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَان الثَّوْرِيّ، عن أَبِي بُرْدة ٤١٢٣- يَعْنِي: بُرَيدًا، عَنْ أَبِي بُرْدة، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: الْخَازِنُ الأمينُ إِذَا أَعْطَى مَا أُمِرَ بِهِ طَيِّبَةٌ بِهِ نفسُه أحدُ المتصدِّقين".
٤١٢٤- ولبُرَيد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة بن أَبِي مُوسَى: ابنٌ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بن أَبِي بُرْدة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة بْنِ أَبِي مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي بُرْدة، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكر فِيهِ اللَّهُ ومَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي لا يُذْكَرُ فيه: مَثَلُ الْحِيِّ وَالْمَيِّتِ"
[ ٢ / ٩٦٣ ]
٤١٢٥- وأما مُوسَى بن أبي مُوسَى:
٤١٢٦- فأنا مُصْعَبُ بن عَبْد الله؛ قال: وَلَدَتْ أُمُّ كُلْثُوم بِنْتُ الْفَضْل بْنِ عَبَّاس لحَسَن بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: مُحَمَّدًا وجَعْفَرًا وحَمْزَةَ وفَاطِمَة، ثُمَّ فَارقَها، فتزوَّجَها [ق/١٨٨/أ] أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ فوَلَدَتْ لَهُ: مُوسَى، ومَاتَ عَنْهَا، وَجَعَلَ لَهَا مِنْ مَالِهِ شَيْئًا، فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عِمْرَان بْنُ طَلْحَة، ففارَقَهَا، فرَجَعَتْ إِلَى دارِ أَبِي مُوسَى، فمَاتَت، فَدُفِنَتْ بِظَهْرِ الْكُوفَة.
٤١٢٧- حَدَّثَنَا خَالِد بن خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنا أَسِيْدُ بنُ أبي أَسِيدٍ، عن مُوسَى بن أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الميتُ يُعذَّبُ ببكاءِ الْحَيِّ".
٤١٢٨- وأما إِبْرَاهِيم بن أَبِي مُوسَى:
فَحَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا أَبُو أُسَامَة، عَنْ بُرَيد بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدة، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ قَالَ: وُلِدَ لِي غلامٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيم وحَنَّكَهُ بتمرةٍ".
وَلَدُ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي
٤١٢٩- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، قَالَ: شُعَيْب بْنُ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، وَأَخُوهُ عَمْرو بْنُ شُعَيْب بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي بْنِ وَائِل السَّهْمِيّ.
٤١٣٠- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ، عَنْ شُعَيْب بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ: صُمْ يَوْمًا ولكَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ"، كَذَا قَالَ: شُعَيْب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو".
٤١٣١- حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَة، عَنْ إِسْحَاق بن أَبِي فَرْوَة؛ أَنَّ عَمْرو بْنَ شُعَيْب أَخْبَرَه،ُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرو؛ قَالَ أَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْغَدَ مِنْ يَوْم الْفَتْحِ، فَأَلْصَقَ ظَهْرَهُ إِلَى بَابِ الْكَعْبَة ثُمَّ قَالَ: لا يَتَوَارَثُ أَهلُ مِلَّتَيْنِ، الْمَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ عَقْلِ زَوْجِهَا وَمَالِهِ، وَهُوَ يَرِثُ مِنْ عَقْلِهَا وَمَالِهَا؛ إِلاَّ أَنْ يَقْتُلَ أحدُهُمَا صاحِبَهُ عَمْدًا، فَإِنْ قَتَلَ لَمْ يَرِثْ مِنْ مالهِ وَلا مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا، فإِنْ قتلَ أحدُهُمَا صاحبَهُ خَطئًا وَرِثَ مِنْ مالِهِ وَلَمْ يَرِثْ مِنْ عَقْلِهِ، الْمُدَّعَىَ عليهِ أَوْلَى باليمينِ، يَدُ الْمُسْلِمينَ عَلَى مَنْ سُواهُم واحدةٌ، تَكَافَئُ دماؤُهُم، وَلا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ"
[ ٢ / ٩٦٤ ]
ومِنْ وَلَدِ أَبِي لَيْلَى الأَنْصَارِيّ
٤١٣٢/أ- عَبْد الرَّحْمَن ابْنُهُ.
يُكْنَى: أَبَا عِيْسَى.
حَدَّثَنَا بِذَلكَ عَبْد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الْكِرْمَانِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِم، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثَابِت الْبُنَانِيّ؛ قَالَ: كنتُ جَالِسًا مع عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى فجاء رجلٌ فقال: يا أَبَا عِيْسَى.
٤١٣٢/ب- وعَبْد الله بن أَبِي لَيْلَى:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: سَمِعْتُ [ق/١٨٨/ب] مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى - وَمَرَّ عَلَى دَارِ ابنِ الأَصْبَهَانِيِّ - فَقَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ هذه الدَّار وَكَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى أَبِي: عَبْد الرَّحْمَن، عَنِ الْمُخْتَار بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيًّ؛ قَالَ: مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فَلَيْسَ عَلَى الْفِطْرَةِ
[ ٢ / ٩٦٥ ]
٤١٣٣- وَحَدَّثَنَا الْحَسَن بن حَمَّاد، حَدَّثَنا عَبَّاد بْنُ الْعَوَّام، قَالَ: حَدَّثَنا حَجَّاج؛ يَعْنِي: ابْنَ أَرْطَاة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنُ عَبْد اللَّهِ بن الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ؛ قَالَ: مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الإِمَامِ فقَدْ خالفَ الْفِطْرَة.
٤١٣٤- وعِيْسَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى:
٤١٣٥- ومُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى:
٤١٣٦- فَأَمَّا عِيْسَى بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
فَحَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى؛ يَعْنِي: مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيْسَى بْنِ عَبْد الرَّحْمَن عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى؛ أَنَّ أَبَا لَيْلَى شَهِدَ الْجَمَل وَمَعَهُ سَبْعَةٌ مِنْ بَنِيه.
٤١٣٧- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عِيْسَى وَزَعَمَ أَنَّهُ ثِقَةٌ.
٤١٣٨- ولعِيْسَى بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى ابنٌ يُقَالُ لَهُ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عِيْسَى.
٤١٣٩- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة؛ قَالَ: عَبْد اللَّهِ بْنُ عِيْسَى بن أَخِي مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى كَانُوا يَقُولُونَ: هُوَ أَفْضَلُ مِنْ عَمِّه.
٤١٤٠- وبَكْر بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
قَاضِي الْكُوفَة.
قَدْ أَدْرَكْتُهُ أَنَا وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ.
يُقَالُ لَهُ: بَكْر بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عِيْسَى بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى.
[ ٢ / ٩٦٦ ]
٤١٤١- ولمُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى ابنٌ يُقَالُ لَهُ: عِمْرَان بْنُ مُحَمَّد.
حَدَّثَنَا عَنْهُ ابنُه: مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى.
٤١٤٢- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قال: حَدَّثَنِي حمْدوَيه بْنِ أَبِي لَيْلَى؛ قَالَ: كَانَ لعَبْد الرَّحْمَن - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي لَيْلَى - عَشَرَةَ بَنِينَ وَأَكْثَرَ.
٤١٤٣- ولمُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى ابنةٌ يُقَالُ لَهَا: حَمَّادة ابنت مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أبي لَيْلَى:
٤١٤٤- حَدَّثَنا حَازِمُ بْنُ مُحَمَّد أَبُو ذَرٍّ، قال: سَمِعْتُ أُمِّي حَمَّادة ابنت مُحَمَّد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَتْ: سَمِعْتُ عَمَّتِي تقول: كَانَتْ أم ليلا يُصْنَع لَهَا درُعها وخمارُها وملحفتُها فِي كُلِّ شَهْرٍ، وَتَخْضِبُ يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا غمْسة؛ وقالتْ: عَلَى هَذَا بايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ"، وَكَانَ فِي يَدَيْهَا مَسَكَتَيْنِ مِنْ ذهبٍ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا مِنَ الْفَيْءِ.
٤١٤٥- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي حَمَّادة بِنْتُ مُحَمَّد [ق/١٨٩/أ] عن عَمِّتِها ابنة ابنت عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ جَدِّتِها أُمِّ لَيْلَى أُمِّ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَتْ: بَايَعَنَا النَّبِيُّ ﷺ فَكَانَ مِمَّا أَخَذَ عَلَيْنا أَنْ نَخْتَضِبَ الْمُغَمَّسَ".
٤١٤٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ بَكْر بِنْتَ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهَا قَالَ: دخلتُ عَلَى الحَجَّاج فَقَالَ: يَا أَهْل الشَّام مَا تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ شَتَمَ عُثْمَان بْنَ عَفَّان وَتَبَرَّأَ مِنْهُ؟ قَالَ: فَوَثَبُوا بِأَسْيَافِهِمْ وَقَالُوا: اسْقِنَا دَمَهُ أَصْلَحَ اللَّهُ الأَمِيرَ، ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا
[ ٢ / ٩٦٧ ]
٤١٤٧- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيْسَى؛ قال: دخل عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَلَى مُعَاوِيَة فَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي لَيْلَى وَانْتَسَبَ إِلَى أُحَيْحَةَ بن الجلاج، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَة: أَعِدْ مَرَّتَيْن، فَأَعَادَ، فَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن: فَتِّشْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين فَإِنَّ وُجُوهَنَا تُضِيءُ عِنْدَهُ.
فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيد: استحييتُ وَهُوَ يُحَدِّث بِهَذَا الْحَدِيْث.
وَمِنْ وَلَدِ سَلَمَة بْنِ الأَكْوَع
٤١٤٨- إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ:
حَدَّثَنَا أبو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَع، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، ما أنا قلته لكن الله قاله.
[ ٢ / ٩٦٨ ]
ومِنْ وَلَدِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ
٤١٤٩- الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ:
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ عُمَر بْنِ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ مَرْوَان، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيّ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُم؛ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّة الْوَدَاع، حَتَّى نزلوا عسفان، وأنه قام إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ رجلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِج فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! اقْضِ لَنَا قضاءَ قومٍ كَأَنَّمَا وُلِدُوا الْيَوْم، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَدْخَلَ عَلَيْكُم فِي حَجَّتِكُم هَذِهِ عُمَرةً، فإِذَا أَنْتُمْ قَدِمْتُم فَمَنْ تَطَوَّفَ بالْبَيْتِ وبينَ الصَّفَا والْمَرْوَة فَقَدْ أَحَلّ، إِلاَّ مَنْ كانَ مَعَهُ هَدْيٌ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤١٥٠- وَلِلرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ ابْنَانِ:
عَبْد الْعَزِيْز وعَبْد الْمَلِك.
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: عَلِّمُوا أبناءَكُم الصَّلاة وهم [ق/١٨٩/ب] بَنُو سَبْعِ سِنِينَ واضْرِبوهم عَلَيْهَا وَهُمْ بَنُو عَشْرِ سِنِينَ".
٤١٥١- ولعَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَد الْجُهَنِيّ ابْنَانِ:
٤١٥٢- حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ:
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِح الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو سَعيِدٍ حَرْمَلَة بْنُ عَبْدِ العزيز بن الرَّبيع بن سَرَة.
٤١٥٣- وسَبْرَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ: حَدَّثَنَا عَنْهُ أَيْضًا: أَبُو صالحٍ الحَكَمُ بْنُ مُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنا سَبْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبيع، عَنْ أَبِيهِ؛ يَعْنِي: عَبْد الْعَزِيْز، عَنْ جَدِّهِ: الرَّبِيعِ؛ يَعْنِي: ابْنَ سَبْرَةَ؛ قَالَ: لَمَّا اشْتَكَى عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز الشَّكْوَى الَّتِي هَلَكَ فِيهَا أَوْصَىَ أَنْ يُشْتَرَى مَوْضِعُ قَبْرِهِ مِنَ الرَّاهِب فاشْتُرِيَ بتسعةِ دَنَانِيرَ.
[ ٢ / ٩٦٩ ]
٤١٥٤- وَأُمُّ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الرَّبِيع بْنِ سَبْرَةَ أُمُّ سُفْيَان اسْمُهَا.
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَبْرَةُ بْنُ عَبْد الْعَزِيْز، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أُمِّهِ: أُمِّ سُفْيَان؛ قَالَتْ: كَانَ عُمَر بْنُ عَبْد الْعَزِيْز إِذَا حَلَقَ رأسَهُ ربما دَهَنَهُ بِالزَّيْتِ.
ومِنْ وَلَدِ وَائِل بْنِ حُجْرٍ
٤١٥٥- عَلْقَمَة بْنُ وَائِل.
٤١٥٦- وعَبْد الْجَبَّار بْنُ وَائِل.
٤١٥٧- فَأَمَّا عَلْقَمَة بْنُ وَائِل:
٤١٥٨-فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنا قَيْس بْنُ سُلَيْم الْعَنْبَرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلْقَمَة بْنَ وَائِل، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي؛ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَبَّرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاة، فرفعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ أَرَادَ أن يركع، وبُعَيد الرُّكُوعِ".
٤١٥٩- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَنْ أَبِيهِ؟ فقال: مُرْسَل،
٤١٦٠- وَأَمَّا عَبْد الْجَبَّار بْنُ وَائِل:
٤١٦١-فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا فِطْر بْنُ خَلِيْفَة عَنْ عَبْدِ الْجَبَّار بْنُ وَائِل عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاة رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِي طَرَفَ إِبْهَامَيْهِ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ"
[ ٢ / ٩٧٠ ]
٤١٦٢- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنْ عَبْدِ الْجَبَّار بْنُ وَائِل عَنْ أَبِيهِ؟ قَالَ: مُرْسَل، مَاتَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ حاملٌ بِهِ.
٤١٦٣- وَحَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ جحادَة، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الْجَبَّار بْنُ وَائِل، عَنْ عَلْقَمَة بْنِ وَائِل وَمَوْلًى لَهُمَا؛ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ، عَنْ أَبِيهِ: وَائِل؛ أَنَّهُ رَأَىَ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلاة"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
ومِنْ وَلَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللَّهِ الأَنْصَارِيّ
٤١٦٤- عَبْد الرَّحْمَن بْنُ جَابِرٍ.
٤١٦٥- ومُحَمَّد بْنُ جَابِرٍ.
٤١٦٦- فَأَمَّا عَبْد الرَّحْمَن:
٤١٦٧- فَحَدَّثَنَا خَالِد بن خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْر بْنِ عَبْد الله بن الأَشَجّ؛ قَالَ: كُنَّا جلُوسًا عِنْدَ سُلَيْمَان بْنِ يَسَار فجاءَهُ عَبْدُ الرَّحْمَن [ق/١٩٠/أ] بْنُ جَابِرٍ فَكَلَّمَهُ ثُمَّ انصرفَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بُرْدة؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا يُجْلَد مسلم فَوْقَ عشرةِ أسياطٍ إِلاَّ فِي حَدًّ مِنْ حدودِ اللَّهِ".
٤١٦٨- رَأَيْتُ في كتاب عَلِيّ بن الْمَدِيْنِيّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: قُلْتُ لحَرَام بْنِ عُثْمَان: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ جَابِرٍ ومُحَمَّد بْنُ جَابِرٍ وَاحِدٌ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُمْ عَشَرَةً.
[ ٢ / ٩٧١ ]
٤١٦٩- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد عَنْ حَرَام بْنِ عُثْمَان عَنِ ابْنَيْ جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِما جَابِرٍ قَالَ: جَاءَنِي عَبْد الرَّحْمَن فِي حاجةٍ وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ فتأخَّرَ عَنْ سرجِ الدَّابَّة وصارَ عَلَى عجُزِها ثُمَّ قَالَ لِي: ارْكَبْ، قُلْتُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الرَّجُل أحَقّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَأَنْ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ".
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن: صدقتَ وَاللَّهِ.
ومِنْ وَلَدِ الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ
٤١٧٠- يَزِيد، وعُبَيْد، وَالرَّبِيعُ، ولُوط بَنِي الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ.
٤١٧١- فَأَمَّا يَزِيد: فحَدَّثَ عَنْهُ عَدِيّ بْنُ ثَابِت.
٤١٧٢- حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو عَنْ زَيْد بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَدِيّ بْنِ ثَابِت عَنْ يَزِيد بْنِ الْبَرَاء، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لقيتُ عَمِّي وَمَعَهُ الدَّابَّة فقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ نَكَحَ امرَأةَ أَبِيهِ فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وآخُذَ مَالَهُ".
٤١٧٣- وَأَمَّا عُبَيْد بْنُ الْبَرَاء:
فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنا مِسْعَر عَنْ ثَابِت بْنِ عُبَيْد عَنِ ابنِ الْبَرَاء، عَنِ الْبَرَاء؛ قَالَ: كُنَّا – أَوْ كنتُ – إِذَا صَلَّيْتُ خلفَ النَّبِيِّ ﷺ أحببتُ أَنْ أكونَ عَنْ يَمِيْنِهِ، فسَمِعْتُ النَّبِيَّ يَقُولُ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، أَوْ يومَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ".
[ ٢ / ٩٧٢ ]
٤١٧٤- وَأَمَّا الرَّبِيعُ بْنُ الْبَرَاء:
٤١٧٥- فَحَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيْد هِشَام بْنُ عَبْد الْمَلِك، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الرَّبِيعِ؛ يَعْنِي: ابْنَ الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ، عَنِ الْبَرَاء؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سفرٍ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبون عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُون".
٤١٧٦- حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الْبَرَاء؛ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبون لِرَبِّنَا حَامِدُون"، كَذَا قَالَ: عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنِ الْبَرَاء".
٤١٧٧- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عِمْرَان بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْنِ خَبَّاب قَاضِي نَيْسَابُورَ، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُمِّ حَفْص ابنت عُبَيْد بن عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا الْبَرَاء بْنِ عَازِبٍ؛ قَالَتْ: أَمَرَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بلالًا فَصَلَّىَ الصَّلاةَ [ق/١٩٠/ب] لوقتينِ عَجَّلَ مِنْ هَذِهِ وَأَخَّرَ مِنْ هَذِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا بِلالُ صَلِّ بَيْنَهُمَا".
ومِنْ وَلَدِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ
٤١٧٨- مُحَمَّد بْنُ جُبَيْر.
٤١٧٩- ونَافِع بْنُ جُبَيْر.
٤١٨٠- فَأَمَّا مُحَمَّد:
فَحَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيّ يُحَدِّث، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِب بالطُّور".
قَالَ سُفْيَان: فَسَمِعْتُه يَقُولُ: أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) الطور:، قَالَ: فَكَادَ يَطِيرُ قَلْبِي
[ ٢ / ٩٧٣ ]
٤١٨١- وَأَمَّا نَافِع بْنُ جُبَيْر:
٤١٨٢- فَحَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِيْنَار، عَنْ نَافِع بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: يَنْزِلُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ كُلَّ لَيْلَة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: هَلْ مِن سائلٍ فأُعطيه؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فأَغْفر لَهُ؟.
٤١٨٣- أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: وَلَدُ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ: مُحَمَّد ونَافِع؛ رُوِيَ عَنْهُما الْحَدِيْث.
٤١٨٤- ولمُحَمَّد بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ ابنٌ رَوَىَ عَنْهُ يَعْقُوب بْنُ عُتْبَة.
٤١٨٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ جَرِير، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّث، عَنْ يَعْقُوب بْنِ عُتْبَة، عَنْ جُبَيْر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ قَالَ: أَتَى النبيَّ ﵇ أعرابيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! جَهِدَتِ الأَنْفُس، فَاسْتَسْقِ اللَّهَ لَنَا، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤١٨٦- ولمُحَمَّد بْنِ جُبَيْر ابنٌ آخَرُ يُقَالُ لَهُ: سَعِيد.
٤١٨٧- وعُمَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ:
حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنا يَعْقُوب، عَنِ ابنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عُمَر بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ.
