قال دُحَيم: حدَّثنا مُحَمد بْن شُعَيب، عَنْ عُمَر بْن يَزِيد النَّصرِيّ، عَنْ عَمرو بْن مُهاجر، عَنْ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ يَحيى بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبيه، عَنْ جَدِّه عَبد اللهِ (١) بْنِ عَمرو، عَنِ النَّبيِّ ﷺ، قَالَ: مَا كَفَرَت أُمَّةٌ بَعد نَبِيِّها إِلَاّ بِالشِّركِ، وبَدو شِركِها التَّكذِيبُ بِالقَدَرِ.
_________________
(١) في المطبوع: عن جده وعبد الله"، وأثبتناه عن: الجرح والتعديل" ٧/ (٦٤١)، و"الثقات" ٤٩٥٥، وعندهما: القاسم بْن عَبد اللَّه بْن عَمرو بْن العاص، روى عن أَبيه. رَوَى عَنه: ابنه يحيى بن القاسم والحديث؛ أخرجه ابن أَبي عاصم، في "السُّنَّة" ٣٢٢، والطبراني، في "مسند الشاميين" ١٤٣١ و٢٥٦٣، من طريق دحيم، حدثنا محمد بن شعيب بن شابور، عَنْ عُمَر بْن يزيد النصري، عَنْ عَمرو بن مهاجر، عن عمر بن عَبد العزيز، عن يحيى بن القاسم، عن أَبيه، عن جَدِّه عَبد الله بن عمرو، أن رسول الله ﷺ قال: ماهلكت أمةٌ قط إلا بالشرك بالله، وما كان بد شركها إلا التكذيب بالقدر.
[ ٧ / ١٦٣ ]