سوى المحراب النبوي، والعثماني الذي بزيادته تجاه الذي قبله بالجدر الساتر، للمسجد وعليه قبة هائلة، المتجدد للحنفية، ورابع بالمتهجد، شامي الحجرة في إحدى دعائمها بالقرب من باب جبريل، وتجاه خزانة الخدام.
ولما احترق: المنبر في جملة الحريق الأول، أرسل المظفر صاحب اليمن-سنة ست وخمسين وستمائمة-منبرا، فخطب عليه عشر سنين، ثم أزيل بمنبر الظاهر ركن الدين بيبرس البند قداري، ثم أزيل-بعد مائة سنة واثنتين وثلاثين سنة لتأثير الأرضية فيه-بمنبر الظاهر برقوق سنة سبع وتسعين وسبعمائة، ثم أزيل بمنبر المؤيد سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة، ثم احترق حين الحريق الثاني سنة ست وثمانين، فعمل منبر من آجر مطلي بالنورة إلى أثناء رجب سنة ثمان وثمانين، فعمله ودكة المؤذنين الأشرف قايبتاي مباشرة الشمس بن الزمن من رخام.