أبو الوليد بن
[ ١ / ٥٩ ]
أبي أحيحة القرشي الأموي: صحابي، قدم المدينة مسلما، ثم خرج مع أخويه خالد وعمرو، حتى قدموا على رسول الله ﷺ في خيبر، واستعمله النبي ﷺ في آخر تسع على البحرين، فلم يزل عليها حتى توفي النبي ﷺ، فرجع إلى المدينة، فأراد أبو بكر أن يرده إليها، فقال «لا أعمل لأحد بعد رسول الله ﷺ» وقيل: بل عمل لأبي بكر على بعض اليمن، وهو ممن كان تخلف عن بيعة أبي بكر لينظر ما يصنع بنو هاشم، فلما بايعوه بايع، واختلف في وقت وفاته، فقيل: استشهد يوم أجنادين على الأصح، سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر، وقيل: على عهد عمر، الزهري قال: إنه أملى مصحف عثمان على زيد بن ثابت، بأمر عثمان، وهذا يقتضي أنه تأخر عما تقدم ولأجله زعم بعضهم أنه توفي سنة تسع وعشرين، وقال أبو حسان الزيادي: في خلافة عثمان سنة سبع وعشرين، ومال إليه شيخنا، وأمه هند ابنة المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم.