وذاك ظاهر من قرائن عديدة، أوّلُها: إفراده فضلًا طويلًا في تاريخه لمن روى عن ابن عبّاس من مدن الإسلام، وفيه - عند الاقتصار على عبد الله دون غيره
_________________
(١) طبقات المحدثين بأصبهان: (٢/ ١٩٢؛ رت: ١٤٨).
(٢) لسنا في موقف الاعتذار عن هذا الطود الشامخ؛ فقد كان في موقف ابتلاء قلّ من يصمد له اليوم، نسأل الله العافية، وقد كفانا مؤونة الاعتذار كلام جزل للدكتور علي محمد جماز في الموضوع. ن تسمية من روى عنه من أولاد العشرة وغيرهم: ٦٥ - ٦٩.
(٣) ن مبحث «علاقته بالخلفاء»؛ وقد مرّ.
[ ٧٤ ]
من مشاهير الصحابة الواردين على البصرة - إيماء إلى ترفيع باذخ بجدم الدولة، وثانيها: استدعاؤه لحضرة الخليفة، وصرْفُ مال لأسرته عند وفاته. وقررنا أنه قريب؛ لما أنّ من عادةِ النّاس الانحياش إلى مَنْ رَضِيَه السلطان، والانقضاض عمّنْ سخِطَه، شأن أبناء الدنيا في كل حين.