- قابلنا الكتاب على أصوله الخطية، واعتمدْنا في صلب النَّصِّ روايةَ ابن سهلٍ (^١)، وأثبتنا فروقَ ما نظنه رواية ابن فارسٍ (^٢) ورواية ابن الفضل معارضًا برواية ابن فارس (^٣) في الحاشية.
ونسخة (ث) بها زيادات وتصويبات، فعُنينا بها أَيَّمَا عناية، وأثبتْناها في الحاشية. وثَمَّ قطعةٌ منَ الكتاب لا تشملها النُّسخ التي مِن رواية ابن سهل، فكانَ عمادُنا فيها على هذِه الرِّواية، وتبدأ مِن ترجمة: "عِيسَى بن طلحة بن عبيد اللَّه أي محمد التيمي القرشي"، وتنتهي بترجمة: "عمير بن عبد الرحمن".
- مقابلة هذه القِطعة المتفرِّدة على سائِر نُقولِ الحافظ ابن عساكِر في كتابه "تاريخ مدينة دمشق" عن "كتاب التاريخ للبخاري"؛ فيما رواهُ مِن طريق ابن سهلٍ، وعمادُنا في ذلك طبعةُ المجمع العلمي بدمشق؛ لأنّها مُحقَّقة على
_________________
(١) ويشملها من النسخ: " (ق)، (ك)، (ظ)، (ز)، (ب)، (ش) ".
(٢) وتشمله النسخ (ث)، (س)، (ص).
(٣) وتشمله نسخة (غ).
[ ١ / ٨٢ ]
نُسخ متقنة؛ منها نسخة الحافظ القاسم ابن المؤلف، ونسخة الحافظ البِرْزَالي، وكان الاعتماد على طبعة دار الفكر في بعض الأجزاء.
- نبَّهْنا في الغالب على اختلاف الترتيب بين الروايات في التراجم أو النصوص في موضعها.
- لم ننبه على اختلاف النُّسخ في لفظ الصَّلاة والسَّلام على النَّبي -ﷺ-، وكذا عبارات التمجيد والترضية؛ إلا إذا دعت الحاجة.
- لم ننبه على اختلاف النُّسخ في ذكر كلمة: "قال" أو مشتقاتها في الإسناد، إلا إذا رمز فوق هذا اللفظ برمز رواية أو نسخة إثباتًا أو نفيًا.
- لم نذكر ما يرد كثيرًا في أول أسانيد النسخة (غ): "نا محمد".
- نبَّهْنا على ما وقع في النُّسخ من رموز، أو حواشٍ متعلقة بالنَّص، أو تضبيب، أو تصحيح.
- نبهنا على ما وقع في النُّسخ بخط مغاير، سواء في الصلب أو الحاشية.
- تصويب الكثير من التَّحريفات الواقعة في نُسخة (ث)، أو السقط البين، ووضعه بين معقوفين، وربما ندّ بعض التحريف فيها عن أعيننا لكثرته.
- يوجد تآكل كثير في أطراف صفحات النسخة (غ) فلم نستطع قراءة كل ما فيها، ولم ننبه على مواضعه لكثرته، وما خمنّاه أو استدركناه وضعناه بين معقوفين.