قال أبو حفص:
- ماتَ (^٤) عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسِ النَّخَعِي سنة ثنتين (^٥) وستين، ويُكْنى (^٦) أبا شبل.
- ومات (^٧) الأسودُ بْنُ يَزِيدَ النَّخَعِي/ سنة خمس وسبعين، ويُكنى (^٨) أبا عمرو.
_________________
(١) = يونس أشعثُ عند الطبري في تفسيره (٨/ ١٥٧؛ رح: ٨٩٨٤)؛ وقد رُوِي هذا القوْلُ منْ فتوى الحسن نفْسِه؛ كما رُوي عنه عنْ أُبَيّ من غير طريق يونس بن عبيد، فانظر السنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٢٧٢؛ ر: ١٣٩٥٨).
(٢) ص: «داوود».
(٣) هو عمران بن داود البصري، مرّ.
(٤) أخرج له سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٤٧٢؛ رح: ١٩٤٨)، متابعةً لعمران من طريق منصور - وهو ابن زاذان الواسطي - عن الحسن به.
(٥) رجال صحيح مسلم: (٢/ ١٠٤؛ رت ١٢٥٩)؛ تاريخ دمشق: (٤١/ ١٨٩)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٧٦؛ رت: ٩٠٨)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١١٤٢؛ رت: ١١٦٥)؛ إلى «وستين»؛ تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ١٧٤)؛ من غير ترتيب. ون تاريخ دمشق: (٤١/ ١٦١)؛ ففيه النص على تاريخ الوفاة فقط.
(٦) رجال صحيح مسلم؛ التعديل والتجريح؛ تاريخ دمشق (٤١/ ١٦١): «اثنتين».
(٧) ص: «ويكنا». وفي تاريخ دمشق (٤١/ ١٨٩): «كن»؛ من غير واو.
(٨) رجال صحح مسلم: (١/ ٨٠؛ رت ١٢١)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٨٤؛ رت: ٨٩)؛ إلى «وسبعين».
(٩) ص: «وكن».
[ ٤٨٣ ]
سمعْتُ (^١) يحيى بْنَ (^٢) سعيد يقول: نا الأعمش، قال: نا إبراهيم، قال: قال عَلْقَمَةُ للأسْوَد: يا أبا عمرو. قال: لبّيْكَ. قال: لَبَّيْ (^٣) يَديْكَ (^٤).
_________________
(١) أخرجه أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٢٩٩؛ ر: ٢٣٣٠) منْ هذا الوجه. وأخرجه كرّةً أخرى (٢/ ٥٦٠؛ ر: ٣٦٤٤)، مع ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣/ ٥٨٦؛ رح: ٢٧٢٤٢)، وابن سعد في الطبقات الكبير (٨/ ١٩٥؛ ر: ٨٣٨٥)، كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به نحوه. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير (٣/ ٦٣؛ ر: ٣٨٣٩)، عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، فذكره بنحو منه. وقد وقع النهي عنه، فلعله لم يبلغ النَّخَعِيِّين، وانظر التعليق الموالي.
(٢) ص: «ابن».
(٣) في الأصل: «لبت»؛ وهو تصحيف، والتصحيح من مصادر التخريج.
(٤) قال الشاطبي في المقاصد الشافية (٤/ ٦٣)، عند إيرادِه بيْتَ الكتاب (١/ ٣٥٢): دَعَوْتُ لِمَا نَابَنِي مِسْوَرًا … فلبي فلبّي يَدَيْ مِسْور و[صُحفت «فَلَبَّيْ» في البيت إلى «فلبَّى» في شرح أبيات سيبويه للنحاس، تحقيق زهير غازي زاهد (١٠٤؛ رش: ٣٢٠)، وهي على الصواب في تحقيق د. أحمد خطاب (١٥٣؛ رش: ٣٠٠)] «ورُوي في بعض الأحاديث عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا دعا أحدكم أخاه فقال: لبيك، فلا يقولَنَّ: لَبَّيْ يديك، ولْيَقُلْ: أجابك الله بما تُحِبّ». وهذا ما يُشْعِرُ بأنّ عادةَ العرب إذا دعت فأُجيبت بلبيك أن تقول: لبي يديك، فنهى ﵇ عن هذا القول وعَوَّضَ منه كلامًا حسنًا، ويُشْعِرُ بهذا أيضًا معنى البيت المتقدّم، فعلى هذا ليس بمختص بالشّعر». قال السيرافي في شرح أبيات الكتاب (١/ ٢٥١؛ رش: ٢١١): «والشاهد فيه أنّ قولَه: لَبَّيْ» تثنية «لَبَّ»، وهو شاهد على أنّ «لبيك» تثنية، وليس كما زعم يونس أنّ «لبيك» أصْلُها «لَبَّ»، وأنّ الألف زائدة فيها على «لَبَّ» مثل جَرَّا، وأن الألف انقلبت ياءً لما اتصلت بالضمير، كما انقلبت الألف في «عليك». ولو كانت الألف لغير التثنية لم تنقلب مع الظاهر. كما أنّ ألف «على» لا تنقلب في قولك: على زيد مال. وقد انقلبتِ الألفُ مع «يَدَيْ» - وهو ظاهر - ياءً، فعلمنا أن الألف للتثنية. =
[ ٤٨٤ ]
- ومات (^١) مسروق بْنُ الأَجْدَع الهمداني سنة ثلاث وستين، ويكنى (^٢) أبا عائشة (^٣).
- ومات (^٤) عَمْرُو بْنُ مَيْمونِ الأَوْدِيُّ سنة خمس وسبعين، وقد كانَ أدْرك الجاهلية.
_________________
(١) = والمعنى أن مِسْورًا مِعْوان حسنُ الصداقة والمودّة، إذا دعاه صديق للمعونة على نائبة نابته لبَّاه وأظهر سرورًا بمعونته، ولم يتثبط عنه. وقوله: «فَلَبَّى»، أي لباني لما دعوتُه. وقوله: «فَلَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرِ»، أي فَلَبَّيْ مسور متى دعاني، أي إذا دعاني أجبته كما أجابني حين دعوته. وعبّر عن «مسور» بـ «يَدَيْ مِسْوَرِ»، أي «أنا أطيعه وأتصرّفُ تحتَ مُرادِه وأكونُ كالشيء الذي يصرِّفُه بيديه». ون للاستزادة: غريب الحديث للخطابي: (٣/ ١٢)؛ الفائق: (٣/ ٢٩٦). وقد أتى النهرواني الْجَرِيري في الجليس والأنيس (٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣) على ذَرْوِ من الكلام المتعلّق بهذا القول، ثمّ ختمه بقوله: «وللتلبية أحكام قد رسمنا فيها رسالةً تحوي تفسير معانيها، وما اتفق عليه واختلف فيه منها، من جهة النّحْو والإعراب، وأبواب الفقه، وسببها ومجاريها في الحج والعمرة، ومنْ نَظَرَ فيه أشْرَفَ على أنواع من الفائدة».
(٢) تاريخ دمشق: (٥٧/ ٤٣٩)؛ تاريخ دمشق: (٥٧/ ٤٠٠)؛ إلى قوله: «وستين»؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ٢٨٣؛ رت: ١٧٠٢)، إلى وستين؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٢٥؛ رت: ٦٨٣)؛ دون قوله: «ويكنى أبا عائشة»، وصُحفتْ فيه «وستّين»؛ إلى «سبعين»، وكذاك وقع في الهداية والإرشاد (٢/ ٧٣٠؛ رت: ١٢١٦)؛ إكمال تهذيب الكمال: (١١/ ١٥٥؛ رت: ٤٥١٤)؛ الوفاة فحسب.
(٣) ص: «وكن».
(٤) ص: «عايسة».
(٥) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ١٩٦) (بالنص)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٣٩؛ رت: ٨٤٤)؛ إلى «وسبعين»؛ رجال صحيح مسلم (٢/ ٨٠؛ رت: ١٢٠٢)، إلى «وسبعين»؛ تاريخ دمشق: (٤٦/ ٤١٣)، إلى «وسبعين»؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ٢٦٦؛ رت: ٤٤٥٨)، إلى «وسبعين».
[ ٤٨٥ ]
- ومات (^١) عَبيدَةُ السَّلْماني - وهو عَبِيدَةُ بْنُ عَمْرو - سنة اثنين (^٢) وسبعين (^٣).
- ومات (^٤) سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَة (^٥) سنة اثنين (^٦) وثمانين، وهو ابن (^٧) عشرين ومئةٍ (^٨)، ويُكْنى (^٩) أبا أُمَيَّةَ.
سمعْتُ (^١٠) عبد الله بن داود (^١١) يقول: سمعتُ علي بْنَ صالح (^١٢) يقول: بلغ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ (^١٣) عشرين ومئة [سنة] (^١٤)، لم [يُرَ] مُحْتَبيًا (^١٥) قَطُّ ولا مُتَسَاندًا
_________________
(١) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ١٩١)؛ الهداية والإرشاد (ط): (٢/ ٥٠٥؛ رت: ٧٧٨)؛ (خ): ١٩٧؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ٢٩؛ رت: ١٠٦٨).
(٢) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: «ثنتين»؛ رجال صحح مسلم: «اثنتين».
(٣) صُحفت في الأصل إلى «وتسعين»؛ وتصحيحها من كتاب أبي نضر مطبوعًا ومخطوطًا.
(٤) رجال صحيح مسلم: (١/ ٢٨٩؛ رت: ٦٢٢)؛ تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٠٥)، من غير ترتيب الهداية والإرشاد: (١/ ٣٣٨؛ رت: ٤٧٥)؛ إلى «وثمانين».
(٥) في الأصل، الغين والفاء مهملتان.
(٦) رجال صحيح مسلم: «ثنتين».
(٧) ص: «بن».
(٨) زيدت «سنة» في رجال صحيح مسلم.
(٩) ص: «ويكنى».
(١٠) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٩٧؛ رت: ١٣٦٠).
(١١) ص: «ابن داوود».
(١٢) هو علي بن صالح بن صالح بن حَيّ الهمداني، أبو محمد، ويقال: أبو الحسن الكوفي (ت ١٥١ هـ): «ثقة». ن ترجمته في تهذيب الكمال: (٢٠/ ٤٦٤؛ رت: ٤٠٨٤). ووقع للمؤلف ذكرُ وفاة أخيه الحسَن في هذا الكتاب.
(١٣) في الأصل، الغين والفاء مهملتان.
(١٤) ساقط من الأصل، وتلافيه من التعديل والتجريح.
(١٥) في الأصل: «محبيبا»؛ تصحيف.
[ ٤٨٦ ]
قط (^١)، وأصاب بِكْرًا!
قال أبو داود (^٢): يعني في العام الذي تُوفّي فيه.
- ومات (^٣) زر (^٤) بْنُ حُبَيْشِ سنة اثْنتين (^٥) وثَمَانين، ويُكْنى أبا مُطَرْف (^٦).
- ومات (^٧) عبد الرحمن بن يزيد في الجَمَاجِمِ، سنة ثلاث وثمانين.
- ومات (^٨) الأسودُ بْنُ هِلال سنة أربع وثمانين.
- وماتَ (^٩) طَارِقُ بْنُ شِهَابِ الْأَحْمَسِيُّ.
_________________
(١) في الأصل: «مند ياتدا يدا»؛ وهو تحريف فاحش؛ يدلُّ له اضطراب الناسخ في ما أَثْبَتَ في الصُّلب، وما رَامَ من التصويب في الطَّرة.
(٢) ص: «داوود».
(٣) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٠٥)؛ رجال صحيح مسلم: (٢٢٩/ ١؛ رت: ٤٩٢)؛ تاريخ دمشق: (١٩/ ٣٣)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٧٤؛ رت: ٣٧٥)؛ مع تقديم وتأخير؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٦٣٢؛ رت: ٤١٦)؛ إلى «وثمانين»؛ ووقع فيه عزو عبارة «أبو الأسدي الكوفي» إلى المؤلّف، وظاهر سقوط كلمة «مطرّف»، ولم يقع هذا النَّقْلُ في كتابنا هذا؛ تهذيب الكمال: (٩/ ٣٣٩؛ رت: ١٩٧٦)؛ إلى «وثمانين».
(٤) ص: «زد»؛ تصحيف.
(٥) ص: «اثنين».
(٦) تاريخ دمشق: (١٩/ ٢٥).
(٧) الهداية والإرشاد: (٤٥٨/ ١؛ رت: ٦٨٦)؛ رجال صحح مسلم: (٤٢٦/ ١؛ رت: ٩٥٦)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٩٧٨؛ رت: ٩١٦)؛ تهذيب الكمال: (١٨/ ١٤؛ رت: ٣٩٩٤).
(٨) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢١٠)؛ التعديل والتجريح: (٣٧٧/ ١؛ رت: ١٠٥)؛ تهذيب الكمال: (٣/ ٢٣٣؛ رت: ٥٠٨). وقد جمع الباجي بين مؤرِدَيْ ذكرِ الأسود في كتاب الفلاس، فأدْمج بينهما؛ وكذلك فَعَل المزي. وسيتكرر ذكره بعد.
(٩) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٠٩)؛ تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٣٠)؛ رجال صحيح مسلم: (٣٣١/ ١؛ رت: ٧٢٢)، مع تقديم وتأخير الهداية والإرشاد: (١/ ٣٧٦؛ =
[ ٤٨٧ ]
- وقد (^١) رأى النبي ﷺ في (^٢) سنة ثلاث وثمانين.
- ومات (^٣) قيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ سنة أَرْبَعِ وثَمانين.
- وسعيد (^٤) بن (^٥) وهب الخيواني (^٦) سنة ست وسبعين.
_________________
(١) = رت: ٥٣٤)؛ الوفاة فقط؛ تاريخ دمشق: (٢٤/ ٤٢٦)؛ النّص على الوفاة فقط؛ تهذيب الكمال: (١٣/ ٣٤٣)؛ ذكر الوفاة فحسب.
(٢) تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٣٠): «وهو».
(٣) ساقطة من تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٣٠).
(٤) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢١٠)؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ١٤٤؛ رت: ١٣٦٢)؛ التعديل والتجريح (٣/ ١١٩٧؛ رت: ١٢٤٠)؛ تاريخ دمشق (٤٩/ ٤٥٤؛ ٤٩/ ٤٦٥)؛ تهذيب الكمال: (٢٤/ ١٦؛ رت: ٤٨٩٦).
(٥) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ١٩٦)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ٢٥٣؛ رت: ٥٤٧)؛ تهذيب الكَمَال: (١١/ ٩٨؛ رت: ٢٣٧٣). وتعقب مُغْلَطاي الحافظ المزّي في هذا الموضع فقال (٥/ ٣٦٧؛ رت: ٢٠٥٣): «وزعم المزي أنّ ابن حبّان وثقه، وكأنّه نقله من غير أصل؛ لإخلاله بقوله: «وهو الذي يقال له: سَعِيدُ بن أبي خيرة»، وبقوله: «مات سنة ست وسبعين» انتهى. ولوْ رَآهُ مِنْ أَصْلِ لما عَدَلَ عن نقل هذه الوفاة من عنده إلى منْ يَغْلُبُ على الظَّنّ أنه لمْ يَرَ كتابه وهو عمرو بن علي، وهبه رآه كان يعمل كعادته في نقل الوفاة من عند جماعة». قلت: لا يلْزَم من قول المزّي: «وذكره ابن حبّان في كتاب الثقات»، أنه لمْ يَرَهُ، فلعله لم يجد نسخة الثقات عنده مخلصةً فلم يأمن التضحيف فيه، وهو واقع على الحقيقة في المطبوعة (٤/ ٢٩١)، حيثُ اسْتحال قولُ المؤلف: «مات سنة ست وسبعين»، إلى «سبع وتسعين». وأمّا عُدُولُه عنْ إثباتِ الوفاة من عنده إلى ابن أبي عاصم وأبي حفص الفلاس، فهو طلب للعلوّ؛ إذْ هما أقدَمُ من ابن حبّان، وأعْرَفُ عند طلب الوفاة. والله أعلم.
(٦) ص: «ابن».
(٧) في الأصل: «الحيواني»؛ بحاء مهملة، وهو تصحيف وقع أيضًا في كتاب ابن منجويه. قال الدارقطني في المؤتلف (٢/ ٧٥٤): «واسْم خَيْوَان: مالك بن زيد، وإليه يُنْسَبُ الخيوانيون».
[ ٤٨٨ ]
- ومات (^١) تَمِيمُ بْن (^٢) طَرَفَةَ (^٣) الْمُسْلِيُّ (^٤) سنة أربع وتسعين.
- قَبِيصَةُ (^٥) بن (^٦) جابر الأَسَدي، يُكْنى (^٧) أَبا الْعَلاء (^٨).
- ثابت بن قُطَبَة الذُّبْياني (^٩)، يُكْنى (^١٠) أبا العلاء (^١١).
- عبد الله بْنُ سَلِمَةَ، يُكْنى (^١٢) أَبا الْعالية.
- صَعْصَعَةُ (^١٣) بن صُوحَان، يُكنى (^١٤) أبا عمرو.
- عبد الله بن سَخْبَرَةَ، أبو مَعْمرِ الأَزْدي (^١٥).
- أسماء بن (^١٦) خارجة، أبو حَسّان؛ وهو رجلٌ مِنْ بني فَزَارَةَ (^١٧).
_________________
(١) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٠٧؛ رت: ١٩١).
(٢) ص: «ابن».
(٣) وضع ناسخُ الأصل في هذا الموضع هاءً مغلقةً دلالة على استئناف اسمِ جديد، وليس الأمرُ كذلك، فلا يزالُ الكلام متصلًا.
(٤) صُحفَ في الأصل إلى «المسيلي»؛ وفي رجال صحيح مسلم، إلى «المسلمي»؛ والتضحيحُ من التقريب (٦٩؛ رت: ٨٠٢).
(٥) تاريخ دمشق: (٤٩/ ٢٣٩).
(٦) ص: «ابن».
(٧) ص: «يكنا».
(٨) ص: «العلا».
(٩) ص: «الدبياني»؛ تصحيف.
(١٠) ص: «يكنا».
(١١) ص: «العلا».
(١٢) ص: «يكنا».
(١٣) تاريخ دمشق: (٢٤/ ٨٦؛ ٢٤/ ٨٧).
(١٤) ص: «يكنا».
(١٥) تقدّم.
(١٦) ص: «أسما ابن».
(١٧) التاريخ الكبير: (٢/ ٥٥؛ رت: ١٦٦٤)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٣٢٥؛ رت: ١٢٤٣)؛ كن مسلم: (١/ ٢٥٤؛ رت: ٨٧٣).
[ ٤٨٩ ]
- ومات (^١) إبْراهيم بن يزيد بْنِ شَرِيكَ التَّيْمي سنة اثْنين (^٢) وتسعين.
- وماتَ (^٣) تَمِيمُ بْنُ (^٤) سَلَمَةَ السُّلَمِيُّ - مِنْ أَنْفُسِهم - سنةَ مئةٍ.
- و(^٥) مات أبو ظبيان (^٦) سنة تسعين، وهو حُصَيْن بْنُ جُندب (^٧). وسمعْتُ وكيعًا يقول (^٨): نا الأعمش، عن أبي ظَبْيان حُصَيْن بن (^٩) جندب الجنبي (^١٠).
- وماتَ (^١١) الْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمِرَةَ سنة مئةٍ.
_________________
(١) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٢٠)؛ التعديل والتجريح: (١/ ٣٣٨؛ رت: ٥٨)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٦١؛ رت: ٥٢).
(٢) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: «اثنتين»؛ التعديل والتجريح: «ثنتين».
(٣) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٠٨؛ رت: ١٩٣)، الوفاة فحسب؛ تهذيب الكمال: (٤/ ٣٣١؛ رت: ٨٠٣)؛ دون قوله: «من أنفسهم».
(٤) ص: «ابن»
(٥) ن تاريخ دمشق: (١٤/ ٣٦٧؛ ١٤/ ٣٧١، ٣٧٢)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٠٥؛ رت: ٢٦٥)؛ إلى «تسعين»؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ١٣٨؛ رت: ٢٦٧)؛ إلى «تسعين».
(٦) ص: «ضبان»؛ تصحيف.
(٧) ص: «جهدب»؛ تصحيف.
(٨) تابع الفلاس في هذا السند ابن أبي شيبة في مصنفه، في ستة أحاديث؛ الأول (٦/ ٦٧؛ رح ٨٨٧٧)؛ والثاني (٦/ ٢١٧؛ رح: ٩٤١١)؛ والثالث (١٦/ ٥٩؛ رح: ٣١١٤٩)؛ والرابع (١٨/ ٤٠٩؛ رح: ٣٥٠٩٦)؛ والخامس (١٨/ ٤١٠؛ رح: ٣٥٠٩٧)؛ والسادس (٢١/ ١٣٢؛ رح: ٣٨٤٩٦).
(٩) ص: «ابن»
(١٠) في الأصل: «الجيني»؛ تصحيف. وقد تقدمت العبارة بعينها.
(١١) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٣٦)؛ رجال صحيح مسلم: (٢/ ١٤١؛ رت: ١٣٥٣)؛ تاريخ دمشق: (٤٩/ ٢٠٢)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١١٩٩؛ رت: ١٢٤٤)؛ تهذيب الكمال: (٢٣/ ٤٤٧؛ رت: ٤٨٢٥).
[ ٤٩٠ ]
- ومات (^١) عبد الله بْنُ مُرَّة سنة مئةٍ.
- ومات (^٢) مالك بن الحارِثِ (^٣) سنة أربع وتسعين.
- ومات (^٤) المسيبُ بْنُ رَافِع سنة خمس ومئةٍ.
- ومات (^٥) نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدِ سنة عشْرٍ ومئةٍ.
- ومات (^٦) يحيى بْنُ وَثَابِ الأَسَدِيُّ - مولى (^٧) لهم - سنة ثلاث ومئة.
- وقُتِلَ (^٨) سَعِيدُ بْن جُبَيْر في آخرِ سنة أربع وتسعين، وهو ابْنُ خمسين سنةً إلا نصف سنةٍ. وهو مَوْلى (^٩) لبني وَالِبَة؛ حيٌّ مِنْ بني أَسَد.
_________________
(١) الهداية والإرشاد: (١/ ٤٢٨؛ رت: ٦٢٤)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ٣٩١؛ رت: ٨٦٤)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٩٢٤؛ رت: ٨١٧)؛ تهذيب الكَمَال: (١٦/ ١١٥؛ رت: ٣٥٥٨).
(٢) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٢٤)؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ٢٢٠؛ رت: ١٥٤٣)؛ تهذيب الكمال: (٢٧/ ١٣٠؛ رت: ٥٧٣٢).
(٣) في الأصل: «الحرب»؛ وهو تضحيف، والمقصود: مالك بن الحارث السلمي الرقي الكوفي.
(٤) الهداية والإرشاد: (٢/ ٧٢٢؛ رت: ١٢٠٠؛ ت: ١٦٢٠)؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ٢٥١)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨١٢؛ رت: ٦٦٧).
(٥) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٦٣)؛ تهذيب الكمال (٢٩/ ٤٩٩؛ رت: ٦٤٦٣)؛ إكمال تهذيب الكمال: (١٢/ ٧٤؛ رت: ٤٨٥٩)؛ نقلًا عن المزي.
(٦) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٤٤)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٨٠١؛ رت: ١٣٤٢)؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ٣٥١؛ رت: ١٨٥٧)؛ التعديل والتجريح: (١٣٩٤/ ٣؛ رت: ١٤٧٧)؛ كلهم دون الجملة المعترضة.
(٧) ص: «مولا».
(٨) طبقات المحدثين بأصبهان (١/ ٣١٧)؛ «وليس فيه في آخر»؛ وزاد قبل قوله: «وهو مولى»، عبارة: «ويكنى أبا عبد الله»؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٨٣؛ رت: ٣٨٦)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ٢٣٨؛ رت: ٥٠٨)؛ كلاهما إلى «نصف سنة».
(٩) ص: «مولا».
[ ٤٩١ ]
- ومات (^١) عامِرِ الشَّعْبي - وهو عامِرُ بنُ عبد الله بْنِ شَرَاحِيل - سنة ست ومئة، في أوَّلِ السَّنة، وهو ابن سبع وسبعين (^٢)، ويكنى (^٣) أبا عمرو.
- ومات (^٤) طلحةُ بنُ مُصَرِّف الإيامي سنة ثنتي عشرة ومئةٍ، في آخِرِ السنة.
- ومات (^٥) الْحَكَمُ بْن عُتَيْبَةَ (^٦) سنة خَمْسَ عشرةَ ومئة (^٧).
ومات (^٨) أبو إسحاق الهمداني سنة سبع (^٩) وعشرين ومئةٍ، واسْمُه: عمرو بنُ عبد الله.
