فإن ذكرها فلتعلق ذكرها بزيادة بيان في التعريف، كقوله عن أبي سوّار العدوي: «كان عَرِيفَ بنِي عَدي» (^٤). ثمّ أَرْدَفه بما يفيدُ موقفَ حُرَيْثِ بْن حَسّان منْ وظيفته، قال: «حدثني عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا قُرّةُ بن خالد، عنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلال قال:
_________________
(١) التاريخ: ٢٤ و.
(٢) التاريخ: ١٦ ظ.
(٣) التاريخ: ١٧ و.
(٤) التاريخ: ٢٣ و.
[ ١٥٥ ]
قال أبو السَّوَّار: ودِدْتُ أنْ حدفتي في يدي مكانَ الْعِرَافة» (^١). وليس إيراد هذا الخبر بريئًا؛ لأنّ فيه الإيماء إلى معرفة المؤلّف بأحاديثِ ذمّ الْعِرافة، وإنْ كان غالبها ضعيفًا.