أخو الشمس محمد الآتي ذكره، ويعرف قديما بابن الخطيب، ثم-لكونه رئيس المؤذنين بالمدينة النبوية وابن رئيسهم-بالريس وبابن الريس، ولد في ثاني عشر من-المحرم سنة تسع وأربعين وثمانمائة بطيبة، ونشأ بها، فحفظ القرآن، والمنهاج الفرعي والأصلي، وألفية النحو، وعرض على أبوي الفرج الرماغي، والكازروني، والأبشيطي، وسمع على المحب المطري بعض مسند الشافعي وعلى غيره، بل سمع علي-حين تشرفي بالإقامة بينهم-في الكتب الستة وغيرها، وباشر الرياسة بالمدينة، وقدم القاهرة مرارا، وحضر مع أخيه مع الجلال البكري، وكذا حضر عندي وأزاني، بل قرأ علي منسكا له رجزا أطال فيه جدا، متعرضا لخلاف لم يكمل، قرظته له مع الإجازة، وامتدحني برجز، كتبه لي في قائمة كتبت التقريظ بظاهرها، ونعم منه سكونا وتوددا، ثم رأيته في سنة ثمان وتسعين بالمدينة، وهو يباشر الرياسة، وكذا رأيته بعدها بمكة وعاد، فمات في الحرم سنة تسعمائة ﵀ وإيانا، وكان والده أبو الفتح توجه للقاهرة، فأشار والده برجوعه ففعل، ومع ذلك مات قبل أن يدركه.
١٥ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن محمد المصري الأصل، المدني الشافعي:
آيبيديا
التراجم والطبقات » التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px