_________________
(١) رجال صحيح مسلم: (٢/ ٨٤؛ رت: ١٢١٤)؛ تاريخ دمشق (٢٥/ ٤٢٩)؛ كلاهما غير قوله: «وهو عامِرُ بنُ عبد الله بنِ شَرَاحِيل»؛ وثَبَتَت العبارة - لا غير - في التعديل والتجريح (٣/ ١١١٦؛ رت: ١١٢٨)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٥٧؛ رت: ٨٧٥)؛ إلى «وسبعين» من غير ترتيب. ون أيضًا تاريخ دمشق: (٢٥/ ٣٣٩)؛ ففيه الاسم والكنية. والذي في تاريخ بغداد (١٤/ ١٥٠): «ومات الشّعبيّ سنة ست ومئة، وهو عامر بن شراحيل، أبو عمرو». ونقل ابن زَبْر (١/ ٢٥٦) كلام الفلاس من غير ترتيب، لولا أنَّه أخطأ في النقل فقال: «وهو ابن ثمانين سنة»، ولم يتابعه عليه أحد. ووقع في مطبوعة التعديل والتجريح: «مِنْ اقبال اليمن»؛ وهو تصحيف صوابه: «أَقْيال».
(٢) عبارة تاريخ دمشق (٢٥/ ٣٤٣)، عن الفلاس: «مات أول سنة ست ومئة، وهو ابن سبع وسبعين سنة».
(٣) ص: «يكنا».
(٤) رجال صحيح مسلم: (١/ ٣٢٨؛ رت: ٧١٥)؛ وبخُلْفٍ في العبارة وقع النقل في الهداية والإرشاد: (١/ ٣٧٤؛ رت ٥٣٠)؛ إكمال تهذيب الكمال: (٧/ ٨٣؛ رت: ٢٦٠٣).
(٥) الهداية والإرشاد: (١/ ١٩٧؛ رت: ٢٥٥)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ١٤٠؛ رت: ٢٧١)؛ تهذيب الكَمَال: (٧/ ١٢٠؛ رت: ١٤٣٨).
(٦) في الأصل: «عيينة»؛ وهو تضحيف.
(٧) وقع للناسخ في هذا الموضع تكْرارُ بَعْضِ ما فَرَطَ من الكلام.
(٨) تاريخ دمشق: (٤٦/ ٢٣٦)؛ بالنّصّ؛ تاريخ دمشق: (٤٦/ ٢١٢)؛ تهذيب الكمال: (٢٢/ ١١٢؛ رت: ٤٤٠٠)؛ كلاهما إلى قوله: «ومئة». ون تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (٢٩٩).
(٩) كذا مجوّدة في الأصل، وفي تاريخ دمشق (٤٦/ ٢١٢): «تسع»؛ وهو تصحيف، صوابه في =
[ ٤٩٢ ]
- ومات (^١) مَنْصورُ بْن الْمُعْتَمِرِ السُّلَمِيُّ - منْ أَنْفُسهمْ - سنة اثنين (^٢) وثلاثين ومئة، ويُكْنى (^٣) أبا عتاب (^٤).
- ومات (^٥) أبو حصين (^٦) سنة ثمان وعشرين (^٧)، واسْمُه: عثمانُ بنُ عاصم الأسدي.
- ومات جابرُ الْجُعْفي - وهو جابر بن يزيد - بَعْدَه في تلك السنة، في آخرها (^٨).
- ومات (^٩) سُلَيْمان الشيباني سنة ثمان وثلاثين
_________________
(١) = الموضع الآخر: (٤٦/ ٢٣٦). وبالتسْع وقع أيضًا في الهداية والإرشاد (ط: ٢/ ٥٤٥؛ رت: ٨٥٤؛ خ: ٢١٤)، وتهذيب الكمال.
(٢) رجال صحيح مسلم: (٢/ ٢٥٤؛ رت: ١٦٢٧)، بالنّصّ؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٧٠٩؛ رت: ١١٧٠)؛ الوفاة فحسب.
(٣) رجال صحيح مسلم: «ثنتين».
(٤) ص: «ويكني».
(٥) في الأصل: «غالب»؛ وهو تصحيف تصحيحه من كتاب ابن منجويه.
(٦) الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٢١؛ رت: ٥٠٨)؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ٤٧؛ رت: ١١١٩)، إلى «وعشرين»؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١٠٧٠؛ رت: ١٠٥٢)؛ إلى قوله: «وعشرين».
(٧) بفتح الحاء؛ نص عليه في تاريخ دمشق.
(٨) يعني: «ومئة»، وهي ثابتة في كتاب ابن منجويه. ون تاريخ دمشق: (٣٨/ ٤٠٤).
(٩) التاريخ الكبير: (٢/ ٢١٠؛ رت: ٢٢٢٣)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٤٩٧ - ٤٩٨؛ رت: ٢٠٤٣)؛ كن مسلم: (٢/ ٧٢٥؛ رت: ٢٩١٨).
(١٠) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٢٥)، سوى أنه زاد «ومئة»، بعد «وثلاثين». وإلى «وثلاثين»، وقع النقل في الهداية والإرشاد: (١/ ٣١٠؛ رت: ٤٣٠)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٢٧١؛ رت: ٥٨٣)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٦٥؛ رت: ١٣٢٢)؛ تهذيب الكمال: (١١/ ٤٤٧؛ رت: ٢٥٢٥).
[ ٤٩٣ ]
ويُكْنى (^١) أبا إسحاق، وهو سُليْمانُ بن فَيروز.
- ومات (^٢) الْحَسَنُ بْن عُبيد الله النَّخَعِيُّ سنة تسع وثلاثين ومئة.
- ومات (^٣) مُجَالِدُ بْنُ سَعيد الهَمْدَانِيُّ سنة أربع وأربعين ومئة، في ذي الحجة.
- ومات (^٤) الأعمش - وهو سُلَيْمَانُ بْنُ مِهران، مولى (^٥) بني كَاهِل، ويُكْنى (^٦) أبا محمد - سنة ثمان وأربعين ومئة. وكان أبوه حَمِيلًا (^٧).
وسمعْتُ (^٨) وَكيعًا يقول: نا الأعمش، عن أبيه قال: كنتُ حَمِيلًا، فمات أخِي فَوَرَّثَنِي مسروق مِنْهُ.
- ومات (^٩) مُطَرْفُ بْنُ طَريفِ سنة ثلاث وثلاثين ومئة.
_________________
(١) ص: «ويكنى».
(٢) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٢٥)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ١٣١؛ رت: ٢٤٧)؛ تهذيب الكمال: (٦/ ٢٠١؛ رت: ١٢٤٢).
(٣) رجال صحيح مسلم: (٢/ ٢٧٩؛ رت: ١٦٩١)؛ تهذيب الكمال: (٢٧/ ٢٢٤؛ رت: ٥٧٨٠)؛ تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٣٨)، إلا أنه قال: «آخر ذي الحجة»، وهي زيادة بيان ليست في الأصل ولا عند منْ نَقَلَ عنه.
(٤) الهداية والإرشاد (نسخة الخزانة الحسنية): (١٠٧)؛ أما ما وقع في المطبوع (١/ ٣١١؛ رت: ٤٣٢) منْ كونه تُوفّي سنة ١٤٧؛ فهو تصحيف صوابه من النسخة الخطية.
(٥) ص: «مولا».
(٦) ص: «ويكنى».
(٧) الحَميلُ: الذي يُحْمَلُ منْ بلده صغيرًا ولمْ يُولَدْ في الإسلام. ن: الصَّحاح: (٤/ ١٦٧٨)؛ الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي: (٥١٦)؛ المصباح المنير: (١/ ١٥٢).
(٨) تابع المؤلّفَ ابنُ نُمير عن وكيع به، عند الفسوي في المعرفة والتاريخ (٣/ ٢٢٣).
(٩) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣١٦)؛ رجال صحيح مسلم: (٢/ ٢٤٧؛ رت: ١٦١٠)؛ =
[ ٤٩٤ ]
- ومات (^١) الأَشْعَثُ بْن سَوَّار - مولى (^٢) لثقيف - سنة ست وثلاثين ومئة.
- ومات (^٣) الأجْلَحُ (^٤) سنة خمس وأربعين ومئةٍ (^٥).
_________________
(١) = التعديل والتجريح (٨٠٧/ ٢؛ رت: ٦٥٨). ووقع في تهذيب الكمال (٢٨/ ٦٦؛ رت: ٦٠٠٠) العزو إلى الفَلاس منفردًا به «وقال عمرو بن عليّ مات سنة ثلاث وأربعين ومئة»؛ وهو خطأ في النقل.
(٢) الكامل: (١/ ٣٧٢)؛ بالنّص تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٢٣)، وفيه: «أشعث»، «ثقيف»؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٧٨؛ رت ١١٧)؛ عدا عبارة «مولى لثقيف»؛ تهذيب الكَمَال: (٣/ ٢٦٩؛ رت: ٥٢٤)؛ دون قوله: «مولى لثقيف».
(٣) ص: «مولا»
(٤) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٤١)، وفيه «أجلح»؛ تهذيب الكمال: (٢/ ٢٧٩؛ رت: ٢٨٢). و«الأجلح»: غير بينةٍ في الأصل.
(٥) هو أجلح بن عبد الله الكِنْدي، وسمّاه ابن زنجويه «يحيى»، كما في طبقات الفقهاء والمحدثين له (مخطوط: ٧٨).
(٦) وقع لابن عدي في الكامل (١/ ٤٢٧) عند الترجمة للأجلح الكندي، النقل عن الفلاس فقال: «قال عمرو بن عليّ مات سنة خمس وأربعين ومئة في أوّل السنة، وهو رجلٌ من بجيلة». والصّحيح أن قوله: «في أول إلى بجيلة»، مقتطَعُ من ترجمة إسماعيل بن أبي خالد الآتي ذكره بعد ترجمةٍ، غير متعلّق البتة بالأجلح، وهو وهَمَّ نقله عنه الحافظ المزي (٢/ ٢٧٩)، ولم يتعقبه، وعابه عليه الحافظ مُغْلَطَاي فقال (٢/ ١٤؛ رت: ٣٢٩): «ولما ذكر المزّيّ قوْلَ عمرو بن علي الفلاس: هو رجلٌ من بجيلة، لم ينبه على أنه قول شاذ لا سَلَف له فيه، والمعروف ما أسلفناه»، يعني أنه كندي. قلت: ونسبةُ الشُّذُوذ لأبي حفص مُجَانب للصّواب؛ إذ النقل عنه غيرُ محرّر، وبيانه: أَنَّ ابْنَ عدي نقل عن نسخةٍ مبتورة أو انتقل نظره، فتمم ترجمة أجلح من ترجمة إسماعيل بن أبي خالد كما أسلفنا، وهو المقْصُودُ عند الفلاس بأنه مات في أول سنة ١٤٩، وهو رجلٌ من بجيلة، وزاد أنه أَحْمَسي، ولم يزِدْ في ترجمة الأجلح على النّصّ على الوفاة، كما هو ظاهر أعلاه. وبظهور كتاب التاريخ هذا يُصحح الْعَزْوُ إلى الصيرفي، ويبْرَأُ من العُهدة بالتعقب في هذا الموضع، والكمال الله.
[ ٤٩٥ ]
- وماتِ ابْنِ أَبي لَيْلَى (^١) سنة تسع وأربعين ومئة. وهو محمدُ بنُ عبد الرحمن بن أَبي (^٢) لَيْلَى (^٣).
- ومات (^٤) إسماعيلُ بْنُ أبي خالد سنة ست وأَرْبعينَ أَوّلَ السَّنة؛ وهو رجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ (^٥)، الأَحْمَسِي.
- ومات عَبْد الله بن سَبْرَةَ سنة أربع وأربعين ومئةٍ (^٦).
- ومات (^٧) عبد الملك بنُ (^٨) أبي سليمان الْعَرْزَمِيُّ سنة خَمْسٍ وأربعين ومئةٍ.
- ومات (^٩) عمرُ بْنُ ذَرِّ بْنِ عَبْد الله بْنِ زُرَارَةَ الْهَمْداني سنة ستٌ وخَمْسين ومئة.
_________________
(١) ص: «ليل».
(٢) مطموسة في الأصل.
(٣) ن: التاريخ الكبير: (١/ ١٦٢؛ رت: ٤٨٠)؛ الجرح والتعديل: (١/ ١٥١ - ١٥٢؛ رت: ٦٦).
(٤) الهداية والإرشاد: (١/ ٦٩؛ رت: ٦٢)؛ إلى قوله: «السنة»؛ بخلاف في اللفظ؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ٥٧؛ رت: ٦٩)، ووقع فيه الاقتصار على بيان السنة.
(٥) في الأصل: «مجيلة»؛ تصحيف.
(٦) تاريخ الإسلام: (٣/ ٦٧٨؛ رت: ١٣٦). وجَعَله الذهبي من طبقة وفياتهم ما بين ١٣٠ و١٤٠ هـ، وظنّي أنه قدّره تقديرًا، فإني لم أعثر على منْ سمّى سنة وفاته على شدّة البحث، فيكون هذا الموضعُ من زوائد الفلاس. ون التاريخ الكبير: (٥/ ١١١؛ رت: ٣٣١)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٦٦؛ رت: ٣٠٧)؛ كن مسلم: (١/ ٤٠٨؛ رت: ١٥٣٤).
(٧) رجال صحح مسلم: (١/ ٤٣٥؛ رت: ٩٧٨).
(٨) ص: «ابن».
(٩) تاريخ دمشق: (٤٥/ ٣٥) (بالنّص)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٠٩؛ رت: ٧٨٤)؛ تهذيب الكَمَال: (٢١/ ٣٣٩؛ رت: ٤٢٣٠)؛ تاريخ دمشق: (١٧/ ٤٥)؛ وفي هذا تاريخ الوفاة فحسب.
[ ٤٩٦ ]
- ومات (^١) مالك بن مِغْوَل سنة تسع وخمسين ومئةٍ.
- ومات (^٢) فطر بْنُ خَلِيفَةَ سنة ثلاث وخمسين ومئة.
- ومات (^٣) مِسْعَرُ بْنُ كِدَام (^٤)، أبو سَلَمَة، سنة ثلاث وخمسين ومئةٍ.
- ومات (^٥) سفْيَانُ بْنُ سعيد بنِ مَسْرُوقِ الثَّوْرِيُّ - ويُكْنى (^٦) أبا عبد الله - سنة إحدى وستين ومئة.
_________________
(١) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٧٢)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٧٧١؛ رت: ٦٠٠)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٦٩٥؛ رت: ١١٣٩). ووقع في تهذيب الكمال (٢٧/ ١٦١؛ رت: ٥٧٥٣): «سبع»؛ وظاهر أنه كذلك في أصل نسخة المزي؛ لأنه ذكره أوّلًا، ثم تَرَقّى، فذكَرَ الثّمانية والتسعة. ثمّ صحَّ عندي هذا الذي ذكرْتُه بنقل علاء الدين بن قُلَيجِ عنه؛ فإنّه قال عقيبه (١١/ ٥١؛ رت: ٤٤٠١): «وفي قوله أيضًا: وقال عمرو بن علي مات سنة سبع وخمسين، نظر؛ وذلك أن الذي في تاريخ الفلاس: سنة تسع، كذا مجوّدًا». قلت: وفي قول الحافظ مُغلطاي بعد ذلك: «يزيده وضوحًا قوْلُ الكلاباذي»، تقرير لعادة أنه كلَّما عزا لتاريخ الفلاس، أردفه بالنقل عن الكلاباذي واسِطَته فيه، مما لا يقْطَعُ بوقوفه على نُسْخةٍ منه كما أوْهَمَ في غير ما موضع؛ والله أعلم.
(٢) التعديل والتجريح (٣/ ١١٨٩؛ رت: ١٢٣١). ووقع في مطبوعة الهداية والإرشاد (٢/ ٨٨١) سقط كبير، اختلطت جرّاءه ترجمة بنت عبد الله بن الزبير، بترجمة فطر بن خليفة، فأُسْنِدَ النقل تبعًا لذلك عن الفلاس في تاريخ الوفاة للأولى، وليس يصح، وإنما هو تاريخ وفاة فطر، فتحققه. ون النقل على الصواب عند أبي نضر في نسخة الخزانة الحسنية: (٣٩٢).
(٣) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٥٨)، بالنص؛ رجال صحيح مسلم: (٢/ ٢٧٧؛ رت: ١٦٨٦)؛ ووقَعَ النَّقْل دون الكُنْية في الهداية والإرشاد: (٢/ ٧٣٦؛ رت: ١٢٣٠)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٣٣؛ رت: ٦٩٥)؛ تهذيب الكمال: (٢٧/ ٤٦٨؛ رت: ٥٩٠٦).
(٤) في الأصل: «حرام»؛ وهو تصحيف.
(٥) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٣٠؛ رت: ٤٦٢)؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٨٩؛ رت: ١٣٤٩)؛ في كليهما النص على الوفاة فحسب.
(٦) ص: «ويكنى».
[ ٤٩٧ ]
- ومات (^١) الْحَسَنُ بْنُ صالح سنة سبع وستين ومئة.
- وفيها (^٢) ماتَ جعفر الأحمر، وهو جعفر بن زياد (^٣).
- وفيها مات قيس بن الربيع الأسدي، ويُكنى (^٤) أبا محمد (^٥).
-[و] مات (^٦) شريك (^٧) بن عبد الله النَّخَعِيُّ سنة سبع وسبعين، ويُكْنى (^٨) أبا عبد الله (^٩).
- و(^١٠) مات (^١١) حَمَّادُ بنُ أبي سُليمان سنة عشرين ومئةٍ، وهو مولى (^١٢) الأشعريين.
_________________
(١) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٣٢؛ رت: ٢٤٩).
(٢) في الأصل: «وقبلها»؛ ولا يُساعدُ عليه اتفاقهم على أنّه وُلد تلك السنة لا قبلها. ن التعليق الموالي.
(٣) في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر (١/ ٣٨٥): «قال أبو نعيم: مات سنة سبع وستين ومئة»، ونقله في التاريخ الكبير: (٢/ ١٩٢؛ رت: ٢١٥٩)، وهو عين ما في تهذيب الكمال (٤/ ٣٢٢؛ رت: ٤٧).
(٤) ص: «ويكنى».
(٥) نقل ابن زبر في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (١/ ٣٨٥)، والبخاري في التاريخ الكبير (٧/ ١٥٦ - ١٥٧؛ رت: ٧٠٤) تاريخ وفاته عن أبي نُعيْم. وقد اختلفوا في تاريخ الوفاة، فذكروا غير السبع.
(٦) رجال صحيح مسلم: (١/ ٣٠٩؛ رت: ٦٦٩)، إلى «وسبعين»، وزاد ثمة «ومئة».
(٧) ص: «شربك».
(٨) ص: «ويكنى».
(٩) نقل ابن عدي (٤/ ٦) عن المؤلّف قوْلَه: «عن أبي أحمد قال: شريك بن عبد الله بن سنان ابن أنس النخعي، وجده قاتل الحسين».
(١٠) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٦٠؛ رت: ٣١٨)؛ إلى «ومئة».
(١١) «مات» مكررة في الأصل.
(١٢) ص: «مولا».
[ ٤٩٨ ]
- أبو (^١) بكر بن عيّاش؛ قال بعضُهم: اسمه سالم، وقال بعضهم: ليس له اسم.
- ومات (^٢) محمد بن أبي إسماعيل سنة اثنين (^٣) وأربعين ومئة.
وسمعْتُ يُحيى بْنَ سَعيد يقول: خرجنا إلى الكوفة سنة اثنين وأربعين ومئة، ومات وإنَّا بالكوفة.
- ومات هارونُ بْن عَنْترةَ في سنة اثنتين (^٤) وأربعين، ويُكْنى (^٥) أبا عمرو، وهو ابن (^٦) أبي وكيع (^٧).
- ربيع بن أبي راشد، يُكنى (^٨) أبا عبد الرحمن (^٩)، وكان مِنْ خِيار المُسلمين.
_________________
(١) في الهداية والإرشاد (٢/ ٨٢٩؛ رت: ١٤٠٣): «قال عمرو بن عليّ: اسمه سالم، ويقال شعبة؛ قاله عمرو». والصّحيح أن قوله «عمرو» الثانية تضحيفٌ عن «غيره»؛ بدليل قول مسلم في الكنى (١/ ١٢٦؛ رت: ٣٣٣): «قال أبو حفص: اسمه سالم. وقال غيره: شُعبة». وبه يُعْرَفُ أنّ ما وقع في الكامل (٤/ ٢٥) معزوًّا للمؤلّف فيه تصرف، وسياقه: «ثنا أبو بكر بن عيّاش. قال بعضهم: شُعبة. وقال بعضهم: ليس له اسم». فغُيّر قوله «سالم» إلى «شعبة». وأفاد أبو أحمد الحاكم في كناه (٢/ ١٤٣؛ ر: ٥٢٧) وأبو الفرج الثقفي في فوائده (ن الظاهرية مجموع رقم ٤٧)، من هذا الموضع.
(٢) رجال صحح مسلم: (٢/ ١٦٥؛ رت: ١٤٠٧)، إلى «ومئة».
(٣) رجال صحح مسلم: «اثنتين».
(٤) ص: «اثنين».
(٥) ص: «ويكنى».
(٦) ص: «بن».
(٧) وفيات ابن زبر: (١/ ٣٣٣)؛ تقريب التهذيب: ٥٠٠ (؛ رت: ٧٢٣٦).
(٨) ص: «يكنا».
(٩) الذي في التاريخ الكبير (٣/ ٢٧٣؛ رت: ٩٣٢) أن كنيته «عبد الله»، أخذًا من قوله ثمّة: «… مالك بن مِغْوَل، قال حسين: قلت للربيع: يا أبا عبد الله»، وبنحو منه عند الدولابي =
[ ٤٩٩ ]
- مُجَاشِع بن محمّد (^١) بنِ الْبَرَاء (^٢).
- وأبو بسطام، الذي روى عن الضحاك، اسمه: يحيى. وهو رجل من بني تميم (^٣).
- عنبَسَةُ (^٤) بن عمّار، دَوْسِي (^٥).
- قدامة (^٦) بن عبد الله الْعَامِرِي، يُكْنى (^٧) أبا عبد الله الْعامِرِي (^٨).
- أبو (^٩) حيان التيمي، هو يحيى بن سعيد بن حَيَّان التيمي، وكان من الثّقات.
_________________
(١) = في باب «عبد الله» (٢/ ٨١٨)، لكنّ هذا عاد فذكره في المكتنين بعبد الرحمن (٢/ ٨٥١)، كما عند الفلاس؛ فلعل له كنيتين.
(٢) ن التاريخ الكبير: (٨/ ٢٧؛ رت: ٢٠٣٥)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٣٩٠؛ رت: ١٧٨٤).
(٣) ص: «البرا».
(٤) هو يحيى بن عبد الرحمن. ن الجرح والتعديل: (٩/ ١٦٦؛ رت: ٦٨٨)؛ كنى الدّولابي: (١/ ٣٩١)؛ كنى مسلم: (١/ ١٥٤؛ رت: ٤٤٤).
(٥) في الأصل: «عنبشة»؛ وهو تصحيف.
(٦) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٨؛ رت: ١٦٢)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٤٠٢؛ رت: ٢٢٤٣).
(٧) في الأصل: «قداسة»؛ وهو تضحيف.
(٨) ص: «يكنا».
(٩) خَلَط الفلاس بين قدامة بن عبد الله بن عمار العامري الصحابي، وقُدامة بن عبد الله بن عبدَة العامري الكوفي، وقيل: هو فُلَيْت؛ وهذا تابعي من السادسة، وكنية الأول أبو عبد الله (أسد الغابة: ٤/ ٩٣؛ رت: ٤٢٧٥)، وكنية الثاني أبو رَوْح (كنى مسلم: ١/ ٣٣١؛ رت: ١١٠٦؛ موضح أوهام الجمع والتفريق: ١/ ٤٧٧؛ كنى الدولابي: ٢/ ٥٣٢). ووقع مسلم في مثل هذا الخلط، حين جعل الصحابي راويًا عن جسرة، ولا يصح؛ فإنّ التابعي هو الراوي عنها. ن كُناه: (١/ ٤٨٥؛ رت: ١٨٧٦).
(١٠) في التعديل والتجريح (٣/ ١٣٩١؛ رت: ١٤٧٢): «هو من الثقات». ون التاريخ الكبير: (٨/ ٢٧٦؛ رت: ٢٩٨١)؛ كنى الدّولابي: (٢/ ٥٠١). وقد تقدّم.
[ ٥٠٠ ]
- أبو منصور، الذي روى عنْ إِبْرَاهِيم (^١)، اسْمُهُ: مَيْمُون؛ مولى (^٢) جُهَيْنة (^٣).
- وأبو (^٤) إسحاق الْفَزَاري (^٥): إبْراهِيمُ بْنُ محمد بن الحارث.
- سليمان بن مسهر، فَزَارِي (^٦).
- وخَرَشَة (^٧) بنُ الحُرّ، فَزَارِيٌّ (^٨).
- أبو الْوَدَّاكَ، جَبْرُ بْن (^٩) نَوْفٍ، هَمْدَاني (^١٠).
- وأبو حُذَيْفة، صاحب حذيفة الوحدي. (^١١).
_________________
(١) روايته عن إبراهيم، عند ابن أبي شيبة في مصنفه (١٣/ ١٨٤؛ رح: ٢٦١٠٦)، قال: «حدثنا مروان بن معاويةَ، عنْ ميمون الجهني أبي مَنْصُور، قال: سمعْتُ إبْراهيمَ يقول: إذا دخل أحدُكم بيتًا فأينما أَجْلَسوه فليجلس؛ همْ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ بَيْتِهِمْ».