[ ٢ / ٩٧٤ ]
ومِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرَة
٤١٨٨- عَبْد الرَّحْمَن وَمُسْلِمٌ وعَبْد الْعَزِيْز ويَزِيد وعُبَيْد اللَّه وروَّاد بَنُو أَبِي بَكْرَة.
٤١٨٩- فأما عَبْد الرَّحَمْن:
٤١٩٠- حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْنُ إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا الْحَارِث بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّام: شَيْبَان بْنُ زُهَيْر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن أَبِي بَكْرَة؛ قَالَ: كنتُ أَوَّلَ مولودٍ وُلِدَ بالْبَصْرَة فَفَرِحَ بِيَ الْمُسْلِمون أَنْ وُلِدَ مولودٌ فِي مِصْرٍ مَصَروه وذُهِبَ بِي إِلَى أميرِ الْمُؤْمِنِين فحذاني ثَمَانِينَ دِرْهَمًا ونُحِرَتْ عَنِّي جزورٌ فَطَعِمَ مِنْهَا جَمِيعُ أَهْل الْبَصْرَة.
٤١٩١- حَدَّثَنَا هَوْذَة بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَان النَّهْدِيّ؛ قَالَ: كُنْتُ خَلِيلا لأَبِي بَكْرَة، فقال لي يَوْمًا: أَيَرَى النَّاسُ أَنِّي إِنَّمَا عتبتُ عَلَى هَؤُلاءِ فِي الدُّنْيَا وقَدْ اسْتَعْمَلُوا عُبَيْد اللَّهِ - يَعْنِي: ابْنَهُ - عَلَى فَارِس، واستعملوا روَّاد - يَعْنِي: ابْنَهُ - عَلَى دَارِ الرِّزْقِ، واستعملوا [ق/١٩١/أ] عَبْد الرَّحْمَن - يَعْنِي: ابْنَهُ - عَلَى الدِّيوَانِ وَبَيْتِ الْمَال؟ فَلَيْسَ فِي هَؤُلاءِ دُنْيَا؟! كَلا وَاللَّهِ؛ وَلَكِنْ إِنَّمَا عتبتُ عَلَيْهِمْ لأَنَّهُمْ كَفَرُوا فذكر كلمةً.
٤١٩٢- وأما مسلم بن أَبِي بَكْرَة:
فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عُثْمَان الشحَّام، عَنْ مسلم بْنِ أَبِي بَكْرَة، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْر وعَذَاب الْقَبْر".
٤١٩٣- وَأَمَّا عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي بَكْرَة
[ ٢ / ٩٧٥ ]
٤١٩٤- فَحَدَّثَنَا خَالِد بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكَّار بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي بَكْرَة، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ: أَبِي بَكْرَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرهُ بظفرِ أَصْحَابِهِ فقامَ فخرَّ سَاجِدًا"، ثُمَّ قَالَ لِلرَّسُولِ: حَدِّثْنِي هَلْ كانَ يَلِي أمرَهُم امْرَأَةٌ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَلَكَتِ الرِّجَال حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاء" ثَلاثًا.
٤١٩٥- سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَنْ بَكَّار بن عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي بَكْرَة؟ قَالَ: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْءٍ.
٤١٩٦- وأما عُبَيْد الله بن أَبِي بَكْرَة:
٤١٩٧- فَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بن ظُهَيْر، قال: حَدَّثَنا ثَابِت بْنُ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَة، عَنْ أَبِيهِ: أَبِي بَكْرَة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنْ رَأَى أَنَّهُ يشربُ لَبَنًا فَهُوَ على الفطرة".
في حَدِيثٍ ذَكَرَ هُ.
٤١٩٨- وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ؛ قَالَ: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي بَكْرَة أَكْبَرَ مِنْ عُبَيْدِ الله بن أَبِي بَكْرَة، وعُبَيْدُ اللَّهِ أَجْوَدُ مِنْهُ.
٤١٩٩- وَلأَبِي بَكْرَة ابنةٌ يُقَالُ لَهَا: كيْسَة
[ ٢ / ٩٧٦ ]
حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا بَكَّار بْنُ عَبْد الْعَزِيْز بن أَبِي بَكْرَة، قَالَ: أَرْسَلَنِي أَبِي إِلَى عَمَّتِي كَيِّسَةَ فَقَالَ: هَلْ تَحْفَظِينَ مَا كَانَ أَبُو بَكْرَة يَقُولُ فِي الْحِجَامَة يَوْم الثُّلاثَاء؟ قالت: احفظه لكأنه أَمْسِ، كَانَ يَنْهَى عَنْهَا أَشَدَّ النَّهْيِ وَيَقُولُ: فِيهَا سَاعَةٌ لا يرقأ فِيهَا الدَّم.
ومِنْ وَلَدِ أَنَس بْنِ مَالِكٍ
٤٢٠٠- النَّضْر ومُوسَى وَأَبُو بكر وعُمَر بَنِي أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
٤٢٠١- حَدَّثَنَا سَعْدُويه، قَالَ: نَا سَعِيْدُ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة؛ أَنَّ أَنَس بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَدْ دفنتُ بكفِّي هذه أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ مَا فِيهِمْ وَلَد وَلَدٍ وَلا سقطٍ.
٤٢٠٢- وَأَمَّا النَّضْر:
فَحَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْص، قال: حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُون الأَنْصَارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْر بْنَ أَنَسٍ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! خُوَيْدمك أَنَس بْنُ مَالِكٍ اشْفَعْ لَهُ يَوْم الْقِيَامَة، قَالَ: أَنَا فاعلٌ"، ثُمَّ ذكر الْحَدِيْث [ق/١٩١/ب.
٤٢٠٣- وَأَمَّا مُوسَى بْنُ أَنَسٍ:
فَحَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَار، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ "أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ أمَّه وَامْرَأَةً مِنْهُمْ، فجعلَ أَنَسًا عَنْ يَمِيْنِهِ والْمَرْأَةَ مِن وراءِ ذَلِكَ".
٤٢٠٤- وَأَمَّا أَبُو بَكْر:
فَحَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدة، عَنْ أَبِي بَكْر بْنِ أَنَسٍ؛ أَنَّ دَهَاقِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ لأَنَسٍ وَيَهُدُّونَ لَهُ؛ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرَ اللهُ أموالَكُم وأطابَ حياتَكُم.
[ ٢ / ٩٧٧ ]
٤٢٠٥- وَلأَبِي بَكْر ابنٌ قَدْ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ: عُبَيْد اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْر بْنِ أَنَسٍ.
حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أنا شُعْبَة، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْر بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أنس؛ أَنَّ رسولَ الله قَالَ: أكبرُ الْكَبَائِر: الْإِشْرَاك باللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْس، وعُقُوق الْوَالِدَيْن، وَقَوْلُ الزُّور، أَوْ قَالَ: وشَهَادَة الزُّور".
٤٢٠٦- وَحَدَّثَ عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ: حَفْص بْنُ عُبَيْد اللَّهِ:
٤٢٠٧- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنِ يَزِيد، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِير، عَنْ حَفْص بْنِ عُبَيْد اللَّهِ؛ أَنَّ أَنَس بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِب وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَر.
٤٢٠٨- حَدَّثَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُحَمَّد، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْد، عَنْ حَفْص بْنِ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيّ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: رُبَّ ذِي طِمْرَيْن أَشْعَث أَغْبَر لا يُؤْبَه لَهُ؛ لَوْ أَقْسَمَ عَلَىَ اللهِ لَأَبَرَّهُ".
٤٢٠٩– وحَدَّثَ عَنْهُ ابنُ ابنه: هِشَام بْنُ زَيْد بْنِ أَنَسٍ:
٤٢١٠- حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر، قال: حَدَّثَنِي سُلَيْم بن أحصن، حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَام بْنُ زَيْد بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم حُنَيْن وَجَمَعَتْ هَوَازِنُ وغَطَفَان للنبيِّ ﷺ، والنبيُّ يومئذٍ فِي عَشَرَةِ آلافٍ وَأَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلافٍ قَالَ: وَمَعَهُ الطُّلَقَاء"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث بِطُولِهِ
[ ٢ / ٩٧٨ ]
٤٢١١- وَهُوَ الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَة:
٤٢١٢- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ هِشَام بْنِ زَيْد بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ نَهَىَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيْمَةَ".
٤٢١٣- وحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ ابْنِهِ:
ثُمَامَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَنَس بْنِ مَالِكٍ:
٤٢١٤-حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَة بْنُ ثَابِت، عَنْ ثُمَامَة بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ بْنِ مَالِك؛ أن أنس كَانَ لا يردُّ الطِّيب، وَزَعَمَ أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كانَ لا يَرُدُّ الطِّيب".
٤٢١٥- حَدَّثَنَا خَالِد بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ ثُمَامَة بْنِ عَبْد اللَّهِ؛ قَالَ: كَانَ أنسٌ يَقُولُ لبنيه: يا بني [ق/١٩٢/أ] قَيِّدُوا الْعِلْمَ بالْكِتَابِ.
٤٢١٦- أَخْبَرَنَا ابن سَلامٌ، قَالَ: قَالَ يُونُس: مَا رأيتُ رَجُلًا جدُّه أَنَس بْنُ مَالِكٍ لَهُ عَقْلٌ إِلاَّ مَعْبَد بْنُ خَالِد بْنِ خَالِد بْنِ أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
٤٢١٧- وَأُمُّ سُلَيْمٍ:
أُمُّ أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحَاق بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بن أَبِي فَرْوَة، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْم ابْنَةُ مِلْحَان مِن آخِرِ اللَّيْل، فَقَالَتْ: لا تُحرِّكوه حَتَّى أصبحَ، فَلَمْ تُحَرِّكْهُ حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَسَّلَتْهُ ثُمَّ قَالَتْ لأَنَسٍ: يَا بُنَيَّ اذْهَبْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فجئتُ به إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ لِي: يَا أَنَسُ! مَا هَذَا؟ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا أَخِي أَرْسَلَتْ بِهِ إِلَيْكَ أُمِّي، قَالَ: فأخذَ رسولُ اللَّهِ تَمْرَةً فمضَغَها ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهَا"، قَالَ: فَتَلَمَّظَ بِهَا الصبيُّ، قَالَ: فضحكَ رسولُ اللَّهِ وَقَالَ: حُبّ الأَنْصَار التَّمْر".
وَهَذَا الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ الْفِطْرِيّ - "عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بن أَبِي طَلْحَة"- هُوَ ابْنُ المحنِّك
[ ٢ / ٩٧٩ ]
٤٢١٨- وَأَبُو طَلْحَة الأَنْصَارِيّ: هُوَ زَيْد بْنُ سَهْل.
أَسْمَاهُ أَبِي، وإِسْمَاعِيْلُ بن أبي أُوَيْسٍ.
وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ سُلَيْم ابْنَةِ مِلْحَان.
٤٢١٩- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قال: حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاق بْنِ عَبْد اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَدْخُل بالمدينةِ غَيْرَ بيتِ أُمِّ سُلَيْم إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِه"، فَقِيلَ لَهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي أَرْحَمُهَا، قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي".
٤٢٢٠- وإِسْحَاق بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة الَّذِي يُحَدِّث عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: هُوَ أَخُو عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة هَذَا.
٤٢٢١- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ: الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا مَالِك بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاق بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: رأيتُ النبيَّ ﷺ أُوتِيَ بمرقةٍ فِيهَا دبَّاء وَقَدِيدٌ فرأيتُه يَتَّبِعُ الدُّبَّاء يأكله ﷺ"
[ ٢ / ٩٨٠ ]
٤٢٢٢- وَلَهُمْ أخٌ ثَالِثٌ يُقَالُ لَهُ: عَمْرو بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة.
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَاد، عَنْ عُثْمَان بْنِ حَكِيْم، عَنْ إِسْحَاق بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ أَبُو طَلْحَة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّها"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا حَقّها؟ قَالَ: ردُّ السَّلَامِ، وغضُّ الْبَصَر، وحُسْنُ الْكَلامِ".
٤٢٢٣- والْبَرَاء بْنُ مَالِك وأَنَس بْنُ مَالِكٍ: أَخَوَيْن.
٤٢٢٤- وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ؛ قَالَ: الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو أَنَس بْنِ مَالِكٍ.
٤٢٢٥- حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْنُ حَرْبٍ، قال [ق/١٩٢/ب]: حَدَّثَنا عَمَّار بن زَيْد عن شيبان بْنِ رَبِيْعَة صَاحِبِ السَّابِرِيِّ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رسول اللهِ! خُوَيْد مك ادْعُ اللَّهَ لَهُ، قَالَ: اللهمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وولَدَهُ وأَطِلْ عُمَرَهُ، واغْفِرْ ذَنْبَهُ"، قَالَ أنسٌ: فقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي مِائَةً إِلاَّ اثْنَيْنِ، أَوْ قَالَ: مِائَةً وَاثْنَيْنِ، وإن ثماري تحل فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْن، وقَدْ بقيتُ حَتَّى سئمتُ الحياةَ، وَأَنَا أَرْجُو الرَّابِعَةَ
[ ٢ / ٩٨١ ]
ومِنْ وَلَدِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة الثَّقَفِيّ
٤٢٢٦- عُرْوَة بْنُ الْمُغِيْرَة:
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنا سَلاَّم بْنُ مِسْكِيْن، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو النَّضْر المَازِني، عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ قَالَ: إِنِّي لَشَاهِدٌ لعُرْوَة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة، وَكَانَ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَة، وَكَانَ مِنْ خَيْرِ - أَرَاهُ قَالَ - أَهْل ذَلِكَ الْبَيْت.
٤٢٢٧- وعَقّار بْنُ الْمُغِيْرَة:
٤٢٢٨- حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ مَرْزُوق، قَالَ: أنا زَائِدَة بْنُ قُدَامَة، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ حَسَّان، عَنِ الْعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيْرَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَا تَوَكَّل مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى".
٤٢٢٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيْح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة، عَنْ أَبِيهِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: لَمْ يَتَوَكَّل مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى"، كَذَا قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيْح: عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ الْعَقَّارِ"، نقص من الْحَدِيْث: حَسَّان".
٤٢٣٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِير، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنا الْعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة، عَنْ أَبِيهِ، حَدِيثًا لَمْ أَحْفَظْهُ فأمرتُ حَسَّان - قَالَ جَرِيرٌ: قَالَ بَعْضُهُمُ: ابْنُ أَبِي وَجْزَةَ مَوْلىً لِقُرَيْشٍ- أَنْ يَسْأَلَهُ فأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَأَلَهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا تَوَكَّل مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَىَ".
[ ٢ / ٩٨٢ ]
٤٢٣١- وحَمْزَة بْنُ الْمُغِيْرَة:
٤٢٣٢- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنا حُمَيْد - يَعْنِي: الطَّوِيْل، عَنْ بَكْر بْنِ عَبْد اللَّهِ الْمُزَنِيّ، عَنْ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْمُوقَيْنِ والْخِمَارِ"، كَذَا قَالَ حُمَيْد الطَّوِيْل: عَنْ بَكْر، عَنْ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة، عَنْ أَبِيهِ".
وَقَالَ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ: عَنْ بَكْر، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة".
٤٢٣٣- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، قَالَ: التَّيْمِيّ حَدَّثَنَا، عَنْ بَكْر، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابنِ الْمُغِيْرَة، عَنْ أَبِيهِ [ق/١٩٣/أ] .
قَالَ بَكْرٌ: وقَدْ سَمِعْتُه مِنَ ابنِ الْمُغِيْرَة؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيتِه وَعِمَامتِهِ أَوِ الْخِمَارِ وخُفَّيْهِ".
[ ٢ / ٩٨٣ ]
٤٢٣٤- وَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ يَعْنِي: ابْنَ أَبِي وَقَّاص عَنْ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيْث، وَقَالَ: وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ".
٤٢٣٥- وحَمْزَة بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة: حَدَّثَ عَنْهُ عُمَر بْنُ عَلِيّ الْمُقَدِّمِيُّ.
٤٢٣٦- حَدَّثَنَا عَاصِم بْنُ عُمَر بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُقَدِّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا حَمْزَة بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَة بْنِ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا الْقُرْآنُ؟ قَالَ: هُوَ كِتَاب اللهِ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم".
٤٢٣٧- ويَعْفُور بْنُ الْمُغِيْرَة بْنِ شُعْبَة.
ومِنْ وَلَدِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيّ
٤٢٣٧- حَدَّثَنَا الْحَوْطِيّ: عَبْد الْوَهَّاب بن نَجْدَة، قال: حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي رُمَيْح بْنُ هِلالٍ الطَّائِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْد اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: وَلَدَتْ لِثَلاثَةِ أَيَّامٍ خَلَوْنَ مِنْ خِلَافَة عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، فَجَاءَ غُلامٌ لَنَا إِلَى أَبِي وَهُوَ عِنْدَ عُمَر، فَقَالَ: وُلِدَ لَكَ غلامٌ، فَقَالَ: أنت حر،، قَالَ: وُلِدَ أَخِي سُلَيْمَان، وَكَانَا توأم، فَجَاءَ غلامٌ لَنَا آخَرُ فَقَالَ: قَدْ وُلِدَ لَكَ غُلامٌ، قَالَ: قَدْ سَبَقَكَ فُلانٌ، قَالَ: إِنَّهُ آخَرُ، فَقَالَ عُمَر: وَهَذَا، قَالَ: إِنْ كَانَ آخَرُ فَأَنْتَ حُرٌّ، قَالَ: فَلَمْ يَبْرَحْ أَبِي حَتَّى فَرَضَ لَنَا عُمَر مَا يَفْرِضُ لِلذُّرِّيَّةِ.
[ ٢ / ٩٨٤ ]
٤٢٣٨- ولعَبْد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ:
سَهْل وأَوْس.
٤٢٣٩- فَأَمَّا سَهْل: فحَدَّثَ عَنْهُ أَوْس أَخُوهُ.
٤٢٤٠- وَأَمَّا أَوْس بْنُ عَبْد اللَّهِ:
٤٢٤١- فَحَدَّثَنَا عَنْهُ أَحْمَد بن شبوية وأبو عَمَّار؛ قال: حَدَّثَنا أَوْس بن عَبْد الله بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ: سَهْل.
٤٢٤٢- حَدَّثَنَا أبو سَلَمَة، قال: حَدَّثَنا الحَجَّاج بْنُ حَسَّان الْعَيْشِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ عَبْد اللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَاضِي خُرَاسَانَ فسَأَلْتُه الْحَدِيْث.
[ ٢ / ٩٨٥ ]
٤٢٤٣- ولعَبْد اللَّهِ ابنٌ يُقَالُ لُه: صَخْرٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا الحَجَّاج بْنُ حَسَّان قَالَ: حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بالْمَدِيْنَة عِنْدَ مُحَمَّد بْنِ عَلِيٍّ.
ومِنْ وَلَدِ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ
٤٢٤٤- مُحَمَّد بْنِ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ:
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا أَبَانُ بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا يَحْيَى، عَنِ الْحَضْرَمِيّ بْنِ لاحِقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّ أُبَيّ بْنَ كَعْبٍ كَانَ لَهُ جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ فَكَانَ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَة فإذا هو له سنه الغلام المحتلم فسَلَّمَ عليه [ق/١٩٣/ب] فردَّ ﵇، فقال له: مَا أَنْتَ؟ جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ؟ قَالَ: لا بَلْ جِنِّيٌّ،ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٢٤٥- والطُّفَيْل بْنُ أُبَيّ بْنِ كَعْبٍ:
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنِ ابنِ عَقِيْل، عَنِ الطُّفَيْل بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كَانَ النبيُّ ﷺ يُصَلِّى إِلَى جذعٍ إِذَا كَانَ الْمَسْجِد عَرِيشًا، ويخطبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ".
[ ٢ / ٩٨٦ ]
ومِنْ وَلَدِ زَيْد بْنِ ثَابِت
٤٢٤٦- خَارِجَة بْنُ زَيْد بْنِ ثَابِت:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْد الْحَمِيْد، قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزِّنَاد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَة بْنِ زَيْد بْنِ ثَابِت والْقَاسِم بْنِ مُحَمَّد، عَنْ زَيْد بْنِ ثَابِت؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: لا تبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدوَ صَلاحُهَا".
٤٢٤٧- وإِسْمَاعِيْلُ بْنُ زَيْد بْنِ ثَابِت:
٤٢٤٨- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَاد، قَالَ: حَدَّثَنا عُثْمَان بْنُ حَكِيْم، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَان بْنُ عُرْوَة - يَعْنِي: ابْنَ الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام، عَنْ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ زَيْد بْنِ ثَابِت؛ أَنَّ أَبَاهُ زَيْد بْنَ ثَابِت كَانَ يُوتر بخمسٍ لا يُسَلِّم إِلاَّ فِي الخامسةِ، قَالَ: وَكَانَ أُبَيٌّ يَفْعَلُهُ، كَذَا قَالَ.
٤٢٤٩- وعُثْمَان بْنُ حَكِيْم هَذَا: هُوَ عُثْمَان بْنُ حَكِيْم بْنِ عَبَّاد بْنِ حُنَيْف.
وَأَخُوهُ: حَكِيْم بْنُ حَكِيْم بْنِ عَبَّاد بن حُنَيْف.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْل بْنُ دُكَيْن، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الْحَارِثِ- يَعْنِي: ابن عَيَّاش بن أبي رَبِيْعَة الْمَخْزُومِيّ، عن حَكِيْم بْنُ حَكِيْم بْنِ عَبَّاد بْنِ حُنَيْف
[ ٢ / ٩٨٧ ]
ومِنْ وَلَدِ جَرِير بْنِ عَبْد اللَّهِ
٤٢٥٠- الْمُنْذِرُ بْنُ جَرِير.
٤٢٥١- وإِبْرَاهِيم بْنُ جَرِير.
٤٢٥٢- وعُبَيْد اللَّهِ بْنُ جَرِيرٍ.
٤٢٥٣- حَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَة، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُنْذِرَ بْنَ جَرِير الْبَجَلِيَّ يُحَدِّث، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النبيِّ ﷺ فِي صَدْرِ النَّهَار فجاءَ قومٌ حفاةٌ عراةٌ مُجْتَابِي النّمَار، عَلَيْهِمُ القنا وَالسُّيُوفُ، مِنْ مُضَرَ، قَالَ: فرأيتُ وجه النبيِّ يتغيَّر لما رأى بهم مِن الْفَاقَةِ"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
٤٢٥٤- حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِير، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وُضِعَ لَهُ منبرٌ صَغِيرٌ، فصعدَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ".
٤٢٥٥- وَأَمَّا إِبْرَاهِيم بْنُ جَرِير:
٤٢٥٦- فَحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنُ جَرِير، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْن".
٤٢٥٧- ونا ابنُ [ق/١٩٤/أ] الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا دَاوُدُ بْنُ عَبْد الْجَبَّار، عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ جَرِير، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَزَادَ: بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ".
٤٢٥٨- وَحَدَّثَنَا أبو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنا أَبَانُ بْنُ عَبْد اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، قال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْنُ جَرِير، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ "تَوَضَّأ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْن".
٤٢٥٩- حَدَّثَنَا فُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِك بْنِ عُمَيْرٍ الْبَجَلِيِّ،عَنْ إِبْرَاهِيم بْنِ جَرِير؛ أَنَّ عُمَر قَالَ: جَرِير يُوسُف هَذِهِ الأُمَّةِ؛ يَعْنِي: مِنْ حُسْنِهِ.
[ ٢ / ٩٨٨ ]
٤٢٦٠- وَأَمَّا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ جَرِير:
حَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا الْمُحَارِبِيّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيْد بْنِ أَبِي جَعْفَر الْفَرَّاءِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ جَرِير، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا جاورَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فِيمَا بَيْنَ ظَهْرَانِيهم بِالْمَعَاصِي؛ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ: أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُم اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ"، كَذَا قَالَ: عَنْ عُبَيْد اللَّهِ بْنِ جَرِير عَنْ أَبِيهِ".
ومِنْ وَلَدِ حَكِيْم بْنُ حِزَام بْنِ خُوَيْلِد
٤٢٦١- هِشَام بْنُ حَكِيْم: أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ.
٤٢٦٢- وخَالِد بْنُ حَكِيْم.
٤٢٦٣- وحِزَام بْنُ حَكِيْم.
٤٢٦٤- فَأَمَّا خَالِد:
فَحَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، قال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ دِيْنَار، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو نَجِيْح، عَنْ خَالِد بْنِ حَكِيْم بْنِ حِزَام؛ قَالَ: قَالَ خَالِد - يَعْنِي: ابْنَ الْوَلِيْد - قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْم الْقِيَامَة أشَدّهم لِلنَّاسِ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا".
٤٢٦٥- وَأَمَّا حِزَام بْنُ حَكِيْم بْنِ حِزَام
[ ٢ / ٩٨٩ ]
فَحَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ وفُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب، وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ؛ قَالا: أَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيْز بْنِ رُفَيْع، عَنْ عَطَاء، عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم، قَالَ: قَالَ حَكِيْم بْنُ حِزَام: ابْتَعْتُ طَعَامًا مِن طعامِ الصَّدَقَة، فربحتُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ أقبضَهُ، فأردتُ أَنْ أَبِيعَهُ؛ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فسَأَلْتُه فَقَالَ: لا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ".
وَقَالَ فُضَيْل بْنُ عَبْد الْوَهَّاب: عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: اشتريتُ طَعَامًا".
٤٢٦٦- وَرَوَىَ عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم هَذَا: زَيْد بْنُ رُفَيْع.
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر الرَّقِّيّ، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عن يَزِيد بن أَبِي أُنَيْسَة، عَنْ زَيْد بْنِ رُفَيْع، عَنْ حِزَام بْنِ حَكِيْم، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ النِّسَاءَ بالصَّدَقَةِ وحَثَّهُم عَلَيْهَا، وَقَالَ: تَصَدَّقُوا"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
ومِنْ وَلَدِ أبي سَعِيد الْخُدْرِيّ
٤٢٦٧- حَمْزَة بن [ق/١٩٤/ب] أبي سَعِيد.
٤٢٦٨- وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبِي سَعِيد.
٤٢٦٩- فَأَمَّا حَمْزَة:
فَحَدَّثَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عَقِيْل، عن حَمْزَة بن أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِي سَعِيد؛ قَالَ: أَصَابَتْنِي حاجةٌ بَعْدَ وَفَاة أَبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَسْأَلُهُ مِمَّا فِي يَدَيْهِ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى الْمِنْبَر فسَمِعْتُه يقول: مَنْ يَسْتَعْفِف يَسْتَعْفِف يُعِفَّهُ اللَّهُ، ومَنْ يَسْتَغْن يُغْنِه الله، ومن يسألنا نُعْطِيه".
قَالَ: فَرَجَعْتُ فَوَاللَّهِ لأَتَاحَ اللَّهُ لِي رِزْقًا مَا كنتُ أَرْجُوهُ
[ ٢ / ٩٩٠ ]
٤٢٧٠- وَأَمَّا عَبْد الرَّحْمَن:
فَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِير بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف بْنِ زَيْد بْنِ مِلْحَة الْمُزَنِيّ، عَنْ رُبَيْح بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّهُ قال: إن رِجَالا مِنَ الْعَرَب أَتَوا إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا أولي مواشي، وَإِنَّا نُخْرِجُ صَدَقَتَهَا فَهَلْ تُجْزِئُ عَنَّا زَكَاةَ رَمَضَانَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لا؛ أَدُّوهَا عَنِ الصَّغِيْر والْكَبِير، والْحُرِّ والعَبْد، فَإِنَّهَا طهورٌ لَكُمْ".
قَالَ أَبُو سَعِيد: رأيتُ فِي عامٍ كَثُرَ فِيهِ الرَّسْل وقَلَّتْ فِيهِ الثِّمَارُ: البَيَاض أَكْثَرُ مِنَ السَّوَاد، ثُمَّ رأيتُ فِي عام بعد ذلك كَثُرَ فِيهِ الثِّمَارُ وَقَلَّ فِيهِ الرَّسْل: السَّوَاد أَكْثَرُ مِنَ البَيَاض.
ومِنْ وَلَدِ حُذَيْفَة بْنِ الْيَمَان
٤٢٧١- سَعْد بْنُ حُذَيْفَة.
٤٢٧٢- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا جَرِير، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيّ، عَنْ سَعْد بْنِ حُذَيْفَة، قَالَ: قَالَ عَمَّار: وَاللَّهِ مَا أَسْلَموا ولَكِنَّهُم اسْتَسْلَمُوا وأسرُّوا الْكُفْر حَتَّى وَجَدُوا عَلَيْهِ أَعْوَانًا فأَظْهَروه.
٤٢٧٣- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنا صِلَةُ بْنُ سُلَيْمَان، قَالَ: كَانَ عَلَى قَضَاءِ الْمَدَائِنِ سَعْد بْنُ حُذَيْفَة بن الْيَمَان فَكَلَّمَهُ ابنٌ لجعدة بْنُ هُبَيْرَة فِي شَيْءٍ مِنَ الْحُكْمِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَارٌ؛ فَقَالَ لَهُ سَعْد بْنُ حُذَيْفَة: ضَعْ إِصْبَعَكَ فِي هَذِهِ النَّارِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! تَأْمُرُنِي أَنْ أحرقَ بَعْض جَسَدِي؟! قَالَ: فأنتَ تَأْمُرُنِي أَنْ أحرقَ جَسَدِي كُلَّهُ
[ ٢ / ٩٩١ ]
٤٢٧٤- وَأَبُو عُبَيْدة بْنُ حُذَيْفَة:
حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلَ، قَالَ: حَدَّثَنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عن يَزِيد بن أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدة بْنَ حُذَيْفَة يُحَدِّث، عَنْ أَبِيهِ: حُذَيْفَة؛ قَالَ: مَنْ بَاعَ دارًا لم يَشْتري مِنْهَا دَارًا لَمْ يُبَارك لَهُ فِي ثَمَنِهَا.
قَالَ شُعْبَة: كنتُ أرى اسْمَهُ يَزِيد وكُنْيَته أَبُو خَالِدٍ حَتَّى ذُكِرَ لِي أَنَّ اسْمَهُ [ق/١٩٥/أ] غَيْرُ ذَلِكَ.
٤٢٧٥- وعِمْرَان بْنُ حُذَيْفَة.
ومِنْ وَلَدِ أبي هُرَيْرَةَ
٤٢٧٦- محرر، وبلال، وعَبْد الرَّحْمَن بَنِي أَبِي هُرَيْرَةَ.
٤٢٧٧- فَأَمَّا مُحْرِزٌ:
حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عَمْرو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم الْجَزَرِيّ، عَنْ عَطَاء، عن محرز بن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي سفرٍ فَصَامَ رَمَضَانَ، فَلَمَّا قَدِمَ على أبيه أمرَهُ أَنْ يقتضيه فَقَضَاهُ
[ ٢ / ٩٩٢ ]
٤٢٧٨- وَأَمَّا بِلالٌ:
فَحَدَّثَنَا الهَيْثَم بْنُ خَارِجَة، قَالَ: حَدَّثَنا ضَمْرَة بْنُ رَبِيْعَة الْفِلَسْطِينِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ بلال بن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الشَّام طَاعُونُهَا؟ قَالَ: لَبَرَاغِيثُهَا أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ طَاعُونِهَا.
٤٢٧٩- وَأَمَّا عَبْد الرَّحْمَن:
فَحَدَّثَنَا أبو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا جُوَيْرِيَّة بْنُ أَسْمَاء،عَنْ نَافِع؛ قَالَ: بَيْنَا أَنَا مَعَ ابنِ عُمَر إِذْ أَتَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَن بن أبي هُرَيْرَةَ، يَسارّه.
ومِنْ وَلَدِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى
٤٢٨٠- سَعِيد بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى.
٤٢٨١- وعَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى.
٤٢٨٢- فَأَمَّا سَعِيد:
فَحَدَّثَنَا عَفَّان بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْوَاحِد بْنُ زِيَاد، قال: حَدَّثَنا الحَجَّاج - يَعْنِي: ابْنَ أَرْطَاة، عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ قَدْ كَانَ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ.
٤٢٨٣- وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن:
٤٢٨٤- فَحَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بن صَالِح، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد السَّلَام بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيد بْنِ عَبْد الرَّحْمَن الدالاني، عن جَعْفَر بن أَبِي الْمُغِيْرَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ عَلِيًّ ثمانمائة مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ
[ ٢ / ٩٩٣ ]
٤٢٨٥- حَدَّثَنَا هَارُون بْنُ مَعْرُوف، قَالَ: حَدَّثَنا ضَمْرَة،عَنِ ابْنِ شَوْذَب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِم، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى عَبْد الرَّحْمَن بْنِ أَبْزَى فَذَكَرَ الأَذَآن والْإِقَامَة فِي الْعِيْدَيْن فَعَابَ ذَلِكَ، وَقَالَ: ذَلِكَ بدعة،.
قال: فقُلْتُ أَنَا لَهُ: هَكَذَا أَدْرَكْنَا النَّاس؟ قَالَ: أَي بُنَيَّ! ومَتَى أدركتَ النَّاس؟ ٤٢٨٦- وَحَدَّثَنَا هَارُون، قَالَ: أنا ضَمْرَة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَوْذَب، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِم؛ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لمَّا بُشِّرَ بِي أَبِي قَالَ: أَيْ بُنَيَّ! وُلِدْتَ فِي زمانِ سَوْءٍ.
قَالَ ابْنُ شَوْذَب: وَلَوْ بَقِيَ إِلَى يَوْم حَدَّثَنَا كَانَ ابْنَ سبعين سَنَةً.
وَلَدُ يَسَار أَبِي الْحَسَن بن أَبِي الْحَسَن
٤٢٨٧- الْحَسَن، وسَعِيد، وعَمَّار بَنِي يَسَار أَبِي الْحَسَن.
٤٢٨٨- أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلاَّم قال: أَخْبَرَنِي … مِنْ شُيُوخِ الْمَسْجِد؛ قَالُوا: كَانَ عَمَّارٌ أعَبْدَ مِنَ الْحَسَن.
٤٢٨٩- ومَاتَ سَعِيدٌ قبل الْحَسَن [ق/١٩٥/ب.
أنا بذاك سَهْل بْنُ بَكَّار، عَنْ حَمَّاد بْنِ زَيْد، عَنْ يُونُس؛ قَالَ: لما مَاتَ سَعِيد بن أَبِي الْحَسَن حَزِنَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ
[ ٢ / ٩٩٤ ]
وَلَدُ سِيرِين
٤٢٩٠- مَعْبَد، وَأَنَسٌ، ومُحَمَّد، ويَحْيَى، وحَفْصَة، وَكَرِيمَةُ بَنُو سِيرِين.
٤٢٩١- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ حَدَّثَنا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِين، عَنْ أَخِيهِ: مَعْبَد بْنِ سِيرِين.
٤٢٩٢- وَحَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنا مَهْدِيّ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ سِيرِين، عَنْ مَعْبَد بْنِ سِيرِين.
٤٢٩٣- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: يَحْيَى بن أَبِي عَمْرَة هُوَ يَحْيَى بْنُ سِيرِين.
٤٢٩٤- وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَفْصَة ابْنَةُ سِيرِين أُمُّ الهُذَيْل.
٤٢٩٥- وَأَخْبَرَنَا ابْنُ سَلاَّم؛ قَالَ: كَانَتْ كَرِيمَةُ ابْنَةُ سِيرِين عِنْدَ عَبْد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ.
وَلَدُ نَافِع مَوْلَى عَبْد اللَّهِ بن عُمَر
٤٢٩٦- عَمْرو، وأبو بَكْر، وعَبْد اللَّهِ بَنُو نَافِع
٤٢٩٧- فَأَمَّا عُمَر:
فَحَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ الْجَعْد، قَالَ: أنا زُهَيْر، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَر بْنُ نَافِع، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَر؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَىَ عَنِ الْقَزَعِ".
٤٢٩٨- وَأَمَّا أَبُو بَكْر وعَبْد اللَّهِ ابْنَيْ نَافِع:
فإنَّ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ سُئِلَ عَنْهُمَا؟ فَقَالَ: لَيْسَا بِشَيْءٍ.
وَلَدُ زَيْد بْنِ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّاب
٤٢٩٩- أُسَامَة، وعَبْد اللَّهِ، وعَبْد الرَّحْمَن بَنِي زَيْد بْنِ أَسْلَمَ.
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: بَنُو زَيْد بْنِ أَسْلَمَ ثَلاثَتُهُمْ لَيْسَ بِشَيْءٍ
[ ٢ / ٩٩٥ ]
وَلَدُ يَسَار مَوْلَى مَيْمُونة زَوْجَة النَّبِيّ
٤٣٠٠- سُلَيْمَان، وعَبْد اللَّهِ، وعَبْد الْمَلِك، وعَطَاء بَنُو يَسَار.
سَمِعْتُ مُصْعَب بْنَ عَبْد اللَّهِ يَقُولُ: بَنُو يَسَار كلهم يُؤْخَذُ عنه الْعِلْم، وَهُمْ مَوَالِي مَيْمُونة زَوْجِ النَّبِيَّ ﷺ.
وَلَدُ عُقْبَة
٤٣٠١- مُوسَى، ومُحَمَّد، وإِبْرَاهِيم بَنُو عُقْبَة.
أَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: بَنُو عُقْبَة رَوَىَ عَنْهُمْ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ.
مُوسَى بْنُ عُقْبَة، وَأَخُوهُ،وَأَخُوهُمَا: إِبْرَاهِيم بْنُ عُقْبَة، وعُقْبَة هُوَ ابْنُ أَبِي عَيَّاش مَوْلَى الزُّبَيْر بْنِ الْعَوَّام
[ ٢ / ٩٩٦ ]
ولد أبي يَحْيَى
٤٣٠٢- مُحَمَّد، وأنس، سَحْبَل بَنُو أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيّ.
سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: ثَلاثَتُهُمْ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ.
بَنُو صَوْحَان
٤٣٠٣- زَيْد، وسَرْحان، وصَعْصَعَة بَنُو صَوْحَان.
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَان: زَيْد بْنُ صَوْحَان وَأَخُوهُ سَرْحان، وَكَانَ لَهُمَا أخٌ يُقَالُ لَهُ: صَعْصَعَة.
بَنُو أَبِي صَالِح ذَكْوَان
٤٣٠٤- سُهَيْل، وعَبْد اللَّهِ، وصَالِح بَنُو أَبِي صَالِح ذَكْوَان.
٤٣٠٥- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبْدِ الله بن أَبِي صَالِح، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ؛ قال [ق/١٩٦/أ] رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: يمينُكَ عَلَى مَا يسْتَحْلفُك بِهِ صاحبُك"
[ ٢ / ٩٩٧ ]
٤٣٠٦- وَأَمَّا صَالِح:
فَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنا وُهَيْب بْنُ خَالِد، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، عن صَالِح بن أَبِي صَالِح السَّمَّان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ: لا يَصْبر أحدٌ عَلَى لَأْوَاءِ الْمَدِيْنَةِ وشدَّتِها؛ إِلاَّ كنتُ لَهُ شَهِيْدًا أَوْ شَفِيْعًا".
وَلَدُ يَسَار جَدِّ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ:
٤٣٠٧- إِسْحَاق، ومُوسَى، وعَبْد الرَّحْمَن، بَنُو يَسَار مَوْلَى قَيْس بْنِ مَخْرَمَة.
٤٣٠٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ -يَعْنِي: مُحَمَّدًا- قَالَ: حَدَّثَنِي عمِّي: مُوسَى بن يَسَار.
٤٣٠٩ - وحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَعْقُوب، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ يَسَار.
٤٣١٠- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ؛ قَالَ: يَسَار مَوْلَى عَبْد اللَّه بْنِ قَيْس: جَدُّ مُحَمَّد بْنِ إِسْحَاقَ؛ صَاحِبُ الْمَغَازِي.
وَلَدُ الْمُنْكَدِر:
٤٣١١- مُحَمَّد، وعُمَر، وَأَبُو بَكْر، بَنُو الْمُنْكَدِر.
أنا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّه؛ قَالَ: مُحَمَّد، وعُمَر، وَأَبُو بَكْر، بَنُو الْمُنْكَدِر بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ الهُدَيْر
[ ٢ / ٩٩٨ ]
وَلَدُ سَعِيد بْنِ قَيْس:
٤٣١٢- يَحْيَى، وعَبْد رَبِّهِ، وسَعْد، بَنُو سَعِيد بْنِ قَيْس.
٤٣١٣- سَمِعْتُ أَبِي ويَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولانِ: يَحْيَى بْنُ سَعِيد ثقة، وعَبْد ربه بن سَعِيد ثقة، وهما ابْنَا سَعِيد بْنِ قَيْس، وسَعْد بْنُ سَعِيد أَخُوهُمَا.
٤٣١٤- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَر، عن سَعْد بن سَعِيد، أخو يَحْيَى بْنِ سَعِيد.
وَلَدُ أَبِي الْجَعْد:
٤٣١٥- سَالِم، وَزِيَادٌ وَعُبَيْدٌ بَنُو أبي الْجَعْد.
٤٣١٦- حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا عَبْد الْعَزِيْز بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بن زياد، قال: حَدَّثَنا عبيد بن أبي الْجَعْد أخو سَالِم بن أبي الْجَعْد.
٤٣١٧- حَدَّثَنَا مسدد، قال: حَدَّثَنا ابن داود، حَدَّثَنا يَزِيْدُ بن زياد بن أبي الْجَعْد، قال: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الْجَعْد - يَعْنِي: أَخَا سَالِم بن أَبِي الْجَعْد
[ ٢ / ٩٩٩ ]
وَلَدُ أَبِي (إِسْمَاعِيلَ رَاشِد:
٤٣١٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنا ابن نُمَيْر، قال: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ رَاشِدٍ أَخُو مُحَمَّد بن أَبِي إِسْمَاعِيلَ.
٤٣١٩- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: نا ابن نمير، قَالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّد بْنُ أَبِي إسماعيل، عَنْ أَخِيهِ إسماعيل بن رَاشِد.
وَلَدُ سَعِيد بْنِ مَسْروق الثَّوْرِيّ:
٤٣٢٠- سُفْيَان، وعُمَر، ومُبَارَك
٤٣٢١- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بَشِيْرٍ الْكِنْدِيّ، قَالَ: حَدَّثَنا مُبَارَك بْنُ سَعِيد أَخُو سُفْيَان الثَّوْرِيّ.
٤٣٢٢- وحَدَّثَنَا الرَّمَادِيّ، حَدَّثَنا ابْنُ عُيَيْنَة، عَنْ عُمَر بْنِ سَعِيد بْنِ مَسْروق، وَهُوَ أَخُو سُفْيَان الثَّوْرِيّ أَيْضًا
[ ٢ / ١٠٠٠ ]
ولد عُيَيْنَة بن أَبِي عِمْرَان:
٤٣٢٣- سُفْيَان، وعِمْرَان، وَإِبْرَاهِيمُ، ومُحَمَّد، وآدم بنو عُيَيْنَة [ق/١٩٦/ب] بن أَبِي عِمْرَان الْهِلَالِيّ.
٤٣٢٤- أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: كَانَ بَنُو عيينة جماعة عرب؛ منهم سُفْيَان، ومُحَمَّد، وعِمْرَان، وَإِبْرَاهِيمَ، وَآدَمَ، مَوْلًى لِبَنِي جَعْفَر بْنِ كِلَاب.
٤٣٢٥- سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيد يَقُولُ: سمعتُ آدَمَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: قُلِبَ حَجَرٌ بأرض الرُّوم فإذا فيه مكتوبًا:
لا تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْلِ … وإِيَّاك وإِيَّاهُ
فَكَمْ مِنْ جَاهِلٍ أَرْدَىَ … حَلِيْمًا حِيْنَ آخَاهُ
يُقَاسُ الْمَرْءُ بِالْمَرْءِ … إِذَا مَا هُوَ مَاشَاهُ
وَفِي الْجَانِبِ الآخَرِ:
إِذَا خَانَ الأَمِيْرُ وَحَاجِبَاهُ … وَقَاضِي الأَرْضِ دَاهَنَ فِي الْقَضَاءِ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ … لِقَاضِي الأَرْضِ مِنْ قَاضِي السَّمَاء
٤٣٢٦- وَأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شَيْخٍ، قال: كان محمد بن عُيَيْنَة صديقًا لأَبِي جِدًّا وَكَانَ يُفَضِّلُهُ عَلَى سُفْيَان بْنِ عُيَيْنَة
[ ٢ / ١٠٠١ ]
وَلَدُ أَبِي خَالِد:
٤٣٢٧- إِسْمَاعِيلُ، والأَشْعَث، والنُّعْمَان، وسَعِيد، بَنُو أَبِي خَالِد، وَلَمْ يُحَدِّث عَنْهُمْ كُلُّهُمْ إِلاَّ إِسْمَاعِيلُ أَخُوهُمْ.
٤٣٢٨- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ جناب، قال: حَدَّثَنا عِيْسَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي خَالِد ـ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيد أَخِي، عَنْ قَيْس بْنِ عَائِذٍ أَبِي كَاهِل، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ خَطَبَ النَّاس عَلَى نَاقَةٍ خَرْمَاء وحبشيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِ النَّاقَة"، كَذَا قَالَ: أخي سَعِيد.
٤٣٢٩- حَدَّثَنَاهُ عَبْد اللَّه بْنُ جَعْفَر، قَالَ: حَدَّثَنا عِيْسَى بْنُ يُونُس، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ قَيْس بن عَائِذ أبي كَاهِل: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﷺ".
فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَلَمْ يُسَمِّ أَخَاهُ، وقَدْ تَابَعَهُ عَلَى "سَعِيد": بِشْر بْنُ سَلْم.
٤٣٣٠- حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ بِشْر بْنِ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ ابنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ سَعِيد بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي كَاهِل، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيّ ﵇ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ خَرْماء وحبشيٌّ مُمْسِكٌ بِهَا".
٤٣٣١- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قَالَ: حَدَّثَنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاح، عَنِ ابنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي كَاهِل، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ: وقَدْ رَأَيْتُ أَبَا كَاهِل
[ ٢ / ١٠٠٢ ]
٤٣٣٢- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: رَوَىَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ النُّعْمَان بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عليٍّ؛ قَالَ: إِنَّا لَقَائِمُونَ وَمَا يُصَلِّي عَلَى الْمَرْء إِلاَّ عَمَلُهُ.
٤٣٣٣- وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: وقَدْ رَوَىَ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ -يَعْنِي: إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَخِيهِ: أَشْعَث بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّه: اجْعَلُوا كَنْزَكُمْ فِي السَّمَاء.
٤٣٣٤- حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أَيُّوب، قال: حَدَّثَنا عَبِيدة بن حُمَيْد، قال: حَدَّثَنا ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَخِيهِ الأَشْعَث، عن أبي عُبَيْدَة.
٤٣٣٥- وحَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنا [ق/١٩٧/أ] أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة بْنِ عَبْد اللَّهِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أيُّكم اسْتَطَاعَ أَنْ يَجْعَلَ كَنْزَهُ فِي السَّمَاء فَلْيَفْعَلْ؛ فَإِنَّ قَلْبَ كُلِّ امرئٍ عِنْدَ كنزه.
٤٣٣٦- وقَدْ حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ (٩ عَنْ أَبِيهِ أَبِي خالدٍ:
حَدَّثَنَا ابنُ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنِ ابنِ أَبِي خَالِدٍ - يَعْنِي: إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ مَوْلَى لبَنِي مَخْزومٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ: إِنَّ فِي الْجَنَّة شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكب فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ: اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾ الواقعة: ٣٠
[ ٢ / ١٠٠٣ ]
٤٣٣٧- ومَوْلَى بَنِي مَخْزومٍ هَذَا اسْمُهُ: زِيَادٌ.
أَسْمَاهُ لَنَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ شَرِيْك، عَنِ ابنِ أَبِي خَالِدٍ فِي حديثٍ آخَرَ.
٤٣٣٨- وقَدْ حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أُخْتِهِ:
٤٣٣٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أُخْتِهِ، قَالَتْ: دخلتُ عَلَى عَائِشَة وعَلَيْهَا خِمَارٌ أَسْوَد وَدِرْعٌ وَرِدَاءٌ وقَدْ أَلْقَت الْخِمَار عَلَى وَجْهِهَا، فَقَالَتْ لَهَا امرأةٌ: أَتَفْعَلِينَ هَذَا وأنتِ مُحْرِمَة؟ فَقَالَتْ: وَمَا بَأْسٌ بِذَاكَ، كَذَا قَالَ أَبُو بَكْر بْنُ عَيَّاش: إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أُخْتِهِ.
٤٣٤٠- حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قال: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: رأيتُ عَلِيًّا يَرْزُقُ النَّاس فيِ دِنَانٍ كَانَتْ تُجبى مِنْ عَانَاتٍ.
٤٣٤١- وقَدْ حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أُمِّهِ:
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بن يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَة أُمِّ الْمُؤْمِنِين يَوْم التَّرْوِيَة، وقَدْ نفلت نفلَها إِلَى مِنًى والنَّاس يُسَلِّمُونَ، وعَلَيْهَا دِرْعٌ ورِدَاءٌ وخِمَارٌ أَسْوَد فَقَالَتْ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِين عَلَى الْمَرْأَة مِنَّا أَنْ تُغَطِّي وَجْهَهَا وَهِيَ مُحْرِمَة؟ فَرَفَعَتْ عَائِشَة خمارَها مِنْ صدرِها فغَطَّتْ بِهِ وجهَها حَتَّى وضعتْهُ عَلَى رأْسِهَا
[ ٢ / ١٠٠٤ ]
وَلَدُ عَبْد الرَّحْمَن:
٤٣٤٢- حَدَّثَنَا ابْنُ سَلاَّم، قال: حَدَّثَنا الرَّبِيع بن بَرَّة بْنِ عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ - مَوْلًى لَهُمْ ـ، وَأَخُوهُ أَبُو حَرَّة - يَعْنِي: وَاصِلَ بْنَ عَبْد الرَّحْمَن، وسَعِيد - يَعْنِي: ابْنَ عَبْد الرَّحْمَن أَخُو أبي حرّة، كلهم يُرْوَى عنهم.
