رَوَى عَنه عَبد الْوَارِثِ.
قَالَ داود بن شَبِيب: حدَّثنا هَمّام، قال: حدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، وَكَانَ يَؤُمُّهُم فِي رَمَضَانَ، مِن أَهْلِ مَكَّة، قَالَ: حدَّثني عَبد اللهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبد اللهِ حَدَّثَهُ، قَالَ: بَلَغَنِي حديثٌ، فَرَحَلتُ، فَإِذَا هُوَ عَبد اللهِ بْنُ أُنَيس، قَالَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: يَحشُرُ اللَّهُ العِبادَ، أَوِ النّاسَ، وأَشارَ بِيَدِهِ إِلَى الشّامِ، عُراةً بُهمًا، قلتُ: ما بُهمًا؟ قال: لَيسَ مَعهم شَيءٌ.
_________________
(١) تصَحَّف إلى: أزهر"، وسيأتي على الصواب في ترجمة محمد بن محمد أبي نافع، وقال أَبو زُرعة، وأبو حاتم، الرازيان: وإنما هو القاسم بن عَبد الواحد بن أيمن. "بيان خطأ البخاري" ٤٨٨، وأثبتناه عن "الجرح والتعديل" ٧/ (٦٥٤) و٨/ (٣٦٩)، و"الثقات" ٩٢٩٢ و١٠٣٤٢ و١٥٠٥٧، و"ميزان الاعتدال" ٦٨٢٩، و"تهذيب الكمال" ٣٥٨٣ و٤٨٠١. - وقال المِزِّي: القاسم بن عَبد الواحد بن أيمن، المَكِّيّ، مولى ابن أَبي عَمرة، ويُقال: مولى ابن أَبي عَمرو، القُرَشِيّ، المَخزُومِيّ. "تهذيب الكمال" ٤٨٠١.
[ ٧ / ١٦٩ ]