(٢) ص: «مولا».
(٣) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٤٢؛ رت: ١٤٧١)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٥؛ رت: ١٠٥٩)؛ كن مسلم: (٢/ ٨٠٨؛ رت: ٣٢٧١)؛ ونسبوه جُهَنيًّا دون تفصيل، وهو مولى لا منْ أَنْفُسهمْ.
(٤) تارخ دمشق: (٧/ ١٢١).
(٥) غير بينة في الأصل.
(٦) التاريخ الكبير: (١/ ٣٦؛ رت: ١٨٨١)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ١٤٤؛ رت: ٦٢٤)؛ تهذيب الكمال: (١٢/ ٦٣؛ رت: ٢٥٦٤).
(٧) هذا يروي عن الذي قبله.
(٨) التاريخ الكبير (٣/ ٢١٣ - ٢١٤؛ رت: ٧٢٦)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٣٨٩؛ رت: ١٧٨٥)
(٩) ص: «ابن».
(١٠) تقدّم.
(١١) كذا في الأصل، ولعله «الأرحبي»؛ إذ الأرْحَبُ بطْنُ من همدان؛ وعليه يكون الراوي هو سلمة بن صهبان الآتية ترجمته بعد ورقات، وفي النفس منه شيء؛ لأنه لا وجه - عادةً - لتكرار ذكره للمؤلف تحت نفس الباب، والله أعلم.
[ ٥٠١ ]
- ورقاءُ (^١) بنُ (^٢) عمر بن كُليب الْيَشْكُرِي، يُكْنى (^٣) أبا بشر (^٤).
سمعت (^٥) أبا داود (^٦) قال: نا (^٧) ورقاءُ بنُ (^٨) عمر (^٩) بن كُليب اليَشْكُرِي. قال أبو حفص: وهو من ولد بديل (^١٠) بن ورقاء (^١١).
سمعت (^١٢) أبا داود (^١٣) يقول: [قال شُعْبةُ] (^١٤) لرجُل (^١٥): لا تكتب عن مثل ورقاءَ (^١٦) حتى ترجع.
_________________
(١) ص: «ورقا».
(٢) ص: «ابن».
(٣) ص: «يكنا».
(٤) التاريخ الكبير: (٨/ ١٨٨؛ رت: ٢٦٤٨) - ولم يذكر جده كُليبًا؛ الجرح والتعديل: (١/ ١٥٤؛ رت: ٧٩)؛ كنى مسلم: (١/ ١٤١؛ رت: ٣٩٦).
(٥) الكامل لابن عدي: (٩١)؛ إلى قوله: «حتى ترجع».
(٦) ص: «داود».
(٧) الكامل: «أبا»؛ تصحيف.
(٨) ص: «ورقا ابن».
(٩) «بن عمر»: ليست في الكامل.
(١٠) ص: «يديل بن ورقا».
(١١) ون في ترجمة بديل: الاستيعاب: (١/ ٤٦)؛ معجم الصحابة للبغوي: (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥)؛ معرفة الصحابة لأبي نُعيم: (١/ ٤٢١ - ٤٢٢)؛ أسَد الغابة: (١/ ١٠٦ - ١٠٧)؛ الإصابة: (١/ ٢٧٥ - ٢٧٦؛ رت: ٦١٤).
(١٢) الجرح والتعديل: (١/ ١٥٤)؛ وزاد: «يعني من سفرك»؛ وسياقه في الكامل: «سمعت أبا داود يقول: لا يُكتب عن مثل ورقاء حتى يرجع»؛ كذا.
(١٣) ص: «داود».
(١٤) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، مزيد من الجرح والتعديل والكامل، وهو لازم.
(١٥) في تهذيب الكمال (٣٠/ ٤٣٧)، عزو الكلام لشعبة، ولفظ المزي: «سمعت أبا داود يقول: قال شعبة»؛ فَذَكَره؛ وكذلك الأمرُ في الكامل، سوى أنه لم يذكر «حتى ترجع».
(١٦) ص: «ورقا».
[ ٥٠٢ ]
وسمعْتُ (^١) محمد بن جعفر غُنْدَر (^٢) يقول: نا شعبة، عن ورقاءَ (^٣)، عَنْ عَمْرِو بْن دينار (^٤).
وسمعْتُ (^٥) مُعَاذَ بنَ معاذ، وذَكَرَ ورْقاءَ (^٦) فأحْسَنَ الثّناء (^٧) عليه، وحدَّثَنا عنه.
_________________
(١) سنن الدارمي: (١/ ٤٠١؛ رح: ١٤٤٨)؛ صحيح ابن خزيمة (٢/ ١٦٩؛ رح: ١١٢٣)؛ كلاهما بنفس الإسناد، وتمامُهُ: «عن عطاء، عنْ أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». وفي الكامل (٧/ ٩١): «وسمعت غندر يقول: ثنا شعبة، عن ورقاء». وفي تهذيب الكمال (٣٠/ ٤٣٧؛ رت: ٦٦٨٤): «وحدثنا غُنْدَرٌ، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاء».
(٢) في الأصل: «عندك»؛ وهو تصحيف.
(٣) ص: «ورقا».
(٤) روى البزار في مسنده (١٥/ ٢٦٦؛ رح: ٨٧٤١) قال: «حدثنا محمد بن بشار بُنْدَار، وعَمْرو ابن عليّ، والوليد بن سفيان العطّار، وأحمد بن ثابت الجحدري، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ورقاءَ، عَنْ عَمْرِو بْن دينار، عن عطاء بن يسار، عنْ أَبِي هُرَيْرة، عن النبي ﷺ قال: إذا أُقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». ثم قال البزار: «لا نعلم أسْند شعبة، عَن ورقاء إلا حديثين، هذا أحدهما». قلت: الحديث الآخر، رواه ابن أبي حاتم (١/ ٢٩٦؛ رح: ١٥٨٤) قال: «حدثنا أبي، ثنا محمد بن الوليد البسري، ثنا محمد بن جعفر غُنْدَرٌ، ثنا شعبة، عن ورقاءَ، عَنْ عَمْرِو بْن دينار، عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو: ﴿وَأَدَاء إِلَيْهِ بإحسان﴾ قال: ذلك في الدِّية». ون عينَ الإسناد منْ طُرُقِ: مسند أحمد (١٥/ ٥٣٩؛ رح: ٩٨٧٣)؛ صحيح مسلم: (٢/ ١٥٣؛ رح: ١٦٧٨)؛ السنن الكبرى للنسائي: (١/ ٣٠١؛ رح: ٩٣٨).
(٥) تاريخ بغداد (١٥/ ٦٧٥)؛ تهذيب الكمال: (٣٠/ ٤٣٧؛ رت: ٦٦٨٤)؛ إلا أنه زاد: «ورَضيه»؛ التعديل والتجريح: (٣/ ١٣٦٨؛ رت: ١٤٤١)؛ وفيه: «يذكر؛ ويحسن».
(٦) ص: «ورقا».
(٧) ص: «الثنا». وفي تاريخ بغداد: «فأحسن عليه الثناء»؛ تقديم وتأخير.
[ ٥٠٣ ]
- يحيى (^١) الْجَابِرُ (^٢)، وهو يحيى بن عبد الله التَّيْمي (^٣)، ويُكْنى (^٤) أبا الحارث.
- مُهَاجِر، أبو الْحَسَن، مولى (^٥) لبني تيم (^٦).
- أبو بكير التيمي، اسمه: مرزوق (^٧).
وسمعْتُ وكِيع بن (^٨) الجرّاح يقول: حدثنا سفيان، عن مرْزُوق أبي بُكَيْرِ (^٩).
- مُحَارِبُ (^١٠) بن دِثَارِ، رجلٌ مِنْ بني سَدُوس، كان قاضيًا على الكوفة.
- حُرَيْثُ (^١١) بْنُ أَبي مَطَرِ، [وهو حُرَيْث بنُ عَمْرو] (^١٢).
_________________
(١) الكامل: (٧/ ٢٠١)؛ وعبارتُه: «يحيى بن عبد الله الجابر، تيمي، يُكنى أبا الحارث».
(٢) في الأصل: «الجابري».
(٣) هذا مترْجَمٌ في التاريخ الكبير: (٨/ ٢٨٦؛ رت: ٣٠٢٣).
(٤) ص: «ويكنى».
(٥) ص: «مولى».
(٦) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٨٠؛ رت: ١٦٣٨)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٦٠؛ رت: ١١٨٢)؛ كن مسلم: (١/ ٢١٤؛ رت: ٦٨٤).
(٧) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٨٣؛ رت: ١٦٥٨)؛ الجرح والتعديل (٨/ ٢٦٣؛ رت: ١٢٠١)؛ كن مسلم: (١/ ١٥١؛ رت: ٤٣٤).
(٨) ص: «ابن».
(٩) تابعه ابن أبي شيبة في المصنّف في موضعين: الأوّل (١١/ ٣٣٤؛ رح: ٢٢٤٨١)، قال: «حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن مرْزُوقِ التَّيْمِي، عنْ إبْراهيمَ، قال في الرَّهْن فِي الْعِينَةِ: تُوفي النبيُّ ﷺ ودرعه مرهونة». والثاني (١٣/ ٤٥٢؛ رح: ٢٦٩٢٨)، قال: «حدثنا وكيع، عن سفيان، عن مرْزُوق أبي بكَيْر التيمي، عنْ عَكْرِمَةَ: أَنَّ ابْن عَبَّاسٍ لَزِقَ بِمَجْذُومٍ، فَقُلت له: تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ؟ قال: فامْضِ. وقال: لَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي ومنك».
(١٠) تاريخ دمشق: (٥٧/ ٥٥).
(١١) الكامل لابن عدي: (٢/ ٢٠٠)؛ إلى منتهى الترجمة.
(١٢) ما بين المعكفين ليس في الأصل، وهو مَزيدٌ من الكامل في مطبوعتيه.
[ ٥٠٤ ]
سمعْتُ عبد الله بن داود (^١) يقول: نا حُرَيْثُ بنُ عَمْرو.
- أبو سفيان، الذي روى عنه الأعمش، قد سمع منه شُعبة حديثًا واحدًا (^٢).
سمعْتُ عَبْدَ الرّحْمن بن مهدي يقول: حدّثنا شعبة، عن أبي سفيان، قال: سمعْتُ ابْنَ (^٣) عمر يقول: «دع ما يريبك إلى ما لا يَريبُكَ» (^٤).
_________________
(١) ص: «داوود»؛ الكامل: «ابن داود».
(٢) العبارة الأخيرة عند البخاري في التاريخ الكبير: (٤/ ٣٤٦؛ رت: ٣٠٧٩).
(٣) ص: «بن».
(٤) هذا الحديثُ بسَنَد الفلاس أصْلُ في تصحيح روايته من حديث ابن عمر مؤقوفًا عليه، وتؤكيد سماع أبي سفيان منه، من رواية شعبة عنه، وهو من فوائد كتاب التاريخ، لما وقع في علل ابن أبي حاتم (٥/ ١٨١ - ١٨٢؛ رح: ١٩٠٣): «سمِعْتُ أبي وذكر حديث شعبة، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن ابن عمر: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». فقال أبي: لا نعلم روى شعبة عن أبي سفيان غير هذا الحديث، وتعجبنا من لقِيّه إياه كيف لقيه؟ لأن طلحة بن نافع كبير، وشعبة يحمل عليه، يقول: ما يُحَدِّثُ عن جابر لم يسمع منه؛ إنّما هو من صحيفة سليمان اليَشْكُرِي». وقد رُوي متْنُ الحديث مرفوعًا عن ابن عمر بسَندٍ على شرط الصحيحين، من طريق قُتَيْبَةَ ابن سعيد وابن وهب، كلاهما عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، لكنَّ السند إلى تلميذي الإمام مالك مظلم، لا يُفرح به أبدًا، وقال الخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٦٧٣): «الصّوابُ عنْ مالكِ منْ قوله»، وقد صح الحديثُ من رواية الحسن بن عليّ، وهو عند النسائي في الكبرى (٥/ ١١٧؛ رح: ٥٢٠١)، والترمذي في جامعه (٤/ ٦٦٨؛ رح: ٢٥١٨) وصححه، والدارمي في سننه (٣/ ١٦٤٨؛ رح: ٢٥٧٤)، وابن حبان في التقاسيم والأنواع (٣/ ١٧٠؛ رح: ٢٢٠٧)، وأحمد في مسنده (٣/ ٢٥٢؛ رح: ١٧٢٧)، وله شاهدان من حديث واثلة بن الأسقع، أخرجه أبو الشيخ - وغيرُه - في أمثاله (٧٤؛ رح: ٣٧)، وفيه متروك، ومن حديث وابِصَةَ بن معبد عند الطبراني في الكبير (٢٢/ ١٤٧؛ رح: ٣٩٩)، وفيه طلحة بن نافع الرقي، متهم بالوضع.
[ ٥٠٥ ]
قال عبد الرحمن: هو الذي روى عنه الأعمش.
سمعْتُ أبا داود (^١) يقول: حدثني مُثَنَّى بن سعيد الضُّبَعِيُّ - وهو مُثَنّى (^٢) القصير - قال: نا أبو سفيان طلْحَةُ بن نافع (^٣).
- أبو العُمَيْس، اسْمُه: عُتْبَةُ بن عبد الله (^٤).
- وأبو الْعَنبَس (^٥): عمرو بن مروان (^٦).
سمعتُ وكيعًا يقول: وقد روى عنْ إبْراهيمَ (^٧) وأبي وائل (^٨).
- وأبو الْعنْبَس، صاحبُ زَاذان (^٩)، اسمه: سعيدُ بن كَثِير (^١٠).
_________________
(١) ص: «داوود».
(٢) ص: «مثنا».
(٣) أخرجه ابن حنبل في المسند (٢٣/ ٤٣٠؛ رح: ١٥٢٩٣) من طريق بهز، عن مُثَنَّى بن سَعِيدٍ، قال: حدثنا طلْحَةُ بن نافع، عن جابر بن عبد الله، أنَّ نبي الله ﷺ أخذ بيده إلى منزله، فلما انتهى قال: «ما من غذاء - أو عشاء؟» شكَّ طَلْحَةُ، قال: فأَخْرِجُوا فَلْقًا مِنْ خَبْز، قال: «أما منْ أُدم؟» قالوا: لا، إلا شَيْءٌ مِنْ خَلَّ، قال: «أَدْنِيهِ؛ فإِنَّ الْخَلَّ نِعْم الأدم هو». قال جابر: «ما زِلْتُ أَحَبُّ الخل منذ سمعته من رسول الله ﷺ»، وقال طلحة: «ما زِلْتُ أَحَبُّ الخل منذ سمعْتُهُ مِنْ جابر».
(٤) التاريخ الكبير: (٦/ ٥٢٧؛ ر ت: ٣٢١١)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٧٢؛ رت: ٢٠٥٤)؛ كن مسلم: (١/ ٦٥٩؛ رت: ٢٦٧٣).
(٥) ص: «العنيس»؛ بياء؛ تصحيف.
(٦) التاريخ الكبير: (٦/ ٣٧٥؛ رت: ٢٦٨٣)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٦١؛ رت: ١٤٤٥)؛ كن مسلم: (١/ ٦٢٧؛ رت: ٢٥٥٨).
(٧) هو النخعي.
(٨) هو شقيق بن سلمة.
(٩) في الأصل: «زدان».
(١٠) التاريخ الكبير: ٣/ ٥٠٩؛ رت: ١٦٩١؛ الجرح والتعديل: ٤/ ٥٦؛ رت: ٢٤٦؛ كنى الدولابي: ٧٨٩/ ٢
[ ٥٠٦ ]
- أبو نَهِيكِ الأَسدي، اسْمه: القاسمُ بنُ محمّد (^١).
- أبو معشر، صاحبُ إبراهيم (^٢)، اسمه: زيادُ بنُ كُلَيْب (^٣).
- أبو حمْزَة القصّاب، اسْمُهُ: عِمْرانُ بْن أبي عطاء (^٤)، وهو رجل من أهل وَاسِط (^٥).
- وزُهير بن معاوية بنِ حُدَيْج بن رُحَيْل، يُكنى (^٦) بأبي خيثمة (^٧). وأخوه حُدَيْجُ بْن معاوية (^٨).
- واصل بن حَيَّان الأحْدَب، هو واصل بن حيّانِ الأَسَدي (^٩).
- الوليد، الذي روى عنه شُعْبَةُ، عنْ سَلَمَةَ بْن كُهَيْلٍ، عَنْ مُصْعَب بن سَعْد في الْعَصِير (^١٠)؛ هو الوليد بن كُرَيْب.
_________________
(١) التاريخ الكبير: (٧/ ١٥٨؛ رت: ٧٠٨)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٤٠٦؛ رت: ١٥٩٣)؛ كنى مسلم: (٢/ ٨٤٩؛ رت: ٣٤٣٢).
(٢) هو النخعي.
(٣) التاريخ الكبير: (٣/ ٣٦٧؛ رت: ١٢٤٦)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٤٢؛ رت: ٢٤٤٩؛ ٢/ ٨١٢؛ رت: ٣٢٨٤).
(٤) ص: «عطا».
(٥) التاريخ الكبير: (٦/ ٤١٢؛ رت: ٢٨١٧)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٠٢؛ رت: ١٦٨١)؛ كنى الدولابي: (٢/ ٤٨٥)؛ كن مسلم: (١/ ٢٤٤؛ رت: ٨٣٠)؛ ولا ذكر له في تاريخ واسط.
(٦) ص: «يكنا».
(٧) التاريخ الكبير: (٣/ ٤٢٧؛ رت: ١٤١٩)؛ وجعل جده: «رحيل»، ولم يذكر «حديرًا»؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٨٨؛ رت: ٢٦٧٤)؛ كن مسلم: (١/ ٢٩٠؛ رت: ١٠٢٦).
(٨) التاريخ الكبير: (٣/ ١١٥؛ رت: ٣٨٨)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٣١٠؛ رت: ١٣٨٢).
(٩) التاريخ الكبير: (٨/ ١٧١؛ رت: ٢٥٩٠)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٢٩؛ رت: ١٣٣).
(١٠) تمام الخبر: «قال: قيل لسعد: تبيعُ عنبًا ليُتخذَ عَصيرًا؟ فقال: بئس الشَّيْخُ أنا إِنْ بَعْتُ الخمر». من العلل: (٣/ ٤٥؛ ر: ٤٠٩٨).
[ ٥٠٧ ]
وقال غيْرُ غُنْدَرٍ (^١): «وَلاد» (^٢). وغلط فيه أبو داود (^٣) فقال: «بكار» (^٤)؛ وهو الْوَلِيدُ بْن كريب (^٥).
- حُصَيْنُ بن عبد الرَّحْمن السلمي، يُكْنى (^٦) أبا الهُذَيْل (^٧).
- عبد الله بن أبي الهُذَيْل، أبو المغيرة العَنَزِيّ (^٨).
_________________
(١) في الأصل: «عندد»؛ وهو تصحيف. وغُندر: محمد بن جعفر، يروي خبر العصير عنْ شعبة.
(٢) قال أحمد: «قال رَوْح: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا رجلٌ من آل أبي بُرْدَةَ يقال له: وَلاد. قال: سمعْتُ سَلَمَةَ بن كهيل». من العلل ومعرفة الرجال (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩).
(٣) ص: «داوود».
(٤) قال الإمام أحمد (٤٥/ ٣؛ ر: ٤٠٩٩): «قال أبو داود: أخبرنا شعبة، عن بكار، عَنْ سَلَمَةَ ابْن كُهَيل».
(٥) لم يغلّط الإمام أحمد أيًا من هذه الروايات؛ فقد سأله ابنه عن حديث ولاد، فقال: يقال: ولاد، ووليد، وبكار. من العلل ومعرفة الرجال: (٥٢/ ٢؛ ر: ١٥٢٤).
(٦) ص: «يكنا».
(٧) التاريخ الكبير: (٨ - ٧/ ٣؛ رت: ٢٥)؛ الجرح والتعديل: (١٩٣/ ٣؛ رت: ٨٣٧)؛ كن مسلم: (٨٨٥/ ٢؛ رت: ٣٥٨٥).
(٨) تردّد محقق التاريخ الكبير (٢٢٢/ ٥؛ رت ٧٢٧) ﵀ وبارك سعيه - في تعيين النسبة تبعًا لتصحيفها الشديد فيما اعتمده من نسخ ومصادر، وقال: «ولم نجد ما نميّزُ به الصحيح من المُصَحَّف، إلا أنّ «المقْبُري» تضحيفٌ بيقين، يمكن أن يكون تصحيف «غَنَوِي» أو «عَنَزِيّ»، وهو أقرب ما يميل إليه القلب». قلت: وقد صدق، ويُصَارُ إلى القطع بما عند الفلاس هنا وفي موضع آخر تال، معتضدًا بما وقع عَرَضًا في التاريخ الكبير - ولم يهتد الشيخ اليماني إليه؛ لتباعد ما بين أجزاء كتابه - عند قوله: «… حبيب بن الزبير: سمعتُ عبد الله بن أبي الْهَذَيْل العنزي …».
[ ٥٠٨ ]
-ومات (^١) أبو الأَحْوَص - وهو سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ (^٢) - وخالدُ (^٣) بنُ عبد الله الْوَاسِطِي، سنة تسع وسبعين ومئة.
-وفيها مات حماد بن زيد، ومالك بن أَنَسِ (^٤).
-ومات (^٥) الضحاك بن مزاحم الهلالي - يُكنى (^٦) بأبي محمد - سنة اثنين (^٧) ومئة.
سمعْتُ عبد الله بْنَ إدريس (^٨) يقول: سمعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ سعيد بْنِ حيان بن الأبجر (^٩)، عن طلحةَ بن مُصَرِّف، عن مجاهد في قوله: ﴿كفؤا احد﴾ (^١٠)، قال: صاحبة.
_________________
(١) الهداية والإرشاد: (١/ ٣٣٤؛ رت: ٤٦٧)؛ إلى قوله: «سُلَيم»؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٢٢٧؛ رت: ٣٠٠)؛ من قوله: «وخالد» إلى «ومئة»؛ ومثله في رجال صحيح مسلم: (١/ ١٨٤؛ رت: ٣٨٢).
(٢) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٩٠؛ رت: ١٣٥١).
(٣) ص: «خلد».
(٤) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم لابن زبر: (١/ ٤٠٥).
(٥) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢٤٣)، دون كنية. وفي الكامل لابن عدي (٤/ ٩٥): «الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو محمد».
(٦) ص: «يكنا».
(٧) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: «اثنتين».
(٨) رواه الطبري في جامعه (٢٤/ ٦٩٤) من طريق أبي السائب وأبي كُرَيْب، كلاهما عن ابْنِ إدريس به. وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٠٠) من طريق أبي أحمد، عن أحمد بن موسى، عن إسماعيل بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن ابْن أَبْجَرِ، بهِ. وابن إدريس هو الأودي، من شيوخ الفلاس، وسيأتي له ذكره قريبًا.
(٩) ص: «الأبحر»، وهو تصحيفٌ فَرَطَ للناسخ.
(١٠) الإخلاص: ٤.
[ ٥٠٩ ]
سمعْتُ (^١) سهْلَ بْنَ (^٢) يوسف يقول: نا مالك بن مِغْوَل (^٣)، عن أبي الشعثاء (^٤)، عنْ مُرّةَ الهمداني، عن ابْنِ الأبجر (^٥) الأكبر، قال: جاء أبو سفيان بن حرب إلى عليّ فقال: ما بال هذا الأمر في أقل قريش [قِلّةً، وأذلها ذُلَّا] (^٦)؟!
- يعني أبا بكر - لئن (^٧) شئت لأملأنها (^٨) عليه (^٩) خيلًا ورجالًا. فقال علي: لطالما عاديتَ الإِسْلامَ وأَهْلَه يا أبا سُفْيان، إنا وجدنا أبا بكر لها أهلًا.
- ووُلِدَ (^١٠) عبد الله بنُ (^١١) إدريس الأَوْدِي سنة خمس عشرة ومئة، ومات سنة اثنتين وتسعين (^١٢).
_________________
(١) فضائل الخلفاء لأبي نعيم (١٥٢؛ رح: ١٩٢)؛ الأغاني لأبي الفرج (ط إحسان: ٦/ ٢٤٨)؛ سوى أنه زاد: «يا أبا الحسن»، وقال: «في أضعف قريش وأقلها». وزاد قبل «إنا وجدنا»: «فما ضرّهم ذلك شيئًا». وصُحفتْ «عمرو» في الأغاني إلى «عمر»، و«ابن الأبجر» إلى «أبي الأبجر». لكن وقع في الإسناد «عن أشعث بن أبي الشعثاء».
(٢) ص: «ابن».
(٣) ص: «معول»؛ تصحيف.
(٤) ص: «الشعثا». هو الكندي، وسيأتي للمؤلّف.
(٥) ص: «عن بن الابحر».
(٦) ما بين المعكّفيْن مَزيدٌ مِنْ كتاب أبي نُعيْم.
