- على اختلاف النسخة-ابن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو إسماعيل بن أبي القاسم العلوي، من أهل الرس، قرية من قرى المدينة النبوية، قدم مصر منها، استوطنها، وولي نقابة الأشراف في أيام العزيز بالله نزار بن المعز لدين الله بن تميم، بعد موت أبيه إلى أن مات في شعبان سنة تسع وستين وثلاثمائة، وحضر العزيز بالله دفنه بداره، وولي ابنه أبو عبد الله الحسين النقابة بعده، وكان من أماثل الأشراف بمصر، قال أبو القاسم بن الطحان في الغرباء: أنشدونا له من قبله:
أدنو إلى الجوزاء وهي غريقة … تبغي النجاة ولات حين نجائها
تطفو وترسب فيه أحيا … نا لا مستغاث لها سوى إيمائها
والبدر يخفق وسطها فكأنه … قلب لها قد ريع في أحشائها