غربي المدينة. قيل: في رواية: (ما بين بيتي ومصلاي روضة) إنه هو المشار إليه، بحيث قالت أم المؤمنين عائشة لمن بيته بالبلاط (تمسك به، فالبلاط هو الممتد من المسجد إلى المصلى) ولذا بلغني عن أبي الفرج المراغي أنه كان يقول لكون بيته في طريقة: أنا ساكن في الجنة.
٤٨ - مسجد مصلى العيد:
آيبيديا
التراجم والطبقات » التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px