(٧) ص: «لان».
(٨) ص: «لأملنها».
(٩) فضائل الخلفاء: «عليك». وما في الأصل أنسب.
(١٠) رجال صحح مسلم: (١/ ٣٥٦؛ رت: ٧٦٨)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٩٧؛ رت: ٥٦١)؛ في موضعين متفرقين. ووقع في المطبوع: وقال عمرو بن علي، والغلابي، وابن نُمير عن أحمد بن حنبل: مات سنة (١٩٣)؛ وفيه تصحيف صوابه من نسخة الخزانة الحسنية (١٤٧): مات سنة اثنين وتسعين.
(١١) ص: «ابن».
(١٢) زيد في كتاب ابن منجويه: «ومئة».
[ ٥١٠ ]
وسمعْتُ (^١) حفص بن غياث يقول: سمعتُ عبد الله بن إدريس يقول: غضِبْتُ على الأعمش في شَيْءٍ فما أتيْتُه سنةً. قال: قلت إِنْ ذاك (^٢) عليْكَ (^٣) لَبَيِّن (^٤).
سمعتُ (^٥) حفص بن غياث يقول: سمعْتُ ابن (^٦) إدريس (^٧) يقول: ما أهتدي (^٨) منزل (^٩) سفيان الثوري (^١٠). قال: قلت (^١١): إِنْ ذاك (^١٢) عليْك لَبَيِّن (^١٣).
- أبو السوداء (^١٤)، اسمه: عمرو بن عِمْران، سمّاهُ عَبيدةُ بْن أَبي رَائِطَة (^١٥)؛ سمعْتُ أبا قتيبة يذْكُرُه (^١٦).
_________________
(١) جامع بيان العلم وفضله: (١/ ٤٢٧؛ ر: ٦٣٥)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٩٠٤؛ رت: ٧٨٤)؛ إلى قوله: «لَبَيّن» الثانية.
(٢) جامع ابن عبد البر: «فقلت: إن ذلك».
(٣) ساقطة من الجامع.
(٤) التعديل والتجريح: «لين»؛ تصحيف.
(٥) جامع بيان العلم وفضله (١/ ٤٢٧؛ ٦٣٥)، والخبر فيه رديف للخبر السابق بنفس الإسناد من دون فضل.
(٦) ص: «بن».
(٧) التعديل والتجريح: «عبد الله بن إدريس».
(٨) ص: «اهتدى».
(٩) الجامع: «لمنزل».
(١٠) «الثوري»: ليست في التعديل والتجريح.
(١١) الجامع: «فقلت» من دون «قال».
(١٢) الجامع: «ذلك».
(١٣) التعديل والتجريح: «لين»؛ تصحيف.
(١٤) في الأصل: «السوّار»؛ تصحيف.
(١٥) في الأصل: «رابطة»؛ تصحيف.
(١٦) من فوائد هذا الخبر إثبات سماع سَلم بن قتيبة من ابن أبي رائطة، ويشهد له حديث ذكر طَرَفَهِ ابْنُ القيسراني (١/ ٢٤٨؛ رح: ١٢٧٦) فقال: «حديث: «رأَيْتُ رسولَ الله ﷺ يَقْسِمُ =
[ ٥١١ ]
- أبو طَلْق، صاحبُ وَبَرَة بن عبد الرحمن، اسمه: عمرو (^١) بن حَسّان (^٢).
- أبو طلق، الذي روى عنْ جَدّتِه، عن عليّ: «في الدِّيةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًَا» (^٣)؛ اسْمُه: عدي بن حنظلة (^٤)؛ سمعْتُ (^٥) ابن داود (^٦) يقوله.
- عَاصِمُ (^٧) بنُ بَهْدَلَة، هو عاصم بن أبي النَّجُود، واسم أمه بهدلة (^٨). - وزُبيد الإيامي، هو زُبَيْدُ بنُ الحارث (^٩).
_________________
(١) = تمرًا على نطع …» الحديث. غريب من حديث عبيدة بن أبي رائطة، ما كتبناه إلا من حديث عمرو بن علي، عن ابن قتيبة، عنه».
(٢) في الأصل: «عمر»؛ تصحيف.
(٣) التاريخ الكبير: (٦/ ٣٢٥؛ رت: ٢٥٣٦). ونقل البخاري عن المؤلّفِ بما يفيد إفادته منه في هذا الموضع، فقال: «قال عمرو بن عليّ: عن عبد الله بن داود، حدثنا أبو طلق، عن عمرو بن حسان، عن وَبَرَةَ: دخلتُ وإبراهيم وعبد الرحمن بن الأسود مسجدًا فصلّينا …». «وأبو طلق عدي بن حنظلة». قلت: وتمام الحديث في مصنف ابن أبي شَيْبة (٤/ ٤٥١؛ رح: ٦٧١٩) فانظره.
(٤) رواه الشعبي، عن الحارث، عن عليّ؛ أفاده الجصاص في أحكامه (٣/ ٢١١)، وابن عبد البرّ في التمهيد (١٧/ ٣٤٨)، وغيرهما.
(٥) التاريخ الكبير: (٧/ ٤٥٠؛ رت: ٢٠٠)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٧؛ رت: ٩)؛ كن مسلم: (١/ ٤٥٩؛ رت: ١٧٤١).
(٦) في الأصل: «وسمعت»؛ وسيأتي للمؤلّف تكرار العبارة من غير واو، وهو الأوْجَه.
(٧) ص: «بن داوود».
(٨) تارخ دمشق: (٢٥/ ٢٢٧)؛ تهذيب الكمال: (١٣/ ٤٧٤؛ رت: ٣٠٠٢). واقتصر على نقل تعيين اسم أمه في الهداية والإرشاد: (٢/ ٨٦٤؛ رت: ١٤٢٦)، وفي التاسع من فوائد أبي الفرج مسعود بن الحسَنِ الثّقفي الأصبهاني: (نسخة الظاهرية).
(٩) ص: «بهذله».
(١٠) ن: التاريخ الكبير: (١/ ٤٣٢؛ رت: ١٣٩١)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٦٢٣؛ رت: ٢٨١٨)؛ كن مسلم: (١/ ٥١٦؛ رت: ٢٠٤٤).
[ ٥١٢ ]
- طلحة بن مُصَرِّفِ بنِ عمرو (^١) بن كعب الإيامي (^٢)، جَدُّه من أصحاب النبي ﷺ (^٣).
- مُزاحِمُ (^٤) بنُ زُفَرَ (^٥)، تيمي (^٦).
- أبو (^٧) الْعَلاءِ (^٨) الخَفَّافُ، اسْمُه: [خالد بْن] (^٩) طَهُمَان.
- حبيب، أبو (^١٠) [عَمِـ] يرة (^١١)، روى عنْ أَنَسٍ: «مَنْ صَلَّى (^١٢) أَرْبعين يوما في جماعة …» (^١٣).
_________________
(١) في الأصل: «عمر»؛ وهو تصحيف.
(٢) تقدّم.
(٣) طبقات خليفة: (٧٦)؛ معرفة الصحابة: (٤/ ٢٠١٦).
(٤) تارخ دمشق: (٥٧/ ٣٧٢).
(٥) في الأصل: «زف»؛ تصحيف.
(٦) تاريخ دمشق: «التيمي».
(٧) الكامل: (٣/ ١٩).
(٨) ص: «العلا».
(٩) ما بين العضادتين ساقط من الأصل بالمرّة، نبَّهنا إليه أنّ الراوي الذي يُذْكَرُ بَعْدُ مِنْ شُيوخه، وليس في تلاميذ هذا من اسْمُه طهمان وكنيته أبو العلاء، سوى أنْ يكونَ المقصود خالد بن طهمان، ويكون النص منقوصًا، وكذلك كان؛ فقد وجدتُ النّقْلَ على التمام عند ابن عدي، وقَدْ سَلَفَ تَوْثِيقُه.
(١٠) هو حبيب بن أبي حبيب، أبو عميرة، وأبو كَشُوثَا. ن التاريخ الكبير: (٢/ ٣١٥؛ رت: ٢٥٩٦)؛ الثقات: (٤/ ١٤٠؛ رت ٢١٧٩)؛ الإكمال: (٦/ ٢٧٨ - ٢٧٩)؛ نهاية السول: (١٠٧٧: ٧٥/ ٣؛ ر ت).
(١١) ما بين المعلفين ذاهب بالتخريم، وأبو عميرة هو حبيب قطعًا؛ لأنَّ أبا العلاء الخفاف المذكور قبل يروي عنه.
(١٢) ص: «صلا».
(١٣) علق الفلاسُ حديث أبي عميرة، وليس في سياق هذا التعليق ما يدلُّ على رفعه أو وقفه =
[ ٥١٣ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = عنده، وقد أخرج ابن عدي (٣/ ٢٠) من طريقه، عن سلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو الجعفري، عن حبيب - غير منسوب في رواية الفلاس -، عن أنس مرفوعًا به، وأفادَ ابْنُ صاعد أنّ الفلاسَ ذكره بلقب «الحذاء»، والمقصود به حبيب بن أبي ثابت، لا غيره، كما أفاده الشيخ الألباني ﵀، في السلسلة الصحيحة (٦/ ٣١٦؛ رح: ٢٦٥٢)؛ بدلالة تخريجه عند الترمذي، وابْنِ الأعرابي في معجمه، وقد انتفع به الشَّيْخُ في تعيين كُنْية والدِ حبيب، مما لم يتهيأ لابن عدي الوصول إليه، وقد فات الحافظ أبا بكر البيهقي في شعب الإيمان (٤/ ٣٤٥؛ رح: ٢٦١٢) أن يلاحظ سياق تخريج رواية حبيب البجلي، أو سياق ورُودِ سَندِ حبيب بن أبي ثابت، فقال لما أخرج رواية طعمة بن عمرو، عن حبيب - غير منسوب -، عن أنس مرفوعًا: «في كتابي: حبيب بن أبي ثابت، وهو خطأ، وإنما هو حبيب بن أبي حبيب الحذاء، أبو عميرة» اهـ، وهو وهم بدليل ما يأتي: أنّ البيهقي قال ذلك ظنًا منه أنّ الفلاس قد قصد باللقب البجلي لا ابن أبي ثابت، كما وَجَدَ في كتابه، وهو الصواب، كما يشهد له حديث عُقبة بن مكرم الْعَمِّي البصري، عن سلم بن قتيبة. أنّ الصّحيحَ منْ سند عُقْبة الْعَمِّي عن سلم بن قتيبة، هو التصريح بكنية والد حبيب بن أبي ثابت، كما هو واقع من رواية تلميذيه أبي عيسى الترمذي في الجامع (٧/ ٢؛ رح: ٢٤١)، وإسحاق بن إبراهيم البغدادي نزيل مصر (ت ٣٠٤ هـ)، كما في رواية أبي سعيد الأعرابي عنه في معجمه (٢/ ٦١٠؛ رح: ١٢٠٦). أن حديث حبيب بن أبي ثابت عن أنس، لا يُعْرَفُ مِنْ رواية سلم بن قتيبة، عن طعمة بن عمرو عنه، إلا مرفوعًا، فحيثُ وَرَدَ إِسنادُ الرّفْع، فهو من حديث ابن أبي ثابت قطعا، وحيْثُ وَرَدَ مِنْ قَوْل أنس مؤقوفًا عليه، فهو من رواية أبي العلاء الخفاف خالد بن طهمان، عن حبيب بن أبي حبيب الْبَجَلي، والاختلافُ عنه رفعًا أوْ وَقْفًا، يُحْتَمَلُ صِدُورُه عَنِ ابْنِ طهمان؛ لاختلاطه قبل موته بعشر سنين، كما أفاده ابن معين، حسبما في الكامل (٣/ ١٩). يغلب على ظني - والله أعلم - أنّ ابْنَ عديّ ﵀ غُمّ عليه الأمر؛ لأنّه لم يكن يعرف حبيبًا البجلي، إلى جانبِ عِلمه بحبيب الأنماطي، وحبيب بن أبي ثابت، وقد ترجمهما في الكامل (٢/ ٤٠٠؛ ٢/ ٤٠٦)، ناهيك أنه لم يقع على طريق قد جاء التصريح فيها بكنية والد حبيب بن أبي ثابت، كما في طريق عقبة الْعَمِّي، أو ما يتميز به ابن أبي حبيب الأنماطي من ابن أبي حبيب البجلي، كما في الاختلاف على ابن طهمان الخفاف، ولا ماتة تربط =
[ ٥١٤ ]
- عُبَيْدُ بن خالد (^١) الخُزَاعِيّ.
- وروى أشعثُ بْن أبي الشَّعْثاء (^٢)، عنْ مُرَّة بنِ خَالِدٍ (^٣): «مَرَرْنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذَة» (^٤)؛ وهو ابن (^٥) خالد الشَّيْبَاني.
- وإبراهيم بن عامر، الذي روى عنه شُعْبةً وسَفْيَانُ؛ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أبي هريرة، عن النبي ﷺ في الجنازة (^٦)؛
_________________
(١) = الأنماطي قطُّ بهذا الحديث؛ لتأخُرِ طبقتِه. وتابَعَ طُعْمةً عن حبيب بن أبي ثابت به مرفوعًا، الثوري من رواية المُسيب بن شريك عنه - وفيه ضعف - عند ابن سمعون الواعظ في أماليه (١٣٨)؛ رح: (٨٩)، ومن طريقه ابن عساكر في معجم شيوخه (٢/ ١١٩٤)، وقد أجاد الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٦٨٣؛ رح: ٣٩٧)، لما جعل رواية الوقف علامة على أن حبيب بن أبي حبيب هو البجلي في مساقِ تمييزه عن غيره من أشباهه، وقد ضعف الدار قطني في العلل (٢/ ١١٩) مِنْ حَمْلِ شَيْخِ ابن طهمان في هذا الحديث، على ابن أبي ثابت وقال: «قاله قيس بن الربيع، وعطاء بن مسلم عنه، وذلك وَهَمْ مِنْ قائله».
(٢) ص: «خلد».
(٣) ص: «الشعثا».
(٤) التاريخ الكبير: (٨/ ٥؛ رت: ١٩٣٥)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٣٦٦؛ رت: ١٦٧٠).
(٥) وقع في مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٨٣؛ رح ١٣٠٨٢): «حدثنا عفان، عن شُعْبَةَ، عن أشعث ابن أبي الشَّعْثاء، عنْ مُرَّة بن خالد، عن أبي ذَرٍّ قال: لا بأس أنْ يتدَاوَى المُحْرِمُ بمَا يَأْكُلُ».
(٦) ص: «بن».
(٧) رواية شعبة أخرجها أبو داود (٣/ ٢١٨؛ رح: ٣٢٣٣) من طريق حفص بن عمر، والنسائي (٤/ ٥٠؛ رح: ١٩٣٣)، من طريق أبي الوليد الطيالسي وأبو داود الطيالسي في مسنده (٣١٤؛ رح: ٢٣٨٨)، وابْنُ المقرئ في معجمه (٣٦٧؛ رح: ١٢١٨)، من طريق عبد الصمد ابن عبد الوارث أربعتُهم عن شعبة به. أما الثوري، فقد أخرج روايته أحمد في مسنده من طريق وكيع مقرونًا بمشعر (١٦/ ٦٩؛ رح: ١٠٠١٣)، وابْن مهدي (١٦/ ٩٨ - ٩٩؛ رح: ١٠٠٧٦)، ثلاثتهم عن الثوري به. =
[ ٥١٥ ]
هو جُمَحِيّ (^١)، منْ وَلَد أميّةَ بن خَلَفٍ (^٢).
- طلحة بن العلاء (^٣)، الذي روى عنه إسماعيل بْنُ أبي خالد؛ أَحْمَسِي، أحمس بجيلة، ويُكنى (^٤) أبا العلاء (^٥).
- وإسماعيلُ بْنُ أبي خالدٍ، أَحْمَسيُّ (^٦).
- وقَيْسُ بْنُ (^٧) أبي حَازِمٍ، أَحْمسي (^٨).
- وطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ، أَحْمَسِيٌّ (^٩).
- وبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، أَحْمَسِي (^١٠).
- وشيخ كوفي (^١١)، روى عنه وكيع.
_________________
(١) = ومساقُ الحديث من رواية أبي داود: «حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن عامر، عن عامر بن سَعْدٍ، عن أبي هريرة، قال: مروا على رسول الله ﷺ بجنازة فأَثْنَوْا عليها خيرًا، فقال: «وَجبتْ»، ثمّ مرُّوا بأخرى فأثنوا عليها شرًّا، فقال: «وجبت»، ثمّ قال: «إنّ بعْضَكُمْ على بَعْضٍ شُهداء»».
(٢) ص: «جمح».
(٣) التاريخ الكبير: (١/ ٣٠٧؛ رت: ٩٧٢)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ١١٨؛ رت: ٣٥٩).
(٤) ص: «العلا».
(٥) ص: «ويكنا أبا المعل».
(٦) ن: التاريخ الكبير: (٤/ ٣٤٨؛ رت: ٣٠٨٥)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٤٧٦؛ رت: ٢٠٩١).
(٧) التاريخ الكبير: (١/ ٣٥١؛ رت: ١١٠٨)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ١٧٤؛ رت: ٥٨٩)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٧٨؛ رت: ١٨٣٨).
(٨) ص: «ابن».
(٩) تقدَّم.
(١٠) تقدَّم.
(١١) تقدّم.
(١٢) غُمّ علينا تبينه؛ لتعدّد الشيوخ المبهمين أو غير المسمَّينَ الذين روى عنهم وكيع؛ وقد =
[ ٥١٦ ]
- مرزوق، أبو (^١) عبد الله، مولى (^٢) ثقيف، روى عنْ سعيد بن المسيب (^٣).
_________________
(١) = عددنا منهم خمسةً بعضُهم كوفي صريح، وبقيتُهم في دائرة الاحتمال؛ وقد قدمنا ذِكْر المصادر التي وقع ذكرهم فيها؛ وهي: الزهد لوكيع (٨٦٢/ ٢؛ رح: ٥٣٩): حدثنا وكيع، عن شيخ لهم، قال: «كنا نستعين على طلب الحديث بالصوم». تاريخ ابن معين من رواية الدوري (٣/ ٥٥٠؛ ر: ٢٦٨٩): سمعت يحيى يقول: قد روى وكيع عن شيخ يقال له: عمرو بن منصور المشرقي، وهو كوفي. الزهد لهناد (١/ ٢٩٤؛ رح: ٥١٤): حدثنا وكيع، عن شيخ من بني حارث، عن عمرو بن مرّة، قال: «خرج النبي على أصحابه فقال: أين الراضون بالمقدور؟ أين الساعون للمشكور؟ عجب لمن يؤمن بدار الخلود، كيف يسعى لدار الغرور؟!». مصنف ابن أبي شَيْبة (١٤/ ٢٩٥؛ رح: ٢٨٤٧٧): حدثنا وكيع، عن شيخ، عن قتادة، عنْ زيد بن ثابت في الرّجل يُفضي المرأةَ، قال: إذا أمْسَك أحدهما عن الآخر فالثلث، وإن لم يمسك فالدية. سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٥٠): يروي وكيع عن شيخ له ضعيف، يقال له: يحيى بن مسلم، كوفي.
(٢) في الأصل: «بن»؛ وهو تصحيف - فيما أظن - عن «أبو»؛ وهو الذي عند البخاري وابن أبي حاتم والدولابي والمزي. وبنحو مما في الأصل وقع في مصنف ابن أبي شيبة (٤/ ٣٤٠؛ رح: ٦٢٧٤)، فلعلّ أصْلَه غاله من التصحيف ما غالَ كتابنا، وفيه أنّ ولاءه لبني زهرة؛ ونص ما فيه: «حدثنا وكيع قال: حدثنا مرزوق بن عبد الله مولى بني زُهْرة، قال: سألْتُ سعيد بْنَ المسيب: متى تُكتَبُ على الجارية الصّلاةُ؟ فقال: إذا حاضت».
(٣) ص: «مولا».
(٤) الخبرُ بنحوه مع زيادة عند الدولابي في الأسماء والكنى (٢/ ٨٣٦)، قال: «حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، قال: أخبرني مرزوق أبو عبد الله، قال: أرسلوني إلى سعيد بن المسيب فقالوا: سله عن صلاة الجارية التي تحيضُ، فقال: «ليس على الجارية صلاةٌ حتى تحيض، ولا على الغلام صلاةٌ حتى يحتلم»». ومرزوق أبو عبد الله، مولى سعيد بن المسيب مترجم في التاريخ الكبير (٧/ ٣٨٢؛ رت: =
[ ٥١٧ ]
- دُكَيْنُ (^١) بن سَعيد، مِنْ أَصْحاب النبي ﷺ، وهو مِنْ مُزَيْنَةَ (^٢).
قال أبو حفص (^٣): وسمعْتُ يزيد بن هارون يقول: «سُعَيْد» (^٤)، وقدْ تَابَعُوه (^٥) عليه. ومن قال: «سَعِيد» أكثر.
- الصنابح بن الأعسر (^٦)، الذي روى عنه قيس بن أبي حَازِمٍ، أَحَمسِيٌّ له صحبة.
_________________
(١) = ١٦٥٥)، والجرح والتعديل (٨/ ٢٦٣؛ رت: ١٢٠٠)؛ لكن أدخل ابن أبي حاتم في هذه الترجمة ما ليس منها؛ وذلك قوله: «نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة؛ فيما كتب إلي، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: مرزوق أبو عبد الله، شامي ليس به بأس»؛ فخَلَطَ بين صاحبنا وبين مرزوق أبي عبد الله الشّاميّ الْحِمْصي، وقد عَقَدَ للأخير ترجمةً مفْرَدة (٨/ ٢٦٥؛ رت: ١٢٠٩)، وحق الخبر الذي سُقْناه أن يندرج فيها، وميّز بينهما الحافظ المزي في تهذيبه (٢٧/ ٣٧٧؛ رت: ٥٨٦٢)، من غير أن ينبه على وهم ابن أبي حاتم، والله أعلم.
(٢) في الأصل: «ذكين»؛ تصحيف.
(٣) التاريخ الكبير: (٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦؛ رت: ٨٨١)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٤٣٩؛ رت: ١٩٩٤).
(٤) استفاده ابنُ الفَرَضي في كتاب المتشابه في أسماء نقلة الحديث (٢/ ٢١١) عن المؤلّف، ولم يحتفظ بعبارته. ونقله عنه في إكمال تهذيب الكمال (٤/ ٢٨٠؛ رت: ١٤٧٦)، وذلك قوله: «وذكر ابنُ الفَرَضي، عن الفلاس: أنَّ يزيد بن زُرَيْعٍ قاله بالضّمّ. قال الفلاس: وهو وَهَم». قلت: يزيدُ المراد ليس ابنَ زُرَيْعٍ، كما سمّاه الحافظ مغلطاي، وإنما هو ابن هارون كما في الأصل. والنَّقْلُ عن صاحبنا بالمعنى لا باللّفظِ كما هو لائح.
(٥) بضم السين.
(٦) صُوِّرت في الأصل كأنها: «وقدت بعده»، فلم نكشف التعمية إلا بعد لأي.
(٧) كذا في الأصل وتقريب ابْن حَجَر (٢١٩؛ رت: ٢٩٥٣)، ووهَّمَ مَنْ أضاف ياءَ النِّسْبة. وقال البخاري في الكبير (٤/ ٣٢٧؛ رت: ٣٠٠٣): «صنابح … وقال ابْنُ المبارك ووكيع: «الصُّنَابِحِيّ»، والأوّلُ أصح». ون الجرح والتعديل: (٤/ ٤٥٤؛ رت:)، معرفة الصحابة لأبي نعيم: (٣/ ١٥٢١)؛ معجم الصحابة للبغوي: (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧).
[ ٥١٨ ]
- والسُّدِّيُّ (^١)، اسْمُه: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عبد الرحمن.
- سُفْيَانُ (^٢) العُصْفُرِيُّ، هو سفيان بن زياد، أبو الْوَرْقَاء (^٣).
- شُبَيْلُ (^٤) بْنُ عَوْفٍ، يُكْنى (^٥) أبا الطَّفَيْلِ، بَجَلِيٌّ من بجيلة.
- وأبو الغَرِيف (^٦)، اسمه: عُبيد (^٧) اللَّه بن خَليفة، مُرَادِيِّ.
- ومُصْعَبُ بْنُ سليم، الذي روى عن أنس بن (^٨) مالك، رجلٌ مِنْ وَلَد الزبير بن العوام (^٩).
- عبد (^١٠) الرحمن بن عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِي، وفد إلى النبي ﷺ، فَقُبِضَ النَّبِيُّ وهو بالْجُحْفة، فقدِمَ الْمدينةَ بعدما مات النبي ﷺ بخمْسةِ أيَّامٍ.
_________________
(١) الكامل لابن عدي: (١/ ٢٧٦).
(٢) التعديل والتجريح: (٣/ ١٢٨٥؛ رت: ١٣٤٧).
(٣) ص: «الورقا».
(٤) في الأصل: «نسبيل»؛ تضحيف. والتصحيح من طبقات خليفة: (١٥٢)؛ التاريخ الكبير: (٤/ ٢٥٨؛ رت: ٢٧٢٨). وسَيَرِدُ مصحفًا في النسخة مرّة أخرى.
(٥) ص: «يكنا».
(٦) صحف في الأصل إلى «العريف». وتصحيح الكنية والاسم من التاريخ الكبير: (٥/ ٣٨٠؛ رت: ١٢١٣)؛ الكنى والأسماء للدولابي: (٢/ ٨٩٦؛ رت: ١٥٧٤)؛ تهذيب الكمال: (١٩/ ٣١ - ٣٢؛ رت: ٣٦٣٠).
(٧) ص: «عبد»؛ تصحيف.
(٨) ص: «ابن».
(٩) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٥٢؛ رت: ١٥٢١)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٣٠٤؛ رت: ١٤٠٤)؛ وفيهما معًا أنه مولى الزبير لا مِنْ ولده.
(١٠) وقع في تاريخ دمشق (٣٥/ ١٢٨): «أبو حفص الفلاس: نا عبد الله بن نُمَيْر، نا محمّد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب عنْ مَرْثَدِ بن عبد الله اليَزَني، عن عبد الرحمن بن عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِي قال: ما فاتني النبي ﷺ، إلا بخمس ليال، قُبِضَ وأنا بالجُحفة، فقدِمْتُ المدينة =
[ ٥١٩ ]
- أبو الوَدَّاكَ، جَبْرُ بْن نَوْف (^١).
- صالح (^٢) بن حَيَّان، رجلٌ من [بني] (^٣) فِرَاس (^٤)، روى عن ابْنِ بُرَيْدَةَ (^٥).
- أمُّ خُنَيْس (^٦)، التي روى عنها إسماعيل بن أبي خالد، روت (^٧) [عن] عمَرَ بْنِ الخطاب: «[انطلقْتُ] (^٨) مع مولاتي نَعُودُ عُمَرَ …»؛ اسْمُها خَوْلَة،
_________________
(١) = وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فسألْتُ بلالًا عن ليلة القدر فلم يعلم، وقال: ليلة ثلاث وعشرين». ون التاريخ الكبير: (٥/ ٣٢١ - ٣٢٢؛ رت: ١٠٢١).
(٢) تقدّم.
(٣) الكامل: (٤/ ٥٣).
(٤) مزيد من الكامل.
(٥) وقع في الأصل: «من قريش»، وله وجه؛ إذ الرجل قرشي، ولكنَّ في عبارة ابن عدي المنقولة عن الفلاس من كونه «من بني فراس»، زيادة بيانٍ لا تقوم بها العبارة السالفة، ناهيك عن أنّها بريئةُ منْ أنْ تُرمى بوضمة التضحيف؛ لأنّ الحافظ مغلطاي في الإكمال (٦/ ٣٢٥؛ رت: ٢٤٤٢) نقلها عنه أيضًا فقال: «وقال ابن عدي: يقال: إنه من بني فِرَاس». وجَمَعَ المزّيُّ (١٣/ ٣٣؛ رت: ٢٨٠٢) بين النسبتين جازمًا في الأولى ومُمَرِّضًا في الثانية، فقال: «القُرَشي، ويقال: الفِرَاسي»، واقتصر البخاري في الكبير على الأولى، ولم يعقب.
(٦) التاريخ الكبير: (٤/ ٢٧٥؛ رت: ٢٧٨٩)؛ الجرح والتعديل: (١٧٣٩).
(٧) في الأصل: «حبيش»؛ وهو تصحيف.
(٨) في الأصل: «ابنت»؛ ولعله تضحيفٌ عن «أتيتُ»، لولا أنّ آخرَ الخبر يأباه لتكرار معنىً واحدٍ في عبارة واحدة، وما بين المعلفين مزيد ليس في الأصل، واستأنسنا في التصحيح والتَّلافي بما وقع عند ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/ ٤٦٢؛ رت: ٢٣٧٠)، فانظره غير مأمور.
(٩) سقطت من الأصل؛ وهي لازمة التقدير، واستدراكها من تاريخ المدينة لابن شبة (٣/ ٩٣٣)؛ وتمام الخبر ثمّة: «… فسمعته يقول: إني أقمتُ لكم الطريق فلا تُعَوِّجُنَّهَا». ووقع في إكمال مغلطاي (٢/ ١٦٤؛ رت: ٤٧٧): «دخلت»، ومُخْتارُنا أنسبُ لجرَيَانِ العُرْفِ اللّساني به، =
[ ٥٢٠ ]
ومَوْلاتُها عَمْرَةُ بِنْتُ رَوَاحَةَ.
- عُمَرُ بن بشير الهمداني، يُكْنى (^١) أَبا هانئ (^٢).
- أبو الْمُخَارِقِ، الذي روى عنه الأعمش؛ زُهير، رجُلٌ مِنْ بني عَبْس (^٣).
- أبانُ (^٤) بن أبي حَازِمٍ، هو (^٥) أبانُ بنُ عبد الله الْبَجَلِي (^٦).
- عُبَيْدة بن مُعَتِّب، يُكُنى (^٧) أبا عبد الكريم (^٨).
_________________
(١) كما تقدم للمؤلّف مسندًا إلى إياس بن دغفل قال: «انطلقتُ مع الحسن نعود أبا نَضْرَةَ …». وما عند ابن أبي حاتم ينظُرُ إلى ما عند الفلاس. ن الجرح والتعديل: (٩/ ٤٦٢؛ ر ت: ٢٣٧٠).
(٢) ص: «يكنا».
(٣) التاريخ الكبير: (٦/ ١٤٤؛ ر ت: ١٩٦٨)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ١٠٠؛ ر ت: ٥١٨)؛ كن مسلم: (٢/ ٨٩١؛ ر ت: ٣٦١٣).
(٤) نسبه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ٥٨٧؛ ر ت: ٢٦٧٣) «عنسيًا» -بنون-، وخطأ محققه رواية «العبسي» - بالباء - مستظهرا بما ورد عند الجميع - البخاري (٣/ ٤٢٦؛ ر ت: ١٤١٧) وغيره -، معَ أنّ استصحابَ ما في الأصل عندنا يجعل لها حظًا في الاحتمال، فلا مَصير إلى القَطْع؛ لأنّ النقلة يتواردونَ على نفس الموارد، وكتاب الفلاس من أقدمها، فيلزَمُ الاحتياط في ادعاء التصحيف فيما فيه لمجرد المخالفة، وإنْ كان معتمدنا في الحقيقة نسخة شديدة السقم، وقد وردت «العنسي» مجوّدة في نسخة ابن الفرات من كنى مسلم (نسخة الظاهرية: ١٠٨)، وصحفها محققه (٢/ ٨٢١؛ ر ت: ٣٣١٤).
(٥) الكامل: (١/ ٣٨٧؛ ١/ ٣٨٨).
(٦) ن التاريخ الكبير: (١/ ٤٥٣؛ ر ت: ١٤٥٠)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٢٩٦؛ ر ت: ١٠٨٩).
(٧) في الأصل: «النحلي»؛ وهو تصحيف.
(٨) ص: «يكنا».
(٩) التاريخ الكبير: (٦/ ١٢٧ - ١٢٨؛ ر ت: ١٩٢٥)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٩٤؛ ر ت: ٤٨٧) - ووقع فيه: «أبو عبد الرحمن»؛ كن مسلم: (١/ ٦٤٩؛ ر ت: ٢٦٣٢).
[ ٥٢١ ]
- مُغِيرَةُ الضّبي - صاحبُ إبراهيم (^١) -: المغيرة بن مِقْسَم، يُكْنى (^٢) أبا هِشَام (^٣).
- الْمُغِيرَةُ (^٤) بن زِيادٍ الْمَوْصِلي، يُكْنى (^٥) أَبا هِشَامِ (^٦).
- هلالُ [بن] (^٧) يساف (^٨)، أشْجَعي، يُكْنى (^٩) أبا الحسن (^١٠).
- أبو هبيرة (^١١)، اسْمه: َيحْيَى بن عَبّاد، وهو ابنُ بِنْتِ (^١٢) خَبّاب (^١٣).
- عبد الله بن أبي الهُذَيْل، عَنزي (^١٤).
_________________
(١) يقصد النخعي.
(٢) ص: «يكنا».
(٣) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٢٢؛ ر ت: ١٣٨١)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٢٨؛ ر ت: ١٠٣٠).
(٤) تاريخ دمشق: (٦٠/ ٦).
(٥) ص: «يكنا».
(٦) تارخ دمشق: «هاشم»؛ بخلاف ما في الأصل. وقد قال ابن حجر في التقريب (٤٧٤؛ ر ت: ٦٨٣٤): «أبو هشام، أو هاشم»، وعلى الأوّل اقْتَصَرَ البخاري في التاريخ الكبير: (٧/ ٣٢٦؛ ر ت: ١٤٠٢)؛ ووقع في إحدى نسخ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ٢٢٢؛ ر ت: ٩٩٨): «هاشم»، وخطأها المعلّمي ﵀، وهو مردود بتردُّدِ الحافظ.
(٧) ساقط من الأصل، وهو لازم الإثبات.
(٨) في الأصل: «ساف»؛ وهو تصحيف.
(٩) ص: «يكنا».
(١٠) التاريخ الكبير: (٨/ ٢٠٢؛ ر ت: ٢٧١٢)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٧٢؛ ر ت: ٢٧٨)؛ كن مسلم: (١/ ٢١٣؛ ر ت: ٦٨٠).
(١١) ص: «هيبرة»؛ تصحيف.
(١٢) ص: «ابنت».
(١٣) ن التاريخ الكبير: (٨/ ٢٩١ - ٢٩٢؛ ر ت: ٣٠٤٢)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ١٧٢؛ ر ت: ٧٠٨)؛ كن مسلم: (٢/ ٨٩٤؛ ر ت: ٣٦٢٧)؛ تهذيب الكمال: (٣١/ ٣٩٠؛ ر ت: ٦٨٥٢).
(١٤) تقدم.
[ ٥٢٢ ]
- هارون (^١) بن عنترة (^٢)، أبو عمرو، وهو ابن أبي وَكِيع (^٣).
- زُبَيْد الإيامي، هو زُبيْدُ بْن الْحارِث (^٤).
- وأبو مُدْرِك الأشجعي الذي روى عنه منصور (^٥)، هو كَثِيرُ بْنُ مُدْرِك (^٦).
- عبد الله بن مَيْسَرَةَ، يُكْنى (^٧) أَبا لَيْلَى (^٨).
- هلالُ الوَزَّان، هو هلالُ بْن أبي حُمَيْد (^٩).
- أبو جَمِيلة، الذي روى عنه عبد الأعلى الثّعْلَبي، وعطاءُ (^١٠) بن السائب، اسْمه مَيْسَرَة، طُهَوي (^١١).
_________________
(١) ص: «هرون».
(٢) صُحفت في الأصل إلى «عنزة».
(٣) التاريخ الكبير: (٨/ ٢٢١؛ ر ت: ٢٧٨٥)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٩٢؛ ر ت: ٣٨٤)؛ كنى مسلم: (١/ ٥٦٥؛ ر ت: ٢٢٩٠).
(٤) التاريخ الكبير: (٣/ ٤٥٠؛ ر ت: ١٤٩٩)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٦٢٣؛ ر ت: ٢٨١٨)؛ كنى مسلم: (١/ ٥١٦؛ ر ت: ٢٠٤٤).
(٥) يعني: منصور بن المعتمر.
(٦) التاريخ الكبير: (٧/ ٢١٢؛ ر ت: ٩٢٤)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ١٥٧؛ ر ت: ٨٧٥)؛ كنى مسلم: (٢/ ٨٢٦؛ ر ت: ٣٣٣٣).
(٧) ص: «يكنا أبا ليلا».
(٨) ن التاريخ الكبير: (٥/ ٢٠٧؛ ر ت: ٦٥٦)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ١٧٧؛ ر ت: ٨٣١)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٠؛ ر ت: ٢٣)؛ وفيه: «أبو إسحاق عبد الله بن ميسرة. ويقال: أبو ليلى. ويقال: أبو عبد الجليل».
(٩) التاريخ الكبير: (٨/ ٢٠٧؛ ر ت: ٢٧٢٩)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٧٥؛ ر ت: ٢٩٣)؛ كنى مسلم: (١/ ٨٢؛ ر ت: ١٧٤).
(١٠) ص: «عطا».
(١١) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٧٤؛ ر ت: ١٦٠٧)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٥٢؛ ر ت: ١١٤٣)؛ كنى مسلم: (١/ ١٩٠؛ ر ت: ٥٧٧).
[ ٥٢٣ ]
- وعَطَاءُ (^١) الخُرَاساني (^٢)، هو عطاءُ (^٣) بنُ مَيْسَرَةَ (^٤).
- عُبَيْد الْمُكْتِب، هو عُبيد بن مهران (^٥).
سمعْتُ يحيى بن سعيد يقول: كان عُبَيْدٌ مؤذِّنَا، وكان مُعلِّمَ (^٦) كُتَابٍ.
- زُبيد بن الحارث، هو زُبيد الإيامي (^٧).
- أبو الأسعر (^٨) العبدي (^٩)، مولى (^١٠) زَيْدِ بن صوحان، اسمه: عُبَيْد.
- وائل بن داود (^١١)، رجلٌ من بني لَيْث (^١٢).
_________________
(١) ص: «عطا».
(٢) ص: «الحراساني».
(٣) ص: «عطا».
(٤) التاريخ الكبير: (٦/ ٤٧٤ - ٤٧٥؛ ر ت: ٣٠٢٧) - وترجم البخاري له تحت اسم «عطاء بن عبد الله»، وهما واحد، الجرح والتعديل: (٦/ ٣٣٦؛ ر ت: ١٨٥٦)؛ كنى مسلم: (١/ ٧١؛ ر ت: ١٣٧).
(٥) التاريخ الكبير: (٦/ ٤؛ ر ت: ١٤٩٣)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢؛ ر ت: ١).
(٦) في الأصل: «مسلم»؛ تصحيف.
(٧) تكرّر هذا للمؤلف قبل عدة أسْطُر.
(٨) ص: «أبو الأسد»؛ تصحيف.
(٩) وقد يقال: «الأشعر» بالشين؛ وكذا ورد في التاريخ الكبير: (٩/ ٨؛ ر ت: ٤٩)؛ (ولم يسمه وهو المقصود)؛ تفسير الطبري: (١١/ ٤٩٧)؛ كنى الدولابي: (١/ ٣٥٧)؛ تهذيب مستمر الأوهام: (٨٥). ون: إكمال ابن ماكولا: (١/ ٨٦).
(١٠) ص: «مولا».
(١١) ص: «داوود».
(١٢) وائل بن داود المترجم في التاريخ الكبير: (٨/ ١٧٦؛ ر ت: ٤٦١٠)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٤٣؛ ر ت: ١٨٢)؛ كنى الدّولابي: (١/ ٣٧٦): «تيمي»؛ وكذا نَسَبه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/ ٢٧١؛ رح: ٢٤٥٥٩)، وهذا من بني ليث، فإما أن يكون لحق نسختنا =
[ ٥٢٤ ]
- الحَسَن بن عُبَيْدِ [الله] (^١)، نَخَعِيُّ.
- عمُّهُ (^٢) بِشْرُ بْنُ عُرُوةَ.
- كُرْدُوس الثعلبي، هو كُرْدُوس بنُ عبّاس (^٣).
- عُرَيْفِ (^٤) بنِ دِرْهَم الْجَمَالَ شَيْباني (^٥).
_________________
(١) = تصحيف، أو هذا راو آخر، لكن لا ذِكْرَ للميز بينهما في كتب المتفق والمفترق. وقد وقع للبخاري نسبته ليثيًا في الأدب المفرد (٢٩؛ رح: ٧٤)، فيحتاج إلى مزيد تحرير.
(٢) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، ولازم تلافيه، والرّاوي كوفي على شرط المؤلف في الباب فلا يُشْكِل، وقد فرط للمؤلف ذكره. ون التاريخ الكبير: (٢/ ٢٩٧؛ ر ت: ٢٥٢٨)؛ تهذيب الكمال: (٦/ ١٩٩؛ ر ت: ١٢٤٢)؛ تقريب التهذيب: (١٠١؛ ر ت: ١٢٥٤).
(٣) كنتُ أظنّ أن هذا ممّا انفرد المؤلّف به، حتى وجدتُ النّصّ عليه عند ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (السفر الثالث: ٣/ ١٠١؛ ر ت: ٣٩٩٥) قال في ترجمة بشر: «حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الحَسَن بن عُبيد الله، قال: حدثني عمّي بِشْرُ بن عُرْوَة؛ أنه رأى علقمة أُتِيَ بإناء فيه لَبَنْ وقد وَلَغَ فِيه هِرٌ فشَرِبَه».
(٤) اختلف في اسم أبيه، وهذا الذي ذكره الفلاس هو المُصَدِّرُ عند الحافظ في التقريب. ون الطبقات الكبير لابن سعد: (٨/ ٣٢٨؛ رت ٣٠٠٩)؛ كنى الدولابي: (٣/ ١٠٩٣). وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٧٥؛ ر ت: ٩٩٦): «كُرْدوس بن العباس التغلبي … قال أبو زُرْعة: إنّما هو الثّعْلَبي. وقال أبي: بالتاء والثاء جميعًا».
(٥) ص: «عزف»؛ تصحيف.
(٦) ن التاريخ الكبير: (٧/ ٩٣؛ ر ت: ٤١٧؛ ٧/ ٤٤؛ ر ت: ٢٤٦)؛ كنى مسلم: (٢/ ٨٨٩؛ ر ت: ٣٦٠٥). وذكره أبو حفص في غير كتاب التاريخ - ونقله البخاري وابن أبي حاتم معًا بخلاف في اللفظ - فقال: «وسمعته يُسْأل - يعني: يحيى بن سعيد - عن حديثِ عُرَيْفِ بنِ درهم الجَمال، فتمنع به، ثم حدثنا عنه. ثم قال: روى حديثًا مُنْكرًا عن جَبَلَةَ بن سُحَيْمٍ، عن ابْن عُمر: الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ عَن سَبْعَةٍ».
[ ٥٢٥ ]
مَسْعُودُ بْنُ عليّ، شَيْبَاني (^١).
- مُوسى الجُهَنِي، هو مُوسى بن عبد الله، وهو مَوْلى (^٢) جهينة (^٣).
- عبد الله بن سِنَان، الذي روى عنه أبو حُـ[ص] ين (^٤) والأعمش، كَاهِلِيّ (^٥).
- أم غُرَاب (^٦)، التي تحدّثُ عن بُنَانَةَ (^٧)، جَدَّةُ (^٨) عليّ بْنِ غُرَابِ، وبُنانةُ هي [أم] (^٩) المهاجر (^١٠).
_________________
(١) التاريخ الكبير: (٧/ ٤٢٣؛ ر ت: ١٨٥٢)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٨٣؛ ر ت: ١٢٩٨). ونسبته عند الطبري في تفسيره: (١٠/ ٧؛ ١٠/ ١٢).
(٢) ص: «مولا».
(٣) التاريخ الكبير: (٧/ ٢٨٨؛ ر ت: ١٢٢٩)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ١٤٩؛ ر ت: ٦٤٦)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٨١؛ ر ت: ١٨٥٧)؛ تاريخ المقدمي: (١٢٤؛ ر ت: ٥٨١؛ ١٥٦؛ ر ت: ٧٥٦)؛ وسمى والده «عبد الرحمن»، وهو مروي أيضًا.
(٤) تخرّمت الصاد في الأصل.
(٥) التاريخ الكبير: (٥/ ١١١ - ١١٢؛ ر ت: ٣٣٣)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٦٨؛ ر ت: ٣٢٤)؛ ولم ينسُباه، ونسبته في تاريخ الطبري: (٣/ ٥٤).
(٦) صُحفت في الأصل إلى «أم عراف».
(٧) أوهم النّاسخُ بوضعه هاء النهاية أنّ الكلام منقطع، وكذلك فعل بعد قوله: «بن غراب»، وكل ذلك مما يُشكل.
(٨) صُحفت في الأصل إلى «حرة».
(٩) ما بين المعلفين ساقط من الأصل، والظن غالب أن يكون ما قدرناه صحيحًا؛ يشهد له ما أخرجه البخاري عن الخفاض في الأدب المفرد (٣٢١؛ رح: ١٢٤٥) قال: «حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثتنا عجوز من أهل الكوفة - جَدَّةُ عليّ بن غُراب - قالت: حدثتني أم المهاجر، قالت » وقريب منه في تاريخ المدينة لابن شبة: (٣/ ٩٨٦).
(١٠) لم يقع فيما وقفتُ عليه لغير المؤلّف تسميةُ أمّ المهاجر، غير البلاذُري؛ فإنّه ساق إسنادًا فيه تعيين اسْمها مِنْ غَيْرِ ذِكْر كنيةٍ، وذلك قوله: حدثنا محمد بن سعد، حدثنا محمد بنُ ربيعة الكلابي، قال: حدثني أمّ غُراب - جَدَّةُ عليّ بن غُراب، عن بُنَانَةَ، أَن عُثْمَانَ كان
[ ٥٢٦ ]
- الحجاج، الذي روى عنه إسماعيل بن أبي خالد، عن الحجاج، عن الشّعبيّ، في النّاصُورِ (^١)؛ هو الحجاج الهمداني (^٢).
- نُفَاعَةُ (^٣) بن مُسْلِم، أبو الخَصِيب؛ سمعْتُ ابنَ (^٤) دَاود يقولُه.
- زر بْنُ حُبَيْش، أبو مُطَرِّف (^٥).
- يحيى الجابر، هو يحيى بن عبد الله التّيمي، أبو الحارِثِ (^٦).
- عبْدُ (^٧) الرَّحْمنِ بْنُ أَبي لَيْلَى (^٨)، يُكْنى (^٩) أبا عِيسَى.
- عمْرُو الأصم، هو عمرو بن عبد الله، رجلٌ مِنْ هَمْدَان (^١٠).
_________________
(١) = يتنشّفُ إذا تَوَضَّأَ بعد الوضوء من جُمل من أنساب الأشراف: (٥/ ٤٩٠؛ ر: ١٢٥٥).
(٢) الحديث في علل الإمام أحمد (٣/ ٣٤٠؛ ر ٥٥٠٢): «حدثني عبد الوارث بن عبد الحكم الوراق، قال: وأخبرنا يحيى بن سعيد - يعني: الأموي -، عن إسماعيل - يعني ابن أبي خالد -، عنْ حجّاج، عن عامر، قال: سأله رجلٌ كان به النّاصُور فكان يسيل النهار أجمع؛ فقال: كيف تأمرني أصلّي؟ فقال له: صلّ وإنْ سالَ منْ رأْسِكَ إلى قدمك». والناصور: كلَّ قُرْحةٍ يسيل منها دم وجاوزت أربعين يوما. والجمع نَوَاصِير. ون للتفصيل: كتاب الماء للصحاري: (٣/ ٤١٣).
(٣) التاريخ الكبير: (٢/ ٣٧٦؛ ر ت: ٢٨٢٤)؛ وما هنا أتمُّ.
(٤) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم: (٤/ ٣٥٠؛ ر: ٢٠٦١). [مضاف] ووقع في الأصل: «نقاعة»؛ بالقاف، والتصويب من التاريخ الكبير: (٨/ ١٣٦؛ ر ت: ٢٤٧٠)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٥١١؛ ر ت: ٢٣٤١)؛ كنى مسلم: (١/ ٢٩٥؛ ر ت: ١٠٤٣). والضبط من نسخة ابْن الْفُرات منْ كُنى مسلم (نسخة الظاهرية): (٣٤).
(٥) ص: «بن». وابن داود هو عبد الله بن داود الخريبي. [مضاف]
(٦) تقدم.
(٧) تقدَّم.
(٨) التعديل والتجريح: (٢/ ٩٧٩؛ ر ت: ٩١٨)؛ تارخ دمشق: (٣٦/ ٨١).
(٩) ص: «ليلا».
(١٠) ص: «يكنا».
(١١) التاريخ الكبير: (٦/ ٣٤٦؛ ر ت: ٢٥٩٢)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٤٢؛ ر ت: ١٣٤٤).
[ ٥٢٧ ]
- أبو حُذَيْفَةَ، الذي روى عنه أبو إسحاق الهمداني (^١)، اسْمه: سَلَمَةُ بْن صُهَيْبَة (^٢)، وهو من أصحاب عبد الله.
- الرَّبيع بن خثيم (^٣) الثوري، يُكْنى (^٤) أَبا يَزِيدَ (^٥).
- أبو زُهَيْر الأزدي، روى عنه وكيع (^٦)، اسْمُه: الْعَلاءُ (^٧) بْنُ زُهير (^٨).
- وقَاءُ (^٩) بنُ (^١٠) إياس، يُكْنى (^١١) أَبا يَزِيدَ (^١٢).
_________________
(١) عمرو بن عبد الله السبيعي. ومن روايته عن سَلَمة ما أورده البخاري بسنده في التاريخ الكبير (٤/ ٧٤ - ٧٣؛ ر ت: ١٩٩٦) قال: «عن أبي إسحاق: سألت أبا حذيفة - واسْمُه سَلَمَةُ بْن صهيبة - ونحن بسِجِسْتان: كيف الصلاة هاهنا؟ قال: ركعتين ركعتين، حتى يرجع؛ هكذا كان عبد الله يقوله».
