سَمِعَ عَلْقمةَ بنَ وَقّاصٍ، وأَبا سَلمةَ.
سَمِعَ مِنْهُ يَحْيَى (^٢) بنُ سَعيدٍ الأَنْصارِيُّ، ومُحمَّدُ بنُ إِسْحاقَ.
قالَ أحمدُ: حَدَّثَنَا زَيدُ بنُ الحُبابِ قالَ: أخْبرني يَحْيى بنُ أَيُّوبَ، عنْ يَزيدَ بنِ الهادِ، عنْ مُحمَّدِ بنِ إِبْراهيمَ بنِ الحارِثِ، وَكانَ أَبوهُ منَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ.
حَدَّثَنِي (^٣) عَمرُو بنُ خالِدٍ قالَ: ثنا (^٤) ابنُ وَهبٍ قالَ: حَدَّثَنِي أُسامةُ، أنَّ مُحَمَّدَ بنَ إِبْراهيمَ التَّيميَّ حدَّثهُ (^٥) قالَ: لمّا قَرأْتُ القُرآنَ وَأنا فَتًى، لَزِمْتُ المَسجدَ، فَكُنتُ (^٦) أُصلّي عِندَ طَريقِ آلِ (^٧) عُمرَ بنِ الخَطّابِ إِلى المَسجِدِ، وكُنتُ (^٨) أَرى عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ يَخرُجُ إِذا زالَتِ الشَّمسُ، فيُصلّي ثِنتَي عَشْرةَ رَكعةً، ثمَّ يَقعُدُ، فَجِئْتُه يَومًا، فَسأَلَني مَنْ أنا؟ فَانْتَسَبْتُ لَهُ، قالَ (^٩): جَدُّكَ مِنْ مُهاجِرةِ الحَبشةِ، فأَثْنى القَوْمُ عَليَّ خَيرًا، فَنهاهُمْ.