٤٣٤٣- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِاسْمِ أبي حرة.
ولد عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّةَ:
٤٣٤٤- عُمَر وَهُوَ أَسَنُّهُمْ؛ حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبِي، ويَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
٤٣٤٥- ومُحَمَّد بْنُ عُبَيْد؛ حَدَّثَنَا عَنْهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.
٤٣٤٦- ويَعْلَى: بنو عُبَيْد بن أَبِي أُمَيَّةَ الطَّنَافِسِيِّ.
حَدَّثَنَا بنَسَبِهِم الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاع بْنِ الْوَلِيدِ.
ولد مُنَبِّه [ق/١٩٧/ب]:
٤٣٤٧- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ حَنْبَلَ، قَالَ: حَدَّثَنا غَوْثُ بْنُ جَابِرِ بْنِ غَيْلَان بْنِ مُنَبِّه، قَالَ: كَانُوا إِخْوَةً أَرْبَعَةً، أَكْبَرُهُمْ: وَهْبٌ، وَمَعْقِلٌ أَبُو عَقِيْل، وهَمَّام، وغَيْلَان وَكَانَ أَصْغَرُهُمْ وهو جَدِّ غَوْثٍ
[ ٢ / ١٠٠٥ ]
وَلَدُ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوب الأَنْصَارِيّ:
٤٣٤٨- أَخْبَرَنَا مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّه؛ قَالَ: كَثِير بْنُ أَفْلَحَ قُتِلَ يَوْم الْحَرَّةِ، وَأَخُوهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْنُ أَفْلَحَ، وَأَخُوهُ: مُحَمَّد بْنُ أَفْلَحَ، رُوِيَ عَنْهُم الْحَدِيْث.
وَلَدُ أَبِي بَكْر بْنِ عَبْد الرَّحْمَن بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ
٤٣٤٩- وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، روي عنهما الحديث، وأمهم سَارَّةُ ابْنَةُ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَعُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، رَوَى عَنْهُ الْحَدِيثَ، وَأُمُّهُ قريبة ابنة عَبْد اللَّه بْنُ زَمْعَة بْنِ الأَسْوَد بْنِ الْمُطَّلِب.
وَلَدُ حُنَيْن مَوْلَى آلِ العَبَّاس:
٤٣٥٠- بَلَغَنِي أَنَّ عَبْد اللَّه بْنَ حُنَيْن، وَعُبَيْدَ بْنَ حُنَيْن، ومُحَمَّد بْنَ حُنَيْن إخوة.
٤٣٥١- وعِمَارَة بْنَ عَبْدٍ، وسُلَيْم بْنَ عَبْدٍ، ورَزِين بْنَ عَبْدٍ إِخْوَةٌ
[ ٢ / ١٠٠٦ ]
٤٣٥٢- وعُرْوَة بْنَ عَامِرٍ، وعُبَيْد اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ، وعَبْد الرَّحْمَن بْنَ عامر إخوة.
٤٣٥٣- ومُحَمَّد بن أَبِي أُمَامَة بْنِ سَهْل بْنِ حُنَيْف، وسَهْل بن أبي أُمَامَة، وعَبْد اللَّه بن أبي أُمَامَة إخوة.
٤٣٥٤- وحَنْظَلَة بْنُ أَبِي سُفْيَان، وعَمْرو بْنُ أَبِي سُفْيَان، وعَبْد الرَّحْمَن ابْنَ أَبِي سُفْيَان إِخْوَةٌ.
٤٣٥٥- وحُجَيْر بْنَ الرَّبِيع، وحُرَيْث بْنَ الرَّبِيع، وسُلَيْمَان بْنَ الرَّبِيع إِخْوَةٌ.
٤٣٥٦- وَزِيَادَ بْنَ جُبَيْر بن حَيَّة، وعُبَيْد اللَّهِ بْنَ جُبَيْر إِخْوَةٌ.
٤٣٥٧- وعَبْد الحَكِيْم، وصَالِح، وعَبْد الأَعْلَى، وإِسْحَاق، ويُونُس بنو عَبْد اللَّه بن أبي فَرْوَة: كَيْسَان.
أَخْبَرَنِي مُصْعَب بْنُ عَبْد اللَّه، قَالَ: اسْمُ أَبِي فَرْوَة كَيْسَان.
٤٣٥٨- وعَبْد اللَّه، وإِسْحَاق، والصَّلْت بَنُو عَبْد اللَّه بن الْحَارِثِ بن نَوْفَل إِخْوَةٌ.
٤٣٥٩- وكَثِير بْنُ كَثِير بن الْمُطَّلِب بن أَبِي وَدَاعَة، وجَعْفَر بْنُ كَثِير، وسَعِيد كَثِير إِخْوَةٌ.
٤٣٦٠- وعَبْد الرَّحْمَن بْنُ شَيْبَة ومُصْعَب بْنُ شَيْبَة، وعَبْد اللَّه بْنُ شَيْبَة، وَمُسَافِعُ بْنُ شَيْبَة إخوة.
وأختهم: صَفِيَّة ابنة شَيْبَة.
٤٣٦١- وعَبْد الْمَلِك بْنُ أَعْيَن، وزُرَارَةُ بن أَعْيَن، وحُمْران بن أَعْيَن إخوة
[ ٢ / ١٠٠٧ ]
٤٣٦٢- وسوادة، وَإِبْرَاهِيمُ، وعِمْرَان بَنُو الْجَعْد.
٤٣٦٣- ومُحَمَّد بْنُ سَعِيد، ويَحْيَى بْنُ سَعِيد، وعُبَيْد بْنُ سَعِيد، وعَنْبَسَة بْنُ سَعِيد بن أَبَان بن العاص إِخْوَةٌ:
حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد الأُمَوِيّ، عَنْ عَمَّيْهِ: مُحَمَّد بْنِ سَعِيد، وَعُبَيْدُ بْنُ سَعِيد.
٤٣٦٤- وجامع بن أبي رَاشِد، ورَبِيع بن أَبِي رَاشِد، ورُبَيْح بْنُ أَبِي رَاشِد إِخْوَةٌ:
٤٣٦٥- حَدَّثَنَا أَبِي ﵀، قال: حَدَّثَنا جَرِير، عن رُبَيْح بن أبي رَاشِد، عن ربيع بن أَبِي رَاشِد، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْر: ﴿إِنَّ الَّذِين اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ في الحياة الدُّنْيَا﴾ الأعراف/١٥٢ قال: من حـ … كـ..أ. سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ.
٤٣٦٦- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ ابْنُ ذَرٍّ - يَعْنِي: عُمَر ـ: كان ربيع بن أَبِي رَاشِد صرَّافًا فَإِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صاحبه عمل.
٤٣٦٧- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ: قَالَ سُفْيَان، قَالَ ابْنُ ذَرٍّ: لَقِيَنِي الرَّبِيع بن أَبِي رَاشِد فِي السُّوقِ فَقَالَ: يا ابن ذَرٍّ - أَوْ يَا أَبَا ذَرٍّ - مَنْ سَأَلَ اللَّهَ رِضَاهُ فقَدْ سَأَلَهُ عَظِيمًا.
قَالَ سُفْيَان: يَسْأَلُ العفو
[ ٢ / ١٠٠٨ ]
٤٣٦٨- حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، قال: حَدَّثَنا [ق/٣/ب] بدون … في التِّبْرَ وَالآخَرُ مُقِيمٌ سُنَّةَ ذَا وسنة … اك … قَالَ: قَدْ انْقَطَعَ عَنِّي خَبَرُ جَامِعٍ، رَبِيعُ يَقُولُ لمُحَارِب، قَالَ مُحَارِب … لَئِنْ لَمْ تَكُنْ طَيِّبَةٌ نَفْسُكَ بـ … جَامِعٍ أَيْ إِنَّكَ إِذًا لَعَاجِزٌ.
٤٣٦٩- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاع، قَالَ: حَدَّثَنا حَمَّاد بن أُسَامَة، قَالَ: حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنا ربيع بن أبي رَاشِد، وكان مَرْضِيًّا.
٤٣٧٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنا حُسَيْن الْجُعْفِيّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شُعَيْب السَّمَّان، قَالَ أَبُو هِشَام: وقَدْ رأيتُه وَكَتَبْتُ عَنْهُ، قَالَ: خَرَجَ أبي والرَّبِيع بن أَبِي رَاشِد مُتَزَامِلَيْنِ إِلَى مَكَّة، فَقَالَ الرَّبِيع: لَوْ أَعْلَمُ أَيَّ الْعَمَلِ أَحَبَّ إِلَى اللَّه لعلِّي أَتَكَلَّفُهُ فأُتِيَ فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ: الذَّكَر وَالشُّكْرُ.
٤٣٧١- الأَخَوَان طَارِق بْنُ شِهَاب، وَأَبُو عَزْرَة بْنُ شِهَاب أَخَوَان:
حَدَّثَنَا بِذَاكَ أَبُو سَلَمَة، قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ سُلَيْمَان بْنِ مَيْسَرَة، عَنْ طَارِق بْنِ شِهَاب، قَالَ: كُنْتُ أَتْبَعُ أَخًا لِي يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَزْرَة بْنُ شِهَاب
[ ٢ / ١٠٠٩ ]
٤٣٧٢- والأَسْوَد بْنُ يَزِيد، وعَبْد الرَّحْمَن بن يَزِيد النَّخَعِيّان أَخَوَان:
بلغني أن علقمة بن قيس النخعي خالهما
كمل السفر الثاني
والحمد لله رب العالمين
[ ٢ / ١٠١٠ ]