(٢) في الأصل: «طهية»؛ وهو تصحيف والتصويب والترجمة في التاريخ الكبير: (٢/ ٧٣ - ٧٤؛ ر ت: ١٩٩٦)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ١٦٥؛ ر ت: ٧٢٤؛ كنى الدولابي: ٢/ ٤٤٨).
(٣) ص: «خيثم»؛ تصحيف.
(٤) ص: «يكنا».
(٥) التاريخ الكبير: (٣/ ٢٦٩؛ ر ت: ٩١٧)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٤٥٩؛ ر ت: ٢٠٦٨)؛ كنى مسلم: (٢/ ٩١١؛ ر ت: ٣٧٠٧).
(٦) حوّق النّاسخُ في هذا الموضع على كلامٍ مَزيدٍ لانتقال النَّظَر.
(٧) ص: «العلا».
(٨) التاريخ الكبير: (٦/ ٥١٥؛ ر ت: ٣١٦٦)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٥٥؛ ر ت: ١٩٦٢)؛ كنى مسلم: (١/ ٣٤٠؛ ر ت: ١٢٢٢).
(٩) في الأصل: «وقا»؛ وحسبتُ لأول وهلة أنّها تضحيف عن «قال»، وخَبَطْتُ في تعيين ابن إياس هذا الذي ينقل عنه الفلاس، ثم تفطنتُ بعد لأي للصواب، فَمَا أعجَبَ ما يلقى المحقق من مُعضلات!
(١٠) ص: «ابن».
(١١) ص: «يكنا».
(١٢) التاريخ الكبير: (٨/ ١٨٨؛ ر ت: ٢٦٥٠)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٤٩؛ ر ت: ٢٠٨)؛ كنى مسلم: (٢/ ٩١٢؛ ر ت: ٣٧١١).
[ ٥٢٨ ]
- يزِيدُ بْنُ أبي زيادٍ، يُكْنى (^١) أبا عبد الله، مولى (^٢) لبني هاشم (^٣).
- أبو طلق، الذي روى عنه وَبَرَةُ، اسْمه: عمْرو بن حَسّان الْمُسْلِي (^٤).
- وأبو طلق، الذي روى عن جدَّتِه، عن عليّ، في الدية اسْمُه: عَدِيُّ بْنُ حنظلة، [سمعْتُ] (^٥) ابْنَ (^٦) داود (^٧) يقولُه (^٨).
- قَيْسُ بْنُ السَّكَن، أَسَدِيّ (^٩).
- كُرَيْبُ بنُ أبي كُريب، الذي روى عنه أبو إسحاق الهمداني (^١٠)، هو رجُلٌ من همدان، روى عن عليّ (^١١).
- ماهان الحَنَفِيّ، هو أبو سَالِم (^١٢).
_________________
(١) ص: «يكنا».
(٢) ص: «مولا».
(٣) التاريخ الكبير: (٨/ ٣٣٤؛ ر ت: ٣٢٢٠)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٢٦٥؛ ر ت: ١١١٤)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٨٠؛ ر ت: ١٨٥١).
(٤) في الأصل: «المسيلي»؛ وهو تضحيفٌ. وقد تقدّم ذكر هذا الراوي للمؤلف.
(٥) ما بين المعلفين ساقط من الأضل، وقد تقدَّم للمؤلّف ذكره، ويشهد له أيضًا قول البخاري في الكبير (٧/ ٤٥): «سَمّاه عبد الله بن داود».
(٦) ص: «بن».
(٧) ص: «داوود».
(٨) تقدّم.
(٩) التاريخ الكبير: (٧/ ١٤٥ - ١٤٦؛ ر ت: ٦٤٩)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ٩٨ - ٩٩؛ ر ت: ٧٥٧).
(١٠) عمرو بن عبد الله السبيعي.
(١١) التاريخ الكبير: (٧/ ٢٣١؛ ر ت: ٩٩٦)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ١٦٨؛ ر ت: ٩٥٧).
(١٢) التاريخ الكبير: (٨/ ٦٧؛ ر ت: ٢١٨٣)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٤٣٤؛ ر ت: ١٩٨٥)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٠٩؛ ر ت: ١٥٣٨).
[ ٥٢٩ ]
- عبد الله بن مُرَّة، هَمْدَاني (^١).
- وعمْرو بن مُرَة، جَمَلي، يُكْنى (^٢) أبا عبد الله (^٣).
- عَمّار الدُّهْنِي، هو عمّار بن أبي مُعاوية (^٤)، كان صَاحِبَ (^٥) سابري (^٦).
- حبيبة بنْتُ عَبَّادِ (^٧) الْبَارِقِيَّةُ، روت عنْ أمها (^٨)؛ وأمها: بنتُ نصْرِ الْبَارِقية.
- وأبو حازم الأشجعي، الذي روى عنه الأعمش، اسْمه: سَلْمَان (^٩).
- سعيد بن عُبَيْد الطَّائي (^١٠)، يُكْنى (^١١) أبا الهُذَيْل (^١٢).
_________________
(١) التعديل والتجريح: «همذاني»؛ تصحيف. وتقدمت وفاته للمؤلّف.
(٢) ص: «يكنا».
(٣) الهداية والإرشاد: (٢/ ٥٥٠؛ ر ت: ٨٦٦)؛ التاريخ الكبير: (٦/ ٣٦٨؛ ر ت: ٢٦٦٢)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٥٧؛ ر ت: ١٤٢١)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٧٤؛ ر ت: ١٨١٨).
(٤) ن: تاريخ ابن معين: (٣/ ٣٢٤؛ رف: ١٥٥٦)؛ التاريخ الكبير: (٧/ ٢٨؛ ر ت: ١٢٠)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٩٠؛ ر ت: ٢١٧٥)؛ كنى مسلم: (٢/ ٧٥٨؛ ر ت: ٣٠٨٣).
(٥) في الأصل: «صاحب ساري»؛ وهو تضحيف، والمعنى أنه كان تاجر ثياب.
(٦) ثوب سابِرِي: رقيق. وكلُّ رقيق سابري، والسابري من الدروع: الرقيقة السهلة، وأصله سابوري منسوب إلى سابور، فثقُلَ عليهم فقالوا: سابري. من مشارق عياض: (٢/ ٣٩٩).
(٧) في الأصل: «عمار»؛ وهو تضحيف، صوابه من الطبقات الكبير لابن سعد: (١٠/ ٧٠؛ رح: ١٠٩٢٧)؛ مصنف ابن أبي شيبة: (١٢/ ٤٠٠؛ رح: ٢٤٩٨٣).
(٨) روايتها في المصدرين السابقين.
(٩) التاريخ الكبير: (٤/ ١٣٧؛ ر ت: ٢٢٤٠)؛ الثقات للعجلي: (١/ ٤٢٣؛ ر ت: ٦٥٢)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٢٩٧؛ ر ت: ١٢٩٣)؛ كنى مسلم: (١/ ٢٣٧؛ ر ت: ٧٩٧).
(١٠) رُسمَتْ في الأصل: «الصادي».
(١١) ص: «يكنا».
(١٢) التاريخ الكبير: (٣/ ٤٩٧؛ ر ت: ١٦٥٧)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٤٦؛ ر ت: ١٩٥)؛ كنى مسلم: (٢/ ٨٨٥؛ ر ت: ٣٥٨٦).
[ ٥٣٠ ]
- عبد الله بْنُ عُكَيْمِ الجُهَني، يُكْنى (^١) أبا مَعْبَد، له صُحْبةٌ (^٢).
- ثوير (^٣) بن أبي فَاخِتَةَ (^٤)، مولى (^٥) جعدة بن هُبَيْرة، يُكنى (^٦) أبا الجَهم.
- أبو الوازع، الذي روى عن ابن (^٧) عُمر: «من يبيعُني بعيرًا ببعيرين» (^٨)؛ اسْمُه زُهَيْر بن مالك النَّهْدي (^٩).
_________________
(١) ص: «يكنا».
(٢) التاريخ الكبير: (٥/ ٣٩؛ ر ت: ٦٧)؛ ولم يذكر كنيته؛ الجرح والتعديل: (٥/ ١٢١؛ ر ت: ٥٥٦)؛ كنى مسلم: (٢/ ٧٩٧؛ ر ت: ٣٢٣٥).
(٣) الكامل لابن عدي: (٢/ ١٠٥).
(٤) ص: «فاخثة»؛ تصحيف.
(٥) ص: «مولا».
(٦) ص: «كن».
(٧) ص: «بن».
(٨) الحديث بتمامه أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١٠/ ٥٩١؛ رح: ٢٠٨٢٢)، من كتاب البيوع والأقضية، قال: حدثنا وَكِيعٌ، قال: حدثنا سُفْيان، عَن أبي الْوَازِعِ، قال: سمعتُ ابن عُمر يقول: «من يبيعُني بعيرًا ببعيرين؟ من يبيعني ناقةً بناقتين؟». ورجاله ثقات: فأما وكيع بن الجراح الرؤاسي، فثقة حافظ (تقرب: ٥١١؛ ر ت: ٧٤١٤). وسفيان المقصود هو الثوري، وقع تعيينه في معرفة الرّجال (١/ ١٣٣؛ ر ٦٨٩): «وسمعت يَحْيَى، وَسُئِلَ عَن أَبِي الْوَازِع الذي يُحَدِّثُ عنه سفيان الثَّوْرِيِّ، يُحَدِّثُ عن ابن عُمَر؟ فقال: شَيْخٌ كُوفِيُّ، يقال له: زُهَيْر بن مالك، روى عنه الثَّوْرِيُّ، وإِسْرَائِيل». وأبو الوازع هذا وثقه ابن حبان (٤/ ٢٦٤؛ ر ت: ٢٨٣٩)، وثبت سماعه من ابن عُمَر، لكن قال فيه أحمد (لسان الميزان: ٣/ ٥٢٩؛ ر ت: ٣٢٤٨): «كانتْ فيه غفلةٌ شديدة، وحديثه صالح».
(٩) التاريخ الأوسط: (٣/ ٣٠٥؛ ر: ٤٨٢)؛ التاريخ الكبير: (٣/ ٤٢٩؛ ر ت: ١٤٢٥).
[ ٥٣١ ]
- عُبيد بن عبد الملك (^١)، الذي يروي أنّه رَأَى الشَّعْبي جالسًا على جِلْدِ أَسَد (^٢)، هو أَسَدِيّ.
قال أبو حفص: حدَّثنا عنه وكيعٌ.
- أبو (^٣) حمْزَةَ الثَّمَالي، اسْمُه: ثابتُ بْنُ (^٤) أبي صَفِيَّةَ.
- أبو عاصم الثقفي، اسْمه: محمد بنُ أَيُّوب (^٥).
- عُبَيْدُ بْن الطفيل، أبو سيدان، غَطَفَانِي (^٦).
- أبو عَوْن (^٧) الثقفي، اسْمه: محمدُ بنُ عُبيد الله (^٨).
- وماتَ (^٩) طَارِقُ بنُ شِهَابٍ سنةَ ثَلاثِ وثَمَانِينَ (^١٠).
_________________
(١) في الأصل: «عبد الملك بن عبيد»، وفيه قلب، والصّوابُ «عُبيد بن عبد الملك»، كما في التاريخ الكبير: (٥/ ٤٥٣؛ ر ت: ١٤٧٣)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٤١١؛ ر ت: ١٩٠٧).
(٢) أخرج ابن سعد في الطبقات الكبير (٨/ ٣٧٢؛ ر: ٩٠٥٨) قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا عُبيد بن عبد الملك، قال: «رأيْتُ الشَّعْبي جالسًا على جِلْدِ أَسَد». والخبرُ معلّق في تاريخ الإسلام: (٧/ ١٣٠ - ١٣١).
(٣) الكامل لابن عدي: (٢/ ٩٣).
(٤) ص: «ابن».
(٥) في التاريخ الكبير (١/ ٣١ - ٣٢؛ ر ت: ٤٥): «محمد بن أبي أيوب»؛ ووقع في الجرح والتعديل (٧/ ١٩٨؛ ر ت: ١١١٧): «خَلاد بن يحيى، كان يقول: حدّثنا محمد بن أيوب الثقفي، ويغلط في اسم أبيه، وإنّما هو محمد بن أبي أيوب؛ سمعت أبي يقول ذلك».
(٦) التاريخ الكبير: (٥/ ٤٥١؛ ر ت: ١٤٦٧)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٤٠٩؛ ر ت: ١٨٩٤)؛ كنى مسلم: (١/ ٤١٧؛ ر ت: ١٥٦٨).
(٧) ص: «أبو غور»؛ تصحيف.
(٨) تقدَّم.
(٩) التعديل والتجريح: (٢/ ٦٤٤؛ ر ت: ٤٣٠)؛ تهذيب الكمال: (١٣/ ٣٤٣).
(١٠) وقع في الأصل «وثلاثين»؛ تصحيف. وتقدم ذكر الراوي.
[ ٥٣٢ ]
- ومات (^١) عبد الرحمن بن يزيد، ويُكْنى (^٢) أبا بكر؛ مات قبله.
- ومات (^٣) الأَسْوَدُ بنُ هلالِ الْمُحَارِبي بعد الْجَمَاجِم.
- ومات (^٤) البَخْتَرِيُّ (^٥) بنُ مُخْتار (^٦) العَبْدي في سنة ثمان وأربعين ومئة؛ وهو جدُّ المعذل بن غَيْلان.
- أبو قيس الأودي، اسمه: عبد الرحمن (^٧) بن ثَرْوان (^٨).
- أبو صخرة المُحَارِبِيُّ، اسْمه: جامع بنُ شَدّاد (^٩).
- أبو نهيك الأسَدِيّ، اسمه: القاسم بن محمد (^١٠).
- عَنْبَسَةُ (^١١) بن عَمّار، الذي روى عنه أبو مُعَاوِيةَ، دَوْسِيُّ (^١٢).
- قُدَامَةُ بْنُ عبد الله الْعَامِرِي، يُكْنى (^١٣) أبا عبد الله (^١٤).
_________________
(١) ورد في الهداية والإرشاد (١/ ٤٥٨؛ ر ت: ٦٨٦): «وقال عَمْرو بن عَلّي: مات عبد الرحمن ابن يزيد في الجماجم، سنة ثلاث وثمانين؛ هكذا قال عمرو في موضعين». قلتُ: هذا ثاني الموضعين.
(٢) ص: «ويكنا».
(٣) التعديل والتجريح: (١/ ٣٧٧؛ ر ت: ١٠٥)؛ تهذيب الكمال: (٣/ ٢٣٣؛ ر ت: ٥٠٨). وقد جمع الباجي والمزّي بين مؤرِدَيْ ذكرِ الأسود في كتاب الفلاس، فأدمجا بينهما؛ وسبقهما الكلاباذي (١/ ٨٥؛ ر ت: ٩٠) إلى ذلك.
(٤) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣٤٦)؛ تهذيب الكمال (٤/ ٢٤؛ ر ت: ٦٣٤)؛ إلى «ومئة». وفي الكامل (٢/ ٥٧) ذِكْر الوفاة فحسب.
(٥) ص: «التختري»؛ تصحيف.
(٦) عند ابن زبر: «المختار».
(٧) ص: «الرحمان».
(٨) تقدَّم.
(٩) تقدَّم.
(١٠) تقدَّم.
(١١) ص: «عنيسة»؛ تصحيف.
(١٢) تقدَّم.
(١٣) ص: «يكنا».
(١٤) تقدّم.
[ ٥٣٣ ]
- أبو إسحاق الفَزَارِي، اسْمُه: إبْراهِيمُ بن محمد بن الحارث (^١).
- يَزيدُ (^٢) الفقيرُ، هو يزيد بْنُ صُهَيْب، يُكْنى (^٣) أبا عثمان.
- أبو كَرْمَة، الذي روى [عن زاذان (^٤)، كِنْدي، روى] (^٥) عنْه الْعَلاءُ (^٦) بن عبد الكريم الإيامي (^٧).
- حَبَةُ بْنُ جُوَيْنِ، الذي روى عنه سَلَمَةُ بْن كُهَيْلِ، أَحْمَسِيٌّ (^٨).
- صِلَةُ بْن زُفَر العَبْسِي، يُكْنى (^٩) أبا العلاء (^١٠).
- عمْرُو بْنُ حُرَيْث المخزومي، يُكْنى (^١١) أبا سَعِيد (^١٢).
- قَبِيصَةُ بْن جابر الأسدي، يُكْنى (^١٣) أبا العلاء (^١٤).
_________________
(١) تقدم.
(٢) تارخ دمشق: (٦٥/ ٢٥٧).
(٣) ص: «يكنا».
(٤) في الأصل: «زاد»؛ تصحيف.
(٥) ما بين المعكفين لحق في الطَّرة.
(٦) ص: «العل».
(٧) التاريخ الكبير: (٩/ ٦٥؛ ر ت: ٥٩٧)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٤٣١؛ ر ت: ٢١٤٠)؛ كن الدولابي: (٣/ ٣٣٩).
(٨) التاريخ الكبير: (٣/ ٩٣؛ رت ٣٢٢)؛ تهذيب الكمال: (٤/ ٣٨٠ - ٣٨١؛ ر ت: ٨٣٣). وهم ينسبونه عُرَنِيًّا بَجَليًّا.
(٩) ص: «يكنا».
(١٠) ص: «العل». تقدّم.
(١١) ص: «يكنا».
(١٢) التاريخ الكبير: (٦/ ٣٠٥؛ ر ت: ٢٤٧٩)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٢٦؛ ر ت: ١٢٥٤)؛ كنى مسلم: (١/ ٣٥٣؛ ر ت: ١٢٧١).
(١٣) ص: «يكنا».
(١٤) ص: «العل». وتقدّم ذكر الراوي.
[ ٥٣٤ ]
- مَسْلَمةُ بن نَوْفل، هو مَسْلَمةُ بْن نَوْفل (^١) بْنِ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ (^٢).
- وأبو فَرْوَةَ الجُهَنِيِّ، مُسْلِمُ بْنُ سَالم (^٣).
- وأبو يَعْفُور، عبْدُ الرَّحْمن (^٤) بْنُ عُبَيْد بن نِسْطَاسِ (^٥).
- وثَعْلَبَةُ، أبو بَحْر الهلالي (^٦).
- عُرُوةُ بْن مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بنِ لام الطائي (^٧).
- وعبد الله بن شُبْرُمَةَ، ضَبِّيٌّ (^٨).
- سُليمان بن يُسير، أبو الصباح (^٩).
- مُحَارِبُ بْنُ دِثار (^١٠)، كان قاضيًا على الكوفة.
_________________
(١) زاد البخاري وابن أبي حاتم في هذا الموضع: «بن عروة».
(٢) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٨٨؛ ر ت: ١٦٨٨)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٦٦؛ ر ت: ١٢١٧).
(٣) تقدّم.
(٤) ص: «الرحمان».
(٥) التاريخ الكبير: (٥/ ٣٢٠؛ ر ت: ١٠١٥)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٢٥٩؛ ر ت: ١٢٢٤)؛ كنى مسلم: (٢/ ٩٣٠؛ ر ت: ٣٧٩٤).
(٦) التاريخ الكبير: (٢/ ١٧٤؛ ر ت: ٢١٠٥)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٤٦٣؛ ر ت: ١٨٨١)؛ كنى مسلم: (١/ ١٤٧؛ ر ت: ٤٢٣).
(٧) التاريخ الكبير: (٧/ ٣١؛ ر ت: ١٣٦)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٩٥؛ ر ت: ٢٢٠٤).
(٨) التاريخ الكبير: (٥/ ١١٧؛ ر ت: ٣٤٩)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٨٢؛ ر ت: ٣٨١)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٣٢؛ ر ت: ١٦٢٨).
(٩) التاريخ الكبير: (٤/ ٤٢؛ ر ت: ١٩٠٤)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ١٥٠؛ ر ت: ٦٤٧)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٤٦؛ ر ت: ١٦٩١).
(١٠) في الأصل: «دينار»؛ وهو تصحيف، وقد تقدّم ذِكْرُه على الصواب.
[ ٥٣٥ ]
- أسْباط (^١) بنُ (^٢) محمد بن عمرو القُرَشي، يُكنى (^٣) أبا محمد (^٤). وهو أبو محمد الملائي (^٥)، وهو القاص، وهو صاحبُ التفسير.
- نُمَيْرُ الذي روى عنه أبو إسحاق (^٦)؛ هو نُمَيْر بن زَيْد، روى عنْ شُرَيْح (^٧).
وأبو (^٨) صَادِقِ، اسْمُه: عبد الله بن نَاجِذ (^٩)، وهو أخو ربيعة بن ناجذ، أَخَوَان من أَزْدِ شنؤة (^١٠).
- عُقْبةُ بن (^١١) وَهْب بن عقبة - وهو أبو نُعَيْم - رجُلٌ مِنْ بني عَامِر (^١٢).
_________________
(١) في الأصل: «سباط»؛ تحريف.
(٢) ويقال: «أسْباط بنُ محمّد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة». ان تقريب التهذيب: (٣٨؛ ر ت: ٣٢٠). وكلام أبي حفص واقع في الهداية والإرشاد: (١/ ١٠٥؛ ر ت: ١٢١)؛ التعديل والتجريح: (١/ ٣٩٠؛ ر ت: ١٢٢)؛ إلى «أبو محمد»، مع اختلاف يسير.
(٣) ص: «يكنا».
(٤) في الأصل: «أبو عمرو»؛ وكذلك في الموضع بعدها، وهو تضحيف، تصويبه من مصادر التخريج، ناهيك عن أنّ كتب الطبقات لا تذْكُرُ كنيةً غيرَها.
(٥) لم أقف -مع بذل الجهد- على هذه النسبة في غير كتابنا هذا، إلا في ثقات ابن حبان (٨/ ١١٨)، ولعلّ كتابنا مورده.
(٦) هو السبيعي.
(٧) كن مسلم: (١/ ٣٤٠؛ ر ت: ١٢٢١)؛ ثقات ابن حبّان: (٧/ ٥٤٤؛ ر ت: ١١٣٨٦).
(٨) الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (القسم المخطوط): و٢٤٧ أ.
(٩) قيل: اسمه مسلم بن زد.
(١٠) الجرح والتعديل: (٨/ ١٩٩؛ ر ت: ٨٧٥)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٥٠؛ ر ت: ١٧٠٦)؛ تهذيب الكمال: (٣٣/ ٤١٢؛ ر ت: ٧٤٣٣).
(١١) ص: «ابن».
(١٢) التاريخ الكبير: (٦/ ٤٤٠؛ ر ت: ٢٩٢٢)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ١٦٥؛ ر ت: ٢٥٧٢)؛
[ ٥٣٦ ]
- ومُسْلِمُ الْبَطِين (^١)، يُكْنى (^٢) أبا عبد الله (^٣).
- والْخِشْفُ بن مالك، طائِي (^٤).
- ونِسْعةُ (^٥) بن شَدّاد، الذي روى عن أبي ذرّ في الرَّجُم (^٦).
_________________
(١) كنى مسلم: (٢/ ٨٤٦؛ ر ت: ٣٤٢٤).
(٢) ص: «البطير»؛ تصحيف.
(٣) ص: «يكنا».
(٤) التاريخ الكبير: (٧/ ٢٦٨ - ٢٦٩؛ ر ت: ١١٣٥)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ١٩١؛ ر ت: ٨٤٠)؛ كنى الدولابي: (٢/ ٨٣٧).
(٥) التاريخ الكبير: (٣/ ٢٢٦؛ ر ت: ٧٥٩)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٤٠١ - ٤٠٢؛ ر ت: ١٨٤٣).
(٦) في الأصل: «نسغة»؛ تصحيف.
(٧) ن المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٤/ ٢٢٧٩)؛ الإكمال لابن ماكولا: (٧/ ٢٥٩)؛ توضيح المشتبه: (٩/ ٢٣٥). والحديث المقصود في مصنف ابن أبي شيبة (١٤/ ٥٢٦ - ٥٢٧؛ رح: ٢٩٣٦٩): «حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجّاج، عن عبد الملك بن المغيرةِ الطّائفي، عن ابن شَدَّادِ، عن أبي ذَرِّ، قال: كنا مع النبي ﷺ في سَفَر، فجاء رجلٌ فأقرَّ أنه قد زنى، فردّه النبي ﷺ ثلاثًا، فلمّا كانت الرابعة ونزل، أمر به النبي ﷺ فرجم، وشَقَّ ذلك عليه، حتى عرفته في وجهه، فلمّا سُرّي عنه الغضَبُ قال: «يا أبا ذَرّ، إنّ صاحبكم قد غُفِرَ له». قال: وكان يقال: إنَّ توبته أن يُقام عليه الحد». وأخرجه البزار في مسنده (٩/ ٤٢٧ - ٤٢٨؛ رح: ٤٠٣٥)، من طريقين: عن يُوسُفَ بْنِ موسى، عن سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ. ومن طريق: الْحَسَن بن عرفة، عنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ؛ كلاهما عن الحجاج بن أرطاة، به نحوه. لكن ثَبَتَ في إسناده عَبْدُ الله بْنِ الْمِقْدَامِ بَيْن عبد الملك وابن شداد، وبه يظهر أنّه سقط من إسناد ابن أبي شيبة. ثم قال البزار عقِيبَه: «وهذا الكلامُ لا نعلم أحدًا يرويه بهذا اللفظ إلا أبو ذر. وعبد الملك بن المغيرة معروفٌ. وعبد الله بن المقدام ونِسْعةُ بن شداد، فلا نعْلَمُهما ذُكِرا في حديث مسندِ إلا هذا الحديث».
[ ٥٣٧ ]
- عرْفَجَةُ (^١) بنُ شُريح، أشْجَعِيّ (^٢).
- أبو بُرْدَةَ (^٣)، روى عنْ ضُبَيْعَةَ، وهو حبيش بْنُ ضُبَيْعَة (^٤).
- حَنْظَلَةُ القَاص، الذي روى عن خالد، عن ابن عُمَر (^٥)؛ كوفي، هو حنظلة بن عبد الحميد (^٦).
- حَبيبُ بْن جُرَيْ، عَبْسِي (^٧).
- عُبَيْدُ بنُ الطُّفَيْلِ الغَطَفَاني، أبو سِيدَان (^٨).
_________________
(١) صُحفت في الأصل إلى «عن فحمة».
(٢) التاريخ الكبير: (٧/ ٦٤؛ ر ت: ٢٩٣)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ١٧ - ١٨؛ ر ت: ٨٤).
(٣) أبو بردة هو ابن أبي موسى، وسيأتي عرَضًا عند المؤلف فيمن لم يسمع منه قتادة.
(٤) وقع في الأصل: حسين بن صبيعة؛ وظننتُ لأوّل الأمر أنّ قلبًا أضرَّ بالعبارة؛ لأنّ المعروف أن أبا بُرْدَةَ روى عن ضبيعة بن حصين، لولا أن وجدتُ ابن أبي حاتم (٣/ ٣٠٠؛ ر ت: ١٣٣٤) قال: «حبيش بن ضبيعة، ويقال: ضبيعة بن حصين، ويقال: حصين بن ضبيعة … روى عنه أبو بردة»، فظهر أنّ الصّواب ما أثبت أعلاه أو «حصين»، والله أعلم.
(٥) انفرد الفلاس بذكْرِ رواية حنظلة عن خالد هذا، وتجدها في مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٣٥٠؛ رح: ٢٢٦١): «حدثنا ابن فُضَيْل، عن حنظلة، عن خالد، قال: كان ابن عُمرَ إذا أذن جلس حتى تمس مقعدتُهُ الأَرْضَ». ولم أقف على تعيين خالد المذكور، مع أنَّ أربعةً على الأقل ممّن يحملونَ هذا الاسم روَوْا عن ابن عمر، وهم: خالد بن أسلم، وخالد بن دريك الشأمي، ولم يدركه. وخالد بن أبي عمران، قاضي إفريقية، ولم يسمع منه. وخالد بن كَيْسان؛ ذكرهم الحافظ المزي في تهذيبه (١٥/ ٣٣٤)
(٦) التاريخ الكبير: (٣/ ٤٣ - ٤٤؛ ر ت: ١٦٥).
(٧) ن التاريخ الكبير: (٢/ ٣١٤؛ ر ت: ٢٥٩٣)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٩٧؛ ر ت: ٤٥٦)؛ ثقات ابن حبان: (٦/ ١٧٨؛ ر ت: ٧٢٥٠)؛ الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة: (٣/ ٢٧٨؛ ر ت: ٢٥٧٣).
(٨) تقدم.
[ ٥٣٨ ]
- عيسى بْنُ عُمر النحوي، مولى (^١) الأشعريين أخو حاجب بن عُمر (^٢)، والْحَكَمُ بنُ الأَعْرَجِ عمُّه (^٣).
- مُوسى بن نافع أبو شهاب الأَسَدِيُّ (^٤).
- عقبة [بن] (^٥) أبي صالح، أزدي (^٦).
- مُجَاشِع بن الْيَسَع، أبو الربيع (^٧).
- عيسى بنُ المُسيّب الْبَجَلي (^٨).
- الوَليدُ (^٩) بن عبد الله بْنِ جُمَيْعِ الزُّهْرِيِّ، مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
_________________
(١) ص: «مولا».
(٢) تقدّم للمؤلف ذكر حاجب.
(٣) ثقات ابن حبان (٦/ ٢٣٨؛ ر ت: ٧٥٢٩)، ولم أقف لغير الفلاس على ذِكْر وَلائه.
(٤) نَسَبه هذليًّا محمدُ بنُ عُبيد، وقال عثمان بن أبي شيبة هو أسَدِيّ. من التاريخ الكبير: (٧/ ٢٩٦ - ٢٩٧؛ ر ت: ١٢٦٦). ون الجرح والتعديل: (٨/ ١٦٥؛ ر ت: ٧٣١)؛ كنى مسلم: (١/ ٤٢٧؛ ر ت: ١٦٠٧).
(٥) في الأصل: «وأبي».
(٦) نُسب عرَضًا في كتاب تحريم النرد للآجري (١٧٧)؛ رح: (٤٩): «أوْديًّا»، وأظنه تصحيفًا؛ ونصه: «… أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عقبة بن أبي صالح الأودي، قال: قال رجل لإبراهيم وأنا عنده …». ون الجرح والتعديل: (٦/ ٣١٢؛ ر ت: ١٧٣٧).
(٧) لم أجده. ووقع في التاريخ الكبير (٨/ ٢٧؛ ر ت: ٢٠٥٣): «مجاشع بن محمد بن البراء، أبو الربيع التغلبي، سمع كُهَيْلًا، روى عنه وكيع وعبد الله بن داود». ولستُ أدري أهو هو أَمْ غيره.
(٨) تارخ ابن معين من رواية الدوري: (٣/ ٣٤٢؛ ر: ١٦٥٧؛ ٣/ ٣٥٥؛ ر: ١٧٢٠)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٨٨؛ ر ت: ١٦٠٠).
(٩) الكامل لابن عدي: (٦/ ٧٥).
[ ٥٣٩ ]
- والْبَراءُ (^١) بنُ يَزيد، صاحبُ الشَّعْبِي، هَمْدَاني (^٢).
- عليّ بنُ مَالك العَنَزِيّ، هو منْ بني رُؤَاس (^٣)، رهْطِ وَكِيع (^٤).
- الْقاسِمُ بنُ الفَضْلِ بْنِ مَعْدَانِ بنِ قُرَيْظَ (^٥).
- عَوْن العُقَيْلي، هو عَوْنُ بنُ أَبي شَدّاد (^٦).
- حَنْظَلَةُ السَّدُوسيُّ، هو حنظلةُ بنُ عُبيد الله (^٧).
- عبد الكريم، أبو أُميّة (^٨)، هو عبد الكريم بْنُ أبي الْمُخَارِق؛ معلّمُ كُتاب (^٩).
- هشَامُ بن هُبَيْرَةَ، رجلٌ من بني لَيْث (^١٠).
- عُثمان البتي، هو عثمان بن سُلَيْمان؛ سألتُ ابْنَ ابْنِه. وهو مولى (^١١) لثقيف (^١٢).
_________________
(١) ص: «والبرا».
(٢) التاريخ الكبير: (٢/ ١١٩؛ ر ت: ١٨٩٥)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٤٠٠؛ ر ت: ١٥٧٦).
(٣) ص: «رواس».
(٤) التاريخ الكبير: (٦/ ٢٩٤؛ ر ت: ٢٤٤٧)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٠٣؛ ر ت: ١١١٧)؛ ونسبته مصحفةً في كثير من المصادر بين «الغنوي»، و«العبدي»، وهي على الصواب - مثلما عند المؤلّف - في شرح معاني الآثار للطحاوي: (١/ ٤٣٩؛ رح: ٢٣٥٩).
(٥) التاريخ الكبير: (٧/ ١٦٩؛ ر ت: ٧٦٠)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ١١٦ - ١١٧؛ ر ت: ٦٦٨)؛ كنى مسلم: (٢/ ٧٦٤؛ ر ت: ٣١٠٨).
(٦) تقدّم.
(٧) تقدّم.
(٨) ص: «مية».
(٩) التاريخ الأوسط: (٣/ ٢٨٩؛ ر: ٤٥٩)؛ التاريخ الكبير: (٦/ ٨٩؛ ر ت: ١٧٩٧)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٥٩؛ رت ٣١١)؛ كنى مسلم: (١/ ٨٢؛ ر ت: ١٧٥).
(١٠) طبقات خليفة: (١٩١)؛ التاريخ الكبير: (٨/ ١٩٨؛ ر ت: ٢٦٩٣).
(١١) ص: «مولا».
(١٢) التاريخ الكبير: (٦/ ٢٤٤؛ ر ت: ٢٢٨٧)؛ الجرح والتعديل؛ رت؛ كنى مسلم: (١/ ٥٧٠؛ =
[ ٥٤٠ ]
- النَّزَّالُ بن سَبْرَةَ (^١)، هو من أصْحابِ عبْدِ الله، هو هلالي (^٢).
- والْيَمَانُ بن المُغِيرَةِ، عنزي بصري (^٣).
- حَكِيمُ بن عُمَيْر، أبو الأحْوَص بن حكيم، وبه يُكْنَى (^٤).
- وعبد الرحمن بنُ عائذ الأزدي (^٥).
- وعُبَيْد سَنُوطَا، يُكْنى (^٦) أبا الوليد (^٧).
- حديث (^٨) المِنْهَال بن عمرو، عنْ خَوْلَةَ،
_________________
(١) = رت: ٢٣١٤)؛ وصُحّف في المطبوعة إلى «البري»؛ إكمال تهذيب الكمال: (٩/ ١٨٥ - ١٨٧؛ ر ت: ٣٦٥٤).
(٢) ن الجرح والتعديل: (٨/ ٤٩٨؛ ر ت: ٢٢٧٩)؛ ثقات العجلي: (٢/ ٣١٢؛ ر ت: ١٨٤٥)؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٦٤؛ رت ٧٤٠).
(٣) شكّ الناسخ، فوضع فوقها بخط دقيق «ملائي»، والأولُ أَقْوَمُ.
(٤) التاريخ الكبير: (٨/ ٤٢٥؛ ر ت: ٣٥٧٩؛ ٩/ ٣١١؛ ر ت: ١٣٤٢)؛ كنى الدولابي: (٢/ ٤٤٨).
(٥) ن ترجمة الأب ثمّ الابن على الولاء في التاريخ الكبير: (٣/ ١٦؛ ر ت: ٦٤؛ ٢/ ٥٨؛ ر ت: ١٦٨٠). ون في خصوص الوالد: الجرح والتعديل: (٣/ ٢٠٦؛ ر ت: ٨٩٥)؛ كنى مسلم: (١/ ٩١؛ ر ت: ٢٠٤).
(٦) التاريخ الكبير: (٥/ ٣٢٤ - ٣٢٥؛ ر ت: ١٠٢٩)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٢٧٠؛ ر ت: ١٢٧٨).
(٧) ص: «يكنا».
(٨) التاريخ الكبير: (٥/ ٤٥٠ - ٤٥١؛ ر ت: ١٤٦٦)؛ كنى مسلم: (٢/ ٨٥٧؛ ر ت: ٣٤٦٧)؛ ذات النقاب في الألقاب: (٦٧؛ ر: ٢٧٤).
(٩) لم أجد من وشيجةٍ ظاهرة بين ترجمة سَنُوطا والخبر الذي يليه، غير أنَّ المؤلف أراد أن ينبه من طرف خفيّ إلى أنَّ خولة التي يروي عنها عُبَيْدُ، هي خولة بنت قيس امرأةُ حمزة، وليست هي خولة امرأة جندب؛ فلذلك ساق حديث المنهال، والله أعلم وأحكم. ون في رواية سنوطا عن امرأة حمزة: تقييد المهمل: (٢/ ٤١٥).
[ ٥٤١ ]
عن جندب (^١). خولة، هي امْرَأَةُ جُندب.
- مَسْعَدَة، صاحبُ عليّ، من بَجِيلَةَ (^٢).
- نا (^٣) أبو قتيبة، قال: نا بشير بن سلمان، عن سَيّار، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عنْ عبد الله، عن النبي ﷺ: «من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالنَّاسِ، لَمْ تُسَدَّ فاقته، ومن أنزلها بالله، يوشِكُ الله له بالْفَرَج؛ إمّا غِنى (^٤) عاجِلٌ، أَو أَجَلٌ حَاضِر»؛ هو سَيَّار أبو حمزة.
وقال سفيان الثوري: عن بشير بن سلمان (^٥)، عن سَيّار، عن طارق، عنْ عبد الله؛ ولم ينسبه إلى أحد.
_________________
(١) الحديث المراد في كتاب الزُّهْد لأبي مسعود المعافى بن عمران الموصلي (٣٢٧؛ رح: ٢٦٤)، باب مَن كره أن يجمع بين إدامين: حدثنا أبو إسرائيل، قال: حدثنا المنهال بن عمرو، عن خَوْلَةَ امرأة جندب، عن جندب، قال: أتيتُ عُمَرَ وهو يغذي النّاسَ أَوْ يُعشّيهم، فلما دخلت معه فأدخلني، فأتت الجارية بلحْمِ غَثٌ، فقال: «أَوَمَا وجدتِ أَسْمَنَ مِنْ هذا؟»، قالت: يا أمير المؤمنين، لم أجد في السوق أسْمَنَ منه، قلت: يا أمير المؤمنين، لو أَمَرْتَ به، فجُعِل فيه شيءٌ من سمن، فقال: «إنا لا نأكل السمن واللّحْمَ جميعًا».
(٢) التاريخ الكبير: (٢٥/ ٨؛ ر ت: ٢٠٢٧)؛ ولم ينسبه؛ الجرح والتعديل: (٣٧٠/ ٨؛ ر ت: ١٦٩٢)؛ ثقات ابن حبان: (٥/ ٤٥٢ - ٤٥٣؛ ر ت: ٥٦٨١).
(٣) تلخيص المتشابه في الرسم: (٥٧١/ ١)؛ الأمالي الشجرية ليحيى بن الحسين الشجري: (٢/ ١٩٢ - ١٩٣)؛ إلا أنه قال: «بشير بن سليمان»؛ «عن سيار - يعني أبا الحكم»، «لم يسدوا»، «إما عاجل حاضر، أو غنى أجل»، وفيه قلب. ثم قال آخرًا: «سيار: هو أبو الحكم، وقيل: أبو حمزة» على التردُّد، وليس كذلك في الأصل؛ فإنَّ فيه «أبا حمزة» جزمًا كما سيأتي وشيكًا، وظاهِرُ منه أنّ ابن الشجري اختصر بقية كلام الفلاس.
(٤) ص: «غنا».
(٥) ص: «سليمان».
[ ٥٤٢ ]
وقال أبو أحمد: نا بشير بن سلمان، عنْ سيار أبي الحَكَم. والصَّوابُ «سيار أبي حمزة» (^١).
- وأبو عَقِيل، هشام بن بلال (^٢).
_________________
(١) أخْرج هذه الرواية من طريق الفلاس بسنده ومتنه يحْيى بْنُ الْحُسَيْن الشَّجَري في أماليه (٢/ ١٩٣ - ١٩٢)، وفيه: «عن سيار - يعني أبا الحكم -»، وهو ينافي ما في كتاب التاريخ، ولرأي أبي حفص في الصواب من كنية «سيار»؛ الراوي عن طارق بن شهاب، وتابَعَ المُؤلَّفَ عن أبي قتيبة، سليمان بن عبد الله الغَيْلاني؛ من شيوخ مسلم، وفي سنده: «سيّار» من غير كنية، وهو عند الطبري في تهذيب الآثار (١/ ١١؛ رح: ١٢). أما روايةُ الثَّوْريّ - كما علّقها الفلاس - فتابعة لِمَا بَلَغَهُ سماعُه عن بعض تلامذته، كشيخه ابن مهدي، وهي عند الترمذي (٤/ ٥٦٣؛ رح: ٢٣٢٦)، والدولابي (١/ ٢٩٦؛ رح: ٥١٢)، والطبري في تهذيب الآثار (١/ ١١؛ رح: ١٣)؛ كلُّهُمْ عَنْ محمّد بن بشار، عن ابن مهدي، عن الثَّوْري به؛ وقال: «سيّار» من غير كنية، والظاهرُ أنّ سفيانَ ينْشَطُ أحيانًا فيفيدُ منْ سمع عليه هذا الحديث بذكر كُنْية «سيار»: أبي حمزة، ومنهم بعض شيوخ الفلاس، كعُمَر بن علي بن مُقَدَّم البصري عند ابن أبي الدُّنْيا في الفرج بعد الشّدّة (٢٤؛ رح: ٢٥)، أو عبد الرّزّاق عند أحمد (٧/ ٢٦٤؛ رح: ٤٢٢٠)، أو الْمُعَافَى بن عمران الأزدي، عند الدولابي (٢/ ٤٩٢؛ رح: ٨٩٣)، وتابَعَ الثَّوْري على الصواب في كُنْية «سيار»، عبد الله بن الْمُبَارك، عند أبي داود في السنن (٢/ ١٢٢؛ رح: ١٦٤٥)، لكن في كتابه «الزهد» ذكر «سيّارًا» من غير كنية؛ وكذلك أخرجه الحاكم من طريقه في المستدرك (١/ ٥٦٦؛ رح: ١٤٨٢). أما رواية أبي أحمد الزبيري، فقد اضطربتِ الرّواية عنه، بين خطأ التكنية وصوابها، فأخرجها البزار له في مسنده (٤/ ٢٨٦؛ رح: ١٤٥٨)، والطبري في تهذيبه مقرونًا بأبي قُتَيْبة (١/ ١١؛ رح: ١٢) بدون كنية، وأحمد في مسنده (٦/ ٤١٥؛ رح: ٣٨٧٠)، لكن في موضع آخر منه وَرَدَ في الإسناد: سيار أبي حمزة (٦/ ٤١٥؛ رح: ٣٨٦٩)، خلافًا للمعروف من روايته، شأنه في هذا الاختلاف كشأن وكيع عند أحمد؛ مرّةً أخرج له: «سيار أبي الحكم» (رح ٤٢١٩)، ومرّةً قال: «سيار أبي حمزة» (٧/ ٢٦٣؛ رح: ٣٦٩٦)، على خلاف ما يُحكى عن روايتهما في كنية «سيّار» كما في علل الدارقطني (٥/ ١١٥)، والله أعلم.
(٢) تقدّم.
[ ٥٤٣ ]
وأبو يَعْفُورِ الْعَبْدي، هو عبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاس (^١).
- وأدهم بْنُ طَرِيف، أبو بِشْرِ السَّدُوسِيّ (^٢).
- الأسود بن قيس، عن أخيه، عن ابْنِ الزُّبير: «إنّما سُمِّيتْ بَكَةُ …» (^٣)؛ هو (^٤) عليُّ بنُ قَيْس.
-[أبو كليب] (^٥)، سمعْتُ وكيعًا يحدثه لا ينْسُبُه (^٦)،
_________________
(١) في الأصل: «نبطاس»؛ وهو تصحيف. وقد تقدم ذكر الراوي.
(٢) التاريخ الكبير: (٢/ ٦٥ - ٦٦؛ ر ت: ١٧٠٤)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٣٤٨؛ ر ت: ١٣٢٠)؛ كنى مسلم: (١/ ١٣٩؛ ر ت: ٣٨٦).
(٣) الحديث بتمامه من إسناد ابن أبي شيبة (٨/ ٣٨٨؛ رح: ١٤٣٢٧)، كتاب الحج، في بكة ما هي، ومكة ما هي؟ حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن أخيه، عن ابن الزبير قال: «إنّما سُمّيت بكة؛ لأنَّ الناس يجيئونها من كل جانب حُجّاجًا». سوى أنه قال: «عن أبيه»، وكذلك وقع في تفسير الطبري (٦/ ٢٤؛ رح: ٧٤٤٠) بتغيير المحقق؛ فقد خالف الشيخ أحمد شاكر ﵀ الأصول المخطوطة والمطبوعة لكتاب ابن جرير في هذا الموضع، وقال: «وكان في المطبوعة والمخطوطة: «عن أخيه»، وهو تصحيف، والصواب ما أثبت». وعلى وفق ما أثبت الفلاس، أخرج الحديثَ: ابنُ أبي خيثمة في التاريخ الكبير (السفر الثالث: ١/ ١٤٢؛ ر: ٢٨٨)، وابن المنذر في تفسيره (٢٩٩؛ ر: ٧٢٠) وابن أبي حاتم في تفسيره (٢/ ٧٠٨؛ ر: ٣٨٣٠).
(٤) يعني أخَ الأسود. ون التاريخ الكبير: (٦/ ٢٩٣؛ ر ت: ٢٤٤١)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٢٠١؛ ر ت: ١١٠٤).
(٥) ما بين المعكفين تقدير لازم ليستقيم الكلام، وهو مأخوذ عن الجرح والتعديل: (٩/ ٦٤ - ٦٥؛ ر ت: ٢٥٢). وقد وقعت هذه الترجمة في الأصل كالآتي - وفيها قلق في العبارة وتحريفٌ حاولنا إصْلاحَه وبقي مع ذلك خَلَل -: «وسمعْتُ وكيعًا يحدثه لا ينسبه، وسمّاه الاسمعي، هاشم بن عائذ الأسدي!».
(٦) لعل المقصود منه ما نقله البخاري في الكبير (٨/ ١٩٩؛ ر ت: ٢٦٩٦): «وقال وكيع: الأَسَدي يحدثُ عن أبيه وأبي صالح».
[ ٥٤٤ ]
وسمَّاه «الأسدي» (^١)، [وهو] هِشَامُ بْن عائذ الأسدي (^٢).
- ابنُ (^٣) دَارَةَ، مولى (^٤) عثمان، هو زَيْدُ بنُ دَارَةَ (^٥).
- قيس بن أبي حازم (^٦)، عنِ امْرأته، اسْمُها: زَيْنب (^٧).
-[ابنُ] (^٨) العَرقَةِ (^٩)، الذي قال: «خذها وأنا ابْنُ العَرقَة»؛
_________________
(١) ص: «الأسمعي». قلت: وهذه نسبةً، فكيف نفي نسبته؟ ولعلّ الصحيح: «يحدثه لا يسميه، ونَسَبَه»، والله أعلم.
(٢) لم يقع هنا فضل.
(٣) ص: «بن».
(٤) ص: «مولا».
(٥) التاريخ الكبير: (٣/ ٣٩٣؛ ر ت: ١٣٠٩)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٦٣؛ ر ت: ٢٥٤٤).
(٦) تقدَّم.
(٧) وقعت تسميتها لابن سعد في الطبقات الكبير (١٠/ ٤٦٥؛ ر ت: ٥٥٤١)، ولم أقف عليها عند غيره سوى الفلاس. وعثرنا من روايتها عن زوجها على موضعين: الأول في مصنف عبد الرزاق (٥/ ٢٤؛ رح: ٨٨٥٧) كتاب المناسك، باب الهدية للبيت؛ قال: عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته قالت: «كنْتُ عند عائشة، فسُئِلَتْ عن رجل أهدى إلى البيت شيئًا. فقالت: ليجعلوه في المساكين؛ فإنّ هذا البيْتَ يُنْفَقُ عليه منْ مالِ الله». والثاني في مُحَلّى ابن حزم (٨/ ٣١٩) - وهو أيضًا بنفس الإسناد والطريق -: عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته: أنها كانتْ عند عائشة أم المومِنِينَ، فسألتها امرأَةٌ: هل تتصدَّقُ المرأة من بيت زوجها؟ فقالت عائشة: نعم، ما لم تقِ مالها بمالِهِ.
(٨) ما بين المعلفين مُتَعيَّنُ الإضافة كما هو ظاهر.
(٩) رَووا أَنْ حِبَّان بْنَ قَيْس بنِ الْعَرِقَة - أحَدُ بني عامر بن لُؤَيّ - رمى سَعْدِ بْن مُعاذ، فقال: خذها وأنا ابْنُ الْعَرقة! فقال سَعْد: عرق الله وجهك في النار. من المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ٤١٥ - ٤١٦). ون أيضًا غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: (٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧).
[ ٥٤٥ ]
[هو] (^١) الذي رَمَى (^٢) سَعْدَ بنَ مُعاذ.
- حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (^٣)، عن مُصْعب بن سَعْد، أنّ حفصةَ قالتْ لعُمَرَ: «لو لبِسْتَ ثيابًا أحْسَنَ مِنْ ثِيَابِك »: لم يسمعه منْ مُصْعب (^٤)؛ هكذا قال محمد بْنُ بِشْرٍ (^٥): عنْ نُعْمَانُ (^٦)، عن مُصْعب بنِ سَعْد (^٧).
سمِعْتُ (^٨) يزيدَ (^٩) بنَ هَارون (^١٠)، نا إسماعيل، عن مُصْعب بنِ سَعْدَ؛ لَيْس
_________________
(١) مَزيدٌ عري عنه الأصل.
(٢) ص: «رما».
(٣) إسماعيل ليس من شيوخ المؤلّف؛ فقد توفي سنة ١٤٦ هـ، كما في كتابنا هذا، فيكونُ سَقَطَ من أوّل السند شيء في الغالب، والله أعلم.
(٤) قال الحاكم في المستدرك (١/ ٢٠٠؛ رح: ٤٢٤): «فيه انقطاع»، وتوهَمَه مُحقِّقا مخْتَصَر استدراك الذهبي لابن الملقن (١/ ٩٧؛ رح: ٢١)، واقعًا بين مُصْعب بن سَعْد وحَفْصَةَ، وليس كذلك، بل هو بين مصعب وإسماعيل، كما يأتي بيانه للتو.
(٥) محمد بن بشر بن الفُرَافِصَة العبدي الحافظ، وهو يروي عن إسماعيل، ومن طريقه أخرج الفسوي الحديث.
(٦) رُسِمَتْ في الأصل: «العمن؟» ولم أكشف لها وجهًا أرضاه، وأعياني طلابها حتى وجدتُها بحمد الله - في المعرفة والتاريخ للفسوي (٢/ ١٨٨)، صحيحةً مُجَوّدة كما أثبت أعلاه: «حدثنا ابن نُمَيْرٍ، ثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل، حدثني أخي نُعْمَانُ، عن مُصْعب بن سَعْد، عن حفصة بنت عمر، أنها قالت لأبيها …»، فذكره.
(٧) زيادة أخ إسماعيل بينه وبين مُصْعب واقعةٌ في «ملخّص من مُسْند يعقوب بن شَيْبة من مسند عمر بن الخطاب» (٦٤؛ رح: ٨٥)؛ والمستدرك، وشعب البيهقي، وتاريخ دمشق.
(٨) أخرجه من طريق يزيد يعقوب بن شيبة في الملخص من مسنده، مسند عمر بن الخطاب: (٦٤؛ رح: ٨٦)، وابن شبة في تاريخ المدينة: (٣/ ٨٠١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٤/ ٢٩٠)
(٩) في الأصل: «بريد»؛ تصحيف.
(١٠) ص: «هرون».
[ ٥٤٦ ]
بينهما أحدٌ.
- حُمَيْدُ الأعْرجُ الكوفي، الذي روى عن عبد الله بْنِ الْحارث، هو حُمَيْدُ بْن عطاء (^١) الْقَاصُ (^٢).
- وحُمَيْدُ (^٣) الأعرج المكّيّ، هو حُمَيْدُ بْن قَيْس، صاحب مجاهد.
- أبو بكر بن أبي الْجَهم بْنِ صُخَيْرِ العَدَويّ (^٤).
وهشامُ بن إسحاق (^٥) بن عبد الله بن كِنَانَةَ (^٦)، عن أبيه، عنِ [ابْنِ] (^٧) عبّاس في الاستسقاء (^٨).
_________________
(١) ص: «عطا». ويقال: «بن علي»، واختاره البخاري.
(٢) التاريخ الكبير: (٢/ ٣٥٤؛ ر ت: ٢٧٢٤)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٢٢٦؛ ر ت: ٩٩٦).
(٣) تاريخ دمشق: (١٥/ ٢٩٣)؛ دون قوله: «صاحب مجاهد».
(٤) التاريخ الكبير: (٩/ ١٣؛ ر ت: ٩٢)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٣٣٨؛ ر ت: ١٤٩٧)؛ كن الدولابي: (١/ ٣٧٨).
(٥) قال الحافظ: هشام بن عبد الله بن كنانة، هو ابن إسحاق، نُسِب لجده. من التقريب: (٥٠٣). ون أيضًا: (٥٠٢؛ ر ت: ٧٢٨٤).
(٦) التاريخ الكبير: (٨/ ١٩٦ - ١٩٧؛ ر ت: ٢٦٨٦)؛ الجرح والتعديل: (٩/ ٥٢ - ٥٣؛ ر ت: ٢٢٣).
(٧) سقط من الأصل.
(٨) تمامُ الحديث من رواية ابن أبي شَيْبة (٥/ ٤٣٣؛ رح: ٨٤٢٢): «ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كِنَانَةَ، عن أبيه، قال: أرْسَلَني أميرُ من الأمراء إلى ابن عبّاس أسأله عن الاستسقاء. فقال ابن عبّاس: ما مَنَعَه أن يسألني؟! ثم قال ابن عبّاس: خرج رسول الله ﷺ متواضعًا مُتَبَدِّلا، متخشعًا متضرعًا، مترسلًا، فصلى ركعتين كما يُصَلِّي في العيد، ولم يخطب خطبتكم هذه». والحديث أخرجه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (السفر الثالث: ٣/ ٢٦٢؛ ر ت: ٤٧٦٠)، وأحمد في المسند (٥/ ٣٤٩؛ رح: ٣٣٣١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٤٣٣؛ رح: =
[ ٥٤٧ ]
- وإسماعيل (^١) بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، الذي روى عنْ عَطاء (^٢) بن يَسَار (^٣)، عنِ ابْنِ (^٤) عبّاس (^٥).
_________________
(١) = ٨٤٢٢، ٢٠/ ١٨٤؛ رح: (٣٧٥٨٢)، وابْنُ الجارود في المنتقى (٧٤؛ رح: ٢٥٣)، وعبد الرزاق في المصنف (٣/ ٨٤؛ رح: ٤٨٩٣)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٧/ ١١٥)، والنسائي في الكبرى (٢/ ٣١٦؛ رح: ١٨٢١؛ ٢/ ٣٢٣؛ رح: ١٨٣٩)، وابن ماجه في السنن (٤٠٣/ ١؛ رح: ١٢٦٦)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٣١؛ رح: ١٤٠٥؛ ٣٣٢/ ٢؛ رح: ١٤٠٨)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٣٣١؛ رح: ١٠٨١٨)، وفي كتاب الدعاء (٦٠٤؛ رح: ٢٢٠٣)، وابن حبّان في التقاسيم والأنواع (٧/ ١٧٥؛ رح: ٦٢٧٧)، والدارقطني في السنن (٢/ ٦٨؛ رح: ١١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٤٨٠؛ رح: ٦٣٨٧؛ ٣/ ٤٨٤؛ رح: ٦٤٠٣)؛ كلَّهمْ مِنْ طُرُقٍ عن الثَّوْرِيِّ به، وتَابَعه إسماعيل بن ربيعة، عن جده هشام، عند أحمد في المسند (٤/ ٢٤٥؛ رح: ٢٤٢٣)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٣٦؛ رح: ١٤١٩)، وأبي عوانة في مسْتخْرَجه (٢/ ١٢٢؛ رح: ٢٥٢٤)، والطبراني في كبير معاجمه (١٠/ ٣٣١؛ رح: ١٠٨١٩)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٤٨٥؛ رح: ٦٤٠٤)، وتابعهما أيضًا حاتم بن إسماعيل، عند أبي داود في السنن (١/ ٣٠٢؛ رح: ١١٦٥)، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٥/ ١٦٦؛ رح: ٧١٧٣)، وكذا الترمذي في الجامع (٢/ ٥٥٤؛ رح: ٥٥٨)، والنسائي في الصغرى (٣/ ١٥٦؛ رح: ١٥٠٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٢٤؛ رح ١٩٠٣).
(٢) ردِفَ للناسخ هنا إدراج حَوَّق عليه.
(٣) ص: «عطا».
(٤) قال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٦٢؛ ر ت: ١١٤٩): «وروى عطاءُ عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب الأسدي»، وسيأتي له خلافه بعْدُ، فيظهرُ أنَّ المقصود: «وروَى عن عَطاءِ إِسْماعِيلُ»، فصُحف، والله أعلم. ون: الجرح والتعديل: (٢/ ١٨٣؛ ر ت: ٦٢٤).
(٥) ص: «بن».
(٦) تمامُه: «أن النبي ﷺ قال: شر النَّاس الذي يُسْأَلُ بالله ولا يعطي». وإسناده حسن. ون في تخريجه: تخريج الأحاديث المرفوعة المسندة في كتاب التاريخ الكبير: (٢/ ٦٤٣ - ٦٤٤؛ رح: ٣٩٣).
[ ٥٤٨ ]
- معنُ (^١) بن محمد بن معن بن نَضْلَةَ الغفاري (^٢).
- والحارِثُ (^٣) بْنُ سُوَيْدٍ، أبو عَائشةَ (^٤).
- أبو الثورين، الذي روى عنه عمرو بن دينار، اسْمُه: محمدُ بنُ عبد الرحمن (^٥)، جمحي (^٦).
- وسليمان بن كندير (^٧)، أبو السّري (^٨)، بصري.
- قُدامَةُ بْنُ (^٩) موسى بن عمر بن قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُون (^١٠) الجمحي (^١١).
_________________
(١) صُحفتْ في الأصل إلى «يحيى».
(٢) الهداية والارشاد: (٢/ ٧١١؛ ر ت: ١١٧٧؛ تهذيب الكمال: (٢٨/ ٣٤١؛ ر ت: ٦١١٧).
(٣) ص: «الحرث».
(٤) الأسامي والكنى للإمام أحمد: (١٠٨)؛ ر ت: ٣٢٨)؛ التاريخ الكبير: (٢/ ٢٦٩؛ ر ت: ٢٤٢٦)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٧٥؛ ر ت: ٣٥٠)؛ كنى مسلم: (١/ ٦٤٢؛ ر ت: ٢٦٠٩).
(٥) ص: «الرحمان».
(٦) التاريخ الكبير: (١/ ١٥٠؛ ر ت: ٤٤٥)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ٣٢٣؛ ر ت: ١٧٤٠)؛ كنى مسلم: (١/ ١٧١؛ ر ت: ٤٩٦).
(٧) قال الشيخ الألباني ﵀ في الصحيحة (٣/ ٢٧٢): «أبو السري … أورده الدُّولابي في الكُنى (١/ ١٨٦)، وسمّاه سليمان بن كندير قلت وسليمان بن كندير ثقة من رجال «التهذيب»، لكن كنوه بأبي صَدَقَة، ولم يتعرّضوا لهذه الكنية «أبي السري» بذِكْر». قلت: والفلاس قبلَ الدُّولابي (ت ٣١٠ هـ: ٢/ ٥٧٥) ممّنْ ذكر هذه الكنية على سبيل الجَزْم والاقتصار. ونقل الخلاف والتردُّدَ فيها بين أبي السّري وأبي صَدَقة ابنُ خِلْفون؛ نقَلَه عنه الحافظ مغلطاي في إكماله (٦/ ٨٤؛ ر ت: ٢٢١٧)، وقال: «قال ابنُ خَلْفون في الثّقات: سليمان بن كندير أبو السّري، وقيل: أبو صَدَقة»، وأنتَ ترى أنه صدر الأولى ومرض الثانية، وليس يخلو صنيعه هذا من الاتكاء على أثارة من عِلم، والله أعلم.
(٨) ص: «السري».
(٩) ص: «ابن».
(١٠) في الأصل: «مضعون».
(١١) التاريخ الكبير: (٧/ ١٧٩؛ ر ت: ٨٠٣)؛ الجرح والتعديل: (٧/ ١٢٨؛ ر ت: ٧٣٤)؛ =
[ ٥٤٩ ]
- حديثُ ابن أبي لَيْلَى (^١)، عنْ هِلال، عنْ حُذَيْفَةَ. هِلالٌ: رجلٌ مِنْ ثَقِيف (^٢).
نا وكيع، قال: نا ابن أبي لَيْلَى (^٣)، عنْ هِلال، عن حذيفة (^٤) قال: «سألتُ رسول الله ﷺ عن مَسْحَ الْحَصَى (^٥) في الصلاة، فقال: واحدةً، أوْ دَعْ» (^٦).
- أمُّ خِدَاشِ التَّيْميّة، روى عنها سُلَيْمان التَّيْمي (^٧).
_________________
(١) = كنى مسلم: (٢٣/ ٣٥٣ - ٥٥٥؛ ر ت: ٤٨٦٠).
(٢) صُحفت في الأصل إلى: «ابن أبي الفلا».
(٣) تعيين قبيلة هلال من زوائد الكتاب؛ إذ لم نقف عليه في غيره بحسب ما بلغ إليه بحثنا، والله أعلم.
(٤) ص: «ليلا».
(٥) حذيفة بن اليمان بن جابر العَبْسي.
(٦) ص: «الحصا».
(٧) تابَعَ المؤلّفَ عن وكيع أحمد في المسند (٣٨/ ٣٠٩؛ رح: ٢٣٢٧٥؛ ٣٨/ ٤١٨؛ رح: ٢٣٤١٨)، وابْنُ أبي شَيْبَةَ في المصنف (٥/ ٢٧١؛ رح: ٧٩٠٩)، وهو عنده بإسناد آخر من رواية محمد بن سيرين، عن حذيفة مؤقوفًا (٥/ ٢٧٤؛ رح: ٧٩٢٠)، ويدلُّ لاضطراب محمدِ بن عبد الرحمن بن أبي ليلى - كما ألمع إليه ابن أبي حاتم في علله (١٨٨ - ١٨٩؛ ر: ٢٦٣) - ما رواه الثَّوْريُّ عنه بسنده إلى أبي ذَرٍّ، من طريق عبد الرزاق عنه به في المصنف (٢/ ٣٩؛ رح: ٢٤٠٣)، ومن طريقه أحمد في المسند (٣٥/ ٣٥١؛ رح: ٢١٤٤٦)، ومحمد ابْنُ يوسف الْفرْيابي عند ابنِ خزيمة في صحيحه (٢/ ٦٠؛ رح: ٩١٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤/ ٦٢؛ رح: ١٤٢٨)، وتابَعَ الثوري عبد الله بن نُمَيْر، عن ابن أبي ليلى به في مصنف ابن أبي شيبة (٥/ ٢٧١؛ رح: ٧٩٠٨)، والمتن صحيحٌ مِنْ روايةِ مُعَيْقِيبَ بْنِ أبي فاطمة، عند البخاري (٢/ ٦٤؛ رح: ١٢٠٧) ومسلم (١/ ٣٨٧؛ رح: ٥٦٤).
(٨) الطبقات الكبير لابن سعد: (١٠/ ٤٤٩؛ ر ت: ٥٥١١)؛ ثقات ابن حبان: (٥/ ٥٩٣؛ ر ت: ٦٤٦١). وفي الأوّل: «أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سُليمان التَّيْمِيُّ، عن أمّ خِدَاش، قالت: رأيْتُ عليًّا يَصْطَبِعُ بِخَلَّ خَمْر». وتابعَ ابن سعد أبو عُبَيْدٍ في أموال ابن زنجويه: (١/ ٢٨٩؛ رح: ٤٤١).
[ ٥٥٠ ]
- شَبِيبُ بنُ غَرْقَدَةَ، بَارِقِي (^١).
- إبراهيمُ بنُ (^٢) أبي بكر، صاحبُ مُجاهِدٍ، أَخْنَسِي (^٣).
- أبو (^٤) قُعَيْسِ، عم عائشة مِنَ الرَّضَاعَةِ، اسْمُه: وائل بن أفلح (^٥).
- سمعتُ (^٦) يحيى بْنَ سَعيد يقول (^٧): نا أبو جَعْفَرِ الْخَطْمِيُّ، عُمَيْرُ بْنُ يزيد.
قال أبو حفص: وهو (^٨) ابنُ حَبيبِ بن خُمَاشَةَ (^٩).
- عمّارُ الدُّهْني (^١٠)، فخِذُ من بَجِيلَةَ، وكان صاحِبَ سَابِرِي (^١١).
_________________
(١) التاريخ الكبير: (٤/ ٢٣١؛ ر ت: ٢٦٢٢)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٣٥٧؛ ر ت: ١٥٦٣).
(٢) ص: «ابن».
(٣) التاريخ الكبير: (١/ ٢٧٦؛ ر ت: ٨٨٧)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٩٠؛ ر ت: ٢٢٩)؛ تهذيب الكمال: (٢/ ٦٣؛ ر ت: ١٥٦).
(٤) الاستغناء لابن عبد البر: (١/ ٢٢٣؛ ر ت: ٢٧٩)؛ وعبارته فيه: «قال أبو حفص الفلاس: أبو قُعَيْس: وائل بن أفلح. ولم يذكر أنّه عم عائشة من الرّضاعة» اهـ. قلت: وأخطأ ابن عبد البر في النفي؛ فإنّ العبارة ثابتةٌ في كلام عمرو بن عليّ كما هو ظاهر.
(٥) معجم الصحابة لابن قانع: (٣/ ١٨٢؛ ر ت: ١١٥٨)؛ أسماء من يعرف بكنيته من الصحابة: (٥٦؛ ر ت: ١١٥). وقال الحافظ في الفتح (٩/ ١٥٩): (وأمّا اسْمُ أبي القُعَيْس، فلم أقف عليه إلا في كلام الدارقطني. قلت: بل ذكره مَنْ هو أقدمُ منه، كابن قانع (ت ٣٥١ هـ)، وأبي الفتح الأزدي (٣٧٤) هـ)، والفلاسُ أَقدمُ مِنْ كُلِّ مَنْ سَمَّيْنا.
(٦) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٢/ ٩٢٣). وفيه: «سألت» بدلًا عن «سمعت»؛ وهو تصحيف؛ الأسامي والكنى للحاكم: (٣/ ٤٣؛ ر: ١٠٠٨)؛ إلى قوله: «يزيد»؛ وفيه: «نا يحيى بن سعيد، نا أبو جعفر»؛ فذكره. [مضاف]
(٧) المؤتلف والمختلف: «فقال».
(٨) من (قال) إلى «وهو»، محذوفٌ من المؤتلف والمختلف للاختصار.
(٩) ص: «حماشة»؛ تصحيف.
(١٠) ص: «الذهني»؛ تصحيف.
(١١) تقدّم.
[ ٥٥١ ]
- خَالِدُ (^١) بن عبد الله الْقَسْرِيِّ، فَخِذٌ [مَنْ] (^٢) بَجِيلَةَ (^٣).
- عبد الله بْنُ غَالِب، مولى (^٤) لقُريش (^٥).
- نا (^٦) عبد الله بْنُ دَاود، عنِ الْحَسَنِ بنِ صالح، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: «اغْسِل الماءَ بالماء (^٧)» (^٨).
قال ابن داود (^٩): وأظنُّني قد سمعْتُه من الأعمش (^١٠).
- نا (^١١) أبو داود (^١٢)، قال: نا شُعبة، عن عمرو بن مُرّةً قال: كان عبد الله بن
_________________
(١) ص: «خلد».
(٢) مَزيدٌ لازم.
(٣) التاريخ الكبير: (٣/ ١٥٨؛ ر ت: ٥٤٢)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٣٤٠؛ ر ت: ١٥٣٣)؛ كنى مسلم: (١/ ٥٤٧؛ ر ت: ٢١٩٨).
(٤) ص: «مولا».
(٥) تقدم.
(٦) الكامل لابن عدي: (٢/ ٣١٢)؛ إلى «الأعمش» في الموضع الثاني. وفيه: «سمعت»، بدل «نا». ون الخبر - عن غير المؤلّف - في معرفة الرّجال لابن معين: (١/ ١٤٩؛ ر: ٨٢٠)؛ سؤالات أبي عبيد الآجُرّيّ أبا داود السجستاني: (١/ ٤٢٩؛ ر: ٨٩٠)؛ المعرفة والتاريخ للفسوي: (٣/ ٤٣)؛ تذكرة المؤتسي فيمن حدّث ونَسِي للسيوطي: (٣٠؛ رح: ٢٥).
(٧) ص: «بالما».
(٨) تابَعَ الفلاسَ عن ابن داود به بلديه أبو موسى الْعَنَزِيُّ عند ابن عدي في الكامل (٢/ ٣١٢)، وسؤالات الآجري لأبي داود (٢/ ٤٢٩؛ ر: ٨٩٠)، ومحمد بن عبد الله بن عمّار، عند يعقوب الْفَسَوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٦٨٩)؛ بلفظ: «يغسل الماء بالماء».
(٩) ص: «أبو داوود»؛ تصحيف.
(١٠) يُساقُ ضَريب هذا فيمن حدّث ثمّ نسي.
(١١) الكامل لابن عدي: (٤/ ١٦٩).
(١٢) ص: «داوود».
[ ٥٥٢ ]
سَلِمَةَ (^١) يحدّثنا وقد كَبِرَ، فكنْتَ تَعْرِفُ وتُنكر (^٢).
- شَرَقي بن قُطَامِي، الذي روى عنه شُعْبَةُ (^٣).
- أُم (^٤) الحسن بن أبي الحسن، يُقال لها: خَيْرَة (^٥).
- أبو عَطَّافِ الأزدي، سمِع منْ أبي هريرةَ (^٦).
- هاشم بن هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبي وقاص (^٧).
- عبد الرحمن بنُ وَرْدَان، أبو بكر الغِفَاري (^٨).
_________________
(١) ذكر الفلاس كنيته «أبا العالية» في موضع آخر.
(٢) في الكامل: «فكنا نعرف وننكر».
(٣) لم يقع هنا فضل. وهنا إشكال مفَادُه: شَرَقي بن قُطَامي - واسْمُه: الوليد بن الحُصَيْن - كذَّبه شعبة؛ فكيف يروي عنه؟! فقد نقَلَ العُقيلي (٢/ ١٨٧؛ ر ت: ٧١١)، عن يزيد بن هارون قوْله: حدثْتُ شعبة يؤما بحديث عن شَرَقي بن قُطامي، عن عُمر بن الخطاب، أنه كان يبيتُ من وراء العقبة؛ فقال شُعبة: حماري وإزاري في المساكين صَدَقَةٌ، إِنْ لم يكنْ شَرَقي كذب على عُمَر! قال: قلت: «فلِمَ تُحَدِّثُ عنه؟!». وقد كنا - لولا الخبرُ الذي سُقْناهُ - نميلُ إلى أنّ ما في الأصل وهم صوابه: «شرقي»، مُجرّدًا، وهذا بصري روى عنه شعبةُ بالفعل، وترجمته في التاريخ الكبير (٤/ ٢٥٤؛ ر ت: ٢٧١٥)، قبل ترجمة ابن قُطامي مباشرة، ولكن ظهر أنَّ ما ثبت في المتن صحيح لا غُبار عليه.
(٤) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ٣٨٥)؛ وعبارته: «اسمُ أمّ الحسن: خَيْرة».
(٥) ص: «خبرة»؛ تصحيف.
(٦) التاريخ الكبير: (٩/ ٥٣؛ ر ت: ٤٦٢)؛ ثقات ابن حبان (٥/ ٥٨٨؛ ر ت: ٦٤٢٦).
(٧) في التاريخين للبخاري (٨/ ٢٣٣ - ٢٣٤؛ ر ت: ٢٨٣٨؛ ٣/ ٤٥٧؛ ر: ٦٨٢): «هاشم بن هاشم بن هاشم». وهذا الذي ذكَرَه المؤلّف أعلاه من الاقتصار هو الأعرف عند تتبعنا للمتون، وهو الذي صدّره ابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٨٢)، ثم قال عَقِيبَه: «وقيل فيه: هاشم بن هاشم بن هاشم».
(٨) التاريخ الكبير: (٥/ ٣٥٨)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٢٩٥ - ٢٩٦؛ ر ت: ١٤٠١)؛ كنى مسلم: (١/ ١١٩؛ ر ت: ٣٠١).
[ ٥٥٣ ]
- النعمان (^١) بنُ قَيْس المُرَادي (^٢).
- يُسَيْع (^٣) الْحَضْرمي، كِنْدي (^٤).
تم الجزء الثاني، بحمد الله وعونه، يتلوه الجزء الثالث: مَنْ روى عن النبي ﷺ من بني هَاشِم.
_________________
(١) ص: «النعمن».
(٢) التاريخ الكبير: (٨/ ٧٨؛ ر ت: ٢٣٤٠)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٤٤٦؛ ر ت: ٢٠٤٦).
(٣) في الأصل: «يسبع»، وهو تصحيف.
(٤) التاريخ الكبير (٨/ ٤٢٥ - ٤٢٦؛ ر ت: ٣٥٨٢)، ولم ينسبه كنديًّا، وقلة من يفعلون ذلك؛ ومنهم أحمد في المسند (٣٠/ ٢٩٧؛ رح: ١٨٣٥٢؛ ٣٠/ ٣٣٦؛ رح: ١٨٣٨٦) - وزاد في موضع آخر: «قال أبو عبد الرحمن: أُخْبِرْتُ أنْ أُسَيْعًا هو يُسَيْعُ بْن مَعْدَانَ الْحَضْرِمِي» - والترمذي في جامعه (٥/ ٢١١؛ رح: ٢٩٦٩).
[ ٥٥٤ ]
الجزء الثالث (^١) من تاريخ أبي حفْصِ الفَلّاس
_________________
(١) إفراد صفحة للتجزئة وتسميتها من صنيعنا.
[ ٥٥٥ ]
﷽
نا الأسعد، قال: نا قاسم بن أصبغ (^١)، قال: نا أبو عبد الله محمد بن عبد السّلام (^٢) الخُشَني، قال: نا أبو حفص عمرو (^٣) بن علي بن بحر السقاء (^٤)، قال (^٥):